
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

وقّعت جامعة اليرموك وسلطة المياه مذكرة تفاهم تُجسّد شراكة استراتيجية بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الوطنية، وتهدف إلى تعزيز التدريب التطبيقي والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، لا سيما في مجالات المياه وإدارة الموارد الطبيعية.
ووقّع المذكرة عن جامعة اليرموك رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن سلطة المياه أمينها العام المهندس سفيان البطاينة، في إطار تعاون يسعى إلى بناء قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، وإعداد كفاءات قادرة على دعم قطاع المياه والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتنص المذكرة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة في مجالات حفر الآبار وتشغيلها وصيانتها، إلى جانب إتاحة الفرصة للاستفادة من الإمكانات الفنية والتقنية المتقدمة لدى سلطة المياه ومركز تدريبها المتخصص، بما يعزز الجانب التطبيقي ويرفع كفاءة الطلبة المهنية، إضافة إلى توفير فرص تدريب ميداني داخل مواقع العمل بما يدمج بين التأهيل النظري والتطبيق العملي.
كما تشمل الاتفاقية تمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من إجراء دراسات ميدانية وأبحاث تطبيقية، وأخذ عينات علمية، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير قطاع المياه واستدامته، فضلاً عن تبادل الخبرات والبيانات وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة.
وفي هذا الإطار، أكد الشرايري أن هذه المذكرة تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة اليرموك في تطوير منظومتها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها الوطنية، بما يسهم في تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن الجامعة ماضية في استحداث برامج تدريبية نوعية تدعم إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارة التطبيقية، ولا سيما في المجالات الحيوية المرتبطة بقطاع المياه وإدارة موارده.
كما أشار إلى أن هذه الشراكة تشكّل ركيزة أساسية في دعم وإطلاق دبلوم حفر الآبار الذي ينفذه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بالتعاون مع قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، موضحاً أنها ستوفر منصة تدريبية متقدمة للطلبة تُمكّنهم من اكتساب المهارات التطبيقية في هذا المجال الحيوي، إضافة إلى فتح آفاق واسعة أمام أعضاء هيئة التدريس لإجراء بحوث علمية متخصصة تسهم في تطوير تقنيات استكشاف المياه وإدارتها.
من جهته، بيّن البطاينة أن وزارة المياه والري / سلطة المياه تهدف إلى تحقيق تعاون فعال ومثمر مع جامعة اليرموك من خلال عقد برامج تدريبية متخصصة في المجالات المشتركة، والتدريب وتبادل الخبرات من أجل بناء القدرات وتطوير المهارات العلمية والعملية للطلبة، سواء في الجامعة أو في مركز تدريب سلطة المياه، والذي يُعد مركزاً فنياً متخصصاً مجهزاً وعلى مستوى عالٍ من التطور والتقدم على المستويين النظري والعملي، كما تمتلك كوادر ذات خبرات متميزة في التدريب والتطوير.
وأضاف البطاينة أن توفير برنامج تدريبي لطلبة جامعة اليرموك في سلطة المياه يكسبهم خبرات ومهارات جديدة في تخصصاتهم ذات العلاقة، ويسهم في تطبيقها في الدراسات البحثية والحياة العملية.
وأكد رئيس الجامعة وأمين عام سلطة المياه وجود حزمة من المشاريع المستقبلية المزمع تنفيذها بالشراكة بين الجانبين، داخل حرم جامعة اليرموك وخارجه، بما يعزز مجالات التعاون المشترك ويخدم الأهداف التنموية للطرفين.
واختتم الجانبان الزيارة بتفقد موقع الحفّارة التابع لقسم علوم الأرض والبيئة في جامعة اليرموك، حيث استمعا إلى شرح من المشرفين والطلبة حول أهمية الموقع في تعزيز التدريب العملي التطبيقي، ودوره في إكساب الطلبة خبرات ميدانية مباشرة تسهم في رفع كفاءتهم وصقل مهاراتهم العملية في هذا المجال الحيوي.






تواصل جامعة اليرموك تكريس موقعها كمؤسسة أكاديمية فاعلة في المشهد العلمي الدولي، بعد أن حقق أربعة من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب إنجازًا نوعيًا بحصولهم على قبول في برنامج التدريب البحثي العالمي في كندا Mitacs Globalink Research Internship (GRI) لعام 2026، في خطوة تعكس مستوى التميز الأكاديمي والجاهزية البحثية التي يتمتع بها طلبتها.
