
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شارك نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، مندوباً عن رئيس الجامعة، في حفل تخريج العاملين المشاركين في دورة الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، التي نظّمتها كلية التمريض بالتعاون مع مستشفى إربد التخصصي، وبحضور مدير عام المستشفى الدكتور وصفي الرشدان.
وأكد الدكتور الناصر اعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة القائمة مع مستشفى إربد التخصصي، بوصفها نموذجاً متقدماً للتكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة المهنية، ورافداً محورياً في تبادل الخبرات وتطوير القدرات البشرية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تجسّد إيمان الجامعة العميق بمفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة، القائم على تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية، لخدمة الإنسان وصون حياته والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة له.
ولفت إلى أن مهارات الإنعاش القلبي الرئوي لا تُعد مجرد مهارات تخصصية فحسب، بل تحمل رسالة إنسانية نبيلة، وقدرة فعلية على إحداث الفارق في اللحظات الحرجة وإنقاذ الأرواح، معرباً عن فخر الجامعة بالمشاركين الذين بادروا إلى اكتساب هذه المهارات، بما يعكس وعياً عالياً وإحساساً راسخاً بالمسؤولية تجاه المجتمع، ومؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان.
من جهتها، أكدت عميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر أن تنظيم هذه الدورة يجسد حرص الكلية على تعزيز جاهزية العاملين ورفع كفاءتهم في التعامل مع الحالات الطارئة، ونشر ثقافة السلامة والاستجابة السريعة داخل البيئة الجامعية، مشيرة إلى استمرار الكلية في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة بالشراكة مع المؤسسات الصحية، بما يعزز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وبيّنت أن الدورة استهدفت تعزيز الجاهزية الصحية لدى العاملين، بمشاركة 33 موظفاً وموظفة، في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تنمية قدرات كوادرها البشرية، وترسيخ ثقافة التدريب المستمر، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الصحية الرائدة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة ويسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.










في إطار سعيها المتواصل لترسيخ ثقافة التميز المؤسسي وتعزيز مكانتها الأكاديمية، رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، اللقاء التعريفي الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز للمشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة للدورة الثانية (2026-2027)، وتحدث به الدكتور فراس الهيجاوي من مركز الملك عبدالله الثاني للتميز.
وأكد مدير المركز الدكتور أحمد العمري، في كلمته الافتتاحية، اهتمام جامعة اليرموك الكبير بهذه الجائزة الوطنية المرموقة، وحرصها على استيفاء متطلباتها ومعاييرها، بما يعزز فرصها في تحقيقها باعتبارها محطة مهمة في مسيرة التميز المؤسسي للجامعات، وانعكاسا لحضورها وتنافسيتها على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار العمري إلى أن تنظيم هذا اللقاء يأتي انطلاقا من حرص المركز على نشر الوعي بأهمية الجائزة بين العاملين في الجامعة، وتعزيز ثقافة العمل التشاركي والمسؤولية المؤسسية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الجامعة نحو مزيد من التميز والريادة.
من جانبه، أشاد الهيجاوي باهتمام جامعة اليرموك بالجائزة وسعيها إلى ترسيخ مفاهيم التميز والابتكار بين أعضاء أسرتها الأكاديمية والإدارية، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع طموحات الجامعة في تحقيق مستويات متقدمة من الأداء والتميز محليا وعالميا.
وخلال اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، استعرض الهيجاوي نشأة مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، الذي أُسس عام 2006 بإرادة ملكية سامية بهدف نشر ثقافة التميز والإبداع والابتكار في مختلف المؤسسات الوطنية، وتعزيز تنافسية الأردن وقدرته على تحقيق التنمية المستدامة.
كما تناول أهمية جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة، التي أطلقها المركز بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استجابة للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وتمكين الشباب الأردني وإعدادهم للمستقبل، مؤكدا أن الجائزة تسهم في تعزيز التنافس الإيجابي بين الجامعات الرسمية، وتحفيزها على مواكبة التطورات العالمية والارتقاء بأدوارها العلمية والفكرية والتنموية.
وأشار إلى أن الجائزة تحظى برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وقال إن المشاركة فيها إلزامية لجميع الجامعات الرسمية، الأمر الذي يستدعي اتخاذ الإجراءات والاستعدادات اللازمة بما ينسجم مع معاييرها ومتطلباتها.
