
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

رعت الأمين العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها العلي، وبحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إطلاق دراسة بعنوان "مشاركة الطالبات في مجالس اتحاد الطلبة في الجامعات الأردنية: الواقع والتحديات"، التي أعدها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة.
وقالت العلي، إن الدراسة التي تأتي في إطار التعاون القائم بين اللجنة وجامعة اليرموك وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تهدف إلى التعرّف على واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، والتحديات التي يواجهنها، وتقديم التوصيات والمقترحات التي من شأنها تفعيل مشاركتهنّ في انتخابات هذه الاتحادات، مشيرة إلى أن نتائج الدراسة أظهرت زيادة ملحوظة في نسبة ترشّح الطالبات، ولكنها لم تنعكس في نسب الفوز التي لا زالت دون المأمول، لافتة إلى أن النسبة انخفضت من 10.4 بالمئة عام 2018، لتصل إلى 4.2 بالمئة فقط في العام 2024.
وأشارت إلى أن موضوع الدراسة يكتسب أهمية خاصة؛ باعتبار أن مشاركة الطالبات الجامعيات في انتخابات اتحادات الطلبة تُشكّل مدخلًا هاما لتشجيع المرأة على الانخراط في الحياة العامة، ولا سيما في المجالس المُنتخَبة، ولا تقتصر مشاركة الطالبات في هذه الانتخابات على كونها تجربة جامعية عابرة، بل تمثل مرحلة تُسهم في صقل مهارات الطلبة وإمكاناتهم في مجال العمل العام والترشّح والانتخاب وصنع القرار.
وأكدت العلي أن اللجنة تتطلع إلى أن تكون نتائج الدراسة وتوصياتها منطلقًا لحوار بنّاء داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، بحيث يُسهم في اتخاذ إجراءات من شأنها توسيع آفاق المشاركة الطلابية، وتمكين الطالبة الجامعية الشابة في الاتحادات الطلابية، وتعزيز الدور الريادي للجامعات الوطنية وسائر المؤسسات التعليمية لدعم مسيرة التحديث الوطنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم مع مطلع المئوية الثانية للدولة الأردنية، وكان الشباب والنساء في قلب هذه المسيرة ومُبتغاها.
من جهته، أكد الشرايري اعتزاز جامعة اليرموك بالمرأة الأردنية، مشددا على إيمان "اليرموك" بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بشراكة متكاملة بين الرجل والمرأة، شراكة قوامها تكافؤ الفرص، والتكامل في الأدوار، والاعتراف بالكفاءة والقدرة، مبينا أن هذه الرؤية تنسجم مع الرؤية الوطنية والقيادة الهاشمية.
وتابع: إن جامعة اليرموك ومن هذا المنطلق، تضع تمكين الطالبات في صميم رؤيتها، ليس فقط باعتبارهن شريكا فاعلا في العملية التعليمية، بل كقوة قيادية قادرة على الإسهام في صياغة مستقبل الوطن في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة، لافتا إلى حرص الجامعة في بناء منظومة نوعية للعمل الطلابي، تعزز من المشاركة الديمقراطية في الحرم الجامعي، وتوفر بيئة حاضنة للإبداع والمبادرة.
وأعرب الشرايري عن يقين جامعة اليرموك، بأن طالباتها كما طالبات الجامعات الأردنية قادرات على أن يكنّ أداة تنمية نوعية وحقيقية في المجتمع، بوصفهن طاقات واعدة يُمكن أن يساهمن في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في مختلف المجالات لصياغة مستقبل أردني يليق بشبابنا، مجددا إلتزام "اليرموك" بدعم قضايا المرأة، وتعزيز مشاركتها، وبناء جيل واع من القيادات الشابة القادرة على حمل مسؤولية المستقبل بكل كفاءة واقتدار.
وقالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في عمّان بشرى أبو شاحوت، إن هذه الدراسة تأتي في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه الأردن مرحلة مفصلية ضمن مسار التحديث السياسي، مشيرة إلى أن هذا المسار أطلق رؤية واضحة نحو توسيع المشاركة السياسية، بحيث وضع الشباب والنساء في قلب عملية الإصلاح لتعزيز دورهم في صنع القرار.
