
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
وقعت جامعة اليرموك والمحكمة الدستورية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي من خلال تبادل الخبرات العملية والعلمية ونشر المعرفة في مجال العدالة الدستورية.
قال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إن الجامعة ومن خلال إيمانها بالعمل التشاركي مع المؤسسات الوطنية، تفخر بأن تكون أولى الجامعات الاردنية التي توقع مذكرة تفاهم مع المحكمة الدستورية، شاكرا انفتاح المحكمة على المؤسسات الأكاديمية.
وأضاف أن الشراكة مع المؤسسات الوطنية تأتي في إطار الخطط التنفيذية لجامعة اليرموك، مؤكدا أن نقل المعرفة العملية من خلال المحاكاة يضع الطالب على الطريق الصحيح، معربا عن استعداد جامعة اليرموك للتعاون مع المحكمة الدستورية، بكوادرها ومرافقها لتنظيم الفعاليات والنشاطات التي تخدم التعاون الثنائي.
من جهته، أكد رئيس المحكمة الدستورية محمد المحادين، اهتمام المحكمة بان يدرك الشباب أهمية وجود رقابة دستورية مستقلة على التشريعات كضمانة لحماية الحقوق الأساسية للمواطن، باعتبار الدستور هو القانون الأسمى في الدولة، وان احكامه ومبادئه تعبر عن وجدان الأمة وثوابتها.
وثمن المحادين اهتمام جامعة اليرموك، بتعزيز التعاون مع المحكمة الدستورية، بوصفه فهما عميقا لأهمية التشاركية في عمل مؤسسات الدولة، من أجل نشر الوعي بالمبادئ والحقوق الدستورية وتعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء لدى ابناء الوطن.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم ضمن برنامج بدأته المحكمة الدستورية لمد جسور التعاون مع الجامعات الوطنية، ضمن خطة لنشر الثقافة الدستورية والتعريف بدور المحكمة الدستورية ومهامها وطبيعة الاختصاص الذي تباشره بالإضافة الى تبادل الخبرات العملية والمعرفية وتنظيم الفعاليات الضرورية لذلك.
وحضر توقيع المذكرة، كل من عميد كلية القانون الدكتور يوسف عبيدات، ورئيس قسم القانون العام الدكتور حازم توبات.
استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وفدا من جامعة كلية بهانج الماليزيةUCYP ضم كل من مدير مركز تطوير اللغة العربية الدكتور أحمد بن محمد دين، ومدرس اللغة العربية الأستاذ كمال العقربي، حيث تأتي هذه الزيارة لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي القائم بين الجانبين في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية.
وأكد مسّاد في بداية اللقاء حرص اليرموك على التشبيك والتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية والجامعات الإقليمية والدولية وذلك في إطار سعيها المستمر لتطوير العملية التعليمية والبحثية فيها، وتبادل الخبرات والمعارف التي تنعكس إيجابا على المستوى العلمي والثقافي لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وطلبتها، مشيرا إلى أن اليرموك وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية تعمل على تحديث وتطوير الخطط الدراسية لمختلف برامجها لتكون مواكبة لتطورات والمتغيرات في المجالات المختلفة، إضافة إلى استحداثها لتخصصات جديدة فريدة ونوعية على مستوى المنطقة.
وأشاد بالعلاقات الأكاديمية القائمة بين اليرموك وكلية بهانج الماليزيةUCYP والتي تستقبل اليرموك بموجبها الطلبة الماليزيين لمواصلة دراستهم الجامعية في تخصصات الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية، مؤكدا أن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من الكليات المتميزة في الجامعة وتضم نخبا أكاديمية لا يألوا جهدا في تزويد الطلبة بعصارة علمهم وخبراتهم لتمكينهم من اكتساب العلوم الشرعية بمختلف حقولها وفهمها بالطريقة الصحيحة.
وأضاف أن مركز اللغات بالجامعة يعتبر أحد نقاط القوة التي تتميز بها اليرموك حيث يطرح المركز برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها الذي يستقبل سنويا العديد من الطلبة من مختلف بلدان العالم، لافتا إلى ان المركز قام بتطوير هذا البرنامج فأصبح يتضمن تسعة مستويات مصنفة حسب معاييرACTFL الأمريكية، وCEFR الأوروبية، وتم رفد البرنامج بالأساتذة المتميزين القادرين على تعليم مهارات اللغة المختلفة بطرق ممتعة وسهلة للطلبة غير الناطقين بالعربية.
