
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

تجسيدا لمسؤوليتها المجتمعية والإنسانية، والتزامها بدورها الوطني في خدمة مختلف فئات المجتمع، تواصل جامعة اليرموك تعزيز شراكاتها مع المؤسسات المعنية برعاية وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة، بما يسهم في نشر الوعي بقضاياهم ودعم جهود دمجهم في المجتمع.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من مركز غرب اربد لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة كفريوبا، ضم مدير عام المركز المهندس جمال الزيناتي، ومديرة المركز لينا القواسمة، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرايري حرص اليرموك على الاضطلاع بدورها التوعوي ومسؤوليتها المجتمعية تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة، من خلال ما تطرحه من برامج أكاديمية متخصصة في مجالات التربية الخاصة وعلم النفس الإرشادي، إلى جانب الدورات التدريبية التي تستهدف تطوير مهارات العاملين في هذا القطاع، فضلاً عن بناء الشراكات الفاعلة مع المؤسسات ذات العلاقة بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة وتذليل الصعوبات التي تواجه هذه الفئة.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بدعم وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتهيئة البيئة المناسبة لدمجهم في مختلف مناحي الحياة، لافتا إلى استعداد الجامعة للتعاون مع المركز من خلال تنفيذ أنشطة ومبادرات مشتركة هادفة إلى ادماج هذه الفئة من المجتمع بمختلف الأنشطة والفعاليات سواء الرياضية او ثقافية أو الفنية، وإمكانية ارسال الطلبة المتدربين من مرحلتي الماجستير والبكالوريوس للتطوع في المركز.
بدوره، أشاد الزيناتي بالمكانة الأكاديمية المتميزة التي تحتلها جامعة اليرموك ودورها الريادي في خدمة المجتمع المحلي، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين من خلال تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة، والاستفادة من خبرات طلبة كلية العلوم التربوية والتخصصات ذات الصلة في الجامعة للمشاركة في برامج التطوع والتدريب الميداني داخل المركز، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة ويعزز فرص دمجهم وتمكينهم.
من جهتها استعرضت الخريسات نشأة المركز والمهام والأنشطة التي ينفذها، مبينة أن المركز يحتضن حاليات 25 طفلا وطفلة يعانون من أنواع إعاقات مختلفة كمتلازمة داون والاعاقات الحركية والسمعية والعقلية، يشرف عليهم عدد من الكوادر المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين من خريجي وطلبة التخصصات ذات العلاقة من مختلف الجامعات والكليات.
وخلال زيارتهم للجامعة، قام وفد المركز بجولة في متحف التاريخ الطبيعي، حيث اطلع أطفال المركز على موجودات المتحف من الحيوانات والنباتات المحنطة.












استضافت جامعة اليرموك فعاليات «اليوم البحثي الأردني – الأوروبي»، الذي نظّمه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع عمادة البحث العلمي والدراسات العليا ودائرة العلاقات والمشاريع الدولية في الجامعة، بمشاركة نحو 130 باحثاً وأكاديمياً أردنياً، إلى جانب ممثلين عن الجامعات والمؤسسات البحثية في إقليم الشمال، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز اندماج الباحثين الأردنيين في منظومة البحث والابتكار الأوروبية، وتوسيع مشاركتهم في البرامج الدولية التنافسية.
وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى مشاركة الباحثين الأردنيين في برامج البحث الأوروبية، وفي مقدمتها Horizon Europe، وDeutsche Forschungsgemeinschaft (DFG)، وبرنامج Interreg NEXT MED، من خلال التعريف بفرص التمويل المتاحة، وآليات التقديم، وأطر بناء الشراكات البحثية الدولية، بما يسهم في تعزيز التعاون العلمي العابر للحدود وتوسيع الاستفادة من مصادر التمويل الدولية.
وتضمّن البرنامج سلسلة من الجلسات المتخصصة وورش العمل التطبيقية والعروض التفاعلية، التي ركزت على متطلبات إعداد المقترحات البحثية التنافسية وآليات التقديم وبناء التحالفات العلمية الدولية، إضافة إلى استعراض نماذج ناجحة لباحثين أردنيين تمكنوا من الحصول على تمويلات ضمن هذه البرامج.
