
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار احتفاء الجامعة بشهر رمضان المبارك، تعقد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وضمن برامجها الرمضانية سلسلة ندوات علمية رمضانية، وذلك في مسجد سماحة الشيخ نوح القضاة/ مسجد الجامعة.
حيث أشار مساعد عميد الكلية لشؤون المسجد، إمام مسجد الجامعة الدكتور مأمون الشمالي إلى أهمية عقد هذه الندوات والبرامج المشابهة من دروس ومواعظ في نشر الثقافة الشرعية لدى أبناء المجتمع المحلي وأسرة الجامعة، وطلبتها بما فيهم طلبة الجاليات الإسلامية الذين يحرصون على حضور مثل هذه البرامج.
وأكد ان الندوات العلمية تتميز هذا العام بمشاركة مجموعة من أصحاب الفضيلة المفتين من دائرة الإفتاء العام.
وجاءت أولى هذه الندوات تحت عنوان "الصيام حِكم وأحكام"، شارك فيها مفتي محافظة العاصمة عضو مجلس الإفتاء في المملكة الدكتور محمد الزعبي، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد طلافحة، وأدارها الأستاذ الدكتور عبد الله البدارين من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية.
تناولت الندوة موضوع الصيام من الناحية الإيمانية وأثره في تحقيق التقوى لدى الصائم، وبينت عددا من الحِكم الربانية التي أنعم الله تعالى بها على الناس نتيجة للصيام، كما تناولت بعض الجوانب الفقهية في موضوع الصيام والمفطرات والأعذار المجيزة للإفطار وكفاراتها.
فيما جاءت الندوة العلمية الثانية تحت عنوان "القضايا المعاصرة في فقه الزكاة"، شارك فيها كلا من المفتي في دائرة الإفتاء العام الدكتور جادالله بسام، والأستاذ الدكتور شادي الأحمد من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية، فيما أدار الندوة الأستاذ الدكتور عبد الله محمد ربابعة من قسم الفقه وأصوله.
تحدث المشاركون فيها حول القضايا المعاصرة في موضوع الزكاة مثل زكاة الأسهم وتجارة العملات وغيرها من القضايا المعاصرة، وبيان نصاب الزكاة، وكيف تحسب الزكاة.
وفي ختام كلتا الندوتين، أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور.



أبرمت جامعة اليرموك ووزارة التنمية الاجتماعية مذكرة تفاهم لتحقيق أهدافهما المشتركة في مجال تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، وذلك من خلال مبادرات بحثية وعلمية وتدريبية مشتركة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتوفير بيئة آمنة تضمن حقوق المرأة وتحد من أوجه التمييز.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الوزارة وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى.
وأكد الشرايري اعتزاز الجامعة بالتعاون والتشاركية الاستراتيجية مع وزارة التنمية الاجتماعية في تنفيذ البرامج الوطنية المختلفة، مؤكدا أن توقيع هذه المذكرة يشكل نواة لعمل مشترك وموسع بين الجامعة والوزارة في مختلف الحقول العلمية، وخاصة في دعم لنشاطات مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية لتنفيذ كل ما ينبثق عن هذه المذكرة.
وقال إن اليرموك جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية حيث تطرح تخصصات إنسانية وعلمية وصحية وهندسية متنوعة، وخرجت ما يقارب ربع مليون خريج أسهموا ويسهموا في عملية التنمية والتطوير داخل الأردن وخارجه، لافتا إلى حرص الجامعة بتنفيذ مهامها المتمثلة في التعليم والبحث العلمي فضلا عن خدمة المجتمع وبناء الشراكات مع الجهات التي من شانها دفع عجلة التنمية في مجتمعنا.
وشدد الشرايري على أهمية العملية التدريبية للطلبة من مختلف التخصصات لبناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في مجال تخصصهم، بالإضافة إلى ضرورة تعميق الفهم لدى الطلبة بأهمية العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، لافتا إلى أن "منصة نحن" التابعة لمؤسسة ولي العهد تشكل قاعدة متينة لتوثيق العمل التطوعي للشباب الأردني ومأسسته.
وقالت بني مصطفى، ان توقيع المذكره مع جامعة اليرموك التي تعد صرحاً وطنياً وأكاديمياً متميزاً، ترسخ أطر الشراكة الفاعلة، حيث ستشمل التعاون في عدد من المجالات الاجتماعية، والبرامج المقدمة للفئات المستهدفة من خدمات الوزارة، وكذلك البرامج المشتركة مع كليات الجامعة المختلفة و مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة.
