
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد حرص الجامعة على أن تكون انتخابات مجلس اتحاد طلبة الجامعة والتي تعتزم الجامعة إجراؤها في الـ 28 من أيار الجاري أنموذجا للنزاهة والشفافية، والتنافس البناء، تؤدي إلى وجود مجلس اتحاد طلبة قوي يلبي طموحات الطلبة، ويدعم مسيرة اليرموك وجهودها نحو التميز.
وقال لدى تفقده عملية ترشح الطلبة لانتخابات مجلس اتحاد طلبة الجامعة في عمادة شؤون الطلبة، إن الجامعة تنظر لاتحاد الطلبة باعتباره إحدى روافع البناء والتنمية في الجامعة، وأنها لن تتوان عن دعم مطالبه، وتلبية طموحاته، ومساعيه نحو يرموك أكثر قوة، وأرفع أداء.
كما أشاد مسّاد بإقبال الطلبة على الترشح للانتخابات، وقال إن وجود أعداد كبيرة من المترشحين لهو خير دليل على إدراك الطلبة لدورهم المجتمعي والوطني، وسعيهم لتلبية طموحات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بأن يكونوا فرسانا للتغيير، قادرين على صنع القرار الإيجابي.
وقال مسّاد إن إقبال الطلبة على عملية الترشح لهو مدعاة فخر واعتزاز للجامعة، داعيا جميع الطلبة للمساهمة في خروج انتخابات مجلس اتحاد طلبة الجامعة بالصورة الأبهى التي تستحقها جامعة اليرموك.
ورافق رئيس الجامعة خلال جولته التفقدية، نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، ومساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي ملكاوي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، وعميد كلية الإعلام الدكتور أمجد القاضي، وعميد كلية الفنون الدكتور علي ربيعات، وعدد من المسؤولين في الجامعة.
فازت الطالبة آلاء ملحم المبتعثة من جامعة اليرموك لدراسة الماجستير في اللغة الإنجليزية في جامعة بريدج ووتر الأميركية، بجائزة أطروحة الخريجين المتميزة لعام 2024، وذلك عن أطروحتها المعنونة بـ "معالجة تحديات الكتابة التي يواجهها الطلاب في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة اليرموك: استراتيجيات الدعم والتحسين" حيث سيتم تكريم الطالبة خلال حفل تخريج طلبة الدراسات العليا.
وذكرت الطالبة ملحم أن هذه الجائزة تعتبر جائزة مرموقة وتنافسية للغاية، تُمنح لطالب دراسات عليا واحد فقط من جميع أقسام جامعة بريدج ووتر الأميركية، ويتم اختياره بناءً على تقييم شامل من قبل لجنة من الحكام الخبراء.
وعبرت الطالبة ملحم عن عظيم امتنانها لجامعة اليرموك ممثلة برئيس الجامعة الدكتور اسلام مسّاد على منحها فرصة الدراسة في جامعة بريدج ووتر الأميركية، حيث بذلت قصارى جهدها للفوز بهذه الجائزة لتكون خير سفيرة لليرموك وتعكس مدى تميز الجامعة وقدرتها على تخريج الطلبة المبدعين والمتميزين القادرين على اثبات جدارتهم وكفاءتهم في مختلف التخصصات.
كما ثمنت ملحم جهود قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية فيه وطلبته، لمساعدتها في إجراء المسوحات في قسم اللغة الإنجليزية المطلوبة لتنفيذ مشروع الأطروحة.
أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة أنه يتحتم على كافة القطاعات أن تهبّ حتى تعيد الألق إلى المدرسة والعملية التعليمية سيما وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى مستقبل مشرق لهذا الوطن.
وأشار الروابدة خلال رعايته افتتاح فعاليات مؤتمر كلية العلوم التربوية الخامس عشر "إعداد المعلمين وتطويرهم المهني: إلهام المستقبل" الذي جاء تحت شعار "أيد ماهرة وعقول مبتكرة"، وتنظمه كلية العلوم التربوية بالتعاون مع كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية في جامعة اليرموك، إلى أن الحديث عن العملية التربوية يتضمن ثلاثة عناصر وهي: تطور التعليم، وأوضع المعلم، ومنهاج التعليم، مشددا على ان الإدارة الحصيفة لهذه العناصر قادرة على أن ترمم أوضاع المدرسة، وأن تعالج التراجع الذي أصاب العلاقة بين الطالب والمعلم والكتاب والمدرسة والامتحان.