واستعرض الهيجاوي أهداف الجائزة، والمتمثلة في نشر ثقافة التميز المؤسسي في الجامعات الرسمية، وتهيئة بيئة تنافسية إيجابية بينها، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، ورفع مستوى أداء العاملين، وتبني أفضل الممارسات المؤسسية وفق نماذج عالمية تضمن استدامة التميز.
كما قدم عرضا لمعايير الجائزة التي تشمل: القيادة، والاستراتيجية، والعاملين من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والشراكات والموارد، والعمليات والخدمات، ونتائج المتعاملين، ونتائج العاملين، والنتائج الرئيسية للأداء المؤسسي.



















وقّعت جامعة اليرموك والمعهد القضائي الأردني مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التكامل بين التعليم القانوني والتأهيل القضائي، بما ينسجم مع جهود تطوير منظومة العدالة في المملكة ويعزز سيادة القانون.
وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار تعاون مؤسسي شامل بين الجانبين في مجالات التأهيل الأكاديمي والمهني، من خلال تطوير برامج تدريبية مشتركة، وتبادل الخبرات العلمية والقانونية، وتوسيع آفاق التعاون بما يسهم في تعزيز التكامل المؤسسي والارتقاء بجودة المخرجات التعليمية والقانونية.
وجرى خلال مراسم التوقيع بحث آفاق التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والبحث العلمي وتبادل الخبرات القانونية المتخصصة، إلى جانب استعراض سبل تعزيز الربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في رفع جودة مخرجات التعليم القانوني، وتمكين الطلبة والخريجين من الانخراط في العمل القانوني والقضائي بكفاءة واقتدار.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذه المذكرة تنسجم مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة في بناء شراكات وطنية فاعلة مع المؤسسات الرائدة، بما يعزز جودة التعليم العالي ويرسخ ارتباطه باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى ما تتمتع به كلية القانون من كفاءة أكاديمية وتطوير مستمر لبرامجها بما يواكب المستجدات التشريعية والقضائية.
وأضاف أن التعاون مع المعهد القضائي الأردني يمثل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية، لما يتمتع به المعهد من خبرات متقدمة في إعداد وتأهيل الكوادر القضائية، الأمر الذي يفتح آفاقًا أوسع أمام طلبة كلية القانون للاطلاع على أفضل الممارسات القضائية والاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة.
ونصّت المذكرة على التعاون في تنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل القانونية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الدراسات والمراجع القانونية، بما يعزز الإنتاج العلمي ويثري المعرفة القانونية المتخصصة.
وتجسد هذه المذكرة خطوة نوعية في مسار التعاون بين الجانبين، وتعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز التكامل بين التعليم القانوني والتأهيل القضائي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التشريعية والقضائية وخدمة منظومة العدالة في المملكة الأردنية الهاشمية.












في إنجاز علمي نوعي يُضاف إلى سجلها البحثي، مُنحت جامعة اليرموك أول براءة اختراع أمريكية لها من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية (USPTO)، عن اختراع يحمل عنوان “A Device for Frost Prevention of Crops”، والمسجل تحت رقم Patent No. 12628745، والمتعلق بتطوير نظام زراعي ذكي لمقاومة الصقيع في الحقول المفتوحة (Smart Agricultural System to Resist Frost in Open Fields – SAS-FOF).
وجرى تسجيل براءة الاختراع من خلال قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، باسم الدكتور غازي مقابلة من قسم الهندسة الصناعية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمشاركة الدكتور محمود المستريحي من القسم نفسه، والباحثة المهندسة سبا أبو دلو.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن حصول الجامعة على هذه البراءة الأمريكية يُجسد النهج المؤسسي الذي تنتهجه الجامعة في دعم البحث العلمي والابتكار وتحويل المعرفة إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر تنموي واقتصادي، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة باحثي الجامعة وقدرتهم على إنتاج حلول علمية مبتكرة تستجيب للتحديات المعاصرة وتخدم مختلف القطاعات الحيوية.
وأضاف الشرايري أن هذا الإنجاز النوعي يُمثل ثمرةً لجهود الجامعة في ترسيخ ثقافة الإبداع والتميز، وتعزيز منظومة البحث العلمي ونقل التكنولوجيا، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية ومسارات التحديث الاقتصادي، ويعزز مكانة جامعة اليرموك بوصفها مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على المستويين الوطني والدولي.