بدورهم ثمن أعضاء الوفد الاهتمام الذي توليه اليرموك للطلبة الماليزيين الدارسين فيها، مشيدين بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك على المستوى الإقليمي ومدى تميز خريجيها من الطلبة الماليزيين الذين أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم في مختلف المواقع التي تقلدوها في ماليزيا.
كما أكدوا حرص كلية UCYP على ابتعاث المزيد من طلبتها لمواصلة دراستهم في جامعة اليرموك نظرا لتميزها في طرح تخصصات الشريعة الإسلامية واللغة العربية على مستوى المنطقة، داعيين إلى توسيع شبكة هذا التعاون لتشمل المزيد من التخصصات التي تسهم في دفع المسيرة التعليمية في اليرموك والكلية نحو الأفضل.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الادكتور محمد طلافحة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
في سياق خطتها الاستراتيجية، القائمة على التطوير والتحديث في مختلف المجالات وخصوصا الاكاديمية والتدريسية، قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على استحداث تخصصين جديدين في جامعة اليرموك، هما ماجستير هندسة وإدارة الإنشاء في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية وبكالوريوس التكنولوجيا المالية في كلية الأعمال، اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2023-2024.
وقال عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، إن برنامج الماجستير في هندسة وإدارة الإنشاء، يمثل إضافة نوعية إلى قائمة البرامج الأكاديمية المتميزة في الكلية، إذ يُعد هذا البرنامج الذي يحاكي متطلبات العصر شاهدا على التزام جامعة اليرموك في تحديث منظومة التعليم الهندسي في الأردن بحيث يكون برنامجا مصممًا لإعداد جيل من المهندسين القادة في قطاع هندسة وإدارة الانشاء، كما يُعد هذا البرنامج خطوة هامة نحو تطوير الدراسات العليا في مجال التعليم الهندسي في الأردن.
وأضاف أن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في الجامعات الأردنية، إذ تم تصميم خطته الدراسية، بحيث يكون البرنامج مزيجاً متوازناً من المساقات الأكاديمية الحديثة والأدوات التكنولوجية المتقدمة في مجال هندسة وإدارة الإنشاء، مبينا أن البرنامج يُقدم تجربة تعليمية متميزة من خلال تركيزه على الجوانب العلمية لتصميم الهياكل، وسلوك مواد الإنشاء، وميكانيكا الإنشاء، وتصميم العقود الإنشائية، وفنون فض النزاع، وإدارة الجودة الشاملة، والأبنية الخضراء، والمدن الذكية، وإدارة معدات الإنشاء الثقيلة، إضافة إلى أحدث تكنولوجيا وأساليب الإنشاء.
وأكد العتوم أن تركيز البرنامج على مواضيع تطبيقية في مجالات التخطيط، الجدولة، والميزانية، وكل ما يساهم في إنجاح المشاريع الإنشائية يعد ميزة إضافية لممارسي مهنة الهندسة الذين يرغبون في شحذ مهاراتهم وتحسين معارفهم، لافتا إلى أن الطلبة الذين سيلتحقون بالبرنامج سيستفيدون من خبرات أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية الذين لديهم أحدث الأبحاث في مجال إدارة وهندسة الانشاء، الأمر الذي سيسهل عليهم خوض تجربة علمية وعملية متميزة وغنية في مجال البحث العلمي.
وتابع: ان هذا النهج العلمي والعملي لا يعزز التجربة التعليمية فحسب، وإنما يعزز الابتكار والريادة في مجال البحث العلمي، كما ويعكس التزام جامعة اليرموك في دعم التنمية الاقتصادية ورؤية التحديث الاقتصادي، والمساهمة في نمو واستدامة قطاع البنية التحتية والإنشاء والدفع نحو مستقبل أخضر ومستدام للجميع.
من جهته، قال عميد كلية الأعمال الدكتور ميشيل سويدان، إن التكنولوجيا المالية، أو "الفينتك" باتت مجالًا مهمًا في عالم الأعمال والخدمات المالية، مؤكدا أن تخصص التكنولوجيا المالية، يعتبر مجالًا مثيرًا ومتناميًا في عالم اليوم، كما ويشهد هذا التخصص اهتمامًا متزايدًا من الشركات المالية التقليدية والشركات الناشئة والمستثمرين.
