
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
افتتح عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، دورة تدريبية حول تدوير الأقمشة، نظمها قسم التصوير وأرشفة الأنشطة الطلابية، في دائرة النشاط الثقافي والفني، بمشاركة 70 طالبا وطالبة من مختلف الكليات، وتستمر لمدة شهر.
وتتمثل فكرة الدورة والتي يقدمها رئيس القسم سفيان هيلات، بتدوير الأقمشة المستعملة، عبر تقطيعها إلى قطع متباينة الحجم، واستخدامها في إنتاج لوحات فنية، واستخدام الألوان في ذلك.
وأثنى أبو دلو على حسن توظيف فكرة التدوير في إقامة هذه الدورة، وتدريب الطلبة على استثمار المواد المستعملة في إنتاج مواد جديدة ومفيدة، الأمر الذي من شأنه توفير منتج جديد بأقل التكاليف، ونشر ثقافة إعادة التدوير وتعزيز الوعي البيئي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد بإقبال الطلبة على المشاركة في هذه الدورة، وإبداعهم في إنتاج لوحات فنية ذات طابع جمالي خاص، مؤكدا حرص العمادة على ترجمة نهج "اليرموك" في تدريب الطلبة، وإكسابهم المهارات الحياتية المختلفة.
رعى عميد كلية الاداب الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، الحفل السنوي الذي ينظمه قسم اللغة الانجليزية وآدابها لاستقبال الطلبة المستجدين في برامج اللغة والأدب واللغة الانجليزية التطبيقية.
ورحب العناقرة بالطلبة الجدد، مهنئاً إياهم قبولهم في قسم اللغة الانجليزية وآدابها، الذي يعد من أهم أقسام جامعة اليرموك لتميز برامجه وخريجيه على المستوى المحلي والدولي، موضحا أهمية التواصل بين الطلبة وأعضاء الهيئة التريسية وإدارة الكلية.
واستعرض مهام نواب ومساعدي العميد فيما يخص شؤون الطلبة وضرورة فتح قنوات التواصل باستمرار في كل ما يحتاجه الطالب في حياته الأكاديمية والجامعية.
ورحبت رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة نانسي الدغمي، بالطلبة جميعا مستعرضة أهمية البرامج التي يطرحها القسم وضرورة استفادة الطلبة من كافة الفرص والخدمات التي يوفرها القسم أكاديميا ومجتمعيا، من خلال العديد من النشاطات اللامنهجية كنوادي المحادثة والكتاب ومسابقة الكتابة الإبداعية السنوية ومركز الكتابة وغيرها.
وقدم مجموعة من الطلبة فقرات تعريفية بالشراكات والمبادرات الطلابية التي يشرف عليها القسم كشراكة القسم الدولية مع جامعة شناندواه الأمريكية من خلال برنامج GVE بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية وإدارة الدكتورة سوسن درايسة.
وقدم الدكتور ابراهيم الحياري عرضا لخطة الطلبة الدراسية، فيما قدمت الأستاذة آية الواكد نصائح لاستخدام منصة التعلم الإلكتروني وتطبيقاته في الجامعة.
وحضر اللقاء نواب العميد ومساعد العميد لشؤون الطلبة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وجمع من طلبة القسم.
حصدت المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك المركز الأول في مسابقة "القصة القصيرة باللغة الإنجليزية" على مستوى المملكة، من خلال الطالب أحمد عزام عنانزة، من الصف العاشر.
وفاز عنانزة في هذه المسابقة من خلال قصته المعنونة بـ "لمدرستي أنتمي To my school I belong" تحت إشراف المعلمة عائشة الحيفاوي وبالتعاون مع منسق المبحث المعلم خالد ملكاوي.
وأكد المدير العام للمدرسة الدكتور أسامة عمري، حرص المدرسة وهيئتيها التدريسية والإدارية على الاهتمام بطلبتها وتعزيز قدراتهم وتنمية مواهبهم في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والرياضية، مما يمكن الطلبة من تحقيق الإنجازات المتميزة والمحافظة على سمعة المدرسة النموذجية بين نظيراتها في المملكة.
رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبودلو الندوة الحوارية "الشباب وصناعة التغيير"، التي نظمتها العمادة بالتعاون مع معهد "السياسة والمجتمع"، بحضور مدير الإعلام والاتصال في المعهد أحمد القضاة، وبمشاركة رئيس اتحاد طلبة الجامعة الطالب عدي ذيابات.
