
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى مسيرتها العلمية الراسخة، أعلنت جامعة اليرموك استحداث برنامج دكتوراه الفلسفة في الإعلام ضمن كلية الإعلام، وذلك بموجب قرار مجلس التعليم العالي، ليكون بذلك أول برنامج من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية في هذا التخصص، على أن يبدأ العمل به اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، في خطوة تعكس المكانة العلمية المرموقة التي تتبوأها الجامعة بوصفها صرحًا أكاديميًا رائدًا في إنتاج المعرفة وصناعة الفكر الإعلامي المعاصر.
وتأتي هذه الخطوة النوعية لتجسّد رؤية جامعة اليرموك الاستراتيجية في ترسيخ حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز دورها كمؤسسة تعليم عالٍ قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، ولا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي ووسائل الاتصال الحديثة، وما تفرضه من تحديات معرفية وبحثية متجددة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن استحداث هذا البرنامج يُمثّل محطة استراتيجية في مسيرة الجامعة الأكاديمية، وخطوة نوعية تعبّر عن عمق الرؤية المؤسسية للجامعة في الانتقال من التعليم إلى إنتاج المعرفة، وتعزيز دورها في قيادة مسارات التطوير العلمي بما يواكب متطلبات العصر وتحديات المستقبل. وأشار إلى أن الجامعة ماضية بثبات نحو توسيع برامج الدراسات العليا النوعية بما ينسجم مع التحولات الرقمية ويستجيب لمتطلبات التنمية المعرفية الشاملة.
وأضاف الشرايري أن هذا البرنامج يجسّد التزام جامعة اليرموك الراسخ بدعم البحث العلمي المتخصص، وإعداد جيل من الباحثين والأكاديميين القادرين على إنتاج معرفة رصينة وإسهامات نوعية في تطوير الفكر الإعلامي، وصياغة مقاربات علمية حديثة لفهم التحولات العالمية في بنية الإعلام والاتصال، مؤكدًا أن التميز الأكاديمي والجودة البحثية يشكلان ركيزة أساسية في رؤية الجامعة الاستراتيجية ورسالتها العلمية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات أن البرنامج يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مسيرة الكلية، ويأتي امتدادًا لتراكم علمي وبحثي راسخ، مشيرًا إلى أنه صُمم وفق رؤية أكاديمية متقدمة توازن بين العمق النظري والتحليل النقدي ومواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، بما يسهم في إعداد باحثين يمتلكون أدوات معرفية متقدمة وقدرة على إنتاج معرفة ذات تأثير علمي على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد هذا البرنامج إضافة استراتيجية راسخة إلى منظومة الدراسات العليا في الجامعة، إذ يهدف إلى تطوير بيئة بحثية متقدمة تُعنى بتعميق المعرفة الإعلامية المتخصصة، وتعزيز أدوات التحليل النقدي، وتمكين الطلبة من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، بما يسهم في رفد الحقل الأكاديمي والإعلامي بكفاءات علمية رفيعة قادرة على الإبداع وصناعة التأثير وترسيخ الحضور العلمي والمعرفي للجامعة في المشهدين الإقليمي والدولي.

بحثت جامعة اليرموك وسفارة جمهورية الصين الشعبية سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والثقافة، وتوسيع برامج التبادل الأكاديمي والطلابي مع الجامعات الصينية، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز انفتاحها الأكاديمي وتوسيع حضورها الدولي.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، السيد قوه وي (Guo Wei)، والوفد المرافق له، بحضور نائبي رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات ومديري الدوائر والمراكز المعنية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات الأكاديمية والبحثية والتكنولوجية والثقافية، وتطوير برامج التبادل الطلابي والأكاديمي بين جامعة اليرموك والجامعات الصينية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تضع التعاون الدولي في صميم أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من إيمانها بدور الشراكات الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي، مشيراً إلى أن الجامعة، وعلى امتداد خمسة عقود، رسخت مكانتها بوصفها صرحاً أكاديمياً رائداً أسهم في إعداد أجيال من الكفاءات المؤهلة التي كان لها حضور فاعل في مختلف ميادين التنمية.
