
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

تواصل جامعة اليرموك تعزيز حضورها الثقافي، حيث أحرزت الطالبة فرح سامي البدر من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية المركز الأول في جائزة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة، والتي نظّمتها جامعة الشرق الأوسط في العاصمة عمّان، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعات الأردنية، ضمن منافسة عكست حيوية الحراك الثقافي الجامعي في المملكة.
ويعكس هذا الإنجاز تميز الطالبة البدر، العضو في فريق المناظرات بعمادة شؤون الطلبة، في واحدة من أبرز المسابقات الثقافية التي تُعنى بتنمية مهارات القراءة وصقل القدرات الإبداعية في الكتابة لدى الطلبة.
وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، عميد شؤون الطلبة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التتويج يجسّد مستوى التميز الذي يحققه طلبة جامعة اليرموك في مختلف المجالات الثقافية والفكرية، ويعكس قدرتهم على المنافسة بجدارة في المحافل الوطنية.
وبيّن الشريفين أن جامعة اليرموك ماضية في دعم المبادرات والأنشطة الطلابية الهادفة إلى تعزيز الإبداع وصقل المهارات، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإنجازات تعكس صورة مشرقة عن طلبة الجامعة، وتؤكد حضورهم الفاعل في مختلف الساحات العلمية والثقافية على مستوى المملكة.


في إطار رؤيتها المؤسسية الهادفة إلى ترسيخ التعليم التطبيقي وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، تواصل جامعة اليرموك توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يوفّر لطلبتها فرصًا نوعية لاكتساب الخبرات المهنية والانخراط في بيئات عمل احترافية تواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل، ولا سيما في قطاع الضيافة الذي يُعد من أكثر القطاعات العالمية نموًا وتنافسية.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري المدير العام لفندق الريتز كارلتون عمّان السيد ديميتريوس كوتسيفاكوس، حيث جرى بحث آفاق تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي بين الجانبين، في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة، وبما يسهم في تطوير مهارات طلبة كلية السياحة والفنادق وتأهيلهم وفق أحدث المعايير العالمية في قطاعي السياحة والضيافة.
وأكد الشرايري أن الجامعة تنظر إلى شراكاتها مع مؤسسات القطاع الخاص باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة الطلبة مهنياً، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الفندقية الرائدة يوفّر فرصًا تدريبية متقدمة تمكّن الطلبة من الاحتكاك المباشر ببيئات العمل الواقعية، واكتساب خبرات عملية تعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في صقل المهارات المهنية والشخصية للطلبة، وتعميق فهمهم لطبيعة العمل الفندقي ومتطلباته المتجددة، مؤكدًا أهمية تطوير المهارات الذاتية، ولا سيما مهارات التواصل واللغات، وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية، باعتبارها من أهم مفاتيح التميز في قطاع الضيافة العالمي.
من جانبه، أعرب كوتسيفاكوس عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتقدم الذي تتمتع به كلية السياحة والفنادق، وبما يمتلكه الطلبة من طموح وكفاءة تؤهلهم للنجاح والإبداع في قطاع الضيافة، مؤكدًا استعداد الفندق لتوفير بيئة تدريبية احترافية تسهم في تنمية مهاراتهم العملية والمهنية.
وخلال زيارته للجامعة، قدّم كوتسيفاكوس محاضرة متخصصة بعنوان “التغيّر في عالم الضيافة”، استعرض خلالها التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا، وأهمية مواكبة التطورات الحديثة في أساليب الخدمة والإدارة وتجربة الضيوف.
كما شارك الطلبة تجربته المهنية وقصة نجاحه، مؤكدًا أن التميز يقوم على الاجتهاد المستمر وتطوير الذات والإيمان بالقدرات الشخصية، والسعي الدائم لاكتساب المعرفة والخبرات، وأن النجاح الحقيقي يبدأ بالشغف والعمل الجاد والانفتاح على التعلم والتطور.
