
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة الدكتور محمد طلافحة، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، الحفل الختامي لمسابقة "مقرىء القرآن الكريم للطلبة الوافدين للتلاوة والتجويد”، الذي نظمته دائرة الرعاية الطلابية في عمادة شؤون الطلبة وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
وفاز بالمركز الأول في المسابقة الطالب مصعب عمر من جمهورية اندونيسيا، فيما فاز بالمركز الثاني الطالب عبدالله الواكد من فلسطين، كما فاز بالمركز الثالث الطالبة رحمة فوزية من جمهورية اندونيسيا، وبالمركز الرابع فاز الطالب ناتنون ماداوغ من تايلند، كما فاز بالمركز الخامس الطالبة دعاء حسن شتا من جمهورية مصر العربية.
وسلم الطلافحة الجوائز للطلبة الفائزين، مقدما لهم التهنئة والمباركة، معربا عن فخر الجامعة واعتزازها بهم كمقرئين متميزين، متمكنين من أحكام التلاوة والتجويد.
كما سلم شهادات المشاركة، والجوائز لجميع الطلبة المشاركين في المسابقة، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح، مؤكدا حرص الجامعة على تنظيم الفعاليات والأنشطة الدينية الهادفة، وعلى مدار العام الراسي.
وعبر الطلبة عن شكرهم وتقديرهم للجامعة على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذه المسابقة القيمة، وللقائمين عليها في العمادة والكلية.
وجاء الحفل استكمالا لفعاليات المسابقة التي أطلقتها مؤخرا دائرة الرعاية الطلابية من خلال قسم رعاية الطلبة الوافدين، بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بمشاركة ٢٣ طالبا وطالبة من مختلف الجاليات العربية والأجنبية الدارسين في الجامعة، وضمت لجنة التحكيم من الكلية كل من مشرف برنامج القرآن الكريم الدكتور نذير الشرايري والدكتور أيمن شطناوي من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
مدير دائرة الرعاية الطلابية في عمادة شؤون الطلبة محمد السعد، قال إن هذه المسابقة هي الأولى من نوعها على مستوى الجامعة، وتنظيمها يأتي ترجمة لحرص عمادة شؤون الطلبة على تحقيق رؤية الجامعة بإيجاد بيئة جامعية تفاعلية تعمل على تفعيل مشاركة الطلبة الوافدين في مختلف الفعاليات والأنشطة اللامنهجية الهادفة التي تنفذها العمادة والجامعة.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، افتتاح فعاليات اليوم العلمي لعمادة البحث العلمي والدراسات العليا، بعنوان "تعزيز الإبداع عبر المشاركة الفاعلة".
وأكد سمارة في كلمته الافتتاحية إيمان جامعة اليرموك بأن الابتكار هو الطريق الذي نسير عليه، بوصفه ومضة التغيير والمفتاح لمستقبل أفضل، مشيرا إلى أننا اليوم أمام تحديات كبيرة وفرص عظيمة علينا اقتناصها، لنثبت أن الجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية وحسب، وإنما منارة فكر ومختبر إبداع يسهم في بناء مجتمع المعرفة ويدعم أسس الاقتصاد المعرفي في وطننا الأردن.
وأشار إلى أن عقد اليوم العلمي لجامعة اليرموك يشكل فرصة لتفعيل العلاقات والشراكات البحثية وبناء جسور التواصل في البحث العلمي مع مختلف المؤسسات والجامعات ومراكز البحوث، ومناقشة الفرص البحثية المتاحة وتشجيع الابتكار والريادة والتميز، وتذليل التحديات.
ولفت سمارة إلى أن هذا اليوم العلمي يعد مساحة هامة لتبادل الأفكار وتلاقيها سيما وأنه يتضمن تنوعا واضحا في فعالياته كجلسات حوارية متخصصة في موضوعات في غاية الأهمية كالأولويات البحثية الوطنية، والذكاء الاصطناعي في رسائل طلبة الدراسات العليا، والمعارض، والمسابقات وغيرها من الفعاليات البناءة التي ينتفع بها.
وتوجه سمارة بالشكرة إلى المشاركين من مختلف المؤسسات والجامعات والهيئات الوطنية، مؤكدا أن هذه الفعاليات ما هي إلا انعكاس للدور الريادي للجامعة في تعزيز ثقافة البحث العلمي والدراسات العلمية، بين العلماء والباحثين، مشددا على أن مشاركات الطلبة في هذا اليوم العلمي لها أهمية بالغة، بوصفهم أصحاب قدرات غير عادية في تقديم الأفكار الجديدة والملهمة في كثير من الأحيان.
وشدد على أن المشاركة والتعاون بين الباحثين، تمكننا من تحقيق ابتكارات تسهم في رفعة وتقدم مجتمعنا، داعيا إلى العمل يدا بيد للارتقاء بوطننا الغالي إلى أعلى المستويات في مجال البحث العلمي والابتكار.
