
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، محاضرة علمية متخصصة بعنوان "إضاءات حول الشاعر التركي محمد عاكف أرصوي"، تحدث فيها المستشار التعليمي في السفارة التركية في عمّان الدكتور برهان أوكتان، والدكتور رسول أوزافشار والدكتور أبو ذر كاليون، وأدارها مدير معهد يونس أمره في عمّان الدكتور مصطفى أوزترك.
وتناولت المحاضرة جوانب متعددة من حياة الشاعر أرصوي، الذي يُعد قامة أدبية ووطنية كبرى في التاريخ التركي، ومؤلف النشيد الوطني "نشيد الاستقلال" التركي.
وأكد الهزايمة على أن عقد هذه المحاضرة، يأتي ضمن فلسفة الجامعة في الانفتاح على الثقافات وتوطيد العلاقات الأكاديمية وتعزيز التعاون الثقافي مع الجامعات والمؤسسات العلمية التركية، لافتا إلى أن هذه النشاطات تهدف إلى تعريف الطلبة بتجارب أدبية عالمية ساهمت في صياغة الهوية الثقافية لشعوب المنطقة.
واستعرض المتحدثون الجوانب الفلسفية والتربوية في فكر أرصوي، ودوره في تعزيز الروابط الثقافية بين الشرق والغرب، وحرصه على إحياء القيم الأخلاقية في المجتمع.
وأشار المتحدثون إلى البعد الروحي والإسلامي في قصائد أرصوي، وكيف استطاع بشعره أن يكون صوتاً للأمة في لحظات تاريخية فارقة.
كما وتناولوا الخصائص الفنية والأدبية للغة أرصوي الشعرية، موضحين كيف نجح الشاعر في الموازنة بين الحداثة الشعرية والمحافظة على الهوية الأصيلة، مما جعل أعماله خالدة.
وفي ختام المحاضرة التي حضرها رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع الربابعة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، دار نقاش موسع أجاب فيه المحاضرون على استفسارات الحضور حول تأثير فكر أرصوي في الأدب المعاصر، وسبل تعزيز الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والتركية.







زار فريق بحثي من جامعة اليرموك برئاسة الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم من قسم هندسة النظم والمعلوماتية الطبية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي.
وبحث الفريق خلال الزيارة مع مدير المستشفى الأستاذ الدكتور حسان البلص، آفاق التعاون المشترك في مجالات تحويل مخرجات البحث العلمي إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ وقادرة على خدمة القطاع الصحي والمجتمع الأردني.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير الأبحاث المتقدمة في مجالات أمراض الدماغ والأعصاب، والأمراض المعتمدة على الإشارات الحيوية والصور الطبية، بما يسهم في الارتقاء بسوية البحث العلمي وربطه بالاحتياجات السريرية الفعلية، وتحويل النتائج البحثية إلى حلول تقنية ومنتجات طبية ذات أثر ملموس على جودة الرعاية الصحية.
وأكد الجانبان على أهمية التكامل بين الخبرة الأكاديمية والبيئة السريرية، وضرورة بناء شراكات بحثية مستدامة تتيح اختبار النماذج العلمية وتطويرها ضمن بيئة طبية حقيقية، بما يعزز فرص الابتكار الطبي، ويدعم توجهات الجامعة والمستشفى نحو البحث التطبيقي ونقل المعرفة.
وأكد الفاهوم أن هذا اللقاء يأتي في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ودعم الابتكار في المجالات الطبية الحيوية، بما ينسجم مع أولويات تطوير القطاع الصحي وتحقيق أثر تنموي يخدم المجتمع الأردني، لافتا إلى أن الفريق البحثي ضم كل من المهندسة آلاء الزيوت، والطالب عبد الرحمن عنيزات، وذلك في إطار إشراك الباحثين الشباب في مسارات البحث التطبيقي وبناء القدرات.
كما شارك في اللقاء من مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي الدكتور أحمد ياسين، أخصائي الأعصاب، ومدير دائرة الجودة ودائرة الأجهزة الطبية، حيث تم استعراض الإمكانات الفنية والتنظيمية المتاحة لدعم المشاريع البحثية المشتركة.

