
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

يتشرف رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بأن يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أسمى آيات التهنئة والمباركة السعيدة بمناسبة عيد ميلاده الميمون الرابع والستين.
وتوجه الشرايري بالدعاء إلى العلي القدير، أن يُعيد هذه المناسبة الغالية على جلالته والوطن بالعز والفخار، وأن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، ويوفقه لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في خدمة الأردن والأمة، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الحكيمة.
وأشار إلى مسيرة العمل والبناء التي توّجها ويتوجها جلالته بالإنجازات النوعية الكثيرة والكبيرة، التي تحقق للأردن والأردنيين ما يفخرون به على مر الزمان، بعدما أرسى جلالته للحكم الرشيد قواعده الراسخة، واضعا الوطن والشعب في مقدمة أولوياته، ناهضا باقتصادنا الوطني، لما فيه مستقبل الأجبال القادمة.
وأعرب الشرايري عن اعتزاز أسرة جامعة اليرموك وفخرها بالقيادة الهاشمية الحكيمة، التي قادت مسيرة الوطن وفق رؤية إصلاحية شاملة مستندة إلى أحكام الدستور وسيادة القانون مما أسهم في بناء الأردن الحديث، وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية، كدولة عصرية متقدمة على مختلف الصعد والمجالات.
وأكد الشرايري حرص جامعة اليرموك على مواصلة مسيرة الابداع والتميز والريادة مما يسهم في تطوير قطاع التعليم العالي ونهوض به وبما يتوافق مع الرؤية الملكية السامية التي أولت التعليم الرعاية القصوى، باعتباره الأساس في التنمية الشاملة والمستدامة.

قرر رئيس الجامعة – رئيس مجلس مركز دراسات التنمية المستدامة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، تشكيل مجلس إدارة المركز، استنادًا إلى تعليمات المركز، ضمن توجه الجامعة لتعزيز دورها الأكاديمي والبحثي في دعم قضايا التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
وضم التشكيل كل من :
- الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة – مدير مركز دراسات التنمية المستدامة، مقررًا وعضوًا
- الدكتور معن القطامين – عضوًا
- الدكتور وسيم الحداد – مدير عام بنك تنمية المدن والقرى، عضوًا
- أسامة محمد الشريدة – منسق مكتب مؤسسة ولي العهد/محافظة إربد، عضوًا
- نضال الصدر– مدير غرفة صناعة إربد، عضوًا
- الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة – عميد البحث العلمي والدراسات العليا، عضوًا
- الأستاذ الدكتور يحيى ملحم – عميد كلية الأعمال، عضوًا
- الأستاذ الدكتور مهيب عوادة – عميد كلية العلوم، عضوًا
- الأستاذ الدكتور زياد السعد – عضوًا
- الدكتور إبراهيم درويش – مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، عضوًا
وقال مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إن تشيكل مجلس إدارة المركز يأتي في إطار تعزيز الحوكمة المؤسسية للمراكز البحثية، وتكامل أدوارها مع رؤية الجامعة ورسالتها في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
وأضاف أن المركز أعد خطة استراتيجية خمسية شاملة للأعوام (2026–2030)، تهدف إلى دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية مع المؤسسات الحكومية والخاصة، والإسهام في إعداد الدراسات والاستشارات التي تخدم صانعي القرار، وبناء القدرات وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع المحلي والوطني.
وأشار إلى أن خطة عمل المركز تشمل أيضا برامج ومشاريع بحثية وتدريبية تتماشى مع أولويات التنمية الوطنية، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة رائدة في البحث العلمي وخدمة المجتمع.

كتب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مقالا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الـ 64 بعنوان "التنمية والشباب والتعليم: رؤى وطنية في عيد الملك".
وأكد الشرايري في مقاله على أن جامعة اليرموك وهي تدخل عامها الخمسين، تستلهم من مسيرة الإنجاز الملكية دورها الوطني، فتنظر إلى مناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون، كمناسبة وطنية مباركة والاحتفاء بها بوصفها دافعًا حقيقيًا لانطلاقة نحو بناء صورة متجددة مواكبة للمستقبل، تُعظّم أثرها التنموي والتطوير الأكاديمي.
