
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأستاذ الدكتور محمود الشياب رئيسًا لمجلس أمناء جامعة اليرموك، وذلك للمدة المتبقية من عمر المجلس.
كما صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأستاذ الدكتور وسام شحادة عضوًا في مجلس أمناء الجامعة، وللمدة المتبقية من عمر المجلس.
وهنأ رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الدكتور الشياب بصدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيسًا لمجلس الأمناء، مؤكدًا أن هذه الثقة الملكية تجسّد تقديرًا لمسيرته العلمية وخبراته الإدارية والعملية المتراكمة، والتي سيكون لها أثرٌ كبير في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها في خدمة قطاع التعليم العالي الأردني.
كما قدّم الشرايري التهنئة للدكتور شحادة بثقة جلالة الملك السامية بتعيينه عضوًا في مجلس الأمناء، مبينًا أن عضويته ستشكل إضافة نوعية لعمل المجلس ولجانه، وبما يخدم مصلحة الجامعة ومسيرتها الأكاديمية والبحثية.
وفي السياق ذاته، أعرب الشرايري عن شكره وتقديره لرئيسة مجلس الأمناء السابقة الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة، لما قدّمته خلال فترة رئاستها من جهود واضحة وإنجازات ملموسة أسهمت في تطوير الجامعة ودعم برامجها المستقبلية وتطلعاتها الأكاديمية.

بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والسفير الألماني في عمّان الدكتور بيرترام فون مولتكه، سبل تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية الألمانية، بحضور رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي.
وأكد الشرايري خلال اللقاء اهتمام وحرص جامعة اليرموك، انسجاما مع خطتها الاستراتيجية للتعاون والتشبيك مع مختلف الجامعات حول العالم بما يعزز مسيرتها التعليمية والبحثية ويبني على خبرات طلبتها واساتذتها العلمية والبحثية.
وأشار إلى أن "اليرموك" ومنذ نشأتها ارتبطت بالعديد من علاقات التعاون العلمية والبحثية مع جامعات ألمانية رائدة، مما أتاح المجال لتبادل أعضاء الهيئة التدريسية، وتنفيذ جملة من المشاريع البحثية في مختلف المجالات، لافتا إلى أن جامعة اليرموك تضم العديد من أعضاء الهيئة التدريسية من خريجي الجامعات الألمانية.
ولفت الشرايري إلى أن جامعة اليرموك، وإدراكا منها لقيمة وأهمية اللغة الألمانية، فقد حرصت على تعليم اللغة الألمانية ضمن حزم اللغات التي تطرحها الجامعة، مما يُمكن الطلبة ويمدهم بمختلف مهارات التواصل التي تتطلبها الدراسة والعمل في المانيا، داعيا "السفارة" للتعاون والعمل ومد جسور التعاون بين جامعة اليرموك ومؤسسات التعليم العالي الألمانية، مما يسهم في تفعيل التبادل العلمي والأكاديمي والبحثي فيما بينهما. .
بدوره، أكد مولتكه حرص السفارة الألمانية في عمّان، على توطيد التعاون بين "اليرموك" ومختلف المؤسسات التعليمية الألمانية، مما يُتيح الفرص لتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وتعميق البحث العلمي، مؤكدا أهمية زيادة المعرفة لدى طلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك حول أدوات التشبيك والتواصل مع مختلف الجامعات والمنظمات البحثية والتعليمية مما يوفر الفرص أمامهم لاستكمال دراستهم العليا، وإجراء البحوث العلمية المشتركة في مختلف الحقول المعرفية.
