
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظّمت منصة "آبسول" في مركز اللغات بجامعة اليرموك، ندوة علمية افتراضية بعنوان "مركزية المتعلم: النظرية وتحديات التطبيق"، تحدث فيها أستاذ لغات الشرق الأدنى وحضاراته في جامعة هارفرد الدكتور عمرو ماضي، وأدارتها منسقة المنصة في الجامعة الأستاذة الدكتورة رنا قنديل.
وشهدت الندوة استعراضًا معرفيًا واسعًا حول مفهوم مركزية المتعلم، حيث قدّم الماضي تحليلًا نظريًا للتحول الجوهري في البيئة التعليمية من النموذج المتمحور حول الأستاذ إلى النموذج الذي يضع المتعلم في قلب العملية التعليمية.
وتطرق النقاش إلى آليات تطبيق هذا النهج داخل الغرف الصفية، لا سيما في تدريس اللغات، عبر توظيف استراتيجيات التعلم التواصلي، والعمل الثنائي والجماعي، إضافة إلى التعلم القائم على المهام.
كما وخصصت الندوة، مساحة واسعة لمناقشة العقبات والتحديات الواقعية التي تواجه تطبيق هذا النهج التعليمي، مع طرح حلول عملية تعزز من فاعلية هذا التوجه في تطوير مخرجات تعلم اللغة.
واختتمت الفعالية بنقاش تفاعلي موسع بين المحاضر والحضور، مما أضفى طابعًا عمليًا وأكاديميًا مثريًا على محاور الندوة.


نظّم فريق الاستدامة في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية (YESG) فعالية بعنوان From Scrap to Art"، بهدف إعادة توظيف المواد المستهلكة وتحويلها إلى أعمال فنية وهندسية ذات قيمة مضافة.
وقامت فكرة الفعالية على جمع مواد متنوعة كالبلاستيك والكرتون والمعادن، وإعادة تشكيلها إلى لوحات فنية وقطع ديكور وأثاث بسيط، بما يعكس مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير.
وأكّد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، على أهمية تبنّي ثقافة الاستدامة كجزء أساسي من دور الكلية في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات البيئية، مثمنا التعاون مع كلية الفنون الجميلة ومساهمتها الفاعلة في إنجاح هذه الفعالية.
من جهته، أشار مشرف فريق الاستدامة الدكتور معاذ أبو قمر، إلى أن تنظيم هذه الفعالية جاء بهدف دمج الجانب الهندسي بالإبداع الفني، وإبراز قدرات الطلبة على الابتكار خارج الأطر التقليدية، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي وتشجيع ممارسات الاستدامة، مؤكدا أهمية المبادرات الطلابية التي تعكس روح الابتكار وتسهم في إحداث أثر إيجابي في البيئة والمجتمع.
وتم خلال الفعالية توفير تجربة تفاعلية للحضور، أتاحت لهم الإحاطة بمفهوم الاستدامة بطريقة عملية مبتكرة، كما وقام فريق الاستدامة بإعداد لوحة فنية مُعاد تدويرها تحمل شعار كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، تعبيرًا عن تقديرهم واعتزازهم بالكلية.







حصدت كلية القانون في جامعة اليرموك جائزة أفضل إلقاء لمذكرة الدفاع والادعاء في مسابقة المحكمة الصورية التي نظمتها مؤسسة المعلومات والبحوث التابعة /مؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع منظمة SecDev الكندية في عمان.
وشارك فريق الكلية الذي ضم الطلبة، أسيد الربابعة ومحمد الأمين البدارين وإيبك الفندي ومحمد طلفاح، في تقديم مرافعات قانونية متميزة ضمن أدوار الادعاء والدفاع خلال فعاليات المسابقة.
وجاء هذا الإنجاز بإشراف علمي من الأستاذ الدكتور مأمون أبو زيتون والدكتور علاء الدراوشة، وبإشراف إداري من الدكتور عماد العمارين، ليعكس الجهود المبذولة في الكلية لتعزيز التعليم التطبيقي وربط الجانب النظري بالممارسة العملية بما يسهم في إعداد كوادر قانونية مؤهلة وقادرة على المنافسة في الميادين المختلفة وتجسيد رؤية الجامعة في رعاية التميز الأكاديمي والنشاطات الطلابية النوعية.


