
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعى عميد كلية الأعمال الدكتور ميشيل سويدان، ندوة متخصصة بعنوان أهمية الشهادات المهنية في تعزيز فرص العمل، نظمها قسم المحاسبة، وتحدث فيها عضو الهيئة الاستشارية لمعهد المحاسبين الأمريكيين في الشرق الأوسط أحمد القواسمي، وأدارها رئيس قسم المحاسبة الدكتور صلاح الشرمان.
وتحدث القواسمي عن أهمية الشهادات المهنية في تعزيز مسارات الطلبة المهنية، موضحاً أبرز الشهادات المتاحة كشهادة المحاسب الإداري المعتمد (CMA)، وشهادة التمويل وإدارة التحليل المالي (FMAA)، وشهادة الاستراتيجية والتحليل التنافسي (CSCA)، موضحاً آليات الحصول على هذه الشهادات، وخطوات اختيار الأنسب منها بما يتوافق مع الأهداف المهنية للطلبة.
وأشار إلى الدور الحيوي لمعهد المحاسبين الإداريين (IMA) كمنصة رئيسية لدعم الطلبة والمحاسبين في تطوير كفاءاتهم المهنية وأبرز أهمية الانتساب له، مشيرا أن المعهد يوفر خمس منح لطلبة قسم المحاسبة في اليرموك للحصول على شهادة المحاسب الإداري المعتمد، مما يعكس التزامه بدعم التعليم المهني وتشجيع الطلبة على تحقيق التميز.
بدوره، أكد الشرمان على أهمية الشهادات المهنية كوسيلة لتزويد الطلبة بالمهارات والمعارف اللازمة لتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، مثمنا جهود القواسمي، في توجيه الطلبة نحو تطوير قدراتهم الأكاديمية والمهنية بما يتماشى مع متطلبات بيئة العمل المتغيرة.
وفي ختام الندوة، أكد الطلبة في مداخلاتهم وحواراتهم على أهمية مثل هذه الندوات في تطوير مهاراتهم واستعدادهم للاستفادة من الشهادات المهنية كوسيلة لتحقيق طموحاتهم المستقبلية في سوق العمل،
يذكر أن هذه الندوة تمت بإشراف كل من الدكتورة روان عطوة والدكتورة رويدة حداد من قسم المحاسبة.
قررت لجنة إدارة صندوق دعم البحث العلمي والابتكار التابع في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الموافقة على تعيين الأستاذ الدكتور شحادة عبدالرحمن مزيد من قسم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة اليرموك، رئيسا لتحرير المجلة الأردنية في الكيمياء.
يذكر ان المجلة الأردنية في الكيمياء، مدعومة من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار، وموطنة في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك، وهي مجلة علمية محّكمة.
استقبل عميد كلية العلوم الدكتور أمجد الناصر، الخبير والباحث الزراعي الدكتور حمزة الرواشدة من المركز الوطني للبحوث الزراعية، لبحث وتعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات البحث العلمي وتبادل البيانات والخبرات.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة اليرموك على تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية الوطنية، بما يسهم في تطوير البحث العلمي وتبادل الخبرات بين الأكاديميين والباحثين في مختلف المجالات، وبداية لسلسلة من المبادرات المستقبلية التي تحقق رؤية الجامعة في أن تكون مركزاً ريادياً في البحث العلمي والتنمية المستدامة.
وأكد الناصر على أهمية هذه الشراكات في تزويد الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بفرص قيمة للانخراط في أبحاث ميدانية تعزز مهاراتهم وتساهم في خدمة المجتمع المحلي، مشيرا الى أن هذه الزيارة تعد خطوة مهمة نحو بناء شراكات استراتيجية بين الجامعة والمركز، بما يعزز الجهود المشتركة في حل القضايا الزراعية الوطنية باستخدام أدوات البحث العلمي الحديثة.
وأشاد الرواشدة بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك وبمستوى التقدم الذي حققته كلية العلوم في مجالات البحث الإحصائي وتطبيقاته العملية، وما تضمه من كفاءات أكاديمية متميزة، مؤكدا حرص المركز على توطيد تعاونه مع الجامعة.
وخلال الزيارة، التقى الرواشدة بأعضاء قسم الإحصاء في الكلية، حيث تم الاتفاق على إعداد مسودة اتفاقية تعاون مشترك بين الجامعة والمركز، واشتملت المسودة على آليات تبادل المعلومات والخبرات البحثية بما يعزز الأهداف المشتركة.
