
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ضمن احتفالات جامعة اليرموك بيوبيلها الذهبي، نظمت عمادة شؤون الطلبة، معرضا فنيا تشكيليا بعنوان "الفصول الأربعة"، للفنان التشكيلي الزميل السابق حسن العمري.
ولدى افتتاحه المعرض، مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أشاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، بالمستوى الفني المتميز للوحات المعروضة والتي حاكت علاقة الإنسان وتفاعله مع فصول السنة الأربعة.
كما وأثنى على حرص الزميل العمري، على تقديم لوحات تشكيلية جميلة تبعث على الأمل والإيجابية، معربا عن ترحيب الجامعة واعتزازها بالموهوبين والمبدعين الذين يسهمون في إثراء الحركة الثقافية، والمضي بها نحو التميز.
من جهته، شكر العمري وهو "أحد الإداريين السابقين في جامعة اليرموك"، الجامعة على حسن التعاون والاهتمام، مثمنا حرص الجامعة على دعم كوادرها ومتقاعديها، وتشجيعهم على العطاء والإنجاز، مبينا إن إقامته لهذا المعرض جاءت انطلاقا من حرصه على المساهمة في الاحتفال باليوبيل الذهبي للجامعة.
يذكر أن المعرض اشتمل على 30 لوحة تناولت فصول السنة الأربعة، وتفاعل الإنسان مع كل فصل منها، كما سلط بعضها الضوء على بعض الأعمال والمهن التي تمارس في كل فصل من فصول السنة، فيما تناولت بعض اللوحات موضوعات تراثية، وقد استخدمت في إنتاجها ألوان الباستيل والألوان الزيتية والأكريلك.







وقعت جامعة اليرموك ومستودع أدوية أرغون مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز التعاون المهني والتشاركي بما يخدم طلبة كلية الصيدلة ويرفع من كفاءة المنتسبين ويعزز التواصل مع القطاع الدوائي، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
ووقع المذكرة عن الجامعة، عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، وعن مستودع الأدوية المدير العام الدكتورة غدير الزعبي.
وتأتي هذه المذكرة انطلاقاً من حرص الجامعة على إقامة إطار تعاون فاعل يوفر فرصاً تدريبية لطلبة كلية الصيدلة، وتنظيم ورش عمل متخصصة، وعقد فعاليات مهنية تسهم في صقل مهارات الطلبة وربطهم بالواقع العملي للقطاع الدوائي وفق أفضل المعايير المتبعة.
وأشار الشرايري إلى أن هذا التعاون يُجسدُ نهج الجامعة في الانفتاح على القطاع الخاص والمؤسسات الصيدلانية الرائدة، مؤكداً أن هذه الشراكة ستوفر بيئة تدريبية عملية متميزة لطلبة كلية الصيدلة، مما يسهم في صقل شخصياتهم المهنية وإكسابهم الخبرات اللازمة التي ترفع من جاهزيتهم للدخول إلى سوق العمل بكفاءة عالية.
وأكد دعم الجامعة لكلية الصيدلة للمضي قدماً في تنفيذ مثل هذه الشراكات الاستراتيجية، مشدداً على أن جامعة اليرموك تضع جودة مخرجاتها التعليمية على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على توفير كافة الإمكانات التي تمكن الكلية من تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يضمن إعداد صيادلة مؤهلين ومتميزين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الدوائي وخدمة القطاع الصحي الوطني.
من جانبها، شددت الزعبي على أهمية هذه الخطوة في مد جسور التواصل بين الجانب الأكاديمي والقطاع الصيدلاني، مشيرة إلى استعداد مستودع أدوية أرغون الكامل لتوفير بيئة تدريبية آمنة ومناسبة للطلبة وفق أعلى المعايير المهنية، وتقديم الدعم الفني والمهني اللازم الذي يسهم في تطوير مهارات الصيادلة الخريجين والطلبة، بما يعزز جودة الخدمة الدوائية المقدمة.
واشتملت المذكرة على مجالات عدة للتعاون، تشمل فرص التدريب العملي للطلبة، وتقديم الدعم التدريبي والفني في الأيام الطبية والوظيفية، وعقد ورش تدريبية ومحاضرات توعوية دورية تستهدف الطلبة والصيادلة على حد سواء، كما وتتيح المذكرة للطرفين المشاركة في المؤتمرات والأنشطة العلمية التي تنظمها الكلية، وتبادل الخبرات بما ينعكس إيجاباً على التعليم الصيدلاني المستمر.
وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على تنسيق آليات التدريب والإشراف الأكاديمي والمهني لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلبة، مع التزام "المستودع" بتقديم الدعم الفني اللازم وتزويد الطلبة بشهادات خبرة عن فترات تدريبهم، بما يضمن تعزيز الجوانب التطبيقية لديهم وإعدادهم لدخول سوق العمل بكفاءة واقتدار.



نظم قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك، وبالتعاون مع المعهد الوطني للموسيقى، محاضرة تفاعلية بعنوان "العلاج بالموسيقى"، تحدث فيها الدكتور عدنان المصري، من كلية الطب في الجامعة، كما وقدم أخصائي العلاج بالموسيقى الدكتور هاوس راينر، عرضا تطبيقيا حول توظيف الموسيقى في المجال العلاجي، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والأداء المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وتناول المصري عددا من الاضطرابات العصبية التي قد تصيب الإنسان، من حيث المسببات العصبية والوظيفية، والأعراض السريرية، والتحديات المرتبطة بخطط العلاج وإعادة التأهيل، وأثر هذه الأمراض على الجهاز العصبي المركزي والطرفي، وانعكاساتها على الحركة، والإدراك، والوظائف المعرفية.
كما وقدّم راينر عرضا تطبيقيا حول توظيف الموسيقى في المجال العلاجي، أشار فيه إلى دور الموسيقى في تحفيز الدماغ، وتعزيز المرونة العصبية، بما يسهم في تحسين الاستجابات الحركية والإدراكية لدى المرضى.
وتخلل المحاضرة تطبيقات حول العلاج بالموسيقى، وعرض مجموعة من الفيديوهات حول أثر العلاج بالموسيقى في تحسين الأداء الوظيفي للمرضى، إضافة إلى تقديم نماذج عملية لتقنيات العلاج.
وكانت رئيس قسم الموسيقى الدكتورة يارا النمري، التي أدارت المحاضرة، قد أكدت على دور العلاج بالموسيقى، لا سيما في المراحل التي تتراجع فيها فعالية التدخلات الطبية التقليدية، مشيرة إلى أن هذا النوع من العلاج يشكل أداة داعمة تسهم في تعزيز الاستجابة الوظيفية لدى المرضى.


اختُتمت في جامعة اليرموك، فعاليات بطولة اليوبيل الذهبي لخماسيات كرة القدم، التي نظّمتها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بالتعاون مع نادي العاملين في الجامعة، بمشاركة واسعة من كليات ووحدات الجامعة المختلفة، في أجواء تنافسية عكست روح المنافسة الشريفة بين العاملين.
وكان رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، قد رعى المباراة النهائية، التي جمعت فريق عمادة شؤون الطلبة وفريق كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، ليُحتكم الفريقين إلى ركلات الترجيح، التي حسمت اللقاء لصالح فريق كلية التربية البدنية بفارق هدف واحد، ويحصد اللقب.
وأُقيمت البطولة على هامش برنامج رياضي متكامل، تضمن مجموعة من الأنشطة والألعاب الرياضية المتنوعة الموجهة للأسرة الجامعية، بإشراف مباشر من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، التي حرصت على توفير بيئة تنظيمية متكاملة تضمن نجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها.
وفي نهاية البطولة، سلم الشرايري كأس البطولة للفريق الفائز، وقلد الميداليات للاعبي الفريقين.
يذكر ان تنظيم هذا البرنامج جاء بهدف توظيف المرافق والمنشآت الرياضية المتاحة في خدمة العاملين في الجامعة وأسرهم، بما يسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية ونشر ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة متكامل، بالإضافة تسويق برامج الكلية وبناء وعي مجتمعي بمخرجاتها التعليمية ودورها في إعداد الكفاءات المتخصصة وتفعيل دور كوادر الكلية في خدمة البيئة الجامعية، والاهتمام بتعميق روح الانتماء المؤسسي وتقوية الروابط الاجتماعية بين العاملين.











عقد مجلس مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في جامعة اليرموك جلسته الأولى، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعدد من أعضاء المجلس، حيث جرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز منظومة الجودة والتميز المؤسسي، ومناقشة الخطط والتوجهات الرامية إلى الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري في الجامعة.
وأكد الشرايري خلال الجلسة سعي الجامعة نحو التميز والمضي بها إلى مصاف الجامعات العالمية، من خلال تعزيز التقدم المؤسسي، مشددا على أهمية إبراز مكتسبات الجامعة، وتسهيل الإجراءات، وتشكيل فرق عمل داعمة تسهم في تحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجية.