وخلال افتتاحه أعمال اليوم البحثي، أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، أن هذا الحدث يشكّل منصة استراتيجية لتعزيز حضور الباحثين الأردنيين في منظومة البحث العالمية، مشيراً إلى أن البرامج الأوروبية تتيح فرصاً متقدمة لتبادل الخبرات وتطوير القدرات البحثية وتحويل الأفكار إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر تنموي واقتصادي.
وأضاف أن تنوع برامج البحث الدولية يسهم في بناء شراكات علمية مستدامة، ويعزز قدرة المؤسسات الأكاديمية الأردنية على المنافسة عالمياً، ويربط البحث العلمي باحتياجات التنمية المستدامة ومتطلباتها.
ويأتي تنظيم «اليوم البحثي الأردني – الأوروبي» في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى تمكين الباحثين الأردنيين وتعزيز حضور المملكة في برامج البحث والابتكار الدولية، وترسيخ دورها كمحرك رئيس للشراكات العلمية وداعم محوري للمجتمع البحثي الوطني.






نظّمت جامعة اليرموك اليوم العلمي والوظيفي ومعرض مشاريع التخرج في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، تحت عنوان «الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على المجتمع»، ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي، في حدث يعكس توجهها نحو تعزيز التكامل بين البيئة الأكاديمية وقطاعي التكنولوجيا والصناعة، وتمكين الطلبة والخريجين من الانخراط الفاعل في سوق العمل.
ويهدف الحدث إلى تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، عبر منصة تفاعلية تجمع الطلبة والخريجين مع ممثلي الشركات الوطنية والدولية، بما يسهم في توفير فرص تدريب وتشغيل نوعية، ودعم مسارات الريادة والابتكار، وتحفيز الطلبة على تطوير مشاريع ريادية قابلة للتطبيق، إلى جانب تعزيز الوعي بالتطورات المتسارعة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وانعكاساتهما على المجتمع.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري في كلمته خلال الافتتاح أن الجامعة تمضي بثقة نحو التميز والابتكار، مشيراً إلى أن العالم يشهد ثورة رقمية غير مسبوقة جعلت من التكنولوجيا محركاً رئيساً للاقتصاد العالمي وركيزة أساسية في تنمية المجتمعات واستقرارها.
وشدد على أهمية دمج الفعاليات العلمية بالمعارض الوظيفية وعرض مشاريع التخرج بحضور شركاء القطاع الخاص، بما يتيح الاطلاع على الابتكارات الطلابية واكتشاف الكفاءات الواعدة وفتح آفاق أوسع للتوظيف والتدريب.
وأشار إلى أن مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وبمتابعة ورؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باعتبارها قطاعات استراتيجية تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية المستقبلية.
وفي السياق ذاته، أكد الشرايري أهمية تطوير مهارات الطلبة التقنية والشخصية والقيادية، وعدم الاكتفاء بالتحصيل الأكاديمي، مشدداً على ضرورة الاستعداد المستمر لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
من جانبه، أعرب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة عن اعتزازه باستمرار تنظيم هذا الحدث السنوي الذي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مؤكداً التزام الكلية بتطوير مهارات الطلبة وصقل قدراتهم التقنية في بيئة تعليمية محفزة.
وأوضح أن مشاريع التخرج المعروضة تمثل ثمرة التعاون بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتجسد قدرتهم على تحويل المعرفة إلى حلول تقنية مبتكرة تخدم المجتمع وقطاع الصناعة الرقمية، مؤكداً استمرار الكلية في الارتقاء بمخرجاتها الأكاديمية.
وتضمّن اليوم العلمي جلسة حوارية أولى بعنوان «الأمن السيبراني درع المجتمع في العصر الرقمي»، أدارتها الدكتورة هديل العزام، بمشاركة المهندس غسان ذيب معالي مدير مديرية العمليات السيبرانية، والرائد محمد الجراح رئيس قسم الأمن السيبراني في مديرية الأمن العام، والدكتور قاسم أبو الهيجاء رئيس قسم الأمن السيبراني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والمهندس محمد الخضري المدير التنفيذي لشركة الدائرة الخضراء.
