
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
نظمت كلية العلوم التربوية، وضمن أنشطة مشروع التعليم المبكر أساس - الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وفي إطار شراكتها مع مجلس الأبحاث والتبادل الدولي / آيركس، ندوة توعوية حول التدريب العملي المطور وسياساته ومكوناته.
واستهدفت الندوة طلبة معلم الصف وتربية الطفولة المبكرة في الكلية، قدمها مدير برامج المعلمين قبل الخدمة في مشروع "أساس" في آيركس، الدكتور صائب خصاونة، الذي أوضح أهمية التدريب العملي في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وأكد خلال الندوة أهمية التدريب العملي في إعداد المعلمين وتجهيزهم للعمل الميداني بكفاءة، مشيرًا إلى ضرورة تبني معايير المعلمين التي تعزز من جودة التعليم وتطوير المهارات التربوية.
وأشار إلى أهمية التدريب العملي ودوره الحاسم في ربط النظريات التربوية بالتطبيقات العملية، واكتساب الخبرات الميدانية وفهم ديناميكيات الصفوف الدراسية وإدارة التحديات الواقعية في البيئة التعليمية، بما يساهم في تطوير المهارات التفاعلية والقيادية لدى المعلمين، وتعزيز قدراتهم على تصميم أنشطة تعليمية مبتكرة وتلبية احتياجات الطلبة بمختلف فئاتهم.
ولفت الخصاونة إلى أن التدريب العملي يعتبر أداة فعّالة لتأهيل المعلمين الجدد للتعامل مع متغيرات العصر ومتطلبات الأنظمة التعليمية المتطورة، مما ينعكس إيجابيًا على جودة التعليم ومستقبل العملية التربوية ككل.
وقدم عرضًا تفاعليا لمفهوم الدمج والبيئة التعليمية الشاملة، مشيرا إلى كيفية دمج جميع الفئات في البيئة التعليمية، بما في ذلك ذوي الإعاقة والطلبة الموهوبين، مع التركيز على تصميم وتطوير محتوى تعليمي يلبي احتياجات الجميع ويضمن توفير بيئة تعليمية شاملة.
من جانبه، أشار عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، إلى أهمية البدء في التدريب العملي من السنة الأولى للطلبة في البرامج المستهدفة، تحقيقا للرؤى الملكية السامية في التحديث الاقتصادي والإداري، وتطوير أنظمة التعليم ومواءمتها مع الممارسات الفضلى في التعليم للدول الرائدة.
يذكر أن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة من الجلسات التي تنوي الكلية عقدها لتوجيه الطلبة وإرشادهم في أثناء مسارهم الأكاديمي.
نظمت كلية العلوم التربوية، ندوة بعنوان "توظيف التكنولوجيا الحديثة مع الأشخاص ذوي الإعاقة"، تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للإعاقة، قدمها الدكتور حاتم الخمرة من قسم الإرشاد والتربية الخاصة في الجامعة الأردنية، والدكتور علاء المخزومي، والمهندس محمد السعيفان من شركة ميس الورد لصناعة الألعاب الإلكترونية.
وتناول الخمرة دور الذكاء الاصطناعي في دعم الطلبة ذوي الإعاقة، من خلال تصميم أدوات تعليمية متخصصة، مثل التطبيقات التي تتيح تحويل النصوص إلى صوت للمكفوفين، أو تلك التي توفر ترجمات فورية بلغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، كما تسهم الخوارزميات الذكية في تحليل احتياجات الطلبة وتخصيص الموارد التعليمية وفقًا لمستوياتهم وقدراتهم الفردية، مما يوفر تجربة تعليمية مخصصة وفعّالة، كما يساهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل التواصل بين الطلبة والمعلمين، بما يعزز من استقلاليتهم ويوفر بيئة تعليمية دامجة وشاملة.
بدوره، تحدث الدكتور علاء المخزومي عن جهود الجامعة في تطوير منصات التعلم الإلكترونية، مما تتيح للطلبة ذوي الإعاقة الاستفادة من الموارد التعليمية بشكل مرن وميسر، مشددا على الأهمية الكبيرة التي توليها الجامعة لتوفير بيئة تعليمية تدعم التنوع وتذلل العقبات التي قد تواجه هذه الفئة من الطلبة، كما تهدف هذه الجهود إلى تعزيز تجربة التعلم وتوفير تسهيلات تُمكّن الطلبة ذوي الإعاقة من المشاركة الكاملة في العملية التعليمية، بما يعزز من تجربتهم.