وأضاف أن إدارة الجامعة تدعم مختلف الفرص والمبادرات والمشاريع التي من شأنها تحقيق التميز، مؤكدا أهمية المشاريع التي يعمل المركز على تحقيقها ومنها جائزة الجامعة المتميزة، والتقدم في التصنيفات العالمية، والحصول على شهادات الأيزو، وكافة مساعي المركز الرامية لنشر ثقافة الجودة في الجامعة وتعزيزها، مثمنا جهود إدارة ومجلس المركز في هذا الإطار.
وشدد الشرايري على ضرورة تنظيم وإبراز إنجازات الجامعة وفق رؤية واضحة وخطة زمنية محددة، والعمل على تطوير الإجراءات وتعزيز المتابعة، بما يسهم في تحسين الثقافة المؤسسية والهياكل التنظيمية.
من جهته، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي، رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، حرص المجلس على إحداث تغيير إيجابي وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز، مثمنا دعم رئاسة الجامعة لجهود المجلس والمركز، وسعيها المتواصل للنهوض بمستوى الجامعة وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وتخللت الجلسة مناقشة تعليمات المركز وشعاره، وتحديث قالب السياسات، إلى جانب بحث خطة تدقيق الجودة الإدارية والأكاديمية للمركز.




استهل سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان، بيير كريستوف شاتزيسافاس، زيارته لجامعة اليرموك بالإشادة بالشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بالنموذج الدولي المتقدم للتعاون القائم على القيم والمصالح المشتركة، ومشدداً على الدور الريادي للجامعة في ترجمة هذه الشراكة إلى إنجازات ملموسة. وفي رسالة سياسية تعكس المكانة الدولية للأردن، قال السفير شاتزيسافاس: "حين يُذكر الشرق الأوسط، فإننا نعني جلالة الملك عبدالله الثاني؛ نظراً لدوره المحوري والحكيم في استقرار المنطقة"، مشيراً إلى أن الأردن يمثل البوصلة الأساسية للاتحاد الأوروبي في فهم تعقيدات المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء السفير برئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمها قسم الدراسات السياسية والدولية بكلية الآداب بعنوان "العلاقات الأوروبية الأردنية"، والتي أدارها الدكتور أيمن الهياجنة، وسط حضور لافت من القيادات الأكاديمية وطلبة الجامعة.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور مالك الشرايري خارطة التعاون الأكاديمي المثمر، مشيراً إلى أن "اليرموك" نجحت في بناء جسور متينة مع المؤسسات الأوروبية، تجلت في أرقام تعكس كفاءة الجامعة المؤسسية؛ حيث شارك أكثر من 200 طالب في برامج التبادل إلى أوروبا ما بين (2021-2026)، مقابل استقطاب الجامعة لعدد مماثل من الطلبة الأوروبيين، مما كرّس الحرم الجامعي كمركز إقليمي للحوار الثقافي.
وعلى صعيد المشاريع الدولية، كشف الشرايري أن الجامعة نفذت نحو 24 مشروعاً مدعوماً من الاتحاد الأوروبي بموازنات إجمالية تجاوزت 16.1 مليون يورو، بلغت حصة اليرموك منها قرابة 1.97 مليون يورو. وأضاف أن هذه الشراكة لم تقتصر على التمويل، بل شملت تطوير قدرات 170 عضو هيئة تدريس وعشرات الإداريين، فضلاً عن تنفيذ مشاريع حيوية في الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، والتحول الرقمي.
وأكد الشرايري أن طموح "اليرموك" يتجه الآن نحو الدرجات العلمية المزدوجة (Double Degrees) والبحوث المشتركة، لتعزيز دور الجامعة كشريك أكاديمي رئيسي للاتحاد الأوروبي في المنطقة.
وفي سياق القضايا الإقليمية، أشاد السفير شاتزيسافاس بالتنسيق العالي بين الجانبين في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني، مثمناً الدور المحوري للأردن في تسيير الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة ولبنان.
اقتصادياً، أعلن السفير عن حزمة دعم لقطاع التعليم في المملكة بقيمة 300 مليون يورو، لافتاً إلى توجه الاتحاد نحو الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية الكبرى كـ "الناقل الوطني للمياه" والاقتصاد الرقمي. كما كشف عن التخطيط لعقد مؤتمر استثماري أوروبي في عمّان قريباً لجذب رؤوس الأموال الأوروبية نحو القطاعات الحيوية في الأردن.
