
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
قرر القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، ونظرا للظروف الجوية المتوقعة بسبب الموجة الحارة، تحويل دوام المحاضرات الدراسية إلى نظام التعلم عن بُعد، اعتبارًا من صباح يوم الثلاثاء الموافق 12/8/2025 ولغاية نهاية دوام يوم الاربعاء الموافق 13/8/2025، مع الإبقاء على الامتحانات في مواعيدها المقررة مسبقا وجاهيا، والتأكيد على دوام العاملين دون أي تغيير.
وأكد ربابعة أن هذا القرار، يأتي حرصا من الجامعة على سلامة طلبتها وضمان استمرارية العملية التدريسية.
توجت الأردن بميدالية برونزية في المنافسات الفردية، في الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي في نسخته الثانية ( IOAI 2025) الذي استضافته العاصمة الصينية بكين.
وجاء هذا الفوز بهذه الميدالية عن طريق الطالب إسلام دراغمة من المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، بعد تأهل فريق المدرسة النموذجية إلى هذا الأولمبياد الدولي، بعد أن فازت بالميدالية الذهبية والفضية في المنافسات المحلية من الأولمبياد، الذي نظمته جامعة العلوم التطبيقية، مطلع العام الجاري، وهذا هو الفوز الأول للاردن في هذه المسابقة على المستوى الدولي.
وتقوم فكرة هذا الأولمبياد، بوصفه مسابقة عالمية جديدة، أطلقتها شركة جوجل العالمية وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، إلى اختبار مهارات طلبة المدارس الثانوية، في ثلاثة مجالات للذكاء الاصطناعي هي علّم الآلة، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، من خلال المنافسة في المسارات الثلاث.
ففي مسار المعرفة بمجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، كانت المنافسة على شكل أسئلة "أختيار من متعدد" لقياس معلومات الطالب في مجال الذكاء الاصطناعي، فيما المسار الثاني كان عبارة عن حلٍ لمجموعةِ من المسائل باستخدام لغة باثيون "وهي لغة برمجة تُستخدم في تطبيقات الإنترنت وتطوير البرامج وعلم البيانات والتعلم الآلي"، على شكل سؤال لمشكلة يتم حلها باستخدام مهارات الطالب في هذه "اللغة".
اما المسار الثالث، فهو استخدام Dataset وبناء model لعمل تنبؤ سواء بهدف أو ضمن مجال معين.
ويؤكد الطالب دراغمة، أن المنافسة في هذا الأولمبياد الدولي شهدت ندية عالية، من خلال مشاركة 284 طالبا من 60 دولة حول العالم، منها الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان وكندا وأستراليا وفرنسا والسويد.
وأضاف أن هذا الإنجاز، يُجسد الروح والعزيمة للإنسان الأردني، مؤكدا أن هذا ما كان ليتحقق لولا الدعم والرعاية الذي توليه المدرسة النموذجية لطلبتها، من خلال صقل وتعزيز مهارات الطلبة العلمية والتربوية وتوفير الفرص للمشاركة بهكذا منافسات محلية وعربية ودولية.
يذكر أن الطالب إسلام دراغمة، حقق "قبل أيام" المرتبة الأولى على مستوى المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، في امتحان الثانوية العامة، بمعدل 98.6.
قرر رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الأستاذ الدكتورة رويدا المعايطة، واستنادا إلى المادة (١٢/ج) من قانون الجامعات الأردنية رقم (١٨) لسنة ٢٠١٨، تكليف نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور موسى ربابعة، القيام بأعمال رئيس الجامعة اعتبارا من صباح يوم الأحد الموافق ١٠/٨/٢٠٢٥، إلى حين تعيين رئيسٍ للجامعة.
هنأ القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، طلبة المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، ممن اجتازوا امتحانات الثانوية العامة بنجاح للعام الدراسي 2024/2025.
وأعرب ربابعة عن فخر "اليرموك" بتميز الطالب إسلام الدراغمة الذي حقق المركز الأول على مستوى المدرسة في الفرع العلمي بمعدل 98.6، مشيدا بالمستوى المتميز الذي حققه طلبة المدرسة النموذجية في امتحان الثانوية العامة.
وثمن جهود كوادر المدرسة التدريسية والإدارية ومدى الرعاية والاهتمام الذي توليه لطلبتها من خلال توفيرها بيئة تعليمية سليمة تمكن الطلبة من تحقيق التفوق والتميز في مختلف المراحل الدراسية، والتي أتت ثمارها بنتائج متميزة لطلبة المدرسة على مدى الأعوام الماضية.
و هنأ ربابعة أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ممن نجح ابنائهم في امتحان الثانوية العامة، داعيا الطلبة إلى مواصلة تميزهم العلمي في مرحلة التعليم الجامعي.
