
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، الاجتماع التنسيقي الذي عقده اتحاد الطلبة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، برؤساء وأعضاء الفرق الطلابية المسجلة لدى العمادة، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو.
وقال ربابعة إن تعزيز مشاركة الطلبة في الحياة الجامعية، وإعدادهم وصقل معارفهم ومهاراتهم لخدمة مجتمعهم ووطنهم يمثلُ أولوية لدى جامعة اليرموك، مبينا أن وجود فرق طلابية فاعلة في مجال العمل التطوعي والخيري يعد مصدر فخر واعتزاز للجامعة، مشيدا بإقبال الطلبة على تأسيس وعضوية الفرق الطلابية، وحرصهم على استثمار الحياة الجامعية في العطاء واكتساب المهارات والخبرات.
وأكد أهمية توحيد جهود كافة الفرق، وتكريس وقتها وجهدها في إقامة المبادرات والفعاليات التي من شأنها إثراء وعي الطلبة، وتدريبهم على قيادة العمل وتحمل المسؤولية، وتحقيق الإنجاز الذي يسهم في صنع المستقبل الذي يستحقه الأردن.
بدوره، استعرض أبو دلو الجهود التي تبذلها العمادة في سبيل تفعيل وتنظيم العمل الطلابي على مستوى الجامعة، مشير إلى أن "العمادة" ومن خلال قسم الهيئات الطلابية، لا تدخر جهدا في تنظيم المبادرات التي يتقدم بها طلبة الجامعة، ومتابعة الفرق الطلابية وتشجيعهم نحو المزيد من الجد والمثابرة.
من جهته، أكد الطالب علي الزبون في كلمته التي ألقاها باسم اتحاد الطلبة، على ضرورة تعاون وتكاتف جهود العمل الطلابي في الجامعة والتعاون للمصلحة العامة تحت مظلة عمادة شؤون الطلبة التي كانت وما زالت تُخرج القيادات والمؤثرين وأصحاب الهمم والطموح، والساعين إلى الخير والنجاح.
من جهتهم، عبر الطلبة المشاركون في اللقاء عن شكرهم للجامعة ولعمادة شوون الطلبة على الاهتمام والمتابعة، وحرصهما الحقيقي على بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته.
وحضر اللقاء مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور صالح جرادات، ومدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة وائل طبيشات ورئيس اتحاد الطلبة عدي الذيابات.
نظمت كليه الشريعة والدراسات الإسلامية، في مسجد سماحة الشيخ نوح القضاة/مسجد الجامعة، ندوتها العلمية الرمضانية الأولى بعنوان "كيف نستقبل رمضان"، تحدث فيها وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق وعضو هيئة التدريس في الكلية الدكتور هايل الداوود، وحضرها عميد الكلية الدكتور محمد طلافحة.
وتناول الداوود في الندوة التي أدارها الدكتور إبراهيم عبادة، موضوع الصيام كفريضة ومعانيه المباركة وثمراته وأهمها التقوى، مشيرا إلى مكانة الصيام لدى الأمم السابقة.
كما وعرض الداوود موضوع التوبة واهميتها والنية الصادقة التي ينبغي استحضارها خلال الشهر الفضيل، داعيا إلى ضرورة إعداد برنامج للعبادات خلال رمضان، وأهمية الدعاء في رمضان وفي غيره.
وشدد على أهمية وفضل تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، لأن رمضان في الأساس هو شهر القرآن، مشددا على أهمية النفسية الطيبة والنية الصادقة والتوبة النصوح.
وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.
في إطار تعاونها مع مديريات التربية والتعليم، وسعيها المستمر لتحسين جودة التعليم وتطوير مهارات الكوادر التعليمية، نظمت كلية العلوم التربوية، دورة تدريبية عبر تقنية الاتصال المرئي عن بٌُعد لـ 300 معلم موجّه من مديريات التربية والتعليم لألوية الكورة، بني كنانة، المزار الشمالي، بني عبيد قصبة إربد، نفّذها خمسة من مدرّبي المعلمين، بهدف إتمام متطلبات التدريب العملي للبرامج المختلفة في الكلية.
وأكد عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، أهمية مثل هذه البرامج في استدامة الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، ممثلة بمديرياتها المختلفة والمديرين والمعلمين الموجهين، ودعم المعلمين وتمكينهم من أداء دورهم بفعالية في ظل التحديات التعليمية الحديثة، وتبادل الخبرات معهم حول أحدث الاستراتيجيات والأساليب التربوية التي تعزز من جودة التعليم وتحقيق أهداف برامج الكلية.
