
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في ضوء رؤية جامعة اليرموك الرامية إلى دمج الأبعاد الثقافية والحضارية في العملية التعليمية، نظم نادي “الحرف اليدوية” في مركز اللغات نشاطاً تطبيقياً لطلبة برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، بإشراف الدكتورة ريجان عبيدات.
ويأتي هذا النشاط ضمن جهود مركز اللغات الهادفة إلى تعزيز التواصل الثقافي وربط الطلبة الدوليين بالهوية والتراث المحلي، من خلال توظيف الفنون الحرفية بوصفها وسيلة إبداعية تسهم في دعم العملية التعليمية وتوسيع مدارك المتعلمين ثقافياً ومعرفياً، بما يعزز تجربتهم الأكاديمية واللغوية.
وشهدت الورشة، التي قدمتها مدربة الحرف اليدوية السيدة زهرة سرحان، تدريبات عملية مكثفة أتاحت للطلبة التعرف المباشر على عدد من الفنون الحرفية التقليدية وممارستها بشكل تطبيقي، في أجواء تفاعلية عززت روح المشاركة والتعلم العملي.
وقد لاقى النشاط تفاعلاً واسعاً من الطلبة المشاركين، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه التجربة النوعية التي خرجت عن الإطار الصفي التقليدي، وأسهمت في إثراء مخزونهم الثقافي واللغوي وتنمية مهاراتهم الشخصية والتواصلية.
وأكدت الدكتورة ريجان عبيدات أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي انسجاماً مع فلسفة مركز اللغات في تقديم تجربة تعليمية شمولية ومتكاملة تربط بين تعلم اللغة والبعد الثقافي والتطبيق العملي، بما يسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية وفتح آفاق أوسع لتميزهم الأكاديمي والثقافي.




احتفاءً بمكانة اللغة العربية ودورها الحضاري، نظّمت كلية الآداب في جامعة اليرموك فعاليات يوم اللغة العربية ضمن أسبوع اللغات، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وبإشراف رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الأستاذ الدكتور علاء الدين الغرايبة.
وأكد الهزايمة في كلمته الافتتاحية أن كلية الآداب تواصل ترسيخ حضور اللغة العربية عبر أنشطتها الثقافية والأكاديمية، انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية في صون لغة الضاد وتعزيز مكانتها في وجدان الطلبة، مشيراً إلى أنها ليست مجرد أداة للتواصل، بل وعاءٌ للهوية الوطنية والقومية، وجسرٌ ممتدّ بين الإرث الحضاري الإسلامي ومراحله المتعاقبة عبر التاريخ.
وأضاف أن جامعة اليرموك تمثل فضاءً علمياً وثقافياً حاضناً للإبداع والمبدعين، مؤكداً أهمية استمرار هذه الفعاليات التي تُبرز جماليات اللغة العربية وتُسهم في صقل المهارات اللغوية والأدبية لدى الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بلغتهم وهويتهم.وتضمّن البرنامج مجموعة من الفعاليات المتنوعة، من بينها تقديم نشرة أخبار صباحية قدّمها طلبة قسم اللغة العربية التطبيقية بإشراف الدكتورة ابتسام حسين، إلى جانب تخصيص مساحة للإبداع لطلبة ذوي الهمم في القسم بإشراف الدكتورة بيان السحيمات، بما يعكس شمولية المشاركة وتنوعها.
كما اشتمل اليوم على الندوة الثانية من سلسلة “ندوات في اللسانيات” بعنوان: “العلاقة بين اللسانيات النظرية واللسانيات التطبيقية”، والتي قدّمها الأستاذ الدكتور فيصل صفا والأستاذ الدكتور أحمد أبو دلو، وأدارها الدكتور غسان الشاطر، وسط نقاشات علمية ثرية وتفاعل لافت من الطلبة.
واختُتمت الفعاليات، التي حضرها نائبا عميد كلية الآداب وعميد كلية القانون وجمع من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بتكريم عميد الكلية للمشاركين والمنظمين، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذا اليوم وتعزيز الحراك الثقافي داخل الجامعة.












عقدت كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك جلسة حوارية متخصصة بعنوان "الرياديات في القطاع السياحي الأردني"، نظمها قسم السياحة والسفر؛ بهدف تسليط الضوء على نماذج حية أعادت صياغة الفكر الريادي السياحي في الأردن، وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات التطبيقية في الميدان.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، الذي رعى الجلسة مندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن دمج المرأة في النشاط السياحي ضرورة حضارية وتنموية، مشيراً إلى أن الكلية تسعى لتحويل الطالب إلى إنسان فاعل وريادي يمتلك أدوات القيادة والتكنولوجيا الرقمية لمواكبة سوق العمل العالمي.