وأشار إلى أن صناعة الضيافة تُعد من أكثر الصناعات ديناميكية وتجددًا، وتتطلب مزيجًا من الكفاءة المهنية والمهارات الإنسانية والسلوكية، داعيًا الطلبة إلى الاستثمار في قدراتهم، وتعزيز مهاراتهم العملية والتواصلية، وتحقيق التوازن بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي لبناء مستقبل مهني واعد في هذا القطاع الحيوي.
بدوره، أكد عميد كلية السياحة والفنادق الأستاذ الدكتور سعد السعد حرص الكلية على بناء شراكات مستدامة مع المؤسسات السياحية والفندقية المحلية والإقليمية، بما يوفّر فرص تدريب نوعية للطلبة ويعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، انسجامًا مع رسالتها في إعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة والتميز في سوق العمل.
واختتم السعد بدعوة الطلبة إلى الاستفادة القصوى من هذه المحاضرة الثرية، وتوظيف ما يكتسبونه من معارف وخبرات في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، بما يعزز فرص نجاحهم وتألقهم في قطاعي السياحة والضيافة.













حققت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك إنجازًا أكاديميًا دوليًا بحصول برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الذي تطرحه الكلية على الاعتماد الدولي الأمريكي من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين Council for the Accreditation of Educator Preparation (CAEP)، في خطوة تعكس مكانة الجامعة الأكاديمية المتقدمة إقليميًا ودوليًا في مجال إعداد وتأهيل المعلمين.ويُعد هذا الاعتماد تأكيدًا على جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية، ومدى توافقها مع المعايير العالمية في إعداد الكفاءات التربوية المؤهلة والقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في قطاع التعليم، بما يعزز من تنافسية خريجي الجامعة وفرصهم في الحصول على فرص عمل في المؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي، لما يمثله من موثوقية أكاديمية واعتراف عالمي بجودة الإعداد والكفاءة المهنية.وبحسب تقرير الاعتماد الصادر عن المجلس، فقد استوفت الكلية جميع معايير CAEP في مجالات المعرفة التخصصية والتربوية، والشراكات والتطبيقات العملية، واستقطاب الطلبة ودعمهم، وأثر البرامج التعليمية، وأنظمة ضمان الجودة والتحسين المستمر، إضافة إلى الكفاءة الإدارية والمالية والالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة.وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري أن حصول كلية العلوم التربوية على هذا الاعتماد يمثل إنجازًا نوعيًا ومحطة مهمة في مسيرة الجامعة الأكاديمية، ويعكس مستوى التقدم في تطوير برامج إعداد المعلمين وفق أحدث المعايير العالمية.وأضاف أن هذا الاعتماد لا يقتصر على كونه اعترافًا بجودة البرنامج الأكاديمي فحسب، بل يفتح آفاقًا واسعة أمام طلبة البرنامج، ويعزز فرصهم في الحصول على فرص عمل في المؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي، لما يمثله من موثوقية أكاديمية واعتراف عالمي بكفاءة الخريجين ومهاراتهم المهنية.وبيّن أن الجامعة ماضية في تعزيز منظومة الجودة والاعتماد الدولي في مختلف كلياتها، انطلاقًا من رؤيتها في التميز والريادة، وترسيخًا لدورها في خدمة المجتمع وتطوير العملية التعليمية في الأردن والمنطقة، بما يواكب المستجدات العالمية ويرتقي بمستوى مخرجاتها الأكاديمية.من جانبه، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية التي بذلتها الجامعة والكلية لتطوير برنامج إعداد المعلمين وفق أحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن حصول برنامج الدبلوم العالي على اعتماد CAEP يؤكد أن الخطط الدراسية والممارسات التعليمية المعتمدة تواكب أفضل الممارسات العالمية في إعداد وتأهيل المعلمين.وأضاف أن هذا الاعتماد يشير إلى أن خريجي البرنامج يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على أداء متطلبات مهنة التدريس بكفاءة عالية، بما يسهم في رفد قطاع التعليم بكوادر تربوية مؤهلة وقادرة على إحداث أثر إيجابي في البيئة التعليمية.وثمّن عبيدات دعم إدارة الجامعة المتواصل لبرامج الكلية ومبادراتها التطويرية، وحرصها على تعزيز مسيرة الجودة والاعتماد الدولي في مختلف كليات الجامعة وبرامجها الأكاديمية.وأعرب عن تقدير الكلية للشركاء والداعمين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم الأردنية، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وIREX، إضافة إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لما قدموه من دعم وتعاون أسهم في تطوير البرنامج وتعزيز جودة مخرجاته التعليمية.

