
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظم قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك، وبالتعاون مع المعهد الوطني للموسيقى، محاضرة تفاعلية بعنوان "العلاج بالموسيقى"، تحدث فيها الدكتور عدنان المصري، من كلية الطب في الجامعة، كما وقدم أخصائي العلاج بالموسيقى الدكتور هاوس راينر، عرضا تطبيقيا حول توظيف الموسيقى في المجال العلاجي، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والأداء المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وتناول المصري عددا من الاضطرابات العصبية التي قد تصيب الإنسان، من حيث المسببات العصبية والوظيفية، والأعراض السريرية، والتحديات المرتبطة بخطط العلاج وإعادة التأهيل، وأثر هذه الأمراض على الجهاز العصبي المركزي والطرفي، وانعكاساتها على الحركة، والإدراك، والوظائف المعرفية.
كما وقدّم راينر عرضا تطبيقيا حول توظيف الموسيقى في المجال العلاجي، أشار فيه إلى دور الموسيقى في تحفيز الدماغ، وتعزيز المرونة العصبية، بما يسهم في تحسين الاستجابات الحركية والإدراكية لدى المرضى.
وتخلل المحاضرة تطبيقات حول العلاج بالموسيقى، وعرض مجموعة من الفيديوهات حول أثر العلاج بالموسيقى في تحسين الأداء الوظيفي للمرضى، إضافة إلى تقديم نماذج عملية لتقنيات العلاج.
وكانت رئيس قسم الموسيقى الدكتورة يارا النمري، التي أدارت المحاضرة، قد أكدت على دور العلاج بالموسيقى، لا سيما في المراحل التي تتراجع فيها فعالية التدخلات الطبية التقليدية، مشيرة إلى أن هذا النوع من العلاج يشكل أداة داعمة تسهم في تعزيز الاستجابة الوظيفية لدى المرضى.


اختُتمت في جامعة اليرموك، فعاليات بطولة اليوبيل الذهبي لخماسيات كرة القدم، التي نظّمتها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بالتعاون مع نادي العاملين في الجامعة، بمشاركة واسعة من كليات ووحدات الجامعة المختلفة، في أجواء تنافسية عكست روح المنافسة الشريفة بين العاملين.
وكان رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، قد رعى المباراة النهائية، التي جمعت فريق عمادة شؤون الطلبة وفريق كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، ليُحتكم الفريقين إلى ركلات الترجيح، التي حسمت اللقاء لصالح فريق كلية التربية البدنية بفارق هدف واحد، ويحصد اللقب.
وأُقيمت البطولة على هامش برنامج رياضي متكامل، تضمن مجموعة من الأنشطة والألعاب الرياضية المتنوعة الموجهة للأسرة الجامعية، بإشراف مباشر من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، التي حرصت على توفير بيئة تنظيمية متكاملة تضمن نجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها.
وفي نهاية البطولة، سلم الشرايري كأس البطولة للفريق الفائز، وقلد الميداليات للاعبي الفريقين.
يذكر ان تنظيم هذا البرنامج جاء بهدف توظيف المرافق والمنشآت الرياضية المتاحة في خدمة العاملين في الجامعة وأسرهم، بما يسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية ونشر ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة متكامل، بالإضافة تسويق برامج الكلية وبناء وعي مجتمعي بمخرجاتها التعليمية ودورها في إعداد الكفاءات المتخصصة وتفعيل دور كوادر الكلية في خدمة البيئة الجامعية، والاهتمام بتعميق روح الانتماء المؤسسي وتقوية الروابط الاجتماعية بين العاملين.











عقد مجلس مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في جامعة اليرموك جلسته الأولى، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعدد من أعضاء المجلس، حيث جرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز منظومة الجودة والتميز المؤسسي، ومناقشة الخطط والتوجهات الرامية إلى الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري في الجامعة.
وأكد الشرايري خلال الجلسة سعي الجامعة نحو التميز والمضي بها إلى مصاف الجامعات العالمية، من خلال تعزيز التقدم المؤسسي، مشددا على أهمية إبراز مكتسبات الجامعة، وتسهيل الإجراءات، وتشكيل فرق عمل داعمة تسهم في تحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجية.
