
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لجامعة اليرموك في تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، وقّعت جامعة اليرموك مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية مذكرة تفاهم لتفعيل مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، بما يهدف إلى دمج الطلبة في برامج العمل المجتمعي، وتنفيذ فعاليات تدريبية وتوعوية مشتركة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة التطوعية، وتعزز مفهوم صناعة الأثر داخل الجامعة وخارجها.ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فيما وقّعها عن الجمعية رئيسها المهندس عبد الرحيم البقاعي.
وأكد الشرايري أن هذه المذكرة تنسجم مع رؤية الجامعة في إعداد جيل من الكفاءات الشابة المؤهلة علمياً وعملياً، وبما يواكب التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية الوطنية.
وأشار إلى حرص الجامعة على تهيئة بيئة تعليمية محفزة تتيح للطلبة فرص الانخراط في المبادرات المجتمعية، إلى جانب تمكين الطلبة الدوليين من الاندماج في البرامج التنموية ذات الأثر النوعي.
وأضاف أن هذا التعاون، الذي تتولاه عمادة شؤون الطلبة، يجسد نهج الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على قيادة المبادرات المجتمعية بكفاءة واقتدار، وتقديم نموذج شبابي يجمع بين المعرفة الأكاديمية وروح المبادرة والعمل التطوعي.
من جانبه، أوضح البقاعي أن هذه الشراكة تمثل إطاراً تكاملياً بين المؤسسة الأكاديمية والعمل المجتمعي المنظم عبر مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، مؤكداً أن الجمعية ستتولى الإشراف على الإطار التنظيمي للمبادرة، وتقديم برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المستدام، وإعداد نماذج شبابية قادرة على إحداث أثر وطني ملموس.
وأشار إلى أن الجمعية ستعمل على تمكين الطلبة ليكونوا سفراء للأثر المجتمعي، وتزويد الجامعة بمحتوى إعلامي وتوعوي يبرز هذا التعاون كنموذج وطني رائد في الشراكات المجتمعية، لافتاً إلى أن المبادرة ستفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة لصناعة قصص نجاح تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطوعي، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية.
وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على إعداد خطة عمل سنوية مشتركة تتضمن البرامج والأنشطة وآليات التنفيذ ومؤشرات الأداء، إلى جانب تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة من ممثلي الجانبين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، وإعداد الخطط التشغيلية، وقياس الأثر المجتمعي، ورفع التقارير الدورية ذات الصلة.
كما نصت المذكرة على اعتماد مؤشرات أداء دقيقة لقياس مستوى النجاح، تشمل أعداد الطلبة المشاركين وساعات العمل التطوعي المنجزة، إضافة إلى توثيق قصص النجاح التي تجسد التكامل بين التميز الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، وتعكس الأثر النوعي للمبادرة على مستوى الجامعة والمجتمع.








ضمن جهودها الوطنية والتوعوية في تعزيز الوعي وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، استضافت جامعة اليرموك وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة، في محاضرة بعنوان “الهوية والشخصية الوطنية الأردنية”، نظّمتها دائرة التعليم الجامعي في مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وبحضور رئيس دائرة التعليم الجامعي العميد الركن أمجد النعيمات، ومشاركة واسعة من طلبة مادتي العلوم العسكرية والمواطنة.
واستقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري الحباشنة والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز الوعي الوطني والفكري لدى الطلبة، ودور الجامعة في ترسيخ مفاهيم الهوية والانتماء والمواطنة الصالحة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته الوطنية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تواصل رسالتها في إعداد طلبة يمتلكون وعياً وطنياً راسخاً وانتماءً حقيقياً للوطن، مشيراً إلى أن استضافة الشخصيات الوطنية تسهم في تعميق معارف الطلبة وصقل شخصياتهم الأكاديمية والمجتمعية، وتوسيع مداركهم تجاه القضايا الوطنية.
كما أشار إلى برنامج “خدمة العلم”، الذي رُعي من قبل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، بوصفه رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية، وتنمية مهارات الشباب وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وفي محاضرته، أكد الحباشنة أن الهوية الوطنية الأردنية تستند إلى إرث تاريخي راسخ وقيم وطنية أصيلة، عززتها القيادة الهاشمية عبر مسيرة الدولة الأردنية.
