
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
-العيسوي يؤكد أهمية دور الشباب والجامعات في دعم وإبراز موقف الأردن وجهود الملك لنصرة الأشقاء الفلسطينيين
- المتحدثون: مواقف الملك المشرفة والشجاعة تجاه فلسطين وأهلها تعبر عن وجدان وضمير كل الأردنيين
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أهمية دور الشباب والجامعات، كحاضنة لهم ولإفكارهم، في مساندة موقف الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، وإبراز رسالة الأردن الحضارية والإنسانية وثوابته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال لقائه اليوم الاثنين، في الديوان الملكي الهاشمي رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وعددا من الطلبة وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي.
وتناول العيسوي، في مستهل حديثه، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك المتواصلة والمكثفة، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في قطاع غزة، ومساعيه مع الجهات الفاعلة على الساحة العالمية، لضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام.
وقال العيسوي إن جلالة الملك، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي السافر، يقود جهوداً كبيرة من أجل وقف استباحة دماء الأهل في غزة، ووقف دوامة القتل والتدمير، وحماية المدنيين، وكسر الحصار الخانق، وغير الإنساني على غزة، ووضع حد لسياسة التجويع الكارثية التي ترتكبها إسرائيل، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مستمر ومتواصل، والتحذير من تبعات وتداعيات استمرار هذه العدوان.
وأضاف أن جلالة الملك يشدد، في جميع لقاءاته واتصالاته، مع زعماء وقادة المجتمع الدولي على مواقف الأردن الصلبة المستمرة، وجهوده المكثفة لدعم الشعب الفلسطيني، وحشد التأييد الدولي لوقف إطلاق النار في غزة، والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين خارج آراضيهم، وضرورة وضع حد لتفاقم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الأهل في القطاع، وحماية المدنيين، وكذلك وقف دوامة العنف والاعتداءات التي يتعرض لها الأشقاء في الضفة الغربية.
وأشار بهذا الصدد، إلى أهمية جولة جلالة الملك الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية، من ناحية توقيتها ومضامين المواقف التي عبر عنها جلالته، لجهة تشخيص حقيقة معاناة الشعب الفلسطيني الإنسانية وتداعياتها، والتأكيد على ضرورة إنهائها، ووضع حد للغطرسة الإسرائيلية، والعمل الجاد لإيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الحكيمة، يوظف مكانته الدولية لحشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على حجم المأساة، التي يواجهها الأشقاء، وما لحقه من ظلم واضطهاد على مدى العقود الماضية، والمعاناة الإنسانية التي يمر بها، وكذلك حث المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر، والإجراءات التعسفية بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أن القضية الفلسطينية، تعتبر قضية مركزية بالنسبة للأردن، ويشكل حلها العادل والشامل، مصلحة وطنية عليا، موضحا أن جلالته يكرس جهوده واتصالاته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، على مختلف الصعد والمستويات، وفي جميع المحافل الدولية، وبما يجسد رؤية جلالته بأنّ الهمّ الفلسطيني هو همٌّ أردني، وأنّ قضية فلسطين، هي قضية الشعب الأردني، مثلما هي قضية الشعب الفلسطيني، وأنّ مستقبل المنطقة واستقرارها وأمن شعوبها، مرتبط بحلّ الدولتين الذي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة على الأرض الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار العيسوي إلى أن جلالة الملك، حامل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، يبذل كل الجهود للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها.
واشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية، حيث عبرت جلالتها عن الضمير الإنساني، حينما صمت الكثيرون، لافتا إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشراف سموه على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.
وأكد العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية سيواصل جهوده لضمان وصول وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة والضفة الغربية، ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية.
وقال إن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان كما سيتم استقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.
