
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أطلقت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، وبالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة الطائرة، دورة إعداد حكام كرة الطائرة للمستجدين، بمشاركة 53 طالبًا وطالبة، في إطار شراكة مؤسسية تهدف إلى تعزيز الجوانب التطبيقية لدى الطلبة ومواءمة التأهيل الأكاديمي مع متطلبات سوق العمل الرياضي.
وافتتح عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة فعاليات الدورة، مؤكدًا أن هذه البرامج التدريبية تسهم في صقل المهارات التحكيمية لدى الطلبة ورفع جاهزيتهم المهنية، مشيدًا بالتعاون القائم مع الاتحاد الأردني لكرة الطائرة في دعم مسارات التدريب والتأهيل المتخصص.
وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه الدورات ينسجم مع الخطة الاستراتيجية للكلية الهادفة إلى تطوير الكفاءات الطلابية وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات الرياضية الوطنية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الارتقاء بمستوى اللعبة على الصعيد المحلي.
وتستمر الدورة لمدة ثلاثة أيام، وتتضمن برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث يتم استعراض قوانين كرة الطائرة وآليات التحكيم وإدارة المباريات وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة.
ويقدّم البرنامج التدريبي رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأردني لكرة الطائرة الأستاذ وليد النجار، بمشاركة نخبة من الحكام الدوليين، مع التركيز على التطبيقات العملية في إدارة اللقاءات.
وتُعقد فعاليات الدورة بإشراف الدكتور محمود يعقوب والمدرسة بسمة الغزاوي، ومتابعة من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، في إطار توجهها لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تمتلك الكفاءة والاحترافية في إدارة المنافسات الرياضية.
وحضر حفل الافتتاح نائبا عميد الكلية، ورؤساء الأقسام الأكاديمية، ومساعدة العميد لشؤون الجودة.



نظمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك فعاليات اليوم الوظيفي والتراثي للطلبة المتوقع تخرجهم من مختلف أقسام الكلية، بمشاركة واسعة من ممثلي الأجهزة الأمنية والعسكرية والمؤسسات الحكومية والجمعيات والمراكز البحثية المتخصصة في قطاعات السياحة والآثار والتنمية، وذلك انطلاقا من سعي الكلية لتعزيز ارتباط طلبتها بسوق العمل وتوسيع آفاقهم المهنية.
ويهدف اليوم الوظيفي إلى بناء جسور التواصل بين الطلبة والجهات المشغلة وتعريفهم بالفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة، إلى جانب تنمية مهاراتهم المهنية بالتزامن مع الاحتفاء بالموروث الثقافي والتراثي الأردني وتكريم الطلبة المتوقع تخرجهم والمتفوقين أكاديميا.
وخلال الفعالية قدم ممثلو الجهات المشاركة عروضا تعريفية وإرشادية تناولت آليات التقدم للوظائف والخدمات والبرامج التي توفرها مؤسساتهم، إلى جانب استعراض فرص التدريب والتأهيل المتاحة للطلبة والخريجين.
كما دعا ممثلو القوات المسلحة الأردنية والأمن العام الطلبة إلى متابعة إعلانات التجنيد والتعبئة العامة والاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه المؤسسات الوطنية، فيما استعرضت مديرية التنمية الاجتماعية وجمعية تيرا سنطا والمركز الأمريكي للأبحاث إيكور البرامج التدريبية المتخصصة التي توفرها لطلبة الكلية وبخاصة طلبة قسم الأنثروبولوجيا، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الميدانية وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتضمن اليوم حوارا مفتوحا بين الطلبة والضيوف جرى خلاله مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بسوق العمل والإجابة عن استفسارات الطلبة المتعلقة بفرص التوظيف والتدريب ومتطلبات الاندماج في الحياة المهنية.
وعلى هامش الفعالية انطلقت الأنشطة التراثية بعرض تعريفي حول مقتنيات متحف التراث الأردني أعقبته جولة للضيوف والحضور في المعرض المؤقت الذي أقيم في شرفة المتحف كما اشتملت الفعاليات على أركان متخصصة لعرض وتذوق الأكلات الشعبية الأردنية إلى جانب فقرات فنية وتفاعلية جسدت أصالة الموروث الثقافي الأردني حيث شارك الحضور في أداء الدبكة الشعبية وسط أجواء احتفالية مميزة.
كما تم عرض مادة مصورة وثقت محطات من مسيرتهم الجامعية وتجاربهم الأكاديمية في مشهد عكس مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازاتهم واستعدادهم للانطلاق نحو مستقبلهم المهني.
