
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

بحثت جامعة اليرموك ومؤسسة الحسين للسرطان سبل توسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات التأمين الصحي، والتوعية الصحية، والبحث العلمي، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية للوقاية من السرطان وتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمة.
وشهد اللقاء الذي جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري والمديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان السيدة نسرين القطامش، مناقشة آليات تطوير منظومة التأمين الصحي للعاملين والطلبة في الجامعة، بما يضمن توفير تغطية علاجية شاملة وواضحة داخل مركز الحسين للسرطان في حال الحاجة، وذلك بحضور نائبي رئيس الجامعة.
وتناول اللقاء بحث إطلاق حزمة من المبادرات المشتركة، شملت تنفيذ حملات توعوية حول مخاطر التدخين، وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في البحث العلمي بين الجانبين، وإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة للمشاركة في البرامج التطوعية التي تنفذها المؤسسة على المستويين الوطني والمجتمعي.
وأكد رئيس جامعة اليرموك أن الجامعة تولي، ضمن خطتها الاستراتيجية، أولوية لتطوير منظومة الرعاية الصحية لطلبتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، من خلال رفع كفاءة التأمين الصحي وتوسيع نطاقه، بما يعكس التزامها بتوفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة.
وشدد على أن الجامعة تضع في صميم رسالتها ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي لدى الطلبة، باعتبارها ركائز أساسية في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفاعل في خدمة مجتمعه، ودعم الجهود الوطنية التي تقودها مؤسسة الحسين للسرطان في مكافحة المرض والتخفيف من آثاره الإنسانية والاجتماعية.
وأشار إلى تطلع الجامعة إلى تعزيز الشراكة البحثية مع المؤسسة، لا سيما عبر الكليات الصحية والعلمية، إلى جانب دعم برامج التوعية والتثقيف الصحي داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يسهم في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
من جهتها، أعربت المديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان عن تقديرها لجامعة اليرموك بوصفها صرحاً أكاديمياً وطنياً رائداً، مشيدة بدورها في دعم المبادرات الإنسانية والصحية، ومؤكدة أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة الحماية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المتقدمة التي يقدمها المركز.
وأكدت أن المؤسسة تواصل تطوير برامجها في مجالات الرعاية والتأمين الصحي بما يتيح لمختلف شرائح المجتمع الوصول إلى خدمات علاجية نوعية، مثمنةً وعي إدارة الجامعة وحرصها على توفير مظلة صحية متكاملة لطلبتها وكوادرها.
كما أشادت بالدور الحيوي الذي تضطلع به الطاقات الشبابية في الجامعة من خلال الانخراط في العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية والحملات التوعوية، مؤكدة أن التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي يشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة ورفع مستوى الوعي الصحي على المستوى الوطني.




استمرارًا لنهجها في تطوير بنيتها الأكاديمية وتعزيز جودة بيئتها التعليمية، وضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي، افتتح رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، ونائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا بطاينة، قاعة اجتماعات كلية العلوم والقاعة الذكية في الكلية، واللتين أُعيد تأهيلهما بمنحة كريمة من مجلس محافظة إربد، إلى جانب قاعة اجتماعات قسم الفيزياء التي أُنجزت بمبادرة من أعضاء هيئة التدريس العاملين والمتقاعدين في القسم.
وأكد الشرايري أن تطوير البنية الأكاديمية والإدارية وتحديث مرافق الجامعة يشكّل جزءًا أصيلًا من رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى توفير بيئة تعليمية متقدمة ومحفزة للإبداع والابتكار، مشيدًا بالمستوى النوعي الذي ظهرت به هذه المرافق وما تضمه من تجهيزات وتقنيات حديثة تسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية والارتقاء بكفاءة الأداء المؤسسي.
وخلال افتتاحه قاعة اجتماعات قسم الفيزياء، دشّن الشرايري «جدار الوفاء والتقدير»، الذي يوثق مسيرة القسم ويخلّد إسهامات أساتذته من الرعيل الأول، تقديرًا لجهود أعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا في تأسيس القسم وترسيخ مكانته العلمية والأكاديمية على امتداد خمسة عقود.
وثمّن الشرايري جهود كلية العلوم واللجان التحضيرية والمتبرعين الذين أسهموا في إنجاز هذه المشاريع، مؤكدًا اعتزاز الجامعة بمبادرة «جدار الوفاء والتقدير»، التي تجسّد قيم الوفاء والانتماء والعرفان بالعطاء، وتصون الإرث العلمي والأكاديمي للقسم وتوثّق مسيرة رواده.
