
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظمت كلية السياحة والفنادق ومركز التنمية المستدامة في الجامعة، بالتعاون مع مركز هيا الثقافي، جلسة تعريفية موسعة لبرنامج "مهارات للسياحة" الممول من شركة "جوجل" وتنفذه منظمة "سبارك" الدولية، في إطار سعي الجامعة المستمر لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الفعلية وتطوير المهارات التقنية لطلبتها وخريجيها.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الفئات الشابة والأقل حظاً من خلال تزويدهم بحزمة متكاملة من المهارات الرقمية المتخصصة في "السياحة الإلكترونية"، إلى جانب المهارات الناعمة وبرامج بناء القدرات التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع السياحي، مما يساهم في رفع كفاءة الخريجين التنافسية وتجهيزهم لدخول سوق العمل بمهارات إدارية وتنظيمية حديثة.
وخلال الجلسة، قدم فريق مركز هيا الثقافي، عرضاً شاملاً حول آليات التسجيل في المنصة التعليمية وكيفية الاستفادة من المحتوى التدريبي المتاح، مؤكدين على أهمية التحول الرقمي في صياغة مستقبل المهن السياحية.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، على الدور الريادي الذي تلعبه جامعة اليرموك في دعم هذه المبادرات التي تحفز الطلبة على التعلم الذاتي والرقمي، مشيراً إلى أن هذه الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز المجتمعية والمنظمات الدولية تعد ركيزة أساسية في تأهيل الكوادر البشرية وتطوير القطاع السياحي، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية العالمية.




كرمت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية – مدير عام المدرسة النموذجية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، طلبة المدرسة الذين شاركوا في النسخة السادسة من مسابقة "اقرأ وارتقِ" والتي عقدت في الكلية العلمية الإسلامية، في إطار تحدي القراءة باللغتين العربية والإنجليزية.
وهنأت البطاينة الطلبة، معبرة عن فخر جامعة اليرموك واعتزازها بما حققوه من نتائج متقدمة على مستوى المملكة، مشيدة بتميز الطلبة واهتمامهم بالمطالعة، وحرصهم على المشاركة في مثل هذه المسابقات القيمة، وتمثيل الجامعة والمدرسة بصورة مشرقة.
وأكدت حرص الجامعة والمدرسة على دعم ورعاية الطلبة الموهوبين بالقراءة، وتنمية حب القراءة لديهم إيمانا من الجامعة والمدرسة بأهمية بناء جيل قارئ ومثقف، وكذلك توفير البيئة الداعمة والمحفزة لكافة الطلبة للانطلاق نحو الابتكار والإبداع في مختلف حقول العلم والمعرفة، والمشاركة في الفعاليات الثقافية والعلمية والرياضية المختلفة.
وأثنت البطاينة على جهود مدراء المراحل، ومشرفي المسابقات وكافة معلمي المدرسة، وحرصهم على تميز المدرسة وطلبتها، والحفاظ على اسم المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك متقدما في كافة المحافل.
وكان طلبة المدرسة المشاركين في المسابقة قد حققوا نتائج متقدمة، إذ حققت الطالبة ندى مساعده من الصف التاسع المركز الرابع على مستوى المملكة، كما وحقق كافة طلبة المدرسة المشاركين مراكز متقدمة ضمن العشر الأوائل على مستوى المملكة.



في إطار ريادتها لملفات الاستدامة والبحث العلمي، احتضنت جامعة اليرموك، ممثلة بمركز دراسات التنمية المستدامة، الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي حول "الأمن المائي وأمن الطاقة"، بمشاركة نخبة من الجامعات الأردنية الشريكة (العلوم والتكنولوجيا، آل البيت، جدارا، وإربد الأهلية).
وجرى خلال الاجتماع استعراض الرؤية العامة للمؤتمر وأهميته في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالمياه والطاقة على المستويين المحلي والدولي.
كما بحث المشاركون أهداف المؤتمر ومحاوره الرئيسية، إلى جانب تشكيل اللجان الفرعية وآليات التنسيق والتعاون بين الجامعات المشاركة، بما يضمن تنظيم فعالية علمية رفيعة المستوى.
وتمت مناقشة برنامج المؤتمر، بدءاً من شروط وآليات المشاركة، مروراً بجلساته العلمية، وصولاً إلى نشر وقائعه وتوصياته بما يعزز أثره العلمي والعملي.
وأكدت اللجنة على أهمية استثمار المؤتمر كمنصة لتسويق الأردن إقليمياً ودولياً في مجالات الاستدامة والابتكار، إضافة إلى بحث إقامة معرض متخصص على هامش المؤتمر، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للمشاركة وعرض قصص نجاحهم ومشاريعهم الريادية.
وفي ختام الاجتماع، تم تسمية الأستاذ الدكتور أحمد السلمان من كلية العلوم في جامعة اليرموك رئيساً للجنة التحضيرية، والدكتورة رابعة الوديان من جامعة جدارا مقررةً للجنة، في خطوة تعكس روح التعاون الأكاديمي المشترك لإنجاح هذا الحدث الدولي.


