
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، حفل اشهار كتاب "الأوراق النقاشية الملكية بين الدراسية والتنفيذ: خارطة طريق لمستقبل الدولة الأردنية"، الصادر عن كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، والمنتدى الثقافي /إربد، وبدعم من وزارة الثقافة، في مبنى المؤتمرات والندوات.وقال مسّاد إن حفل الاشهار هذا، يأتي ونحن نستنشقُ عبق ذكرى الاستقلال الثامن والسبعين، مبينا أن الاستقلال مُنجزٌ عَظيمٌ وكبيرٌ يحتاج منّا جميعاً الحفاظ عليه وعلى مكتسباته، لأنه يروي قصة وطن بناه الهاشميون بإرادة وعزم وشجاعة، وشيّده الأردنيون وحافظوا عليه بانتمائِهم وسعيهم والتفافهِم حول قيادتهم الهاشمية.وأضاف أنه ومنذ تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني لسلطاته الدستورية في العام 1999، فقد عمل على إرساء رؤية واضحة للإصلاح الشامل والتطوير ودعم الديمقراطية في الدولة الأردنية، من خلالِ سلسلة من الأوراق النقاشية التي تناولت مواضيع التطوير والإصلاح وتحفيز الحوار الوطني والتحول الديمقراطي، سعيًا لبناء أُسس المُشاركة الشَعبية في صنع القرار، وتعزيز المجتمع المدني ودوره في مراقبة الأداء السياسي وتطويره نحو الأفضل، عبر ترسيخ ثقافة الديمقراطية في المجتمع.وشدد مسّاد على أن الأوراق النقاشية تحظى باهتمام متزايد من النخب وأهل الخبرة من أجل إبرازها وبلورة أبعادها وترجمتها على أرض الواقع وتعظيم الإفادة منها، لتُصبح خارطةً للطريق نحو المستقبل بوصفها نِبراسًا يحملُ في طياته خارطة طريقٍ لأفكار ورؤى شَاملة لعملية التطوير والبناء والإصلاح السياسي، والأدوارِ المُنتظرة من كُل جهة ومن كل القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
وتابع: لقد وقف جلالته من خلال هذه الأوراق على أبرز التحديات الاقتصادية والحياة الحزبية والسياسية، ودور مجلس النواب والأعيان والشباب والمرأة، والنُهوض بأدوارهم وبناءِ الدولة المدنية المعززة لقيم الولاء والانتماءِ والروح الوطنية، وبناء الحاضر والمستقبل، وصون حقوق الجميع وغيرها الكثير من طروحات جلالته، لتأتي اللجنة الملكية لتحديثِ المنظومة السياسية بمخرجاتها لتعود إلى الأوراق النقاشية الملكية كخارطة طريق وبوصلة لمستقبل الدولة الأردنية بما تزخر به من مضامين عاليّة وقيّمة وفاعلة.
من جهته، أكد شاغل الكرسي الدكتور محمد العناقرة، أن هذه الأوراق النقاشية تُمثلُ حكمة جلالة الملك في معاينة الواقع بعين البصر والبصيرة، فرأى أن يشارك شعبَه رؤيتَه ورأيَه فكانت هذه الأوراق وصفا للواقع واستشرافا للمستقبل الذي يرنو جلالته، ويطمحُ أن يرتقيَ بوطنه إليه، معتبرا أنها دستور ديموقراطي ينظم الحياةَ السياسية، يبديه جلالته بمحاورة شعبه ومصارحتهم بالتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية.
وشدد على أهمية هذه الأوراق كخارطة طريق لبناء أردن قوي بعزيمة قيادته وهمةِ أبنائه الأوفياء المحافظين على الحقوق والواجبات الملتزمين بمبدأ سيادة القانون كركيزة لكل مؤسسات الدولة وحقوق أبنائها وبنائها بناء صحيحًا، مبينا أن هذه الأوراق السبعْ التي بدأ جلالتُه بإطلاقها منذ عامِ 2012م جاءت مشتملةً على جملةٍ من المضامينْ التي شكلتْ خارطةَ طريقٍ يهتدي بها الشعبْ أفرادًا ومؤسساتْ وتسترشدُ بها الحكوماتُ المتعاقبةْ في كافةِ فعالياتها.
ورأى العناقرة إنه لفخر كبير أن يتّم تدارس هذه الأوراق في رحاب جامعة اليرموك بتنظيم من كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية والمنتدى الثقافي/ اربد والتي ضمت بين جنباتها مشاركين من كافة الجامعات الأردنية والعربية والمؤسسات والهيئات لنسطر أيقونة أردنية نفاخر بها العالم هذه الأيقونة الجميلة من الحب والانتماء والولاء والمواطنة ليعيش الأردن شامخًا عزيزًا.