وأضاف أن هذه المبادرة تعكس منظومة القيم الراسخة التي أرستها القيادة الهاشمية الحكيمة، ورسّخت في وجدان الأردنيين ثقافة الوفاء والتقدير للمؤسسات الوطنية وللشخصيات التي أسهمت في مسيرة البناء والإنجاز.
وشدّد الشرايري على أن أعضاء هيئة التدريس كانوا، وسيظلون، الركيزة الأساسية لمسيرة الجامعة ومنجزاتها، مشيرًا إلى أن جامعة اليرموك تميزت منذ تأسيسها بعمق ارتباطها بمجتمعها المحلي ومحيطها الوطني، وبإسهامات كوادرها الأكاديمية التي شكلت الأساس في تحقيق رسالتها المتمثلة في بناء الإنسان وإعداد الكفاءات المؤهلة لخدمة الوطن والمجتمع.
وأكد أهمية مواصلة مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز حضور الجامعة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتسويق منجزاتها العلمية والأكاديمية، بما يرسخ مكانتها منارةً للعلم ومصدرًا للكفاءات النوعية.
كما أعرب الشرايري عن بالغ تقديره لأعضاء هيئة التدريس السابقين، مثمنًا ما قدموه من عطاءات وإسهامات أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة وتميزها، ومشيدًا بعمق الروابط التي ما تزال تجمعهم بجامعتهم، مترحمًا على من انتقلوا إلى رحمة الله تعالى.
بدوره، أعرب عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة عن تقديره لدعم إدارة الجامعة المتواصل لخطط التطوير والتحديث، مؤكدًا حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية إيجابية ومحفزة تنسجم مع رسالة الجامعة وقيمها المؤسسية.
من جانبه، أكد رئيس قسم الفيزياء الدكتور قاسم مهيدات اعتزاز القسم بإنجاز قاعة الاجتماعات بحلتها الجديدة، مشيرًا إلى أن مبادرة «جدار الوفاء والتقدير» جاءت تكريمًا لأعضاء هيئة التدريس السابقين وتقديرًا لإسهاماتهم في بناء القسم وتطويره على مدى خمسين عامًا.
وفي كلمة ألقاها باسم المبادرة واللجنة التحضيرية، أكد الأستاذ الدكتور أنس عبابنة أن المبادرة تجسد معاني الوفاء والتقدير، وتسهم في حفظ ذاكرة القسم وتوثيق مسيرته وترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء والإخلاص، معربًا عن أمله في أن تشكل نموذجًا يُحتذى به على مستوى الجامعة.
كما استعرض الأستاذ الدكتور عبد الفتاح لحلوح محطات بارزة من تاريخ القسم والجامعة، مستذكرًا مسيرة امتدت منذ التحاقه طالبًا مع تأسيس الجامعة عام 1976 وحتى عضويته في هيئة التدريس، ما جعله شاهدًا على مراحل تطور الجامعة ومنجزاتها.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن أعضاء هيئة التدريس السابقين من الرعيل الأول، أعرب الأستاذ الدكتور نهاد يوسف عن تقديره لهذه المبادرة التي حظيت بدعم الجامعة، مؤكدًا أن «جدار الوفاء والتقدير» يجسد أسمى معاني العرفان والوفاء لمن أسهموا في بناء القسم ومسيرته العلمية، ومشدّدًا على استمرار دعمهم للقسم والكلية في أداء رسالتيهما الأكاديمية والعلمية وإعداد أجيال من الخريجين المؤهلين لخدمة الوطن والمجتمع.
وحضر الحفل عدد من أعضاء هيئة التدريس العاملين والمتقاعدين وذويهم، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.






















في إطار حرص جامعة اليرموك على توظيف خبراتها الأكاديمية والبحثية في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز التنمية المستدامة، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح، آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تنفيذ مشاريع نوعية تخدم المجتمع المحلي وتعزز مسيرة التنمية في مختلف مناطق البلدية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تضع خبراتها العلمية والبحثية وإمكاناتها الأكاديمية في خدمة المؤسسات الوطنية، انطلاقاً من دورها التنموي ومسؤوليتها المجتمعية، مشيراً إلى استعداد الجامعة لتسخير خبرات أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين فيها لإجراء الدراسات والاستشارات المتخصصة في المجالات الأثرية والعمرانية والهندسية والبيئية والفنية، بما يدعم خطط البلدية ومشروعاتها ويعزز كفاءة تنفيذها وفق أسس علمية رصينة.
