
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
يُحيي الأردنيون اليوم الأربعاء، السابع من شباط، الذكرى الـ 25 ليوم الوفاء والبيعة: الوفاء للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، والبيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني، عاقدين العزم والإصرار على المضي قدما في مسيرة البناء والتقدم والإنجاز.
وبهذه الذكرى، رفع كل من رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتورة رويدا المعايطة وأعضاء المجلس، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، برقيات لجلالة الملك عبد الله الثاني، لذكرى هذا اليوم.
وتؤكد جامعة اليرموك على عهدها ووفائها لجلالة الملك الباني الحسين بن طلال، ذلك الزعيم العربي والقائد الخالد، الذي نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأمته على مدى 47 عاما، كما وتجدد عهد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني، معبرة عن فخرها بما سَطّرهُ جلالته من إنجازات مُباركة، خلال هذه المسيرة الحافلة بالبناء والتطوير، حيث أرسى جلالته فيها رؤية سامية وواضحة للإصلاح الشموليّ والتطوير ودعم الديمقراطية في الدولة الأردنية، وبِناءِ الحاضرِ والمُستقبل للإنسان الأردني، وصَون حقوق ابنائه، فضلاً عن رعاية جلالته السامية واهتمامه الحَثيث بالشباب الأردني بوصفه مُحرِك التغيير والنهوض والبناء الوطني.
وتُشيد جامعة اليرموك بحكمة جلالته وتوجيهاته السامية في تطوير وتعزيز منظومة المؤسسات الأردنية بشكل عام ومنها المؤسسات التعليمية والجامعية، وما جامعةُ اليرموكِ التي غرس بذرة نشأتها وانجازاتها الملك الباني الحُسين -طيّب اللهُ ثراه-، ويرعاها اليوم الملك المعزز عبد الله الثاني، إلا إحدى مؤسساتنا الأكاديمية التي تبعث على الفخار، وهي تواصل مسيرتها في خدمة قطاع التعليم العالي الأردني من خلال فلسفة قائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد المستشارة الثقافية في سفارة جمهورية الصين الشعبية في عمان مديرة المركز الثقافي الصيني شي وي والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتها للجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
وقال مسّاد إن اليرموك تفتح أبوابها على الدوام لمختلف أنواع التعاون الأكاديمي والثقافي مع الجامعات من مختلف دول العالم مما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية والبحثية في الجامعة، لافتا إلى أن اليرموك تمكنت في الآونة الأخيرة من الحصول على العديد من الاعتمادات الدولية لعدد من برامجها، بالإضافة إلى تمكنها من رفع تصنيفها على المستوى المحلي والعربي والدولي وذلك في مختلف أنظمة التصنيف كـ QS، وTimes.
واستعرض مسّاد نشأة جامعة اليرموك والبرامج الأكاديمية التي تطرحها لمختلف التخصصات والدرجات العلمية، لافتا إلى سعي اليرموك المستمر لتطوير وتحديث الخطط الدراسية لمختلف البرامج الدراسية لجعلها مواكبة لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل في مختلف المجالات من جهة، واستحداث عدد من التخصصات المواكبة للمستجدات العالمية كالذكاء الاصطناعي والفنون الرقمية.
وأشار مسّاد إلى إمكانية عمل السفارة الصينية إلى مد جسور التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك ومختلف الجامعات الصينية الأمر الذي يتيح فرص التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية فيما بينهم، بالإضافة إلى إمكانية استقطاب عدد من مدرسين اللغة الصينية للتدريس في جامعة اليرموك ضمن برنامج حزم اللغات الذي تطرحه الجامعة من خلال مركز اللغات ويدرس فيه أربع مستويات من اللغة الأجنبية (الفرنسية، الصينية، التركية، والألمانية، اسبانية)، والتي جاء طرحها بهدف تنمية قدرات الطلبة اللغوية ورفع تنافسيتهم في سوق العمل الإقليمي والدولي.
بدورها أشادت شي وي بالسمعة الأكاديمية لجامعة اليرموك التي لطالما كانت وما زالت من الجامعات المتميزة والرائدة في المنطقة، مثمنة اهتمامها الدائم بالطلبة الصينيين الدارسين فيها والبالغ عددهم 50 طالبا وطالبة.
وأكدت حرص السفارة إلى تعزيز سبل التعاون بين اليرموك ومختلف الجامعات الصينية من خلال زيادة فرص التبادل الطلابي، وتبادل الزيارات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، وعميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي ربيعات، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، ومساعد مدير المركز الثقافي الصيني في عمان أحمد العقرباوي، وعدد من المسؤولين في الجامعة والسفارة.