وثمّن الشرايري جهود الباحثين وعمادة البحث العلمي والدراسات العليا وقسم نقل التكنولوجيا، مؤكداً أن الجامعة ستواصل دعم المشاريع البحثية التطبيقية والابتكارات النوعية، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى قيمة مضافة تخدم المجتمع وتعزز الاقتصاد المعرفي.
من جهته، أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة أن حصول جامعة اليرموك على هذه البراءة يشكل محطة فارقة في مسيرة البحث العلمي والابتكار، ويجسد قدرة باحثي الجامعة على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول تطبيقية مبتكرة ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
وأضاف أن براءات الاختراع تُعد مؤشراً متقدماً على جودة المخرجات البحثية، وتسهم في تعزيز الحضور التنافسي للجامعات على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية، مؤكداً التزام الجامعة بمواصلة دعم الباحثين والمبتكرين وتوفير البيئة الحاضنة للأفكار الريادية والمشروعات البحثية التطبيقية.
من جهته، أوضح الدكتور المقابلة أن الاختراع يتمثل في آلية أرضية ذكية متعددة الأغراض (UGV)، مزودة بنظام زراعي ذكي لمقاومة الصقيع في الحقول المفتوحة، وبمنظومة استشعار متقدمة تتيح للمزارعين مراقبة الحقول والمحاصيل وإدارتها بكفاءة عالية، مع إمكانية عرض البيانات كافة عبر الهاتف الذكي.
وأشار إلى أن النظام صُمم لمعالجة الأضرار الناجمة عن الصقيع، إلى جانب تمكين المزارع من متابعة مؤشرات الحقل والمحاصيل، بما يشمل درجات الحرارة ونسب الرطوبة ومستويات ثاني أكسيد الكربون والأكسجين، فضلاً عن الكشف المبكر عن بعض الأمراض الزراعية ورصد الحشرات والقوارض.
وأضاف أن النظام يؤدي دوراً مهماً في مكافحة الآفات الزراعية، إذ يمكن توظيف الآلية نفسها في عمليات الرش خلال فصول الصيف والخريف وأواخر الربيع، مبيناً أن التصميم الأساسي للنظام يعتمد على غرفتي احتراق تعملان بشكل فردي ومتوازٍ، بما يتيح مواجهة الصقيع بكفاءة عالية من خلال حرق جفت الزيتون أو غيره من المواد العضوية لإنتاج الحرارة.
وأكد أن هذه التقنية تسهم في الحد من الانبعاثات الضارة وتقليل تلوث الهواء، نظراً لاعتمادها على مواد عضوية صديقة للبيئة، بما يعزز مفاهيم الاستدامة البيئية ويواكب التوجهات الحديثة نحو الزراعة الذكية المستدامة.
وبيّن أن النظام زُوّد بحساسات لقياس درجات الحرارة ونسب الرطوبة، بحيث يعمل بصورة تلقائية عند اقتراب درجات الحرارة من مستويات التجمد وفقاً لطبيعة المحصول، فيما يقوم بإطلاق الحرارة أثناء الحركة المبرمجة داخل المزرعة باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إلى أن تصل درجات الحرارة إلى المستوى الآمن المطلوب، لتعود الآلية بعد إتمام المهمة إلى موقعها المخصص.
وأوضح أن المنتج يوفر حزمة متكاملة من الحلول الزراعية الذكية، إذ يعمل على تنبيه المزارع بحالة الحقل والمحاصيل، ويوفر نظاماً آلياً مباشراً لمكافحة الصقيع حتى دون تدخل بشري، بما يعزز الإنتاجية الزراعية ويكرس مفاهيم الابتكار والاستدامة، ويعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها جامعة اليرموك في مجالات البحث العلمي والتطوير التقني.

انطلاقا من الرؤية الأكاديمية لجامعة اليرموك في دعم ريادة البرامج التعليمية وتوطيد أواصر التبادل الثقافي، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حفل نهاية الفصل لطلبة برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، والذي أقامه مركز اللغات للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025-2026.
وفي كلمته خلال الحفل أعرب الشرايري عن عظيم فخره واعتزازه باحتضان الجامعة لطلبة من مختلف أنحاء العالم على مقاعدها الدراسية، مشيراً إلى أن برنامج العربية للناطقين بغيرها ضم هذا العام ما يقارب مئتي متعلم من جنسيات متنوعة تشمل دولاً آسيوية، وأوروبية، وأمريكية، ليعلنوا بمهاراتهم ومواهبهم ولادة سفراء جدد يحملون رسالة اليرموك الأكاديمية وينشرون عبيرها الحضاري في بلدانهم.
