
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، رعى عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة افتتاح فعاليات "المدرسة الشتوية الثانية في الفيزياء"، والتي نظمها قسم الفيزياء في الكلية بالتعاون مع المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، وجامعة آل البيت، وجامعة الشارقة، تحت عنوان "قياسات الفضاء"، واستمرت يومين.
وأشار العواودة إلى أهمية هذه الفعالية العلمية في صقل الشخصية الأكاديمية للطلبة، وإثراء معرفتهم في مجال علوم الفيزياء، وتعزيز المكانة العلمية للجامعة، كما أشاد بدعم الجامعة لإقامة فعاليات هذه المدرسة.
كما أكد رئيس قسم الفيزياء الدكتور قاسم مهيدات أهمية عقد مثل هذه الفعالية في الجامعة لما لها من أثر إيجابي على مستوى تنافسية الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس.
بدوره، أشار رئيس اللجنة التنظيمية للمدرسة الأستاذ الدكتور محمد بواعنه إلى دور مثل هذه الدورات في منح الطلبة المشاركين فرصة للتعرف على التطبيقات العملية للمواد النظرية، ورفع تنافسيتهم في أسواق العمل المحلية والدولية.
تضمنت "المدرسة" مجموعة من الورش التطبيقية والبحثية، قدم خلالها الدكتور قيس العمري من المركز الإقليمي محاضرة حول طقس الفضاء، الرياح الشمسية، والعواصف الجيومغناطيسية، وتم خلالها الرصد المباشر للبقع الشمسية باستخدام تلسكوب بصري بإشراف الدكتور عمار السكجي.
وقدم الدكتور محمد الطلافحة من جامعة الشارقة تطبيقا لبرمجيات عالمية في قياسات النشاط الشمسي وتأثيره على كوكب الأرض، كما قدم كلا من الأستاذ الدكتور مشهور الوردات والأستاذ الدكتور حاتم الوديان من جامعة آل البيت دراسة حول الأنظمة النجمية الثنائية واستنباط خصائصها باستخدام برمجيات متطورة.
وعرض الأستاذ الدكتور حابس غريفات، والدكتور عبدالله الروابدة من قسم علوم الأرض والبيئة في الكلية تعريفا بتقنيات الاستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الطائرات المسيرة بدون طيار، فيما أدار البواعنة جلسة حوارية أوصت بالاستمرار في عقد المدارس الشتوية وإقامة مدارس صيفية متخصصة، وتوسيع نطاق المشاركة الإقليمية والدولية في الدورات القادمة، وزيادة الورش التطبيقية ودعم مشاريع الطلبة.




زار وفدٌ من وزارة التربية والتعليم والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عمادةَ شؤون الطلبة، في إطار تعزيز أطر التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الدعم الطلابي والتمكين والدمج الشامل، وبما يعكس اهتمامًا متبادلًا بتطوير نماذج العمل المؤسسي الداعمة للطلبة، ولا سيما الطلبة ذوي الإعاقة.
وخلال الزيارة، قدّم عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، شرحا تناول فيه فلسفة العمادة في العمل مع الطلبة ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن الجامعة تنطلق من مقاربة حقوقية تنظر إلى الطالب بوصفه شريكًا كاملًا في العملية التعليمية، لا متلقيًا للخدمة فحسب.
وبيّن أن السياسات المعتمدة ترتكز إلى تكافؤ الفرص، وتهيئة البيئة الجامعية وفق معايير الوصول الشامل، وتوفير الترتيبات التيسيرية في المحاضرات والامتحانات، إلى جانب المتابعة الأكاديمية والإرشادية المتخصصة التي تُبنى على تقييم فردي لاحتياجات كل طالب، بما يضمن اندماجه الكامل في الحياة الجامعية.
واطّلع الوفد في قسم رعاية الطلبة ذوي الإعاقة على آليات العمل والإجراءات التنظيمية المعتمدة، وعلى نماذج من خطط الدعم الفردية، وآليات التنسيق مع الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية.