ورأت أن هذه الدراسة تساعد المؤسسات المعنية على طرح تساؤلات جوهرية، وهي كيف نجعل الجامعات بيئات أكثر تمكينا للفتيات؟، وكيف نكسر الحواجز المرئية وغير المرئية التي تحد من مشاركتهن؟، وكيف نحول المشاركة الطلابية إلى بوابة حقيقية نحو العمل السياسي؟.
من جانبها، قالت مديرة "المركز" الدكتورة بتول المحيسن، إن عقد هذا اللقاء الوطني جاء بهدف تمكين الشابات الأردنيات في مجالي العمل السياسي والتطوعي، وتعزيز حضورهن داخل البيئة الجامعية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية دور المرأة في بناء مجتمعات أكثر توازنًا وعدالة.
وأكدت على دور المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة اليرموك، في توفير بيئة محفزة تتيح للطالبات المشاركة في الشأن العام وفهم آليات العمل السياسي، من خلال برامج تدريبية منهجية وشراكات فاعلة مع مؤسسات وطنية ومجتمعية.
وتخلل الجلسة، حوار تفاعلي، عرض خلاله عدد من الطلبة أعضاء مجالس اتحادات الطلبة في عدد من الجامعات الأردنية المشاركة تجاربهم في الترشح لانتخابات مجالس اتحادات الطلبة، وعضويتها، كما وتناولوا الخبرات والمهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال تلك التجربة.
كما وتضمنت الفعاليات، جلسة حوارية، حضرتها نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، حول أهمية مشاركة الطالبات الجامعيات في الحياة السياسية، أدراها مساعد مدير "المركز" الدكتور طارق الناصر، وشاركت فيها كل من رئيس لجنة المرأة في مجلس الأعيان العين خولة العرموطي ، و المساعد الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، و عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير دبابنة.
وأكدت العرموطي، في مداخلتها أن تمكين المرأة يبدأ من مرحلة التعليم الجامعي، من خلال تعزيز وعي الطالبات بحقوقهن السياسية ودورهن في الحياة العامة، مشددةً على أهمية توفير بيئة داعمة تشجع الشابات على الانخراط في العمل السياسي وصنع القرار.
من جانبها، أشارت الجراح، إلى أن المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة تسهم في تحقيق التوازن داخل المؤسسات التشريعية، مؤكدة ضرورة تحفيز الطالبات على خوض التجارب السياسية والانخراط في الأحزاب، بما يعزز من حضور المرأة في مواقع القيادة ويكرس مبدأ الشراكة الحقيقية.
بدوره، أكد الخوالدة أهمية نشر الثقافة السياسية بين فئة الشباب، ولا سيما الطالبات، من خلال البرامج التوعوية والتدريبية التي تسهم في بناء قدراتهن وتمكينهن من المشاركة الفاعلة في الحياة الحزبية والانتخابية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تعزيز المشاركة السياسية.
ورأت دبابنة، أن تمكين المرأة سياسياً يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة، مشيرةً إلى دور "الهيئة" في تعزيز مشاركة المرأة في العملية الانتخابية، كناخبة أو مرشحة، والعمل على رفع مستوى الوعي الانتخابي لدى الطالبات وتشجيعهن على ممارسة حقهن الدستوري.
وكانت رئيس قسم الدراسات في "المركز" الدكتور أسيل رتعان، قد عرضت ملخصا لنتائج وتوصيات الدراسة التي تناولت واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، مع التركيز على تأثير التحديث السياسي خلال الفترة (2018–2024).
وأظهرت نتائج الدراسة وجود تحسن ملحوظ في مستوى مشاركة الطالبات في الانتخابات الطلابية من حيث الترشح والتصويت، وهو ما يعكس أثر التحديث السياسي بشكل إيجابي.
إلا أن هذا التحسن لم ينعكس بشكل متكافئ على نسب الفوز، حيث تراجعت نسبة فوز الطالبات في عدد من الجامعات، مما يشير إلى استمرار وجود فجوة بين المشاركة والتمثيل الفعلي.