كما تلتها جلسة حوارية ثانية بعنوان «الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل المستقبل والمجتمع»، أدارها الدكتور زياد هيلات، بمشاركة السيد هاني موسى العبدالله رئيس غرفة صناعة اربد، والدكتور جعفر شهابات من جمعية انتاج، والدكتور أحمد العقيلي مدير مركز المعلومات الوطني للعلوم والتكنولوجيا، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة، بالإضافة الى الطالب زيد ابو رمان.
كما خُصصت جلسة للشركات الداعمة لاستعراض أنشطتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة أمام الطلبة والخريجين، واختُتم اليوم بقراءة التوصيات الختامية الشاملة التي أكدت أهمية تعزيز الشراكة بين الأكاديميا والصناعة ودعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.



















في إنجاز أكاديمي يعكس الحضور المتنامي لجامعة اليرموك على الساحة العلمية الدولية، تم اختيار الأستاذ الدكتور هاني فيصل الهياجنة، الأستاذ في كلية الآثار والأنثروبولوجيا بـ جامعة اليرموك، عضواً في اللجنة الاستشارية الدولية لبرنامج «ذاكرة العالم» التابع لـ اليونسكو للفترة 2026–2030، وذلك بقرار من المدير العام لليونسكو، كما تم اختياره نائباً لرئيس اللجنة.
وتُعد اللجنة الاستشارية الدولية أعلى هيئة استشارية في برنامج «ذاكرة العالم»، والمسؤولة عن تقديم التوجيه الاستراتيجي للبرنامج والإشراف على السجل الدولي لذاكرة العالم، الذي يضم التراث الوثائقي ذي القيمة العالمية الاستثنائية.
ويأتي هذا التعيين تقديراً لخبراته الأكاديمية المتخصصة في مجالات التراث الثقافي وصون الذاكرة الوثائقية، حيث يُعنى برنامج «ذاكرة العالم» بحماية وصون وإتاحة التراث الوثائقي العالمي، بما في ذلك المخطوطات والوثائق التاريخية والأرشيفات والمواد السمعية والبصرية وسائر أشكال الذاكرة الإنسانية الموثقة.
وأعرب رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أن اختيار الدكتور الهياجنة لهذا الموقع الدولي الرفيع يعكس المكانة العلمية المرموقة للجامعة وثقة المؤسسات الأكاديمية الدولية بكفاءات كوادرها الأكاديمية.
وأشار إلى أن الجامعة ماضية في دعم وتمكين أعضاء هيئة التدريس من المشاركة الفاعلة في الهيئات والمنظمات الدولية، بما يعزز حضورها الأكاديمي ويكرّس دورها في خدمة البحث العلمي وصون التراث الإنساني، مؤكداً أن هذا الإنجاز يُضاف إلى سجل الجامعة في التميز العلمي والبحثي إقليمياً ودولياً.
من جانبه، أكد الدكتور الهياجنة أن هذه العضوية تمثل فرصة للإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الوثائقي وتعزيز إتاحته للأجيال القادمة، معرباً عن أمله في أن تسهم مشاركته في إبراز التراث الوثائقي الغني للأردن والمنطقة العربية وتعزيز حضورها في برنامج «ذاكرة العالم».
ويُعد برنامج «ذاكرة العالم» أحد أبرز برامج اليونسكو الهادفة إلى حماية التراث الوثائقي العالمي من الضياع وضمان إتاحته للأجيال القادمة باعتباره جزءاً من الذاكرة الإنسانية المشتركة.

حققت جامعة اليرموك نتائج في تصنيفات الدولية تعكس تنامي حضورها على الساحة الدولية، بعد أن سجلت تقدماً استثنائياً في تصنيف Best Global Universities 2026-2027 الصادر عن شبكة U.S. News & World Report الأمريكية، بالتزامن مع حفاظها على مكانتها العالمية في تصنيف QS World University Rankings 2027 وتحقيقها نتائج نوعية في عدد من المؤشرات الرئيسة.
ففي تصنيف U.S. News، حققت الجامعة قفزة نوعية تمثلت بحجزها المرتبة 809 عالمياً، محققة تقدماً بلغ 379 مرتبة عالمية خلال عام واحد، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي تشهده الجامعة في مجالات البحث العلمي والإنتاج المعرفي والتعاون الأكاديمي الدولي.