واختتم العيسوي حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يكون الجميع يداً واحدة، والعمل على رص الصفوف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، بمواقف الأردن ومبادئه وثوابته التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جهتهم، عبر المتحدثون، في مداخلاتهم خلال اللقاء، عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك المشرفة والشجاعة، وجهوده لنصرة الأشقاء في فلسطين، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، والتي تعبر عن وجدان وضمير كل الأردنيين.
وأكدوا وقوفهم صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، داعمين لجهود ومواقف الرامية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والإجراءات التعسفية والانتهاكات الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية، ورفض عمليات التهجير، مشيرين إلى أن مواقف جلالة الملك الداعمة للقضية الفلسطينية وإنصاف الشعب الفلسطيني، كانت قبل وأثناء وبعد العدوان الإسرائيلي على غزة، وستبقى متواصلة.
وبينوا أن مواقف الأردن متقدمة، على جميع المواقف، لافتين بهذا الصدد، إلى سحب السفير الأردني من إسرائيل وعدم السماح للسفير الإسرائيلي العودة إلى عمان، وإلى إرسال مستشفى أردني ميداني جديد إلى غزة، وتنفيذ عمليات إنزال جوي، ومواصلة تسيير قوافل المساعدات الإغاثية والطبية جوا وبرا.
وقالوا إن هذه المواقف المشرفة والشجاعة، ليست بغريبة على الهاشميين، صنّاع المجد والتاريخ، الذين سطروا أروع التضحيات في الدفاع عن أمتهم وفلسطين والقدس.
وأشاروا إلى أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، كان سباقا، كما هو دوما، في إسناد الأشقاء من خلال تقديم المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية، إضافة إلى الحراك السياسي والدبلوماسي، الذي يقوده جلالة الملك دوليا وإقليميا، لوقف العدوان وإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية، معتبرين أن هذه الجهود الملكية، تجسد المواقف الأردنية التاريخية الثابتة، قيادة وشعبا، تجاه الأشقاء في فلسطين، والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة وسعيهم لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في إبراز وحشية العدوان الإسرائيلي من قتل للأطفال والنساء والشيوخ، التي عبرت عنها خلال مقالها في صحيفة واشنطن بوست ومقابلاتها مع محطات تلفزة عالمية.
وأشادوا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرص سموه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته الميدانية لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب، معربين عن اعتزازهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للمستشفيات الأردنية الميدانية.
وقالوا إن مواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، لا يستطيع أحد المزاودة عليها أو التشكيك بها، وأن مواقفه تجاه ما يواجهه الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، سيخلدها التاريخ، لتضاف إلى سجل مواقفه التاريخية المشرفة، تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ودفاعه عنها في جميع المحافل.
وأكدوا بأن الأردن سيبقى قويا، بقيادته ووعي شعبه ووحدته الوطنية، في مواجهة التحديات، وسيبقى الوفي لرسالته الثابت على مبادئه تجاه أمته، وأنهم سيكونون بالمرصاد لمن يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره ، أو العبث بنسيجه الاجتماعي ولحمته الوطنية، أو التشكيك بمواقفه الراسخة.
كما قام الوفد بزيارة الأضرحة الملكية، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.
أكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، حرص جامعة اليرموك واهتمامها، بتعزيز النشاطات اللامنهجية لطلبتها، وإعداد الشباب الجامعي لتحقيق الشخصية المتوازنة المتكاملة، من خلال تنمية مهاراتهم واستثمار طاقاتهم بما يعود بالنفع على جامعتهم ومجتمعهم ووطنهم.
وأضاف خلال استقباله رئيس مجمع مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الأردن الدكتور موسى الأخرس، أن دعم هذه النشاطات الطلابية يأتي تعزيزا لرسالة الجامعة في تشجيع الطلبة وغرس ثقافة الإبداع والتميز لديهم، معبرا عن فخره بإنجازات طلبة الجامعة من مختلف الكليات والأقسام الاكاديمية.
