
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، المشاركين في برنامج التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الثاني 2025/2026، الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز.
ورحّب الشرايري بأعضاء هيئة التدريس الجدد، مؤكدًا أهمية دورهم المحوري في تطوير العملية التعليمية والبحثية، باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها، مؤكدا حرص الجامعة على تبني نهج التطوير المستمر وتعزيز مفاهيم الجودة والابتكار في التعليم، بما ينسجم مع توجهاتها الاستراتيجية، ويواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
وشدد الشرايري على أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الإنتاج البحثي النوعي، لما له من دور في رفع تصنيف الجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي محليًا وإقليميًا، مبينا أهمية تمكين أعضاء هيئة التدريس من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتدريسية والبحثية، والاستفادة من البرامج التدريبية التي توفرها الجامعة عبر مراكزها المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية ودعم مسارات البحث العلمي والنشر في المجلات العلمية المحكمة.
وفي سياق متصل، اختتم المركز فعاليات البرنامج بمشاركة (14) عضو هيئة تدريس من مختلف كليات الجامعة، بعد ثلاثة أيام تدريبية مكثفة هدفت إلى تعزيز جاهزية المشاركين في الجوانب الأكاديمية والمهنية.
وجرى حفل الختام بحضور مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد منصور العمري، ومدير دائرة ضمان الجودة والأداء الدكتور محمد أبو قمر، إلى جانب المدربة نسرين جباتا من قسم التدريب.
وأكد العمري في كلمته حرص المركز على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة واقتدار، بما ينسجم مع رؤية الجامعة وخطتها الاستراتيجية.
وفي ختام الفعالية، جرى تسليم الشهادات للمشاركين تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة وإتمامهم متطلبات البرنامج بنجاح، وسط أجواء إيجابية عكست أهمية هذه البرامج التدريبية في دعم وتطوير البيئة الأكاديمية في الجامعة.


مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، الفعالية التي نظمها مجتمع النساء في الهندسة- فرع جامعة اليرموك في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بعنوان "النساء صانعات المستقبل"، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وعيد الأم، وذكرى معركة الكرامة الخالدة.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت البطاينة أهمية هذه الفعالية، التي تتلاقي مع محطات وطنية وإنسانية عزيزة، لافتا إلى أن هذا التلاقي يُجسد مكانة المرأة في بناء الأوطان وصياغة المستقبل، ودورها الراسخ في التربية والتعليم، والقيادة والبحث العلمي، وأنها تقف جنبا إلى جنب مع الرجل في مختلف ميادين العطاء الوطني.
وجددت اعتزاز جامعة اليرموك بنهج الدولة الأردنية في دعم المرأة وتمكينها عبر سياسات وتشريعات عززت حضورها في مواقع العمل، وصنع القرار، كما وأتاحت لها تولي أدوار متقدمة في القطاعين العام والخاص، بما يعكس إيمانا حقيقيا بقدراتها وإسهاماتها في تحقيق التنمية الشاملة، مشددة على أن هذا التوجه يأتي كامتداد لرؤية وطنية راسخة تقوم على الشراكة والعدالة وتكافؤ الفرص، بما يعزز منعة المجتمع ويرسخ استقراره.
ولفت البطاينة إلى التزام جامعة اليرموك بترجمة هذه الرؤى إلى ممارسات فاعلة تدعم المرأة أكاديميا وإداريا وطلابيا، وبحثيا، وقياديا، وتوفير بيئة محفزة لإبداعها وطموحها بما يعزز دورها كشريك إصيل في إنتاج المعرفة وصناعة القرار، وبناء المستقبل، ومواصلة دعم مسيرتها، وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات.
وألقى نائب عميد الكلية الأستاذ الدكتور مظهر طعامنه، كلمة أكد فيها اعتزاز الكلية بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة ليس فقط في مسيرة التنمية وإنما كصانعة حقيقية للمستقبل، مبينا أن عنوان هذه الفعالية "النساء صانعات المستقبل"، هو حقيقة نراها تتجسد يوما بعد يوم، وبخاصة في مجال الهندسة والتكنولوجيا، حيث أثبتت المرأة قدرتها على الابتكار والقيادة والتأثير.