واختتمت الفعاليات بتكريم الطلبة المتفوقين والمتوقع تخرجهم من مختلف أقسام الكلية لإنجازاتهم الأكاديمية وتميزهم خلال سنوات دراستهم في الجامعة، بحضور عدد من الشركاء الاستراتيجيين للكلية من بينهم المقدم رائد العقاربة من مديرية التوجيه المعنوي في الجيش العربي والمقدم إبراهيم الكردي رئيس قسم الشرطة المجتمعية لإقليم الشمال برفقة عدد من الضباط ومدير آثار محافظة إربد محمد العتوم ومدير سياحة محافظة إربد نضال الطاهات ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة إربد محمد أبو طربوش ومدير جمعية تيرا سنطا طارق رزق الله والدكتور إبراهيم النيبالي ممثلا عن جمعية وكلاء السياحة والسفر إضافة إلى لينا شرعان من المركز الأمريكي للأبحاث إيكور.









انطلاقا من سعي جامعة اليرموك إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات المتخصصة وتطوير البرامج التدريبية والتقنية التي تخدم الطلبة والمجتمع المحلي، وُقعت في الجامعة اتفاقيتي تقديم خدمات تدريبية في مجالي الروبوتات والذكاء الاصطناعي بين اليرموك ممثلة بمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، وكل من شركة الجيل المبتكر - LAB ROBOTICS، وأكاديمية تراسيمينو للتعليم المهني والتدريب.
ووقع الاتفاقيتين عن اليرموك، مدير مركز الملكة رانيا الأستاذ الدكتور خالد النهار، وعن شركة الجيل المبتكر مديرها العام مرام القهيوي، وعن أكاديمية تراسيمينو مديرها العام الدكتورة أروى جرادات.
وهدفت الاتفاقية الموقعة مع شركة ROBOTICS LAB إلى تعزيز التعاون في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تسهم في تنمية المهارات التقنية والابتكارية لدى الطلبة والشباب، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة.
كما تم توقيع الاتفاقية مع أكاديمية تراسيمينو بهدف تعاون الطرفين في مجال الذكاء الاصطناعي والتدريب المهني المتخصص، من خلال تطوير وتنفيذ برامج تدريبية نوعية، وعقد نشاطات علمية ومهنية مشتركة تسهم في رفع كفاءة المشاركين وتأهيلهم لسوق العمل.
وأكد كل من النهار والقهيوي والجرادات، خلال توقيع الاتفاقيتين على أهمية تعزيز التعاون المشترك وبناء شراكات فاعلة تسهم في نشر المعرفة التقنية الحديثة، ودعم الابتكار والإبداع، وتمكين الشباب بالمهارات المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، بما ينسجم مع رؤية جامعة اليرموك ورسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.





نظّمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك دورة تدريبية عملية متخصصة في صيانة الحجارة الأثرية، بمشاركة عدد من طلبة الكلية، وبالتعاون مع جمعية تراسنطا، وبدعم من مؤسسة كيميا، وبالتنسيق مع دائرة الآثار العامة، وقدّمها خبير الصيانة الإيطالي فرانكو سيوريلي، في إطار جهود أكاديمية وميدانية رامية إلى تعزيز حماية الإرث الحضاري وصون الموروث الأثري.
وتندرج هذه الدورة، التي حملت عنوان “التدريب العملي على صيانة الحجارة الأثرية”، ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تنفذها الكلية بهدف رفع كفاءة الطلبة، وإكسابهم مهارات تطبيقية متقدمة في التعامل مع القطع والمواقع الأثرية، وفق منهجيات علمية دقيقة تجمع بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية.
وأكد عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا، الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، أن هذه البرامج التدريبية تجسد توجه الكلية نحو إعداد جيل مؤهل علمياً وعملياً، قادر على التعامل مع المواقع الأثرية والحفاظ عليها وفق أعلى المعايير المهنية، مشيراً إلى أن صيانة الحجارة الأثرية في مواقعها تمثل ركيزة أساسية في جهود حماية التراث الثقافي الأردني.
وأضاف أن الكلية ماضية في توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز قدرات الطلبة وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي في الميدان.
من جهتهم، عبّر الطلبة المشاركون عن تقديرهم لجامعة اليرموك وعمادة الكلية على إتاحة هذه الفرصة التدريبية المتخصصة، التي أسهمت في صقل مهاراتهم العملية في مجالي صيانة وتوثيق الحجارة الأثرية ضمن بيئة تطبيقية احترافية.



