
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، استقبلت أسرة جامعة اليرموك التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متزامنةً مع احتفالات المملكة بالمناسبات الوطنية العزيزة؛ الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.
وجاءت الفعالية التي نظمتها دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة في قاعة الحسين بن طلال، بحضور عمداء الكليات ومديري الدوائر الإدارية والمراكز العلمية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب جمع من أبناء المجتمع المحلي وطلبة الجامعة.
وكان في استقبال المهنئين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، ونائبا الرئيس الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذة الدكتورة ربا فهمي البطاينة، إلى جانب مساعد الرئيس وأمين عام الجامعة ومستشار الرئيس ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام.
وتبادل الحضور التهاني بهذه المناسبات الوطنية والدينية، في مشهد جسّد عمق الانتماء للوطن واعتزاز أسرة الجامعة بمنجزاته، مستحضرين ما راكمته الدولة الأردنية من إنجازات راسخة على امتداد ثمانية عقود من الاستقلال، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ورفع رئيس الجامعة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة الأعياد الوطنية وعيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى أن يحفظ الأردن وقيادته، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكد أن الذكرى الثمانين للاستقلال تمثل محطة وطنية مضيئة تستحضر مسيرة التأسيس وما تحقق من إنجازات عززت مكانة الأردن نموذجاً في الاستقرار والاعتدال، مشيراً إلى أن المملكة تواصل مسار التحديث والتطوير بثبات ورؤية ملكية طموحة.
وتكتسب احتفالات هذا العام بُعداً خاصاً لتزامنها مع اليوبيل الذهبي لـ جامعة اليرموك، الذي يجسّد خمسة عقود من العطاء الأكاديمي والمعرفي، رسّخت خلالها الجامعة مكانتها كمنارة علم ومعرفة، وأسهمت في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية، وتواصل دورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة.
ومع انطلاقتها نحو نصف قرن جديد، تمضي جامعة اليرموك بثقة نحو مزيد من التميز والريادة، مستندة إلى إرث أكاديمي راسخ ورؤية مؤسسية طموحة، لتبقى صرحاً علمياً وطنياً وشريكاً أساسياً في مسيرة التقدم والتحديث في الأردن.















رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، نيابةً عن رئيس الجامعة، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ورشة العمل التي نظمها قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، بالتعاون مع غرفة صناعة إربد، بعنوان: “براءات الاختراع بين الشغف الأكاديمي والربط بالصناعة”.
وأكد الناصر أن جامعة اليرموك تولي اهتماماً كبيراً بحماية الملكية الفكرية وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به قسم نقل التكنولوجيا في متابعة وتسجيل براءات الاختراع الناتجة عن الأبحاث العلمية، والعمل على استثمارها وتوفير سبل الدعم اللازمة لتحويلها إلى مشاريع ومنتجات ذات أثر ملموس. كما شدد على أهمية لجنة الملكية الفكرية في تنظيم وحماية حقوق الجامعة والباحثين المتعلقة بمختلف أشكال الملكية الفكرية.
من جهته، أوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة أن العمادة تركز على دعم البحث العلمي النوعي القادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها، مبيناً أن قسم نقل التكنولوجيا يشكل حلقة وصل فاعلة بين المخرجات البحثية والتطبيقات العملية، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وتنموية.
وأضاف أن الاقتصاد القائم على المعرفة بات من أهم مرتكزات التنمية في الدول المتقدمة، لما يوفره من موارد وفرص تدعم منظومة البحث العلمي وتعزز قدرات الباحثين والمؤسسات الأكاديمية.
واستعرضت رئيس قسم نقل التكنولوجيا الدكتورة تغريد الجزازي، التي أدارت جلسات الورشة، مسيرة تطور القسم منذ تأسيسه وصولاً إلى مرحلة التوسع والتمكين، مشيرة إلى المكانة المتقدمة التي حققتها جامعة اليرموك في مجال براءات الاختراع المنشورة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، ضمن تعاونها مع الجمعية العلمية الملكية. وأكدت أن القسم يواصل جهوده لتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات السوق، بما يسهم في تحويل الابتكارات إلى منتجات حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني وتعود بالنفع على الباحث والجامعة والمجتمع.