بدوره، ألقى رئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في إربد المهندس محمود ربابعة، كلمة قال فيها إن عنوان هذه الفعالية يعبر عن الحقيقة بأن النساء هن صانعات المستقبل، مبينا أن المهندسة الأردنية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص متسلحة بالعلم والابتكار الذي غرسته الجامعة في نفسها، وأنها شريك أساسي في صياغة الحلول المستدامة، مؤكدا حرص النقابة على دعم وتمكين المهندسات، وتذليل العقبات أمامهن، وتأمين حقوقهن المهنية والعمالية.
بدورها، ألقت رئيس قسم هندسة الإلكترونيات - مستشارة مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الدكتورة يسرى عبيدات، كلمة أشادت فيها بعزيمة وقوة إرادة المرأة الأردنية، وتميزها في كافة المجالات، مشيرة إلى الدعم الكبير والمتواصل الذي تحظى به من القيادة الهاشمية الحكيمة، مثمنة الجهود الوطنية في مجال دعم وتمكين المرأة، وهو ما انعكس إيجابا على وجودها في العديد من المواقع القيادية والإدارية.
بدورها، ألقت رئيس مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الطالبة لين الحلمان، كلمة أشارت من خلالها إلى دور المرأة في صناعة الحلول وابتكار الأفكار، مضيفة أن المرأة المهندسة هي عقل يبدع، وقائدة تلهم، وصانعة تغيير تترك أثرا، وهو منطلق هذه الفعالية لتكون مساحة للاستماع إلى تجارب حقيقية وقصص نجاح وحوارا حول دور المرأة في الهندسة والتكنولوجيا.
وتخلل الفعالية عرض فيديو تناول حضور وانجازات المرأة الأردنية، كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية بعنوان "خارطة الطريق من قاعات الدراسة إلى سوق العمل".













أعلنت جامعة اليرموك عن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق، انسجاماً مع البلاغ الصادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، الداعي إلى تعزيز كفاءة الإنفاق في مختلف المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية والهيئات العامة في ظل الظروف الراهنة.
وت،كد جامعة اليرموك أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزامها بالتوجيهات الحكومية، وحرصها على انفاذ القرارات الصادرة عن رئاسة الوزراء، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المالية وتعزيزها، ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وشددت جامعة اليرموك على ضرورة تقيد كافة كليات الجامعة والمراكز العلمية والدوائر الإدارية بحزمة إجراءات ضبط الإنفاق التالية:
أولا: ضبط استخدام المركبات الرسمية وبالحد الأدنى
حيث تشمل الحزمة تنظيم استخدام المركبات الحكومية بحيث تقتصر على الأغراض الرسمية فقط، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرسمي، وعدم مبيتها إلا ضمن مواقعها المحددة، إلى جانب إلغاء أي استثناءات سابقة بهذا الخصوص.
ثانيا: إيقاف السفر والضيافة لمدة شهرين
كما وقررت الجامعة إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلى الخارج لمدة شهرين، إلا في الحالات الضرورية وبموافقات أصولية مسبقة، إضافة إلى وقف استضافة الوفود الرسمية والحد من نفقات الضيافة والمآدب الرسمية خلال الفترة ذاتها.
ثالثا: ترشيد استهلاك الطاقة
وفيما يتعلق بالنفقات التشغيلية، شددت الجامعة على منع استخدام أجهزة التكييف ووسائل التدفئة في مختلف مرافقها الإدارية، ضمن الجهود الرامية لتقليل استهلاك الطاقة وخفض الكلف التشغيلية.
وجددت جامعة اليرموك تأكيدها على الاستمرار في تطبيق سياسات ترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء ذات العلاقة، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة ويخدم المصلحة العامة.

حققت جامعة اليرموك الميدالية الفضية ضمن فئة الهندسة، في فعاليات المهرجان الدولي للهندسة والعلوم والتكنولوجي (I-FEST²)، الذي نظم من قبل الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا (ATAST Association) في الجمهورية التونسية الشقيقة، بمشاركة واسعة تجاوزت 500 مشارك من 62 دولة حول العالم.