وبيّن الحباشنة أن الأردن استطاع، عبر مسيرته التاريخية، تقديم نموذج متقدم في التماسك الوطني والاعتدال والوعي السياسي، مؤكداً أن الشخصية الوطنية الأردنية تشكلت على قيم العطاء والانتماء والمسؤولية والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأشار إلى أن الشخصية الأردنية بُنيت على منظومة من القيم الوطنية الراسخة القائمة على الولاء والانتماء والوفاء للوطن، لافتاً إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية والثقافية في صون الهوية الوطنية وتعزيز الفكر المعتدل لدى الشباب.
كما تناول عدداً من القضايا المرتبطة بترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة، والتصدي لمحاولات التشكيك بالثوابت الوطنية، إلى جانب أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة البناء والتنمية.
واختُتمت الفعالية بتبادل الدروع التذكارية، تلاها حوار موسّع أجاب خلاله الحباشنة عن أسئلة واستفسارات الطلبة، في أجواء عكست اهتماماً شبابياً واعياً بقضايا الهوية والانتماء والمواطنة.














بمناسبة يوم التمريض والقبالة العالمي، شاركت كلية التمريض في جامعة اليرموك عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) في متابعة خطاب صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط بمنظمة منظمة الصحة العالمية، والسفيرة العالمية للمجلس الدولي للممرضين المجلس الدولي للممرضين، وذلك ضمن فعالية نظمت بمشاركة أردنية ودولية واسعة.
وحسب بيان المجلس التمريضي الأردني، فقد شهدت الندوة مشاركة أردنية فاعلة تمثلت في المجلس التمريضي الأردني والجهات الوطنية ذات العلاقة، إلى جانب قيادات صحية وأكاديمية وخبراء وممثلي المؤسسات التمريضية في دول إقليم شرق المتوسط، إضافة إلى المجلس الدولي للممرضين ومنظمة الصحة العالمية.
وخلال الفعالية، بُثّت كلمة مسجلة لسمو الأميرة، ألقتها نيابةً عنها مستشارتها الأستاذ الدكتورة رويدا المعايطة، حيث أكدت أن الممرضين والقابلات يمثلون قادة حقيقيين في مواجهة التحديات الصحية المعقدة، ويشكّلون ركيزة أساسية في بناء أنظمة صحية قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، مشيدةً بدورهم الإنساني والمهني حول العالم.
وشددت سموها على أن الاستثمار في التمريض والقبالة يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدة أهمية تمكين الكوادر التمريضية، ودعم التعليم والتطوير القيادي لها، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار والسياسات الصحية، معربةً عن تقديرها الكبير لهم واصفة إياهم بـ“الأبطال” تقديرًا لدورهم المحوري في حماية صحة المجتمعات.
وفي السياق ذاته، تابعت كلية التمريض في جامعة اليرموك، ممثلةً بطلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، مجريات الفعالية، في إطار حرصها على ربط الطلبة بالمستجدات العالمية في مهنة التمريض وتعزيز وعيهم بالدور الإنساني والمهني للعاملين في القطاع الصحي.
وأكدت عميدة كلية التمريض في الجامعة الدكتورة رسمية الأعمر أن هذه المشاركة تأتي ضمن توجه الكلية لإطلاع الطلبة على التجارب والخبرات الدولية، واستلهام قيم القيادة والعطاء المهني، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية وخدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.





تواصل جامعة اليرموك تعزيز حضورها الثقافي، حيث أحرزت الطالبة فرح سامي البدر من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية المركز الأول في جائزة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة، والتي نظّمتها جامعة الشرق الأوسط في العاصمة عمّان، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعات الأردنية، ضمن منافسة عكست حيوية الحراك الثقافي الجامعي في المملكة.
ويعكس هذا الإنجاز تميز الطالبة البدر، العضو في فريق المناظرات بعمادة شؤون الطلبة، في واحدة من أبرز المسابقات الثقافية التي تُعنى بتنمية مهارات القراءة وصقل القدرات الإبداعية في الكتابة لدى الطلبة.
وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، عميد شؤون الطلبة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التتويج يجسّد مستوى التميز الذي يحققه طلبة جامعة اليرموك في مختلف المجالات الثقافية والفكرية، ويعكس قدرتهم على المنافسة بجدارة في المحافل الوطنية.
وبيّن الشريفين أن جامعة اليرموك ماضية في دعم المبادرات والأنشطة الطلابية الهادفة إلى تعزيز الإبداع وصقل المهارات، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإنجازات تعكس صورة مشرقة عن طلبة الجامعة، وتؤكد حضورهم الفاعل في مختلف الساحات العلمية والثقافية على مستوى المملكة.


