
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، السفير الإندونيسي في عمّان آدي بادمو سارونو، برفقة رئيسة جامعة شريف الإندونيسية هداية الله الإسلامية الحكومية الدكتورة أماني لوبس، لبحث آفاق التعاون العلمي والثقافي بين جامعة اليرموك ومختلف مؤسسات التعليم العالي في إندونيسيا.
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين الدارسين فيها جل رعايتها واهتمامها من خلال توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة لهم وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن تميزهم وانخراطهم في البيئة الجامعية.
وأكد على عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية التي تربط جامعة اليرموك بمختلف الجامعات الإندونيسية، مشيدا بالمستوى المتميز للطلبة الإندونيسيين ومدى التزامهم بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة، فضلا عن تميزهم الأكاديمي ومشاركاتهم الفاعلة بالأنشطة اللامنهجية المتنوعة التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة.
وأضاف الشرايري أن "اليرموك" تسعى لتوسيع شراكاتها مع الجامعات الإندونيسية المرموقة في مجال التبادل الطلابي، وتبادل الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية والخبرات العلمية بما يسهم في تعزيز المسيرة التعليمية والبحثية المشتركة.
من جانبه، أشاد سارونو بالمستوى الأكاديمي المرموق لجامعة اليرموك، معرباً عن تقديره لجهود جامعة اليرموك ومدى رعايتها واهتمامها بطلبة الجالية الإندونيسية الدارسين فيها وخاصة في تخصصات الشريعة واللغة العربية.
وأشار إلى مدى تميز خريجي "اليرموك" من إندونيسيا والذين يشغلون اليوم مناصب قيادية ومؤثرة في بلادهم، الأمر الذي يعكس مدى جودة العملية التعليمية في الجامعة.
وأكد على سعي السفارة إلى مد جسور التعاون العلمي والبحثي بين الجامعات الإندونيسية المختلفة وجامعة اليرموك، بما يفتح آفاقا جدية للتعاون الأكاديمي بين البلدين الصديقين.
وخلال الزيارة شارك السفير الإندونيسي والوفد المرافق له في فعاليات معرض اربد 2026 "IRBID EXPO"، في مدرج الكندي – كلية الآداب، والذي يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الأردن وإندونيسيا، وتوفير منصة لطلبة الجالية الإندونيسية في الأردن للتعبير عن ثقافتهم وفنونهم، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وتوسيع آفاق الطلبة على المستويين المحلي والدولي.
واشتمل النشاط على معرض فني حول إبداعات الطلبة في مجالات الرسم والنحت والحرف اليدوية، ليكون نافذة حية على التراث الإندونيسي المعاصر والقدرة الإبداعية لدى الطلبة.
كما تضمن المعرض، جلسة حوارية شاركت فيها رئيسة مجلس العلماء الإندونيسي لشؤون المرأة والشباب والأسرة الدكتورة أماني لوبس والأستاذ روكي غيرونغ، تضمنت جلسة حوارية وتبادل للأفكار حول الثقافة والتعليم والفنون.
يذكر أن عدد الطلبة الإندونيسيين الدارسين في مختلف كليات الجامعة يبلغ 427 طالبا وطالبة، فيما تخّرج من الجامعة 109 خريجا إندونيسيا.












بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ماريا ستافروبولو، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، على أن "اليرموك" وانسجاما مع توجهات الدولة الأردنية بالاهتمام بقضايا اللجوء، فقد اضطلعت بدورها في هذا المجال من خلال توسيع قاعدة شراكاتها مع المنظمات الدولية، كما وعملت على توظيف خبراتها العلمية والبحثية في دعم الجهود الإنسانية والتنموية التي تعنى بقضايا اللاجئين.
وأضاف أن جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، قامت بعدد من الإجراءات التي من شأنها تعزيز فرص التعليم العالي للطلبة اللاجئين، مبينا أن الجامعة تضم حاليا 500 طالبا لاجئا يواصلون دراساتهم في مختلف التخصصات والبرامج التي تطرحها الجامعة، كما وأجرت العديد من البحوث والدراسات في هذا المجال، ونفذت الورش التدريبية وورش العمل التي من شأنها توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
وأكد الشرايري على أهمية التعاون مع "المفوضية" الأمر الذي من شأنه أن يوفر الفرص للطلبة اللاجئين في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ البرامج التدريبية والمشاريع المشتركة التي تُعنى بقضايا اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، وتسهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع المحلي.