شهدت الجلسة حواراً ثرياً؛ حيث طرح الطالبان عمر الصمادي وأحمد عبيدات تساؤلات حول سبل تعظيم استفادة الطلبة من المنح الأوروبية، بينما أجاب السفير على مداخلات الحضور حول مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضايا الراهنة، مبيناً التزام الاتحاد بتمكين الشباب الأردني وضمان مستقبل مهني يواكب متطلبات العصر الرقمي والأخضر، بما ينسجم مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين.

















احتفلت جامعة اليرموك، بيوم العلم تحت شعار "علمنا عالِ"، من خلال فعالية وطنية مميزة اشتملت على مسيرة طلابية حاشدة، انطلقت من أمام مبنى رئاسة الجامعة وصولاً إلى مبنى عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وسفير الاتحاد الأوروبي في عمّان بيير كريستوف شاتزيسافاس وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعةو المدرسة النموذجية.
وتخلل الاحتفال رفع العلم، على السارية الموجودة أمام مبنى "العمادة"في مشهد يجسّد معاني الاعتزاز بالوطن والولاء لقيادته، ويرسّخُ قيم الانتماء للعلم وثرى الوطن العزيز.
وأكد الشرايري في كلمته، أن السادس عشر من نيسان من كل عام، يمثل محطة وطنية نستحضر فيها رؤية الأردن المتجددة، ومسيرة دولة تمضي بثبات، وإرادة شعب تُترجم إلى إنجازات ملموسة، مشدداً على أن العلم سيبقى رمزاً لمشروع سيادي متكامل تتجسد معانيه في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لتجديد العهد بأن تبقى الجامعة جزءاً فاعلاً من المنظومة الوطنية، منسجمة مع الرؤى الملكية السامية للتحديث، مؤكدا سعيها لترجمة هذه الرؤى على أرض الواقع في ميادين التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأن تبقى "اليرموك" منارة علمية رائدة ترفع راية الوطن في ميادين التميز والإنجاز.
وتابع: إن رفع العلم الأردني في جامعة اليرموك يجسد الالتزام بأن تكون الجامعة شريكاً فاعلاً في المشروع الوطني، من خلال تحويل المعرفة إلى قوة، والتعليم إلى أداة تمكين، وأن تكون الجامعة شريك حقيقي في صناعة المستقبل من خلال أن نجسد في أدائنا اليومي المعادلة التي أرساها الأردن وهي: الثبات في المبادئ، والمرونة في الأدوات، والطموح في الرؤية.
وشدد الشرايري على أن ما حققته الجامعة من تقدم في التصنيفات العالمية وإنجازات في البحث العلمي والعلاقات الدولية، يأتي في سياق المشروع الوطني للتحديث الشامل، القائم على محاور التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مبيناً أن الجامعة تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد المعرفي من خلال تطوير البحث العلمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
وشدد على التزام الجامعة بدورها المجتمعي من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وبرامج الاستدامة، ودعم مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع رؤية الدولة التي تضع الإنسان في مركز التنمية.
وتضمنت الفعالية حفل فني أمام مبنى "العمادة" تضمن أغان وطنية تغنت بالعلم المفدى والوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.




















رعت الشريفة نوفة بنت ناصر، بحضور نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، الفعالية التوعوية "معا نحو بيئة جامعية خالية من التدخين"، التي نظمتها جامعة اليرموك من خلال كلية الصيدلة وبالتعاون مع كليتي الطب والتمريض ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وأكدت الشريفة نوفة أهمية تسليط الضوء على موضوع مكافحة التدخين بكافة أنواعه وأشكاله، وضرورة وعي المدخنين بأن التدخين ليس مظهرا من مظاهرة المعاصرة، أو وسيلة للتسلية والتعبير عن الضغط النفسي، بل وسيلة تفضي إلى فقدان وخسارة الصحة والمال، كما وأنه وسيلة للإدمان.
وأشارت الشريفة نوفة إلى الآثار السلبية الكبيرة للتدخين على صحة المدخن، مستعرضة ما قد يتعرض له المدخن من مواقف سلبية كالاضطرار للتواجد داخل المناطق المخصصة للتدخين والتي عادة ما تكون غير صحية ولا تحفظ كرامة الإنسان.