كما أحرزت الجامعة نتائج متميزة على المستويين الإقليمي والوطني، بحلولها في المرتبة 261 على مستوى آسيا، والمرتبة الثالثة على مستوى الجامعات الأردنية، الأمر الذي يؤكد مكانتها كواحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة.
وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة بالنظر إلى المنهجية الصارمة التي يعتمدها تصنيف U.S. News، والذي يركز بصورة رئيسة على الأداء البحثي العالمي، وجودة الإنتاج العلمي، والسمعة الأكاديمية، والتأثير البحثي الدولي، مما يجعل هذا الإنجاز مؤشراً واضحاً على نجاح الجامعة في تعزيز حضورها البحثي وترسيخ تنافسيتها عالمياً.
وفي تصنيف QS World University Rankings 2027، نجحت جامعة اليرموك في الحفاظ النسبي على موقعها ضمن الجامعات العالمية المصنفة، رغم اشتداد المنافسة الدولية ودخول مئات الجامعات الجديدة إلى التصنيف هذا العام، وهو ما يعكس استقرار الأداء المؤسسي للجامعة وقدرتها على المحافظة على حضورها العالمي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأظهرت نتائج التصنيف تحقيق الجامعة تقدماً نوعياً في عدد من المؤشرات الاستراتيجية، حيث ارتقت إلى المرتبة 504 عالمياً في مؤشر السمعة الأكاديمية (Academic Reputation) بعد تقدمها 37 مرتبة عالمية، وهو المؤشر الأعلى وزناً في التصنيف. ويعكس هذا الإنجاز تنامي الثقة الدولية بمخرجات الجامعة العلمية والأكاديمية وجودة برامجها التعليمية والبحثية.
كما واصلت الجامعة تعزيز حضورها في مجال الاستدامة، محققة المرتبة 703 عالمياً في تصنيف QS للاستدامة، بعد تحسن ملحوظ بلغ نحو 123 مركزاً عالمياً، مدعوماً بإنجاز بارز في محور التعليم البيئي الذي تقدمت فيه الجامعة إلى المرتبة 482 عالمياً، إضافة إلى نتائج متقدمة في مجالات الحوكمة الرشيدة والتأثير المجتمعي.
وعلى صعيد البحث العلمي، سجلت الجامعة نمواً استثنائياً في حجم الاستشهادات العلمية، حيث ارتفع عدد الاستشهادات لأبحاث الجامعة من 36.4 ألف استشهاد إلى 60.3 ألف استشهاد خلال عام واحد فقط، وبنسبة نمو بلغت 65.6%، بما يؤكد الأثر المتزايد للبحوث العلمية التي ينتجها باحثو الجامعة على المستوى الدولي.
كما حافظت الجامعة على موقعها ضمن أفضل 500 جامعة عالمياً في مؤشري مخرجات التوظيف وسمعة أصحاب العمل، محققة المرتبة 437 عالمياً في مخرجات التوظيف، والمرتبة 484 عالمياً في سمعة أصحاب العمل، الأمر الذي يعكس جودة مخرجاتها التعليمية وكفاءة خريجيها وقدرتهم على المنافسة في أسواق العمل المختلفة.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن التصنيفات بحد ذاتها ليست غاية للجامعة بحد ذاتها بل هي مجرد نتيجة في بيئة ديناميكية. وأن التقدم الذي تحققه الجامعة في مؤشرات التصنيفات العالمية يعكس نجاح رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليمياً وعالمياً، من خلال الارتقاء بجودة التعليم والتعلم، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، وتوسيع شبكة الشراكات الأكاديمية الدولية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والتميز المؤسسي.
وأعرب الشرايري عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يجسد المكانة الأكاديمية المتقدمة التي باتت تحتلها جامعة اليرموك على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن هذا التميز هو ثمرة العمل المؤسسي المتكامل، والتعاون الفاعل بين مختلف مكونات الجامعة.
كما أشاد بجهود أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، والطلبة، والخريجين، وكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، لما قدموه من جهود نوعية أسهمت في تعزيز حضور الجامعة في التصنيفات العالمية.