من جانبها، أشادت ستافروبولو بالمستوى الأكاديمي المتميز لجامعة اليرموك، ودورها في خدمة المجتمع وتنميته وتطويره، معربة عن تطلع "المفوضية" إلى تعزيز التعاون مع الجامعة بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على أوضاع الطلبة اللاجئين.
وأشارت إلى مساهمة جامعة اليرموك البحثية في تناول قضايا اللجوء، وعقد الشركات التي تساهم في إيجاد الحلول لهذه القضايا.


استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، برئاسة الأمين العام للجمعية نشوى عبيدات، لبحث آفاق التعاون المشترك.وجرى خلال اللقاء، مناقشة آليات الشراكة لتنفيذ مبادرة "ساعة تصنع الفرق" التي أطلقها "النادي"، بوصفها مبادرة ريادية تهدف إلى تفعيل دور الشباب والمجتمع من خلال أعمال تطوعية يومية بسيطة ومستمرة تشمل البيئة والمجتمع.وأكد الشرايري، اعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الرائدة، مشيراً إلى أن الجامعة تفتح أبوابها لكافة المبادرات التي تساهم في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته القيادية والمجتمعية.وأضاف أن جامعة اليرموك، وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية الراسخة، تؤمن بأن دور المؤسسات الأكاديمية لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل يمتد ليكون محركاً أساسياً للتغيير المجتمعي الإيجابي، مبينا أن هذه المبادرة تمثلُ نموذجاً ملهماً في العمل التشاركي الذي يحول الخبرات المعرفية إلى أثر ملموس على أرض الواقع.من جانبها، أشادت عبيدات بالدور الريادي لجامعة اليرموك كصرحٍ علمي رائد، معربةً عن تطلع "النادي" في تحويل هذه المبادرة إلى نموذج يحتذى به في العمل التشاركي داخل الجامعات الأردنية.

تحيي جامعة اليرموك، اليوم السبت السابع من شباط، الذكرى السابعة والعشرين لـ "يوم الوفاء والبيعة"؛ ذكرى رحيل جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، "طيب الله ثراه"، وتولي جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شباط عام 1999.
وبهذه المناسبة، رفع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، برقيةً باسم أسرة الجامعة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، عبّر فيها عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للعرش الهاشمي المفدى، وأسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة ذكرى تولي جلالته سلطاته الدستورية.
وقال الشرايري: إن ذكرى يوم الوفاء والبيعة تمثل في وجدان الأسرة الأردنية الواحدة محطةً للاعتزاز بمسيرة بناء وتحديث قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، وإننا في هذا اليوم نستذكر بامتنان سيرة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال، الذي وضع لبنات الأردن الحديث، ونجدد بكل فخر بيعتنا وولاءنا لعميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يقود الأردن نحو مئويته الثانية برؤية عصرية، واضعاً التعليم والشباب في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأكد أن جامعة اليرموك، بوصفها صرحاً علمياً وطنياً، تستلهم من هذه الذكرى العزيمة لتكون دوماً في طليعة المؤسسات الوطنية التي تترجم الرؤى الملكية السامية إلى واقع ملموس؛ عبر إعداد جيل من الشباب المسلح بالعلم والانتماء، والقادر على الذود عن مقدرات الوطن والمساهمة الفاعلة في مسيرة التحديث الشاملة، ليبقى الأردن كما أراده الهاشميون دوماً: وطناً عزيزاً، منيعاً، ومزدهراً.
في ذات السياق، قام وفد من أسرة الجامعة، بزيارة إلى الديوان الملكي العامر، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، الرابع والستين، واستذكاراً لـ يوم الوفاء والبيعة، بما يُجسد معاني الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة.
واستهلت الجولة بزيارة الأضرحة الملكية، وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، وضع إكليل من الزهور على ضريح الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، في وقفة وفاءٍ لذكراه الخالدة وجهوده في بناء الأردن الحديث، كما وشملت الجولة قصر رغدان العامر، وميدان الراية.

في خطوة تعكس طموحها في الريادة الدولية، شاركت جامعة اليرموك من خلال نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، في فعاليات قمة QS 2026 العالمية التي استضافتها جمهورية الهند، تحت شعار "الهند 2047: بناء المهارات، تحقيق التوسّع، ودفع الابتكار".
