
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

تُوضح جامعة اليرموك أنه تم رصد أعراض التهاب معوي بين عدد من طلبة المدرسة النموذجية التابعة لها، حيث جرى التعامل مع الوضع بصورة فورية ومنظّمة، ووفق الإجراءات الصحية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، الاستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، أنه تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي استدعت ذلك، وتبيّن أن وضع الطلبة الصحي مستقر وتحت المتابعة.
وأشار إلى أنه وبناءً على الإجراءات المتبعة، تم إخلاء المدرسة بشكلٍ احترازي، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، إلى حين استكمال الفحوصات والتحقيقات ذات العلاقة، حيث أفادت الجهات الصحية المختصة بأنه يُتوقع تحديد السبب خلال 48 ساعة بعد انتهاء الفحوصات المخبرية.
وأكدت الجامعة متابعتها المستمرة للمستجدات، وحرصها التام على سلامة الطلبة والكوادر.
وتهيب الجامعة بالجميع تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
حفظ الله أبناءنا الطلبة والجميع من كل سوء، والأردن أرضاً وقيادةً وشعباً.

انسجاماً مع رسالتها التوعوية ودورها المجتمعي، وإحياءً ليوم المرور العالمي الذي يصادف الرابع من أيار، وأسبوع المرور العربي (4–10 أيار)، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع مديرية الأمن العام، ندوة توعوية متخصصة حول السلامة المرورية، بحضور مندوب رئيس الجامعة عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين.
وتناول مدير إدارة الدوريات الخارجية العقيد حسين المساعيد، ومساعد مدير شرطة محافظة إربد العقيد عصام العجارمة، محاور متعددة ركزت على ترسيخ ثقافة الالتزام المروري، ورفع مستوى الوعي لدى فئة الشباب على وجه الخصوص، باعتبارهم شريكاً أساسياً في الحد من الحوادث، من خلال الالتزام بقواعد السير والتعامل الواعي والمسؤول مع مختلف عناصر العملية المرورية.
وأكد العقيد المساعيد أن مديرية الأمن العام، وبتوجيهات ملكية سامية، تضع السلامة المرورية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، وتعمل وفق نهج تشاركي مع المؤسسات الوطنية على تنفيذ برامج توعوية مستدامة تهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن للطريق، ونشر المعرفة المرورية السليمة بين أفراد المجتمع، مثمناً في الوقت ذاته تعاون جامعة اليرموك ودورها الداعم لهذه الجهود الوطنية.
وبيّن أن إنفاذ القانون، على أهميته، لا يشكّل الحل الوحيد للحد من حوادث السير، ما يستدعي تعزيز منظومة التوعية والتثقيف المروري، لافتاً إلى أن الحملات التوعوية المتواصلة أسهمت في خفض معدلات الحوادث والوفيات والإصابات خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، رغم الارتفاع الملحوظ في أعداد المركبات المسجلة في المملكة، والتي تجاوزت مليوني مركبة، إلى جانب الأعداد المتزايدة من المركبات الأجنبية.
وأشار إلى أن العامل البشري يشكّل السبب الرئيس في الغالبية العظمى من الحوادث بنسبة تقارب 97%، مقارنة بعوامل الطريق والمركبة، ما يعكس حجم المسؤولية الفردية في الالتزام والانضباط المروري، مستعرضاً في الوقت ذاته الآثار الإنسانية والاقتصادية والنفسية البالغة لحوادث السير، والتي تؤدي إلى فقدان إنسان كل 16 ساعة، وإصابة شخص كل 45 دقيقة.
من جانبه، شدد العقيد العجارمة على ضرورة اضطلاع الشباب بدور فاعل في الحد من الحوادث، عبر الالتزام الصارم بالتعليمات المرورية، وتجنب السلوكيات الخطرة كالتجاوزات غير القانونية، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وعدم ربط حزام الأمان، إضافة إلى دورهم التشاركي كركاب في تنبيه السائقين إلى مصادر الخطر وتعزيز السلوك المروري الآمن.
بدوره، أكد الشريفين أن جامعة اليرموك، من خلال عمادة شؤون الطلبة، ماضية في تعزيز الوعي المروري لدى طلبتها ضمن نهج مؤسسي يربط بين التثقيف والسلوك، بما يسهم في الحد من مخاطر حوادث السير وآثارها على الفرد والمجتمع، مثمناً جهود مديرية الأمن العام كشريك وطني فاعل في نشر الثقافة المرورية.