واستعرض سعيفان تجربته في تطوير ألعاب مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مسلطًا الضوء على دور هذه الألعاب في تلبية احتياجاتهم، إذ تمثل هذه الألعاب أداة مبتكرة لتحفيزهم على التعلم والتفاعل، من خلال تركيزها على تحسين قدراتهم المختلفة، مثل تعزيز مهارات الإدراك الحسي والتفكير المنطقي، إضافة إلى تقوية ذاكرتهم وتنمية مهاراتهم الحركية الدقيقة، وتوفر بيئة آمنة ممتعة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصة الاستمتاع بالتجربة الترفيهية والتفاعلية، مع مراعاة التحديات التي تواجههم، مما يساهم في تحقيق اندماجهم الكامل في المجتمع وتعزيز استقلاليتهم.
من جهته، أكد عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، على أهمية توظيف التكنولوجيا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توقيع اتفاقيات تعاون مع الجهات ذات العلاقة لتوفير الإمكانات التي تلبي احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة.
وحضر الندوة التي أدارها الدكتور أحمد غليلات، وبتنسيق من طلبة الدراسات العليا من قسم علم النفس الإرشادي والتربوي، أعضاء من الهيئة التدريسية والإدارية وحشد من الطلبة في الجامعة.
رعى عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الدكتور محمد العناقرة، فعاليات ندوة "الموقف الأردني من القضية الفلسطينية"، التي نظمها قسم التاريخ والحضارة بالتعاون مع فريق الاستدامة الطلابي في الكلية، بمشاركة كل من رئيس القسم الدكتور مهند الدعجة، ومساعد العميد للشؤون الطلابية الدكتور غازي العطنه، والدكتور عبدالله العزام من جامعة فيلادلفيا.
وأشار العناقرة إلى الموقف الأردني الداعم للاشقاء في فلسطين، مؤكدا أن الأردن يعتبر القضية الفلسطينية قضيته المركزية الأولى، وينظر إليها بوصفها أولوية في سياسته الخارجية، بوصفها قضية محورية أساسية لأمن المنطقة، ويُمثّل حلها مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة.
ومن جهته، تحدث العطنه عن مواقف المملكة بقيادة جلالة الملك الثابتة والراسخة والواضحة؛ والتي تنادي بضرورة حل الصراع العربي الإسرائيلي من خلال تلبية طموحات الشعب الفلسطيني وتطلعاته.
من جهته، أكدالدعجة أنّ المملكة تؤمن بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة تُمثّل مصلحة وطنية أردنية عليا، وأنّ المنطقة لن تنعم بالأمن إلا بحلٍ عادلٍ للقضية الفلسطينية.
بدوره، أشار العزام إلى الموقف الأردني الراسخ من القضية الفلسطينية، مستعرضا طبيعة الموقف الأردني منذ عهد الملك المؤسس مرورا بعهدي الملك طلال والملك الحسين بن طلال، مبينا أنّ الموقف الأردني يستند دوما على ضرورة نصرة الأشقاء في فلسطين، والوقوف إلى جانبهم لنيل حقوقهم المشروعة.
وفي نهاية الندوة، جرى حوار موسع مع الطلبة تمت الاشادة فيه بالموقف الأردني تجاه الأشقاء في فلسطين، وتضحيات القوات المسلحة الأردنية على ثرى فلسطين.
نظم قسم السياحة والسفر في كلية السياحة والفنادق، ندوة افتراضية عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، للرواد الحاصلين على شهادة الجودة في التعليم السياحي (التدكوال) في العالم العربي، بمشاركة عميد الكلية الدكتور أكرم رواشدة، والدكتورة سوسن خريس قسم السياحة والسفر، وعدد من ممثلي قسم السياحة في جامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان، وكلية الطهي الملكية في الأردن، وكلية السياحة والضيافة في جامعة تبوك.
