
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، حفل اختتام برامج "دوت" الأردن التدريبية "المهارات الرقمية لمستقبل أفضل"، التي نظمها مركز الريادة والابتكار بالشراكة مع صندوق الفرص الرقمية "دوت الأردن" بدعم من منظمة اليونيسيف، والتي تضمنت دورات تدريبية في برنامجي البرمجة بلغة "بايثون"، وتطوير الويب المتكامل، بمشاركة 53 طالبا من طلبة الجامعة وخريجيها.
وأكد الناصر أهمية هذه الدورات التدريبية في إعداد الطلبة والشباب وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل المستقبلي، موضحا أن الشباب يشكلون الفئة الأكبر من المجتمع الأردني، وأن هذه الفئة التي يلقى على عاتقها صنع المستقبل، وأن المعرفة الرقمية باتت مكون أساسي لهذا المستقبل، الأمر الذي يؤكد ضرورة تدريب فئة الشباب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الرقمية بما يمكنهم من الحصول الوظائف المستقبلية التي أصبحت المهارات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة متطلبا أساسيا لها.
وأضاف أن سوق العمل يتطلب سنويا آلاف المتخصصين في مجالات البرمجة، والذكاء الاصطناعي، والتسويق الرقمي، وهي وظائف لا تعترف بالجغرافيا، وتتيح لشبابنا العمل عن بعد مع كبرى الشركات العالمية، مما يؤكد أهمية انخراط الشباب في الفرص التدريبية اللازمة، معربا عن اعتزاز الجامعة بالتعاون والشراكة مع "دوت الأردن، مثمنا دور المؤسسة في عقد هذه البرامج التدريبية المتقدمة.
بدوره، أكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، أهمية انخراط الطلبة والخريجين في برامج تدريبية في مجال المهارات الرقمية في ظل تغير متطلبات سوق العمل وحاجته المتزايدة لمطورين في المجال الرقمي، مبينا أن سوق العمل يواجه نقصا في المهارات الرقمية وأن 9 من بين 10 وظائف بحاجة لتلك المهارات، مؤكدا أن سوق العمل اليوم لم يعد يعتمد على التخصص الأكاديمي بل على ما يتقنه الباحث عن فرصة العمل، وما يمتلكه من مهارات وقدرات.
وأضاف أن الفجوة الحقيقية هي في المعرفة الرقمية، مشيرا إلى أن المركز ومن خلال الجامعة لم يقف عند تشخيص المشكلة بل انتقل نحو التدريب من أجل بناء المستقبل الأفضل وتحقيق الاستدامة، موضحا أن المركز عقد جملة من الدورات التدريبية بالشراكة مع "دوت" الأردن حرص من خلالها على تدريب الطلبة على مهن المستقبل، وإكسابهم المهارات الأكثر طلبا في سوق العمل.
وفي كلمة له، قال المدير التنفيذي لـ "دوت الأردن" حمزة الشريدة إن عقد المؤسسة لهذه البرامج جاء بهدف إعداد الشباب للمستقبل، وتمكينهم بالمهارات الرقمية المطلوبة لسوق العمل، مشيرا إلى أن الشباب يمتلكون المهارات والقدرات فيما يحتاجون إلى الأدوات والفرص، معربا عن تقدير المؤسسة لحسن اهتمام وتعاون الجامعة، مشيدا بتميز المشاركين ورغبتهم باكتساب المهارات والمعرفة الرقمية.
وباسم المشاركين، ألقى كل من الطالب أجود الناصر من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وسارة القضاة إحدى خريجات كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، كلمة شكروا من خلالها الجامعة ومركز الريادة والابتكار، ومؤسسة "دوت" الأردن على إتاحة المجال أمامهم للانخراط في دورات تدريبية عملية قيمة مكنتهم من تقديم أفكار ابتكارية، واكتساب مهارات متقدمة في مجال إنشاء وإدارة المواقع، وبناء مشاريع حقيقية تحاكي سوق العمل التقني.
وفي ختام الحفل، سلم الناصر الشهادات للمشاركين، والشهادات التقديرية للداعمين والقائمين على هذه البرامج.