وضمن برنامج الزيارة، قامت المستشارة الثقافية الصينية بجولة في مركز اللغات بالجامعة، وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وكلية الفنون الجميلة، بحثت خلالها مع المسؤولين فيها سبل التعاون الممكنة في المجالات ذات الاهتمام المشترك مع مختلف الجامعات الصينية.
قام نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى الربابعة، بجولة ميدانية في المدرسة النموذجية لتفقد فعاليات بدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023/2024، ورافقه خلال الجولة عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، ومدير عام المدرسة الدكتور حمزة الربابعة.
وأكد ربابعة حرص إدارة الجامعة واهتمامها المتواصل بالمدرسة النموذجية لتتمكن من الحفاظ على بيئتها التربوية والتعليمية سليمة ولتكون قادرة على إعداد جيل واع ومتعلم وقادر ومنتم لوطنه وقيادته الهاشمية، مؤكدا أن الحفاظ على البُنى التحتية في المدرسة وصيانتها وتحديثها من الأولويات التي تسعى إدارة الجامعة إلى تحقيقها.
وأشاد ربابعة خلال الجولة على الغرف الصفية في مختلف المراحل الدراسية بالمستوى المتميز للكادر التدريسي والإداري في المدرسة الذين لم يألوا في تزويد الطلبة بمختلف العلوم والمعارف التي مكنتهم من تحقيق الإنجازات المتميزة في المجالات الثقافية والعلمية والرياضية على مستوى محافظة اربد والمملكة، فضلا عن ما يكتسبه الطلبة من المهارات المتنوعة التي أسهمت وبشكل فاعل في صقل وبناء شخصياتهم.
وبدوره أكد مدير عام المدرسة الدكتور حمزة ربابعة أن حرص كادر المدرسة التدريسي والإداري على القيام بالمهام والواجبات المنوطة به على أكمل وجه سعيا منه لتخريج كوكبة من الطلبة المتميزين أكاديميا والقادرين على الالتحاق بالمراحل الدراسية القادمة بكفاءة واقتدار، مثمنا دعم الجامعة الموصول للمدرسة النموذجية وتوفير مختلف المتطلبات والاحتياجات اللازمة لسير العملية التعليمية.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وسماحة المفتي العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، مذكرة تفاهم بين الجانبين، بهدف تفعيل العمل الأكاديمي المشترك في محاكاة المستجدات والنوازل الفقهية والمسائل والقضايا الشرعية على الساحة الوطنية، والتعامل معها برؤى استراتيجية مستقبلية.
وأكد مسّاد خلال استقباله سماحة المفتي العام والوفد المرافق له، أن جامعة اليرموك وتحقيقا لفلسفة رسالتها المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، تسعى لتوثيق علاقاتها مع مختلف الوزارات والمؤسسات الوطنية بما يحقق المصلحة الوطنية.
في ذات السياق، عبر مسّاد عن اعتزاز "اليرموك" بشراكتها وعلاقاتها من خلال كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، مع واحدة من مؤسساتنا الوطنية الشرعية الرائدة المتمثلة بدائرة الإفتاء العام، مشيرا إلى أن تكامل هذه الشراكة يعزز تظافر الجهود الوطنية بخدمة الدين الإسلامي الحنيف ونشر تعاليمه السمحة.
وأشار إلى الدور الوطني والأكاديمي الشرعي الذي تضطلع به كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك، من خلال رفدها لمختلف المؤسسات الدينية في المملكة وخارجها بكفاءات علمية شرعية مؤهلة، الأمر الذي يؤكد جودة المخرجات العلمية لجامعة اليرموك في مختلف البرامج والكليات، مشيدا بالوقت نفسه بالدور الذي تقوم به دائرة الإفتاء العام من تواصل مستمر مع كلية الشريعة، داعيا إلى تعميق التعاون والتشبيك العلمي ما بين كلية الشريعة ودائرة الإفتاء العام بما يخدم الدين الحنيف والبحث العلمي الشرعي ويحقق مصلحة المجتمع الأردني.
وقال سماحته، إن هذه المذكرة مع جامعة اليرموك جاءت ضمن منهج دائرة الافتاء العام في التعاون مع الجامعات الأردنية لتعزيز المنهج الوسطي والخطاب الديني الرشيد، وتدريب الطلبة على منهج الدائرة في الفتوى.
