
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى سجل التميز والنجاحات التي تحققها كلية القانون في جامعة اليرموك، تأهل فريق الكلية إلى المرحلة النهائية من مسابقة المحاكمات الصورية التي تنظمها الهيئة المستقلة للانتخاب، بمشاركة فرق طلابية من كليات الحقوق في جامعات إقليم الشمال، وذلك للعام الجامعي 2025/2026.
ويعكس هذا التأهل المستوى الأكاديمي المتقدم الذي وصلت إليه كلية القانون، والاهتمام الذي توليه بطلبتها لإعدادهم وتأهيلهم علميًا وعمليًا، بما يعزز حضور الجامعة في المحافل القانونية الوطنية، ويؤكد نجاح نهجها في دعم الأنشطة اللامنهجية النوعية التي تسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم المهنية والتنافسية.
وجاء هذا الإنجاز ثمرةً للجهود التي بذلها فريق الكلية، بإشراف الدكتور سيف الجنيدي أستاذ القانون المساعد في قسم القانون العام، ضمن توجه الكلية نحو تعزيز المهارات التطبيقية لدى الطلبة، وربط الجوانب الأكاديمية بالممارسة العملية، بما يواكب التطورات الحديثة في التعليم القانوني.
من جهته، أكد عميد كلية القانون الدكتور محمد بشايره أن هذا التأهل يُجسد مدى تميز الكلية، ويعكس كفاءة طلبتها وقدرتهم على المنافسة والتميز في مختلف المحافل العلمية، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص باستمرار على المشاركة الفاعلة في مسابقات المحاكمات الصورية الوطنية والإقليمية، لما تمثله من أدوات تعليمية حديثة تسهم في بناء شخصية قانونية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والخبرة التطبيقية.
وأضاف أن هذه المشاركات تسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على الانخراط بكفاءة في سوق العمل، فضلًا عن دورها في ترسيخ قيم سيادة القانون، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية والمشاركة الواعية لدى الشباب الجامعي، بما ينعكس إيجابًا على سمعة الكلية ومكانة جامعة اليرموك على المستويين الأكاديمي والوطني.
بدوره، أوضح الجنيدي أن موضوع القضية الافتراضية المطروحة في المسابقة يشكل محورًا مهمًا في إطار تعزيز التوعية القانونية وتعميق وعي الطلبة بمنظومة التحديث السياسي، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع القضايا الوطنية ذات البعد الدستوري والقانوني، بما يعزز فهمهم للتشريعات الناظمة للحياة السياسية وآليات المشاركة الديمقراطية.

في إنجاز ثقافي وأكاديمي جديد يُضاف إلى سجل جامعة اليرموك، انتُخب الدكتور رياض ياسين من قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب في جامعة اليرموك رئيساً للهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين، ليتولى قيادة الرابطة في مرحلتها المقبلة، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي على المستويين المحلي والعربي.
وفي هذا السياق، هنّأ رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الدكتور ياسين بهذه الثقة، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها الجامعة من خلال كوادرها الأكاديمية، وامتداد رسالتها في دعم الفكر والثقافة وتعزيز حضورها الوطني في مختلف المحافل.
وأضاف الشرايري أن وصول قامة أكاديمية من جامعة اليرموك إلى موقع قيادة هذا الصرح الثقافي العريق يجسّد الدور الريادي للجامعة في رفد المشهد الإبداعي الأردني، والإسهام في صياغة الوعي المعرفي.
من جانبه، أعرب الدكتور رياض ياسين عن بالغ تقديره لهذه الثقة، مؤكداً التزامه بالعمل على تطوير برامج الرابطة وتفعيل دورها في رعاية المبدعين، وتعزيز جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، بما يخدم الهوية الثقافية الأردنية ويواكب التطلعات المستقبلية.
وتجدر الإشارة إلى أن رابطة الكتّاب الأردنيين، التي تأسست عام 1974، تُعدّ من أبرز الهيئات الثقافية في المملكة، وتضطلع بدور ريادي في تنشيط الحركة الفكرية والأدبية والدفاع عن قضايا الكتّاب والمثقفين.

في إنجازٍ يعكس الحضور الثقافي المتقدم لجامعة اليرموك وريادتها في دعم الإبداع الطلابي، حقق طلبة الجامعة مراكز متقدمة وجوائز نوعية خلال مشاركتهم في ملتقى “فضاءات عجلونية” الثقافي للجامعات الأردنية، الذي نظمته جامعة عجلون الوطنية بمشاركة واسعة من مختلف جامعات المملكة.