كما اظهرت النتائج أن أنظمة" الكوتا والتعيين" اسهمت في تعزيز التمثيل النسائي داخل بعض الجامعات، إلا أن الدراسة أشارت إلى ضرورة تحسين مستوى الشفافية في تطبيق هذه الأنظمة لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
وأوصت الدراسة بأهمية تطوير برامج متخصصة بهدف تمكين الطالبات وتعزيز مهاراتهن القيادية، مع توفير بيئة جامعية داعمة تتيح لهن المشاركة الفاعلة، كما وأوصت الدراسة بتطبيق نظام الكوتا بنسبة لا تقل عن 30% لضمان تمثيل عادل، وربط الأنشطة الطلابية بالمناهج الدراسية، وتوسيع مجالاتها لتشمل المهارات العملية مثل المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وإعادة تنظيم مواعيد الأنشطة بما يتناسب مع جداول الطلبة، وتوفير دعم مالي أكبر، إلى جانب تقديم حلول مرنة مثل إتاحة المشاركة عن بُعد.
ودعت الدراسة إلى إنشاء شبكات دعم للطالبات، وتنفيذ برامج إرشاد وتوجيه، وإشراك الكليات في تصميم وتنفيذ الأنشطة الطلابية.







حققت جامعة اليرموك إنجازًا أكاديميًا جديدًا بدخولها المرموق في تصنيف QS العالمي للتخصصات، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها على المستويين الإقليمي والدولي، وتؤكد في الوقت ذاته جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
ويُعد تصنيف QS للتخصصات من أبرز التصنيفات العالمية التي تعتمد على منهجية دقيقة تشمل عدة مؤشرات رئيسية، من بينها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، إضافة إلى حجم الإنتاج البحثي وجودته، ومستوى الاستشهادات العلمية، والتعاون الدولي في البحث العلمي. كما يستند هذا التصنيف إلى بيانات تمتد لخمس سنوات متراكمة، ما يجعله معيارًا تراكميًا يعكس استدامة الأداء الأكاديمي والبحثي، وليس نتائج آنية أو مرحلية.
وفي هذا السياق، فإن النتائج التي حققتها جامعة اليرموك لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة إرث أكاديمي عريق وأصالة مؤسسية راسخة منذ تأسيسها، حيث استطاعت الجامعة على مدار عقود أن ترسخ مكانتها كمنارة للعلم والمعرفة، ورافد أساسي للكفاءات العلمية على المستويين المحلي والعربي.
حيث عززت الجامعة حضورًا في ثمانية تخصصات جديدة، ولأول مرة في النسخة الحالية من التصنيف وهي:
• علم البيانات والذكاء الاصطناعي (Data Science & Artificial Intelligence)، المرتبة (101–200) عالميًا
• اللغة الإنجليزية وآدابها (English Language & Literature)، المرتبة (201–250) عالميًا
• المحاسبة والتمويل (Accounting & Finance)، المرتبة (251–300) عالميًا
العلوم التربوية (Education)، المرتبة (251–300) عالميًا
• الصيدلة وعلم الأدوية (Pharmacy & Pharmacology)، المرتبة (301–350) عالميًا
• الهندسة الكهربائية والإلكترونية (Electrical & Electronic Engineering)، المرتبة (401–450) عالميًا
• العلوم الحياتية (Biological Sciences)، المرتبة (601–650) عالميًا
• الاقتصاد والقياس الاقتصادي (Economics & Econometrics)، المرتبة (551–700) عالميًا
كما حققت الجامعة تحسنًا ملحوظًا في خمسة تخصصات مقارنة بالنسخة السابقة، وهي:
• اللغويات (Linguistics): من (301–350) إلى (201–250)
• علوم الحاسوب ونظم المعلومات (Computer Science & Information Systems): من (401–450) إلى (301–350)
• الرياضيات (Mathematics): من (501–600) إلى (351–400)
• إدارة الأعمال (Business & Management Studies): من (501–550) إلى (351–400)
• الطب (Medicine): من (701–850) إلى (601–650)
فيما حافظت على ترتيبها في تخصص الآداب والعلوم الإنسانية (Arts & Humanities) ضمن الفئة (401–450) عالميًا، وتخصص العلوم الاجتماعية والإدارة (Social Sciences & Management)، المرتبة (501–550)، والآثار (Archaeology)، المرتبة (201–260)، عالميًا مما يعكس استدامة التميز الأكاديمي.
وأكد عطوفة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية المتكاملة التي تبذلها الجامعة في مختلف كلياتها ومراكزها، مشيرًا إلى أن "ما تحققه جامعة اليرموك في التصنيفات العالمية هو نتيجة عمل جماعي مستدام، قائم على رؤية واضحة واستثمار حقيقي في الإنسان والمعرفة".
