
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى تمكين الشباب وربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل، بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، سبل توسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات الريادية والتدريبية.جاء ذلك خلال زيارة رسمية استقبل فيها الشرايري استيتية في مكتبه، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير منظومة الإرشاد الوظيفي للطلبة والخريجين، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للاندماج في بيئات العمل الحديثة.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك، ومن خلال مركز الريادة والابتكار، تضع تطوير مهارات الطلبة على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تزويدهم بالأدوات العملية التي تعزز قدرتهم على مواجهة متطلبات سوق العمل المتغير، مشيراً إلى أن الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة تمثل ركيزة أساسية في تحديث منظومة التوجيه والتدريب داخل الجامعة.
وأضاف أن الجامعة تعمل باستمرار على استقطاب البرامج الريادية والنوعية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة المهنية والشخصية، وتمنحهم فرصة مبكرة للتعرف على احتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يحدّ من الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي.
وشدد الشرايري على أن الاستثمار في تنمية مهارات الخريجين يعزز قدرتهم التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي، مؤكداً استعداد الجامعة لتوفير كافة الإمكانات الأكاديمية واللوجستية لضمان نجاح المبادرات المشتركة وتحويلها إلى نموذج وطني رائد في دعم الشباب وتمكينهم.
من جانبه، أعرب استيتية عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، باعتبارها صرحاً علمياً وطنياً رائداً، موضحاً أن مركز تطوير الأعمال يركز في رؤيته على تمكين الشباب وتأهيلهم للانخراط الفاعل في سوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية والحياتية التي تلبي احتياجات أصحاب العمل.
وأشار استيتية إلى أن هذا التعاون يهدف إلى مأسسة التدريب وتوفير بيئة تفاعلية متكاملة تتيح للطلبة الاستفادة من خبرات المدربين والمستشارين، مؤكداً أن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل أولوية استراتيجية للمركز، باعتباره رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الابتكار والتميز.




نظّمت كلية القانون في جامعة اليرموك ندوة علمية متخصصة بعنوان “مستجدات تشريعات التأمين: الواقع والمأمول”، وذلك برعاية مندوب رئيس الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وبحضور عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، ضمن فعاليات احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي.
وأكد الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر في كلمته الافتتاحية أن تحديث التشريعات الناظمة لعقود التأمين وتوحيدها ضمن إطار قانوني متكامل يمثل ضرورة وطنية لمواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة، مبيناً أن عقود التأمين لم تعد مجرد أدوات تقليدية لإدارة المخاطر، بل أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم الاستثمار وبناء منظومة أمان اجتماعي متكاملة.وأضاف أن مشروع قانون عقود التأمين الجديد يأتي امتداداً لمسيرة التحديث التشريعي والاقتصادي في المملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، ويهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين مصالح أطراف العلاقة التعاقدية، بما يعزز بيئة قانونية مستقرة وآمنة لقطاع التأمين.
وشدد على أن جامعة اليرموك، وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تؤكد دورها كمنصة للفكر الأكاديمي والبحث العلمي المرتبط بقضايا المجتمع، من خلال شراكات فاعلة مع الجهات التشريعية والرقابية، وفي مقدمتها البنك المركزي الأردني والاتحاد الأردني لشركات التأمين، معرباً عن ثقته بأن مخرجات الحوار العلمي ستسهم في تطوير السياسات القانونية وتعزيز جودة التشريع.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الأستاذ الدكتور عبد السلام الفضل أن انعقاد هذا الحدث العلمي يأتي انسجاماً مع مجموعة من الاعتبارات، أبرزها احتفال جامعة اليرموك بمرور خمسين عاماً على تأسيسها وما قدمته من إسهامات في إعداد الكوادر القانونية والمشاركة في صياغة التشريعات الوطنية.
وأشار إلى أن الندوة تزامنت أيضاً مع مرور خمسين عاماً على صدور القانون المدني الأردني، ما يتيح فرصة لمراجعة التجربة التطبيقية لعقود التأمين واستعراض أبرز الإشكاليات والتحديات التي واجهت القطاع.