وأثنى مسّاد على جهود طلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وما ينفذونه من نشاطات هندسية وتكنولوجية متنوعة، وحضورهم اللافت في مختلف المسابقات والفعاليات، لافتا في الوقت نفسه إلى النشاطات البارزة لطلبة معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الكلية، والتي ما كانت لتكون لولا جهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية ورعايتهم ودعمهم لمختلف النشاطات الطلابية.
وأشاد الأخرس بالنشاط المتميز لفرع جامعة اليرموك بمجتمعاته الثمانية، مشيرا إلى أن هذه الزيارة كانت لتسليط الضوء على الدعم المتواصل للفرع الطلابي في جامعة اليرموك ولفتح باب التعاون للاستمرار في السير على خطى التميز والإبداع وتحقيق التنافس للأفرع الطلابية على مستوى العالم.
وكان الأخرس قد التقى باللجان الطلابية للفرع وللمجتمعات الطلابية لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمي في جامعة اليرموك، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومشرفي المجتمعات المختلفة في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وخلال اللقاء قدم الطالب علي جواهرة مسؤول الفرع الطلابي في جامعة اليرموك بالنيابة عن جميع زملائه نبذة عن جميع الفعاليات التي تقدمها جميع المجتمعات التابعة للفرع، وخططهم المستقبلية لتنظيم مؤتمرات ومسابقات والمشاركة في أحداث محلية وعالمية.
كما وتخلل اللقاء حوار مع الطلبة للإجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم المختلفة
استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وفدا من المعهد الثقافي الإسباني ضم كل من ميشيل قاقيش المسؤول الإداري والمالي في المعهد، والدكتورة المودينا حسن ومنسقة التعليم في المركز، وتأتي هذه الزيارة لبحث سبل التعاون الممكنة بين الجانبين.
وأكد مسّاد خلال اللقاء الاهتمام الذي توليه اليرموك بتطوير المهارات اللغوية لطلبتها من خلال طرحها لحزم اللغات ومن ضمنها اللغة الإسبانية، مشيرا إلى أهمية تعلم الطلبة لمهارات الاتصال والتواصل باللغة الإسبانية ليتمكن الطلبة بذلك من مواصلة دراساتهم العليا او الحصول على فرص العمل المناسبة لهم في سوق العمل الإقليمي والدولي.
وأشار إلى إمكانية توسيع شبكة التعاون مع المعهد الثقافي الإسباني من خلال استقطاب مدرسي اللغة الإسبانية للتدريس في مركز اللغات وفي برنامج الاسباني – انجليزي في كلية الآداب، إضافة إلى إمكانية اعتماد مركز اللغات في اليرموك كمركز دولي لعقد امتحان اللغة الإسبانية DELE لا سيما وأن المركز يضم حاليا 325 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات الذين يواصلون دراستهم ضمن حزم اللغة الإسبانية بمختلف المستويات، مؤكدا استعداد اليرموك لاستقبال الطلبة الإسبانيين الراغبين بتعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وبدورهم أشاد أعضاء الوفد بالسمعة العلمية المتميزة للجامعة، مؤكدين استعداد المعهد للتعاون مع جامعة اليرموك من خلال تعزيز سبل تعليم وتعلم اللغة الإسبانية، مشيرين إلى حرص المعهد على مد جسور التعاون بين اليرموك والسفارة الإسبانية لتسهيل استقطاب مدرسي اللغة الإسبانية.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، والدكتور نضال القطامين، مذكرة تفاهم بين الجامعة والدولية لتجسير الخدمات الأكاديمية، لمساعدة مبتعثي الجامعة في إكمال دراستهم العليا، واستقطاب طلبة أجانب للالتحاق في برامج جامعة اليرموك الاكاديمية المختلفة.
وقال مسّاد، إن "اليرموك" وفق خطتها الاستراتيجية، فإنها تمتلك رؤية طموحة فيما يخص ملف الابتعاث، باعتباره أحد أهم الوسائل لتطوير العملية الاكاديمية في مختلف كليات الجامعة، لما يكتسبه الطلبة المبتعثون إلى أرقى الجامعات العالمية من فوائد جمة، تتمثل في نقل العلوم والخبرات، بما يخدم التنمية المستدامة الوطنية ويدفع بالجامعة ومسيرتها إلى الأمام.
