
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ضمن توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري مع السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو والوفد المرافق له، سبل تطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية في الجمهورية التركية، بما يشمل مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يسهم في تعزيز الانفتاح المعرفي وترسيخ التكامل الأكاديمي بين الجانبين، ويدعم بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة.
وأكد الشرايري خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مشيراً إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا سيما في المجالات التعليمية والثقافية، الأمر الذي يجعل منها قاعدة صلبة للارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية.
ولفت إلى الإقبال المتزايد من طلبة الجامعة على تعلم اللغة التركية، وحرصهم على الانخراط في برامج ثقافية ولغوية تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز البرامج التعليمية المتخصصة وتوسيع فرص التعلم النوعي داخل الجامعة.
كما أشار إلى أهمية مواصلة تفعيل برامج التبادل الطلابي، وفي مقدمتها برنامج “إيراسموس بلس”، الذي أتاح للطلبة فرصاً تعليمية متميزة في الجامعات التركية، وأسهم في صقل خبراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاقهم الثقافية ضمن بيئات تعليمية دولية متعددة.
وتطرق الشرايري إلى الدور الريادي الذي يقوم به مركز اللغات في الجامعة، مستعرضاً منصة “أبسول” التي تُعد من المبادرات الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر الإنترنت، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تسهم في تطوير أساليب التعليم ونشر اللغة العربية عالمياً.
من جانبه، أعرب السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو عن سعادته بالإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في جامعة اليرموك، مؤكداً عمق الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والتركي، وما يربطهما من مشتركات حضارية وإنسانية ممتدة عبر التاريخ.
وأشاد بالتطور الملحوظ في برنامج اللغة التركية داخل الجامعة، مشيراً إلى تنامي الإقبال على دراسته من قبل الطلبة، بما يعكس تصاعد الوعي الشبابي بأهمية التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وأكد التزام السفارة التركية والمؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة لها، وفي مقدمتها معهد يونس إمره ووكالة تيكا، بمواصلة دعم جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي سياق الزيارة، شارك السفير التركي في فعاليات “يوم اللغة التركية” التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، حيث أكد أن الطلبة الدارسين للغة التركية يشكلون جسراً حضارياً حياً بين الشعبين، وأن إتقان اللغة يمثل بوابة واسعة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي.
ومن جانبه، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة أن هذه الفعالية تمثل نافذة حيوية للاطلاع على إرث حضاري وثقافي غني أسهم عبر القرون في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مبيناً أن الكلية تنظر إلى تعليم اللغات بوصفه أداة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يجسد توجه الكلية المستمر نحو تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، وتدمج بين الأدب والفن والتاريخ المشترك.
كما لفت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطالب الجامعي، من خلال تحفيزه على استكشاف ثقافات متعددة، بما يعزز قدرته على الإبداع والمنافسة في بيئة عالمية تتسم بالتسارع والتغير المستمر.
بدوره، أوضح رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع السفارة التركية والمؤسسات التعليمية والثقافية التابعة لها، مؤكداً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في دعم وتطوير برنامج اللغة التركية في الجامعة.
ولفت إلى أن الدعم المتواصل من السفير التركي والمستشار التعليمي، إلى جانب إسهامات وكالة تيكا ومعهد يونس إمره، كان له أثر بالغ في إنجاح البرنامج وتعزيز مخرجاته الأكاديمية، بما انعكس إيجاباً على مستوى الإقبال الطلابي وجودة العملية التعليمية.
وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الأكاديمية والثقافية، ويسهم في ترسيخ حضور اللغة التركية داخل البيئة الجامعية، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعبين الأردني والتركي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، بما يعزز فرص التبادل العلمي، ويدعم مسارات التطوير التعليمي، ويرسخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.