وأشار إلى البعد النفسي المؤثر في سلوك السائقين، موضحاً أن بعض المخالفات المرورية قد تكون نتاج ضغوط نفسية أو أنماط سلوكية سلبية قائمة على الاندفاع أو التقليد، الأمر الذي يستدعي ترسيخ قيم المسؤولية والاتزان أثناء القيادة، والابتعاد عن السلوكيات الخطرة، وصولاً إلى بيئة مرورية آمنة ومستدامة.
وفي ختام الندوة زار الطلبة المحطة المرورية الرقمية المتنقلة.









في إنجاز وطني جديد يرسّخ مكانة الأردن على خارطة الابتكار العلمي العالمي، سجّلت جامعة اليرموك سبقاً بحثياً نوعياً يتمثل في نشر براءة اختراع في مجال التصنيع الدوائي لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان:
“System and Method for Dry Coating of Substrate Materials”، في خطوة تعكس تصاعد حضور الجامعة في ميادين البحث التطبيقي والابتكار الصناعي على المستوى الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرة تعاون بحثي مشترك بين الأكاديميا والقطاع الصناعي، تمثل في شراكة جمعت الدكتور ضرار العمري من كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، والدكتور سامي قاسم من شركة تبوك للأدوية، والخبير الصناعي حسين طلافحة من مؤسسة طلافحة الصناعية، بما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي.
وتتضمن براءة الاختراع تطويراً نوعياً على جهاز الضغط الهوائي التدفقـي المستخدم في تلبيس الأشكال الصيدلانية الصلبة، بحيث أصبح يعمل بعد التعديل دون الحاجة إلى استخدام المحاليل السائلة، سواء العضوية أو المائية، وهو ما يمثل تحولاً تقنياً مهماً في تقنيات التصنيع الدوائي الحديثة.
وقد أسهم هذا الابتكار في رفع كفاءة العمليات التصنيعية بشكل ملحوظ، من خلال تقليص زمن الإنتاج وخفض التكاليف التشغيلية بما يتجاوز النصف، إلى جانب انسجامه مع مبادئ الاستدامة والاقتصاد الأخضر عبر الاستغناء عن المذيبات العضوية ذات الكلفة المرتفعة والأثر البيئي.
وأوضح الدكتور العمري أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية في مجال التصنيع الدوائي، ويعكس قدرة البحث العلمي في الجامعة على الانتقال من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق الصناعي الفعلي.
وأكد أن براءة الاختراع تسهم في تطوير تقنيات أكثر كفاءة واستدامة في عمليات التصنيع، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو تقليل الكلفة وتحسين جودة الإنتاج، مشيراً إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون بحثي مثمر بين الجامعة والقطاع الصناعي، ويعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس توجهها الاستراتيجي نحو تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوجيه مخرجاته نحو ابتكارات قابلة للتسويق والتصنيع، مشيرة إلى أن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، عبر قسم نقل التكنولوجيا، تعمل على تسويق براءة الاختراع واستثمارها بالشراكة مع القطاعين الصناعي والاستثماري، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مضافة، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في منظومة الابتكار وريادة الأعمال إقليمياً ودولياً.

- “الأستاذ الدكتور مالك الشرايري: نعمل على تطوير التعليم وإعادة هندسة البرامج الأكاديمية لتمكين الإنسان الأردني ومواكبة متطلبات المستقبل"
- “العميد الدكتور الخلايلة: الشراكة مع جامعة اليرموك تمثل نموذجاً وطنياً راسخاً ومتقدماً في بناء وتأهيل الكفاءات وصقل القدرات العلمية والمعرفية للطلبة”
“جامعة اليرموك” و ”مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية” يعززان تعاوناً وطنياً متقدماً، يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعليم والتمكين المعرفي، ويؤسس لمرحلة نوعية من التنسيق والتكامل المؤسسي، انسجاماً مع رؤية التحديث الشامل للدولة ومساراتها الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية وبناء الإنسان الأردني المؤهل علمياً ومهنياً بكفاءة عالية.”
انطلاقاً من رؤية وطنية تقوم على التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، بحثت جامعة اليرموك ومديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية آفاق توسيع وتعميق التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والتدريبية والتكنولوجية والبحثية، بما يعزز منظومة التمكين المعرفي والمهاري للطلبة، ويرتقي بجاهزيتهم العلمية والمهنية لمواكبة التحولات المتسارعة إقليمياً وعالمياً.
