
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إنجاز أكاديمي رفيع يعكس التزام جامعة اليرموك بالجودة والتميز، حصلت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية على شهادة الاعتماد الأردني لمدة أربع سنوات، وبدرجة "متميز"، لبرنامجيها الأكاديميين لمرحلة البكالوريوس "هندسة النظم الطبية الحيوية" و"هندسة المعلوماتية الطبية الحيوية"، ليكونا أول برنامجين في الجامعة ينالان هذا التقييم من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزين، إن الحصول على هذا الاعتماد المتقدم يجسد الثقة الوطنية بجودة المخرجات التعليمية للبرنامجين، ومدى توافق خططهما الدراسية مع أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يشمل وضوح مخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتكامل البنية التحتية والمختبرات، وفاعلية أنظمة التقييم والتحسين المستمر في الكلية، كما ويعكس حرص الجامعة والكلية على مواكبة التطور المتسارع في مجالات هذين التخصصين اللذين يشكلان ركيزة أساسية لدعم القطاع الصحي، وتطوير الأنظمة الذكية للرعاية الصحية، وتعزيز الابتكار والتكامل بين الهندسة والطب والتقنيات الرقمية.
وتابع: من خلال هذا "الاعتماد" تؤكد جامعة اليرموك، استمرارها في تبني ثقافة الجودة والاعتماد، والسعي الدائم للارتقاء ببرامجها الأكاديمية بما يخدم الطلبة، ويلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل.
ولفت الزبن إلى أهمية هذا "الاعتماد" من خلال مساهمته في تعزيز تنافسية خريجي البرنامجين محليا وإقليميا، وفتح آفاق أوسع أمام فرص التوظيف والدراسات العليا، إلى جانب ترسيخ مكانة الجامعة والكلية كمركز أكاديمي رائد في التخصصات الهندسية المتقدمة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الفعالية الحوارية، لمناقشة ورقة السياسات العامة بعنوان "من التمركز إلى التوازن: إربد كنموذج للعاصمة الاقتصادي في شمال الأردن»، التي أعدها مركز دراسات التنمية المستدامة بالتعاون مع غرفة صناعة إربد، بحضور عددا من أصحاب الاختصاص، والأكاديميين، وممثلي القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وفي كلمته الافتتاحية، أشار الشرايري إلى أهمية هذه الفعالية العلمية والفكرية كمحطة عملية تبحث في سبل تحقيق التنمية الاقتصادية في مدينة إربد وإقليم الشمال، باستثمار الإمكانات الحقيقية لما فيه ازدهار المجتمع ورفعته الاقتصادية، مؤكدا حرص الجامعة على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كافة القطاعات، وبما ينعكس إيجابا على حياة أبناء المجتمع الأردني.
وأكد على تطلع الجامعة من شركائها في القطاعين العام والخاص، إلى أن يتم وبروح الشراكة والتكامل، وضع آلية واضحة ومؤسسية لمتابعة توصيات هذه الحوارية، بما يضمن استدامتها، وذلك بترجمتها إلى مبادرات عملية وبرامج تنموية تنفذ وفق أولويات وطنية واضحة، مؤكدا استعداد الجامعة لأن تكون شريكا فاعلا في هذا المسار، من خلال تسخير خبراتها الأكاديمية والبحثية، للمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي، وتحفيز منظومة الابتكار، وتمكين ريادة الأعمال، وفتح آفاق أوسع لخلق فرص عمل نوعية ومستدامة لشبابنا.
بدوره، أشار مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إلى حرص المركز انطلاقا من رسالة الجامعة، على أن تكون أوراقه البحثية موجهة لخدمة المجتمع، وقضايا التنمية الحقيقية، والمساهمة في معالجة الاختلالات، لا الاكتفاء بوصفها، مبينا أن اختيار مدينة إربد في هذه الورقة استند إلى تحليل علمي موضوعي يؤكد امتلاكها لمقومات حقيقية تؤهلها لتكون عاصمة تنموية لإقليم الشمال، بوصفها ثاني أكبر تجمع سكاني في المملكة، وتستحوذ على 5, 18%من السكان، فيما تعاني من قلة فرص العمل المستحدثة، وارتفاع بمعدلات البطالة، وانخفاض نسب المشاركة الاقتصادية، وامتلاكها لعناصر قوة أبرزها رأس مال بشري ومعرفي شاب، وقاعدة تعليمية وبحثية تضم خمس جامعات، وقاعدة صناعية وتصديرية قائمة يمكن البناء عليها، إضافة إلى موقع جغرافي استراتيجي.