وأضاف أن توقيع هذه المذكرة هي باكورة التعاون بين دائرة الإفتاء وجامعة اليرموك في تبادل الخبرات والتدريب والتشاركية في الأبحاث العلمية، واعتمادية مجلة الفتوى للدراسات والبحوث الصادرة عن دائرة الإفتاء العام لتكون منارة للأبحاث العلمية المحكمة.
وتنص المذكرة، على تبادل الخبرات والزيارات العلمية وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل في مجال الإفتاء والشراكة بين دائرة الإفتاء والجامعة، بالإضافة إلى عقد الدورات التدريبية لطلبة كلية الشريعة في مجال الفتوى واستصدارها وكيفية التعامل معها، وإجراء الدراسات العلمية الشرعية ذات الاهتمام المشترك.
كما ونصت المذكرة على قيام الجانبين، بتقديم خدمات واستشارات أكاديمية تخدم مصالح الفريقين في مواكبة متغيرات العصر وتلبي احتياجات المجتمع المحلي، بالإضافة إلى التعاون في مجال البحث العلمي من خلال رفد (مجلة الفتوى والدراسات الشرعية) وهي مجلة علمية محكمة تصدرها دائرة الإفتاء العام، بالأبحاث الشرعية العلمية، والتنسيق بين الجانبين لتبادل وجهات النظر حول مسائل ذات المصالح المشتركة خلال المنتديات المحلية والدولية التي يكون أحد الفريقين عضوا فيها.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة افتتاح فعاليات ندوة "دور الكوتا النسائية في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة"، التي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وعمادة شؤون الطلبة، بمشاركة الدكتورة جمانة الدهامشة من حزب نماء، والدكتورة بيتي السقرات من حزب عزم، والدكتورة ريم سماوي من حزب الميثاق الوطني.
وأكد سمارة في بداية حديثه على أهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية وضرورة توسيع نطاق مشاركتها خارج نطاق الكوتا النسائية سيما وأن المرأة الأردنية لطالما كانت قادرة على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع الأردني بمختلف قطاعاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وأكد أن جامعة اليرموك كمؤسسة وطنية تؤمن بأهمية دور المرأة وقدرتها على توليها المناصب القيادية، ومشاركتها في دفع مسيرة التطوير والتحديث في جامعة اليرموك نحو الأفضل.
بدوره أشار عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور معتصم الشطناوي إلى أهمية تمكين المرأة من المشاركة في الحياة السياسية وتذليل الصعوبات أمامها لتكون قادرة على الاضطلاع بدورها في المجتمع، لافتا إلى أن الكوتا النسائية كانت بمثابة البداية لتسهيل وصول المرأة للحياة السياسية، مؤكدا ان النساء الأردنيات قادرات على الوصول وتولي المناصب السياسية خارج نطاق الكوتا اذا ما أتيحت لهن الظروف الاجتماعية والاقتصادية الملائمة.
مديرة مركز الدكتورة بتول المحيسن أكدت حرص مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية على تنظيم مختلف الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تعزيز دور المرأة الأردنية وتنمية قدراتها للاضطلاع بدورها في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والأكاديمية والاقتصادية.
وثمنت جهود المشاركات في الندوة اللواتي أثبتن قدرة المرأة الأردنية على الانخراط بالحياة السياسية إلى جانب العديد من المهام المُلقاة على عاتقها.
من جانبها أكدت الدهامشة ن مشاركة المرأة في الحياة السياسية ضرورة وليس ترفا فهو حق سياسي ومدني يضمنه الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية والقوانين والأنظمة، مستعرضة تاريخ مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية حيث كانت أول مشاركة للمرأة في المجالس الرسمية في عام 1978 في ما سمي آنذاك بالمجلس الوطني الاستشاري، ومع انتخابات 1989، فقد شاركت المرأة الأردنية ولأول مرة كناخبة ومرشحة، لكنها لم تحصل على أي مقعد في مجلس النواب عام 1989، في حين فازت مرشحة واحدة بعضوية مجلس النواب في العام 1993 هي توجان فيصل وكانت المرة الأولى في تاريخ البلاد التي تفوز فيها امرأة بمقعد بالبرلمان، لافتة إلى أنه وفي العام 2003 تم تعديل قانون الانتخابات لسنة 2001 حيث تم بموجب القانون إدخال نظام الكوتا النسائية، وتم بعد ذلك تم تخصيص (6) مقاعد للنساء (من أصل 110) في البرلمان.