وفي جلسة حفل الاشهار، التي تحدث فيها كل من الوزير الأسبق الدكتور صالح ارشيدات، والوزير الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، والوزيرة السابقة ريم أبو حسان، والدكتور محمد كنوش الشرعة من قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب / جامعة اليرموك، والدكتور محمد المقداد من كلية بيت الحكمة العلوم السياسية والدراسات الدولية / جامعة آل البيت، فيما أدارها الدكتور وصفي عقيل من قسم الدراسات السياسية والدولية.
وأكد ارشيدات أن الأوراق النقاشية الملكية السبعة، تُمثل رؤية شاملة ومتكاملة لمستقبل الأردن السياسي والاجتماعي، بوصفها مشروع الأردن النهضوي، ودعوتها إلى بناء نظام سياسي برلماني ديمقراطي يتسم بالشفافية والمساءلة، ويعزز قيم العدالة والمساواة بمشاركة الجميع، بالاعتماد على سيادة القانون وتمكين الشباب والمرأة، ويعزز التنمية المحلية من خلال اللامركزية، مع التركيز على التعليم والابتكار كسبيل لتحقيق التقدم والازدهار. إن تبني هذه الرؤية والعمل على تحقيقها يتطلب تعاونًا وجهودًا مشتركة من جميع فئات المجتمع الأردني لتحقيق مستقبل أفضل للجميع.
وشدد على أن "اليرموك" سجلت سبقا مؤسسيا أردنيا في تبني مبادرة للتعريف القريب والشامل لأهم مبادرات جلالة الملك الاجتماعية والسياسية والاستراتيجية والتي عبرت عن إرادة جلالته السامية في وضع مشروع فلسفة ومستقبل الأردن السياسي للحوار الوطني والذي استمر لسنوات إلى أن اصبح اليوم حقيقة ملموسة مرت بمراحلها الحوارية والنقاشية والصياغة من لجنة ملكية للتحديث السياسي ضمت ممثلين من مختلف الشرائح المجتمعية والمفكرين والسياسيين والشباب شكلت بعد شهرين من العمل البناء توافقا وطنيا على مخرجاتها التي مرت أيضا بمراحل التشريع والحوار والاقرار في مجلس الأمة الأردني، وأصبحت جزءا من الدستور والقوانين الأردنية.
من جانبه، شدد عبيدات على أن الهدف الرئيس لهذه "الأوراق" هو تحفيز حوار وطني مسؤول حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديموقراطي والتحديث السياسي التي يمر بها الأردن، سعياً للتوافق الوطني وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة عملية الإصلاح والتنمية المستدامة بديناميكية وزخم بنّاء، وإدامة التكاتف لتحقيق مستقبل مشرق للوطن.
وأثنى عبيدات على الجهود الوطنية المخلصة التي قامت بإعداد وتحرير وتبويب وإخراج وإظهار جزئي للكتاب، ففيهما بحوث وأفكار ورؤى وخطط تنفيذية قيمة جداً تصل في سموها لتشكّل بداية لخريطة طريق وطنية شاملة في مفصلي التحديث السياسي والتعليمي على وجه الخصوص، معتبرا أن الجزئيين اللذين تم تأليفهما يجب أن يشكّلا حلقة في سلسلة من الأجزاء المتواترة لهذه الغاية.
في ذات السياق، رأت أبو حسان أن إعادة نشر هذه "الأوراق"، وطرحها بين الدراسة والتنفيذ في هذا التوقيت يمثلُ قضية في غاية الأهمية، خصوصاً ونحن نأتي على تطبيق مخرجات اللجنة الملكية للتحديث السياسي، التي أضحت رؤية الدولة الأردنية في المئوية الثانية، لهو توقيت مناسب للارتباط الوثيق بينها وبين الأوراق النقاشية، التي نجد فيها أفكاراً ملكية سامية أثبتت الأيام أنها لم ولن تكون حبراً على ورق.
وتابعت: من هنا تأتي أهمية هذا اللقاء في مناقشة خارطة طريق ضمن منهج علمي محكم ومسارٍ ينطلق من الحاضر وأديباته إلى المستقبل، كما وتكشف عن الفكر الراقي والروح السامية التي صاغتها لمستقبل الأردن، قيادته الهاشمية التي أوضحت فلسفتها السياسية والعامة في الأردن ومنهجها للتحول الديمقراطي.
في المقابل، أكد الشرعة أهمية الرؤية الملكية الواضحة والشاملة للإصلاح السياسي ومستقبل الديمقراطية الأردنية من خلال هذه "الأوراق"، التي دعت إلى ضرورة تحفيز الحوار الوطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي بهدف بناء توافق وطني يعزز المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار.
وأكد على أن هذه "الأوراق" تشكل الإطار العام والبوصلة التوجيهية للجنة التحديث السياسي، بوصفها وثيقة مهمة لتحديد مسار العمل ورسم خارطة لمستقبل الأردن الحديث والمعاصر، كما وتشكل أداة هامة في عملية صياغة وتطوير الرؤى الاستراتيجية تساعد على تنظيم الأفكار العميقة حول مختلف القضايا، معتبرا أن هذه "الأوراق" ترسخ الديمقراطية كأسلوب حياة للأردنيين، وتدعم المواطنة الفاعلة وتعزز المشاركة الشعبية، وترسخ الهوية الوطنية للقيام بدور نشط اجتماعياً وسياسياً.