أطلقت جامعة اليرموك مبادرة “طوّر نفسك – Develop Yourself (DYE26)” الهادفة إلى تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلي، وذلك خلال حفل افتتاح رسمي رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وبحضور سعادة سفير جمهورية تركيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية يعقوب جايماز أوغلو، وذلك امام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وسط حضور أكاديمي ورسمي واسع ومشاركة عدد من الشركات والمؤسسات التدريبية والتنموية، وجمع كبير من طلبة الجامعة.
وأكد الشرايري في كلمته خلال الافتتاح أن الجامعة تضع تمكين الشباب وصناعة المستقبل في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من رسالتها التي تتجاوز التعليم الأكاديمي التقليدي نحو بناء الإنسان وتأهيله بالمهارات والمعارف الحديثة، بما يعزز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، والانخراط الفاعل في سوق العمل.
من جهته، أوضح مدير مركز الريادة والابتكار في الجامعة الدكتور موفق عياد أن مبادرة “طوّر نفسك” تمثل منصة تفاعلية متكاملة تربط الطلبة بمؤسسات التدريب والتطوير المهني، وتهدف إلى تعريفهم بأحدث البرامج التدريبية والمنح والفرص النوعية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع احتياجات سوق العمل.
وثمّن عياد الدعم المتواصل من إدارة الجامعة للمبادرات الريادية الهادفة إلى تمكين الشباب، معرباً عن اعتزازه بحضور سعادة السفير التركي، وبالتعاون مع مؤسسة حقول الإنماء للتسويق وإدارة الفعاليات (We Different)، إلى جانب الشركات والمؤسسات المشاركة، وفريق مركز الريادة والابتكار، لما قدموه من جهود أسهمت في إنجاح الفعالية وإخراجها بصورة متميزة.
بدوره، أكد المهندس أسامة الرواجيح أن المبادرة تأتي ضمن رؤية تهدف إلى تمكين الطلبة الجامعيين وتعزيز مهاراتهم العملية وربطهم المباشر بفرص التدريب والتأهيل في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الفعالية تمثل منصة حيوية للتفاعل بين الطلبة وسوق العمل، بما يرفع من جاهزيتهم المهنية ويعزز تنافسيتهم المستقبلية.
وتخللت الفعالية ورش عمل تطبيقية، وعروض تعريفية بالمنح والدورات التدريبية، إلى جانب أنشطة تفاعلية داخل الأجنحة المخصصة، ومسابقات وجوائز تشجيعية، واختُتمت بتكريم الجهات المشاركة تقديراً لدورها في دعم الطلبة وتعزيز مساراتهم المهنية.
وشهدت المبادرة إقبالاً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين أكدوا أهميتها في تنمية مهاراتهم، وتوسيع آفاقهم المهنية، وتمكينهم من رسم مستقبلهم بثقة وطموح.












برعاية مندوب رئيس جامعة اليرموك، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميّز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، نظّمت كلية الأعمال في الجامعة فعاليات اليوم العلمي الثاني لعرض مشاريع طلبة الماجستير، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى ملحم، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وأكد الناصر أهمية دعم الإبداع والتميّز الأكاديمي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به كلية الأعمال في تعزيز بيئة البحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة وتحدياتها.
من جهته، أكد عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى ملحم حرص الكلية على دعم الطلبة المتميزين وتحفيزهم على الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انسجامًا مع رؤية الكلية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميّز الأكاديمي والبحثي، والارتقاء بمستوى مخرجات التعليم الجامعي.
وتضمّنت فعاليات اليوم العلمي عروضًا نوعية لمشاريع طلبة الماجستير، عكست مستوىً علميًا متقدمًا وجهودًا بحثية متميزة في مختلف مجالات الإدارة والأعمال، بما يجسد جودة البيئة الأكاديمية والبحثية التي توفرها الكلية لطلبتها.كما اشتملت الفعالية، التي أشرف على تنظيمها الكادر الإداري في الكلية، على تكريم الطلبة المشاركين في اليوم العلمي، إلى جانب تكريم نخبة من طلبة الكلية الذين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات علمية متنوعة، بالإضافة إلى تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على شهادات مهنية وجوائز علمية، تقديرًا لعطائهم الأكاديمي وإسهاماتهم البحثية المتميزة.