وقال أبودلو إن الجامعة وإنفاذا للتوجيهات الملكية السامية، وترجمة لمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وضعت تمكين الطلبة في صدارة أولويات ومحاور عملها، وأصبح بناء شخصيات طلبة الجامعة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم كفئة قادرة على صنع التغيير الإيجابي، محورا رئيسا لتوجيهات الجامعة، وبرنامج عملها، واعتبار ذلك جزءا من العملية التعليمية.
وأشار إلى أن الجامعة حريصة على التواصل الدائم مع كافة طلبتها، والاستماع إلى آرائهم، وتلبية مطالبهم وفقا للإمكانات المتاحة، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في الأنشطة والفعاليات اللامنهجية داخل الجامعة وخارجها بهدف زيادة وعيهم، وإثراء خبراتهم، وإعدادهم لدورهم الوطني.
فيما استعرض مساعد العميد الدكتور صالح جرادات جهود العمادة في مجال تمكين الطلبة، وقال إن العمادة تولي اتحاد طلبة الجامعة جل اهتمامها، وتعمل على التواصل الدائم معه، وتعزيز حضوره كممثل للجسم الطلابي، وتوعيته بدوره في صناعة المستقبل، ومواصلة التجربة عبر المشاركة السياسية وصولا لصنع القرار الذي يحقق المصلحة الوطنية العليا.
من جانبه، أشار القضاة إلى أهمية وعي الشباب بأنهم بناة المستقبل وقادته، وتقع على عاتقهم مسؤولية البناء والعطاء، داعيا الطلبة إلى الانخراط في البرامج التدريبية، والعمل على تطوير قدراتهم، والاستعداد لدورهم في تحقيق التنمية المستدامة، معربا عن اعتزاز المعهد بالتعاون والتشاركية مع جامعة اليرموك، والعمل معا نحو شباب جامعي فاعل.
بدوره، شكر ذيابات الجامعة والعمادة على حرصهما الجلي على إعداد وتمكين طلبة الجامعة، وتقديرهما لدور الاتحاد كممثل للجسم الطلابي، وسعيهما نحو تجويد أداء أعضائه، بما ينعكس على تمثيل أفضل
وفي ختام الندوة التي حضرها جمع من طلبة الجامعة، دار حوار تفاعلي حول الشباب، ودوره المستقبلي.
حققت جامعة اليرموك الميدالية الذهبية في مسابقة "رمي الرمح" في بطولة ألعاب القوى التي ينظمها الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية، بمشاركة 21 جامعة.
وجاء هذا الفوز عن طريق الطالب جلال التميمي، كما وحققت "اليرموك" كأس المركز الثالث على مستوى مجموع الفرق.
وهنأ عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، اللاعبين الفائزين، معربا عن سعي "اليرموك|" الدائم لرفع كفاءة منتخبات الجامعة، وتعزيز قدراتهم وخبراتهم لتحقيق نتائج متقدمة.
وجاءت نتائج مشاركة جامعة اليرموك في البطولة على النحو التالي:
- الطالب بهاء الدين المومني والطالبة ولاء دودين/ الميدالية البرونزية “رمي الرمح"
- "رمي القرص" حققت "اليرموك" المركز الثاني على مستوى الجامعات المشاركة، عن طريق الطالب محمد المومني والطالبة ولاء دودين/ الميدالية الفضية.
- "الوثب العالي" جاءت "اليرموك" بالمركز الثالث، عن طريق الطالب حمزة بطاينة والطالبة راما الشرمان الميدالية البرونزية، كما أحرز كل من الطالب أيمن فضل برونزية 800 متر، والطالبة إيمان جوارنة برونزية "وثب طويل"، فيما أحرزت الطالبات لين الشناق، راما الغزاوي، سلمى عبيدات وإيمان جوارنة برونزية "تتابع 4x100 متر".
وفي بطولة "كرة اليد"، فاز منتخب اليرموك على منتخب الجامعة الهاشمية بنتيجة 30/20، ومنتخب جامعة الطفيلة التقنية بنتيجة 33/10، و أقيم اللقاءان في صالة الأميرة سمية، في مدينة الحسين للشباب.
نظمت كلية العلوم، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وسلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، محاضرة تعريفية حول محمية العقبة البحرية، شارك فيها مجموعة من الخبراء المتخصصين: الدكتور جعفر العمري، والمهندس حمزة المحيسن، والمهندس زكريا مشاقبة، والمهندس محمد سالم طواها.