وتابع: تبرز أهمية هذا التخصص في ظل التطور التكنولوجي والتحول الرقمي المتزايد والسريع في القطاع المالي، حيث تعتمد المؤسسات المالية على التكنولوجيا لتحسين كفاءة العمليات وتقديم خدمات مبتكرة، وعليه يحتاج السوق إلى خبراء في تكنولوجيا المعلومات الذين يدركون تحديات وفرص التحول الرقمي في القطاع المالي ويمكنهم تطبيق التقنيات والحلول المناسبة.
وأكد سويدان أن هذا التخصص يلبي حاجة السوق ويسد الفجوة الناتجة عن ندرة البرامج التي تعمل على المجالات المالية والتكنولوجية معاً، والتي تنسجم مع التوجهات العالمية والإقليمية والمحلية لمواكبة رقمنه القطاع المالي.
وعما يتميز به هذا البرنامج، أشار سويدان إلى أن خطته الدراسية تحتوي على العديد من المختبرات التطبيقية ضمن المساقات الاجبارية التي يدرسها الطالب، مما يعزز المهارات التقنية لدى الطلبة، إضافة إلى إدراج عدد من المساقات الموطنة في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب لتلبية المجالات المعرفية المتعلقة بالتكنولوجيا المالية والتي سيتم تدريسها من قبل أساتذة أصحاب التخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي، علم البيانات، الأمن السيبراني وإدارة تطبيقات قواعد البيانات، وهذا يعتبر إضافية نوعية للبرنامج حيث سيحصل الطلبة على الجانب التطبيقي والمهارات التكنولوجية المطلوبة بشكل متخصص وعلى مستوى عالٍ من الاحترافية.
ولفت إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى إعداد كفاءات مؤهلة للعمل في المؤسسات المالية بكافة أنواعها بما ينسجم مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية، وتزويد متخذي القرار بمهارات التكنولوجيا المالية وتمكينهم من مواكبة المستجدات والتطورات الحاصلة في القطاع المالي، وإعداد خريجين بقدرات عملية ومهارات تقنية تمكن الخريج من الالتحاق بسوق العمل دون الحاجة للانتظار لفترة طويلة حتى يحصل على الوظيفة المناسبة.
مسّاد: نؤمن أن وجود "اتحاد طلبة" قوي يعني جامعة قوية ومتطورة
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، أنه سيتم إجراء انتخابات مجلس اتحاد الطلبة للدورة 29 بعد شهر رمضان المبارك، مشددا على أن إجرائها يُمثل أولوية خلال الفصل الدراسي الثاني.
وأضاف خلال جلسة حوارية نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع المبادرة الطلابية "حوارية اليرموك"، بحضور مجموعة من طلبة الجامعة ومساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي الملكاوي ونواب ومساعدي العمداء لشؤون الطلبة في الكليات، لمناقشة وعرض تعليمات اتحاد الطلبة رقم (2) لسنة 2024، أن "اليرموك" وامتثلا لتوجهات الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك تضع كافة إمكاناتها وجهودها في سبيل إنجاز هذا الاستحقاق الانتخابي الطلابي، وخروج هذه الانتخابات بالصورة الأفضل التي تحقق رسالة الجامعة وأهدافها.
وأشار مسّاد إلى أهمية وجود اتحاد طلبة يُمثل طلبة جامعة اليرموك تمثيلا حقيقيا وعادلا، ويعكس اهتمامات وأهداف الجامعة و"الاتحاد" في تعزيز القيم الوطنية المتمثلة بالولاء والانتماء، وتوظيف امكانياتهم بما يحقق دورهم المجتمعي والوطني، مبينا أن الجامعة أصدرت تعليمات اتحاد الطلبة الجديدة، بما يتوافق وأفضل الممارسات الانتخابية الطلابية مع إضافة بعض الخصوصية فيما يتعلق بجامعة اليرموك.
وتابع: أبرز هذه التعديلات تتمثل بنظام "كوتا" خاصة بالطالبات، فقد حرصت الجامعة على وجود تمثيل عادل لطالباتها في مجلس اتحاد الطلبة بما يتوافق مع نسبتهن من المجتمع الطلابي، وبما يلبي ضرورة وجودهن في المجلس لتمثيل القضايا المتعلقة بالطالبات تحديدا.