وجاء ذلك خلال زيارة رسمية لمدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية العميد الدكتور صالح الخلايلة، يرافقه نخبة من الضباط، وبحضور رئيس دائرة التعليم الجامعي العميد الركن أمجد النعيمات، إلى جامعة اليرموك، حيث كان في استقبالهم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعدد من عمداء ومديري الجامعة، وجرى بحث سبل تطوير وتوسيع مجالات التعاون في مختلف الحقول الأكاديمية والتطبيقية والتقنية.
وأكد الشرايري أن هذا التعاون يجسد نموذجاً مؤسسياً متقدماً في الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والعسكري، ويعكس عمق الرؤية الوطنية في الاستثمار بالإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها، مشيراً إلى اعتزاز الجامعة بالدور الريادي للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – باعتبارها صمّام أمان الدولة وركيزة الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن جامعة اليرموك ماضية في تنفيذ خطتها التطويرية الشاملة، القائمة على تحديث البنية الأكاديمية وإعادة هندسة البرامج الدراسية بما يواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تعزيز المهارات التطبيقية لدى الطلبة، وإدماج حزمة من اللغات العالمية تشمل الصينية والألمانية والإسبانية والتركية والفرنسية، بما يعزز الانفتاح المعرفي ويرفع تنافسية الخريجين في أسواق العمل.
وفي سياق تطوير منظومة الدراسات العليا، أوضح الشرايري أن الجامعة تعمل على ترسيخ معايير الاستحقاق الأكاديمي والعدالة التنافسية عبر تطوير سياسات القبول والتقييم، بما يتيح استقطاب الكفاءات العلمية وتمكين الطلبة المتفوقين من الانخراط في مسارات التدريس والتدريب البحثي، إلى جانب تعزيز استقطاب الطلبة الدوليين بما يثري البيئة الجامعية ويعمّق التبادل العلمي والثقافي.
وتناول اللقاء آفاق التعاون في مجالات التحول الرقمي والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، باعتبارها ركائز أساسية لإعادة تشكيل التعليم الحديث، حيث جرى التأكيد على أهمية توظيف هذه الأدوات في تطوير العملية التعليمية والبحثية والتدريبية، بما يرفع كفاءة المخرجات الأكاديمية ويعزز مواءمتها مع متطلبات المستقبل.
كما جرى بحث تطوير برامج المؤهلات المصغّرة (Micro-credentials)، بوصفها أحد المسارات التعليمية المرنة التي تتيح بناء مهارات تخصصية دقيقة تستجيب للتحولات المتسارعة في سوق العمل، وتعزز مفهوم التعلم المستمر مدى الحياة.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية توظيف هذه التوجهات في دعم مادة العلوم العسكرية، لا سيما في أبعادها الأمنية والتحليلية والميدانية، بما يسهم في تعزيز وعي الطلبة بالمفاهيم الحديثة للأمن والدفاع، وتنمية قدرتهم على تحليل البيئات الاستراتيجية بعمق وكفاءة.
من جهته، أكد العميد الخلايلة حرص القوات المسلحة الأردنية – مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية – على ترسيخ التعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها شريكاً وطنياً محورياً في إعداد الكفاءات البشرية وصقل القدرات العلمية والمعرفية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثل نموذجاً نوعياً للتكامل بين المؤسسة العسكرية ومؤسسات التعليم العالي في بناء الإنسان الأردني المؤهل.
كما أشار إلى أهمية الاستفادة من التجربة التربوية المتقدمة في مدارس الثقافة العسكرية وتعميمها، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية ورفع كفاءتها، مؤكداً إمكانية تعزيز التعاون مع المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية وتطوير الأداء الأكاديمي.
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة متخصصة تتولى تحويل مخرجات اللقاء إلى خطط تنفيذية عملية قابلة للتطبيق، بما يعزز استدامة الشراكة ويرسخها على أسس مؤسسية راسخة، ويجسد الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد في تطوير التعليم العالي، وتمكين الإنسان الأردني معرفياً ومهارياً، وبناء منظومة وطنية قادرة على مواكبة المستقبل بثقة وكفاءة وفاعلية.
وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في مرافق جامعة اليرموك، شملت متحف التراث الأردني، حيث اطّلع على ما يضمه المتحف من مقتنيات ووثائق تعكس تاريخ الأردن وإرثه الحضاري، وتسهم في تعزيز السردية الوطنية وترسيخ الهوية الثقافية، إلى جانب زيارة عدد من الكليات والمراكز التعليمية في الجامعة، حيث أشاد بالمستوى الأكاديمي والتعليمي المتقدم الذي تتمتع به جامعة اليرموك ودورها الريادي في دعم مسيرة التعليم العالي في المملكة الاردنية الهاشمية.









في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى تمكين الشباب وربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل، بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، سبل توسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات الريادية والتدريبية.جاء ذلك خلال زيارة رسمية استقبل فيها الشرايري استيتية في مكتبه، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير منظومة الإرشاد الوظيفي للطلبة والخريجين، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للاندماج في بيئات العمل الحديثة.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك، ومن خلال مركز الريادة والابتكار، تضع تطوير مهارات الطلبة على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تزويدهم بالأدوات العملية التي تعزز قدرتهم على مواجهة متطلبات سوق العمل المتغير، مشيراً إلى أن الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة تمثل ركيزة أساسية في تحديث منظومة التوجيه والتدريب داخل الجامعة.
وأضاف أن الجامعة تعمل باستمرار على استقطاب البرامج الريادية والنوعية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة المهنية والشخصية، وتمنحهم فرصة مبكرة للتعرف على احتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يحدّ من الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي.
وشدد الشرايري على أن الاستثمار في تنمية مهارات الخريجين يعزز قدرتهم التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي، مؤكداً استعداد الجامعة لتوفير كافة الإمكانات الأكاديمية واللوجستية لضمان نجاح المبادرات المشتركة وتحويلها إلى نموذج وطني رائد في دعم الشباب وتمكينهم.
من جانبه، أعرب استيتية عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، باعتبارها صرحاً علمياً وطنياً رائداً، موضحاً أن مركز تطوير الأعمال يركز في رؤيته على تمكين الشباب وتأهيلهم للانخراط الفاعل في سوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية والحياتية التي تلبي احتياجات أصحاب العمل.
وأشار استيتية إلى أن هذا التعاون يهدف إلى مأسسة التدريب وتوفير بيئة تفاعلية متكاملة تتيح للطلبة الاستفادة من خبرات المدربين والمستشارين، مؤكداً أن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل أولوية استراتيجية للمركز، باعتباره رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الابتكار والتميز.




نظّمت كلية القانون في جامعة اليرموك ندوة علمية متخصصة بعنوان “مستجدات تشريعات التأمين: الواقع والمأمول”، وذلك برعاية مندوب رئيس الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وبحضور عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، ضمن فعاليات احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي.
وأكد الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر في كلمته الافتتاحية أن تحديث التشريعات الناظمة لعقود التأمين وتوحيدها ضمن إطار قانوني متكامل يمثل ضرورة وطنية لمواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة، مبيناً أن عقود التأمين لم تعد مجرد أدوات تقليدية لإدارة المخاطر، بل أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم الاستثمار وبناء منظومة أمان اجتماعي متكاملة.وأضاف أن مشروع قانون عقود التأمين الجديد يأتي امتداداً لمسيرة التحديث التشريعي والاقتصادي في المملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، ويهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين مصالح أطراف العلاقة التعاقدية، بما يعزز بيئة قانونية مستقرة وآمنة لقطاع التأمين.
وشدد على أن جامعة اليرموك، وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تؤكد دورها كمنصة للفكر الأكاديمي والبحث العلمي المرتبط بقضايا المجتمع، من خلال شراكات فاعلة مع الجهات التشريعية والرقابية، وفي مقدمتها البنك المركزي الأردني والاتحاد الأردني لشركات التأمين، معرباً عن ثقته بأن مخرجات الحوار العلمي ستسهم في تطوير السياسات القانونية وتعزيز جودة التشريع.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الأستاذ الدكتور عبد السلام الفضل أن انعقاد هذا الحدث العلمي يأتي انسجاماً مع مجموعة من الاعتبارات، أبرزها احتفال جامعة اليرموك بمرور خمسين عاماً على تأسيسها وما قدمته من إسهامات في إعداد الكوادر القانونية والمشاركة في صياغة التشريعات الوطنية.