وأضاف أن الجامعة ستباشر بتشكيل لجنة فنية متخصصة لإجراء دراسة مرورية شاملة لموقع في بلدة النعيمة، لبحث مدى جدوى إنشاء ميدان مروري في المنطقة، وتقديم الحلول المناسبة التي تسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتعزيز عناصر السلامة العامة لمستخدمي الطريق.
وأشار الشرايري إلى أن احتضان جامعة اليرموك لكلية الآثار والأنثروبولوجيا، بما تضمّه من خبرات أكاديمية وبحثية متخصصة، يشكل ركيزة مهمة للتعاون مع البلدية في مشروعها الهادف إلى صيانة وترميم البيوت التراثية والأثرية في مناطقها، والمحافظة على هويتها المعمارية وقيمتها التاريخية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة ويعزز حضورها الثقافي والسياحي.
كما أكد استعداد الجامعة للتعاون مع البلدية في تنفيذ مبادرات تطوعية وتوعوية مشتركة، ضمن مبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، وتعزيز الوعي المجتمعي والطلابي بأهمية النظافة العامة، والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمدينة إربد.
من جانبه، أشاد الجراح بالدور الوطني الرائد الذي تضطلع به جامعة اليرموك، وما تقدمه من إسهامات علمية وبحثية أسهمت في دعم مسيرة التنمية بمحافظة إربد على المستويات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكداً حرص البلدية على بناء شراكة مؤسسية مستدامة مع الجامعة، والعمل مستقبلاً على تأطير هذا التعاون من خلال مذكرة تفاهم، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة في تنفيذ مشاريع تنموية وريادية تخدم مختلف مناطق البلدية.
واستعرض الجراح أبرز المشاريع التي تعتزم البلدية تنفيذها بالتعاون مع جامعة اليرموك، وفي مقدمتها مشروع صيانة وترميم وتأهيل البيوت التراثية والأثرية وتحويلها إلى وجهات سياحية وثقافية تعكس الهوية التاريخية للمنطقة، إلى جانب إعداد تصور متكامل لتطوير موقع البركة الرومانية في بلدة الحصن بأسلوب حضاري يحافظ على أصالة المكان ويعزز جاذبيته السياحية.
كما أشار إلى مشروع نقل وتنظيم المقتنيات والقطع التراثية الموجودة في أحد البيوت التراثية القديمة داخل مناطق البلدية إلى موقع أكثر ملاءمة، مع إعادة عرضها وفق أساليب حديثة تبرز قيمتها التاريخية والثقافية، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الوطني وإتاحته أمام الزوار والمهتمين بالتراث.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، والدكتورة ربا البطاينة، ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الأمن والسلامة والتفاعل المجتمعي الأستاذ الدكتور رامي ملكاوي، ومديرة مديرية التنمية المحلية في بلدية بني عبيد المهندسة رولا مساد، ومدير الرقابة الداخلية في البلدية قسيم المصري.



يرفع رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
كما يتقدمون بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى أسرة جامعة اليرموك، وإلى أبناء الوطن العزيز، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
وأكد الشرايري، في كلمة له بهذه المناسبة، أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل محطةً ملهمةً تستحضر أسمى معاني الإيمان والتضحية وبناء الإنسان وترسيخ قيم الحق والعدل والتسامح، مشيراً إلى أن حلول العام الهجري الجديد يتزامن مع الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وما تحقق خلالها من منجزات وطنية راسخة في البناء والتنمية وتعزيز مكانة الدولة الأردنية.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك، التي تحتفي هذا العام بيوبيلها الذهبي، تواصل مسيرتها الممتدة لخمسين عاماً من العطاء والريادة والتميّز، بعدما رسخت حضورها الأكاديمي المرموق وأسهمت في بناء الإنسان الأردني والعربي، لتبقى نموذجاً وطنياً في التميز المؤسسي وصناعة المعرفة.
وأضاف الشرايري أن القيم التي أرستها الهجرة النبوية، بما تحمله من معاني التحول والبناء وصناعة المستقبل، تُلهم الجامعة للمضي نحو مزيد من التطوير والتحديث، وتعزيز جودة التعليم، والارتقاء بالبحث العلمي، وتمكين الطلبة وإعدادهم ليكونوا قادة الغد وصنّاع المستقبل.
