
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
حققت جامعة اليرموك نتائج مميزة على المستويين المحلي والعالمي في تصنيف التايمز العالمي للجامعات لعام 2025، ولتكون ضمن الفئة 1001-1200.
واحتلت الجامعة المرتبة الثانية محليا في مجال "الدراسات التربوية"، لتكون ضمن أفضل (401-500) جامعة عالميا في هذا المجال، والثانية محليا في مجال "الإنسانيات والآداب" وضمن الفئة (601+) عالميا.
على صعيد متصل، احتلت "اليرموك" المرتبة الثالثة محليا في مجال "العلوم الاجتماعية" لتكون ضمن أفضل (801-1000) جامعة عالميا في هذا المجال.
وفي مجالات الطب والصحة والاقتصاد والأعمال وعلوم الحاسوب، صُنفت جامعة اليرموك ضمن أفضل (601-800) جامعة عالميا، وفي مجال الهندسة صنفت الجامعة ضمن فئة (801-1000) عالميا، وفي العلوم الفيزيائية جاءت الجامعة ضمن فئة 1001+ عالميا.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، جهود الجامعة ورؤيتها المتواصلة للارتقاء ببرامجها الأكاديمية من خلال تطوير مسيرتها التعليمية والبحثية في المجالات الصحية والإنسانية والهندسية، وتعزيز تعاونها وانفتاحها على الجامعات العالمية المرموقة، بما يسهم في إجراء البحوث العلمية الرصينة ونشرها في قواعد البيانات العالمية، وتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة.
وتابع: أن "اليرموك" ووفق خطتها الاستراتيجية تتطلع على الدوام إلى تحسين موقع الجامعة في التصنيفات العالمية، من خلال إيلاء ملفات الاعتماد والجودة والتصنيفات جل اهتمامها ورعايتها، وتكاتف جهود كوادرها من الأكاديميين والإداريين والطلبة سعيا منها إلى تطوير الجامعة والوصول بها إلى مصاف الجامعات العالمية.
يذكر أن نظام تصنيف التايمز للجامعات يعتبر من أكثر التصنيفات الدولية شهرةً واعترافًا، كونه يعتمد على معايير صارمة تتصل بتقييم الجامعات من حيث جودة البحث العلمي والتدريس.
أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي الأسبق الدكتور عبد ذياب العجيلي، بالمستوى المتميز لقطاع التعليم العالي الأردني، وما يقدمه من كفاءات مؤهلة علميا وعمليا لسوق العمل الأردني والعربي والدولي، والقادرة على الدخول إلى هذه الأسواق والمنافسة فيها بكفاءة واقتدار.
وأضاف خلال زيارته إلى جامعة اليرموك، ولقائه رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، بحضور الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال BDC نايف استيتية، أن جامعة اليرموك واحدة من أعرق الجامعات العربية، التي ساهمت وتساهم في تقديم تعليمٍ شاملٍ ومحفزٍ في قطاع التعليم العالي الأردني، مستندة في ذلك على أُسس التمييز الأكاديمي والابتكار العلمي، لافتا إلى أنه سبق وأن عمل في جامعة اليرموك كأستاذ لهندسة البرمجيات منتصف تسعينيات القرن الماضي.
وفي مركز الريادة والابتكار، عقدت جلسة حوارية مع مجموعة من طلبة الجامعة وخريجيها، الملتحقين في برامج التدريب/ الثاني لمشروع أسع، "نوادي البحث عن فرص العمل" الذي تنفذه الجامعة بالتعاون مع مركز تطوير الأعمال.
وأكد مسّاد خلال الجلسة على أن جامعة اليرموك ووفق خطتها الاستراتيجية، تسعى لتعزيز مهارات طلبتها وخريجيها بالمهارات التكنولوجية ومهارات الاتصال والتواصل ومهارات القيادية، بما يمكنهم من التقدم للحصول على الوظائف التي تتناسب ومؤهلاتهم وكفاءاتهم.