وجاء الفوز بهذه الميدالية، من خلال مشاركة كل من الطالب إبراهيم نبيل المجلي والطالبة سارة أسامة البدر، من أعضاء فريق "الروبوتكس" في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمشروعهم الذي يحمل اسم (AI Powered Sumo Robot).
ويعكس هذا "المشروع" مستوى متقدم من الابتكار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الهندسية والروبوتية.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه طلبة الكلية، وحرصهم على تمثيل الجامعة بصورة مشرفة في المحافل الدولية، مؤكدا اهتمام الكلية بدعم المشاريع الابتكارية، وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والتميز بما يسهم في إعداد كوادر هندسية قادرة على المنافسة عالميا.
وتابع: هذا الإنجاز يؤكد تميز طلبة الكلية وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في دعم الإبداع والابتكار وتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي لدى طلبتها.
من جانبه، أعرب مشرف الفريق الدكتور شادي اللبون، عن اعتزازه وفخره بالمستوى العلمي المتقدم الذي أظهره الطالبان، وبما حققاه من نتائج مشرفة على المستوى الدولي، مؤكدا أن المشاركة في مثل هذه المنافسات العالمية تسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز خبراتهم العملية، وإتاحة الفرصة لهم لعرض مشاريعهم أمام لجان تحكيم دولية متخصصة.
كما وثمن اللبون الدعم المتواصل الذي تقدمه الكلية والجامعة للطلبة المبدعين، والذي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، مشيرا إلى أهمية استمرار دعم المبادرات الطلابية التي تعزز ثقافة الابتكار والتميز.
يذكر أن مشاركة الطلبة في هذا المهرجان الدولي جاءت بدعم من مؤسسة هشام حجاوي، ممثلة بالمهندس أيمن حجاوي، في إطار حرص المؤسسة على دعم الطلبة المتميزين وتشجيعهم على تمثيل الوطن والجامعة في المحافل العلمية الدولية.



ترأست نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات- رئيس المجلسين المركزي والاستشاري لمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، الاجتماع الأول للمجلسين.
وتخلل الاجتماع، تقديم عرض تعريفي بالمركز قدمته مديرته الدكتورة بتول المحيسن، تناولت فيه رسالته وأهدافه ومهامه، وهيكله التنظيمي، وأبرز أنشطته وفعالياته.
كما وتخلل الاجتماع عرضا للمشاريع التي تقدم لها المركز للعام 2026، وخطته المستقبلية الهادفة إلى تعزيز دوره كمظلة بحثية ومجتمعية، تُعنى بقضايا المرأة الأردنية، وتسهم في دعم الدراسات والسياسات ذات الصلة.
وأكد أعضاء المجلسين أهمية تعزيز الشراكات والتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق أهداف المركز وتعظيم أثره على المستويين الأكاديمي والمجتمعي.
وتزامن عقد الاجتماع، مع إطلاق الجامعة واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، لدراسة وطنية حول مشاركة الطالبات في مجالس اتحاد الطلبة، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة بتمكين المرأة الشابة وتعزيز دورها في الحياة العامة.


أعلن رئيس نادي العاملين في جامعة اليرموك – رئيس لجنة الإشراف على الانتخابات المهندس معن الطعاني، نتائج انتخابات الهيئة الإدارية للنادي.
وأسفرت النتائج، عن فوز الدكتور طارق الناصر من كلية الإعلام برئاسة النادي بعد حصوله على 319 صوتا، من أصوات الهيئة العامة للنادي.
كما وفاز في عضوية الهيئة الإدارية/ عن فئة الإداريين، أحمد محافظة 339 صوتا، ورومل صباحين 328 صوتا، ويحيى الجراح 317 صوتا، وتغريد الجبعيتي / الكوتا النسائية 184 صوتا.
في ذات السياق، كانت انتخابات عضوية الهيئة الإدارية/ عن فئة الأكاديميين قد انتهت نتائجها بالتزكية، من خلال عضوية كل من الدكتور عبد المعز بني عيسى والدكتور صالح جرادات والدكتورة هدى الجودة وحسين أبو عرقوب.