وأكد الشرايري أن منصة "آبسول" الرقمية تمثل نقلة نوعية في استراتيجية الجامعة، إذ جعلت من اليرموك صرحاً لا يقتصر فقط على من يصل إلى حرمه الجامعي، بل أصبحت الجامعة بفضل هذه التكنولوجيا تصل برسالتها وبرامجها التعليمية إلى كل الراغبين بالتعلم حول العالم في أماكنهم، مما يعزز حضورها الأكاديمي الدولي.
وأوضح الشرايري أن اليرموك تحرص على تقديم الدعم الكامل للطلبة الأجانب لضمان أن تكون رحلتهم التعليمية ثرية ومتكاملة، لافتاً إلى أن أحد أهم الميزات التي تحظى بها جامعة اليرموك هي تواجدها الحيوي داخل المجتمع المحلي، الأمر الذي يتيح للطلبة الدوليين معايشة اللغة يومياً والمضي قدماً في رحلة تعلمهم في بيئة تفاعلية حقيقية تساعدهم على الاندماج الثقافي السريع.
وأعرب الدكتور الشرايري في ختام كلمته عن عميق شكره وتقديره لإدارة مركز اللغات وكافة كوادره التدريسية والإدارية على جهودهم الدؤوبة في تنظيم هذا الحفل وإنجاح برامج المركز، كما ثمن الدور الفاعل للشركاء، لدعمهم المستمر الذي يسهم في رفعة الجامعة وازدهارها وتحقيق تطلعاتها.
من جهتها أكدت مديرة المركز الدكتورة صفاء الشريدة على أن رحلة الطلبة الدوليين تبدأ من المركز الذي يمثل جسراً لبناء التواصل اللغوي الفعال عبر تمكينهم من المهارات اللغوية الأربع، مشيرةً إلى إطلاق "نادي المحادثة العربي" لأول مرة هذا الفصل، وبرنامج "الشريك اللغوي" بالتعاون مع طلبة التدريب الميداني لتخصص الإنجليزية التطبيقية، مما ساهم في تعزيز الانغماس اللغوي وبناء الصداقات الفاعلة بين الطلبة العرب والأجانب.
وأوضحت أن المركز عمل خلال هذا العام على إعادة قراءة المشهد التعليمي من خلال تطوير البنية التحتية وتحديث منصة "آبسول" الرقمية لنقل رسالة المركز عالمياً، فضلاً عن توسيع الشراكات الدولية وتشكيل المجلس الاستشاري الأول الذي يضم كفاءات من الأردن والإمارات وقطر وأمريكا وألمانيا وتركيا، إلى جانب صياغة تفاهمات جديدة مع روسيا والصين وماليزيا لزيادة استقطاب الدارسين.
وأشارت الشريدة إلى التطلعات المستقبلية التي تسعى لجعل البرنامج الوجهة الأولى عالمياً عبر الدمج بين الكفاءة والتكنولوجيا، والتحضير لعقد المؤتمر العلمي الأول وإطلاق مجلة بحثية خاصة بالمركز، موجهةً أسمى آيات الشكر والتقدير لرئاسة جامعة اليرموك ودائرة العلاقات العامة، ولكافة الكوادر التدريسية والإدارية والطلبة الذين ساهموا بإخلاص في تحقيق هذا التميز والإنجاز.
بدورها أشارت مساعدة مديرة المركز الدكتورة سوسن درايسة الى أن هؤلاء الطلبة أثبتوا جدارتهم في مواجهة تحديات تعلم لغة جديدة، مؤكدةً أن البرنامج لم يكن مجرد قاعات دراسية تمتد من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، بل تحوّل إلى رحلة إنسانية وعلمية مفعمة بالإصرار والعزيمة، قادت الطلبة للارتقاء بمهاراتهم اللغوية من مستويات التأسيس إلى مرحلة التميز والتفاعل الحي.
وقالت الدرايسة أن هذه التجربة الأكاديمية لم تقتصر على المناهج، بل امتدت لتشمل معايشة حقيقية للثقافة الأردنية وهويتها، مستعرضةً محطات التآخي والروابط الوثيقة التي جمعت الطلبة بالبيئة المحلية، بدءاً من تقاسم لقمة العيش، وتذوق ثمار بساتين الأردن، وصولاً إلى الرحلات الاستكشافية التي جابت عبق التاريخ في متحف اليرموك لآثار الإنسان، وسحر الطبيعة في مرتفعات عجلون.