نظمت كلية السياحة والفنادق ومركز التنمية المستدامة في الجامعة، بالتعاون مع مركز هيا الثقافي، جلسة تعريفية موسعة لبرنامج "مهارات للسياحة" الممول من شركة "جوجل" وتنفذه منظمة "سبارك" الدولية، في إطار سعي الجامعة المستمر لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الفعلية وتطوير المهارات التقنية لطلبتها وخريجيها.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الفئات الشابة والأقل حظاً من خلال تزويدهم بحزمة متكاملة من المهارات الرقمية المتخصصة في "السياحة الإلكترونية"، إلى جانب المهارات الناعمة وبرامج بناء القدرات التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع السياحي، مما يساهم في رفع كفاءة الخريجين التنافسية وتجهيزهم لدخول سوق العمل بمهارات إدارية وتنظيمية حديثة.
وخلال الجلسة، قدم فريق مركز هيا الثقافي، عرضاً شاملاً حول آليات التسجيل في المنصة التعليمية وكيفية الاستفادة من المحتوى التدريبي المتاح، مؤكدين على أهمية التحول الرقمي في صياغة مستقبل المهن السياحية.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، على الدور الريادي الذي تلعبه جامعة اليرموك في دعم هذه المبادرات التي تحفز الطلبة على التعلم الذاتي والرقمي، مشيراً إلى أن هذه الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز المجتمعية والمنظمات الدولية تعد ركيزة أساسية في تأهيل الكوادر البشرية وتطوير القطاع السياحي، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية العالمية.




نظم الفريق الطلابي (IEEE IAS) في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين، ندوة علمية متخصصة حول "الثورة الصناعية الخامسة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي".
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، خلال الندوة على أهمية تسليط الضوء على قصص نجاح الطلبة التي تبرز تميزهم العلمي ومدى مثابرتهم واجتهادهم على تطوير أنفسهم، مؤكدا حرص الكلية على مواكبة كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا وتطوير مهارات الطلبة ومعارفهم ليكونوا قادرين على الانخراط بسوق العمل بعد تخرجهم بكفاءة واقتدار.
من جهته، شدّد رئيس مجلس فرع نقابة المهندسين في إربد المهندس محمود ربابعة، على أن انخراط المهندس في هذه الثورة لم يعد رفاهية، بل ركيزة لاستدامة الابتكار، مثمناً الرؤية الملكية السامية في جعل الأردن مركزاً إقليمياً للابتكار.
وأشار ربابعة إلى دور نقابةُ المهندسينَ كداعم أساسيٍّ في هذا المجال، حيثُ تضعُ على عاتقِها تأهيل المهندس الشابّ لسوقِ العمل عبر حزمة من الدوراتِ التخصصيةِ النوعيةِ، تشمل البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات الضخمة، وتطبيقات الذكاء الِاصطناعيّ في العمليات الصناعية، وإدارةَ سلاسل التوريد الرقمية والأمن السيبرانيِّ الصناعيّ.
واستعرضت ممثل هيئة شباب كلنا الأردن الدكتورة عبير حتاملة، دور الهيئة في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم في مختلف المجالات ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع قادرين على القيام بأدوارهم على أكمل وجه.
وتضمنت الندوة جلسة علمية، قدم خلالها الدكتور غازي مقابلة، عرضاً حول مفاهيم الثورة الخامسة، وجلسة حوارية عن الذكاء الاصطناعي في التصنيع وتطبيقاته في اللوجستيات، شاركت فيها المهندسات رغد هميمات، وتهاني بدور، وياسمين مستريحي، وآلاء مباشر.
واختتمت الفعالية حضرها ممثلون عن لجنة الشباب والرياضة في فرع النقابة في إربد، وجمع من طلبة الكلية، بعرض قصة نجاح للمهندس مؤمن الجمل، إضافة إلى نشاط تفاعلي.