وخلال الورشة، قدم أستاذ علم المناعة في قسم العلوم الحياتية وعضو لجنة الملكية الفكرية الأستاذ الدكتور خالد القاعود عرضاً تناول آليات تسجيل براءات الاختراع في الجامعة والتسهيلات المقدمة للباحثين، بدءاً من توفير النماذج والإجراءات اللازمة، وصولاً إلى إيداع طلبات البراءات بعد اعتمادها من لجنة الملكية الفكرية.
كما استعرض دور اللجنة التي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل الجامعة وخارجها، مؤكداً أهمية تطوير السياسات والتعليمات الناظمة للملكية الفكرية بما يعزز ثقافة الابتكار ويشجع الباحثين على تحويل أفكارهم ومخرجاتهم العلمية إلى منتجات قابلة للتطبيق والاستثمار.
كما قدم المدير العام لشركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة الدكتور خالد خريسات عرضاً حول المراحل العملية لتحويل براءات الاختراع إلى منتجات تجارية، بدءاً من تقييم البراءة ودراسة جدواها، مروراً بخطط التصنيع، وانتهاءً بالتسويق التجاري، مستعرضاً عدداً من التجارب الناجحة التي نُفذت بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومن بينها براءات اختراع تعود لجامعة اليرموك.
وتضمنت الورشة عرضاً قدمه الدكتور سائد الشوبكي من مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، تناول فيه التشريعات والإجراءات المتعلقة بحماية الملكية الفكرية وتسجيلها في الأردن، بما يشمل براءات الاختراع والعلامات التجارية والتصاميم الصناعية والأسماء والصور المستخدمة في الأنشطة التجارية.
واختُتمت أعمال الورشة بمحاضرة تفاعلية قدمها نائب رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، استعرض خلالها تجربة نجاح واقعية في تحويل براءة اختراع إلى منتج صناعي حقق قيمة مضافة على المستويين الاقتصادي والتنموي، مقدماً نموذجاً عملياً يجسد أهمية الربط بين البحث العلمي والصناعة.
وشهدت الورشة تكريم الباحثين وفرقهم البحثية أصحاب براءات الاختراع المملوكة لجامعة اليرموك والمسجلة من خلال قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، كما أُعلن عن أول براءة اختراع ممنوحة للجامعة باسم الدكتور غازي المقابلة كباحث رئيسي، إلى جانب تكريم أصحاب براءات الاختراع المسجلة والمنشورة من أعضاء الهيئة التدريسية، تقديراً لإسهاماتهم العلمية ودورهم في تعزيز منظومة الابتكار والبحث العلمي وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز في الجامعة.


















في مشهدٍ امتزجت فيه الألوان بروح الوطن، واحتفاءً بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، جسّد طلبة جامعة اليرموك معاني الانتماء والولاء عبر جدارية وطنية امتدّت على طول 75 مترًا، نُفّذت بالشراكة مع بلدية إربد الكبرى على الواجهة الشرقية لمدينة الحسن الرياضية، ضمن مبادرة حملت عنوان «80 نبض – 50 أثر».
وشارك في تنفيذ الجدارية نحو 150 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة، في فعالية وطنية استحضرت محطات مضيئة من مسيرة الدولة الأردنية، واحتفت في الوقت ذاته باليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك، عبر لوحات فنية عبّرت عن قيم الاستقلال والهوية الوطنية، وأبرزت ملامح من مدينة إربد ومؤسساتها، في لوحة جماعية جسّدت تلاقي الإبداع الشبابي مع الذاكرة الوطنية.
وقال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، إن هذه المبادرة تعكس مستوى الوعي والانتماء لدى الشباب الأردني، مشيدًا بمشاركة طلبة الجامعة في إحياء مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، عبر توظيف الفن كوسيلة حضارية للتعبير عن الاعتزاز بتاريخ الوطن ومنجزاته.