وأضاف أن جامعة اليرموك ترى في هذه المناسبة فرصة لتؤكد من خلالها أن العمل مع الشباب، الذين يوليهم جلالته وولي عهده الأمين الرعاية والاهتمام، يستند إلى خطة استراتيجية وبرامج متطورة توظف خبرة الأستاذ الجامعي والمعرفة الناضجة لتعزيز أثرها الاقتصادي، وإبراز المواطنة الفاعلة والعمل الوطني، من خلال تمكين طلبة الجامعة بالمنعة الفكرية، وجعلهم سلاحًا تنمويًا وفكريًا فاعلًا، وقوة اقتصادية منتجة.
وتاليا نص المقال:
التنمية والشباب والتعليم: رؤى وطنية في عيد الملك
أ.د. مالك أحمد الشرايري – رئيس جامعة اليرموك
"على المؤسسات التعليمية أن تؤمن بما يتمتع به أبناء هذا الشعب وبناته من طاقات هائلة، وقدرات كبيرة، ومواهب متنوعة، وتسعى لاكتشاف هذه الطاقات، وتنمية تلك القدرات، وصقل تلك المواهب، وتحفيزها إلى أقصى حدودها، عبر أحدث الأساليب التعليمية التي تشجع على الفهم والتفكير، والفهم لا التلقين، وتجمع بين العلم والعمل، والنظرية والتطبيق، والتحليل والتخطيط".
الاقتباس أعلاه من الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، المنشورة في الخامس عشر من نيسان عام 2017، هو واحد من شواهد كثيرة على مسيرة ملكية طويلة من الاهتمام بالتعليم بوصفه أداة لصنع التغيير الإيجابي المنشود في وطننا العزيز.
فتطوير أنظمة التعليم وفلسفته، والاهتمام بالبيئة التعلمية ومؤسستها، وبناء قدرات المعلم ليكون نواة تمكين وبناء فكر الطالب الأردني، وتعميق معرفته، وتوسيع مهاراته وكفاياته، كانت على الدوام في صلب أولويات جلالة الملك.
كما كان التوسع في التعليم الجامعي، وتطوير التعليم التقني، واستحداث جامعات تخصصية وتطبيقية إلى جانب شقيقاتها الشاملة، لتنفرد بهويتها العلمية وأهدافها الوطنية، وتنضم إلى مسيرة طويلة من الإنجاز في التعليم العالي الأردني، وتُكمل ما بدأه الأردنيون وقيادتهم الهاشمية من جهدٍ وعملٍ جعل العلم سلاحهم في تأسيس دولتهم الحديثة وبناء مؤسساتها.
واستمر هذا النهج الملكي عنوانًا لمرحلة وطنية جديدة، يوم بادر جلالة الملك بمخاطبة الرأي العام الأردني من خلال الأوراق النقاشية، لبناء قاعدة رؤيوية مشتركة من التفكير النوعي حول القضايا الوطنية، التي لم يغب عنها التعليم، ولا الشباب، ولا التنمية، كعناوين رئيسة يؤمن بها جلالته ويعمل لأجلها.
وهو ما جعلني أستلهم من هذه الأوراق مقدمة هذا المقال الذي أكتبه بمناسبة أردنية عزيزة يزهو بها الوطن، وتعلو بها الهامات، وهي عيد ميلاد جلالته الرابع والستون، الذي نحتفل به في الثلاثين من كانون الثاني.
ونحن في جامعة اليرموك، في عامها الخمسين، نستلهم من مسيرة الإنجاز الملكية دورنا الوطني، فننظر إلى هذه المناسبة الوطنية المباركة والاحتفاء بها بوصفها دافعًا حقيقيًا لانطلاقة نحو بناء صورة متجددة مواكبة للمستقبل، تُعظّم أثرها التنموي والتطوير الأكاديمي، وتوظّف أدوات المستقبل، وتُعرّض الشباب لمتطلباته، ليشاركوا في التغيير الإيجابي، ويُظهروا جاهزيتهم للمستقبل وانتماءهم الحقيقي للوطن وقيادته، بالعمل وتطوير الذات.