تُوضح جامعة اليرموك أنه تم رصد أعراض التهاب معوي بين عدد من طلبة المدرسة النموذجية التابعة لها، حيث جرى التعامل مع الوضع بصورة فورية ومنظّمة، ووفق الإجراءات الصحية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، الاستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، أنه تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي استدعت ذلك، وتبيّن أن وضع الطلبة الصحي مستقر وتحت المتابعة.
وأشار إلى أنه وبناءً على الإجراءات المتبعة، تم إخلاء المدرسة بشكلٍ احترازي، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، إلى حين استكمال الفحوصات والتحقيقات ذات العلاقة، حيث أفادت الجهات الصحية المختصة بأنه يُتوقع تحديد السبب خلال 48 ساعة بعد انتهاء الفحوصات المخبرية.
وأكدت الجامعة متابعتها المستمرة للمستجدات، وحرصها التام على سلامة الطلبة والكوادر.
وتهيب الجامعة بالجميع تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
حفظ الله أبناءنا الطلبة والجميع من كل سوء، والأردن أرضاً وقيادةً وشعباً.

انسجاماً مع رسالتها التوعوية ودورها المجتمعي، وإحياءً ليوم المرور العالمي الذي يصادف الرابع من أيار، وأسبوع المرور العربي (4–10 أيار)، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع مديرية الأمن العام، ندوة توعوية متخصصة حول السلامة المرورية، بحضور مندوب رئيس الجامعة عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين.
وتناول مدير إدارة الدوريات الخارجية العقيد حسين المساعيد، ومساعد مدير شرطة محافظة إربد العقيد عصام العجارمة، محاور متعددة ركزت على ترسيخ ثقافة الالتزام المروري، ورفع مستوى الوعي لدى فئة الشباب على وجه الخصوص، باعتبارهم شريكاً أساسياً في الحد من الحوادث، من خلال الالتزام بقواعد السير والتعامل الواعي والمسؤول مع مختلف عناصر العملية المرورية.
وأكد العقيد المساعيد أن مديرية الأمن العام، وبتوجيهات ملكية سامية، تضع السلامة المرورية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، وتعمل وفق نهج تشاركي مع المؤسسات الوطنية على تنفيذ برامج توعوية مستدامة تهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن للطريق، ونشر المعرفة المرورية السليمة بين أفراد المجتمع، مثمناً في الوقت ذاته تعاون جامعة اليرموك ودورها الداعم لهذه الجهود الوطنية.
وبيّن أن إنفاذ القانون، على أهميته، لا يشكّل الحل الوحيد للحد من حوادث السير، ما يستدعي تعزيز منظومة التوعية والتثقيف المروري، لافتاً إلى أن الحملات التوعوية المتواصلة أسهمت في خفض معدلات الحوادث والوفيات والإصابات خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، رغم الارتفاع الملحوظ في أعداد المركبات المسجلة في المملكة، والتي تجاوزت مليوني مركبة، إلى جانب الأعداد المتزايدة من المركبات الأجنبية.
وأشار إلى أن العامل البشري يشكّل السبب الرئيس في الغالبية العظمى من الحوادث بنسبة تقارب 97%، مقارنة بعوامل الطريق والمركبة، ما يعكس حجم المسؤولية الفردية في الالتزام والانضباط المروري، مستعرضاً في الوقت ذاته الآثار الإنسانية والاقتصادية والنفسية البالغة لحوادث السير، والتي تؤدي إلى فقدان إنسان كل 16 ساعة، وإصابة شخص كل 45 دقيقة.