واستعرض الشرايري المسيرة الأكاديمية للجامعة وإنجازاتها خلال العقود الخمسة الماضية، وما تضمه من كليات وبرامج أكاديمية في مختلف الحقول العلمية والإنسانية والصحية والتكنولوجية، مؤكداً إسهامها في رفد الوطن بكفاءات بشرية مؤهلة قادرة على الإسهام في مسارات التنمية والتطوير.
وأشار إلى أن الجامعة، وهي تستشرف انطلاقتها نحو خمسينيتها الثانية، تولي اهتماماً خاصاً بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في برامجها الأكاديمية، بما يعزز جاهزية طلبتها لمتطلبات المستقبل ويرفع من تنافسيتهم في أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.
كما أكد اهتمام الجامعة بتعزيز التبادل الثقافي والحضاري، معرباً عن تطلعها، وبالتعاون مع السفارة الصينية، إلى إنشاء “القرية الصينية” داخل الحرم الجامعي، لتكون فضاءً ثقافياً ومعرفياً يسهم في التعريف بالحضارة الصينية وتعزيز التواصل بين الطلبة، لافتاً إلى ما تمتلكه الجامعة من خبرة راسخة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، واستعدادها لاستقطاب المزيد من الطلبة الصينيين الراغبين في دراسة اللغة العربية والتعرف إلى الثقافة العربية.
من جانبه، أشاد السفير الصيني السيد قوه وي (Guo Wei) بالمكانة الأكاديمية التي تتمتع بها جامعة اليرموك، مثمناً عمق العلاقات التاريخية والثقافية والتعليمية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، ومؤكداً اهتمام قيادتي البلدين بتطوير التعاون في مختلف المجالات، انطلاقاً من الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه ركيزة للتنمية والتقدم.
وأشار إلى أن العلاقات الأردنية الصينية مقبلة على مرحلة جديدة من التعاون، لا سيما في ظل الزيارة المرتقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، والتي من شأنها أن تمنح العلاقات الثنائية زخماً إضافياً، وتفتح المجال أمام مزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التعليم والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الخضراء والابتكار.
وأكد السفير استعداد السفارة الصينية لدى المملكة الأردنية الهاشمية لدعم جهود جامعة اليرموك في بناء شراكات فاعلة مع الجامعات الصينية المرموقة، وتوسيع برامج التبادل الأكاديمي والطلابي، وتوفير المزيد من الفرص التدريبية والمنح الدراسية، بما يعزز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.
وعلى هامش الزيارة، التقى السفير الصيني الطلبة الصينيين الدارسين في جامعة اليرموك، واستمع إلى تجربتهم الأكاديمية والحياتية، داعياً إياهم إلى الاستفادة من البيئة التعليمية والثقافية التي توفرها الجامعة، وأن يكونوا سفراء لليرموك في وطنهم، بما يسهم في ترسيخ جسور الصداقة والتفاهم بين الشعبين الأردني والصيني.




















تجسيدا لفلسفة جامعة اليرموك الرامية إلى تعزيز شراكاتها الوطنية مع المؤسسات المهنية الرائدة، وبما ينسجم مع رؤيتها في تطوير البرامج الأكاديمية والصحية ورفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع أمين عام المجلس التمريضي الأردني الأستاذ الدكتور هاني النوافلة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل المهني، وتطوير البرامج الأكاديمية المرتبطة بالتمريض والرعاية الصحية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تولي كلية التمريض اهتماماً كبيراً باعتبارها إحدى الكليات الواعدة الفتية في الجامعة، مشيراً إلى أن الكلية ستحتفل بتخريج فوجها الأول مع نهاية العام الجامعي 2025/2026، الأمر الذي يشكل محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو توسيع منظومتها الأكاديمية في التخصصات الصحية.
وأكد أن جامعة اليرموك تؤمن بأهمية تكامل التخصصات الأكاديمية وتداخلها بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مبيناً أن كلية التمريض تعمل على تعزيز دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والعلاج بالفن ضمن خططها الأكاديمية والتدريبية، بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم والرعاية الصحية.