وتضمنت الفعالية، جلستين نقاشيتين، الأولى تناولت موضوع "الواقع الاقتصادي لإقليم الشمال: الفرص والتحديات"، وترأسها الأستاذ الدكتور زياد السعد من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وتحدث فيها كل من رئيس لجنة الاستثمار والاقتصاد النيابية النائب خالد أبو حسان، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري، ومدير عام مؤسسة إعمار إربد المهندس منذر بطاينة، ومدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي الأسبق الدكتور حازم الرحاحلة، والدكتور يزن التل من كلية الآثار والسياحة / الجامعة الأردنية.
وناقش المتحدثون فيها واقع وفرص الاستثمار في مدينة إربد، ومؤشرات ومساهمات إقليم الشمال في الاقتصاد الوطني، وأهمية تحقيق تنمية سياحية بتوفير بنى تحتية تخدم الحركة السياحية في المدينة في ظل وجود مقومات سياحية كبيرة تؤكد أن المدينة كانت مركزا للاستيطان البشري منذ أقدم العصور، الأمر الذي يؤهلها لتكون ضمن المسارات السياحية في المملكة، وسينعكس إيجابا على حجم فرص العمل ويحد من الهجرة الداخلية.
وتناولت الجلسة الثانية، التي ترأسها الأستاذ الدكتور قاسم الحموري من كلية الأعمال، موضوع "إربد كمحرك للنمو الإقليمي: الصناعة، الزراعة، واللوجستيات"، وتحدث فيها كل من الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، والنائب السابق الدكتور بلال المومني، والشيخ طلال الماضي، ومدير عام شركة المدن الصناعية عدي عبيدات، ومساعدة رئيس بلدية إربد الكبرى المهندسة هناء اليونس.
وناقش المتحدثون خلالها الفرص اللوجستية للمدينة، واهمية القطاع الزراعي في إقليم الشمال كداعم للاقتصاد الوطني، وواقع القطاع مشيرين إلى أهمية الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تمتلكها مدينة إربد، وفرص الاستثمار فيها، وضرورة الاهتمام بهذا القطاع من حيث الإنتاج والتسويق.
كما بحثت الجلسة موضوع التكامل بين محافظات الشمال، والمدن الصناعية ودورها في التصدير والتشغيل، و موضوع البلديات والتنمية: بلدية إربد نموذجا.

عقد مجلس عمداء جامعة اليرموك، جلسة دورية له في دار بلدية إربد الكبرى، تعزيزا لفلسفة الجامعة في تعزيز التشاركية والتواصل مع مختلف المؤسسات الوطنية.
في ذات السياق، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، في لقاء مشترك ضم عمداء الكليات ومدراء عدد من الدوائر الإدارية والمراكز في الجامعة والبلدية، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين وتطوير آفاق التعاون المشترك، انطلاقاً من رؤية الجامعة في تفعيل دور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز التنمية المستدامة وخدمة المجتمع المحلي وتطويره.
وشدد الشرايري خلال اللقاء، على أن جامعة اليرموك ليست مجرد صرح تعليمي، وإنما محرك أساسي للتنمية في المحافظة وشمال المملكة، مؤكدا انفتاح الجامعة وتعاونها الدائم مع مؤسسات المجتمع المحلي المختلفة، وفي مقدمتها بلدية إربد الكبرى، مبينا أن الشراكة الاستراتيجية مع "البلدية" تتمثل في تسخير إمكانياتها العلمية والأكاديمية واستثمار العقول الشابة والخبرات البحثية في مختلف مجالات الهندسية والبيئية والعلوم الاجتماعية لمواجهة التحديات الخدمية والتنموية التي تواجه المدينة.
وتابع: إن التعاون مع "البلدية" من شأنه المساهمة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين واقع المدينة وتعزز من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً يُحتذى به في التكامل بين المؤسسات الوطنية.