وكان رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، قد قام بجولة تفقدية لمركز الاقتراع، اطلع خلالها على سير العملية الانتخابية، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على دعم الممارسات الديمقراطية وتعزيز مشاركة العاملين في اختيار ممثليهم، بما يعكس روح الانتماء والمسؤولية لهذه المؤسسة الأكاديمية العريقة.
وأشاد الشرايري بحسن التنظيم والإقبال اللافت على الانتخابات، مثمنًا جهود اللجان المشرفة التي أسهمت في إنجاح هذا الاستحقاق.
وقال الطعاني إن 592 عضوا من أعضاء الهيئة العامة قد شاركوا في هذه الانتخابات، مبينا أنه ترشح لهذه الانتخابات (10) من الزملاء لرئاسة وعضوية الهيئة الإدارية للنادي، اثنان لرئاسة النادي و( 8) للعضوية عن فئة الإداريين.
وأكد أن نادي العاملين يسعى ومنذ انطلاقته إلى ترسيخ فلسفة الجامعة في بناء مجتمع مؤسسي متماسك يتجاوز حدود العمل الرسمي إلى آفاق التواصل الإنساني والاجتماعي والثقافي، محققاً بذلك رؤية الجامعة في إيجاد بيئة نموذجية لموظفيها.
وأشار الطعاني إلى رؤية النادي القائمة في تعزيز أواصر التعاون بين الزملاء وتوفير بيئة داعمة للأنشطة وتحسين مستوى الخدمات الاجتماعية والترفيهية المقدمة للأعضاء وعائلاتهم بما ينعكس إيجاباً على الروح المعنوية والإنتاجية، لافتا إلى أن "النادي" يمثل البيت الثاني الذي يجمع أسرة الجامعة بمختلف مسمياتهم الوظيفية تحت سقف واحد من الألفة والزمالة.






وقّع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومدير معهد الدراسات المصرفية الدكتور رياض الهنداوي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التدريب وتنمية المعرفة والمهارات العملية في التكنولوجيا المالية والابتكار والخدمات المالية الحديثة.
وأكد الشرايري أن توقيع المذكرة يأتي في إطار حرص الجامعة على إثراء التجربة الأكاديمية لطلبتها، وتمكينهم من الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي بما يعزز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل المالي والمصرفي المتطور.
وشدد على أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية والمؤسسية، وتطوير البحث العلمي والتعليم التطبيقي والريادة والابتكار في المملكة.
من جهته، أكد الهنداوي حرص "المعهد" على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، ودمجها ضمن البرامج التدريبية التي يقدمها، بما يعزز جودة مخرجات التدريب ويربطها باحتياجات السوق.
وأشار إلى أن المذكرة تشكل خطوة نحو بناء شراكة حقيقية تسهم في سد الفجوة بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، ومواءمة البرامج التدريبية مع متطلبات القطاع المالي والمصرفي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا المالية ونماذج الأعمال المبتكرة.
ونصت المذكرة على قيام المعهد، من خلال أكاديمية الفنتك الأردنية، بتنظيم برامج تدريبية وجلسات توعوية تستهدف طلبة الجامعة، إلى جانب تدريب أعضاء هيئة التدريس وتعزيز قدراتهم، وتصميم برامج متخصصة وفق احتياجات الجامعة، وتقديم الاستشارات لتطوير المناهج وربطها بسوق العمل. كما وتشمل مجالات التعاون تنفيذ دبلومات مهنية، ودعم التدريب العملي داخل المؤسسات المالية، وإشراك الأكاديميين في المنتديات والمؤتمرات المتخصصة، إضافة إلى تسويق البرامج التدريبية داخل الجامعة.
كما واتفق الطرفان على التعاون في استقطاب المشاريع المحلية والدولية، وتبادل الزيارات الأكاديمية والعلمية والتدريبية، وتقديم الخدمات الفنية والمخبرية وفق الإمكانات المتاحة.