حققت جامعة اليرموك، تقدما مميزا، في تصنيف Webometrics العالمي، حيث ارتقت إلى المرتبة 874 عالمياً بعد أن كانت في المرتبة 1730 وفق نتائج تموز 2025، في إنجاز يُجسّد ثمرة العمل الجاد، وروح المسؤولية العالية، والتكامل المؤسسي الذي يميّز أداء الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والرقمية.
ويأتي هذا التقدم نتيجةً مباشرةً لـ العمل المؤسسي المشترك بين الجهات الأكاديمية والإدارية ذات العلاقة، وما رافقه من جهود متواصلة في تطوير المحتوى الإلكتروني للموقع الرسمي للجامعة، وتعزيز حضورها الرقمي، ودعم البحث العلمي والنشر الأكاديمي، إلى جانب تحسين كفاءة الأنظمة والمنصات الإلكترونية، الأمر الذي أسهم في الارتقاء بمؤشرات الظهور والتأثير والانفتاح المعتمدة في تصنيف Webometrics.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن التصنيفات العالمية باتت تشكّل اليوم تحدياً حقيقياً يستوجب التزاماً راسخاً بجودة المحتوى، والحفاظ على مسار الجودة المؤسسية دون انحراف، مشيراً إلى أن الجامعة تعمل على ذلك من خلال مراجعة شاملة لمؤشرات الأداء ضمن خطة تطويرية متكاملة يجري العمل على ترجمتها إلى واقع ملموس، بما يعزز استدامة التميز ويحقق مزيداً من التقدم في التصنيفات الدولية.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس رؤية جامعة اليرموك الاستراتيجية في الارتقاء بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، وتعزيز مكانتها على خارطة التصنيفات العالمية، انسجاماً مع رسالتها ودورها الريادي في قطاع التعليم العالي.
من جانبها، أعربت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، عن تطلعها إلى مزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، مؤكدةً أن ما تحقق هو ثمرة جهود مخلصة ومتراكمة بذلها أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية والطلبة بروح فريق واحد، مشيرةً إلى أن هذا التكاتف، القائم على الإيمان بأن العمل رسالة ومسؤولية وطنية، هو القوة الدافعة التي تضمن استدامة النجاح وترسّخ مسار التميّز المؤسسي.

أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها يوم أمس الاثنين الموافق 19-1-2026 برئاسة دولة الدكتور جعفر حسان رئيس الوزراء تعليمات احتساب المحاضرات والبرامج التدريبية لطلبة مؤسسات التعليم العالي ضمن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية، وذلك استناداً إلى المادة 14من قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية رقم 23 لسنة 1986 وتعديلاته.
وتأتي هذه التعليمات في إطار المحافظة على المصلحة الفضلى للطلبة المكلفين الذين تمت دعوتهم لخدمة العلم، وتم استدعاؤهم عبر القرعة الإلكترونية من مواليد سنة (2007)من الذكور الأردنيين الذين أتموا 18 عاماً، ويدرسون حالياً على مقاعد الدراسة في أي جامعة، أو معهد، أو كلية جامعية، أو متوسطة سواءً كانت رسمية أو خاصة.
وبموجب هذه التعليمات فإنه تلتزم مؤسسات التعليم العالي حكماً باحتساب (12) إثنتي عشرة ساعة معتمدة ضمن الخطة الدراسية للطالب الذي أنهى خدمة العلم بنجاح، وتشمل هذه الساعات مساقي العلوم العسكرية، والتربية الوطنية، وفي حال كان الطالب قد إجتاز أحد هذين المساقين أو كليهما قبل إلتحاقه بخدمة العلم أو ضمن خطته الدراسية في مؤسسات التعليم العالي، يعتمد له مساقان بديلان وفق متطلبات تلك الخطة، وبما يضمن إستكمال معادلة (12) ساعة معتمدة لجميع الطلبة الذين اجتازوا برنامج خدمة العلم، وذلك دون تحميلهم أي أعباء مالية أو رسوم إضافية.
كما تلتزم مؤسسة التعليم العالي بتفريغ المكلف الذي تم دعوته لأداء خدمة العلم على أن يتم اعتباره مؤجلاً حكماً للفصل الذي التحق به بالخدمة دون تحميله أية رسوم جامعية لذلك التأجيل، وفي حال كان الطالب قد دفع أي رسوم جامعية ترصد له للفصل الذي يليه.