وتم خلال الندوة استعراض التجارب الناجحة للمشاركين في الحصول على شهادة التدكوال (الاعتماد الدولي في جودة التعليم السياحي) الصادرة عن منظمة السياحة العالمية، والتحديات التي تم مواجهتها وكيفية التعامل معها حيث التقدم للحصول على الاعتماد.
وأشار الرواشدة إلى مراحل الحصول على الاعتماد وكيفية تجديده، لافتا إلى أنه ومن خلال الحصول على هذا الاعتماد تستطيع الكلية الاستفادة من المنح الدراسية لطلبتها، وتبادل خبرات بين أعضاء الهيئة التدريسية.
كما استعرضت الدكتورة ماجدة صلتي من قسم السياحة في جامعة السلطان قابوس، التجربة العُمانية كأول دولة عربية تحصل على شهادة التدكوال، مشيرة إلى استحداث برنامج ماجستير سيكون الأول في الشرق الأوسط حيث سيتخصص في إدارة الفعاليات.
من جهته، تحدث مدير أكاديمية الطهي الملكية جاك روسيل عن الميزة، التي تحصل عليها أي مؤسسة تعليمية متخصصة في السياحة والفنادق عند حصولها على هذا الاعتماد الأمر الذي يحملها مسؤولية أكبر لضمان الجودة والتأكد من المقدرة على تجديدها مستقبلا.
و أضاف رئيس قسم السياحة والضيافة في جامعة تبوك السعودية الدكتور أبو الحسن الشاذلي، أن كليته رغم حداثتها كونها تأسست منذ سنتين إلا أنها تطمح بالحصول على هذا الاعتماد الهام حتى تضمن مكانا تنافسيا في المنطقة.
وفي نهاية الندوة تم طرح عدد من التوصيات لتعزيز التعاون بين هذه الكليات المميزة بحصولها على هذه الشهادة وتم الاتفاق على عقد سلسلة من الندوات المستقبلية.
نظمت كلية العلوم التربوية، لقاء تفاعلي حول التوأمة الالكترونية، بالتعاون مع مبادرة "مدرستي"، ومفوضية الاتحاد الأوروبي، تحدث فيه سفير التوأمة الإلكترونية والبرمجة العالمية الدكتور عامر بني يونس، بحضور عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين.
وجاء تنظيم هذا اللقاء الذي أداره كل من الدكتورة أمل الناطور والدكتورة دينا الجمل، ضمن مبادرات الكلية الهادفة إلى توفير فرص النمو المهني المستمر والتعلم الذاتي للطلبة.
وأكد بني يونس على أهمية التوأمة الإلكترونية في بناء جسور التواصل بين المدارس والجامعات محليًا وعالميًا عبر منصة إلكترونية تفاعلية، مما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات التعليمية بين الطلبة والمعلمين من مختلف الثقافات، بالإضافة إلى دورها في تسريع الإصلاح التعليمي من خلال تدريب طلبة كلية العلوم التربوية، لتحسين مهاراتهم وتعزيز النظام التعليمي، والمساهمة الفعّالة في بناء اقتصاد ومجتمع قائم على المعرفة.
وأشار إلى أن المنصة تعدّ مجالا فاعلا لتعزيز المهارات الرقمية، وتوفير فرص للتعلم التعاوني من خلال مشاريع مشتركة تُنفذ عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن المنصة تدعم الابتكار في العملية التعليمية، وتسهم في تعزيز قيم التنوع الثقافي والشمولية، بالإضافة إلى بناء شبكات مهنية بين المعلمين تمكنهم من تطوير أساليبهم التعليمية، ومشاركة أفضل الممارسات، وتنفيذ الورش التفاعلية، مما يتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم الرقمية بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث.
وأكد بني عامر أنّه وبالإضافة إلى مشاركة طلبة برنامجي الدبلوم العالي في التعليم الدامج والدبلوم العالي لإعداد المعلمين في مشاريع مع تربويين وخبراء إقليميا ودوليا، فبإمكانهم أيضا حضور الندوات والمؤتمرات والمساقات في موضوعات مختلفة بما يحقق نماءهم المعرفي والأدائي والأخلاقي.
