
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمه، فعاليات اليوم العلمي لنظم المعلومات الجغرافية (GIS Day 2025) التي نظّمها قسم الجغرافيا في الكلية.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار حرص قسم الجغرافيا في تعزيز الوعي بأهمية نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها الأكاديمية والمهنية، وترسيخ مكانة الجامعة كبيئة رائدة في العلوم التقنية، قادرة على إعداد كفاءات مؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات ونظم المعلومات الجغرافية، وGeoAI، والاستشعار عن بعد.
وأكد هزايمه في كلمته الافتتاحية، أن هذا اليوم يمثّل نشاطاً تثقيفياً وترفيهياً يعرّف الطلبة بالجغرافيا الحديثة وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، مشيراً إلى أنه تقليد راسخ في القسم منذ قرابة ثماني سنوات.
بدوره، أشار رئيس قسم الجغرافيا الدكتور محمد زيتون، إلى أن نظم المعلومات الجغرافية باتت تطبيقا يُستخدم في كثير من المؤسسات في القطاعين العام والخاص، لما لهذا التطبيق من دور مهم في التخطيط والتحليل المكاني ودراسة الظواهر البيئية والجغرافية، واقتراح الحلول لكثير من المشكلات التي تواجه المجتمع.
من جهتها، قدّمت ممثلة شركة InfoGraph المتخصصة في حلول وبرمجيات نظم المعلومات الجغرافية المهندسة فاطمة الخمايسة، عرضاً علمياً حول تقنيات GeoAI ودمج التعلم الآلي (Machine Learning) والتعلم العميق (Deep Learning) مع نظم المعلومات الجغرافية، موضحةً دور هذه التقنيات في إدارة البيانات المكانية وتطبيقاتها في التخطيط الحضري والبيئي ودعم اتخاذ القرار.
وتضمّن اليوم الذي شارك فيه طلبة القسم وعدد من طلبة المدرسة النموذجية، على برنامجاً ترفيهياً تعليمياً، شمل فِقرات تعريفية بالبرمجيات الجغرافية والتطبيقات المكانية، وعروضاً توضيحية على الأجهزة، إلى جانب مسابقات معرفية وتجارب عملية لعدد من المشاريع التي قدّمها أعضاء هيئة التدريس، والتي هدفت عزّز المهارات المعرفية والعلمية لدى الطلبة في مجالي الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية.
كما وتضمن اليوم عرضا لمجموعة من مشاريع طلبة القسم والتي أشرف عليهم الدكتور عبد الله الربابعة، في مجال نظم المعلومات الجغرافية، عكست قدرة الطلبة على استخدام أدوات التحليل المكاني في دراسة قضايا حضرية وبيئية ذات صلة باحتياجات المجتمع.








رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، ورشة العمل المتخصصة بعنوان "التحفيز الكهربائي للعضلات"، التي نظمتها الكلية بالتعاون مع مركز Smart Fit 20 EMS Fitness Center"، بمشاركة طلبة الكلية ومهتمين بمجال التدريب الرياضي، والتأهيل البدني.
وقال البطاينة إن عقد هذه الورشة المتخصصة يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للكلية لتعزيز المعرفة التطبيقية والعملية لطلبتها، وتمكينهم من الاطلاع على أحدث التطبيقات في مجالات التدريب والتأهيل الرياضي من خلال إشراكهم في ورش عمل متخصصة تسهم في صقل مهاراتهم، وإعدادهم للدخول إلى سوق العمل مؤهلين وفق أحدث المعايير العلمية والعملية.
وأكد أهمية ادخال التقنيات الحديثة في مجال التدريب الرياضي وعلوم الحركة، مشيرا إلى أن تقنية التحفيز الكهربائي للعضلات تعد واحدة من أحدث أدوات التطوير العضلي، حيث تسهم في رفع كفاءة الأداء البدني، وتعزيز القوة، وتسريع عمليات التأهيل بعد الإصابات الرياضية.
