
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك الاجتماع الأول لمجلسه، وذلك برئاسة الدكتور إسلام مسّاد رئيس الجامعة، وبمشاركة أعضاء المجلس: الشريفة نوفة بنت ناصر، والأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها العلي، ومساعد رئيس مجلس النواب النائب ميادة شريم، وعضو هيئة مكافحة الفساد سابقا المهندسة سناء مهيار، والدكتورة منى المولا من كلية الأعمال، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، ومديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، حيث تم عقد الاجتماع في مقر مكتب ارتباط الجامعة في عمان.
واتخذ المجلس خلال الاجتماع عدة قرارات أهمها: التشبيك مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، وإنشاء مركز لتمكين المرأة في الشمال لتقديم الخدمات اللازمة والضرورية لرفع شأن المرأة، والتركيز على الدراسات التي تخدم المجتمع والقضايا التنموية عن طريق تشكيل فريق بحثي متكامل.
كما قدمت المحيسن خلال الاجتماع عرضا عن إنجازات المركز خلال الستة أشهر الماضية، وتطلعاته المستقبلية.
وقعت جامعة اليرموك وجمعية ترسنطا، مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع التعاون لتعزيز التراث الثقافي لدى طلبة المدارس وأبناء المجتمع المحلي في الأردن، وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، وعن الجمعية مديرها طارق رزق الله.
وأكد مسّاد، أهمية التوقيع على هذه المذكرة مع واحدة من الجمعيات الوطنية الرائدة التي تُعنى بموضوع التراث الوطني، ودورها في تشجيع وتنفيذ البرامج التي تسعى للمحافظة والتعريف بالتراث الثقافي المحلي وتعزيز الشراكات الهادفة إلى تنشيط التعليم والتثقيف لأبناء المجتمع المحلي وتمكين الشباب.
وشدد على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لاستدامة هذا المشروع والبناء على التغذية الراجعة من تطبيقه، وتطويرها بما يخدم المشروع وأهدافه، داعيا إلى ضرورة تأهيل الطلبة فيما يخص اللغة الإنجليزية، ليكونوا قادرين على المشاركة في مثل هذه المشاريع.
من جهته، عبر رزق الله، عن سعادته بهذه الشراكة مع مؤسسة اكاديمية عريقة كجامعة اليرموك، لتحقيق أحد أهم أهداف الجمعية المتمثلة بتعزيز ثقافة المجتمع بالتراث العريق والغنى الثقافي والحضاري والتاريخي للأردن العزيز، مؤكدا سعي الجمعية الدائم لتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية بهدف تنشيط التعليم وتمكين الشباب.
وأضاف أن جمعية ترسنطا، بموجب هذه المذكرة ستقوم وبالتعاون مع شركائها في متحف الأردن وجمعية حماية البترا، بإتاحة فرص تدريبية لمجموعة من طلبة وخريجي الجامعة، بهدف اكسابهم المهارات اللازمة والخبرة العملية، وتوفير فرص العمل لهم كمعلمين للتراث الثقافي لطلبة المدارس ومدربين للمعلمين.
وتهدف الاتفاقية إلى تفعيل علاقة الشراكة والتعاون بين الجانبين من أجل التنفيذ الفعال لمشروع "تعزيز التراث الثقافي لدى طلبة المدارس وأبناء المجتمع المحلي في الأردن"، توفير فرصة تدريبية لمجموعة من طلبة كلية الآثار أو خريجيها في تخصصات صيانة المصادر التراثية، الأنثروبولوجيا والآثار، وغيرها من الاختصاصات ذات العلاقة.
وبموجب المذكرة، ستقوم جامعة اليرموك بتزويد الجمعية بأسماء المرشحين للمشاركة بهذا البرنامج التدريبي، وتقديم الدعم أثناء تنفيذ المشروع تقنياً ومتابعة سير مجريات المشروع والاشراف على العملية التدريبية وتقييم مخرجاتها.