وأشار الشرايري إلى أن عقد مجلس عمداء الجامعة في مبنى البلدية، يمثلُ باكورة لتعزيز هذه الشراكة وفرصة عملية وجدية لتبادل الأفكار والخبرات لإيجاد فرص تعاون فاعلة تخدم الطرفين، سيما وأن جلالة الملك عبد الله الثاني وخلال زيارته الأخيرة لمحافظة إربد شدد على ضرورة تنفيذ المشاريع الخدماتية التنموية التي ستنهض بمدينة إربد وترتقي بمؤسساتها نحو الأفضل.
من جانبه، أكد العزام على أن "اليرموك" كانت وستبقى عز مدينة إربد وصرحا علميا أردنيا شامخا ومنارة للمعرفة والتميز الأكاديمي، وقد جاء تأسيسها لتكون مركزا للإبداع والتطوير، فضلا عن أنها نموذجا في الجمع بين التعليم النوعي والأنشطة اللامنهجية مما أسهم في تخريج قادة بناة للمستقبل.
وأشار العزام إلى أن جامعة اليرموك هي الشريك العلمي الأمثل للبلدية وأن تكامل الرؤى بين الإدارة المحلية والخبرة الأكاديمية سيسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية المستدامة وجعل مدينة إربد مركزاً حضارياً متطوراً يلبي طموحات مواطنيها، مشيدا بجهود جامعة اليرموك التي تسهم ومن خلال طاقاتها العلمية والبحثية في رفد المدينة بأفكار متنوعة تسهم في الارتقاء ببيئتها الحضرية، لافتا إلى أنه جرى مؤخرا التعاون مع كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية للاستفادة من مشاريع طلبة قسم هندسة العمارة، لإعادة تطوير سوق "الحسبة" في وسط المدينة.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة مجموعة من النقاط التي تهدف إلى تحويل الخبرات الأكاديمية إلى حلول عملية على أرض الواقع، ومن أبرزها الدراسات والاستشارات من حيث تقديم الخبرات العلمية والهندسية من كليات الجامعة لدعم المشاريع التنموية والتخطيط الحضري في مدينة إربد، وإمكانية استفادة البلدية من الدراسات والبحوث الجامعية في تطوير المخطط الشمولي للمدينة، وحل مشكلات الازدحام المروري، والتحول نحو الخدمات الرقمية.
كما تم خلال اللقاء مناقشة المسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق الجامعة والبلدية من خلال إطلاق مبادرات بيئية، ثقافية، وسياحية، واجتماعية، وإطلاق "دبلومات" ودورات تدريبية تلبي احتياجات البلدية الخدمية والفنية مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
كما وقام الشرايري، وأعضاء مجلس العمداء بجولة شملت متحف دار السرايا في وسط المدينة.








شارك رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، في حفل تخريج الفوج الـ 19 من طلبة كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا في سلطنة عمان الشقيقة، الذي رعاه وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب سعيد بن سلطان البوسعيدي، بحضور عميدة الكلية الدكتورة ريما بنت منصور بن سبيل الزدجالي.
وتأتي مشاركة الجامعة في هذه الاحتفالات، في إطار اتفاقية الارتباط الأكاديمي التي ترتبط بها "كلية عُمان" مع جامعة اليرموك.
وقال الشرايري إنه يحق لهذه الكلية أن تحتفل بموسم عطاء جديد في مسيرتها الواعدة الحافلة بالإنجاز من خلال التراكم النوعي للجهود الأكاديمية والإدارية، مؤكدا على أن هؤلاء الطلبة سيكونون خير رافد لمسيرة التقدم في سلطنة عُمان.
وأكد على عمق العلاقة الأخوية المتينة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان، مشيدا بالمستوى الراقي للتجربة العُمانية في البناء والتنمية وخدمة الحق والعدالة، وما وصلت إليه من سمو ورفعة وتطور في جميع المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والأمنية.