وأكد مسّاد إيمان جامعة اليرموك، بأن الموارد البشرية تُمثل رأس مال حقيقي، ينبغي الاستثمار به، وعليه حرصت وتحرص الجامعة على تطوير مهارات طلبتها وتعزيزها والبناء عليها، كما وعمدت إلى إدماج حزم مساقات لعدد من اللغات الأجنبية كالفرنسية والإسبانية والتركية والألمانية والصينية في الخطط الدراسية لبرامج البكالوريوس اعتبارا من العام الجامعي الماضي.
من جهته، أكد القطامين أهمية الشراكة وتوقيع هذه المذكرة، مع جامعة وطنية لها مكانتها وعراقتها والمتمثلة بجامعة اليرموك، مشيدا بما شهدته وتشهده الجامعة من تطوير في نوعية برامجها الاكاديمية، وحضورها وتفاعلها الواسع مع مجتمعها المحلي.
وأشار إلى أن الدولية لتجسير الخدمات الأكاديمية، هي مؤسسة أكاديمية معتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تأسست عام 1996م وتسعى لخدمة قطاع التعليم في الأردن، لافتا إلى أن خريجي جامعة اليرموك، مشهود لهم بالكفاءة العلمية والمهارات العملية، الأمر الذي يعكس عمق الرسالة التي تؤمن بها هذه الجامعة، والمتمثلة في إعــداد الكفــاءات المميزة فــي مختلــف حقــول كلياتها العلمية والإنسانية والصحية.
وتنص مذكرة التفاهم، على قيام الدولية لتجسير الخدمات الأكاديمية باطلاع الجامعة على إمكانية إيجاد برامج مشتركة على مستوى كافة الدرجات العلمية ما بين الجامعات الأجنبية المرموقة وجامعة اليرموك، كما وتلتزم الشركة بتوفير كافة الخبرات المجانية المتعلقة بالخدمات الجامعية لجامعة اليرموك كـ (إرشاد المبتعثين وتأمين القبولات الجامعية لهم في مختلف التخصصات المطلوبة) من أعرق المؤسسات التعليمية الأجنبية المعتمدة.
وحضر توقيع الاتفاقية، كل من نائبي رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى مساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي الملكاوي الاحتفال الذي نظمته دائرة العلاقات العامة والإعلام بالتعاون مع دائرة الخدمات العامة، بمناسبة يوم الشجرة، أمام مبنى متحف التراث الأردني.
وأكد ملكاوي حرص اليرموك على الاحتفال سنويا بيوم الشجرة لما يعكسه الغطاء النباتي والمساحات الخضراء داخل الحرم الجامعي من منظر جمالي للجامعة، فضلا عن أهميتها للبيئة والمناخ، مؤكدا على ضرورة تعزيز الوعي بين أعضاء أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلبة بأهمية المحافظة على الأشجار والاعتناء بها مما ينمي شعور الانتماء للأرض والوطن لديهم.
وأشاد بالجهود التي يبذلها العاملين في قسم الزراعة بدائرة الخدمات العامة وحرصهم الدائم على العناية بالغطاء النباتي من الأشجار ونباتات الزينة داخل الحرم الجامعي.
وخلال الاحتفال بيوم الشجرة الذي حضره عميد كلية الآثار والانثروبولوجيا الدكتور مصطفى النداف، وعدد من المدراء والمسؤولين في الجامعة، كرّم الملكاوي عددا من كوادر قسم الزراعة.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، والمدير العام لمؤسسة النبأ الأردنية لإدارة وتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية الدكتور مأمون عياصرة، مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى تعاون الجامعة والمؤسسة لعقد مؤتمر محكم بعنوان "الإعلام المعاصر بين إدارة الصراع والعنف ونشر ثقافة الاعتدال والسلم وانعكاسه على أمن المجتمعات".