في إطار سعيها المستمر لتوسيع شراكاتها الدولية وتعزيز دورها التنموي والمجتمعي، وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مع برنامج خدمة السلم الأهلي، بهدف تطوير برامج أكاديمية وتدريبية توظف الرياضة كأداة لبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة ودعم تمكينها اقتصاديا في القطاع الرياضي ودعم حصول الطالبات على رخص تدريب معتمدة من خلال مشروع "تعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية للنساء في الشرق الأوسط وشمال افريقيا WoMENA" الذي تنفذه GIZ
ووقّع المذكرة عن الجامعة، عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة، فيما وقّعتها عن GIZ منسقة المشروع السيدة ليلي فون ستاكلبيرج، وذلك بحضور نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، والأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز تطبيق منهاج "الرياضة من أجل التنمية" في النظام التعليم الأردني وضمن البرامج الأكاديمية والتدريبية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتعزيز قدرات الجامعة على تصميم وتقديم محتوى التربية الرياضية الموجهة نحو بناء السلام، وتمكين طلبة الكلية من اكتساب وتطبيق كفايات التدريس الحساسة للنزاعات، ودعم منهجيات الرياضة من أجل التنمية S4D في مناهج الجامعة، والاسهام في إعداد معلمي تربية رياضية قادرين على توظيف الرياضة في بناء السلام، وتعزيز السلوك الإيجابي، والتعامل مع النزاعات بطرق غير عنيفة.
ونصت المذكرة على تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية والتطبيقية التي تستهدف طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، إضافة إلى طلبة المدارس الحكومية، من خلال تطوير محتوى تدريبي متخصص، وتنفيذ ورش عمل وجلسات تعلم مشتركة تعنى بالقيادة الشاملة، وتنظيم المشاعر، وتعزيز السلوك غير العنيف والثقافة الرياضية المسؤولة.
كما تشمل المذكرة دعم الطلبة للحصول على رخص تدريب رياضية معتمدة بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، بما يعزز فرصهم المهنية في القطاع الرياضي، إلى جانب دمج منهجيات "الرياضة من أجل التنمية" ضمن المساقات الأكاديمية والتدريب الميداني في الجامعة.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أن هذه المذكرة تجسد توجه جامعة اليرموك نحو بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها الأكاديمية والتدريبية، سيما وأن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتمكين طلبتها بالمهارات الحديثة وتعزيز أدوارهم المجتمعية والقيادية.
كما تمت الإشارة إلى أن التعاون بين اليرموك و GIZ يشكل فرصة نوعية لطلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للاستفادة من برامج تدريبية متخصصة، واكتساب خبرات عملية تسهم في تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، إلى جانب ترسيخ مفاهيم التماسك المجتمعي والقيادة الإيجابية لدى الطلبة.
من جانبها، أكدت ستاكلبيرج أهمية التعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية المتميزة في الأردن، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تأتي ضمن جهود المنظمة في دعم البرامج التعليمية والتنموية التي تعزز ثقافة السلام والشمول والتمكين من خلال الرياضة.




ضمن توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري مع السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو والوفد المرافق له، سبل تطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية في الجمهورية التركية، بما يشمل مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يسهم في تعزيز الانفتاح المعرفي وترسيخ التكامل الأكاديمي بين الجانبين، ويدعم بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة.
وأكد الشرايري خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مشيراً إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا سيما في المجالات التعليمية والثقافية، الأمر الذي يجعل منها قاعدة صلبة للارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية.
ولفت إلى الإقبال المتزايد من طلبة الجامعة على تعلم اللغة التركية، وحرصهم على الانخراط في برامج ثقافية ولغوية تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز البرامج التعليمية المتخصصة وتوسيع فرص التعلم النوعي داخل الجامعة.