وبيّن ان مفهوم التعليم وأهدافه واستراتيجياته وأدواته تعيش اليوم تغيرات ونقلات متسارعة تتضمن النقل من التعليم إلى التعلم، ومن نقل المعلومات إلى بناء الشخصية، ومن اعتماد مصدر واحد إلى تعدد المصادر، حيث غدت هذه النقلات ضرورة ملحة يجب أن يسبقها ويصاحبها معلم مؤهل قادر على إدارة التغيير وتطويره باستمرار ويحب مهنته ويعتز بدوره بها.
وشدد الروابدة على ضرورة توفير مجموعة من الأمور ليتمكن "المعلم المتعلم" من أداء واجباه ببناء المجتمع وبناء الفرد وذلك كتوفير مهنة يقدرها المجتمع والدولة، وأن توفر له هذه المهنة مكانة اجتماعية مرموقة ودخل متميز وعيش كريم، وأن تتيح له الترقي إلى الرتب العليا والقيادية.
وفيما يتعلق بالمناهج الدراسية، أكد الروابدة انها الأداة الأولى والكبرى في نقل فلسفة الدولة وتطلعاتها، وتشكل الجانب الأساسي في نجاح عملية التعلم والتعليم، وقال: إن المعلم المبدع يستطيع أن يخلق نماذج عظيمة من مناهج بسيطة، فيما يمكن للمعلم غير المؤهل أن يقتل قيم أي منهاج.
وأكد أننا بحاجة إلى وقفة متأنية تدعو لإحداث نقلات متسارعة في المنهاج بحيث تنقله من منهاج حقائق ومعلومات إلى مناج مهارات ومعارف ومتعدد المصادر، ومن منهاج سطحي إلى منهاج عميق يتحدث إلى الأطفال ويستمع إليهم ويركز على المهارات المستجدة ومهارات المستقبل.
رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد قال إن تنظيم هذا المؤتمر جاء استجابة وانسجاما مع الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني في مجال تطوير قطاع التعليم وفي إطار المساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية الشاملة المستدامة، وفي القطاع التربوي على وجه الخصوص، مؤكدا ان الرؤية الاستشرافية لجلالة الملكة رانيا العبدالله واهتمامها بالتعليم وبالمعلمين وتأهيليهم كانت رؤية سابقة لعصرها.
وأكد مسّاد على أن كلية العلوم التربوية كانت وما زالت تجمع المتعلمين والمعلمين من كافة كليات الجامعة حيث أن المعلم أو الأستاذ الجامعي أي كان تخصصه يتحتم عليه أن يمتلك مهارات تعليمية ومعرفة بأسس التعليم الحديث والتقييم والتقويم والتربية وأن يكون قدوة لطلبته، لافتا إلى أهمية برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الذي بات جزءا أساسيا في تطوير مستوى التعليم، ورفع مستوى جودته.
وأكد على أن الجامعات قد اضطلعت بدورها فيما يتعلق بتأهيل المعلمين وذلك من خلالها عقدها للمؤتمرات المتخصصة كمؤتمر اليوم الذي يشارك فيه ثلة من العلماء والمتخصصين والباحثين في هذا المجال لمناقشة أوراق علمية وبحثية مبنية على الأدلة والبيانات والحجة للوصول إلى حلول ناجعة لمختلف القضايا التربوية وبتالي تحقيق المستقبل الأفضل للأجيال القادمة.
وأثار مسّاد مجموعة من التساؤلات حول أين أصبح التعليم والمعلم في الأردن؟، وهل التعليم في أحسن حال؟، وهل يوجد برجوازية في التعليم؟، وأين نحن من الذكاء الاصطناعي وإدخال تطبيقاته في العملية التعليمية؟.
