
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

وقعت جامعة اليرموك وأكاديمية البيضاوي الدولية (المكتب البيضاوي للدراسات والأبحاث عمان – سيدني)، مذكرة تفاهم في مجال التدريب الميداني لطلبة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعة.
ووقع الاتفاقية مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وعن الأكاديمية نائب الرئيس التنفيذي للشركة عبد الرحمن شحادة.
وبموجب هذه المذكرة، توفر الأكاديمية الفرص لطلبة برنامج اللغة الإنجليزية التطبيقية في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها للتدريب الميداني في مكاتب الأكاديمية وفروعها، بهدف تعزيز قدرات الطلبة في مجال تطبيق المهارات المكتسبة من خلال المساقات، والبرنامج التدريسي في سوق العمل الفعلي.
وجاء توقيع هذه المذكرة كجزء من سياسة جامعة اليرموك للمواءمة بين التدريس الصفي الجامعي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، والحرص على توفير فرص التدريب والتوظيف المستقبلية لطلبة الجامعة.
وحضر مراسم التوقيع رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتور مجدي أبو دلبوح، ومشرفة التدريب الميداني في القسم الدكتورة نانسي الدغمي، ومن فرع أكاديمية البيضاوي الدولية في إربد هبة يارد.
رعى عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، المحاضرة العلمية بعنوان "العربية لغة القانون والأدب"، التي نظمتها الكلية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وشارك بها كل من رئيس قسم القانون الخاص في الكلية الأستاذ الدكتور نعيم العتوم، والقانوني والأديب أكرم الزعبي من المجتمع المحلي.
وقال البشايرة إن تنظيم هذه المحاضرة جاء ترجمة لحرص الجامعة على تعزيز حضور اللغة العربية، واهتمام الكلية بترسيخ أهمية وجود اللغة العربية كأساس لدراسة تخصص القانون وممارسة المهن القانونية، وإذكاء الرغبة في استعمالها لدى طلبة الكلية.
ومن خلال ورقة عمل بعنوان "التفكير بالقانون من خلال الأدب" تحدث البشايرة عن العلاقة والتداخل بين النصوص الأدبية والقانون، مبينا أن بعض النصوص الأدبية تقدم معلومات حول المجتمع والقضايا العامة تستدعي من خلالها الجوانب القانونية، وتلفت لكيفية التعامل القانوني معها، مشددا على أهمية قراءة النصوص الأدبية في تقوية اللغة لدى المختصين بالقانون، وتمكينهم من إجادتها بشكل تام، بما يمكنهم من إتقان تماسك النص والكتابة بلغة سليمة معززة بالمفردات، وتحسين الذائقة اللغوية.
بدوره، قدم الزعبي ورقة عمل بعنوان "سلامة اللغة في القانون والأدب"، أشار خلالها إلى أهمية إتقان دارسي القانون للغة العربية وإجادتها بشكل تام، مبينا أن اللغة العربية هي هوية التواصل بالنسبة للقانونيين، فهي وسيلتهم لإيصال المعنى الصحيح، وضبط الفكرة، وصياغة المرافعات والمراجعات الختامية، وهي ضرورة للشرح والإيجاز، داعيا طلبة الكلية للإقبال على تطوير لغتهم العربية، لافتا لغنى اللغة العربية بالمفردات بحيث تضم حوالي 12 مليون مفردة.
من جانبه، وعبر ورقة علمية بعنوان" لغة القانون: تشخيص الواقع واستراتيجيات الارتقاء"، تحدث العتوم حول الأخطاء اللغوية الشائعة لدى طلبة كلية القانون، رادا ذلك إلى تراجع مستوى اللغة العربية لدى طلبة الكلية.
وقال: إن تحسين مستوى أداء الطلبة في اللغة العربية لا بد له من ركيزتين أساسيتين، الأولى تفعيل قرار الكلية الخاص بضعف اللغة العربية لدى الطلبة، والالتزام بالمناهج المعتمدة للمساقات لضمان توحيد المصطلحات والمعايير اللغوية، مقترحا إضافة مساق جديد خاص باللغة العربية لطلبة الكلية.
وكانت الدكتورة نسرين العدوان، قد قدمت وأدارت المحاضرة، مشيرة إلى أن الكلية عقدت وبوقت سابق دورة تدريبية لطلبة الكلية خاصة بتطوير أدائهم للغة العربية.
كما ألقى الطالب أحمد عبندة، كلمة باسم الطلبة المشاركين في الدورة شكر خلالها الكلية على حسن اهتمامها بتجويد وتطوير أداء طلبة الكلية.

