
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا محاضرة تعريفية متخصصة حول متطلبات الاعتماد الأردني للبرامج الأكاديمية، ضمن جهودها المستمرة للارتقاء ببرامجها وتعزيز جودتها بما ينسجم مع معايير الاعتماد الوطنية.
وقدّم كلٌّ من سوسن ردايدة وطارق بلاسمة من مركز الاعتماد وضمان الجودة، عرضًا تفصيليًا حول نماذج الاعتماد ومعاييره الأساسية، إضافة إلى آليات التقييم والمتابعة، والإجراءات المطلوبة للتقدّم بطلبات الاعتماد، كما شهدت المحاضرة نقاشًا موسعًا تخلّله الإجابة عن استفسارات الحضور حول الجوانب الفنية والإجرائية المتعلقة بعملية الاعتماد.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن الخطة الاستراتيجية للكلية الرامية إلى استيفاء متطلبات الاعتماد لجميع برامجها الأكاديمية على مستويي البكالوريوس والدراسات العليا، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية انسجامًا مع معايير الجودة والاعتماد الوطني.
وحضر المحاضرة كلٌّ من عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، ونائبي العميد الأستاذ الدكتور أحمد أبو بكر والدكتور محمود النعامنة، ورؤساء الأقسام، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.


استقبلت كلية الطب، ومن خلال لجنة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الكلية، وفدا طبيا من مركز "دانا فاربر" للسرطان، في جامعة هارفرد الأمريكية، وضم عددا من المسؤولين في المركز.
وتخللت زيارة الوفد لكلية الطب، لقاء علميا طبيا نظمه معنيون في البرنامج الأردني لسرطان الثدي/مركز الحسين للسرطان، شارك فيه أطباء متخصصون في تشخيص وعلاج مرض سرطان الثدي، وذلك من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والجامعة الهاشمية، ووزارة الصحة.
وخلال اللقاء، قدم أعضاء اللجنة عرضا شاملا حول أهم الإنجازات التي حققتها العيادة المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في كلية الطب، وأوضحوا أنها نجحت خلال الفترة الماضية في توفير خدمات فحص مبكر ذات جودة عالية لعدد متزايد من السيدات من داخل الجامعة والمجتمع المحلي. كما ناقش اللقاء الخطط المستقبلية لتطوير كفاءة العيادة، وتوسيع نطاق خدماتها لتشمل شريحة أكبر من المستفيدين، إضافة لتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، ودوره الكبير في تحسين فرص الشفاء.
وعرض اللقاء أبرز إنجازات مركز "دانا فاربر" في تطوير علاجات لسرطان الثدي، ومن ذلك التقدم في العلاجات المناعية والموجهة، كما بحث دور الأبحاث الحديثة في تحسين جودة الرعاية المقدّمة للمريضات حول العالم، كما وتبادل المشاركون خبراتهم وتجاربهم ضمن جلسة مناقشة علمية طبية متخصصة في كافة المجالات التعليمية، الأكاديمية، البحثية والعلاجية.
وفي ختام اللقاء، عبر الوفد الزائر عن تقديره للجهود التي تبذلها كلية الطب في جامعة اليرموك في نشر التوعية الصحية، وأهمية المبادرات المجتمعية التي تُعنى بنشر الوعي وتمكين النساء من الحصول على فحوصات طبية مبكرة وحماية صحتهن.



نظّمت عمادة شؤون الطلبة واتحاد طلبة الجامعة، حملة للتبرّع بالدم بمشاركة عدد كبير من طلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، بهدف تعزيز روح التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتفعيل الدور الريادي للطلبة في الأنشطة اللامنهجية، ودعم مبادرات الصحة العامة والتكافل الاجتماعي، بما يعكس رؤية الجامعة في تنمية الطالب المتوازن القادر على خدمة مجتمعه.
وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشريفين، على أن هذه المبادرات تعكس القيم التي تتبناها جامعة اليرموك في خدمة المجتمع، وترسّخ الدور الإنساني والتطوعي بين الطلبة.
وأشرف على النشاط من كلية الشريعة كلٌّ من الدكتورة حنان البدور، والدكتورة رائدة نصير، والدكتور محمد الثلجي، الذين تابعوا مجريات الحملة وساهموا في توعية الطلبة بأهمية التبرّع بالدم، وما يمثّله من قيمة شرعية وإنسانية تساهم في إنقاذ الأرواح.
وتأتي هذه الحملة انسجامًا مع أهداف جامعة اليرموك في تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية،
وشهدت الحملة إقبالًا لافتًا من الطلبة، الذين عبّروا عن استعدادهم للمشاركة في كل ما يدعم العمل الإنساني، ويجسّد قيم العطاء التي تحرص "اليرموك" على ترسيخها في بيئتها الجامعية.