من جانبه، شدد العقيد العجارمة على ضرورة اضطلاع الشباب بدور فاعل في الحد من الحوادث، عبر الالتزام الصارم بالتعليمات المرورية، وتجنب السلوكيات الخطرة كالتجاوزات غير القانونية، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وعدم ربط حزام الأمان، إضافة إلى دورهم التشاركي كركاب في تنبيه السائقين إلى مصادر الخطر وتعزيز السلوك المروري الآمن.
بدوره، أكد الشريفين أن جامعة اليرموك، من خلال عمادة شؤون الطلبة، ماضية في تعزيز الوعي المروري لدى طلبتها ضمن نهج مؤسسي يربط بين التثقيف والسلوك، بما يسهم في الحد من مخاطر حوادث السير وآثارها على الفرد والمجتمع، مثمناً جهود مديرية الأمن العام كشريك وطني فاعل في نشر الثقافة المرورية.
وأشار إلى البعد النفسي المؤثر في سلوك السائقين، موضحاً أن بعض المخالفات المرورية قد تكون نتاج ضغوط نفسية أو أنماط سلوكية سلبية قائمة على الاندفاع أو التقليد، الأمر الذي يستدعي ترسيخ قيم المسؤولية والاتزان أثناء القيادة، والابتعاد عن السلوكيات الخطرة، وصولاً إلى بيئة مرورية آمنة ومستدامة.
وفي ختام الندوة زار الطلبة المحطة المرورية الرقمية المتنقلة.












في إنجاز وطني جديد يرسّخ مكانة الأردن على خارطة الابتكار العلمي العالمي، حققت جامعة اليرموك سبقاً بحثياً نوعياً يتمثل في نشر براءة اختراع في مجال التصنيع الدوائي لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان:
“System and Method for Dry Coating of Substrate Materials”، في خطوة تعكس تصاعد حضور الجامعة في ميادين البحث التطبيقي والابتكار الصناعي على المستوى الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرة تعاون بحثي مشترك بين الأكاديميا والقطاع الصناعي، تمثل في شراكة جمعت الدكتور ضرار العمري من كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، والدكتور سامي قاسم من شركة تبوك للأدوية، والخبير الصناعي حسين طلافحة من مؤسسة طلافحة الصناعية، بما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي.
وتتضمن براءة الاختراع تطويراً نوعياً على جهاز الضغط الهوائي التدفقـي المستخدم في تلبيس الأشكال الصيدلانية الصلبة، بحيث أصبح يعمل بعد التعديل دون الحاجة إلى استخدام المحاليل السائلة، سواء العضوية أو المائية، وهو ما يمثل تحولاً تقنياً مهماً في تقنيات التصنيع الدوائي الحديثة.
وقد أسهم هذا الابتكار في رفع كفاءة العمليات التصنيعية بشكل ملحوظ، من خلال تقليص زمن الإنتاج وخفض التكاليف التشغيلية بما يتجاوز النصف، إلى جانب انسجامه مع مبادئ الاستدامة والاقتصاد الأخضر عبر الاستغناء عن المذيبات العضوية ذات الكلفة المرتفعة والأثر البيئي.
وأوضح الدكتور العمري أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية في مجال التصنيع الدوائي، ويعكس قدرة البحث العلمي في الجامعة على الانتقال من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق الصناعي الفعلي.
وأكد أن براءة الاختراع تسهم في تطوير تقنيات أكثر كفاءة واستدامة في عمليات التصنيع، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو تقليل الكلفة وتحسين جودة الإنتاج، مشيراً إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون بحثي مثمر بين الجامعة والقطاع الصناعي، ويعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس توجهها الاستراتيجي نحو تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوجيه مخرجاته نحو ابتكارات قابلة للتسويق والتصنيع، مشيرة إلى أن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، عبر قسم نقل التكنولوجيا، تعمل على تسويق براءة الاختراع واستثمارها بالشراكة مع القطاعين الصناعي والاستثماري، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مضافة، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في منظومة الابتكار وريادة الأعمال إقليمياً ودولياً.