نظمت كلية الآداب في جامعة اليرموك اليوم العلمي لقسم اللغات الحديثة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وملحق التعاون العلمي والجامعي بالسفارة الفرنسية في الأردن الأستاذ الدكتورة وسيلة سعايدية.
وفي كلمة له، أكد الهزايمة حرص الكلية على تنظيم هذا اليوم بوصفه وسيلة للتواصل والتكامل بين الثقافات، وجسرا يربط بين الشعوب، ويعزز من قيم الاحترام والتعاون والانفتاح على الآخر، كما أشار إلى أهمية تعلم وإتقان اللغات الحديثة في إثراء العلم والمعرفة، والتعرف على الثقافات الأخرى والاستفادة من تجاربها.
كما وأكد سعي الكلية الدائم نحو تنظيم الفعاليات والبرامج الطلابية الهادفة لإعداد وتمكين الطلبة، وتخريج أجيال مؤهلة للعمل وتحقيق الإنجاز والتميز.
بدوره، قال رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتور مأمون الشتيوي العبادي أن تنظيم هذا اليوم العلمي جاء انسجاما مع رؤية الجامعة في ترسيخ التميز الأكاديمي، وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي، مؤكدا حرص القسم على توفير بيئة تعليمية محفزة تمكن الطلبة من اكتساب المهارات اللغوية والثقافية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأضاف، أن تعلم اللغات أصبح ضرورة في عالم يشهد تسارعا متزايدا في التواصل والتبادل المعرفي والثقافي، وقال، يمثل التنوع اللغوي نافذة لفهم الثقافات المختلفة وتعزيز قيم الحوار والتسامح والانفتاح، مثمنا التعاون القائم بين القسم وعدد من المؤسسات الثقافية والدبلوماسية الدولية وفي مقدمتها السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الصيني، مبينا أهمية هذه الشراكات في إثراء تجربة الطلبة الأكاديمية وتوفير فرص أوسع للتبادل الثقافي والتعلم المستمر.
من جانبها، أكدت سعايدية حرص الحكومة الفرنسية والسفارة الفرنسية في الأردن على دعم تعليم اللغة الفرنسية، وتعزيز حضورها بين الطلبة الأردنيين، مشيرة إلى أن إتقان اللغة الفرنسية من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للدراسة والبحث العلمي، والتبادل الأكاديمي في فرنسا والدول الفرنكوفونية.
واستعرضت مجموعة من الفرص المتاحة للطلبة، بما في ذلك المنح الدراسية، برامج التبادل الأكاديمي والتعاون بين الجامعات الأردنية والفرنسية، إضافة إلى فرص التدريب والتطوير المهني التي تسهم في تعزيز مهارات الطلبة، وزيادة تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والدولي.
كما أشادت بالدور الذي يقوم به قسم اللغات الحديثة في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التعددية اللغوية والثقافية.
تضمن اليوم برنامجا زاخرا بالعروض والأنشطة الثقافية المتنوعة، والمشاريع الطلابية، باللغات الفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية، ومعرضا للصور ومعروضات ثقافية وحضارية، وفقرات وطنية وتراثية أردنية، عكست جميعها مستوا متميزا من الإبداع.

























استضافت جامعة اليرموك فعاليات اللعبة الرياضية الروسية التقليدية “زارنيتسا”، بمشاركة واسعة من أطفال وشباب الجالية الروسية المقيمة في المملكة، وذلك في إطار توجهات الجامعة الرامية إلى تعزيز الانفتاح الثقافي وترسيخ بيئة جامعية داعمة للتفاعل بين الشعوب.وشهدت الفعالية، التي أُقيمت في مرافق الجامعة، مجموعة من الأنشطة الرياضية والبدنية والمسابقات الفكرية والجماعية، الهادفة إلى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والانضباط لدى المشاركين، وتعزيز قيم التعاون وروح الفريق، ضمن برنامج جمع بين الجوانب الترفيهية والتربوية المرتبطة بالذاكرة التاريخية لهذه اللعبة التراثية، بما أسهم في توفير تجربة تفاعلية مميزة للمشاركين من مختلف الفئات العمرية.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع الشهادات التقديرية والجوائز التذكارية على المشاركين، فيما أعرب المنظمون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة على ما قدمته من دعم وتسهيلات أسهمت في إنجاح الفعالية، مثمنين المستوى التنظيمي المتميز الذي عكسه الحدث، وبما أُتيح للطلبة والجاليات المقيمة من مساحات للتفاعل داخل بيئة الجامعة.