من جهته، أكد الحلحولي على عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية التي تربط بين الأردن وألمانيا، مبينا أن الجامعة الألمانية الأردنية تعتبر انموذجا فاعلا لهذا التعاون الذي أسهم ويساهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية. وشدد على أهمية توطيد التعاون بين الجامعات الأردنية والألمانية في مختلف حقول العلم والمعرفة، بوصفها جامعات ومؤسسات تعليمية لها تاريخها وعراقتها العلمية.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وعمداء كليات الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الآثار والانثروبولوجيا، والتربية البدنية وعلوم الرياضة، والفنون الجميلة، والآداب، والعلوم، والتمريض، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الخارجية، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وخلال زيارته للجامعة، قام السفير الألماني يرافقه رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الحلحولي، بجولة إلى متحف التراث الأردني وقاعة المسكوكات في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وكليات العلوم والصيدلة والفنون الجميلة.










مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وقّع مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور عبد الباسط عثامنة، ومدير الصندوق الوطني لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "نافس" المهندس معاذ العلاوين، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور مشهور الرفاعي ورئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، مذكرة تفاهم لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
وجرى التوقيع على المذكرة في مدينة الحسن الصناعية، على هامش ورشة عمل تعريفية ببرامج الصندوق.
وتهدف المذكرة إلى ترسيخ التعاون المشترك بين الطرفين لتعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إقليم الشمال، انسجاماً مع الرؤية المشتركة في تحسين أداء القطاع الخاص.
وشملت المذكرة على محاور تعاون رئيسية وهي: تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة في مجالات التدريب وبناء القدرات البشرية، وتقديم الدعم الفني والاستشارات المتخصصة لرفع الكفاءة الإدارية والمالية للمؤسسات.
كما اتفق الطرفان بموجب المذكرة على وضع آلية لتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج، إذ سيسهم التعاون في تقديم الدعم من الصندوق من خلال الجامعة للإشراف على تنفيذ مشروعات التطوير بمعايير عالية الجودة.
وأكد العثامنة على أن هذه الشراكة تجسد الدور المحوري لجامعة اليرموك في خدمة المجتمع والمساهمة في التنمية المجتمعية المستدامة، مشيداً بما يضطلع به صندوق "نافس" والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في توفير فرص الدعم والتطوير للشركات الصغيرة.
بدوره، أوضح العلاوين أن المذكرة ستُسهم في تطوير برامج نوعية تستجيب للاحتياجات الفعلية لهذه المؤسسات في مجالات المهارات الإدارية والجودة، والافادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية التي تقدمها الجامعة، بما يضمن رفع الجاهزية التشغيلية والتقنية للمؤسسات الصناعية وتحقيق العدالة في توزيع فرص الدعم.


رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور السفير الألماني في عمّان الدكتور بيرترام فون مولتكه، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، ومدير شؤون الأونروا في الأردن أولاف بيكر، افتتاح البرنامج التدريبي لمشروع "أصوات منفيي فلسطين VOPE"، الذي يأتي تنفيذه بالشراكة ما بين جامعة اليرموك، والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD، والجامعة الألمانية الأردنية، والجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في المانيا، ومعهد الدوحة للدراسات العليا في قطر، وجامعة أربيل بوليتكنك في إقليم كردستان العراق، وجامعة رابرين في إقليم كردستان العراق، والجامعة الحديثة للأعمال والعلوم في لبنان، وجامعة مصطفى اسطمبولي بالجزائر.
وقال الشرايري إن هذا المشروع يجسد التعاون الأكاديمي الفاعل والبنّاء، والحوار المسؤول، والقيم الإنسانية المشتركة، مبينا أن هذه الشراكة تعكسُ الالتزام الجماعي للنهوض بالبحث العلمي، وتعزيز التفاهم الدولي.
وأضاف أن المشروع يعالج واحدة من أكثر القضايا الإنسانية والسياسية تعقيدا في التاريخ الحديث، كما ويسعى إلى بناء رؤية إيجابية تستند إلى منهجية علمية رصينة وتعاطف إنساني وحوار صادق، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الإقليمية والدولية وتزداد فيه فجوات الثقة.
من جهته، أشار القائم بأعمال مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة الدكتور إبراهيم درويش، إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون الأكاديمي الدولي والحوار المسؤول والالتزام المشترك بالكرامة الإنسانية من خلال الدراسة المشتركة للتجارب والرؤى المعيشية للمنفيين الفلسطينيين والارتقاء بها.