رعت عميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، فعاليات إطلاق مبادرة MedGuide في الكلية، والهادفة إلى توفير الدعم النفسي والأكاديمي لطلبة الكلية، بحضور نخبة من الأطباء والأخصائيين، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في كليتي الطب والعلوم التربوية.
واستُهلّت فعاليات الإطلاق بكلمة مشرفة المبادرة الدكتورة أسماء المنيّص، بيّنت خلالها أن هذه المبادرة تهدف إلى توفير دعم متكامل لطلبة كلية الطب من خلال الجمع بين الإرشاد الأكاديمي والدعم النفسي، بما يسهم في تعزيز تجربتهم الجامعية وتمكينهم من مواجهة التحديات الأكاديمية والنفسية.
وقدّمت مؤسسة المبادرة الطالبة حلا بني عيسى، عرضًا حول فكرة تأسيس المبادرة، موضحةً الرؤية والأهداف القائمة على الدمج بين الدعم الأكاديمي والنفسي، بما يواكب احتياجات الطلبة.
وفي السياق ذاته، استعرضت مشرفة الفريق الأكاديمي الطالبة فاطمة ربابعة ومشرفة فريق الدعم النفسي الطالبة جمان السعدي الخدمات الأكاديمية والنفسية التي تقدمها المبادرة وآليات الاستفادة منها.
كما تضمنت فعاليات الإطلاق على فقرة تفاعلية قدّمها عدد من طلبة الكلية حول أنماط التعلم، هدفت إلى تعريف الطلبة بأساليب التعلم المختلفة وأهمية اختيار النمط الأنسب لكل طالب لتحسين أدائه الأكاديمي.
واختُتمت فعاليات الاطلاق بورشة تفاعلية متخصصة قدّمها الأخصائيين الدكتور أوس الخصاونة والدكتورة روان المصري والأخصائي النفسي أحمد ربابعة والأخصائية النفسية سارة البدور.
وتناولت الورشة المحاور التالية: دور الصحة النفسية في التأثير الإيجابي على الحياة الشخصية والتعليمية والمهنية للطلبة، وكيفية مجابهة القلق والتعامل مع التوتر الناتج عن زخم الدراسة وقلق المستقبل المهني، والتنظيم النفسي والأكاديمي للطالب، وآليات التأقلم مع ضغوطات الحياة الجامعية والمسيرة التعليمية.









استقبل مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، ومدير عام الغرفة نضال الصدر، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التنمية المستدامة، بما يخدم القطاع الصناعي والمجتمع المحلي.
وأكد بني سلامة خلال اللقاء، استعداد المركز للتعاون وتقديم الخبرات العلمية والبحثية التي تسهم في تمكين المصانع من تبني ممارسات حديثة ومستدامة، من حيث ترشيد الطاقة، وإدارة النفايات الصناعية، وتحسين الأداء البيئي، مبينا أن الدور البحثي للمركز يمكن أن يشكّل داعماً فعّالاً للسياسات الصناعية القائمة، ويسهم في تعزيز التنافسية وجودة المنتج الوطني.
من جهته، أشار أبو حسان، الى أن الغرفة تولي أهمية خاصة لموضوع التنمية المستدامة، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الصناعة ورفع كفاءتها، وخاصة في مجالات الطاقة، وإدارة الموارد، وتقليل الأثر البيئي للصناعات، لافتا إلى أن الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية، ومن ضمنها جامعة اليرموك، تمثل فرصة مهمة لربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي داخل المنشآت الصناعية.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق وتطوير إطار تعاون مشترك، يتضمن تنفيذ برامج تدريبية ودراسات تطبيقية ومبادرات عملية، تسهم في تعزيز مفهوم التنمية المستدامة داخل القطاع الصناعي وتنعكس آثارها الإيجابية على المجتمع المحلي.

نظّمت مكتبة الحسين بن طلال، وبالتعاون مع كلية العلوم، محاضرة علمية بعنوان "المسائل المفتوحة في الرياضيات وتأثيرها"، قدّمها الأستاذ الدكتور أحمد السلمان من قسم الرياضيات ، في إطار حرص الجامعة على دعم النشاط العلمي وتعزيز ثقافة البحث العلمي بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وحضر المحاضرة مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، ونائب عميد كلية العلوم الدكتور محمد القادري، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية والمهتمين بالشأن الأكاديمي.
وتناول السلمان مفهوم المسائل المفتوحة في علم الرياضيات، وأهميتها في دفع عجلة التطور العلمي، مبينًا دورها في إلهام الباحثين وفتح مجالات جديدة للبحث والاكتشاف، مستعرضا نماذج عالمية لمسائل رياضية أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مسيرة البحث العلمي.
وأكد السلمان على أهمية تشجيع الطلبة والباحثين على خوض غمار البحث العلمي، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لديهم، مشيرًا إلى أن المسائل المفتوحة تمثل ركيزة أساسية في تطور العلوم الحديثة وتكاملها مع مختلف التخصصات.
وفي ختام المحاضرة، دار نقاش علمي بين الحضور والمحاضر، تم خلاله طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات التي أسهمت في تعزيز المفاهيم الأساسية المتعلقة بالبحث العلمي، وأبرزت أهمية مثل هذه اللقاءات العلمية في بناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام في مسيرة التطور العلمي والمعرفي.


