
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ضمن احتفالات جامعة اليرموك بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي، افتتحت الجامعة “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة، ليغدو صرحًا علميًا ووطنيًا راسخًا يوثق الذاكرة الطبيعية للمملكة، ويعزز حضوره في ميادين البحث العلمي والتعليم الجامعي، بما يعكس مكانة الأردن العلمية والمعرفية، ويجسد دوره في صون الإرث الطبيعي وترسيخ المعرفة كركيزة للتنمية المستدامة.
وجاء الافتتاح برعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، وبحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية المهندس محمد إبراهيم شهبز، وذلك عقب استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، في إطار شراكة مؤسسية تهدف إلى دعم المشاريع العلمية ذات الأثر الوطني المستدام، وتعزيز دورها في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي والمجتمع.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف يمثل استثمارًا وطنيًا في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيرًا إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرّس استدامة المعرفة.
كما أشاد بالشراكة بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح العلمي، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية وتعزيز الوعي البيئي، انسجامًا مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.
وأوضح أن جامعة اليرموك لم تعد مجرد مؤسسة أكاديمية، بل أصبحت رافعة علمية ومعرفية أسهم موقعها في مدينة إربد في ترسيخ حضورها كمركز للحراك الأكاديمي والثقافي في المملكة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري إلى ما ورد في مقدمة كتاب «شذرات من تاريخ الأردن» لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، والتي تؤكد أن الأرض الأردنية كنزٌ ثمين بما تحويه، في دلالة تعكس عمق القيمة الوطنية للإرث الطبيعي والتاريخي.
وأكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف يجسد التوجه الاستراتيجي لجامعة اليرموك في صون الإرث الطبيعي وتعزيز حضوره في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المتحف يُعد من أبرز الصروح العلمية المتخصصة في المملكة بما يحتويه من مجموعات توثق التنوع الحيوي والجيولوجي في الأردن.
وبيّن أن أعمال التحديث ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار، ضمن رؤية مؤسسية تقوم على التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
بدوره، أكد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة أن المتحف يمثل مرجعًا علميًا يوثق التراث الطبيعي للمملكة، ويسهم في دعم البحث العلمي وتعزيز المعرفة التطبيقية، لافتًا إلى خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزًا رائدًا في البحث والتعليم والسياحة العلمية عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دوره المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف الأستاذ الدكتور المثنى الكركي أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، إضافة إلى ورشة للتحنيط، بما يعزز دوره في التعليم والبحث والتوعية البيئية.
وأشار إلى أن المتحف يشكل سجلًا علميًا حيًا يوثق التنوع الحيوي والجيولوجي في الأردن، ويسهم في دعم المساقات الجامعية وإجراء الدراسات الميدانية ونشر الثقافة البيئية وتعزيز السياحة العلمية.
واختُتمت الفعالية بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومديري الدوائر والمراكز وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمعٍ من الطلبة وممثلي المجتمع المحلي، بجولة في أروقة المتحف اطّلع خلالها الحضور على مقتنياته وأقسامه المختلفة، واستمعوا إلى شرح حول أعمال إعادة التأهيل والتطوير ودوره في دعم التعليم والبحث العلمي وتعزيز الوعي البيئي.
كما شملت الزيارة قاعة المسكوكات في الجامعة، التي تضم مجموعة من العملات والمسكوكات التاريخية التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة، حيث جرى الاطلاع على قيمتها التاريخية والحضارية ودورها في توثيق تطور الحياة الاقتصادية عبر العصور، قبل أن تُسلَّم الشهادات التقديرية للمساهمين في أعمال التأسيس وإعادة التأهيل.















اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفّذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأمريكية، وبدعم من مبادرة ستيفنز، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتعزيز الانفتاح الأكاديمي الدولي وترسيخ مفاهيم التعلّم العابر للحدود.