وتابع: المشروع يركزُ على سؤالين بحثيين أساسيين: ما هو تاريخ اللاجئين الفلسطينيين ووضعهم الحالي؟، وما هي الأفكار والرؤى والمفاهيم الحالية للاجئين الفلسطينيين فيما يتعلق بحق العودة أو التعويض؟، لافتا إلى أن اختيار الأردن لاستضافة فعاليات المشروع بمرحلتيه يأتي انطلاقا من دور الأردن في استضافة اللاجئين الذي يمثل انموذجا في المنطقة باستقبال اللاجئين والنازحين وحمايتهم، وصونه حقوقهم وكرامتهم وضمان ادماجهم في المجتمع.
بدوره، أشاد نائب رئيس الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في ألمانيا، والمدير العام للمشروع الأستاذ الدكتور رالف روسكوبف، بالتعاون الفاعل للشركاء في المشروع الذي سيتضمن عقد مجموعة من الورش التدريبية بين الشركاء في المشروع، بالإضافة إلى تنظيم برنامجي تنقل mobility في جامعة اليرموك، مستعرضا أهدافه المتمثلة في برامج التبادل الطلابي، وعقد المؤتمر المقرر في جامعة اليرموك، وتوحيد نتائج ورش العمل، وتعزيز الروابط الأكاديمية.
وضمن فعاليات افتتاح البرنامج التدريبي سيتم عقد ورش عمل على مدار يومين، تتناول موضوعات "الفلسطينيون في المنفى: الماضي والحاضر والمستقبل"، و "المنفيون الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، و"الفلسطينيون المنفيون في الأردن"، و "العودة والتعويض ورؤى لتحقيقها".




مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، شارك نائب الرئيس الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر في حفل افتتاح المؤتمر العلمي الأول لوزارة التربية والتعليم "التصورات الحديثة حول جودة التعليم: الدروس المستفادة… الواقع والرؤى الاستشرافية".
كما وشارك في أعمال المؤتمر كل من الأستاذ الدكتور عدنان العتوم، والأستاذ الدكتور أحمد الشريفين من كلية العلوم التربوية.
وقدم العتوم ورقة بحثية حول التحولات الرقمية ودورها في جودة التعليم، طرح من خلالها أبرز التحديات التي تواجه التحول الرقمي في المدارس، الحلول المقترحة لتعزيز البنية التحتية الرقمية، رفع كفايات المعلمين، تعزيز الأمن السيبراني وترسيخ الهوية الوطنية الرقمية، إضافة إلى إبراز أثر التكنولوجيا في دعم مخرجات التعلم والمخرجات المؤسسية.
كما وقدم الشريفين ورقة بحثية بعنوان "الأبعاد النفسية والتربوية للتحول الرقمي ودورها في تعزيز جودة التعليم"، ناقش من خلالها الدافعية للتعلم الرقمي، الحمل المعرفي، الرفاهية النفسية، التفاعل الاجتماعي والمهارات التنفيذية والتنظيم الذاتي، كما تناولت دور المعلم الرقمي ومتطلبات تصميم بيئات تعلم فعالة وأساليب التقويم الرقمي.
يذكر أن مشاركة جامعة اليرموك في أعمال هذا المؤتمر ترجمة لحرص الجامعة على الإسهام في تطوير قطاع التعليم في الأردن، ومواكبة المستجدات التربوية والرقمية في هذا القطاع.





وقعت جامعة اليرموك ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مذكرة تفاهم لإنشاء مختبر متطور لصناعة وتصميم الألعاب الإلكترونية داخل الحرم الجامعي، وذلك ضمن إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية (2023–2027)، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، وجهود الوزارة في دعم المهارات الرقمية والصناعات الإبداعية.