في إطار رؤيتها المؤسسية الهادفة إلى ترسيخ التعليم التطبيقي وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، تواصل جامعة اليرموك توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يوفّر لطلبتها فرصًا نوعية لاكتساب الخبرات المهنية والانخراط في بيئات عمل احترافية تواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل، ولا سيما في قطاع الضيافة الذي يُعد من أكثر القطاعات العالمية نموًا وتنافسية.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري المدير العام لفندق الريتز كارلتون عمّان السيد ديميتريوس كوتسيفاكوس، حيث جرى بحث آفاق تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي بين الجانبين، في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة، وبما يسهم في تطوير مهارات طلبة كلية السياحة والفنادق وتأهيلهم وفق أحدث المعايير العالمية في قطاعي السياحة والضيافة.
وأكد الشرايري أن الجامعة تنظر إلى شراكاتها مع مؤسسات القطاع الخاص باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة الطلبة مهنياً، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الفندقية الرائدة يوفّر فرصًا تدريبية متقدمة تمكّن الطلبة من الاحتكاك المباشر ببيئات العمل الواقعية، واكتساب خبرات عملية تعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في صقل المهارات المهنية والشخصية للطلبة، وتعميق فهمهم لطبيعة العمل الفندقي ومتطلباته المتجددة، مؤكدًا أهمية تطوير المهارات الذاتية، ولا سيما مهارات التواصل واللغات، وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية، باعتبارها من أهم مفاتيح التميز في قطاع الضيافة العالمي.
من جانبه، أعرب كوتسيفاكوس عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتقدم الذي تتمتع به كلية السياحة والفنادق، وبما يمتلكه الطلبة من طموح وكفاءة تؤهلهم للنجاح والإبداع في قطاع الضيافة، مؤكدًا استعداد الفندق لتوفير بيئة تدريبية احترافية تسهم في تنمية مهاراتهم العملية والمهنية.
وخلال زيارته للجامعة، قدّم كوتسيفاكوس محاضرة متخصصة بعنوان “التغيّر في عالم الضيافة”، استعرض خلالها التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا، وأهمية مواكبة التطورات الحديثة في أساليب الخدمة والإدارة وتجربة الضيوف.
كما شارك الطلبة تجربته المهنية وقصة نجاحه، مؤكدًا أن التميز يقوم على الاجتهاد المستمر وتطوير الذات والإيمان بالقدرات الشخصية، والسعي الدائم لاكتساب المعرفة والخبرات، وأن النجاح الحقيقي يبدأ بالشغف والعمل الجاد والانفتاح على التعلم والتطور.
وأشار إلى أن صناعة الضيافة تُعد من أكثر الصناعات ديناميكية وتجددًا، وتتطلب مزيجًا من الكفاءة المهنية والمهارات الإنسانية والسلوكية، داعيًا الطلبة إلى الاستثمار في قدراتهم، وتعزيز مهاراتهم العملية والتواصلية، وتحقيق التوازن بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي لبناء مستقبل مهني واعد في هذا القطاع الحيوي.
بدوره، أكد عميد كلية السياحة والفنادق الأستاذ الدكتور سعد السعد حرص الكلية على بناء شراكات مستدامة مع المؤسسات السياحية والفندقية المحلية والإقليمية، بما يوفّر فرص تدريب نوعية للطلبة ويعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، انسجامًا مع رسالتها في إعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة والتميز في سوق العمل.
واختتم السعد بدعوة الطلبة إلى الاستفادة القصوى من هذه المحاضرة الثرية، وتوظيف ما يكتسبونه من معارف وخبرات في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، بما يعزز فرص نجاحهم وتألقهم في قطاعي السياحة والضيافة.
كما أشار رئيس قسم الإدارة الفندقية الدكتور عمر طه، إلى حرص القسم على تجسيد مبدأ "التدريب المنتهي بالتوظيف" لطلبة الإدارة الفندقية، يأتي ضمن جهود القسم الرامية إلى تعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي. وأضاف أن القسم يعمل على تمكين الطلبة من قضاء سنتهم الأخيرة في بيئة العمل الفندقي، بما يسهم في صقل مهاراتهم المهنية واكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم للحصول على فرص توظيف مباشرة بعد التخرج.
وفي نهاية المحاضرة، أجاب كوتسيفاكوس على اسئلة واستفسارات الطلبة حول مستقبل العمل في القطاع الفندقي، وفرص التدريب والتوظيف في الفنادق العالمية، والمهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل، إضافة إلى أثر التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي على صناعة الضيافة.