وشمل التدريب التركيز على مهارات الدعم والتوجيه، التي يجب أن يمتلكها المعلم الموجه، بالإضافة إلى مقدمة عن برامج إعداد المعلمين والتدريب العملي فيها، وتعريفهم بدورهم الدقيق في توجيه المعلمين الطلبة، وامتلاكهم مهارات التواصل الفعال، إضافة إلى صياغة الأسئلة وتقديم التغذية الراجعة وفق النماذج المعتمدة.
وتميزت الدورة بالتفاعل بين المشاركين والمدربين، إذ قدم كل منهم خبراته العملية التي تعكس تحديات العمل في الغرف الصفية، وطرق التغلب عليها ومواجهتها.
يذكر أن هذه المبادرة تعكس التزام الكلية بتحقيق التميز التعليمي وتطوير القوى البشرية في ميدان التعليم، وحرصها على الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية لتفعيل دور الشراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يعزز مهارات العاملين في الميدان التربوي.
نظم قسم الفيزياء في كلية العلوم الدورة الشتوية الأولى لـ "أساسيات علوم وتكنولوجيا الفضاء"، بالتعاون مع مركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء، بوصفها من البرامج التعليمية المتقدمة التي تهدف إلى تعزيز المعرفة بعلوم وتكنولوجيا الفضاء، وتسليط الضوء على استخداماتها في التنمية المستدامة، بالإضافة إلى دراسة النجوم والمجرات ومواكبة آخر التطورات في هذا المجال المتسارع.
وشملت الدورة عدة موضوعات علمية متخصصة، من أبرزها مفاهيم الفضاء وخصائصه، ونظرة شاملة على النظام الشمسي والكواكب، ودراسة النجوم والمجرات وأنظمة النجوم، وبلازما الفضاء وتأثيرها على البيئة الكونية، والمركبات الفضائية والصواريخ والأقمار الصناعية، واستخدامات الأقمار الصناعية في الزراعة والبيئة والمياه.
وتضمنت الدورة كذلك تعريف الطلبة بأهم المهام الفضائية العالمية مثل محطة الفضاء الدولية، ومشاريع ناسا، واستكشاف القمر والمريخ، والبحث عن حياة خارج الأرض، بالإضافة إلى تنظيم نشاط عملي لاستخدام برمجيات متخصصة لمحاكاة الأنظمة الفلكية.
رئيس قسم الفيزياء الدكتور محمد بواعنة، أكد على أن هذه الدورة تمثل خطوة مهمة لتعزيز الوعي العلمي لدى الطلبة وتشجيعهم على اكتساب مهارات عملية ونظرية تسهم في فهم أبعاد الكون بشكل أعمق.
ومن جهته، أشاد رئيس قسم التدريب بالمركز الإقليمي الدكتور قيس العمري بالمستوى العلمي المتميز لطلبة قسم الفيزياء، داعيًا الطلبة إلى مواصلة البحث والتطوير في علوم وتكنولوجيا الفضاء عبر مشاريع التخرج بالتعاون مع المركز.
وفي نهاية الدورة تم تسليم شهادات المشاركة للطلبة الذين اجتازوا الدورة بنجاح.
في سياق شراكتها مع المؤسسات والهيئات الرياضية، نظمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بالتعاون مع لجنة الشمال في رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية يوم الخميس الماضي، ندوة حوارية رياضية مع مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين.
وأكد عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي تعزيزا لرسالة الكلية المنبثقة من رسالة الجامعة، في التفاعل والتواصل مع المؤسسات الرياضية المختلفة، بهدف زيادة المعارف أمام الطلبة واكسابهم مهارات تخدم مسيرتهم الرياضية العلمية والعملية.
وشارك في الندوة، كل من الدكتور عصام جمعة اللاعب الدولي والمدرب ورئيس الاتحاد الأردني لكرة الطائرة الأسبق، والكابتن ناصر علاونة نجم كرة السلة الأردنية، وزيد علوه نجم نادي الحسين والمنتخب الوطني لكرة القدم سابقاً.
واستعرض المتحدون المحطات الرياضية التي مروا بها في رحلتهم الطويلة، فيما ادار الحوار الدكتورة ناهدة مخادمة من كلية الإعلام.
