
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية طلابية بعنوان "أساسيات التصوير الفوتوغرافي"، قدمها بلال الحموري من كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
وأكد مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر، على أهمية الورشة في تمكين الطلبة، وتطوير مهاراتهم الشخصية في مجال التصوير الفوتوغرافي، مشيراً إلى أهمية تطوير القدرات الشخصية والفنية للطلبة بما ينسجم مع توجيهات الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومؤهل علمياً وعملياً.
وتضمنت الورشة محاور نظرية وتطبيقية، شملت أساسيات التصوير الفوتوغرافي، واستخدام الكاميرا والإضاءة، وتقنيات التكوين البصري، إضافة إلى تدريب عملي أسهم في رفع مستوى الوعي الفني لدى الطلبة وتنمية حسهم الإبداعي.
بدوره، شدد الحموري على أهمية هذه الورشة في تمكين الطلبة من اكتشاف قدراتهم الفنية وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات العمل الإبداعي والإعلامي، مشيرا الى أن هذه الورشة تهدف إلى ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
وفي ختام الورشة، عبر الطلبة المشاركون عن شكرهم للمركز لعقده هذه الورشة، لما وفرته من تجربة تعليمية عملية أسهمت في تطوير مهاراتهم وزيادة شغفهم بعالم التصوير الفوتوغرافي، أملين بعقد المزيد من الورش التدريبية المتخصصة في هذا المجال.


نظّمت مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، ندوة أدبية متخصصة تناولت تجربة الأديب القاص محمد الصمادي في مجموعته القصصية الكاملة، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الحراك الثقافي، وتسليط الضوء على التجارب الإبداعية الأردنية التي أسهمت في إثراء فن القصة القصيرة.
وناقشت الندوة التي شارك فيها كل من الدكتورة سحر جادالله من كلية الآداب، والأديب رائد العمري، والدكتورة بلقيس عثامنة
ملامح التجربة القصصية للصمادي، وما تتسم به من عمق إنساني، ووعي فني، وقدرة على ملامسة قضايا الفرد والمجتمع بلغة سردية مكثفة ورؤية جمالية ناضجة.
وتناول المتحدثون في الندوة السمات الأسلوبية للمجموعة القصصية الكاملة، من حيث البناء الفني، وتوظيف الرمز، وتكثيف الحدث، إضافة إلى حضور المكان والزمان بوصفهما عنصرين فاعلين في تشكيل النص القصصي، مؤكدين أن تجربة الصمادي تمثل إضافة نوعية للمشهد القصصي الأردني والعربي.
من جانبه، عبّر الأديب محمد الصمادي عن شكره لجامعة اليرموك، على هذه المبادرة الثقافية، مشيرًا إلى أهمية الحوار النقدي في تطوير التجربة الإبداعية، وتعزيز العلاقة بين الكاتب والمؤسسة الأكاديمية.
وفي ختام الندوة، دار نقاش موسّع بين الحضور والمتحدثين، تخللته مداخلات وأسئلة أثرت محاور الندوة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الإبداع والنقد في فضاء معرفي واحد وأهمية دور مكتبة الحسين بن طلال في تعزيز الحوار الثقافي والفكري والأدبي.


نظمت مكتبة الحسين بن طلال، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الاستشراق والاستشراق الداخلي ومصطلح الأروينتولوجيا - علم الشرق" لمؤلفه الدكتور وليد زعيتر، بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي.
وشارك في الندوة الأستاذ الدكتور صلاح جرار، والاستاذ الدكتور محمود السلمان، وأدارها الدكتور رياض الياسين من كلية الآداب.
و تم مناقشة دوافع تأليف المؤلف للكتاب ومنهجه البحثي، مؤكدين على أهمية قراءة الاستشراق كقراءة نقدية علمية تميّز بين الجهود المعرفية الجادة وتلك التي ارتبطت بأهداف أيديولوجية أو استعمارية.
وتناولت الندوة محاور الكتاب التي تسلّط الضوء على مفهوم الاستشراق، ونشأته، وتحولاته الفكرية، وأثره في تشكيل صورة الشرق في الوعي الغربي، إضافة إلى مناقشة أبرز الإشكاليات التي يطرحها الخطاب الاستشراقي القديم والحديث.
وفي نهاية الندوة، دار نقاش بين الحضور، ومداخلات حول موضوع الكتاب بشكل خاص، والحركة الثقافية والفكرية بشكل عام.

مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، الندوة الحوارية التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مؤسسة هديل المناصير للتدريب والاستشارات، بعنوان "تغذية الرياضيين"، تحدت فيها كل من عميدة كلية التمريض في الجامعة الدكتورة رسمية الأعمر، والمحاضر أحمد حسان من المؤسسة.
وفي كلمة ترحيبية، قال مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الحوري إن تنظيم هذه الندوة جاء ضمن خطة العمادة لدمج الجانب التطبيقي والنظري في مسار علمي يرفع مستوى الحصيلة المعرفية للمدربين الرياضيين والمشرفين واللاعبين في مجال الرياضة التنافسية للألعاب الفردية والجماعية، كما أعرب عن ترحيب العمادة بالمتحدثين والحضور.
وقالت الأعمر إن تناول الرياضيين لغذاء صحي يعد أمرا مهما وضروريا للحفاظ على قوتهم الجسدية، ولياقتهم البدنية، وأن لكل من الرياضيين احتياجاته الخاصة من الغذاء ومصادر الطاقة الأمر الذي يعني ضرورة وجود برنامج وخطة تغذية خاصة لكل منهم للحفاظ على أدائه وتطوره الرياضي، ورفع قدرته الجسمية في مواجهة الإصابات الرياضية والتعافي منها.
وأكدت أهمية ممارسة الرياضة في محاربة تراكم الكوليسترول الضار على الشرايين، وقالت إن اللاعبين الرياضيين يحتاجون إلى تناول الكربوهيدرات قبل المنافسة، موضحة أن الكربوهيدرات تقسم إلى نوعين سكرية ونشوية وهو ما يتطلب إدراك الرياضي لاحتياجاته من هذه المادة، مشيرة إلى أهيمة شرب الرياضيين للماء وتناول الدهون الصحية.
وأضافت إنه من الضرورة وجود ملاءمة وتوأمة فيما بين الرياضة والتغذية.
بدوره، تحدث حسان حول التغذية الصحية والإصابات الرياضية، مضيفا أن التغذية الصحية للشخص الرياضي تعتبر ركيزة أساسية في مواجهة الجسم للإصابات الرياضية ما قبل وما بعد الإصابة، مشيرا إلى أن بعض الإصابات الرياضية قد تتسبب بنقص مخزون الجسم من مصادر الطاقة.
كما تناول كيفية الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء الإصابة الرياضية ومنع ضمورها، وتخليق الكولاجين وأهمية الجيلاتين وفيتامين C للأوتار والأربطة في الجسم، وتوازن الطاقة في الجسم أثناء فترة العلاج من الإصابة الرياضية، مؤكدا أهمية اتباع الرياضيين لاستراتيجية غذائية متكاملة تضمن لهم العودة الآمنة للملاعب.
وفي مداخلة له، أشار الشريفين إلى أهمية وجود برامج تغذية مستمدة من البيئة المحلية وبما يتناسب مع الثقافة الغذائية للمجتمع المحلي والقدرة الشرائية لمن يحتاجون هذه البرامج، مؤكدا أهمية اتباع الرياضيين وغيرهم لنمط غذائي صحي للحفاظ على قوة الجسم ورفع قدرته على مواجهة الإصابات، ومواصلة العطاء.
وفي ختام الندوة التي أدارها الحوري، أجاب المتحدثان على أسئلة واستفسارات الطلبة.




نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، ندوة علمية بعنوان "دور المناهج في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء" وتحدث فيها رئيس قسم المناهج الإنسانية في وزارة التربية والتعليم الدكتورة أسمى العبادي والمشرفة التربوية الدكتورة ختام راضون.
وأشار شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، إلى الدور الوطني للكرسي وأهدافه، المستمدة من رسالة جامعة اليرموك في بث روح الانتماء والولاء، وعليه تأتي هذه الندوة لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء.
وتحدثت العبادي خلال الندوة عن دور مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة في المدارس الحكومية في تعزيز الهوية الوطنية الأردنية والانتماء الوطني للأردن، مشيرة الى أن مناهج الدراسات الاجتماعية تجذّر الهوية الوطنية والانتماء الوطني من خلال التركيز على قيم المواطنة كالصدق والتعاون، وإبراز السلوكيات الإيجابية سواء في المدرسة أم في المجتمع.
وأضافت أن مناهج الدراسات الاجتماعية تساهم في تعرف الطلبة بنظام الحكم والدستور وطبيعة العلاقة بين الدولة والفرد، وضرورة احترام مؤسسات الوطن والقيادة الهاشمية، مبينة أن منهاج الدراسات الاجتماعية يعلم الطلبة أنهم جزء من المجتمع الأكبر وهو الوطن، وأن المنهاج ينمي الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين، كما أن المنهاج ترسخ قيمة العمل الجماعي في وحدة الفرد والمجتمع.
من جانبها، أشارت رضوان إلى دور المدارس في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني، إذ تُعد الهوية الوطنية والانتماء الوطني من المرتكزات الأساسية في بناء المجتمعات المستقرة والمتماسكة، لافتة إلى أن المدارس تشكل الإطار المرجعي الذي يحدد علاقة الفرد بوطنه، ويعزز شعوره بالولاء والمسؤولية تجاهه.
وتابعت: المدرسة تؤدي بوصفها مؤسسة تربوية واجتماعية دوراً محورياً في غرس هذه القيم لدى الطلبة، من خلال المناهج الدراسية، والأنشطة التعليمية، والمناخ المدرسي، إلى جانب الدور التربوي المباشر الذي يقوم به المعلمون.
وفي ختام الندوة جرى نقاش موسع، أجاب فيه المتحدثين عن أسئلة الطلبة والحضور واستفساراتهم.