وتهدف المذكرة، التي وقعها رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة للطلبة، تسهم في صقل مهاراتهم العملية، وتعزيز مواءمة تخصصاتهم الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل في القطاع الرقمي.
وبموجب المذكرة، ستتولى الوزارة تجهيز المختبر بالمعدات والتقنيات اللازمة لتصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، إلى جانب التعاون مع الجامعة في تنظيم الورش التدريبية والفعاليات التقنية المتخصصة، خاصة في ظل استحداث "اليرموك" مؤخرًا لتخصص "الواقع الرقمي وتطوير الألعاب"، ما يعكس جاهزيتها الأكاديمية واللوجستية لدعم هذا المجال الحيوي.
وأعرب الشرايري عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مؤكدًا أن جامعة اليرموك كانت من أوائل الجامعات التي بادرت إلى استحداث تخصصات تواكب التطورات التكنولوجية العالمية، مشيرًا إلى أن إنشاء هذا المختبر يشكّل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية والبحثية، ويعزز من قدرتها على تخريج كفاءات قادرة على المنافسة في الأسواق الرقمية.
من جهته، أكد الوزير سميرات أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن توجه الوزارة لتوسيع الشراكات مع الجامعات الأردنية بهدف تمكين الشباب وتعزيز فرصهم في الاقتصاد الرقمي، مشيرًا إلى أن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت قطاعًا واعدًا يوفّر فرصًا إبداعية حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف: "لم تعد هذه الصناعة ترفًا، بل أصبحت مجالًا استراتيجيًا يستوجب الاستثمار في الطاقات الشبابية وربط التعليم بمتطلبات السوق."
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتعزيز الابتكار الرقمي في مختلف المحافظات، بما يتوافق مع رؤية جامعة اليرموك في دعم الشباب الجامعي وتعزيز أفكارهم الإبداعية والريادية، الأمر الذي يتيح الفرصة لتحويل هذه الأفكار الإبداعية إلى منتجات تقنية قابلة للتطوير والتسويق محليًا وإقليميًا، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية في المنطقة.
وحضر توقيع المذكرة كل من عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة وعميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ الدكتور علي الربيعات والأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.



رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، حفل استقبال الطلبة الدوليين المستجدين للعام الجامعي 2025/2026، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، في مبنى المؤتمرات والندوات.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تؤمن بأن التنوع الثقافي قيمة مضافة، وثروة إنسانية علمية تثري القاعات الدراسية وتوسع آفاق التفكير والحوار، لافتا إلى حرص الجامعة توفير بيئة جامعية دامجة وداعمة للطلبة الدوليين، تضمن لهم الاندماج السلس أكاديميا واجتماعيا، وبالتالي تمكنهم من التكيف والاستقرار منذ لحظة وصولهم إلى المملكة.
وأضاف أن جامعة اليرموك فتحت أبوابها منذ تأسيسها لكل طالب ساع للعلم، من الأردن ومن مختلف دول العالم، مخاطبا الطلبة الدوليين:" وجودُكم بيننا يشكل إضافة حقيقية لجامعة اليرموك، ويعكس الثقة التي تولونها لجامعتِكم، التي ستظل بيتا علميا آمنا وداعما لكم في كل خطوة من خطوات مسيرتكم".
وشدد الشرايري على أن نجاح الطلبة الدوليين هو نجاح للجامعة، وأن رسالة الجامعة الأكاديمية مرتبطة ارتباطا وثيقا بمسؤوليتنا الإنسانية تجاه طلبتنا جميعا، داعيا الطلبة إلى أن يجعلوا من وجودهم في "اليرموك" رحلة تعلم ونمو واكتشاف، وأن يبنوا علاقات إنسانية ومعرفية تمتد لما بعد زمن الدراسة.