واستعرضت الجلسة، التي أدارتها رئيسة القسم الدكتورة سوسن خريس، مسارات مهنية لثلاث رائدات أردنيات، حيث تحدثت السيدة ليالي النشاشيبي عن تجربتها في تحويل المسؤولية الاجتماعية إلى استراتيجيات استدامة وتمكين المرأة خلال جائحة كورونا، وقدمت الآنسة ميساء شحاتيت نموذجاً للريادة الرشيقة من خلال ابتكار منتجات سياحية تدمج بين أصالة الثقافة ومتطلبات العصر، فيما عرضت الآنسة بلقيس المومني، وهي خريجة الكلية ومالكة وكالة أوليفيا للسياحة والسفر، تجربتها مؤكدة أن العمل السياحي يتطلب التحكم في الأدوات الرقمية لصناعة واقع مهني مزدهر.
ووجهت المتحدثات رسائل محفزة لطالبات الكلية دعت إلى عدم انتظار الفرص بل صنعها، وامتلاك الشجاعة لكسر القوالب النمطية، كما أكدت الفعالية على أهمية تجسير المعرفة بين القاعات الدراسية وميدان العمل ليكون الخريجون قادة تغيير يمتلكون الأدوات العلمية والروح الريادية.
وفي الختام، جرى حوار مفتوح بين الطالبات والضيفات تضمن تبادل أفكار ورسائل تحفيزية، تجسد رؤية الجامعة في دعم الإبداع والتميز.









في إطار سعي جامعة اليرموك إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي لدى الطلبة، وتشجيعهم على الإنتاج المعرفي والإبداعي، نظم قسم الترجمة في كلية الآداب وبدعم من جمعية المترجمين الأردنيين مسابقة أفضل بحث طلابي لعام 2026، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة.
وجاء تنظيم المسابقة بإشراف الأستاذة الدكتورة أنجاد محاسنة والدكتورة نانسي مصلح، ضمن نشاطات مساق "أساليب البحث في الترجمة"، بهدف تشجيع الطلبة على الانخراط في البحث العلمي، وتنمية مهاراتهم الأكاديمية والبحثية، وتعزيز ثقافة الابتكار في مجال الترجمة والدراسات اللغوية.
شهدت المسابقة مشاركة أربعة فرق طلابية تم اختيارها في ختام عملية فرز وتقييم أولي للأبحاث المقدمة من الطلبة، حيث تناولت الأبحاث المشارٍكة موضوعات معاصرة ركزت على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في الترجمة، بما في ذلك استخدام النماذج اللغوية الكبيرة في تقييم النصوص الأدبية وترجمتها، تطوير الموارد اللغوية الرقمية وقواعد البيانات اللغوية العربية، ودور الذكاء الاصطناعي في الترجمة الإبداعية والتسويقية، إضافة إلى تطبيقات التقنيات الحديثة في دعم المترجمين وتحسين جودة الترجمة.
وفي ختام الفعالية أعلنت لجنة التحكيم نتائج المسابقة وعلى النحو التالي: فقد فاز، بإشراف الأستاذة الدكتورة أنجاد محاسنة، الفريق الثاني الذي ضم الطالبات لونا الخصاونة، ودانا القرعان، ورند الخصاونة، عن بحثهن بعنوان:
A Comparative Study of AI and Human Transcreation in Cosmetic Advertising for Jordanian Audiences
و الفريق الأول الذي ضم الطالب عبد الله ناصر خضير، عن بحثه بعنوان:
Beyond Words: Localizing Arabic-English Websites
وفي فئة الأبحاث الفائزة بإشراف الدكتورة نانسي مصلح، فاز الفريق الأول الذي ضم الطالبات غادة الأدهم، ونظيفة حشمة، وجمان جمال، ونسيبة الدهون، ورحمة ملحم، عن بحثهن بعنوان:
Evaluating the Translation of Excerpts from Finnegans Wake Across Three AI Models
Evaluating the Translation of Excerpts from Finnegans Wake Across Three AI Models
كما فاز الفريق الخامس الذي ضم الطلبة جود أبو دلو، ومجد القلم، ورند جابر، ونور الأسمر، وماسة عبيدات، عن بحثهم بعنوان:
A Multi-level Irbid-Jordanian Arabic Speech Dataset: Raw, Cleaned, and Standard Arabic Transcriptions
وأشاد الحضور بالمستوى العلمي المتميز للأبحاث المقدمة، والتي عكست إدراك الطلبة للمستجدات في مجال الترجمة والتحول الرقمي، كما كشفت قدرتهم على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في معالجة قضايا بحثية ذات صلة بمستقبل المهنة.
