
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

استضافت جامعة اليرموك فعاليات اللعبة الرياضية الروسية التقليدية “زارنيتسا”، بمشاركة واسعة من أطفال وشباب الجالية الروسية المقيمة في المملكة، وذلك في إطار توجهات الجامعة الرامية إلى تعزيز الانفتاح الثقافي وترسيخ بيئة جامعية داعمة للتفاعل بين الشعوب.وشهدت الفعالية، التي أُقيمت في مرافق الجامعة، مجموعة من الأنشطة الرياضية والبدنية والمسابقات الفكرية والجماعية، الهادفة إلى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والانضباط لدى المشاركين، وتعزيز قيم التعاون وروح الفريق، ضمن برنامج جمع بين الجوانب الترفيهية والتربوية المرتبطة بالذاكرة التاريخية لهذه اللعبة التراثية، بما أسهم في توفير تجربة تفاعلية مميزة للمشاركين من مختلف الفئات العمرية.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع الشهادات التقديرية والجوائز التذكارية على المشاركين، فيما أعرب المنظمون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة على ما قدمته من دعم وتسهيلات أسهمت في إنجاح الفعالية، مثمنين المستوى التنظيمي المتميز الذي عكسه الحدث، وبما أُتيح للطلبة والجاليات المقيمة من مساحات للتفاعل داخل بيئة الجامعة.













نظّمت كلية الصيدلة في جامعة اليرموك محاضرة توعوية بعنوان «لنجعلهم يغبطونك على مرض السرطان»، قدّمها العميد المتقاعد والمحارب للمرض خضر آل خطاب، وذلك برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، وبمشاركة واسعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
وفي كلمة ترحيبية، أكّد الدكتور الجبالي حرص الكلية على تبنّي ونشر الرسائل الإنسانية والتوعوية الهادفة التي تسهم في تعزيز النظرة المجتمعية الإيجابية تجاه مرضى السرطان، وترسيخ قيم الدعم النفسي وبثّ روح الأمل والإرادة في نفوسهم، مثمّنًا الجهود التوعوية التي يبذلها المحاضر خضر آل خطاب، وما يحمله من رسالة إنسانية ملهمة وتجربة صادقة في مواجهة المرض.
واستعرض آل خطاب خلال المحاضرة تجربته الشخصية في الصمود ومواجهة مرض السرطان والتغلّب على تحدياته، مسلّطًا الضوء على البعد النفسي والمعنوي بوصفه ركنًا أساسيًا وعنصرًا حاسمًا في رحلة العلاج والتعافي، كما دعا إلى ضرورة احتواء المرضى وأسرهم والتعامل معهم بوعي وإنسانية، بما يسهم في تخفيف الأعباء النفسية والعلاجية المترتبة على المرض.
وفي ختام الفعالية، التي أُقيمت بإشراف الدكتورة روان الشريدة، قام آل خطاب بتوزيع نسخ من كتابه «رحلتي بين السرطان والأمل» على عدد من الطلبة الحضور، في إطار نقل تجربته الإنسانية وتعزيز ثقافة التفاؤل والصلابة في مواجهة الأزمات الصحية.



استضافت كلية الآداب في جامعة اليرموك ومن خلال قسم الترجمة في الكلية أستاذ الترجمة في جامعة ملبورن الأسترالية، وأحد أبرز علماء الترجمة على مستوى العالم البروفيسور Anthony Pym"أنطوني بيم"، في محاضرة علمية عقدت عن بعد بعنوان "أخلاقيات أتمته الترجمة، بمشاركة عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة.
وفي كلمة ترحيبية، قال الهزايمة إن عقد هذه المحاضرة جاء ترجمة لحرص الكلية على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الترجمة، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
كما أكد حرص الكلية على إعداد وتمكين الطلبة، وربط الجانب النظري لديهم بالتطبيق العملي.
من جانبه، أشار رئيس القسم الدكتور رأفت الروسان إلى حرص القسم على استضافة الخبرات الأكاديمية العالمية، وتنظيم الفعاليات العلمية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة والباحثين، وتعزز تبادل المعرفة والانفتاح على أحدث الاتجاهات في دراسات الترجمة والتكنولوجيا اللغوية.
ولدى إدارته المحاضرة، أكد الدكتور زكريا المحاسيس أهمية تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على البعد الإنساني والأخلاقي في الترجمة، كما أشار إلى ضرورة إعداد الطلبة للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة ووعي أكاديمي.
وخلال المحاضرة التي حضرها عالم الترجمة الإيطالي "ديفيد كاتانDavid Katan "، إلى جانب أكاديميين ومختصين من عدة دول عربية، وعدد من أعضاء الهيئات التدريسية في أقسام الترجمة في الجامعات الأردنية وطلبة القسم، تناول "بيم" أبرز التحديات الأخلاقية المرتبطة بأتمتة الترجمة واستخدام الذكاء الاصطناعي.



نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، ندوة علمية بعنوان "عبد المنعم الرفاعي شاعر الدولة الأردنية"، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بعيد استقلال المملكة الثمانين، واليوبيل الذهبي للجامعة، حيث رعى فعالياتها مندوبا عن رئيس الجامعة، شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، وتحدث فيها أستاذ الأدب والنقد الحديث في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور إبراهيم الكوفحي.
وأكد العناقرة، خلال كلمته أن الأردنيين يستذكرون بكل فخر واعتزاز، في مناسبة عيد الاستقلال، مسيرة الكفاح والإنجاز التي قادها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ نهج الدولة الحديثة القائمة على التنمية والحرية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان الأردني.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أصبح نموذجاً في العمل المؤسسي الجاد، من خلال تطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية، وبناء مؤسسات عسكرية وأمنية تتمتع بدرجة عالية من المهنية والاحتراف، إلى جانب تعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وترسيخ معاني الاستقلال عبر استراتيجية وطنية شاملة ركزت على التعليم وتمكين الكفاءات الوطنية.
وبيّن العناقرة أن تنظيم هذه الندوة يأتي استذكاراً لشخصية وطنية بارزة تركت أثراً واضحاً في تاريخ الدولة الأردنية، هو عبد المنعم الرفاعي، صاحب كلمات النشيد الوطني "السلام الملكي" الذي أُقر عام 1946 عقب استقلال المملكة، لافتاً إلى مسيرته السياسية والدبلوماسية والأدبية الحافلة، ومرافقته للملك المؤسس عبدالله الأول اثنتي عشرة سنة، إلى جانب إسهاماته في الحياة الثقافية والوطنية الأردنية.
وأضاف أن الرفاعي تقلّد العديد من المناصب الرفيعة في الدولة الأردنية، من بينها رئاسة الوزراء، ووزارة الخارجية، ورئاسة التوجيه الوطني، إلى جانب عمله سفيراً للأردن في عدد من العواصم العربية والعالمية، ومندوباً دائماً للمملكة لدى الأمم المتحدة، ما جعله واحداً من أبرز رجالات الدولة الأردنية في القرن العشرين.
بدوره، تناول الكوفحي، البعد الوطني في شعر عبد المنعم الرفاعي، مؤكداً أن حياة الرفاعي ارتبطت بمرحلة مفصلية شهدتها المنطقة، بدءاً من القضية الفلسطينية وتداعيات الاحتلال، وصولاً إلى مراحل تأسيس الدولة الأردنية ونهضتها الحديثة.
وأشار إلى أن شعر الرفاعي لم يكن منفصلاً عن القضايا الوطنية والقومية المحيطة به، بل شكّل مرآة صادقة لرؤيته ومواقفه، خاصة أنه كان قريباً من دوائر القرار السياسي، بحكم المناصب الرسمية والدبلوماسية التي شغلها، الأمر الذي منح تجربته الشعرية بعداً وطنياً عميقاً.
وأوضح أن الرفاعي يُعد "شاعر البلاط الهاشمي" الأبرز، إذ ارتبط رسمياً بالبلاط الهاشمي منذ عام 1938 عندما عُيّن كاتباً خاصاً للأمير عبدالله بن الحسين، واستمر حاضراً في المشهدين السياسي والثقافي حتى وفاته عام 1985، إلى جانب توليه عدداً من المناصب السياسية والدبلوماسية الرفيعة، كان أبرزها رئاسة الوزراء.
وأضاف الكوفحي أن معظم شعر الرفاعي جاء في إطار الموضوعات الوطنية والرسمية، ما جعله يستحق لقب "شاعر الدولة الأردنية"، لما قدّمه من قصائد تغنت بالهاشميين، والجيش، والعلم، والاستقلال، ورجالات الوطن.
واستعرض خلال الندوة عدداً من قصائد الرفاعي الوطنية، من بينها "حماك الله صقر بني قريش"، و"وطني"، و"طلعة الملك"، و"تحية العلم"، و"تحية الجيش"، و"عزمات"، إضافة إلى "نشيد السلام الملكي الأردني"، الذي ما يزال النشيد الرسمي للمملكة حتى اليوم، مستشهداً بمقاطع شعرية أبرزت الحس الوطني والولاء للقيادة الهاشمية.
وأدار الندوة الدكتور أحمد أبو دلو، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.