وأشار مسّاد إلى أن "اليرموك" تضم كلية الإعلام التي تعد من الكليات المتميزة، وخرجت أجيالا من الإعلاميين والصحفيين الذين أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم محليا وعربيا ودوليا، مشيدا بسعي كلية الإعلام نحو تطوير وتحديث خططها الدراسية، بحيث تصبح مواكبة للتطورات والتغيرات المتسارعة في مجال الإعلام الرقمي، لتواصل مسيرتها في تقديم كفاءات قادرة على الانخراط بالعمل الإعلامي الحديث بمختلف وسائله.
وأكد أن تنظيم مؤتمر "الإعلام المعاصر بين إدارة الصراع والعنف ونشر ثقافة الاعتدال والسلم وانعكاسه على أمن المجتمعات" بموجب هذه المذكرة سيشكل قاعدة متينة لبيان الدور الذي يقوم به الإعلام في إدارة الصراع وتشكيل آراء وتوجهات المجتمعات، وتوجيه الرأي العام، فضلا عن الدور التوعوي للإعلام في التصدي لظاهرة العنف ونشر ثقافة السلم والاعتدال.
بدوره، استعرض عياصرة نشأة "مؤسسة النبأ" عام 2013 والتي تعمل على تنظيم المؤتمرات العلمية المحكمة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى مساعدة الباحثين على نشر أبحاثهم العلمية في قاعدة البيانات "سكوبس".
وأشار إلى أن تعاون "المؤسسة" مع كلية الإعلام في جامعة اليرموك لتنظيم هذا المؤتمر، يأتي انطلاقا من السمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك بشكل عام ومن تميز النخب الأكاديمية وخريجي كلية الإعلام بشكل خاص، موضحا أنه سيتم من خلال هذا المؤتمر بيان دور الإعلام في التنمية البشرية والاجتماعية والتوعوية، ودوره في تعزيز العلاقات الدولية وإدارة النزاعات والصراعات.
ونصت المذكرة على تعاون الطرفين في تشكيل لجنة علمية للمؤتمر وتحديد محاوره وأهدافه، وتحديد أوراق العمل المشاركة ومراجعتها وتحكيمها، وتصميم الموقع الالكتروني للمؤتمر وإدارته، وتشغيله وتسويقه، على أن يتم تحديد موعده لاحقا.
وحضر توقيع المذكرة نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة والدكتور سامر سمارة، وعميد كلية الإعلام الدكتور أمجد القاضي.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، وضمن احتفالات اليوبيل الفضي بجلوس جلالة الملك عبد الله الثَّاني على العرش، رعت عميد كلية الطب الأستاذ الدكتورة منار اللوما، بحضور مساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي الملكاوي، انطلاق فعاليات مشروع العيادة المتنقلة الذي تنفذه كلية الطب بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية تحت شعار "جينا لعندك".
وبدأت أولى فعاليات مشروع العيادة المتنقلة، الذي يهدف إلى تقديم خدمات الوقاية الصحية والكشف المبكر، في مبنى بلدية رابية الكورة / لواء الكورة، وتكوّن فريق العيادة من أخصائيين من أساتذة كلية الطب، ضم كل من الدكتورة دينا قعدان، الدكتورة هديل هيلات ، الدكتور محمد مقابلة، الدكتورة بتول الدوس، الدكتورة جمانة السليمان، الدكتورة اسيل غرايبة ، الدكتورة أسماء المنيص ود. "محمد أكرم" عواد، وبمشاركة مجموعة من طلبة الكلية.
وقدمت العيادة خدمات التشخيص والاستشارات الطبية المجانية لأبناء المجتمع المحلي، كالفحص المبكر لمرض ارتفاع الضغط والسكري، استشارات طب الأسرة، نمو وتطور الأطفال في مختلف المراحل العمرية، جلسات التوعية والتثقيف الصحي لتعزيز أسلوب حياة صحي.