كما جرى استعراض بيانات نوعية حول أعداد الطلبة المستفيدين وأنماط الخدمات المقدمة، بما يعكس تطور العمل من الطابع الرعوي التقليدي إلى منظومة مؤسسية قائمة على التمكين والاستقلالية وبناء القدرات.
كما زار الوفد مختبر التكنولوجيا المساندة، واطّلع على الأجهزة والبرمجيات المتخصصة التي تُسخّر لدعم العملية التعليمية، مثل قارئات الشاشة، والبرمجيات الناطقة، وأجهزة التكبير الإلكتروني، وأدوات تحويل النص إلى صوت والعكس، إضافة إلى تجهيزات مساندة للطلبة ذوي الإعاقة الحركية. وقد استمع الوفد إلى شرح تفصيلي حول آلية مواءمة الأداة التقنية مع احتياجات الطالب، بحيث تتحول التكنولوجيا إلى أداة تمكين معرفي تعزز التحصيل الأكاديمي وتدعم الاستقلالية في التعلم والبحث.
وفي سياق متصل، اطّلع الوفد على تجربة دمج الطلبة ذوي الإعاقة في أنشطة القسم الفني في العمادة، ولا سيما في مجالات الرسم والنحت والخزف، حيث عرض الطلبة نماذج من أعمالهم التي عكست حسًا جماليًا متقدمًا وقدرة تعبيرية لافتة.
ويقوم هذا التوجه على إتاحة المشاركة الكاملة في الورش الفنية، مع تكييف الأدوات والخامات عند الحاجة، وإشراك الطلبة في المعارض والفعاليات الفنية داخل الجامعة وخارجها، بما يعزز حضورهم الثقافي والاجتماعي.
يذكر أن جامعة اليرموك، تصدرت مؤسسات التعليم العالي الأردنية، الأكثر التزاما بمعايير الدمج وجودة الخدمات، وفق المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من حيث تهيئة البيئة الجامعية الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة وتشغيل موظفين إداريين وأعضاء هيئة تدريس من الأشخاص ذوي الإعاقة.




تعزيزا للدور المجتمعي لجامعة اليرموك، وفي إطار علاقات الشراكة مع المؤسسات المحلية، اطلع رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، بحضور عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، على مشاريع طلبة مساق التصميم المعماري (3) في قسم هندسة العمارة، في إعادة تطوير سوق "الحسبة" في وسط المدينة.
وقدم الطلبة عبر تلك المشاريع رؤية تصميمية شاملة ركزت على إعادة تنظيم الحيز العمراني للحسبة من خلال معالجة توزيع الأكشاك والممرات، وتحسين انسيابية الحركة، وتوفير بيئة عمل تعزز النشاط التجاري وتحسن من تجربة الزائر والمستخدم.
كما وتضمنت التصاميم المقترحة معالجة مسارات الحركة وتفعيل الواجهات التجارية، وإيجاد حلول معمارية تتناسب مع طبيعة الموقع وتحدياته، مع التركيز على رفع الجودة الوظيفية والبصرية للمكان.
كما واحتوت التصاميم المقترحة على اعتبارات واضحة للاستدامة، كتحسين التهوية والإنارة الطبيعية، وإضافة عناصر بيئية تعزز من جودة الحيز العمراني، إلى جانب تطوير هوية معمارية معاصرة تحترم السياق العمراني القائم وتعمل على إعادة إحياء وسط المدينة بأسلوب مدروس ومتوازن.
وأعرب العزام عن تقدير البلدية للمسيرة التعليمية لجامعة اليرموك، في رفد المدينة بأفكار معمارية رصينة تسهم في الارتقاء ببيئتها الحضرية، بما يُجسدُ حرص المؤسستين على تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بما يخدم المدينة وأهلها.



أطلقت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وبالتعاون مع نادي العاملين في جامعة اليرموك فعاليات البرنامج الرياضي الرمضاني وذلك احتفاءً باليوبيل الذهبي للجامعة.