وشدد مسّاد على أن "اليرموك" لن ترضى بأقل من عملية انتخابية ترقى لمستوى وحجم تاريخها العريق، وتفرز مجلس اتحاد قوي، لافتا إلى أن وجود "اتحاد طلبة" قوي يعني جامعة قوية ومتطورة، من خلال رؤية الجامعة إلى أن "اتحاد الطلبة" هو عامل رئيس ومهم من عوامل نجاح الجامعة وتقدم مسيرتها.
وعرض مساعد مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة موفق البطاينة، أبرز التعديلات والتي تضمنتها تعليمات اتحاد الطلبة لسنة 2024، مبينا أن هذه التعليمات جاءت منسجمة مع قانون الانتخاب ونظرته المستقبلية في التدرج بزيادة عدد المقاعد المخصصة للدائرة العامة والمبنية على أساس قوائم وكتل حزبية وسياسية ابتداء من 10% في المجلس الحالي.
كما بلغ مجموع عدد الدوائر المحلية (54) دائرة محلية خُصص لها (63) مقعداً، إضافة الى استحداث دائرة عامة على مستوى الجامعة خُصص لها (6) مقاعد يتم الترشح والاقتراع فيها على أساس القوائم المغلقة تُشكل وفقاً لشروط منصوص عليها ومحددة، أبرزها وجود طالبة واحدة ضمن المرشحين الثلاثة الاوائل، وكذلك طالبة ضمن المرشحين الثلاثة التاليين.
وأوضح البطاينة، أنه يشترط أن تشتمل القائمة على عدد من المرشحين موزعين على ما لا يقل عن ثلثي كليات الجامعة المختلفة، كما اشترطت هذه التعليمات ان لا يقل عدد المرشحين المشكلين للقائمة عن ثلثي عدد المقاعد المخصصة للدائرة العامة ولا يزيد عددهم كذلك عن عدد المقاعد المخصصة، كما وفرت هذه التعليمات حافزاً كبيراً للطالبات بتخصيص "كوتا"
وبين أن التعليمات الجديدة، اتجهت (مرحلياً) إلى عدم تفعيل او اعتماد العتبة وذلك من أجل إبقاء فرص التنافس متاحة أمام جميع القوائم.
وحول آلية الاقتراع، قال البطاينة أن التعليمات الجديدة أتاحت لجميع الطلبة حق الترشح والاقتراع في جميع دوائر انتخابات مجلس اتحاد الطلبة؛ بحيث ينتخب الطالب مرشحاً واحداً من مرشحي دائرته المحلية المسجل فيها؛ وفق نظام الصوت الواحد، كما ويحق للناخب صوتاً آخر في الدائرة العامة على مستوى الجامعة ينتخب فيه قائمة مغلقة حيث يؤشر فيها على ورقة اقتراع أخرى أو ضمن دفتر الإقتراع٠
وفي ختام الجلسة، دار نقاش موسع عرض فيه الطلبة من مختلف الكليات آرائهم ووجهات نظرهم حيال هذه التعليمات الجديدة، مؤكدين أهمية هذه انتخابات اتحاد الطلبة في صقل شخصية الطالب الجامعية، بما يحقق ويلبي تطلعات الدولة والجامعة في بناء جيل شباب واع مدرك لمختلف التحديات وقادر على العطاء والانجاز.
قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على تغيير مسمى كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك، لتصبح كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بناء على تنسيب مجلس أمناء الجامعة، اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2023-2024.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، إن المسمى القديم للكلية، يأخذ مساحة ضيقة تم الأخذ به منذ سنوات طويلة، يقتصر في مضمونه وخططه على تدريس وتخريج "مدرس تربية رياضية"، علما أن مصطلح التربية الرياضية يعني تهيئة جسم الرياضي لأداء النشاط الرياضي، وعليه فالمسمى القديم لا يواكب الاتجاهات الحديثة والتطور الهائل ومجالات العمل المتعددة التي باتت موجودة في المجال الرياضي.