وأضاف أن إدارة الجامعة تدعم مختلف الفرص والمبادرات والمشاريع التي من شأنها تحقيق التميز، مؤكدا أهمية المشاريع التي يعمل المركز على تحقيقها ومنها جائزة الجامعة المتميزة، والتقدم في التصنيفات العالمية، والحصول على شهادات الأيزو، وكافة مساعي المركز الرامية لنشر ثقافة الجودة في الجامعة وتعزيزها، مثمنا جهود إدارة ومجلس المركز في هذا الإطار.
وشدد الشرايري على ضرورة تنظيم وإبراز إنجازات الجامعة وفق رؤية واضحة وخطة زمنية محددة، والعمل على تطوير الإجراءات وتعزيز المتابعة، بما يسهم في تحسين الثقافة المؤسسية والهياكل التنظيمية.
من جهته، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي، رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، حرص المجلس على إحداث تغيير إيجابي وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز، مثمنا دعم رئاسة الجامعة لجهود المجلس والمركز، وسعيها المتواصل للنهوض بمستوى الجامعة وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وتخللت الجلسة مناقشة تعليمات المركز وشعاره، وتحديث قالب السياسات، إلى جانب بحث خطة تدقيق الجودة الإدارية والأكاديمية للمركز.




استهل سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان، بيير كريستوف شاتزيسافاس، زيارته لجامعة اليرموك بالإشادة بالشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بالنموذج الدولي المتقدم للتعاون القائم على القيم والمصالح المشتركة، ومشدداً على الدور الريادي للجامعة في ترجمة هذه الشراكة إلى إنجازات ملموسة. وفي رسالة سياسية تعكس المكانة الدولية للأردن، قال السفير شاتزيسافاس: "حين يُذكر الشرق الأوسط، فإننا نعني جلالة الملك عبدالله الثاني؛ نظراً لدوره المحوري والحكيم في استقرار المنطقة"، مشيراً إلى أن الأردن يمثل البوصلة الأساسية للاتحاد الأوروبي في فهم تعقيدات المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء السفير برئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمها قسم الدراسات السياسية والدولية بكلية الآداب بعنوان "العلاقات الأوروبية الأردنية"، والتي أدارها الدكتور أيمن الهياجنة، وسط حضور لافت من القيادات الأكاديمية وطلبة الجامعة.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور مالك الشرايري خارطة التعاون الأكاديمي المثمر، مشيراً إلى أن "اليرموك" نجحت في بناء جسور متينة مع المؤسسات الأوروبية، تجلت في أرقام تعكس كفاءة الجامعة المؤسسية؛ حيث شارك أكثر من 200 طالب في برامج التبادل إلى أوروبا ما بين (2021-2026)، مقابل استقطاب الجامعة لعدد مماثل من الطلبة الأوروبيين، مما كرّس الحرم الجامعي كمركز إقليمي للحوار الثقافي.
وعلى صعيد المشاريع الدولية، كشف الشرايري أن الجامعة نفذت نحو 24 مشروعاً مدعوماً من الاتحاد الأوروبي بموازنات إجمالية تجاوزت 16.1 مليون يورو، بلغت حصة اليرموك منها قرابة 1.97 مليون يورو. وأضاف أن هذه الشراكة لم تقتصر على التمويل، بل شملت تطوير قدرات 170 عضو هيئة تدريس وعشرات الإداريين، فضلاً عن تنفيذ مشاريع حيوية في الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، والتحول الرقمي.
وأكد الشرايري أن طموح "اليرموك" يتجه الآن نحو الدرجات العلمية المزدوجة (Double Degrees) والبحوث المشتركة، لتعزيز دور الجامعة كشريك أكاديمي رئيسي للاتحاد الأوروبي في المنطقة.
وفي سياق القضايا الإقليمية، أشاد السفير شاتزيسافاس بالتنسيق العالي بين الجانبين في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني، مثمناً الدور المحوري للأردن في تسيير الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة ولبنان.
اقتصادياً، أعلن السفير عن حزمة دعم لقطاع التعليم في المملكة بقيمة 300 مليون يورو، لافتاً إلى توجه الاتحاد نحو الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية الكبرى كـ "الناقل الوطني للمياه" والاقتصاد الرقمي. كما كشف عن التخطيط لعقد مؤتمر استثماري أوروبي في عمّان قريباً لجذب رؤوس الأموال الأوروبية نحو القطاعات الحيوية في الأردن.