كما أشادت الدرايسة ببرنامج "الشريك اللغوي" الذي شكّل جسراً معرفياً وثقافياً متيناً بين الطلبة الأردنيين ونظرائهم الدوليين، لافتةً الى أن اللغة أداة حية تُعاش وتُبنى بها الصداقات القائمة على الاحترام المتبادل، وليس مجرد نصوص في كتاب.
وتضمن الحفل عرضا لفيديو تعريفي بمركز اللغات وفيديو آخر للشريك اللغوي، تلا ذلك تقديم فقرات فنية وثقافية متنوعة شملت أغنية جماعية أحياها مجموعة من الطلبة الإندونيسيين، وعرضاً لتجارب الطلبة الأجانب مع اللغة العربية والثقافة الأردنية، بالإضافة إلى إلقاء شعري من الطالب محمد أمين من السنغال، وسكتش تمثيلي قدمه كل من الطلبة نبيل رحمات ونور بطاينة، وفقرة غناء أوبرا للطالبة آية حماد.
واختتم الحفل الذي حضره نائبي الرئيس الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة، بتسليم الشهادات على الطلبة الخريجين.























في خطوة نوعية تعكس رؤيتها الاستراتيجية نحو تعزيز حضورها الأكاديمي عالمياً، وترسيخ مكانتها وجهةً تعليميةً جاذبةً للطلبة الدوليين، قررت جامعة اليرموك استحداث «دائرة الاستقطاب الدولي وتسويق البرامج»، لتكون ذراعاً مؤسسياً متخصصاً في توسيع مسارات التدويل الأكاديمي، واستقطاب الطلبة من مختلف دول العالم، وتسويق برامج الجامعة الأكاديمية النوعية، بما يعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
كما قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري تعيين الدكتورة غيناء أبو ذياب مديراً للدائرة، وهي أستاذ مشارك في الكيمياء الدوائية الحيوية بكلية الصيدلة، وتحمل درجة الدكتوراه من جامعة نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتتمتع الدكتورة أبو ذياب بخبرة أكاديمية وإدارية متميزة، إذ شغلت سابقاً منصب رئيس قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، ورئيس قسم التعاون والشراكات في مركز الريادة والابتكار، وأسهمت في تطوير العديد من المبادرات البحثية والابتكارية، وتعزيز منظومة الابتكار ونقل المعرفة، وبناء شراكات أكاديمية ومؤسسية فاعلة، الأمر الذي أسهم في دعم مسيرة التميز والتطوير في الجامعة.
ويأتي استحداث الدائرة انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مكانة الأردن مركزاً إقليمياً رائداً للتعليم العالي، ومواءمةً مع السياسات الوطنية التي تتبناها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستقطاب الطلبة الدوليين، وتطوير منظومة التعليم الجامعي، وتعزيز إسهام هذا القطاع الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية المعرفية.
وتضم الدائرة ثلاثة أقسام رئيسية متكاملة تعمل بصورة تنسيقية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وهي:
* قسم القبول والتنسيق الدولي، ويُعنى بإدارة إجراءات قبول الطلبة الدوليين وتسهيل التحاقهم بالجامعة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بما يضمن انسيابية الإجراءات وكفاءتها.
* قسم دعم خدمات الطلبة الدوليين، ويتولى متابعة شؤون الطلبة الدوليين وتقديم الخدمات الأكاديمية والإدارية واللوجستية لهم، بما يضمن توفير تجربة جامعية متكاملة تعزز اندماجهم في البيئة الجامعية.
* قسم التسويق والاستقطاب الدولي، ويختص بوضع وتنفيذ الخطط التسويقية والترويجية للبرامج الأكاديمية، والمشاركة في المعارض والمحافل التعليمية الدولية، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات ذات العلاقة على المستوى الدولي.
ويجسد هذا القرار توجه جامعة اليرموك نحو ترسيخ مسار التدويل الأكاديمي، وتوسيع شبكة شراكاتها وعلاقاتها الدولية، وزيادة أعداد الطلبة الدوليين الدارسين فيها، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة، ويكرّس دورها في دعم رؤية الأردن بوصفه مركزاً إقليمياً متقدماً للتعليم العالي والبحث العلمي، ووجهة تعليمية تتمتع بالجودة والتميز والقدرة التنافسية على المستويين العربي والدولي.