عقدت كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك جلسة حوارية متخصصة بعنوان "الرياديات في القطاع السياحي الأردني"، نظمها قسم السياحة والسفر؛ بهدف تسليط الضوء على نماذج حية أعادت صياغة الفكر الريادي السياحي في الأردن، وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات التطبيقية في الميدان.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، الذي رعى الجلسة مندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن دمج المرأة في النشاط السياحي ضرورة حضارية وتنموية، مشيراً إلى أن الكلية تسعى لتحويل الطالب إلى إنسان فاعل وريادي يمتلك أدوات القيادة والتكنولوجيا الرقمية لمواكبة سوق العمل العالمي.
واستعرضت الجلسة، التي أدارتها رئيسة القسم الدكتورة سوسن خريس، مسارات مهنية لثلاث رائدات أردنيات، حيث تحدثت السيدة ليالي النشاشيبي عن تجربتها في تحويل المسؤولية الاجتماعية إلى استراتيجيات استدامة وتمكين المرأة خلال جائحة كورونا، وقدمت الآنسة ميساء شحاتيت نموذجاً للريادة الرشيقة من خلال ابتكار منتجات سياحية تدمج بين أصالة الثقافة ومتطلبات العصر، فيما عرضت الآنسة بلقيس المومني، وهي خريجة الكلية ومالكة وكالة أوليفيا للسياحة والسفر، تجربتها مؤكدة أن العمل السياحي يتطلب التحكم في الأدوات الرقمية لصناعة واقع مهني مزدهر.
ووجهت المتحدثات رسائل محفزة لطالبات الكلية دعت إلى عدم انتظار الفرص بل صنعها، وامتلاك الشجاعة لكسر القوالب النمطية، كما أكدت الفعالية على أهمية تجسير المعرفة بين القاعات الدراسية وميدان العمل ليكون الخريجون قادة تغيير يمتلكون الأدوات العلمية والروح الريادية.
وفي الختام، جرى حوار مفتوح بين الطالبات والضيفات تضمن تبادل أفكار ورسائل تحفيزية، تجسد رؤية الجامعة في دعم الإبداع والتميز.









في إطار جهود جامعة اليرموك المستمرة لتطوير البيئة التعليمية وتعزيز مخرجات التعليم العالي، قام مركز الحاسب والمعلومات، وبالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، ببناء “منصة توثيق الأنشطة الطلابية”، بوصفها وثيقة رسمية تُرفق بكشف العلامات الجامعي، بهدف توثيق مختلف الأنشطة غير الأكاديمية التي يشارك بها الطلبة خلال فترة دراستهم الجامعية.
وتأتي هذه المبادرة استجابةً لمتطلبات هيئة الاعتماد وضمان الجودة، وانسجاماً مع توجهات الجامعة الرامية إلى إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارية القادرة على المنافسة في سوق العمل.
وتهدف المنصة إلى إبراز الجوانب التطبيقية في التجربة التعليمية للطلبة، من خلال توثيق التدريب العملي الذي يتلقونه في المؤسسات والشركات ذات العلاقة بتخصصاتهم، إضافة إلى المشاريع التطبيقية والريادية التي ينجزونها، بما يعكس قدرتهم على توظيف المعرفة النظرية وتحويلها إلى ممارسات عملية ذات أثر ملموس.
كما تتضمن المنصة توثيق المساهمات البحثية والأكاديمية التي يشارك بها الطلبة، سواء ضمن مشاريع جامعية أو مبادرات بحثية مستقلة، إلى جانب مشاركاتهم المهنية مثل حضور الورش التدريبية والمؤتمرات العلمية والانخراط في الجمعيات والهيئات المهنية، بما يسهم في تعزيز مهارات البحث والتحليل والتواصل والعمل الجماعي لديهم.
وفي هذا السياق، أكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة، أن إطلاق هذه المنصة يأتي ضمن جهود الكلية المستمرة لتطوير منظومة التعليم والتعلم، وتعزيز مفهوم التعليم القائم على الكفايات والخبرات العملية، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون سجلاً موثقاً من الإنجازات والمهارات والخبرات النوعية.
من جهته، أوضح مدير مركز الحاسب والمعلومات في جامعة اليرموك الدكتور سامي الصمادي أن المنصة ستشكل أداة داعمة للخريجين عند التقدم للوظائف أو برامج الدراسات العليا، إذ تتيح لأصحاب العمل صورة أشمل وأكثر وضوحاً عن قدرات الطالب ومستوى جاهزيته المهنية إلى جانب سجله الأكاديمي، لافتاً إلى استعداد المركز لتوسيع تطبيق المنصة لتشمل مختلف الكليات مستقبلاً.