كما ونصت المذكرة على التزام الجمعية بتنفيذ أنشطة المشروع، بما يحقق الأهداف والتطلعات المشتركة.
وحضر توقيع المذكرة، نائب رئيس الجامعة الدكتور سامر سمارة وعميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الدكتور مصطفى النداف وعميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي ومساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارا النمري، ومديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
- المعايطة: "اليرموك" تُكرم الرفاعي لحكمته ومُساهمته الفاعلة في خدمة الدولة الأردنية
- مسّاد: الرفاعي يتمتع بخصوصيات استثنائية بالعطاء الوطني والسياسي والإنساني والدولي
- الرفاعي يشكر "اليرموك".. ويدعو لتضافر الجهود للارتقاء بمسيرتها كجامعة متميزة وعريقة في أردننا الغالي
منحت جامعة اليرموك رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس أمنائها الأسبق زيد الرفاعي، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من كلية الآداب، بحضور عددٍ من أفراد أسرة الرفاعي، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتورة رويدا المعايطة، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد.
وقالت المعايطة إن هذا اليوم، لهو يوم من أيام جامعة اليرموك الخالدات، وهي تُكِرم علماً من أعلام الوطن الكِبار، ورجاله الأخيار، ممن شدوا مئزر الإخلاص لخدمته، ونذروا أنفسهم لتقدمه ونهضته، ووصلوا الليل بالنهار حرصا على مُقدراته ومكتسباته ومصالحه العليا.
وأضافت أن تكريم الرفاعي اليوم من جامعة اليرموك، هو تكريم لحكمته البالغة، وثقافته الواسعة، ورؤيته الثاقبة، وفكره المُستنير، مؤكدة أن هذا التكريم هو تصفّح لجهوده وإنجازاته العظيمة، ومسيرته المظفرة، وتاريخه المشرف في خدمة الدولة الأردنية في جميع المناصب التي تقلدها، وهو المعروف بإخلاصه المُطلق للعرش الهاشمي في عهد الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه، وعهد الملك المُعزز عبد الله الثاني ابن الحسين، بوصفه رجل المهمات الصعبة والمواقف الجريئة.
وتابعت: لقد ظل الأردن بالنسبة للرفاعي هاجسه الدائم المتجدد في كل المراحل الفاصلة من حياة الدولة الأردنية، لافتة إلى أن هذا التكريم، ما هو إلا استذكار في الوقت نفسه لحسه الإنساني في أجلى صوره وأجمل معانيه.
وأشارت المعايطة إلى مُساهمة الرفاعي في تعزيز مسيرة جامعة اليرموك وتقدمها، من خلال توليه منصب رئيس مجلس أمنائها، وشاهدا على قانون تأسيسها، مؤكدة أنه وانطلاقا من رؤية ورسالة الجامعة، ومن باب تقديرها لرجال الوطن المخلصين، والوفاء لأصحاب الريادة والقيادة، فإن مجلس عمدائها قرر منح "دولة زيد الرفاعي" درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية، من كلية الآداب.
من جانبه، قال مسّاد، إن منح هذه الشهادة الفخرية للرفاعي، جاء تكريما لإنجازاته الكبرى في خدمة الدولة الأردنية في المجالات كافة طيلة ما يزيد عن نصف قرن وهو ما يتوافق مع القيم التي تستندُ اليها جامعة اليرموك في هذا القرار، كما وأنه رجُل وطن ودولة قام بدورٍ تاريخي فاعل في الحياة السياسية، بدءاً من تبوئه رئاسة الوزراء عام 1973 وهو في الثلاثينات من عمره، وتشكيله لـ أربع حكومات شهد الأردن خلالها أحداثاً مفصلية وتحولاتٍ، إضافة لدوره التاريخي الموفور في وقائع تلك الأحداث والتحولات.