مندوباً عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، حفل إهداء ما يقارب ثلاثة آلاف كتاب إلى خمس مدارس وأربع جمعيات ثقافية، في مبادرة تهدف إلى دعم المعرفة وتعزيز دور الكتاب في بناء الوعي المجتمعي.
وقال الشخاترة، إن هذا النشاط يأتي في إطار رسالة الجامعة وفلسفتها في التواصل المجتمعي، وتعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ رسالة مكتبة الحسين بن طلال الهادفة إلى نشر الثقافة وتشجيع القراءة.
وأشار الشخاترة إلى أن المؤسسات التي شملها الاهداء هي مديرية التربية والتعليم للواء قصبة إربد، ومدرسة الملك طلال الثانوية الشاملة للبنين ومدرسة النهضة الثانوية المختلطة ومدرسة الوسطية الأساسية التربوية ومدرسة دير يوسف الأساسية للبنين، وجميعة منتدى الرواق الثقافي والاتحاد النسائي الأردني- محافظة إربد، وجمعية كنانة للسيدات وجمعية الرواد للفنون التشكيلية.
وعبّرت الجهات المستفيدة من الكتب عن شكرها لهذه المبادرة التي تُسهم في دعم العملية التعليمية وتوفير مصادر معرفية إضافية للطلبة والمجتمعات المحلية.
وخلال الحفل، قام كرم الشخاترة مجموعة من شركاء المكتبة، مثنياً على دعمهم وتواصلهم الدائم مع المكتبة ودورهم في نشر الثقافة والمعرفة.
في ذات السياق، كرّمت مكتبة الحسين بن طلال، الروائية الأردنية سميحة خريس خلال لقاء ثقافي أضاء على أبرز إنجازاتها الإبداعية ومسيرتها الأدبية.
وشهد اللقاء حضوراً لافتاً من المهتمين بالأدب والرواية، كما وقدّمت خريس إضاءات حول تجربتها الغنية، كما ودار نقاش موسع تناول محطات متعددة من أعمال خريس، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول واقع الرواية الأردنية وتطورها.
يذكر أن هذا التكريم، يأتي ضمن سلسلة نشاطات مكتبة الحسين بن طلال الثقافية بهدف تعزيز التواصل مع الأدباء والمثقفين وإبراز التجارب الوطنية الرائدة.