وجاء اختيار الطلبة: محمد أبو صيني، عامر حجازي، ريم الدويري، ونور الموسى، ضمن فعالية وطنية نظّمتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في إطار مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، والتي استضافها مجمع الملك حسين للأعمال، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ونخبة من القيادات الأكاديمية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعكس نجاح اليرموك في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة عالميًا، مشددًا على أن انخراط الطلبة في برامج بحثية دولية يأتي ضمن نهجها في تدويل التعليم وتعزيز حضورها في فضاء الابتكار والمعرفة، وفتح آفاق نوعية أمام طلبتها بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل.
من جهته، بيّن عميد الكلية الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة أن هذا الإنجاز يمثل امتدادًا لنهج أكاديمي يرتكز على بناء قدرات الطلبة وتمكينهم من أدوات البحث العلمي التطبيقي، ودمجهم في بيئات بحثية عالمية تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على الابتكار.
وأشار إلى أن اقتصار عدد المقبولين في البرنامج على 29 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، بعد عملية اختيار دقيقة، يبرز مستوى التنافسية العالية، ويعكس في الوقت ذاته الحضور المتميز لطلبة “اليرموك” ضمن هذا الاستحقاق الدولي.
بدورهم، أعرب الطلبة عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن قبولهم في البرنامج يشكّل محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، وفرصة نوعية لاكتساب خبرات بحثية متقدمة في بيئة دولية، تسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم العلمية، معبرين عن فخرهم بتمثيل جامعة اليرموك والأردن، وحرصهم على نقل ما يكتسبونه من معرفة لخدمة مجتمعهم الأكاديمي والمهني.
ومن المقرر أن يخوض الطلبة تجربة بحثية مكثفة تمتد على مدار 12 أسبوعًا، خلال الفترة من أيار وحتى تشرين الأول 2026، في عدد من الجامعات الكندية الرائدة، حيث سيشاركون في تنفيذ مشاريع تطبيقية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والروبوتات، والطاقة المتقدمة، والتقنيات الصحية، بإشراف مباشر من باحثين وخبراء دوليين.
كما يتيح البرنامج منظومة متكاملة للتطوير المهني وبناء الشبكات الأكاديمية والصناعية على المستوى الدولي، مدعومة بتمويل شامل يغطي تكاليف السفر والإقامة والمعيشة، بما يعزز من جاهزية الطلبة للاندماج في اقتصاد المعرفة، ويكرّس دور جامعة اليرموك كمصدر لإنتاج الكفاءات القادرة على المنافسة عالميًا.



في إطار حراكٍ أكاديميٍّ إقليميٍّ يعكس روح الشراكة والتكامل، شاركت جامعة اليرموك، ممثَّلةً برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري لتطوير التعليم العالي، الذي استضافته الجامعة الألمانية الأردنية ضمن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري (SyrIA).
وجاء الملتقى بمشاركة ورعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية العربية السورية الدكتور مروان الحلبي، ومندوب سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة الدكتور برترام فون مولتكه، وممثل الهيئة الألمانية للتبادل الاكايمي شتيفان بينيفيلد إلى جانب رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة ونظرائهم من الجامعات السورية، وعدد من الأكاديميين والخبراء وممثلي الجانب الألماني.
ويهدف المشروع، المدعوم من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، إلى إطلاق مسارٍ تطويريٍّ شامل لمؤسسات التعليم العالي في سوريا، يقوم على منهجية علمية قائمة على الأدلة، تشمل تشخيص الاحتياجات، وبناء القدرات الأكاديمية، وتعزيز الشراكات الدولية والتعاون الاستراتيجي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تأكيدًا مشتركًا على عمق العلاقة وعلى أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجامعات الأردنية والسورية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وفتح آفاق أوسع للشراكات العلمية والبحثية بين الجانبين.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأردني الدكتور عزمي محافظة الى أن الملتقى يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الأردن وسوريا، ويجسّد الإيمان بأن التعليم العالي يشكّل ركيزة أساسية في بناء الإنسان ودفع التنمية، مشيرًا إلى أنه يمثّل خطوة نوعية نحو شراكة استراتيجية مستدامة تدعم جهود إعادة الإعمار وتعزّز دور الجامعات كمحركات للتنمية وصناعة المستقبل.