وتتولى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة، ومؤسسات التعليم العالي مراقبة تطبيق هذه التعليمات.

قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك برئاسة رئيس الجامعة - رئيس المجلس الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الموافقة على تعليمات الجرايات لطلبة الدراسات العليا، على أن يُعمل بها اعتبارا من بداية الفصل الدراسي الثاني 2025/2026.
وقال الشرايري إن إقرار هذه التعليمات جاء بهدف استقطاب الطلبة المتفوقين أكاديميا، مبينا أنه ولأول مرة تشمل هذه التعليمات الطلبة الدوليين والمتميزين من أصحاب المواهب العلمية والابتكارية والبحثية، ودعمهم وتمكينهم من خلال برامج الدراسات العليا في الجامعة، بما يسهم في رفد هذه البرامج والبيئة التعلمية بطلبة متميزين، ورفع جودة المخرجات الجامعية، وبناء قدرات بشرية متميزة تسهم في رفعة الجامعة.
وأكد أهمية هذه التعليمات في بث روح التنافس بين طلبة الدراسات العليا في الجامعة، وتعزيز قيم التميز والتفوق الأكاديمي لديهم، بما يسهم في خلق بيئة دراسات عليا ذات جودة نوعية تزخر بالكفاءات.
وأشار الشرايري إلى أن المتقدمين للحصول على هذه الجرايات سيخضعون لأسس مفاضلة يراعى من خلالها تحقيق الأهداف والغايات من منح هذه الجرايات من حيث التميز الأكاديمي والموهبة والمهارات والقدرات، بحيث يتم فرز الطلبات المستوفية لشروط الأهلية وإجراء المفاضلة فيما بينها انتهاء بإعداد قائمة بالحاصلين على أفضل العلامات وفقا لتلك الأسس، ترفع من خلال اللجنة المعنية إلى مجلس عمداء الجامعة لاتخاذ القرار المناسب.
من جهته، قال عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، إنه وبحسب التعليمات، تتولى عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة الإعلان عن منح الجرايات قبل وقت كاف من بداية الفصل الدراسي لضمان استقطاب أفضل المرشحين وأكثرهم تميزا.
وأضاف أنه يُعنى بمنحة الجراية المكافأة المالية و/أو الخصم على الرسوم التي تمنح للطالب لقاء مهام وواجبات محددة يكلف بها بموجب أحكام هذه العليمات، مبينا أن منح الجرايات تتضمن نوعين، الأول منحة جراية المساعدة في التدريس والبحث أو التشغيل المؤقت للطلبة الأردنيين، ومنحة جراية الطلبة الدوليين.
ولفت إلى أن مدة منحة الجراية هي فصل دراسي واحد، تجدد فصليا لغاية أربعة فصول دراسية، مع إمكانية تمديدها لفصلين آخرين بتنسيب من اللجنة المعنية وحسب ما تفتضيه مصلحة الجامعة.
وأكد خطاطبة أن التعليمات حددت قيمة المكافأة والخصم على رسوم الساعات الدراسية المعتمدة، وحجم المهام لحامل منحة الجرايات، كما حددت المؤهلات والقدرات، والشروط للتقدم لمنح الجرايات، وإجراءات تقديم طلبات الترشح والمفاضلة، أضافة إلى واجبات ومهام حامل المنحة، وإجازاته ومغادراته.

رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، فعاليات بطولة الكيك بوكسينغ، التي نظّمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع الاتحاد الأردني للكيك بوكسينغ، في إطار يعكس عمق الشراكة المؤسسية الهادفة إلى دعم القطاع الرياضي ورعاية المواهب الشابة.
وأكد الشرايري، في كلمته خلال رعايته للبطولة، أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والاتحادات الرياضية، بوصفها ركيزة أساسية في اكتشاف الطاقات الشابة وصقل مهاراتها، مشيرًا إلى أن الرياضة تشكّل أحد المسارات الفاعلة في بناء شخصية متوازنة، وتعزيز قيم الانضباط، والعمل الجماعي، والالتزام، إلى جانب دورها في حماية الشباب واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية.
وأشار إلى أن إقامة هذه البطولة في مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، والمتمثلة بالاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، يجسّد معاني الولاء والانتماء، ويعكس التلاحم بين القيادة الهاشمية والشباب الأردني، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق الوعي بدور الفرد في خدمة وطنه.