وأوضحت كيفية تطور نظام الكوتا في قوانين الانتخاب حيث تم في انتخابات مجلس النواب 14 – تخصيص كوتا للنساء لأول مرة، ومن ثم انتخابات مجلس النواب 16 عام 2010 صدر قانون الانتخاب لمجلس النواب حيث أبقى على الصوت الواحد مع زيادة عدد مقاعد البرلمان من (110) الى (120) مقعداً وزيادة المقاعد المخصصة للكوتا من ستة مقاعد الى 12 مقعداً، كما تم زيادة عدد المقاعد المخصصة للكوتا النسائية من (12) الى (15) مقعداً بموجب قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (25) لعام 2012 والقانون المعدل له رقم (28) لعام 2012 ، كما تم استحداث (27) مقعداً للقوائم الوطنية و(108) للدوائر المحلية ليصبح العدد الإجمالي لمقاعد مجلس النواب (150) مقعداً، وفي انتخابات مجلس النواب 18 عام 2016 صدر قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم 6 لعام 2016 وبموجبه فقد تم تخفيض عدد مقاعد المجلس الى (130) مقعداً خصص منها (15) مقعداً للكوتا النسائية بواقع (11.5%) من المقاعد الإجمالية.
بدورها أشارت السقرات إلى أهمية المشاركة السياسية لمختلف أفراد المجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين ومحدثين للتغيير الإيجابي المنشود في المجتمع، لافتة إلى أن الأحزاب ستكون في المرحلة السياسية القادمة في الأردن ذات التأثير الأكبر في رسم السياسات.
وأكدت أن النساء بحاجة للإيمان بأنفسهن بشكل أكبر وأنهن قادرات على خوض المعترك السياسي باقتدار سيما وأن المرأة الأردنية ومنذ نشأة الدولة الأردنية كانت وما زالت الأم والمعلمة والمديرة والنائب والوزير لذلك يجب علينا توحيد الجهود للوصول إلى مشاركة سياسية للمرأة دون الحاجة للكوتا، مشيرة إلى أن إيجابيات الكوتا متمثلة في أنها مكنت المرأة من وضع قدمها على بداية الطريق في الحياة السياسية إلا أنه يتحتم على المرأة الأردنية ان تثبت أنها قادرة أداء هذا الدور.
وتابعت السقرات: إنه لتتمكن المرأة من أداء دورها السياسي يجب أن تتمكن اقتصاديا وأن يتوفر لها الدعم النفسي والظروف العادلة، مشيرة إلى أن من سلبيات الكوتا انها لا تفرز الأفضل دائما.
كما اكدت السماوي أن الكوتا النسائية كانت فرصة للمرأة الأردنية لاثبات ذاتها وقدرتها على المشاركة السياسية الفاعلة، إما كمرشحة أو ناخبة أو متطوعة أو مراقبة، مشددة على أهمية المشاركة في الأحزاب فهي تعتبر القادرة على التغيير الإيجابي السياسي المنشود خلال المرحلة القادمة.
وأشادت بدور جامعة اليرموك واهتمامها الدائم بالمرأة وتمكينها، وتقليدها العديد من المناصب القيادية في الجامعة حيث أنها أثبتت قدرتها على التطوير والتحديث والدفع بعجلة التنمية المستدامة في وطننا الغالي.
وفي نهاية الندوة التي أدراها نائب مدير المركز الدكتور طارق الناصر، أجابت المشاركات على أسئلة واستفسارات الحضور حول مشاركة المرأة السياسية، والأمور المتعلقة بالكوتا.
استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وفدا من شبكة ايراسموس الطلابية في الأردن ESN-Jordan ضم كل من رئيسة الشبكة حنين أبو الهيجا، ونائب رئيس الشبكة غسان العجلوني، والمسؤول المالي سارة ناصر، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
وفي بداية اللقاء أكد مسّاد حرص جامعة اليرموك على توطيد تعاونها مع مختلف الجهات التي تتيح فرص التبادل الطلابي الامر الذي يمكّن طلبة اليرموك من الحصول على منح دراسية لاستكمال دراساتهم العليا في مختلف الجامعات الدولية، أو فرص الزيارات العلمية والثقافية التي تنمي مهاراتهم وتوسع مداركهم من خلال تعرفهم على ثقافات وخبرات متنوعة.
