
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار تعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي على الساحة الدولية، سجّلت جامعة اليرموك مشاركة نوعية لطلبة اللغة الفرنسية في قسم اللغات الحديثة بكلية الآداب، من خلال عرض مسرحي فرنكفوني نُظم بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمّان، وذلك ضمن فعاليات شهر الفرنكوفونية.
وجاءت هذه المشاركة في عرض مسرحي استضافته العاصمة عمّان على مسرح مدرسة راهبات الوردية في الشميساني، بدعوة من السفارة الفرنسية ممثلة بقسم التعاون والعمل الثقافي، وبرعاية سفير الجمهورية الفرنسية في عمّان السيد فرانك جيليه، وبحضور ممثلين عن عدد من الدول الفرنكوفونية، من بينها لبنان والمغرب، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة الفرنكوفونية في الأردن.
وشهد العرض مشاركة نحو 120 طالبًا وطالبة من أقسام اللغة الفرنسية في سبع جامعات أردنية، في تجربة فنية جماعية جمعت الطلبة ضمن فضاء إبداعي واحد، أتاح لهم التعبير عن قدراتهم اللغوية والفنية، وعكس تنوع التجارب الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، إلى جانب تعزيز جسور التفاعل الثقافي بين الطلبة.
وقد تولّت الكاتبة الفرنسية Julie Zamparutti إعداد النصوص المسرحية والإشراف عليها، حيث استندت في أعمالها إلى رؤى الطلبة وتجاربهم، مقدّمة معالجة فنية معاصرة لقضايا الشباب الأردني، بأسلوب يجمع بين الحس الإنساني والطرح الإبداعي، ويعزز من دور المسرح كأداة للتعبير الثقافي والتواصل الحضاري.
وأظهر طلبة جامعة اليرموك حضورًا لافتًا وأداءً متميزًا عكس كفاءتهم في توظيف اللغة الفرنسية والتفاعل المسرحي، إلى جانب قدرتهم على العمل بروح الفريق ضمن بيئة فنية احترافية، ما نال إشادة الحضور وتقدير المشاركين.
وأشرفت على الطلبة المشاركين كل من الأستاذة الدكتورة رنا قنديل، والأستاذ خالد يونس، والأستاذة سجى بني هاني، وذلك في إطار جهود كلية الآداب وقسم اللغات الحديثة واللجنة الفرنكوفونية في الجامعة، الرامية إلى تعزيز تعلم اللغة الفرنسية عبر الأنشطة التطبيقية والثقافية، وصقل مهارات الطلبة اللغوية والتواصلية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للانخراط في الفعاليات الدولية والتفاعل مع الثقافات العالمية.


ضمن إطارها الأكاديمي الهادف إلى تعزيز الارتباط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، نظّمت كلية الأعمال في جامعة اليرموك، عبر قسم الاقتصاد، ندوة علمية متخصصة بعنوان “القطاع الصناعي في الأردن”، استضافت خلالها المدير العام لغرفة صناعة الأردن ورئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء الأردنية الدكتور حازم الرحاحلة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع من الطلبة.
وتناول الرحاحلة في محاضرته تداعيات التحولات الجيوسياسية المتسارعة على الاقتصاد العالمي، وما رافقها من اضطرابات في سلاسل التوريد والتجارة الدولية، مؤكدًا أن هذه المتغيرات أعادت تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي وفرضت واقعًا جديدًا يعزز الاعتماد على القطاعات الإنتاجية الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصناعي.
وأشار إلى أن الصناعة الأردنية تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها للنمو والتوسع، بفضل مرونتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات، إلى جانب تنوع منتجاتها ووصولها إلى أكثر من 150 سوقًا عالميًا، ما يجعلها أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي الوطني.