وأضاف أن الجدارية تحمل في تفاصيلها رموزًا وطنية تستحضر مرحلة الاستقلال الأولى وما رافقها من تضحيات وإنجازات أسست لمسيرة الدولة الأردنية الحديثة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في تجميل الفضاء العام وتعزيز حضور القيم الوطنية في المشهد الحضري للمدينة.
من جانبها، أوضحت منسقة ومنفذة المبادرة في جامعة اليرموك الدكتورة خلود الزعبي أن المبادرة جاءت ترجمةً عملية لمشاعر الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، وتجسيدًا لقيم المواطنة الفاعلة والانتماء المسؤول، مشيرةً إلى أن رسالتها تؤكد أن حب الوطن لا يقتصر على الشعارات، بل يتجلى في العمل والعطاء والمبادرة.
وأضافت أن المبادرة انطلقت من مركز الريادة والابتكار في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وقسم الإرشاد الوظيفي، مثمنةً الدعم والتعاون الذي قدمته بلدية إربد الكبرى، إلى جانب مساهمة شركة الوالي للنقل في إنجاح الفعالية وإخراجها بصورة متميزة.
ومندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، تابع مستشار رئيس الجامعة للتفاعل المجتمعي الدكتور رامي ملكاوي أعمال تنفيذ الجدارية، والتقى الطلبة المشاركين والقائمين على المبادرة، ناقلًا لهم تحيات رئيس الجامعة وتقديره لهذا الجهد الوطني الذي يعكس رسالة الجامعة ودورها في بناء الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأكد الملكاوي أن المبادرة تجسّد صورة مشرقة للشباب الأردني القادر على تحويل مشاعر الانتماء إلى أعمال إبداعية تُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمع، مشيرًا إلى أن جامعة اليرموك تنظر إلى طلبتها بوصفهم شركاء في صناعة الأثر الوطني والثقافي وحَمَلةً لرسالة الجامعة في خدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف أن الجدارية تمثل أكثر من عمل فني؛ فهي شهادة بصرية على مسيرة وطنٍ حوّل التحديات إلى إنجاز، والإرادة إلى قصة نجاح، وتعكس ارتباط الأجيال الشابة بتاريخ الأردن ومستقبله، وإيمانها بدورها في مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت الراية الهاشمية.
وتحوّلت الجدارية الممتدة على الواجهة الشرقية لمدينة الحسن الرياضية إلى مساحة نابضة بالألوان والرموز الوطنية، حملت رسائل الوفاء والانتماء، وقدّمت نموذجًا حيًا لدور الشباب الجامعي في تجسيد المناسبات الوطنية بلغة الفن والعمل الجماعي والإبداع.













أعرب رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، باسمه واسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، عن أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد الشرايري أن عيد الاستقلال يشكل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات الكبيرة التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة، وصون منجزاتها، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وبمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وحلول عيد الأضحى المبارك، وتزامن هاتين المناسبتين مع الأعياد الوطنية: عيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وجه الشرايري رسالة إلى أسرة جامعة اليرموك
وتاليا نص الرسالة:
الأعزاء أسرة جامعة اليرموك
عاملين وطلبة وخريجين ومتقاعدين،،
تحية طيبة وبعد،،
يسرني، وبمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وحلول عيد الأضحى المبارك، وتزامن هاتين المناسبتين العزيزتين مع الأعياد الوطنية المجيدة: عيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، أن أتقدم إليكم وإلى عائلاتكم الكريمة بأصدق آيات التهنئة والتبريك، سائلًا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبات على وطننا الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي بمزيد من الخير والازدهار، وأن يديم عليكم الصحة والعافية، وكل عام وأنتم بخير.