ولنطلق، من خلال منظومة عمل وطني مشترك مع الجامعات الأخرى والمؤسسات الوطنية، شعاعًا فكريًا وعلميًا وأخلاقيًا، مستمدًا من هوية الأردن وقيمه، مهتدين بنور نهجكم، يا جلالة الملك، ماضون في دورنا الفكري والتنويري نحو آفاق متجددة من البذل والعطاء، غايتنا جميعًا رفعة الوطن ورفاه المجتمع، من خلال البحث والاستقصاء لاستجلاء الحقيقة، وبناء المعرفة والسردية الأردنية، وإبراز الإنجاز الأكاديمي الوطني.
نرى في هذه المناسبة فرصة لنؤكد أن عملنا مع الشباب، الذين يوليهم جلالته وولي عهده الأمين الرعاية والاهتمام ضمن رؤى شمولية، يستند إلى خطة استراتيجية وبرامج متطورة توظف خبرة الأستاذ الجامعي والمعرفة الناضجة لتعزيز أثرها الاقتصادي، وإبراز المواطنة الفاعلة والعمل الوطني، من خلال تمكين طلبتنا بالمنعة الفكرية، وجعلهم سلاحًا تنمويًا وفكريًا فاعلًا، وقوة اقتصادية منتجة.
ولما كانت زيارة جلالة الملك إلى محافظة إربد قد سبقت احتفالنا بعيد مولده بأيام، فإننا في جامعة اليرموك سنبدأ مباشرة العمل على مجموعة من الأولويات التي أشار إليها جلالته؛ حيث سنعمل مع البلديات على خطط تطوير المساحات الحضرية والخدمات والبنى التحتية لتكون كما يريدها جلالة الملك تليق بشعبه.
كما نسعى، من خلال توظيف العمل التطوعي والتوعوي والبحث العلمي الموجَّه، إلى أن نُشكِّل استجابة مؤثرة لمبادرة سمو ولي العهد الأمين المتعلقة بالبيئة، والتخفيف من مخاطر الإلقاء العشوائي للنفايات، والتوجه إلى بؤر المشكلات البيئية، عبر شراكتنا المستمرة مع مؤسسة ولي العهد، وتوظيف وعي الشباب الجامعي لمواجهة التحديات التي يواجهها المجتمع.
وسنعمل أيضًا على توظيف مخرجات جامعة اليرموك الشاملة في مختلف المجالات، بما في ذلك السياحة والآثار والإعلام والفنون واللغات، من خلال إبداعات كوادرها وطلبتها، لتعزيز النشاط السياحي وتسويق المرافق والمواقع والأنشطة في المحافظة، وفي مختلف مناطق المملكة.
وسندعم الموهبة والكفاءة العلمية والإنتاجية في كل مجال مساند للأولويات الوطنية المنسجمة مع رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد، لتكون اليرموك محفزًا اقتصاديًا وطنيًا، وتسهم في توفير الطاقات والروافع الإنتاجية والعلمية والفكرية، وتضع ذلك محورًا لمسؤوليتها ومهمتها الثالثة كجامعة شاملة تحظى باهتمام ودعم حقيقيين من لدن جلالته وولي عهده الأمين.
أربع وستون عامًا، يا سيدي، بدأت يوم قال الحسين الباني: «ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع في صفوفكم وبين إخوته وأخواته… وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده».
ومضت السنوات ليشتد ساعدنا بكم، يا جلالة الملك، وتكبر طموحاتنا وأنتم تخدمون الوطن والمواطن، وتقودون الأردن من رفعة إلى رفعة، ومن تميّز وإبداع إلى إنجاز وتطوير.
ومنذ توليكم سلطاتكم الدستورية قبل سبعة وعشرين عامًا، ظللتم حريصين على أن يبقى الأردن أنموذجًا يُحتذى، ووطنًا مصانًا منيعًا، رغم كل التحديات، وأن يقوم بدوره العروبي والإنساني في كل ميادين الرجولة والشهامة.
عيد ميلادكم، يا سيدي، هو عيد يزهو به الوطن، ونبراس نمضي على هديه، ومنطلق الاستثمار الوطني في الشباب والتعليم، لنكون عنوان التغيير والتنمية. وليكون كل طالب وأستاذ وموظف في جامعة اليرموك، كما في سائر مؤسسات الوطن وميادينه، مسلحًا بالعلم والمعرفة لخدمة الأردن الذي أردتموه عظيمًا، فكبر بكم وعظم.