وشهدت البطولة مشاركة واسعة من الأكاديميات والأندية المتخصصة برياضات الدفاع عن النفس، شملت: أكاديمية غازي الشلول، مركز صقور جرش، مركز سمير سماره، مركز محمود البوريني، نادي إيجل، نادي هيدروجين، نادي الحصن، نادي داميا، ونادي K1، حيث تميّزت المنافسات بمستوى فني متقدم، والتزام واضح بقوانين اللعبة وروح المنافسة الشريفة.
وأسفرت نتائج البطولة عن فوز أكاديمية غازي الشلول بالمركز الأول في فئتي الزهور والبراعم، إضافة إلى تحقيقها المركز الأول في فئة شباب 17 سنة، فيما نال نادي سمير سماره المركز الأول في فئتي الناشئين والشباب، في نتائج عكست جودة الإعداد الفني وتميّز البرامج التدريبية للأندية المشاركة.
وفي ختام البطولة، تم تكريم الفائزين والمشاركين، وسط إشادة بالمستوى التنظيمي والفني، والتأكيد على استمرار جامعة اليرموك في دعم الفعاليات الرياضية الهادفة، التي تسهم في بناء الإنسان، وخدمة المجتمع، وتعزيز القيم الوطنية.










في خطوة تعكس الثقة بالكفاءات الأكاديمية الوطنية في جامعة اليرموك، أعلن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، عن تشكيل عدد من اللجان القطاعية ولجنة المشاريع الابتكارية في صندوق دعم البحث العلمي والابتكار، ضمن جهوده المتواصلة لتطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز الابتكار على المستوى الوطني.
وشهدت التشكيلات الجديدة حضور (8) من أعضاء الهيئة التدريسية من مختلف كليات الجامعة في هذه اللجان البحثية، ما يؤكد المكانة العلمية المرموقة التي تحتلها الجامعة، والدور المتنامي لخبراتها البحثية في دعم السياسات العلمية وتوجيه التمويل نحو أولويات وطنية ذات أثر، وجاءت التشكيلات في اللجان على النحو الآتي:
لجنة المشاريع الابتكارية:
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم / كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية/ رئيسا للجنة.
لجنة العلوم الهندسية والتكنولوجية والنانوية والحيوية:
الأستاذ الدكتور موفق العموش / كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية نائبا لرئيس اللجنة.
لجنة العلوم السياسية والقانونية والدينية:
الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة/ عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
الأستاذ الدكتور محمد تركي بن سلامة/ مدير مركز دراسات التنمية المستدامة.
لجنة العلوم الإدارية والمالية والاقتصادية:
الأستاذ الدكتور أحمد محمد العمري / كلية الأعمال
لجنة العلوم الاجتماعية والإنسانية واللغات والآثار والسياحة:
الأستاذ الدكتور زياد السعد / كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
الأستاذ الدكتور حسين عبيدات/ كلية الآداب
لجنة العلوم الأساسية:
الأستاذ الدكتور أحمد السلمان / كلية العلوم.
ويأتي هذا التمثيل الأكاديمي الواسع لجامعة اليرموك، في إطار حرص المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا على الاستفادة من الخبرات الوطنية في تقييم المشاريع البحثية والابتكارية، وتحديد الأولويات البحثية، ورفع جودة المخرجات العلمية بما يخدم التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة.
وتجسّد هذه المشاركات التزام جامعة اليرموك بدورها الوطني والبحثي، ومساهمتها الفاعلة في دعم مسيرة البحث العلمي الأردني، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المعنية بصناعة القرار العلمي والابتكاري.

رفع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، برقيتي تهنئة، باسم أسرة الجامعة، إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظم، بمُناسبة ذكرى الاسراء والمعراج الشريفين، عبر فيهما عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية العظيمة.
وتوجه الشرايري بالدعاء إلى الله عز وجل، أن يُعيد هذه المناسبة الجليلة على الأردن العزيز والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، مبينا أن حادثة "الإسراء والمعراج" الشريفين تعد محطة إيمانية عظيمة نستلهم منها الدروس والعبر في الصبر والثبات والتوكل على الله، وتعزيز الثقة به سبحانه وتعالى، وتجديد العهد بالرسالة الإسلامية السمحة، بما تُجسده من صور الإيمان بقدرة الله عز وجل، ونبوة نبيه العربي الهاشمي عليه السلام.