وأشار إلى أن استضافة اليرموك لشبكة ايراسموس الطلابية فرع الأردن ESN-Jordan يعد خطوة مهمة لا سيما وأن هذا الفرع يعتبر الفرع الأول والوحيد لشبكة طلبة إيراسموس الدولية في منطقة الشرق الأوسط مما ينعكس إيجابا على زيادة فرص التعاون والتبادل الثقافي بين اليرموك وبرنامج ايراسموس الأوروبي، وتسهيل دمج الطلبة الدوليين الذين تستضيفهم الجامعات بموجب اتفاقيات التبادل في المجتمعات المحلية.
وأكد مسّاد استعداد اليرموك لإتاحة الفرصة للقائمين على الشبكة لتنفيذ أنشطة وفعاليات الشبكة داخل الجامعة.
بدورها أعربت أبو الهيجا عن شكرها وتقديرها للتعاون الذي أبدته جامعة اليرموك باستضافتها لفرع ESN-Jordan الأمر الذي سيسهم في زيادة نسبة التعاون بين اليرموك بشكل خاص والجامعات منطقة الشرق الأوسط بشكل عام مع برنامج ايراسموس الأوروبي، مؤكدة أنه مشاركة ESN-Jordan في المؤتمرات والفعاليات الدولية ستعمل على زيادة فرص التبادل والتعريف بجامعات المنطقة والتخصصات الرائدة والنوعية التي تطرحها.
وأوضحت ان ESN تضم 515 فرعًا موزعة في 41 دولة حول العالم، وتهدف إلى إنشاء بيئة تعليمية مرنة من خلال دعم وتطوير التبادل الطلابي من مختلف المستويات وتوفير تجربة تعدد الثقافات، ومساعدة الطلبة الدوليين ضمن برامج التبادل على الانخراط في بيئاتهم الجامعية من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية والاجتماعية والعلمية.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي، ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور موسى ربابعة نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية افتتاح الدورة التدريبية "تحديث برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها: المنهاج والأساليب التعليمية والتقييم" التي نظمها مركز اللغات بالجامعة لأساتذة اللغة العربية للناطقين بغيرها وللمحاضرين غير المتفرغين بهدف تعريفهم على سلسلة "مفتاح العربية" التي تصدر عن دار "أكدم" للنشر في تركيا، وتدريبهم على أساليب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وطرق تقييمها.
وشارك في افتتاح الدورة التدريبية عبر تقنية الاتصال المرئي "ZOOM" كل من الدكتور أحمد أغير أقجة المؤسس والمستشار التعليمي لأكاديمية اسطنبول في تركيا، والدكتور محمد أغير أقجة المدير العام لأكاديمية اسطنبول، والأستاذ محمد ناجي المدير التنفيذي لدار النشر أكدم، ومؤلف سلسلة "مفتاح العربية" الدكتور أحمد الرهبان.
وأشار الربابعة إلى أن تنظيم هذه الدورة جاء ضمن سلسلة الدورات التي ينظمها مركز اللغات خلال العام الدراسي 2023-2024 والهادفة لتحديث المنظومة التعليمية في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها من خلال رفد أساتذة البرنامج والمحاضرين غير المتفرغين بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات في هذا التخصص العلمي الهام.
وأشار إلى أن مركز اللغات بالجامعة يستقطب العديد من الطلبة من مختلف دول العالم بموجب الشراكات والاتفاقيات والبرامج الدولية المشتركة مع اليرموك، لافتا إلى أن أساتذة البرنامج من ذوي الخبرة والكفاية العالية قد شاركوا في عمليات التدريس والتدريب في برامج متعددة كبرنامج جامعتي فرجينيا – اليرموك، وبرنامج ريتشموند اريزونا، وبرنامج مشترك مع جامعة كوكوشيكان اليابانية، فضلا عن مشاركتهم في تدريس الطلبة من دول ماليزيا واندونيسيا وألمانيا وفرنسا واسبانيا وغيرها من الدول.
ولفت ربابعة إلى ان مركز اللغات قد بدأ خلال العام الجامعي الحالي باتخاذ إجراءات عملية لتحديث منظومة التعليم والتدريب في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث قام المركز باعتماد منهاج "مفتاح العربية" بعد خطوات مكثفة ومهمة علميا ولوجستيا مع مؤلف المنهاج الدكتور أحمد الرهبان ومع المدير التنفيذي لدار نشر "أكدم" الأستاذ محمد ناجي، وذلك من خلال توفير إمكانية الاطلاع على النسخ الالكترونية من المنهاج، وتزويد المركز بكافة مرفقات البرنامج المتاحة الكترونيا، وتأمين الكتب الخاصة بالمنهاج لتسهيل حصول الطلبة عليها.
