
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
نظم قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب، ندوة بعنوان " التحديات التي تواجه المنطقة العربية في عهد ترامب"، بمشاركة كل من الدكتور وليد عبد الحي، والدكتور نظام بركات، وأدارها رئيس القسم الدكتور خالد الدباس، بحضور نائبا عميد الكلية الدكتور مضر طلفاح، والدكتور حسان زيوت.
واستعرض بركات التحديات التي تواجه المنطقة العربية في عهد الرئيس ترامب، وخاصة فيما يتعلق بالملف الفلسطيني، مبينا الأهداف التي تسعى الإدارة الامريكية الجديدة إلى تحقيقها، ومنها: القضاء على المقاومة الفلسطينية، وكل محاور المقاومة في المنطقة، واحقاق التطبيع، وإنفاذ صفقة القرن، وعزل إيران عن دول الجوار الجغرافي.
من جهته، أكد عبد الحي أن الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل دولة المؤسسات، وتتبع منهجا ثابتا في سياساتها الخارجية نحو المنطقة العربية، وأن هامش الفروق بين الحزبين الجمهوري، والديمقراطي، يعد هامشا بسيطا.
وأشار إلى أن الرئيس ترامب سيعمد إلى تقليص النفوذ الصيني في المنطقة العربية، وسيكون الاقتصاد القضية المركزية الأولى في أولوياته، وسيعمد إلى الابتعاد عن الحروب، واللجوء إلى سياسة العقوبات، مستعرضا أبرز الخصائص الشخصية للرئيس الأمريكي ومدى تأثيرها على أولوياته في المنطقة.
وفي نهاية الندوة، التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم الدراسات السياسية والدولية، وجمع من طلبته، دار نقاش موسع بين الأساتذة والطلبة لاستشراف واقع المنطقة العربية في خضم التحولات الهائلة التي تشهدها.
رعى عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور محمد الزبيدي، ورشة التأهيل الوظيفي التي نظمها قسم هندسة العمارة، بعنوان " الربط بين سوق العمل والتدريس الجامعي".
وتناولت الورشة موضوعات تتعلق بمتطلبات سوق العمل وتطوير المهارات المهنية للطلبة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الزبيدي على أهمية تعزيز الروابط بين التعليم الجامعي وسوق العمل، مشيرًا إلى أن الورشة تأتي ضمن جهود الكلية لتزويد الطلبة بمهارات عملية تمكنهم من التفوق والمنافسة في المجالات المهنية محليًا ودوليًا.
وأشاد بالدور الفعّال الذي يلعبه قسم هندسة العمارة في تنظيم مثل هذه الفعاليات، مؤكدًا على الدور المحوري لمساقات التأهيل الوظيفي المضافة حديثًا في الكلية لتعزيز التأهيل الوظيفي للطلبة .
وأثنى الزبيدي على جهود قسم هندسة العمارة، ودور القسم البارز في توجيه الطلبة نحو تحقيق التميز الأكاديمي والمهني، معربا عن شكره لمؤسس شركة BIM Lab المهندس شاكر خليف، الذي قدم محاضرة قيمة خلال الورشة، تناول فيها تجربته وخبرته بمتطلبات سوق العمل وأهمية المهارات التقنية في مجال الهندسة.
وفي ختام الورشة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، أشاد الحضور بالمحتوى العلمي المقدم، معربين عن استفادتهم من النقاشات والتوجيهات التي تسهم في إعدادهم بشكل أفضل للتحديات المستقبلية،
يذكر أن هذه الورشة تأتي كخطوة إضافية في تعزيز التعاون بين الكلية وسوق العمل بما يحقق الفائدة المرجوة للطلبة والمجتمع.
عقدت كلية العلوم التربوية جلسة حوارية متخصصة حول امتحان الكفاءة المعرفية، قدمتها الدكتورة آمال الزعبي من قسم علم النفس الإرشادي والتربوي، بحضور نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المهتمين.