وقال الشرايري: إن هذه المناسبة الدينية العطرة، تعتبر منارة في تاريخ الرسالة الاسلامية العظيمة بما تنطوي عليه من الدروس والعبّر في الصبر والتحمُّل وتخطي الصعاب، كما وتعد معجزة مباركة تأييداً من الله تعالى، ونصرة لرسول الكريم، والتي جاءت بمثابة التكريم الربّاني، عما واجهه عليه الصلاة والسلام من صعوبات ومشاق أثناء مرحلة الدعوة.
وتابع الشرايري: ونحن نعيش ظلال هذه المناسبة الشريفة وقدسيتها، والتي تؤكد مكانة المسجد الأقصى في قلوبنا ، فإنه يتوجب علينا الإشادة بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني المُشّرفة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف قرة عين الهاشميين، وبجهود الدولة الأردنية ومؤسساتها المختلفة وما تقوم به من إجراءات متنوعة لحماية المقدسات في القدس الشريف ، وتعزيز صمود المقدسيين في أرضهم ودعمهم وإسنادهم، تجسيدا للوصاية الهاشمية الشرعية على هذه المقدسات.

وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، والمدير العام لبنك تنمية المدن والقرى الدكتور وسيم الحداد، مذكرة تفاهم استراتيجية بهدف تطوير أطر التعاون في مجالات البحث العلمي، والتعليم التطبيقي، والريادة، والابتكار، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، وسد الفجوة المعرفية بشكل يحاكي ويواكب التطورات والتقدم السريع في التقنيات الجديدة والتغيرات الحاصلة في نماذج الأعمال والخدمات والمنتجات المبتكرة.
ونصت المذكرة على دراسة إمكانية التعاون في مجال استقطاب المشاريع المحلية والدولية، ودراسة إمكانية كتابة مقترحات لمشاريع مشتركة في المجال الأكاديمي والعلمي والبحثي والتدريبي، والتعاون وتبادل الخبرات الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة، لترسيخ ثقافة الابتكار والشركات الناشئة وتطوير نقل التكنولوجيا، ودراسة التعاون في مجال حاضنات الاعمال وتأهيل وتطوير بناء قدرات الكوادر ولتطوير الأفكار الإبداعية في المجالات التقنية والمهنية والأكاديمية.
كما نصت المذكرة على التعاون في تقديم الاستشارات المتخصصة، وعقد البرامج التدريبة داخل وخارج المملكة، وتبادل الخبرات في مجالات التصميم وتقييم البرامج التدريبية، ودراسة إمكانية تدريب طلبة مسار الدراسة الثنائية Dual Studies
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تضع كافة إمكاناتها العلمية والبحثية لإنجاح هذه الشراكة، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه المذكرة إلى نقل المعرفة من الحيز الأكاديمي إلى التطبيق العملي الذي يلمسه المواطن في مختلف المناطق، مشددا على أن جامعة اليرموك ملتزمة بدعم وتنفيذ المشاريع البحثية التي تعالج التحديات التنموية المحلية وتساهم في تمكين المجتمع وتطوير قدراته.
وأضاف أن هذه المذكرة تأتي ضمن خطة الجامعة الاستراتيجية لتوسيع شبكة شراكاتها مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مؤكداً أن الجامعة تولي أهمية قصوى لربط طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية بفرص حقيقية للريادة والابتكار، مبينا أن التعاون سيفتح آفاقاً جديدة للتدريب الميداني والبحث التطبيقي، مما يساهم في إيجاد حلول إبداعية للمشاكل التي تواجهها المجتمعات المحلية، بما يعزز دور الجامعة كشريك أساسي في تحقيق النهضة الوطنية الشاملة.
من جانبه، أوضح الحلحولي أن الجامعة الألمانية تسعى الى تعزيز مفاهيم التعليم التطبيقي وربط الابتكار بالاحتياجات الفعلية للسوق والمجتمع، مشيرا إلى أن الجامعة ستعمل على نقل خبراتها في مجال الريادة التقنية وتطوير المهارات لتأهيل الشباب الأردني في مختلف القطاعات، بما يضمن انخراطهم الفاعل في مشاريع التنمية المستدامة والنهوض بالاقتصاد الوطني.
