
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إنجاز أكاديمي جديد، يُضاف إلى سجل جامعة اليرموك، أُختيرت الأستاذ المشارك في علم الأمراض في كلية الطب الدكتورة هبة الزعبي، عضواً في هيئة التحرير مجلة Diagnostic Pathology الصادرة عن دار Springer Nature العالمية للنشر.
وتُعد هذه المجلة من المجلات العلمية المحكمة المتخصصة في علم الأمراض السريري والجراحي والتقنيات الرقمية، كما وأنها مُفهرسة في قاعدة البيانات سكوبس "Scopus" ضمن الفئة الثانية Q2 في مجال علم الأمراض.
كما ويبلغ معامل التأثير لهذه المجلة 2.3 .
ويأتي اختيار الزعبي لعضوية هيئة التحرير هذه المجلة، لخبراتها العلمية والبحثية في مجالات علم الأمراض، وعلم الأمراض الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، إلى جانب إسهاماتها البحثية المنشورة في مجلات علمية محكمة.
كما يُسهم هذا الانجاز في تعزيز حضور جامعة اليرموك على المستوى الدولي، ويدعم مشاركتها الفاعلة في تطوير جودة النشر العلمي والتحكيم الأكاديمي في مجال العلوم الطبية.

أصدرت كلية الأعمال في الجامعة العدد الثاني من نشرتها الإخبارية، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الأنشطة والفعاليات والإنجازات الأكاديمية والبحثية التي تشهدها الكلية.
وتضمن العدد مجموعة من الأخبار والتقارير التي توثق جهود الكلية في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، إضافة إلى إبراز مشاركات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في المؤتمرات والندوات والأنشطة المختلفة.
وتأتي هذه النشرة في إطار حرص الكلية على تعزيز التواصل مع المجتمع الأكاديمي، حيث دعت الكلية المهتمين إلى الاطلاع على النشرة والتعرف على أبرز ما جاء فيها من أخبار وفعاليات تعكس مسيرة التطور والتميز التي تسعى الكلية إلى تحقيقها.
للاطلاع على النشرة من خلال الرابط التالي:
https://business.yu.edu.jo/images/2025img/news/FacultyBusinessNewsletter2ndIssue.pdf

اختتمت كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك مؤخراً فعاليات الورشة الفنية المتخصصة بعنوان "صناعة المسرح من الحكايات إلى التجارب: من الخشبة إلى الفضاء"، والتي جاءت ثمرة للتعاون الأكاديمي الدولي بين قسم الدراما في الكلية وجامعة ستافنغر (UiS) في النرويج، وذلك تحت مظلة برنامج "إيراسموس بلس" (Erasmus+)
وقد انطلقت أعمال هذه الورشة برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات، الذي افتتح فعالياتها، واستمرت لمدة أسبوعين، بمشاركة طلبة قسم الدراما في الكلية ونظرائهم من فلسطين، وبإشراف مباشر من رئيس القسم الدكتور محمد العفّان، وتنسيق من الدكتورة مريم أبو عليم.
وهدفت الورشة في جوهرها إلى رحلة استكشافية لتطور الشكل المسرحي، متتبعةً التحول الجذري من الدراما التقليدية التي تعتمد على السرد النصي، وصولاً إلى الأداء التجريبي القائم على التجربة الحية. وقد استهلت الورشة محاورها باستعراض منهجيات المسرحي الألماني برتولت بريخت، الذي أسس لمسرح سياسي واجتماعي يحفز الجمهور على التفكير النقدي بعيداً عن مجرد التأثر العاطفي. كما تضمنت الورشة بيان مفاهيم "ما بعد الدراما" كما طرحها الباحث الألماني هانس ثيس ليمان، مركزةً على تحول المسرح نحو أولوية الصورة، والحضور الحي للممثل في الفضاء المسرحي، وتراجع مركزية النص المكتوب لصالح التجربة الحسية المتكاملة.
ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل تضمن مساراً عملياً مكثفاً ركز على تعزيز روح الإبداع الجماعي لدى الطلبة، حيث انخرط المشاركون في تدريبات تطبيقية دقيقة حول عناصر المسرح ما بعد الدرامي، وتدرّب الطلبة على استخدام الحركة والأفعال الجسدية كوسيط سردي بديل عن الكلمات، واستكشاف مفهوم الحضور المسرحي دون نص، والعمل على التكوين البصري عبر الإيماءة، مع التأكيد على فكرة العرض المسرحي بوصفه نتاجاً جماعياً يُبنى بالتعاون بين أفراد المجموعة.
وقد أشرف على تقديم هذه الورشة كل من المخرجة المسرحية والأستاذة المشاركة بيريت آرستاد، والبروفيسورة ليديا كانجيانو من جامعة ستافنغر، حيث قدمتا للطلبة فضاءً رحباً للتجريب والابتكار في أشكال أدائية معاصرة تعكس التحولات الفنية الكبرى في مسرح القرنين العشرين والحادي والعشرين.
يذكر أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً على التزام جامعة اليرموك بتعزيز الشراكات الدولية التي تفتح أمام طلبتها آفاقاً عالمية، وتمنحهم الفرصة للاطلاع على التجارب الفنية الحديثة وتطبيقها عملياً في بيئة أكاديمية محفزة.