بدورها ألقت مدير مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل كلمة أكدت فيها سعي المركز إلى تأطير برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها بالمعايير الدولية من خلال طرح تسعة مستويات في تعليم اللغة العربية وفق معايير المجلس الأمريكي للغات الأجنبية "اكتفل" ومعايير الاطار الأوروبي المرجعي المشترك لتعليم اللغات "سفر"، لافتة إلى أنه تم دمجها في وصف مرجعي خاص بجامعة اليرموك لمستويات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ليكون مرجعا دقيقا في المجال يرافقه مراجعة ونقد المختصين الأكاديميين في الإطارين الأمريكي والاوروبي لتعليم اللغات الأجنبية.
وأشارت إلى أن المركز قد اعتمد سلسلة "مفتاح العربية" للتعليم في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها ابتداء من الفصل الثاني من العام الجامعي 2023-2024، موضحة ان هذه السلسلة تصدر عن دار "أكدم" في تركيا لمؤلفيها الدكتور أحمد الرهبان، وراوية المحني، ومعتصم حمد، مثمنة جهود الدكتور الرهبان لتطوعه لتدريب الأساتذة على المنهاج والتعريف به.
وأوضحت قنديل ان "مفتاح العربية" يدرس في مئات المراكز العلمية والأكاديمية والجامعات التركية، وفي العديد من مدارس الأئمة والخطباء فيها، وفي معاهد وجامعات عالمية في أمريكا وروسيا والنرويج والسويد وألمانيا وفنلندا وبلغاريا واوزبكستان واليونان والسعودية والامارات العربية المتحدة، حيث تم إعداد السلسلة في عدة مستويات وكتب مع مراعاة اتباع معايير الإطار الأوروبي المرجعي في تعليم اللغات، وتقديم المادة العلمية بطريقة تفاعلية تهدف إلى اكساب الطلبة المهارات اللغوية الأربعة القراءة والكتابة والمحادثة والاستماع فضلا عن تركيزها على البعد التواصلي في التعليم.
وتتضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تستمر لمدة أربعة أيام مناقشة مجموعة من الموضوعات سلسلة مفتاح العربية، وأساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وكيف ندرس الاستماع؟، وملحوظات حول أسئلة الاختبار من متعدد، ومهارة القراءة واستراتيجيات تدريسها، وكيف نقيم الكتابة في المستويات B1 ,B2 حسب الإطار الأوروبي المرجعي المشترك لتعليم اللغات؟.
كتب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، مقالا في جريدة الرأي، بعنوان " عيدُ ميلادِ المَلك... مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها"، أكد فيه أن رأس مال الدولة الأردنية وثروتها، هو العنصر البشري.
وشدد مسّاد في مقاله على أن جلالته عَكف ومنذ توليه سُلطاته الدستورية في العام 1999 على إيلاء التعليم الذي يُعتبر كَنز الوطن ومَورده جُل العناية والاهتمام، لدوره الجوهري في بناءِ كفاءة العُنصر البشري الأردني وتطوير إمكاناته، الذي ساهم ويساهم في نهضة التعليم في العديد من دول المنطقة.
وتاليا نص المقال:
عيدُ ميلادِ المَلك... مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها
يُمثل عيدُ ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين مُناسبةً غالية على قلوب الأردنيين، فهو المَثل الأعلى، الذي يقتدي به أبناءُ شعبهِ، لِما للهاشِميين من مَكانة عالية لدى الأردنيين، بما قدموهُ على مَر التاريخ حيثُ كانوا الجامع الأول للأردنيين حولهُم، وهي رسالة بليغةٌ للعالم مفادُها أن الأردن أسرة واحده تلتّفُ حول قيادتها الهاشمية، التي أسهمت وبشكلٍ جليّ في بناء وطنٍ مُتماسك حافل بكافة المبادئ الدينية والإنسانية الجامعة غير المُفرّقة، وطنٌ مُتسامحٌ مِعطاءٌ، رغم شُحِ إمكاناته.
فالأردن يَعتبِرُ رأس مَاله وثروتهُ عُنصره البشري، حيثُ عَكف جلالته ومنذ توليه سُلطاته الدستورية في العام 1999 على إيلاء التعليم الذي يُعتبر كَنز الوطن ومَورده جُل العناية والاهتمام، لدوره الجوهري في بناءِ كفاءة العُنصر البشري الأردني وتطوير إمكاناته، الذي ساهم ويساهم في نهضة التعليم في العديد من دول المنطقة.