وثمّن الشرايري الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الكليات والوحدات الأكاديمية والإدارية، مثمناً على وجه الخصوص الدور الذي قام به مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، من خلال متابعته المهنية الحثيثة وجهوده المتواصلة في تطوير مؤشرات الأداء المؤسسي، الأمر الذي كان له أثر ملموس في تحقيق هذا التقدم وتعزيز تنافسية الجامعة على المستوى العالمي.
وشدد الشرايري على أن جامعة اليرموك ستواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية للحفاظ على هذه المكتسبات والبناء عليها، بما يعزز مكانتها الأكاديمية، ويرسخ حضورها بين الجامعات المرموقة عالمياً، ويواكب تطلعاتها نحو مزيد من التميز والريادة.

بحثت جامعة اليرموك ومؤسسة الحسين للسرطان سبل توسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات التأمين الصحي، والتوعية الصحية، والبحث العلمي، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية للوقاية من السرطان وتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمة.
وشهد اللقاء الذي جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري والمديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان السيدة نسرين القطامش، مناقشة آليات تطوير منظومة التأمين الصحي للعاملين والطلبة في الجامعة، بما يضمن توفير تغطية علاجية شاملة وواضحة داخل مركز الحسين للسرطان في حال الحاجة، وذلك بحضور نائبي رئيس الجامعة.
وتناول اللقاء بحث إطلاق حزمة من المبادرات المشتركة، شملت تنفيذ حملات توعوية حول مخاطر التدخين، وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في البحث العلمي بين الجانبين، وإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة للمشاركة في البرامج التطوعية التي تنفذها المؤسسة على المستويين الوطني والمجتمعي.
وأكد رئيس جامعة اليرموك أن الجامعة تولي، ضمن خطتها الاستراتيجية، أولوية لتطوير منظومة الرعاية الصحية لطلبتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، من خلال رفع كفاءة التأمين الصحي وتوسيع نطاقه، بما يعكس التزامها بتوفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة.
وشدد على أن الجامعة تضع في صميم رسالتها ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي لدى الطلبة، باعتبارها ركائز أساسية في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفاعل في خدمة مجتمعه، ودعم الجهود الوطنية التي تقودها مؤسسة الحسين للسرطان في مكافحة المرض والتخفيف من آثاره الإنسانية والاجتماعية.
وأشار إلى تطلع الجامعة إلى تعزيز الشراكة البحثية مع المؤسسة، لا سيما عبر الكليات الصحية والعلمية، إلى جانب دعم برامج التوعية والتثقيف الصحي داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يسهم في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
من جهتها، أعربت المديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان عن تقديرها لجامعة اليرموك بوصفها صرحاً أكاديمياً وطنياً رائداً، مشيدة بدورها في دعم المبادرات الإنسانية والصحية، ومؤكدة أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة الحماية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المتقدمة التي يقدمها المركز.
وأكدت أن المؤسسة تواصل تطوير برامجها في مجالات الرعاية والتأمين الصحي بما يتيح لمختلف شرائح المجتمع الوصول إلى خدمات علاجية نوعية، مثمنةً وعي إدارة الجامعة وحرصها على توفير مظلة صحية متكاملة لطلبتها وكوادرها.
كما أشادت بالدور الحيوي الذي تضطلع به الطاقات الشبابية في الجامعة من خلال الانخراط في العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية والحملات التوعوية، مؤكدة أن التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي يشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة ورفع مستوى الوعي الصحي على المستوى الوطني.




استمرارًا لنهجها في تطوير بنيتها الأكاديمية وتعزيز جودة بيئتها التعليمية، وضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي، افتتح رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، ونائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا بطاينة، قاعة اجتماعات كلية العلوم والقاعة الذكية في الكلية، واللتين أُعيد تأهيلهما بمنحة كريمة من مجلس محافظة إربد، إلى جانب قاعة اجتماعات قسم الفيزياء التي أُنجزت بمبادرة من أعضاء هيئة التدريس العاملين والمتقاعدين في القسم.
وأكد الشرايري أن تطوير البنية الأكاديمية والإدارية وتحديث مرافق الجامعة يشكّل جزءًا أصيلًا من رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى توفير بيئة تعليمية متقدمة ومحفزة للإبداع والابتكار، مشيدًا بالمستوى النوعي الذي ظهرت به هذه المرافق وما تضمه من تجهيزات وتقنيات حديثة تسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية والارتقاء بكفاءة الأداء المؤسسي.