وعلى هامش توقيع المذكرة، ألقى الهنداوي محاضرة بعنوان “دور أكاديمية الفنتك الأردنية في بناء الكفاءات والابتكار في مجال التكنولوجيا المالية”، نظمها قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الأعمال، بحضور رئيس الجامعة، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم.
وأكد الهنداوي خلال المحاضرة الدور الحيوي للأكاديمية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الرقمية في القطاع المالي، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما واستعرض جهود الأكاديمية في تقديم برامج تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتعزز فرص الشباب في الاندماج في سوق العمل.
ولفت إلى خطط مستقبلية لإطلاق منصات متخصصة بحلول عام 2027، تُعنى بربط الخريجين بسوق العمل، وأخرى لدعم البحوث العلمية في مجال التكنولوجيا المالية، بما يوفر محتوى علمي متخصص للباحثين.
وفي ختام المحاضرة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية وجمع من الطلبة، أجاب الهنداوي على أسئلة واستفسارات الحضور، مشددا على أهمية تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص لدعم بيئة الابتكار، وتعزيز المشاريع الريادية، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته إقليميًا ودوليًا.







مندوبا عن وزير الشباب، رعى مساعد الأمين العام للشؤون الاستراتيجية والفنية الدكتور ياسين هليل، بحضور نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، اختتام فعاليات مشروع "ترابط الشباب"، الذي نفذه مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة ووزارة الشباب، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني.
وقال هليل أن هذه الفعالية تجسد الدور الجوهري للشباب، حين يتولون زمام القيادة والمبادرة، موضحا أن هذا المشروع جاء بمحاوره الفريدة ليكون ترجمة حقيقية لمفهوم العمل المجتمعي الهادف إلى تمكين الشباب وإشراكهم بفعالية في تحديد أولوياتهم وتحليل القضايا المحلية ومناقشتها مع الجهات ذات العلاقة.
وأضاف أن استخدام الأدوات التشاركية في اختيار الأولويات تعكس وعي الشباب ومسؤوليتهم وجعلهم شركاء حقيقيين وفاعلين في عملية التنمية الشاملة.
ومن جانبه، شدد الناصر في على أن جامعة اليرموك ستظل المنارة التي تصوغ الوعي، وتشيّد المعنى وتحتضن الحلم الأردني المتجدد، مؤكداً على أن الاستثمار في الإنسان وتحديداً الشباب ليس خياراً تنمويًا فحسب، بل هو جوهر الرؤية الوطنية وعنوان المرحلة ومفتاح المستقبل بما ينسجم مع تطلعات جلالة الملك في بناء جيلٍ واعٍ ومسؤول قادر على قيادة التغيير الإيجابي بثقة واقتدار.
وتابع: هذا "المشروع" يأتي في إطار يُجسّد نموذجًا متقدمًا للعمل الوطني المشترك من أجل تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم ومساهمتهم الفاعلة في المجتمع، مؤكدا أهمية المشروع في بناء المهارات، والإسهام في بناء الإنسان الواعي، المسؤول، المنتمي لوطنه، والمؤمن بدوره في خدمته، تحقيقا للرؤية الملكية السامية بأهمية بناء شبابٍ يمتلك أدوات التغيير ويشكل قوة فاعلة في المجتمع.
بدوره، أشار مدير مركز "نحن ننهض" عامر أبو دلو، إلى أهمية الشراكة مع جامعة اليرموك، التي احتضنت انطلاق هذا المشروع واختتامه، مشيرا إلى رمزية اللقاء الذي يتزامن مع عيد الفطر المبارك وذكرى معركة الكرامة، بما يحمله من معانٍ وطنية تعكس قيم التراحم والصمود.
وبيّن أن المرحلة الحالية تمثل نقلة نوعية نحو تمكين الشباب كشركاء حقيقيين في صناعة القرار، من خلال نموذج قائم على المشاركة الفاعلة التي تتجاوز حدود التعبير إلى التأثير، عبر تعزيز العلاقة بين الشباب وصنّاع القرار والمعرفة والمجتمع.