وأثبت طلبة اليرموك تميزهم في الحقول الأدبية، مؤكدين قدرة الشباب الجامعي على الإبداع والتنافس في مختلف مجالات التعبير الثقافي.
ففي فئة المقالة، أحرز الطالب قبس البطوش من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية المركز الثالث، فيما حقق الطالب إبراهيم الطويل من كلية الطب المركز الثالث في فئة الشعر، في إنجازٍ يجسد تنوع مواهب طلبة الجامعة وتفوقهم خارج إطار تخصصاتهم الأكاديمية.
وقد عكست فعاليات الملتقى حيوية المشهد الثقافي الجامعي في الأردن، من خلال منافسات أدبية وفكرية جمعت طلبة من مختلف الجامعات، وأسهمت في إبراز طاقات إبداعية شابة قادرة على الحضور والتأثير في الساحة الثقافية الوطنية.
وفي هذا السياق، أعرب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، عن اعتزاز الجامعة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يجسد مستوى التميز الذي يحققه طلبة اليرموك في مختلف المحافل، وقدرتهم على تمثيل الجامعة بصورة مشرّفة على المستويين الوطني والأكاديمي.
وأضاف أن الجامعة تواصل دعمها المستمر للأنشطة والمبادرات الطلابية الهادفة إلى تنمية الإبداع وصقل المهارات، عبر دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة، بما يعزز من حضور الطلبة في المشهد الثقافي والمعرفي ويكرّس دور الجامعة في إعداد جيل مبدع وفاعل في خدمة المجتمع.



افتتح جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، حفظه الله، جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، في حدثٍ يحمل دلالات روحية وتاريخية عميقة، ويجسّد المكانة الراسخة للأردن بوصفه أرض الرسالات ومركزاً عالمياً للتلاقي الحضاري والإنساني.
كما وجّه جلالته الحكومة إلى تبنّي ودعم مبادرة إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، والتي قدّمها مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، بما يعكس الاهتمام الملكي المستمر بتعزيز الحضور الروحي والحضاري للأردن على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، عبّرت جامعة اليرموك، ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، عن بالغ اعتزازها وفخرها بهذا الحدث الوطني والحضاري، مؤكدةً أنه يجسّد الرؤية الهاشمية المستنيرة في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين الأديان، وتعزيز مكانة الأردن كمنارة للعلم والسلام والاعتدال على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تنظر إلى هذا الصرح الأكاديمي الواعد باعتباره محطة استراتيجية مهمة في مسار تطوير التعليم العالي الأردني، ونقلة نوعية في بناء الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يعزز حضور الجامعات الأردنية في الفضاء العلمي العالمي، ويكرّس دورها في إنتاج المعرفة وخدمة قضايا التنمية والإنسانية.
وأشار إلى أن الجامعة على أتم الاستعداد للانفتاح الفاعل والتعاون المؤسسي مع هذا الصرح الأكاديمي الدولي، بما يسهم في تعزيز التكامل الأكاديمي والبحثي، وتطوير البرامج المشتركة، وترسيخ مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما ينسجم مع تطلعات الأردن نحو مزيد من التقدم والريادة العالمية.




في تجسيدٍ عمليٍّ لرسالة جامعة اليرموك في إعداد معلمين يمتلكون أدوات الإبداع والابتكار، نظّمت كلية العلوم التربوية معرضًا متكاملًا للوسائل والأنشطة التعليمية، قدّم خلاله طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الدارسين في الجامعة نماذجَ تطبيقيةً عكست قدرتهم على تحويل المعرفة النظرية إلى ممارسات تعليمية حديثة وفاعلة.
وافتتحت المعرض نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الأستاذة الدكتورة ربا بطاينة، بحضور عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، وعددٍ من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية.
وخلال جولتها في المعرض، أشادت بطاينة بالمستوى المتميز للأعمال المعروضة، وما اتسمت به من تنوع وابتكار في تصميم وسائل تعليمية تخدم مختلف المناهج الدراسية لطلبة المرحلة الأساسية، مؤكدةً أن هذه الأعمال تعكس وعيًا تربويًا متقدمًا لدى الطلبة، وقدرتهم على توظيف أساليب تعليمية تفاعلية تُسهم في بناء جيلٍ مبدعٍ وقادرٍ على التميز.