وأوضح أن الأوراق جاءت كجزء رئيسي في عملية الإصلاح السياسي التي يقودها جلالة الملك لجعل الأردن نموذجاً للأمن والأمان والاستقرار والعدالة والتقدم
على صعيد متصل، اعتبر المقداد أن الكتاب متميز نوعا وجهدا من حيث المحتوى والمضمون والتحرير والتبويب لكل محور من محاور الأوراق النقاشية، مما يؤكد تتبع نوعية الأبحاث والمشاركين من الباحثين المتخصصين في كل مجال معرفي ذو علاقة بكافة مفردات هذه "الأوراق"، مشددا على أن الكتاب سيبقى مرجعا تاريخيا وسياسيا في تناول أدبيات السياسة العامة الأردنية.
ودعا إلى متابعة وتقييم الأداء الحكومي والتشريعي لمعطيات هذه "الأوراق"، بوصفها وثيقة وطنية يتم الانطلاق منها نحو التغيير والتطوير والتقدم في جميع المجالات، بحيث تكون هذه الرؤى نقطة انطلاق وحسم في معالجة جميع القضايا المطروحة على الصعيد المحلي.
وفي نهاية الجلسة، دار نقاش موسع بين الطلبة والحضور حول مضامينها وما تضمنته من محاور وأوراق عمل.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ضمن الوفد الأردني الرسمي الذي زار لبنان، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، في السراي الحكومي في بيروت.
وضم الوفد الأردني في هذه الزيارة، نائب رئيس الورزاء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، ووزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ورئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات ورئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة نعيمات ورئيس الجامعة الأردنية الألمانية الدكتور علاء الحلحولي.
وعلى هامش الزيارة، وقع رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، ورئيس جامعة بيروت العربية الدكتور وائل عبد السلام، مذكرة تفاهم شملت المجالات العلمية والبحثية، بحضور نائب رئيس الورزاء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، ووزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.
وعرض مسّاد خلال اللقاء، نشأة جامعة اليرموك ومسيرتها وما تضمه من كليات ووحدات إدارية ومراكز علمية، إضافة إلى رؤيتها المستقبلية القائمة على التوسع في استحداث برامج اكاديمية نوعية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا.
وأضاف أن جامعة اليرموك وفي سياق خطتها الاستراتيجية التي تم تطبيقها في جميع كلياتها العلمية والإنسانية والصحية، تنظر إلى رفع مستوى المهارة التطبيقية لدى خريجيها كأولوية أكاديمية، من خلال تعديل شامل وواسع على جميع الخطط والبرامج الدراسية، وزيادة نسبة المساقات التطبيقية الميدانية، بحيث تسير بالتوازي مع المعرفة العلمية التي يتلقاها الطالب في القاعة الدراسية.
وتابع: في سبيل ذلك، كانت جامعة اليرموك، هي السباقة وللعام الجامعي الثاني على التوالي، بطرح "حزم مساقات" لعدد من اللغات الأجنبية كالفرنسية والإسبانية والتركية والألمانية والصينية في الخطط الدراسية لبرامج البكالوريوس، إيماناً منها بضرورة تأهيل طلبتها بمهارات تفتح أمامهم فرص عمل إضافية بمهنية وتنافسية عالية يحتاجها سوق العمل الأردني والعربي والدولي.
ولفت مسّاد، إلى أن جامعة بيروت العربية، تمثلُ جزءاً من الذاكرة الأكاديمية للمجتمع الأردني، لما كانت تشكله من مقصد لمئات من الطلبة الأردنيين الذين درسوا في كلياتها المختلفة خلال العقود الماضية، بوصفها واحدة من الجامعات اللبنانية و العربية الرائدة.
من جهته، ثمن عبد السلام هذه الزيارة من جانب جامعة اليرموك إلى جامعة بيروت العربية، والتي تعكس عمق العلاقات الأكاديمية بين اثنين من أعرق الجامعات العربية، التي ساهمت وتساهم في بناء المجتمع العربي وازدهاره وخدمة الفكر والثقافة العربية.
وأضاف أن هذه المذكرة، تأتي تتويجا للزيارة السابقة التي تمت لجامعة اليرموك في شهر شباط / فبراير الماضي، مؤكدا أن جامعة اليرموك، تمثل قيمة أكاديمية وبحثية عربية مميزة، لما تمثله من عراقة وتاريخ علمي يُجسد القيم الحضارية والمعرفية للمجتمع الأردني.
وتنص مذكرة التفاهم الموقعة، على التعاون في مجال البحث العلمي والتعليم والثقافة، وتبادل أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة وتنظيم المؤتمرات العلمية والندوات في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والتعاون في البرامج البحثية الفردية أو المشتركة.