عميد كلية العلوم التربوية رئيس المؤتمر الدكتور أحمد الشريفين أشار إلى أن شعار هذا المؤتمر "أيد ماهرة وعقول مبتكرة" جاء ليقدم مجموعة من الرؤى والمقاربات التي تسهم في تطوير استراتيجيات التدريس، والارتقاء بالممارسات التربوية للمعلمين لتواكب المستجدات العلمية والتربوية، والممارسات الفضلى عالميا.
وقال الشريفين إن إعداد المعلمين والتطوير المهني مسألة حيوية لأي نظام تعليمي، مؤكدا أن المعلمين هم عماد أي نظام تعليمي، مؤكدا أن جوهر ضمان الارتقاء بالممارسات التربوية يتطلب تطوير مهارات المعلمين وتعزيز قدراتهم، ومهارات التواصل مع الطلبة وأولياء الأمور، ومهارات العصر الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتفهم الاحتياجات الخاصة للطلبة بحيث تتماشى مع احتياجات سوق العمل والمجتمع محليا وعالميا؛ للوصول إلى تحقيق أهداف التعليم المستدام.
وبين أن إعداد المعلمين وتطويرهم المستمر يتطلب جهودا متواصلة ومنهجية للتأكد من أن المعلمين يمتلكون الأدوات والمهارات اللازمة لتحقيق أهداف التعليم، وتوفير بيئة تعليمية ملهمة وجذابة لإعداد الأيدي الماهرة والعقول المبتكرة.
وأشار الشريفين إلى أن كلية العلوم التربوية قد دأبت على احتضان البرامج التي تعنى بإعداد المعلمين ورفع كفاياتهم للمباحث المختلفة ومن أجل هذه الغاية، جاء هذا المؤتمر العلمي بما يحمله من عناوين مهمة وبما يتضمنه من أوراق عمل وأبحاث قيمة، بوصفه لقاء الريادة والإبداع والابتكار، وما يتضمنه من نقاشات وتحليلات موضوعية رصينة ستسهم في تطوير الموارد البشرية والعملية التعليمية التي تحتل سلم الأولويات، داعيا المشاركين إلى الخروج بتوصيات عملية ورؤى واقعية.
من جانبه ألقى الدكتور تركي النافعي من سلطنة عمان كلمة باسم المشاركين في المؤتمر قال فيها إن مؤتمر اليوم يجمع ثلة من العلماء في حقول البحث العلمي والتربوي، الذين سخروا طاقاتهم في حقل التربية والتعليم والبحوث العلمية، مدركين من أعماقهم أن العلم هو السبيل الذي تتقدم به الأمم، وهو معيار التطور والتحضر.
وشدد النافعي على ضرورة تلقي المعلم الرعاية والعناية سيما وانه صاحب الفضل في تنشئة الأجيال، وغرس الهمم فيهم، والاهتمام بهم وتوجيههم وتطويرهم وتحفيزهم وتشجيعهم، فالمعلم الركيزة التي يقوم عليها أي نظام تعلمي، وأي فلسفة تربوية.
ولفت إلى أن التقانة الحديثة تحتم علينا أن نجعل المعلم عنصرا فاعلا في هذه النهضة الرقمية المتسارعة، ونوظف كل القدرات المتاحة، ونسخر كل الطاقات المستدامة؛ ليمتلك المعلم المهارات اللازمة للإبداع التعلمي في شتى حقول المعرفة، والرقمية منها على الأخص، كالتطبيقات التي وصل إليها الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وقال النافعي إن محاور هذا المؤتمر تركز بمجملها على المعلم؛ باعتباره المرآة التي تعكس الأفكار التي يسعى إليها المؤتمر، بدءا بالبرامج التدريبية والاحتياجات الحالية والمستقبلية، إلى تحقيق الاستدامة المهنية للمعلمين، وتوفير الرفاه المهني والنفسي لهم، والأخذ بالتجارب الناجحة محليا وعالميا التي حققت نتاجا مهنيا معتبرا في إعداد المعلمين، مع مسايرة التحولات الرقيمة في إعدادهم، وانتهاء بدور القيادة والريادة في إعداد المعلمين وتطويرهم المهني.