نظم قسم هندسة النظم الطبية والمعلوماتية الحيوية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، محاضرة توعوية حول متلازمة توريت، قدمتها سفيرة متلازمة توريت حنين التميمي، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة.
وخلال المحاضرة، قدمت التميمي شرحا حول متلازمة توريت، أسبابها وأعراضها، وطرق التعامل معها، وأبرز أشكال الدعم النفسي والمجتمعي التي يحتاجها المصابون بها، كما شاركت الحضور تجربتها الشخصية مع المتلازمة، والتحديات التي واجهتها، وكيف استطاعت تحويل تلك التحديات إلى قصة إلهام.
ولفتت إلى أن ضعف وعي المجتمع حول هذه المتلازمة، يضاعف من معاناة المصابين، ويبقيهم محاصرين بنظرات الخوف، والشفقة، والاستغراب، وأكدت أن تثقيف المجتمع وتوعيته حول هذه المتلازمة، يلعب دورا كبيرا في الحد من تلك المعاناة.
وأشارت إلى أهمية تعامل المصابين بهذه المتلازمة على أنها ميزة فريدة وليست مرض، وأن كل شخص يمتلك ما يميزه، ويجعله قادرا على الإبداع والإنجاز.
وفي ختام المحاضرة، ثمن عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، جهود التميمي في نشر الوعي حول متلازمة توريت، وتسليط الضوء عليها، كما أكد حرص الكلية على تنظيم نشاطات هادفة تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، ودعم الصحة النفسية والمعرفية الطلبة.







نظم قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة، ورشة تدريبية متخصصة في التصوير الفوتوغرافي لمعلمي ومعلمات برنامج BTEC في مجال الفن والتصميم والوسائط الإبداعية، وذلك في استديو التصوير الفوتوغرافي بالكلية، قدّمها أستاذ التصوير الفوتوغرافي في الكلية الدكتور قاسم الشقران.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار التوجّه الوطني نحو تطوير التعليم المهني والتقني، وترسيخ التعليم القائم على المهارات والإنتاج، وضمن الخطة الاستراتيجية للكلية والهادفة إلى بناء شراكات تعليمية فاعلة مع المؤسسات التربوية، بما يعزّز تكامل رسالة الكلية الأكاديمية مع احتياجات المجتمع،
وتناولت الورشة برنامجًا تدريبيًا متكاملًا جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، إضافة إلى تمارين تفاعلية ومحاضرات تقنية متخصصة تناولت مثلث التعريض ISO، وفتحة العدسة، وسرعة الغالق، وشرح مكوّنات الكاميرا ووظائفها، إلى جانب تطبيقات عملية لضبط الإعدادات، والتعرّف على أنواع الكاميرات والعدسات، وقواعد التكوين الفني وتوظيف الإضاءة، بما يسهم في تنمية المهارات المهنية والإبداعية لدى المشاركين.
وشارك في الورشة (23) معلمًا ومعلمة من معلمي برنامج BTEC في مدارس قصبة إربد، وهي: مدرسة وصفي التل الثانوية للبنين، ومدرسة سال الثانوية للبنات، ومدرسة خديجة أم المؤمنين الثانوية للبنات، ومدرسة صفية بنت عبد المطلب الثانوية للبنات، ومدرسة عائشة الثانوية للبنات، ومدرسة زُحر الثانوية للبنات، ومدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات.
وأكد رئيس قسم الفنون التشكيلية الأستاذ الدكتور محمد سالم، أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة ورش تدريبية متخصصة جرى تصميمها بعناية لتلبية الاحتياجات المهنية لمعلمي برنامج BTEC في مجالات التصوير الفوتوغرافي، والطباعة الحرارية، وطباعة الشاشة الحريرية، والتصميم الجرافيكي، والفنون الرقمية والوسائط الإبداعية.
من جانبها، أكدت مشرفة الفن والتصميم الدكتورة ميسون الفار، أن عقد مثل هذه الورش التدريبية المتخصصة يُعد خطوة مهمة في دعم برنامج BTEC وتعزيز القدرات الفنية والمهنية والتطبيقية للمعلمين.
واختُتمت الورشة بنقاش تفاعلي أجاب عن استفسارات المشاركين، الذين أبدوا إعجابهم بالمحتوى المقدم، وأكد المشاركين في الورشة على أهمية هذا النوع من اللقاءات التدريبية المتخصصة في إثراء معارفهم التقنية وتلبية احتياجاتهم المهنية، بما يدعم جودة الممارسات التعليمية في برنامجBTEC




مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، ندوة "الشهيد وصفي التل: إضاءات"، التي نظمتها المكتبة بالتعاون مع كلية الآداب، وتحدث فيها كل من رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية النائب الدكتور حسين العموش، والمؤرخ الدكتور بكر خازر المجالي والأستاذ الدكتور وائل التل، وأدارها رئيس رابطة كتاب إربد ا أحمد شطناوي.
وقال الشخاترة إن عقد هذه الندوة لم يأت بوصفها استذكارا تاريخيا فحسب، بل وفاء لقامة وطنية أردني شكل بفكره وتجربته السياسية والإدارية نموذجا متقدما في الانتماء الصادق للأردن، والإيمان العميق بالعروبة.
وفي ورقته حول قومية وصفي التل، قال العموش إن شخصية الشهيد كانت تجمع بين مسارين متلازمين، إذ كان قوميا عربيا، ووطنيا أردنيا، كما وكان واضحا في قناعاته ومنطلقاته السياسية، يعلن عن مواقفه بشكل علني، ويعلن قراراته ويتحمل مسؤوليتها، مشيرا إلى صعوبة المرحلة التاريخية التي تولى فيها الشهيد التل مهام رئاسة الحكومة، مضيفا أنه كان مؤمنا بأن العمل العربي الجماعي هو السبيل لتحرير فلسطين.
فيما تناول المجالي، حادثة اغتيال الشهيد التل، واصفا إياها بقضية دولية، مستعرضا عددا من منشورات نسخ الصحف التي صدرت عقب حادثة الاغتيال، وما تضمنه ملف التحقيقات ومحاكمة المتهمين بحادثة الاغتيال، لافتا إلى مواقف الشهيد التل الوطنية.
وبورقته التي حملت عنوان "كيف نحب وصفي التل"، قال الدكتور وائل التل، إن استذكار "وصفي التل" والتعبير عن التقدير لدوره الوطني لا يكون بالكلام، وإنما بالسير على مواقفه الوطنية، بأن يكون حب الأردن، والانتماء والولاء لقيادته الهاشمية الحكيمة في مقدمة أولياتنا، مشيرا لعلاقته بالأرض بإنه كان محبا لها عارفا بتفاصيل جغرافيتها، مبينا أن مشروع وصفي التل الوطني كان يقوم على ثلاثة أركان أساسية هي الأرض، الوعي، والعرش الهاشمي.
كما وتخلل الندوة، عرض فيديو حول حياة الشهيد وصفي التل، تناول سيرة حياته الدراسية والعملية.
حضر الندوة عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وعددا من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.



رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، المحاضرة التوعوية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام.
وقال الهزايمة إن عقد هذه المحاضرة، يأتي انطلاقا من حرص الجامعة والكلية على القيام بدورهما المجتمعي والوطني في ترسيخ ثقافة السلم المجتمعي، وبناء شخصية الطالب الجامعي ليصبح أكثر وعيا وقدرة على التمييز بين الخطاب الآمن وغير الآمن، مثمنا جهود المركز في تعزيز الوعي الوقائي لدى طلبة الجامعات، وتمكينهم من مواجهة التحديات الفكرية والرقمية.
وتناولت المحاضرة، التي عملت على إعدادها الدكتور بتول المحيسن من قسم اللغات الحديثة، عدة محاور شملت مفهوم السلم المجتمعي، والتجنيد الإلكتروني، والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مؤشرات التطرف وسبل الوقاية منه.
وقدم فريق المركز ممثلا بالرائد أنس العودات شرحا علميا حول أساليب الجماعات المتطرفة في التأثير والاستقطاب، وطرق استغلال المنصات الرقمية للوصول إلى الفئات الشابة، مؤكدين أهمية الوعي المبكر وتمييز المحتوى المضلل، كما ركزت المحاضرة على تعزيز مهارات التحقق والتفكير النقدي لدى الطلبة، والتوعية بالهوية الرقمية الآمنة، وأساليب الوقاية من الخداع الإلكتروني، وطرق حماية الحسابات الشخصية من الاختراق أو الاستغلال، بما يسهم في تمكين الطلبة من الاستخدام المسؤول والآمن للفضاء الرقمي.
وأشارت المحيسن إلى أهمية هذه المحاضرة والتي جاءت انسجاما مع رؤية الجامعة في توفير بيئة جامعية آمنة، ودعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحصين الشباب من الفكر المتطرف، وتعزيز قيم المواطنة والسلوك الرقمي المسؤول لديهم.
وشهدت المحاضرة أجواء تفاعلية تناول الطلبة خلالها أبرز التحديات الفكرية والرقمية التي تواجه الشباب، كما أكدوا أهمية هذه البرامج في تعزيز وعي الطلبة وقدرتهم على حماية أنفسهم ومجتمعهم.




رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم بطاينة، افتتاح الدورة التدريبية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة السلة بعنوان "التحكيم في كرة السلة"، بمشاركة عدد من الطلبة المستجدين في الكلية.
وأكد البطاينة حرص الكلية على تنظيم الدورات النوعية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة، وتعزز من ربط الجانب الأكاديمي لديهم بالتطبيق العملي، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الرياضي، مشيدا بعلاقات التعاون التي تربط الكلية بالاتحاد الأردني لكرة السلة، مثمنا في الوقت نفسه دور الاتحاد في دعم البرامج التدريبية والتأهيلية للطلبة.
وضمن فعاليات الدورة، ألقى الكابتن ناصر أبو راشد، محاضرة أشار خلالها إلى أهمية هذه الدورة في إعداد كوادر تحكيمية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في قوانين اللعبة، كما وتناول آلية تنفيذ الدورة، موضحا أنها تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع التركيز على القوانين الدولية، وإشارات الحكام، وآلية إدارة المباريات واتخاذ القرار داخل الملعب.
وأضاف أن التحكيم يعد عنصرا أساسيا في نجاح المنافسات الرياضية، مؤكدا أهمية الالتزام بالقوانين، والحيادية، وسرعة البديهة، والعمل بروح الفريق.
وجاءت هذه الدورة ضمن الأنشطة والدورات التدريبية التي تنظمها الكلية تجسيدا لدورها الريادي في خدمة الطلبة والمجتمع الرياضي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والاتحادات الرياضية الوطنية، كما وشهدت مشاركة فاعلة من قبل الطلبة، في أجواء تفاعلية طرح خلالها الطلبة العديد من الأسئلة والاستفسارات التي تناولت مواقف تحكيمية مختلفة عكست اهتمامهم الكبير بمجال التحكيم، ورغبتهم بتطوير قدراتهم العملية والمعرفية.



نظمت كليه الاثار والانثروبولوجيا، دورة تدريبية بعنوان "الكشف عن اصاله القطع الاثريةً"، قدمها عميد كليه الاثار والسياحة والفندقة في جامعه باشن الأمريكية الدكتور اسماعيل ملحم، بحضور عميد الكلية الدكتور خالد البشايرة.
واشتملت الدورة على جزئين: الأول محاضرة نظرية عرض خلالها ملحم تعريفا بالمفاهيم العامة بالأصالة والتزييف والتزوير، وضرورة التعرف على الأصالة للقطع الأثرية ، مبينا كيفية الكشف عن القطع الأثرية المزيفة من خلال الفحوصات الحسية والمخبرية،
والجزء الثاني تدريب عملي للطلبة المشاركين في الدورة على قطع أثرية متنوعة مثل العملات والفخار والزجاج والتماثيل والسبائك وغيرها، مبينا خلال التدريب آلية التعرف على أصالتها أو تزويرها أو تزييفها، كما وقام الطلبة بفحص هذه المواد وبيان أسباب اختيارهم لأصالتها أو تزييفها حسب البروتوكول المستخدم للكشف عن أصالة القطع الأثرية الذي تدربوا عليه.
يذكر أن هذه الدورة تأتي ضمن برنامج الكلية للارتقاء بمهارات الطلبة واكسابهم الخبرات الضرورية لربط الجانب النظري بالجانب العملي.

في إطار تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وغرس القيم الإيجابية، نفذت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من خلال الدكتورة أسماء الشبول / قسم الدراسات الإسلامية مبادرة طلابية قيمية بعنوان "نظافتي... بصمتي الإيجابية"، استهدفت طلبة الصفين السابع والثامن في المدرسة النموذجية، وبالتعاون مع المعلمتين سراب السباح وتهاني القضاة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الأنشطة اللامنهجية والتطبيق العملي لمساق "مبادئ وقيم التربية الإسلامية" (ISS 413)، والهادف إلى تطبيق المعارف النظرية وتنمية مهارات الخدمة المجتمعية لدى طالبات المساق.
وركّزت المبادرة بشكل أساسي إلى توجيه الطالبات للاهتمام العميق بـالنظافة الشخصية والمدرسية، وربط هذه القيمة بالمسؤولية الذاتية كجزء لا يتجزأ من التربية الإسلامية.
كما واشتملت المبادرة على عدد من الأنشطة التفاعلية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الطالبات، أبرزها: توضيح الأهمية القصوى للنظافة الشخصية والمدرسية من منظور إسلامي وقيمي، ومناقشة موضوعات الطهارة وأحكام البلوغ بما يتناسب مع هذه المرحلة العمرية الحساسة، وعرض فيديو قصير ومؤثر حول أهمية المحافظة على النظافة في البيئة المدرسية، وتوزيع هدايا وتوزيعات تشمل مستلزمات النظافة الأساسية لتعزيز التطبيق العملي.
وأكدت الدكتورة أسماء الشبول على أهمية مثل هذه الأنشطة في تعزيز دور الجامعة المجتمعي الفاعل والمستدام، مشددة على ضرورة غرس القيم الإيجابية العليا في نفوس الأجيال الصاعدة لضمان بناء مجتمع واعٍ ونظيف.