رفع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، باسم أسرة الجامعة من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، برقية تهنئة إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، بمناسبة عيد الاستقلال الـ 78.
وقال مسّاد إننا وبهذه المناسبة العزيزة، نطوي في كل عام صفحات من المجد التليد في مسيرة وطننا الغالي، الذي نُباهي به الدنيا، بما حققناه ونحققه من إنجازات وطنية مشهودة، جعلت من الأردن واحة أمن واستقرار وعطاء، نحو مستقبل زاهي نمضي إليه كأردنيين بقيادة أحرار الأمة من بني هاشم.
وأضاف أننا وفي هذا اليوم الأغر، نقفُ وقفة إجلال وإكبار، نحيي فيها جهود الهاشميين ومعهم الأردنيين المخلصين الذين ضحوا وقضوا حياتهم في سبيل استقلال وبناء ونهضة الأردن العزيز، الذين كانوا على عهد الأردن بهم ووعدهم له، أن يعمروا هذه الأرض بالإيمان والخير والنور.
وشدد مسّاد على أننا في جامعة اليرموك، على خطى الأردنيين، نجدد عهدنا وولائنا لراعي المسيرة وحامي الاستقلال جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، بأن نبقى الجند الأوفياء لثرى الأردن الطهور، عاقدين العزم على السير بجامعتنا الغراء إلى مدارج التميز والجودة الأكاديمية في شتى المجالات العلمية والمعرفية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، افتتاح فعاليات المؤتمر الطبي الدولي السابع للجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة عجلون، بعنوان "الابتكار في الرعاية الصحية وتبادل الخبرات".
وقال ربابعة إن الابتكار في مجال الرعاية الصحية هو عملية دؤوبة تتمثل في تقديم فكر جديد أو طريقة مبتكرة أو تقنية متطورة أو خدمة متفردة، بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية، وتحسين نتائج علاج المرضى ورفع مستوى الكفاءة في هذا المجال.
وأضاف أن الابتكار مفهوم يشتمل على مجموعة واسعة من التطورات الابتكارية في مختلف القطاعات، ذات الصلة بالرعاية الصحية، بما في ذلك الأجهزة الطبية، والأدوية، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا المعلومات، والتطبيب عن بعد، وحلول الصحة الرقمية، وغيرها الكثير، فصناعة الرعاية الصحية لا تعرف الركود، بل تتطور بسرعة هائلة.
وتابع: لقد شهدت السنوات الأخيرة، تسارعا مذهلا في الابتكارات والتكنولوجيا، مبينا أن هذه التغييرات لم تكن سطحية، بل كان لها أثرها العميق والملموس على تحسين جودة الرعاية الصحية.
وشدد ربابعة على أن الاعتراف بأهمية التحديات الصحية العالمية، قد دفع بالابتكار في مجال الرعاية الصحية إلى آفاق جديدة، حيث أظهرت جائحة كوفيد-19، بشكل واضح، الحاجة الماسة لحلول صحية سريعة وفعالة، من خلال ظهور استراتيجيات مبتكرة، مثل تطبيقات تتبع الاتصال، وتقنيات مراقبة المرضى عن بعد وطرق فحص سريعة، إذ تم تعزيز القدرة على التصدي للجائحة، وبناء نظام صحي أكثر مرونة واستعدادا لمواجهة التحديات المستقبلية.
من جهته، أشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر العميد الطبيب محمد الشواقفة، إلى أنه تقدم للمشاركة في المؤتمر (317) ورقة علمية، قُبل منها (306) ورقة، منها (173) ورقة علمية لأطباء و(118) ورقة علمية في التمريض والمهن الطبية المساندة.
وأضاف أن أروقة المؤتمر ستشهد أيضا مشاركة 15 "بوسترا" طبيا علميا، موجها شكره لكافة الأطباء الذين تقدموا بأوراق علمية لها أثر كبير في إثراء جلسات المؤتمر، من خلال ما ستقدمه هذه الأوراق من علوم جديدة في مختلف التخصصات الطبية.
وألقى الدكتور مظفر الجلامدة كلمة بالنيابة عن نقيب الأطباء، أكد فيها أننا في الأردن نملك تجربة طبية وطنية رائدة بامتياز، فالأردن صغير بمساحته ولكنه كبير في إرادته وطموحه وأمله، متمسك بحياة أفضل وهمة أقوى غنية بالتاريخ ثقيلة بالجغرافيا، يسوده الاستقرار والأمان، مشددا على أهمية هذا المؤتمر وما يتناوله من موضوع هام يتصل بالابتكار والخبرات في المجال الطبي والرعاية الصحية.
وبيّن أن الابتكار في الطب يبدأ بفكرة ثم يُصبح هدفا ورؤيا ثم توضع لتحقيقه أهدافا واستراتيجيات وسياسات وخطط ووسائل من أجل هذا الحلم الذي يستند على تاريخ طويل ومجد عريق، من هنا علينا أن نكون على ثقة بأن لا طريق آخر في وطننا غير طريق العلم والابتكار.
رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في عجلون - رئيس المؤتمر الدكتور محمد فريحات، أكد أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظل الظروف القاسية التي يعيشها أهلنا في غزه، مشيدا بجهود الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك في دعمهم وتقديم المساعدات وتأسيس المستشفيات الميدانية لتقديم اقصى ما يمكن تقديمه لهم.
وأضاف ان التعليم الطبي المستمر ومتابعة مستجدات الأبحاث وآخر ما توصل إليه الطب هو ضرورة ماسة للطبيب وحاجه ملحه للمريض، مؤكدا أن مثل هذه المؤتمرات العلمية لها أهميتها وقيمتها في متابعة التطور السريع بمختلف مجالات المعرفة الطبية.
ويتناول المؤتمر الذي يُعقد على مدار ثلاثة أيام، العديد من أوراق العمل، كأمراض القلب والتهاب الجيوب الأنفية، ورعاف عسر شحميات الدم والتطورات الحديثة في طب القلب والأوعية الدموية، وارتفاع السكر في الدم عند الأطفال حديثي الولادة، والتشخيص بالموجات فوق الصوتية للغدة الدرقية الحميدة والخبيثة والتبرع بالقرنية، وغيرها الكثير من الأوراق العلمية.
يذكر أن نائب عميد كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتور حسن البلص حضر افتتاح المؤتمر، كما وأن الدكتور رائد عناب من كلية الطب في الجامعة، يشارك بهذا المؤتمر بورقة علمية عنوانها "نقص التروية الدموية الحاد في الاطراف: الأسباب والتحديات وابتكارات العلاج".
التقى رئيس جامعة اليرموك بالوكالة الدكتور سامر سمارة، نائب رئيس جامعة السلطان زين العابدين الماليزية الدكتور فادزلي بن آدم، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجانبين خاصة في مجالات القانون والشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية.
وأكد سمارة في بداية اللقاء العلاقات المتينة التي تربط "اليرموك" بمختلف المؤسسات التعليمية الماليزية حيث تحتضن الجامعة 628 طالبا ماليزيا يواصلون دراستهم في مختلف المراحل الأكاديمية، مستعرضا نشأة الجامعة وما تضمه من كليات وما تطرحه من تخصصات لمختلف الدرجات العلمية، وسعيها الدؤوب نحو تحقيق الجودة في كافة برامجها الاكاديمية لتتمكن من تخريج الكفاءات والطاقات الشبابية المؤهلة للانخراط بسوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأشار إلى استعداد "اليرموك" لاستقبال طلبة جامعة السلطان زين العابدين الراغبين بتعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات بالجامعة الذي قام مؤخرا بإعادة هيكلة خططه الدراسية لتتضمن مستويات مختلفة تتناسب مع قدرات الطلبة اللغوية، مؤكدا استعداد اليرموك للتعاون مع جامعة السلطان زين العابدين وتأطير هذا التعاون من خلال اتفاقية بين الجامعتين.
وقال سمارة إن اليرموك تضم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية التي تعد من أكبر كليات الشريعة في الجامعات الأردنية، وتضم حوالي 4000 طالبا وطالبة يواصلون دراساتهم في مختلف التخصصات التي تطرحها الكلية لمراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وتستقبل سنويا العديد من الطلبة من مختلف الجنسيات الإسلامية، لافتا إلى إمكانية تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وإجراء البحوث العلمية المشتركة في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية والقانون.
بدوره أشاد بن آدم بالسمعة العلمية والأكاديمية المرموقة لجامعة اليرموك التي تضم كفاءات علمية متميزة وتخرج سنويا اجيالا من الطلبة من مختلف الجنسيات الذين أثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تقلد المناصب القيادية في مختلف المجالات، مؤكدين حرص جامعة "السلطان زين العابدين" على استمرار التعاون مع "اليرموك" في المجال الأكاديمي والبحثي، وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية مما يسهم في تعزيز المسيرة التعليمية في كلا الجامعتين ودفعها نحو الأفضل.
واستعرض نشأة جامعة "السلطان زين العابدين" عام 2006 وما تضمه من كليات صحية وعلمية وإنسانية، لافتا إلى إمكانية إنشاء برنامج توأمة بين الجامعتين في تخصصي القانون والشريعة والدراسات الإسلامية.
وحضر اللقاء عمداء كليات: الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد الطلافحة، والقانون الدكتور يوسف عبيدات، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل، وعميد كلية الدراسات الإسلامية المعاصرة الدكتور محمد عبدالقوي، والدكتورة زهيره غداس من كلية القانون في جامعة السلطان زين العابدين.
كتب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، مقالا بمناسبة عيد الاستقلال الـ 78، أكد فيه أنه وفي صُلب الحديث عن الاستقلال ونتاجاته وثماره، فلا بُد من الإشارة إلى أن قطاع التعليم العالي الأردني مُتمثلاً بالجامعات شهد تطوّراً نوعياً في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، منجزات أثرت المُحيط وأسهمت في رفد الوطن والعالم العربي بالكفاءات والقُدرات.
