
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

تعزيزا للدور المجتمعي لجامعة اليرموك، وفي إطار علاقات الشراكة مع المؤسسات المحلية، اطلع رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، بحضور عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، على مشاريع طلبة مساق التصميم المعماري (3) في قسم هندسة العمارة، في إعادة تطوير سوق "الحسبة" في وسط المدينة.
وقدم الطلبة عبر تلك المشاريع رؤية تصميمية شاملة ركزت على إعادة تنظيم الحيز العمراني للحسبة من خلال معالجة توزيع الأكشاك والممرات، وتحسين انسيابية الحركة، وتوفير بيئة عمل تعزز النشاط التجاري وتحسن من تجربة الزائر والمستخدم.
كما وتضمنت التصاميم المقترحة معالجة مسارات الحركة وتفعيل الواجهات التجارية، وإيجاد حلول معمارية تتناسب مع طبيعة الموقع وتحدياته، مع التركيز على رفع الجودة الوظيفية والبصرية للمكان.
كما واحتوت التصاميم المقترحة على اعتبارات واضحة للاستدامة، كتحسين التهوية والإنارة الطبيعية، وإضافة عناصر بيئية تعزز من جودة الحيز العمراني، إلى جانب تطوير هوية معمارية معاصرة تحترم السياق العمراني القائم وتعمل على إعادة إحياء وسط المدينة بأسلوب مدروس ومتوازن.
وأعرب العزام عن تقدير البلدية للمسيرة التعليمية لجامعة اليرموك، في رفد المدينة بأفكار معمارية رصينة تسهم في الارتقاء ببيئتها الحضرية، بما يُجسدُ حرص المؤسستين على تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بما يخدم المدينة وأهلها.



نظمت كلية الطب ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان "بناء قدرات المدرسين السريريين" (Capacity Building for Clinical Preceptors)، استهدفت أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية والمدرسين السريريين من وزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، والقطاع الخاص.
وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع "بناء قدرات المدرسين السريريين" الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يجسد شراكة استراتيجية بين كليات الطب في الجامعات الأردنية الرسمية الست، وجامعة "مينو" في البرتغال، وجامعة "باتراس" في اليونان.
وركزت الورشة التي قدمها نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، ممن أتموا برنامج "إعداد المدربين" (TOT) المكثف ضمن ذات المشروع، وهم: الدكتورة أسيل غرايبة والدكتور أنس الجيوسي والدكتورة دينا قعدان، والدكتورة سها البيتاوي والدكتور قيس السعدي والدكتور محمد الزعبي، والدكتورة هديل هيلات على الجوانب التطبيقية والعملية لأهم المهارات الحديثة في التدريس السريري.
وأكدت عميدة الكلية الدكتورة جمانة السليمان، على أهمية هذا المشروع لمثل هذه الأنشطة في النهوض بمستوى التعليم الطبي في المملكة، مشيدةً بمستوى التعاون بين القطاعات الطبية التعليمية محلياً ودولياً، مثمنة جهود المدربين وكفاءتهم، مؤكدة أن الكلية تسعى لتعميم هذه الورشات لتمكين أكبر عدد من المدرسين السريريين ضمن رؤيتها للتطوير المهني المستمر.
وفي ختام الورشة، التي استمرت على مدار يومين، قامت السليمان بتوزيع الشهادات على المشاركين الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً وتقديراً لمحتوى الورشة وما قدمته من مهارات نوعية.









مندوبًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، نهائيات المسابقة الريادية التقنية في مجال التغذية (NETC)، التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعات والمدارس من مختلف محافظات المملكة.وأعرب الشريفين عن تقديره الكبير للجهود التنظيمية التي بذلها الطلبة، مشيرًا إلى أن المسابقة حققت إنجازًا نوعيًا على مستوى الأردن من حيث حجم المشاركة وتنوّعها، وأسهمت في استقطاب الطلبة من مختلف الجامعات والمدارس، بما يعكس وعي الشباب وقدرتهم على الإبداع والابتكار في المجالات التقنية المرتبطة بالتغذية.من جانبه، أوضح مشرف المسابقة الدكتور أمجد الفاهوم من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، أن دعم الطلبة ومنحهم المساحة الكافية للإبداع وصقل الأفكار الريادية يثمر عن إنجازات حقيقية، مؤكدًا أن ما شهدته المسابقة من مستوى تنافسي متقدم يعكس نجاح هذا التوجّه.بدورها، بيّنت مبتكرة المسابقة الطالبة سيلين البخاري من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، أن العقبات لا تقف في طريق من يسعى إلى النجاح، مستعرضة إنجازات المسابقة التي شهدت مشاركة (112) فريقًا، يضم كل فريق من (2–4) طلبة، جرى تصفيتهم وصولًا إلى تنافس (9) فرق في النهائيات. معربةً شكرها للجان التنظيمية والمتسابقين الذين عرضوا مشاريعهم الإبداعية وحضروا من مختلف مناطق المملكة رغم الظروف الجوية.وجرى تكريم الفائزين في المراكز الأولى، حيث حصل على المركز الأول فريق Nutri-AI من جامعة اليرموك، فيما جاء في المركز الثاني فريق النجاح الأخضر من جامعة آل البيت، إلى جانب فريق Healthy Side من مدرسة حوفا الأساسية المختلطة للبنات، ونال المركز الثالث فريق Food Wise من مدرسة سحاب الثانوية للبنين، بينما فاز فريق F.M من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز/ الطفيلة بلقب أفضل مدرسة.
وشهد الحفل تكريم سفراء المدارس والجامعات تقديرًا لجهودهم في نشر المسابقة والتعريف بها، ومنهم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومدرسة سحاب الثانوية، ومدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز/ الطفيلة.يذكر أن هذه المسابقة، أبرزت مستوى عاليًا من التحدي في المنافسات، لا سيما من قبل طلبة المدارس الذين أظهروا مهارات لافتة في منافسة طلبة الجامعات، في تجربة عكست أهمية هذا النوع من المسابقات في تعزيز روح الريادة والابتكار لدى الطلبة بمختلف مراحلهم التعليمية.