وتخلل الحفل عرض فيديو ختامي، تناول مسيرة المشروع ومراحله المختلفة وصولاً إلى عرض تفاعلي لخمس مبادرات شبابية ريادية، ولدت من رحم المشروع لتقدم حلولاً إبداعية تخدم المجتمع المحلي، وتؤكد على أن ختام هذا المشروع ليس نهاية بل بداية لمسار متجدد من العطاء الشبابي في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وعلى هامش حفل الختام، تم الإعلان عن نتائج مسابقة أفضل عمل صحفي لتحدي خطاب الكراهية، والتي أشرفت عليها كلية الإعلام في الجامعة.
و ضمت لجنة التحكيم التي ترئاستها الدكتورة مارسيل جوينات، كل من مديرة مكتب وكالة الانباء الاردنية _ بترا في محافظة إربد علا عبيدات، ونائب عميد كلية الإعلام مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتور علي الحديد، ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد حابس.
و قالت جوينات إن المسابقة الصحفية جاءت من خلال مبادرة خطاب إنساني، لمعالجة الانتشار المتسارع لخطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، وما يشكله من مخاطر تهدد السلم الأهلي وتضعف التماسك المجتمعي، موضحة أن فكرة المسابقة سعت لتشكيل مساحة إبداعية تتيح للشباب التعبير عن وعيهم ومسؤوليتهم الإعلامية، وتشجع الصحفيين الشباب وصناع المحتوى على إنتاج مواد صحفية مهنية تتصدى لخطاب الكراهية، وتسلط الضوء على آثاره الاجتماعية والإنسانية، وتطرح رؤىً تسهم في مواجهته.
وأوضحت أن المسابقة استقبلت 25 طلب مشاركة، استوفت منها 14 مادة صحفية شروط المشاركة، حيث شملت المشاركات مواد إعلامية من الأردن ومصر وسوريا واليمن والسودان.
وجاءت النتائج على النحو الاتي:
- المركز الأول: الصحفية دانا الشلول عن تقريرها "السلم المجتمعي في الأردن: قيم الفزعة وسيادة القانون في مواجهة خطاب الكراهية".
-المركز الثاني: الصحفية نجوى الشناق عن تقريرها "من الوصمة إلى الانتماء: صنع بعزيمة يمهد طريق الاندماج الاجتماعي للنزلاء".
-المركز الثالث: الصحفي سليمان أبو خرمة، عن تقريره "التنمر بين الطلبة من ساحة المدرسة إلى منصات التواصل".
-المركز الرابع: عبدالله بني عيسى، عن العمل المصور "كيف تحول الـ 17% إلى وقود لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة في الأردن".
-المركز الخامس: كل من الدكتور صدام المشاقبة والدكتورة سلام حجة، عن عملهم المشترك "خطاب الكراهية بطاقة حمراء في وجه اللاعبات الأردنيات.

















رعت الأمين العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها العلي، وبحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إطلاق دراسة بعنوان "مشاركة الطالبات في مجالس اتحاد الطلبة في الجامعات الأردنية: الواقع والتحديات"، التي أعدها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة.
وقالت العلي، إن الدراسة التي تأتي في إطار التعاون القائم بين اللجنة وجامعة اليرموك وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تهدف إلى التعرّف على واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، والتحديات التي يواجهنها، وتقديم التوصيات والمقترحات التي من شأنها تفعيل مشاركتهنّ في انتخابات هذه الاتحادات، مشيرة إلى أن نتائج الدراسة أظهرت زيادة ملحوظة في نسبة ترشّح الطالبات، ولكنها لم تنعكس في نسب الفوز التي لا زالت دون المأمول، لافتة إلى أن النسبة انخفضت من 10.4 بالمئة عام 2018، لتصل إلى 4.2 بالمئة فقط في العام 2024.
وأشارت إلى أن موضوع الدراسة يكتسب أهمية خاصة؛ باعتبار أن مشاركة الطالبات الجامعيات في انتخابات اتحادات الطلبة تُشكّل مدخلًا هاما لتشجيع المرأة على الانخراط في الحياة العامة، ولا سيما في المجالس المُنتخَبة، ولا تقتصر مشاركة الطالبات في هذه الانتخابات على كونها تجربة جامعية عابرة، بل تمثل مرحلة تُسهم في صقل مهارات الطلبة وإمكاناتهم في مجال العمل العام والترشّح والانتخاب وصنع القرار.