ضمن أنشطة برنامج الشريك اللغوي والثقافي، أطلق برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات بالجامعة، نشاط المحادثة والذي تزامن عقد لقائه الأول مع إطلاق النسخة السابعة من برنامج الشريك اللغوي والثقافي، حيث تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز المهارات التواصل لدى الطلبة الدوليين متعلمي اللغة العربية.
ويهدف هذا النشاط إلى توفير بيئة تفاعلية تمكّن الطلبة الناطقين بغير العربية من ممارسة اللغة مع شركائهم من الطلبة العرب في مواقف حياتية واقعية، بما يسهم في تنمية الطلاقة اللغوية وتعزيز ثقة المتعلمين في استخدام العربية خارج إطار الصفوف الدراسية التقليدية.
وأوضح القائمون على النشاط أنه يتضمن أنشطة حوارية منظمة ونقاشات ثقافية تتناول موضوعات من الحياة اليومية والثقافة العربية، بما يساعد المتعلمين على تطوير مهارتي المحادثة والاستماع، وتوسيع حصيلتهم اللغوية في سياقات تواصلية طبيعية، كما يسعى إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الطلبة الدوليين والطلبة الأردنيين، وتعريفهم بالبيئة الاجتماعية والثقافية في الأردن، بما يدعم اندماجهم في المجتمع الجامعي.
كما أن هذا النشاط يُعقد مرة واحدة أسبوعيًا في أيام الأحد أو الأربعاء، بما يتيح مرونة أكبر في مشاركة الطلبة، علما بأن باب المشاركة مفتوح أمام طلبة الجامعة الراغبين في الانخراط في أنشطة الحوار اللغوي والتبادل الثقافي.
ويذكر أن نشاط المحادثة يعد أحد الأنشطة التطبيقية في برنامج الشريك اللغوي والثقافي، الذي يركز على ربط تعلم اللغة بالممارسة الفعلية والتفاعل الثقافي، بما يسهم في تطوير الكفاية التواصلية لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها.


ضمن فعاليات اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك، وفي إطار حرص الجامعة على الانفتاح على الجامعات والخبرات الأكاديمية الدولية، استضافت كلية الآداب الباحث الفرنسي/ التونسي من جامعة ليون ٣ في فرنسا الأستاذ الدكتور نجم الدين خلف الله، لتقديم محاضرة علمية عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع بعنوان: "المصطلح الفقهي والقانوني في القديم والحديث: قراءة أبستمولوجية"
وفي مستهل اللقاء، رحّب عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بالباحث الضيف، مؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات العربية والدولية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والباحثين في مجالات مختلفة.
واستمع الى المحاضرة التي أشرف على تنظيمها الدكتور مأمون الشتيوي، من قسم اللغات الحديثة، عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين المهتمين بقضايا المصطلح والترجمة، وعدد من طلبة الجامعة في أجواء علمية أكدت أهمية التواصل الأكاديمي وتبادل المعرفة.




في إطار احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، رعى عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة افتتاح فعاليات "المدرسة الشتوية الثانية في الفيزياء"، والتي نظمها قسم الفيزياء في الكلية بالتعاون مع المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، وجامعة آل البيت، وجامعة الشارقة، تحت عنوان "قياسات الفضاء"، واستمرت يومين.
وأشار العواودة إلى أهمية هذه الفعالية العلمية في صقل الشخصية الأكاديمية للطلبة، وإثراء معرفتهم في مجال علوم الفيزياء، وتعزيز المكانة العلمية للجامعة، كما أشاد بدعم الجامعة لإقامة فعاليات هذه المدرسة.
كما أكد رئيس قسم الفيزياء الدكتور قاسم مهيدات أهمية عقد مثل هذه الفعالية في الجامعة لما لها من أثر إيجابي على مستوى تنافسية الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس.
بدوره، أشار رئيس اللجنة التنظيمية للمدرسة الأستاذ الدكتور محمد بواعنه إلى دور مثل هذه الدورات في منح الطلبة المشاركين فرصة للتعرف على التطبيقات العملية للمواد النظرية، ورفع تنافسيتهم في أسواق العمل المحلية والدولية.
تضمنت "المدرسة" مجموعة من الورش التطبيقية والبحثية، قدم خلالها الدكتور قيس العمري من المركز الإقليمي محاضرة حول طقس الفضاء، الرياح الشمسية، والعواصف الجيومغناطيسية، وتم خلالها الرصد المباشر للبقع الشمسية باستخدام تلسكوب بصري بإشراف الدكتور عمار السكجي.
وقدم الدكتور محمد الطلافحة من جامعة الشارقة تطبيقا لبرمجيات عالمية في قياسات النشاط الشمسي وتأثيره على كوكب الأرض، كما قدم كلا من الأستاذ الدكتور مشهور الوردات والأستاذ الدكتور حاتم الوديان من جامعة آل البيت دراسة حول الأنظمة النجمية الثنائية واستنباط خصائصها باستخدام برمجيات متطورة.
وعرض الأستاذ الدكتور حابس غريفات، والدكتور عبدالله الروابدة من قسم علوم الأرض والبيئة في الكلية تعريفا بتقنيات الاستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الطائرات المسيرة بدون طيار، فيما أدار البواعنة جلسة حوارية أوصت بالاستمرار في عقد المدارس الشتوية وإقامة مدارس صيفية متخصصة، وتوسيع نطاق المشاركة الإقليمية والدولية في الدورات القادمة، وزيادة الورش التطبيقية ودعم مشاريع الطلبة.