من جهته، أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي، أن البحث العلمي يعد أداة فعالة ليس في تعزيز المعرفة فحسب، وإنما في خدمة القضايا الإنسانية والوطنية، مشيرا إلى أن العلم والابتكار ليسا مجرد ركيزتين أساسيتين في مؤسساتنا الأكاديمية، وإنما جوهر تقدمنا وبناء مستقبلنا.
وأشار إلى الجهود التي بذلتها عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، في الوصول إلى بيئة أكاديمية حاضنة لكل فكرة مبتكرة، ومنصة لكل باحث مجتهد، وساحة لكل طالب مبدع، مؤكدا حرص "العمادة" على خلق بيئة تحفيزية تسهم في تحقيق أعلى المستويات البحثية والأكاديمية.
واستعرض الزبيدي خطة "العمادة" المستقبلية والتي تشمل مبادرات جديدة لإعادة ترتيب الأولويات البحثية وتوجيه الإنفاق نحو البحث العلمي النوعي، لافتا إلى إطلاق جامعة اليرموك لتعليمات جديدة لحوافز النشر العلمي، الهادفة إلى تشجيع الأساتذة والطلبة على نشر أعمالهم البحثية في المجلات العلمية الرائدة عالميا، وتحديث تعليمات تنظيم ودعم البحث العلمي في الجامعة لتعكس الالتزام بالجودة والتميز والدعم للبحث العلمي النوعي، إضافة إلى تحديد معايير جديدة للإشراف على الرسائل الجامعية تركز على جودتها وتأثيرها العلمي، وتفعيل شروطا جديدة للإشراف على الرسائل الجامعية، الأمر الذي سيسهم في التوجيه الأمثل للطلبة والارتقاء بمستوى البحث العلمي لديهم ورسائلهم الجامعية.
وتابع: تعكف "العمادة" إعداد خطة شاملة لتحديث وتطوير جميع برامج الدراسات العليا، لتشمل تكامل الذكاء الاصطناعي كمتطلب أساسي للقبول، مما يعكس الالتزام بمواكبة التقدم التكنولوجي وتأهيل الطلبة لمواجهة تحديات العصر، لافتا إلى أن "العمادة" قامت بالتقدم لمشاريع دولية تهدف إلى بناء قدرات المدرسين والطلبة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، ليس فقط كمحتوى دراسي بل كأداة رئيسية في عملية البحث العلمي.
المتحدث الرئيس في اليوم العلمي، نائب رئيس مشروع التعليم العالي لأجل الابتكار والنمو الدكتور محمد الجعفري، تحدث عن مشروع " التعليم العالي لأجل الابتكار والنمو HEIG " المدعوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، موضحا التحديات التي تواجه التعليم العالي والمتمثلة في ارتفاع معدلات البطالة بين خريجي المؤسسات التعليمية، وافتقارهم لبعض المهارات، ومحدودية البحوث التطبيقية، وانحصار الشراكة بين القطاع الصناعي والأكاديمي على عمليتي العرض والطلب.
وأشار إلى توفر فرص للتحسين والتطوير خاصة في القطاع الاقتصادي، من خلال رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية، والمشاركة الفاعلة في البرامج البحثية الدولية.
وأوضح الجعفري الأهداف الرئيسية من مشروع HEIG المتمثلة في تعزيز مكانة مؤسسات التعليم العالي باعتبارها من الجهات الرئيسية الفاعلة في تنمية الاقتصاد، على اعتبار أن المؤسسات التعليمية هي الحاضنة للقوى العاملة عالية الجودة والقادرة على الابتكار، وإنشاء منصات فعالة ومستدامة للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي والصناعة.
وقال إن هذا المشروع يسعى إلى إشراك 6 من الجامعات الأردنية في تشكل التكتلات القطاعية التي تضم مجموعة من الأكاديميين والصناعيين الذين سيسهمون ضمن هذه التكتلات في إيجاد الحلول الناجعة للتحديات التي يواجهها القطاع الصناعي كموضوع الامن الغذائي واستدامته، بالإضافة إلى طرح طرق للتحسين والتطوير والتغيير نحو الأفضل.
كما وتخلل حفل الافتتاح، عرض فيديو تعريفي عن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، وأقسامها ونشاطاتها والدور الذي تضطلع به في خدمة البحث والنشر العلمي والدراسات العليا.
كما وكرم سمارة، العمداء السابقين لعمادة البحث العلمي والدراسات العليا، لجهودهم في تعزيز مسيرة العمادة وتقدمها.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي، معرضا لملصقات مشاريع البحث العلمي المدعومة من العمادة، وجلسة حوارية بعنوان "الأولويات البحثية الوطنية" شارك فيها نخبة من الخبراء في مختلف المجالات العلمية والعملية، تم خلالها استعراض أهم الأولويات البحثية الوطنية ضمن قطاعات المعرفة المختلفة، وجلسة أخرى بعنوان "استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رسائل طلبة الدراسات العليا" بمشاركة عدد من عمداء الدراسات العليا في الجامعات الأردنية.
