
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

استكمل مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، المرحلة الأولى من إنتاج حزمة مساقات رقمية في كليتي الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والعلوم، في إطار تنفيذ استراتيجية الجامعة لتطوير المصادر التعليمية، وتحديث أدوات التعلم وتحسين جودتها.
وقال القائم بأعمال مدير المركز الأستاذ الدكتور بلال صياحين، إن إتمام هذه المرحلة يمثل خطوة متقدمة في الاستجابة للتحولات الرقمية التي يشهدها التعليم الجامعي، وتعزيزا لجهود الجامعة في مواكبة احتياجات الطلبة وتوفير بيئة تعليمية مرنة تدعم مسيرة التعلم وترفع من كفاءة المخرجات الأكاديمية.
وأشار إلى أن قسم تصميم المحتوى الرقمي في المركز يواصل العمل على تطوير مجموعة واسعة من المساقات في مختلف كليات الجامعة باستخدام تقنيات تعليمية متقدمة، وصولا إلى إنجاز كافة المساقات الإلكترونية المستهدفة ضمن خطة التحول الرقمي.
وتابع: أن المرحلة الأولى شملت تصوير وتسجيل المحتوى الخاص بمساقات (مختبر تصميم المنطق)، و(الكيمياء العامة العملية)، و(التفاضل والتكامل).

مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، الندوة الحوارية التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مؤسسة هديل المناصير للتدريب والاستشارات، بعنوان "تغذية الرياضيين"، تحدت فيها كل من عميدة كلية التمريض في الجامعة الدكتورة رسمية الأعمر، والمحاضر أحمد حسان من المؤسسة.
وفي كلمة ترحيبية، قال مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الحوري إن تنظيم هذه الندوة جاء ضمن خطة العمادة لدمج الجانب التطبيقي والنظري في مسار علمي يرفع مستوى الحصيلة المعرفية للمدربين الرياضيين والمشرفين واللاعبين في مجال الرياضة التنافسية للألعاب الفردية والجماعية، كما أعرب عن ترحيب العمادة بالمتحدثين والحضور.
وقالت الأعمر إن تناول الرياضيين لغذاء صحي يعد أمرا مهما وضروريا للحفاظ على قوتهم الجسدية، ولياقتهم البدنية، وأن لكل من الرياضيين احتياجاته الخاصة من الغذاء ومصادر الطاقة الأمر الذي يعني ضرورة وجود برنامج وخطة تغذية خاصة لكل منهم للحفاظ على أدائه وتطوره الرياضي، ورفع قدرته الجسمية في مواجهة الإصابات الرياضية والتعافي منها.
وأكدت أهمية ممارسة الرياضة في محاربة تراكم الكوليسترول الضار على الشرايين، وقالت إن اللاعبين الرياضيين يحتاجون إلى تناول الكربوهيدرات قبل المنافسة، موضحة أن الكربوهيدرات تقسم إلى نوعين سكرية ونشوية وهو ما يتطلب إدراك الرياضي لاحتياجاته من هذه المادة، مشيرة إلى أهيمة شرب الرياضيين للماء وتناول الدهون الصحية.
وأضافت إنه من الضرورة وجود ملاءمة وتوأمة فيما بين الرياضة والتغذية.
بدوره، تحدث حسان حول التغذية الصحية والإصابات الرياضية، مضيفا أن التغذية الصحية للشخص الرياضي تعتبر ركيزة أساسية في مواجهة الجسم للإصابات الرياضية ما قبل وما بعد الإصابة، مشيرا إلى أن بعض الإصابات الرياضية قد تتسبب بنقص مخزون الجسم من مصادر الطاقة.
كما تناول كيفية الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء الإصابة الرياضية ومنع ضمورها، وتخليق الكولاجين وأهمية الجيلاتين وفيتامين C للأوتار والأربطة في الجسم، وتوازن الطاقة في الجسم أثناء فترة العلاج من الإصابة الرياضية، مؤكدا أهمية اتباع الرياضيين لاستراتيجية غذائية متكاملة تضمن لهم العودة الآمنة للملاعب.
وفي مداخلة له، أشار الشريفين إلى أهمية وجود برامج تغذية مستمدة من البيئة المحلية وبما يتناسب مع الثقافة الغذائية للمجتمع المحلي والقدرة الشرائية لمن يحتاجون هذه البرامج، مؤكدا أهمية اتباع الرياضيين وغيرهم لنمط غذائي صحي للحفاظ على قوة الجسم ورفع قدرته على مواجهة الإصابات، ومواصلة العطاء.
وفي ختام الندوة التي أدارها الحوري، أجاب المتحدثان على أسئلة واستفسارات الطلبة.




نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، ندوة علمية بعنوان "دور المناهج في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء" وتحدث فيها رئيس قسم المناهج الإنسانية في وزارة التربية والتعليم الدكتورة أسمى العبادي والمشرفة التربوية الدكتورة ختام راضون.
وأشار شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، إلى الدور الوطني للكرسي وأهدافه، المستمدة من رسالة جامعة اليرموك في بث روح الانتماء والولاء، وعليه تأتي هذه الندوة لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء.
وتحدثت العبادي خلال الندوة عن دور مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة في المدارس الحكومية في تعزيز الهوية الوطنية الأردنية والانتماء الوطني للأردن، مشيرة الى أن مناهج الدراسات الاجتماعية تجذّر الهوية الوطنية والانتماء الوطني من خلال التركيز على قيم المواطنة كالصدق والتعاون، وإبراز السلوكيات الإيجابية سواء في المدرسة أم في المجتمع.
وأضافت أن مناهج الدراسات الاجتماعية تساهم في تعرف الطلبة بنظام الحكم والدستور وطبيعة العلاقة بين الدولة والفرد، وضرورة احترام مؤسسات الوطن والقيادة الهاشمية، مبينة أن منهاج الدراسات الاجتماعية يعلم الطلبة أنهم جزء من المجتمع الأكبر وهو الوطن، وأن المنهاج ينمي الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين، كما أن المنهاج ترسخ قيمة العمل الجماعي في وحدة الفرد والمجتمع.
من جانبها، أشارت رضوان إلى دور المدارس في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني، إذ تُعد الهوية الوطنية والانتماء الوطني من المرتكزات الأساسية في بناء المجتمعات المستقرة والمتماسكة، لافتة إلى أن المدارس تشكل الإطار المرجعي الذي يحدد علاقة الفرد بوطنه، ويعزز شعوره بالولاء والمسؤولية تجاهه.
وتابعت: المدرسة تؤدي بوصفها مؤسسة تربوية واجتماعية دوراً محورياً في غرس هذه القيم لدى الطلبة، من خلال المناهج الدراسية، والأنشطة التعليمية، والمناخ المدرسي، إلى جانب الدور التربوي المباشر الذي يقوم به المعلمون.
وفي ختام الندوة جرى نقاش موسع، أجاب فيه المتحدثين عن أسئلة الطلبة والحضور واستفساراتهم.



رعى عميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ الدكتور علي الربيعات، افتتاح الورشة التدريبية "Screen & Heat Printing for BTEC Projects"، المتخصصة في مجالات الفن والتصميم والوسائط الإبداعية لمعلمي التعليم المهني "BTEC"، والتي نظمها قسم الفنون التشكيلية بالتعاون مع قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية والتعليم لقصبة إربد، بإشراف مشرفة الفن والتصميم في المديرية الدكتورة ميسون الفار، وشارك بها (29) معلما ومعلمة من مديريتي تربية القصبة ولواء بني عبيد.
وفي كلمة له، أكد الربيعات أهمية هذه الورشة كخطوة نحو الارتقاء بالمستوى المهني لبرنامج BTEC، وتمكين المعلمين من تطوير مهاراتهم وأساليبهم التدريسية.
وأضاف أن جامعة اليرموك تدعم التعليم المهني والتقني، مشيرا إلى أن إنشاء الكلية التقنية الحديثة، تمنح درجتي الدبلوم المتوسط والبكالوريوس التقني، مع التركيز على البرامج المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
بدوره، أشار رئيس قسم الفنون التشكيلية الدكتور محمد سالم، إلى أهمية التعاون بين الكلية والمديرية في مجال التعليم المهني، لما يسهم به من تطوير للمهارات العملية للمعلمين ورفع جاهزيتهم المهنية، وإعداد الطلبة، ولا سيما المقبلين على استكمال دراستهم في كلية الفنون الجميلة والكلية التقنية في تخصصات الفن والتصميم.
وهدفت الورشة إلى تطوير الكفايات العملية والتطبيقية لدى معلمي التعليم المهني في تخصصات الفن والتصميم والوسائط الإبداعية المعتمدة ضمن برنامج BTEC، وتعزيز توظيف تقنيات الطباعة الحريرية والحرارية في تنفيذ المشاريع التعليمية، بما يسهم في ربط مخرجات التعليم المهني بمتطلبات سوق العمل والصناعات الإبداعية، حيث برز مسار التعليم المهني والتقني كركيزة أساسية داعمة للتحديث الاقتصادي والاجتماعي.
وقدم الورشة الأستاذ باسل طواها من الكلية، وركزت على أساسيات طباعة الشاشة الحريرية من حيث المبدأ العام للتقنية، وخطوات إعداد الشاشة والخامات المستخدمة، إضافة إلى تطبيقاتها على أسطح متنوعة، تخللها تنفيذ تطبيقات عملية مباشرة أمام المعلمين، وشملت استخدامات الطباعة الحريرية وتقنيات "الاستنسل" الورقي كبدائل مبسطة، إلى جانب التعريف بتقنية الطباعة الحرارية وأدواتها وخطواتها العملية، مع تنفيذ تطبيقات على عدد من المنتجات.
يشار إلى أن هذه الورشة هي الثانية ضمن سلسلة مبادرةBTEC التي أطلقها قسم الفنون التشكيلية، في إطار التزام الكلية بتنفيذ خطتها الاستراتيجية، وتعزيز التشبيك مع الشركاء الاستراتيجيين، وبناء شراكات مستدامة مع مؤسسات التعليم المختلفة، بما يسهم في تمكين الطلبة وتطوير كفاياتهم المهنية، انسجاما مع الخطة الاستراتيجية للجامعة في مجالات التميز الأكاديمي وجودة التعليم وبناء القدرات.




عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية لطلبة الجامعة بعنوان "فن المقابلات الشخصية وكيف تترك أثرا إيجابيا في المتلقي"، قدمتها الدكتورة مرام العبدالله من مركز اللغات.
واشتملت الورشة على عدة محاور، كأهميّة مقابلات العمل وأنواعها، ومراحلها الثلاث الأساسيّة (ما قبل المقابلة، أثناء المقابلة، وما بعدها)، إلى جانب الاستعدادات الواجب على المتقدم للمقابلة اتّخاذها لإعداد نفسه بشكل سليم، إضافة إلى مهارات الإقناع، وأهمية لغة الجسد في بناء الانطباع الأول، والالتزام بالزي المناسب والسلوك المهني بوصفها عناصر حاسمة في نجاح المقابلات الوظيفية.
وتخلل الورشة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي قدمها الطلبة ضمن عمل جماعي منظم، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي، وتنمية مهارات التواصل والعمل ضمن الفريق لديهم، بما يسهم في تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، ودعم جاهزية الطلبة للاندماج المهني بثقة وكفاءة عالية.
من جانبها، أكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أهمية هذه الورشة في تمكين طلبة الجامعة، وتأهيلهم للانتقال الواعي من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل، وتعزيز مهاراتهم الشخصية والوظيفية، واستثمارها في المقابلات الوظيفية بما يعزز فرصهم في الحصول على الوظائف مستقبلا في ضوء التنافسية العالية التي تحكمها الموهبة والمهارات الشخصية الى جانب التخصص العلمي، بما ينسجم ورؤية الجامعة في تخريج جيل واع ومؤهل بالمهارات العلمية والشخصية الازمة للانخراط في سوق العمل.




مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، افتتاح اليوم العلمي المفتوح لطلبة كلية القانون، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين من القضاة والمحامين.
وقال البشايرة إن تنظيم هذه الفعالية، يأتي انطلاقا من رؤية الجامعة بأن التعلم لا ينحصر في قاعة المحاضرة، وإنما ينتشر في جوانب الحياة الجامعية عبر كل تجربة يصقل فيها الطالب تجربته، وينمي مهاراته.
وأشار إلى أن الكلية دأبت على تنويع روافد المعرفة والتدريب التي تثري التعلم، فيكتسب منها طالب القانون العلوم التي يجب على المشتغل بالقانون أن يعرفها، وينمي مهارات التفكير والقيادة التي يتوقع من الحقوقي أن يتقنها، ويقدر أخلاقيات المهنة وقيم العدالة والمساواة ليلزمها.
ولفت البشايرة إلى أهمية فعاليات هذا اليوم العلمي في إثراء معرفة الطلبة في مجال تخصص القانون من خلال تجارب أصحاب الخبرة الراسخة، وتوجيههم للتفكير بشكل أعمق من خلال تفاعلهم مع قضايا القانون الراهنة، وإظهار مهاراتهم عبر مبادراتهم ونشاطاتهم التي سينفذونها خلال هذه الفعالية.
وتابع: ما يميز هذه الفعالية اجتماع أعمدة حكمة القانون الثلاثة وهي رسالة المحامي، عدالة القاضي، ونظرة الفقيه.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي في يومه الأول، محاضرة علمية أدارها الأستاذ الدكتور نعيم العتوم، وتحدث فيها القاضي السابق في محكمة التمييز والمحكمة الدستورية الدكتور أكرم مساعدة، حول المحكمة الدستورية، مشيرا إلى إن إنشائها كان في العام 2012 ضمن خطة تطوير القضاء، مستعرضا مسيرة تأسيس المحكمة كهيئة قضائية مستقلة، مهامها، والجهات التي يحق لها الطعن أمامها، وعضويتها، وعدد من الجوانب المتعلقة بعمل المحكمة.
وشهدت الجلسة حالة من التفاعل، أجاب المساعدة خلالها على أسئلة واستفسارات الطلبة حول موضوع المحاضرة، كما ترأس المساعدة ندوة علمية شارك بها عدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية.
يذكر أن فعاليات اليوم الثاني من اليوم العلمي سيتضمن نشاطات، مسابقة قانونية، ومسابقة المحاكمة الصورية.




عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية طلابية بعنوان "أساسيات التصوير الفوتوغرافي"، قدمها بلال الحموري من كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
وأكد مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر، على أهمية الورشة في تمكين الطلبة، وتطوير مهاراتهم الشخصية في مجال التصوير الفوتوغرافي، مشيراً إلى أهمية تطوير القدرات الشخصية والفنية للطلبة بما ينسجم مع توجيهات الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومؤهل علمياً وعملياً.
وتضمنت الورشة محاور نظرية وتطبيقية، شملت أساسيات التصوير الفوتوغرافي، واستخدام الكاميرا والإضاءة، وتقنيات التكوين البصري، إضافة إلى تدريب عملي أسهم في رفع مستوى الوعي الفني لدى الطلبة وتنمية حسهم الإبداعي.
بدوره، شدد الحموري على أهمية هذه الورشة في تمكين الطلبة من اكتشاف قدراتهم الفنية وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات العمل الإبداعي والإعلامي، مشيرا الى أن هذه الورشة تهدف إلى ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
وفي ختام الورشة، عبر الطلبة المشاركون عن شكرهم للمركز لعقده هذه الورشة، لما وفرته من تجربة تعليمية عملية أسهمت في تطوير مهاراتهم وزيادة شغفهم بعالم التصوير الفوتوغرافي، أملين بعقد المزيد من الورش التدريبية المتخصصة في هذا المجال.


نظّمت مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، ندوة أدبية متخصصة تناولت تجربة الأديب القاص محمد الصمادي في مجموعته القصصية الكاملة، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الحراك الثقافي، وتسليط الضوء على التجارب الإبداعية الأردنية التي أسهمت في إثراء فن القصة القصيرة.
وناقشت الندوة التي شارك فيها كل من الدكتورة سحر جادالله من كلية الآداب، والأديب رائد العمري، والدكتورة بلقيس عثامنة
ملامح التجربة القصصية للصمادي، وما تتسم به من عمق إنساني، ووعي فني، وقدرة على ملامسة قضايا الفرد والمجتمع بلغة سردية مكثفة ورؤية جمالية ناضجة.
وتناول المتحدثون في الندوة السمات الأسلوبية للمجموعة القصصية الكاملة، من حيث البناء الفني، وتوظيف الرمز، وتكثيف الحدث، إضافة إلى حضور المكان والزمان بوصفهما عنصرين فاعلين في تشكيل النص القصصي، مؤكدين أن تجربة الصمادي تمثل إضافة نوعية للمشهد القصصي الأردني والعربي.
من جانبه، عبّر الأديب محمد الصمادي عن شكره لجامعة اليرموك، على هذه المبادرة الثقافية، مشيرًا إلى أهمية الحوار النقدي في تطوير التجربة الإبداعية، وتعزيز العلاقة بين الكاتب والمؤسسة الأكاديمية.
وفي ختام الندوة، دار نقاش موسّع بين الحضور والمتحدثين، تخللته مداخلات وأسئلة أثرت محاور الندوة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الإبداع والنقد في فضاء معرفي واحد وأهمية دور مكتبة الحسين بن طلال في تعزيز الحوار الثقافي والفكري والأدبي.


نظمت مكتبة الحسين بن طلال، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الاستشراق والاستشراق الداخلي ومصطلح الأروينتولوجيا - علم الشرق" لمؤلفه الدكتور وليد زعيتر، بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي.
وشارك في الندوة الأستاذ الدكتور صلاح جرار، والاستاذ الدكتور محمود السلمان، وأدارها الدكتور رياض الياسين من كلية الآداب.
و تم مناقشة دوافع تأليف المؤلف للكتاب ومنهجه البحثي، مؤكدين على أهمية قراءة الاستشراق كقراءة نقدية علمية تميّز بين الجهود المعرفية الجادة وتلك التي ارتبطت بأهداف أيديولوجية أو استعمارية.
وتناولت الندوة محاور الكتاب التي تسلّط الضوء على مفهوم الاستشراق، ونشأته، وتحولاته الفكرية، وأثره في تشكيل صورة الشرق في الوعي الغربي، إضافة إلى مناقشة أبرز الإشكاليات التي يطرحها الخطاب الاستشراقي القديم والحديث.
وفي نهاية الندوة، دار نقاش بين الحضور، ومداخلات حول موضوع الكتاب بشكل خاص، والحركة الثقافية والفكرية بشكل عام.