وجاء الحفل الختامي للمشروع بتنظيم من دائرة العلاقات والمشاريع الدولية وبالتعاون مع كلية الآداب، تحت رعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وأكدت البطاينة أن المشروع يجسّد توجه جامعة اليرموك في تعزيز حضورها الأكاديمي الدولي، وإتاحة فرص تعليمية نوعية تسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية، مشيدة بجهود الشركاء والمشاركين في إنجاح المشروع.
وقدّمت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة عرضاً حول مسيرة المشروع وإنجازاته، موضحة أنه شكّل منصة معرفية وثقافية رائدة للتفاعل والتبادل الأكاديمي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الخلفيات الثقافية.
وأشارت إلى أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، ما أسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات، إلى جانب تطوير الكفايات اللغوية في بيئات تعليمية تفاعلية.وأضافت أن المشروع ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تمكين الشباب وتوسيع فرص التعليم النوعي المنفتح على التجارب الدولية، مثمّنة دعم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وجهود دائرة العلاقات والمشاريع الدولية والشريك الأكاديمي في جامعة شيناندواه الأمريكية.
من جانبه، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات أن هذه المشاريع النوعية تعزز الحضور الدولي لجامعة اليرموك، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي، بما يسهم في تطوير بيئة تعليمية حديثة تجمع بين الخبرات الدولية والمنظومة التعليمية المحلية.وتضمّن الحفل أربع جلسات حوارية تفاعلية؛ خُصصت الجلستان الأولى والثانية منها لاستعراض تجارب أعضاء هيئة التدريس المشاركين، وهم: الدكتور علي الزحراوي، والدكتور مالك برهوش، والدكتور فادي أبو عمارة، والدكتورة رائدة رمضان، والدكتورة نانسي الدغمي، والدكتورة تسنيم المهيدات، والدكتورة سحر جدالله، والدكتورة ديمة البلص، حيث تناولوا أثر التعليم التشاركي والتبادل الافتراضي في تطوير الممارسات التدريسية وتعزيز الابتكار في العملية التعليمية.
كما خُصصت الجلستان الثالثة والرابعة للمرشدين والطلبة المشاركين، الذين استعرضوا خبراتهم وتجاربهم في التفاعل مع بيئات ثقافية متنوعة، وما نتج عنها من تنمية للثقة بالنفس، وتطوير للمهارات الشخصية والتخصصية، وتعزيز القدرة على التواصل والعمل ضمن بيئات دولية متعددة الثقافات.
واختُتم الحفل، الذي حضره عميد كلية الآداب الدكتور خالد الهزايمة ونائبه الدكتور عقاب الشواشرة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية، في أجواء احتفالية جسدت نجاح المشروع وعمق الشراكة الأكاديمية بين الجامعتين، وأكدت التوجه نحو تعزيز نماذج التعليم الدولي وتوسيع آفاق التبادل الأكاديمي العالمي.















في إطار توجهها نحو تعزيز شراكاتها الأكاديمية والانفتاح على المؤسسات التعليمية الدولية، بحث رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع ملحق التعاون العلمي الجامعي في السفارة الفرنسية في عمّان، الأستاذة الدكتورة وسيلة سعايدية، سبل تطوير التعاون الأكاديمي والثقافي المشترك بين الجامعة ومختلف المؤسسات الأكاديمية في فرنسا.
واستعرض الدكتور الشرايري خلال اللقاء مسيرة التعاون العلمي والأكاديمي الممتد بين جامعة اليرموك ونظيراتها من الجامعات الفرنسية العريقة، وفي مقدمتها جامعتي ليون ونانت، مؤكداً أن هذه العلاقات أسهمت في إتاحة فرص ثمينة لطلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات لاستكمال دراساتهم العليا، وتبادل الزيارات العلمية، بما انعكس إيجاباً على تطوير قدراتهم وتعزيز مداركهم المعرفية في شتى المجالات.