رعى عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايده، افتتاح ورشة العمل التي نظمتها الكلية، حول "تصميم تجربة المستخدم UX Desgin” والتي قدمها المحاضرالمتخصص أحمد الحواري.
وتهدف الورشة إلى تقديم شرح مفصل حول أهمية تصميم تجربة المستخدم في خلق بيئات تفاعلية فعالة وجذابة للمستخدمين.
واشار الردايده إلى أن هذه الورشة تعقد في إطار سعي الكلية لتطوير المهارات الأكاديمية والعملية لطلبتها في مجالات التصميم والتكنولوجيا، وتوفير فرص لتبادل الخبرات مع خبراء الصناعة، مشيرا إلى أن الحواري هو أحد خريجي الكلية وتم استضافته عضوا في مجلس الكلية هذا العام.
بدوره، تناول الحواري المفاهيم الأساسية لتصميم تجربة المستخدم، مشيرًا إلى ضرورة فهم احتياجات المستخدمين والعمل على تلبيتها بطريقة مبدعة ومبسطة، مبينا الأساسيات التي يجب أن يتبعها المصممون في تصميم تحربة المستخدم، مؤكدًا على أهمية اختبار التصاميم بشكل مستمر لتحسينها وتفادي الأخطاء.
وقدم الحواري عددا من النصائح العملية للطلبة والحضور حول كيفية تطوير مهاراتهم في هذا المجال، مشيرًا إلى ضرورة الانفتاح على التعلم المستمر والمشاركة في المشاريع العملية، مشددا على أهمية التعاون بين فرق التصميم والتطوير لضمان تحقيق أفضل تجربة للمستخدم.
وفي ختام الورشة دار نقاش موسع حول موضوعها وما تضمنته من أفكار ووجهات نظر.





عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية لطلبة الجامعة بعنوان "فن المقابلات الشخصية وكيف تترك أثرا إيجابيا في المتلقي"، قدمتها الدكتورة مرام العبدالله من مركز اللغات.
واشتملت الورشة على عدة محاور، كأهميّة مقابلات العمل وأنواعها، ومراحلها الثلاث الأساسيّة (ما قبل المقابلة، أثناء المقابلة، وما بعدها)، إلى جانب الاستعدادات الواجب على المتقدم للمقابلة اتّخاذها لإعداد نفسه بشكل سليم، إضافة إلى مهارات الإقناع، وأهمية لغة الجسد في بناء الانطباع الأول، والالتزام بالزي المناسب والسلوك المهني بوصفها عناصر حاسمة في نجاح المقابلات الوظيفية.
وتخلل الورشة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي قدمها الطلبة ضمن عمل جماعي منظم، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي، وتنمية مهارات التواصل والعمل ضمن الفريق لديهم، بما يسهم في تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، ودعم جاهزية الطلبة للاندماج المهني بثقة وكفاءة عالية.
من جانبها، أكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أهمية هذه الورشة في تمكين طلبة الجامعة، وتأهيلهم للانتقال الواعي من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل، وتعزيز مهاراتهم الشخصية والوظيفية، واستثمارها في المقابلات الوظيفية بما يعزز فرصهم في الحصول على الوظائف مستقبلا في ضوء التنافسية العالية التي تحكمها الموهبة والمهارات الشخصية الى جانب التخصص العلمي، بما ينسجم ورؤية الجامعة في تخريج جيل واع ومؤهل بالمهارات العلمية والشخصية الازمة للانخراط في سوق العمل.




مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، افتتاح اليوم العلمي المفتوح لطلبة كلية القانون، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين من القضاة والمحامين.
وقال البشايرة إن تنظيم هذه الفعالية، يأتي انطلاقا من رؤية الجامعة بأن التعلم لا ينحصر في قاعة المحاضرة، وإنما ينتشر في جوانب الحياة الجامعية عبر كل تجربة يصقل فيها الطالب تجربته، وينمي مهاراته.
وأشار إلى أن الكلية دأبت على تنويع روافد المعرفة والتدريب التي تثري التعلم، فيكتسب منها طالب القانون العلوم التي يجب على المشتغل بالقانون أن يعرفها، وينمي مهارات التفكير والقيادة التي يتوقع من الحقوقي أن يتقنها، ويقدر أخلاقيات المهنة وقيم العدالة والمساواة ليلزمها.
ولفت البشايرة إلى أهمية فعاليات هذا اليوم العلمي في إثراء معرفة الطلبة في مجال تخصص القانون من خلال تجارب أصحاب الخبرة الراسخة، وتوجيههم للتفكير بشكل أعمق من خلال تفاعلهم مع قضايا القانون الراهنة، وإظهار مهاراتهم عبر مبادراتهم ونشاطاتهم التي سينفذونها خلال هذه الفعالية.
وتابع: ما يميز هذه الفعالية اجتماع أعمدة حكمة القانون الثلاثة وهي رسالة المحامي، عدالة القاضي، ونظرة الفقيه.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي في يومه الأول، محاضرة علمية أدارها الأستاذ الدكتور نعيم العتوم، وتحدث فيها القاضي السابق في محكمة التمييز والمحكمة الدستورية الدكتور أكرم مساعدة، حول المحكمة الدستورية، مشيرا إلى إن إنشائها كان في العام 2012 ضمن خطة تطوير القضاء، مستعرضا مسيرة تأسيس المحكمة كهيئة قضائية مستقلة، مهامها، والجهات التي يحق لها الطعن أمامها، وعضويتها، وعدد من الجوانب المتعلقة بعمل المحكمة.
وشهدت الجلسة حالة من التفاعل، أجاب المساعدة خلالها على أسئلة واستفسارات الطلبة حول موضوع المحاضرة، كما ترأس المساعدة ندوة علمية شارك بها عدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية.
يذكر أن فعاليات اليوم الثاني من اليوم العلمي سيتضمن نشاطات، مسابقة قانونية، ومسابقة المحاكمة الصورية.




رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، الندوة الفكرية التي نظمها قسم التاريخ والحضارة في الكلية، حول المواقف الأردنية تجاه القضية الفلسطينية، وتحدث فيها الدكتور عبد الله عزام من جامعة فيلادلفيا.
وقال عزام إن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، يمثل ذروة الثبات والوضوح، حيث تنطلق الدولة الأردنية في تعاملها مع هذا الملف من منطلق كونه قضية وطنية بامتياز وليس مجرد ملف سياسي خارجي، مشيرا إلى أن الجهود التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تمثل المرجعية الأساسية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية كافة.
واستعرض وبعمق أبعاد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، موضحا أنها تشكل حائط الصد الأول وصمام الأمان لحماية الهوية العربية للمدينة المقدسة، كما سلط الضوء على التناغم الفريد بين الدبلوماسية السياسية والجهود الإنسانية الميدانية التي يبذلها الأردن، والتي تجلت في المبادرات الإغاثية المبتكرة، والمواقف الصلبة المطالِبة بإنهاء معاناة الأشقاء، وضمان حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.
وشدد عزام على أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات الأكاديمية في تحصين جيل الشباب بالرواية التاريخية الصادقة، مؤكدا أن الوعي الطلابي والتمسك بالثوابت الوطنية هما الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة وحماية المنجز الوطني الأردني المرتبط تاريخيا ومصيريا بفلسطين.
وفي ختام الندوة، شكر الهزايمة عزام، كما أثنى على ما قدمه من طرح أكاديمي رصين، مؤكدا حرص الكلية على بقائها منارة فكرية تلتزم بتسليط الضوء على الدور الأردني القيادي والمشرف، مشيدا باهتمام ودعم الجامعة للكلية وأنشطتها التوعوية الهادفة.
وشهدت الندوة نقاشا موسعا عكس عمق التفاعل بين المحاضر والطلبة، حيث تم التأكيد على أن بوصلة الأردن ستبقى دائماً موجهة نحو فلسطين، تعزيزا للرسالة التاريخية التي تتبناها المملكة قيادة وشعبا.
يذكر أن تنظيم هذه الندوة في إطار تفعيل التشبيك الأكاديمي بين الجامعات الوطنية لتعزيز الوعي بالقضايا القومية والوطنية لدى طلبة الجامعات.
يذكر أن رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة هو من تولى الإعداد لهذه الندوة، فيما أدارها مساعد العميد الدكتور غازي العطنة.