وأكدت العلي أن اللجنة تتطلع إلى أن تكون نتائج الدراسة وتوصياتها منطلقًا لحوار بنّاء داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، بحيث يُسهم في اتخاذ إجراءات من شأنها توسيع آفاق المشاركة الطلابية، وتمكين الطالبة الجامعية الشابة في الاتحادات الطلابية، وتعزيز الدور الريادي للجامعات الوطنية وسائر المؤسسات التعليمية لدعم مسيرة التحديث الوطنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم مع مطلع المئوية الثانية للدولة الأردنية، وكان الشباب والنساء في قلب هذه المسيرة ومُبتغاها.
من جهته، أكد الشرايري اعتزاز جامعة اليرموك بالمرأة الأردنية، مشددا على إيمان "اليرموك" بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بشراكة متكاملة بين الرجل والمرأة، شراكة قوامها تكافؤ الفرص، والتكامل في الأدوار، والاعتراف بالكفاءة والقدرة، مبينا أن هذه الرؤية تنسجم مع الرؤية الوطنية والقيادة الهاشمية.
وتابع: إن جامعة اليرموك ومن هذا المنطلق، تضع تمكين الطالبات في صميم رؤيتها، ليس فقط باعتبارهن شريكا فاعلا في العملية التعليمية، بل كقوة قيادية قادرة على الإسهام في صياغة مستقبل الوطن في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة، لافتا إلى حرص الجامعة في بناء منظومة نوعية للعمل الطلابي، تعزز من المشاركة الديمقراطية في الحرم الجامعي، وتوفر بيئة حاضنة للإبداع والمبادرة.
وأعرب الشرايري عن يقين جامعة اليرموك، بأن طالباتها كما طالبات الجامعات الأردنية قادرات على أن يكنّ أداة تنمية نوعية وحقيقية في المجتمع، بوصفهن طاقات واعدة يُمكن أن يساهمن في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في مختلف المجالات لصياغة مستقبل أردني يليق بشبابنا، مجددا إلتزام "اليرموك" بدعم قضايا المرأة، وتعزيز مشاركتها، وبناء جيل واع من القيادات الشابة القادرة على حمل مسؤولية المستقبل بكل كفاءة واقتدار.
وقالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في عمّان بشرى أبو شاحوت، إن هذه الدراسة تأتي في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه الأردن مرحلة مفصلية ضمن مسار التحديث السياسي، مشيرة إلى أن هذا المسار أطلق رؤية واضحة نحو توسيع المشاركة السياسية، بحيث وضع الشباب والنساء في قلب عملية الإصلاح لتعزيز دورهم في صنع القرار.
ورأت أن هذه الدراسة تساعد المؤسسات المعنية على طرح تساؤلات جوهرية، وهي كيف نجعل الجامعات بيئات أكثر تمكينا للفتيات؟، وكيف نكسر الحواجز المرئية وغير المرئية التي تحد من مشاركتهن؟، وكيف نحول المشاركة الطلابية إلى بوابة حقيقية نحو العمل السياسي؟.
من جانبها، قالت مديرة "المركز" الدكتورة بتول المحيسن، إن عقد هذا اللقاء الوطني جاء بهدف تمكين الشابات الأردنيات في مجالي العمل السياسي والتطوعي، وتعزيز حضورهن داخل البيئة الجامعية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية دور المرأة في بناء مجتمعات أكثر توازنًا وعدالة.
وأكدت على دور المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة اليرموك، في توفير بيئة محفزة تتيح للطالبات المشاركة في الشأن العام وفهم آليات العمل السياسي، من خلال برامج تدريبية منهجية وشراكات فاعلة مع مؤسسات وطنية ومجتمعية.