وأكد الشرايري حرص جامعة اليرموك على توسيع جسور التعاون مع السفارة الفرنسية، من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات الأكاديمية والثقافية والوطنية التي تنظمها، بما يفتح آفاقاً رحبة لشراكات أوسع بين الجانبين.
كما أشار إلى استعداد الجامعة لاستقبال الطلبة الفرنسيين الراغبين في تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها عبر “مركز اللغات”، مع توفير بيئة تعليمية متكاملة تمكّنهم من اكتساب المهارات اللغوية والتعرّف عن كثب على الثقافة العربية.
وشدّد على التزام الجامعة المتواصل بتطوير برامجها الأكاديمية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مختلف المجالات، مؤكداً أن تعزيز التعاون مع الجامعات الفرنسية سيسهم في نقل المعرفة وتبادل الخبرات البحثية المتميزة، لا سيما في مجالات العلوم الإنسانية واللغات التي تُعد من أبرز نقاط القوة الأكاديمية في الجامعة.
من جانبها، أشادت الدكتورة سعيدية بالمستوى الأكاديمي المتميز لـ جامعة اليرموك، وبما تقدمه من برامج وخطط دراسية متطورة، لا سيما في مجال تعليم اللغة الفرنسية، إلى جانب ما تتميز به من كفاءة أكاديمية وحرص مستمر على تطوير مهارات طلبتها بما يواكب المعايير العالمية ومتطلبات سوق العمل، ويعزز من تنافسيتهم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت في الوقت ذاته حرص السفارة الفرنسية على تعزيز أواصر التعاون الأكاديمي والثقافي مع الجامعة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويدفع العلاقات بين الجانبين نحو مزيد من الازدهار والتقدم المستدام، ويفتح آفاقاً أوسع للشراكات المستقبلية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية.


نيابةً عن رئيس جامعة اليرموك، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات الطلبة التايلنديين الدارسين في الأردن، والتي أُقيمت تحت عنوان “Thailand Futsal Champion League” و“دوري الألوان للعلاقات الأخوية”، بحضور سفيرة مملكة تايلند في عمّان السيدة جيرابون جيرامبيكول، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين.
وأكدت الدكتورة البطاينة حرص جامعة اليرموك على احتضان طلبتها الدوليين وتوفير بيئة جامعية دامجة تُعزز اندماجهم في النسيج الطلابي، مشيرةً إلى أن مثل هذه الأنشطة تمثل جسوراً للتواصل الحضاري والثقافي، وترسّخ قيم التعاون والروح الرياضية، مؤكدةً دعم الجامعة المستمر للمبادرات التي تعزز التفاعل الإيجابي بين الطلبة من مختلف الثقافات.
من جانبه، أوضح الدكتور الشريفين أن عمادة شؤون الطلبة تولي اهتماماً خاصاً بالطلبة الدوليين، من خلال دمجهم في مختلف البرامج والأنشطة اللامنهجية داخل الجامعة، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الجامعية. وأضاف أن فعالية “دوري الألوان” تسهم في تعزيز التواصل الإنساني بين الطلبة، وتوفر بيئة تفاعلية تساعدهم على ممارسة أنشطتهم وهواياتهم، وتنمّي لديهم روح الفريق والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجاباً على تجربتهم الأكاديمية والاجتماعية داخل الجامعة.
بدورها، أشادت سفيرة مملكة تايلند في عمّان بالدور الذي تضطلع به جامعة اليرموك في رعاية الطلبة التايلنديين، مؤكدةً متانة العلاقات الأردنية–التايلندية، ومثمّنةً جهود الجامعة في تهيئة بيئة أكاديمية واجتماعية داعمة لمسيرة الطلبة.
وتضمنت الفعالية بطولة كرة القدم الخماسية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي هدفت إلى تعزيز الروابط الأخوية بين الطلبة، وتشجيعهم على الانخراط في بيئة جامعية قائمة على الاحترام المتبادل والعمل المشترك، بما يعكس روح الانفتاح والتعدد الثقافي في الجامعة.