كما زار الرواشدة وحدة التحليل الإحصائي في الكلية، وعقد اجتماعاً مثمراً مع رئيسة الوحدة الدكتورة آيات المومني، وناقشا سبل تعزيز التعاون في مجالات التحليل الإحصائي والميداني وتبادل المعلومات ذات الصلة.
واختُتمت الزيارة بمحاضرة علمية مميزة قدمها الرواشدة بعنوان "العينات والبحوث الزراعية وطرق جمع البيانات في الميدان الزراعي"، حضرها جمع من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة كلية العلوم.
اختتمت كلية التمريض الجلسة الرابعة من "الامتحان السريري الموضوعي المنظم OSCE، والذي يتم تطبيقه للمرة الأولى في مساقات التمريض السريري لطلبة السنة الثالثة في مساقات (صحة الأم عملي، صحة الطفل عملي) ولمدة أربع أيام متتالية.
وقالت عميدة الكلية الدكتورة مريم كوافحة، إن تنظيم وتطبيق هذا الامتحان يأتي تماشياً مع رسالة الجامعة والكلية وحرصها على مواكبة الاتجاهات العالمية في تحقيق أعلى مستويات الموضوعية والعدالة في الامتحانات العملية، مضيفة أن عقد هذا الامتحان لأول مرة في هذه المساقات يأتي ضمن خطوات الكلية المستمرة لتحسين التعليم الأكاديمي والعملي للطلبة، مما يسهم في تعزيز قدرتهم على تقديم رعاية صحية متميزة ومستدامة.
وأكدت منسقة المساقات العملية المدرسة نور الرضا، أن التخطيط والتحضير المسبق، والتنظيم الدقيقين كانا العنصرين الأساسيين لضمان سير الامتحانات بسلاسة وفعالية، مؤكدة على التزام الكلية بتوفير بيئة تعليمية مبتكرة تسهم في تطوير المهارات السريرية لدى الطلبة، بما يتماشى مع أعلى المعايير الأكاديمية العالمية.
أجرى مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، بالتعاون مع مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير، استطلاعا لتحليل التحديات السياسية التي تواجهها المرأة الأردنية في سياق مشاركتها في الحياة السياسية والحزبية.
وهدف الاستطلاع إلى جمع المعلومات حول العوائق التي تحول دون انخراط النساء بشكل فعّال في العمل السياسي، بما في ذلك التحديات الثقافية و الاجتماعية و والمؤسسية، كما وسعى الاستطلاع إلى فهم دوافع وتجارب النساء اللواتي شاركن في العمليات السياسية، إضافة إلى تصوراتهن حول نزاهة الانتخابات ودور المرأة في المشهد السياسي الأردني.
وتكمن أهمية الاستطلاع، بكون نتائجه ستسهم في تطوير استراتيجيات وبرامج تدعم تمكين المرأة سياسياً.
وشمل الاستطلاع عينة من النساء بواقع (1484) امرأة في المجتمع الأردني، ووفق النتائج فإن ما نسبته (41.6%) من المستجيبات شاركن في الأنشطة السياسية في السنوات الخمس الماضية، وأن ثلث السيدات اللواتي شملهن الاستطلاع اقتصرت مشاركتهن على التصويت في الانتخابات فقط بنسبة (34.1%)، في حين شكلت نسبة النساء اللواتي أنضمن إلى الأحزاب السياسية (12.1%).
وأشارت ما نسبته (16.7%) من السيدات اللواتي شملهن الاستطلاع إلى
أن الواجب الوطني هو ما دفعهن للمشاركة السياسية، وأن ثلثي المشاركات في الاستطلاع أي ما نسبته ((%70.3 يريين أن العائق وراء عدم مشاركتهن السياسية هو أن مشاركتهن لن تحدث أية فرقاً، في حين أن (14.6%) من السيدات المشاركات بالاستطلاع صرحن بأنهن واجهن أكثر من عائق لعدم مشاركتهن السياسية، كمعارضة العائلة، نقص المعرفة بالعمل السياسي، ضيق الوقت بسبب مسؤوليات العائلة أو العمل.