وبيّن أن الندوة ركزت بشكل خاص على مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2026، بوصفه نقلة نوعية ومرجعاً تشريعياً متخصصاً، بهدف مناقشة التحديات المستقبلية وتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وتضمنت الندوة جلستين علميتين؛ ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور فراس كساسبة، وشارك فيها النائب المحامي محمد زكي بني ملحم، الذي تناول الدور التشريعي لمجلس النواب في تجويد قانون عقود التأمين، فيما قدّم الدكتور حازم مدادحة، رئيس اللجنة التنفيذية للجنة القانونية في الاتحاد الأردني لشركات التأمين، قراءة تحليلية للتعديلات التشريعية وأثرها العملي، واستعرض السيد محمود بني عطا، أخصائي الامتثال والتشريعات في البنك المركزي الأردني، الفلسفة التشريعية في تنظيم مصالح أطراف العقد وفق القانون الجديد.
أما الجلسة الثانية، التي ترأسها الأستاذ الدكتور علاء الدين خصاونة، فقد تناولت تطبيقات خاصة في أعمال التأمين، حيث قدّم الأستاذ الدكتور عدنان العمر قراءة نقدية لأحكام التأمين البحري في مسودة القانون، فيما ناقشت السيدة سوزان نعيمات، رئيس قسم الدراسات في البنك المركزي الأردني، دور البنك في الرقابة وتطوير التشريعات، واختتمت السيدة رويدا الجزازية، رئيس قسم الامتثال والتشريعات في البنك المركزي، الندوة باستعراض مستجدات نظام التأمين الإلزامي على المركبات لسنة 2024.












انطلاقاً من مسؤولية جامعة اليرموك المجتمعية وحرصها على تعزيز مفاهيم العدالة الاجتماعية، وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مع جمعية “أنا إنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، بهدف توسيع مجالات التعاون المشترك في التمكين، والتأهيل، والتعليم الدامج، وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن الجامعة تولي اهتماماً راسخاً بدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وتعمل باستمرار على توفير بيئة تعليمية دامجة تستجيب لاحتياجاتهم المختلفة، مشدداً على التزام الجامعة بتذليل العقبات كافة التي قد تواجههم خلال مسيرتهم الأكاديمية، سواء على الصعيد التعليمي أو الخدمي أو التقني.
وأوضح الشرايري أن هذه الشراكة تمثل ترجمة عملية لرؤية الجامعة في تعزيز تكافؤ الفرص، وترسيخ مفاهيم العدالة التعليمية، وتمكين الطلبة من الوصول إلى تعليم نوعي يحقق طموحاتهم ويعزز اندماجهم الفاعل في المجتمع.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لجمعية “أنا إنسان” العين آسيا ياغي أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عنها، ونشر الوعي المجتمعي بقضاياهم، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تنموية تسهم في تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
وأشارت ياغي إلى أن هذه المذكرة تشكل محطة مهمة في توسيع آفاق عمل الجمعية بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يتيح تطوير برامج تدريبية وبحثية متخصصة، وفتح مسارات جديدة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما شددت على اهتمام الجمعية بتمكين المرأة، لا سيما المرأة ذات الإعاقة، وتعزيز دورها في الحياة العامة، وبناء قدراتها، وإعداد قيادات نسوية قادرة على الإسهام في التنمية الوطنية المستدامة، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص دون تمييز.
وخلال مراسم التوقيع، جرى إبرام مذكرة التفاهم بين الجانبين بهدف مأسسة التعاون وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في مختلف مجالات الحياة.
وقد وقّعت المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فيما وقّعتها عن جمعية “أنا إنسان” المدير التنفيذي العين آسيا ياغي.
وتتضمن المذكرة مجموعة من الأهداف التي تنظم أطر التعاون بين الجانبين، وتؤسس لشراكة مستدامة لتنفيذ برامج تنموية موجهة للفئات المستهدفة، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
كما نصّت على تعاون الجامعة ممثلة بـ جامعة اليرموك، من خلال مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، مع الجمعية في مجالات التدريب وبناء القدرات، عبر تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، وإتاحة فرص التدريب الميداني لطلبة الجامعة، وتنفيذ مبادرات متنوعة تشمل التنمية المحلية، والتمكين السياسي، والوعي المدني، والعمل الاجتماعي، والمرأة، والريادة والابتكار والتشغيل، والتكنولوجيا الحديثة، والاقتصاد الأخضر وغيرها، إضافة إلى إشراك خبراء الجمعية في الأنشطة الأكاديمية والإرشادية.