شهدت الجلسة حواراً ثرياً؛ حيث طرح الطالبان عمر الصمادي وأحمد عبيدات تساؤلات حول سبل تعظيم استفادة الطلبة من المنح الأوروبية، بينما أجاب السفير على مداخلات الحضور حول مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضايا الراهنة، مبيناً التزام الاتحاد بتمكين الشباب الأردني وضمان مستقبل مهني يواكب متطلبات العصر الرقمي والأخضر، بما ينسجم مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين.

















احتفلت جامعة اليرموك، بيوم العلم تحت شعار "علمنا عالِ"، من خلال فعالية وطنية مميزة اشتملت على مسيرة طلابية حاشدة، انطلقت من أمام مبنى رئاسة الجامعة وصولاً إلى مبنى عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وسفير الاتحاد الأوروبي في عمّان بيير كريستوف شاتزيسافاس وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعةو المدرسة النموذجية.
وتخلل الاحتفال رفع العلم، على السارية الموجودة أمام مبنى "العمادة"في مشهد يجسّد معاني الاعتزاز بالوطن والولاء لقيادته، ويرسّخُ قيم الانتماء للعلم وثرى الوطن العزيز.
وأكد الشرايري في كلمته، أن السادس عشر من نيسان من كل عام، يمثل محطة وطنية نستحضر فيها رؤية الأردن المتجددة، ومسيرة دولة تمضي بثبات، وإرادة شعب تُترجم إلى إنجازات ملموسة، مشدداً على أن العلم سيبقى رمزاً لمشروع سيادي متكامل تتجسد معانيه في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لتجديد العهد بأن تبقى الجامعة جزءاً فاعلاً من المنظومة الوطنية، منسجمة مع الرؤى الملكية السامية للتحديث، مؤكدا سعيها لترجمة هذه الرؤى على أرض الواقع في ميادين التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأن تبقى "اليرموك" منارة علمية رائدة ترفع راية الوطن في ميادين التميز والإنجاز.
وتابع: إن رفع العلم الأردني في جامعة اليرموك يجسد الالتزام بأن تكون الجامعة شريكاً فاعلاً في المشروع الوطني، من خلال تحويل المعرفة إلى قوة، والتعليم إلى أداة تمكين، وأن تكون الجامعة شريك حقيقي في صناعة المستقبل من خلال أن نجسد في أدائنا اليومي المعادلة التي أرساها الأردن وهي: الثبات في المبادئ، والمرونة في الأدوات، والطموح في الرؤية.
وشدد الشرايري على أن ما حققته الجامعة من تقدم في التصنيفات العالمية وإنجازات في البحث العلمي والعلاقات الدولية، يأتي في سياق المشروع الوطني للتحديث الشامل، القائم على محاور التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مبيناً أن الجامعة تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد المعرفي من خلال تطوير البحث العلمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
وشدد على التزام الجامعة بدورها المجتمعي من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وبرامج الاستدامة، ودعم مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع رؤية الدولة التي تضع الإنسان في مركز التنمية.
وتضمنت الفعالية حفل فني أمام مبنى "العمادة" تضمن أغان وطنية تغنت بالعلم المفدى والوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.




















رعت الشريفة نوفة بنت ناصر، بحضور نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، الفعالية التوعوية "معا نحو بيئة جامعية خالية من التدخين"، التي نظمتها جامعة اليرموك من خلال كلية الصيدلة وبالتعاون مع كليتي الطب والتمريض ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وأكدت الشريفة نوفة أهمية تسليط الضوء على موضوع مكافحة التدخين بكافة أنواعه وأشكاله، وضرورة وعي المدخنين بأن التدخين ليس مظهرا من مظاهرة المعاصرة، أو وسيلة للتسلية والتعبير عن الضغط النفسي، بل وسيلة تفضي إلى فقدان وخسارة الصحة والمال، كما وأنه وسيلة للإدمان.