ويشمل البرنامج عدد من الألعاب الرياضية كالسباحة وألعاب اللياقة البدنية والألعاب الصغيرة وكرة القدم والرياضات الجماعية الموجهة للفئات العمرية المختلفة والأسرة.
عميد الكلية الأستاذ الدكتور احمد سالم البطاينة أكد إن هذا البرنامج جاء بمناسبة احتفالات الجامعة بيوبيلها اليوبيل الذهبي واستجابة لاحتياجات العاملين في الجامعة وأسرهم في توفير مساحة رياضية آمنة خلال الشهر الفضيل، وبناء بيئة داعمة للصحة وجودة الحياة.
وأضاف ان تطوع عدد من طلبة الكلية وأساتذتها في تنفيذ هذا البرنامج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة في خدمة المجتمع والجامعة وإتاحة فرصة تدريب احترافية للطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، لافتا إلى أنه سيتم تطوير البرنامج ليمتد لما بعد الشهر الفضيل.
من جانبه أكد رئيس نادي العاملين المهندس معن الطعاني على أن النادي حريص على توفير كل ما لديه من إمكانيات لخدمة الزملاء من إداريين وأكاديميين وأن إدارة النادي تسعى لبناء شراكات مع وحدات الجامعة والمجتمع المحلي لتعزيز روح التعاون والانتماء بين العاملين، مشيدا بجهود المتطوعين من كلية التربية البدنية والهيئتين الإدارية والعامة للنادي في تنظيم وتنفيذ هذا البرنامج.

رعى عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور عوض الزبن، اختتام فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان "صناعة الألعاب باستخدام Unity" ، التي نظمها فريق IEEE – YU – CS فرع جامعة اليرموك، وعقدت في مختبر الألعاب الأردني / فرع جامعة اليرموك التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بواقع 18 ساعة تدريبية.
واستعرضت الورشة، التي قدمتها المهندسة سوار الضامن، مساراً تعليمياً شاملاً بدأ من أساسيات بيئة عمل محرك Unity وتصميم المراحل وصولاً إلى تحريك الشخصيات وبناء الألعاب ثلاثية الأبعاد، حيث نتج عن التدريب تطوير المشاركين مشروع نهائي مستوحى من فكرة لعبة Subway Surfers الشهيرة، مما أظهر قدرة الطلبة على تطبيق الأدوات البرمجية المعقدة في تصميم تجارب تفاعلية متميزة تواكب التطور المتسارع في صناعة الألعاب الرقمية.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الزبن على أهمية هذه المبادرات النوعية في صقل الشخصية العملية للطلبة وتعزيز قدراتهم الابتكارية بما يصب في خدمة الوطن ويرفع من مكانة جامعة اليرموك الأكاديمية والتقنية، مؤكداً دعمه الكامل لهذه الأنشطة التي تفتح آفاقاً مهنية واسعة أمام الخريجين.
من جهته، أكد رئيس الفرع الطلابيّ الطالب ونس العمري، أن مثل هذه الدورات تأتي انسجامًا مع رؤية الفريق في تمكين الطلبة أكاديميًا وعمليًا، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات البرمجة التفاعلية وصناعة الألعاب الرقمية، مشيرًا إلى حرص الفريق على الاستمرار بتنظيم مبادرات نوعية تسهم في تطوير مهارات زملائهم الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، بما يواكب التطور التكنولوجي المتسارع ويعزز روح الإبداع والابتكار لديهم.
وفي ختام الفعالية، التي حضرها كل من نائب العميد الدكتور مظهر طعامنة ورئيس قسم هندسة الحاسوب الدكتور محمود مساعدة، وعدد من الطلبة في الكلية، سلم الزبن الشهادات للمشاركين.