كما نصّت المذكرة على إنشاء منصة “أنا إنسان” الرقمية للتشغيل والتدريب “فرصتي”، وإشراك مختصين من الجامعة في تقديم برامج تدريبية وجاهية وعن بُعد، وتمكين الطلبة والباحثين من ذوي الإعاقة من الالتحاق بدورات متخصصة في المهارات الوظيفية وريادة الأعمال، بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وفي مجال البحث العلمي، أكدت المذكرة أهمية تنفيذ دراسات وأبحاث مشتركة حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير مبادرات مبنية على نتائج علمية تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههم، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية متخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين في الجانبين.
كما شملت مجالات التعاون العمل المشترك في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي، من خلال إشراك طلبة الجامعة في مبادرات الجمعية، وتنفيذ حملات توعوية وأنشطة ميدانية تسهم في نشر ثقافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف القطاعات.
واختُتمت المذكرة بالتأكيد على إطلاق مبادرات تدريب وتشغيل نوعية، وإنشاء منصات رقمية للتدريب والتأهيل، وتطوير شراكات مع مؤسسات محلية ودولية للحصول على فرص تمويل تدعم تنفيذ البرامج المشتركة، إضافة إلى تنظيم حملات موسمية ومبادرات إنسانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.




ف
في أجواءٍ احتفالية تعبّر عن الوعي البيئي وتعكس التزام جامعة اليرموك بمسؤوليتها المجتمعية، أطلقت كلية العلوم مبادرة «اليرموك أخضر بسواعدنا»، احتفاءً بيوم الأرض العالمي الذي يصادف 22 نيسان من كل عام، وتجسيدًا لنهج الجامعة في تعزيز ثقافة الاستدامة وترسيخ السلوك البيئي الإيجابي داخل الحرم الجامعي.
وجرى إطلاق المبادرة بحضور مندوب رئيس الجامعة، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وأكد الدكتور الناصر في كلمته أن جامعة اليرموك ماضية في التزامها بالنهج الوطني، وانسجامها مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تحويل هذه الرؤى إلى ممارسات واقعية تنطلق من بيئتها الجامعية.
وأعرب عن اعتزاز الجامعة بهذه المبادرة التي تتجاوز مفهوم مكافحة التلوث، لتشمل ترسيخ ثقافة التشجير وزيادة المساحات الخضراء باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للاستدامة، مؤكدًا أن حماية البيئة مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، لما للتلوث الهوائي والمائي من آثار مباشرة على صحة الإنسان وسلامته.
كما استعرض نشأة يوم الأرض العالمي، الذي انطلق عام 1970 قبل أن يتحول إلى مناسبة عالمية رسمية عام 1990، ليصبح رمزًا عالميًا للتوعية البيئية وحماية الكوكب.
من جانبه، أكد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة أن يوم الأرض يمثل محطة وعي وتأمل في علاقة الإنسان بكوكبه، وليس مجرد مناسبة سنوية، لافتًا إلى أن ارتباط الكلية بالبيئة يتجلى في برامجها الأكاديمية وفي رمز الكرة الأرضية الذي يتوسط شعارها.
وأوضح أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في أن تكون منارة للوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية، مشددًا على أن الطلبة يشكلون ركيزة أساسية في تحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات عملية على أرض الواقع.
كما أشاد بالإنجازات التي حققها طلبة الكلية في المسابقات الإقليمية والدولية، معتبرًا أنها تعكس تميزهم الأكاديمي وقدرتهم على الإسهام الفاعل في حماية البيئة وصون مواردها.
وفي سياق الفعالية، أكد الدكتور طارق الشبول، عريف الحفل ورئيس اللجنة المنظمة للمبادرة، أن جامعة اليرموك تمثل فضاءً للفكر المستنير والعمل البيئي المسؤول، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بيوم الأرض يجسد التزام الجامعة بأن تبقى الأرض أمانة مشتركة، وأن يكون العلم أداة لفهمها وحمايتها.
وأضاف أن المبادرة تنسجم مع الرؤى الملكية السامية التي تضع الاستدامة البيئية في صدارة الأولويات الوطنية، إلى جانب الدعم المتواصل من جلالة الملك عبدالله الثاني لمسيرة التنمية الخضراء، وتمكين سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للشباب ليكونوا قوة فاعلة في صناعة التغيير الإيجابي وتحويل تحديات المناخ إلى فرص للابتكار.
واختُتمت الفعالية بتكريم نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر طلبة كلية العلوم الفائزين في المسابقات العلمية الإقليمية والدولية ومشرفيهم، إضافة إلى القائمين على المبادرة.