وأشار الشريفين إلى أهمية هذا النوع من الفعاليات التي تسهم في توظيف التكنولوجيا في بناء الخبرات التعليمية التعلمية المتميزة، مؤكدا حرص اليرموك على دعم المبادرات التي تعزز الابتكار وتواكب التطورات العالمية، وتعزّز دور الجامعة الريادي في تعزيز التعليم الرقمي وفتح آفاق جديدة للتعلم التفاعلي.
وفي نهاية اللقاء أجاب بني يونس على أسئلة واستفسارات الحضور من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
رعت عميدة كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتورة جمانة السليمان، افتتاح ورشة العمل التي نظمتها الكلية بعنوان "تطبيقات في إطار الأخلاقيات الطبية والقانون"، بحضور استشاري الطب الشرعي والأستاذ في المعهد القضائي الأردني والشرعي ورئيس لجنة الأخلاقيات الطبية ومؤسس الجمعية الأردنية للدراسات والبحوث الجنائية الدكتور مؤمن الحديدي.
وقالت السليمان إن الكلية، تضع ضمن أولوياتها تنظيم سلسلة من الفعاليات وورش العمل التي تسلط الضوء على هذا الجانب المهم من التعليم الطبي، بوصفه جزءا من استراتيجيتها الشاملة لتطوير العملية التدريسية بما يتماشى مع متطلبات العصر واحتياجات المجتمع، بهدف إعداد أطباء المستقبل للتعامل مع التحديات التي تتطلب توازنًا دقيقًا بين الأخلاق والقانون، واحتياجات المرضى ولما له من تأثير إيجابي على النظام الصحي بشكل عام.وتهدف الورشة، التي قامت على تنظيمها عضو هيئة التدريس في الكلية الدكتورة سهير قدسية، إلى تعزيز قدرة الأطباء، سواء الجدد أو ذوي الخبرة من أعضاء الهيئة التدريسية، على التعامل مع التحديات الأخلاقية والقانونية في بيئة العمل الطبي، من خلال تقديم مراجعة محدثة تركز على التطبيق السريري للمفاهيم الأخلاقية والقانونية.
كما تهدف الورشة إلى إعداد طلبة لطب في السنوات السريرية (السنة الخامسة والسادسة) للتعامل مع مجموعة متنوعة من التحديات الأخلاقية والمهنية التي قد يوجهونها في المجال الطبي، بوصفه يعد أمرًا ضروريًا لضمان تجهيهم لاتخاذ قرارات مستنيرة وأخلاقية في المواقف الواقعية، مما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية ويعزز الثقة بين المرضى والأطباء.
بدوره قدم الحديدي، رؤى متعمقة حول التحديات التي يواجها الأطباء، خاصة الجدد، في حياتهم العملية، مشددًا على أهمية إلمامهم بالقوانين المتعلقة بممارسة الطب، لأن الجهل بالقانون لا يعفي من المسؤولية.
وشدد على أهمية احترام الإنسان وخصوصيته وكرامته حتى بعد الوفاة، وتناول آلية التعامل مع الشكاوى، وضرورة إعلام المريض بالمضاعفات الخطرة للإجراءات الطبية الخطرة تجنبًا للمساءلة، مبينا ضرورة تسجيل الأطباء في نقابة الأطباء وأهمية اشتراكهم في صندوق التأمين ضد الأخطاء الطبية، وضرورة توثيق أي إجراء كتابيًا في ملف المريض إضافة لغيرها من القضايا والتحديات.
وأشار الحديدي إلى أهمية وضع مرجعية وطنية تتناسب مع احتياجات المجتمع، مع الأخذ بعين الاعتبار المرجعيات العلمية الدولية والإقليمية، مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية لتشكيل لجان متخصصة لدراسة بعض القضايا التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والنقاش، بهدف تطوير سياسات وممارسات طبية وقانونية تلبي احتياجات المجتمع وتحسن من جودة الرعاية الصحية.