وأضاف أن تغيير مسمى الكلية إلى مسماها الجديد، يأتي في سياق الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، بتحويل كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة إلى كلية تطبيقية، تكون نسبة المواد العملية التطبيقية فيها ما يعادل 52% من مساقاتها الدراسية، مبينا أن هذا التغيير في المسمى يساعد في ربط العلوم المتمثلة بالجوانب التطبيقية في المجال الرياضي والتداخل الكبير والمتكامل بينها وبين العلوم الأخرى كالعلوم التربوية والنفسية وعلوم الحركة البشرية والصحة والرياضة ووظائف الأعضاء للرياضيين وغير الرياضيين والتشريح والتغذية وعلوم الإدارة والتدريب والرياضة للجميع.
وتابع: يرتبط التغيير الجديد لمسمى الكلية، برياضة ذوي الإعاقة أيضا، لافتا إلى أن غالبية العلوم السابقة التي تم ذكرها لا ترتبط بالمسمى القديم للكلية "التربية الرياضية" إلا بجزء بسيط، كما وأن ذاك المسمى القديم غير معتمد في التصنيفات الاكاديمية الدولية.
وشدد ذيابات على أن المسمى الجديد للكلية يواكب الاتجاهات المستحدثة عالميا، فيما يخص النشر العلمي والبعثات والتبادل الطلابي والشراكات الدولية، كما وأنه يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والعربي والعالمي.
وأشار إلى تعدد مجالات العمل بالنسبة لخريج الكلية ضمن المسمى الجديد، حيث إدارة الأندية ومراكز الصحة واللياقة البدنية والتغذية الرياضية وتدريب الفرق والاستثمار الرياضي والتسويق والسياحة الرياضية، بالإضافة إلى مجالات التعليم والتدريس.
شاركت جامعة اليرموك في فعاليات المعرض الدولي Q8 EDUEX للتعليم العالي والذي تم عقده في دولة الكويت الشقيقة، واستمر لمدة يومين، حيث شاركت اليرموك في هذا المعرض من خلال جناح خاص أعدته الجامعة بهدف التعريف بجامعة اليرموك وتطورها وتقدمها في التصنيفات العالمية، بالإضافة الى التعريف بالبرامج الأكاديمية التي تطرحها لمختلف الدرجات العلمية، واستقطاب الطلبة الكويتيين الراغبين بالدراسة في الأردن.
وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد أن مشاركة اليرموك في مثل هذه المعارض الدولية يأتي ضمن سلسلة الفعاليات والأساليب التسويقية التي تنتهجها الجامعة من أجل تعريف الدول العربية والأجنبية على حد سواء بالتطورات الكبيرة التي تشهدها جامعة اليرموك في مختلف المجالات، وتسويق كافة برامجها الأكاديمية النوعية المواكبة للتطورات الحديثة في الحقول المعرفية، والتي من خلالها تحرص الجامعة على تأهيل طلبتها وإعدادهم وفق أعلى معايير التعليم الجامعي الدولية ليكونوا على قدر عالٍ من الكفاءة لدخول سوق العمل المحلي والدولي .
وأشار مساد إلى أن مثل هذه المشاركات في معارض التعليم العالي الدولية تسهم في استقطاب الطلبة الدوليين للدراسة في الجامعة بما يعزز التنوع الثقافي والتبادل الحضاري في جسمها الطلابي وما يشكله ذلك من اثر ايجابي على موقع الجامعة من التصنيفات العالمية للجامعات في هذا المجال من جهة، ولما يشكله تواجدهم من رافد لموارد الجامعة ويعزز دورها الوطني في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي الاردنية في هذا المجال وتشجيع السياحة التعليمية في الاردن على حد سواء.
ويذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شاركت أيضا في هذا المعرض بالإضافة إلى الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة الأميرة سمية للعلوم والتكنولوجيا.
وقد قام السفير الأردني في دولة الكويت الشقيقة سنان المجالي بزيارة المعرض وتفقد الأجنحة الأردنية المشاركة، حيث قدمت رئيس قسم الاعلان والتسويق في الجامعة شذا سعدون ايجازا للسفير حول أهمية تكاتف الجهود الوطنية والتعاون بين الجامعات ووزارة التعليم العالي والتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والسفارات الأردنية في مختلف الدول العربية والأجنبية من أجل تقديم صورة تليق بجامعاتنا الأردنية العريقة ويعزز الجهود الوطنية لاستقطاب الطلبة الدوليين وتنشيط السياحة في بلدنا الأردن.
استقبل نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، وفدا من جامعة بيروت العربية، ضم رئيس الجامعة الدكتور وائل عبد السلام، وأمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، بحضور مساعد رئيس الجامعة – مدير دائرة الموارد البشرية الدكتور زياد زريقات.