وفي هذا المقام لا بُدّ لنا أن نشير إلى ما قدّمته الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك التي تحمِلُ عنوان "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة"، من رؤيةً ثاقبةً نحوَ ما يكتنِفُ ملفَّ التعليم من تحديات كبيرة توجب بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحُلول الناجعة لها، وُصولاً إلى نظامٍ تعليميٍّ حَديث، يُشكِّلُ مُرتكزًا أساسيًّا في بناء المُستقبل الزاهر الذي يسعى إليه الأردن.
وقد أكد جلالته فيها على أن كُلَّ أردنيٍّ يَستحقُّ الفرصة بأن يتميزَ وأن يُبدعَ وأن ينفتِحَ على الثقافات، وأن ذلك يقعُ على عاتَقِ الجميع، شعباً وحكومةً ومؤسساتً خاصةً وعامة، لتوفير البيئة الحاضنة لبناء القُدرات البشرية من خلال منظومة تعليمية سليمة، ودعا جلالته إلى مواكبة رَكبِ الحضارةِ وتطوُّرِ العلومِ والمعارِف في ضوءِ ما يشهَدُهُ العالَم من تطوُّرٍ تكنولوجيٍّ هائِل، وحَث العُنصرَ البشريَّ الأُردُنيّ إلى امتلاكِ المهارات وتوسيع المدارك ولا سيما الاتصال والتواصُل ومبادئ العمل المهنية والتحليل والتفكير الناقد للمُشاركة الفاعلة في إنتاج المعرفة وتطويرها، إيماناً من جلالته بمِحوريَّةِ التعليم العالي كقطاعٍ استراتيجيٍّ أساسيٍّ لا غِنى عنهُ في نهضةِ الأُردُنِّ الشّاملة.
فكانت تلك الورقة الملكية بما حوتهُ من نظرةٍ طَموحَةٍ من جلالته بأن يكون للأردُنِّ تجرُبةٌ جاذِبةٌ مُؤثِّرةٌ في الآخرين عنوانُها التميُّزُ والنّجاح، ليبقى وطنُنا ومؤسساتِهِ التعليميّةِ رائداً وقائداً لمسيرة تحديث التعليم في العالم العربي، وسبّاقاً في إحداث التحوُّلِ نحوَ مُجتمع المعرفة، فجاءت الورقة بمثابَةِ خارِطَةِ طريقٍ، ودعوةٍ من جلالته نحو التوجُّهِ لتحقيق الريادةِ الإقليميّةِ والعالَميّة في مؤسسات التعليم العالي الأردني مُتمثِّلَةً في الجامعات وذلك بما تضمّنتهُ من طُروحاتٍ خلّاقة تعكِسُ رؤيةً ملكيةً واقعيةً لجميع التحديات التي تُواجه هذا القطاع الذي يُمثِّلُ أَحَدَ أهمِّ الثّرَواتِ الوطنيّةِ ومداخيل الأردن الرئيسة.
أما جامعةُ اليرموك فهي سبّاقةٌ على الدوام لالتقاط الرّسائل الملكية السامية وترجمتها على أرض الواقع، والسّيِر على هَديِ جلالة الملك ورؤاهُ، تُولي العُنصُرَ البشريَّ الأولويّةَ لتحقيقِ البرامِجِ التنمويّةِ ولتمكينِ الجامعة من دُخولِ سوق المُنافَسَةِ العالميّة، لا سيما ما تعلّق منها بالاقتصاد المعرفِيِّ القائِمِ على رأسِ المالِ البشريّ سواء كان أكاديميًّا أو إداريًّا أو الطالب الذي يُعتبرُ العُنصُرَ الديناميكيَّ والمُحرِّكَ الأساسيَّ في الجامعة، نظراً لما يمتَلِكُهُ الشبابُ من طاقاتٍ هائلة وإمكاناتٍ مُتجدّدةٍ يجبُ استثمارُها، فأهمية تحفيز الشباب على الرّيادَةِ والإِبداعِ والتميُّز هو حَجرُ الأساس لكثيرٍ منَ الخرائِطِ والسّياساتِ التنمويّةِ الناجحةِ والرؤى الإصلاحيّةِ في الجّامعات.