وفي نهاية حفل افتتاح المؤتمر الذي قدمه شاغل كرسي الألكسو رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور هادي الطوالبة، سلم الروابدة الدروع التكريمية للداعمين للمؤتمر، وللعمداء السابقين لكلية العلوم التربوية.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول عقد أربع جلسات علمية، ترأس الأولى الدكتور عدنان العتوم أستاذ علم النفس في جامعة اليرموك، ونوقش خلالها أوراق علمية حول "الدور الرئيسي للمعلم التربوي في التنمية العالمية" قدمها نائب رئيس منظمة ايركس الدكتور سانتياغو سيداكا، و "الدور المستقبلي للجامعات في حل أزمة التعليم العالمية" قدمها الدكتور كاميرون ميرزا مدير برنامج مشروع التعليم المبكر أساس، و "تجربة أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في دعم المجتمع التربوي في الأردن والمنطقة " قدمها الدكتور أسامة عبيدات الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريس المعلمين، و و"تأثير التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في عملية تأهيل المعلمين" قدمها الدكتور رياض حمزة، رئيس الجامعة الملكية للمرأة في البحرين.
فيما تضمنت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور محمد طوالبة عميد كلية التربية (الإقليمي) في الجامعة العربية المفتوحة، مناقشة أوراق بحثية حول "جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير برنامج التنمية المهنية للمعلمين" قدمها الدكتور محمد المومني، مدير إدارة الاشراف والتدريب التربوي في وزارة التربية والتعليم، و"برنامج تأهيل المعلمين ما قبل الخدمة المدعوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية"، قدمتها الدكتورة هالة زبانة مدير برنامج إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة، و"رحلة التغيير: (برنامج إجادة) التنمية المهنية للمعلمين بمنظور تكاملي" قدمها الدكتور قيس المومني مؤسسة إنقاذ الطفل، و "واقع الرفاه المهني لدى المعلمين في الأردن" قدمها الدكتور أحمد شريفين عميد كلية العلوم التربوية.
كما تضمنت الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور يوسف سوالمة، مناقشة موضوعات "أنموذج مقترح لبرنامج تطوير الأداء المهنيّ للمعلّمين أثناء الخدمة في ضوء الاتّجاهات الحديثة" للدكتورة اسماء أبو شقورة، و"تدريس الرياضيات بالفصول الافتراضية: التحديات والحلول من وجهة نظر المدرسين (Online)" للدكتور خالد الخطيب، و"تقييم برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين في إكساب المعرفة التكنولوجية والبيداغوجية والمحتوى TPACK من وجهة نظر معلمي العلوم قبل الخدمة في جامعة اليرموك" للدكتورة رانيا الرفاعي الدكتور عبد الله خطايبة الدكتورة ابتسام ربابعة، و"فاعلَّية برنامج تدريبي مقترح قائم على نظرية معالجة المعلومات في تنمية مهارات التدريس الإبداعي لدى معلمات العلوم بالمرحلة المتوسطة بإدارة تعليم صبيا (Online)" للدكتورة حنين أنور عبد الغفور صديق.
فيما تضمنت الجلسة الأخيرة التي ترأسها الدكتور وصفي هزايمة مناقشة موضوعات "برنامج تدريبي مقترح قائم على التفكير السابر لتنميَّة مهارات التميز التدريسي لدى معلمي الكيمياء بالمرحلة الثانويَّة وأثره على مهارات التعلُّم المنظم ذاتيًا لدى طلاب الصف الأول ثانوي (Online)" للدكتور أيمن طاهر محمد خواجي، واستراتيجيات تدريس منهاج اللغة الإنجليزية الفلسطيني بوصفه مخرجات لمشروع تأهيل وتدريب المعلمين الممول من البنك الدولي- الحالة الفلسطينية أُنموذجًا" للدكتور خالد عبد الجليل دويكات، و"دور المرشد المدرسي في تنمية الوعي بالتعلم الرقمي لدى طلبة المرحلة الثانوية في لواء سحاب" للدكتورة هند البدادوة.
بدعوة من عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، ألقى المدير العام الأسبق للتلفزيون الأردني، الكاتب السياسي والروائي رمضان الرواشدة، محاضرة بعنوان "دور الإعلام في توجيه الفكر الوطني"، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي.