في خطوة تعكس التزام جامعة اليرموك بدورها المجتمعي والإنساني، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز ثقافة العمل التنموي والتكافل الاجتماعي، بحثت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، مع مؤسِّسة شركة النبلاء للتنمية المستدامة ومديرتها التنفيذية الدكتورة لارا برقان، سبل تطوير التعاون في المجالات الإنسانية والمجتمعية، وبما يسهم في خدمة مختلف فئات المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
وأكدت البطاينة أن الجامعة ماضية في توسيع شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني بما يعزز التنمية المستدامة ويحسن جودة الحياة، مشيرة إلى أن الجامعة تضع إمكاناتها الأكاديمية والبحثية واللوجستية في خدمة المجتمع المحلي، انسجاماً مع الرؤى الوطنية الداعمة للعمل التنموي والإنساني.
وأعربت عن اعتزاز الجامعة بالمبادرات التي تعزز ثقافة العطاء والعمل التطوعي وترسخ مفاهيم التنمية المستدامة.
من جهتها، أشادت برقان بالدور الأكاديمي والمجتمعي لجامعة اليرموك وحرصها على دعم المبادرات ذات الأثر الإنساني المستدام، مؤكدة اعتزاز شركة النبلاء بهذه الشراكة في تنفيذ البرامج التطوعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
وعلى هامش اللقاء، وقّع الجانبان مذكرة تفاهم لإطلاق حملة “لنرَ الحياة بعيون الوداد”، حيث وقّعها عن الجامعة مساعد رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة الدكتور أحمد الخطايبة، وعن الشركة الدكتورة لارا برقان.
وتهدف المذكرة إلى تنفيذ مبادرات إنسانية ومجتمعية تعزز جودة الحياة، لا سيما في مجال دعم الصحة البصرية وتمكين كبار السن من ممارسة حياتهم اليومية بصورة أفضل، إلى جانب تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي المستدام.
وبموجب المذكرة، تتولى شركة النبلاء توفير 200 نظارة طبية للقراءة والإشراف على تنفيذ الحملة، فيما تتولى الجامعة تيسير التنفيذ داخل الحرم الجامعي وتحديد الفئات المستحقة وتوفير الدعم اللوجستي والترويج الإعلامي.
ومن المقرر توزيع النظارات عبر مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وبالشراكة مع نادي العاملين في الجامعة، بما يعكس التزام الجامعة بدورها الإنساني وتعزيز نهج الشراكة لخدمة المجتمع.




أكدت لجنة التربية والتعليم النيابية دعمها لجهود جامعة اليرموك في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير، مشيدة بما حققته الجامعة من تقدم نوعي في المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية، وبالدور الوطني الرائد الذي تضطلع به في إعداد الكفاءات وتعزيز المكانة التعليمية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال زيارة أجرتها اللجنة إلى الجامعة برئاسة رئيسها الدكتور إبراهيم القرالة، حيث التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أعضاء اللجنة، وجرى استعراض واقع الجامعة ومسيرة التطوير الجارية، وبحث أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي، والاطلاع على خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم وترسيخ الاستدامة المالية وتوسيع حضورها الأكاديمي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وضم الوفد النيابي أعضاء لجنة التربية والتعليم النيابية: النواب إبراهيم الحميدي، وفريال بني سلمان، وسالم أبو دولة، وباسم الروابدة، بالاضافة إلى الدكتور عبد الناصر الخصاونة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن جامعة اليرموك تمضي بثبات في تنفيذ خططها التطويرية بما ينسجم مع مسارات التحديث الوطنية، مشيراً إلى استمرارها في تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية رغم التحديات، بما ينعكس على رفع جودة مخرجاتها وتعزيز تنافسيتها محلياً وإقليمياً ودولياً.
واستعرض الشرايري أبرز إنجازات الجامعة منذ تأسيسها، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً للجامعة الشاملة التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتسعى لتطوير برامجها بما يواكب متطلبات سوق العمل والتحولات العالمية.
وأشار إلى توجه الجامعة لاستحداث برامج أكاديمية نوعية في مختلف الدرجات العلمية، إلى جانب طرح 11 برنامجاً للدبلوم التقني مع بداية العام الجامعي 2026/2027 ضمن كليتها التقنية، بما يعزز جاهزية الخريجين ويرفع كفاءتهم.