وتخلل الندوة حوارا بناءً توصل فيه المنظمون إلى ضرورة التوسع في ندوات قادمة لتشجيع اللاعبين على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الرياضية والثقافية والمجتمعية المختلفة.
أصدر مركز الاعتماد وضمان الجودة، العدد الأول من نشرته الإخبارية الدورية الإلكترونية باللغتيين العربية والإنجليزية، بهدف تسليط الضوء على المستجدات والإنجازات والأنشطة النوعية التي نفذها وينفذها "المركز"في مجال الجودة والتميز الأكاديمي والإداري.
وقال مدير "المركز" الدكتور علي شحادة، إن هذا العدد يمثل انطلاقةً واعدةً لمنصة تفاعلية، يسعى "المركز" من خلالها إلى نشر ثقافة الجودة وتعزيز الوعي بأهم الممارسات والتجارب الناجحة داخل الجامعة.
وتابع: حرصًا من "المركز" على التطوير المستمر، فإننا ندعو جميع الزملاء من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، للمساهمة في إثراء الأعداد القادمة من خلال مشاركة أفكارهم وتجاربهم المميزة، وطرح مقترحات بما يساهم في تعزيز محتوى النشرة وجعلها أكثر شمولًا وتأثيرًا.
وأشار شحادة إلى أن "المركز" يسعى لأن تكون هذه النشرة، مرجعًا يلقي الضوء على جهود جامعة اليرموك في تحقيق التميز، ومنبرًا لتبادل الرؤى والأفكار التي ترتقي بالمستوى الأكاديمي والإداري.
https://aqac.yu.edu.jo/images/2024/AQACNewsletterA.pdf
https://aqac.yu.edu.jo/images/2024/AQACNewsletterE.pdf
في إطار مسؤوليتها المجتمعية وترسيخًا لقيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك، نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك إفطارًا خيريًا لأطفال جمعية "الكلمة الطيبة الخيرية للأيتام"، بمشاركة 200 طفلا من منتسبي الجمعية، بحضور عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، ومدير الجمعية عثمان البشيري.
وأكد الشريفين حرص الكلية على تنفيذ مبادرات نوعية تعزز ارتباط الجامعة بالمجتمع المحلي وتسهم في غرس القيم الإنسانية لدى الطلبة، مشددًا على أهمية الدعم والتمكين لأطفال الجمعية من تحقيق تطلعاتهم من خلال التعلم والاجتهاد.
بدوره، عبّر البشيري عن شكره وتقديره للجامعة والكلية على هذه المبادرة التي تعكس التزام المؤسسات الأكاديمية بدورها في دعم الفئات المستحقة، مشيدًا بأثر مثل هذه الأنشطة في إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وكان عضو هيئة التدريس في قسم المناهج وطرق التدريس الدكتور محمد العزام، ألقى كلمة أكد فيها أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الطابع الترفيهي، بل تحمل أبعادًا تربوية واجتماعية تعزز المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتؤهلهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في خدمة مجتمعهم.
وتضمنت الفعالية العديد من الفقرات الترفيهية التي قدمها أطفال الجمعية، إلى جانب أنشطة متنوعة نفذها طلبة الكلية، شملت مسابقات ثقافية، وألعابًا ترفيهية مثل الرسم على الوجه، بالإضافة إلى توزيع الهدايا على الأطفال.
يذكر أن هذه المبادرات تأتي في سياق جهود الكلية لتعزيز العمل التطوعي، وربط الجوانب الأكاديمية بالممارسات المجتمعية الهادفة، بما يسهم في تعزيز الدور الريادي للجامعة في تنمية المجتمع وخدمة قضاياه المختلفة.
عقدت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، اجتماعًا مع طلبة مساق التربية العملية، بحضور عميد الكلية الدكتور محمد ذيابات، لمناقشة وإقرار "مدونة سلوك لطلبة التربية العملية، بهدف تعزيز القيم الأكاديمية والأخلاقية للتطبيق العملي في المدارس، التي سيلتحق بها الطلبة ضمن المساق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض بنود المدونة التي تشمل المعايير والسلوكيات الواجب اتباعها من قبل الطلبة، بما في ذلك احترام الأنظمة المعمول بها في المدارس، والحفاظ على البيئة التعليمية، وتعزيز روح التعاون والانضباط، ومناقشة آليات تطبيق المدونة وضمان تفعيلها بشكل عادل وشفاف.