وقال شطناوي، إن جامعة اليرموك وانطلاقا من دورها الوطني، وسعيها الدائم نحو توعية الطلبة بقضايا وطنهم وأمتهم، تحرص على تنظيم المحاضرات التوجيهية، والتوعوية التي من شأنها خلق جيل من الطلبة المنتم لوطنه، ولقيادته الهاشمية الحكيمة، والقادر على مساندة جهود مؤسسات الوطن، ويسعى نحو تقدم الوطن، وازدهاره على مختلف الصعد.
بدوره تحدث الرواشدة حول الإعلام والفكر الوطني، وشدّد على ضرورة عدم ترك المجال لأي كان أن يفرض روايته في وسائل الإعلام وعبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وأنه من الضرورة أن تقوم مؤسسات الدولة وأذرعها الإعلامية بتقديم سردية وطنية ذات محتوى، ومعلومات حقيقية وبأدوات فنية عالية الجودة.
وأكد أن غياب المعلومات والرواية من مصادر موثوقة ستتيح للآخرين فرصة ترويج رواياتهم المشككة، والتي لا تعبر حقيقة عن المواقف الأردنية المشرفة من مختلف قضايا المنطقة والعالم.
كما دعا الرواشدة إلى التركيز على الإعلام الجديد ومواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بدلا من التركيز فقط على الإعلام التقليدي الذي تجاوزته ثورة المعلومات وما زال رهين الأدوات القديمة.
وختم بالقول إن الإعلام الجديد أصبح سلاحا من الأسلحة، الحيوية والنفسية والمعنوية، التي تحارب بها الدول إلى جانب الجيوش التقليدية وأن أكثر الحروب الحديثة استخدمت الإعلام بكل وسائله قبل أن تدخل المعارك بالجيوش.
حضر المحاضرة عدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وعدد من العاملين في العمادة، وجمع من الطلبة.
تشارك جامعة اليرموك في ملتقى التعليم العالي الأردني – الكردستاني 2024 ، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان، وهيئة تنشيط السياحة، في مدينة أربيل تحت عنوان "رسم المستقبل عبر التنمية المستدامة "
ويضم وفد جامعة اليرموك المشارك في هذا الملتقى، كل من نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، ورئيس قسم الإعلام والنشر في دائرة العلاقات العامة والإعلام محمد حجات.
وقال سمارة إن المشاركة في هذا الملتقى، تعكسُ فلسفة الرؤية التي تسيرُ عليها جامعة اليرموك، والمتمثلة في توسيع شبكة علاقاتها بما يعزز التطلعات المستقبلية، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون المثمر البناء يخدم العملية التدريسية والبحثية.
وشدد على أن المشاركة بهكذا لقاءات على مستوى الجامعات، من شأنه التعريف أكثر بجامعة اليرموك، وما تمثله من مكانة وقيمة اكاديمية عريقة ، وما تضمه من كليات صحية وعلمية وإنسانية، وما تطرحه من تخصصات اكاديمية نوعية مواكبة للتطورات العلمية الحديثة، إضافة إلى مراكزها العلمية وما تطلعُ به من دور بحثي يعكس واحدا من أهداف جامعة اليرموك المتمثلة في البحث العلمي وتطويره.
و يشهد الملتقى عقد عدد من الجلسات النقاشية، بمشاركة رؤساء جامعات وخبراء واساتذة من الجامعات الأردنية في مجال الاعتمادية وضمان الجودة والبحث العلمي والتعليم المستمر والتدويل في التعليم و الممارسات الفضلى في أساليب تدريس التخصصات الطبية والتعليم والتدريب المهني والتقني، إضافة إلى ريادة الأعمال والإبتكار في التعليم العالي و تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
يذكر أن أجندة الملتقى التي تستمر حتى الثامن من الشهر الجاري، تتضمن زيارات ميدانية للجامعات الأردنية المشاركة إلى عدد من الجامعات الكردستانية في مختلف المحافظات، بهدف التشبيك بين الجامعات الأردنية والكردستانية، وتوقيع مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وقعت جامعة اليرموك وجامعة هليسنكي في فنلندا مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى إنشاء نقطة ارتباط بحثي بين اليرموك ممثلة بقسم الجغرافيا في كلية الآداب، وجامعة هليسنكي ممثلة ببرنامج التجربة الأوروبية - الآسيوية PEEX؛ وهو برنامج بحثي متعدد التخصصات والمقاييس يهدف إلى دراسة تغير المناخ وجودة الهواء والبيئة والبنية التحتية والتقنيات الجيومكانية في قارتي أوروبا وآسيا.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون البحثي بين اليرموك والمؤسسات البحثية المشاركة في البرنامج PEEX، والمشاركة في الأنشطة البحثية والمؤتمرات العلمية وورش العمل والمشاريع البحثية الممولة من جهات دولية.