تعزيزا للقيم الإيمانية في البيئة الجامعية، افتتح في كلية العلوم بجامعة اليرموك مُصلى "بلال بن رباح" للطلبة، ومُصلى "ذات النطاقين" للطالبات، بهدف توفير مكان ملائم لأداء الشعائر الدينية لطلبة الكلية، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور مهيب عواوده.
وجاء افتتاح المصليين خلال شهر رمضان المبارك في خطوة تسهم في تهيئة بيئة جامعية داعمة لاحتياجات الطلبة الروحية إلى جانب مسيرتهم العلمية والأكاديمية، وتعزيز القيم الدينية والإنسانية داخل الحرم الجامعي.
وأكد عواوده أن توفير مصليات للطلبة في الكلية يعكس اهتمام الجامعة بتوفير المرافق التي تمكن الطلبة من أداء شعائر ديننا الإسلامي الحنيف، وتسهم في تعزيز الأجواء الإيمانية وترسيخ قيم التكافل والعمل الخيري داخل المجتمع الجامعي.

يستعد مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك لإطلاق برنامج "سفراء الاستدامة"، والذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة في المجتمع الأردني، وتمكين الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.
وقال مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة أن هذا البرنامج يأتي كمبادرة ريادية يسعى المركز من خلالها إلى إعداد جيل من القيادات الشبابية القادرة على قيادة التحول التنموي، وذلك من خلال برامج تدريبية متخصصة، وأنشطة تطبيقية ومبادرات شبابية مبتكرة تتعامل مع أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأضاف، تعكس هذه المبادرة إيمان المركز العميق بالدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المستدامة، كما وتنسجم والتوجهات الوطنية في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام.
كما أشار إلى أن البرنامج يستهدف طلبة الجامعة من مختلف التخصصات، ويطمح إلى تأهيل عدد من الطلبة خلال السنوات الخمس المقبلة ليكونوا سفراء حقيقيين لقضايا التنمية المستدامة داخل الجامعة وخارجها، عبر تزويدهم بالمعارف المتقدمة والمهارات القيادية والتواصلية، وإشراكهم في مبادرات تنموية وحوارات فاعلة مع صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني.
يركز البرنامج على التطبيق العملي إلى جانب المعرفة النظرية، ويتضمن سلسلة من الورش التدريبية والأنشطة المتخصصة في مجالات القيادة، وأهداف التنمية المستدامة، والابتكار، والحوكمة، والعمل المجتمعي، كما ويتضمن تنفيذ مبادرات طلابية ومؤتمرات شبابية، وإطلاق منصة رقمية تعزز الحوار وتبادل الأفكار حول قضايا التنمية.

أطلقت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وبالتعاون مع نادي العاملين في جامعة اليرموك فعاليات البرنامج الرياضي الرمضاني وذلك احتفاءً باليوبيل الذهبي للجامعة.
ويشمل البرنامج عدد من الألعاب الرياضية كالسباحة وألعاب اللياقة البدنية والألعاب الصغيرة وكرة القدم والرياضات الجماعية الموجهة للفئات العمرية المختلفة والأسرة.
عميد الكلية الأستاذ الدكتور احمد سالم البطاينة أكد إن هذا البرنامج جاء بمناسبة احتفالات الجامعة بيوبيلها اليوبيل الذهبي واستجابة لاحتياجات العاملين في الجامعة وأسرهم في توفير مساحة رياضية آمنة خلال الشهر الفضيل، وبناء بيئة داعمة للصحة وجودة الحياة.
وأضاف ان تطوع عدد من طلبة الكلية وأساتذتها في تنفيذ هذا البرنامج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة في خدمة المجتمع والجامعة وإتاحة فرصة تدريب احترافية للطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، لافتا إلى أنه سيتم تطوير البرنامج ليمتد لما بعد الشهر الفضيل.
من جانبه أكد رئيس نادي العاملين المهندس معن الطعاني على أن النادي حريص على توفير كل ما لديه من إمكانيات لخدمة الزملاء من إداريين وأكاديميين وأن إدارة النادي تسعى لبناء شراكات مع وحدات الجامعة والمجتمع المحلي لتعزيز روح التعاون والانتماء بين العاملين، مشيدا بجهود المتطوعين من كلية التربية البدنية والهيئتين الإدارية والعامة للنادي في تنظيم وتنفيذ هذا البرنامج.