وقالت البطاينة إن مشاركة "اليرموك" في هذه القمة، تأتي تأكيدًا على التزامها، الراسخ بالحضور في منصات التعليم العالي العالمية، وتعزيز شراكاتها الدولية، وتأكيد حضورها الاستراتيجي ضمن أبرز الشبكات الأكاديمية المؤثرة.
وأضافت أن هذه القمة شكّلت مساحة ثرية للحوار وتبادل الخبرات حول التعاون البحثي، والاعتماد الدولي، والتصنيفات العالمية، وحراك الطلبة، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون وبناء روابط مؤسسية فاعلة مع جامعات ومؤسسات دولية مرموقة.
ولفتت البطاينة إلى أهمية تواجد جامعة اليرموك في هذا المحفل الأكاديمي الدولي، لما اشتمل عليه من حوارات معمّقة تناولت بناء المهارات، وتعزيز الابتكار، وتوسيع نطاق التعاون البحثي، إلى جانب الاعتماد الدولي والتصنيفات العالمية وحراك الطلبة، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل التعليم العالي عالميًا.



أعلن مركز دراسات التنمية المستدامة، عن إطلاق هويته البصرية الجديدة، التي تتضمن الشعار الرسمي للمركز، في خطوة تعكس رؤيته ورسالة عمله في دعم قضايا التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
ويجسّد الشعار الجديد هوية المركز الأكاديمية والتنموية، حيث يتضمن اسم المركز باللغة العربية «مركز دراسات التنمية المستدامة»، وباللغة الإنجليزية Center for Sustainable Development Studies، بما يعكس البعد الدولي لعمل المركز وانفتاحه على التعاون البحثي والعلمي العالمي، إلى جانب الإشارة الواضحة إلى الأردن (JORDAN) تأكيدًا على انتماء المركز الوطني ودوره في خدمة قضايا التنمية في المملكة.
ويعبر تصميم الشعار عن مفاهيم الاستدامة، البحث العلمي، والتنمية المتوازنة، من خلال بساطته ووضوح عناصره، بما ينسجم مع أهداف المركز في إنتاج المعرفة، ودعم السياسات التنموية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والوطنية والدولية.
وأكد مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمركز يأتي ضمن توجهه لتحديث أدواته المؤسسية وتعزيز حضوره الأكاديمي والإعلامي، وبما يواكب رسالته في الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

في إنجاز أكاديمي رفيع يعكس التزام جامعة اليرموك بالجودة والتميز، حصلت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية على شهادة الاعتماد الأردني لمدة أربع سنوات، وبدرجة "متميز"، لبرنامجيها الأكاديميين لمرحلة البكالوريوس "هندسة النظم الطبية الحيوية" و"هندسة المعلوماتية الطبية الحيوية"، ليكونا أول برنامجين في الجامعة ينالان هذا التقييم من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزين، إن الحصول على هذا الاعتماد المتقدم يجسد الثقة الوطنية بجودة المخرجات التعليمية للبرنامجين، ومدى توافق خططهما الدراسية مع أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يشمل وضوح مخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتكامل البنية التحتية والمختبرات، وفاعلية أنظمة التقييم والتحسين المستمر في الكلية، كما ويعكس حرص الجامعة والكلية على مواكبة التطور المتسارع في مجالات هذين التخصصين اللذين يشكلان ركيزة أساسية لدعم القطاع الصحي، وتطوير الأنظمة الذكية للرعاية الصحية، وتعزيز الابتكار والتكامل بين الهندسة والطب والتقنيات الرقمية.
وتابع: من خلال هذا "الاعتماد" تؤكد جامعة اليرموك، استمرارها في تبني ثقافة الجودة والاعتماد، والسعي الدائم للارتقاء ببرامجها الأكاديمية بما يخدم الطلبة، ويلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل.
ولفت الزبن إلى أهمية هذا "الاعتماد" من خلال مساهمته في تعزيز تنافسية خريجي البرنامجين محليا وإقليميا، وفتح آفاق أوسع أمام فرص التوظيف والدراسات العليا، إلى جانب ترسيخ مكانة الجامعة والكلية كمركز أكاديمي رائد في التخصصات الهندسية المتقدمة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الفعالية الحوارية، لمناقشة ورقة السياسات العامة بعنوان "من التمركز إلى التوازن: إربد كنموذج للعاصمة الاقتصادي في شمال الأردن»، التي أعدها مركز دراسات التنمية المستدامة بالتعاون مع غرفة صناعة إربد، بحضور عددا من أصحاب الاختصاص، والأكاديميين، وممثلي القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وفي كلمته الافتتاحية، أشار الشرايري إلى أهمية هذه الفعالية العلمية والفكرية كمحطة عملية تبحث في سبل تحقيق التنمية الاقتصادية في مدينة إربد وإقليم الشمال، باستثمار الإمكانات الحقيقية لما فيه ازدهار المجتمع ورفعته الاقتصادية، مؤكدا حرص الجامعة على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كافة القطاعات، وبما ينعكس إيجابا على حياة أبناء المجتمع الأردني.