وشدد على أهمية التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي والخاص، بما يساهم في توفير فرص التدريب والتطبيق العملي للطلبة والخريجين، وتجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، من خلال تطوير مهارات الطلبة بما يعزز من تنافسيتهم، مشيدا بالمستوى المتميز للبرامج الهادفة التي تنفذها الجامعة بالتعاون مع مركز تطوير الأعمال والتي لها انعكاسها الملموس في تطوير قدرات المشاركين ومهاراتهم، مثمنا جهود المدربين من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، الذين لم يألوا جهدا في تقديم علومهم ومعارفهم لتدريب الطلبة وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والريادي لديهم.
من جهته، أكد استيتية حرص مركز تطوير الأعمال، على التعاون مع جامعة اليرموك لتنفيذ البرامج التي تسهم في تدريب وتنمية مهارات الشباب الأردني، وبث روح الريادة بما يمكنهم من زيادة تنافسيتهم وإثبات قدراتهم في سوق العمل المحلي والعربي والدولي.
وأشار إلى سعي "المركز" الدائم لتعميق تعاونه مع جامعة اليرموك، والوصول إلى أكبر عدد من المشاركين في برامجه المختلفة من طلبة وخريجي الجامعة، للمساهمة في إعداد جيل من الشباب الأردني المؤهل والمدرب والكفؤ القادر على سد احتياجات سوق العمل في مختلف المجالات.
في ذات السياق، أشاد الطلبة بالبرامج التدريبية النوعية التي توفرها الجامعة لهم بالتعاون مع مركز تطوير الأعمال وخاصة برنامج "اسعَ"، و "step" اللذان مكنا المشاركين من تطوير قدراتهم في مجالات كتابة السيرة الذاتية، ومهارات الاتصال والتواصل، ومقابلات العمل، وتسويق الذات، داعين إلى تنفيذ المزيد من هذه البرامج الريادية الهادفة وتمكين كافة الطلبة من الاستفادة منها.
كما عرض الطلبة لمجموعة من قصص نجاحهم التي تمكنوا من تحقيقها من خلال تجسيدهم للمهارات والمعارف التي اكتسبوها من هذه البرامج التدريبية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور يوسف عبيدات، الاحتفال الذي نظمته دائرة العلاقات العامة والإعلام بالتعاون مع دائرة الخدمات العامة بمناسبة يوم الشجرة، الذي يصادف 15 كانون الثاني من كل عام.
وأشار عبيدات إلى أهمية زراعة الأشجار وزيادة الغطاء النباتي، من أجل الاستدامة البيئية ولما تضفيه من منظر جمالي وصحي للجامعة، مؤكدا أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار جهود الجامعة المستمرة لتحسين البيئة الجامعية، وتشجيع نشر المساحات الخضراء والحفاظ عليها، لما لها من أثر إيجابيّ على المجتمع والبيئة.
وأعرب عن شكره وتقديره لجميع المشاركين من مختلف دوائر الجامعة على جهودهم في تحسين المساحات الزراعية، مشددا على ضرورة تعزيز ثقافة غرس الأشجار وتَعميق الانتماء بالأرض من اجل تحقيق التوازن البيئي.
وخلال الحفل كرم عبيدات عددا من العاملين في قسم الزراعة في دائرة الخدمات العامة، لجهودهم في العناية والاهتمام بأشجار الجامعة والمساحات الخضراء.
أطلقت جامعة اليرموك المرحلة الثانية من مشروع "مراقبة جودة الهواء في مدينتي عمّان وإربد"، المدعوم من صندوق عبد الحميد شومان للبحث العلمي.
ويهدف المشروع إلى دراسة وتحليل جودة الهواء في المناطق الحضرية باستخدام تقنيات متطورة للرصد والقياس، بما يسهم في تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين البيئة والصحة العامة.
ويضم فريق المشروع كل من الدكتور خالد هزايمة رئيس قسم الجغرافيا في كلية الآداب، والدكتور مهيب عواودة من قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، والباحث مراد الجراح من برنامج ماجستير الجغرافيا التطبيقية في قسم الجغرافيا، بالتعاون والتنسيق مع أمانة عمان الكبرى وبلدية إربد الكبرى ومجموعة من المتطوعين في المدينتين.