وأكد التزام جامعة اليرموك المتجدد برسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وحرصها على تمكين طلبتها وصقل مهاراتهم وتعزيز روح المبادرة والابتكار لديهم، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان هو جوهر التنمية وغايتها الأسمى.
كما جدد الشرايري اعتزاز الجامعة بثوابتها الوطنية وبالقيادة الهاشمية الحكيمة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل العام الهجري الجديد عاماً مباركاً مكللاً بالخير والبركة والإنجاز، وأن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وكل عام وأنتم بخير.

شارك نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، مندوباً عن رئيس الجامعة، في حفل تخريج العاملين المشاركين في دورة الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، التي نظّمتها كلية التمريض بالتعاون مع مستشفى إربد التخصصي، وبحضور مدير عام المستشفى الدكتور وصفي الرشدان.
وأكد الدكتور الناصر اعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة القائمة مع مستشفى إربد التخصصي، بوصفها نموذجاً متقدماً للتكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة المهنية، ورافداً محورياً في تبادل الخبرات وتطوير القدرات البشرية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تجسّد إيمان الجامعة العميق بمفهوم المسؤولية المجتمعية المشتركة، القائم على تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية، لخدمة الإنسان وصون حياته والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة له.
ولفت إلى أن مهارات الإنعاش القلبي الرئوي لا تُعد مجرد مهارات تخصصية فحسب، بل تحمل رسالة إنسانية نبيلة، وقدرة فعلية على إحداث الفارق في اللحظات الحرجة وإنقاذ الأرواح، معرباً عن فخر الجامعة بالمشاركين الذين بادروا إلى اكتساب هذه المهارات، بما يعكس وعياً عالياً وإحساساً راسخاً بالمسؤولية تجاه المجتمع، ومؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان.
من جهتها، أكدت عميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر أن تنظيم هذه الدورة يجسد حرص الكلية على تعزيز جاهزية العاملين ورفع كفاءتهم في التعامل مع الحالات الطارئة، ونشر ثقافة السلامة والاستجابة السريعة داخل البيئة الجامعية، مشيرة إلى استمرار الكلية في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة بالشراكة مع المؤسسات الصحية، بما يعزز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وبيّنت أن الدورة استهدفت تعزيز الجاهزية الصحية لدى العاملين، بمشاركة 33 موظفاً وموظفة، في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تنمية قدرات كوادرها البشرية، وترسيخ ثقافة التدريب المستمر، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الصحية الرائدة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة ويسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.










في إطار سعيها المتواصل لترسيخ ثقافة التميز المؤسسي وتعزيز مكانتها الأكاديمية، رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، اللقاء التعريفي الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز للمشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة للدورة الثانية (2026-2027)، وتحدث به الدكتور فراس الهيجاوي من مركز الملك عبدالله الثاني للتميز.
وأكد مدير المركز الدكتور أحمد العمري، في كلمته الافتتاحية، اهتمام جامعة اليرموك الكبير بهذه الجائزة الوطنية المرموقة، وحرصها على استيفاء متطلباتها ومعاييرها، بما يعزز فرصها في تحقيقها باعتبارها محطة مهمة في مسيرة التميز المؤسسي للجامعات، وانعكاسا لحضورها وتنافسيتها على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار العمري إلى أن تنظيم هذا اللقاء يأتي انطلاقا من حرص المركز على نشر الوعي بأهمية الجائزة بين العاملين في الجامعة، وتعزيز ثقافة العمل التشاركي والمسؤولية المؤسسية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الجامعة نحو مزيد من التميز والريادة.
من جانبه، أشاد الهيجاوي باهتمام جامعة اليرموك بالجائزة وسعيها إلى ترسيخ مفاهيم التميز والابتكار بين أعضاء أسرتها الأكاديمية والإدارية، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع طموحات الجامعة في تحقيق مستويات متقدمة من الأداء والتميز محليا وعالميا.
وخلال اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، استعرض الهيجاوي نشأة مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، الذي أُسس عام 2006 بإرادة ملكية سامية بهدف نشر ثقافة التميز والإبداع والابتكار في مختلف المؤسسات الوطنية، وتعزيز تنافسية الأردن وقدرته على تحقيق التنمية المستدامة.