وقدمت الزعبي تعريفًا شاملاً لامتحان الكفاءة المعرفية، الذي يُعد أداةً لقياس مدى تحقيق الطلبة لمخرجات التعلم المستهدفة في البرامج الأكاديمية، كما ويهدف إلى تقييم مستوى الكفايات العامة والتخصيصية التي يمتلكها الطلبة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والمعايير الأكاديمية المحلية والعالمية.
واستعرضت نية الامتحان التي تتضمن نوعين من الأسئلة: أسئلة عامة تغطي الكفايات الأساسية المشتركة، وأخرى تخصصية دقيقة ترتبط بمجالات تخصص الطالب. وشملت المحاور التي يغطيها الامتحان كفايات معرفية و مهارية وقيمية، كالتفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل الفعّال، إلى جانب مهارات تخصصية وفقًا لكل برنامج أكاديمي.
وسُلّط الضوء في الجلسة على الفئات المستهدفة من الامتحان، والتي تشمل طلبة البكالوريوس في مختلف التخصصات، مع شرح تفصيلي للتعليمات المتعلقة بتقديم الامتحان، كآلية التسجيل وأوقات عقده وضوابطه التقنية. وقد تضمنت الندوة عرض نماذج عملية لأسئلة الامتحان بمحاوره العامة والتخصصية الدقيقة، ما ساعد الطلبة على فهم طبيعة الامتحان ومتطلباته بصورة تطبيقية.
وأكد عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، أن هذه الجلسة تعد الخطوة الأولى نحو تنفيذ الكلية لامتحان كفاءة معرفية تجريبي عبر منصة التعلم الإلكتروني في موعد يُعلن عنه قريبا، بهدف تمكين الطلبة من التفاعل مع أسلوب الامتحان والتعرف على آليات التقييم فيه، مشيرًا إلى أهمية هذا الامتحان في تقديم التغذية الراجعة للمؤسسات التعليمية ذات العلاقة وذوي السياسات التربوية عن مستوى الأداء على المنحى الأفقي والرأسي، كما أنّه تقييم موجّه للإجراءات التحسينية التي تسعى الكلية للعمل على تحقيقها.
بمناسبة الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة مضادات الميكروبات، نظمت كلية الصيدلة نشاطا توعويا حول مقاومة المضادات الحيوية، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الاستخدام غير الصحيح للمضادات الحيوية وتعزيز الفهم حول كيفية استخدام المضادات الحيوية بشكل صحيح.
وتضمن فعاليات النشاط الذي أشرفت عليه الدكتورة هدية مشاقبة والدكتورة مريم رزيق من قسم الصيدلانيات والتقنية الصيدلانية، جولات ميدانية في مختلف مرافق الجامعة بهدف نشر الوعي بين الطلبة وأفراد المجتمع الجامعي حول مخاطر الاستخدام الذاتي او الخاطئ للمضادات الحيوية وتأثيراته السلبية على صحة الإنسان.
واشتمل النشاط على توزيع المنشورات التوعوية وتوضيح ظاهرة مقاومة الميكروبات للمضادات وطرق الحد منها، وخصوصا أن التقديرات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، تشير إلى أنه بحلول عام 2050 يمكن أن يصل العالم إلى 10 ملايين حالة وفاة سنوية إذا لم يتم العمل على الحد من هذه الظاهرة عن طريق نشر الوعي الصحي في المجتمعات.
في إطار تنفيذ سياسات الإرشاد الأكاديمي، وحرصًا من كلية القانون على تعزيز وعي الطلبة بالتشريعات والتعليمات المعمول بها بالجامعة، نظّمت الكلية ورشة عمل متخصصة بعنوان: "المخالفات التأديبية: أنواعها وإجراءاتها وعقوباتها"، بحضور عميدة الكلية الدكتورة مها خصاونة، وبمشاركة كل من الدكتور واصف الزبون والدكتور علاء الدراوشة.
واستعرض الزبون أنواع المخالفات التأديبية مع تقديم أمثلة على أكثرها شيوعًا، كما تناول إجراءات التعامل مع المخالفات وآلية الإبلاغ عنها، ودور لجان التأديب في اتخاذ القرارات المناسبة.