رعى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، اللقاء الذي نظمته "العمادة" بالتعاون مع قسم الدراسات في كلية الآداب، لاستضافة خبراء من هيئة النزاهة ومكافحة الفساد في محاضرة توعوية بعنوان "منظومة النزاهة الوطنية ومكافحة الفساد"، قدمها الخبير المحقق سامر الدسيت، ضمن جهود الجامعة في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى طلبتها.
وأكد الشريفين خلال اللقاء أن مكافحة الفساد مسؤولية وطنية جماعية لا تقتصر على جهة واحدة، مشددًا على أن حماية الوطن وصون مقدراته تتطلب وعيًا مجتمعيًا وسلوكًا مسؤولًا، لا سيما من فئة الشباب الجامعي، بوصفهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل، مشيرا إلى أن جامعة اليرموك تضع في صميم رسالتها إعداد طلبة يمتلكون الوعي الأخلاقي والوطني، وقادرين على الإسهام الإيجابي في تعزيز النزاهة وسيادة القانون.
من جهته، تناول الدسيت مفهوم الفساد وأشكاله المختلفة، مستعرضا الآليات الوطنية المعتمدة لمكافحته، إضافة إلى برنامج حماية المبلّغين والشهود، مبيّنًا دوره في تعزيز الثقة بالمنظومة الوطنية وحماية المصلحة العامة.
وركّز في طرح تفاعلي، على الدور المحوري للشباب في الحد من مظاهر الفساد، وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية في المجتمع.
بدورهما، أكد كل من الدكتور محمد خير الجروان والدكتورة شذى الليالي العيسى من قسم الدراسات السياسية والدولية، أن تنظيم هذه المحاضرة الحوارية ينبع من إيمانهم بأهمية الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مشيرين إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تنمية وعي الطلبة السياسي والاجتماعي والثقافي، وتشكّل عنصرًا أساسيًا في التنشئة الواعية التي تسهم في تحصين المجتمع والنهوض به.
وفي نهاية المحاضرة التي أسفرت عن جملة من التوصيات التي طرحها الطلبة لمكافحة هذه الممارسات في المجتمع، والتي حظيت باهتمام وتقدير من الخبير المختص، دار نقاش موسع بين الطلبة والمحاضر، وبمشاركة فاعلة من رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد.
يذكر أن هذه الفعالية تأتي انسجامًا مع أهداف جامعة اليرموك في إعداد طلبة فاعلين، يتمتعون بروح المواطنة والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز دور الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في نشر الوعي، وخدمة المجتمع، وبناء بيئة وطنية قائمة على النزاهة والشفافية.





رعى عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، المحاضرة الحوارية التي نظمتها "العمادة" بعنوان "دور الشباب وطلبة الجامعات في التحديث السياسي"، تحدث فيها الأمين العام لحزب المحافظين الأردني الدكتور طلال الشرفات، في إطار توجه الجامعة إلى ترسيخ الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية الوطنية لدى طلبتها.
وأكد الشريفين أن جامعة اليرموك تنطلق من رؤية تؤمن بأن الشباب هم الركيزة الأساسية في مسار الإصلاح والتحديث، مشيرًا إلى أن فتح مساحات آمنة للحوار داخل الحرم الجامعي يُعدّ جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة في إعداد طلبة يمتلكون الوعي السياسي، والقدرة على التفكير النقدي، واحترام الرأي الآخر، والمشاركة الفاعلة في الشأن العام.
من جانبه، استعرض الشرفات محاور التحديث السياسي في الأردن، موضحًا أن هذا المسار يقوم على توسيع قاعدة المشاركة الوطنية، وإشراك الشباب والمرأة وجميع فئات المجتمع في صنع القرار، والانتقال من القرار الفردي إلى القرار الجماعي، بما يعزّز العمل المؤسسي ويكرّس الممارسة الديمقراطية. مؤكدا أن الشباب يشكّلون عنصرًا جوهريًا في الحياة الحزبية، وأن دورهم في الأحزاب ليس تكميليًا بل أساسيًا في بناء البرامج السياسية وصياغة التوجهات الوطنية.
وأشار إلى أن انخراط طلبة الجامعات في العمل الحزبي يسهم في تقليل الفجوة بين النظرية والتطبيق، من خلال تحويل المفاهيم السياسية من إطارها الأكاديمي إلى ممارسة واقعية قائمة على الحوار والعمل الجماعي، مؤكدًا أهمية ربط المشاركة الحزبية باتجاهات الطلبة وميولهم الفكرية، بما يضمن مشاركة واعية نابعة من القناعة والمسؤولية.
وشهدت المحاضرة مساحة واسعة للحوار والنقاش، طرح الطلبة أسئلتهم ومداخلاتهم حول مستقبل العمل الحزبي، ودور الجامعات في تأهيل الشباب سياسيًا، وآليات تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في مواقع صنع القرار، إضافة إلى التحديات التي تواجه المشاركة السياسية لدى فئة الشباب وسبل تجاوزها. وأجاب الشرفات خلالها عن تساؤلات الطلبة بوضوح وشفافية، مؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه الحوارات في بناء وعي سياسي ناضج.
ويأتي تنظيم هذه المحاضرة انسجامًا مع أهداف جامعة اليرموك في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة، وترسيخ ثقافة الحوار والتعددية، بما يعكس دور الجامعة كمؤسسة أكاديمية وطنية تسهم في إعداد قيادات شبابية واعية وقادرة على الإسهام في مسيرة التحديث والإصلاح وخدمة المجتمع.