وهنأ رئيس القسم الدكتور رأفت الروسان الفرق الفائزة، مؤكدا حرص القسم على مواصلة تنظيم دعم الأنشطة البحثية بما يسهم في إعداد جيل من الباحثين والمترجمين القادرين على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة في مجال الترجمة.




أطلقت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة الطائرة، دورة إعداد حكام كرة الطائرة للمستجدين، بمشاركة 53 طالبًا وطالبة، في إطار شراكة مؤسسية تهدف إلى تعزيز الجوانب التطبيقية لدى الطلبة ومواءمة التأهيل الأكاديمي مع متطلبات سوق العمل الرياضي.
وافتتح عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة فعاليات الدورة، مؤكدًا أن هذه البرامج التدريبية تسهم في صقل المهارات التحكيمية لدى الطلبة ورفع جاهزيتهم المهنية، مشيدًا بالتعاون القائم مع الاتحاد الأردني لكرة الطائرة في دعم مسارات التدريب والتأهيل المتخصص.
وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه الدورات ينسجم مع الخطة الاستراتيجية للكلية الهادفة إلى تطوير الكفاءات الطلابية وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات الرياضية الوطنية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الارتقاء بمستوى اللعبة على الصعيد المحلي.
وتستمر الدورة لمدة ثلاثة أيام، وتتضمن برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث يتم استعراض قوانين كرة الطائرة وآليات التحكيم وإدارة المباريات وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة.
ويقدّم البرنامج التدريبي رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأردني لكرة الطائرة الأستاذ وليد النجار، بمشاركة نخبة من الحكام الدوليين، مع التركيز على التطبيقات العملية في إدارة اللقاءات.
وتُعقد فعاليات الدورة بإشراف الدكتور محمود يعقوب والمدرسة بسمة الغزاوي، ومتابعة من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، في إطار توجهها لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تمتلك الكفاءة والاحترافية في إدارة المنافسات الرياضية.
وحضر حفل الافتتاح نائبا عميد الكلية، ورؤساء الأقسام الأكاديمية، ومساعدة العميد لشؤون الجودة.



نظمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك فعاليات اليوم الوظيفي والتراثي للطلبة المتوقع تخرجهم من مختلف أقسام الكلية، بمشاركة واسعة من ممثلي الأجهزة الأمنية والعسكرية والمؤسسات الحكومية والجمعيات والمراكز البحثية المتخصصة في قطاعات السياحة والآثار والتنمية، وذلك انطلاقا من سعي الكلية لتعزيز ارتباط طلبتها بسوق العمل وتوسيع آفاقهم المهنية.
ويهدف اليوم الوظيفي إلى بناء جسور التواصل بين الطلبة والجهات المشغلة وتعريفهم بالفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة، إلى جانب تنمية مهاراتهم المهنية بالتزامن مع الاحتفاء بالموروث الثقافي والتراثي الأردني وتكريم الطلبة المتوقع تخرجهم والمتفوقين أكاديميا.
وخلال الفعالية قدم ممثلو الجهات المشاركة عروضا تعريفية وإرشادية تناولت آليات التقدم للوظائف والخدمات والبرامج التي توفرها مؤسساتهم، إلى جانب استعراض فرص التدريب والتأهيل المتاحة للطلبة والخريجين.
كما دعا ممثلو القوات المسلحة الأردنية والأمن العام الطلبة إلى متابعة إعلانات التجنيد والتعبئة العامة والاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه المؤسسات الوطنية، فيما استعرضت مديرية التنمية الاجتماعية وجمعية تيرا سنطا والمركز الأمريكي للأبحاث إيكور البرامج التدريبية المتخصصة التي توفرها لطلبة الكلية وبخاصة طلبة قسم الأنثروبولوجيا، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الميدانية وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتضمن اليوم حوارا مفتوحا بين الطلبة والضيوف جرى خلاله مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بسوق العمل والإجابة عن استفسارات الطلبة المتعلقة بفرص التوظيف والتدريب ومتطلبات الاندماج في الحياة المهنية.