نظمت كلية الطب، وبالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، فعالية توعوية بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان عنق الرحم، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع الجامعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، بحضور عميدة الكلية الدكتورة جمانة السليمان، ومديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وتم خلال الفعالية، التي أشرف على تنظيمها الدكتورة إيمان الشديفات مشرفة مجموعة الطلبة المهتمين بتخصص النسائية والتوليد في الكلية، واستضافت فيها كل من استشاري أورام النساء من كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية / مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي الأستاذ الدكتور عامر سندياني، واستشاري علم الأمراض من كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتور خالد سوالمة.
وقدم المحاضران محاضرات علمية متخصصة تناولت أحدث المستجدات المتعلقة بسرطان عنق الرحم، وسبل الوقاية منه، وأهمية الفحوصات الدورية والتشخيص المبكر في تقليل معدلات الإصابة والوفيات.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جامعة اليرموك المستمرة في دعم المبادرات الصحية والتوعوية والأنشطة الطلابية، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، انسجامًا مع رسالتها في خدمة المجتمع.
وفي ختام الفعالية، دار نقاش علمي وتفاعل إيجابي، عكس اهتمام الجامعة بدورها التوعوي والمجتمعي في تعزيز صحة المرأة.
يذكر أن هذا النشاط يُعد باكورة أنشطة مجموعة الطلبة المهتمين بتخصص النسائية والتوليد في كلية الطب، في إطار دعم الجامعة للمبادرات الطلابية الهادفة وتعزيز الاهتمام بالتخصصات الطبية.





في إطار دور الجامعة في بناء الوعي الثقافي والجمالي، أطلقت كلية الفنون الجميلة، من خلال قسم الفنون التشكيلية مبادرة فنية بعنوان "جداريات مجتمعية"، شارك في إعدادها طلبة القسم.
وهدفت المبادرة إلى إضفاء بعد جمالي ووظيفي على الفضاءات التعليمية، وتحويلها إلى مساحات تعبيرية تتفاعل مع طبيعة المكان وفلسفته وهويته، في تجربة فنية وتربوية متقدمة أعادت تعريف الجدار الجامعي من كونه سطحا معماريا صامتا إلى فضاء بصري حي يحمل خطابا جماليا وفكريا وثقافيا.
وقال عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، إن إطلاق المبادرة جاء بوصف الفن هوية بصرية ومساحة تواصل في الفضاء الجامعي، انطلاقا من أهمية الفن الجداري كوسيلة اتصال بصري قادرة على تجاوز الطابع الزخرفي السطحي، لتصبح أداة للتواصل مع المتلقي، وتجسيد الهوية الثقافية، ونشر الوعي بالقضايا المختلفة بأسلوب فني معاصر.
وقال المشرف على المبادرة الدكتور محمد سالم، إن هذه الأعمال الجدارية تمثل أداة مؤثرة في تعزيز الهوية الثقافية، وتحسين الجمال البصري، وتعميق التفاعل المجتمعي داخل الحرم الجامعي، لما تحمله من قدرة على تحويل الجدران إلى قنوات للتعبير عن التراث والحضارة المعاصرة، وإثراء الثقافة البصرية.
وتخلل المبادرة إنجاز أكثر من 30 جدارية فنية جرى توزيعها على عدد من كليات ومرافق الجامعة، واعتمدت آلية عمل المبادرة على منهجية أكاديمية واضحة، شملت دراسة المكان من حيث الاستيعاب البصري، وتحليل عناصره الجمالية والوظيفية، وتقييم واقع الفراغ الحضري، مع تحديد المؤثرات الإيجابية والسلبية التي تؤثر في قراءة المكان بصريا.
وأولت المبادرة اهتماما خاصا بعلاقة العمل الجداري بالمشاهد، ولا سيما الطلبة الجامعيين، من حيث وضوح الرؤية، وسهولة إدراك تفاصيل العمل، ومدى ارتباط الجدارية بأهمية المكان بالنسبة للمتلقي.