وأكدت أن المعرض يجسّد نهج الجامعة في إعداد كفاءات تربوية مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة لقيادة العملية التعليمية بكفاءة واقتدار، بما يعزّز جاهزيتها للانتقال بثقة من البيئة الأكاديمية إلى الميدان التربوي وسوق العمل.
بدوره، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات أن المعرض يعكس مستوىً متميزًا من الإبداع لدى طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، ويجسّد قدرتهم على توظيف المعرفة النظرية في تصميم وسائل تعليمية مبتكرة تُسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأضاف أن الكلية تحرص على إعداد معلمين مؤهلين يمتلكون المهارات التربوية والعملية اللازمة لمواكبة متطلبات التعليم الحديث والانخراط بكفاءة في الميدان التربوي.
من جانبهم، عبّر الطلبة المشاركون عن اعتزازهم بهذه التجربة التطبيقية، مشيرين إلى أن المعرض أتاح لهم فرصةً حقيقيةً لتجسيد أفكارهم التربوية، وصقل مهاراتهم المهنية، والتعرّف إلى أحدث الاتجاهات في تصميم الوسائل التعليمية، بما ينسجم مع متطلبات التعليم الحديث في المملكة.
















أقرت لجنة إدارة صندوق المساعدات المالية الطارئة للطالبات المحتاجات في جامعة اليرموك، تقديم معونات مالية شهرية لدفعة جديدة من الطالبات، وذلك في إطار فلسفة الجامعة الرامية إلى مساندة طلبتها، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسرهن، بما يضمن استقرارهن الأكاديمي والاجتماعي.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها اللجنة برئاسة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وبحضور أعضاء اللجنة من عمداء ومديري الدوائر المعنية وممثلي المجتمع المحلي.
وقررت اللجنة صرف معونة مالية طارئة بقيمة (50) دينارًا شهريًا لـ(57) طالبة جديدة مستفيدة، على أن تستمر هذه المساعدات حتى تخرجهن، وبكلفة سنوية إجمالية تُقدّر بـ(34,200) دينار أردني. وبموجب هذا القرار، يرتفع العدد الإجمالي للطالبات اللواتي يشملهن رعاية الصندوق ودعمه إلى (298) طالبة.
وأكد الدكتور الشرايري أن الجامعة ملتزمة بدورها التكافلي والمسؤول تجاه طلبتها، مشيرًا إلى أن الصندوق يسعى بشكل مباشر إلى تقديم حلول مالية عاجلة ومستدامة للطالبات اللواتي يواجهن تحديات اقتصادية تحول دون تفرغهن الكامل للعملية التعليمية، مشيدًا في الوقت ذاته بالشراكة الفاعلة مع المجتمع المحلي لدعم هذه المبادرات الإنسانية.
وأشار إلى أن القيمة الإجمالية للمساعدات المالية التي قدمتها الجامعة لطلبتها من خلال مختلف صناديق الدعم بلغت نحو (161) ألف دينار أردني، توزعت على القروض والمنح وبرامج التشغيل الطلابي، إلى جانب صناديق مخصصة للحالات الإنسانية والخاصة، بما يجسد التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية عادلة تضمن استمرارية التعليم لمختلف فئات الطلبة.
يُذكر أن اللجنة تضم في عضويتها ممثلين عن المجتمع المحلي وهم: السيد هاني أبو حسان، والسيد خلدون عسفه، والسيد أكرم عرفات، والدكتور محمود الرشدان، بالإضافة إلى عميد شؤون الطلبة، ومديري دوائر الخدمات الطلابية، والقبول والتسجيل، والدائرة المالية في الجامعة.

في تجسيدٍ لرسالتها القائمة على ترسيخ قيم الحوار والانفتاح، وتعزيز ثقافة الاعتدال والعيش المشترك، استضافت جامعة اليرموك غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، في لقاء فكري بعنوان “قراءة في رسالة البطريرك والوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات ودور الأردن في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني”، نظمته دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وحضر اللقاء النائب البطريركي في الأردن المطران إياد الطوال، وكاهن رعية اللاتين في اربد الأب فراس عريضة، وأمين سر البطريركية الأب دافيدي ميلي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
وفي حديثٍ اتسم بعمقٍ فكري وروحي، أكد غبطة البطريرك أن الجامعات تُشكّل فضاءاتٍ حرة ومستقلة للحوار البنّاء والتفاعل الثقافي الخلّاق، وتؤدي دورًا محوريًا في بناء العقول وصقل الوعي، وترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح والتسامح، وتعميق الإدراك بالقضايا الوطنية والإنسانية.