كما شدد على أهمية تطوير منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخزون الاستراتيجي تشمل مختلف السلع، بما فيها الصناعية والتجارية ومدخلات الإنتاج، معتبرًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز جاهزية الدولة للأزمات، ويدعم دقة اتخاذ القرار عبر توفير بيانات محدثة تساعد على التنبؤ بالاختلالات المحتملة في الأسواق.
من جانبه، أكد عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم أن استضافة الخبرات الوطنية تأتي في إطار رؤية الكلية لتعزيز الانفتاح على بيئة الأعمال، وربط الطلبة بالواقع الاقتصادي الفعلي، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التحليلية وصقل قدراتهم الأكاديمية.
وأوضح أن هذه اللقاءات العلمية تمثل منصة حوارية فاعلة تجمع بين الأكاديميين والخبراء، وتسهم في تعزيز فهم الطلبة للتحولات الاقتصادية الراهنة، لا سيما ما يتعلق بدور القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام الندوة، التي أدارها الأستاذ الدكتور وليد حميدات، شهد اللقاء نقاشًا تفاعليًا أجاب خلاله الدكتور الرحاحلة على أسئلة واستفسارات الطلبة والحضور، بما عمّق فهمهم لتحديات وآفاق القطاع الصناعي في الأردن.




نظّمت منصة "آبسول" في مركز اللغات بجامعة اليرموك، ندوة علمية افتراضية بعنوان "مركزية المتعلم: النظرية وتحديات التطبيق"، تحدث فيها أستاذ لغات الشرق الأدنى وحضاراته في جامعة هارفرد الدكتور عمرو ماضي، وأدارتها منسقة المنصة في الجامعة الأستاذة الدكتورة رنا قنديل.
وشهدت الندوة استعراضًا معرفيًا واسعًا حول مفهوم مركزية المتعلم، حيث قدّم الماضي تحليلًا نظريًا للتحول الجوهري في البيئة التعليمية من النموذج المتمحور حول الأستاذ إلى النموذج الذي يضع المتعلم في قلب العملية التعليمية.
وتطرق النقاش إلى آليات تطبيق هذا النهج داخل الغرف الصفية، لا سيما في تدريس اللغات، عبر توظيف استراتيجيات التعلم التواصلي، والعمل الثنائي والجماعي، إضافة إلى التعلم القائم على المهام.
كما وخصصت الندوة، مساحة واسعة لمناقشة العقبات والتحديات الواقعية التي تواجه تطبيق هذا النهج التعليمي، مع طرح حلول عملية تعزز من فاعلية هذا التوجه في تطوير مخرجات تعلم اللغة.
واختتمت الفعالية بنقاش تفاعلي موسع بين المحاضر والحضور، مما أضفى طابعًا عمليًا وأكاديميًا مثريًا على محاور الندوة.


في إطار توجهها الأكاديمي لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالي المعرفة والتكنولوجيا، نظّمت كلية الآداب في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، ندوة علمية متخصصة بعنوان: “اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: نحو تكامل معرفي بين اللسانيات والتقنية”، وتخللها إطلاق المبادرة الوطنية للمدونة الأردنية الرقمية.
وجاءت الندوة بحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ومدير المركز الأستاذ الدكتور خالد النهار، وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من داخل الجامعة وخارجها، بما يعكس حرص الجامعة على تعزيز التكامل بين اللسانيات والتقنيات الحديثة، وترسيخ حضور اللغة العربية في البيئة الرقمية المعاصرة.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة بوصفه تحركاً استراتيجياً يعزز مكانة جامعة اليرموك كمركز وطني فاعل في إنتاج المعرفة الرقمية، ويسهم في تمكين اللغة العربية من التكيف مع التحولات التقنية الحديثة، وترسيخ حضورها في فضاءات الذكاء الاصطناعي والبحث اللغوي الحاسوبي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة حرص الكلية على احتضان الفعاليات العلمية النوعية، وإطلاق المبادرات البحثية التي تتناول القضايا المعاصرة المرتبطة باللغة العربية وآدابها، بما يعكس دور الجامعة في دعم البحث العلمي وتطوير التكامل بين الحقول الإنسانية والتقنية.