وأشار الشرايري إلى أن لمؤسسات التعليم العالي دور مهم في دفع مسيرة التنمية المستدامة في المجتمع من شتى النواحي: العلمية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية، مبينا أن هذا الدور يعتمد أساسا على مدى تطور الأنظمة والخطط والبرامج الأكاديمية فيها، ومقدرتها على تحديث مكوناتها بصورة تتوائم مع متطلبات العصر والإفادة من التقدم التكنولوجي ومعطيات الحداثة بكافة أبعادها.
وتابع: إن جامعة اليرموك وترجمة لتوجيهات جلالة الملك السامية، فقد تمكنت من تبوء مكانة محلية وإقليمية وعالمية، وقطعت أشواطا كبيرة في كافة البرامج والتخصصات التي تقدمها كجامعة شاملة في حقول التعليم العلمية والاجتماعية والإنسانية والطبية والهندسية، كما أنها تستعد الجامعة للاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيسها، تبدو لنا ملامحها أكثر إشراقا وحضورا وشفافية، حيث غدت رمزا لنهضة الوطن ودليلا على كبير عطائه، وقدمت للأردن مربين وساسة واقتصاديين، أسهموا في إسناد جهود تعزيز التنمية والإصلاح.
وأعرب الشرايري عن إعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة العلمية والارتباط الأكاديمي مع كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا، والتي مضى عليها حوالي عقدين من الزمان، ومستمرة لما فيه خير وخدمة مسيرة التعليم العالي النوعي، مشددا على أن "اليرموك" اليوم ماضية بهمة وثبات مع شركائها حتى يجاور علمها أعلام كبرى جامعات العالم لننافسها نوعيا معتمدين على أمثالكم ممن يمثلون رأس المال البشري كقوة هائلة لا يستهان بها.
وخاطب الخريجين: إن التعلم عملية مستمرة، لا تنتهي بالتخرج، فعليكم المضي بجرأة وفضول بالتعرض لفرص اكتساب المهارات الحياتية التي ستشكل مساراتهم المؤطرة بالطموح، داعيا إياهم إلى الحرص على المثابرة والصبر في العمل وتكوين رصيد إنساني من شبكة العلاقات القائمة على الصدق والاحترام وتبادل الخبرات وتحقيق الثقة وكسب التأييد، حتى يتمكنوا من أخذ دورهم الكامل في المستقبل.





جرى في جامعة اليرموك توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة والجمعية الملكية للتوعية الصحية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التوعية الصحية، والرعاية الأسرية، وبناء قدرات الطلبة لقيادة المبادرات والأنشطة المجتمعية ذات الصلة.
ووقّع المذكرة عن الجامعة، نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية الأستاذ الدكتورة ربا البطانية، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتمييز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعن الجمعية المدير العام الدكتورة أمل عريفج.
وتنص المذكرة على التعاون في إعداد وتطوير محتوى تعليمي يركز على الأعمال الرعائية الأسرية والمسؤوليات المنزلية وإدماجه ضمن مساقات جامعية إجبارية أو اختيارية، وفقاً للأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة بالاضافة الى عقد تدريبات وورش عمل متخصصة لبناء قدرات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المتطوعين.
وأكدت البطاينة خلال مراسم التوقيع، حرص "اليرموك" على توطيد تعاونها مع مختلف المؤسسات الوطنية بما يسهم في خدمة الأهداف التنموية المشتركة وخدمة المجتمع، وإيجاد قاعدة تدريبية متينة للطلبة في مختلف المجالات، مشددة على أهمية تعزيز قيم العمل التطوعي لدى الشباب الجامعي وتنفيذ المبادرات الفاعلة والهادفة، مما يسهم في تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم وتوسيع مداركهم في شتى المجالات.
وأشارت إلى الجهود التي يبذلها مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، في تمكين النساء الأردنيات في مختلف المجالات من خلال تنفيذه للعديد من المشاريع والمبادرات والبحوث بالتعاون والتشاركية مع جهات ومؤسسات من داخل الأردن وخارجه.
بدورها، أشادت عريفج بهذا التعاون مع جامعة اليرموك والمعروفة بالكفاءات الأكاديمية ومدى قدرة خريجيها وطلبتها على الانخراط والتشاركية في مختلف المشاريع البحثية التنموية والأنشطة المجتمعية الهادفة والتي تسهم في تعزيز قيم الذكاء الاجتماعي في المجتمع.