افتتح عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، في أعمال الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان "استخدامات أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلام"، التي نظمتها الكلية بالتعاون مع شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)، وقدمتها المدربة الدكتورة فرح الجلاد.
وأكد الطاهات خلال الافتتاح على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتزويد الطلبة بالمهارات الرقمية الحديثة التي تضمن تميزهم في سوق العمل الإعلامي، مشدداً على رؤية الكلية في دمج التكنولوجيا بالعمل الأكاديمي والتطبيقي.
بدورها، استعرضت الجلاد أحدث تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنتاج المحتوى الإعلامي، وتحليل البيانات الضخمة، وآليات التحقق من الأخبار والصور المفبركة، بالإضافة إلى كيفية توظيف هذه الأدوات في تجويد العمل الصحفي الاستقصائي.
وتضمنت الورشة تدريبات عملية مكثفة في مختبر الوسائط المتعددة أتاحت للمشاركين فرصة التعامل المباشر مع البرمجيات الحديثة وتطويعها في صياغة القصص الإخبارية، وسط تفاعل كبير ركز على الجوانب الأخلاقية والمهنية لاستخدام هذه التقنيات في العمل الإعلامي المعاصر.




في إطار تعزيز الوعي بأهمية الموسيقى الشعبية ودورها الثقافي والحضاري، نظم قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة فعالية ثقافية فنية، باستضافة جمعية "العمل من أجل الأمل" ضمن مشروع الجمعية «على خطى الموسيقى».
وتناولت الفعالية أهمية الموسيقى الشعبية في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين- بوصفها جزءا أصيلا من الهوية الثقافية والتراث غير المادي-، ودورها في التعبير عن الذاكرة الجمعية للمجتمعات المحلية.
وأكد عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، أهمية هذه الأنشطة في الحفاظ على الموروث الموسيقي، وتعزيز حضوره في المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب دعم البحث والتوثيق في مجال الموسيقى الشعبية.
بدورها، أشارت رئيسة قسم الموسيقى الدكتورة يارا النمري، إلى أهمية مثل هذه الفعاليات الثقافية لما تمثّله من شدّ عكسي لتيارات العولمة والتجديد المتسارع في عصر الذكاء الاصطناعي، مشددة على أن الحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي يعد توجها حضاريا وإنسانيا، وجزءا أصيلا من الهوية الثقافية.
وأضافت، أن حماية هذا التراث وصونه، وتقديمه بصورته الأصيلة للأجيال الشابة يتطلبان دعما مؤسسيا فاعلا، لافتة إلى أن مشروع «على خطى الموسيقى» يأتي في إطار هذا الدعم، من خلال محاضرة علمية تفاعلية تهدف إلى إحياء الثقافة الموسيقية الشعبية في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين.
واشتملت الفعالية على محاضرة علمية تناولت الموسيقى الشعبية وخصائصها الفنية والاجتماعية، إضافة إلى عرض موسيقي حي قدم نموذجا تطبيقيا لأنماط من الموسيقى الشعبية أتاح للحضور ربط الجانب النظري بالتجربة السمعية المباشرة.