من جهته، شدد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة على أهمية التلاقي بين العلوم الإنسانية والتكنولوجيا في إعادة صياغة الدراسات اللغوية، موضحاً أن اللغة العربية لم تعد مجرد وعاء تراثي أو أرشيف معرفي، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في بناء المستقبل الرقمي وأفقاً معرفياً مفتوحاً على الابتكار والتطور.
وقدّمت الأستاذ الدكتورة ابتسام حسين، المشرف الأكاديمي على المبادرة من قسم اللغة العربية، عرضاً علمياً تناول أهداف المشروع المتمثلة في إنشاء مدونة رقمية وطنية متخصصة، تخدم البحث اللغوي الحاسوبي، وتدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باللغة العربية.
وتوزّعت أعمال الندوة على جلستين علميتين تناولتا واقع اللغة العربية ومستقبلها في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي؛ حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور أحمد أبو دلو، وشارك فيها كل من نائب رئيس البحث العلمي في الجمعية العلمية الملكية/ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور عرفات عوجان القرامسة، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد النهار، والدكتور سمير الترتير من كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلوماتية في جامعة الأمير الحسين التقنية، حيث ناقشت الجلسة التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على اللغة العربية، وسبل تطوير أدوات المعالجة اللغوية الرقمية وتعزيز حضور العربية في التقنيات الحديثة.
أما الجلسة الثانية، فقد ترأستها الدكتورة صفا الشريدة، وشارك فيها كل من الأستاذ الدكتورة ابتسام حسين، والدكتور زاهي أبو سرحان من جامعة جدارا، والمهندس حسان القضاة من جامعة جرش، وتركزت المداخلات حول تطوير المحتوى اللغوي العربي رقمياً وبناء مدونات وقواعد بيانات لغوية تدعم البحث الحاسوبي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التقنية والمنهجية التي تواجه إدماج اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة وسبل معالجتها عبر تعزيز التعاون البحثي بين التخصصات المختلفة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين الدراسات اللغوية والتقنيات الحديثة، وتوسيع مجالات البحث والتطوير في اللغة العربية بما يسهم في ترسيخ حضورها في بيئة الذكاء الاصطناعي ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء محتوى رقمي عربي رصين ومواكب للتحولات العالمية.




















نظم قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب، ورشة تعريفية متخصصة حول الامتحانات الدولية للغة الإنجليزية التوفل والآيلتس، بالشراكة مع مجموعة المكتب البيضاوي، بهدف تعزيز وعي الطلبة بمتطلبات هذه الاختبارات ومستجداتها العالمية.
وقدمت مسؤولة العلاقات العامة والدولية في المجموعة هبة يارد، ومسؤولة قسم الامتحانات سلمى الربضي، عرضاً شاملاً تناول أهمية هذه الامتحانات وأنواعها، مفرقتين بين الاختبارات الأكاديمية المتخصصة والاختبارات العامة، إلى جانب استعراض شروط التقدم لكل منهما.
كما وشهدت الورشة تسليط الضوء على أبرز التحديثات التي طرأت على الامتحانين خلال عام 2026، وعلى رأسها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في امتحان التوفل لتقييم مهارتي المحادثة والكتابة، مع التأكيد على ضرورة التحضير المسبق والالتزام بالإرشادات المعتمدة لضمان تحقيق النتائج المطلوبة التي تتواءم مع الأهداف الأكاديمية والمهنية للطلبة.
وأشارت الدكتورة نانسي الدغمي، من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، إلى حرص القسم المستمر على مواكبة كافة التطورات في حقل اللغة الإنجليزية، لا سيما في مجال الامتحانات الدولية، لضمان تأهيل الطلبة بالشكل الأمثل لمواجهة متطلبات الدراسات العليا وتحديات سوق العمل.