وأضاف الشرايري أن الجامعة تواصل تطوير البنية التحتية للكلية وتزويدها بمختلف الأجهزة والمعدات والمختبرات الحديثة اللازمة للعملية التعليمية والتدريبية، ومن أبرزها غرف ومختبرات المحاكاة الطبية التي تتيح للطلبة بيئة تعليمية متقدمة تسهم في صقل مهاراتهم السريرية والمهنية وفق أفضل الممارسات المهنية.
وشدد على أهمية التعاون مع المجلس التمريضي الأردني، ولا سيما في مجال إتاحة الفرصة لطلبة الكلية وخريجيها للاستفادة من الدورات التدريبية المتخصصة التي يطرحها المجلس بالتعاون مع جمعية القلب الأمريكية، إضافة إلى الاستفادة من البرامج والدورات التدريبية المتاحة في رومانيا في مجال الطوارئ، بما يعزز جاهزية الخريجين ويدعم تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما أشار الشرايري إلى إمكانية عقد بعض جلسات امتحان مزاولة مهنة التمريض، في جامعة اليرموك وذلك في ضوء ما تمتلكه الجامعة من بنية تحتية وتجهيزات تقنية وأكاديمية متقدمة تؤهلها للقيام بهذا الدور.
كما أكد أهمية تأطير التعاون بين الجامعة والمجلس التمريضي الأردني من خلال مذكرة تفاهم تسهم في تفعيل مجالات التعاون المشترك وتوسيعها بما يخدم الطرفين ويسهم في تطوير قطاع التمريض والرعاية الصحية في المملكة.
وقال الشرايري إن الجامعة تتبنى رؤية استراتيجية تهدف إلى توسيع قاعدة تخصصات الرعاية الصحية المطروحة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدبلوم المتوسط والدبلوم المهني، من خلال استحداث برامج نوعية تُعنى بالرعاية الصحية المتخصصة لفئات تحتاج إلى خدمات متكاملة، ككبار السن، ومرضى الزهايمر، والأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وغيرهم من الفئات التي تتطلب كوادر تمتلك خبرات عملية ومعرفية متقدمة للتعامل مع هذه الفئات.
ولفت الشرايري إلى أن الجامعة، واستنادا على تعليمات احتساب المحاضرات والبرامج التدريبية لطلبة مؤسسات التعليم العالي ضمن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية، أقرت بروتوكولاً متكاملاً لاحتساب (12) ساعة معتمدة للطلبة الحاصلين شهادة إنجاز خدمة علم، مؤكدا أن جامعة اليرموك تدرك مدى أهمية هذه التجربة الوطنية في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لديهم.
من جانبه، أشاد النوافلة بما تشهده جامعة اليرموك من تطور أكاديمي وبنية تحتية متقدمة، مؤكداً أن المجلس التمريضي الأردني ينظر إلى الجامعات الأردنية بوصفها شريكاً استراتيجياً في إعداد الكفاءات التمريضية المؤهلة والقادرة على قيادة مستقبل الرعاية الصحية في الأردن.
وأكد استعداد المجلس لدعم مختلف مجالات التعاون مع جامعة اليرموك، واستقبال طلبة كلية التمريض في زيارات تعريفية وتدريبية للاطلاع على طبيعة عمل المجلس وخدماته وبرامجه المختلفة، والتعرف إلى آليات تنظيم مهنة التمريض ومتطلبات مزاولتها، إضافة إلى تعريفهم بإجراءات امتحان مزاولة المهنة وآليات عقده ومتطلباته، بما يعزز جاهزيتهم المهنية قبل الانخراط في سوق العمل.
كما أبدى استعداد المجلس لتوفير فرص مشاركة خريجي كلية التمريض في الدورات التدريبية المتخصصة التي يطرحها المجلس بالتعاون مع جمعية القلب الأمريكية، وتمنح المشاركين مهارات متقدمة في مجالات الإنعاش القلبي والرعاية الصحية الطارئة، بما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز فرصهم الوظيفية.
واستعرض النوافلة نشأة المجلس التمريضي الأردني ودوره الوطني في تنظيم وتطوير مهنة التمريض والقبالة في المملكة، مشيراً إلى أن المجلس أُنشئ عام 2002 كمؤسسة وطنية تتولى رسم السياسات والاستراتيجيات اللازمة للنهوض بالمهنة وتطويرها وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وأضاف أن المجلس يعمل على تطوير التعليم التمريضي، واعتماد المعايير المهنية والأكاديمية، وتنمية الموارد البشرية في قطاع التمريض، وتعزيز البحث العلمي، وتنظيم برامج التطوير المهني المستمر، والإشراف على الامتحانات المهنية، والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر.