وتشتمل المرحلة الحالية من المشروع على تركيب ومتابعة سجلات 14 جهازاً استشعار منخفض التكاليف لرصد ذرات الغبار في الهواء ودرجات الحرارة والرطوبة النسبية في مدينة عمان، وستة أجهزة أخرى في مدينة إربد.
كما وسيتم الاعتماد على تقنيات الحوسبة السحابية والخرائط التفاعلية لتوفير بيانات لحظية بمعدل قراءة واحدة كل دقيقة عن تركيزات الملوثات في المدينتين ومن ثم تحليلها ونمذجتها.
ويقوم الفريق البحثي خلال المشروع بتقييم تأثير الأنشطة البشرية المختلفة والمساحات الخضراء في المدينتين على جودة الهواء باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد وتحليل صور الأقمار الصناعية، وتقديم توصيات تستهدف تقليص معدلات تلوث الهواء من خلال حلول مستدامة تسهم في دعم جهود التخطيط الحضري المستدام وزيادة المساحات المزروعة في المدينتين.
يذكر أن دعم هذا المشروع يأتي ضمن سياسة صندوق عبد الحميد شومان للبحث العلمي، التي تركز على دعم المشاريع المبتكرة التي تعالج تحديات بيئية وصحية ملحة من جهة، ومن جهة أخرى يعكس "المشروع" رؤية جامعة اليرموك في تشجيع الباحثين على توظيف البحث العلمي في معالجة قضايا المجتمع من خلال تقديم حلول عملية للمشكلات البيئية والصحية التي تواجه المجتمعات المحلية الذي تساهم في تحسين نوعية الحياة.
تأهلت أربعة مشاريع لطلبة من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك، إلى مرحلة التقييم الريادي النهائي في مسابقة جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية.
والمشاريع الأربعة هي، مشروع "المستشفى الأردني الإلكتروني EJH"، ومشروع الطائرات المسيرة تك جو droneTechJo" ومشروع "مواصلاتي"، ومشروع "منصة تطوير الإنتاج الزراعي في الأردن"
ويضم فريق عمل المشروع الأول " المستشفى الأردني الإلكتروني" كل من الطلبة، أحمد الخطيب، وسام العمري، بهاء الخطيب، بإشراف الدكتورة ايناس الخشاشنة، ويهدف إلى إدارة الرعاية الصحية في الأردن، من خلال احتوائه على العديد من المزايا كالذكاء الاصطناعي المتخصص بجمع المعلومات وإرسالها إلى الطبيب المختص، إضافة إلى ميزة خدمة الطوارئ (SOS) لإرسال موقع المستخدم إلى السلطات المختصة، أو جهة اتصال محددة، إضافة إلى ميزات لحجز المواعيد في المستشفيات الحكومية، والعثور على المستشفيات أو الصيدليات القريبة من موقع المستخدم، والتذكير بالأدوية، من خلال قيام التطبيق بإرسال اشعارات للمستخدم لتذكيره بتناول الأدوية في الوقت المناسب.
المشروع الثاني" الطائرات المسيرة" يضم كل من الطلبة ضياء البطوش، يامن خازر، وقبس البطوش، بإشراف الدكتور رأفت الشرمان، ويهدف إلى تقديم حلول متقدمة في تنظيم واستخدام الطائرات المسيرة من خلال تسهيل عملية استئجار الطائرات المسيرة والحصول على التراخيص اللازمة بسرعة وفعالية، مع ضمان الإلتزام بالقوانين المحلية وتوفير ميزات تعزز الأمن والسلامة في المجال الجوي عن طريق ربطها مع مراكز التحكم الأمنية واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الكفاءة والآمن.