وعلى هامش الفعالية انطلقت الأنشطة التراثية بعرض تعريفي حول مقتنيات متحف التراث الأردني أعقبته جولة للضيوف والحضور في المعرض المؤقت الذي أقيم في شرفة المتحف كما اشتملت الفعاليات على أركان متخصصة لعرض وتذوق الأكلات الشعبية الأردنية إلى جانب فقرات فنية وتفاعلية جسدت أصالة الموروث الثقافي الأردني حيث شارك الحضور في أداء الدبكة الشعبية وسط أجواء احتفالية مميزة.
كما تم عرض مادة مصورة وثقت محطات من مسيرتهم الجامعية وتجاربهم الأكاديمية في مشهد عكس مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازاتهم واستعدادهم للانطلاق نحو مستقبلهم المهني.
واختتمت الفعاليات بتكريم الطلبة المتفوقين والمتوقع تخرجهم من مختلف أقسام الكلية لإنجازاتهم الأكاديمية وتميزهم خلال سنوات دراستهم في الجامعة، بحضور عدد من الشركاء الاستراتيجيين للكلية من بينهم المقدم رائد العقاربة من مديرية التوجيه المعنوي في الجيش العربي والمقدم إبراهيم الكردي رئيس قسم الشرطة المجتمعية لإقليم الشمال برفقة عدد من الضباط ومدير آثار محافظة إربد محمد العتوم ومدير سياحة محافظة إربد نضال الطاهات ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة إربد محمد أبو طربوش ومدير جمعية تيرا سنطا طارق رزق الله والدكتور إبراهيم النيبالي ممثلا عن جمعية وكلاء السياحة والسفر إضافة إلى لينا شرعان من المركز الأمريكي للأبحاث إيكور.









تحت رعاية عميد كلية الأعمال في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، نظم قسم المحاسبة، وبالتعاون مع جمعية المدققين الداخليين الأردنية، ندوة حوارية متخصصة بمناسبة شهر التوعية العالمي بالتدقيق الداخلي، بمشاركة وفد من الجمعية برئاسة رئيسة الجمعية السيدة نورا الكيلاني، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والتدقيق المهني.
وأكد بني ملحم، في كلمة ترحيبية، أن التدقيق الداخلي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة، وترسيخ معايير الشفافية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أهمية توطيد الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات المهنية، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل من الكفاءات القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل وتحولات الاقتصاد المعرفي.
وأعرب عن بالغ تقديره للقائمين على تنظيم هذه الندوة والمشاركين فيها، مثمناً الجهود المبذولة في دعم المسيرة الأكاديمية والمهنية في هذا المجال الحيوي.
وتناولت أعمال الندوة الدور المحوري للتدقيق الداخلي في منظومات الحوكمة الحديثة، إلى جانب جهود جمعية المدققين الداخليين الأردنية في تطوير المهنة ونشر الوعي المهني، فضلاً عن التعريف بالشهادات المهنية المتخصصة، وفي مقدمتها CIA وIAP وCRMA، واستعراض المسارات والفرص المهنية التي يتيحها هذا القطاع الحيوي.
وتخللت الفعالية مسابقة تفاعلية قدّمها الخبير الدولي في الحوكمة وإدارة المخاطر علاء أبو نبعة، فيما أعلن وكيل شركة “وكيد” للحلول المالية والإدارية منير أبو الرب إطلاق مبادرة “وكيد”، الهادفة إلى تدريب طلبة الكلية على استخدام البرمجيات المحاسبية السحابية وصقل مهاراتهم التطبيقية بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل.
واختتمت الندوة بتكريم الطلبة الأوائل في قسم المحاسبة، تقديراً لتفوقهم الأكاديمي وتميزهم العلمي.









نظّمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك دورة تدريبية عملية متخصصة في صيانة الحجارة الأثرية، بمشاركة عدد من طلبة الكلية، وبالتعاون مع جمعية تراسنطا، وبدعم من مؤسسة كيميا، وبالتنسيق مع دائرة الآثار العامة، وقدّمها خبير الصيانة الإيطالي فرانكو سيوريلي، في إطار جهود أكاديمية وميدانية رامية إلى تعزيز حماية الإرث الحضاري وصون الموروث الأثري.