وأشارت إلى أن الجمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع الأردني، من خلال تنفيذ عدة مشاريع تنموية بالتعاون مع جهات مختلفة، مشددة على أن الشباب هم أساس التغيير الإيجابي.

يتشرف رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بأن يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أسمى آيات التهنئة والمباركة السعيدة بمناسبة عيد ميلاده الميمون الرابع والستين.
وتوجه الشرايري بالدعاء إلى العلي القدير، أن يُعيد هذه المناسبة الغالية على جلالته والوطن بالعز والفخار، وأن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، ويوفقه لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في خدمة الأردن والأمة، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الحكيمة.
وأشار إلى مسيرة العمل والبناء التي توّجها ويتوجها جلالته بالإنجازات النوعية الكثيرة والكبيرة، التي تحقق للأردن والأردنيين ما يفخرون به على مر الزمان، بعدما أرسى جلالته للحكم الرشيد قواعده الراسخة، واضعا الوطن والشعب في مقدمة أولوياته، ناهضا باقتصادنا الوطني، لما فيه مستقبل الأجبال القادمة.
وأعرب الشرايري عن اعتزاز أسرة جامعة اليرموك وفخرها بالقيادة الهاشمية الحكيمة، التي قادت مسيرة الوطن وفق رؤية إصلاحية شاملة مستندة إلى أحكام الدستور وسيادة القانون مما أسهم في بناء الأردن الحديث، وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية، كدولة عصرية متقدمة على مختلف الصعد والمجالات.
وأكد الشرايري حرص جامعة اليرموك على مواصلة مسيرة الابداع والتميز والريادة مما يسهم في تطوير قطاع التعليم العالي ونهوض به وبما يتوافق مع الرؤية الملكية السامية التي أولت التعليم الرعاية القصوى، باعتباره الأساس في التنمية الشاملة والمستدامة.

قرر رئيس الجامعة – رئيس مجلس مركز دراسات التنمية المستدامة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، تشكيل مجلس إدارة المركز، استنادًا إلى تعليمات المركز، ضمن توجه الجامعة لتعزيز دورها الأكاديمي والبحثي في دعم قضايا التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
وضم التشكيل كل من :
- الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة – مدير مركز دراسات التنمية المستدامة، مقررًا وعضوًا
- الدكتور معن القطامين – عضوًا
- الدكتور وسيم الحداد – مدير عام بنك تنمية المدن والقرى، عضوًا
- أسامة محمد الشريدة – منسق مكتب مؤسسة ولي العهد/محافظة إربد، عضوًا
- نضال الصدر– مدير غرفة صناعة إربد، عضوًا
- الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة – عميد البحث العلمي والدراسات العليا، عضوًا
- الأستاذ الدكتور يحيى ملحم – عميد كلية الأعمال، عضوًا
- الأستاذ الدكتور مهيب عوادة – عميد كلية العلوم، عضوًا
- الأستاذ الدكتور زياد السعد – عضوًا
- الدكتور إبراهيم درويش – مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، عضوًا
وقال مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إن تشيكل مجلس إدارة المركز يأتي في إطار تعزيز الحوكمة المؤسسية للمراكز البحثية، وتكامل أدوارها مع رؤية الجامعة ورسالتها في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
وأضاف أن المركز أعد خطة استراتيجية خمسية شاملة للأعوام (2026–2030)، تهدف إلى دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية مع المؤسسات الحكومية والخاصة، والإسهام في إعداد الدراسات والاستشارات التي تخدم صانعي القرار، وبناء القدرات وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع المحلي والوطني.
وأشار إلى أن خطة عمل المركز تشمل أيضا برامج ومشاريع بحثية وتدريبية تتماشى مع أولويات التنمية الوطنية، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة رائدة في البحث العلمي وخدمة المجتمع.

كتب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مقالا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الـ 64 بعنوان "التنمية والشباب والتعليم: رؤى وطنية في عيد الملك".