وتضمنت الورشة عدة محاور، تناول القائمون عليها المبادئ الفسيولوجية لتقنية التحفيز الكهربائي للعضلات "EMS"، وآليات عمل الأجهزة، والفوائد التدريبية والتأهيلية، إلى جانب التوصيات والمحاذير المتعلقة بالاستخدام السليم لهذه التقنية، كما وقدم فريق المركز عرضا عمليا حول تشغيل جهاز التحفيز الكهربائي وكيفية توظيفه في جلسات التدريب المختلفة.
وشهدت الورشة تفاعلا مميزا، حيث أبدى الطلبة اهتماما كبيرا بالنقاشات العلمية، وطرحوا العديد من الاستفسارات حول استخدام هذه التقنية في التدريب والأداء الرياضي. كما شارك الطلبة في تجربة البدلة الخاصة بتقنية التحفيز الكهربائي للعضلات " “EMS، والتي تتيح نقل النبضات الكهربائية إلى مجموعات عضلية متعددة في الوقت ذاته، مما وفر فرصة للمشاركين فرصة للتعرف عن قرب على تأثير هذه التقنية، وكيفية الاستفادة منها في تطوير الأداء البدني.




مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، اللقاء الثقافي الذي نظمته المكتبة بعنوان "دور الإعلام في إدارة الحوار العام في القضايا الوطنية"، بمشاركة كل من الصحفي خالد القضاة، والإعلامية الدكتورة مي العناني، والشاعر والأديب أحمد الشناوي، بحضور عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي.
وأكد الشخاترة في كلمته الافتتاحية أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في تشكيل الوعي الوطني، وتعزيز ثقافة الحوار البنّاء، وتوجيه الرأي العام بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، مشيراً إلى أن جامعة اليرموك تحرص دائماً على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في دعم بيئة النقاش المسؤول بين أفراد المجتمع.
وتناول القضاة والعناني محاور متعددة حول تطوير المحتوى الإعلامي ورفع كفاءة الخطاب الموجّه للجمهور، فيما أضفى الشطناوي بُعداً أدبياً يعكس أهمية الثقافة في تشكيل الوعي الجمعي وإسناد الخطاب الوطني.
كما وقدّم المتحدثون قراءات معمّقة حول كيفية إدارة الحوار العام في القضايا الوطنية عبر وسائل الإعلام، ودور الإعلاميين في نقل الحقيقة بمهنية عالية بعيداً عن الإثارة والتهويل، إضافة إلى إسهام الخطاب الإعلامي الواعي في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.
وفي ختام اللقاء، دار نقاش ثري بين الحضور والمتحدثين، تناول أبرز التحديات التي تواجه الإعلام الوطني وسبل النهوض به، حيث أسهمت المداخلات في إثراء الفعالية وإضافة قيمة معرفية على محاورها.





رعت عميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، فعاليات اليوم التوعوي بمضادات الميكروبات، الذي نظمته الكلية بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وكلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وبدعم من مختبرات القضاة التخصصية، ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات.
وتعكس الفعالية دور كلية الطب في نشر الوعي الصحي بين الطلبة والمجتمع حول مخاطر سوء استخدام المضادات الحيوية، وارتفاع معدلات مقاومة الميكروبات لها، بما ينسجم مع الجهود الوطنية والدولية للحد من انتشار العدوى المقاومة، وتحسين الممارسات العلاجية في القطاع الصحي.
وفي مستهل الفعاليات وقع المشاركون على لوحة تعهد بالاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، بما يعكس الالتزام المجتمعي نحو ترشيد الاستخدام وتعزيز الوعي بمخاطر الإفراط في وصف المضادات الحيوية دون داعٍ طبي، والتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والصحية في مواجهة التحديات المتصاعدة المرتبطة بمقاومة مضادات الميكروبات.
وتضمنت فعاليات اليوم سلسلة من المحاضرات المتخصصة التي تناولت المحاور الرئيسية لمشكلة مقاومة المضادات الحيوية، قدمت فيها كل من الدكتورة بتول الدوس والدكتورة ولاء القضاة ، محاضرة طبية تناولتا خلالها نشأة المضادات الحيوية، وتطور المقاومة الميكروبية وصولا إلى الممرضات المتعددة المقاومة، كما تطرقن إلى مسؤوليات مقدمي الرعاية الصحية في الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، وخصوصا في مجال طب الأطفال حيث ترتفع معدلات وصف المضادات الحيوية مقارنة بالفئات العمرية الأخرى، كما أكدن ضرورة اتباع الإرشادات العلمية الحديثة في هذا المجال.