وفي عيد الاستقلال وأعياد الوطن، نستذكر بكل فخر مسيرة الدولة الأردنية الحديثة التي قامت على الحكمة والعزيمة والإرادة الصلبة، بقيادة هاشمية حملت رسالة الوطن والأمة، ورسخت قيم البناء والإنجاز والاعتدال. كما نستحضر جهود رجالات الأردن الأوفياء الذين أسهموا في بناء مؤسسات الوطن وتعزيز منجزاته، حتى غدا الأردن نموذجًا في الثبات والكرامة وسيادة القرار الوطني.
أحبتي أسرة الجامعة الكريمة،
ويكتسب هذا العام خصوصية كبيرة، إذ تتزامن هذه المناسبات الوطنية مع احتفالات جامعة اليرموك باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها، وهي خمسة عقود كانت خلالها الجامعة مكوناً أصيلاً لمعاني الاستقلال ومنارةً للعلم والمعرفة، ورافدًا وطنيًا مهمًا بالكفاءات والقيادات والخبرات التي أسهمت في خدمة الأردن ومؤسساته في مختلف القطاعات، داخل الوطن وخارجه. فقد حمل خريجو اليرموك رسالة العلم والانتماء، وكانوا شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية والبناء الوطني.
وإننا اليوم، ونحن عاملين وطلبة وخريجين ومتقاعدين نعتز بهذه المسيرة العريقة، نؤكد استمرار الجامعة في أداء رسالتها، من خلال التميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وبناء الإنسان الأردني الواعي والمنتمي لوطنه وقيادته، والجاهز لمواجهة تحديات المستقبل والإسهام في نهضة وطنه وأمته، انسجامًا مع رؤى سيدي جلالة الملك المعظم وتطلعات سمو ولي العهد الأمين.
عاش الأردن وطنًا حرًا عربيًا هاشميًا، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحفظ الله الأردن وأهله الأوفياء.
وكل عام وانتم بألف خير
أخوكم/ الاستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري
رئيس الجامعة

زار وفدٌ رفيع المستوى من سفارة جمهورية الصين الشعبية في عمّان جامعة اليرموك، حيث كان في استقباله، مندوباً عن رئيس الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميّز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين.
وضمّ الوفد المستشار وعضو قيادة السفارة السيد Shen Qisong، والملحق السيد Wang Xiaofeng، والملحق السيد Lan Zhongqi، وذلك في إطار زيارة رسمية هدفت إلى بحث آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي المشترك، والاطلاع على أوضاع الطلبة الصينيين الدارسين في الجامعة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات الأكاديمية والثقافية، واستعراض فرص توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية الصينية، بما يسهم في دعم مسارات التبادل العلمي والمعرفي، وتطوير برامج التعاون البحثي والأكاديمي.
وأكد الناصر عمق العلاقات التي تربط الجامعة بالسفارة الصينية، وحرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلبة الدوليين، بما يضمن اندماجهم الأكاديمي وتعزيز تجربتهم الجامعية.
كما جرى التطرق إلى عدد من القضايا المتعلقة بالطلبة الصينيين، وبحث آليات دعمهم أكاديمياً وخدمياً، بما يعزز استقرارهم داخل الحرم الجامعي ويسهم في تهيئة بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على النجاح والتفوق.
والتقى الوفد عدداً من الطلبة الصينيين الدارسين في مختلف التخصصات، واطلع على أوضاعهم الدراسية والمعيشية، واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم، في إطار متابعة السفارة لشؤون طلبتها الدارسين في الأردن.
وفي ختام الزيارة، أعرب وفد السفارة الصينية عن تقديره لجهود جامعة اليرموك في رعاية طلبتها الدوليين، مؤكداً استمرار التنسيق والتعاون مع إدارة الجامعة بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسارات التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين.





حقق قسم العلوم السياسية في كلية الآداب في جامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً بارزاً، بعد فوز طلبته بمراكز متقدمة في “المسابقة الوطنية الأردنية الأولى للمقالات العلمية في العلاقات الدولية”، التي نظمها المركز الروسي للعلوم والثقافة في عمّان، والتي تحمل اسم المفكر والسياسي الروسي الراحل يفغيني بريماكوف.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لفوز الطالبين إسلام الخصاونة ومظهر بني عيسى، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة، بعد إشادة لجنة التحكيم الدولية بعمق الأطروحات البحثية ومستواهما التحليلي المتقدم.