وتندرج هذه الدورة، التي حملت عنوان “التدريب العملي على صيانة الحجارة الأثرية”، ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تنفذها الكلية بهدف رفع كفاءة الطلبة، وإكسابهم مهارات تطبيقية متقدمة في التعامل مع القطع والمواقع الأثرية، وفق منهجيات علمية دقيقة تجمع بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية.
وأكد عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا، الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، أن هذه البرامج التدريبية تجسد توجه الكلية نحو إعداد جيل مؤهل علمياً وعملياً، قادر على التعامل مع المواقع الأثرية والحفاظ عليها وفق أعلى المعايير المهنية، مشيراً إلى أن صيانة الحجارة الأثرية في مواقعها تمثل ركيزة أساسية في جهود حماية التراث الثقافي الأردني.
وأضاف أن الكلية ماضية في توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز قدرات الطلبة وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي في الميدان.
من جهتهم، عبّر الطلبة المشاركون عن تقديرهم لجامعة اليرموك وعمادة الكلية على إتاحة هذه الفرصة التدريبية المتخصصة، التي أسهمت في صقل مهاراتهم العملية في مجالي صيانة وتوثيق الحجارة الأثرية ضمن بيئة تطبيقية احترافية.



نظمت كلية الآداب في جامعة اليرموك اليوم العلمي لقسم اللغات الحديثة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وملحق التعاون العلمي والجامعي بالسفارة الفرنسية في الأردن الأستاذ الدكتورة وسيلة سعايدية.
وفي كلمة له، أكد الهزايمة حرص الكلية على تنظيم هذا اليوم بوصفه وسيلة للتواصل والتكامل بين الثقافات، وجسرا يربط بين الشعوب، ويعزز من قيم الاحترام والتعاون والانفتاح على الآخر، كما أشار إلى أهمية تعلم وإتقان اللغات الحديثة في إثراء العلم والمعرفة، والتعرف على الثقافات الأخرى والاستفادة من تجاربها.
كما وأكد سعي الكلية الدائم نحو تنظيم الفعاليات والبرامج الطلابية الهادفة لإعداد وتمكين الطلبة، وتخريج أجيال مؤهلة للعمل وتحقيق الإنجاز والتميز.
بدوره، قال رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتور مأمون الشتيوي العبادي أن تنظيم هذا اليوم العلمي جاء انسجاما مع رؤية الجامعة في ترسيخ التميز الأكاديمي، وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي، مؤكدا حرص القسم على توفير بيئة تعليمية محفزة تمكن الطلبة من اكتساب المهارات اللغوية والثقافية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأضاف، أن تعلم اللغات أصبح ضرورة في عالم يشهد تسارعا متزايدا في التواصل والتبادل المعرفي والثقافي، وقال، يمثل التنوع اللغوي نافذة لفهم الثقافات المختلفة وتعزيز قيم الحوار والتسامح والانفتاح، مثمنا التعاون القائم بين القسم وعدد من المؤسسات الثقافية والدبلوماسية الدولية وفي مقدمتها السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الصيني، مبينا أهمية هذه الشراكات في إثراء تجربة الطلبة الأكاديمية وتوفير فرص أوسع للتبادل الثقافي والتعلم المستمر.
من جانبها، أكدت سعايدية حرص الحكومة الفرنسية والسفارة الفرنسية في الأردن على دعم تعليم اللغة الفرنسية، وتعزيز حضورها بين الطلبة الأردنيين، مشيرة إلى أن إتقان اللغة الفرنسية من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للدراسة والبحث العلمي، والتبادل الأكاديمي في فرنسا والدول الفرنكوفونية.
واستعرضت مجموعة من الفرص المتاحة للطلبة، بما في ذلك المنح الدراسية، برامج التبادل الأكاديمي والتعاون بين الجامعات الأردنية والفرنسية، إضافة إلى فرص التدريب والتطوير المهني التي تسهم في تعزيز مهارات الطلبة، وزيادة تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والدولي.
كما أشادت بالدور الذي يقوم به قسم اللغات الحديثة في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التعددية اللغوية والثقافية.
تضمن اليوم برنامجا زاخرا بالعروض والأنشطة الثقافية المتنوعة، والمشاريع الطلابية، باللغات الفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية، ومعرضا للصور ومعروضات ثقافية وحضارية، وفقرات وطنية وتراثية أردنية، عكست جميعها مستوا متميزا من الإبداع.