كما تناول أهمية جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة، التي أطلقها المركز بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استجابة للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وتمكين الشباب الأردني وإعدادهم للمستقبل، مؤكدا أن الجائزة تسهم في تعزيز التنافس الإيجابي بين الجامعات الرسمية، وتحفيزها على مواكبة التطورات العالمية والارتقاء بأدوارها العلمية والفكرية والتنموية.
وأشار إلى أن الجائزة تحظى برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وقال إن المشاركة فيها إلزامية لجميع الجامعات الرسمية، الأمر الذي يستدعي اتخاذ الإجراءات والاستعدادات اللازمة بما ينسجم مع معاييرها ومتطلباتها.
واستعرض الهيجاوي أهداف الجائزة، والمتمثلة في نشر ثقافة التميز المؤسسي في الجامعات الرسمية، وتهيئة بيئة تنافسية إيجابية بينها، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، ورفع مستوى أداء العاملين، وتبني أفضل الممارسات المؤسسية وفق نماذج عالمية تضمن استدامة التميز.
كما قدم عرضا لمعايير الجائزة التي تشمل: القيادة، والاستراتيجية، والعاملين من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والشراكات والموارد، والعمليات والخدمات، ونتائج المتعاملين، ونتائج العاملين، والنتائج الرئيسية للأداء المؤسسي.



















وقّعت جامعة اليرموك والمعهد القضائي الأردني مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التكامل بين التعليم القانوني والتأهيل القضائي، بما ينسجم مع جهود تطوير منظومة العدالة في المملكة ويعزز سيادة القانون.
وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار تعاون مؤسسي شامل بين الجانبين في مجالات التأهيل الأكاديمي والمهني، من خلال تطوير برامج تدريبية مشتركة، وتبادل الخبرات العلمية والقانونية، وتوسيع آفاق التعاون بما يسهم في تعزيز التكامل المؤسسي والارتقاء بجودة المخرجات التعليمية والقانونية.
وجرى خلال مراسم التوقيع بحث آفاق التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والبحث العلمي وتبادل الخبرات القانونية المتخصصة، إلى جانب استعراض سبل تعزيز الربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في رفع جودة مخرجات التعليم القانوني، وتمكين الطلبة والخريجين من الانخراط في العمل القانوني والقضائي بكفاءة واقتدار.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذه المذكرة تنسجم مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة في بناء شراكات وطنية فاعلة مع المؤسسات الرائدة، بما يعزز جودة التعليم العالي ويرسخ ارتباطه باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى ما تتمتع به كلية القانون من كفاءة أكاديمية وتطوير مستمر لبرامجها بما يواكب المستجدات التشريعية والقضائية.
وأضاف أن التعاون مع المعهد القضائي الأردني يمثل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية، لما يتمتع به المعهد من خبرات متقدمة في إعداد وتأهيل الكوادر القضائية، الأمر الذي يفتح آفاقًا أوسع أمام طلبة كلية القانون للاطلاع على أفضل الممارسات القضائية والاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة.
ونصّت المذكرة على التعاون في تنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل القانونية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الدراسات والمراجع القانونية، بما يعزز الإنتاج العلمي ويثري المعرفة القانونية المتخصصة.
وتجسد هذه المذكرة خطوة نوعية في مسار التعاون بين الجانبين، وتعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز التكامل بين التعليم القانوني والتأهيل القضائي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التشريعية والقضائية وخدمة منظومة العدالة في المملكة الأردنية الهاشمية.












في إنجاز علمي نوعي يُضاف إلى سجلها البحثي، مُنحت جامعة اليرموك أول براءة اختراع أمريكية لها من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية (USPTO)، عن اختراع يحمل عنوان “A Device for Frost Prevention of Crops”، والمسجل تحت رقم Patent No. 12628745، والمتعلق بتطوير نظام زراعي ذكي لمقاومة الصقيع في الحقول المفتوحة (Smart Agricultural System to Resist Frost in Open Fields – SAS-FOF).
وجرى تسجيل براءة الاختراع من خلال قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، باسم الدكتور غازي مقابلة من قسم الهندسة الصناعية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمشاركة الدكتور محمود المستريحي من القسم نفسه، والباحثة المهندسة سبا أبو دلو.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن حصول الجامعة على هذه البراءة الأمريكية يُجسد النهج المؤسسي الذي تنتهجه الجامعة في دعم البحث العلمي والابتكار وتحويل المعرفة إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر تنموي واقتصادي، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة باحثي الجامعة وقدرتهم على إنتاج حلول علمية مبتكرة تستجيب للتحديات المعاصرة وتخدم مختلف القطاعات الحيوية.