أطلقت جامعة اليرموك برعاية رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري فعاليات الملتقى الاكاديمي المدمج بعنوان "تقاطعات الخطاب المجتمعي: أثر اللغة، والمرجعيات الثقافية المختلفة في تشكيل الرؤى الإنسانية"، والذي نظمه مركز اللغات ضمن أنشطة وفعاليات منصة "آبسول" الرقمية، تزامناً مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.
وأكد الشرايري خلال كلمته الافتتاحية على أهمية هذا الملتقى الذي يجمع نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم، مشيراً إلى دور جامعة اليرموك في تعزيز الحوار الثقافي واللغوي، ومد جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
وأشار الشرايري إلى الدور الهام لمنصة آبسول في تطوير المهارات اللغوية والتبادل المعرفي، لافتا الى التطور المتسارع للمنصة التي انطلقت في بدايتها كمبادرة أكاديمية، قبل أن تتنقل برؤية استراتيجية واضحة لتصبح اليوم مؤسسة قائمة تقدم تقنيات تعليمية متطوّرة، وقادرة على تحقيق الأثر المعرفي المستدام وتوسيع آفاق التواصل الدولي للجامعة.
وأكد الشرايري على أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها دعم كافة الجهود التي تسعى إلى مد جسور التواصل وتقريب الشعوب، إيماناً بأن الحوار الثقافي واللغوي هو الركيزة الأساسية لتشكيل الفضاء الإنساني المشترك وتعزيز قيم التعايش، لافتاً إلى أن هذا التوجه يصب مباشرة في فلسفة الجامعة الرامية لتمكين الإنسان وبناء قدراته المعرفية والقيادية، وهو ما يجسده مركز اللغات كذراع حيوية تسهم في صقل شخصية الطلبة وإعدادهم للانفتاح على العالم مع الاعتزاز بالهوية الوطنية والأكاديمية الأصيلة.
من جهتها أشارت مديرة المركز اللغات الدكتورة صفاء الشريدة إن جامعة اليرموك تحتفل هذا العام بمرور 50 عاماً على إنشائها، وأن المركز يجد نفسه في هذا الإطار فخوراً بمسيرته التي تلت تاريخ التأسيس بثلاث سنوات فقط، مما يجعل برنامج العربية للناطقين بغيرها يمتلك تاريخاً يمتد لسبعة وأربعين عاماً كأحد البرامج الرئيسية التي افتتحتها الجامعة في بواكيرها، لافتةً إلى أن برنامج يستقطب الدارسين من كل العالم على مقاعده، وأن إطلاق منصة آبسول قبل سنتين تقريباً جاء لينتقل بالعربية إلى العالم ويحملها على أجنحة التكنولوجيا إلى المستفيدين في أماكنهم وفقاً لأوقاتهم واحتياجاتهم.
وأوضحت الشريدة أن هذا الملتقى يأتي ليجمع ولأول مرة في المركز بجامعة اليرموك عدداً من الناطقين بغير العربية لغة أم ممن درسوا على مقاعدها أو عملوا فيها، لتكون اليرموك حاضنة الفكر في عملية نقل الفكرة والخبرة والعبرة.
بدورها قالت منسقة منصة آبسول الدولية الأستاذة الدكتورة رنا قنديل إن المنصة التي تقترب من إتمام عامها الثاني تشكل فضاءً أكاديمياً لتعليم اللغة العربية ونشرها بوصفها لغة هوية وثقافة وحضارة، إلى جانب تطوير كفايات الأساتذة وتوفير البيئة المثالية للاحتضان الثقافي والإنساني.
وأضافت أن هذا الملتقى ينسجم مع توجهات منظمة اليونسكو عبر التركيز على السرد القصصي وتبادل الخبرات الحياتية كمدخل أساسي لتعزيز الحوار بين الثقافات، لافتةً إلى أن الكلمة في هذا الملتقى أُعطيت لمتحدثين من غير الناطقين بالعربية عاشوا في الأردن واكتسبوا خبرات متنوعة داخل الجامعة ليكونوا سفراء حقيقيين للحوار في مجالات علمية وإنسانية متعددة.