في إطار سعيها لتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والمهني، عقدت كلية السياحة والفنادق، عضو جمعية الغذاء والتغذية الأردنية الدكتور عمران الشطناوي، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير العمل التشاركي في مجالات الغذاء والضيافة.
وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول سبل ربط المناهج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الحقيقية، لا سيما في جوانب سلامة الغذاء وتطبيق المعايير الصحية العالمية في قطاع الفنادق.
وخلال اللقاء، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، على أهمية الانفتاح على المؤسسات المهنية والجمعيات المتخصصة، مشيراً إلى أن كلية السياحة والفنادق تضع على رأس أولوياتها إكساب طلبتها مهارات عملية تضاهي المعايير الدولية، معرباً عن تطلعه لفتح آفاق تعاون مثمر مع جمعية الغذاء والتغذية لتعزيز الخبرات العملية لطلبة قسم الإدارة الفندقية.
من جانبه، أشاد الشطناوي بالمكانة العلمية المرموقة التي تتمتع بها كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، مؤكداً حرص الجمعية على تقديم الدعم الفني والتدريبي للطلبة، بما يسهم في رفد القطاع السياحي والفندقي الأردني بكوادر مؤهلة تتقن أسس السلامة الغذائية والرقابة الصحية.
وجرى الاتفاق، على جملة من الخطوات التنفيذية لتعزيز الشراكة، والتي تضمنت عقد ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة لطلبة الكلية في مجالات سلامة الغذاء والرقابة الصحية، وتفعيل برامج التدريب الميداني لطلبة قسم الإدارة الفندقية بإشراف خبراء الجمعية، إضافة إلى استضافة الجمعية كشريك استراتيجي في إلقاء محاضرات تخصصية داخل أروقة الكلية، وإطلاق مبادرات وأنشطة توعوية مشتركة تخدم طلبة الجامعة والمجتمع المحلي.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة تمهيدية نحو صياغة مذكرة تفاهم مستقبلية بين جامعة اليرموك وجمعية الغذاء والتغذية الأردنية بما يضمن بناء جسور تعاون مستدامة تخدم العملية التعليمية وترتقي بجودة المخرجات في قطاع الضيافة الوطني.
وحضر اللقاء كل من، نائب العميد الأستاذة الدكتورة فخرية درابسة، ورئيس قسم الإدارة الفندقية الدكتور عمر طه.

نظم نادي التلاوة والتجويد في برنامج الشريك اللغوي والثقافي بمركز اللغات مسابقة في حفظ "سورة الحجرات" لطلبة اللغة العربية للناطقين بغيرها، في إطار جهود البرنامج الرامية إلى تعزيز المهارات اللغوية وربط الدارسين بالثقافة العربية عبر النصوص القرآنية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرات الطلبة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتعميق صلتهم باللغة العربية، كأداة معرفية وثقافية.
وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة النوعية التي ينفذها المركز لتعزيز تجربة الطلبة وتنمية مهاراتهم في سياق يجمع بين التعلم المنهجي والتطبيق العملي.
وأكدت مساعدة مدير مركز الدكتورة سوسن درايسة، أن هذه الأنشطة تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية المركز لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تدمج بين الجانب الأكاديمي والعمق الثقافي، بما يخدم أهداف تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وشهدت المسابقة مشاركة فاعلة من الطلبة الذين قدموا أداءً لافتاً في الحفظ والتلاوة، إذ تولى الدكتور عبد الله دواهدة تحكيم المنافسات وتقييم مستويات المشاركين بناءً على معايير دقيقة للجودة والإتقان.
وفي ختام المسابقة، كرمت الدرايسة الطلبة الفائزين والمشاركين معربة عن تقديرها للمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة خلال المسابقة.







بحث عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، مع رئيس جمعية خريجي الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" المهندس مازن الطريفي، بحضور غفران الهنداوي من القسم الثقافي في السفارة اليابانية في عمّان، والمتخصصة في اللغة اليابانية الدكتورة رفيف الزعبي، سبل بناء شراكات استراتيجية بهدف توسيع آفاق التبادل الثقافي والأكاديمي.
وتم خلال اللقاء، البحث في إمكانية إدراج اللغة اليابانية ضمن المسارات التعليمية في الجامعة لتعميق التفاعل المعرفي وتطوير البيئة التعليمية بما يخدم مصلحة الطلبة ويفتح أمامهم آفاقاً عالمية جديدة.
كما وتخلل اللقاء، مناقشة الترتيبات الأولية لتنظيم يوم ثقافي ياباني داخل حرم الجامعة بهدف التعريف بالموروث الثقافي واللغوي لليابان وتعزيز الروابط الإنسانية والحضارية بين الجانبين.
وخلص اللقاء إلى التأكيد على أهمية تفعيل المنح التعليمية المتبادلة والإفادة من الخبرات المشتركة لإطلاق مبادرات وبرامج نوعية تدعم المسيرة الأكاديمية في كلية الآداب ومركز اللغات، بما ينسجم مع توجهات جامعة اليرموك في تعزيز حضورها الدولي وبناء شراكات مثمرة توفر فرصاً تعليمية وثقافية رائدة ومنوعة لطلبتها وكوادرها التدريسية.
وحضر اللقاء، نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد النصيرات ومديرة مركز اللغات الدكتورة صفاء الشريدة، والأستاذ الدكتورة ابتسام حسين من قسم اللغة العربية وآدابها.