كما شملت الفعالية زاوية تفاعلية للزراعة، وزراعة أشجار وأزهار أمام مبنى الكلية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الاستدامة، وتعزيز ثقافة التشجير، والحفاظ على الموارد، وإحياء الموروث الزراعي بروح علمية حديثة تُسهم في بناء وعي بيئي مستدام للأجيال القادمة















بخطوة أكاديمية تُجسّد المكانة المتقدمة لجامعة اليرموك وتنامي حضورها في فضاءات البحث العلمي العالمي، تمكّن ثلاثة من طلبة السنة السادسة في كلية الطب من نيل قبولهم في البرنامج البحثي الدولي الذي تنظمه الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد (National Multiple Sclerosis Society) في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن برنامج التدريب الصيفي البحثي لطلبة البكالوريوس.
ويُعد هذا البرنامج من المبادرات البحثية العالمية المتخصصة في مجال التصلب اللويحي Multiple Sclerosis، حيث يتيح للمشاركين الانخراط في بيئات علمية متقدمة والعمل ضمن فرق بحثية متخصصة تحت إشراف أكاديمي مباشر، بما يسهم في تطوير مهاراتهم البحثية وصقل خبراتهم العلمية والمهنية في أحد أكثر مجالات الطب العصبي تطورًا.
وقد ضمّت قائمة الطلبة المقبولين: مالك صالح ملكاوي، محمد عدنان الشريدة، ومعاذ محمود ملكاوي، وذلك بعد اجتيازهم معايير تنافسية دقيقة تعكس مستوى التأهيل الأكاديمي الرفيع لطلبة الكلية وبإشراف الدكتور قيس السعدي، أخصائي أمراض الدماغ والأعصاب في كلية الطب، الذي يواصل جهوده في تمكين الطلبة من الالتحاق بالبرامج البحثية الدولية وتعزيز حضورهم العلمي عالميًا.
من جهته، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الجامعة في المشهد البحثي الدولي، ويؤكد كفاءة طلبتها وقدرتهم على التميز في أرقى البرامج العالمية، مشددًا على استمرار الجامعة في دعم البحث العلمي وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة حول العالم.
بدورها، أوضحت عميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان أن هذا النجاح يعكس التوجه الاستراتيجي للجامعة نحو تدويل البحث العلمي، مؤكدة أن كلية الطب تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية المهارات البحثية لدى الطلبة منذ المراحل المبكرة، من خلال دمج التدريب العملي بالأكاديمي، وتعزيز مشاركتهم في البرامج البحثية الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر طبية قادرة على المنافسة عالميًا والإسهام في إنتاج المعرفة الطبية.
كما أعرب الدكتور قيس السعدي عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يجسد تميز طلبة الكلية وقدرتهم على المنافسة في البرامج البحثية الدولية المتقدمة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تمثل إضافة نوعية تسهم في تعزيز مهارات البحث العلمي وترسيخ الحضور الأكاديمي للجامعة عالميًا.
وعبّر الطلبة عن فخرهم واعتزازهم بهذا القبول الدولي، مؤكدين أن هذه التجربة تمثل محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، وفرصة نوعية لتعزيز مهاراتهم البحثية والانخراط في بيئات علمية متقدمة، بما يسهم في تطوير قدراتهم في مجال الطب العصبي والبحث العلمي.
ويُشار إلى أن هذا البرنامج يُعد من المبادرات البحثية الرائدة عالميًا، حيث يدعم مشاريع مرتبطة بخطة Pathways to Cures Roadmap الهادفة إلى تسريع تطوير علاجات مبتكرة لمرضى التصلب اللويحي، واستقطاب الكفاءات الشابة من مختلف دول العالم.


وقّعت جامعة اليرموك وسلطة المياه مذكرة تفاهم تُجسّد شراكة استراتيجية بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الوطنية، وتهدف إلى تعزيز التدريب التطبيقي والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، لا سيما في مجالات المياه وإدارة الموارد الطبيعية.