وفيه نقول: كل عام وأنتم الخير للوطن، كل عام وأنتم قائد النهضة والتطوير، وقدوتنا في كل جيل وجيل.

وقعت جامعة اليرموك، سلسلة من مذكرات التفاهم مع مجموعة من الصيدليات في إربد، بهدف تعزيز التعاون والتشاركية، وفرص التدريب الميداني لطلبة كلية الصيدلة ضمن مساق تدريب صيدلية المجتمع.
وجرى التوقيع بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع كل من من مجموعة صيدليات "المصطفى والأمين" ممثلة بالدكتور أحمد الصاحب، ومجموعة صيدليات "سما إربد وسحم" ممثلة بالدكتور عبد الرزاق الخضر، ومجموعة صيدليات "سر الدواء" ووقع المذكرة ممثلا عنها مدير عام المجموعة الدكتور محمد سعدون، فيما وقعها من طرف الجامعة عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي.
وأكد الشرايري خلال مراسم التوقيع، على حرص جامعة اليرموك على تعزيز علاقات التشاركية والتعاون مع القطاع الصيدلاني في المملكة بما ينعكس إيجابا على مسيرة الكلية، وتجويد مخرجاتها بما يلبي احتياجات القطاع من الكفاءات الصيدلانية المؤهلة والمدربة، ويسهم في تحقيق الدور المجتمعي للجامعة في مجال الرعاية الصحية.
وأشار إلى أهمية هذه المذكرات في توفير فرص التدريب الميداني اللازمة للطلبة، مؤكدا ضرورة انخراط الطلبة في برامج تدريبية حقيقية يحظون خلالها بالإرشاد والتوجيه حول أساسيات المهنة، واكتساب المهارات والخبرات اللازمة التي تمكنهم من تقديم الخدمة الصيدلانية، وتحمل مسؤوليتهم المجتمعية، مشددا على أهمية المتابعة والتقييم المستمر للمتدربين خلال تلك الفترة، معبرا عن تقدير الجامعة للجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على عملية التدريب في القطاع الصيدلاني بإعداد وتأهيل طلبة كلية الصيدلة للانخراط في سوق العمل.
من جهتم، أشاد كل من الصاحب والخضر وسعدون بحرص الجامعة على بناء تعاون مهني وتشاركي مع القطاع الصيدلاني بهدف إعداد وتمكين طلبة كلية الصيدلة، وتوفير الفرص التدريبية التي تمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة، مثمنين جهود الجامعة في هذا المجال، وينعكس إيجابا في الوقت ذاته على قيام الصيدليات بدورها المجتمعي بتقديم رعاية صحية متكاملة من خلال صرف الوصفات الطبية، وتقديم الخدمة الدوائية والمشورة الصيدلانية وفق أعلى الأسس والمعايير.
وبموجب هذه المذكرات، تتولى المجموعات الصيدلانية الثلاث استقبال طلبة الكلية الذين ترشحهم للتدريب، وتوفير البيئة التدريبية المناسبة لهم، والإشراف المهني عليهم، ومنحهم شهادات الخبرة أو التدريب التي يستحقونها عن فترة التدريب والأعمال التي تدربوا عليها.
كما نصت المذكرات على مشاركة مدربين أو صيادلة مختصين في تقديم ورش ومحاضرات تدريبية وتوعوية داحل الجامعة، والمشاركة في الأيام الطبية والوظيفية والفعاليات الصحية التي تنظمها الجامعة، وتقديم الدعم الفني والمهني اللازم، فيما يخضع الطلبة لمتابعة وإشراف من الجامعة خلال فترة التدريب، كما تقوم الجامعة بتوفير الدعم الأكاديمي أو الإداري اللازم لإنجاح برامج التدريب المشترك.



وقّعت جامعة اليرموك وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية – إنتاج، اتفاقية تعاون بهدف دعم الابتكار وزيادة جاهزية الخريجين لسوق العمل وتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في إطار مبادرة TechForward 2026 التي تقودها جمعية إنتاج.
ووقّع المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعن "إنتاج" المدير التنفيذي المهندس نضال البيطار، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية الدكتورة ربا البطاينة، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم ردايدة.