ونصت المذكرة أيضا على المشاركة في الأنشطة التعليمية التشاركية والتبادل الأكاديمي والطلابي بين اليرموك والدول المشاركة في PEEX
وذكر رئيس قسم الجغرافيا في الجامعة الدكتور خالد الهزايمة أن برنامج PEEX يضم مؤسسات بحثية من الصين وروسيا وأوكرانيا وأرمينيا وأستونيا ولاتيفيا والنرويج والدنمارك وكازاخستان بالإضافة إلى فلندا، ويسعى في الوقت الحالي إلى توسيع تعاونه البحثي ليشمل إقليم شرق المتوسط بما فيه الأردن.
يرعى رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة يوم الاربعاء المقبل الموافق الثامن من ايار الجاري، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر "إعداد المعلمين وتطويرهم المهني: إلهام المستقبل" تحت شعار "أيدٍ ماهرة وعقول مُبتَكِرَة"، الذي تعقده كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك بالتعاون مع كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية، وسيستمر على مدار يومين.
عميد كلية العلوم التربوية رئيس المؤتمر الدكتور أحمد الشريفين أكد أن إعداد المعلمين وتطويرهم المهني مسألة حيوية لأي نظام تعليمي يسعى لتطوير التعليم وتشجيع الإبداع والتميّز في العملية التعليميّة، لفتح الآفاق نحو المستقبل، مشددا على أن المعلمين هم عماد أي نظام تعليمي، ولذلك؛ فإن تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم هو جوهر ضمان الارتقاء بالممارسات التربوية، بحيث يتم تزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لتعزيز قدراتهم وصقل مهاراتهم التعليمية، والتواصل مع الطلبة وأولياء الأمور، وامتلاك مهارات العصر الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتفهم الاحتياجات الخاصة للطلبة؛ لتتماشى مع احتياجات سوق العمل والمجتمع؛ للوصول إلى تحقيق أهداف التعليم المستدام.
وقال الشريفين إن إعداد المعلمين وتطويرهم المستمر يتطلب جهوداً متواصلة ومنهجية للتأكد من أن المعلمين يمتلكون الأدوات والمهارات اللازمة لتحقيق أهداف التعليم، وتوفير بيئة تعليمية ملهمة وجذابة لإعداد الأيدي الماهرة والعقول المُبتَكِرَة، مما يتطلب العمل المشترك والتعاون بين مختلف القطاعات والمؤسسات محلياً وعالمياً، لتحقيق رؤية مستقبلية لتعليم يساعد الطلبة على تحقيق أحلامهم وتطوير مهاراتهم لمواجهة احتياجات المستقبل والاستجابة لها في برامج إعداد المعلمين.
شاغل كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور هادي الطوالبة أشار إلى أن هذا المؤتمر الذي سيشارك فيه ثمانية من الخبراء في جلستين، و37 باحثًا وباحثة، يهدف إلى تشخيص واقع إعداد المعلمين وتطويرهم المهني على المستويين المحلي والعالمي، وتحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية لإعداد المعلمين وتطويرهم المهني في ضوء التحولات السريعة في المجتمع والاقتصاد والذكاء الاصطناعي، ومناقشة الخطط والبرامج الحالية لإعداد المعلمين وتقييمها، وتبادل الأفكار والممارسات الناجحة، وتسليط الضوء على التحولات الرقمية في التعليم وكيفية توظيف التكنولوجيا لتحسين تجربة التعليم وتعزيز أداء المعلمين، إضافة إلى تعزيز التعاون والشراكات بين المؤسسات التعليمية محلياً وعالمياً لتطوير وتحسين برامج إعداد المعلمين وتطويرهم المهني، وتوفير منصة للخبراء والباحثين والأساتذة وطلبة الدراسات العليا والمعلمين في مجال التعليم لتبادل الأفكار والمعارف والتجارب في مجال إعداد المعلمين وتطويرهم المهني، وتحفيز البحث العلمي والدراسات في مجال إعداد المعلمين وتطويرهم المهني لتحديد الممارسات الفعالة وتطوير برامج تدريب المعلمين بشكل أفضل.