- “الأستاذ الدكتور مالك الشرايري: نعمل على تطوير التعليم وإعادة هندسة البرامج الأكاديمية لتمكين الإنسان الأردني ومواكبة متطلبات المستقبل"
- “العميد الدكتور الخلايلة: الشراكة مع جامعة اليرموك تمثل نموذجاً وطنياً راسخاً ومتقدماً في بناء وتأهيل الكفاءات وصقل القدرات العلمية والمعرفية للطلبة”
“جامعة اليرموك” و ”مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية” يعززان تعاوناً وطنياً متقدماً، يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز التعليم والتمكين المعرفي، ويؤسس لمرحلة نوعية من التنسيق والتكامل المؤسسي، انسجاماً مع رؤية التحديث الشامل للدولة ومساراتها الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية وبناء الإنسان الأردني المؤهل علمياً ومهنياً بكفاءة عالية.”
انطلاقاً من رؤية وطنية تقوم على التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، بحثت جامعة اليرموك ومديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية آفاق توسيع وتعميق التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والتدريبية والتكنولوجية والبحثية، بما يعزز منظومة التمكين المعرفي والمهاري للطلبة، ويرتقي بجاهزيتهم العلمية والمهنية لمواكبة التحولات المتسارعة إقليمياً وعالمياً.
وجاء ذلك خلال زيارة رسمية لمدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية العميد الدكتور صالح الخلايلة، يرافقه نخبة من الضباط، وبحضور رئيس دائرة التعليم الجامعي العميد الركن أمجد النعيمات، إلى جامعة اليرموك، حيث كان في استقبالهم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعدد من عمداء ومديري الجامعة، وجرى بحث سبل تطوير وتوسيع مجالات التعاون في مختلف الحقول الأكاديمية والتطبيقية والتقنية.
وأكد الشرايري أن هذا التعاون يجسد نموذجاً مؤسسياً متقدماً في الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والعسكري، ويعكس عمق الرؤية الوطنية في الاستثمار بالإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها، مشيراً إلى اعتزاز الجامعة بالدور الريادي للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – باعتبارها صمّام أمان الدولة وركيزة الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن جامعة اليرموك ماضية في تنفيذ خطتها التطويرية الشاملة، القائمة على تحديث البنية الأكاديمية وإعادة هندسة البرامج الدراسية بما يواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تعزيز المهارات التطبيقية لدى الطلبة، وإدماج حزمة من اللغات العالمية تشمل الصينية والألمانية والإسبانية والتركية والفرنسية، بما يعزز الانفتاح المعرفي ويرفع تنافسية الخريجين في أسواق العمل.
وفي سياق تطوير منظومة الدراسات العليا، أوضح الشرايري أن الجامعة تعمل على ترسيخ معايير الاستحقاق الأكاديمي والعدالة التنافسية عبر تطوير سياسات القبول والتقييم، بما يتيح استقطاب الكفاءات العلمية وتمكين الطلبة المتفوقين من الانخراط في مسارات التدريس والتدريب البحثي، إلى جانب تعزيز استقطاب الطلبة الدوليين بما يثري البيئة الجامعية ويعمّق التبادل العلمي والثقافي.
وتناول اللقاء آفاق التعاون في مجالات التحول الرقمي والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، باعتبارها ركائز أساسية لإعادة تشكيل التعليم الحديث، حيث جرى التأكيد على أهمية توظيف هذه الأدوات في تطوير العملية التعليمية والبحثية والتدريبية، بما يرفع كفاءة المخرجات الأكاديمية ويعزز مواءمتها مع متطلبات المستقبل.
كما جرى بحث تطوير برامج المؤهلات المصغّرة (Micro-credentials)، بوصفها أحد المسارات التعليمية المرنة التي تتيح بناء مهارات تخصصية دقيقة تستجيب للتحولات المتسارعة في سوق العمل، وتعزز مفهوم التعلم المستمر مدى الحياة.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية توظيف هذه التوجهات في دعم مادة العلوم العسكرية، لا سيما في أبعادها الأمنية والتحليلية والميدانية، بما يسهم في تعزيز وعي الطلبة بالمفاهيم الحديثة للأمن والدفاع، وتنمية قدرتهم على تحليل البيئات الاستراتيجية بعمق وكفاءة.