وأضاف أنه ثمة الكثير من التحديات التي يجب الوقوف عندها في ظل السعي الى إيجاد مُعالجات تضمن وتحافظ على ثمار الاستقلال، مؤكدا أن هذا القطاع يحتاجُ إلى الكثير من القائمين عليه كإعادة هيكلته بما ينسجم والاحتياجات الوطنية.
وتاليا نص المقال:
يحتفلُ الأردنيون في الخامس والعشرين من شهر أيار من كُل عامٍ بذكرى الاستقلال المُبارك، هذا اليوم الذي تتجددُ فيه مَعاني الاعتزاز والفَخر، بمُنجزاتٍ الأردن التي تحكي قصة وطنٍ بناهُ الهاشميونَ بإرادة وعزم وشجاعة، وشيّده الأردنيونَ وحافظوا عليه بانتمائِهم وسعيهم ودأبهِم والتفافهِم حول القيادة الهاشمية، التي تحظى بشرعية تاريخية ودينية ودستورية وشعبية عزَّ نظيرُها، ليتشكَل بناءُ الوَطن ولتنهضّ مؤسساته.
فبعزيمة وشجاعة ملكٍ شاب وبتضحيات وإرادة شعبٍ حُرّ تحقق استقلال الأردن وتمت السيادة الكاملة له، على يد "الملك الباني" الحُسين بن طلال طيّب الله ثراهُ، بعد أن وطّدَ أركان الاستقلال الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين رحمه الله عام ١٩٤٦ لتبدأ بعدها مسيرة حافلة من الإنجازات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والدبلوماسية والعسكرية والأمنية والتنموية، وليبني الملك الراحل الحسين رحمه الله، دولة ناجحة بكل المقاييس حيث لمس المواطن الأردني وعاش تحولاتها ونقلاتها النوعية، واستطاع الارتقاء بالأردن من بلدٍ محدود الموارد إلى بلد يمتلك القدرات والخِبرات والكفاءات التي ساهمت في تنمية وتطوير العديد من دول الإقليم والعالم.
واستمرت المسيرة واستطاع "الملك المُعزز" جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين" حملَ الأمانة بكُلِ عزيمةٍ واقتدارٍ مواصِلاً على خُطى الهاشميين الأبرار، مُعزِزاً لثوابت الاستقلالِ واستحقاقاته في ظلِ تحدياتٍ صعبةٍ ومُتشابكة تمرُ بها المنطقة والإقليم، ليصنعَ دوماً بحكمته الوازنة ورؤيته الثاقبة فُرص التحسين والتطوير بما يخدم الأهداف والمصالح الوطنية العليا للأردن، يسيرُ على خُطاه ولي عهده الأمين الأمير الشاب الحُسين بن عبدالله الثاني، الذي تربى في مَدرسة الهاشمين الأطهار.
وفي صُلب الحديث حول الاستقلال ونتاجاته وثماره لا بُد من الإشارة إلى أن قطاع التعليم العالي الأردني مُتمثلاً بالجامعات قد شهد تطوّراً نوعياً في عهد جلالته ومُنجزاتٍ أثرت المُحيط وأسهمت في رفد الوطن والعالم العربي بالكفاءات والقُدرات، ولكن ثمة الكثير من التحديات التي يجب الوقوف عندها في ظل السعي الى إيجاد مُعالجات تضمن وتحافظ على ثمار الاستقلال فهذا القطاع يحتاجُ الكثير من القائمين عليه كإعادة هيكلته بما ينسجم والاحتياجات الوطنية، ومُعالجة أوجه الخلل أينما وُجدت وتعظيم المنجزات، لتعزيز الأداء وتنمية الجامعات والعمل على تجويد الأنظمة، وتفعيلِ تبادل الخبرات وتقديم أفضل الممارسات، وسلك سبُل التطوير والتحديث المستمر لمواكبة مستجدات جودة التعليم العالي الدولية ومتطلبات التنمية المُستدامة، وتقديم أفضل السياسات والمُمارسات والعمل على تطبيقها بدرجة عالية من الجودة.
أما جامعةُ اليرموك أحد أهم جامعات الوطن فتعبيرها في الاستقلال هو تعبيرٌ يُترجَمُ من خلالِ مُنجزاتها التي تؤمن بها وتسيرُ قُدُماً في تحقيقها على كافة المسارات على مستوى التطوير الأكاديمي والبحث العلمي وخدمة المُجتمع وإفادته على المستوى المحلي والانطلاق الى المُجتمع العربي الكبير، فضلاً عن مساعيها الدائبة والطموحة نحو العالمية، في جهود جادّة وحثيثة في مجال التجويد ومُتابعة كل ما هو مُجارٍ لركب التطور الحضاري والتكنولوجي والعلمي، ومتابعة التميّز في حقول المعرفة.