وأشارت الشريفة نوفة إلى الآثار السلبية الكبيرة للتدخين على صحة المدخن، مستعرضة ما قد يتعرض له المدخن من مواقف سلبية كالاضطرار للتواجد داخل المناطق المخصصة للتدخين والتي عادة ما تكون غير صحية ولا تحفظ كرامة الإنسان.
وتابعت: إن الإدمان على التدخين يجلب الإهانة للمدخن، وأنه لا بد من وعي المدخنين والإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله وأنواعه، وهو أمر ممكن ويحتاج الوعي، الرغبة، والمقدرة على ذلك.
وأكدت البطاينة اهتمام جامعة اليرموك وحرصها الكبير على مكافحة آفة التدخين، مؤكدة أن إقامة هذه الفعالية تعكس وعيا متقدما وإحساسا عاليا من الجامعة والقائمين على الفعالية بالمسؤولية تجاه صحة الإنسان وكرامته.
وأضافت إننا في جامعة اليرموك نؤكد التزامنا المستمر بدعم المبادرات التي تسعى إلى الحد من ظاهرة التدخين، بنشر التوعية المبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز الأنظمة والتعليمات التي تضمن بيئة جامعية صحية، ودعم البرامج التي تساعد على الإقلاع عن التدخين، وتشجيع الطلبة ليكونوا شركاء فاعلين في إحداث التغيير.
ولفتت البطاينة إلى أن بناء بيئة جامعية خالية من التدخين ليس هدفا نظريا، بل مشروعا قابل للتحقيق، يبدأ من قناعة الفرد، ويترسخ بدعم المؤسسة، ويزدهر بتكاتف الجميع، داعية الطلبة لأن يكونوا سفراء لهذه الرسالة النبيلة، وأن يسهموا في نشر ثقافة صحية واعية، قائمة على الاختيار المسؤول والسلوك الإيجابي.
بدوره، قال عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، إن هذه الفعالية هي إعلان واضح بأن الجامعة التي تُخرّج أطباء وصيادلة وممرضين، لا يمكن أن تقف على الحياد أمام سلوكٍ يهدد الصحة العامة، ونحن لا نكتفي بالتشخيص، بل نتحمل مسؤولية الوقاية، ولا نكتفي بالتحذير، بل نعمل على التغيير.
وأضاف، لقد رسّخ الهاشميون، عبر مسيرتهم، حقيقة لا تقبل الجدل: أن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وأن صحته ليست خيارا مؤجلا، بل أولوية لا تحتمل التردد، وأن هذه الفعالية جاءت استجابة واعية لدور الجامعة الحقيقي في زمنٍ لم يعد فيه التحدي علميا فقط، بل صحيا وسلوكيا أيضا، وأن موضوع الفعالية ليس موضوع توعوي فقط، بل قرار على مستوى الفرد، والمؤسسة، وهو إما أن نكون بيئة تحمي أبناءها، أو نكون جزءا من المشكلة دون أن نشعر.
وأكدت رئيس جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين الدكتورة زينب الكيلاني، أهمية تضافر جهود كافة الجهات المعنية بمكافحة التدخين لصنع التغيير، وليكونوا القدوة والنموذج لجيل أكثر وعيا وصحة والتزاما، مبينة أن المسؤولية والهدف واضح وهو أردن أكثر صحة، وجامعات خالية من التبغ، مشيدة بإقامة هذه الفعالية والتي تعد مثالا على بدء التغيير الإيجابي في الجامعات.
وأضافت نعاني في الأردن من ارتفاع حاد في نسب التدخين وخاصة بين الشباب، وفقا لنتائج المسح الشامل لوزارة الصحة والذي أظهر أن 5. 44 % هي نسبة من بدأوا التدخين ما بين عمر 18- 24 عاما أي في المرحلة الجامعية تحديدا، الأمر الذي يجعل من الجامعات بيئة محورية إما لوقف ظاهرة التدخين أو ترسيخها.
وعلى هامش الفعالية، افتتحت الشريفة نوفة بنت ناصر، معرضا توعويا اشتمل على العديد من الصور والنشرات التوعوية التي تناولت خطورة التدخين، ومضاره على صحة الجسم والعقل، ومخاطره على الصحة العامة للفرد والمجتمع.