عقد مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ورشة تدريبية بعنوان "التواصل المحترف في بيئة العمل"، قدمتها المدير التنفيذي لشركة Consultancy and Beat of Perfection Training، الدكتورة دينا النصر.
وتناولت الورشة موضوعات أساسيات الإدارة والقيادة، تحليل الشخصية، إدارة النزاع ومهارات التفاوض، بما يسهم في تعزيز التواصل الفعال ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وجاءت هذه الورشة في إطار حزمة الرامج التدريبية التي ينفذها المركز بهدف تمكين الأكاديميات وبناء قدراتهن المهنية، وتطوير بيئة العمل الأكاديمي بما ينسجم مع رسالة جامعة اليرموك في دعم التطوير الأكاديمي المستدام.



نظم قسم الترجمة في كلية الآداب، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وجمعية منارة إربد الخيرية وهيئة شباب منطقة المنارة في مدينة إربد، مبادرة خيرية بعنوان "كسوة الشتاء"، شارك بها جمع من طلبة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية في القسم، تخللها جمع كمية من المواد العينية.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، إن تنظيم هذه المبادرة جاء ترجمة للدور الإنساني والمجتمعي للجامعة، وحرص الكلية على تفعيل مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية الهادفة، وتعزيز قيم العمل التطوعي والإنساني لديهم.
وفي ختام المبادرة، جرى توزيع الطرود الخيرية على عدد من الأسر العفيفة في منطقة المنارة، بحضور مدير التنمية الاجتماعية لمحافظة إربد محمد أبو طربوش، ومديرة صندوق المعونة الوطنية مريم العطار، ومساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور موسى الزعبي، والمشرفين على المبادرة من القسم الدكتور رأفت الروسان، الدكتور زكريا المحاسيس، الدكتورة رائده الرمضان، الدكتورة منى ملكاوي، الدكتورة نانسي مصلح والأستاذة فاديا الحواري.
وأعرب أبو طربوش عن شكره وتقديره لجامعة اليرموك على تنظيم هذه المبادرة، مشيدا بريادية وتميز الجامعة في الجمع بين رسالتها التعليمية ومسؤوليتها المجتمعية، مبينا أن مثل هذه المبادرات الإنسانية الهادفة تعكس وعي المؤسسات بأهمية خدمة المجتمع المحلي، ودعم فئاته المحتاجة.
كما ثمن ممثلي المنطقة حرص الجامعة على تنفيذ المبادرات الهادفة، مشيدين بالأثر الإيجابي الذي عكسته هذه المبادرة في التخفيف من الأعباء المعيشية على المنتفعين، وتعميق قيم التكافل الاجتماعي لدى المشاركين.





في خطوة تهدف إلى مد جسور التعاون بين القطاع الأكاديمي وقطاع الصناعات الغذائية العالمي، عقد الأستاذ الدكتور عميد كلية السياحة والفنادق سعد السعد، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع مديرة أعمال الموارد البشرية في مجموعة شركات "كوت الغذائية" الكويتية تروبتي بوكالي.
وتناول اللقاء على بحث سبل التعاون المشترك في مجالات تطوير الموارد البشرية، وفتح آفاق جديدة لطلبة الكلية من خلال برامج التدريب المتخصصة وفرص التوظيف التي تقدمها المجموعة، كما استعرض الجانبان أحدث التقنيات والأساليب المتبعة عالمياً في مجال تصنيع الأغذية، وتبادل الأفكار المثمرة التي تخدم تطلعات الطرفين.
وأكد السعد أن هذا اللقاء يأتي تجسيداً لرؤية جامعة اليرموك في تأهيل الطلبة وتمكينهم بالمهارات اللازمة التي يتطلبها سوق العمل الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الكلية تولي أهمية قصوى لبناء شراكات استراتيجية تضمن توفير فرص عمل متميزة للخريجين وتضعهم على طريق التميز المهني.
بدورها أكدت "بوكالي" استعداد المجموعة لتعزيز التعاون المشترك مع وكلية السياحة والفنادق في مجالات التدريب السياحي والفندقي والتصنيع الغذائي، كما قدمت شرحا عن طبيعة عمل المجموعة وأهدافها ورؤيتها المستقبلية المتمثلة في توسيع وزيادة علاماتها التجارية .

نظم مركز اللغات ورشة تدريبية بعنوان "كيفية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الثانية"، بهدف تعزيز توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وتطوير أساليب تعليم اللغات.
وتضمنت الورشة عرضًا لتطبيقات متخصصة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها واللغات الأخرى، إلى جانب استعراض دور هذه التطبيقات في تطوير العمل الإداري والأكاديمي، مع تقديم تطبيقات عملية لعدد من الأدوات الذكية التي تسهم في دعم العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وقدّم الورشة كل من الأستاذة مرام العبدالله، والأستاذة بنان القرعان، والأستاذة شيماء البنا، وولاء شامخ، فيما استعرض الأستاذ حمدي أقبنار تجربته الشخصية في توظيف مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات.
مديرة مركز اللغات الدكتورة صفاء الشريدة، أكدت على أهمية هذا النوع من الورش التدريبية في تطوير العملية التعليمية ومواكبة المستجدات التكنولوجية الحديثة.