وقالت اللواما إن إطلاق مشروع العيادة المتنقلة، يأتي في غمرة احتفالاتنا الوطنية بمناسبة سامية هي اليوبل الفضي لجلوس جلالة الملك على العرش، كما ويعكس هذا المشروع الطبي دور ومسؤولية جامعة اليرموك تجاه مجتمعها المحلي، وعليه جاء الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة بالعطاء والعمل وخدمة أبناء المجتمع.
وأشارت إلى أنه سيتم تنفيذ مشروع العيادة المتنقلة في مناطق مختلفة من المملكة، شاكرة الجهات التي ساهمت وستساهم في تنفيذه، بما يخدم ويحقق المصلحة العامة.
من جهته، أثنى الملكاوي على هذا المشروع الطبي النبيل لجامعة اليرموك، الذي يشارك فيه طلبة كلية الطب، لافتا إلى أهميته في تعزيز احساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم، وصقل شخصياتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل مع مجتمعهم وتقديم الخدمة الطبية في الميدان.
في ذات السياق، أكدت مساعد عميد كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع - مديرة العيادة المتنقلة الدكتورة علا سوداح، على ما يمثله هذا المشروع من أثر إيجابي وخدمة مجتمعية تعمل على تعزيز انخراط الطلبة، أطباء المستقبل، في مجتمعهم وبيئتهم.
أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور موسى ربابعة، على أهمية مكتبة الحسين بن طلال، في تعزيز المنظومة الاكاديمية والعلمية والبحثية والثقافية في جامعة اليرموك.
وأضاف خلال جولة تفقدية في المكتبة، رافقه فيها مديرها الدكتور أحمد أبو دلو، أن جامعة اليرموك، وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية، تدعم رؤية مكتبة الحسين بن طلال في الوصول إلى الريادة والتميز في خدمة البحث، والثقافة، والتعلم، بامتلاك أفضل ما في العالم من مصادر المعلومات الرائدة وتقديمها إلى مجتمع الجامعة والمجتمع المحلي، مثنيا على جهود الكوادر البشرية في المكتبة، ومساهمتهم الفاعلة في تعزيز أدوارها ومسؤولياتها.
وأشار ربابعة إلى دور مكتبة الحسين بن طلال في توفير مصادر المعلومات التي تفي باحتياجات مستخدمي المكتبة ومعالجتها وتنظيمها وترتيبها بأسلوب فني قائم على المواصفات المكتبية المتقدمة والممارسات الحديثة، وما توفره من وع كاف لدى مستخدميها، يمكنهم من الاستفادة الكاملة من هذه المصادر التي تتيحها من خلال آلية تقوم على التعليم المستمر والتدريب للمستفيدين.
وأكد أهمية الدور الذي قامت وتقوم به مكتبة الحسين بن طلال، فيما يخص المجتمع المحلي والتواصل مع فعالياته الثقافية المختلفة، بوصفها أحد الأدوار والمسؤوليات التي تضطلع بها جامعة اليرموك تجاه مجتمعها المحلي، من خلال سلسلة الفعاليات والمؤتمرات والمعارض الثقافية والأدبية المتنوعة.
من جهته، أكد أبو دلو، على أن مكتبة الحسين بن طلال، ستواصل دورها الرائد في خدمة الجامعة ومسيرتها، من خلال رسالتها القائمة على ضمان نجاح التدريس والبحث العلمي والتعاون مع جميع الشركاء لاختيار مصادر المعلومات وحيازتها، وتحليلها وتقييمها، ومعالجتها فنيا ومهنيا وإتاحتها للاستخدام؛ لتمكين المستفيدين من تنمية حاجاتهم إلى المعرفة، والعلم، والبحث العلمي انسجاما مع دور وأهداف الجامعة في شتى المجالات العلمية التعليمية.