وأضاف يتمتع الرفاعي بخصوصيات استثنائية في عطائه الوطني والسياسي والإنساني والدولي، ودوره التاريخي الكبير في خدمة الأردن إلى جانب الملك الباني الحُسين– رحمه الله- وجلالة الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين، وإنجازاته في عملية البناء للدولة الأردنية الحديثة وتحدي المؤسسات، فقد كان لحكوماته إنجازات استراتيجية لقوانين هامة وحساسة في مسيرة الدولة كقانون العفو العام عن الموقوفين والمحكومين في قضايا الاعتداء على أمن الدولة وقانون تأسيس الاتحاد الوطني وقانون خدمة العلم.
وأكد مسّاد أن الرفاعي توَّج عطاؤه في العمل العام بترؤسه مجلس الاعيان لدورات عديدة، كانت حافلة بالإنجاز التشريعي والرقابي، كما وكان شاهدا على مفاصل هامة في الحياة السياسية الأردنية، أبرزها اعتلاء جلالة الملك عبد الله الثاني للعرش عام 1999.
وفيما يخص جامعة اليرموك، أشار مسّاد إلى ما قدمه الرفاعي من جهود كبيرة في خدمة مسيرتها وازدهارها، منها صدور قانون تأسيسها في عهد حكومته الأولى، إضافة الى توليه رئاسة مجلس أمنائها لسنوات عديدة، حققت خلالها الجامعة العديد من الإنجازات والتطوّرات.
من جهته، توجه الرفاعي بالشُكر إلى أسرة جامعة اليرموك، مُثنيا على جهود أعضاء هيئتها التدريسية والإدارية والطلبة في إعلاء شأنها والإسهام بنمائها، داعيا إلى تضافر الجهود في سبيل الارتقاء بمسيرتها وانجازاتها بما يرفع من شأنها كجامعة متميزة وعريقة في أردننا الغالي.
وكان عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي، قد تلا قرار مجلس العمداء بمنح الرفاعي درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية بجميع حقوقها وامتيازاتها.
وخلال الحفل الذي أداره عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، تم عرض فيديو يوثق محطات من مسيرة الرفاعي وانجازاته على مستوى الدولة الأردنية، وأبرز نشاطاته وجهوده وإسهاماته في مسيرة جامعة اليرموك وتطويرها.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد ومدير عام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بالوكالة ريهام المصري، في مكتب ارتباط الجامعة بالعاصمة عمّان، مذكرة تفاهم بين جامعة اليرموك ممثلة بكرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية و"المركز" بهدف إثراء المشهد الثقافي الأردني بشكل عام وفي محافظات الشمال ومحيطها بشكل خاص، وتعزيز الحركة الثقافية والعلمية بما يلبي التطلعات المشتركة لدى الطرفين في حياة ثقافية فاعلة ومتجددة، من خلال إقامة عدد من الأنشطة والفعاليات الثقافية المشتركة.
وعبر مسّاد عن أهمية وقيمة هذه المذكرة التي حضر توقيعها عميد كلية الآداب – شاغل كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية الدكتور محمد العناقرة، وما تقوم عليه من تعاون مشترك في مجال البحث العلمي وعقد المؤتمرات والندوات والإصدارات العلمية المشتركة بما يخدم تاريخ الدولة الأردنية ومورثها التاريخي والحضاري، للعمل سوية على عقد ندوات مشتركة خلال هذا العام ومنها مناسبة الاحتفال اليوبيل الفضي لتولى جلالة الملك سلطاته الدستورية.
وشدد على أهمية وقيمة هذا التعاون المشترك لـ "كرسي سمير الرفاعي" وما يقوم به من إنجازات وفعاليات وأنشطة متنوعة، وما سينعكس في المستقبل على إنجازات "الكرسي" بهذا التعاون الهام مع مركز التوثيق الملكي، بما يحقق رؤية ورسالة جامعة اليرموك العلمية والوطنية.