وقد خطت "اليرموك" خُطواتٍ مدروسة وجادة اثمرت إنجازاتٍ كثيرة مُحققةً تقدماً مشهوداً في ترتيبها العالمي في التصنيفات العالمية التي تعتمد مؤشراتٍ رئيسة هامة وهي السمعة الأكاديمية، وتقييم المُشغلين وأرباب العمل، ونسبة الاستشهاد للأوراق العلمية المنشورة من قبل المؤسسة، ومعامِلات التأثير البحثي وكذلكَ البحوث الدولية المُشتركة.
واننا ليَحدونا الفخر والاعتزاز بما حققته الجامعة من تقدُّم وتطور طيلة سنوات مسيرتها المباركة، واستدامة تميّزها مما عكسَ قدرتها على مواكبة المسُتجدات العالمية في مجال التعليم الحديث، وإعداد وتأهيل أجيال قادرة على بناء المستقبل والانخراط في سوق العمل الإقليمي والدولي على حدٍ سواء، وما هذا التقدّم إلا ثمرة لجهود كبيرة ومتكاملة لأبنائها من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في مختلف الكليات، نتيجة لعمليات تحديث وهيكلة شاملة لعملية التعليم والتعلم في الجامعة، ابتداء من مراجعة الخطط الدراسية للتخصصات الأكاديمية وتحديثها، وتوفير المختبرات والأجهزة العلمية، والأساليب التدريسية، ودعم البحث العلمي في مختلف الحقول العلمية، وكل ما من شأنه أن يؤثر إيجابا على سمعة الجامعة وتميزها الأكاديمي.
واستكمالاً لمسيرة التجويد فإننا سائرون في اليرموك في عمليات التجديد والتطوير، والنهوض بطرائق التدريس في ظل ثورة التكنولوجيا والرقمنة، وتطوير المُحتويات الدراسية وتحسين أساليب التعليم والتعلُّم، وتفعيل استفادة الجامعة كمؤسسة تعليم عالٍ ذات نظرة استشرافية من استخدامات شبكة المعلومات الدولية للأغراض التعليمية والحصول على تعليمٍ فعال، وتعميق الاستفادة التربوية والأكاديمية، وتوفير فرص تعليمية مُثرية للطالب وتطوير مهاراته الى أبعد من مُجرد تعلُّم المحتوى المُتخصص، فضلاً عن المساعي الحثيثة في توفير فرص التعلُّم دون الانحسار في الغرف الصفيّة، بل التركيز على المهارات والأنشطة اللامنهجية لصقل شخصية الطالب وتعزيز نمائه الاجتماعي، نريد أن نعطي دوراً جديداً للمُدرس الجامعي، ليكون مُرشداً ومُوجهاً بالتزامُن مع تطوير مهاراته الأكاديمية والمهنية.
وفي الختام الاستقلال مُنجز عظيم وكبير يحتاج الحفاظ عليه وعلى مكتسباته، نُبارك للوطن وللشعب الأردني وللقائد المُفدّى صاحب الجلالة الهاشمية المَلك عبد الله الثاني ابن الحُسين المُعظّم حفظه الله وأعز مُلكه، ونعاهده دوماً وأبداً بأن نكونَ جنوداً أوفياء مُخلصين نذودُ عن حِمى الوطن ونفديه بالمُهج والأرواح ونترجم رؤاه في مواقع العمل والبناء مخُلصين لهذا الثرى المُبارك على الدوام، ونباركُ لولي العهد الأمير الحُسين بن عبد الله الثاني عَضد سيّد البلاد.
وكُل عام والأردن بأفراحٍ ومسرّات ينعمُ بالأمن والأمان والرفعة.
قرر رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، تأجيل اقتطاع الأقساط الشهرية المستحقة لشهر أيار الجاري على المستفيدين من قروض الادخار للعاملين في الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وشدد مسّاد على أن هذا القرار يأتي حرصا من جامعة اليرموك على اتخاذ كافة الاجراءات والقرارات التي من شأنها التخفيف من الأعباء المالية على كوادرها البشرية، وخاصة وأننا مقبلون على عيد الأضحى المبارك وبالتالي مساعدة كوادرها على تأمين مستلزماتهم واحتياجات أسرهم.
وأشار مسّاد إلى أن جامعة اليرموك، بوصفها واحدة من المؤسسات الوطنية، فإنها تسعى دائما وباستمرار على الدوام للاضطلاع بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع وأفراده من خلال اتباع مختلف التدابير التي تنعكس ايجابا على الوضع المعيشي للعاملين فيها.
التقى نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة وفدا من جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية ضم كل من الدكتور رافييل مونوز والدكتورة نارقيزا لودقيت، حيث تم بحث آفاق التعاون العلمي والبحثي بين الجامعتين، وسبل تفعيل مذكرة التعاون المبرمة بينهما.