وأشار إلى أن هذه المؤسسات الأكاديمية تُسهم في إعداد أجيالٍ واعية وقادرة على مواجهة التحديات بروحٍ من المسؤولية، والانتماء، والتفاهم المشترك، بما يعزز فرص السلام والعدالة والتعايش بين الشعوب.
وتناول غبطته المكانة الروحية والتاريخية الفريدة لمدينة القدس، باعتبارها حاضنة للديانات، وإرثاً حضارياً وإنسانياً يستوجب حماية دولية للحفاظ على هويتها وطابعها التاريخي. وأكد أن مستقبل القدس لا يمكن فهمه بمعزل عن تاريخها، لما يحمله هذا التاريخ من أبعاد حضارية وروحية وقانونية تؤكد مكانتها الجامعة.
وشدد على أن الشرعية الدولية والقانون الدولي يقفان إلى جانب القدس وحقوق أهلها، داعياً إلى حلول عادلة وشاملة تحفظ كرامة سكان المدينة وتصون مكانتها. كما دعا إلى مواجهة خطابات الكراهية والانقسام، وتعزيز قيم العيش المشترك والتلاقي الإنساني باعتبارها ضرورة أخلاقية ووطنية ودينية.
واستحضر غبطته ما ورد في الكتب السماوية من مكانة سامية للقدس، واصفاً إياها بأنها “المدينة الجميلة المحفوفة بالجمال”، ورمزٌ عالمي للسلام. وأشار إلى أن أسوار القدس شُيدت للحماية، فيما ظلت أبوابها مفتوحة دائماً، في دلالة رمزية على رسالتها الإنسانية الجامعة.
وأكد أن العالم لا يخلو من التحديات والشرور، إلا أن مواجهتها تكون بالصمود وبناء شبكات من التعاون الإنساني بين المؤمنين بالحوار والتكامل، بعيداً عن عقلية الإقصاء والسيطرة.
وثمّن غبطة البطريرك الدور التاريخي والمحوري لـ الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكداً أنها شكّلت صمام الأمان الحقيقي لصون الهوية الدينية والحضارية للمدينة المقدسة. كما أشاد بمضامين رسالة عمّان وما رسخته من قيم الاحترام المتبادل والاعتدال والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
وفي إطار تكامل الأدوار، شدد غبطته على المسؤولية الكبيرة للمؤسسات الدينية ورجال الدين في ترسيخ قيم الخير ومواجهة قوى الشر، إلى جانب الدور الحيوي لوسائل الإعلام في نقل الصورة الحقيقية للقدس وإبراز مكانتها التاريخية والدينية بموضوعية وإنصاف.
كما أوضح أن الكنائس المسيحية تتبنى موقفاً واضحاً وثابتاً تجاه قضية القدس،، ومؤكداً أن موقف الفاتيكان يعكس بوضوح التزام الكنيسة بحماية الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة.
وفي ختام حديثه، دعا غبطة البطريرك إلى مواصلة المطالبة بالحقوق المشروعة بثبات ودون خوف، مؤكداً أن الدفاع عن الحق واجب أخلاقي وإنساني ووطني لا يقبل التراجع.
من جهته، أعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري عن اعتزازه باستضافة هذه القامة الروحية والفكرية الكبيرة، مؤكداً أن الزيارة تجسد عمق القيم الإنسانية المشتركة، وتعكس روح المحبة والحوار والاعتدال التي تؤمن بها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وأشاد الشرايري بالدور البارز الذي يضطلع به غبطة الكاردينال في نشر ثقافة السلام والتسامح إقليمياً ودولياً، وبجهوده في ترسيخ قيم العدالة وصون الكرامة الإنسانية ومدّ جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات، في مرحلة يحتاج فيها العالم إلى صوت الحكمة والعقل والمحبة.
وأكد أن مدينة القدس ستبقى رمزاً للتلاقي الحضاري والروحي، وحاضنة للرسالات السماوية والقيم الإنسانية النبيلة، مشيداً بجهود البطريرك في الدفاع عن رسالتها الإنسانية والتاريخية.
وشدد الشرايري على أن الأردن يمثل نموذجاً عالمياً في ترسيخ قيم الاعتدال والعيش المشترك، ويواصل أداء دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية، باعتبارها رسالة مقدسة ينهض بها الأردن بكل فخر ومسؤولية.