بدوره، شدد الحداد على أن بنك تنمية المدن والقرى يرى في هذه المذكرة جسراً لربط المؤسسات الأكاديمية بالبلديات والمجتمعات المحلية، مؤكدا على أن البنك سيعمل على توفير الدعم اللازم لآليات التعاون المشترك، بهدف تحويل الأفكار الريادية والابتكارية إلى مشاريع تنموية ملموسة على أرض الواقع، مؤكداً حرص البنك على تعزيز الشراكات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في كافة محافظات المملكة.

وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومدير مشروع التعليم العالي لأجل الابتكار والنمو الدكتور عبدالله علي عبدالله، مذكرة تفاهم بين الجانبين لتنسيق الجهود فيما بينهم لتنفيذ مشروع HEIG المدعوم من وزارة الخارجية الأمريكية والمُنفذ عن طريق مجلس البحوث والتبادلات الدولية - ايركس ، في قطاع التصنيع الطبي.
وتهدف المذكرة إلى دعم جهود الجامعة في تحسين وظائفها الأساسية، ورفع كفاءتها المؤسسية، من خلال تنفيذها للمشروع بالتعاون مع جامعة فيرجينيا التقنية الأمريكية، وجمعية سيدات الأعمال والمهن.
ونصت المذكرة على تشكيل لجنة فنية لإدارة وتسهيل أنشطة المشروع، وتخصيص الموارد البشرية اللازمة لتنفيذه مراجعة خطط تحسين الأداء المؤسسي، وتقييم القدرات المؤسسية.
وبموجب المذكرة، ستقوم الجامعة باستضافة ودعم المجموعة التحفيزية التعاونية في التصنيع الطبي (C3)، وحشد الباحثين في مجالات الدراسة ذات الصلة كأعضاء فاعلين في المجموعة وتعزيز التعاون الصناعي فيما بينهم، بالإضافة إلى مشاركة الجامعة في شبكة مؤسسات التعليم العالي، التي ستشكل خلال المشروع والمشاركة في ورش العمل التي تعقد من خلالها.
كما ونصت المذكرة على قيام "ايركس" بالتعاون مع الجامعة في تنفيذ أداة لتقييم القدرات المؤسسية للتعليم العالي وتطوير خطة عمل لتحسين الأداء لتوجيه وتنسيق المساعدة الفنية والمادية المقدمة للجامعة، ضمن جدول زمني محدد، كما ستضمن "ايركس" توفير الموارد المادية اللازمة للجامعة، بناءً على نتائج التقييم ووفقًا لخطة تحسين الأداء.
وخلال مراسم التوقيع، أكد الشرايري على أن التعاون مع مجلس البحوث والتبادلات الدولية "ايركس" يعد من الشراكات الناجحة والفاعلة التي مكنت الجامعة من المشاركة في تنفيذ عدد من المشاريع الرائدة والمتميزة، مؤكدا حرص الجامعة المتواصل على تعزيز ودعم التشبيك مع القطاع الخاص والقطاع الصناعي، بما يخدم العملية التعليمية والبحثية والتدريبية في الجامعة.
وأشاد بالمستوى المتميز لفريق عمل المشروع من كليات الحجاوي للهندسة التكنولوجية والطب والصيدلة، وما يسعون من خلاله إلى الارتقاء بقطاع التصنيع الدوائي وتفعيل البرامج والدراسات التطبيقية التي تنعكس إيجابا على خدمة المجتمع وتنميته من جهة، وتطور الجانب التطبيقي في كليات الجامعة المختلفة من جهة أخرى.
من جهته، أشاد العبد الله بسمعة جامعة اليرموك العلمية، وما تضمه من كفاءات أكاديمية قادرة على توظيف علومها ومعارفها في خدمة المجتمعات وتطويرها، لافتا إلى أنه ومن خلال مراحل عمل المشرع سيتم تعزيز التشبيك ما بين الجامعة والقطاع الصناعي بما يجسد مفهوم دمج الأكاديميا بالصناعة، والاستخدام الأمثل لإمكانات الجامعة في إجراء الدراسات وتنفيذ البرامج المتعلقة بالتصنيع الدوائي.