قرر رئيس الجامعة- رئيس مجلس مركز دراسات التنمية المستدامة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري،تشكيل لجنة استشارية للمركز، بهدف تعزيز دوره البحثي والاستشاري، وتطوير مساهمته في دعم السياسات العامة المبنية على المعرفة والأدلة العلمية.
وضمت اللجنة في عضويتها كل من التالية أسمائهم من مختلف كليات الجامعة، على النحو الآتي:
-الأستاذ الدكتور إبراهيم عبيدات – كلية القانون.
- الأستاذ الدكتور أحمد السلمان – كلية العلوم.
- الأستاذ الدكتور أحمد الجوارنة – كلية الآداب.
-الأستاذ الدكتور عبدالله الشرمان – كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
- الأستاذ الدكتور زياد السعد – كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
- الأستاذ الدكتور خلدون القضاة- كلية العلوم.
- الأستاذ الدكتور قاسم الحموري- كلية الأعمال.
- الأستاذ الدكتورة منيرة الشرمان – كلية العلوم التربوية.
- الأستاذ الدكتور منذر العتوم- كلية الفنون الجميلة.
- الدكتورة أسيل خنفر – كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
- الدكتور غازي مقابلة – كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وقال مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إن تشكيل هذه اللجنة جاء في إطار توجه الجامعة نحو تطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز دور المراكز البحثية المتخصصة في خدمة قضايا التنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
وأضاف أن إنشاء اللجنة استند إلى أحكام المادة الخامسة من تعليمات مركز دراسات التنمية المستدامة، والتي حددت مهامها وصلاحياتها في دعم عمل المركز وتوجيه برامجه البحثية والاستشارية بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة والخطط الوطنية. وتابع : إن تشكيل اللجنة ينسجم والخطة الاستراتيجية للمركز للأعوام 2026-2030 والتي تسعى إلى ترسيخ مكانته كمركز بحثي رائد يسهم في إنتاج المعرفة التطبيقية وتقديم الاستشارات العلمية لصناع القرار، وتعزيز الشراكات بين الجامعة ومختلف القطاعات الحكومية، والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني.
وبين بني سلامة أن اللجنة، ووفقا للتعليمات الناظمة لعملها فإنها تضطلع بعدد من المهام، أبرزها تحديد أولويات البحث العلمي للمركز بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة والخطط الوطنية.

استقبلت كلية السياحة والفنادق وفداً أكاديمياً من كلية عمون الجامعية برئاسة عميدها الأستاذ الدكتور إبراهيم الكردي، لبحث سبل التعاون المشترك وتطوير آفاق الشراكة بين المؤسستين الرائدتين في مجال التعليم السياحي والفندقي بالمملكة.
وكان في استقبال الوفد عميد كلية السياحة والفنادق الأستاذ الدكتور سعد السعد، يرافقه نائب ومساعدو العميد، حيث شهد اللقاء مناقشات معمقة حول آليات تبادل الخبرات الأكاديمية والمعرفية وتطوير المناهج الدراسية بما يتواءم مع المستجدات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
وتناول الاجتماع تعزيز مجالات التدريب العملي والبحث العلمي المشترك، إلى جانب فتح قنوات تواصل مباشرة بين أعضاء الهيئتين التدريسيتين في الكليتين، كما ناقش الجانبان إمكانية إطلاق برامج أكاديمية وورش عمل متخصصة ومشاريع بحثية تهدف بمجملها إلى الارتقاء بجودة مخرجات التعليم السياحي والضيافة في الأردن.
وعبّر السعد عن اعتزازه بهذه الخطوة، مؤكداً جاهزية جامعة اليرموك لتسخير كافة إمكاناتها الأكاديمية والاستشارية لدعم التعاون مع كلية عمون، بما يسهم في تزويد سوق العمل الأردني والإقليمي بكفاءات متميزة قادرة على المنافسة والابتكار.
من جهته، أشاد الكردي بالمستوى الأكاديمي المرموق الذي وصلت إليه كلية السياحة في جامعة اليرموك على الصعيد المحلي والإقليمي، مؤكداً أن هذه الزيارة تشكل حجر زاوية لبناء شراكة مستدامة تخدم الطلبة والباحثين بين الطرفين.
وفي نهاية الزيارة، اتفق الطرفين على صياغة مخرجات هذا اللقاء ضمن خطط تنفيذية ملموسة تضمن ترجمة الرؤى المشتركة إلى واقع يخدم المسيرة التعليمية والقطاع السياحي الوطني بشكل عام.