وحضر الفعالية رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتور مجدي أبو دلبوح، والأستاذ الدكتور فواز عبد الحق، بالإضافة إلى نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية وجمع غفير من طلبة كلية الآداب.




في إطار سعيها لتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والمهني، عقدت كلية السياحة والفنادق، عضو جمعية الغذاء والتغذية الأردنية الدكتور عمران الشطناوي، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير العمل التشاركي في مجالات الغذاء والضيافة.
وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول سبل ربط المناهج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الحقيقية، لا سيما في جوانب سلامة الغذاء وتطبيق المعايير الصحية العالمية في قطاع الفنادق.
وخلال اللقاء، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، على أهمية الانفتاح على المؤسسات المهنية والجمعيات المتخصصة، مشيراً إلى أن كلية السياحة والفنادق تضع على رأس أولوياتها إكساب طلبتها مهارات عملية تضاهي المعايير الدولية، معرباً عن تطلعه لفتح آفاق تعاون مثمر مع جمعية الغذاء والتغذية لتعزيز الخبرات العملية لطلبة قسم الإدارة الفندقية.
من جانبه، أشاد الشطناوي بالمكانة العلمية المرموقة التي تتمتع بها كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، مؤكداً حرص الجمعية على تقديم الدعم الفني والتدريبي للطلبة، بما يسهم في رفد القطاع السياحي والفندقي الأردني بكوادر مؤهلة تتقن أسس السلامة الغذائية والرقابة الصحية.
وجرى الاتفاق، على جملة من الخطوات التنفيذية لتعزيز الشراكة، والتي تضمنت عقد ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة لطلبة الكلية في مجالات سلامة الغذاء والرقابة الصحية، وتفعيل برامج التدريب الميداني لطلبة قسم الإدارة الفندقية بإشراف خبراء الجمعية، إضافة إلى استضافة الجمعية كشريك استراتيجي في إلقاء محاضرات تخصصية داخل أروقة الكلية، وإطلاق مبادرات وأنشطة توعوية مشتركة تخدم طلبة الجامعة والمجتمع المحلي.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة تمهيدية نحو صياغة مذكرة تفاهم مستقبلية بين جامعة اليرموك وجمعية الغذاء والتغذية الأردنية بما يضمن بناء جسور تعاون مستدامة تخدم العملية التعليمية وترتقي بجودة المخرجات في قطاع الضيافة الوطني.
وحضر اللقاء كل من، نائب العميد الأستاذة الدكتورة فخرية درابسة، ورئيس قسم الإدارة الفندقية الدكتور عمر طه.

في خطوة تعكس التوجهات الوطنية نحو ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي داخل المؤسسات الأكاديمية، رعى عميد كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور سعد السعد، إطلاق مبادرة “كلية السياحة الخضراء”، التي نظمها قسم السياحة والسفر بإشراف رئيسة القسم الدكتورة سوسن خريس.
وتضمنت المبادرة تنفيذ أعمال تشجير شملت زراعة 100 وردة على جانبي مدخل الكلية، إلى جانب حملات تنظيف وتعشيب للموقع، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الجمالي داخل الحرم الجامعي، وترسيخ قيم المسؤولية البيئية والعمل الجماعي لدى الطلبة.
وأكد الدكتور السعد أن هذه المبادرة تأتي في سياق توجه جامعة اليرموك نحو دعم المبادرات الطلابية ذات الأثر المستدام، وتعزيز الوعي البيئي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية دمج الطلبة في أنشطة تطبيقية تُسهم في بناء شخصياتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
من جهتها، بينت الدكتورة خريس أن المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا لتوسيع الرقعة الخضراء داخل الحرم الجامعي، وتوفير بيئة تعليمية صحية ومحفزة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تُجسد مفاهيم الانتماء والعطاء من خلال المشاركة الفاعلة والتجربة المباشرة.