من جهته، بيّن الدراوشة مفهوم العقوبات التأديبية، موضحًا المعايير التي تحدد نوع العقوبة وآليات الاعتراض عليها أو استئنافها، كما شدد على أهمية الالتزام بالقوانين داخل الحرم الجامعي وخارجه.
واختُتمت الورشة بمداخلات الطلبة وأسئلتهم التي أثرت النقاش وساهمت في تعميق الفهم حول موضوع المخالفات التأديبية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، افتتاح الندوة العلمية "الرقم الإحصائي وأهميته في التنمية المستدامة"، التي نظمها قسم الجغرافيا في الكلية.
وشارك في الندوة مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، وأمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة، ومساعد مدير عام صندوق المعونة الوطنية الدكتور ضيف الله العليمات، ومدير صندوق التنمية والتشغيل بمحافظة إربد وعجلون الدكتور عيسى عواودة، وأدارها الدكتور أحمد الخوالدة، بحضور رئيس القسم الدكتور خالد الهزايمة.
وأشاد عناقرة بجهود قسم الجغرافيا وسعيه الدؤوب للتشبيك مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة، داعيا الطلبة للاستفادة ما أمكن من موضوعات هذه الندوة سيما فيما يخص الأرقام الإحصائية ودورها في صياغة السياسات التنموية.
وأضاف في عالمنا اليوم، باتت الإحصائيات تلعب دورًا حيويًا، في توجيه السياسات، ورسم الاستراتيجيات، التي تسهم في تحقيق رفاه الإنسان، والحفاظ على الموارد، للأجيال القادمة.
وأشار فريحات إلى أهمية الأرقام الإحصائية كأداة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً على دورها في تقييم الأداء التنموي وقياس تأثير السياسات العامة، مشددا على ضرورة دقة البيانات وحداثتها في تحقيق الأهداف الوطنية للتنمية.
بدوره أشار المصاروة إلى المؤشرات الرقمية المركبة ودورها في تقديم رؤى شاملة عن الفئات السكانية المختلفة، مشيرًا إلى أهمية تحليل متغيرات مثل التعليم والصحة والدخل لتحديد الأولويات التنموية وتقليل الفجوات بين الفئات السكانية.
فيما تطرق العليمات إلى دور الأرقام الإحصائية في إعداد تقارير التنمية الوطنية، موضحًا كيف تُستخدم لتتبع تقدم الخطط الاستراتيجية ورصد تنفيذ المشاريع، مؤكدا على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الإحصائية لضمان توحيد البيانات واعتمادها كمرجعية للتخطيط التنموي.
من جهته، أوضح العواودة العلاقة المباشرة بين الأرقام الإحصائية والتنمية الاقتصادية مسلطًا الضوء على كيفية استخدام البيانات لتحديد فجوات سوق العمل وتصميم برامج تشغيلية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا بما يساهم في تقليل معدلات البطالة والفقر.
واختُتمت الندوة بجلسة نقاشية مفتوحة أتاحت للحضور فرصة طرح الأسئلة وتبادل الأفكار مع المتحدثين وقد أظهرت النقاشات أهمية تعزيز دور الأرقام الإحصائية في صياغة السياسات التنموية ومتابعة تنفيذها ما يعكس حرص الجامعة على تناول قضايا محورية ذات أبعاد وطنية ودولية ودورها في دعم الجهود لتحقيق التنمية المستدامة.
بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة، نظمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، اليوم الرياضي المفتوح للأشخاص ذوي الاعاقة بعنوان "برياضتنا نتحدى ونبدع ونلهم"، بالتعاون مع جمعية ودق للفنون الدرامية.
وأكد عميد الكلية الدكتور محمد ذيابات على ضرورة تضافر الجهود لتذليل الصعوبات التي تحول دون مشاركة الأشخاص ذوي الاعاقة في مختلف الأنشطة الحياتية العامة، مشددا على أهمية توفير الفرص التي تُمكن هذه الفئة من تحقيق ذاتها وإفراغ طاقاتها بالصورة الصحية والمناسبة.
من جهته، قال رئيس قسم علوم الرياضة ومشرف النشاط الدكتور سمير قاسم، إن تنظيم هذا النشاط جاء بهدف تعزيز الوعي المجتمعي حول حقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المشاركة في الأنشطة المجتمعية المختلفة.