من جهتها، أكدت المصري، ان هذه الاتفاقية تأتي في إطار السعي الدؤوب لمركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي في عقد الشراكات البناءة في تطوير الأداء الثقافي وإقامة الندوات، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية تمثل فرصة للتعاون مع إحدى مؤسسات التعليم الأردنية العريقة وهي جامعة اليرموك، ضمن خطة "المركز" في توسعة شبكة علاقاته وتعاونه مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية الأردنية.
ولفتت إلى الدور الرائد الذي تقوم به جامعة اليرموك، فيما يخص التراث والتوثيق الوطني، من خلال كلياتها ومراكزها العلمية والبحثية وأعضاء هيئتها التدريسية والإدارية والطلبة.
ونصت المذكرة على قيام الجامعة من خلال كرسي المرحوم سمير رفاعي للدراسات الأردنية، ومركز التوثيق الملكي، بالتعاون المشترك والمشاركة في التنفيذ والتخطيط للفعاليات كالمؤتمرات والندوات والمحاضرات وورش العمل وأي فعاليات ثقافية أخرى يقترحها أي من الجانبين، والمشاركة بكافة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها الجانبين.
افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، في كلية العلوم، وحدة التحليل الإحصائي التي يتولى الإشراف على عملها ومتابعتها قسم الإحصاء في الكلية.
وأكد مسّاد أهمية هذه الوحدة في خدمة الطلبة والباحثين في الجامعة بما يساهم في تعزيز رسالتها في إثراء البحث العلمي، معتبرا إياها نقطة تحول في تقديم خدمات تحليل البيانات المختلفة كجناح جديد في الجامعة يهتم في رفع مستوى البحث العلمي والدراسات العلمية.
وأضاف أن أهمية هذه الوحدة تأتي في أن تحليل البيانات، يعتبر أساسًا ضروريًا في جميع مراحل التعلم والتعليم وفي جميع مجالات البحث العلمي، كونها تُعنى بتقديم خدمات علم البيانات وتحليلها للأساتذة والطلبة في جميع المراحل التعليمية، أو من أفراد ومؤسسات المجتمع المحلي.
وشدد مسّاد على ضرورة الإلمام بأهم لغات البرمجة المعاصرة، التي تلبي جميع احتياجات الباحثين وطلبة الدراسات العليا، مما سيساعد في رفع سوية التحليل الاحصائي في الأبحاث العلمية.
من جهته، أكد عميد كلية العلوم الدكتور أمجد الناصر، أن هذه الوحدة تتميز بتقديم خدمات تحليل البيانات باستخدام حزم احصائية متعددة ومختلفة تصل في عددها الى أكثر من أربعين حزمة إحصائية متخصصة في التحليل الاحصائي تهتم جميعها بمفاهيم مختلفة، إضافة إلى تقديمها خدمات برمجة ومحاكاة بلغات متعددة وطرق متقدمة.
وأشار إلى أن هذه الوحدة ستقوم بتنظيم دورات متخصصة في التحليل الإحصائي وعلم البيانات بالتعاون مع مراكز الجامعة المختلفة لطلبة الجامعة بمختلف مراحلهم واعضاء هيئه التدريس من مختلف الكليات.
وحضر حفل الافتتاح، كل من نائبي الرئيس الدكتور موسى ربابعة والدكتور سامر سمارة، وجمع من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، ومديرة الوحدة الدكتورة آيات المومني، من قسم الإحصاء في الكلية.
عقدت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، الاجتماع الثالث لمجلسها الاستشاري الصناعي، والذي جاء تشكيله ضمن توجه الجامعة إلى تشكيل مجالس استشارية لكافة الكليات، بحيث تضم في عضويتها خبراء من القطاعين العام والخاص ومن أهل الاختصاص من خارج الجامعة.
وخلال الاجتماع استعرض عميد الكلية الدكتور موفق العتوم آخر المستجدات في الكلية ومدى الإنجاز الذي تحقق خلال الستة أشهر الماضية أي منذ انعقاد الجلسة الثانية للمجلس، ومدى استجابة الكلية لمقترحات وملاحظات المجلس على خطة الكلية قصيرة المدى للعام الجامعي 2023/2024، وبعيدة المدى للخمسة أعوام القادمة، الهادفة إلى تطوير الكلية، حيث تم أخذ التغذية الراجعة من المجلس عليها بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية.