وأكد الشرايري في مقاله على أن جامعة اليرموك وهي تدخل عامها الخمسين، تستلهم من مسيرة الإنجاز الملكية دورها الوطني، فتنظر إلى مناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون، كمناسبة وطنية مباركة والاحتفاء بها بوصفها دافعًا حقيقيًا لانطلاقة نحو بناء صورة متجددة مواكبة للمستقبل، تُعظّم أثرها التنموي والتطوير الأكاديمي.
وأضاف أن جامعة اليرموك ترى في هذه المناسبة فرصة لتؤكد من خلالها أن العمل مع الشباب، الذين يوليهم جلالته وولي عهده الأمين الرعاية والاهتمام، يستند إلى خطة استراتيجية وبرامج متطورة توظف خبرة الأستاذ الجامعي والمعرفة الناضجة لتعزيز أثرها الاقتصادي، وإبراز المواطنة الفاعلة والعمل الوطني، من خلال تمكين طلبة الجامعة بالمنعة الفكرية، وجعلهم سلاحًا تنمويًا وفكريًا فاعلًا، وقوة اقتصادية منتجة.
وتاليا نص المقال:
التنمية والشباب والتعليم: رؤى وطنية في عيد الملك
أ.د. مالك أحمد الشرايري – رئيس جامعة اليرموك
"على المؤسسات التعليمية أن تؤمن بما يتمتع به أبناء هذا الشعب وبناته من طاقات هائلة، وقدرات كبيرة، ومواهب متنوعة، وتسعى لاكتشاف هذه الطاقات، وتنمية تلك القدرات، وصقل تلك المواهب، وتحفيزها إلى أقصى حدودها، عبر أحدث الأساليب التعليمية التي تشجع على الفهم والتفكير، والفهم لا التلقين، وتجمع بين العلم والعمل، والنظرية والتطبيق، والتحليل والتخطيط".
الاقتباس أعلاه من الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، المنشورة في الخامس عشر من نيسان عام 2017، هو واحد من شواهد كثيرة على مسيرة ملكية طويلة من الاهتمام بالتعليم بوصفه أداة لصنع التغيير الإيجابي المنشود في وطننا العزيز.
فتطوير أنظمة التعليم وفلسفته، والاهتمام بالبيئة التعلمية ومؤسستها، وبناء قدرات المعلم ليكون نواة تمكين وبناء فكر الطالب الأردني، وتعميق معرفته، وتوسيع مهاراته وكفاياته، كانت على الدوام في صلب أولويات جلالة الملك.
كما كان التوسع في التعليم الجامعي، وتطوير التعليم التقني، واستحداث جامعات تخصصية وتطبيقية إلى جانب شقيقاتها الشاملة، لتنفرد بهويتها العلمية وأهدافها الوطنية، وتنضم إلى مسيرة طويلة من الإنجاز في التعليم العالي الأردني، وتُكمل ما بدأه الأردنيون وقيادتهم الهاشمية من جهدٍ وعملٍ جعل العلم سلاحهم في تأسيس دولتهم الحديثة وبناء مؤسساتها.
واستمر هذا النهج الملكي عنوانًا لمرحلة وطنية جديدة، يوم بادر جلالة الملك بمخاطبة الرأي العام الأردني من خلال الأوراق النقاشية، لبناء قاعدة رؤيوية مشتركة من التفكير النوعي حول القضايا الوطنية، التي لم يغب عنها التعليم، ولا الشباب، ولا التنمية، كعناوين رئيسة يؤمن بها جلالته ويعمل لأجلها.
وهو ما جعلني أستلهم من هذه الأوراق مقدمة هذا المقال الذي أكتبه بمناسبة أردنية عزيزة يزهو بها الوطن، وتعلو بها الهامات، وهي عيد ميلاد جلالته الرابع والستون، الذي نحتفل به في الثلاثين من كانون الثاني.
ونحن في جامعة اليرموك، في عامها الخمسين، نستلهم من مسيرة الإنجاز الملكية دورنا الوطني، فننظر إلى هذه المناسبة الوطنية المباركة والاحتفاء بها بوصفها دافعًا حقيقيًا لانطلاقة نحو بناء صورة متجددة مواكبة للمستقبل، تُعظّم أثرها التنموي والتطوير الأكاديمي، وتوظّف أدوات المستقبل، وتُعرّض الشباب لمتطلباته، ليشاركوا في التغيير الإيجابي، ويُظهروا جاهزيتهم للمستقبل وانتماءهم الحقيقي للوطن وقيادته، بالعمل وتطوير الذات.