وفي مجال البحث العلمي، أكد الشرايري اهتمام الجامعة بتعزيز النشر العلمي في المجلات العالمية المرموقة، مبيناً أنها تحتضن ست مجلات علمية، من بينها مجلة “اللغات الحديثة وآدابها” المصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، إضافة إلى استمرار ابتعاث الطلبة إلى الجامعات العالمية.
كما أشار إلى تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية، واستحداث التخصصات الفرعية، إلى جانب إنشاء دائرة للاستقطاب الدولي والتسويق لتعزيز حضور الجامعة عالمياً وتنويع بيئتها الأكاديمية.
وأوضح أن الجامعة تعمل على بناء منظومة متكاملة لمتابعة الخريجين ورصد مساراتهم المهنية، وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم صناديق الطلبة.
وأشار كذلك إلى اهتمام الجامعة بالعمل التطوعي، حيث شارك 1060 طالباً وطالبة ضمن 46 فريقاً تطوعياً قدّموا 7160 ساعة تطوعية، وفق منصة “نحن”.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح الشرايري أن الجامعة تواجه ضغوطاً مالية وتزايداً في أعداد الطلبة ومتطلبات البنية التحتية، مؤكداً أن إدارتها تتعامل معها ضمن خطط مدروسة لضمان الاستدامة.
وبيّن أن الرؤية المستقبلية للجامعة ترتكز على دعم التميز واستقطاب الكفاءات، وتطوير البرامج الأكاديمية، والحصول على الاعتمادات الدولية، وتنويع مصادر الدخل.
من جانبهم، أشاد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية الدكتور إبراهيم القرالة وأعضاء اللجنة بما تشهده جامعة اليرموك من تطور ملموس، مؤكدين أنها صرح وطني رائد أسهم في إعداد الكفاءات وتعزيز مكانة التعليم العالي في الأردن.
وأكدوا دعم مجلس النواب لمؤسسات التعليم العالي في مواجهة التحديات، بما يمكّنها من أداء رسالتها بكفاءة واقتدار، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والسلطة التشريعية لتطوير قطاع التعليم العالي.
وثمّنوا جهود الجامعة في التحديث واستحداث البرامج المرتبطة بسوق العمل، مؤكدين أن الاستثمار في التعليم العالي ركيزة أساسية في مسيرة التحديث والتنمية.
وفي ختام الزيارة، عُقد حوار موسع بين الجانبين، أكد خلاله الطرفان أهمية مواصلة التعاون بما يعزز دور جامعة اليرموك في إعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في التنمية الوطنية.






انطلاقًا من رسالته المؤسسية في ترسيخ ثقافة الجودة والتميّز وتعزيز مسارات التطوير المستدام، أصدر مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميّز العدد الثالث من نشرته الإخبارية باللغتين العربية والإنجليزية، تأكيدًا على نهجه في توثيق الإنجازات وإبراز المبادرات النوعية التي تشهدها الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية.
ويضمّ العدد الجديد مجموعة من الموضوعات المتخصصة والتقارير النوعية التي تسلّط الضوء على أبرز إنجازات المركز، والجهود المبذولة لتعزيز منظومة الجودة والاعتماد، إلى جانب استعراض المبادرات الأكاديمية والبحثية الداعمة لمسيرة التطوير والتحسين المستمر، بما يعكس التزام جامعة اليرموك بأعلى معايير التميّز المؤسسي، ورؤيتها الطموحة نحو الريادة والابتكار.
ويأتي إصدار النشرة باللغتين العربية والإنجليزية امتدادًا لنهج المركز في توسيع دائرة التواصل المعرفي والمؤسسي، وإبراز الصورة المشرقة لجامعة اليرموك بوصفها صرحًا أكاديميًا عريقًا يواصل مسيرته بثبات واقتدار نحو آفاق أرحب من الريادة والتميّز.
ويمكن الاطلاع على العدد الثالث من النشرة الإخبارية عبر الروابط التالية:
• النشرة الإخبارية باللغة العربية.
https://aqac.yu.edu.jo/images/2026/AQAECNewsletterA3.pdf
• النشرة الإخبارية باللغة الإنجليزية.
https://aqac.yu.edu.jo/images/2026/AQAECNewsletterE3.pdf