يذكر أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن سعي فريق IEEE – YU – CS إلى تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبة هندسة الحاسوب، بالتعاون مع مختبر الألعاب الأردني التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وبما ينسجم مع جهود الشركة المشغّلة للمختبر في دعم بيئات الابتكار التكنولوجي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة والتميز



نظمت كلية الطب، وبالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، فعالية توعوية بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان عنق الرحم، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع الجامعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، بحضور عميدة الكلية الدكتورة جمانة السليمان، ومديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وتم خلال الفعالية، التي أشرف على تنظيمها الدكتورة إيمان الشديفات مشرفة مجموعة الطلبة المهتمين بتخصص النسائية والتوليد في الكلية، واستضافت فيها كل من استشاري أورام النساء من كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية / مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي الأستاذ الدكتور عامر سندياني، واستشاري علم الأمراض من كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتور خالد سوالمة.
وقدم المحاضران محاضرات علمية متخصصة تناولت أحدث المستجدات المتعلقة بسرطان عنق الرحم، وسبل الوقاية منه، وأهمية الفحوصات الدورية والتشخيص المبكر في تقليل معدلات الإصابة والوفيات.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جامعة اليرموك المستمرة في دعم المبادرات الصحية والتوعوية والأنشطة الطلابية، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، انسجامًا مع رسالتها في خدمة المجتمع.
وفي ختام الفعالية، دار نقاش علمي وتفاعل إيجابي، عكس اهتمام الجامعة بدورها التوعوي والمجتمعي في تعزيز صحة المرأة.
يذكر أن هذا النشاط يُعد باكورة أنشطة مجموعة الطلبة المهتمين بتخصص النسائية والتوليد في كلية الطب، في إطار دعم الجامعة للمبادرات الطلابية الهادفة وتعزيز الاهتمام بالتخصصات الطبية.





مندوباً عن رئيس الوزراء، رعى وزير الشباب الدكتور رائد العدوان في رحاب جامعة اليرموك حفل إطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم لعام 2026، التي تنظمها وزارة الشباب في مختلف محافظات المملكة خلال الفترة من 21 شباط وحتى 14 آذار، وبمشاركة واسعة بلغت 437 فريقاً يمثلهم 4370 لاعباً و847 إدارياً.
وخلال حفل الافتتاح، أكد العدوان أن استضافة جامعة اليرموك لهذا الحدث، تجسد الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والوزارة في دعم البرامج الوطنية الرامية إلى استثمار طاقات الشباب وتعزيز الثقافة الرياضية لديهم، موضحاً أن البطولة تأتي ضمن حزمة فعاليات تنفذها الوزارة تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحت شعار «لا للمخدرات» لدعم الجهود الوطنية في مكافحة هذه الآفة.
من جانبه، شدد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، على حرص الجامعة المستمر على احتضان الفعاليات الوطنية والشبابية التي تعزز قيم الانتماء والمواطنة وتوفر بيئة محفزة للنشاط الرياضي والثقافي، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم وخدمة المجتمع المحلي.
وشهد الحفل، أجواءً احتفالية بدأت بفقرة فنية وطنية قدمها المطرب عمر الصقار، تلاها عرض فلكلوري لفرقة راحوب لإحياء التراث الأردني، فيما اختتمت الفعاليات بمباراة افتتاحية حماسية بين فريقي شباب قصبة إربد وشباب الشونة، وسط تفاعل جماهيري لافت رفع خلاله المشاركون يافطات توعوية تحمل رسائل وطنية ضد آفة المخدرات.
يذكر أن استضافة الجامعة لحفل الإطلاق تأتي في إطار دعمها المتواصل للمبادرات الوطنية والشبابية، وتعزيز حضورها كشريك رئيس في الفعاليات التي تسهم في تنمية قدرات الشباب الأردني على المستويين الرياضي والمجتمعي.



تشارك جامعة اليرموك في بطولة القائد للجامعات الأردنية، التي تحتضنها مدينة العقبة خلال الفترة من 8 إلى 13 شباط 2026، بتنظيم من الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية، احتفاءً بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، وبمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.