وأكد سمارة حرص "اليرموك" على توطيد تعاونها مع مختلف الجامعات الدولية المرموقة بما ينعكس إيجابا على سير العملية التعليمية في الجامعة وعلى مستوى طلبتها وأعضاء الهيئة التدريسية فيها، لافتا إلى أن اليرموك تضم كفاءات علمية من مختلف التخصصات القادرين على التعاون والتشبيك مع الباحثين من مختلف الجامعات الدولية وذلك لإجراء البحوث والمشاريع العلمية المشتركة في الحقول العلمية والبحثية المتنوعة.
وأشار إلى أن التعاون مع جامعة أمريكية متميزة كجامعة "فلوريدا" من شأنه أن يتيح الفرصة لكلا الجامعتين لتبادل الخبرات والمعارف خاصة في مجال تطوير الخطط الدراسية لمختلف التخصصات، وتطوير المساقات وجعلها مواكبة للتغيرات والمستجدات الحديثة في مجالها، لاسيما وأنه تم مؤخرا توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعتين تهدف إلى توفير فرص تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين الطرفين، وإقامة الندوات ووش العمل في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ولفت سمارة إلى إمكانية التعاون بين الجامعتين في مجال التدريس المشترك للمساقات عن بُعد COILالذي يتيح الفرصة لأعضاء الهيئة التدريسية من "اليرموك" و "فلوريدا" للتدريس المشترك للمساقات التي تطرحها كلا الجامعتين، مؤكدا استعداد اليرموك ممثلة بمركز اللغات فيها لاستقبال طلبة "فلوريدا" الراغبين بتعلم اللغة العربية وذلك ضمن برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها الذي يطرحه المركز ويحظى بسمعة أكاديمية متميزة على المستوى الدولي.
بدورهم أشاد أعضاء الوفد بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك التي تضم كفاءات علمية وبحثية الأمر الذي جعل منها وجهة للتعاون الأكاديمي والبحثي من مختلف الجامعات الدولية، مؤكدين حرص جامعة "فلوريدا" على تفعيل بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الجامعتين مما يسهم في دفع العملية التعليمية والبحثية في الجامعتين نحو الأفضل.
واستعرض الوفد نشأة جامعة فلوريدا التي تعد واحدة من أفضل خمس جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية حيث تضم كليات إنسانية وصحية وعلمية، وتمنح الدرجات العلمية لمختلف المراحل، لافتين إلى قيام الجامعة بإدخال مساقات الذكاء الاصطناعي في مختلف تخصصاتها بهدف مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، مؤكدين استعداد الجامعة للتعاون مع اليرموك في هذا المجال.
وحضر اللقاء عمداء كليات: الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، والآداب الدكتور محمد العناقرة، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كليات العلوم، والحجاوي للهندسة التكنولوجية، والآداب.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، النشاط الفني الطلابي الذي نظمتها كلية الفنون الجميلة بعنوان "اليرموك تنتخب"، في سياق استعداداتها الجامعة لانتخابات اتحاد الطلبة المقررة الثلاثاء المقبل، في مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وأشار ربابعة في حديثه للطلبة إلى أن الجامعة سخرت كل امكانياتها في سبيل إنجاح العملية الانتخابية، وتوفير مختلف الإجراءات لضمان سير العملية الديمقراطية بالطريقة المثلى، من اجل بناء الشخصية الطلابية المتكاملة الواعية لقضايا أمتها، وتعزيز الانتماء للوطن والجامعة والأمة وتمثيل الجسم الطلابي بما يحقق تطلعاته ويخدم الجامعة ومسيرتها.
وأشاد بالجهود المبذولة في إنجاح هذا النشاط، من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، والأعمال الفنية المعروضة وإبداعات طلبة الكلية التي تعد نموذجاً يحتذى به.
من جهته أكد عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي الربيعات، أن هذه الفعالية الفنية جاءت في إطار حرص الكلية على تحقيق الرؤية العامة للجامعة التي تسعى إلى إنجاح انتخابات اتحاد الطلبة لهذا العام، وتشجيع الطلبة للمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الديمقراطي، بروح تنافسية شريفة، وإخراجها بصورة تليق بجامعة اليرموك.
وأشار مساعد عميد الكلية لشؤون الطلبة الدكتور محمد سالم بني احمد، على دور الفن في نشر الوعي في الكثير من القضايا الاجتماعية والسياسية والإنسانية، مبينا أن إقامة هذه الفعالية الفنية يأتي تفعيلاً لدور الفن ورسالته السامية في نشر الوعي بين الطلبة وتعزيز روح الانتماء والحس الوطني من خلال الفن.
واشتمل النشاط على مجموعة من الفعاليات الفنية الطلابية، كمعرض لـ البوسترات الفنية، ضم أكثر من 40 عملا فنيا نفذها طلبة قسم الفنون التشكيلية، وفلم قصير عن الانتخابات قدمه طلبة قسم الدراما، إضافة إلى عرض مسرحي، يهدف إلى تشجيع الطلبة على الانتخابات واختيار المرشح الذي يخدم مصلحة الطلبة والجامعة، فيما قدم طلبة قسم الموسيقى وصلات موسيقية خلال النشاط.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.