وأضافت، أن المذكرة تركز على تبادل المعرفة والخبرات لدى طلبة الجامعة، حيث سيتمكن الطلبة في التخصصات التربوية والاجتماعية، من إكتساب الخبرات في العمل التطوعي، والتدريب من خلال المؤسسات الاجتماعية التابعة للوزارة، مبينةً أن مهننة العمل الاجتماعية التي هدفت إلى تنظيم مهنة العمل الاجتماعي، ستسهم في دعم انخراطهم في العمل الاجتماعي.
وبينت أن هذه المذكره تتضمن التعاون في إطلاق وتنفيذ مبادرات مشتركة لدعم تمكين المرأة ودعم البحوث التي تركز على التمكين الاقتصادي، وتعزيز مشاركة المرأة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات التوعية والتعريف ببرامج الحماية والرعاية والعمل التنموي التي تنفذها الوزارة، وتعزيز الجهود في مجال إعداد البحوث والدراسات.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات تمكين المرأة من خلال تبادل المعارف والخبرات، وتشكيل لجان عمل وفرق بحثية مشتركة لإعداد أوراق مفاهيمية متخصصة.




انطلاقا من سعيها المتواصل لتطوير منظومتها التعليمية والتربوية أطلقت جامعة اليرموك برنامجًا إرشاديًا تربويًا موجّهًا للطلبة الذين استحقوا عقوبات على خلفية مخالفات سلوكية مرتبطة بالعنف الجامعي، بحيث يُنفَّذ البرنامج من قبل قسم الإرشاد في عمادة شؤون الطلبة، ضمن توجه تربوي إصلاحي ينظر إلى الإجراء التأديبي بوصفه محطة للمراجعة والتقويم وإعادة البناء، لا مجرد إجراء عقابي.
ويأتي اطلاق هذا البرنامج في إطار منظومة وقائية وتأهيلية شاملة تتبعها الجامعة بحيث يتم تحويل العقوبة التأديبية من إطارها الردعي التقليدي إلى مسار إصلاحي إرشادي متكامل، وترسيخ ثقافة الانضباط الواعي والمسؤول، وتعزيز بيئة جامعية آمنة ومستقرة، بما يحفظ كرامة الطلبة وحقوقهم، ويحوّل التحديات السلوكية إلى فرص حقيقية للنمو والنضج.
كما يجسد هذا النهج رؤية تربوية حديثة تشرك الطالب في عملية تقييم ذاتي واعٍ، يعي من خلالها أثر سلوكه في محيطه الجامعي، بما يسهم في تحويل التحديات السلوكية إلى فرص حقيقية للنضج الفكري وتعميق الانتماء الوطني.
ويستند البرنامج إلى خطة إرشادية متكاملة ذات أبعاد نفسية وتربوية وقيمية، تسعى إلى تعميق وعي الطلبة بذواتهم وسلوكهم، وتنمية قدرتهم على إدارة انفعالاتهم وضبط استجاباتهم في المواقف الضاغطة، إلى جانب إكسابهم مهارات الحوار وحل النزاعات بطرق حضارية تحترم الاختلاف وتصون كرامة الآخر.
كما يركّز البرنامج على مراجعة أنماط التفكير التي قد تفضي إلى السلوك العنيف، والعمل على إعادة بنائها بما ينسجم مع منظومة القيم الجامعية التي تحترم التعددية وتلتزم بسيادة القانون، وضمن أحكام الأنظمة النافذة.
ويتضمن البرنامج محورًا متخصصًا حول ضغط الأقران، باعتباره عاملًا مؤثرًا في قرارات بعض الطلبة وسلوكياتهم، حيث تُناقش آليات تأثير الجماعة في الفرد، وتُعزَّز مهارات اتخاذ القرار المستقل، والقدرة على الرفض الإيجابي، وترسيخ الثبات على الموقف القائم على القناعة، بما يحول دون الانسياق خلف اندفاعات جماعية أو اعتبارات القبول الاجتماعي.




حصل برنامج الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، على الاعتماد الأردني لمدة ثلاث سنوات وبدرجة "متقن"، وذلك بعد استيفاء كافة معايير الجودة والتميز المطلوبة.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود متكاملة بذلتها الكلية وأعضاء هيئة التدريس وفريق مركز الاعتماد وضمان الجودة، في سبيل تطوير البرامج الأكاديمية وفقًا لمعايير الاعتماد الأردني للبرامج.