ووقّع المذكرة عن جامعة اليرموك رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن سلطة المياه أمينها العام المهندس سفيان البطاينة، في إطار تعاون يسعى إلى بناء قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، وإعداد كفاءات قادرة على دعم قطاع المياه والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتنص المذكرة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة في مجالات حفر الآبار وتشغيلها وصيانتها، إلى جانب إتاحة الفرصة للاستفادة من الإمكانات الفنية والتقنية المتقدمة لدى سلطة المياه ومركز تدريبها المتخصص، بما يعزز الجانب التطبيقي ويرفع كفاءة الطلبة المهنية، إضافة إلى توفير فرص تدريب ميداني داخل مواقع العمل بما يدمج بين التأهيل النظري والتطبيق العملي.
كما تشمل الاتفاقية تمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من إجراء دراسات ميدانية وأبحاث تطبيقية، وأخذ عينات علمية، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير قطاع المياه واستدامته، فضلاً عن تبادل الخبرات والبيانات وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة.
وفي هذا الإطار، أكد الشرايري أن هذه المذكرة تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة اليرموك في تطوير منظومتها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها الوطنية، بما يسهم في تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن الجامعة ماضية في استحداث برامج تدريبية نوعية تدعم إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارة التطبيقية، ولا سيما في المجالات الحيوية المرتبطة بقطاع المياه وإدارة موارده.
كما أشار إلى أن هذه الشراكة تشكّل ركيزة أساسية في دعم وإطلاق دبلوم حفر الآبار الذي ينفذه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بالتعاون مع قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، موضحاً أنها ستوفر منصة تدريبية متقدمة للطلبة تُمكّنهم من اكتساب المهارات التطبيقية في هذا المجال الحيوي، إضافة إلى فتح آفاق واسعة أمام أعضاء هيئة التدريس لإجراء بحوث علمية متخصصة تسهم في تطوير تقنيات استكشاف المياه وإدارتها.
من جهته، بيّن البطاينة أن وزارة المياه والري / سلطة المياه تهدف إلى تحقيق تعاون فعال ومثمر مع جامعة اليرموك من خلال عقد برامج تدريبية متخصصة في المجالات المشتركة، والتدريب وتبادل الخبرات من أجل بناء القدرات وتطوير المهارات العلمية والعملية للطلبة، سواء في الجامعة أو في مركز تدريب سلطة المياه، والذي يُعد مركزاً فنياً متخصصاً مجهزاً وعلى مستوى عالٍ من التطور والتقدم على المستويين النظري والعملي، كما تمتلك كوادر ذات خبرات متميزة في التدريب والتطوير.
وأضاف البطاينة أن توفير برنامج تدريبي لطلبة جامعة اليرموك في سلطة المياه يكسبهم خبرات ومهارات جديدة في تخصصاتهم ذات العلاقة، ويسهم في تطبيقها في الدراسات البحثية والحياة العملية.
وأكد رئيس الجامعة وأمين عام سلطة المياه وجود حزمة من المشاريع المستقبلية المزمع تنفيذها بالشراكة بين الجانبين، داخل حرم جامعة اليرموك وخارجه، بما يعزز مجالات التعاون المشترك ويخدم الأهداف التنموية للطرفين.
واختتم الجانبان الزيارة بتفقد موقع الحفّارة التابع لقسم علوم الأرض والبيئة في جامعة اليرموك، حيث استمعا إلى شرح من المشرفين والطلبة حول أهمية الموقع في تعزيز التدريب العملي التطبيقي، ودوره في إكساب الطلبة خبرات ميدانية مباشرة تسهم في رفع كفاءتهم وصقل مهاراتهم العملية في هذا المجال الحيوي.






تواصل جامعة اليرموك تكريس موقعها كمؤسسة أكاديمية فاعلة في المشهد العلمي الدولي، بعد أن حقق أربعة من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب إنجازًا نوعيًا بحصولهم على قبول في برنامج التدريب البحثي العالمي في كندا Mitacs Globalink Research Internship (GRI) لعام 2026، في خطوة تعكس مستوى التميز الأكاديمي والجاهزية البحثية التي يتمتع بها طلبتها.
وجاء اختيار الطلبة: محمد أبو صيني، عامر حجازي، ريم الدويري، ونور الموسى، ضمن فعالية وطنية نظّمتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في إطار مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، والتي استضافها مجمع الملك حسين للأعمال، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ونخبة من القيادات الأكاديمية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعكس نجاح اليرموك في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة عالميًا، مشددًا على أن انخراط الطلبة في برامج بحثية دولية يأتي ضمن نهجها في تدويل التعليم وتعزيز حضورها في فضاء الابتكار والمعرفة، وفتح آفاق نوعية أمام طلبتها بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل.