وأشار العتوم إلى أبرز الممارسات العالمية في تطوير البرامج الأكاديمية وبرامج تطوير مهارات العمل لدى طلبة الجامعات، على أن تقوم الكلية باطلاع المجلس على مدى تحقق مؤشرات الأداء الخاصة بهذه الخطط في الاجتماع القادم والذي سيعقد نهاية شهر أيار من هذا العام.
وفي نهاية الاجتماع دار حوار موسع بين أعضاء المجلس حول خطط الكلية المستقبلية وتطلعاتها وآليات تنفيذها.
يُحيي الأردنيون وأحرار الأمة اليوم، ذكرى معركة الكرامة الخالدة، بوصفها يوما أردنياً وعربياً مجيداً في سفر التضحية والفداء التي قهرت الظروف، وكسرت شوكة العدو الاسرائيلي وأسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، فكان له الخسران في يوم 21 آذار عام 1968 على يد "نشامى الجيش العربي".
وقال رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، إن معركة الكرامة الخالدة ستبقى علامة فارقة تبعث في نفوس الأردنيين والعرب أسمى معانِ البطولة والاستشهاد والايثار، وستبقى أحداثها شواهدَ حيّة على قُدرة الأردنيين والعرب على النهوض ورسم التاريخ بصورةٍ مُشرقةٍ وزاهية، من خلال ما قدمته هذه المعركة من مفهوم جديد في الفِكر والعقيدة والذكاء العسكري الاحترافي.
وأشار إلى أننا وفي غمرة احتفالاتنا بهذه المعركة الخالدة، فإننا نستذكرُ قائدها ورُبان نصرها العظيم، جلالة المغفور له – بإذن الله- الملك الحسين بن طلال، الذي استطاع بخبرته وحنكته العسكرية أن يشحذ هِمم النشامى من قواته المسلحة وشعبه الوفي وأُمته العربية، وأن يطوّع شُح الامكانيات العسكرية، إلى بسالة وفروسية أردنية هاشمية، كسرَت غطرسة الاحتلال، لتكون مَلحمة الفَخر والصَبر والنصر.
وتابع: إننا في جامعة اليرموك، إذ نتنسم عبق "نصر الكرامة" الخالدة، لنرفع إلى مقام راعي المسيرة القائد الأعلى للقوات المُسلّحة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحُسين بن عبد الله الثاني، والشعب الأردني أسمى معاني التهنئة والمباركة السعيدة، بذكرى هذه المعركة ومجدها التليد، معاهدين جلالته وولي عهده الأمين أن نبقى الأوفياء لثرى الأردن الطهور وقيادته الهاشمية المظفرة.
نفذت جامعة اليرموك بالشراكة مع مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة، في مدرج الكندي، انتخابات تجريبية إلكترونية تحاكي انتخابات اتحاد الطلبة في كلية الآداب.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، أهمية مثل هذه النشاطات والفعاليات في توعية الشباب من أجل مستقبل الأردن، مبينا أن هذا المستقبل يقوم ويرتكز على سواعد الشباب الأردني، ويبقى دورنا كجامعات ومؤسسات هو الرعاية والتسهيل وتوفير المساحة المناسبة أمامهم للانطلاق في فضاء رحب من الإبداع والنجاح والتميز.
وأضاف لقد بات الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، بلدا نموذجا على مستوى المنطقة والعالم، رغم ما يعانيه من ظروف اقتصادية كغيره من دول العالم، إلا أن إرادة جلالته السامية تكاملت مع عزيمة الأردنيين، في أن تكون رؤية التحديث السياسي حاضرة جنبا إلى جنب مع رؤية التحديث الاقتصادي والإداري، لما فيه مصلحة المواطن الأردني.