وخلال افتتاحه قاعة اجتماعات قسم الفيزياء، دشّن الشرايري «جدار الوفاء والتقدير»، الذي يوثق مسيرة القسم ويخلّد إسهامات أساتذته من الرعيل الأول، تقديرًا لجهود أعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا في تأسيس القسم وترسيخ مكانته العلمية والأكاديمية على امتداد خمسة عقود.
وثمّن الشرايري جهود كلية العلوم واللجان التحضيرية والمتبرعين الذين أسهموا في إنجاز هذه المشاريع، مؤكدًا اعتزاز الجامعة بمبادرة «جدار الوفاء والتقدير»، التي تجسّد قيم الوفاء والانتماء والعرفان بالعطاء، وتصون الإرث العلمي والأكاديمي للقسم وتوثّق مسيرة رواده.
وأضاف أن هذه المبادرة تعكس منظومة القيم الراسخة التي أرستها القيادة الهاشمية الحكيمة، ورسّخت في وجدان الأردنيين ثقافة الوفاء والتقدير للمؤسسات الوطنية وللشخصيات التي أسهمت في مسيرة البناء والإنجاز.
وشدّد الشرايري على أن أعضاء هيئة التدريس كانوا، وسيظلون، الركيزة الأساسية لمسيرة الجامعة ومنجزاتها، مشيرًا إلى أن جامعة اليرموك تميزت منذ تأسيسها بعمق ارتباطها بمجتمعها المحلي ومحيطها الوطني، وبإسهامات كوادرها الأكاديمية التي شكلت الأساس في تحقيق رسالتها المتمثلة في بناء الإنسان وإعداد الكفاءات المؤهلة لخدمة الوطن والمجتمع.
وأكد أهمية مواصلة مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز حضور الجامعة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتسويق منجزاتها العلمية والأكاديمية، بما يرسخ مكانتها منارةً للعلم ومصدرًا للكفاءات النوعية.
كما أعرب الشرايري عن بالغ تقديره لأعضاء هيئة التدريس السابقين، مثمنًا ما قدموه من عطاءات وإسهامات أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة وتميزها، ومشيدًا بعمق الروابط التي ما تزال تجمعهم بجامعتهم، مترحمًا على من انتقلوا إلى رحمة الله تعالى.
بدوره، أعرب عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة عن تقديره لدعم إدارة الجامعة المتواصل لخطط التطوير والتحديث، مؤكدًا حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية إيجابية ومحفزة تنسجم مع رسالة الجامعة وقيمها المؤسسية.
من جانبه، أكد رئيس قسم الفيزياء الدكتور قاسم مهيدات اعتزاز القسم بإنجاز قاعة الاجتماعات بحلتها الجديدة، مشيرًا إلى أن مبادرة «جدار الوفاء والتقدير» جاءت تكريمًا لأعضاء هيئة التدريس السابقين وتقديرًا لإسهاماتهم في بناء القسم وتطويره على مدى خمسين عامًا.
وفي كلمة ألقاها باسم المبادرة واللجنة التحضيرية، أكد الأستاذ الدكتور أنس عبابنة أن المبادرة تجسد معاني الوفاء والتقدير، وتسهم في حفظ ذاكرة القسم وتوثيق مسيرته وترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء والإخلاص، معربًا عن أمله في أن تشكل نموذجًا يُحتذى به على مستوى الجامعة.
كما استعرض الأستاذ الدكتور عبد الفتاح لحلوح محطات بارزة من تاريخ القسم والجامعة، مستذكرًا مسيرة امتدت منذ التحاقه طالبًا مع تأسيس الجامعة عام 1976 وحتى عضويته في هيئة التدريس، ما جعله شاهدًا على مراحل تطور الجامعة ومنجزاتها.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن أعضاء هيئة التدريس السابقين من الرعيل الأول، أعرب الأستاذ الدكتور نهاد يوسف عن تقديره لهذه المبادرة التي حظيت بدعم الجامعة، مؤكدًا أن «جدار الوفاء والتقدير» يجسد أسمى معاني العرفان والوفاء لمن أسهموا في بناء القسم ومسيرته العلمية، ومشدّدًا على استمرار دعمهم للقسم والكلية في أداء رسالتيهما الأكاديمية والعلمية وإعداد أجيال من الخريجين المؤهلين لخدمة الوطن والمجتمع.