من جهته، بيّن عميد الكلية الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة أن هذا الإنجاز يمثل امتدادًا لنهج أكاديمي يرتكز على بناء قدرات الطلبة وتمكينهم من أدوات البحث العلمي التطبيقي، ودمجهم في بيئات بحثية عالمية تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على الابتكار.
وأشار إلى أن اقتصار عدد المقبولين في البرنامج على 29 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، بعد عملية اختيار دقيقة، يبرز مستوى التنافسية العالية، ويعكس في الوقت ذاته الحضور المتميز لطلبة “اليرموك” ضمن هذا الاستحقاق الدولي.
بدورهم، أعرب الطلبة عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن قبولهم في البرنامج يشكّل محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، وفرصة نوعية لاكتساب خبرات بحثية متقدمة في بيئة دولية، تسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم العلمية، معبرين عن فخرهم بتمثيل جامعة اليرموك والأردن، وحرصهم على نقل ما يكتسبونه من معرفة لخدمة مجتمعهم الأكاديمي والمهني.
ومن المقرر أن يخوض الطلبة تجربة بحثية مكثفة تمتد على مدار 12 أسبوعًا، خلال الفترة من أيار وحتى تشرين الأول 2026، في عدد من الجامعات الكندية الرائدة، حيث سيشاركون في تنفيذ مشاريع تطبيقية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والروبوتات، والطاقة المتقدمة، والتقنيات الصحية، بإشراف مباشر من باحثين وخبراء دوليين.
كما يتيح البرنامج منظومة متكاملة للتطوير المهني وبناء الشبكات الأكاديمية والصناعية على المستوى الدولي، مدعومة بتمويل شامل يغطي تكاليف السفر والإقامة والمعيشة، بما يعزز من جاهزية الطلبة للاندماج في اقتصاد المعرفة، ويكرّس دور جامعة اليرموك كمصدر لإنتاج الكفاءات القادرة على المنافسة عالميًا.



في إطار حراكٍ أكاديميٍّ إقليميٍّ يعكس روح الشراكة والتكامل، شاركت جامعة اليرموك، ممثَّلةً برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري لتطوير التعليم العالي، الذي استضافته الجامعة الألمانية الأردنية ضمن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري (SyrIA).
وجاء الملتقى بمشاركة ورعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية العربية السورية الدكتور مروان الحلبي، ومندوب سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة الدكتور برترام فون مولتكه، وممثل الهيئة الألمانية للتبادل الاكايمي شتيفان بينيفيلد إلى جانب رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة ونظرائهم من الجامعات السورية، وعدد من الأكاديميين والخبراء وممثلي الجانب الألماني.
ويهدف المشروع، المدعوم من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، إلى إطلاق مسارٍ تطويريٍّ شامل لمؤسسات التعليم العالي في سوريا، يقوم على منهجية علمية قائمة على الأدلة، تشمل تشخيص الاحتياجات، وبناء القدرات الأكاديمية، وتعزيز الشراكات الدولية والتعاون الاستراتيجي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تأكيدًا مشتركًا على عمق العلاقة وعلى أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجامعات الأردنية والسورية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وفتح آفاق أوسع للشراكات العلمية والبحثية بين الجانبين.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأردني الدكتور عزمي محافظة الى أن الملتقى يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الأردن وسوريا، ويجسّد الإيمان بأن التعليم العالي يشكّل ركيزة أساسية في بناء الإنسان ودفع التنمية، مشيرًا إلى أنه يمثّل خطوة نوعية نحو شراكة استراتيجية مستدامة تدعم جهود إعادة الإعمار وتعزّز دور الجامعات كمحركات للتنمية وصناعة المستقبل.
من جانبه، أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري الدكتور مروان الحلبي أن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري يمثّل توجّهًا استراتيجيًا لتطوير نظام تعليمي قائم على الأدلة والبيانات، بما يتيح تشخيص الفجوات التعليمية وتحديث المناهج ورفع جودة البرامج الأكاديمية، إلى جانب دعم التحول الرقمي وربط التعليم باحتياجات سوق العمل وأولويات التنمية.
وفي مداخلته، أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تنسجم مع رؤيتها الاستراتيجية في تعزيز الشراكات الأكاديمية الإقليمية، وترسيخ دور الجامعات العربية في دعم مسارات التطوير والتحديث في التعليم العالي، ولا سيما في الدول الشقيقة التي تتطلب ظروفها مزيدًا من التكامل العلمي والمؤسسي.