وأعلنت قنديل عن إطلاق مبادرة "سفراء اليرموك" من خلال المنصة، وهي مبادرة تهدف إلى تحويل التجارب الأكاديمية والإنسانية لأفراد من خلفيات وجنسيات متعددة عاشوا تجربة الدراسة أو البحث أو العمل في الجامعة إلى جسور حقيقية بين الثقافات، موضحةً أنه سيتم منح المشاركين لقب "سفير اليرموك" تقديراً لدورهم في تمثيل التجربة الثقافية والإنسانية للجامعة وتعزيز صورتها كمؤسسة أكاديمية منفتحة على العالم.
وتضمن الملتقى جلسات علمية ومحاور متنوعة، استهلت بورقة للأستاذ الدكتور ديفيد فيلا من جامعة أركنساس الأمريكية حول تحديات وفرص اكتساب اللغة للمتحدثين بغير العربية في الأردن، تلتها ورقة للباحثة ليتيسيا ماريني من جامعة العلوم السياسية في باريس حول أثر الانغماس اللغوي في مركز لغات اليرموك، وقدم الأستاذ حمدي أكبينار من جامعة اليرموك مشاركة عن التداخل بين اللغة التركية واللهجات الأردنية.
كما استعرضت أعمال الملتقى تجارب دولية تضمنت ورقة للباحثة ليني سيبيل من جامعة برلين حول فرص تعلم اللهجة الأردنية، وبحثاً للألكساندر هاندال من جامعة بالسيلي الكندية حول الهوية واللغة، إلى جانب ورقة أولايا ميليرو من جامعة مدريد المستقلة حول الربط الثقافي بين إسبانيا والأردن. وفي المحور الاجتماعي، ناقش جاسون كرامر وسفينا إيرور من جامعة كولون الألمانية أبعاد التماسك الاجتماعي والعمل الإنساني بين الأردن وألمانيا، وقدمت أنا توفالوني من جامعة مدريد المستقلة في إيطاليا ملاحظات عن إقامتها بالأردن، وعرض نصر الله جاسمائي تجربته الشخصية من سنغافورة إلى إربد، ليختتم لوكا ليون من جامعة كولون الجلسات بورقة حول بناء التآلف داخل السردية الأردنية.
حضر الملتقى نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.












في إطار مشاركة جامعة اليرموك، من خلال مركز الريادة والابتكار، في فعاليات المعرض الوطني لمسابقة “انطلق” لجوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق لمشاريع التخرج في الجامعات الأردنية، والذي أُقيم برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وبحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعدد من رؤساء الجامعات الأردنية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين وممثلي القطاعين العام والخاص، فضلاً عن طلبة الجامعات المشاركة من مختلف مؤسسات التعليم العالي في المملكة.
وشهدت مشاركة الجامعة حضوراً متميزاً من خلال مجموعة من المشاريع النوعية التي عكست المستوى المتقدم لطلبتها في مجالات التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي التطبيقي، حيث أحرز مشروع “الخوذة الذكية للأغراض العسكرية” المركز الثالث في مسار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ليضاف إلى سجل إنجازات الجامعة في المحافل الوطنية المتخصصة.
ويهدف المشروع، الذي قدّمه عدد من طلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بإشراف رئيسة قسم هندسة الإلكترونيات الدكتورة يسرى عبيدات، إلى توظيف التقنيات الذكية والأنظمة الإلكترونية المتقدمة في تطوير حلول تطبيقية تعزز كفاءة الأداء الميداني.
ويجري العمل على تطوير المشروع، وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وضمن توجهات وطنية داعمة للابتكار والتصنيع التكنولوجي، بهدف الوصول به إلى مرحلة المنتج القابل للتطبيق بالتعاون مع المركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB).
كما تضمنت مشاركة الجامعة عدداً من المشاريع الابتكارية، من أبرزها مشروع “بصيرة للمكفوفين: مساعد صوتي ذكي” بإشراف الدكتورة إيناس خشاشنة من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز استقلاليتهم وتمكينهم من أداء مهامهم اليومية بكفاءة أعلى.