وأضاف أن "هذه النتائج لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكم خبرات وجهود امتدت لسنوات طويلة، وأسهمت فيها كوادر أكاديمية وإدارية عملت بروح الفريق الواحد، ما يعزز من مكانة الجامعة كمنارة علمية رائدة". مهدياً هذا الانجاز لكل عضو في الجامعة .
كما تؤكد هذه النتائج أن ما تحقق ليس عملًا فرديًا أو إنجازًا عابرًا، بل هو نتاج غرسٍ مستمر في العطاء، وجهدٍ تراكمي شاركت فيه أجيال من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، الذين أسهموا بإخلاص في بناء هذا الصرح العلمي وتعزيز مكانته.
من جهتها، قالت الأستاذ الدكتور نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية إن "النتائج التي تحققها الجامعة في تصنيف QS للتخصصات تعكس قوة أدائها البحثي وتنامي حضورها العلمي عالميًا، وهي نتاج سياسات ممنهجة ركزت على دعم البحث العلمي النوعي، وتعزيز النشر في المجلات العالمية المرموقة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي".
وأضافت أن "اعتماد التصنيف على بيانات تمتد لخمس سنوات يؤكد أن هذا التقدم هو حصيلة جهد تراكمي طويل الأمد، ويعكس استدامة التميز في مخرجات الجامعة البحثية والتعليمية". ، مشيرة الى الجهد الذي يضطلع به قسم التصنيفات في مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في الجامعة من خلال تنسيق الجهود بين مختلف وحدات الجامعة، بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز التنافسية عالميًا.
افتتح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، برنامج ورش التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي ينظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، بمشاركة 14 عضو هيئة تدريس من مختلف الكليات على مدار ثلاثة أيام.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الناصر حرص الجامعة على تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد، وإشراكهم في برامج تدريبية تسهم في إثراء معرفتهم بالبيئة الجامعية، وتجود من قدراتهم التدريسية، وأدائهم العملي بما ينعكس إيجابا على صناعة أجيال من الشباب الجامعي المثقف، الواعي والمدرك لدوره في تحقيق التنمية المستدامة، وصناعة المستقبل المنشود، مشددا على اهتمام الجامعة ببناء الطالب ورعايته باعتباره محور العملية التعليمية.
وأشار إلى ضرورة إلمام عضو هيئة التدريس بالتشريعات الناظمة للعملية التدريسية في الجامعة، والاطلاع على أساليب التدريس، والتقويم والتقييم الحديثة، وكذلك الاهتمام بالبحث العلمي والنشر في المجلات العلمية العالمية.
بدوره، قال مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، إن عقد هذا البرنامج يأتي في إطار خطة المركز لتحسين وتطوير العملية التدريسية في الجامعة، وبما يسهم في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الجامعة.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الموضوعات المتصلة في الاتجاهات الحديثة بالتدريس الجامعي، واستراتيجيات التقويم الحديث وأدواتها، والمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة في التعليم العالي، وإدارة الموقع الشخصي، ومنصة التعلم الإلكتروني، ومصادر المكتبة/قواعد البيانات العالمية، وتشريعات الجامعة، والبحث العلمي والمشاريع الممولة والشراكة المجتمعية.

تبادلت أسرة جامعة اليرموك من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، في أجواء سادتها الألفة والمحبة وروح الانتماء، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
ورفع الشرايري باسم أسرة الجامعة أسمى آيات التهنئة إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار، ودرعا حصينا في وجه التحديات بفضل سواعد النشامى والنشميات في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة.
وأكد أن "اليرموك" هذه المؤسسة التعليمية الوطنية العريقة التي تحتفي بنصف قرن من العطاء المتجدد، ستبقى منارة علمية تسمو بجهود كوادرها التدريسية والإدارية وأبنائها الطلبة الذين هم محور العملية التعليمية وأساس نهضة الوطن.
وشدد الشرايري على أن الجامعة تواصل مسيرتها في العمل الجاد والتفاني لخدمة الأردن ورفد سوق العمل بالكفاءات المتميزة، معربا عن اعتزاز أسرة الجامعة من العاملين والمتقاعدين الذي عملوا واجتهدوا لتبقى "اليرموك" نجما أردنيا ساطعا يحمل قيم الانتماء والوفاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تلهمنا دوما نحو التطوير والتحديث ومواكبة متطلبات العصر بكل عزيمة وإصرار.