حققت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك إنجازًا أكاديميًا دوليًا بحصول برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الذي تطرحه الكلية على الاعتماد الدولي الأمريكي من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين Council for the Accreditation of Educator Preparation (CAEP)، في خطوة تعكس مكانة الجامعة الأكاديمية المتقدمة إقليميًا ودوليًا في مجال إعداد وتأهيل المعلمين.ويُعد هذا الاعتماد تأكيدًا على جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الكلية، ومدى توافقها مع المعايير العالمية في إعداد الكفاءات التربوية المؤهلة والقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في قطاع التعليم، بما يعزز من تنافسية خريجي الجامعة وفرصهم في الحصول على فرص عمل في المؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي، لما يمثله من موثوقية أكاديمية واعتراف عالمي بجودة الإعداد والكفاءة المهنية.وبحسب تقرير الاعتماد الصادر عن المجلس، فقد استوفت الكلية جميع معايير CAEP في مجالات المعرفة التخصصية والتربوية، والشراكات والتطبيقات العملية، واستقطاب الطلبة ودعمهم، وأثر البرامج التعليمية، وأنظمة ضمان الجودة والتحسين المستمر، إضافة إلى الكفاءة الإدارية والمالية والالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة.وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري أن حصول كلية العلوم التربوية على هذا الاعتماد يمثل إنجازًا نوعيًا ومحطة مهمة في مسيرة الجامعة الأكاديمية، ويعكس مستوى التقدم في تطوير برامج إعداد المعلمين وفق أحدث المعايير العالمية.وأضاف أن هذا الاعتماد لا يقتصر على كونه اعترافًا بجودة البرنامج الأكاديمي فحسب، بل يفتح آفاقًا واسعة أمام طلبة البرنامج، ويعزز فرصهم في الحصول على فرص عمل في المؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي، لما يمثله من موثوقية أكاديمية واعتراف عالمي بكفاءة الخريجين ومهاراتهم المهنية.وبيّن أن الجامعة ماضية في تعزيز منظومة الجودة والاعتماد الدولي في مختلف كلياتها، انطلاقًا من رؤيتها في التميز والريادة، وترسيخًا لدورها في خدمة المجتمع وتطوير العملية التعليمية في الأردن والمنطقة، بما يواكب المستجدات العالمية ويرتقي بمستوى مخرجاتها الأكاديمية.من جانبه، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية التي بذلتها الجامعة والكلية لتطوير برنامج إعداد المعلمين وفق أحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن حصول برنامج الدبلوم العالي على اعتماد CAEP يؤكد أن الخطط الدراسية والممارسات التعليمية المعتمدة تواكب أفضل الممارسات العالمية في إعداد وتأهيل المعلمين.وأضاف أن هذا الاعتماد يشير إلى أن خريجي البرنامج يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على أداء متطلبات مهنة التدريس بكفاءة عالية، بما يسهم في رفد قطاع التعليم بكوادر تربوية مؤهلة وقادرة على إحداث أثر إيجابي في البيئة التعليمية.وثمّن عبيدات دعم إدارة الجامعة المتواصل لبرامج الكلية ومبادراتها التطويرية، وحرصها على تعزيز مسيرة الجودة والاعتماد الدولي في مختلف كليات الجامعة وبرامجها الأكاديمية.وأعرب عن تقدير الكلية للشركاء والداعمين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم الأردنية، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وIREX، إضافة إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لما قدموه من دعم وتعاون أسهم في تطوير البرنامج وتعزيز جودة مخرجاته التعليمية.

في إطار سعيها المستمر لتوسيع شراكاتها الدولية وتعزيز دورها التنموي والمجتمعي، وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مع برنامج خدمة السلم الأهلي، بهدف تطوير برامج أكاديمية وتدريبية توظف الرياضة كأداة لبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة ودعم تمكينها اقتصاديا في القطاع الرياضي ودعم حصول الطالبات على رخص تدريب معتمدة من خلال مشروع "تعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية للنساء في الشرق الأوسط وشمال افريقيا WoMENA" الذي تنفذه GIZ
ووقّع المذكرة عن الجامعة، عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة، فيما وقّعتها عن GIZ منسقة المشروع السيدة ليلي فون ستاكلبيرج، وذلك بحضور نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، والأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز تطبيق منهاج "الرياضة من أجل التنمية" في النظام التعليم الأردني وضمن البرامج الأكاديمية والتدريبية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتعزيز قدرات الجامعة على تصميم وتقديم محتوى التربية الرياضية الموجهة نحو بناء السلام، وتمكين طلبة الكلية من اكتساب وتطبيق كفايات التدريس الحساسة للنزاعات، ودعم منهجيات الرياضة من أجل التنمية S4D في مناهج الجامعة، والاسهام في إعداد معلمي تربية رياضية قادرين على توظيف الرياضة في بناء السلام، وتعزيز السلوك الإيجابي، والتعامل مع النزاعات بطرق غير عنيفة.