كما قدم الدكتور محمد المقابلة، عرضا علميا لعدد من الدراسات الوطنية الأخيرة حول أنماط إساءة استخدام المضادات الحيوية في الأردن، وأثر ذلك على زيادة معدلات العدوى المقاومة والتحديات التي تواجه القطاع الصحي في التعامل مع هذه المشكلة.
كما وتضمنت الفعاليات جلسة نقاشية موسعة جمعت خبراء من مختلف التخصصات الطبية والصحية، منهم الأستاذ الدكتور حامد الزعبي أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وعضو المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية وعضو اللجنة الوطنية لمقاومة المضادات الحيوية في وزارة الصحة، والدكتورة ريما خصاونة من طب الأطفال والأمراض المعدية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية،والدكتورة سلام المومني ممثلة عن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، والدكتورة ريما كراسنة من الصحة العامة في كلية الطب في الجامعة، إضافة إلى مشاركة الدكتورة بتول الدوس من طب الأسرة، وقد أدارت الجلسة الدكتورة أسماء المنيّص الأستاذ المشارك في كلية الطب والتي قادت الحوار حول أحدث المستجدات العلمية في مجال مقاومة مضادات الميكروبات، والاستراتيجيات الوطنية والدولية المتبعة للتعامل مع المشكلة، ودور المؤسسات التعليمية في رفع الوعي وتعزيز السلوكيات الصحية لدى الطلبة والمجتمع، كما أكد المتحدثون خلال الجلسة على أهمية التعاون بين الجهات الأكاديمية والبحثية والمختبرات الطبية في دعم البرامج التوعوية والبحثية الهادفة إلى الحد من انتشار العدوى المقاومة.
وفي ختام الفعالية أكد المشاركون حرص الكلية المستمر على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في توعية الطلبة وتوجيههم نحو تبني ممارسات طبية سليمة تسهم في حماية صحة الفرد والمجتمع والحفاظ على فعالية العلاجات الدوائية للأجيال القادمة.



رعى عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، المحاضرة التي نظمها قسم التاريخ والحضارة في الكلية بعنوان "وصفي التل: قراءة في الإرث الوطني والتاريخي والمنجزات التنموية" شارك بها كل من الدكتور رائد الهياجنة، والدكتور غازي العطنة من القسم، فيما أدارها الأستاذ الدكتور جبر الخطيب.
وفي كلمة افتتاحية، قال رئيس قسم التاريخ والحضارة الدكتور مهند الدعجة، إن استذكار الشهيد وصفي التل، ليس مجرد وقفة عند ذكرى رحيل، بل هي استلهام لرؤية رجل دولة آمن بقدرات الوطن والمواطن، مشيرا إلى أن سيرة الراحل هي منهاج عمل يُدرس في النزاهة، والشفافية، وتقديم المصلحة الوطنية العليا.
بدوره، قدم الهياجنة ورقة بحثية بعنوان "الرؤية التنموية والإدارية لوصفي التل"، استعرض خلالها النهج الذي اتبعه الشهيد التل في الإدارة، وكيف كانت قراراته الاقتصادية والإدارية سباقة لعصرها، لافتا إلى الدور المحوري للتل في تأسيس مشاريع حيوية لا تزال تشكل ركائز أساسية في الاقتصاد الوطني.
كما قدم العطنة ورقة بحثيه بعنوان "وصفي التل: رجل الموقف القومي والصلابة السياسية"، سلط خلالها الضوء على مواقف التل إزاء التحديات الإقليمية والقضايا العربية، مؤكدا أن فكر التل لم يكن حبيس الجغرافيا المحلية، بل كان منطلقا من إيمان عميق بالرسالة القومية.
وحضر الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة القسم، كما وشهدت الندوة أجواء تفاعلية عبر الحضور من خلالها عن عميق انتمائهم وولائهم للأردن وقيادته الهاشمية.