وأشار إلى أن الندوة تزامنت أيضاً مع مرور خمسين عاماً على صدور القانون المدني الأردني، ما يتيح فرصة لمراجعة التجربة التطبيقية لعقود التأمين واستعراض أبرز الإشكاليات والتحديات التي واجهت القطاع.
وبيّن أن الندوة ركزت بشكل خاص على مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2026، بوصفه نقلة نوعية ومرجعاً تشريعياً متخصصاً، بهدف مناقشة التحديات المستقبلية وتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وتضمنت الندوة جلستين علميتين؛ ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور فراس كساسبة، وشارك فيها النائب المحامي محمد زكي بني ملحم، الذي تناول الدور التشريعي لمجلس النواب في تجويد قانون عقود التأمين، فيما قدّم الدكتور حازم مدادحة، رئيس اللجنة التنفيذية للجنة القانونية في الاتحاد الأردني لشركات التأمين، قراءة تحليلية للتعديلات التشريعية وأثرها العملي، واستعرض السيد محمود بني عطا، أخصائي الامتثال والتشريعات في البنك المركزي الأردني، الفلسفة التشريعية في تنظيم مصالح أطراف العقد وفق القانون الجديد.
أما الجلسة الثانية، التي ترأسها الأستاذ الدكتور علاء الدين خصاونة، فقد تناولت تطبيقات خاصة في أعمال التأمين، حيث قدّم الأستاذ الدكتور عدنان العمر قراءة نقدية لأحكام التأمين البحري في مسودة القانون، فيما ناقشت السيدة سوزان نعيمات، رئيس قسم الدراسات في البنك المركزي الأردني، دور البنك في الرقابة وتطوير التشريعات، واختتمت السيدة رويدا الجزازية، رئيس قسم الامتثال والتشريعات في البنك المركزي، الندوة باستعراض مستجدات نظام التأمين الإلزامي على المركبات لسنة 2024.












انطلاقاً من مسؤولية جامعة اليرموك المجتمعية وحرصها على تعزيز مفاهيم العدالة الاجتماعية، وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مع جمعية “أنا إنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، بهدف توسيع مجالات التعاون المشترك في التمكين، والتأهيل، والتعليم الدامج، وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن الجامعة تولي اهتماماً راسخاً بدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وتعمل باستمرار على توفير بيئة تعليمية دامجة تستجيب لاحتياجاتهم المختلفة، مشدداً على التزام الجامعة بتذليل العقبات كافة التي قد تواجههم خلال مسيرتهم الأكاديمية، سواء على الصعيد التعليمي أو الخدمي أو التقني.
وأوضح الشرايري أن هذه الشراكة تمثل ترجمة عملية لرؤية الجامعة في تعزيز تكافؤ الفرص، وترسيخ مفاهيم العدالة التعليمية، وتمكين الطلبة من الوصول إلى تعليم نوعي يحقق طموحاتهم ويعزز اندماجهم الفاعل في المجتمع.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لجمعية “أنا إنسان” العين آسيا ياغي أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عنها، ونشر الوعي المجتمعي بقضاياهم، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تنموية تسهم في تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
وأشارت ياغي إلى أن هذه المذكرة تشكل محطة مهمة في توسيع آفاق عمل الجمعية بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يتيح تطوير برامج تدريبية وبحثية متخصصة، وفتح مسارات جديدة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما شددت على اهتمام الجمعية بتمكين المرأة، لا سيما المرأة ذات الإعاقة، وتعزيز دورها في الحياة العامة، وبناء قدراتها، وإعداد قيادات نسوية قادرة على الإسهام في التنمية الوطنية المستدامة، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص دون تمييز.
وخلال مراسم التوقيع، جرى إبرام مذكرة التفاهم بين الجانبين بهدف مأسسة التعاون وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في مختلف مجالات الحياة.
وقد وقّعت المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فيما وقّعتها عن جمعية “أنا إنسان” المدير التنفيذي العين آسيا ياغي.
وتتضمن المذكرة مجموعة من الأهداف التي تنظم أطر التعاون بين الجانبين، وتؤسس لشراكة مستدامة لتنفيذ برامج تنموية موجهة للفئات المستهدفة، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
كما نصّت على تعاون الجامعة ممثلة بـ جامعة اليرموك، من خلال مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، مع الجمعية في مجالات التدريب وبناء القدرات، عبر تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، وإتاحة فرص التدريب الميداني لطلبة الجامعة، وتنفيذ مبادرات متنوعة تشمل التنمية المحلية، والتمكين السياسي، والوعي المدني، والعمل الاجتماعي، والمرأة، والريادة والابتكار والتشغيل، والتكنولوجيا الحديثة، والاقتصاد الأخضر وغيرها، إضافة إلى إشراك خبراء الجمعية في الأنشطة الأكاديمية والإرشادية.