ونصت المذكرة على تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية والتطبيقية التي تستهدف طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، إضافة إلى طلبة المدارس الحكومية، من خلال تطوير محتوى تدريبي متخصص، وتنفيذ ورش عمل وجلسات تعلم مشتركة تعنى بالقيادة الشاملة، وتنظيم المشاعر، وتعزيز السلوك غير العنيف والثقافة الرياضية المسؤولة.
كما تشمل المذكرة دعم الطلبة للحصول على رخص تدريب رياضية معتمدة بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، بما يعزز فرصهم المهنية في القطاع الرياضي، إلى جانب دمج منهجيات "الرياضة من أجل التنمية" ضمن المساقات الأكاديمية والتدريب الميداني في الجامعة.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أن هذه المذكرة تجسد توجه جامعة اليرموك نحو بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها الأكاديمية والتدريبية، سيما وأن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتمكين طلبتها بالمهارات الحديثة وتعزيز أدوارهم المجتمعية والقيادية.
كما تمت الإشارة إلى أن التعاون بين اليرموك و GIZ يشكل فرصة نوعية لطلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للاستفادة من برامج تدريبية متخصصة، واكتساب خبرات عملية تسهم في تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، إلى جانب ترسيخ مفاهيم التماسك المجتمعي والقيادة الإيجابية لدى الطلبة.
من جانبها، أكدت ستاكلبيرج أهمية التعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية المتميزة في الأردن، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تأتي ضمن جهود المنظمة في دعم البرامج التعليمية والتنموية التي تعزز ثقافة السلام والشمول والتمكين من خلال الرياضة.




ضمن توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري مع السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو والوفد المرافق له، سبل تطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية في الجمهورية التركية، بما يشمل مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يسهم في تعزيز الانفتاح المعرفي وترسيخ التكامل الأكاديمي بين الجانبين، ويدعم بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة.
وأكد الشرايري خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مشيراً إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا سيما في المجالات التعليمية والثقافية، الأمر الذي يجعل منها قاعدة صلبة للارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية.
ولفت إلى الإقبال المتزايد من طلبة الجامعة على تعلم اللغة التركية، وحرصهم على الانخراط في برامج ثقافية ولغوية تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز البرامج التعليمية المتخصصة وتوسيع فرص التعلم النوعي داخل الجامعة.
كما أشار إلى أهمية مواصلة تفعيل برامج التبادل الطلابي، وفي مقدمتها برنامج “إيراسموس بلس”، الذي أتاح للطلبة فرصاً تعليمية متميزة في الجامعات التركية، وأسهم في صقل خبراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاقهم الثقافية ضمن بيئات تعليمية دولية متعددة.
وتطرق الشرايري إلى الدور الريادي الذي يقوم به مركز اللغات في الجامعة، مستعرضاً منصة “أبسول” التي تُعد من المبادرات الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر الإنترنت، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تسهم في تطوير أساليب التعليم ونشر اللغة العربية عالمياً.
من جانبه، أعرب السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو عن سعادته بالإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في جامعة اليرموك، مؤكداً عمق الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والتركي، وما يربطهما من مشتركات حضارية وإنسانية ممتدة عبر التاريخ.
وأشاد بالتطور الملحوظ في برنامج اللغة التركية داخل الجامعة، مشيراً إلى تنامي الإقبال على دراسته من قبل الطلبة، بما يعكس تصاعد الوعي الشبابي بأهمية التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وأكد التزام السفارة التركية والمؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة لها، وفي مقدمتها معهد يونس إمره ووكالة تيكا، بمواصلة دعم جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي سياق الزيارة، شارك السفير التركي في فعاليات “يوم اللغة التركية” التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، حيث أكد أن الطلبة الدارسين للغة التركية يشكلون جسراً حضارياً حياً بين الشعبين، وأن إتقان اللغة يمثل بوابة واسعة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي.