من جهته، أكد العميد الخلايلة حرص القوات المسلحة الأردنية – مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية – على ترسيخ التعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها شريكاً وطنياً محورياً في إعداد الكفاءات البشرية وصقل القدرات العلمية والمعرفية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثل نموذجاً نوعياً للتكامل بين المؤسسة العسكرية ومؤسسات التعليم العالي في بناء الإنسان الأردني المؤهل.
كما أشار إلى أهمية الاستفادة من التجربة التربوية المتقدمة في مدارس الثقافة العسكرية وتعميمها، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية ورفع كفاءتها، مؤكداً إمكانية تعزيز التعاون مع المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية وتطوير الأداء الأكاديمي.
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة متخصصة تتولى تحويل مخرجات اللقاء إلى خطط تنفيذية عملية قابلة للتطبيق، بما يعزز استدامة الشراكة ويرسخها على أسس مؤسسية راسخة، ويجسد الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد في تطوير التعليم العالي، وتمكين الإنسان الأردني معرفياً ومهارياً، وبناء منظومة وطنية قادرة على مواكبة المستقبل بثقة وكفاءة وفاعلية.
وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في مرافق جامعة اليرموك، شملت متحف التراث الأردني، حيث اطّلع على ما يضمه المتحف من مقتنيات ووثائق تعكس تاريخ الأردن وإرثه الحضاري، وتسهم في تعزيز السردية الوطنية وترسيخ الهوية الثقافية، إلى جانب زيارة عدد من الكليات والمراكز التعليمية في الجامعة، حيث أشاد بالمستوى الأكاديمي والتعليمي المتقدم الذي تتمتع به جامعة اليرموك ودورها الريادي في دعم مسيرة التعليم العالي في المملكة الاردنية الهاشمية.









في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى تمكين الشباب وربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل، بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية، سبل توسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات الريادية والتدريبية.جاء ذلك خلال زيارة رسمية استقبل فيها الشرايري استيتية في مكتبه، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير منظومة الإرشاد الوظيفي للطلبة والخريجين، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للاندماج في بيئات العمل الحديثة.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك، ومن خلال مركز الريادة والابتكار، تضع تطوير مهارات الطلبة على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تزويدهم بالأدوات العملية التي تعزز قدرتهم على مواجهة متطلبات سوق العمل المتغير، مشيراً إلى أن الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة تمثل ركيزة أساسية في تحديث منظومة التوجيه والتدريب داخل الجامعة.
وأضاف أن الجامعة تعمل باستمرار على استقطاب البرامج الريادية والنوعية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة المهنية والشخصية، وتمنحهم فرصة مبكرة للتعرف على احتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يحدّ من الفجوة بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي.
وشدد الشرايري على أن الاستثمار في تنمية مهارات الخريجين يعزز قدرتهم التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي، مؤكداً استعداد الجامعة لتوفير كافة الإمكانات الأكاديمية واللوجستية لضمان نجاح المبادرات المشتركة وتحويلها إلى نموذج وطني رائد في دعم الشباب وتمكينهم.
من جانبه، أعرب استيتية عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، باعتبارها صرحاً علمياً وطنياً رائداً، موضحاً أن مركز تطوير الأعمال يركز في رؤيته على تمكين الشباب وتأهيلهم للانخراط الفاعل في سوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية والحياتية التي تلبي احتياجات أصحاب العمل.
وأشار استيتية إلى أن هذا التعاون يهدف إلى مأسسة التدريب وتوفير بيئة تفاعلية متكاملة تتيح للطلبة الاستفادة من خبرات المدربين والمستشارين، مؤكداً أن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل أولوية استراتيجية للمركز، باعتباره رافعة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الابتكار والتميز.