وتابع: أن الجامعة ستسخر كافة طاقاتها وإمكاناتها لدعم المبدعين والمتميزين من طلبتها، ليكونوا عند حسن ظن القيادة بهم ويسهموا بفاعلية في دفع عجلة التنمية الشاملة وتحقيق الرفعة والازدهار بوطننا الغالي.
وشهدت المناسبة التي شارك فيها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومجموعة من الطلبة الدوليين الدارسيين في الجامعة، قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.









أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، أن القوة الاتصالية للمؤسسات الأكاديمية العريقة تكمن في قدرتها على صناعة خطاب إتصالي مرن، يوازن بين مواكبة الحداثة الرقمية والحفاظ على رصانة السمعة المؤسسية، جاء ذلك خلال زيارته لدائرة العلاقات العامة والإعلام، حيث عقد اجتماعاً موسعاً ضم مدير الدائرة الدكتور علي يحيى الحديد وكوادرها الإدارية، لبحث آليات تطوير المنظومة الاتصالية للجامعة.
وأشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن دائرة العلاقات العامة والإعلام، تمثل النافذة التي تطل منها جامعة اليرموك على جمهورها الداخلي والخارجي، بوصفها "حلقة الوصل" التي تربط الجامعة بمجتمعها وخريجيها ومتقاعديها، وشدد خلال اللقاء على ضرورة حماية الصورة الذهنية للجامعة، ووجه بتبني بروتوكولات استجابة سريعة تتسم بالشفافية المطلقة، مؤكداً أن اليرموك تمتلك منظومة اتصالية قادرة على توجيه رسائل دقيقة تكرس الثقة لدى الجمهور والشركاء المحليين والدوليين.
من جانبه، استعرض الدكتور الحديد، بالتشارك مع الكوادر الإدارية ، خارطة طريق عملية للنهوض بالأداء الاتصالي، تمثلت في خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى مواءمة خطاب الدائرة مع التوجهات الاستراتيجية للجامعة (2026-2030). حيث تعمل الدائرة بروح الفريق الواحد للنهوض برسالة جامعة اليرموك التي هي امتدادٌ حيّ لروح الدولة ورسالتها في صناعة المعرفة وبناء الإنسان، وتعد الدائرة حملة علاقات عامة شاملة للاحتفال "باليوبيل الذهبي" لجامعة قدمت خمسين عاماً من العطاء التراكمي الذي خرّج كفاءاتٍ أضاءت سماء الوطن والعالم.
وعلى صعيد تمكين رأس المال البشري، تتجه الدائرة نحو إحداث تحول نوعي في تطوير الأداء؛ عبر تبني فلسفة تدريبية تخصصية تشاركية، تهدف إلى إخضاع الكوادر لبرامج مكثفة تحاكي المعايير الدولية. وتتضمن الرؤية المشتركة للمرحلة المقبلة استقطاب طاقات إبداعية نوعية لرفد الدائرة بدماء متجددة، بما يضمن ترسيخ ممارسات اتصالية عابرة للحدود تتسق مع إرث اليرموك العريق.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب استمرار تطوير البنية التحتية ورفدها بأحدث أدوات الاتصال الرقمي والاستثمار في الاستراتيجيات الاتصالية المتطورة، وفي سياق التواجد العالمي، وجه الشرايري بصياغة محتوى تخصصي يستهدف المنصات المهنية، وفي مقدمتها (LinkedIn)، لربط الخريجين بسوق العمل الدولي. كما أكد على أهمية صقل مهارات الطلبة الميدانية بالتعاون مع كلية الإعلام في الجامعة بذراعيها "صحافة اليرموك" و"إذاعة يرموك FM".
وفي ختام اللقاء، جددت أسرة الدائرة التزامها بترجمة هذه التوجيهات إلى واقع ملموس، مثمنين الدعم اللامحدود من رئاسة الجامعة لتحديث البنية التحتية والتقنية والبشرية، بما يضمن بقاء دائرة العلاقات العامة والإعلام المحرك الرئيس للسمعة الأكاديمية والتميز المؤسسي لليرموك.







أعرب الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأسرة الجامعة وطلبتها، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ضارعا لله عز وجل أن يمتع الجميع بالصحة والعافية، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن العزيز والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والمسرات، وبمزيد من الرفعة والسؤدد.