وتخلل الجلسة، حوار تفاعلي، عرض خلاله عدد من الطلبة أعضاء مجالس اتحادات الطلبة في عدد من الجامعات الأردنية المشاركة تجاربهم في الترشح لانتخابات مجالس اتحادات الطلبة، وعضويتها، كما وتناولوا الخبرات والمهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال تلك التجربة.
كما وتضمنت الفعاليات، جلسة حوارية، حضرتها نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، حول أهمية مشاركة الطالبات الجامعيات في الحياة السياسية، أدراها مساعد مدير "المركز" الدكتور طارق الناصر، وشاركت فيها كل من رئيس لجنة المرأة في مجلس الأعيان العين خولة العرموطي ، و المساعد الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، و عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير دبابنة.
وأكدت العرموطي، في مداخلتها أن تمكين المرأة يبدأ من مرحلة التعليم الجامعي، من خلال تعزيز وعي الطالبات بحقوقهن السياسية ودورهن في الحياة العامة، مشددةً على أهمية توفير بيئة داعمة تشجع الشابات على الانخراط في العمل السياسي وصنع القرار.
من جانبها، أشارت الجراح، إلى أن المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة تسهم في تحقيق التوازن داخل المؤسسات التشريعية، مؤكدة ضرورة تحفيز الطالبات على خوض التجارب السياسية والانخراط في الأحزاب، بما يعزز من حضور المرأة في مواقع القيادة ويكرس مبدأ الشراكة الحقيقية.
بدوره، أكد الخوالدة أهمية نشر الثقافة السياسية بين فئة الشباب، ولا سيما الطالبات، من خلال البرامج التوعوية والتدريبية التي تسهم في بناء قدراتهن وتمكينهن من المشاركة الفاعلة في الحياة الحزبية والانتخابية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تعزيز المشاركة السياسية.
ورأت دبابنة، أن تمكين المرأة سياسياً يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة، مشيرةً إلى دور "الهيئة" في تعزيز مشاركة المرأة في العملية الانتخابية، كناخبة أو مرشحة، والعمل على رفع مستوى الوعي الانتخابي لدى الطالبات وتشجيعهن على ممارسة حقهن الدستوري.
وكانت رئيس قسم الدراسات في "المركز" الدكتور أسيل رتعان، قد عرضت ملخصا لنتائج وتوصيات الدراسة التي تناولت واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، مع التركيز على تأثير التحديث السياسي خلال الفترة (2018–2024).
وأظهرت نتائج الدراسة وجود تحسن ملحوظ في مستوى مشاركة الطالبات في الانتخابات الطلابية من حيث الترشح والتصويت، وهو ما يعكس أثر التحديث السياسي بشكل إيجابي.
إلا أن هذا التحسن لم ينعكس بشكل متكافئ على نسب الفوز، حيث تراجعت نسبة فوز الطالبات في عدد من الجامعات، مما يشير إلى استمرار وجود فجوة بين المشاركة والتمثيل الفعلي.
كما اظهرت النتائج أن أنظمة" الكوتا والتعيين" اسهمت في تعزيز التمثيل النسائي داخل بعض الجامعات، إلا أن الدراسة أشارت إلى ضرورة تحسين مستوى الشفافية في تطبيق هذه الأنظمة لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
وأوصت الدراسة بأهمية تطوير برامج متخصصة بهدف تمكين الطالبات وتعزيز مهاراتهن القيادية، مع توفير بيئة جامعية داعمة تتيح لهن المشاركة الفاعلة، كما وأوصت الدراسة بتطبيق نظام الكوتا بنسبة لا تقل عن 30% لضمان تمثيل عادل، وربط الأنشطة الطلابية بالمناهج الدراسية، وتوسيع مجالاتها لتشمل المهارات العملية مثل المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وإعادة تنظيم مواعيد الأنشطة بما يتناسب مع جداول الطلبة، وتوفير دعم مالي أكبر، إلى جانب تقديم حلول مرنة مثل إتاحة المشاركة عن بُعد.
ودعت الدراسة إلى إنشاء شبكات دعم للطالبات، وتنفيذ برامج إرشاد وتوجيه، وإشراك الكليات في تصميم وتنفيذ الأنشطة الطلابية.