وعبّر عميد الكلية الدكتور عوض الزبن، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن حصول البرنامج على درجة "متقن" هو ثمرة عمل جماعي يعكس كفاءة الكوادر الأكاديمية والإدارية في الكلية، وتكامل جهودها لتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميّز الهندسي.
وأضاف أن هذا الاعتماد يُشكّل انطلاقة نوعية لرحلة الكلية نحو الاعتماد البرامجي الشامل، ويعكس جامعة اليرموك والكلية بترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر في التعليم والتعلّم، بما يعزز مكانة الكلية بين سائر الكليات الهندسية وطنيا وعربيا وإقليميا.
وكان لمركز الاعتماد وضمان الجودة دوره المحوري في هذا الإنجاز، من خلال متابعته الحثيثة لجميع مراحل تقديم الطلب، وتقديمه الدعم الفني والإرشاد للكلية في تطبيق معايير الاعتماد الأردني للبرامج الأكاديمية، لضمان جودة المخرجات وتحقيق متطلبات الاعتماد، بما يعكس التزام الجامعة بمنهجية التحسين المستمر والتميز المؤسسي.
يذكر أن جامعة اليرموك تعكف على استكمال متطلبات الاعتماد البرامجي لبقية برامجها الأكاديمية، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى مواءمة مخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل وتعزيز تنافسية خريجيها على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي.

رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الدكتورة ربا البطاينة فعاليات الجلسة الحوارية "المرأة في الإدارة المحلية: واقع وتحديات"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الألمانية – مكتب الأردن، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وشارك في الجلسة الحوارية مساعد رئيس مجلس النواب الأردني النائب هالة الجراح، ورئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، والمدير التنفيذي لمؤسسة شركاء الأردن المهندس علي فياض، وخبيرة اصلاح القطاع العام والتنمية لونا عبيدات، حيث أدار الجلسة مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر.
وأكدت البطاينة خلال كلمتها في افتتاح الجلسة الحوارية، أن تمكين المرأة في قطاع الإدارة المحلية لم يعد مجرد خيار، بل هو "ركيزة أساسية لتحقيق العدالة في التمثيل والكفاءة في الأداء"، مشيرة إلى أن الحديث عن الإدارة المحلية هو في جوهره حديث عن التنمية التي تلمس حياة الناس وتفاصيلها اليومية، مشددة على أن المرأة الأردنية أثبتت جدارتها في القيادة وصناعة الأثر.
وأضافت أن اليرموك، ومن خلال "مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية" وبالشراكة مع مؤسسة "كونراد أديناور"، تسعى إلى الانتقال من مفهوم "التمثيل" إلى مفهوم "التأثير الفعلي"، وأوضحت أن التحدي الحقيقي اليوم يكمن في إزالة العوائق البنيوية والثقافية التي قد تحد من نطاق مشاركتها.
وشددت البطاينة إلى ضرورة الخروج بتوصيات عملية تجيب على تساؤلات المرحلة: ما الذي تحقق؟ وما هي التحديات القائمة؟ وكيف ننتقل من التمكين التشريعي إلى التمكين المؤسسي والمجتمعي الشامل؟ بما يتماشى مع رؤية التحديث الوطني التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
من جهتها أكدت المحيسن أن هذه الجلسة تأتي انسجاما مع رسالة المركز في تعزيز الحوار المعرفي حول قضايا المرأة والأسرة في سياق مسارات التحديث والتطوير الوطني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد.
وأشارت الى أن تنظيم هذه الجلسة لا يهدف فقط إلى طرح الأسئلة، بل إلى بناء مساحات آمنة للتفكير النقدي، وتبادل الخبرات بين الأجيال، وإبراز صوت الخبرة في مجال الإدارة المحلية والعمل النسوي، بوصفهم شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل.
وأضافت المحيسن أن التحديات التي يتم مناقشتها اليوم، والمحاولات لوصف واقع مشاركة المرأة في الإدارة المحلية، تتطلب مقاربات تشاركية تتكامل فيها الخبرة الأكاديمية مع التجربة الميدانية، لافتة الى أن المركز يؤمن أن تمكين المرأة لا ينفصل عن تمكين المجتمع ككل، وأن الاستثمار في وعي المجتمع هو استثمار في استقرار الأوطان وتقدمها.