وتأتي مشاركة جامعة اليرموك في هذه البطولة الوطنية تأكيدًا على نهجها في دعم الأنشطة اللامنهجية والرياضية، وحرصها على توفير بيئة جامعية متكاملة تسهم في تنمية قدرات الطلبة البدنية والذهنية، وتعزز مفاهيم العمل الجماعي والانضباط والالتزام، إلى جانب ترسيخ قيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية.
وتهدف مشاركة الجامعة إلى تمكين الطلبة من تمثيل جامعتهم في المحافل الوطنية، وصقل مهاراتهم القيادية والتواصلية، وتعزيز التفاعل الإيجابي بين طلبة الجامعات الأردنية، بما يسهم في بناء شخصية طلابية متوازنة قادرة على الجمع بين التفوق الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الرياضية.
وعقب حفل الافتتاح، التقى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين بفريق جامعة اليرموك المشارك في البطولة، حيث نقل لهم دعم إدارة الجامعة واعتزازها بمشاركتهم في هذا الحدث الوطني، مؤكدًا أن بطولة تحمل اسم القائد تمثل قيمة وطنية ورمزية عالية، وأن تمثيل الجامعة فيها يُعد مسؤولية وطنية وأخلاقية قبل أن يكون منافسة رياضية.
وأشاد الشريفين بالمستوى الفني والروح المعنوية التي يتمتع بها الطلبة، وحثّهم على الالتزام بقيم الانضباط والسلوك الرياضي القويم، والعمل بروح الفريق الواحد، وتقديم صورة مشرّفة عن جامعة اليرموك، مؤكدًا أن تحقيق المشاركة الفاعلة، والأداء المتميز، ورفع اسم الجامعة في هذه المناسبة الوطنية، أهداف أساسية تحرص الجامعة على ترسيخها من خلال مشاركتها في مختلف البطولات والأنشطة.
وأكد أن مشاركة جامعة اليرموك في بطولة القائد تنسجم مع رسالتها في رعاية الطلبة ودعم طاقاتهم ومواهبهم، وتعزيز مفاهيم الولاء والانتماء الوطني من خلال الفعاليات التي تُقام في مناسبات وطنية عزيزة على وجدان الأردنيين.


نظم قسم الترجمة في كلية الآداب، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وجمعية منارة إربد الخيرية وهيئة شباب منطقة المنارة في مدينة إربد، مبادرة خيرية بعنوان "كسوة الشتاء"، شارك بها جمع من طلبة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم، تخللها جمع كمية من المواد العينية.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، إن تنظيم هذه المبادرة جاء ترجمة للدور الإنساني والمجتمعي للجامعة، وحرص الكلية على تفعيل مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية الهادفة، وتعزيز قيم العمل التطوعي والإنساني لديهم.
وفي ختام المبادرة، جرى توزيع الطرود الخيرية على عدد من الأسر العفيفة في منطقة المنارة، بحضور مدير التنمية الاجتماعية لمحافظة إربد محمد أبو طربوش، ومديرة صندوق المعونة الوطنية مريم العطار، ومساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور موسى الزعبي، والمشرفين على المبادرة من القسم الدكتور رأفت الروسان، الدكتور زكريا المحاسيس، الدكتورة رائده الرمضان، الدكتورة منى ملكاوي، الدكتورة نانسي مصلح والأستاذة فاديا الحواري.
وأعرب أبو طربوش عن شكره وتقديره لجامعة اليرموك على تنظيم هذه المبادرة، مشيدا بريادية وتميز الجامعة في الجمع بين رسالتها التعليمية ومسؤوليتها المجتمعية، مبينا أن مثل هذه المبادرات الإنسانية الهادفة تعكس وعي المؤسسات بأهمية خدمة المجتمع المحلي، ودعم فئاته المحتاجة.
كما ثمن ممثلي المنطقة حرص الجامعة على تنفيذ المبادرات الهادفة، مشيدين بالأثر الإيجابي الذي عكسته هذه المبادرة في التخفيف من الأعباء المعيشية على المنتفعين، وتعميق قيم التكافل الاجتماعي لدى المشاركين.