نظّم نادي التراث في كلية السياحة والفنادق بجامعة اليرموك، فعالية مميزة احتفاءً بيوم التراث العالمي، الذي يصادف في 18 من الشهر الجاري من كل عام، بعنوان "تراثنا هويتنا"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد.
وقال السعد إن تنظيم هذه الفعالية، يأتي انطلاقا من حرص الكلية على تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي والحفاظ عليه لدى طلبة الكلية، بما تشتمل عليه من مجموعة متنوعة من الفقرات التي تعكس غنى الموروث الأردني وأصالته.
وتضمنت الفعالية التي أشرفت عليها الاستاذ الدكتورة فخرية الدرابسة، على عرض للأزياء التراثية الأردنية، إلى جانب قصائد شعرية مميزة قدّمها طلبة الكلية، عبّروا فيها عن اعتزازهم بالهوية الوطنية.
وتضمنت الفعالية أيضا، عرضًا لعدد من القطع التراثية التي تجسد جوانب من الحياة التقليدية، إضافة إلى تقديم مجموعة من الأكلات الشعبية والتراثية التي تعكس تنوع المطبخ الأردني، فضلاً عن ركن خاص لفن رسم الحناء.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واضحًا من الطلبة، كما ووفرت مساحة للتعبير عن الموروث الثقافي وربطه بالحاضر، لما تميزت به من تنظيم متميز ومحتوى ثري يعكس روح التراث الأردني ويعزز الانتماء للهوية الثقافية.
وحضر الفعالية عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، وجمع من الطلبة.





عقد المجلس الاستشاري لمركز اللغات اجتماعه الأول، برئاسة نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، بحضور أعضاء المجلس من الخبراء الدوليين في حقل تعليم اللغات.
واستهل الاجتماع بعرض تعريفي شامل قدمته مديرة المركز الدكتورة صفاء الشريدة، استعرضت فيه رسالة المركز وأهدافه الاستراتيجية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على البرامج الأكاديمية والأنشطة النوعية التي ينفذها المركز لخدمة الطلبة والمجتمع.
وتخلل اللقاء الذي عقد عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بعد، نقاشات موسعة ركزت على رسم الملامح المستقبلية لعمل المركز، وآليات تعزيز التعاون مع الجهات والمؤسسات الدولية بما يسهم في تجويد الأداء الأكاديمي ورفع كفاءة استقطاب الطلبة الأجانب للالتحاق ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بوصفه أحد المحاور الحيوية للمركز.
يذكر أن المجلس الاستشاري للمركز، يضم خبرات متنوعة من مختلف دول العالم، لضمان مواكبة أحدث المعايير العالمية في تعليم اللغات، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية التي تخدم التوجهات الاستراتيجية للجامعة.

عَقَدَ مركز اللّغات ورشة علميّة افتراضيّة متخصّصة بعنوان "إجراء مقابلة الكفاءة الشّفويّة (OPI) حسب إرشادات المجلس الأمريكيّ لتعليم اللّغات الأجنبيّة (ACTFL)"
وقدّم الورشة مدير برامج اللّغة العربيّة في المجلس الأمريكيّ للتّبادل التّعليميّ الدّوليّ (CIEE) والعضو في المجلس الاستشاريّ لمركز اللّغات الدّكتور ناجح أبو عرابي.
وهدفت الورشة التي أدارها الأستاذ الدّكتور عمر عكاشة، إلى تطوير كفايات المدرّسين من المحاضرين المتفرّغين وغير المتفرّغين، وتعزيز تبادل الخبرات الأكاديميّة، والاطّلاع على أحدث الممارسات في مجال التّقييم الشّفويّ لطلّبة العربيّة النّاطقين بغيرها، وسط تفاعلٍ ملحوظ من الحضور.
وقد تضمّنت الورشة أسس مقابلة الكفاءة الشّفويّة (OPI)، وآليّات إجرائها، ومعايير تقويمها، مع أمثلة عمليّة تطبيقيّة على بعض الطّلبة الدّارسين في المركز.