كما تضمنت فعاليات اليوم العلمي مسابقة 5MT وهي مسابقة لعرض رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه خلال 5 دقائق، والتي صممت خصيصا لصقل مواهب طلبة الدراسات العليا ودفعهم نحو إظهار أفضل ما لديهم من قدرات على التعبير عن أنفسهم وعن إنجازاتهم البحثية خلال فترة زمنية محددة.
وافرزت المسابقة عن فوز الطالبة سندس الطاها، من برنامج الماجستير في العلوم الحياتية/ كلية العلوم بالمركز الأول، والطالبة رزان القرعان، من برنامج الماجستير في العلوم الحياتية/ كلية العلوم بالمركز الثاني، فيما صوت الحاضرين للطالبة منى الفقهاء، من برنامج الماجستير في الإرشاد السياحي/ كلية السياحة والفنادق بالمركز الثالث.
وفي مسابقة الملصقات العلمية لمشاريع الطلبة، فاز بالمركز الأول الطالبة أسماء الصمادي من كلية العلوم، وفي المركز الثاني الفريق الطلابي المكون من الطلبة غسان صوالحه، ابراهيم احمد حسين عكور، سليمان سهيل حسين النصيرات، من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وفي المركز الثالث الطالب مؤمن الرمضان من كلية الإعلام.
وفازت الطالبة نور القطب والطالب أسامة القواسمة من كلية العلوم، بجائزة أفضل مشروع صديق للبيئة، وفي جائزة أفضل مشروع واعد، فاز الفريق الطلابي المكون من الطلبة، خالد عمايرة، غيداء الطعاني، معتصم نوافلة، من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، فيما فاز الطالب حمزة العويدات من كلية العلوم، في جائزة أفضل مشروع قابل للتطبيق.
وقعت جامعة اليرموك، مذكرة تفاهم مع جمعية رعاية مرضى السيلياك الخيرية، وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، وعن الجمعية رئيستها عابدة القيسي.
وقال مسّاد إن جامعة اليرموك وانطلاقا من فلسفة رسالتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، تسعى من خلال كلية الطب للقيام بهذا الدور الطبي المجتمعي بالتشاركية مع جمعية رعاية مرضى السيلياك الخيرية، بحيث تكون خدمة المجتمع ممنهجة ضمن أطر تتيح تعميم الفائدة ووصول الخدمة لمن يحتاجها من المواطنين والمرضى في مجال التوعية الصحية والخدمات التشخيصية والعلاجية لتطوعية وإجراء الأبحاث والدراسات العلمية.
وأكد أن عقد مثل هذه المذكرات مع مختلف الجهات الطبية والجمعيات الخيرية المهتمة بالصحة، بما يساهم في إعداد طبيب أكثر قدرة على أداء واجبه لانخراطه في قضايا مجتمعه ومعرفته لظروف أبناء وطنه الصحية والاجتماعية خلال دراسته.
وشدد مسّاد بحضور عميد كلية الطب الدكتورة منار اللوما، على رسالة كلية الطب القائمة على التطوير المستمر لعملية التعلم بحيث يكون الطالب هو محورها وتحقيق الكفايات المطلوبة في بيئة محفزة للتعلم والابداع، وتعزيز الانتاج البحثي النوعي والمساهمة في تقديم خدمة صحية ذات جودة عالية للمجتمع المحلي.
من جانبها، أكدت القيسي أهمية توقيع مذكرة التفاهم هذه مع جامعة اليرموك بوصفها مؤسسة اكاديمية عريقة، معتبرة أن هذه المذكرة خطوة مهمة نحو تحسين رعاية مرضى السيلياك في المملكة، مشيرة إلى انه سيتم العمل على رفع مستوى الوعي بمرض السيلياك من خلال تنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل.
وأضافت أن هذه المذكرة تكتسب أهمية إضافية، لأن جامعة اليرموك تعتبر مركزاً لصنع المعرفة يمكن للجمعية الاستفادة من خبراتها البحثية لإجراء الدراسات والأبحاث حول المرض والأمراض المناعية الأخرى المرتبطة بمرض السيلياك.
ونصت المذكرة على تفعيل الشراكة من خلال اعطاء دورات تطوعية وورشات عمل، تتضمن دورات في الصيدلة حول الأدوية الآمنة لمصابي السيلياك ودورات في علم التغذية مثل الاحتياجات اليومية الغذائية للمرضى، والأمراض المرتبطة بالحساسية الغذائية، والمدعمات الغذائية اللازمة للمرضى.
كما ونصت المذكرة على التعاون في الأبحاث العلمية المتعلقة بمرض السيلياك وتوفير البيانات التي تخدم البحث العلمي، وبناء الشراكة في مجالات البحث العلمي التطبيقي، وتعيين ممثل عن الجامعة ليكون عضوا في مجلس ادارة الجمعية وضابط اتصال عن الجامعة.