كما أشار إلى أهمية مواصلة تفعيل برامج التبادل الطلابي، وفي مقدمتها برنامج “إيراسموس بلس”، الذي أتاح للطلبة فرصاً تعليمية متميزة في الجامعات التركية، وأسهم في صقل خبراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاقهم الثقافية ضمن بيئات تعليمية دولية متعددة.
وتطرق الشرايري إلى الدور الريادي الذي يقوم به مركز اللغات في الجامعة، مستعرضاً منصة “أبسول” التي تُعد من المبادرات الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر الإنترنت، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تسهم في تطوير أساليب التعليم ونشر اللغة العربية عالمياً.
من جانبه، أعرب السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو عن سعادته بالإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في جامعة اليرموك، مؤكداً عمق الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والتركي، وما يربطهما من مشتركات حضارية وإنسانية ممتدة عبر التاريخ.
وأشاد بالتطور الملحوظ في برنامج اللغة التركية داخل الجامعة، مشيراً إلى تنامي الإقبال على دراسته من قبل الطلبة، بما يعكس تصاعد الوعي الشبابي بأهمية التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وأكد التزام السفارة التركية والمؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة لها، وفي مقدمتها معهد يونس إمره ووكالة تيكا، بمواصلة دعم جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي سياق الزيارة، شارك السفير التركي في فعاليات “يوم اللغة التركية” التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، حيث أكد أن الطلبة الدارسين للغة التركية يشكلون جسراً حضارياً حياً بين الشعبين، وأن إتقان اللغة يمثل بوابة واسعة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي.
ومن جانبه، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة أن هذه الفعالية تمثل نافذة حيوية للاطلاع على إرث حضاري وثقافي غني أسهم عبر القرون في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مبيناً أن الكلية تنظر إلى تعليم اللغات بوصفه أداة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يجسد توجه الكلية المستمر نحو تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، وتدمج بين الأدب والفن والتاريخ المشترك.
كما لفت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطالب الجامعي، من خلال تحفيزه على استكشاف ثقافات متعددة، بما يعزز قدرته على الإبداع والمنافسة في بيئة عالمية تتسم بالتسارع والتغير المستمر.
بدوره، أوضح رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع السفارة التركية والمؤسسات التعليمية والثقافية التابعة لها، مؤكداً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في دعم وتطوير برنامج اللغة التركية في الجامعة.
ولفت إلى أن الدعم المتواصل من السفير التركي والمستشار التعليمي، إلى جانب إسهامات وكالة تيكا ومعهد يونس إمره، كان له أثر بالغ في إنجاح البرنامج وتعزيز مخرجاته الأكاديمية، بما انعكس إيجاباً على مستوى الإقبال الطلابي وجودة العملية التعليمية.
وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الأكاديمية والثقافية، ويسهم في ترسيخ حضور اللغة التركية داخل البيئة الجامعية، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعبين الأردني والتركي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، بما يعزز فرص التبادل العلمي، ويدعم مسارات التطوير التعليمي، ويرسخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.










أطلقت جامعة اليرموك مبادرة “طوّر نفسك – Develop Yourself (DYE26)” الهادفة إلى تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلي، وذلك خلال حفل افتتاح رسمي رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وبحضور سعادة سفير جمهورية تركيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية يعقوب جايماز أوغلو، وذلك امام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وسط حضور أكاديمي ورسمي واسع ومشاركة عدد من الشركات والمؤسسات التدريبية والتنموية، وجمع كبير من طلبة الجامعة.
وأكد الشرايري في كلمته خلال الافتتاح أن الجامعة تضع تمكين الشباب وصناعة المستقبل في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من رسالتها التي تتجاوز التعليم الأكاديمي التقليدي نحو بناء الإنسان وتأهيله بالمهارات والمعارف الحديثة، بما يعزز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، والانخراط الفاعل في سوق العمل.
من جهته، أوضح مدير مركز الريادة والابتكار في الجامعة الدكتور موفق عياد أن مبادرة “طوّر نفسك” تمثل منصة تفاعلية متكاملة تربط الطلبة بمؤسسات التدريب والتطوير المهني، وتهدف إلى تعريفهم بأحدث البرامج التدريبية والمنح والفرص النوعية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع احتياجات سوق العمل.