وأكد على تطلع الجامعة من شركائها في القطاعين العام والخاص، إلى أن يتم وبروح الشراكة والتكامل، وضع آلية واضحة ومؤسسية لمتابعة توصيات هذه الحوارية، بما يضمن استدامتها، وذلك بترجمتها إلى مبادرات عملية وبرامج تنموية تنفذ وفق أولويات وطنية واضحة، مؤكدا استعداد الجامعة لأن تكون شريكا فاعلا في هذا المسار، من خلال تسخير خبراتها الأكاديمية والبحثية، للمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي، وتحفيز منظومة الابتكار، وتمكين ريادة الأعمال، وفتح آفاق أوسع لخلق فرص عمل نوعية ومستدامة لشبابنا.
بدوره، أشار مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إلى حرص المركز انطلاقا من رسالة الجامعة، على أن تكون أوراقه البحثية موجهة لخدمة المجتمع، وقضايا التنمية الحقيقية، والمساهمة في معالجة الاختلالات، لا الاكتفاء بوصفها، مبينا أن اختيار مدينة إربد في هذه الورقة استند إلى تحليل علمي موضوعي يؤكد امتلاكها لمقومات حقيقية تؤهلها لتكون عاصمة تنموية لإقليم الشمال، بوصفها ثاني أكبر تجمع سكاني في المملكة، وتستحوذ على 5, 18%من السكان، فيما تعاني من قلة فرص العمل المستحدثة، وارتفاع بمعدلات البطالة، وانخفاض نسب المشاركة الاقتصادية، وامتلاكها لعناصر قوة أبرزها رأس مال بشري ومعرفي شاب، وقاعدة تعليمية وبحثية تضم خمس جامعات، وقاعدة صناعية وتصديرية قائمة يمكن البناء عليها، إضافة إلى موقع جغرافي استراتيجي.
وتضمنت الفعالية، جلستين نقاشيتين، الأولى تناولت موضوع "الواقع الاقتصادي لإقليم الشمال: الفرص والتحديات"، وترأسها الأستاذ الدكتور زياد السعد من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وتحدث فيها كل من رئيس لجنة الاستثمار والاقتصاد النيابية النائب خالد أبو حسان، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري، ومدير عام مؤسسة إعمار إربد المهندس منذر بطاينة، ومدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي الأسبق الدكتور حازم الرحاحلة، والدكتور يزن التل من كلية الآثار والسياحة / الجامعة الأردنية.
وناقش المتحدثون فيها واقع وفرص الاستثمار في مدينة إربد، ومؤشرات ومساهمات إقليم الشمال في الاقتصاد الوطني، وأهمية تحقيق تنمية سياحية بتوفير بنى تحتية تخدم الحركة السياحية في المدينة في ظل وجود مقومات سياحية كبيرة تؤكد أن المدينة كانت مركزا للاستيطان البشري منذ أقدم العصور، الأمر الذي يؤهلها لتكون ضمن المسارات السياحية في المملكة، وسينعكس إيجابا على حجم فرص العمل ويحد من الهجرة الداخلية.
وتناولت الجلسة الثانية، التي ترأسها الأستاذ الدكتور قاسم الحموري من كلية الأعمال، موضوع "إربد كمحرك للنمو الإقليمي: الصناعة، الزراعة، واللوجستيات"، وتحدث فيها كل من الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، والنائب السابق الدكتور بلال المومني، والشيخ طلال الماضي، ومدير عام شركة المدن الصناعية عدي عبيدات، ومساعدة رئيس بلدية إربد الكبرى المهندسة هناء اليونس.
وناقش المتحدثون خلالها الفرص اللوجستية للمدينة، واهمية القطاع الزراعي في إقليم الشمال كداعم للاقتصاد الوطني، وواقع القطاع مشيرين إلى أهمية الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تمتلكها مدينة إربد، وفرص الاستثمار فيها، وضرورة الاهتمام بهذا القطاع من حيث الإنتاج والتسويق.