وانتهز الشرايري المناسبة بالتأكيد على عهد الولاء والمحبة من جامعة اليرموك الى مقام صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وبهذه المناسبة المباركة وجه الشرايري كلمة إلى أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلبة، تاليا نص الرسالة،،،
الزميلات والزملاء أسرة جامعة اليرموك الكرام
الطلبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أن أتقدم إليكم ومن خلالكم لعائلاتكم الكريمة بأصدق آيات التهنئة المقرونة بخالص التضرع لله أن يجعل أيامكم مملوءة بالرضى والطمأنينة وأن يكون عيداً مباركاً مكللاً بمشاعر سعادة الصائمين الطائعين لله عز وجل، فحق لكم ولنا جميعاً الفرح امتثالاً لحديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام (لِلصَّائمِ فَرحتانِ: "ذكر منهما" فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ).
وأغتنم هذه المناسبة المباركة، لأعرب عن بالغ فخري واعتزازي بكم أيما اعتزاز، ونحن نعمل جميعاً كأسرة واحدة للمضي في خدمة جامعتنا الحبيبة ورفعة شأنها؛ تجسيداً لصادق الانتماء لوطننا العزيز ولقيادتنا الهاشمية الحكيمة؛ اذ تعتبر جامعة اليرموك من ركائز الدولة التعليمية التي ما وهن فيها العزم ولا لانت لها قناة، واستمرت ترفد مسيرة التنمية وبناء الإنسان واضعة في ذلك كل امكاناتها ومواردها المادية والبشرية التي يجمعها قاسم مشترك واحد هو حب اليرموك وحب الأردن الاشم.
الأخوات والأخوة الأفاضل
يتزامن عيد الفطر السعيد مع الذكرى الثامنة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها جيشنا العربي بقيادة المغفور له الملك الحسين بن طلال، بطولة أعادت للأمة العربية ثقتها بنفسها بعد انتكاسات منيت بها قبل ذلك التاريخ المشهود في ٢١ آذار ١٩٦٨ ، ولا يسعني بهذا المقام الا أن أرفع بإسمي وإسمكم جميعا وافر مشاعر الحب والتهنئة الى مقام سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين، حفظهما الله، مؤكدين ثقتنا المطلقة ومباركين خطوات ومواقف جلالته التي نفتخر بها في التصدي لكل من يحاول المساس بقدسية الجيش وتراب الأردن وأمنه وأمانه واستقراره.
وفقكم الله ووفقنا للعمل كل من موقعه على إعلاء شأن أردننا العزيز وجامعتنا التي تمضي نحو اليوبيل الذهبي لتأسيسها بهمة وعزيمة واقتدار وإصرار على أن تكون في المقدمة، وهذا ما لم يكن الا بالمخلصين، فنحن كلنا في مركب واحد لخدمة يرموك العزة والكرامة والإباء.
وأدعو الله أن يحفظ أسرة اليرموك من عاملين وطلبة من الأردن ومن الدول الشقيقة والصديقة بحفظه آمنين مطمئنين.
و كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك

بأسمى عبارات الولاء والانتماء، ترفع جامعة اليرموك ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وأسرتها الأكاديمية والادارية والطلابية، رسالة فخر واعتزاز إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم؛ بمناسبة اللقاء الاخوي المُلهم الذي جمع سموه بفرسان الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" في قصر الحسينية العامر.
وأكد الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن وقوف طلبة اليرموك في حضرة سمو ولي العهد يمثل استحقاقاً وطنياً يترجم نجاعة النهج الذي تتبناه الجامعة في مواءمة مخرجاتها مع الرؤى الملكية السامية، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يتجاوز كونه تكريماً مرحلياً ليصبح "ميثاق عمل" ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجامعة في الاستمرار بمأسسة الفكر القيادي، ورفد الوطن بكفاءاتٍ شبابية تتخذ من "القيادة من أجل الخدمة" عقيدةً وممارسة. وأضاف أن الجامعة تستلهم من فكر سموه وقربه من الشباب دافعاً جوهرياً لتطوير بيئتها الحاضنة للإبداع، بما يضمن صقل الشخصية الطلابية لتكون شريكاً استراتيجياً في مسيرة التحديث الوطني الشاملة.