من جهته، أشار مدير عام المدرسة الدكتور أسامة عمري، إلى أنه تقدم لامتحان الثانوية العامة لهذا العام 129 طالبا وطالبة، بنسبة نجاح بلغت 100% ، لافتا إلى حصول 39 طالبا وطالبة على معدل بين 98.6 و90.05، كما وحصل 44 طالبا وطالبة على معدل بين 89.8 و80.15.
رعى القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول "اللغات والترجمة بين الأصالة والمعاصرة"، الذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها، وقسم اللغة الإنجليزية وآدابها وقسم اللغات السامية والشرقية وقسم اللغات الحديثة وقسم الترجمة في كلية الآداب.
ورحب ربابعة في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر بالمشاركين في فعاليات المؤتمر، مشددا على أن جامعة اليرموك لن تتوانى لحظة عن القيام بدورها الحضاري والتنويري الساعي إلى اكتساب العلوم والمعارف الإنسانية ونشرها.
وأضاف أن انعقاد هذا المؤتمر يُجسدُ الاهتمام الواضح باللغات والترجمة، التي تساهم في تفاعل الحضارات، ولما تشكله من أداة للتواصل بين الشعوب، لافتا إلى أن الترجمة أصبحت شكلا جوهريا من أشكال المثاقفة، التي تنفتح على الآخر لفهمه وإدراك عالمه وعلومه، ولما لها من دور أساسي في حياتنا اليومية، بوصفها القادرة على اختراق الجغرافيا لتصل إلى الثقافة والمعرفة عند الآخر، فالمترجم ليس عبارة عن وسيط يتعامل مع أنظمة لغوية، بل وسيطا ثقافيا.
وشدد ربابعة على ضرورة أن نعي أهمية اللغة حتى نتمكن من إدراك أهمية اللغات الأخرى، التي لها مساهماتها الفاعلة في المعارف والعلوم الإنسانية، وصناعة الثقافة الإنسانية عبر قنوات الترجمة ووسائطها، مؤكدا على أهمية دور الترجمة الواعية والمتقنة في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
بدوره أشار عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، الى أنَّ هذا المؤتمرَ يَجمع تحت سقفه كوكبةً من الباحثين والعلماء والممارسين في مجالات اللغات والترجمة، ليجعلَ من الحوار العلمي الرفيع جسرًا بين الماضي المجيد والحاضرِ المتجدد، وبين الجذور الراسخة والآفاق الرحبة للمستقبل.
وتابع: جاء هذا المؤتمر ليستكشف العلاقة القوية بين الأصالة والمعاصرة، وليسلط الضوء على قضايا اللسانيات الحديثة، والتحولات في علم الأصوات والدلالة، والتعددية اللغوية، والابتكارات في صناعة المعاجم، ودور الذكاء الاصطناعي في تشكيل اللغات والآداب والترجمة.
ورأى العناقرة أن فكرة هذا المؤتمر انطلقت من إيمان الكلية، بأن الأصالة لا تعني الجمود، وأن المعاصرة لا تعني الانسلاخ عن الجذور، مبينا ان الأصالة تمنح المجتمع الثبات، والمعاصرة تمنحه القدرة على التجدد والإبداع.
وألقى الدكتور ايمن شحدة فارع من جامعة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كلمة باسم المشاركين، ثمن فيها جهود جامعة اليرموك لتنظيمها هذا المؤتمر الذي وفر منصة تجمع الباحثين والأكاديميين والممارسين لمناقشة القضايا المعاصرة والتطورات الحديثة في الدراسات اللغوية والأدبية والترجمة.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك لطالما لعبت دورًا محوريًا في النهوض بالتعليم والبحث العلمي في منطقتنا، لافتا إلى أنه وفي خضم الصراعات التي تشهدها المنطقة تتجاوز اللغة مجرد التواصل؛ بل تصبح ساحة معركة في حد ذاتها، لافتا إلى أن المترجمين واللغويين يواجهون الكثير من التحديات سيما وأنها تسهم بفعالية في بناء السرديات، ويُشكّل الفهم، ويُحرك الاستجابات.
يذكر أن المؤتمر يشهد مشاركة 40 باحثا، من خلال 38 ورقة علمية تتناول محاوره المختلفة.
حقق فريق Steel من قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية – جامعة اليرموك، المركز الثاني في مسابقة "Bridge Competition" لتصميم الجسور الخشبية، التي نظمها فريق معهد الخرسانة الأمريكي (ACI) في كلية الهندسة بجامعة البلقاء التطبيقية، بمشاركة واسعة من مختلف الجامعات الأردنية.
وضم الفريق الطلبة عبدالله شديفات، قصي الجراح، عبدالرحمن عمايرة، ميس بني خلف، ونور الربيع، وقد تم تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور محمد التميمي.