وتناولت المحاضرة الجهود المبذولة لتعزيز الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي في منطقة العقبة، واستعراض أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ووسائله في الحفاظ على البيئة البحرية للعقبة، مع التركيز على الحلول القائمة على الطبيعة (NBS) والمشاريع البيئية التي ينفذها البرنامج.
و أكد الخبراء أهمية تعزيز مستوى الوعي والمعرفة لدى الطلبة فيما يتعلق بالتحديات البيئية والحلول المستدامة، موضحين دور البرنامج في توفير حلول مبتكرة لتحقيق الاستدامة، مما يسهم في تعزيز حماية البيئة البحرية.
وبيّن الخبراء فرص العمل التي يمكن أن يتجه لها الطلبة بعد التخرج كالعمل في المبادرات التي تعنى بالبيئة البحرية أو التدريب المستدام.
واستمع إلى المحاضرة عدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية وجمع من طلبتها.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول محيسن، فعاليات الاحتفال الخاص بمناسبة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة " تحت شعار "أصوات مُمكنة"، الذي نظمه المركز بالتعاون مع الاتحاد اللوثري الخيري.
وأشارت محيسن في كلمتها الافتتاحية إلى مفهوم الحملة الدولية، التي يقودها المجتمع المدني وتقام سنويا، وتبدأ في 25 تشرين الثاني، وهو اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتنتهي في 10 كانون الأول، اليوم الذي تُحيا فيه مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وأضافت أن العنف ضد المرأة هو أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً في جميع أنحاء العالم، مبينة أن هذه الحملة تُستخدم كاستراتيجية تنظيمية من قبل الأفراد والمنظمات في جميع أنحاء العالم للدعوة إلى منع العنف ضد النساء والفتيات والقضاء عليه.
ودعت محيسن جميع القوى السياسية والمجتمعية إلى التكاتف لدعم قضايا المرأة، وخاصة المرأة الفلسطينية التي تتعرض لكافة أشكال العنف من الاعتقال، والضرب، والجوع، مشددة على ضرورة مناهضة العنف الموجه ضدها، والعمل معًا نحو بناء مجتمع آمن وعادل يعزز من مكانة المرأة كشريك أساسي في التنمية المستدامة.
من جانبها أكدت ممثل الاتحاد اللوثري الخيري في الأردن وسوريا أميرة خميس، على أن هذه الحملة تمثل دعوة صادقة للتضامن والعمل المشترك لمواجهة أحد أهم التحديات التي تعترض طريق تحقيق العدالة والمساواة في مجتمعاتنا، مشددة على أهمية التضامن والعمل المشترك لمواجهة أحد أخطر التحديات التي تعيق تطور مجتمعاتنا واستقرارها.
وتابعت: العنف ليس مجرد قضية تخص النساء فحسب، وإنما قضية مجتمع بأسره، لأنه يمس جوهر القيم الإنسانية وينعكس على الأسرة والمجتمع بمختلف جوانبه، مبينة دور الجامعات والمراكز البحثية، كجامعة اليرموك في هذا الجهد، من خلال التعليم، والبحث العلمي، وبرامج التوعية، من أجل زرع قيم المساواة والاحترام في نفوس الشباب، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة ليكونوا قادة في مواجهة هذه القضية.
وعلى هامش الاحتفال، عُقدت جلسة نقاشية، أدارتها الإعلامية أريج القاسم، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمختصين، الذين قدموا مجموعة من أوراق العمل.
فقد قدمت إسلام شديفات من الاتحاد اللوثري الخيري ورقة حملت عنوان “دور كسب التأييد في الحد من العنف ضد المرأة" فيما قدم الدكتور حمزة ربابعة من كلية العلوم التربوية ورقة بعنوان "المظاهر الضمنية للعنف"، فيما قدم نائب مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر ورقة بعنوان "الإعلام كأداة للحماية والتوعية المجتمعية"، في حين تناولت بثينة فريحات من المركز الوطني لحقوق الإنسان "الأطر القانونية لحماية المرأة من العنف"
كما تضمن الاحتفال الذي حضره جمع من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة ونشطاء في مجال حقوق الانسان والمرأة من المجتمع المحلي، معرضا فنيا لكلية الفنون الجميلة وعمادة شؤون الطلبة وبازارا خيريا.