في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، استقبلت أسرة جامعة اليرموك التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متزامنةً مع احتفالات المملكة بالمناسبات الوطنية العزيزة؛ الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.
وجاءت الفعالية التي نظمتها دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة في قاعة الحسين بن طلال، بحضور عمداء الكليات ومديري الدوائر الإدارية والمراكز العلمية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب جمع من أبناء المجتمع المحلي وطلبة الجامعة.
وكان في استقبال المهنئين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، ونائبا الرئيس الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذة الدكتورة ربا فهمي البطاينة، إلى جانب مساعد الرئيس وأمين عام الجامعة ومستشار الرئيس ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام.
وتبادل الحضور التهاني بهذه المناسبات الوطنية والدينية، في مشهد جسّد عمق الانتماء للوطن واعتزاز أسرة الجامعة بمنجزاته، مستحضرين ما راكمته الدولة الأردنية من إنجازات راسخة على امتداد ثمانية عقود من الاستقلال، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ورفع رئيس الجامعة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة الأعياد الوطنية وعيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى أن يحفظ الأردن وقيادته، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكد أن الذكرى الثمانين للاستقلال تمثل محطة وطنية مضيئة تستحضر مسيرة التأسيس وما تحقق من إنجازات عززت مكانة الأردن نموذجاً في الاستقرار والاعتدال، مشيراً إلى أن المملكة تواصل مسار التحديث والتطوير بثبات ورؤية ملكية طموحة.
وتكتسب احتفالات هذا العام بُعداً خاصاً لتزامنها مع اليوبيل الذهبي لـ جامعة اليرموك، الذي يجسّد خمسة عقود من العطاء الأكاديمي والمعرفي، رسّخت خلالها الجامعة مكانتها كمنارة علم ومعرفة، وأسهمت في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية، وتواصل دورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة.
ومع انطلاقتها نحو نصف قرن جديد، تمضي جامعة اليرموك بثقة نحو مزيد من التميز والريادة، مستندة إلى إرث أكاديمي راسخ ورؤية مؤسسية طموحة، لتبقى صرحاً علمياً وطنياً وشريكاً أساسياً في مسيرة التقدم والتحديث في الأردن.















رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، نيابةً عن رئيس الجامعة، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ورشة العمل التي نظمها قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، بالتعاون مع غرفة صناعة إربد، بعنوان: “براءات الاختراع بين الشغف الأكاديمي والربط بالصناعة”.
وأكد الناصر أن جامعة اليرموك تولي اهتماماً كبيراً بحماية الملكية الفكرية وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به قسم نقل التكنولوجيا في متابعة وتسجيل براءات الاختراع الناتجة عن الأبحاث العلمية، والعمل على استثمارها وتوفير سبل الدعم اللازمة لتحويلها إلى مشاريع ومنتجات ذات أثر ملموس. كما شدد على أهمية لجنة الملكية الفكرية في تنظيم وحماية حقوق الجامعة والباحثين المتعلقة بمختلف أشكال الملكية الفكرية.
من جهته، أوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة أن العمادة تركز على دعم البحث العلمي النوعي القادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها، مبيناً أن قسم نقل التكنولوجيا يشكل حلقة وصل فاعلة بين المخرجات البحثية والتطبيقات العملية، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وتنموية.
وأضاف أن الاقتصاد القائم على المعرفة بات من أهم مرتكزات التنمية في الدول المتقدمة، لما يوفره من موارد وفرص تدعم منظومة البحث العلمي وتعزز قدرات الباحثين والمؤسسات الأكاديمية.