وناقش المشاركون مختلف الجوانب المتعلقة بدور المرأة في الإدارة المحلية سيما وانها تعد ركيزة أساسية في تعزيز مسارات التنمية الشاملة وصنع القرار القريب من احتياجات المجتمع، لافتين إلى أن التطور التشريعي في الأردن قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة المرأة في مواقع القيادة المحلية، ما انعكس إيجابًا على مستوى التخطيط والاستجابة لأولويات المواطنين، مشددين على ضرورة وجود سياسات داعمة وبرامج تأهيل مستدامة تعزز حضور المرأة وفاعليتها في الإدارة المحلية، بما يرسّخ مبادئ الحوكمة الرشيدة ويُسهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.








ترأس رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري اجتماعا جمع شاغلي الكراسي العلمية في الجامعة والمسؤولين فيها لبحث آلية استراتيجيات تطوير عمل الكراسي العلمية في الجامعة، وسبل تحسين أدائها بما يعزز دورها في خدمة البحث العلمي وتنظيم الأنشطة العلمية المتخصصة، وتحقيق فهم مشترك لإطارها المؤسسي والتشريعي.
وأكد الشرايري خلال الاجتماع على أهمية عمل الكراسي العلمية ودورها في ترسيخ المكانة الأكاديمية للجامعة في مختلف المجالات، لما تمثله من منصات علمية متخصصة تُعنى بإنتاج المعرفة وتنظيم الأنشطة والفعاليات المتخصصة، وتعزيز الشراكات العلمية بين "اليرموك" ونظيراتها محليًا ودوليًا وسبل التنسيق المستمر للداعمين لها.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة إعادة تفعيل بعض الكراسي العلمية في الجامعة للاضطلاع بدورها الأكاديمي والعلمي بما ينعكس إيجابا على تطوير المسيرة البحثية في الجامعة من جهة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين اليرموك ممثلة بكراسيها العلمية ومختلف مؤسسات المجتمع المحلي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتم خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بآليات إعداد منظومة تشريعية ناظمة لعمل الكراسي العلمية، لتحديد مهامها وآليات تمويلها وإدارتها، بما يضمن استدامة أنشطتها وفق أسس مؤسسية واضحة تنسجم مع الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة.
كما جرى بحث إمكانية توظيف الوقف الخاص بالكراسي العلمية، بموجب قانون الوقفية المعمول به، بما يسهم في توفير مصادر تمويل مستدامة تدعم برامج الكراسي ومشاريعها البحثية، وبتالي ضمان استمرارية عطائها العلمي.
ويذكر ان جامعة اليرموك تضم عددًا من الكراسي العلمية المتخصصة، وهي: كرسي سمير شما لتاريخ المسكوكات والحضارة الإسلامية، وكرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، وكرسي محمود الغول لدراسات الجزيرة العربية والنقوش، وكرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، وكرسي باهانج للدراسات الإسلامية، وكرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية، وكرسي الألكسو للجوء والنزوح والهجرة القسرية.




حقق الفرع الطلابي لـمعهد الخرسانة الأمريكي ACI في قسم الهندسة المدنية بكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية جائزة "الفرع الطلابي المتميز" لعام 2025، والتي يمنحها المعهد سنويا للفروع الأكثر تميزا على مستوى العالم، وذلك للمرة السادسة منذ تأسيس الفرع عام 2018.
عميد الكلية الاستاذ الدكتور عوض الزبن أكد أن فوز الفرع الطلابي للمعهد في الكلية بهذه الجائزة يعكس مستوى الالتزام والاحترافية في تنفيذ الأنشطة العلمية والعملية التي ينظمها الفرع، والتي تخضع لتقييم دقيق من قبل لجنة مختصة في المعهد استنادا إلى التقرير السنوي المقدم، والذي يوثق الفعاليات الأكاديمية، والمسابقات، والأنشطة المجتمعية، والمشاركات العلمية.
وقال إن تكرار فوز الفرع بهذه الجائزة يعكس استدامة التميز، وجودة البرامج التدريبية والأنشطة الطلابية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة العلمية والقيادية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، بما ينسجم مع رؤية الكلية في إعداد مهندسين ذوي كفاءة عالية، ومسؤولية مهنية.