من جانبه، أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري الدكتور مروان الحلبي أن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري يمثّل توجّهًا استراتيجيًا لتطوير نظام تعليمي قائم على الأدلة والبيانات، بما يتيح تشخيص الفجوات التعليمية وتحديث المناهج ورفع جودة البرامج الأكاديمية، إلى جانب دعم التحول الرقمي وربط التعليم باحتياجات سوق العمل وأولويات التنمية.
وفي مداخلته، أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تنسجم مع رؤيتها الاستراتيجية في تعزيز الشراكات الأكاديمية الإقليمية، وترسيخ دور الجامعات العربية في دعم مسارات التطوير والتحديث في التعليم العالي، ولا سيما في الدول الشقيقة التي تتطلب ظروفها مزيدًا من التكامل العلمي والمؤسسي.
وأشار الشرايري إلى أن جامعة اليرموك هي الجامعة الشاملة الأردنية الأقرب جغرافياً الى دمشق وتنظر إلى دعم التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية باعتباره مسؤولية أكاديمية وإنسانية مشتركة، تنطلق من إيمان راسخ بدور الجامعات في ترميم المعرفة وإعادة بناء القدرات وتعزيز استمرارية العملية التعليمية بوصفها أساسًا للتنمية والاستقرار.
كما أكّد استعداد الجامعة لتسخير خبراتها الأكاديمية والبحثية وكوادرها المتخصصة في دعم جهود تطوير مؤسسات التعليم العالي السورية، من خلال تبادل الخبرات، وبناء البرامج المشتركة، والمساهمة في مبادرات رفع الكفاءة الأكاديمية وتعزيز جودة التعليم.
واستعرض الشرايري المسيرة الأكاديمية لجامعة اليرموك الممتدة لأكثر من خمسة عقود، مشيرًا إلى أنها تواصل، وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تعزيز حضورها العلمي إقليميًا ودوليًا عبر منظومة تعليمية وبحثية متقدمة، وانفتاح مستمر على الشراكات مع مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
وبيّن أن التعليم العالي بات فضاءً للتكامل وتبادل المعرفة، ما يستدعي توسيع آفاق التعاون بين الجامعات العربية وتعزيز العمل المشترك بما يخدم جودة التعليم وتطوره. وأن جامعة اليرموك ماضية في ترسيخ نهج الانفتاح الأكاديمي وبناء الشراكات الفاعلة مع الجامعات العربية، بما يعزز حضورها كمؤسسة علمية رائدة في محيطها الإقليمي، ويسهم في دعم جهود تطوير التعليم العالي في سوريا عبر ما تمتلكه من خبرات وإمكانات أكاديمية تسهم في رفع جودة المنظومة التعليمية واستدامة تطورها.





برؤية وطنية وشراكات استراتيجية ومبادرات نوعية، أطلقت جامعة اليرموك أعمال مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة، خلال الاجتماع الأول الذي ترأسه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بهدف وضع الإطار العام لخطة عمل المركز وتحديد أولوياته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يعزز دور الجامعة في دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة على المستويين الوطني والدولي.
وأكد الدكتور الشرايري في مستهل الاجتماع التزام الجامعة بتوفير مختلف أشكال الدعم للمركز، ليكون منصة علمية متخصصة قادرة على إنتاج المعرفة وتقديم حلول تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية، مشيراً إلى أن جامعة اليرموك تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية من خلال مبادرات تنموية ذات أثر ملموس.
وشدد على أهمية توسيع آفاق التشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي، والانخراط الفاعل في المشاريع الوطنية الكبرى، لافتاً إلى ما حققته الجامعة مؤخراً من تقدم في مجالات الاستدامة المالية، وخفض البصمة الكربونية، وتطوير مصادر مائية استراتيجية تعزز استدامة الموارد.
من جهته، قدّم مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة عرضاً حول الرؤية التشغيلية والاستراتيجية للمركز، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستقوم على ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة بأبعاده الخمسة، الاقتصادي عبر دعم المشاريع الإنتاجية، والاجتماعي من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية، والبيئي عبر تبني حلول الطاقة والمناخ، إلى جانب البعدين السياسي والمعرفي من خلال إنتاج أوراق سياسات ودراسات بحثية متخصصة.
وأكد بني سلامة أن المركز يتطلع ليكون رافعة للتغيير الإيجابي داخل الجامعة وخارجها، عبر مبادرات بحثية وتنموية ذات أثر مستدام على المجتمع المحلي والوطن.
وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بين أعضاء المجلس، تضمن عدداً من المقترحات التطويرية الرامية إلى رفع كفاءة عمل المركز، مع التأكيد على أهمية استقطاب التمويل للمشاريع النوعية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تعزز الدور الوطني للجامعة.
ومن المتوقع أن يباشر المركز خلال المرحلة المقبلة تنفيذ سلسلة من المبادرات التنموية وإعداد أوراق سياسات تعالج التحديات التنموية الراهنة، بما ينسجم مع توجهات الدولة الأردنية وأهداف التنمية المستدامة.


في إنجاز أكاديمي وهندسي غير مسبوق يُضاف إلى سجل جامعة اليرموك الحافل بالتميّز، حقق طلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية فوزًا عالميًا مرموقًا بعد حصول فرع IEEE AESS في الجامعة على جائزة أفضل فرع طلابي لعام 2025 (IEEE AESS Student Branch Chapter of the Year Award)، المقدمة من جمعية أنظمة الفضاء والإلكترونيات التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE، تقديرًا لتميّزه في تنظيم وتنفيذ الأنشطة العلمية والتقنية ضمن مجالات هندسة الفضاء والأنظمة الإلكترونية.
ويُعد هذا التتويج من أرفع الجوائز العالمية في قطاع الفروع الطلابية الهندسية، إذ تُمنح سنويًا لفرع واحد فقط على مستوى جميع فروع IEEE حول العالم، ما يعكس المستوى الأكاديمي المتقدم لجامعة اليرموك، ويؤكد حضورها الدولي المتنامي في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والهندسة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري أن هذا الإنجاز يمثل محطة فخر وطنية وأكاديمية، ويجسّد رؤية الجامعة في دعم التميز والإبداع الطلابي وتعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن هذا التتويج العالمي يعكس كفاءة طلبة اليرموك وقدرتهم على المنافسة في أرقى المحافل الدولية، ويؤكد مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
بدوره، أوضح عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن أن هذا الإنجاز يُجسد ثمرة البيئة الجامعية الداعمة للإبداع والعمل التطوعي، ويبرز أهمية الاستثمار في طاقات الطلبة وتنمية مهاراتهم القيادية والتقنية، مؤكدًا استمرار الكلية في دعم المبادرات النوعية التي تعزز التميز الهندسي.
كما أشارت مشرفة الفرع الدكتورة علا الطعاني إلى أن هذا الفوز يعكس حجم الجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة طوال العام، وقدرتهم على تحويل العمل الطلابي إلى منجزات علمية ومهنية رائدة، فيما بيّن رئيس الفرع الطالب حسان أبو سريس أن هذا التتويج جاء ثمرة عمل جماعي متكامل وبرامج تقنية متقدمة عززت حضور الفرع محليًا ودوليًا.
ومن المقرر أن يتم تكريم الفرع رسميًا خلال مؤتمر IEEE Radar Conference 2026، الذي سيُعقد في مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية في الثالث عشر من أيار 2026، في محطة جديدة تؤكد عالمية هذا الإنجاز، وتكرّس اسم جامعة اليرموك كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميًا في مجالات الهندسة والتكنولوجيا المتقدمة.



في الأول من أيار، تجدد جامعة اليرموك اعتزازها بجهود كوادرها الأكاديمية والإدارية والفنية، الذين أسهموا على مدى خمسين عامًا في بناء صرح علمي متميز يواكب التصنيفات العالمية ويعكس مكانة الأردن الريادية.
وفي هذه المناسبة الوطنية والإنسانية، وجه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري كلمةً إلى أسرة اليرموك، ثمن فيها عطائهم الكبير مؤكدًا أن مسيرة الجامعة ستبقى متجددة في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة.
وتالياً نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الزميلات والزملاء اسرة جامعة اليرموك الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة عيد العمال العالمي الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام أن أتقدم إليكم بأصدق آيات التهنئة مثمنا جهودكم الكبيرة والمخلصة التي تقومون بها كل حسب موقعه في سبيل رفعة جامعتنا العزيزة وهي تحتفل بمرور خمسين عام مرت على تاسيسها حتى وصلت بجهود الجميع من عاملين ومتقاعدين الى ما هي عليه من تميز وتقدم في الخطط والبرامج والتصنيفات العالمية مما يؤكد انها تسير وستبقى في الاتجاه الصحيح تلبي طموحات قائد الوطن وسمو ولي العهد في الاستجابة للتحديات التي تواجه الدولة ومعالجة القضايا التي تواجه المجتمع ووضع الحلول المناسبة لها.