وقدّم الطالب إسلام الخصاونة بحثاً بعنوان: “الدور الروسي في جنوب سوريا وانعكاساته على الأمن الوطني الأردني (2015–2025)”، متناولاً التحولات الجيوسياسية في الجنوب السوري وتأثيراتها على الأمن الإقليمي، حيث حظي بإشادة لتميزه في المنهجية العلمية وبناء الفرضيات والتحليل.
كما قدّم الطالب مظهر بني عيسى بحثه بعنوان: “الإرث السياسي ليفغيني بريماكوف وأثره في تشكيل النظام الدولي متعدد الأقطاب وانعكاساته على الشرق الأوسط”، متناولاً التحولات في بنية النظام الدولي ودور الفكر السياسي الروسي في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.
وأكّد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تتمتع بها الجامعة، ويجسد قدرتها على إعداد طلبة يمتلكون أدوات البحث العلمي الرصين والتحليل العميق، بما ينسجم مع رسالتها في دعم التميز والإبداع وتعزيز حضورها في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن هذا الفوز يشكل إضافة نوعية لسجل الجامعة الأكاديمي والبحثي.
وبيّن الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة أن هذا الفوز يعكس جودة التكوين الأكاديمي في الجامعة، وقدرة طلبتها على إنتاج معرفة بحثية رصينة ومنافسة دولياً، موضحاً أن الجوائز تشمل رحلة علمية إلى روسيا للمشاركة في منتدى شبابي دولي، ولقاءً مع السفير الروسي لدى الأردن، إضافة إلى فرص أكاديمية وبحثية في الجامعات الروسية.
ومن جانبه، أشار رئيس قسم العلوم السياسية الدكتور عارف بني حمد إلى أن هذا الإنجاز يجسّد رؤية القسم في إعداد جيل بحثي قادر على فهم التحولات الدولية وصناعة معرفة سياسية مؤثرة.
وعبّر الطلبة الفائزون عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أنه ثمرة جهد بحثي مكثف وإشراف أكاديمي متميز، ومحطة مهمة في مسيرتهم العلمية نحو مزيد من التميز.
ومن المقرر أن يُعلن خلال شهر أيلول المقبل عن تفاصيل حفل التكريم الرسمي وبرنامج المنتدى الشبابي الدولي في روسيا، بمشاركة نخبة من الباحثين والشباب من مختلف دول العالم، على أن يمثل طلبة الجامعة المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المحفل الأكاديمي الدولي.

نظّمت المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك حفلاً لتخريج طلبة مرحلة الروضة، برعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات ومدير عام المدرسة الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، وذلك في أجواء احتفالية غمرتها مشاعر الفرح والبراءة.
وجاء الحفل بالتزامن مع احتفالات الجامعة بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ليشكّل لوحة احتفالية متكاملة امتزجت فيها مظاهر الفرح بالاعتزاز الوطني، حيث قدّم الطلبة فقرات فنية وطنية وتراثية وتعليمية متنوعة باللغات العربية والإنجليزية والألمانية، وسط تفاعل لافت من الحضور.
وأكدت البطاينة أهمية هذه المرحلة في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته منذ الصغر، مشيرةً إلى حرص المدرسة النموذجية على توفير بيئة تعليمية محفزة تُعزّز الإبداع والقدرات اللغوية والاجتماعية لدى الطلبة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في دعم التعليم المبكر وصقل المواهب الناشئة.
وعكست الفقرات التي قدّمها الطلبة مواهبهم المبكرة وثقتهم بأنفسهم، إلى جانب ما جسّدته من حرص المدرسة على تنمية شخصية الطفل وصقل مهاراته اللغوية والإبداعية ضمن بيئة تعليمية متكاملة تُعنى بالطفولة المبكرة.