مشرف الفرع الدكتور فارس مطالقة أوضح أن الفوز بهذه الجائزة جاء نتيجة حزمة من الأنشطة النوعية التي نفذها الفرع وشملت التنظيم والمشاركة في مسابقات طلابية محلية ودولية، ورش عمل تخصصية في تكنولوجيا الخرسانة، ومبادرات تطوعية ومجتمعية عززت من دور الطلبة في خدمة المجتمع، مؤكدا أهمية هذا الإنجاز في تعزيز مكانة الجامعة أكاديميا على المستوى الدولي.

قرر رئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور مالك الشرايري تعيين الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة مديرًا عامًِا للمدرسة النموذجية إلى جانب مهامها نائباً لرئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، حيثُ تفقدت البطاينة صباح هذا اليوم المدرسة النموذجية للجامعة، واطمأنت على حسن سير العملية التدريسية، وانتظام الدوام المدرسي.
وأكدت اهتمام إدارة الجامعة بالمدرسة، وحرصها الدائم على تجويد بيئتها التعليمية، ورفع مستوى جاهزيتها، وتجويد أداء كوادرها بما يسهم في تخريج أجيال من الطلبة المتميزين، المنتمين لوطنهم، وقيادتهم الهاشمية الحكيمة، كما أشادت بمستوى أداء الطلبة، وحرصهم على التفوق، وشكرت الهيئتين التدريسية والإدارية على حسن سير العملية التعليمية في المدرسة.






قرر رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، تعيين الدكتور علي يحيى الحديد مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة، بالإضافة إلى عمله نائبا لعميد كلية الإعلام، وذلك في إطار سعي الجامعة المستمر لتعزيز منظومة الاتصال وتطوير أدوات التواصل مع مختلف الشركاء ووسائل الإعلام والمجتمع المحلي.
وفي ذات السياق، عقد الحديد اجتماعًا مع موظفي دائرة العلاقات العامة والإعلام من مختلف الأقسام، أكد خلاله على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود للحفاظ على صورة هذه المؤسسة الاكاديمية المتميزة وخاصة في يوبيلها الذهبي الذي تحتفل الجامعة به هذا العام، مما يتحتم على الدائرة أن تقوم بإعداد برنامج متكامل للاحتفال بهذه المناسبة وإبراز أهم محطات النجاح التي شهدتها الجامعة منذ تأسيسها ولغاية يومنا الحاضر.
وجرى خلال الاجتماع استعراض ملامح الخطة الاستراتيجية للدائرة للمرحلة المقبلة، والتي تهدف إلى تطوير الرسالة الإعلامية وتوحيدها والنهوض في عمل العلاقات العامة لتعزيز الصورة المؤسسية للجامعة، ورفع مستوى التفاعل مع الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب توسيع قنوات التواصل مع المجتمع المحلي والمؤسسات المدنية والوطنية.
وأكد الحديد خلال الاجتماع على أن دائرة العلاقات العامة والإعلام تعتبر القلب النابض للجامعة والقادرة على عكس الصورة الذهنية الأمثل عنها، مشددًا على ضرورة البناء على نقاط القوة التي تتمتع بها الدائرة وتعظيمها، وتحديد نقاط الضعف ومواجهتها ووضع خطط عملية لمعالجتها بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها.
وبيّن أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا في آليات إعداد المحتوى الإعلامي وتعزيز أدوات الإعلام الرقمي وتفعيل منصاته، وتكوين فريق لإدارة الأزمات ليكون قادر على مواجهتها وحلها بطرق ممنهجة وصحيحة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع كليات الجامعة ودوائرها المختلفة لضمان تدفق المعلومات بدقة وسرعة، بما يعكس إنجازات الجامعة وبرامجها وأنشطتها بصورة مهنية وموضوعية.
من جهتهم، عبّر موظفو الدائرة عن استعدادهم للتعاون والعمل المشترك لتنفيذ الخطة الاستراتيجية، مؤكدين حرصهم على الارتقاء بأداء الدائرة على مختلف الصعد بما يخدم مسيرة الجامعة ويعزز مكانتها على المستويين المحلي والدولي.
ويذكر أن الحديد حاصلاً على درجة الدكتوراه في العلاقات العامة من جامعة USIM في ماليزيا عام 2015، وشغل العديد من المناصب في الحكومة الأردنية كمنسق لمكتب وزير الشباب ورئيساً لقسم العلاقات العامة ولقسم الإعلام ومديراً للمديرية، وعضو في اللجنة الإعلامية للاستراتيجية الوطنية للشباب ومساعداً في عمادة شؤون الطلبة في جامعة البترا واليرموك.