واستعرضت رئيس قسم نقل التكنولوجيا الدكتورة تغريد الجزازي، التي أدارت جلسات الورشة، مسيرة تطور القسم منذ تأسيسه وصولاً إلى مرحلة التوسع والتمكين، مشيرة إلى المكانة المتقدمة التي حققتها جامعة اليرموك في مجال براءات الاختراع المنشورة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، ضمن تعاونها مع الجمعية العلمية الملكية. وأكدت أن القسم يواصل جهوده لتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات السوق، بما يسهم في تحويل الابتكارات إلى منتجات حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني وتعود بالنفع على الباحث والجامعة والمجتمع.
وخلال الورشة، قدم أستاذ علم المناعة في قسم العلوم الحياتية وعضو لجنة الملكية الفكرية الأستاذ الدكتور خالد القاعود عرضاً تناول آليات تسجيل براءات الاختراع في الجامعة والتسهيلات المقدمة للباحثين، بدءاً من توفير النماذج والإجراءات اللازمة، وصولاً إلى إيداع طلبات البراءات بعد اعتمادها من لجنة الملكية الفكرية.
كما استعرض دور اللجنة التي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل الجامعة وخارجها، مؤكداً أهمية تطوير السياسات والتعليمات الناظمة للملكية الفكرية بما يعزز ثقافة الابتكار ويشجع الباحثين على تحويل أفكارهم ومخرجاتهم العلمية إلى منتجات قابلة للتطبيق والاستثمار.
كما قدم المدير العام لشركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة الدكتور خالد خريسات عرضاً حول المراحل العملية لتحويل براءات الاختراع إلى منتجات تجارية، بدءاً من تقييم البراءة ودراسة جدواها، مروراً بخطط التصنيع، وانتهاءً بالتسويق التجاري، مستعرضاً عدداً من التجارب الناجحة التي نُفذت بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومن بينها براءات اختراع تعود لجامعة اليرموك.
وتضمنت الورشة عرضاً قدمه الدكتور سائد الشوبكي من مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، تناول فيه التشريعات والإجراءات المتعلقة بحماية الملكية الفكرية وتسجيلها في الأردن، بما يشمل براءات الاختراع والعلامات التجارية والتصاميم الصناعية والأسماء والصور المستخدمة في الأنشطة التجارية.
واختُتمت أعمال الورشة بمحاضرة تفاعلية قدمها نائب رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، استعرض خلالها تجربة نجاح واقعية في تحويل براءة اختراع إلى منتج صناعي حقق قيمة مضافة على المستويين الاقتصادي والتنموي، مقدماً نموذجاً عملياً يجسد أهمية الربط بين البحث العلمي والصناعة.
وشهدت الورشة تكريم الباحثين وفرقهم البحثية أصحاب براءات الاختراع المملوكة لجامعة اليرموك والمسجلة من خلال قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، كما أُعلن عن أول براءة اختراع ممنوحة للجامعة باسم الدكتور غازي المقابلة كباحث رئيسي، إلى جانب تكريم أصحاب براءات الاختراع المسجلة والمنشورة من أعضاء الهيئة التدريسية، تقديراً لإسهاماتهم العلمية ودورهم في تعزيز منظومة الابتكار والبحث العلمي وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز في الجامعة.


















في مشهدٍ امتزجت فيه الألوان بروح الوطن، واحتفاءً بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، جسّد طلبة جامعة اليرموك معاني الانتماء والولاء عبر جدارية وطنية امتدّت على طول 75 مترًا، نُفّذت بالشراكة مع بلدية إربد الكبرى على الواجهة الشرقية لمدينة الحسن الرياضية، ضمن مبادرة حملت عنوان «80 نبض – 50 أثر».
وشارك في تنفيذ الجدارية نحو 150 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة، في فعالية وطنية استحضرت محطات مضيئة من مسيرة الدولة الأردنية، واحتفت في الوقت ذاته باليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك، عبر لوحات فنية عبّرت عن قيم الاستقلال والهوية الوطنية، وأبرزت ملامح من مدينة إربد ومؤسساتها، في لوحة جماعية جسّدت تلاقي الإبداع الشبابي مع الذاكرة الوطنية.