ولنطلق، من خلال منظومة عمل وطني مشترك مع الجامعات الأخرى والمؤسسات الوطنية، شعاعًا فكريًا وعلميًا وأخلاقيًا، مستمدًا من هوية الأردن وقيمه، مهتدين بنور نهجكم، يا جلالة الملك، ماضون في دورنا الفكري والتنويري نحو آفاق متجددة من البذل والعطاء، غايتنا جميعًا رفعة الوطن ورفاه المجتمع، من خلال البحث والاستقصاء لاستجلاء الحقيقة، وبناء المعرفة والسردية الأردنية، وإبراز الإنجاز الأكاديمي الوطني.
نرى في هذه المناسبة فرصة لنؤكد أن عملنا مع الشباب، الذين يوليهم جلالته وولي عهده الأمين الرعاية والاهتمام ضمن رؤى شمولية، يستند إلى خطة استراتيجية وبرامج متطورة توظف خبرة الأستاذ الجامعي والمعرفة الناضجة لتعزيز أثرها الاقتصادي، وإبراز المواطنة الفاعلة والعمل الوطني، من خلال تمكين طلبتنا بالمنعة الفكرية، وجعلهم سلاحًا تنمويًا وفكريًا فاعلًا، وقوة اقتصادية منتجة.
ولما كانت زيارة جلالة الملك إلى محافظة إربد قد سبقت احتفالنا بعيد مولده بأيام، فإننا في جامعة اليرموك سنبدأ مباشرة العمل على مجموعة من الأولويات التي أشار إليها جلالته؛ حيث سنعمل مع البلديات على خطط تطوير المساحات الحضرية والخدمات والبنى التحتية لتكون كما يريدها جلالة الملك تليق بشعبه.
كما نسعى، من خلال توظيف العمل التطوعي والتوعوي والبحث العلمي الموجَّه، إلى أن نُشكِّل استجابة مؤثرة لمبادرة سمو ولي العهد الأمين المتعلقة بالبيئة، والتخفيف من مخاطر الإلقاء العشوائي للنفايات، والتوجه إلى بؤر المشكلات البيئية، عبر شراكتنا المستمرة مع مؤسسة ولي العهد، وتوظيف وعي الشباب الجامعي لمواجهة التحديات التي يواجهها المجتمع.
وسنعمل أيضًا على توظيف مخرجات جامعة اليرموك الشاملة في مختلف المجالات، بما في ذلك السياحة والآثار والإعلام والفنون واللغات، من خلال إبداعات كوادرها وطلبتها، لتعزيز النشاط السياحي وتسويق المرافق والمواقع والأنشطة في المحافظة، وفي مختلف مناطق المملكة.
وسندعم الموهبة والكفاءة العلمية والإنتاجية في كل مجال مساند للأولويات الوطنية المنسجمة مع رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد، لتكون اليرموك محفزًا اقتصاديًا وطنيًا، وتسهم في توفير الطاقات والروافع الإنتاجية والعلمية والفكرية، وتضع ذلك محورًا لمسؤوليتها ومهمتها الثالثة كجامعة شاملة تحظى باهتمام ودعم حقيقيين من لدن جلالته وولي عهده الأمين.
أربع وستون عامًا، يا سيدي، بدأت يوم قال الحسين الباني: «ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع في صفوفكم وبين إخوته وأخواته… وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده».
ومضت السنوات ليشتد ساعدنا بكم، يا جلالة الملك، وتكبر طموحاتنا وأنتم تخدمون الوطن والمواطن، وتقودون الأردن من رفعة إلى رفعة، ومن تميّز وإبداع إلى إنجاز وتطوير.
ومنذ توليكم سلطاتكم الدستورية قبل سبعة وعشرين عامًا، ظللتم حريصين على أن يبقى الأردن أنموذجًا يُحتذى، ووطنًا مصانًا منيعًا، رغم كل التحديات، وأن يقوم بدوره العروبي والإنساني في كل ميادين الرجولة والشهامة.