نظّمت كلية القانون في جامعة اليرموك ندوة علمية متخصصة بعنوان “مستجدات تشريعات التأمين: الواقع والمأمول”، وذلك برعاية مندوب رئيس الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وبحضور عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، ضمن فعاليات احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي.
وأكد الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر في كلمته الافتتاحية أن تحديث التشريعات الناظمة لعقود التأمين وتوحيدها ضمن إطار قانوني متكامل يمثل ضرورة وطنية لمواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة، مبيناً أن عقود التأمين لم تعد مجرد أدوات تقليدية لإدارة المخاطر، بل أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم الاستثمار وبناء منظومة أمان اجتماعي متكاملة.وأضاف أن مشروع قانون عقود التأمين الجديد يأتي امتداداً لمسيرة التحديث التشريعي والاقتصادي في المملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، ويهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين مصالح أطراف العلاقة التعاقدية، بما يعزز بيئة قانونية مستقرة وآمنة لقطاع التأمين.
وشدد على أن جامعة اليرموك، وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تؤكد دورها كمنصة للفكر الأكاديمي والبحث العلمي المرتبط بقضايا المجتمع، من خلال شراكات فاعلة مع الجهات التشريعية والرقابية، وفي مقدمتها البنك المركزي الأردني والاتحاد الأردني لشركات التأمين، معرباً عن ثقته بأن مخرجات الحوار العلمي ستسهم في تطوير السياسات القانونية وتعزيز جودة التشريع.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الأستاذ الدكتور عبد السلام الفضل أن انعقاد هذا الحدث العلمي يأتي انسجاماً مع مجموعة من الاعتبارات، أبرزها احتفال جامعة اليرموك بمرور خمسين عاماً على تأسيسها وما قدمته من إسهامات في إعداد الكوادر القانونية والمشاركة في صياغة التشريعات الوطنية.
وأشار إلى أن الندوة تزامنت أيضاً مع مرور خمسين عاماً على صدور القانون المدني الأردني، ما يتيح فرصة لمراجعة التجربة التطبيقية لعقود التأمين واستعراض أبرز الإشكاليات والتحديات التي واجهت القطاع.
وبيّن أن الندوة ركزت بشكل خاص على مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2026، بوصفه نقلة نوعية ومرجعاً تشريعياً متخصصاً، بهدف مناقشة التحديات المستقبلية وتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وتضمنت الندوة جلستين علميتين؛ ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور فراس كساسبة، وشارك فيها النائب المحامي محمد زكي بني ملحم، الذي تناول الدور التشريعي لمجلس النواب في تجويد قانون عقود التأمين، فيما قدّم الدكتور حازم مدادحة، رئيس اللجنة التنفيذية للجنة القانونية في الاتحاد الأردني لشركات التأمين، قراءة تحليلية للتعديلات التشريعية وأثرها العملي، واستعرض السيد محمود بني عطا، أخصائي الامتثال والتشريعات في البنك المركزي الأردني، الفلسفة التشريعية في تنظيم مصالح أطراف العقد وفق القانون الجديد.
أما الجلسة الثانية، التي ترأسها الأستاذ الدكتور علاء الدين خصاونة، فقد تناولت تطبيقات خاصة في أعمال التأمين، حيث قدّم الأستاذ الدكتور عدنان العمر قراءة نقدية لأحكام التأمين البحري في مسودة القانون، فيما ناقشت السيدة سوزان نعيمات، رئيس قسم الدراسات في البنك المركزي الأردني، دور البنك في الرقابة وتطوير التشريعات، واختتمت السيدة رويدا الجزازية، رئيس قسم الامتثال والتشريعات في البنك المركزي، الندوة باستعراض مستجدات نظام التأمين الإلزامي على المركبات لسنة 2024.










