
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ضمن إطارها الأكاديمي الهادف إلى تعزيز الارتباط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، نظّمت كلية الأعمال في جامعة اليرموك، عبر قسم الاقتصاد، ندوة علمية متخصصة بعنوان “القطاع الصناعي في الأردن”، استضافت خلالها المدير العام لغرفة صناعة الأردن ورئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء الأردنية الدكتور حازم الرحاحلة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع من الطلبة.
وتناول الرحاحلة في محاضرته تداعيات التحولات الجيوسياسية المتسارعة على الاقتصاد العالمي، وما رافقها من اضطرابات في سلاسل التوريد والتجارة الدولية، مؤكدًا أن هذه المتغيرات أعادت تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي وفرضت واقعًا جديدًا يعزز الاعتماد على القطاعات الإنتاجية الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصناعي.
وأشار إلى أن الصناعة الأردنية تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها للنمو والتوسع، بفضل مرونتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات، إلى جانب تنوع منتجاتها ووصولها إلى أكثر من 150 سوقًا عالميًا، ما يجعلها أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي الوطني.
كما شدد على أهمية تطوير منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخزون الاستراتيجي تشمل مختلف السلع، بما فيها الصناعية والتجارية ومدخلات الإنتاج، معتبرًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز جاهزية الدولة للأزمات، ويدعم دقة اتخاذ القرار عبر توفير بيانات محدثة تساعد على التنبؤ بالاختلالات المحتملة في الأسواق.
من جانبه، أكد عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم أن استضافة الخبرات الوطنية تأتي في إطار رؤية الكلية لتعزيز الانفتاح على بيئة الأعمال، وربط الطلبة بالواقع الاقتصادي الفعلي، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التحليلية وصقل قدراتهم الأكاديمية.
وأوضح أن هذه اللقاءات العلمية تمثل منصة حوارية فاعلة تجمع بين الأكاديميين والخبراء، وتسهم في تعزيز فهم الطلبة للتحولات الاقتصادية الراهنة، لا سيما ما يتعلق بدور القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام الندوة، التي أدارها الأستاذ الدكتور وليد حميدات، شهد اللقاء نقاشًا تفاعليًا أجاب خلاله الدكتور الرحاحلة على أسئلة واستفسارات الطلبة والحضور، بما عمّق فهمهم لتحديات وآفاق القطاع الصناعي في الأردن.




نظّمت منصة "آبسول" في مركز اللغات بجامعة اليرموك، ندوة علمية افتراضية بعنوان "مركزية المتعلم: النظرية وتحديات التطبيق"، تحدث فيها أستاذ لغات الشرق الأدنى وحضاراته في جامعة هارفرد الدكتور عمرو ماضي، وأدارتها منسقة المنصة في الجامعة الأستاذة الدكتورة رنا قنديل.
وشهدت الندوة استعراضًا معرفيًا واسعًا حول مفهوم مركزية المتعلم، حيث قدّم الماضي تحليلًا نظريًا للتحول الجوهري في البيئة التعليمية من النموذج المتمحور حول الأستاذ إلى النموذج الذي يضع المتعلم في قلب العملية التعليمية.
وتطرق النقاش إلى آليات تطبيق هذا النهج داخل الغرف الصفية، لا سيما في تدريس اللغات، عبر توظيف استراتيجيات التعلم التواصلي، والعمل الثنائي والجماعي، إضافة إلى التعلم القائم على المهام.
كما وخصصت الندوة، مساحة واسعة لمناقشة العقبات والتحديات الواقعية التي تواجه تطبيق هذا النهج التعليمي، مع طرح حلول عملية تعزز من فاعلية هذا التوجه في تطوير مخرجات تعلم اللغة.
واختتمت الفعالية بنقاش تفاعلي موسع بين المحاضر والحضور، مما أضفى طابعًا عمليًا وأكاديميًا مثريًا على محاور الندوة.