الزميلات والزملاء الكرام
يشكل عيد العمال محطة للتأمل فيما استطاع الأردن تحقيقه في السنوات الماضية مما يؤكد سلامة المسيرة التنموية التي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وصدق توجهاتها وسعيها الجاد لتحقيق الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن في ظل دولة القانون، والأمن والاستقرار في مجتمع العدالة وتكافؤ الفرص ومؤسسات المجتمع المدني، وكل ذلك كان نتاج توجيهات جلالته وسمو ولي عهده بضرورة الاهتمام بتدريب شبابنا وإعدادهم الإعداد الأمثل للمشاركة في الإنتاج والإبداع.
حفظكم الله ورعاكم وانتم تعملون بكل ما عهدناه فيكم من التزام وانتماء صادق لليرموك والاردن تحت ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
وكل عام وانتم بخير.
ا.د. مالك احمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك

في إطار توجهها الاستراتيجي نحو توسيع شراكاتها الوطنية وتعزيز حضورها في مجالات البحث العلمي التطبيقي والابتكار، قام مجلس عمداء جامعة اليرموك، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بزيارة رسمية إلى المركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير شراكة استراتيجية تخدم البحث العلمي والتكنولوجيا الصناعية والابتكار الوطني.وكان في استقبال وفد الجامعة رئيس هيئة مديري المركز اللواء المهندس مفرح الطراونة، ومدير عام المركز اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الممكنة بين الجانبين، وبما يعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والتكنولوجية، ويسهم في دعم مسارات التطوير والابتكار.وأكد الدكتور الشرايري أن جامعة اليرموك ماضية في ترسيخ دورها الوطني من خلال بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الريادية، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، مشيراً إلى أن التعاون مع (JODDB) يشكل خطوة متقدمة نحو دعم مسارات التحديث الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة.وأضاف أن الجامعة تعمل على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية في خدمة الصناعات الوطنية، وتطوير الكفاءات البشرية المؤهلة، وتهيئة الطلبة والباحثين لمتطلبات المستقبل، بما يعزز دورها كمحرك فاعل في منظومة الابتكار الوطني.من جانبه، رحّب اللواء المهندس مفرح الطراونة بوفد الجامعة، مؤكداً أن الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي تمثل ركيزة أساسية في تطوير الحلول التكنولوجية والصناعية، وبناء بيئة ابتكارية مستدامة تسهم في تعزيز تنافسية الأردن ورفع قدراته الوطنية في مجالات التصميم والتطوير.بدوره، أوضح اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران أن المركز يضع في صميم أولوياته تعزيز التكامل مع مؤسسات التعليم العالي، باعتبارها شريكاً محورياً في دعم البحث التطبيقي وتحويل المخرجات الأكاديمية إلى مشاريع صناعية قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تسهم في رفد القطاعات الدفاعية والصناعية والحيوية بحلول مبتكرة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز منظومة الابتكار الوطني ويرسّخ مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجالات التصميم والتطوير.وشهدت الزيارة بحث فرص تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتطوير برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التصميم والتطوير الصناعي، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين للانخراط في بيئات تقنية متقدمة، ويعزز مساهمتهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية.وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز موقعها كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة، تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني، وتطوير البحث التطبيقي، وبناء شراكات استراتيجية تخدم مسارات الابتكار والتطوير الصناعي في المملكة.





في إطار توجهها الاستراتيجي نحو تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار، بحثت جامعة اليرموك مع مركز الملك عبد الله الثاني للتميز آفاق تطوير الأداء الأكاديمي والإداري في مؤسسات التعليم العالي، بما ينسجم مع أفضل المعايير والممارسات العالمية.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز المهندسة وداد قطيشات، حيث أكد الشرايري التزام الجامعة بتبنّي مفاهيم التميز المؤسسي وتطبيق منظومات الجودة والابتكار، بما يعزز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي، ويرتقي بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
وأشار إلى أن التميز المؤسسي يمثل توجّهًا استراتيجيًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، ويتطلب نهجًا علميًا قائمًا على معايير عالمية وتقييمًا موضوعيًا مستمرًا للأداء، مبينًا أن مشاركة الجامعة في برامج وجوائز التميز تتيح فرصة نوعية لإعادة تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز نقاط القوة، وتحديد مجالات التحسين والتطوير بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم تعليم نوعي وبحث علمي مؤثر وخدمة مجتمعية فاعلة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التميز في مختلف كلياتها ووحداتها، من خلال تمكين الكوادر الأكاديمية والإدارية، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، بما يسهم في تحقيق أداء مؤسسي مستدام ومتوافق مع أفضل الممارسات الدولية.