يذكر أن مرض السيلياك هو اضطراب مزمن يضر بالأمعاء الدقيقة ويسبب استجابة الجهاز المناعي بشكل غير طبيعي لبروتين "الغلوتين" (وهو بروتين موجود بشكل طبيعي في القمح والشعير) يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء الدقيقة.
وقعت جامعة اليرموك من خلال كلية الصيدلة، مذكرة تفاهم لخدمات التدريب مع نقابة الصيادلة، وقعها من طرف الجامعة رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، فيما وقعها من جانب النقابة النقيب الدكتور محمد عبابنة.
وقال مسّاد إن هذه المذكرة تأتي تعزيزا لدور الجامعة الرائد من خلال كلياتها ودوائرها ومراكزها العلمية في خدمه المجتمع المحلي، من خلال تطوير مهارات وقدرات الكوادر المسؤولة عن التعليم والتطوير الصيدلاني، مع التركيز على الجانبين المعرفي والتطبيقي وتدريب الكوادر الأكاديمية وتطوير مهاراتها بما يرفع من كفاءتها.
ودعا خلال اللقاء إلى تعميق التعاون مع نقابة الصيادلة والبناء عليه، عن طريق المحاضرات والورش والحلقات الدراسية والبرامج الإرشادية الهادفة، مشددا على أهمية تبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية والصحية، مبديا استعداد جامعة اليرموك للتعاون من خلال كلية الصيدلة في تطوير القطاع الصيدلاني الوطني ومواكبة المستجدات والمتطلبات العالمية في الممارسات الصيدلانية والتعريف بالاتجاهات والابتكارات الجديدة في الممارسة الصيدلانية بما يتناسب والمستجدات الحديثة.
وشدد مسّاد على أهمية هذه المذكرة في تعزيز التعليم الصيدلاني المستمر للمزاولين لمهنة الصيدلة وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وإيجاد الإمكانيات والسبل المناسبة لمواكبة التطور المعرفي والتكنولوجي السريع لخدمة المجتمع والأخذ به إلى مصاف المجتمعات المتقدمة.
وأكد أهمية التطوير للتعليم الصيدلاني المستمر، بوصفه أحد أساليب التطوير المهني، من أجل صيانة وتطوير وتوسيع المعارف والمهارات والسلوكيات لضمان استمرار الكفاءة طوال الحياة المهنية، بما يؤدي إلى تغييرات إيجابية في الممارسة المهنية والتعليمية وتحسين نتائج الرعاية الصحية.
وتابع مسّاد: إن التعليم الصيدلاني المستمر، أحد وسائل التثقيف والتعليم المنظم الهادف إلى تحديث معلومات الصيدلاني ومهاراته وتطوير إمكانياته ودوره كاختصاصي في النظام الصحي من أجل خدمة المريض ومراقبة المستجدات العالمية في العلوم والممارسة الصيدلانية.
من جانبه، عبر عبابنة عن اعتزازه بمستوى التعاون المثمر مع جامعة اليرموك، والذي يأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مجال الصيدلة وتطوير الرعاية الصحية في الأردن، مبينا أن التوقيع على هذه المذكرة يأتي في سياق التزام النقابة بتعزيز التعليم الصيدلاني المستمر وتمكين الصيادلة وطلبة كلية الصيدلة بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة التطورات الطبية والصحية.
وأكد على أهمية التعاون مع جامعة اليرموك في تحسين ممارسات الصيدلة وتعزيز قدرات الكوادر الصحية، بما يساهم في تحقيق المعايير العالمية للرعاية الصحية في المملكة، مشيرا إلى أن هذا التعاون يشمل استفادة الطرفين من الخبرات العلمية والتقنية المتاحة، وتبادل الاستشارات الفنية بهدف تعزيز جودة الخدمات الصحية وتعميق دور الصيادلة كجزء أساسي في النظام الصحي الوطني.
وشدد عبابنة على حرص النقابة الدائم، في تعزيز مثل هذه الشراكات الاستراتيجية، وبذل الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة، وتحسين الرعاية الصحية من خلال مواكبة الصيادلة والخريجين لكل ما هو جديد وحديث في العلوم الصيدلانية.
ونصت المذكرة على التعاون في مجالات التعليم الصيدلاني المستمر، وتزويد الصيادلة وطلبة الصيدلة بالمهارات اللازمة ومساعدتهم على مواكبة مستجدات المهنة، إضافة إلى التعاون في مجال تطوير القطاع الصحي وخصوصا الصيادلة وصولا بهم إلى المتطلبات العالمية في الممارسات الصحية.
كما ونصت المذكرة على تبادل الخبرات المتخصصة المتوافرة لدى كل طرف وتبادل الاستشارات الفنية في المجالات المختلفة.