نظّم فريق الاستدامة في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية (YESG) فعالية بعنوان From Scrap to Art"، بهدف إعادة توظيف المواد المستهلكة وتحويلها إلى أعمال فنية وهندسية ذات قيمة مضافة.
وقامت فكرة الفعالية على جمع مواد متنوعة كالبلاستيك والكرتون والمعادن، وإعادة تشكيلها إلى لوحات فنية وقطع ديكور وأثاث بسيط، بما يعكس مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير.
وأكّد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، على أهمية تبنّي ثقافة الاستدامة كجزء أساسي من دور الكلية في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات البيئية، مثمنا التعاون مع كلية الفنون الجميلة ومساهمتها الفاعلة في إنجاح هذه الفعالية.
من جهته، أشار مشرف فريق الاستدامة الدكتور معاذ أبو قمر، إلى أن تنظيم هذه الفعالية جاء بهدف دمج الجانب الهندسي بالإبداع الفني، وإبراز قدرات الطلبة على الابتكار خارج الأطر التقليدية، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي وتشجيع ممارسات الاستدامة، مؤكدا أهمية المبادرات الطلابية التي تعكس روح الابتكار وتسهم في إحداث أثر إيجابي في البيئة والمجتمع.
وتم خلال الفعالية توفير تجربة تفاعلية للحضور، أتاحت لهم الإحاطة بمفهوم الاستدامة بطريقة عملية مبتكرة، كما وقام فريق الاستدامة بإعداد لوحة فنية مُعاد تدويرها تحمل شعار كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، تعبيرًا عن تقديرهم واعتزازهم بالكلية.







نظم قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب، ورشة تعريفية متخصصة حول الامتحانات الدولية للغة الإنجليزية التوفل والآيلتس، بالشراكة مع مجموعة المكتب البيضاوي، بهدف تعزيز وعي الطلبة بمتطلبات هذه الاختبارات ومستجداتها العالمية.
وقدمت مسؤولة العلاقات العامة والدولية في المجموعة هبة يارد، ومسؤولة قسم الامتحانات سلمى الربضي، عرضاً شاملاً تناول أهمية هذه الامتحانات وأنواعها، مفرقتين بين الاختبارات الأكاديمية المتخصصة والاختبارات العامة، إلى جانب استعراض شروط التقدم لكل منهما.
كما وشهدت الورشة تسليط الضوء على أبرز التحديثات التي طرأت على الامتحانين خلال عام 2026، وعلى رأسها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في امتحان التوفل لتقييم مهارتي المحادثة والكتابة، مع التأكيد على ضرورة التحضير المسبق والالتزام بالإرشادات المعتمدة لضمان تحقيق النتائج المطلوبة التي تتواءم مع الأهداف الأكاديمية والمهنية للطلبة.
وأشارت الدكتورة نانسي الدغمي، من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، إلى حرص القسم المستمر على مواكبة كافة التطورات في حقل اللغة الإنجليزية، لا سيما في مجال الامتحانات الدولية، لضمان تأهيل الطلبة بالشكل الأمثل لمواجهة متطلبات الدراسات العليا وتحديات سوق العمل.
وحضر الفعالية رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتور مجدي أبو دلبوح، والأستاذ الدكتور فواز عبد الحق، بالإضافة إلى نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية وجمع غفير من طلبة كلية الآداب.