استقبلت كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، وفدًا ٱكاديميا من المدرسة الوطنية العليا للسياحة الجزائرية ، ضمن برنامج زيارة علمية تهدف إلى بحث آفاق التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في قطاع السياحة والضيافة والإطلاع على خبرة الكلية في الحصول على الاعتماد الدولي في جودة التعليم السياحي من منظمة السياحة العالمية (UNWTO TedQual).
ورحب عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، بالوفد الجزائري مؤكدًا أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية العربية في الارتقاء بالتعليم السياحي وتعزيز دوره في دعم الاقتصادات الوطنية، مقدماً عرضًا حول البرامج الأكاديمية التي تطرحها الكلية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، إلى جانب خبرتها في جودة التعليم السياحي والفندقي وتطوير البرامج وفق أحدث الممارسات العالمية.
و أعرب الوفد عن شكرهم لجامعة اليرموك على مستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال، مشيدين بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه كلية السياحة والفنادق في بنيتها التعليمية وبنيتها التحتية التدريبية، مؤكدين تطلعهم إلى استمرار التعاون بين المؤسستين وفتح آفاق جديدة للشراكة الأكاديمية في المستقبل.
وخلال اللقاء، بحث الطرفان فرص التعاون في تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، واستحداث برامج تدريبية قصيرة ومتخصصة (Micro credentials) تخدم قطاعي السياحة والضيافة في البلدين،الشقيقين ،كما تم التأكيد على أهمية تبادل الطلبة وتفعيل الزيارات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم العملية.
و تخلّل الزيارة جولة تعريفية لمختلف مرافق الكلية والجامعة، شملت مختبر الحجوزات السياحية والفندقية، وقاعات المحاكاة (مكتب سياحة وسفر وغرفة فندقية ومكتب استقبال فندقي) بالإضافة إلى متحف التراث الأردني ومكتبة الحسين بن طلال.
كما و اطلع الوفد على آليات التدريب العملي للطلبة، وبرامج الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي التي تعتمدها الكلية في تأهيل كوادر مهنية قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وحضر اللقاء كل من نائب العميد ومساعد العميد لشؤون الاتفاقيات، ومساعد العميد لشؤون الجودة والتدريب، ورؤساء الأقسام وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
يذكر أن هذه الزيارة تأتي انسجامًا مع رؤية جامعة اليرموك في توسيع شراكاتها الإقليمية والدولية بما يعزز جودة التعليم والتدريب.

مندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين الجلسة الحوارية التي نظمها برنامج "أنا أشارك" في الهيئة المستقلة للانتخاب، بعنوان "العنف الجامعي: الأسباب والتحديات والحلول"، في القاعة الرئيسية بمبنى المؤتمرات.
وشارك في الجلسة كل من مدير برنامج "أنا أشارك" أوس قطيشات، وتناول قطيشات أشكال العنف في البيئة الجامعية، والعوامل المؤدية إليه، مسلطًا الضوء على أهمية تنمية وعي الشباب وتمكينهم من أدوات الحوار والتعبير البنّاء كأحد المسارات الفاعلة للحد من الظاهرة.
بدوره أكد الشريفين أن جامعة اليرموك تعمل باستمرار على تعزيز بيئة جامعية يسودها الاحترام والمسؤولية، من خلال برامج توعوية وأنشطة تنمي ثقافة الحوار وتدعم الطلبة في إدارة الخلافات بطريقة إيجابية، مشيرًا إلى أن مواجهة العنف الجامعي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الطلبة والإدارات والجهات الوطنية المعنية.
وطرح الطلبة في نقاشاتهم خلال الجلسة، تساؤلات ورؤى متنوعة حول دور الخدمات الطلابية، والأنشطة اللامنهجية، والإرشاد النفسي في الحد من مظاهر العنف، إلى جانب التأكيد على ضرورة تعزيز التواصل بين الطلبة والإدارة الجامعية لإيجاد حلول عملية ومستدامة.وفي ختام الجلسة تم التأكيد على أهمية استمرار هذا النوع من اللقاءات التشاركية، التي تُعد مساحة فاعلة لتعزيز الوعي الطلابي وبناء ثقافة جامعية إيجابية تعكس قيم الانفتاح والمسؤولية والانتماء.










نظّمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية، الورشة العملية الثانية ضمن سلسلة ورش تهدف إلى تدريب أعضاء الهيئة التدريسية وتمكينهم من إعداد مقترحات المشاريع، والتعرّف على آليات التقدم للحصول على التمويل الخارجي من مختلف الجهات المانحة، بما يساهم في تعزيز فرص الجامعة في الحصول على مشاريع دولية وداعمة.
وقدّم الورشة الدكتور موفق العتوم من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، استعرض خلالها آليات التقدم لفرص التمويل ضمن برنامج ERASMUS+ 2026، مبينًا أنواع المشاريع المؤهلة للتمويل، وأولويات الجهة المانحة، ومعايير اختيار الشركاء، وآليات تقييم مقترحات المشاريع، إضافة إلى مجموعة من العوامل التي تعزز جودة المقترحات وترفع من فرص قبولها وتمويلها.
كما وتضمنت الورشة الاستماع إلى مجموعة من الأفكار والمبادرات البحثية التي طرحها أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين، مع تقديم ملاحظات أولية لتطويرها، على أن تُعقد لاحقًا ورشة عمل متخصصة تهدف إلى تحويل تلك الأفكار إلى مقترحات متكاملة قابلة للتقديم عبر المنصات الأوروبية المختصة.يذكر أن هذه الورش تأتي ضمن نهج الجامعة الرامي إلى تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية على التقدم بمشاريع ممولة، وتعزيز ثقافة البحث التعاوني بين الكليات المختلفة، بما يساهم في بناء مجموعات بحثية متكاملة وقادرة على استقطاب الدعم من مختلف الجهات الدولية.

رعى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، المحاضرة العلمية التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية، بعنوان "ديوان لغات الترك لمحمود الكاشغري"، قدمها مدير معهد يونس إمره التركي في عمّان الأستاذ الدكتور مصطفى أوزترك، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وأشار الهزايمة إلى أهمية المحاضرة في إثراء وعي الطلبة حول اللغة التركية، معربا عن تقدير الجامعة وكلية الآداب للجهود التي يقوم بها معهد "يونس إمرة" في دعم برنامج اللغة التركية في الجامعة، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية التي تربط بين الأردن وتركيا.
وأشاد بالأنشطة العلمية التي ينظمها قسم اللغات السامية والشرقية، والتي أسهمت في تعزيز الاهتمام باللغة التركية داخل الجامعة والمجتمع المحلي، مشيرا إلى تزايد إقبال طلبة الجامعة على دراسة اللغة التركية.
وأكد الهزايمة أهمية المحاضرات العلمية التي تنظمها الكلية، بوصفة فرصة أمام الطلبة لتطوير وإثراء قدراتهم اللغوية، والانفتاح على أهل اللغة، والاستفادة من المنح والدعم الأكاديمي الذي يقدمه المعهد والجامعات التركية للطلبة المتفوقين.
بدوره، استعرض أوزترك أبرز محاور كتاب "ديوان لغات الترك"، الذي ألفه محمود الكاشغري في القرن الحادي عشر الميلادي، مبينا أن هذا الكتاب لم يكن مجرد معجم لتعليم العرب اللغة التركية فحسب، بل وثيقة لغوية وتاريخية حافظت على لهجات الأتراك وتراثهم الثقافي، وشكل نقطة انطلاق لنشر اللغة التركية للعالم، كما وأسس لفهم علمي لتاريخ اللغات التركية وتطورها، معتبرا أن هذا الكتاب يعد أول مرجع شامل في فقه اللغة التركية، وأساسا علميا لدراسة تطور اللهجات التركية وتفرعها.
بدوره، شكر رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة أوزترك، وأعرب عن تقديره له على تفاعله الدائم مع طلبة برنامج اللغة التركية، وحرصه على مشاركتهم المعرفة والخبرة، كما شكر الكلية على دعمها للأنشطة الأكاديمية التي ينظمها القسم، فيما عبر أوزترك عن شكره للكلية على حفاوة الاستقبال مؤكدا عمق علاقات التعاون والشراكة الأكاديمية التي تربط بين المعهد وجامعة اليرموك.
وحضر المحاضرة نائب عميد كلية الآداب الدكتور محمد نصيرات، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة برنامج اللغة التركية في الكلية.