وحضر توقيع المذكرة، كل من نائبي رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة والدكتور سامر سمارة، وعميد كلية الصيدلة الدكتورة فاديا مياس ومساعد عميد كلية الصيدلة لشؤون التدريب الدكتور محمد نصير.
فيما حضر التوقيع من جانب نقابة الصيادلة، رئيس اللجنة الفرعية في إربد الدكتور مهدي العجلوني، وعضو مجلس النقابة الدكتورة نور بركات.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وفدا من المشاركين في مشروع "الاستكشاف والحماية - العمل من أجل مستقبل ماضينا" الذي تشارك فيه كلية الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة إلى جانب الجامعة الأردنية وجامعة المنيا المصرية، والمدعوم من الهيئة الألمانية للتبادل العلمي "الداد" ضمن برنامج "تعزيز 2023-2025".
وضم الوفد رئيس جامعة المنيا المصرية الدكتور عصام الدين فرحات، والدكتور حسين إبراهيم من جامعة المنيا، ورئيس المشروع من الجانب الألماني الدكتور ريجينا شولتز من جامعة لودفيج ماكسميليان في ميونخ، والدكتور سفن كيلاو من جامعة هيلدسهايم.
وأكد مسّاد خلال اللقاء أن كلية الآثار والأنثروبولوجيا تعد أحد مراكز القوة والتميز العلمي لجامعة اليرموك، مبينا أنها اثبتت منذ نشأتها مدى تميز أعضاء هيئتها التدريسية والإدارية فيها وقدرتهم على إجراء وتنفيذ البحوث العلمية الميدانية الرصينة.
وأشار إلى مشاركة الكلية الفاعلة في المشاريع العلمية والبحثية المتميزة على المستوى الدولي، الأمر الذي مكنها من تحقيق تقدم ملحوظ في التصنيفات الاكاديمية الدولية المرموقة، حتى باتت "اليرموك" ضمن فئة أفضل 201-240 جامعة حول العالم في مجال الآثار حسب تصنيف QS العالمي للعام 2024، وفي المرتبة الثانية على مستوى الجامعات العربية.
وشدد مسّاد على إيمان جامعة اليرموك بأهمية تعاون الباحثين من مختلف التخصصات، وتداخل العلوم المختلفة بما يحقق الجودة في البحوث والمشاريع العلمية التي تقود في النهاية إلى مخرجات علمية عملية قابلة للتطبيق تُوفر حلول للمشاكل التي تعاني منها المجتمعات.
في ذات السياق، أشاد أعضاء الوفد بالمستوى المتميز لباحثي وطلبة كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك المشاركين في المشروع الذين أثبتوا مدى جدارتهم وقدرتهم على الانخراط بالعمل البحثي، مما مكّن القائمين على المشروع من تحقيق أهدافه المتمثلة في تطوير المهارات المتعلقة بعمل المرممين والآثاريين في مجال الحفاظ والترميم والبحث في التراث الثقافي للبلدان المشاركة في المشروع من مصر وألمانيا والأردن والسودان.
من جهته، أكد رئيس قسم صيانة المصادر التراثية وإدارتها في كلية الآثار والأنثروبولوجيا مدير المشروع في الاردن الدكتور واصف السخاينة، أن المشروع يتضمن أربع دورات تدريبية لمدة 14 يومًا، عقدت الأولى منها في ألمانيا خلال الفترة من (تشرين الأول- تشرين الثاني 2023/ 2024)، والثانية في مصر في شهر (كانون الثاني 2024)، والثالثة في الأردن في شهر أيار، والرابعة ستكون في ألمانيا خلال الفترة من تشرين أول- تشرين الثاني 2024/ 2025، كما وسيتم عرض المشروع في الدول الأربعة المشاركة فيه العام القادم.
من جهته، أشار عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك الدكتور مصطفى النداف، إلى مشاركة مجموعة من أساتذة وطلبة الكلية في الدورة التدريبية الثانية في مصر ضمن إطار مشروع تطوير الشراكة بين الكلية وكلية السياحة والآثار في الجامعة الأردنية وجامعة ميونخ وجامعة هيلدسهايم وجامعة جوتنجن في المانيا وجامعة المنيا ووزارة السياحة والآثار المصرية، بالإضافة إلى مشاركة الكلية في الورشة الأولى التي عقدت في شهر تشرين أول من العام الماضي في جامعة هيلدسهايم/ ألمانيا بمشاركة الجامعة الأردنية والجامعات الألمانية المشاركة في المشروع وجامعة المنيا وجامعة الخرطوم في السودان و وزارة السياحة والآثار المصرية.
وحضر اللقاء كل من نائبي رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، ومدير دائرة العلاقات الدولية الدكتور موفق العتوم، ومدير متحف التراث الأردني في جامعة اليرموك الدكتور حسين الصبابحة.
وقعت جامعة اليرموك وجامعة المنيا في جمهورية مصر العربية الشقيقة، مذكرة تفاهم أكاديمية، لتعزيز العلاقات العلمية والبحثية بين الجامعتين.