استقبل عميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ الدكتور علي الربيعات، وفدًا من برنامج "بيتك" (BTEC) في الفن والتصميم، من مدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية للبنات_ مديرية تربية قصبة إربد، ضم 30 طالبة برفقة معلمات التخصص.
وفي كلمتة الترحيبية، أكد الربيعات على أهمية دور كلية الفنون في تعزيز مهارات الطلبة ورفع كفاءة التعليم المهني والتقني في هذا القطاع الحيوي.
وقدم الربيعات عرضا حول أهمية الفن والتصميم في الحياة الإنسانية وانعكاسهما الإيجابي على المجتمع، موضحا أن اختيار الطالبات لهذا التخصص يُعد خطوة واعية نحو مستقبل واعد، باعتباره مرحلة مفصلية في تاريخ التعليم في الأردن، ودعامة أساسية في ترسيخ ثقافة الابتكار والجمال في مختلف المجالات.
ودعا الطالبات إلى الاجتهاد والمثابرة في مسيرتهن التعليمية، مؤكّدًا أن كلية الفنون الجميلة تمثل بيئة خصبة لاحتضان المواهب وتطوير القدرات الإبداعية في مجالات الفنون المختلفة، وبما يمكّنهن من صناعة بصمة مهنية متميزة في سوق العمل مستقبلاً.
وأكد الربيعات أن جامعة اليرموك تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم التقني والتطبيقي، إدراكًا لأهميته في مواكبة متطلبات العصر ومتغيرات سوق العمل، مضيفا أن الجامعة وخاصةً كلية الفنون الجميلة، تسعى إلى ترسيخ منهج التعلم العملي والتطبيقي وتنمية المهارات الفنية والتقنية لدى الطلبة بما يتوافق مع التوجهات الوطنية لتعزيز التعليم المهني، ورؤية الجامعة في إعداد جيل مؤهل أكاديميًا وعمليًا، قادر على الاندماج بسلاسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
وعلى هامش الزيارة، رافق الوفدَ رئيسُ قسم الفنون التشكيلية الدكتور محمد سالم في جولة موسّعة داخل مرافق الكلية، شملت المراسم والمختبرات الفنية والتخصصات والبرامج الأكاديمية المتنوعة، حيث تم إتاحة الفرصة للطالبات للاطلاع بشكل مباشر على أساليب التدريس الحديثة والتجربة الجامعية في مجال الفنون والتصميم، الأمر الذي أسهم في توسيع آفاقهن الأكاديمية والمهنية وتعزيز توجههن نحو متابعة الدراسة الجامعية في هذا التخصص الإبداعي.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد عن شكره لكلية الفنون الجميلة على حسن الاستقبال والجولة التعريفية، مؤكدين أن هذه التجربة تركت أثرًا إيجابيًا وعززت رغبة متابعة الدراسة الجامعية في مجالات الفنون والتصميم.


نظم قسم التصميم والفنون التطبيقية في كلية الفنون الجميلة، ورشة عمل متخصصة بعنوان "الخامات المستخدمة في التصميم الداخلي"، بإشراف مختصين من مؤسسة عبد الرحمن الشيخ حسن للديكور (MARVEL)، وبمشاركة جمع من طلبة الكلية.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات، على أهمية عقد مثل هذا النوع من الورش التي تجسر بين الجانبين النظري والعملي، وتعزز مهارات الطلبة في مجال تخصصهم بما يعزز تنافسيتهم في سوق العمل.
وأضاف أن التعاون مع مؤسسات مهنية خارجية من شأنه أن يثري التجربة التعليمية في الكلية، ويعكس حرصها على بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير المهارات العملية لطلبة التصميم الداخلي وتوسيع آفاقهم المهنية.
من جهته، أشار رئيس قسم التصميم الدكتور عاصم عبيدات، إلى أن الورش العملية المتخصصة تشكّل ركيزة أساسية في كسر الفجوة بين ما يتلقاه الطالب في القاعة الدراسية وما يحتاجه فعلياً في سوق العمل، إذ تتيح للطلبة الاطلاع المباشر على تجارب مهنية حقيقية، وتساعدهم على صقل مهاراتهم وتوجيهها وفق معايير احترافية متقدمة.
ولفت إلى أن تنظيم هذه الورشة جاء بهدف تسليط الضوء على المعايير العلمية والعملية لاختيار الخامات والتشطيبات الملائمة في مشاريع التصميم الداخلي، وتعريف الطلبة بأحدث المواد وتقنيات التنفيذ المتبعة في سوق العمل، بما يعزز من مهاراتهم التطبيقية ويرفع مستوى جاهزيتهم المهنية.
وخلال الورشة قدم المشاركون شرحاً مفصلاً حول الخصائص الفنية والوظيفية لمختلف أنواع الخامات، وآليات اختيارها وفق احتياجات المشروع، مؤكدين أهمية الدمج بين الجانب الجمالي والوظيفي بالتصميم والمواصفات التقنية للوصول إلى تصميم داخلي متكامل.