وأشار إلى سعي مكتبة الحسين بن طلال الدائم إلى توفير بيئة مناسبة للتعليم والبحث العلمي باستخدام مصادر المعلومات التي تعزز مبدأ فعالية التعلم والتدريس، وتنمية الخبرات الفردية، والنشاط الإبداعي والتوعية والمشاركة الفعالة لجميع المستفيدين.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور موسى ربابعة نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية افتتاح فعاليات الندوة الحوارية "دور المرأة في المجالس المنتخبة في التمكين السياسي والمساءلة المجتمعية" التي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة ضمن مشروع "نزاهة: تعزيز المساءلة المجتمعية وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من تحقيق الحوكمة الرشيدة" الممول من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية - بعثة الاتحاد الأوربي في الاردن .
وشارك في فعاليات الندوة رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات النائب أسماء الرواحنة، والنائب الدكتورة صباح الدردور، وأعضاء مجلس محافظة اربد كل من ليلاس الدلقموني، ورولا بطاينة.
وأكد ربابعة في كلمته أن "اليرموك" أطرت في تاريخها حضورا كبيرا للمرأة بكافة المواقع والمجالات التي لا نملك إلا أن نفخر ونعتز بها، مؤكدا أنها استطاعت وبدعم القيادة الهاشمية أن تخط طريقها باقتدار ونجاح، وأسهمت في النهوض والتطوير في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية وغيرها.
وأكد أن مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية يسعى على الدوام لدعم المرأة الأردنية وتمكينها وتعزيز قدراتها، مشددا على ضرورة أن تولي الجامعات مسؤولية إجراء الدراسات التي تنهض بالمرأة وتنمي قدراتها وتلبي طموحاتها بصورة مستمرة.
وأشار ربابعة إلى أن المرأة الأردنية تمكنت من تحقيق المكانة التي تستحقها، انطلاقا من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بتحديث المنظومة السياسية بحيث تتمكن المرأة الأردنية من الاضطلاع بدورها النهضوي في كافة مناحي الحياة.
وأكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، على أن دعم المرأة الأردنية وتمكينها في مختلف المجالات هو عنوان عمل المركز والهدف الرئيس الذي يسعى إلى تحقيقه مسترشدا الطريق من توجيهات جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمين.
وأشارت إلى أن ندوة اليوم تأتي لمناقشة عنوان كبير من عناوين التنمية الوطنية، وهو المجالس المنتخبة التي تمثل هويتنا الديمقراطية، مشيرة إلى أن المرأة التي باتت عنوانا للتميز والإنجاز والتمكين السياسي والمساءلة المجتمعية، التي نرى فيها نهجا إداريا نوعيا لتمكين الفئات التي تحتاج إلى تمكين لا لأنها ضعيفة أو مهمشة، ولكن لأنها قادرة على استثمار الفرص إذا أتيحت لها، ولأنها قادرة على البناء والعطاء مهما كانت الظروف.
وضمن فعاليات الندوة تمت مناقشة عدة محاور حول "دور البرلمانيات في التمكين السياسي والمساءلة المجتمعية"، و"دور مجالس المحافظات في تمكين المرأة من ممارسة أدوراها الخدمية وتعزيز المشاركة المجتمعية"، و"المرأة في البلديات وتكامل الأدوار المجتمعية لتحقيق الشراكة الفعالة".
وخلال الندوة أكدت النائب الرواحنة أهمية تمكين المرأة كونها تمثل نصف المجتمع عددا وتربي وترعى النصف الآخر، فلا بد أن يكون لديها إلمام في الموضوعات السياسية التي تعتبر البنية الأساسية التي سوف تؤدي بناء أعمق وأكبر في وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار، مشيرة إلى أن "التمكين" يكون من خلالها وضع برامج متخصصة وواضحة ومعدة بدقة تتناسب وطبيعة وبيئة المجتمع الأردني بحيث تجعل هذه البرامج المرأة على دراية كاملة بالقوانين ويمكنها من محاسبة من يضع هذه القوانين ومن ينفذها.