وشارك في تنفيذ المبادرة طلبة مساقي “أخلاقيات وتشريعات سياحية” و“القيادة والريادة في السياحة”، حيث انخرطوا ميدانيًا في أعمال الزراعة والتنظيف، ضمن تجربة تعليمية تطبيقية عززت مهاراتهم وعمّقت وعيهم بأهمية حماية البيئة ودعم مبادرات الاستدامة.



نظّمت كلية الطب، وبالتعاون مع كليتي الصيدلة والتمريض، فعالية توعوية بعنوان "اليوم التوعوي بالمضادات الحيوية"، بالشراكة مع رابطة الطبيبات العربيات، وبمشاركة المبادرة الوطنية "حارس الأجيال- Generation Guardians، وتحدي ترينتي- The Trinity Challenge ، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية.
وألقت عضو اللجنة المنظمة الدكتورة سهير قدسية، كلمة خلال افتتاح الفعالية أكدت فيها أهمية المبادرة في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر مقاومة المضادات الحيوية، وضرورة تعزيز الاستخدام الرشيد لها، بما يسهم في حماية الصحة العامة.
وتضمّن البرنامج مجموعة من المحاضرات العلمية المتخصصة، كما واستعرضت الدكتورة بتول الدوس، ملامح عصر المضادات الحيوية والتحديات المرتبطة بالمقاومة البكتيرية، فيما تناول الدكتور سميح أبو طربوش التأثيرات المتبادلة لإساءة استخدام المضادات الحيوية بين الإنسان والحيوان.
وأوضحت الدكتورة ولاء القضاة، الفروق بين العدوى البكتيرية والفيروسية، وانعكاس ذلك على الاستخدام السليم للمضادات الحيوية.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من الشركاء والخبراء، من بينهم الدكتورة ميسم عكروش، رئيسة رابطة الطبيبات العربيات، والدكتورة سلام المومني ممثلةً عن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، إلى جانب الدكتور صهيب حداد من مبادرة "حارس الأجيال" الذين أكدوا في مداخلاتهم أهمية تكامل الجهود على المستويين المحلي والدولي لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية.
واشتملت الفعالية على عدد من الأنشطة التفاعلية التي نفذها طلبة الكلية، من بينها مسابقة تثقيفية وعرض تمثيلي جسّد مخاطر الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، إضافة إلى إجراء مقابلات ميدانية مع أفراد من المجتمع حول استخدام هذه الأدوية دون وصفة طبية.








نظّم نادي التراث في كلية السياحة والفنادق بجامعة اليرموك، فعالية مميزة احتفاءً بيوم التراث العالمي، الذي يصادف في 18 من الشهر الجاري من كل عام، بعنوان "تراثنا هويتنا"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد.
وقال السعد إن تنظيم هذه الفعالية، يأتي انطلاقا من حرص الكلية على تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي والحفاظ عليه لدى طلبة الكلية، بما تشتمل عليه من مجموعة متنوعة من الفقرات التي تعكس غنى الموروث الأردني وأصالته.
وتضمنت الفعالية التي أشرفت عليها الاستاذ الدكتورة فخرية الدرابسة، على عرض للأزياء التراثية الأردنية، إلى جانب قصائد شعرية مميزة قدّمها طلبة الكلية، عبّروا فيها عن اعتزازهم بالهوية الوطنية.
وتضمنت الفعالية أيضا، عرضًا لعدد من القطع التراثية التي تجسد جوانب من الحياة التقليدية، إضافة إلى تقديم مجموعة من الأكلات الشعبية والتراثية التي تعكس تنوع المطبخ الأردني، فضلاً عن ركن خاص لفن رسم الحناء.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واضحًا من الطلبة، كما ووفرت مساحة للتعبير عن الموروث الثقافي وربطه بالحاضر، لما تميزت به من تنظيم متميز ومحتوى ثري يعكس روح التراث الأردني ويعزز الانتماء للهوية الثقافية.
وحضر الفعالية عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، وجمع من الطلبة.