كما شملت المشاركة مشروع “جهاز تحلية المياه المحمول باستخدام نظام التبخير” بإشراف الدكتور شادي البون من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والذي يقدم حلاً مبتكراً ومستداماً لإنتاج المياه الصالحة للشرب في البيئات المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يجسد نجاح رؤية جامعة اليرموك في دعم الإبداع والابتكار وتعزيز التميز لدى الطلبة، مشيراً إلى أن الجامعة ماضية في تطوير منظومة متكاملة تربط التعليم والبحث العلمي بالقطاعات الإنتاجية والتكنولوجية، بما يسهم في تحويل الأفكار الريادية إلى منتجات وحلول ذات قيمة مضافة.
وأضاف أن الجامعة تعمل، من خلال مركز الريادة والابتكار وكلياتها المختلفة، على تمكين الطلبة من اكتساب المهارات المستقبلية وتعزيز قدراتهم على المنافسة والريادة، بما يواكب متطلبات سوق العمل المتسارعة، ويعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
وتعكس هذه المشاركة المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها جامعة اليرموك في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، من خلال مشاريع طلبتها التي توظف المعرفة العلمية والتقنيات الحديثة في تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية والبيئية، بدعم مباشر من مركز الريادة والابتكار الذي يواصل رعاية الطاقات الشبابية وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع واعدة تسهم في تعزيز مسيرة التنمية والاقتصاد المعرفي.













حقّق قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بجامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً جديداً، بتتويجه بالمركز الأول وجائزة أفضل فيلم تلفزيوني قصير على مستوى كليات الإعلام الأردنية، عن مشروع التخرج «كيفك إنتَ؟»، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الشرق الأوسط للأفلام القصيرة، الذي نظمته كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط.
وجاء العمل الفائز ثمرة جهد طلابي متميز قدّمته الطالبة جنى هوارين والطالب أنس الخلايلة، بإشراف الدكتور محمد محروم، حيث وظّف الفيلم معالجة بصرية وسردية مبتكرة لأغنية الفنانة فيروز «كيفك إنتَ؟»، مقدّماً قراءة فنية معاصرة تُبرز أبعادها الإنسانية والجمالية، وتستحضر تأثيرها الراسخ في الوجدان العربي، ضمن صياغة بصرية احترافية عالية المستوى.
وأعرب عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زهير الطاهات عن بالغ اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يعكس المكانة الأكاديمية الرفيعة التي بلغتها الكلية، ويجسّد رؤية الجامعة في ترسيخ ثقافة الإبداع الإعلامي، وتعزيز قدرات الطلبة على إنتاج أعمال تنافس بقوة على المستويين الوطني والإقليمي.
وأشار الطاهات إلى أن هذا التتويج يُعد ثمرة تكامل الجهود بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، مشيداً بأداء الفريق الفائز، ومهنئاً الطلبة والمشرف على المشروع، ومتمنياً لهم مزيداً من التقدم والتميّز في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
من جهته، أوضح المشرف على المشروع الدكتور محمد محروم أن فيلم «كيفك إنتَ؟» جاء نتاج عمل بحثي وإبداعي مكثف هدف إلى إعادة قراءة الأغنية الشهيرة من منظور بصري معاصر، وإبراز قيمتها الفنية والثقافية المتجددة عبر الأجيال.
بدوره، أكد رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد حابس أن هذا الإنجاز يعكس مستوى الكفاءة العالية التي يتمتع بها طلبة القسم في توظيف أدوات السرد البصري والإنتاج التلفزيوني الاحترافي، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاركات تعزز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل الإعلامي بكفاءة وتنافسية متقدمة.
وشهد مهرجان الشرق الأوسط للأفلام القصيرة مشاركة واسعة من كليات الإعلام في الجامعات الأردنية، في منافسة عكست تطور التعليم الإعلامي في المملكة وارتفاع مستوى الإنتاج الإبداعي لدى الطلبة.