كما أن بِناءُ الإنسانِ المُتعلِّمِ القادِرِ على المُشارَكةِ الفاعِلَةِ يُلزِمُ أن يكونَ مُسلّحاً بالعِلمِ والمهاراتِ جنباً إلى جنب، حيثُ حرَصَت الجامعةُ عبرَ برامِجَ وخُطَطٍ أكاديميّةٍ وأُخرى لا منهجيّة على تزويدِ طلبَتِها بالمهاراتِ الذاتيّةِ ومهاراتِ الاتّصالِ والتّواصُل، والمُرونةِ العقليّةِ والحِوار والقُدرَةِ على تقبُّلِ التّغييرِ والتّأقلُمِ مَعَه، وفي خِضَمِّ ذلك لم تُغفل الجامعةُ الجَّانِبَ التّقنيّ الذي يتعلّقُ بالتعامُلِ مَعَ الحَوسَبَةِ والرَّقمَنَةِ والذّكاءِ الاصطناعيّ وغيرِها مِنَ التّقنيّاتِ والمهاراتِ التّخصُّصيّة.
أما ما نستلهِمُهُ في هذه المُناسبة الغالية من مؤشّرات مُرتبطة بما يريدُه سيّد البلاد للوطن وإنسانه، فتتركز في ضرورةُ تكثيفِ الجُّهودِ المبذولةِ لتطويرِ (الجامعات) والارتقاءِ بها لاسيما وأنها لا تزالُ تُعاني من عَثَراتٍ ومُعيقات كضَعفِ البُنى التحتيّة التي يرتَكِزُ عليها تفعيلُ الرّيادَةِ الجّامعيّةِ التي لن تتحقّقَ دونَ النُّهوضِ بالعمليّةِ التدريسيّةِ برُمّتِها، والبحثِ العِلميِّ الجّادِّ والرّصين المَربوطِ بقضايا المُجتَمَعِ واحتياجاتِه، ودونَ أن تمتلِكَ الجامعات ميّزَةً تنافُسيّةً جاذبة، إضافةً إلى وُجوبِ الاستفادَةِ مِنَ الخِبراتِ العالميّةِ للجّامِعاتِ الرّائِدَة عن طريقِ برامِجِ التّوأَمَةِ والشّرِاكات البحثيّة، وتفعيلِ القياداتِ الشّبابيّة، وإيجادِ وتعزيزِ رُؤيَةٍ وثقافَةٍ رائدة وامتلاكِ إمكانيّاتٍ ماديّةٍ وبشريّةٍ مؤهَّلَة.
في عيدِ ميلادِ القائد ثَمّةَ الكثيرُ من الرّسائِلِ التي يجب أن نتفحّصَها في ميادينِ العَمَلِ والبِناء في مُختَلَفِ مؤسّساتِنا وقِطاعاتِنا، وعلى رأسِها الجّامِعات التي تُعتَبَرُ حواضِن فكريّة وثقافيّة، وبيوتَ خِبرَةٍ، يجبُ أن تُسهِمَ إسهاماً حقيقيّاً في رِفعَةِ الوطَنِ وإِعلاءِ شأنِه.
كُلُّ عامٍ وجلالةُ سيّدنا والوطن والشعب الأُردُنيّ الأبيّ بألفِ خير.
تتشرف كل من رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتورة رويدا المعايطة وأعضاء المجلس، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بأن يرفعوا إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، خالص عبارات التهنئة والمباركة السعيدة، بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ 62، داعين العلي القدير أن يُعيده على جلالته والأسرة الأردنية الواحدة بالعز والفخار.
وإذ تشارك جامعة اليرموك، الوطن الغالي، الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة، فإنها، تنظر بعين الفخر والاعتزاز لمسيرة جلالته الزاخرة في خدمة الإنسان الأردني والوطن المُفدى، مسيرة عنوانها العمل والعطاء والإنجاز والهمة العالية، التي قادت الوطن وأبناءه لنهضة شاملة سياسيا وتعليميا واجتماعيا واقتصاديا وإداريا.
كما وأن جامعة اليرموك، وفي غمرة هذه الاحتفالات الوطنية، لتُحيي المواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتاجها القدس الشريف، ودور جلالته في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومساعي جلالته واتصالاته الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لوقف العدوان السافر الذي يتعرض له الأهل في قطاع غزة، وجهوده في دعم وتأكيد الحق الفلسطيني في مختلف المنابر.
كل عام وجلالة الملك والعائلة الهاشمية والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.