وأشار الشرايري إلى أن جامعة اليرموك هي الجامعة الشاملة الأردنية الأقرب جغرافياً الى دمشق وتنظر إلى دعم التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية باعتباره مسؤولية أكاديمية وإنسانية مشتركة، تنطلق من إيمان راسخ بدور الجامعات في ترميم المعرفة وإعادة بناء القدرات وتعزيز استمرارية العملية التعليمية بوصفها أساسًا للتنمية والاستقرار.
كما أكّد استعداد الجامعة لتسخير خبراتها الأكاديمية والبحثية وكوادرها المتخصصة في دعم جهود تطوير مؤسسات التعليم العالي السورية، من خلال تبادل الخبرات، وبناء البرامج المشتركة، والمساهمة في مبادرات رفع الكفاءة الأكاديمية وتعزيز جودة التعليم.
واستعرض الشرايري المسيرة الأكاديمية لجامعة اليرموك الممتدة لأكثر من خمسة عقود، مشيرًا إلى أنها تواصل، وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تعزيز حضورها العلمي إقليميًا ودوليًا عبر منظومة تعليمية وبحثية متقدمة، وانفتاح مستمر على الشراكات مع مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
وبيّن أن التعليم العالي بات فضاءً للتكامل وتبادل المعرفة، ما يستدعي توسيع آفاق التعاون بين الجامعات العربية وتعزيز العمل المشترك بما يخدم جودة التعليم وتطوره. وأن جامعة اليرموك ماضية في ترسيخ نهج الانفتاح الأكاديمي وبناء الشراكات الفاعلة مع الجامعات العربية، بما يعزز حضورها كمؤسسة علمية رائدة في محيطها الإقليمي، ويسهم في دعم جهود تطوير التعليم العالي في سوريا عبر ما تمتلكه من خبرات وإمكانات أكاديمية تسهم في رفع جودة المنظومة التعليمية واستدامة تطورها.





برؤية وطنية وشراكات استراتيجية ومبادرات نوعية، أطلقت جامعة اليرموك أعمال مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة، خلال الاجتماع الأول الذي ترأسه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بهدف وضع الإطار العام لخطة عمل المركز وتحديد أولوياته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يعزز دور الجامعة في دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة على المستويين الوطني والدولي.
وأكد الدكتور الشرايري في مستهل الاجتماع التزام الجامعة بتوفير مختلف أشكال الدعم للمركز، ليكون منصة علمية متخصصة قادرة على إنتاج المعرفة وتقديم حلول تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية، مشيراً إلى أن جامعة اليرموك تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية من خلال مبادرات تنموية ذات أثر ملموس.
وشدد على أهمية توسيع آفاق التشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي، والانخراط الفاعل في المشاريع الوطنية الكبرى، لافتاً إلى ما حققته الجامعة مؤخراً من تقدم في مجالات الاستدامة المالية، وخفض البصمة الكربونية، وتطوير مصادر مائية استراتيجية تعزز استدامة الموارد.
من جهته، قدّم مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة عرضاً حول الرؤية التشغيلية والاستراتيجية للمركز، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستقوم على ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة بأبعاده الخمسة، الاقتصادي عبر دعم المشاريع الإنتاجية، والاجتماعي من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية، والبيئي عبر تبني حلول الطاقة والمناخ، إلى جانب البعدين السياسي والمعرفي من خلال إنتاج أوراق سياسات ودراسات بحثية متخصصة.
وأكد بني سلامة أن المركز يتطلع ليكون رافعة للتغيير الإيجابي داخل الجامعة وخارجها، عبر مبادرات بحثية وتنموية ذات أثر مستدام على المجتمع المحلي والوطن.
وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بين أعضاء المجلس، تضمن عدداً من المقترحات التطويرية الرامية إلى رفع كفاءة عمل المركز، مع التأكيد على أهمية استقطاب التمويل للمشاريع النوعية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تعزز الدور الوطني للجامعة.
ومن المتوقع أن يباشر المركز خلال المرحلة المقبلة تنفيذ سلسلة من المبادرات التنموية وإعداد أوراق سياسات تعالج التحديات التنموية الراهنة، بما ينسجم مع توجهات الدولة الأردنية وأهداف التنمية المستدامة.