من جهتها استعرضت قدسية الأهداف المرجو تحقيقها من هذه الورشة، مؤكدة على التزام كلية الطب المستمر بتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز مهارات وقدرات الطلاب، معتبرة أن هذا النوع من الفعاليات يساعد في تطوير العملية التدريسية، مما يسهم بشكل كبير في تحسين جودة الرعاية الصحية ويعزز الثقة بين المرضى والعاملين في القطاع الطبي.
وشملت الفعالية عدة محاضرات وجلسات نقاشية تناولت موضوعات مهمة تتعلق بالأخلاقيات الطبية وتطبيقها وربطها بالقانون ضمن برنامج موجه نحو التطبيق السريري والعملي من خلال تقديم سيناريوهات لحالات مرضية، وكيفية تعامل القانون الأردني مع هذه المواقف.
كما تضمنت الورشة عدة محاور منها: واجبات الطبيب في قانون المسؤولية الطبية، المحظورات التي يجب على الطبيب تجنبها، آليات التحقيق في المخالفات والأخطاء الطبية، السلوكيات التي تستوجب المساءلة المهنية، مفهوم وقف الإنعاش، القتل الرحيم، تغيير الجنس، ومسؤولية المتطوعين في قانون المسؤولية الطبية، كيفية التعويض عن الأضرار الناتجة عن الأخطاء الطبية والإشكاليات الخاصة بالإجهاض وتجميد البويضات.
وفي ختام الورشة التي حضرها أكثر من 250 مشاركًا تم مناقشة أهمية مشاركة المؤسسات التعليمية الوطنية، كجامعة اليرموك، في وضع مرجعية وطنية تتماشى مع احتياجات المجتمع، بالتعاون مع الجهات المعنية.
نظم قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب بالتعاون مع فريق الاستدامة الطلابي في الكلية ندوة طلابية بعنوان: "توجهات السياسة الأمريكية تجاه الشرق الاوسط في عهد ترامب"، أدارها رئيس القسم الدكتور خالد الدباس والدكتورة شذى الليالي العيسى، وتحدث فيها كل من الطلبة: مهند الهاملي، وفرح فراس، وسجى قطوس، وسوار عودة.
وتناول الطلبة المشاركين في أوراقهم اهم القضايا المطروحة على الساحة، مثل القضية الفلسطينية، والملف الإيراني ، وتطورات القضية السورية.
وأكد الدباس أن هذا النوع من الأنشطة يسهم في الاثراء المعرفي والعلمي للطلبة في فهم القضايا الإقليمية المهمة، و ويعزز لديهم المشاركة الطلابية وثقافة الحوار.
في حين أضافت الليالي أن تنظيم هذه الندوة جاء في إطار الرؤية الملكية السامية للتمكين السياسي للشباب، والتي من شأنها الاسهام في بناء مستقبل أفضل ووعي سياسي شامل للقضايا الوطنية والدولية.
وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة القسم، دار نقاش موسع بين الحضور أجاب من خلاله المشاركين على أسئلة واستفسارات الحضور.
أصدرت كلية العلوم عددا جديدا من نشرتها الإخبارية، التي تحمل المعلومات والفعاليات التي تعكس النشاط العلمي والثقافي في الكلية، بهدف تقديم نظرة شاملة على أبرز الإنجازات والأنشطة التي تعزز مكانة الكلية كمنارة للبحث العلمي والإبداع الأكاديمي.
وجاءت رسالة عميد الكلية الدكتور أمجد الناصر، في هذا العدد لتؤكد على قيم الريادة والابتكار التي تحملها الكلية من خلال استعراض الإنجازات العلمية والأنشطة الثقافية، ومواصلة الكلية دورها كمحرك أساسي للتطوير الأكاديمي والمساهمة المجتمعية، ولتشجيع الطلبة على الاهتمام بالدراسة وكيفية تنظيم الوقت مع قرب نهاية الفصل الدراسي ودخول الامتحانات النهائية.
وسلط العدد الضوء على أهم الإنجازات الريادية، منها تسجيل براءة اختراع جديدة لتعكس التقدم العلمي الذي تحققه الكلية، وفوز أحد أعضاء الكلية بجائزة صندوق الحسين للإبداع والتفوق، وهو إنجاز يؤكد ريادة الكلية في دعم الإبداع والتميز، ومن أبرز الأبحاث التي تناولتها النشرة مشروع تحسين تحمل سلالات القمح المحلية للإجهاد البارد في الأردن، بوصفه مشروعا يعكس دور الكلية في دعم القضايا الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي من خلال البحث العلمي.