وحضر الحفل عدد من أعضاء هيئة التدريس العاملين والمتقاعدين وذويهم، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.






















في إطار حرص جامعة اليرموك على توظيف خبراتها الأكاديمية والبحثية في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز التنمية المستدامة، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح، آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تنفيذ مشاريع نوعية تخدم المجتمع المحلي وتعزز مسيرة التنمية في مختلف مناطق البلدية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تضع خبراتها العلمية والبحثية وإمكاناتها الأكاديمية في خدمة المؤسسات الوطنية، انطلاقاً من دورها التنموي ومسؤوليتها المجتمعية، مشيراً إلى استعداد الجامعة لتسخير خبرات أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين فيها لإجراء الدراسات والاستشارات المتخصصة في المجالات الأثرية والعمرانية والهندسية والبيئية والفنية، بما يدعم خطط البلدية ومشروعاتها ويعزز كفاءة تنفيذها وفق أسس علمية رصينة.
وأضاف أن الجامعة ستباشر بتشكيل لجنة فنية متخصصة لإجراء دراسة مرورية شاملة لموقع في بلدة النعيمة، لبحث مدى جدوى إنشاء ميدان مروري في المنطقة، وتقديم الحلول المناسبة التي تسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتعزيز عناصر السلامة العامة لمستخدمي الطريق.
وأشار الشرايري إلى أن احتضان جامعة اليرموك لكلية الآثار والأنثروبولوجيا، بما تضمّه من خبرات أكاديمية وبحثية متخصصة، يشكل ركيزة مهمة للتعاون مع البلدية في مشروعها الهادف إلى صيانة وترميم البيوت التراثية والأثرية في مناطقها، والمحافظة على هويتها المعمارية وقيمتها التاريخية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة ويعزز حضورها الثقافي والسياحي.
كما أكد استعداد الجامعة للتعاون مع البلدية في تنفيذ مبادرات تطوعية وتوعوية مشتركة، ضمن مبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، وتعزيز الوعي المجتمعي والطلابي بأهمية النظافة العامة، والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمدينة إربد.
من جانبه، أشاد الجراح بالدور الوطني الرائد الذي تضطلع به جامعة اليرموك، وما تقدمه من إسهامات علمية وبحثية أسهمت في دعم مسيرة التنمية بمحافظة إربد على المستويات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكداً حرص البلدية على بناء شراكة مؤسسية مستدامة مع الجامعة، والعمل مستقبلاً على تأطير هذا التعاون من خلال مذكرة تفاهم، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة في تنفيذ مشاريع تنموية وريادية تخدم مختلف مناطق البلدية.
واستعرض الجراح أبرز المشاريع التي تعتزم البلدية تنفيذها بالتعاون مع جامعة اليرموك، وفي مقدمتها مشروع صيانة وترميم وتأهيل البيوت التراثية والأثرية وتحويلها إلى وجهات سياحية وثقافية تعكس الهوية التاريخية للمنطقة، إلى جانب إعداد تصور متكامل لتطوير موقع البركة الرومانية في بلدة الحصن بأسلوب حضاري يحافظ على أصالة المكان ويعزز جاذبيته السياحية.
كما أشار إلى مشروع نقل وتنظيم المقتنيات والقطع التراثية الموجودة في أحد البيوت التراثية القديمة داخل مناطق البلدية إلى موقع أكثر ملاءمة، مع إعادة عرضها وفق أساليب حديثة تبرز قيمتها التاريخية والثقافية، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الوطني وإتاحته أمام الزوار والمهتمين بالتراث.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، والدكتورة ربا البطاينة، ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الأمن والسلامة والتفاعل المجتمعي الأستاذ الدكتور رامي ملكاوي، ومديرة مديرية التنمية المحلية في بلدية بني عبيد المهندسة رولا مساد، ومدير الرقابة الداخلية في البلدية قسيم المصري.