كما بحثت الجلسة موضوع التكامل بين محافظات الشمال، والمدن الصناعية ودورها في التصدير والتشغيل، و موضوع البلديات والتنمية: بلدية إربد نموذجا.

عقد مجلس عمداء جامعة اليرموك، جلسة دورية له في دار بلدية إربد الكبرى، تعزيزا لفلسفة الجامعة في تعزيز التشاركية والتواصل مع مختلف المؤسسات الوطنية.
في ذات السياق، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، في لقاء مشترك ضم عمداء الكليات ومدراء عدد من الدوائر الإدارية والمراكز في الجامعة والبلدية، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين وتطوير آفاق التعاون المشترك، انطلاقاً من رؤية الجامعة في تفعيل دور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز التنمية المستدامة وخدمة المجتمع المحلي وتطويره.
وشدد الشرايري خلال اللقاء، على أن جامعة اليرموك ليست مجرد صرح تعليمي، وإنما محرك أساسي للتنمية في المحافظة وشمال المملكة، مؤكدا انفتاح الجامعة وتعاونها الدائم مع مؤسسات المجتمع المحلي المختلفة، وفي مقدمتها بلدية إربد الكبرى، مبينا أن الشراكة الاستراتيجية مع "البلدية" تتمثل في تسخير إمكانياتها العلمية والأكاديمية واستثمار العقول الشابة والخبرات البحثية في مختلف مجالات الهندسية والبيئية والعلوم الاجتماعية لمواجهة التحديات الخدمية والتنموية التي تواجه المدينة.
وتابع: إن التعاون مع "البلدية" من شأنه المساهمة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين واقع المدينة وتعزز من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً يُحتذى به في التكامل بين المؤسسات الوطنية.
وأشار الشرايري إلى أن عقد مجلس عمداء الجامعة في مبنى البلدية، يمثلُ باكورة لتعزيز هذه الشراكة وفرصة عملية وجدية لتبادل الأفكار والخبرات لإيجاد فرص تعاون فاعلة تخدم الطرفين، سيما وأن جلالة الملك عبد الله الثاني وخلال زيارته الأخيرة لمحافظة إربد شدد على ضرورة تنفيذ المشاريع الخدماتية التنموية التي ستنهض بمدينة إربد وترتقي بمؤسساتها نحو الأفضل.
من جانبه، أكد العزام على أن "اليرموك" كانت وستبقى عز مدينة إربد وصرحا علميا أردنيا شامخا ومنارة للمعرفة والتميز الأكاديمي، وقد جاء تأسيسها لتكون مركزا للإبداع والتطوير، فضلا عن أنها نموذجا في الجمع بين التعليم النوعي والأنشطة اللامنهجية مما أسهم في تخريج قادة بناة للمستقبل.
وأشار العزام إلى أن جامعة اليرموك هي الشريك العلمي الأمثل للبلدية وأن تكامل الرؤى بين الإدارة المحلية والخبرة الأكاديمية سيسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية المستدامة وجعل مدينة إربد مركزاً حضارياً متطوراً يلبي طموحات مواطنيها، مشيدا بجهود جامعة اليرموك التي تسهم ومن خلال طاقاتها العلمية والبحثية في رفد المدينة بأفكار متنوعة تسهم في الارتقاء ببيئتها الحضرية، لافتا إلى أنه جرى مؤخرا التعاون مع كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية للاستفادة من مشاريع طلبة قسم هندسة العمارة، لإعادة تطوير سوق "الحسبة" في وسط المدينة.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة مجموعة من النقاط التي تهدف إلى تحويل الخبرات الأكاديمية إلى حلول عملية على أرض الواقع، ومن أبرزها الدراسات والاستشارات من حيث تقديم الخبرات العلمية والهندسية من كليات الجامعة لدعم المشاريع التنموية والتخطيط الحضري في مدينة إربد، وإمكانية استفادة البلدية من الدراسات والبحوث الجامعية في تطوير المخطط الشمولي للمدينة، وحل مشكلات الازدحام المروري، والتحول نحو الخدمات الرقمية.
كما تم خلال اللقاء مناقشة المسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق الجامعة والبلدية من خلال إطلاق مبادرات بيئية، ثقافية، وسياحية، واجتماعية، وإطلاق "دبلومات" ودورات تدريبية تلبي احتياجات البلدية الخدمية والفنية مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
كما وقام الشرايري، وأعضاء مجلس العمداء بجولة شملت متحف دار السرايا في وسط المدينة.