ووقع المذكرة عن جامعة اليرموك رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، وعن جامعة المنيا رئيسها الدكتور عصام الدين فرحات.
وعرض مسّاد خلال اللقاء، نشأة جامعة اليرموك ومسيرتها العلمية والبحثية على مدى 47 عاما، ومراحل التطوير والتحديث حتى باتت اليوم واحدة من أعرق الجامعات على المستوى الوطني والعربي والإقليمي، من خلال 16 كلية وعمادتين واحدة تُعنى بالطلبة وشؤونهم وأخرى للبحث العلمي والدراسات العليا، مبينا أن "اليرموك" تطرح 72 برنامجا على مستوى البكالوريوس و70 برنامجا في الماجستير و16 برنامج دكتوراه.
وأضاف أن جامعة اليرموك تحرص على تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الأكاديمية حول العالم، تجسيدا لخططها الاستراتيجية القائمة على التواصل الفعال في سياق هذه العلاقات، واستثمارها فيما يخص تبادل الخبرات والمعارف تعزيزا لعملية التطوير والتحديث التي تشهدها الجامعة في مختلف المجالات، معربا عن استعداد جامعة اليرموك للدفع بمذكرة التفاهم هذه مع جامعة المنيا، بما يحقق الشراكة الحقيقية والتطلعات المنشودة.
ولفت مسّاد إلى ما حققته وتحققه "اليرموك" من إنجازات في ملف التصنيفات الدولية، وخصوصا في السنوات الثلاث الأخيرة، وحصول سبعة من أقسام كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وثلاثة من أقسام كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وقسم الإحصاء في كلية العلوم على الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا ABET، إضافة إلى حصول كلية الصيدلة على الاعتمادية الدولية للتعليم الصيدلاني ACPE، وحصول كلية الطب على شهادة الاعتمادية الدولية الفيدرالية للتعليم الطبي WFME)).
في ذات السياق، شدد فرحات على أهمية هذه الزيارة إلى جامعة اليرموك، بوصفها واحدة من الجامعات الأردنية والعربية المشهود لها بالعراقة الاكاديمية والبحثية، مشيدا بدورها الرائد في خدمة قطاع التعليم العالي الأردني، وما قدمته وتقدمه من مساهمات على صعيد الخدمة المجتمعية.
وأضاف أن جامعة المنيا تأسست في ذات العام الذي تأسست فيه جامعة اليرموك وهو العام 1976، مبينا أن حرم الجامعة يقع شمال مدينة المنيا، وتضم 20 كلية إضافة إلى معهد التمريض العالي، مؤكدا في الوقت نفسه سعي الجامعة لأن تكون لها مكانتها العلمية المتميزة محليًا ودوليًا، من خلال تعليم عالي الجودة، ورؤية تقوم على تنمية الريف المصري، وجذب رجال الأعمال، والصناعة ليتخذوا من الجامعة شريكًا يمكنهم من تحقيق المنافسة محليًا، وعربيًا، ودوليًا.
وتنص مذكرة التفاهم، على تبادل أعضاء الهيئة التدريسية بهدف إلقاء المحاضرات أو المشاركة في المؤتمرات والندوات والمناقشات العلمية، إضافة إلى تبادل طلبة الدراسات العليا وحضور الندوات العلمية والدورات التدريبية لجمع المعلومات المتعلقة بأبحاثهم ورسائلهم الجامعية.
كما ونصت المذكرة، على تبادل النشرات والدوريات والمجلات العلمية والكتب وملخصات رسائل الماجستير والدكتوراه، وتشجيع نشر البحوث والمقالات العلمية التي تصدرها إحدى الجامعتين في الدوريات والمجلات العلمية التي تصدر عن الجامعة الأخرى.
فاز فريق طلابي من قسم الهندسة الصناعية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، بجائزة Community Recognition في مسابقة ICAMES السنوية الدولية، التي نظمتها جامعة البسفور التركية في مجال الهندسة والتكنولوجيا.
ويضم الفريق الذي يتولى الإشراف عليه الدكتور غازي مقابلة، كل من الطالبة سارة دعابسة والطالبة فاطمة عرسان والطالب عبد الرحمن امصيعي.
وقال مقابلة إن الفوز بهذه المسابقة جاء عن المشروع الذي حمل عنوان "روبوت متعدد المهام بالاعتماد على الطاقة المتجددة" مبينا أن المشروع يتضمن تصميم وتطوير وتصنيع روبوت صناعي متعدد الاستخدامات في العمليات الصناعية وعمليات الصيانة في المناطق الضيقة والخطرة، بحيث يحل هذا "الربوت" محل الإنسان في المناطق التي تشكل خطرا على حياة العاملين.
وأضاف تم تزويد هذا "الربوت" بعدد من المجسات المختلفة لغايات اكتشاف الغازات والحرائق والرطوبة والحرارة والضغط، إضافة إلى كاميرا للمراقبة والتتبع، وأخرى ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتمييز الأشياء إضافة إلى ذراع لالتقاط العينات.