وقال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، إن هذه المبادرة تعكس مستوى الوعي والانتماء لدى الشباب الأردني، مشيدًا بمشاركة طلبة الجامعة في إحياء مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، عبر توظيف الفن كوسيلة حضارية للتعبير عن الاعتزاز بتاريخ الوطن ومنجزاته.
وأضاف أن الجدارية تحمل في تفاصيلها رموزًا وطنية تستحضر مرحلة الاستقلال الأولى وما رافقها من تضحيات وإنجازات أسست لمسيرة الدولة الأردنية الحديثة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في تجميل الفضاء العام وتعزيز حضور القيم الوطنية في المشهد الحضري للمدينة.
من جانبها، أوضحت منسقة ومنفذة المبادرة في جامعة اليرموك الدكتورة خلود الزعبي أن المبادرة جاءت ترجمةً عملية لمشاعر الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، وتجسيدًا لقيم المواطنة الفاعلة والانتماء المسؤول، مشيرةً إلى أن رسالتها تؤكد أن حب الوطن لا يقتصر على الشعارات، بل يتجلى في العمل والعطاء والمبادرة.
وأضافت أن المبادرة انطلقت من مركز الريادة والابتكار في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وقسم الإرشاد الوظيفي، مثمنةً الدعم والتعاون الذي قدمته بلدية إربد الكبرى، إلى جانب مساهمة شركة الوالي للنقل في إنجاح الفعالية وإخراجها بصورة متميزة.
ومندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، تابع مستشار رئيس الجامعة للتفاعل المجتمعي الدكتور رامي ملكاوي أعمال تنفيذ الجدارية، والتقى الطلبة المشاركين والقائمين على المبادرة، ناقلًا لهم تحيات رئيس الجامعة وتقديره لهذا الجهد الوطني الذي يعكس رسالة الجامعة ودورها في بناء الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأكد الملكاوي أن المبادرة تجسّد صورة مشرقة للشباب الأردني القادر على تحويل مشاعر الانتماء إلى أعمال إبداعية تُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمع، مشيرًا إلى أن جامعة اليرموك تنظر إلى طلبتها بوصفهم شركاء في صناعة الأثر الوطني والثقافي وحَمَلةً لرسالة الجامعة في خدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف أن الجدارية تمثل أكثر من عمل فني؛ فهي شهادة بصرية على مسيرة وطنٍ حوّل التحديات إلى إنجاز، والإرادة إلى قصة نجاح، وتعكس ارتباط الأجيال الشابة بتاريخ الأردن ومستقبله، وإيمانها بدورها في مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت الراية الهاشمية.
وتحوّلت الجدارية الممتدة على الواجهة الشرقية لمدينة الحسن الرياضية إلى مساحة نابضة بالألوان والرموز الوطنية، حملت رسائل الوفاء والانتماء، وقدّمت نموذجًا حيًا لدور الشباب الجامعي في تجسيد المناسبات الوطنية بلغة الفن والعمل الجماعي والإبداع.













أعرب رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، باسمه واسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، عن أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد الشرايري أن عيد الاستقلال يشكل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات الكبيرة التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة، وصون منجزاتها، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وبمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وحلول عيد الأضحى المبارك، وتزامن هاتين المناسبتين مع الأعياد الوطنية: عيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وجه الشرايري رسالة إلى أسرة جامعة اليرموك
وتاليا نص الرسالة:
الأعزاء أسرة جامعة اليرموك
عاملين وطلبة وخريجين ومتقاعدين،،
تحية طيبة وبعد،،
يسرني، وبمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وحلول عيد الأضحى المبارك، وتزامن هاتين المناسبتين العزيزتين مع الأعياد الوطنية المجيدة: عيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، أن أتقدم إليكم وإلى عائلاتكم الكريمة بأصدق آيات التهنئة والتبريك، سائلًا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبات على وطننا الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي بمزيد من الخير والازدهار، وأن يديم عليكم الصحة والعافية، وكل عام وأنتم بخير.