في سياق النهج المؤسسي الذي تنتهجه جامعة اليرموك لترسيخ ثقافة الجودة والارتقاء بمنظومة التميز وفق أفضل الممارسات العالمية، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، المحاضرة التعريفية التي نظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز حول متطلبات ومعايير نظام إدارة الجودة (ISO 9001) ونظام إدارة المؤسسات التعليمية (ISO 21001)، والتي قدمها مدير تطوير الأعمال في شركة «بيروفيريتاس» العالمية المهندس هشام جلهم، وذلك في إطار جهود الجامعة لتطوير أنظمتها المؤسسية وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشرايري، في كلمة ترحيبية، أن جامعة اليرموك تمضي بثقة نحو ترسيخ نموذج مؤسسي متكامل يستند إلى معايير الجودة العالمية، مشيراً إلى أن الجامعة توظف خبراتها المتراكمة وإمكاناتها البشرية والمعرفية في خدمة مسيرة التطوير والتحديث، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية في الإدارة المؤسسية.
وأضاف أن ما تزخر به الجامعة من كفاءات أكاديمية وإدارية وقصص نجاح متميزة يشكل رصيداً استراتيجياً قادراً على إحداث التغيير وتحقيق مستويات متقدمة من التميز، معرباً عن ثقته بقدرة أسرة الجامعة على العمل بروح الفريق الواحد، ومواجهة التحديات، وترسيخ ثقافة الجودة المؤسسية بما يعزز تنافسية الجامعة وريادتها، مثمناً الجهود التي يبذلها مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في هذا المجال.
من جهته، ثمن الناصر الدعم والاهتمام اللذين توليهما إدارة الجامعة لتطبيق أنظمة الجودة العالمية، مؤكداً أن المركز ماضٍ في تطوير الإجراءات والعمليات المؤسسية وفق منهجية علمية تضمن كفاءة التنفيذ وسرعة الإنجاز، بما يسهم في تعزيز حضور الجامعة على خارطة الاعتمادات والشهادات الدولية وترسيخ مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي المتميزة.
بدوره، استعرض جلهم الأسس والمنهجيات المعتمدة لبناء أنظمة الإدارة الدولية، موضحاً أن تطبيق نظام إدارة الجودة (ISO 9001) ونظام إدارة المؤسسات التعليمية (ISO 21001) يشكل ركيزة أساسية لدعم حصول الكليات والبرامج الأكاديمية على الاعتمادات التخصصية مستقبلاً.
وأشار إلى أن بناء هذه الأنظمة وتطبيقها يسهم في ترسيخ العمل المؤسسي وتوثيق إجراءاته، وتطوير السياسات والعمليات بما يضمن استدامتها وفاعليتها بعيداً عن الارتباط بالأفراد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كفاءة الأداء المؤسسي واستمراريته.
كما استعرض خطة تنفيذ المشروع في الجامعة ومراحله المختلفة، مؤكداً الحرص على تطوير منظومة الجودة المطبقة في الجامعة بما يتوافق مع المعايير الدولية، ومعرباً عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة اليرموك في هذا المشروع النوعي الذي يجسد التزامها الراسخ بالتميز المؤسسي والارتقاء المستدام.



حقق فريق FlowGuard من قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، إنجازًا وطنيًا مميزًا بحصوله على المركز الأول في جائزة صُنّاع الإرث البيئي - إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب من تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات البيئية والحضرية في الأردن.
وتمكن فريق FlowGuard من حصد المركز الأول عن موقع اصطفاف أمانة عمّان الكبرى من خلال مشروع هندسي متكامل يهدف إلى الحد من مخاطر الفيضانات وإدارة مياه الأمطار بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة.
وضم الفريق كلًّا من الطلبة: عهد رامز أحمد، قبس البطوش، أحمد الشناق، ياسمين أحمد، وجواد بني ياسين، تحت إشراف الأستاذ الدكتور فارس مطالقة.
وشهدت الجائزة منافسة واسعة، حيث تقدّم للمشاركة أكثر من 700 طالب وطالبة من أكثر من 25 جامعة أردنية و8 جامعات من خارج الأردن، وبعد مراحل تقييم دقيقة، تم اختيار 14 فريقًا للانتقال إلى المرحلة التالية، ممثلين 9 جامعات مختلفة، قبل أن تتأهل 7 فرق إلى المرحلة النهائية التي شهدت عرض المشاريع أمام لجنة تحكيم متخصصة.