كما تضمنت الفعالية مجموعة من المحاضرات والجلسات التوعوية، فقد عرضت الأستاذ الدكتورة سوزان عبد المالك، وهي عضو مؤسس في جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين دراسة من جامعة اليرموك بعنوان "التدخين في الجامعات".
ومن الجمعية الأردنية لمكافحة التدخين، قدم كل من الدكتورة رائدة ابو سمك، ومحمد عبدالله محاضرة بعنوان "لا تنخدع بالمظهر صحتك يحميها القانون"، كما تحدثت رئيس قسم التوعية والإعلام الصحي في مكتب مكافحة السرطان/مركز الحسين للسرطان الدكتورة روان شهاب حول "رحلة الإقلاع عن التدخين".
ومن كلية الطب في الجامعة قدمت الدكتورة سهير قدسية محاضرة توعوية حول "تأثير التدخين على صحة الحامل والجنين"، كما قدم الدكتور محمد عكور محاضرة توعوية حول "تأثير التدخين على صحة الرئتين"، كما قدمت الدكتورة لاريسا الور، وهي عضو مؤسس لكل من جمعية لا للتدخين، وإدارة الإتلاف العالمي لمكافحة التبغ، محاضرة بعنوان "صناعة الوهم: لا تكن الضحية".














رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فعالية "اليوم الأخضر"، التي نظّمتها كلية الأعمال، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الطلبة.
وأكد الشرايري خلال مشاركته في الفعاليات حرص الجامعة على دعم المبادرات البيئية التي تسهم في بناء بيئة جامعية صحية ومستدامة، مشيدًا بدور كلية الأعمال في تنظيم مثل هذه الأنشطة النوعية التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتسهم في تعزيز سلوكيات إيجابية تحافظ على البيئة.
وأضاف أن تنظيم هذه المبادرات الهادفة في جامعة اليرموك والرسائل الإيجابية التي تتضمنها تأتي بهدف إعداد جيل شباب واع ومنظم قادر على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع، كما وتؤكد حرص الجامعة على ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والسلوك الحضاري لدى طلبتها، وتعزيز دورهم في الحفاظ على نظافة الحرم الجامعي والمجتمع المحلي، بما يعكس الوعي الوطني بأهمية حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
وفي هذا السياق، أعلن الشرايري أن الجامعة ستطلق قريباً مبادرة توعوية شاملة تحت عنوان "ارميها صح"، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة.
وتابع: أن هذه المبادرة تنسجم مع الخطة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات، مبيناً أنها ستتضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية، من بينها ورش عمل ومحاضرات إرشادية، وحملات ميدانية داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى مبادرات طلابية تشاركية تهدف إلى تحفيز الطلبة على تبني ممارسات بيئية مسؤولة.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، أن هذه الفعالية تجسد التزام الكلية تجاه البيئة والاستدامة ومستقبل الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الأفكار الإبداعية والمبادرات الخضراء لا تحدها مسميات وظيفية بل تنبع من روح المسؤولية الجماعية.
ودعا إلى استلهام معاني الخير والعطاء من الهدي النبوي الشريف الذي يحث على غرس الفسيلة حتى في أصعب الظروف، مبيناً أن كل شجرة تزرع اليوم هي وعد بغد أنقى واستثمار طويل الأمد في بيئة صحية ومتوازنة، لافتا إلى أن الجامعة التي تحتفل بخمسين عاماً من الإنجاز تضع مفردات الاستدامة والبيئة النقية في قلب قراراتها وتوجهاتها التنموية.
وأوضح بني ملحم أن الكلية تنظر إلى الاستدامة كنهج فكري واقتصادي واجتماعي متكامل يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة، لافتا إلى أنه تم إطلاق شعار "نحو كلية وجامعة خالية من التدخين" لتعزيز الوعي الصحي والثقافي لدى الطلبة باعتبارهم سفراء لهذه الرسالة السامية، مشددا على أهمية جدارية "الاستدامة للجميع" التي تعكس الإيمان بالمسؤولية الجماعية في الحفاظ على نظافة البيئة ونقائها كدليل على الرقي والوعي السلوكي في هذا الصرح الأكاديمي العريق.