وأشاد مشرف الفريق الدكتور محمد التميمي، بجهود الفريق الطلابي، معربًا عن اعتزازه بالمستوى العالي من الاحترافية والابتكار الذي أظهره الطلبة خلال جميع مراحل المسابقة، مشيدا بالأجواء التنافسية الراقية التي جمعت طلبة الجامعات الأردنية.
وعبّر عميد الكلية الدكتور محمد الزبيدي، عن فخره بهذا الإنجاز، مهنئًا الطلبة على أدائهم المتميّز الذي يعكس المستوى العلمي والإبداعي لطلبة الكلية، مؤكدا أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة لبيئة تعليمية محفزة، ودعم مستمر من رئاسة الجامعة، والتي لا تألو جهدًا في تمكين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
بدأت جامعة اليرموك، احتفالاتها بتخريج الفوج الـ 46 من طلبتها من مختلف الكليات والبرامج الأكاديمية.
وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، تزهو جامعة اليرموك اليوم بتخريج كوكبة من طلبتها الذين نشروا ضياءها شرقا وغربا، مؤكدا أنها كانت وستبقى منارة للفكر وعنوانا للعلم وراية للعزة وصوتا نقيا في زمن تتداخل فيه الأصوات.
وأشار إلى أن "اليرموك" وهي تدخل عامها الخمسين تحولت إلى أيقونة من أيقونات الوطن ينتشر نورها على مساحات واسعة مسيجة بنور العلم والمعرفة والهداية، تواصلُ السير بعزيمة وثبات وفق رؤية طموحة قوامها جامعة ريادية منتجة للمعرفة وقادرة على التنافس.
وتابع: ولأجل تحقيق هذه الرؤية، فقد عملت الجامعة على إجراء تحديث شامل على المستوى الأكاديمي والإداري، منطلقة في ذلك من رؤى التحديث الاقتصادي والإداري التي ينادي بها جلالة الملك.
وأكد ربابعة أنه وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الجامعة كالظروف الاقتصادية الصعبة، وتحديات التحول الرقمي والتكنولوجي، فقد برهنت الجامعة على أنها قادرة على تخطي هذه التحديات بما تمتلكه من الطاقات والكفاءات، مما يمكنها من تجاوز العقبات لتحقيق ما تصبو إليه.
وشدد على أن جامعة اليرموك ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي كيان معرفي متكامل، يؤمن بأهمية القيم، والمسؤولية الاجتماعية، والانفتاح على الثقافات المختلفة مع الحفاظ على هويتنا العريقة، مثمنا جهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة على جهودهم المظفرة التي بذلوها من أجل أن يظل اسم اليرموك عاليا خفاقا في كل فضاء من فضاءات المعرفة.
وهنأ ربابعة الخريجين داعيا إياهم بأن يظلوا على الدوام متعطشين للعلم، متمسكين بالقيم، ومتحلين بروح المبادرة والتحدي، وأن يستمروا في تطوير أنفسهم وأن يكونوا على استعداد لمواجهة التحديات وابتكار الحلول والمساهمة في بناء مجتمع مزدهر.
بدوره ألقى الطالب أحمد البدور، من كلية الطب كلمة باسم الخريجين، أشار فيها إلى أن سنوات الدراسة في جامعة اليرموك كانت رحلة استثنائية، تعلموا فيها معنى الالتزام، واختبروا فيها حدود قدرتهم على الصبر والتحمل، وواجهوا التحديات، والصعوبات، وأنهم خرجوا أكثر صلابة، وأكثر إيمانًا بأن طريق التميز يبدأ من الداخل، من الإرادة التي لا تهزم.
وأعرب البدور عن شكره للجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية لما وفروه لهم من بيئة جامعية سليمة، وما قدموه لهم من معارف، داعيا زملائه الخريجين ليكونوا على العهد وأن يمثلوا "اليرموك" خير تمثيل بتميزهم وعملهم وعطائهم من أجل رفعة الوطن وتطوير مؤسساته، مثمنا جهود الآباء والأمهات الذين حملوا معهم مشقةّ الطريق.
وفي نهاية الحفل الذي حضره نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وذوي الطلبة، سلم الربابعة الشهادات للخريجين.
يذكر أن عدد خريجي هذا الفوج يبلغ 10.948 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية.
حصد فريق كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، المركز الأول في المسابقة الصيدلانية التي نظمتها الجامعة الأردنية ضمن المؤتمر الدولي لكلية الصيدلة لعام 2025 بعنوان "تشكيل مستقبل الصيدلة: تمكين التعليم والتدريب والابتكار وإدماج الذكاء الاصطناعي"، بمشاركة 13 فريقا من كليات الصيدلة من مختلف الجامعات الأردنية.
وضم الفريق كل من الطالبة بشرى الصيني، عبد الرحمن أبو شرشوح، آلاء النوافلة، ورهف غيظان، فيما تولى الإشراف على الفريق وتأهيله كل من الدكتورة أسيل رتعان والدكتورة مريم العامري.