وكشفت النتائج أيضاً، أن ثلث المشاركات بالاستطلاع، أي ما نسبته (36.1%) يشعرن بأن الأحزاب السياسية الأردنية تشجعهن على المشاركة السياسية بشكل فعّال ومتساوي، وكشفت النتائج أيضا أن أكثر من نصف أفراد الدراسة أي ما نسبته (57.9%) يرين أن تقديم الدعم المتمثل بالتدريب القيادي وتطوير المهارات، الدعم المالي للحملات الانتخابية، الإصلاحات القانونية والسياسية، التوجيه من السياسيات ذوات الخبرة، دعم إعلامي لتسليط الضوء على قضايا المرأة، زيادة مشاركة منظمات المجتمع المدني، سيساعد النساء في التغلب على التحديات السياسية، بينما أشارت ما نسبته (12.4%) من المشاركات بأنهن بحاجة لدعم يتعلق بالتدريب القيادي وتطوير المهارات، و أن (5.5%) من السيدات اللواتي شملهن الاستطلاع يرين أنهن بحاجة لدعم يتعلق بالإصلاحات القانونية والسياسية.
وأكدت النتائج أن ما نسبته (40.4%) من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع، أن ثقتهن عالية بقدرة النساء المنتخبات على تمثيل مصالح النساء في البرلمان، بينما أبدت (8.0%) من السيدات اللواتي شملهن الاستطلاع، بإنه ليس لديهن ثقة بقدرة النساء المنتخبات على تمثيل مصالح النساء في البرلمان.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن ما نسبته (40.7%) من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع يعتقدن بأن البرلمان الحالي يعالج القضايا المهمة للنساء، كما وأظهرت النتائج أن ما بنسبته (26.1%) من المشاركات في الاستطلاع يرين أن هناك عدة عقبات تواجه النساء في المشاركة السياسة، وتتمثل بالتوقعات الثقافية والاجتماعية، نقص الدعم من العائلة أو المجتمع، التحديات المالية، نقص التعليم والوعي السياسي، التمييز أو التحيز داخل المؤسسات السياسية، التمثيل المحدود في الأحزاب السياسية، نظرة المجتمع للمرأة، ونقص الثقة لدى المواطن بالمرأة بشكل عام.
عقد مركز الاعتماد وضمان الجودة، اللقاء التعريفي الأول لمبادرة "سفراء الجودة"، في قاعة وسام بوشناق بكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بهدف تعريف الطلبة بغايات المبادرة، وأهميتها، والفئات المستهدفة، إضافة إلى تسليط الضوء على مجالات التطوع التي تتيحها المبادرة.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة أولى ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تمكين الطلبة المشاركين ليكونوا سفراء للجودة في مختلف أقسام الجامعة، وتعزيز الوعي بمفاهيم الجودة وأهميتها في تحقيق التميز الأكاديمي والإداري.
وأكد مدير المركز الدكتور علي شحادة، أن المبادرة لا تقتصر على كونها نشاطًا تطوعيًا، بل تمثل رؤية استراتيجية تسعى إلى ترسيخ ثقافة الجودة كأسلوب حياة يومي داخل المجتمع الجامعي، مشيرا الى أن هذه المبادرة تعد واحدة من المبادرات الرائدة التي أطلقها المركز، والتي تهدف الى تحقيق الأثر الإيجابي في البيئة الجامعية، وزيادة رضا الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، مما ينعكس إيجاباً على سمعة الجامعة محلياً وإقليمياً.
ودعا شحادة جميع الطلبة إلى الانخراط الفعّال في المبادرة والعمل بروح الفريق لتحقيق أهدافها، مشددًا على أهمية دورهم في تعزيز ثقافة الجودة والتميز الأكاديمي داخل الجامعة.
وخلال اللقاء، عبّر الطلبة عن شغفهم واستعدادهم للمساهمة في الأنشطة المختلفة التي ستعقد لاحقًا ضمن إطار المبادرة، مؤكدين حرصهم على تبني رسالتها والعمل على نشر قيم الجودة داخل الحرم الجامعي وخارجه. وأشاد المشاركون بالدور القيادي الذي تضطلع به جامعة اليرموك في تعزيز قيم التميز والابتكار.
رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، الفعالية التي نظمتها العمادة بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان، بعنوان "يوم من الذاكرة"، في مبنى المؤتمرات والندوات.
وتضمنت الفعالية فقرات ثقافية غنائية هدفت إلى إعادة الطلبة إلى طفولتهم الجميلة، كما عبرت عن عمق الحنين إلى الماضي.