ونصت الاتفاقية على ربط مخرجات التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل، وتمكين طلبة الجامعة من العمل على مشاريع تخرج ذات بعد تطبيقي بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين الجامعة وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطوير المهارات التقنية والعملية لدى الطلبة بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.
وبموجب الاتفاقية، تتولى جمعية إنتاج إدارة مبادرة TechForward والإشراف على تنفيذ أنشطتها، وتنسيق التواصل بين الجامعة والشركات المشاركة، وتوفير الدعم الفني والإرشادي للمنشاريع المشاركة، وتنظيم الفعاليات التعريفية والتدريبية، فيما ستقوم الجامعة بتعيين منسق أكاديمي للمبادرة، وتشجيع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على المشاركة فيها، وتوفير البيئة الأكاديمية والإشراف اللازم لتنفيذ المشاريع.
وأكد الناصر حرص جامعة اليرموك على تعزيز التعليم التطبيقي في بيئتها التعليمية من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، مشيرًا إلى أهمية هذه المبادرة في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
من جانبه، أوضح البيطار أن المبادرة تُعد مبادرة وطنية تسعى إلى بناء جسر فاعل يربط بين الجامعات وشركات القطاع الخاص والمؤسسات العامة في مختلف القطاعات الاقتصادية من خلال ربط مشاريع التخرج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يحقق فائدة مشتركة للطلبة والجامعات والشركات والمجتمع على حد سواء.

فاز مشروعان بحثيان من جامعة اليرموك، بدعم من صندوق شومان لدعم البحث العلمي للدورة 2025.
وجاء فوز الجامعة، بالمشروعين عن طريق الأستاذ الدكتورة سحر الخصاونة من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، والدكتورة غيناء أبو ذياب من كلية الصيدلة.
ويحمل مشروع الخصاونة عنوان "توظيف تقنيات التوثيق ثلاثي الأبعاد والحفظ الافتراضي لإعادة بناء دولمن حقل جفين"، ويهدف المشروع إلى إنشاء أرشيف علمي رقمي يدعم إدارة التراث الثقافي وصونه على المدى الطويل، ويعزّز استخدام التكنولوجيا في حفظ الذاكرة المكانية.
أما مشروع أبو ذياب فيحمل عنوان "تصميم وتطوير مركبات كيميائية جديدة من مشتقات ثنائيات الثيوكاربامات كمثبطات لإنزيم HDAC2”، ويعتمد على الدمج بين النمذجة الجزيئية والتجارب المخبرية لدراسة الفاعلية البيولوجية لهذه المركبات، بهدف الإسهام في تطوير مقاربات علاجية واعدة لأمراض السرطان.
وأعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان عن فوز المشروعين ضمن قائمة المشاريع البحثية الـ 14 الفائزة بدعم الصندوق في هذه الدورة، والتي جرى اختيارها من بين 173 مشروعا في مجالات العلوم الطبية والصحية، وعلوم المياه والطاقة والبيئة، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الهندسية، والآثار والتراث الثقافي، تقدمت بها جامعات ومراكز بحثية أردنية، الأمر الذي يعكس الجودة البحثية للمشروعين، وقدرتهما عل تحقيق التنافسية.
يذكر أن الخصاونة تحمل رتبة الأستاذية في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وحاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم التطبيقية في الآثار- التأريخ من جامعة برلين الحرة في ألمانيا، فيما أبو ذياب، تحمل رتبة أستاذ مشارك في كلية الصيدلة، وحاصلة على درجة الدكتوراه في الكيمياء الطبية من جامعة نورث كارولاينا الأمريكية.

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي الداوود، لبحث تعزيز التشاركية الاستراتيجية بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين "اليرموك" و"البريد الأردني" في عدد من المجالات كالخدمات البريدية والمالية وتوفير خدمات الدفع الإلكتروني المختلفة، بما يخدم الجسم الطلابي والمجتمع المحلي.
وأكد الشرايري خلال اللقاء اعتزاز الجامعة بالتعاون مع مؤسسة وطنية عريقة كالبريد الأردني، الذي يجسد تاريخ الأردن بمختلف محطاته السياسية والتعليمية والسياحية وغيرها، لافتا إلى أن هذا التعاون من شأنه أن يذلل الصعوبات امام الطلبة بما يخص الخدمات البريدية واللوجستية، وخدمات الدفع الالكتروني المختلفة.