ومن منظور هذه التجربة القيادية الفارقة، أعرب فرسان اليرموك المشاركون؛ قصي الوادي وسارة مساعدة (كلية الطب)، ووسن يعقوب (كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب)، عن اعتزازهم الذي يلامس عنان السماء بالثقة الملكية الغالية، مؤكدين أن توجيهات سموه ومحاورته لهم حول استشراف المستقبل قد شكلت لديهم دافعاً معنوياً غير محدود.
وعاهد الطلبة سمو ولي العهد بأن تظل الخبرات النوعية التي استقوها من مدرسة "خطى الحسين" أمانةً يسخرونها لرفعة الأردن الأغلى، مؤكدين أن حديث سموه عن منعة الجبهة الداخلية وبسالة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قد عمّق في وجدانهم قيم الإخلاص والتضحية. كما شددوا على التزامهم بأن يكونوا "السفراء الأوفياء" لرسالة مؤسسة ولي العهد، حريصين على نقل الأثر المعرفي لأقرانهم، ليكونوا دوماً عند حسن ظن القيادة الهاشمية؛ بناةً حقيقيين للمستقبل، وحراساً أمناء على منجزات الوطن واستقراره وازدهاره.
إنها رسالة وفاء وعهد يبرقها "فرسان اليرموك" من رحاب جامعتهم العريقة إلى قصر الحسينية، مؤكدين أنهم سائرون على الخطى، مستنيرين بالرؤى الملكية، ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.



يشكّل مسجد جامعة اليرموك أحد أبرز المعالم الدينية والعلمية داخل الحرم الجامعي، حيث يجسد رسالة الجامعة في الجمع بين المعرفة والقيم الروحية، ويعد مركزًا نابضًا بالأنشطة الدينية والعلمية التي تخدم طلبة الجامعة والعاملين فيها والمجتمع المحلي في مدينة اربد.
ويقع المسجد في قلب الحرم الجامعي، حيث يرتفع بطرازه المعماري المميز ليكون مقصدًا لمرتاديه من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى أبناء المجتمع المحلي من مختلف الجنسيات، لما يوفره من أجواء روحانية تسهم في بث السكينة والطمأنينة في نفوس رواده.
وتأسس مسجد الجامعة في بداية ثمانينيات القرن الماضي، على مساحة تقارب ألفي متر مربع، ويتسع لنحو أربعة آلاف مصلٍ ومصلية، حيث جاء تصميم المسجد وفق أسلوب العمارة الإسلامية الحديثة، تتجلى فيه البساطة في الزخارف الخارجية مع التركيز على ضخامة البناء وجماله المعماري، كما روعي في تصميمه الاستفادة من الإضاءة الطبيعية عبر القبة والمساحات العلوية، بما يسهم في توفير الطاقة ويمنح المصلي شعورًا بالراحة والسكينة.
من جانبه، قال أمام المسجد مساعد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لشؤون المسجد الدكتور مأمون الشمالي إن الكلية تشرف على إدارة شؤون مسجد جامعة اليرموك، الذي يعد من المرافق المهمة في الجامعة، حيث يتم من خلاله إقامة الشعائر التعبدية وتنظيم البرامج العلمية والدعوية.
وأكد الشمالي أن مسجد جامعة اليرموك شهد على مدار العقود الماضية العديد من المواقف الإنسانية المؤثرة، من حلقات العلم والاعتكاف، إلى قصص إشهار الإسلام لبعض الأشخاص من جنسيات مختلفة، من بينهم أشخاص من سريلانكا والصين، في مشهد يعكس الرسالة الحضارية والإنسانية التي يؤديها.
وأضاف أن المسجد يؤدي رسالته على مدار أيام الأسبوع من صلاة الفجر وحتى صلاة العشاء، دون توقف خلال العطل الأسبوعية والرسمية أو الموسمية.
وأوضح الشمالي أن مسجد جامعة اليرموك يسهم كذلك في تدريب طلبة كلية الشريعة وتأهيلهم للإمامة والخطابة، مشيرًا إلى أن صلاة الفجر تعد صلاة تعليمية تُقرأ فيها إحدى القراءات القرآنية المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إطار إحياء علم القراءات القرآنية في هذا الصرح العلمي، حيث يتم إتمام ختمات كاملة للقرآن الكريم تستغرق الواحدة منها ما بين ستة إلى ثمانية أشهر.