واعتمد المشروع على نهجين رئيسيين؛ الأول استخدام الخرسانة النافذة للمياه (Pervious Concrete) فوق شبكة من القنوات السفلية المخصصة لتجميع وتصريف مياه الأمطار.
أما النهج الثاني فتمثل في إنشاء حدائق مطرية (Rain Gardens) مزودة بأنابيب PVC تحت سطح التربة، تسمح بترشيح المياه وإدارتها بكفاءة، مع توجيه الفائض منها إلى سيل عمّان بطريقة آمنة ومستدامة.
كما أنه من المقرر تنفيذ المشروع الفائز على أرض الواقع من خلال الجهات المختصة، كما سيتم وضع أسماء أعضاء الفريق في موقع المشروع تقديرًا لجهودهم وإسهامهم في تطوير حل هندسي مستدام يترك أثرًا حقيقيًا في مدينة عمّان.
عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن قال إن هذا الإنجاز يجسد قدرة طلبة جامعة اليرموك على المنافسة والابتكار وتقديم حلول هندسية عملية تخدم المجتمع والبيئة، وتحول الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع قابلة للتطبيق تُحدث أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
ويذكر أن هذه الجائزة تُنظَّم من قبل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) وأمانة عمّان الكبرى، وبدعم من حكومة مملكة هولندا، وتهدف إلى إشراك الطلبة والمهندسين الشباب في تصميم حلول واقعية قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز الاستدامة البيئية والمرونة الحضرية في مدينة عمّان.



ضمن مساعيها لترسيخ نهج التطوير الأكاديمي وتعزيز التواصل المؤسسي، التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أعضاء هيئة التدريس الجدد، مؤكداً أن الجامعة تمضي بثبات وثقة في أداء رسالتها العلمية والوطنية، وبما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى إعداد الإنسان الأردني المؤهل بالعلم والمعرفة والقيم، وتمكينه من الإسهام الفاعل في مسارات التنمية والتحديث الشاملة في ظل القيادة الهاشمية.
وجاء اللقاء التعريفي الذي نظمته دائرة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، ليعكس توجه الجامعة نحو ترسيخ مرحلة أكاديمية جديدة، مع اقترابها من خمسينيتها الثانية، حيث شدد الشرايري على استمرار تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة، بما يعزز مكانتها العلمية ورسالتها الوطنية.
وأكد أن عضو هيئة التدريس يشكل الركيزة الأساسية للعملية الأكاديمية، بوصفه محوراً لإنتاج المعرفة وصناعة الوعي، مبيناً أن دوره يقوم على ثلاثية متكاملة تشمل التعليم والتعلم، والبحث العلمي، والخدمة المجتمعية والمؤسسية، باعتبارها مسارات مترابطة ترتقي بجودة الأداء الأكاديمي وتدعم رسالة الجامعة.
وفي هذا الإطار، أشار إلى أهمية تطوير أساليب التدريس، وصقل مهارات الطلبة، وتحفيز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب تعزيز البحث العلمي الرصين وتوسيع آفاق التعاون البحثي الدولي بما يرسخ حضور الجامعة أكاديمياً، مؤكداً أن الخدمة المجتمعية تمثل امتداداً طبيعياً لدور عضو هيئة التدريس في محيطه المؤسسي والاجتماعي.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر أهمية الدور الذي يضطلع به أعضاء هيئة التدريس الجدد في دعم مسارات التطوير والتحديث، داعياً إلى الإسهام الفاعل في تحديث الخطط الدراسية، والالتزام بالأنظمة والتعليمات الناظمة للعمل الأكاديمي، بما ينعكس على جودة المخرجات التعليمية وكفاءة الأداء المؤسسي.
واختُتم اللقاء بأداء أعضاء هيئة التدريس الجدد “قسم المهنة”، في ختام برنامج تدريبي مكثف أعدّته الجامعة لتهيئتهم للاندماج في البيئة الأكاديمية والمهنية، بما يعزز انطلاقتهم داخل الجامعة ويدعم دورهم في خدمة رسالتها العلمية والوطنية.