وأشار إلى استعداد الجامعة وبالتشارك مع البريد الأردني بإعادة تأهيل مكتب البريد في مبنى عمادة شؤون الطلبة ليكون مركزا يوفر الخدمات الطلابية والبريدية المتنوعة بما يتوافق مع المستجدات التكنولوجية ويواكب احتياجات الطلبة، لتسهيل وصول خدماته لشريحة أكبر من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والمجتمع المحلي.
بدوره، أكد الداوود حرص البريد الأردني على بناء شراكات فاعلة مع الجامعات الأردنية كجامعة اليرموك، انطلاقًا من دوره الوطني في دعم قطاع التعليم وتمكين الشباب، مستعرضا الخدمات التي يقدمها البريد الأردني والتي تشمل 28 خدمة بريدية ومالية ولوجستية وتقنية وفنية مواكبة لمسيرة التحديث والتطوير الوطني.
وشدد على أن الطوابع البريدية هي جزء أساسي من تاريخ الدولة وسيادتها وتعتبر وثيقة تاريخية ودينية وتعليمية وسياسية وسياحية سيما وأنها تعكس الحقب والمحطات المختلفة التي مرت على الدولة الأردنية.
وأشار إلى السعي لتأهيل فرع المكتب البريد في الجامعة ليكون مكتبا نموذجيا يقدم الخدمات المتنوعة للطلبة من حوالات مالية داخلية وخارجية، وخدمات البريد السريع، وإصدار بطاقات "فيزا" المدفوعة مسبقا بعملات مختلفة.
وجرى خلال اللقاء، الاتفاق على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لوضع آليات عملية للتعاون ما بين متحف التراث الأردني ومتحف المسكوكات في جامعة اليرموك والمتحف التابع للبريد الأردني لوضع آلية لعرض الطوابع البريدية التي تعبر عن تاريخ الدولة الأردنية في الجامعة.



في إطار سعيها المستمر لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية، وقعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مع جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية في سلطنة بروناي دار السلام، بهدف إرساء قواعد التعاون المشترك في المجالات العلمية والتعليمية.
ووقع المذكرة عن جامعة اليرموك رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية رئيسها الدكتور الحاج نور عرفان بن الحاج زينال.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون المباشر بين الجامعتين، إذ ركزت بنودها على عدة مجالات حيوية تشمل، البحث العلمي، من حيث تطوير برامج بحثية مشتركة ومعالجة قضايا تهم المجتمعين الإسلامي والدولي، والتعليم والتدريب، وتبادل الخبرات الأكاديمية وتطوير المناهج والبرامج التدريبية المتخصصة، وتبادل الطلبة، وإتاحة الفرص لهم للدراسة والتدريب، مما يسهم في إثراء تجربتهم التعليمية والثقافية.
ونصت المذكرة على إمكانية تبادل طلبة الدراسات العليا بين الجامعتين إذا استوفوا متطلبات القبول المحددة، كما ويمكن قبولهم بموجب المذكرة أيضا في برنامج التدريب العملي في البلد المستضيف، وإمكانية قبول طلبة البكالوريوس في بعض المساقات أو البرامج الخاصة، وتنظيم ورش العمل وبرامج التدريب ذات الاهتمام المشترك.
كما نصت المذكرة، على سعي الجامعتين إلى توفير برامج تعليمية مشتركة ذات اهتمام مشترك، وإمكانية تبادل أعضاء الهيئة التدريسية لقضاء إجازة قصيرة للتفرغ أو تدريب للدكتوراه بعد التخرج، بحيث يسمح له بالاشتراك في التدريس أو البحث، وأن يتم تبادل الموظفين الإداريين أو غير الأكاديميين للتدريب أو الالتحاق بالعمل، وإمكانية تبادل النشر بين الطرفين.
وأكد الشرايري خلال التوقيع، على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي القائم مع جامعة السلطان الشريف في بروناي، مشيراً إلى أن "اليرموك" بوصفها جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية تحرص على الدوام على مد جسور التواصل مع جامعات العالم الإسلامي لتبادل المعرفة وتعزيز التميز الأكاديمي، وإيجاد بيئة أكاديمية جاذبة تتيح للطلبة والباحثين الانفتاح على التجارب العلمية في كافة المجالات.