وأشار إلى أن دور الجامعات يتجاوز التعليم والبحث العلمي ليشمل بناء الإنسان الواعي القادر على احترام التنوع والانفتاح على الآخر، ما يجعل من هذه الزيارة فرصة مهمة لتعزيز التواصل الثقافي والشراكات الفكرية.
كما ربط الشرايري بين مضامين اللقاء ومشاركة الجامعة في منتدى تواصل 2026، الذي أُقيم برعاية سمو ولي العهد وسمو الأميرة رجوة الحسين، مؤكداً أن ما طرحه المنتدى من مفاهيم تتعلق بالحوار والابتكار الرقمي والقيادة الشبابية ينسجم مع الرسالة الإنسانية والروحية للزيارة، ويعكس حرص الجامعة على إعداد جيل واعٍ ومسؤول وقادر على الإسهام الإيجابي في القضايا الوطنية والمجتمعية.
من جانبها، أكدت الدكتورة مارسيل جوينات، عضو المجلس الاستشاري في المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وعضو هيئة تدريس في كلية الإعلام بالجامعة، أن استضافة هذا اللقاء في إربد وفي رحاب اليرموك تمثل رسالة حية للحوار والتلاقي، مشيرة إلى أن القدس ستظل مدينة للقيامة والسلام ومصدراً دائماً للرجاء.
وأشادت بالدور الإنساني والتربوي الذي تضطلع به البطريركية اللاتينية في فلسطين والأردن من خلال مؤسساتها التعليمية والصحية، مؤكدة أن الجامعات تمثل الفضاء الأرحب لصناعة ثقافة السلام والوئام، حيث يلتقي الطلبة المسلمون والمسيحيون في بيئة قائمة على الاحترام والانفتاح اليومي.
وشهد اللقاء، الذي أدارت فعالياته الأستاذة رانيا حداد، منسقة كنيسة اللاتين في إربد، حواراً مفتوحاً أجاب خلاله غبطة البطريرك عن أسئلة واستفسارات الطلبة حول مدينة القدس، وحوار الأديان والثقافات، ودور الشباب في ترسيخ قيم العيش المشترك وبناء السلام وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.
وسادت اللقاء أجواء عكست القيم الأصيلة التي يقوم عليها الأردن ومؤسساته الوطنية، والمتمثلة في المحبة والاعتدال والانفتاح الفكري واحترام التنوع الإنساني والثقافي.






















انطلاقاً من حرص جامعة اليرموك على مد جسور التواصل المستدام مع خريجيها وتعزيز آفاق التعاون المشترك وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري في مكتبه وفداً من نادي خريجي جامعة اليرموك "سنابل اليرموك" برئاسة رئيس النادي محمد الخصاونة لبحث سبل التعاون وتطوير الشراكات الاستراتيجية الطموحة للطرفين.
وأكد الشرايري خلال اللقاء أن خريجي الجامعة يمثلون أحد أهم الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسة الأكاديمية في تعزيز سمعتها الدولية وتحقيق مراتب متقدمة في تصنيف الجامعات عالمياً مشيراً إلى أن نجاح الخريجين وتميزهم في مختلف ميادين العمل يعكس جودة المخرجات التعليمية للجامعة ويشكل معياراً جوهرياً لتقييم أدائها الأكاديمي والتنموي وضمان جودة مخرجاتها على المستويين الإقليمي والدولي.
واستعرض الشرايري الخطط الاستراتيجية للجامعة للأعوام القادمة مؤكداً أن اليرموك تمضي قدماً في تحديث منظومتها الأكاديمية والبحثية بما يواكب تطورات العصر من خلال استحداث تخصصات نوعية تلبي متطلبات سوق العمل العالمي المتغير وتعزيز التحول الرقمي الكامل في المرافق التعليمية والإدارية وتوسيع الشراكات الدولية واستقطاب طلاب من مختلف دول العالم
كما شدد الشرايري على ضرورة صياغة علاقة تشاركية بين الجامعة والنادي، بحيث تكون مبنية على أسس منظمة ومدروسة ومؤطرة باتفاقيات واضحة تضمن استمرارية العمل التكاملي لافتاً إلى أن العشوائية لا تحقق الأهداف المنشودة وأن صياغة خطط وبرامج مشتركة وجداول زمنية محددة ستسهم في تحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع واقعية تخدم الطلبة والخريجين على حد سواء.