وضم المشروع الثالث الذي يحمل اسم "مواصلاتي" كل من الطلبة يامن خازر، وإسلام عبيدات، وغفران العكش، وسارة مازن، بإشراف الدكتور علي الزحراوي، ويهدف إلى تحسين النقل العام في الأردن، من خلال تحسين تجربة التنقل اليومي ومساعدة المستخدمين في تحديد مسارات الحافلات وأوقات وصولها بدقة، كما ويُقدم التطبيق حلولاً تقنية مبتكرة تضمن سهولة الاستخدام وتلبي احتياجات الركاب اليومية بشكل فعّال.
المشروع الرابع "منصة لتطوير الإنتاج الزراعي في الأردن"، ويضم كل من الطلبة يوسف أبو نواس، ليان الزعبي، إمارة السلمان، بإشراف الدكتورة إيناس خشاشنة، ويهدف إلى تعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير واجهة سهلة للمزارعين والمستخدمين لشراء وبيع المنتجات الزراعية.
وأعرب عميد الكلية الدكتور قاسم الردايدة ، عن فخره بإنجاز طلبة الكلية وتأهلهم إلى المرحلة النهائية من جائزة سمو ولي العهد، مما يؤكد تميزهم وجودة مخرجات الكلية وبرامجها الأكاديمية، مشيرا إلى أن هذا الانجاز يُعد خطوة هامة لتحقيق رؤية الجامعة والكلية في تعزيز استخدام التكنولوجيا لخدمة المجتمع.
وأضاف أن مشاركة الفرق الطلابية في هذه الجائزة تجسدُ ريادة الشباب الأردني وقدرتهم على تقديم حلول ابتكارية، تلبي احتياجات المجتمع وتعزز من كفاءة الخدمات الحكومية الأردنية.
حقق فريق المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، المركز الأول في مسابقة علماء الغد الدولية التي تستضيفها العاصمة الإيرلندية دبلن.
وشهدت المسابقة منافسة مع فرق مدرسية من دول عربية وآسيوية وإفريقية وأوروبية، تكمن فيها فريق المدرسة النموذجية من تجاوز مراحل المسابقة والتأهل عن مشروعهم العلمي المتمثل بنظامٍ لرصد الأورام الدماغية، يعملُ على تحليل صور الأشعة الدماغية وتشخيصها، لتحديد الأورام الدماغية فيها.
ونجح الفريق في تجاوز المرحلة الأولى من المسابقة، والتأهل إلى المرحلة الثانية التي وصل إليها 15 فريقا، ليتأهل بعدها إلى المرحلة النهائية التي وصل إليها ستة فرق من إيطاليا والنمسا والدنمارك ولوكسمبورغ وكينيا، وليتمكن بعدها من تجاوز هذه الفرق وتحقيق المركز الأول.
وتمثلت مراحل المسابقة، بقيام الطلبة أعضاء الفريق وهم محمد الشرمان وأحمد شطناوي ووصفي الرشدان، بإشراف المعلم علي الدبابي، بعرض مشروعهم ودور كل واحد منهم في مراحل بنائه وتطوره وأهميته، أمام لجان التحكيم، التي ضمت أساتذة من مختلف الجامعات الإيرلندية في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وأعرب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، عن فخر واعتزاز جامعة اليرموك بهذا الإنجاز لطلبة النموذجية الذي يعكس مدى الاهتمام والرعاية التي توليها المدرسة النموذجية بطلبتها وتنمية مواهبهم وقدراتهم العلمية في مختلف المجالات ليكونوا قادرين على تمثيلها في مختلف المحافل العلمية الدولية.
وأكد دعم جامعة اليرموك الموصول لمواهب وابداعات طلبتها وتمكينهم من تنميتها ليخطوا بخطى ثابتة نحو طريق الريادة والابتكار، وليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع قادرين على تنميته وتطويره من خلال علومهم ومعارفهم.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ومديرة مركز الدراسات السريرية في مستشفى إربد التخصصي الدكتورة صبيحة الملكاوي، مذكرة تفاهم بهدف توفير فرص التدريب على الدراسات السريرية لخريجي كلية الصيدلة.