استقبل عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، فريقا من مبادرة " مدرستي"، لبحث التعاون المشترك بين الطرفين وتنفيذ مشروع التوأمة الإلكترونية ESEP ، أحد مبادرات جلالة الملكة رانيا العبدالله، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي. ويركز "المشروع" على تطوير التفكير الحسابي، الإبداع، والمهارات التكنولوجية مع توفير موارد مجانية ودعم للمؤسسات والمدارس.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي الكلية للتشبيك مع مؤسسات التعليم المحلية والدولية، وتعزيز تعليم البرمجة والمهارات الرقمية.
وضمّ اللقاء، كل من الدكتورة دينا الجمل والدكتورة أمل الناطور من قسم المناهج وأساليب تدريسها، ومديرة مبادرة مدرستي الآنسة تالا صويص، ومديرة البرامج التعليمية الدكتورة مانيا المبسلط، وسفير التوأمة الإلكترونية الدكتور عامر بني يونس، للاطلاع على فكرة المشروع ومناقشة المحاور المتعلقة به وخطة تنفيذه.
وأشار الشريفين إلى ضرورة بناء خطة تنفيذية للتعاون بين الجانبين، تشمل عقد ورش تعريفية بمنصة التوأمة الإلكترونية تستهدف طلبة الدراسات العليا وأعضاء الهيئة التدريسية، لتعزيز التفاعل وتبادل الخبرات بين الباحثين التربويين المعلمين والطلبة من دول مختلفة، وإقامة فعاليات كاليوم المفتوح لتسليط الضوء على أبرز الإنجازات في هذا السياق.
بدوره استعرض بني يونس فكرة المشروع وأهميته، من حيث التعريف بمنصة التوأمة الإلكترونية وعرض خصائصها وآليات مشاركة المعلمين والطلبة، خاصة طلبة الدراسات العليا، مع توضيح كيفية البحث عن المشاريع واكتشاف أفكارها عبر المنصة.
ومن جانبه أكد الفريق الممثل للكلية على استعداده للتعاون في كافة المجالات التي تدعم البحث العلمي ونشره، الذي يمثل أحد أهم أهداف الخطة التنفيذية للكلية، والتي تشكل انعكاسا لأهداف جامعة اليرموك الاستراتيجية.
رعى عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، ندوة توعوية بعنوان "الجرائم الإلكترونية، التي نظمها إتحاد الطلبة بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية، قدّمها المحامي حازم شخاترة، وأدارها رئيس قسم علم النفس الإرشادي التربوي الدكتور علاء عبيدات .
وأكد الشريفين على أهمية توعية الطلبة بماهية الجرائم الإلكترونية وخطورتها على الفرد والمجتمع في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، لحمايتهم من الوقوع في شباكها أو التعرض للابتزاز والاحتيال الإلكتروني،في ظل الانفتاح الإلكتروني الذي يشهده العالم، من أجل تنشئة أجيال على المواطنة الصالحة ولاسيما الرقمية منها.
وأشار إلى أهمية دور الطلبة في عقد هذه الندوات التفاعلية والمشاركة في إعدادها من أجل تفعيل دورهم في إقامة جلسات التعلم المشتركة التي تقع ضمن دائرة اهتماماتهم واحتياجاتهم، مؤكدا على استمرار إدارة الكلية في دعم مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوعي القانوني والمجتمعي لدى الطلبة.
بدوره قدم الشخاترة تعريفا للجرائم الإلكترونية وأنواعها المتعددة، كالاحتيال الإلكتروني، والاختراق، وانتهاك الخصوصية، وخطورة تأثيرها على الأفراد والمجتمعات، مستعرضا التشريعات والقوانين الأردنية المتعلقة بمكافحة الجرائم الإلكترونية والعقوبات المترتبة على مرتكبيها، إضافة إلى تقديم نصائح عملية لحماية البيانات الشخصية وتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه الجرائم.
وفي ختام الندوة التي شهدت تفاعلاً لافتاً من الطلبة وأعضاء هيئة التدريسية، طرح الحضور العديد من الأسئلة حول الإجراءات القانونية الواجب اتخاذها في حال التعرض لجريمة إلكترونية، ودور الجهات المختصة في توعية المجتمع وتعزيز الأمن السيبراني، وضرورة بذل الجهود في توعية الشباب حول القضايا القانونية المعاصرة.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.