وأشار مسّاد إلى أن المشاركة السياسية الفاعلة سبيلها المشاركة في انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعات والانخراط في العمل الحزبي والانتخابات البرلمانية، مشددا على أن الواجب الوطني يُحتم على كل واحد منا اختيار المرشح صاحب الكفاءة والقدرة على العمل والعطاء لما فيه مصلحة المجتمع المحلي والوطن ككل.
من جهته، أشار عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إلى أن خطة التمكين السياسي والانتخابي لطلبة كلية الآداب تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم العملية السياسية بشكل عميق، وتمكينهم من المشاركة بفعالية في الانتخابات الطلابية والنيابية، من خلال عقد سلسلة من ورش العمل، المحاضرات، والندوات التي يقودها خبراء ومختصون في الشأن السياسي والانتخابي.
وأكد على أن تمكين الطلبة سياسيًا لا يقتصر على تعليمهم كيفية التصويت فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز قدرتهم على التفكير النقدي، وتقييم البرامج الانتخابية، وصياغة رؤى سياسية قائمة على الفهم العميق للمشهد السياسي، مشددا على أهمية هذه الخطوة لتطوير قادة المستقبل، وضمان مستقبل ديمقراطي لهذا الوطن يتسم بالشفافية والعدالة.
ولفت العناقرة إلى أن تمكين الطلبة سياسيًا، يمثلُ استثمارا في مستقبل الأردن، وضمان ذلك لتحقيق مجتمع يقوم على أسس العدل والمساواة والمشاركة الفاعلة، مشددا على التزام الكلية في ضوء رؤية الجامعة بتثقيف الطلبة وتمكينهم سياسيًا لتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية لديهم، وإعداد جيل قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع، بوصفه واجبا وطنيا يقع على عاتق أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.
ودعا العناقرة طلبة الكلية إلى المشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية والهادفة إلى تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم ومعارفهم وتوسيع مداركهم ليكونوا مشاركين نشطين في الحياة العامة، مدافعين عن حقوقهم، ومساهمين في تطوير وطنهم سيما وأنهم القادرين على بناء مستقبل هذا الوطن وتنميته.
من جهته، أشاد مدير عام مركز نحن ننهض عامر أبو دلو، بجهود جامعة اليرموك التي كانت من أولى الجامعات الأردنية التي بدأت العمل على تمكين طلبتها وبناء قدراتهم في الحياة السياسية، استعداداً للمشاركة في الانتخابات القادمة، لافتا إلى إسهامها في توفير بيئة تعليمية شاملة تعزز التفكير النقدي وحب المعرفة واكتساب المهارات لدى طلبتها، بالإضافة إلى زرع روح المسؤولية والمشاركة الاجتماعية فيهم.
وأضاف أن مشاركة "المركز" في هذه الفعالية تأتي تطبيقا لمحاكاة نوعية للعملية الانتخابية وفق قانون الانتخاب الجديد من خلال انتخابات إلكترونية تتيح الفرصة للشباب والشابات من اختيار ممثليهم، وتنمية شعورهم بالمسؤولية المدنية وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات سواء كناخبين أو مرشحين.
وأشار أبو دلو إلى نشأة مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة عام 2018، مؤكدا إيمان "المركز" بالشباب كعنصر أساسي وفعال في المجتمع الأردني، ولهم القدرة على التأثير في مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وكانت هذه التجربة الانتخابية التي عمل على تنسيقها والإعداد لها مساعد عميد كلية الآداب الدكتور صالح جرادات، قد شهدت ترشح 60 طالبا وطالبة موزعين على القوائم المحلية والقوائم العامة، كما وأُجريت كافة مراحل العملية الانتخابية أمام الطلبة بهدف تعريفهم على مجريات العملية الانتخابية وما يرافقها من طريقة الاحتساب والفرز.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وفدا من المجلس الثقافي البريطاني ضم كل من رئيس الامتحانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا أنس محمد، ومديرة تطوير الامتحانات آلاء الخطيب، ومسؤولة المحاسبة والعمليات سارة الحسون، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين وذلك لاعتماد اليرموك مركزا لعقد امتحان الايلتس "IELTS" في منطقة شمال المملكة.