وأشار الطوالبة إلى أنه وخلال فعاليات المؤتمر سيتم مناقشة سبعة محاور رئيسة وهي: برامج تدريب وإعداد المعلمين، و الاحتياجات الحالية والمستقبلية لإعداد المعلمين وتطورهم المهني، والاستدامة المهنية للمعلمين وضمان جودة برامج إعدادهم، والرفاه المهني والنفسي للمعلمين، والتجارب المحلية والعربية والعالمية في إعداد المعلمين وتطورهم المهني، والتحولات الرقمية ودورها في إعداد المعلمين وتطورهم المهني، ودور القيادة والريادة في إعداد المعلمين وتطورهم المهني.
هنأ رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الزميلات والزملاء أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة من الأخوة المسيحيين في جامعة اليرموك، بمناسبة عيد الفصح المجيد.
وأعرب مسّاد عن تمنياته بأن يعيده الله على الأخوة المسيحيين بوافر الخير والفرح، داعيا الله أن يحفظ الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة التي حرصت أن ترسخ قيم العيش المشترك بين الأسرة الأردنية الواحدة لتكون انموذجا في الوئام والتآخي والتسامح بين المسلمين والمسيحيين.
اطلقت جامعة اليرموك المرحلة الأولى من رؤيتها الاستثمارية والتي تديرها شركة صندوق اليرموك لإدارة المشاريع الاقتصادية ذات المسؤولية المحدودة، المملوكة لصندوق استثمار جامعة اليرموك.
وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إن جامعة اليرموك وبدعم من رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، أنشأت شركة مساهمة محدودة المسؤولية لتدير استثمارات صندوق استثمار الجامعة على الأرض التجارية الواقعة في المنطقة الجنوبية من الحرم الجامعي، وتوفير فرص استثمارية متميزة، تُجسد رؤية جامعة اليرموك وسعيها نحو العالمية وتترجم أفكارها التي تتماشى مع روح العصر الحديث، وتُسهم كما ساهمت من قبل في تطوير مدينة إربد وتخدم مجتمعها وأبناءها، انسجاما مع توجيهات الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك وما تقوم عليه رؤية التحديث الاقتصادي بـ إطلاق الإمكانيات لبناء المستقبل من خلال تعميق الشراكة مع القطاع الخاص، وبالتالي تحفيز الاقتصاد الوطني وتنمية بيئة الاستثمار والريادة والأعمال للارتقاء بالأردن الغالي.
وأضاف أن الفرص الاستثمارية الجديدة تمتد في مساحات تجارية تقع في منطقة من أهم المناطق التجارية الحيوية في مدينه إربد، وقد تم إعداد مخطط شمولي للاستثمار فيها بما يراعي الحاجات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المحلي والمدينة، لافتا إلى أن الفرص الاستثمارية تشمل بناء مستشفى تعليمي، وفندق، وسكن طلابي ضمن مواصفات عالية، ومساحات تجارية مؤهله لاستثمارات تجارية متنوعة من ضمنها مول تجاري ومحال تجارية ومكاتب ضمن مناطق متنوعة المساحة.
وأوضح مسّاد أن الفرص الاستثمارية ستكون متاحة للمستثمرين المحلين والعرب والأجانب على حد سواء عبر نظام الـ BOT و الـ PPP، وتم طرح العطاءات الخاصة بالمشاريع الاستثمارية المتاحة، والتي تصل إلى ١٢ مشروعا من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة والعاملين في الجامعة وكل من يقطن في محافظة إربد.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.