وأكد الذيابات في كلمته الافتتاحية على أهمية هذه المدونة في تعزيز البيئة الجامعية المثالية، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى دائمًا إلى توفير مناخ تعليمي يحترم القيم الأكاديمية ويدعم التنمية الشاملة للطلبة.
من جانبهم، أعرب الطلبة عن دعمهم للجهود الكبيرة التي تقدمها الكلية الرامية إلى تعزيز الانضباط والالتزام بالقواعد الجامعية، مؤكدين على أهمية مشاركة الطلبة في صياغة مثل هذه السياسات لضمان تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.
وفي نهاية الاجتماع الذي حضره رئيس قسم التربية البدنية الدكتور زياد الزيود ومنسقة مساق التربية العملية الدكتورة بسمه الغزاوي، تمت الإجابة على جميع استفسارات الطلبة فيما يخص التدريب العملي وآلية التعامل مع كل متغيراته.
يُذكر أن مدونة سلوك الطلبة ستُعرض قريبًا على الجهات المعنية في الجامعة لإقرارها بشكلها النهائي، على أن يتم تطبيقها بدءًا من الفصول القادمة.
افتتحت نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون البحث العلمي والجودة والتطوير الدكتورة فاديا مياس، فعاليات ورشة التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الثاني 2024/2025، التي ينظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة، وعلى مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 30 عضو هيئة تدريس من مختلف الكليات.
وباركت مياس لأعضاء هيئة التدريس الجدد انضمامهم لأسرة جامعة اليرموك الأكاديمية، مؤكدة على أن الجامعة وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية تسعى رفع كفاءات كوادرها من خلال تنظيم هذه الورش، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتعزيز إمكانياتهم، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، لافتة إلى ضرورة الالتزام بالتشريعات والقوانين السارية في الجامعة، وتطوير العملية التعليمية والبحثية.
وأشارت إلى أن الجامعة شهدت بالسنوات الأخيرة تطويرا لأساليب التعليم، وغزارة في الإنتاج البحثي واستحداث لبرامج أكاديمية جديدة تتماشى مع التطور التكنولوجي والبحثي، داعية المشاركين الى التكيف مع هذا التطور ومواكبته.
وأضافت مياس أن هذه الورش التدريبية تم ربطها بتعليمات الترقية، وأنه سيتم إطلاق منصة بالتعاون مع مركز الحاسب والمعلومات ومركز التعليم الالكتروني لتحديد الاحتياجات التدريبية للكفايات الرقمية بناء على احتياجات أعضاء الهيئة التدريسية من خلال استبانة رقمية ترسل لأعضاء هيئة التدريس لتحديد مهاراته التي يتمتع بها والمهارات التي يرغب باكتسابها كل حسب تخصصه، ومشيرة إلى أن هذه المنصة تمثلُ سبقا للجامعة.
بدورها، أكدت مساعد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتورة هبه القرعان، على أهمية هذا البرنامج وما يحتويه من ورش تدريبية تسعى لصقل الشخصية الأكاديمية وتطويرها، داعيةً المشاركين إلى الاستفادة من هذه الورش وتطبيقها في الحياة العملية، مشيرةً إلى أن الجامعة بيئة إبداع وتحفيز، مشيرة إلى أن المركز بكل دوائره وكوادره يعمل بشكل مكثف ودؤوب لتحقيق رسالة الجامعة وقيمها، مؤكدةً على أن الالتزام بالجودة يصنع فرقاً في الحياة المهنية والشخصية.
ومن جهته، أشار مدير دائرة الدراسات والتطوير في "المركز" إبراهيم بلاسمة إلى أن هذا البرنامج تضمن موضوعات متعددة وشاملة حول أهم المحاور كـ "الاتجاهات الحديثة في التدريس الجامعي" للدكتور هادي طوالبة، و"تشريعات الجامعة" للدكتور علاء خصاونة، و"البحث العلمي والمشاريع الممولة" للدكتورة وصال العمري، و "إدارة الموقع الشخصي و منصة الأردن المفتوحة للإبداع" للدكتورة يسرى حرب، و منصة "التعلم الالكتروني" للدكتور علي زحراوي، و "التعريف بالمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة" للدكتور صالح بزّي، و"الشراكة المجتمعية" للدكتور مريم أبو عليم، ، و "استراتيجيات التقويم الحديث و أدواته" للدكتور أحمد عودة، و "مصادر المكتبة / قواعد البيانات العالمية" طارق حداد.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.