وثمّن عياد الدعم المتواصل من إدارة الجامعة للمبادرات الريادية الهادفة إلى تمكين الشباب، معرباً عن اعتزازه بحضور سعادة السفير التركي، وبالتعاون مع مؤسسة حقول الإنماء للتسويق وإدارة الفعاليات (We Different)، إلى جانب الشركات والمؤسسات المشاركة، وفريق مركز الريادة والابتكار، لما قدموه من جهود أسهمت في إنجاح الفعالية وإخراجها بصورة متميزة.
بدوره، أكد المهندس أسامة الرواجيح أن المبادرة تأتي ضمن رؤية تهدف إلى تمكين الطلبة الجامعيين وتعزيز مهاراتهم العملية وربطهم المباشر بفرص التدريب والتأهيل في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الفعالية تمثل منصة حيوية للتفاعل بين الطلبة وسوق العمل، بما يرفع من جاهزيتهم المهنية ويعزز تنافسيتهم المستقبلية.
وتخللت الفعالية ورش عمل تطبيقية، وعروض تعريفية بالمنح والدورات التدريبية، إلى جانب أنشطة تفاعلية داخل الأجنحة المخصصة، ومسابقات وجوائز تشجيعية، واختُتمت بتكريم الجهات المشاركة تقديراً لدورها في دعم الطلبة وتعزيز مساراتهم المهنية.
وشهدت المبادرة إقبالاً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين أكدوا أهميتها في تنمية مهاراتهم، وتوسيع آفاقهم المهنية، وتمكينهم من رسم مستقبلهم بثقة وطموح.












برعاية مندوب رئيس جامعة اليرموك، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميّز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، نظّمت كلية الأعمال في الجامعة فعاليات اليوم العلمي الثاني لعرض مشاريع طلبة الماجستير، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى ملحم، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وأكد الناصر أهمية دعم الإبداع والتميّز الأكاديمي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به كلية الأعمال في تعزيز بيئة البحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة وتحدياتها.
من جهته، أكد عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى ملحم حرص الكلية على دعم الطلبة المتميزين وتحفيزهم على الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انسجامًا مع رؤية الكلية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميّز الأكاديمي والبحثي، والارتقاء بمستوى مخرجات التعليم الجامعي.
وتضمّنت فعاليات اليوم العلمي عروضًا نوعية لمشاريع طلبة الماجستير، عكست مستوىً علميًا متقدمًا وجهودًا بحثية متميزة في مختلف مجالات الإدارة والأعمال، بما يجسد جودة البيئة الأكاديمية والبحثية التي توفرها الكلية لطلبتها.كما اشتملت الفعالية، التي أشرف على تنظيمها الكادر الإداري في الكلية، على تكريم الطلبة المشاركين في اليوم العلمي، إلى جانب تكريم نخبة من طلبة الكلية الذين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات علمية متنوعة، بالإضافة إلى تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على شهادات مهنية وجوائز علمية، تقديرًا لعطائهم الأكاديمي وإسهاماتهم البحثية المتميزة.











تُوضح جامعة اليرموك أنه تم رصد أعراض التهاب معوي بين عدد من طلبة المدرسة النموذجية التابعة لها، حيث جرى التعامل مع الوضع بصورة فورية ومنظّمة، ووفق الإجراءات الصحية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، الاستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، أنه تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي استدعت ذلك، وتبيّن أن وضع الطلبة الصحي مستقر وتحت المتابعة.
وأشار إلى أنه وبناءً على الإجراءات المتبعة، تم إخلاء المدرسة بشكلٍ احترازي، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، إلى حين استكمال الفحوصات والتحقيقات ذات العلاقة، حيث أفادت الجهات الصحية المختصة بأنه يُتوقع تحديد السبب خلال 48 ساعة بعد انتهاء الفحوصات المخبرية.
وأكدت الجامعة متابعتها المستمرة للمستجدات، وحرصها التام على سلامة الطلبة والكوادر.