كما نصّت المذكرة على إنشاء منصة “أنا إنسان” الرقمية للتشغيل والتدريب “فرصتي”، وإشراك مختصين من الجامعة في تقديم برامج تدريبية وجاهية وعن بُعد، وتمكين الطلبة والباحثين من ذوي الإعاقة من الالتحاق بدورات متخصصة في المهارات الوظيفية وريادة الأعمال، بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وفي مجال البحث العلمي، أكدت المذكرة أهمية تنفيذ دراسات وأبحاث مشتركة حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير مبادرات مبنية على نتائج علمية تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههم، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية متخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين في الجانبين.
كما شملت مجالات التعاون العمل المشترك في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي، من خلال إشراك طلبة الجامعة في مبادرات الجمعية، وتنفيذ حملات توعوية وأنشطة ميدانية تسهم في نشر ثقافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف القطاعات.
واختُتمت المذكرة بالتأكيد على إطلاق مبادرات تدريب وتشغيل نوعية، وإنشاء منصات رقمية للتدريب والتأهيل، وتطوير شراكات مع مؤسسات محلية ودولية للحصول على فرص تمويل تدعم تنفيذ البرامج المشتركة، إضافة إلى تنظيم حملات موسمية ومبادرات إنسانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.




ف
في أجواءٍ احتفالية تعبّر عن الوعي البيئي وتعكس التزام جامعة اليرموك بمسؤوليتها المجتمعية، أطلقت كلية العلوم مبادرة «اليرموك أخضر بسواعدنا»، احتفاءً بيوم الأرض العالمي الذي يصادف 22 نيسان من كل عام، وتجسيدًا لنهج الجامعة في تعزيز ثقافة الاستدامة وترسيخ السلوك البيئي الإيجابي داخل الحرم الجامعي.
وجرى إطلاق المبادرة بحضور مندوب رئيس الجامعة، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وأكد الدكتور الناصر في كلمته أن جامعة اليرموك ماضية في التزامها بالنهج الوطني، وانسجامها مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تحويل هذه الرؤى إلى ممارسات واقعية تنطلق من بيئتها الجامعية.
وأعرب عن اعتزاز الجامعة بهذه المبادرة التي تتجاوز مفهوم مكافحة التلوث، لتشمل ترسيخ ثقافة التشجير وزيادة المساحات الخضراء باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للاستدامة، مؤكدًا أن حماية البيئة مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، لما للتلوث الهوائي والمائي من آثار مباشرة على صحة الإنسان وسلامته.
كما استعرض نشأة يوم الأرض العالمي، الذي انطلق عام 1970 قبل أن يتحول إلى مناسبة عالمية رسمية عام 1990، ليصبح رمزًا عالميًا للتوعية البيئية وحماية الكوكب.
من جانبه، أكد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة أن يوم الأرض يمثل محطة وعي وتأمل في علاقة الإنسان بكوكبه، وليس مجرد مناسبة سنوية، لافتًا إلى أن ارتباط الكلية بالبيئة يتجلى في برامجها الأكاديمية وفي رمز الكرة الأرضية الذي يتوسط شعارها.
وأوضح أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في أن تكون منارة للوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية، مشددًا على أن الطلبة يشكلون ركيزة أساسية في تحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات عملية على أرض الواقع.
كما أشاد بالإنجازات التي حققها طلبة الكلية في المسابقات الإقليمية والدولية، معتبرًا أنها تعكس تميزهم الأكاديمي وقدرتهم على الإسهام الفاعل في حماية البيئة وصون مواردها.
وفي سياق الفعالية، أكد الدكتور طارق الشبول، عريف الحفل ورئيس اللجنة المنظمة للمبادرة، أن جامعة اليرموك تمثل فضاءً للفكر المستنير والعمل البيئي المسؤول، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بيوم الأرض يجسد التزام الجامعة بأن تبقى الأرض أمانة مشتركة، وأن يكون العلم أداة لفهمها وحمايتها.