ومن جانبه، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة أن هذه الفعالية تمثل نافذة حيوية للاطلاع على إرث حضاري وثقافي غني أسهم عبر القرون في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مبيناً أن الكلية تنظر إلى تعليم اللغات بوصفه أداة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يجسد توجه الكلية المستمر نحو تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، وتدمج بين الأدب والفن والتاريخ المشترك.
كما لفت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطالب الجامعي، من خلال تحفيزه على استكشاف ثقافات متعددة، بما يعزز قدرته على الإبداع والمنافسة في بيئة عالمية تتسم بالتسارع والتغير المستمر.
بدوره، أوضح رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع السفارة التركية والمؤسسات التعليمية والثقافية التابعة لها، مؤكداً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في دعم وتطوير برنامج اللغة التركية في الجامعة.
ولفت إلى أن الدعم المتواصل من السفير التركي والمستشار التعليمي، إلى جانب إسهامات وكالة تيكا ومعهد يونس إمره، كان له أثر بالغ في إنجاح البرنامج وتعزيز مخرجاته الأكاديمية، بما انعكس إيجاباً على مستوى الإقبال الطلابي وجودة العملية التعليمية.
وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الأكاديمية والثقافية، ويسهم في ترسيخ حضور اللغة التركية داخل البيئة الجامعية، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعبين الأردني والتركي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، بما يعزز فرص التبادل العلمي، ويدعم مسارات التطوير التعليمي، ويرسخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.










أطلقت جامعة اليرموك مبادرة “طوّر نفسك – Develop Yourself (DYE26)” الهادفة إلى تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلي، وذلك خلال حفل افتتاح رسمي رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وبحضور سعادة سفير جمهورية تركيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية يعقوب جايماز أوغلو، وذلك امام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وسط حضور أكاديمي ورسمي واسع ومشاركة عدد من الشركات والمؤسسات التدريبية والتنموية، وجمع كبير من طلبة الجامعة.
وأكد الشرايري في كلمته خلال الافتتاح أن الجامعة تضع تمكين الشباب وصناعة المستقبل في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من رسالتها التي تتجاوز التعليم الأكاديمي التقليدي نحو بناء الإنسان وتأهيله بالمهارات والمعارف الحديثة، بما يعزز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، والانخراط الفاعل في سوق العمل.
من جهته، أوضح مدير مركز الريادة والابتكار في الجامعة الدكتور موفق عياد أن مبادرة “طوّر نفسك” تمثل منصة تفاعلية متكاملة تربط الطلبة بمؤسسات التدريب والتطوير المهني، وتهدف إلى تعريفهم بأحدث البرامج التدريبية والمنح والفرص النوعية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع احتياجات سوق العمل.
وثمّن عياد الدعم المتواصل من إدارة الجامعة للمبادرات الريادية الهادفة إلى تمكين الشباب، معرباً عن اعتزازه بحضور سعادة السفير التركي، وبالتعاون مع مؤسسة حقول الإنماء للتسويق وإدارة الفعاليات (We Different)، إلى جانب الشركات والمؤسسات المشاركة، وفريق مركز الريادة والابتكار، لما قدموه من جهود أسهمت في إنجاح الفعالية وإخراجها بصورة متميزة.
بدوره، أكد المهندس أسامة الرواجيح أن المبادرة تأتي ضمن رؤية تهدف إلى تمكين الطلبة الجامعيين وتعزيز مهاراتهم العملية وربطهم المباشر بفرص التدريب والتأهيل في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الفعالية تمثل منصة حيوية للتفاعل بين الطلبة وسوق العمل، بما يرفع من جاهزيتهم المهنية ويعزز تنافسيتهم المستقبلية.
وتخللت الفعالية ورش عمل تطبيقية، وعروض تعريفية بالمنح والدورات التدريبية، إلى جانب أنشطة تفاعلية داخل الأجنحة المخصصة، ومسابقات وجوائز تشجيعية، واختُتمت بتكريم الجهات المشاركة تقديراً لدورها في دعم الطلبة وتعزيز مساراتهم المهنية.
وشهدت المبادرة إقبالاً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين أكدوا أهميتها في تنمية مهاراتهم، وتوسيع آفاقهم المهنية، وتمكينهم من رسم مستقبلهم بثقة وطموح.