من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، اعتزاز جامعة اليرموك وفخرها بطلبتها الدوليين، مبينا أن جامعة اليرموك تعتبر التنوع الثقافي ركيزة أساسية في رسالتها التعليمية، وأن عمادة شؤون الطلبة تعمل وبالتعاون مع مختلف دوائر الجامعة وكلياتها على توفير بيئة جامعية ملائمة تضمن للطلبة الدوليين الاندماج الأكاديمي والاجتماعي بما يُسهل عليهم الانتقال السلس إلى حياة جامعية جديدة.
وأشار إلى حرص "العمادة" على تنظيم أنشطة طلابية، وبرامج هادفة تعمل على تعزيز تواصل الطلبة الدوليين مع زملائهم الأردنيين، وبناء تعاون وتواصل يثري تجربتهم الأكاديمية ببعد إنساني، لافتا إلى أن وجود الطلبة الدوليين يشكل فرصة لاكتسابهم المعارف والمهارات، وتطوير الذات، معربا عن أمنيات الجامعة لهم بالنجاح والتميز وتحقيق الطموح الذي ينشدونه.
وباسم الطلبة الدوليين، ألقت الطالبة ديار مظهر من الجالية العراقية في جامعة اليرموك، كلمة عبرت خلالها عن سعادة الطلبة الدوليين بالانضمام إلى أسرة الجامعة، مؤكدة حرص الطلبة الدوليين على التميز والنجاح، وسعيهم للعودة إلى بلدانهم مكللين بالعلم والشهادة الجامعية.
وتخلل الحفل مجموعة من الفقرات الفنية، شاركت بها فرقة كورل من طلبة الجالية الإندونيسية، وفرقة إنشاد من طلبة الجالية الماليزية، وفقرة فنية لطلبة الجالية السورية، كما ألقى الطالب محمد بركات من الجالية المصرية قصيدة شعرية.









بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس إدارة غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين من خلال ربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات القطاع الصناعي في محافظة إربد.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عُقد في مبنى غرفة الصناعة، بحضور عدد من أعضاء مجلس العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية من مختلف الكليات وأعضاء مجلس إدارة الغرفة.
وجرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية تفعيل الشراكة بين الجامعة والقطاع الصناعي والخاص بما يسهم بمواءمة المخرجات التعليمية من الموارد البشرية بحاجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد الشرايري على أن هذا التعاون والتشبيك الفاعل مع غرفة صناعة إربد يُعبر عن جوهر نهضة الأمة من خلال تطوير المنظومة التعليمية، مشيرا إلى أن "اليرموك" جامعة شاملة بتخصصاتها وبرامجها الأكاديمية مما يجعل منها وجهة متميزة للتعاون مع مختلف القطاعات، سيما وأنها تسعى لتوسيع شبكة تعاونها العلمي والبحثي والتطبيقي مع مختلف المؤسسات التعليمية والقطاعات الصناعية والقطاع الخاص مما يسهم في تطوير برامج التأهيل والتطوير في مجال ريادة الأعمال.
وتابع: أنه ومن ضمن مساعي جامعة اليرموك لتخريج جيل من الشباب الأردني المزود بالمهارات التقنية والعملية التي تعزز تنافسيته في سوق العمل، لافتا إلى أن الجامعة بصدد البدء باستقبال الطلبة في الكلية التقنية التي ستطرح برامج متنوعة لمرحلة الدبلوم المتوسط، مما يسهم في جسر الفجوة بين الأكاديميا والصناعة، وهو ما أكد عليه سمو الأمير الحسن بن طلال خلال زيارته الأخيرة لجامعة اليرموك ومدينة الحسن الصناعية.
وشدد الشرايري على سعي الجامعة إلى تفعيل مفهوم مسارات الدراسة الثنائية الذي يُمكن الطالب من الدراسة والعمل خلال الفصل الصيفي بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات الصناعية والسياحية والصحية والتعليمية، مؤكدا حرص الجامعة على تبني المشاركة في أي أجندة تطويرية.
وأشار إلى أن "مشاريع التخرج" لطلبة الجامعة تعتبر من نقاط القوة التي يجب التركيز والبناء عليها من خلال تشبيك الطلبة مع القطاعات الصناعية والشركات الناشئة مما يدعم مشاريعهم وتمكنهم من تطبيقها على أرض الواقع.