كما وتضمن العدد أنشطة علمية متنوعة، كاليوم العلمي للفيزياء الطبية الذي حمل عنوان "إلهام الأجيال القادمة من الفيزيائيين الطبيين ". وتنظيم محاضرات علمية حول موضوعات متقدمة، مثل "محمية العقبة البحرية والزمن وميكانيكا الكم "، بالإضافة إلى ورشة تدريبية حول استراتيجيات التعلم المعكوس.
واستعرض العدد قصص نجاح خريجي الكلية الذين أثبتوا تميزهم في مجالاتهم، إضافة إلى عرض إنجازات الطلبة في تنظيم أنشطة علمية، مثل الرحلات الأكاديمية إلى الشركة الذهبية للتكنولوجيا الحياتية ومعرض الزيتون، وإطلاق الكلية بطولة ودية لكرة القدم ضمن جهود لجنة الاستدامة والابتكار لتعزيز الروح الرياضية والعمل الجماعي بين الطلبة.
كما وتضمن العدد تعريفًا ببعض وحدات الكلية، مثل وحدة الرنين المغناطيسي ووحدة النيتروجين السائل، و دور متحف التاريخ الطبيعي في إثراء المعرفة لدى الطلبة والباحثين.
واختتم العدد بزاوية حرة حملت مقالًا بعنوان "مبدأ التفكير الناقد: قراءة في جدلية تاريخية" بقلم أستاذ الفيزياء الدكتور محمد بواعنه، تناول فيه دور التفكير الناقد في فهم الأحداث التاريخية وإثراء البحث العلم
يذكر أن هذا العدد يبرز العمل الجاد الذي تبذله الكلية لتحقيق التفوق، ويعكس رؤيتها المستقبلية لبناء جيل من العلماء والباحثين القادرين على إحداث تغيير إيجابي في العالم.
ويمكن تصفح العدد من خلال الرابط التالي :https://science.yu.edu.jo/index.php/faculty-newsletter
نظمت دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، ورشة عمل توعوية بعنوان "دور المرأة في تحقيق السلم والأمن المجتمعي"، بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام، وتستهدف الورشة فئة الطالبات، واستمرت ثلاثة أيام.
وقال مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور رياض ياسين، إن عقد هذه الورشة المتخصصة يأتي ترجمة لحرص "اليرموك" على إنفاذ التوجيهات الملكية السامية بتمكين المرأة، وإعدادها لدورها الوطني، مشيرا إلى أهمية هذه الورشة في توعية المشاركات بمخاطر الفكر المتطرف، والظواهر السلبية في المجتمع.
ودعا المشاركات إلى تحمل مسؤولياتهن في مواجهة هذا الفكر، والقيام بدورهن في تحقيق الأمن والسلم المجتمعي، وغرس ثقافة التسامح، معربا عن اعتزاز "اليرموك" بالتعاون الدائم مع مديرية الأمن العام، ومساندة جهودها في الحفاظ على أمن وسلم المجتمع.
بدورها، أشارت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، إلى أهمية انخراط المشاركات في هذه الورشة النوعية الهادفة، لما تمثله من أهمية في صقل مهاراتهن وشخصيتهن.
واستعرض المشاركون من مركز السلم المجتمعي الدور الكبير الذي تقوم به مديرية الأمن العام في حماية المجتمع، والحفاظ على سلمه وأمنه، ونشر التوعية المجتمعية ضد الفكر المتطرف، والأفكار المضللة.
وتضمنت الورشة مجموعة من المحاضرات تناولت موضوعات حول التجنيد النسائي، والإلكتروني لصالح الفكر المتطرف، وأثر خطاب الكراهية والشائعات على السلم المجتمعي، وكذلك استراتيجية مركز السلم المجتمعي، ودور كل من الأسرة، الجامعات والإعلام في تحقيق السلم المجتمعي.
وحضر الافتتاح مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة وائل طبيشات، وعدد من العاملين في
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.