وأشار إلى أن "اليرموك" تضم واحدة من أهم وأكبر كليات الشريعة في المنطقة والتي تطرح تخصصات متنوعة في العلوم الشرعية مما يشكل قاعدة متينة للتعاون مع جامعة السلطان الشريف، لافتا إلى أن تركيز المذكرة على برامج البحث العلمي والتدريب سيسهم بشكل مباشر في رفع جودة المخرجات التعليمية، وهو ما يخدم الرسالة المشتركة في تقديم نموذج تعليمي معاصر وحديث.
من جانبه، أعرب زينال عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة اليرموك الممتدة منذ عام 2007، لما تتمتع به من سمعة علمية طيبة وتاريخ عريق، مؤكداً أن هذه المذكرة ستفتح آفاقاً جديدة للابتكار والعمل الأكاديمي المشترك بين الطرفين.
واستعرض زينال نشأة جامعة السلطان الشريف، وما تطرحه من برامج أكاديمية، مؤكدا أن الجامعة تسعى للتوسع في شبكة علاقاتها، انطلاقا من استراتيجيتها لتدويل التعليم العالي وتحقيق التنمية المستدامة من خلال بوابات البحث العلمي والتبادل المعرفي.

حققت جامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً جديداً يضاف إلى سجلها المتميز، بعد أن أُدرجت مجموعة من تخصصاتها ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم، وفق تصنيف التايمز العالمي للتخصصات 2026 (THE World University Rankings by Subject)، الصادر مؤخراً.
وجاء هذا التميز من خلال إدراج تخصصات العلوم التربوية، وتكنولوجيا المعلومات، والتخصصات الطبية والصحية ضمن قائمة أفضل 400 و500 جامعة على مستوى العالم.
ووفق التصنيف، فقد تقدمت التخصصات الطبية والصحية وتخصصات تكنولوجيا المعلومات، لتدخل قائمة أفضل 500 جامعة ضمن الفئة (401–500) عالمياً، في حين واصلت تخصصات العلوم التربوية تقدمها لتحجز موقعاً متقدماً ضمن قائمة أفضل (301–400) جامعة على مستوى العالم.
كما وشهدت تخصصات الآداب والعلوم الإنسانية تقدماً ملحوظاً، لتدخل قائمة أفضل 600 جامعة ضمن المرتبة (501–600)، في الوقت الذي حققت فيه التخصصات الهندسية قفزة نوعية بتقدمها 200 مرتبة مقارنة بالعام السابق، ودخولها ضمن الفئة (501–600) عالمياً.
كما وأظهرت نتائج التصنيف، أن تخصصات الأعمال والاقتصاد، والعلوم الحياتية، والعلوم الاجتماعية، قد حافظت على ترتيبها المتقدم فيه.
محليا، حققت جامعة اليرموك المرتبة الأولى/ مكرر على مستوى الجامعات الأردنية في مجال التخصصات الطبية والصحية، ، كما حققت المرتبة الأولى/ مكرر أيضا على مستوى الجامعات الأردنية في مجال الآداب والعلوم الإنسانية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن هذه النتائج تعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحتلها جامعة اليرموك إقليمياً وعالمياً، مبيناً أن هذا الإنجاز جاء نتيجة الجهود المؤسسية التي تبذلها الجامعة لدعم جودة العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية بما ينسجم مع المعايير الدولية.
وأضاف أن ما حققته الجامعة في تصنيف التايمز للتخصصات هو نتاج جهد جماعي مخلص، ويعكس الكفاءة العالية لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، ودورهم المحوري في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وبناء بيئة أكاديمية تنافسية، مشدداً على أن الجامعة ماضية في دعم كوادرها الأكاديمية والبحثية والطلبة، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً.
من جانبها، أشارت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية الأستاذ الدكتورة ربا البطانية، إلى أن هذه النتائج تشكل حافزاً لمواصلة العمل على تعزيز حضور جامعة اليرموك في التصنيفات العالمية، وترسيخ سمعتها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في خدمة المجتمع وبناء المعرفة.