وتضمنت فعاليات "اليوم الأخضر" زراعة أشتال زينة في مرافق الكلية، بمشاركة الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب إطلاق حملة "نحو كلية خالية من التدخين والنفايات"، بهدف تعزيز بيئة صحية ونظيفة داخل الحرم الجامعي.
كما شملت الفعاليات تنفيذ "جدارية الاستدامة مسؤولية الجميع"، حيث وضع المشاركون في الفعالية بصماتهم عليها تأكيدا منهم عن رؤاهم وأفكارهم حول أهمية الحفاظ على البيئة، وضرورة تكاتف الجهود لتحقيق مستقبل أكثر استدامة.
يذكر أن رئيس ديوان كلية الأعمال سلسبيل بني عطا وزميلها علي العلي، هم أصحاب فكرة فعالية "اليوم الأخضر" في الكلية.









استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، في مكتبه السفيرة السويسرية في عمّان إيميليا جورجييفا، في زيارة رسمية هدفت إلى تعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية السويسرية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء أن جامعة اليرموك تولي أهمية قصوى لفتح آفاق التعاون الدولي الذي ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات الأكاديمية، مشيراً إلى أن الجامعة تمتلك بنية تحتية وكفاءات بشرية قادرة على استضافة أرقى البرامج الدولية لاسيما وأن "اليرموك" كانت وما زالت منارة للعلم خرجت كفاءات وطنية تقلدت مناصب رفيعة محلياً ودولياً وهو ما يعزز ثقة المؤسسات العالمية في الشراكة معها.
وعرض الشرايري رؤية الجامعة نحو التحول إلى التدريب التطبيقي المرتبط بسوق العمل العالمي، مبينا أن التعاون مع الجانب السويسري في مجالات الإدارة الفندقية والسياحة يمثل فرصة استراتيجية لتبادل الخبرات مع بلد يعد رائد عالمياً في هذا القطاع، لافتاً إلى سعي الجامعة لتوفير منصات تفاعلية تجمع الطلبة بنماذج نجاح عالمية وقصص ملهمة من القطاع الخاص السويسري لتحفيز الابتكار والريادة لديهم.
من جانبها، أعربت جورجييفا عن إعجابها الكبير بالحرم الجامعي والمستوى التعليمي المتميز الذي لمسته في تفاعل الطلبة، مؤكدة أن جامعة اليرموك تمثل صرحاً علمياً عريقاً يمنح الشباب المهارات اللازمة للتميز والنمو، مشيدة بالمهارات اللغوية والقدرات الخطابية التي يتمتع بها الأردنيون والتي تضاهي المستويات العالمية، مشيرة إلى جهود الجامعة الإنسانية في تعليم اللاجئين وتزويدهم بالمهارات المهنية التي تضمن لهم حياة كريمة.
وفي إطار التعاون المشترك دعت جورجييفا خريجي الدراسات العليا في الجامعة إلى الاستفادة من منح التميز السويسرية السنوية، التي تهدف إلى إثراء الفكر الشبابي عبر الاطلاع على مناهج تعليمية عالمية.
واختتم اللقاء، بتأكيد الطرفين على ضرورة صياغة خطة عمل مشتركة لتنفيذ هذه المقترحات بما يسهم في تعزيز مكانة جامعة اليرموك كوجهة إقليمية رائدة للتميز الأكاديمي والمهني بالتعاون مع الخبرات السويسرية العريقة في مختلف المجالات العلمية والتدريبية.
وخلال زيارتها للجامعة، قامت السفيرة السويسرية بالمشاركة في جلسة حوارية نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطالبات في الجامعة.
وأكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، على أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم مبادرات تمكين المرأة وتطوير العمل البحثي والمجتمعي، مستعرضة نشأة المركز ومراحل تطوره وتطلعاته المستقبلية، ودوره في خدمة قضايا المرأة الأردنية، مشيرة إلى البرامج والمبادرات والمشاريع التي ينفذها المركز والتي تركز على تمكين المرأة والطالبات، وتعزيز مهاراتهن، ورفع قدراتهن للمشاركة الفاعلة في المجتمع وسوق العمل.