في إطار سعيها لتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والمهني، عقدت كلية السياحة والفنادق، عضو جمعية الغذاء والتغذية الأردنية الدكتور عمران الشطناوي، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير العمل التشاركي في مجالات الغذاء والضيافة.
وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول سبل ربط المناهج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الحقيقية، لا سيما في جوانب سلامة الغذاء وتطبيق المعايير الصحية العالمية في قطاع الفنادق.
وخلال اللقاء، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، على أهمية الانفتاح على المؤسسات المهنية والجمعيات المتخصصة، مشيراً إلى أن كلية السياحة والفنادق تضع على رأس أولوياتها إكساب طلبتها مهارات عملية تضاهي المعايير الدولية، معرباً عن تطلعه لفتح آفاق تعاون مثمر مع جمعية الغذاء والتغذية لتعزيز الخبرات العملية لطلبة قسم الإدارة الفندقية.
من جانبه، أشاد الشطناوي بالمكانة العلمية المرموقة التي تتمتع بها كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، مؤكداً حرص الجمعية على تقديم الدعم الفني والتدريبي للطلبة، بما يسهم في رفد القطاع السياحي والفندقي الأردني بكوادر مؤهلة تتقن أسس السلامة الغذائية والرقابة الصحية.
وجرى الاتفاق، على جملة من الخطوات التنفيذية لتعزيز الشراكة، والتي تضمنت عقد ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة لطلبة الكلية في مجالات سلامة الغذاء والرقابة الصحية، وتفعيل برامج التدريب الميداني لطلبة قسم الإدارة الفندقية بإشراف خبراء الجمعية، إضافة إلى استضافة الجمعية كشريك استراتيجي في إلقاء محاضرات تخصصية داخل أروقة الكلية، وإطلاق مبادرات وأنشطة توعوية مشتركة تخدم طلبة الجامعة والمجتمع المحلي.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة تمهيدية نحو صياغة مذكرة تفاهم مستقبلية بين جامعة اليرموك وجمعية الغذاء والتغذية الأردنية بما يضمن بناء جسور تعاون مستدامة تخدم العملية التعليمية وترتقي بجودة المخرجات في قطاع الضيافة الوطني.
وحضر اللقاء كل من، نائب العميد الأستاذة الدكتورة فخرية درابسة، ورئيس قسم الإدارة الفندقية الدكتور عمر طه.

نظم نادي التلاوة والتجويد في برنامج الشريك اللغوي والثقافي بمركز اللغات مسابقة في حفظ "سورة الحجرات" لطلبة اللغة العربية للناطقين بغيرها، في إطار جهود البرنامج الرامية إلى تعزيز المهارات اللغوية وربط الدارسين بالثقافة العربية عبر النصوص القرآنية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرات الطلبة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتعميق صلتهم باللغة العربية، كأداة معرفية وثقافية.
وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة النوعية التي ينفذها المركز لتعزيز تجربة الطلبة وتنمية مهاراتهم في سياق يجمع بين التعلم المنهجي والتطبيق العملي.
وأكدت مساعدة مدير مركز الدكتورة سوسن درايسة، أن هذه الأنشطة تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية المركز لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تدمج بين الجانب الأكاديمي والعمق الثقافي، بما يخدم أهداف تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وشهدت المسابقة مشاركة فاعلة من الطلبة الذين قدموا أداءً لافتاً في الحفظ والتلاوة، إذ تولى الدكتور عبد الله دواهدة تحكيم المنافسات وتقييم مستويات المشاركين بناءً على معايير دقيقة للجودة والإتقان.
وفي ختام المسابقة، كرمت الدرايسة الطلبة الفائزين والمشاركين معربة عن تقديرها للمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة خلال المسابقة.