وفي ختام الحفل، سلّمت البطاينة الطلبة الخريجين الشهادات والهدايا التذكارية، مهنئةً إياهم وأسرهم بهذه المناسبة، ومتمنيةً لهم مزيداً من التميز والنجاح في مسيرتهم التعليمية المقبلة.



















في أجواء وطنية مهيبة امتزج فيها عبق التاريخ بمسيرة العلم والبناء، احتفلت جامعة اليرموك بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، ضمن احتفالية وطنية وفنية نظّمتها عمادة شؤون الطلبة، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، وعدد من عمداء الكليات ومديري الدوائر، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع كبير من طلبة الجامعة.
واستُهلّت الفعاليات بافتتاح معرض فني تشكيلي نظّمه المرسم الجامعي بإشراف الأستاذة آمال الشرايري ومشرف استديو الخزف الأستاذ سفيان الهيلات، حيث ضم أعمالًا إبداعية لطلبة الجامعة جسّدت عمق الانتماء للأردن وقيادته الهاشمية، وقدّمت رؤى فنية معاصرة للتراث الشعبي والطبيعة الأردنية.
وتنوّعت الأعمال بين الرسم بالألوان، وفنون حرق الخشب، والتطريز بخيوط الصوف، إلى جانب لوحات مبتكرة اعتمدت على إعادة تدوير مواد متعددة مثل الورق والفلين والأقمشة، بما عكس وعيًا فنيًا وبيئيًا متقدمًا لدى الطلبة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن عيد الاستقلال الثمانين يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد قيم الكرامة والاعتماد على الذات، واستمرار مسيرة التحديث الشامل بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
وأشار إلى رمزية تزامن هذه المناسبة مع اليوبيل الذهبي لتأسيس جامعة اليرموك، قائلاً إن هذا التزامن يجسد مسيرتين متلازمتين؛ مسيرة وطنٍ صنع الإنسان، ومسيرة جامعة رسّخت دور العلم بوصفه رافعة أساسية للتقدم، وقدّمت على مدار خمسة عقود كفاءات نوعية أسهمت في مسارات التنمية والتحول العلمي والتكنولوجي.
وأضاف أن الأردن يمضي بثقة نحو مرحلة متقدمة من التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مؤكدًا أن الجامعات ستبقى فضاءً رئيسًا لصناعة الوعي وتعزيز الفكر الحر وإعداد قيادات المستقبل، عبر ترسيخ الحوار والتفاعل بين مختلف مكونات المجتمع.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين أن الاستقلال ليس مناسبة عابرة في الذاكرة الوطنية، بل هو مسار مستمر من الوعي والبناء، جسّدته الدولة الأردنية عبر ترسيخ قيم العدالة والمواطنة وسيادة القانون، مشيرًا إلى أن التعليم يُعد أحد أبرز تجليات الاستقلال، وأن الجامعات الوطنية تمثل منارات علمية تسهم في إعداد كفاءات تؤمن بأن الاستثمار في المعرفة هو الطريق الأمثل لنهضة الأوطان.
وتجلّت أجواء الاحتفال في فقرات فنية وغنائية وطنية وتراثية قدّمتها الفرق الفنية التابعة لعمادة شؤون الطلبة، حيث شملت لوحات فلكلورية مستوحاة من الموروث الشعبي الأردني، إلى جانب عرض فلكلور “الشمالية”، وعروض كورال الجامعة التي قدّمت أعمالًا وطنية مميزة منها: “مع عبد الله يدًا بيد”، و”زفّوا العساكر”، و”بيرق الوطن”.
كما أضفت المشاركات الغنائية لكل من الفنان عمر السقار والفنان وسيم أبو العسل طابعًا حماسيًا وتفاعليًا على الحفل، وسط حضور واسع عبّر عن اعتزازه بالوطن وقيادته الهاشمية، في مشهد جسّد روح الانتماء والفخر بمسيرة الأردن وإنجازاته المتواصلة.