بدوره، قال أبو حسان إن تعزيز تعاون غرفة الصناعة مع المؤسسات التعليمية ضرورة وطنية تسهم في رفع قدرات الشباب الأردني وصقل مهاراته العملية بما يعزز من تنافسيته في سوق العمل، لافتا إلى أن تعاون "الغرفة" مع جامعة اليرموك يعتبر من الشراكات الناجحة التي يجب تنميتها وتطويرها مما يسهم في تطوير هاتين المؤسستين في مختلف المجالات.
واستعرض المبادرات والمحاور التي تقوم "الغرفة" بتنفيذها بهدف جسر الفجوة بين الأكاديميا والصناعة ومنها: برامج التدريب الميداني في الغرفة التي تمكن طلبة الجامعة من تعزيز مهاراتهم التدريبية في مجال تخصصهم داخل إحدى الشركات أو المصانع، وإتاحة الفرصة للطلبة من مختلف التخصصات للتدرب في المنشآت الصناعية الأعضاء في الغرفة، مما يكسبهم الخبرة العملية والتطبيقية السليمة.
وأشار أبو حسان إلى قيام "الغرفة" بطرح ورش ودورات تدريبية فيما يخص المهارات الحياتية ومهارات التواصل التي تمكن الطلبة من تسويق ذاتهم وتعزز من فرصة حصولهم على وظيفة ملائمة بعد التخرج، مؤكدا أن القطاع الصناعي في إربد يعتبر الجامعة شريكاً استراتيجياً، وأن "الغرفة" تتطلع إلى شراكة فاعلة تضمن تزويد المصانع بالكوادر المؤهلة التي تمتلك المهارات المطلوبة فعلياً.
وخلال اللقاء، جرى التأكيد على أهمية مراجعة وتحديث الخطط الدراسية لتتناسب مع المتطلبات التقنية والمهارية الحديثة للصناعات المحلية، وضرورة دعم مشاريع التخرج والأبحاث العلمية في الجامعة التي تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المصانع والشركات الصناعية في إربد.
يذكر أن مجلس العمداء، كان قد عقد اجتماعه الدوري في غرفة صناعة إربد، تعزيزا لرؤية جامعة اليرموك في تعزيز التشاركية والتواصل مع مختلف المؤسسات الوطنية.







حققت جامعة اليرموك، ومن خلال فريق Robotics Team الذي يضم طلبة من كليتي الحجاوي للهندسة التكنولوجية وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، المركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية في المسابقة الوطنية الـ 21 للربوت السومو- عن فئة أفضل برمجة.
وقدّم الفريق أداءً متميزًا في مجالات البرمجة والابتكار والتطبيق العملي، مما أهّلهم لنيل المركز الأول في المسابقة التي استضافتها جامعة العلوم التطبيقية.
ويضم الفريق كل من الطلبة سارة البدر، وإبراهيم ربابعة، ومحمد عناقرة، ومجد بدور، بإشراف الدكتور شادي اللبون من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وأكد عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يُجسدُ تميّز طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة في المجالات التقنية والابتكارية، مبينا أن هذا الفوز يأتي استكمالًا لمسيرة جامعة اليرموك في دعم الإبداع الطلابي وتحفيز الطلبة على التميز في المجالات الهندسية والتكنولوجية.
وأشاد بدور الإشراف الأكاديمي والمستوى الرفيع الذي أظهره الفريق خلال مراحل المسابقة، معربا عن شكره إلى مركز التأهيل الوظيفي التابع لمؤسسة هشام حجاوي العلمية، على دعمه المستمر للطلبة، ودوره في تمكينهم من المشاركة في مثل هذه الأنشطة والمسابقات، التي تسهم في تعزيز مهاراتهم العملية وترفع جاهزيتهم لسوق العمل.



إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.