وأشار أبو دلو إلى استثنائية هذه الفعالية، وأهميتها في بث الإيجابية والفرح في النفوس، وتعزيز الحس الإنساني، مضيفا أن الحنين إلى الماضي يؤكد أهمية وجود شخصيات قوية مؤثرة، قادرة على التأثير في النفوس وتعزيز إنسانيتها، وزيادة عطائها.
وتوجه أبو دلو بالشكر إلى مؤسسة "شومان" على حسن تعاونها الدائم مع جامعة اليرموك، وحرصها على إثراء الحالة الثقافية في المجتمع.
وخلال الفعالية، قدمت فرقة الكورال والموسيقى الشرقية التابعة لعمادة شؤون الطلبة، مجموعة من أغاني شارات أفلام الكرتون القديمة، وسط تفاعل وإعجاب الجمهور.
أصدرت كلية الأعمال العدد الأول من نشرتها الإخبارية الإلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز التواصل وتسليط الضوء على إنجازات الكلية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
واشتمل العدد الأول على كلمة افتتاحية لرئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد ولعميد الكلية الدكتور ميشيل سويدان، إضافة إلى الأنشطة التي نظمتها الكلية بمشاركة الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.
وأكد مسّاد في كلمته، على أن جامعة اليرموك ستواصل سعيها المستمر نحو تحقيق التميز الأكاديمي، ودعم طلبتها في مسيرتهم العلمية، وتوفير بيئة تعليمية تحفز الإبداع وتطوير المهارات القيادية، مشددا على أن كلية الأعمال تعد إحدى الركائز الأساسية التي تساهم في تحقيق هذه الرؤية من خلال برامجها الأكاديمية المتوعة، وأنشطتها البحثية الرائدة، والشراكات المجتمعية التي تدعم التنوع والتقدم في مجال الأعمال.
وقال عميد الكلية الدكتور ميشيل سويدان، على أهمية هذه النشرة كمنصة لإبراز الأنشطة والنجاحات التي تحققها الكلية، مشيرًا إلى أنها ستصدر بشكل منتظم بمعدل عددين في كل فصل دراسي، لتكون أداة فاعلة في تعزيز مكانة وتأثير الكلية في المجتمع الأكاديمي المحلي والدولي.
وأضاف أن تصميم وإعداد النشرة جاء متماشيًا مع رؤية الجامعة وأهدافها الرامية إلى تعزيز التواصل مع المجتمع الأكاديمي وتسليط الضوء على إنجازاتها المتميزة، معربا عن شكره وتقديره لجميع من ساهم في إصدار هذه النشرة، مؤكداً أن الكلية ستواصل العمل على تحقيق التميز الأكاديمي والإداري، وتعزيز بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار.
وتضمن العدد اخبار أعضاء هيئة التدريس إضافة إلى استعراض مجموعة من الخريجين المتميزين في الكلية وعرض بعض إنجازات الطلبة، إضافة إلى عرض إحصائيات وأرقام حول الكلية.
- يُمكن تصفح النسخة العربية من العدد من خلال الرابط التالي:
https://business.yu.edu.jo/index.php/en/2025-01-06-09-20-44
- يُمكن تصفح النسخة الإنجليزية من العدد من خلال الرابط التالي:
https://business.yu.edu.jo/index.php/en/newsletter
رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو تخريج طلبة الجامعة المشاركين في الدورتين التدريبيتين "فن الخط العربي" و"الفسيفساء فن وتاريخ"، والتي نظمها قسم النشاط الفني في دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة، بمشاركة 60 طالبا وطالبة.
وسلم أبو دلو المشاركين شهادات المشاركة، مشيدا بإقبالهم على الدورات التدريبية، وسعيهم نحو إثراء معرفتهم، وتطوير قدراتهم، مؤكدا حرص العمادة على الاستمرار في عقد مثل هذه الدورات التدريبية المجانية الهادفة، والتزامها بتعزيز نهج اليرموك بتمكين طلبتها وإعداداهم لسوق العمل.
كما سلم الشهادات التقديرية للقائمين على الدورتين من القسم الفني، فني النحت شافع السيبراني، ومشرفة المرسم الجامعي آمال الشرايري، ومن المجتمع المحلي الخطاط أكرم قواسمه.
أشرف على الدورتين مساعد مدير دائرة النشاط الثقافي والفني نصر شطناوي.
حضر الحفل نائب العميد الدكتور حكم شطناوي.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.