وتابعت: إن الإدمان على التدخين يجلب الإهانة للمدخن، وأنه لا بد من وعي المدخنين والإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله وأنواعه، وهو أمر ممكن ويحتاج الوعي، الرغبة، والمقدرة على ذلك.
وأكدت البطاينة اهتمام جامعة اليرموك وحرصها الكبير على مكافحة آفة التدخين، مؤكدة أن إقامة هذه الفعالية تعكس وعيا متقدما وإحساسا عاليا من الجامعة والقائمين على الفعالية بالمسؤولية تجاه صحة الإنسان وكرامته.
وأضافت إننا في جامعة اليرموك نؤكد التزامنا المستمر بدعم المبادرات التي تسعى إلى الحد من ظاهرة التدخين، بنشر التوعية المبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز الأنظمة والتعليمات التي تضمن بيئة جامعية صحية، ودعم البرامج التي تساعد على الإقلاع عن التدخين، وتشجيع الطلبة ليكونوا شركاء فاعلين في إحداث التغيير.
ولفتت البطاينة إلى أن بناء بيئة جامعية خالية من التدخين ليس هدفا نظريا، بل مشروعا قابل للتحقيق، يبدأ من قناعة الفرد، ويترسخ بدعم المؤسسة، ويزدهر بتكاتف الجميع، داعية الطلبة لأن يكونوا سفراء لهذه الرسالة النبيلة، وأن يسهموا في نشر ثقافة صحية واعية، قائمة على الاختيار المسؤول والسلوك الإيجابي.
بدوره، قال عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، إن هذه الفعالية هي إعلان واضح بأن الجامعة التي تُخرّج أطباء وصيادلة وممرضين، لا يمكن أن تقف على الحياد أمام سلوكٍ يهدد الصحة العامة، ونحن لا نكتفي بالتشخيص، بل نتحمل مسؤولية الوقاية، ولا نكتفي بالتحذير، بل نعمل على التغيير.
وأضاف، لقد رسّخ الهاشميون، عبر مسيرتهم، حقيقة لا تقبل الجدل: أن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وأن صحته ليست خيارا مؤجلا، بل أولوية لا تحتمل التردد، وأن هذه الفعالية جاءت استجابة واعية لدور الجامعة الحقيقي في زمنٍ لم يعد فيه التحدي علميا فقط، بل صحيا وسلوكيا أيضا، وأن موضوع الفعالية ليس موضوع توعوي فقط، بل قرار على مستوى الفرد، والمؤسسة، وهو إما أن نكون بيئة تحمي أبناءها، أو نكون جزءا من المشكلة دون أن نشعر.
وأكدت رئيس جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين الدكتورة زينب الكيلاني، أهمية تضافر جهود كافة الجهات المعنية بمكافحة التدخين لصنع التغيير، وليكونوا القدوة والنموذج لجيل أكثر وعيا وصحة والتزاما، مبينة أن المسؤولية والهدف واضح وهو أردن أكثر صحة، وجامعات خالية من التبغ، مشيدة بإقامة هذه الفعالية والتي تعد مثالا على بدء التغيير الإيجابي في الجامعات.
وأضافت نعاني في الأردن من ارتفاع حاد في نسب التدخين وخاصة بين الشباب، وفقا لنتائج المسح الشامل لوزارة الصحة والذي أظهر أن 5. 44 % هي نسبة من بدأوا التدخين ما بين عمر 18- 24 عاما أي في المرحلة الجامعية تحديدا، الأمر الذي يجعل من الجامعات بيئة محورية إما لوقف ظاهرة التدخين أو ترسيخها.
وعلى هامش الفعالية، افتتحت الشريفة نوفة بنت ناصر، معرضا توعويا اشتمل على العديد من الصور والنشرات التوعوية التي تناولت خطورة التدخين، ومضاره على صحة الجسم والعقل، ومخاطره على الصحة العامة للفرد والمجتمع.
كما تضمنت الفعالية مجموعة من المحاضرات والجلسات التوعوية، فقد عرضت الأستاذ الدكتورة سوزان عبد المالك، وهي عضو مؤسس في جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين دراسة من جامعة اليرموك بعنوان "التدخين في الجامعات".
ومن الجمعية الأردنية لمكافحة التدخين، قدم كل من الدكتورة رائدة ابو سمك، ومحمد عبدالله محاضرة بعنوان "لا تنخدع بالمظهر صحتك يحميها القانون"، كما تحدثت رئيس قسم التوعية والإعلام الصحي في مكتب مكافحة السرطان/مركز الحسين للسرطان الدكتورة روان شهاب حول "رحلة الإقلاع عن التدخين".