وأوضح الشرايري أن نجاح هذه الشراكة يتطلب مواءمتها بشكل مباشر مع الخطط الاستراتيجية والمستقبلية للجامعة مبيناً أن إشراك النادي في تنفيذ هذه الرؤى سيسهم في تسريع التحول الرقمي وتحديث المسارات البحثية والأكاديمية، بما يضمن مواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل ويعزز من كفاءة وجاهزية الخريجين للمنافسة على المستويات المحلية والدولية.
من جانبه قدم الخصاونة عرضاً مفصلاً حول رؤية النادي وخططه المستقبلية التي تهدف إلى زيادة التفاعل بين الخريجين في الداخل والخارج من خلال زيادة التفاعل على المنصة الإلكترونية لربط الخريجين بفرص العمل والتدريب المتاحة محلياً ودولياً، وكذلك التعاون مع الجامعة بتنظيم مؤتمرات دورية تجمع أصحاب الخبرة من الخريجين بالطلبة الحاليين لنقل المعرفة وتفعيل المبادرات المجتمعية التي تعزز من حضور خريجي اليرموك في المشهد الثقافي والتنموي.
وأكد الخصاونة استعداد النادي ليكون الداعم للجامعة في تحقيق أهدافها التنموية لترتكز خطة النادي على تحويل مسمى الخريج من مجرد انتماء عاطفي إلى شراكة حقيقية ومنتجة تدعم نهضة الجامعة والمجتمع.








برعاية رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، نظّمت كلية التمريض يومها العلمي الأول بعنوان “التمريض الذكي: الابتكار والخبرة العملية”، بمشاركة نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات الأستاذ محمد الروابدة، ورئيس الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الأستاذ الدكتور محمد عودة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان والقطاع الصحي الخاص والجامعات الأردنية.
وأكد الشرايري أن هذا الحدث العلمي يتناول قضية معاصرة تمس صحة الفرد والمجتمع، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي في ظل الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن توظيف هذه التقنيات في الممارسة التمريضية يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة، وبناء قواعد بيانات متكاملة تدعم عملية اتخاذ القرار، مع الحفاظ على أخلاقيات المهنة ورسالتها الإنسانية.
وشدد على أهمية مشاركة الطلبة في مثل هذه الفعاليات العلمية لما توفره من فرصة لربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتعميق فهمهم لواقع ومستقبل تخصصاتهم الأكاديمية، وتنمية مهاراتهم بما يواكب متطلبات سوق العمل، مثمناً جهود كلية التمريض والباحثين والمشاركين في إنجاح هذا الحدث العلمي النوعي.
بدورها، أعربت عميدة الكلية الدكتورة رسمية الأعمر عن اعتزازها بتنظيم هذا اليوم العلمي الذي يجسد الإيمان العميق بدور التمريض بوصفه مهنة إنسانية وعلمية راسخة، تنسجم مع الرؤية الملكية السامية التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، مؤكدة أن الاستثمار في تطوير كفاءة الممرضين والممرضات يمثل استثماراً مباشراً في صحة الإنسان وأمن المجتمع واستقرار المستقبل.
وبمناسبة اليوم العالمي للتمريض، رفعت الأعمر باسم أسرة الكلية أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، تقديراً لدورها الريادي في دعم مسيرة التمريض الأردني ورعايته.
من جانبه، أكد الروابدة أن “التمريض الذكي” يمثل تحولاً عالمياً نوعياً يعزز دور الممرض ولا يستبدله، موضحاً أن التكنولوجيا والابتكار يشكلان أدوات داعمة لرفع جودة الرعاية الصحية وتحقيق أعلى معايير السلامة والكفاءة، فيما سيبقى الممرض والممرضة الأقرب إلى المريض في مختلف مراحل الرعاية الصحية، مشدداً على حرص النقابة على مواكبة التطورات التكنولوجية واستثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير المهنة مع الحفاظ على بعدها الإنساني.
بدوره، شدد عودة على أهمية تمكين العاملين في القطاع الصحي من أدوات التحول الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الاستخدام الآمن والمستدام لهذه التقنيات بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها.
وتضمن اليوم العلمي جلسات علمية وحوارية متخصصة قُدمت خلالها أوراق بحثية نوعية تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مهنة التمريض، إلى جانب عرض فيلم وثائقي سلط الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به كلية التمريض في جامعة اليرموك في إعداد وتأهيل كوادر تمريضية مؤهلة لخدمة الوطن والمجتمع بكفاءة واقتدار.


