رعى عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، بحضور مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، افتتاح فعاليات الورشة التثقيفية التي نظمتها الكلية، بالتعاون مع مكتبة الحسين بن طلال، حول مرض السكري ومضاعفاته، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض السكري والذي يصادف (١٤/نوفمبر)، في بهو المكتبة بمشاركة مجموعة من اعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية والجامعة.
وتضمنت الورشة، التي أشرف على تنظيمها كل من الدكتورة مريم العامري والدكتور بلال الجعيدي والدكتورة اسيل الرتعان والدكتورة هدية مشاقبة والدكتورة حنين عماوي، والدكتورة سمية أبو لوحة والدكتورة بيان ملكاوي والدكتورة مريم رزيق، سلسلة من الأنشطة التفاعلية التي اشتملت على تقديم عرض شامل حول مرض السكري، مع استعراض عوامل الخطورة التي تساهم في زيادة احتمالية الإصابة به، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المضاعفات المحتملة وطرق الوقاية منها، كما تم تسليط الضوء على التوعية بالقدم السكرية وأهمية الوقاية منها وعلاجها قبل تفاقمها.
كما تضمنت الورشة إجراء فحوصات سكر مجانية وتقديم استشارات غذائية وفحص مكونات الجسم بمشاركة خبراء تغذية من جامعة العلوم والتكنولوجيا ومراكز متخصصة، إضافة إلى تقديم نصائح غذائية متخصصة وعرض منتجات صحية متنوعة مناسبة لمرضى السكري.
يذكر أن الفعالية أسهمت في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية من مرض السكري، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.









نظمت مكتبة الحسين بن طلال، محاضرة توعوية حول مرض السكري، تحدث فيها استشاري السكري والغدد الصم الدكتور حسين الخطيب، بحضور مدير المكتبة الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة.
وأشار الخطيب إلى مفهوم مرض السكري وأنواعه، وأبرز العوامل التي تزيد من فرص الإصابة به، مشيرا إلى أهمية الانتباه للأعراض التي تؤشر لإمكانية إصابة الشخص بهذا المرض، وضرورة إجراء الفحص المبكر للكشف عن المرض، وإتباع الخطة العلاجية المناسبة.
وأكد أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية الصحية، والنشاط البدني المنتظم، والمتابعة الدورية لتجنب مضاعفات المرض.
وفي ختام المحاضرة، شكر الشخاترة الخطيب على ما قدمه من محتوى طبي قيم، وعلى جهوده في نشر التوعية الصحية، مؤكدا استمرار دعم المكتبة لكافة البرامج التوعوية والتوجيهية الهادفة لخدمة الجامعة والمجتمع.



في إطار مشروع التبادل الافتراضي العالمي (GVE)، والذي يربط جامعة اليرموك بجامعة شيناندواه في ولاية فرجينيا الأمريكية، نظم قسم اللغة الإنجليزية في جامعة اليرموك وبالتعاون مع دائرة العلاقات والمشاريع الدولية فعالية اليوم الثقافي الأمريكي.
وفي كلمة ترحيبية، أشارت مديرة المشروع في الجامعة الدكتورة سوسن الدرايسة إلى أهمية مشروع التبادل الافتراضي العالمي-والذي بدأ عامه الثاني- في تطوير وتعزيز مهارات طلبة الجامعة المشاركين، وإعدادهم لمستقبل مهني في عالم مترابط.
وأوضحت أن المشروع يتضمن ربط طلبة جامعة اليرموك بنظرائهم الأمريكيين خلال الفصل الدراسي من خلال نموذج التعلم الدولي التعاوني (COIL)، وعبر مجموعات مشتركة، وتدريبهم، وتطوير قدراتهم في مجالات اللغة الإنجليزية، العمل الجماعي والأكاديمي، التفكير النقدي، والقيادة، بإشراف أعضاء هيئة التدريس من جامعة اليرموك ونظيرتها الأمريكية، وبمساندة من مرشدين ومدربين مختصين.
وتضمنت الفعالية مجموعة من العروض التي جسدت التقاليد، القيم، العمل التطوعي، والجوانب الثقافية والفنية الأمريكية، وعكست روح التبادل الثقافي.
وحضر الفعالية نائب عميد كلية الآداب الدكتور عقاب الشواشرة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، والكادر الإداري والمرشدين في المشروع، وعددا من الباحثين الأمريكيين، وجمع من الطلبة.