وتسهم هذه المنصة في تعزيز تنافسية خريجي جامعة اليرموك على المستويين المحلي والإقليمي، وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة تجمع بين التحصيل العلمي وبناء الشخصية الجامعية المتكاملة.

نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، ندوة علمية بعنوان "عبد المنعم الرفاعي شاعر الدولة الأردنية"، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بعيد استقلال المملكة الثمانين، واليوبيل الذهبي للجامعة، حيث رعى فعالياتها مندوبا عن رئيس الجامعة، شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، وتحدث فيها أستاذ الأدب والنقد الحديث في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور إبراهيم الكوفحي.
وأكد العناقرة، خلال كلمته أن الأردنيين يستذكرون بكل فخر واعتزاز، في مناسبة عيد الاستقلال، مسيرة الكفاح والإنجاز التي قادها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ نهج الدولة الحديثة القائمة على التنمية والحرية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان الأردني.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أصبح نموذجاً في العمل المؤسسي الجاد، من خلال تطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية، وبناء مؤسسات عسكرية وأمنية تتمتع بدرجة عالية من المهنية والاحتراف، إلى جانب تعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وترسيخ معاني الاستقلال عبر استراتيجية وطنية شاملة ركزت على التعليم وتمكين الكفاءات الوطنية.
وبيّن العناقرة أن تنظيم هذه الندوة يأتي استذكاراً لشخصية وطنية بارزة تركت أثراً واضحاً في تاريخ الدولة الأردنية، هو عبد المنعم الرفاعي، صاحب كلمات النشيد الوطني "السلام الملكي" الذي أُقر عام 1946 عقب استقلال المملكة، لافتاً إلى مسيرته السياسية والدبلوماسية والأدبية الحافلة، ومرافقته للملك المؤسس عبدالله الأول اثنتي عشرة سنة، إلى جانب إسهاماته في الحياة الثقافية والوطنية الأردنية.
وأضاف أن الرفاعي تقلّد العديد من المناصب الرفيعة في الدولة الأردنية، من بينها رئاسة الوزراء، ووزارة الخارجية، ورئاسة التوجيه الوطني، إلى جانب عمله سفيراً للأردن في عدد من العواصم العربية والعالمية، ومندوباً دائماً للمملكة لدى الأمم المتحدة، ما جعله واحداً من أبرز رجالات الدولة الأردنية في القرن العشرين.
بدوره، تناول الكوفحي، البعد الوطني في شعر عبد المنعم الرفاعي، مؤكداً أن حياة الرفاعي ارتبطت بمرحلة مفصلية شهدتها المنطقة، بدءاً من القضية الفلسطينية وتداعيات الاحتلال، وصولاً إلى مراحل تأسيس الدولة الأردنية ونهضتها الحديثة.
وأشار إلى أن شعر الرفاعي لم يكن منفصلاً عن القضايا الوطنية والقومية المحيطة به، بل شكّل مرآة صادقة لرؤيته ومواقفه، خاصة أنه كان قريباً من دوائر القرار السياسي، بحكم المناصب الرسمية والدبلوماسية التي شغلها، الأمر الذي منح تجربته الشعرية بعداً وطنياً عميقاً.
وأوضح أن الرفاعي يُعد "شاعر البلاط الهاشمي" الأبرز، إذ ارتبط رسمياً بالبلاط الهاشمي منذ عام 1938 عندما عُيّن كاتباً خاصاً للأمير عبدالله بن الحسين، واستمر حاضراً في المشهدين السياسي والثقافي حتى وفاته عام 1985، إلى جانب توليه عدداً من المناصب السياسية والدبلوماسية الرفيعة، كان أبرزها رئاسة الوزراء.
وأضاف الكوفحي أن معظم شعر الرفاعي جاء في إطار الموضوعات الوطنية والرسمية، ما جعله يستحق لقب "شاعر الدولة الأردنية"، لما قدّمه من قصائد تغنت بالهاشميين، والجيش، والعلم، والاستقلال، ورجالات الوطن.
واستعرض خلال الندوة عدداً من قصائد الرفاعي الوطنية، من بينها "حماك الله صقر بني قريش"، و"وطني"، و"طلعة الملك"، و"تحية العلم"، و"تحية الجيش"، و"عزمات"، إضافة إلى "نشيد السلام الملكي الأردني"، الذي ما يزال النشيد الرسمي للمملكة حتى اليوم، مستشهداً بمقاطع شعرية أبرزت الحس الوطني والولاء للقيادة الهاشمية.
وأدار الندوة الدكتور أحمد أبو دلو، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.