وأشار مسّاد إلى اهتمام اليرموك بتنمية مهارات طلبتها في مختلف المجالات ومن أهمها تطوير قدراتهم اللغوية في مجال اللغات الأجنبية بشكل عام، واللغة الإنجليزية بشكل خاص، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى لزيادة محتوى المساقات التي تدرس باللغة الإنجليزية لبعض التخصصات، فضلا عن المساقات التي تدرس مهارات اللغة وأساسياتها لكافة طلبة الجامعة، سيما وان اللغة الإنجليزية تعتبر في وقتنا الحالي متطلبا أساسيا لاستكمال الطلبة دراساتهم العليا في مختلف الجامعات الدولية، وقيمة مضافة للخريجين كذلك لتعزيز تنافسيتهم في الحصول على فرصة عمل.
وأكد أن التعاون مع المركز الثقافي البريطاني لاعتماد جامعة اليرموك مركزا لعقد امتحان الايلتس "IELTS" في منطقة شمال الأردن، من شانه ان يذلل الصعوبات أمام الطلبة وأبناء المجتمع المحلي الراغبين بالتقدم للامتحان، حيث أن الجامعة ستتولى وبموجب مذكرة التفاهم التي ستوقع لاحقا بين الطرفين، مهام تسجيل الطلبة وأبناء المجتمع المحلي الراغبين بالتقدم لامتحان "IELTS"، بالإضافة إلى عقده محوسبا داخل الحرم الجامعي.
ودعا مسّاد إلى توسيع أفق التعاون مع المركز الثقافي البريطاني بحيث تشمل عقد محاضرات تحضيرية لإعداد الطلبة لكيفية التقدم للامتحان الايلتس، داعيا إلى إمكانية تخفيض رسوم التقدم للامتحان لطلبة جامعة اليرموك سيما وأن الجامعة وضمن خطتها الطموحة لإيفاد الطلبة تحرص على أن يتحلى طلبتها بمهارات الاتصال والتواصل وأهمها اللغة اللازمة لاستكمال دراساتهم العليا.
بدوره أكد أعضاء الوفد أهمية التعاون مع جامعة أردنية عريقة كجامعة اليرموك التي تتمتع بسمعة علمية مرموقة على المستوى المحلي والإقليمي، مؤكدين أن الشراكة الاستراتيجية بين المركز الثقافي البريطاني وجامعة اليرموك من خلال اعتماد الجامعة مركزا لعقد امتحان الايلتس في منطقة شمال الأردن من شأنه أن يفتح أبوابا للتعاون بين الطرفين في مجالات أخرى من خلال قسم التعليم العالي، وقسم التعليم المساعد في المركز البريطاني وبالتعاون مع السفارة البريطانية في عمان، الأمر الذي سيتيح الفرصة للتعاون بين اليرموك ومختلف الجامعات البريطانية لتوفير الفرصة لطلبة اليرموك لاستكمال دراساتهم العليا في بريطانيا.
وأكد أعضاء الوفد استعداد المركز لعقد المحاضرات التعريفية بالامتحان للراغبين بالتقدم له، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لطلبة اليرموك الراغبين بالتقدم للامتحان للاستفادة المجانية من خدمة "مستشار امتحان الايلتس" التي يوفرها المركز.
وأضافوا أن هذا التعاون جاء استجابة لمتطلبات منطقة إقليم الشمال التي تضم أعدادا كبيرة من الراغبين بالتقدم لامتحان "IELTS" الذي يعد متطلبا أساسيا لاستكمال الدراسات العليا وطلبات الهجرة إلى الدول التي تشترط اجتياز هذا الامتحان لقبول الطلبة في جامعاتها.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، ومساعد مديرة المركز الدكتورة نانسي الدغمي، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.