وتهيب الجامعة بالجميع تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
حفظ الله أبناءنا الطلبة والجميع من كل سوء، والأردن أرضاً وقيادةً وشعباً.

انسجاماً مع رسالتها التوعوية ودورها المجتمعي، وإحياءً ليوم المرور العالمي الذي يصادف الرابع من أيار، وأسبوع المرور العربي (4–10 أيار)، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع مديرية الأمن العام، ندوة توعوية متخصصة حول السلامة المرورية، بحضور مندوب رئيس الجامعة عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين.
وتناول مدير إدارة الدوريات الخارجية العقيد حسين المساعيد، ومساعد مدير شرطة محافظة إربد العقيد عصام العجارمة، محاور متعددة ركزت على ترسيخ ثقافة الالتزام المروري، ورفع مستوى الوعي لدى فئة الشباب على وجه الخصوص، باعتبارهم شريكاً أساسياً في الحد من الحوادث، من خلال الالتزام بقواعد السير والتعامل الواعي والمسؤول مع مختلف عناصر العملية المرورية.
وأكد العقيد المساعيد أن مديرية الأمن العام، وبتوجيهات ملكية سامية، تضع السلامة المرورية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، وتعمل وفق نهج تشاركي مع المؤسسات الوطنية على تنفيذ برامج توعوية مستدامة تهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن للطريق، ونشر المعرفة المرورية السليمة بين أفراد المجتمع، مثمناً في الوقت ذاته تعاون جامعة اليرموك ودورها الداعم لهذه الجهود الوطنية.
وبيّن أن إنفاذ القانون، على أهميته، لا يشكّل الحل الوحيد للحد من حوادث السير، ما يستدعي تعزيز منظومة التوعية والتثقيف المروري، لافتاً إلى أن الحملات التوعوية المتواصلة أسهمت في خفض معدلات الحوادث والوفيات والإصابات خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، رغم الارتفاع الملحوظ في أعداد المركبات المسجلة في المملكة، والتي تجاوزت مليوني مركبة، إلى جانب الأعداد المتزايدة من المركبات الأجنبية.
وأشار إلى أن العامل البشري يشكّل السبب الرئيس في الغالبية العظمى من الحوادث بنسبة تقارب 97%، مقارنة بعوامل الطريق والمركبة، ما يعكس حجم المسؤولية الفردية في الالتزام والانضباط المروري، مستعرضاً في الوقت ذاته الآثار الإنسانية والاقتصادية والنفسية البالغة لحوادث السير، والتي تؤدي إلى فقدان إنسان كل 16 ساعة، وإصابة شخص كل 45 دقيقة.
من جانبه، شدد العقيد العجارمة على ضرورة اضطلاع الشباب بدور فاعل في الحد من الحوادث، عبر الالتزام الصارم بالتعليمات المرورية، وتجنب السلوكيات الخطرة كالتجاوزات غير القانونية، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وعدم ربط حزام الأمان، إضافة إلى دورهم التشاركي كركاب في تنبيه السائقين إلى مصادر الخطر وتعزيز السلوك المروري الآمن.
بدوره، أكد الشريفين أن جامعة اليرموك، من خلال عمادة شؤون الطلبة، ماضية في تعزيز الوعي المروري لدى طلبتها ضمن نهج مؤسسي يربط بين التثقيف والسلوك، بما يسهم في الحد من مخاطر حوادث السير وآثارها على الفرد والمجتمع، مثمناً جهود مديرية الأمن العام كشريك وطني فاعل في نشر الثقافة المرورية.
وأشار إلى البعد النفسي المؤثر في سلوك السائقين، موضحاً أن بعض المخالفات المرورية قد تكون نتاج ضغوط نفسية أو أنماط سلوكية سلبية قائمة على الاندفاع أو التقليد، الأمر الذي يستدعي ترسيخ قيم المسؤولية والاتزان أثناء القيادة، والابتعاد عن السلوكيات الخطرة، وصولاً إلى بيئة مرورية آمنة ومستدامة.
وفي ختام الندوة زار الطلبة المحطة المرورية الرقمية المتنقلة.