وبدورها أكدت جورجييفا على أن الطموح والمثابرة في الحياة الدراسية والعملية، ودعم الأسرة، تُعد من الركائز الأساسية لتحقيق النجاح.، موجّهة مجموعة من النصائح العملية للطالبات، حثّتهن فيها على الاستثمار في التعليم، وتطوير الذات، وعدم التردد في السعي لتحقيق طموحاتهن المستقبلية.
وتضمنت الجلسة نقاش تفاعلي تناول العديد من القضايا المرتبطة بتمكين المرأة، والتحديات التي تواجهها، والفرص المتاحة لتعزيز دورها في مختلف المجالات.
كما قامت السفيرة بجولة في كلية الفنون الجميلة رافقها خلالها عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي ربيعات، واطلعت خلالها على أعمال الطلبة وإبداعاتهم في مختلف الحقول الفنية، كما افتتحت معرضا للفنون التشكيلية من اعمال طلبة القسم.








أعلن مركز دراسات التنمية المستدامة عن أسماء الطلبة المقبولين في الدفعة الأولى من برنامج سفراء الاستدامة للعام الأكاديمي 2026/2027، بعد استكمال مراحل التقييم والمقابلات التي خضع لها المتقدمون.
وشهد البرنامج إقبالًا واسعًا، إذ تقدم للترشح نحو 200 طالبًا وطالبة، جرى اختيار 25 طالبًا فقط منهم، استنادًا إلى معايير دقيقة شملت الدافعية، والوعي بقضايا التنمية المستدامة، والقدرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وأشار مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إلى أن الطلبة المقبولين يمثلون نخبة متميزة من طلبة الجامعة، تم اختيارهم بعناية ليكونوا نموذجًا قياديًا واعيًا بقضايا الاستدامة، وقادرين على تحويل المعرفة النظرية إلى مبادرات عملية تخدم الجامعة والمجتمع المحلي.
وأشار بني سلامة إلى أن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلبة المشاركين من خلال إشراكهم في مجموعة من الأنشطة النوعية، تشمل برامج تدريبية متخصصة، ومبادرات مجتمعية مؤثرة، وتجارب قيادية تطبيقية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم في نشر مفاهيم الاستدامة
وهنأ بني سلامة الطلبة المقبولين، متمنيًا لهم التوفيق والتميز في رحلتهم الجديدة كسفراء للاستدامة، ومؤكدًا تطلعه إلى إسهاماتهم الفاعلة في خدمة مجتمعهم.
ومن المتوقع أن يتم تزويد الطلبة المقبولين قريبًا بكافة التفاصيل المتعلقة ببدء البرنامج، بما في ذلك الجدول الزمني والأنشطة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة.- الأمين نعيم محمود بنات/ كلية الطب
- قبس حمدان حسين البطوش/ كلية الحجاوي
- جواد محمد علي بني ياسين/ كلية الحجاوي
- احمد بسام طاهات/ كلية الحجاوي
- أنس محمد إسماعيل مقدادي / كلية الحجاوي
- دعاء يونس هلال المشاعلة/ كلية الصيدلة
- آلاء يحيى محي الدين الجابري/ كلية الصيدلة
- فارس عدنان أحمد أشرق لبن/ كلية الصيدلة
- محمد حسين محمد الرفاعي / كلية الأعمال
- راما محمد عبد الرحمن العسولي / كلية الأعمال
- محمد رائد محمد الكردي/ كلية الأعمال
- رهف حسن فاروق العمري/ كلية الأعمال
- عمار سلطان عبد الغني/ كلية الأعمال
- محمد ماجد عبد الحميد الكليب/ كلية العلوم
- سندس صلاح الدين محمد الملكاوي/ كلية العلوم
- فرح عقاب حسن ابو هيفا/ كلية الآداب
- سجى حسام نافع قطوس/ كلية الآداب
- مرح روحي محمد السعدي / كلية الإعلام
- ريماس ابراهيم محمد ناصر/كلية الإعلام
- مصطفى تيمور مصطفى الشلول/ كلية "تكنولوجيا المعلومات"
- شهلا علاء علي الزواهرة/ كلية "تكنولوجيا المعلومات"
- محمد ايمن عبد الحميد مومني/ كلية "تكنولوجيا المعلومات"
- هبه خلدون علي خشاشنة/ كلية الفنون الجميلة
- آية خالد صنهوري/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- عمار سلطان عبد الغني/ كلية الأعمال