وأكد سمارة، حرص جامعة اليرموك واهتمامها، بتوسيع شبكة علاقاتها مع مختلف الجامعات العربية والدولية، مشيدا في ذات السياق، بالسمعة الاكاديمية والتاريخية المعروفة لجامعة بيروت العربية في المجتمع الأردني، بوصفها مقصدا لكثير من الطلبة الأردنيين الذين التحقوا بكلياتها المختلفة وتخرجوا منها.
وقدم سمارة شرحا عن نشأة الجامعة ومسيرتها وكلياتها وبرامجها الاكاديمية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى مراكزها العلمية وما تضطلع به من دور ريادي على صعيد البحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرا إلى رؤية الجامعة وتطلعاتها المستقبلية فيما يخص خطتها الاستراتيجية في التوسع بكلياتها وبرامجها العلمية.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تحرص وفق خطتها ومسيرتها إلى تعزيز مكانتها وحضورها الأكاديمي فيما يخص التصنيفات الدولية، لافتا إلى حصول الجامعة على شهادة "الخمس نجوم" في نظام التقييم العالمي QS Stars للجامعات من "أول مرة" تتقدم فيه لهذا التقييم، وتقدمها (200) مرتبة في تصنيف "كيو اس" العالمي للجامعات للعام2024، لتصبح ضمن الفئة 1001-1200، إضافة إلى ما حققته الجامعة من تقدم في تصنيف التايمز العالمي على مستوى جامعات قارة آسيا لعام 2023، لتُصبح في الفئة (400-351).
من جهته، شدد عبد السلام، على تطلع جامعة بيروت العربية، لتعميق علاقاتها مع واحدة من الجامعات الأردنية والعربية العريقة كجامعة اليرموك، المعروفة بأصالتها الاكاديمية ومكانتها وجودة مخرجاتها، ودورها الرائد فيما يخص التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وابدى استعداد جامعة بيروت العربية، لتوثيق علاقاتها مع جامعة اليرموك، من خلال الاتفاق على جملة من المبادئ والأسس المشتركة للتعاون العلمي والبحثي، عبر مذكرة تفاهم، تُأطر للعلاقة اكاديمية نموذجية، من شأنها التطوير وتعميق الجهود العلمية بما يعزز مكانة ومسيرة هاتين الجامعتين العربيتين العريقتين.
ترأس رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الجلسة الأولى للمجلس الاستشاري لبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين في كلية العلوم التربوية.
وأكد مسّاد أهمية "برنامج إعداد المعلمين"، كونه يتماشى واهتمام الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك بتطوير المنظومة التعليمية وتمكين فئة المعلمين، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها كلية العلوم التربوية في استيفاء متطلبات الاعتماد المحلي والدولي في مختلف جوانب البرنامج، بما في ذلك مستوى الخريجين وآليات التقييم وجودة التدريس والمحتوى التدريسي.
ولفت إلى ضرورة استقطاب الطلبة الدوليين إلى البرنامج، بما يتماشى مع رؤى التحديث الاقتصادي التي نادى بها جلالة الملك، موضحا أهمية ذلك في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي في الميدان التربوي.
في ذات السياق، قدم عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين عرضا تقديما، بين فيه التطور الذي تحقق في البرنامج على مدار 3 سنوات، مشيرا إلى تطور الدبلوم من حيث التخصصات التي يضمها، والمسارات التي يدرس فيها المعلمون الطلبة من المبتعثين وعلى نفقتهم الخاصة، بالإضافة إلى التطور في أعداد المعلمين الطلبة.
وقدم الشريفين توضيحا لطبيعة المساقات التي تُدرس في البرنامج وأبرز المحاور التي تتضمنها، مبينا أنواع التقييم التي يتعرض لها المعلمون الطلبة، وأهمية تقديم الدعم والإرشاد والتغذية الراجعة المستمرة لهم.
وأشار إلى عمليات ضبط الجودة في الدبلوم ابتداء من اختيار المعلمين الطلبة واللقاءات التعريفية، وتحديد الطاقة الاستيعابية في قاعات الدبلوم، بالإضافة إلى العمل المستمر على تطوير أدوات التقييم، وعمليات توحيد القياس والمعايرة الداخلية والخارجية، وعقد مجلس الممتحنين وغيرها من العمليات التي يتضمنها إطار الجودة في الدبلوم.