وأضاف الشرايري أن هذا الإنجاز النوعي يُمثل ثمرةً لجهود الجامعة في ترسيخ ثقافة الإبداع والتميز، وتعزيز منظومة البحث العلمي ونقل التكنولوجيا، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية ومسارات التحديث الاقتصادي، ويعزز مكانة جامعة اليرموك بوصفها مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على المستويين الوطني والدولي.
وثمّن الشرايري جهود الباحثين وعمادة البحث العلمي والدراسات العليا وقسم نقل التكنولوجيا، مؤكداً أن الجامعة ستواصل دعم المشاريع البحثية التطبيقية والابتكارات النوعية، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى قيمة مضافة تخدم المجتمع وتعزز الاقتصاد المعرفي.
من جهته، أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة أن حصول جامعة اليرموك على هذه البراءة يشكل محطة فارقة في مسيرة البحث العلمي والابتكار، ويجسد قدرة باحثي الجامعة على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول تطبيقية مبتكرة ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
وأضاف أن براءات الاختراع تُعد مؤشراً متقدماً على جودة المخرجات البحثية، وتسهم في تعزيز الحضور التنافسي للجامعات على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية، مؤكداً التزام الجامعة بمواصلة دعم الباحثين والمبتكرين وتوفير البيئة الحاضنة للأفكار الريادية والمشروعات البحثية التطبيقية.
من جهته، أوضح الدكتور المقابلة أن الاختراع يتمثل في آلية أرضية ذكية متعددة الأغراض (UGV)، مزودة بنظام زراعي ذكي لمقاومة الصقيع في الحقول المفتوحة، وبمنظومة استشعار متقدمة تتيح للمزارعين مراقبة الحقول والمحاصيل وإدارتها بكفاءة عالية، مع إمكانية عرض البيانات كافة عبر الهاتف الذكي.
وأشار إلى أن النظام صُمم لمعالجة الأضرار الناجمة عن الصقيع، إلى جانب تمكين المزارع من متابعة مؤشرات الحقل والمحاصيل، بما يشمل درجات الحرارة ونسب الرطوبة ومستويات ثاني أكسيد الكربون والأكسجين، فضلاً عن الكشف المبكر عن بعض الأمراض الزراعية ورصد الحشرات والقوارض.
وأضاف أن النظام يؤدي دوراً مهماً في مكافحة الآفات الزراعية، إذ يمكن توظيف الآلية نفسها في عمليات الرش خلال فصول الصيف والخريف وأواخر الربيع، مبيناً أن التصميم الأساسي للنظام يعتمد على غرفتي احتراق تعملان بشكل فردي ومتوازٍ، بما يتيح مواجهة الصقيع بكفاءة عالية من خلال حرق جفت الزيتون أو غيره من المواد العضوية لإنتاج الحرارة.
وأكد أن هذه التقنية تسهم في الحد من الانبعاثات الضارة وتقليل تلوث الهواء، نظراً لاعتمادها على مواد عضوية صديقة للبيئة، بما يعزز مفاهيم الاستدامة البيئية ويواكب التوجهات الحديثة نحو الزراعة الذكية المستدامة.
وبيّن أن النظام زُوّد بحساسات لقياس درجات الحرارة ونسب الرطوبة، بحيث يعمل بصورة تلقائية عند اقتراب درجات الحرارة من مستويات التجمد وفقاً لطبيعة المحصول، فيما يقوم بإطلاق الحرارة أثناء الحركة المبرمجة داخل المزرعة باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إلى أن تصل درجات الحرارة إلى المستوى الآمن المطلوب، لتعود الآلية بعد إتمام المهمة إلى موقعها المخصص.
وأوضح أن المنتج يوفر حزمة متكاملة من الحلول الزراعية الذكية، إذ يعمل على تنبيه المزارع بحالة الحقل والمحاصيل، ويوفر نظاماً آلياً مباشراً لمكافحة الصقيع حتى دون تدخل بشري، بما يعزز الإنتاجية الزراعية ويكرس مفاهيم الابتكار والاستدامة، ويعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها جامعة اليرموك في مجالات البحث العلمي والتطوير التقني.