وفي عيد الاستقلال وأعياد الوطن، نستذكر بكل فخر مسيرة الدولة الأردنية الحديثة التي قامت على الحكمة والعزيمة والإرادة الصلبة، بقيادة هاشمية حملت رسالة الوطن والأمة، ورسخت قيم البناء والإنجاز والاعتدال. كما نستحضر جهود رجالات الأردن الأوفياء الذين أسهموا في بناء مؤسسات الوطن وتعزيز منجزاته، حتى غدا الأردن نموذجًا في الثبات والكرامة وسيادة القرار الوطني.
أحبتي أسرة الجامعة الكريمة،
ويكتسب هذا العام خصوصية كبيرة، إذ تتزامن هذه المناسبات الوطنية مع احتفالات جامعة اليرموك باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها، وهي خمسة عقود كانت خلالها الجامعة مكوناً أصيلاً لمعاني الاستقلال ومنارةً للعلم والمعرفة، ورافدًا وطنيًا مهمًا بالكفاءات والقيادات والخبرات التي أسهمت في خدمة الأردن ومؤسساته في مختلف القطاعات، داخل الوطن وخارجه. فقد حمل خريجو اليرموك رسالة العلم والانتماء، وكانوا شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية والبناء الوطني.
وإننا اليوم، ونحن عاملين وطلبة وخريجين ومتقاعدين نعتز بهذه المسيرة العريقة، نؤكد استمرار الجامعة في أداء رسالتها، من خلال التميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وبناء الإنسان الأردني الواعي والمنتمي لوطنه وقيادته، والجاهز لمواجهة تحديات المستقبل والإسهام في نهضة وطنه وأمته، انسجامًا مع رؤى سيدي جلالة الملك المعظم وتطلعات سمو ولي العهد الأمين.
عاش الأردن وطنًا حرًا عربيًا هاشميًا، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحفظ الله الأردن وأهله الأوفياء.
وكل عام وانتم بألف خير
أخوكم/ الاستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري
رئيس الجامعة

زار وفدٌ رفيع المستوى من سفارة جمهورية الصين الشعبية في عمّان جامعة اليرموك، حيث كان في استقباله، مندوباً عن رئيس الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميّز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين.
وضمّ الوفد المستشار وعضو قيادة السفارة السيد Shen Qisong، والملحق السيد Wang Xiaofeng، والملحق السيد Lan Zhongqi، وذلك في إطار زيارة رسمية هدفت إلى بحث آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي المشترك، والاطلاع على أوضاع الطلبة الصينيين الدارسين في الجامعة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات الأكاديمية والثقافية، واستعراض فرص توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية الصينية، بما يسهم في دعم مسارات التبادل العلمي والمعرفي، وتطوير برامج التعاون البحثي والأكاديمي.
وأكد الناصر عمق العلاقات التي تربط الجامعة بالسفارة الصينية، وحرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلبة الدوليين، بما يضمن اندماجهم الأكاديمي وتعزيز تجربتهم الجامعية.
كما جرى التطرق إلى عدد من القضايا المتعلقة بالطلبة الصينيين، وبحث آليات دعمهم أكاديمياً وخدمياً، بما يعزز استقرارهم داخل الحرم الجامعي ويسهم في تهيئة بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على النجاح والتفوق.
والتقى الوفد عدداً من الطلبة الصينيين الدارسين في مختلف التخصصات، واطلع على أوضاعهم الدراسية والمعيشية، واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم، في إطار متابعة السفارة لشؤون طلبتها الدارسين في الأردن.
وفي ختام الزيارة، أعرب وفد السفارة الصينية عن تقديره لجهود جامعة اليرموك في رعاية طلبتها الدوليين، مؤكداً استمرار التنسيق والتعاون مع إدارة الجامعة بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسارات التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين.