وأشار مقابلة إلى أنه تم تزويد "الربوت" أيضا بتقنية اختيار المسار الذاتي واكتشاف المعادن، بالإضافة إلى الطاقة اللازمة من خلال الألواح الشمسية التي تتبع أشعة الشمس بشكل أتوماتيكي وتُزود البطاريات بالطاقة اللازمة لإدارة وتشغيل الروبوت، لافتا إلى أن التصميم تضمن أيضا مجموعة من الوظائف وأكثر من 15 مكونا رئيسيا.
وعن مجالات استخدام الربوت؟ أكد مقابلة أنه يمكن استخدامه في الصناعات المختلفة وخصوصا أنابيب الغاز ومحطات التنقية وأنابيب البترول والماء، إضافة إلى استخدامه في عمليات الصيانة المختلفة في المصانع والمؤسسات.
وثمن مقابلة وطلبة المشروع، حجم الدعم والرعاية الذي توليه جامعة اليرموك، لطلبتها وباحثيها بتحفيزهم وحثهم على المشاركة في مختلف المسابقات والفعاليات العلمية محليا وعربيا ودوليا، عبر تقديم مشاريع وأفكار قابلة للتطبيق، بما يعكس فلسفة الجامعة ورؤيتها القائمة على تعميق البحث العلمي والإبداع في شتى المجالات.
يذكر أن هذه المسابقة شهدت مشاركة 15 فريقا طلابيا من 13 دولة حول العالم.
قرر مجلس أمناء جامعة اليرموك الموافقة على أسس ورسوم البرامج والدورات الخاصة ببرنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات، على أن يتم تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها بالساعات وبالمستويات وبالفصول، وأن يتم تحديد عدد المستويات بتسعة مستويات بواقع ٨٠ ساعة شهريا، وان يكون نمط التدريس إما "وجاهيا" أو "عن بعد".
كما قرر المجلس منح المؤسسات والجهات الأكاديمية التي ترتبط باتفاقيات مع الجامعة تخفيضا على الرسوم، وإعفاء الاساتذة والطلبة الأجانب الذين يقدمون خدمات مجانية للجامعة من دفع الرسوم.
كما قرر المجلس توفير الدورات التعليمية والتدريبية بناء على نوع الدورات، وأعداد الطلبة والمشاركين فيها.
يذكر ان مركز اللغات أعاد مؤخرا هيكلة برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها وتحديثه لغايات استقطاب الطلبة الاجانب، حيث تم استخدام مناهج ورقية والكترونية جديدة في العملية التدريسية والتي تعتمد على الأطر العالمية، والمزودة بمصاحبات التعليم والتعلم من والوسائط الالكترونية الحديثة التي تدعم التعلم وتعزز كفاءة الطالب في المهارات اللغوية والثقافية ومهارات التواصل.
أوصى المشاركون في فعاليات مؤتمر كلية العلوم التربوية الخامس عشر "إعداد المعلمين وتطويرهم المهني: إلهام المستقبل" الذي نظمته كلية العلوم التربوية بالتعاون مع كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية، بتوفير بيئة مشجعة لممارسة المعلمين مهامهم الوظيفية؛ بإعادة النظر في نظام الترقيات والحوافز المادية، والمهام الروتينية اليومية، وفي عملية تدريبهم على توظيف التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالهم المهني بشتى أنواعها وأنماطها وبرامجها وتطبيقاتها.
كما أوصى المشاركون خلال الجلسة الختامية للمؤتمر التي ترأسها الدكتور عماد السعدي، بالاهتمام بتنمية كفاءات المعلمين المهنية التطبيقية ومهاراتهم التدريسية الإبداعية وفق المناهج المطورة ومهارات القرن الحادي والعشرين ومعاييره ومتطلباته الرقمية، وزيادة معارفهم البيداغوجية، بما ينعكس على طلبتهم في تطوير مهاراتهم وإبداعاتهم وأنماط سلوكهم، وبناء مصادر قوة المعلمين الذاتية بما يوفر الشعور بالرفاه المهني لهم، بالإضافة إلى إعادة النظر بالمتطلبات الوظيفية لمعلمي الصفوف العليا خاصة، بتخفيف الضغوط والمهام التي قد تقع على عاتقهم أحيانا، الناجمة عن خصائص طلبتهم النمائية لمرورهم في مرحلة المراهقة التي تستدعي تركيزهم على مهام غير أكاديمية، وتعاملهم مع مشكلات الطلبة بما يعزز تفكيرهم الإيجابي ويخفض قلقهم نحو المستقبل.