وتأهل الفريق إلى النهائيات بعد اجتياز ثلاث جولات تنافسية شملت اختبار "كاهوت" التفاعلي، وتحديات الـ OSCE العملية، ولعبة "جيوباردي" المعرفية.
ففي المرحلة الأولى من المسابقة، تنافست الفرق المشاركة في اختبار تفاعلي مباشر عبر منصة Kahoot شمل 30 سؤالًا في مجالات ارتفاع الضغط، السكري، فرط شحميات الدم، الاكتئاب، الجهاز التنفسي.
وجرى التقييم في هذه المرحلة من قبل محكمين أكاديميين من مختلف الجامعات الأردنية، ليتم بعدها تصفية الفرق حسب الأداء وتأهل أفضل 6 فرق إلى المرحلة الثانية.
وفي المرحلة الثانية من المسابقة، واجهت الفرق حالة سريرية واقعية تضم عدة أدوية لعلاج اضطرابات مثل التخثر، الربو، مرض انسداد الرئوي المزمن، موانع الحمل.
وتضمنت هذه المرحلة تقييمًا دقيقًا من لجنة تحكيم ثلاثية، تعتمد الاستشارة الدوائية، الالتزام بالإرشادات، دقة القرار العلاجي، التداخلات الدوائية.
وتأهلت أفضل ثلاث فرق إلى المرحلة النهائية، التي خاضت فيها المنافسة على طريقة Jeopardy، بأسئلة سريرية متقدمة وقائمة على الحالات السريرية الحقيقية، في مجالات طبية مختلفة مثل مرض الضغط، ضعف عضلة القلب، اضطرابات التخثر، الربو، مرض السكري، القصور الكلوي المزمن والحاد، امراض الجهاز الهضمي.
وتولت لجنة تحكيم من أساتذة مختصين من عدة جامعات الإشراف على الجولة النهائية، مع اتباع نظام دقيق لتحديد النقاط.
وقال عميد الكلية الدكتور غيث الطعاني، إن هذه المسابقة تُعد منصة وطنية رائدة لتعزيز التعليم التفاعلي، وتشجيع الطلبة على تطوير مهاراتهم السريرية والبحثية والتواصلية.
وأضاف أن كلية الصيدلة ملتزمة بتقديم تعليم صيدلاني متميز، من خلال تعليم نشط مبنى على التفكير النقدي وحل المشكلات، وتمكين الطلبة بمعارف علمية ومهارات عملية والقدرة على التعمق في الأبحاث العلمية والتطوير الأدائي والجوانب المهنية والاجتماعية والسريرية.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح معرض "من الإهمال إلى الجمال: إبداعات في تصميم الأثاث المعاد تدويره" الذي نظمه طلبة قسم التصميم والفنون التطبيقية في كلية الفنون الجميلة، بإشراف كل من الدكتور عاصم عبيدات، والدكتور يمان سكينه، والدكتور عمر الشبول.
وعرض الطلبة المشاركين في المعرض مراحل التصميم من الفكرة المبدئية إلى المنتج النهائي، من خلال لوحات عرض ووسائط بصرية، كما وقدموا شروحات تقنية حول أساليب التدوير وإعادة الاستخدام، مدعومة بعينات من المواد المستخدمة.
واستمع مسّاد خلال تجواله بالمعرض إلى شرح مفصل من الطلبة المشاركين حول أهداف المعرض التي تنسجم مع رؤية قسم التصميم والفنون التطبيقية في تعزيز ثقافة التصميم المستدام، استجابة للتحديات البيئية المتزايدة التي تواجه العالم وتقديم نماذج مبتكرة تجمع بين الجمال الوظيفي والوعي البيئي، وتوفير منصة تعليمية وتفاعلية تدمج بين الممارسة الأكاديمية والبعد المجتمعي.
وأشاد مسّاد بالمستوى المتميز للأعمال المعروضة التي جسدت نماذج متنوعة من قطع الأثاث المنزلية المعاد تدويرها، واستخدام خامات متنوعة مثل الخشب المستهلك، البلاستيك، المعادن، والمنسوجات لإنتاج أثاث وظيفي جديد.
يذكر أن تنظيم هذا المعرض جاء بهدف إبراز قدرات الطلبة الإبداعية والتقنية في تصميم وتصنيع أثاث معاد تدويره، وترسيخ مفاهيم التصميم المستدام والابتكار البيئي ضمن مناهج قسم التصميم والفنون التطبيقية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لتطبيق المهارات التي اكتسبوها في سياقات حقيقية من خلال مشاريع إنتاجية، ورفع مستوى الوعي بأهمية تدوير المواد في التصميم وصناعة الأثاث، وإبراز الدور الذي يمكن أن يلعبه التصميم في خدمة القضايا البيئية.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.