وأضاف أن المبادرة تنسجم مع الرؤى الملكية السامية التي تضع الاستدامة البيئية في صدارة الأولويات الوطنية، إلى جانب الدعم المتواصل من جلالة الملك عبدالله الثاني لمسيرة التنمية الخضراء، وتمكين سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للشباب ليكونوا قوة فاعلة في صناعة التغيير الإيجابي وتحويل تحديات المناخ إلى فرص للابتكار.
واختُتمت الفعالية بتكريم نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر طلبة كلية العلوم الفائزين في المسابقات العلمية الإقليمية والدولية ومشرفيهم، إضافة إلى القائمين على المبادرة.
كما شملت الفعالية زاوية تفاعلية للزراعة، وزراعة أشجار وأزهار أمام مبنى الكلية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الاستدامة، وتعزيز ثقافة التشجير، والحفاظ على الموارد، وإحياء الموروث الزراعي بروح علمية حديثة تُسهم في بناء وعي بيئي مستدام للأجيال القادمة















بخطوة أكاديمية تُجسّد المكانة المتقدمة لجامعة اليرموك وتنامي حضورها في فضاءات البحث العلمي العالمي، تمكّن ثلاثة من طلبة السنة السادسة في كلية الطب من نيل قبولهم في البرنامج البحثي الدولي الذي تنظمه الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد (National Multiple Sclerosis Society) في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن برنامج التدريب الصيفي البحثي لطلبة البكالوريوس.
ويُعد هذا البرنامج من المبادرات البحثية العالمية المتخصصة في مجال التصلب اللويحي Multiple Sclerosis، حيث يتيح للمشاركين الانخراط في بيئات علمية متقدمة والعمل ضمن فرق بحثية متخصصة تحت إشراف أكاديمي مباشر، بما يسهم في تطوير مهاراتهم البحثية وصقل خبراتهم العلمية والمهنية في أحد أكثر مجالات الطب العصبي تطورًا.
وقد ضمّت قائمة الطلبة المقبولين: مالك صالح ملكاوي، محمد عدنان الشريدة، ومعاذ محمود ملكاوي، وذلك بعد اجتيازهم معايير تنافسية دقيقة تعكس مستوى التأهيل الأكاديمي الرفيع لطلبة الكلية وبإشراف الدكتور قيس السعدي، أخصائي أمراض الدماغ والأعصاب في كلية الطب، الذي يواصل جهوده في تمكين الطلبة من الالتحاق بالبرامج البحثية الدولية وتعزيز حضورهم العلمي عالميًا.
من جهته، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الجامعة في المشهد البحثي الدولي، ويؤكد كفاءة طلبتها وقدرتهم على التميز في أرقى البرامج العالمية، مشددًا على استمرار الجامعة في دعم البحث العلمي وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة حول العالم.
بدورها، أوضحت عميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان أن هذا النجاح يعكس التوجه الاستراتيجي للجامعة نحو تدويل البحث العلمي، مؤكدة أن كلية الطب تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية المهارات البحثية لدى الطلبة منذ المراحل المبكرة، من خلال دمج التدريب العملي بالأكاديمي، وتعزيز مشاركتهم في البرامج البحثية الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر طبية قادرة على المنافسة عالميًا والإسهام في إنتاج المعرفة الطبية.
كما أعرب الدكتور قيس السعدي عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يجسد تميز طلبة الكلية وقدرتهم على المنافسة في البرامج البحثية الدولية المتقدمة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تمثل إضافة نوعية تسهم في تعزيز مهارات البحث العلمي وترسيخ الحضور الأكاديمي للجامعة عالميًا.
وعبّر الطلبة عن فخرهم واعتزازهم بهذا القبول الدولي، مؤكدين أن هذه التجربة تمثل محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، وفرصة نوعية لتعزيز مهاراتهم البحثية والانخراط في بيئات علمية متقدمة، بما يسهم في تطوير قدراتهم في مجال الطب العصبي والبحث العلمي.
ويُشار إلى أن هذا البرنامج يُعد من المبادرات البحثية الرائدة عالميًا، حيث يدعم مشاريع مرتبطة بخطة Pathways to Cures Roadmap الهادفة إلى تسريع تطوير علاجات مبتكرة لمرضى التصلب اللويحي، واستقطاب الكفاءات الشابة من مختلف دول العالم.