ومن كلية الطب في الجامعة قدمت الدكتورة سهير قدسية محاضرة توعوية حول "تأثير التدخين على صحة الحامل والجنين"، كما قدم الدكتور محمد عكور محاضرة توعوية حول "تأثير التدخين على صحة الرئتين"، كما قدمت الدكتورة لاريسا الور، وهي عضو مؤسس لكل من جمعية لا للتدخين، وإدارة الإتلاف العالمي لمكافحة التبغ، محاضرة بعنوان "صناعة الوهم: لا تكن الضحية".














رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فعالية "اليوم الأخضر"، التي نظّمتها كلية الأعمال، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الطلبة.
وأكد الشرايري خلال مشاركته في الفعاليات حرص الجامعة على دعم المبادرات البيئية التي تسهم في بناء بيئة جامعية صحية ومستدامة، مشيدًا بدور كلية الأعمال في تنظيم مثل هذه الأنشطة النوعية التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتسهم في تعزيز سلوكيات إيجابية تحافظ على البيئة.
وأضاف أن تنظيم هذه المبادرات الهادفة في جامعة اليرموك والرسائل الإيجابية التي تتضمنها تأتي بهدف إعداد جيل شباب واع ومنظم قادر على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع، كما وتؤكد حرص الجامعة على ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والسلوك الحضاري لدى طلبتها، وتعزيز دورهم في الحفاظ على نظافة الحرم الجامعي والمجتمع المحلي، بما يعكس الوعي الوطني بأهمية حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
وفي هذا السياق، أعلن الشرايري أن الجامعة ستطلق قريباً مبادرة توعوية شاملة تحت عنوان "ارميها صح"، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة.
وتابع: أن هذه المبادرة تنسجم مع الخطة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات، مبيناً أنها ستتضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية، من بينها ورش عمل ومحاضرات إرشادية، وحملات ميدانية داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى مبادرات طلابية تشاركية تهدف إلى تحفيز الطلبة على تبني ممارسات بيئية مسؤولة.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، أن هذه الفعالية تجسد التزام الكلية تجاه البيئة والاستدامة ومستقبل الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الأفكار الإبداعية والمبادرات الخضراء لا تحدها مسميات وظيفية بل تنبع من روح المسؤولية الجماعية.
ودعا إلى استلهام معاني الخير والعطاء من الهدي النبوي الشريف الذي يحث على غرس الفسيلة حتى في أصعب الظروف، مبيناً أن كل شجرة تزرع اليوم هي وعد بغد أنقى واستثمار طويل الأمد في بيئة صحية ومتوازنة، لافتا إلى أن الجامعة التي تحتفل بخمسين عاماً من الإنجاز تضع مفردات الاستدامة والبيئة النقية في قلب قراراتها وتوجهاتها التنموية.
وأوضح بني ملحم أن الكلية تنظر إلى الاستدامة كنهج فكري واقتصادي واجتماعي متكامل يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة، لافتا إلى أنه تم إطلاق شعار "نحو كلية وجامعة خالية من التدخين" لتعزيز الوعي الصحي والثقافي لدى الطلبة باعتبارهم سفراء لهذه الرسالة السامية، مشددا على أهمية جدارية "الاستدامة للجميع" التي تعكس الإيمان بالمسؤولية الجماعية في الحفاظ على نظافة البيئة ونقائها كدليل على الرقي والوعي السلوكي في هذا الصرح الأكاديمي العريق.
وتضمنت فعاليات "اليوم الأخضر" زراعة أشتال زينة في مرافق الكلية، بمشاركة الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب إطلاق حملة "نحو كلية خالية من التدخين والنفايات"، بهدف تعزيز بيئة صحية ونظيفة داخل الحرم الجامعي.
كما شملت الفعاليات تنفيذ "جدارية الاستدامة مسؤولية الجميع"، حيث وضع المشاركون في الفعالية بصماتهم عليها تأكيدا منهم عن رؤاهم وأفكارهم حول أهمية الحفاظ على البيئة، وضرورة تكاتف الجهود لتحقيق مستقبل أكثر استدامة.
يذكر أن رئيس ديوان كلية الأعمال سلسبيل بني عطا وزميلها علي العلي، هم أصحاب فكرة فعالية "اليوم الأخضر" في الكلية.