وأوصوا كذلك على التأكيد على ثقافة القيادة الإبداعية والتشاركية لدى مديري المدارس وقادتها التربويين، بما يحقق التنمية المنشودة لمدارسهم بفاعلية عالية، ونشر الوعي الكافي بأهمية تلك القيادة وتوظيفها، والتأكيد على ربط تدريب المعلمين قبل الخدمة بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل، والتقييم المستمر لهم ومدى تلبية احتياجات السوق للحد من تفاقم مشكلة البطالة وتكدس المؤهلات وتشبعها، وإجراء دراسات تتبعية تقييمية مستمرة لبرامج إعداد المعلمين أثناء الخدمة.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر عقد عدد من الجلسات العلمية والتدريبية، ترأس الأولى الدكتور الدكتور محمد عاشور، ونوقشت خلالها موضوعات "أثر برنامج تدريبي مستند إلى نظرية قيمة الذات في خفض التعويق الذاتي الأكاديمي لدى طلبة المرحلة الثانوية" لكل من الدكتورة أمل الجراح والدكتور عدنان العتوم، و"الرفاه الوظيفي وعلاقته بمستوى الأداء التدريسي للمعلمين في المدارس الحكومية في محافظة جرش من وجهة نظرهم" للدكتورة نجاة سليم محاسيس، و"فعالية إدارة الأزمات في المدارس العربية ضمن الخط الأخضر من وجهة نظر مديري المدارس والمعلمين" للدكتورة حنان عثمان، و"التفكير الإيجابي وعلاقته بقلق المستقبل لدى طلبة التأهيل التربوي بجامعة الشرقية في سلطنة عُمان" للدكتور عامر بن سالم بن سعود الحبسي.
فيما تضمنت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور إبراهيم القاعود موضوعات" أثر استخدام العمليات العقلية المعرفية في تحسين مهارة التعبير الشفهي لدى طالبات الصف السادس الأساسي في الأردن" لكل من الدكتور راتب عاشور والدكتورة إيمان مهيدات، و"درجة تطبيق معلمي اللغة العربية في الأردن إجراءات تدريس مهارة التحدث وفق المناهج المطورة" لكل من الدكتور محمد الخوالدة والدكتورة بتول جوارنة، و"الرفاهية النفسية وعلاقتها بالصحة النفسية لدى طلبة التأهيل التربوي بجامعة الشرقية سلطنة عمان" للدكتورة خلود بنت أحمد بن عامر العبيدانية، و"الاحتياجات التدريبية لمعلمي الدراسات الاجتماعية في ظل متطلبات العصر الرقمي" للدكتورة لمى معابرة، و"تقييم برنامج الدبلوم العالي لتأهيل المعلمين في جامعة اليرموك من وجهة نظر مدرسي المعلمين فيه" لكل من الدكتورة هيفاء فوارس والدكتورة هديل سكر.
فيما ترأس الجلسة الثالثة الدكتور نواف شطناوي، ونوقش خلالها موضوعات "درجة ممارسة مديري المدارس داخل الخطّ الأخضر للقيادة الإبداعية" للدكتور علاء عرايده، و"دور الإشراف المدمج في تنمية المعلمين مهنيًا بمديريات التربية والتعليم في شمال الأردن" للدكتورة نهى عتوم، و"درجة تطبيق القيادة التشاركية في مدارس لواء الكورة وعلاقتها بالرفاه النفسي للمعلمين" للدكتورة دعاء خطاطبة، و"مستوى توافر الإشراف التربوي المُدمج لدى معلمي المدارس الحكومية في محافظة مسقط بسلطنة عُمان من وجهة نظرهم" لكل من الدكتور تركي خالد سعيد النافعي والدكتورة لهية بنت حمد القريني.
ونوقش خلال الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور راتب عاشور، موضوعات "درجة الوعي الإداري بالخصائص النمائية للطفولة المبكرة في مراكز رياض الأطفال والمدارس "دراسة حالة" للدكتور عماد زريق، و"فاعلية أساليب تكنولوجيا التعليم المتبعة في إعداد المعلمين قبل الخدمة في جامعة إربد الأهلية من وجهة نظرهم" للدكتورة ولاء طوالبه، و"فاعلية برنامج تدريبي في التنمية المهنية الرقمية لتعزيز مهارات تصميم الرحلات المعرفية لمعلمي المدارس الحكومية في لواء عين الباشا" للدكتورة هيا شاهر احمد المصطفى، و"اتجاهات معلمي التعليم المهني نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية التعلمية للمرحلة الثانوية في الأردن" لكل من الدكتور إبراهيم ملحم والدكتورة رؤى الخطيب والدكتورة روان العرود.
كما تضمنت فعاليات اليوم الثاني عقد ورشة تدريبية حول " التعليم المتمايز" للدكتور عائد علاوي، وأخرى حول " توظيف التكنولوجيا في التعليم" للدكتورة رانيا الرفاعي، وورشة حول " أنشطة بناء الفريق" للدكتورة رشا الحوراني، بالإضافة إلى دورة "جيبس في الكتابة التأملية" للدكتورة ريم الطعاني.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.