وشددت على أهمية الأحزاب والبرامج الحزبية، وضرورة مشاركة المرأة في الأحزاب، بالإضافة إلى أهمية مجالس المحافظات في خدمة التنمية المحلية.
بدورها أكدت النائب الدردور ان البرامج التي تستهدف المرأة وتمكينها عليها أن تكون برامج هادفة وشاملة لمختلف مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والبيئية والتعليمية والاقتصادية، فضلا عن أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والدراسات البحثية التي تستهدف المرأة وتؤثر بشكل إيجابي على تمكين المرأة بمختلف أدوارها.
فيما أوضحت البطاينة ان التمكين السياسي للمرأة يعتبر أحد المجالات المهمة للعمل في المجالس المنتخبة وغير منفصل عن باقي المجالات، مشيرة إلى أن مجالات التمكين متعددة وبحاجة للعمل معا وبشكل متوافق يتناسب مع الأولويات وتحديد الاحتياجات مما يخدم العمل السياسي.
وشددت على ان التمكين السياسي بحاجة إلى نقل الخبرات والمعارف والمهارات بين أفراد المجتمع بحيث لا تكون مجالس المحافظات منغلقة على نفسها وإنما تعتمد على التشاركية في العمل بين المؤسسات والأفراد، لافتة إلى ان المرأة في الأردن قد خطت خطوات جيدة في التمكين السياسي، ولكنها بحاجة إلى تعزيز التنشئة في الأسر الأردنية حتى تكون في الصفوف الأولى، سيما وأن الأردن الآن على خارطة طريق جديدة عمادها الأحزاب.
من جانبها، قالت الدلقموني أن الأردن بذل ولا يزال يبذل جهودا واضحة في تحسين وضع المرأة على مستوى السياسيات والتشريعات فضلا عن المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لافتة إلى أن السنوات الأخيرة باتت مبشرة بوجود المرأة في الحياة السياسية والعامة، انطلاقا من رؤى جلالة الملك وتشجيعه ودعمه للمرأة الأردنية، وتجلى ذلك في الأوراق النقاشية الملكية وخاصة الورقتين الرابعة والسابعة.
وأكدت ضرورة تحقيق نقلة نوعية في تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين في الحقوق والفرص، مشددة على أهمية إيمان النساء بأنفسهن، وان تعمل المرأة على تغيير الاتجاهات والثقافة المجتمعية التي تلعب دورا هاما في تقييد المرأة وعدم تمكينها من الاستفادة من حقوقها.
وأشارت الدلقموني إلى أن الإصلاح السياسي هو الركيزة الأساسية من ركائز التنمية المستدامة والإصلاح الشامل، ولا يمكن السير في عملية الإصلاح دون تحقيق الإصلاح السياسي الذي يبدأ من المشاركة الفاعلة للمواطنين (رجال ونساء) في عملية صنع القرار وتنفيذه ومواجهة التحديات خاصة الاقتصادية.
ويذكر أن مشاركة مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في مشروع "نزاهة" تأتي ضمن جزأية "تعزيز المساءلة المجتمعية في البلديات" والذي يهدف إلى الحوكمة الرشيدة ومبادئ الشفافية والنزاهة في البلديات، والتعرف على آليات زيادة مشاركة المواطن والمرأة والفئات المهمشة في صنع القرار ومساءلة البلديات حول الخدمات المقدمة لهم، وتوضيح دور المرأة والشباب وكبار السن في المشاركة المجتمعية ومساءلة للبلديات بما يضمن لهم تحقيق حاجاتهم الاساسية وتلبية حقوقهم الدستورية، والعمل على بناء قدرات الموظفين وتطوير اداءهم في البلديات، والتعرف على دور المجالس البلدية في خدمة المواطنين، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف كتعزيز مشاركة المرأة والشباب وكبار السن في المساءلة المجتمعية للبلديات، وتحسين اداء موظفي البلديات.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.