بدورها، استعرضت المهندسة وداد قطيشات دور مركز الملك عبد الله الثاني للتميز في نشر ثقافة التميز على المستوى الوطني، موضحة أن جوائز التميز تُعد من أبرز أدوات تطوير الأداء المؤسسي بالاعتماد على نماذج عالمية مثل نموذج التميز الأوروبي (EFQM)، وما يوفره من آليات تقييم دقيقة وتقارير تحليلية تسهم في تحسين الأداء.
وأضافت أن المركز يقدم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل التقييم المؤسسي، وبناء القدرات، وإدارة الجوائز، وبرامج النضج المؤسسي، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة، مؤكدة أن المشاركة في هذه البرامج تعزز السمعة المؤسسية وتدعم الاستدامة وتفتح آفاقًا أوسع للتطوير والنمو.
وشددت على أن التميز يمثل رحلة تطوير مستمرة وليست هدفًا نهائيًا، ما يتطلب استدامة الجهود وتكاملها لتحقيق الريادة المؤسسية، مشيرة إلى التعاون القائم بين المركز والجامعة في تنظيم ورش توعوية وتدريبية تستهدف الكوادر الأكاديمية والإدارية، بهدف ترسيخ ثقافة التميز وتعزيز مشاركتهم في مسارات التطوير المؤسسي بما يحقق نتائج نوعية ومستدامة.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ومدير مركز الاعتماد والجودة والتميز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، إلى جانب عدد من المسؤولين من ذوي الاختصاص من الجانبين.


نظّمت كلية الفنون الجميلة، يوما طلابيا مفتوحا، تضمن مجموعة من العروض الفنية الإبداعية التي قدمها طلبة الكلية من مختلف الأقسام الأكاديمية.
وجال نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذ الدكتورة ربا البطاينة وعميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، على ما تضمنه اليوم المفتوح من فقرات ومعروضات وفعاليات فنية، جسدت روح التميز الأكاديمي والإبداعي لدى الطلبة من جهة، وقدرة الكلية على توفير بيئة تعليمية حاضنة للإبداع وتنمية المواهب من جهة أخرى.
فقد قدّم طلبة قسم التصميم والفنون التطبيقية، نماذج متقدمة من مشاريعهم، التي شملت تصاميم لمحالٍ تجارية، وأعمالٍ للتصميم الداخلي، و"بوسترات" إعلانية ذات أفكارٍ مبتكرة.
كما وقدم الطلبة، شرحا للحضور حول آليات تنفيذ هذه المشاريع، بدءاً من الفكرة والتخطيط، وصولاً إلى الإخراج النهائي.
في ذات السياق، قدم طلبة قسم الموسيقا، فقرات فنية وموسيقية متنوعة، عبرت عن حسٍ موسيقي وفني رفيع، فيما قدّم طلبة قسم الدراما عروضا مسرحية بأسلوبٍ إبداعي لاقى تفاعلاً واضحاً من الحضور.
من جهتم، عرض طلبة قسم الفنون التشكيلية، مجموعة من اللوحات الفنية التي تناولت موضوعات إنسانية وثقافية متعددة، إلى جانب أعمالٍ مميزةٍ في الخزف والصلصال، وأعمالٍ في فن التصوير.
اما قسم الفنون الرقمية، فقد عرض مجموعة من طلبة القسم افلاما ومشاريع صوت، عكسوا فيها قدرات فنية احترافية.
وخلال تجوالهم ومشاركتهم في فعاليات اليوم المفتوح، أبدى الحضور إعجابهم بمستوى الأعمال المعروضة وتنوعها، مشيدين بقدرات الطلبة الإبداعية التي أظهروها في الأعمال الفنية التي قدموها، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تشكّل منصة مهمة لإبراز الطاقات الشابة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.