في ذات السياق، أكد أمين عام اللجنة البارالمبية الأردنية معتز الجنيدي، على ضرورة مواصلة الأشخاص ذوي الإعاقة لتطوير مهاراتهم ومواهبهم وعدم الاستسلام واستغلال أقصى الإمكانات وصولا إلى العالمية، مستعرضا تجربته الشخصية في هذا المجال.
واشتمل النشاط على مجموعة من الألعاب الشعبية والترفيهية، وكرة السلة للكراسي المتحركة، والريشة الطائرة، وتقديم عرض "بوشيا" من قبل لاعبة المنتخب الوطني لرياضة " البوشيا" حنين المجدوبة.
يذكر أن النشاط شهد مشاركة ما يزيد عن 70 شخصا من ذوي الإعاقات التطورية والحركية والحسية، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المتطوعين من طلبة الكلية.
نظمت عمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة/ مديرية الأمن العام، محاضرة توعوية بعنوان "حماية الحق في البيئة والقوانين الناظمة لها"، قدمتها كل من الرائد منتهى شطناوي، والرائد ميساء الرواشدة، بحضور نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حكم شطناوي.
وقال شطناوي إن عقد هذه المحاضرة جاء انطلاقا من حرص "اليرموك" على توعية طلبتها بمفهوم البيئة، والأمن البيئي، ودورهم في الحفاظ على النظم البيئية آمنة من العبث والتلوث، مشيدا بتعاون مديرية الأمن العام في عقد مثل هذه النشاطات التوعوية الهادفة.
بدورهما، قالت المتحدثتان إن الأمن البيئي، والحفاظ على النظم البيئة، أولوية لدى مديرية الأمن العام تحرص على تحقيقها، ونشر التوعية المجتمعية حولها بالتعاون مع مختلف الجهات ومؤسسات المجتمع المدني.
واستعرضتا الجهود الملكية السامية في سبيل الحفاظ على الأمن البيئي للأردن، مشيرتا إلى جملة من التشريعات، والتعليمات، والقوانين البيئية المعمول بها في الأردن، كما ودعتا الطلبة إلى إدراك دورهم في الحفاظ على البيئة وتقليل المخاطر التي تؤثر على سلامتها.
وفي ختام المحاضرة دار حوار تفاعلي أجابت خلاله المتحدثات على أسئلة واستفسارات الحضور.
يذكر أن عقد هذه المحاضرة جاء ضمن مساق الأخلاقيات والعمل التطوعي الذي تشرف عليه العمادة.
نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع دائرة قاضي القضاة، محاضرة علمية بعنوان: "دور مكتب الإصلاح الأسري في تخفيض حالات الطلاق وتعزيز الاستقرار الأسري"، استضافت فيها رئيس ومفتش مجمع المحاكم الشرعية في إربد القاضي الدكتور محمد علي المومني.
وبيّن المومني خلال المحاضرة التي حضرها نائب العميد الدكتور محمد زهير المحمد، وادارها رئيس قسم الفقه وأصوله الدكتور قاسم الحمود، أن السبب الأول للخلافات الزوجية يتمثل في ضعف الوازع الديني عند الزوجين، مستعرضا بعض الإحصائيات التي تُظهر تزايد أعداد اتفاقيات الإصلاح الأسري، بما يُظهر أهمية الدور الذي تقوم به مكاتب الإصلاح الأسري في حل الخلافات الزوجية.
وأشار إلى الإجراءات المتبعة في مكاتب الإصلاح الأسري، والتي تساعد الأزواج على الثقة بهذه المكاتب واللجوء إليها؛ من ذلك: رمزية الرسوم المالية أو المجانية لبعض الخدمات، وتنوع المؤهلات العلمية للعاملين في هذه المكاتب، بين الشريعة وعلم النفس وعلم الاجتماع والقانون والتربية، إضافة إلى السرية واحترام الخصوصية
وفي نهاية المحاضرة أجاب المومني عن أسئلة الطلبة واستفساراتهم.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.