عيد ميلادكم، يا سيدي، هو عيد يزهو به الوطن، ونبراس نمضي على هديه، ومنطلق الاستثمار الوطني في الشباب والتعليم، لنكون عنوان التغيير والتنمية. وليكون كل طالب وأستاذ وموظف في جامعة اليرموك، كما في سائر مؤسسات الوطن وميادينه، مسلحًا بالعلم والمعرفة لخدمة الأردن الذي أردتموه عظيمًا، فكبر بكم وعظم.
وفيه نقول: كل عام وأنتم الخير للوطن، كل عام وأنتم قائد النهضة والتطوير، وقدوتنا في كل جيل وجيل.

وقعت جامعة اليرموك، سلسلة من مذكرات التفاهم مع مجموعة من الصيدليات في إربد، بهدف تعزيز التعاون والتشاركية، وفرص التدريب الميداني لطلبة كلية الصيدلة ضمن مساق تدريب صيدلية المجتمع.
وجرى التوقيع بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع كل من من مجموعة صيدليات "المصطفى والأمين" ممثلة بالدكتور أحمد الصاحب، ومجموعة صيدليات "سما إربد وسحم" ممثلة بالدكتور عبد الرزاق الخضر، ومجموعة صيدليات "سر الدواء" ووقع المذكرة ممثلا عنها مدير عام المجموعة الدكتور محمد سعدون، فيما وقعها من طرف الجامعة عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي.
وأكد الشرايري خلال مراسم التوقيع، على حرص جامعة اليرموك على تعزيز علاقات التشاركية والتعاون مع القطاع الصيدلاني في المملكة بما ينعكس إيجابا على مسيرة الكلية، وتجويد مخرجاتها بما يلبي احتياجات القطاع من الكفاءات الصيدلانية المؤهلة والمدربة، ويسهم في تحقيق الدور المجتمعي للجامعة في مجال الرعاية الصحية.
وأشار إلى أهمية هذه المذكرات في توفير فرص التدريب الميداني اللازمة للطلبة، مؤكدا ضرورة انخراط الطلبة في برامج تدريبية حقيقية يحظون خلالها بالإرشاد والتوجيه حول أساسيات المهنة، واكتساب المهارات والخبرات اللازمة التي تمكنهم من تقديم الخدمة الصيدلانية، وتحمل مسؤوليتهم المجتمعية، مشددا على أهمية المتابعة والتقييم المستمر للمتدربين خلال تلك الفترة، معبرا عن تقدير الجامعة للجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على عملية التدريب في القطاع الصيدلاني بإعداد وتأهيل طلبة كلية الصيدلة للانخراط في سوق العمل.
من جهتم، أشاد كل من الصاحب والخضر وسعدون بحرص الجامعة على بناء تعاون مهني وتشاركي مع القطاع الصيدلاني بهدف إعداد وتمكين طلبة كلية الصيدلة، وتوفير الفرص التدريبية التي تمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة، مثمنين جهود الجامعة في هذا المجال، وينعكس إيجابا في الوقت ذاته على قيام الصيدليات بدورها المجتمعي بتقديم رعاية صحية متكاملة من خلال صرف الوصفات الطبية، وتقديم الخدمة الدوائية والمشورة الصيدلانية وفق أعلى الأسس والمعايير.
وبموجب هذه المذكرات، تتولى المجموعات الصيدلانية الثلاث استقبال طلبة الكلية الذين ترشحهم للتدريب، وتوفير البيئة التدريبية المناسبة لهم، والإشراف المهني عليهم، ومنحهم شهادات الخبرة أو التدريب التي يستحقونها عن فترة التدريب والأعمال التي تدربوا عليها.
كما نصت المذكرات على مشاركة مدربين أو صيادلة مختصين في تقديم ورش ومحاضرات تدريبية وتوعوية داحل الجامعة، والمشاركة في الأيام الطبية والوظيفية والفعاليات الصحية التي تنظمها الجامعة، وتقديم الدعم الفني والمهني اللازم، فيما يخضع الطلبة لمتابعة وإشراف من الجامعة خلال فترة التدريب، كما تقوم الجامعة بتوفير الدعم الأكاديمي أو الإداري اللازم لإنجاح برامج التدريب المشترك.