كما وعرض الشريفين الخطة التنفيذية لبرنامج الدبلوم التي بنيت أهدافها استنادا إلى تحليل نتائج التقييمات المختلفة وانسجاما مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، مبينا أن عقد المجلس الاستشاري لجلساته الدورية يأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير التعليم، والحفاظ على جودة الأداء وتقديم تدريب نوعي للمعلمين الطلبة في كافة التخصصات، بوصفهم ذوي دور حيوي فاعل في العملية التعليمية.
من جانبها، قدمت قائد ضبط الجودة والاعتماد في برنامج الدبلوم الدكتورة رشا الحوراني، عرضا لأدوات ضمان الجودة في البرنامج، من حيث المواءمة في مساقات الدبلوم بين الاعتماد المحلي ومعايير المعلمين ومعايير الاعتماد العالمي في برامج إعداد المعلمين CAEP، بالإضافة إلى تحليل نتائج التقييم للطلبة في مساقات الدبلوم وتحديد هدف أو Target في النماذج القائمة على تحليل أداء الطلبة؛ لتحديد نقاط القوة وفرص التطوير في البرنامج. كما أوضحت آلية تقييم المساقات وتوزيع استبانات الرضا على المعلمين الموجهين والمديرين في المدارس الشريكة.
وأشارت إلى تحليل آراء المعلمين الطلبة في استبانات الخبرة المدرسية، وتوعيتهم حول التعامل مع فئات متنوعة من الطلبة، وأدوات تقييم أثر البرنامج لدى الخريجين العاملين في الميدان التربوي ومديريهم، مع الإشارة إلى العمل وفق خطة لاستقطاب شرائح وجنسيات مختلفة للدراسة في برنامج الدبلوم، والتسويق للبرنامج بالتعاون مع الجهات الشريكة في مديريات التربية والتعليم الخاص.
وتخلل الجلسة الاستماع إلى اقتراحات التطوير من أعضاء المجلس، وكتابة الإجراءات العملية لتطبيقها، سعيا للتغلب على التحديات وفرص التطوير التي كشفها تحليل الأداء في النماذج المختلفة.
يذكر أن المجلس يضم في عضويته كل من مدير التربية والتعليم لقصبة إربد الدكتور حمزة نجادات، والممثل عن القطاع الخاص الدكتور وصفي الهزايمة، ومن الجامعة كل من مدير مركز التعلم الالكتروني ومصادر التعليم المفتوحة الدكتور علاء المخزومي، ومدير مركز الحاسب والمعلومات الدكتور إسلام مغايرة، والكادر الإداري والتدريسي في برنامج الدبلوم، إضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية العلوم التربوية.
أنهى 40 طالبا من كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، برنامجا تدريبيا عمليا على برنامج حجوزات الطيران- جاليليو، بالتعاون مع الملكية الأردنية، التي عملت على تحميل البرنامج العالمي لحجوزات الطيران Galileo المعمول به عالمياً لدى المطارات وشركات الطيران المختلفة على أجهزة الحواسيب في مختبر الكلية مجانا.
وقال عميد الكلية الدكتور أكرم رواشدة، إن هذا البرنامج التدريبي يمثل ثمرة التعاون ما بين الملكية الأردنية وجامعة اليرموك لتحقيق الفائدة لأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة قسم الإدارة السياحية فيما يلبي متطلبات سوق العمل وتسليح طلبة الكلية بالمهارات اللازمة للحصول على فرص عمل في القطاع السياحي المحلي والعالمي بعد تخرجهم.
وأضاف أن ثلاثة من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم السياحة والسفر، بالإضافة إلى 40 طالباً في تخصص الإدارة السياحية شاركوا في هذا التدريب، كما وتم منح الطلبة شهادة معتمدة صادرة عن " شركة عالية الخطوط الجوية الملكية الأردنية - Galileo "
وأكد رواشدة أن الكلية تسعى دائما لتوفير أفضل البرامج والوسائل المتعلقة بتأهيل وتدريب الطلبة للعمل مباشرة في شركات السياحة والسفر وشركات الطيران بالتعاون مع الشركات الرائدة في هذا المجال، لضمان كفاءة خريجيها ودخولهم سوق العمل المحلي والعالمي.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.