وقال مسّاد إن "اليرموك" وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية، فإنها تسعى دائما إلى تنمية مهارات طلبتها وخريجيها وتطوير قدراتهم ومعارفهم من خلال الربط بين الجانبين النظري والعملي، مؤكدا أن إبرام هذه المذكرة من شأنه أن يزود طلبة وخريجي كلية الصيدلة بالمعارف العلمية والمهارات العملية اللازمة لرفد سوق العمل بالكفاءات البشرية المدربة والمؤهلة، مما يمكّن الجامعة من ضمان جودة خريجيها وبالتالي المحافظة على سمعتها الأكاديمية والمساهمة بتقدم الكلية والجامعة على المستوى المحلي والعالمي، وبالتالي القطاع الصحي والمجتمع المحلي.
من جانبها، أكدت الملكاوي أهمية تدريب طلبة وخريجي كلية الصيدلة على موضوع الدراسات الدوائية نظرا لأهمية هذه الدراسات في توفير فرص علاجية عالية الجودة للمرضى، مشيدة بالتعاون مع جامعة اليرموك التي يتمتع خريجيها بسمعة علمية وأكاديمية متميزة، مما يسهم في دفع مسيرة التنمية والتطوير الصحي الوطني.
ونصت المذكرة على توفير فرص تدريب لخريجي كلية الصيدلة في مركز الدراسات السريرية بحيث يتم تدريب ثلاثة خريجين كل ثلاث شهور ممن يتم ترشيحهم من قبل الجامعة، بالإضافة إلى تأمين فرص عمل للمتدربين منهم بعد إنهاء فترة التدريب داخل المركز أو تقديم شهادة تدريب معتمدة من المركز.
ونصت المذكرة ايضا على مشاركة المركز في تقديم المحاضرات والورش العلمية والتدريبية حول المواضيع ذات العلاقة بالدراسات السريرية، والتي تستهدف أعضاء هيئة التدريس و الطلبة في كلية الصيدلة.
وحضر التوقيع عميد كلية الصيدلة الدكتور غيث الطعاني، ونائب العميد الدكتور بلال الجعيدي.
يشارك فريق من طلبة المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، في مسابقة علماء الغد، بالعاصمة الإيرلندية دبلن.
وتأتي هذه المشاركة، استكمالاً لمراحل المنافسة في المسابقة على المستوى الدّولي، بعد تحقيق فريق المدرسة النموذجية للمركز الأول على مستوى مدارس المملكة، كأفضل مشروع في مسابقة علماء الغد، التي نظمتها جامعة الحسين التقنية في شهر حزيران من العام الماضي، بالتعاون مع السفارة الأيرلندية في عمّان، ومؤسسة ولي العهد، وشملت جميع المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الثقافة العسكرية ومدارس وكالة الغوث– الأونروا.
وخلال المسابقة، قدم طلبة الفريق محمد الشرمان و أحمد شطناوي ووصفي الرشدان، بإشراف المعلم علي الدبابي، عرضا لمشروعهم الذي فازوا به على المستوى الوطني، والذي هو عبارة عن نظامٍ لرصد الأورام الدماغية، يعملُ على تحليل صور الأشعة الدماغية وتشخيصها، لتحديد الأورام الدماغية فيها.
وعلى هامش المسابقة، التقى الفريق الطلابي للمدرسة النموذجية، بوزير الخارجية الإيرلندي ميشيل مارتن، بحضور السفيرة الإيرلندية في عمّان مريان بولجر، الذي أبدى اعجابه بفكرة المشروع ومستوى الطلبة وإبداعهم العلمي.
في ذات السياق، أكد المدير العام للمدرسة النّموذجيّة الدكتور أسامة العمري، أن المشاركة في هذه المسابقة الدولية، تأتي في سياق حرص واهتمام جامعة اليرموك، بتوفير الفرص أمام طلبة المدرسة النموذجية للمشاركة في مثل هذه الفعاليات والمسابقات الإبداعية، لما تمثله من أهمية في تنمية مهارات الطلبة وتوسيع مداركهم العلمية، ليشكلوا أنموذجًا إيجابيّا لزملائهم الطلبة.