ضمن احتفالات جامعة اليرموك بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، نظّمت عمادة شؤون الطلبة بطولة الاستقلال لخماسي كرة القدم، بمشاركة ثمانية فرق ضمّت نحو ثمانين لاعباً، وذلك في إطار البرامج والأنشطة الوطنية والرياضية التي تنفذها العمادة لتعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي وروح التنافس الإيجابي بين الطلبة والشباب.
وشهدت البطولة أجواءً حماسية ومنافسات قوية، حيث جرى تقسيم الفرق المشاركة إلى مجموعتين، وتأهل إلى الدور نصف النهائي صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، حيث جمعت المباراة النهائية فريقي لواء إربد ولواء الزرقاء.
وانتهت المباراة النهائية بالتعادل الإيجابي بخمسة أهداف لكل فريق، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح وانتهت بفوز فريق لواء إربد بنتيجة 3/2، متوجاً بلقب البطولة.
وفي ختام البطولة، توّج عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين الفرق الفائزة بالمراكز الأولى، مؤكداً حرص العمادة على تنظيم الأنشطة الرياضية والوطنية التي تسهم في صقل مهارات المشاركين، وتعزز روح التعاون والتنافس الشريف، إلى جانب ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.






نظّمت كلية الصيدلة في جامعة اليرموك، بالتعاون مع شركة “أبو شيخة للأدوية”، فعالية توعوية بعنوان “بدّل قديمك بجديدك”، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، وذلك أمام مبنى الكلية، وبمشاركة واسعة من طلبة الجامعة والعاملين فيها.
وجاءت الفعالية في إطار جهود الكلية الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والبيئي، من خلال تسليط الضوء على أهمية الوقاية من أضرار أشعة الشمس، والتوعية بطرق العناية بصحة الجلد، والاستخدام الصحيح لمستحضرات الوقاية من الشمس، إلى جانب تشجيع الطلبة على تبني ممارسات مسؤولة للتخلص من العبوات القديمة والفارغة بطرق آمنة وصديقة للبيئة.
وتضمّنت الفعالية استبدال عبوات مستحضرات الوقاية من الشمس القديمة أو الفارغة بعبوات جديدة مجاناً، إلى جانب تنظيم مسابقات تفاعلية وتوزيع جوائز متنوعة، ما أسهم في إضفاء أجواء حيوية وتعزيز تفاعل الحضور.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور علاء الجبالي إن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس حرص الكلية على ترسيخ الثقافة الصحية والوقائية لدى الطلبة، وتعزيز دور الجامعة في نشر الوعي المجتمعي بالقضايا الصحية والبيئية، من خلال دمج التوعية الصحية بالممارسات البيئية السليمة، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات الداعمة في إنجاح الأنشطة التوعوية الهادفة.
يُذكر أن الفعالية أُقيمت بإشراف الدكتور محمد نصير من الكلية.





نظّمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك فعاليات “المهرجان المائي” لطالبات الكلية، وذلك في صالة مسبح الكلية، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وأشادت البطاينة بنوعية الفعالية وما تضمنته من مسابقات في السباحة والألعاب المائية، التي عكست مهارات الطالبات وقدراتهن ولياقتهن البدنية العالية، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تُسهم في تعزيز روح التنافس الإيجابي والعمل الجماعي، وتنمية الثقة بالنفس لدى الطالبات، إلى جانب دورها في ترسيخ ثقافة النشاط البدني وأهميته في الحياة الجامعية.
كما أثنت على الجهود التنظيمية التي رافقت إقامة المهرجان، وما أظهرته الطالبات من تفاعل والتزام ومستوى متميز في المشاركة، بما يعكس اهتمام الجامعة بتوفير بيئة جامعية داعمة للأنشطة الرياضية واللامنهجية.
من جهته، أكد عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم بطاينة، أن الكلية تحرص على تنظيم الأنشطة الرياضية والفعاليات الهادفة التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم البدنية والشخصية، بما ينعكس إيجاباً على تجربتهم الجامعية.
بدورها، أوضحت المشرفة على المهرجان الدكتورة وصال الربضي، أن المهرجان يهدف إلى تعزيز مشاركة الطالبات في الأنشطة الرياضية وإتاحة الفرصة أمامهن لإبراز مهاراتهن في أجواء تفاعلية تجمع بين التنافس والترفيه، مشيرة إلى أن الفعالية شهدت تفاعلاً مميزاً من الطالبات المشاركات.
وتضمنت فعاليات المهرجان مسابقات ودية في السباحة بمختلف أنواعها، وألعاباً مائية متنوعة، إلى جانب فقرات ترفيهية، إضافة إلى قصيدة وطنية قدمتها إحدى طالبات الكلية.
وفي ختام الفعالية، وبحضور عميد الكلية وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، قلّدت البطاينة الطالبات الفائزات الميداليات، كما جرى تكريم القائمين على تنظيم المهرجان بتسليمهم الهدايا التقديرية.










وقعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم استراتيجية مع فندق ومنتجع حياة ريجنسي العقبة "أيلة"، بهدف تطوير برامج تدريبية عملية ومكثفة لطلاب كلية السياحة والفنادق، وتأهيلهم بشكل احترافي لدخول سوق العمل الفندقي والسياحي وتطوير مهاراتهم وفق المعايير الدولية.
وقع المذكرة عن الجامعة عميد كلية السياحة والفنادق الأستاذ الدكتور سعد السعد ، فيما وقع عن الفندق مدير العمليات السيد محمد النجار.
وتعكس هذه المذكرة التزام الجامعة الراسخ بصقل مهارات الطلاب العملية والتطبيقية، والعمل على سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية النظرية والتدريب الميداني في المؤسسات الفندقية الرائدة، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة لقطاع السياحة في الأردن والمنطقة ككل.
كما تهدف المذكرة إلى توفير بيئة تدريبية شاملة ومتكاملة لطلاب برنامجي إدارة الضيافة وإدارة الفعاليات، تمكنهم من اكتساب خبرة عملية حقيقية في مختلف أقسام الفنادق وفقًا لأعلى المعايير الدولية المعمول بها في قطاع الضيافة، فضلاً عن تعزيز جاهزيتهم لمسارهم المهني المستقبلي من خلال تطوير مهارات التواصل المباشر مع الضيوف وإدارة العمليات الفندقية اليومية بكفاءة.
وأكد السعد أن توقيع هذه المذكرة يتماشى تماماً مع استراتيجية الجامعة الرامية إلى بناء شراكات فعّالة ومثمرة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى الأهمية البالغة للتعاون مع فندق بحجم وسمعة فندق ومنتجع حياة ريجنسي العقبة أيلة في توفير فرص تدريب عالية الجودة للطلاب، وبما يدعم رؤية كلية السياحة والفنادق في رفع مستوى التعليم التطبيقي وتعزيز تنافسية الخريجين على المستويين المحلي والإقليمي.
من جانبه، أعرب النجار عن اعتزاز فندق ومنتجع حياة ريجنسي العقبة أيلة بهذه الشراكة النوعية مع صرح علمي كجامعة اليرموك، مؤكداً التزام الفندق التام بدعم وتطوير الكفاءات الشبابية وتوفير بيئة تدريبية مثالية تُمكّنهم من اكتساب الخبرات العملية اللازمة للتميز في قطاع الضيافة، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذه المذكرة ستسهم بشكل فعال في رفد قطاع السياحة الأردني بالكوادر البشرية المؤهلة والمحترفة.
وقد حضر توقيع المذكرة من جانب الجامعة الدكتور عمر طه رئيس قسم الإدارة الفندقية، والأستاذ محمد جباعته مشرف التدريب في الكلية، فيما حضرها من جانب الفندق الأستاذة صبا أيوب رئيسة قسم التعلم والتطوير.




انطلقت في جامعة اليرموك فعاليات امتحان الكفاءة الجامعية للطلبة المتوقع تخرجهم في الفصلين الدراسيين الثاني والصيفي من العام الجامعي 2025/2026، وذلك في إطار جهود الجامعة المستمرة لتعزيز جودة التعليم العالي وضمان مخرجات أكاديمية متميزة تلبي متطلبات سوق العمل، وبالتنسيق مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وبالتعاون مع مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة.وتُعقد الامتحانات على مدار يومين داخل مختبرات مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، إضافة إلى مختبرات كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وسط متابعة فنية وإدارية حثيثة من مشرفي المختبرات، بما يضمن جاهزية البنية التحتية المحوسبة، وسير الامتحانات بسلاسة ودقة عالية ودون أية عوائق تقنية.
وأكد مدير مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، الأستاذ الدكتور بلال صياحين، أن امتحان الكفاءة الجامعية يُعد أداة رئيسة لقياس مخرجات التعلم ومستوى اكتساب الطلبة للمعارف والمهارات، مشيراً إلى أنه يعكس جودة البرامج الأكاديمية في الجامعة، ويأتي انسجاماً مع توجهاتها نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتعزيز جودة مخرجاتها، وفق متطلبات هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
وبيّن أن الامتحان يُعد أحد أبرز أدوات قياس جودة التعليم العالي من خلال تقييم المعارف والمهارات التي اكتسبها الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية، بما يسهم في تطوير الخطط الدراسية ورفع كفاءة المخرجات الأكاديمية وفق المعايير المعتمدة.