نظّمت كلية الطب، وبالتعاون مع كليتي الصيدلة والتمريض، فعالية توعوية بعنوان "اليوم التوعوي بالمضادات الحيوية"، بالشراكة مع رابطة الطبيبات العربيات، وبمشاركة المبادرة الوطنية "حارس الأجيال- Generation Guardians، وتحدي ترينتي- The Trinity Challenge ، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية.
وألقت عضو اللجنة المنظمة الدكتورة سهير قدسية، كلمة خلال افتتاح الفعالية أكدت فيها أهمية المبادرة في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر مقاومة المضادات الحيوية، وضرورة تعزيز الاستخدام الرشيد لها، بما يسهم في حماية الصحة العامة.
وتضمّن البرنامج مجموعة من المحاضرات العلمية المتخصصة، كما واستعرضت الدكتورة بتول الدوس، ملامح عصر المضادات الحيوية والتحديات المرتبطة بالمقاومة البكتيرية، فيما تناول الدكتور سميح أبو طربوش التأثيرات المتبادلة لإساءة استخدام المضادات الحيوية بين الإنسان والحيوان.
وأوضحت الدكتورة ولاء القضاة، الفروق بين العدوى البكتيرية والفيروسية، وانعكاس ذلك على الاستخدام السليم للمضادات الحيوية.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من الشركاء والخبراء، من بينهم الدكتورة ميسم عكروش، رئيسة رابطة الطبيبات العربيات، والدكتورة سلام المومني ممثلةً عن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، إلى جانب الدكتور صهيب حداد من مبادرة "حارس الأجيال" الذين أكدوا في مداخلاتهم أهمية تكامل الجهود على المستويين المحلي والدولي لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية.
واشتملت الفعالية على عدد من الأنشطة التفاعلية التي نفذها طلبة الكلية، من بينها مسابقة تثقيفية وعرض تمثيلي جسّد مخاطر الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، إضافة إلى إجراء مقابلات ميدانية مع أفراد من المجتمع حول استخدام هذه الأدوية دون وصفة طبية.








نظّم نادي التراث في كلية السياحة والفنادق بجامعة اليرموك، فعالية مميزة احتفاءً بيوم التراث العالمي، الذي يصادف في 18 من الشهر الجاري من كل عام، بعنوان "تراثنا هويتنا"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد.
وقال السعد إن تنظيم هذه الفعالية، يأتي انطلاقا من حرص الكلية على تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي والحفاظ عليه لدى طلبة الكلية، بما تشتمل عليه من مجموعة متنوعة من الفقرات التي تعكس غنى الموروث الأردني وأصالته.
وتضمنت الفعالية التي أشرفت عليها الاستاذ الدكتورة فخرية الدرابسة، على عرض للأزياء التراثية الأردنية، إلى جانب قصائد شعرية مميزة قدّمها طلبة الكلية، عبّروا فيها عن اعتزازهم بالهوية الوطنية.
وتضمنت الفعالية أيضا، عرضًا لعدد من القطع التراثية التي تجسد جوانب من الحياة التقليدية، إضافة إلى تقديم مجموعة من الأكلات الشعبية والتراثية التي تعكس تنوع المطبخ الأردني، فضلاً عن ركن خاص لفن رسم الحناء.
وشهدت الفعالية تفاعلًا واضحًا من الطلبة، كما ووفرت مساحة للتعبير عن الموروث الثقافي وربطه بالحاضر، لما تميزت به من تنظيم متميز ومحتوى ثري يعكس روح التراث الأردني ويعزز الانتماء للهوية الثقافية.
وحضر الفعالية عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، وجمع من الطلبة.





عقد المجلس الاستشاري لمركز اللغات اجتماعه الأول، برئاسة نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، بحضور أعضاء المجلس من الخبراء الدوليين في حقل تعليم اللغات.
واستهل الاجتماع بعرض تعريفي شامل قدمته مديرة المركز الدكتورة صفاء الشريدة، استعرضت فيه رسالة المركز وأهدافه الاستراتيجية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على البرامج الأكاديمية والأنشطة النوعية التي ينفذها المركز لخدمة الطلبة والمجتمع.
وتخلل اللقاء الذي عقد عبر تقنيات الاتصال المرئي عن بعد، نقاشات موسعة ركزت على رسم الملامح المستقبلية لعمل المركز، وآليات تعزيز التعاون مع الجهات والمؤسسات الدولية بما يسهم في تجويد الأداء الأكاديمي ورفع كفاءة استقطاب الطلبة الأجانب للالتحاق ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بوصفه أحد المحاور الحيوية للمركز.
يذكر أن المجلس الاستشاري للمركز، يضم خبرات متنوعة من مختلف دول العالم، لضمان مواكبة أحدث المعايير العالمية في تعليم اللغات، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية التي تخدم التوجهات الاستراتيجية للجامعة.