واختُتمت الفعاليات بأن جددت جامعة اليرموك أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، مؤكدة اعتزازها وولاءها للقيادة الهاشمية الحكيمة، وماضيةً في مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية في البناء والعطاء، بما يعزز مسيرة التحديث والنهضة الشاملة في المملكة الأردنية الهاشمية.



















في أجواء فنية احتفالية امتزجت فيها أنغام الوطن بذاكرة الإنجاز الأكاديمي، أحيا قسم الموسيقا في كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك أمسية موسيقية مميزة، بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، واليوبيل الذهبي لتأسيس الجامعة، وذلك تحت رعاية رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، وبحضور عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي ربيعات، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة والمهتمين بالشأنين الثقافي والفني.
وأكد الدكتور الشرايري أن جامعة اليرموك تنظر إلى الفن بوصفه أحد أهم أدوات التعبير الحضاري عن هوية الوطن، ووسيلة فاعلة في بناء الإنسان وتنمية وعيه الجمالي والثقافي، مشدداً على التزام الجامعة بدعم المواهب الطلابية ورعاية الإبداع الفني، بما ينسجم مع رسالتها الأكاديمية الهادفة إلى إعداد طلبة قادرين على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي الوطني.
وأشار إلى أن مناسبة الاستقلال، بما تحمله من دلالات الحرية والسيادة والإنجاز، تمثل محطة وطنية ملهمة للأجيال الشابة لتعزيز روح الانتماء والمسؤولية، لافتاً إلى أن جامعة اليرموك شكّلت عبر خمسة عقود صرحاً علمياً وثقافياً رائداً، وأسهمت في دعم الحركة الثقافية والفنية الأردنية، وكان لها حضور مؤسس في إطلاق مهرجان جرش للثقافة والفنون.
وأشاد الدكتور الشرايري بالمستوى الفني المتميز الذي قدمه الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، مثمناً جهود كلية الفنون الجميلة في تنظيم الحفل، وما عكسه من صورة حضارية راقية تؤكد مكانة الجامعة ودورها في إثراء المشهدين الثقافي والمعرفي.من جانبها، أوضحت الدكتورة يارا النمري أن هذه الأمسية جاءت لتجسيد رسالة الفن بوصفه جسراً يربط بين الانتماء الوطني والهوية الجامعية، تحت شعار «نحتضن الموهبة ونصنع المستقبل»، مؤكدة استمرار القسم في أداء رسالته الأكاديمية والفنية في إعداد أجيال من المبدعين الذين تركوا بصمات واضحة في المشهد الفني الأردني والعربي.
وأضافت أن إطلاق اسم الفنان توفيق النمري على المسرح يأتي تقديراً لمسيرته وإسهاماته في إثراء الأغنية الأردنية، مشيدة بجهود الجامعة في إعادة تأهيل المسرح وتطويره ليكون منصة ثقافية وفنية رائدة.
وتألقت فرقة كورال قسم الموسيقا بقيادة الدكتور محمد زهدي الطشلي في تقديم برنامج موسيقي متنوع، حمل الحضور في رحلة وجدانية مفعمة بالفخر والانتماء، استُهل بمقطوعة «نغم اليرموك» من تلحينه، والتي استحضرت مسيرة الجامعة وعطاءها المتواصل.
كما قُدّم عمل غنائي بعنوان "في حضرة اليرموك" من كلمات الدكتورة صفاء حداد وتلحين الدكتور الطشلي، عبّر عن عمق الاعتزاز والانتماء لجامعة اليرموك، مجسداً تلاقي الكلمة واللحن في صياغة هوية فنية ذات بعد وطني وأكاديمي.
واختُتمت الأمسية بأغنية «إربد شمس الثقافة» من تلحين الأستاذ الدكتور نضال عبيدات، في لوحة فنية وطنية جسدت التلاحم بين الفن والهوية، وتركت أصداءً من الفخر بالوطن والاعتزاز بجامعة اليرموك التي تواصل، بعد خمسين عاماً من العطاء، ترسيخ حضورها في ميادين العلم والثقافة والإبداع.