يذكر أن المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، هي المدرسة الأردنية الوحيدة التي تشارك في هذه المسابقة، التي تشهد مشاركة مدارس من دول عربية وآسيوية وأفريقية وأوروبية.
أصدرت جامعة اليرموك العدد الأول من نشرتها السنوية الإلكترونية باللغة الإنجليزية للعام 2024 ضمن خطتها الاستراتيجية، للتعريف بإنجازاتها العلمية ونشاطاتها داخل المملكة وخارجها.
وتضمن العدد كلمة ترحيبية لرئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، عبر فيه عن فخره بالإنجازات والأنشطة المميزة التي جعلت من العام 2024 عامًا تحولياً في الجامعة، حيث تشرفت الجامعة بتكريم جلالة الملك عبد الله الثاني، ومنحه إذاعة "يرموك اف ام" ميدالية اليوبيل الفضي، تقديراً لمساهمتها المستمرة في التميز الإعلامي.
وأضاف أنه طوال العام 2024 أطلقت الجامعة فيه مبادرات رائدة عززت من قيادتها على الصعيدين المحلي والإقليمي، ومن بين هذه المبادرات تطوير سياسات استشرافية للذكاء الاصطناعي التوليدي والعمل جار على تطوير وتنفيذ العديد من البرامج في هذا السياق، واعتماد الإطار الأوروبي للكفاءات الرقمية وأهميته في ظل التحول الرقمي للمؤسسات، وتنفيذ برامج مثل حوافز النشر العلمي وبرنامج التقييم الذاتي لأعضاء هيئة التدريس، وتطوير رؤية استثمارية للجامعة تعكس التزامها بالنمو والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع الطموحات الاقتصادية الوطنية للأردن.
وتابع مسّاد في مقاله "يواصل طلابنا وأعضاء هيئة التدريس التألق على الساحة العالمية، بحصولهم على جوائز مرموقة في مجال الأبحاث والمسابقات"، مشددًا على تركيز الجامعة على تمكين الشباب والمرأة الأردنية، مع توسيع الفرص من خلال الشراكات الاستراتيجية والأنشطة المؤثرة".
وتماشيًا مع التزام الجامعة بالاستدامة، أشار مسّاد إلى استحداث جامعة اليرموك 11 برنامجًا أكاديميًا جديدًا في العام 2024، في مجالات ذات طلب عالٍ من سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، كما وعززت الجامعة من مهارات اللغة الإنجليزية في جميع البرامج، وطرحت حزمًا متعددة للغات تشمل الفرنسية، التركية، الإسبانية، الصينية، والألمانية، لإعداد الطلبة للنجاح في عالم مترابط متزايد، لافتا إلى أن الجامعة وخلال السنوات الثلاث الماضية، طرحت 30 برنامجًا جديدًا، مما يعكس قدرتها على التكيف والاستجابة لاحتياجات المستقبل.
وشدد مسّاد على أن تواصل الجامعة مع المجتمع يُمثل ركيزة أساسية لهوية "اليرموك"، من خلال مبادرات مؤثرة تعكس إرثنا الدائم في خدمة المجتمع، إلى جانب شراكة الجامعة الدولية في الأبحاث ومشاريع بناء القدرات تعزيزا لمكانة "اليرموك" على الساحة العالمية.
وعبر مسّاد عن فخره بتفعيل الجامعة ريادة الأعمال والابتكار بحيث أصبحت جزءًا لا يتجزأ من أنشطتنا الأكاديمية واللامنهجية، مما يعزز ثقافة الإبداع والتفكير المستقبلي، مشيرا إلى تقدم الجامعة في التصنيفات الدولية واعتماد 14 برنامجًا أكاديميًا من مؤسسات دولية، بما يعكس التزام الجامعة الراسخ بالجودة والتميز.
كما وتضمن العدد، مجموعة من الأخبار والنشاطات لمختلف كليات الجامعة العلمية والصحية والإنسانية.
يمكن تصفح النسخة الإلكترونية من هذه النشرة الإخبارية من خلال هذا الرابط:
https://www.yu.edu.jo/images/docs/YU_Newsletter_2024.pdf
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.