في إطار سعي كلية الآداب لتعزيز المهارات المهنية والتطبيقية لدى الطلبة، وربط الجانب النظري بالممارسة العملية، نظم قسم الترجمة محاضرة علمية تطبيقية بعنوان "مهارات الترجمة الفورية والتتابعية بين التأصيل النظري والممارسة المهنية"، قدّمها خبير الترجمة الفورية عبد اللطيف النجار.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، على أهمية تنظيم مثل هذه المحاضرات التدريبية لما لها من أثر إيجابي في تخريج طلبة مؤهلين قادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مشيدا بدور قسم الترجمة في استضافة الخبرات المهنية، وتوفير بيئة تعليمية تطبيقية داعمة.
من جانبه، أشار رئيس القسم الدكتور رأفت الروسان، إلى أن عقد هذه المحاضرة هذه الفعالية جاء ضمن خطة القسم الرامية إلى تطوير مهارات الطلبة في الترجمة الشفوية وتعزيز كفاياتهم المهنية، وذلك بإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل المباشر مع خبراء المهنة الممارسِين، والاستفادة من تجاربهم العملية.
ولفت الدكتور زكريا المحاسيس خلال إدارته للمحاضرة، إلى أهمية الترجمة الفورية بوصفها مهارة استراتيجية في مجال المؤتمرات والتواصل الدولي، مشيرا إلى أن الاستثمار في تدريب الطلبة على مهارات الترجمة الشفوية يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
من جهته، استعرض النجار أهم المهارات الأساسية في الترجمة الفورية والتتابعية مرفقا إياها بمجموعة من التجارب المستمدة من مسيرته المهنية، مبينا آليات التعامل مع ضغط الوقت، واستراتيجيات اتخاذ القرار اللغوي السريع في سياقات تتطلب دقة وكفاءة عاليتين.
في ذات السياق، أكد طلبة القسم من حضروا المحاضرة، أهمية مثل هذه اللقاءات والنشاطات في التفاعل الإيجابي مع المهارات اللغوية بما يساهم في إثراء معارفهم وتعزيز ثقتهم بقدراتهم المهنية في مجال الترجمة.


نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، اليوم المفتوح للمشاريع ومسابقة المُحاوِر الذكي (chatbot) بمشاركة طلبة الكلية الذين قدموا مشاريع متميزة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وجاء تنظيم هذه المسابقة بهدف تطوير مُحاوِر ذكي خاص بالجامعة، قادر على الإجابة عن مختلف الاستفسارات المتعلقة بالخدمات الجامعية والحياة الأكاديمية وبما يسهم في تعزيز تجربة الطلبة وتسهيل وصولهم للمعلومات.
وتضمنت المسابقة التي أشرف على تنظيمها فريق من أعضاء هيئة التدريس بقيادة الدكتور طارق الدرادكة، عرضا لمشاريع الفرق الطلابية أمام ممثلين من الشركات، إضافة إلى تقديم السير الذاتية للطلبة المشاركين لغايات التشبيك والتواصل المستقبلي لبحث إمكانية التوظيف أو تبني هذه المشاريع.
وتكونت لجنة تحكيم المسابقة من الدكتور ينال الأحمد والدكتور أنس البصول من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والدكتور حازم النجار من جامعة البلقاء التطبيقية، والدكتور محمود مساعدة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة.
وأبدت لجنة التحكيم اعجابها بتميز طلبة الكلية والمشاريع والحلول التي تم تقديمها من خلالها.
وشارك في المسابقة أكثر من 24 فريقا، وصل إلى المرحلة النهائية سبعة فرق تميزوا جميعا بمستوى عال من الأداء.
وجاءت النتائج على النحو الآتي:
- المركز الأول: فريق (Nova Cortex) وضم كل من الطالبة شهلا الزواهرة، والطالب عمر مصطفى والطالبة دانا بعيرات.
- المركز الثاني: فريق (Name?) والمكون من الطلبة عمرو بني ارشيد وأحمد الحلاق.
- المركز الثالث: فريق (Yu chat) والذي يضم الطلبة منى الشدفان وريم الدويري وبراءه شلبي.
وفي ختام المسابقة قام عميد الكلية الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة، بتسليم كأس المسابقة للفريق الفائز بالمركز الأول، والميداليات للفائزين بالمراكز الثلاث الأولى، بالإضافة إلى الشهادات للمشاركين، ولجنة التحكيم.
وفي كلمته الختامية، ثمن الردايدة جهود المشاركين والفرق المتنافسة والجهات الداعمة ولجنة التحكيم، مشيدا بالمستوى المتميز من الإبداع والابتكار الذي تم تقديمه في المسابقة، مشيرا إلى سعي الكلية لتنظيم المزيد من المبادرات التي تدعم الإبداع التقني وتعزز من دور الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
ولفت الردايدة إلى أنه سيتم تقديم التطبيق الفائز إلى مركز الحاسب والمعلومات، لإمكانية تبنيه ضمن الموقع الإلكتروني للجامعة.