وبيّن أن المسجد يشهد في بعض الفصول الدراسية عقد دورات وحلقات تعليمية في أحكام تلاوة القرآن الكريم، يشارك فيها طلبة كلية الشريعة وطلبة الجامعة وأفراد من المجتمع المحلي.
وفيما يتعلق بالأنشطة خلال شهر رمضان المبارك، أشار الشمالي إلى أن مسجد الجامعة ينظم العديد من البرامج الدعوية والفعاليات الدينية، من بينها المواعظ اليومية بعد صلاة الفجر، والندوات العلمية الأسبوعية، إضافة إلى إحياء ليلة السابع والعشرين من الشهر الفضيل بصلاة القيام والتهجد والمحاضرات الإيمانية، وختم القرآن الكريم في صلاة التراويح ليلة التاسع والعشرين مع دعاء الختم في صلاة الوتر.
ولفت إلى أن مسجد الجامعة يشهد حضورًا لافتًا من الطلبة الدوليين، حيث يسهم في دمجهم ضمن البيئة الجامعية من خلال الدروس العلمية المنتظمة، خاصة في الفقه الشافعي، والتي يشارك فيها عدد من طلبة شرق آسيا، إضافة إلى تقديم الدعم والمساعدات المالية والعينية للطلبة المحتاجين منهم، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب تنظيم موائد الإفطار الرمضانية.
ويشار إلى أنه وفي عام 2011 أطلق على المسجد اسم العلامة الراحل سماحة الشيخ نوح القضاة، تقديرًا لمكانته العلمية وإسهاماته في تأسيس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة، ليبقى اسمه مرتبطًا بقيم العلم والاعتدال والوسطية.
وشهد مسجد جامعة اليرموك منذ إنشائه سلسلة من التحديثات والتحسينات التي جرى تنفيذها بدعم من عدد من المحسنين والمحسنات من داخل الجامعة وخارجها، حيث شملت هذه التحسينات تطوير أنظمة الصوت والإنارة في المصلى الرئيس، وتركيب الثريات والكشافات الخارجية، واستبدال السجاد بآخر جديد يتناسب مع مكانة المسجد، إضافة إلى تطوير أنظمة التكييف والتبريد والمرافق الصحية، وتجديد أعمال الدهان والزخرفة الداخلية والمناور.
كما تم الاستفادة من أنظمة الطاقة المتجددة في مرافق الجامعة، والتي يستفيد منها المسجد، من خلال تزويدها بأنظمة طاقة شمسية تسهم في توفير الإنارة والتدفئة.
ويظل مسجد جامعة اليرموك أحد المعالم البارزة في الجامعة، حيث يجمع بين العبادة والعلم وخدمة المجتمع، ويؤدي دورًا مهمًا في تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في نفوس الطلبة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومؤثر في مجتمعه.








نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، فعاليات نهائي بطولة الطلبة الدوليين لخماسي كرة القدم، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك شرايري، في صالة خالد بن الوليد "الجمنازيوم"، حيث جمعت المباراة الختامية بين فريق طلبة الجالية الاندونيسية وفريق طلبة الجالية التايلندية.
وشهدت المواجهة حماسا كبيرا ومنافسة قوية بين الطرفين انتهت بفوز مستحق لطلبة الجالية الاندونيسية بثلاثة اهداف مقابل هدفين.
وتأتي هذه البطولة ضمن سلسلة الانشطة والفعاليات اللامنهجية، التي تحرص عمادة شؤون الطلبة على تنظيمها بشكل مستمر بهدف تعزيز اواصر المحبة والتعاون بين طلبة الجاليات المختلفة في رحاب الجامعة وخلق بيئة جامعية حيوية تسهم في صقل مهاراتهم الرياضية والاجتماعية وكسر الحواجز الثقافية من خلال الرياضة التي تجمع كافة الشعوب.
وفي نهاية الفعالية توج الشرايري الفريق الفائز بكأس البطولة، مشيدا بالروح الرياضية العالية التي سادت اجواء اللقاء، مؤكدا على اهتمام الجامعة الدائم بطلبتها الوافدين وتوفير كافة السبل التي تضمن دمجهم في المجتمع الجامعي وتفعيل دورهم في مختلف المحافل الرياضية والثقافية.



