
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعى عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، احتفال الكلية بيوم المحاسبة العالمي، الذي نظمته لجنة التدريب والتأهيل واللجنة الاجتماعية في قسم المحاسبة بالكلية.
وفي كلمة له، أشار رئيس القسم الدكتور صلاح الدين الشرمان، إلى أهمية هذه المناسبة في تسليط الضوء على علم المحاسبة، وإبراز الدور المحوري الذي يلعبه المحاسبون في تعزيز الشفافية، ودعم بيئة الأعمال والتنمية الاقتصادية، معربا عن اعتزاز الكلية بطلبتها وخريجيها، وحرصها على تعزيز التواصل معهم.
وتخلل الحفل عرض قصص نجاح لعدد من خريجي الكلية، الذين استطاعوا تحقيق النجاح العملي والانضمام لقائمة رواد الأعمال وهم فراس أبو طويلة، وجدي أبو زيد وعلاء أبو نبعة.
واستعرض كل منهم مسيرته المهنية في عالم الاقتصاد والأعمال، مؤكدين أهمية الجمع بين المعرفة الأكاديمية، والخبرة العملية كأساس لبناء مسيرة مهنية ناجحة.
وفي ختام الحفل، كرم بني ملحم عددا من طلبة القسم الحاصلين على الشهادات المهنية المعتمدة في مجال المحاسبة، كما سلم الدروع التقديرية لمستحقيها من المشاركين وضيوف الحفل تقديرا لمساهماتهم.
وحضر الحفل عددا من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم المحاسبة وكلية الأعمال، وجمع من طلبة الكلية.

نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع مركز الاعتماد وضمان الجودة، لقاءً تعريفياً لطلاب الكلية المتوقع تخرجهم في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، حول امتحان الكفاءة الجامعية وأهميته ومتطلباته.
عميد الكلية الدكتور محمد الطلافحة، أكد أن "طالب الشريعة" يحمل رسالةً عظيمة، فهو يمثل واجهة الكلية أمام المجتمع، مشيراً إلى أن نجاحه في امتحان الكفاءة الجامعية يعد انعكاساً لمستوى التعليم والمهارات التي اكتسبها خلال فترة دراسته، حاثا الطلبة على بذل قصارى جهدهم لتحقيق أفضل النتائج التي تليق بهم وبسمعة الكلية والجامعة.
وأضاف أن هذا اللقاء يأتي في إطار جهود الجامعة المستمرة لتعزيز ثقافة الجودة الأكاديمية، وتحقيق معايير الاعتماد الوطني والدولي.
بدورها، أكدت مساعد عميد الكلية لشؤون الاعتماد وضمان الجودة الدكتورة نهيل صالح، أهمية الامتحان كأحد المؤشرات الأساسية لتقييم جودة مخرجات التعليم، مشيرة إلى ان عقد هذا اللقاء جاء بهدف توعية الطلبة بأهمية هذا الامتحان والتعريف بمحاوره وبنيته وطبيعة الأسئلة، مما يسهم في تحسين أدائهم وتعزيز مستوى الكفاءة الأكاديمية للكلية.
وقدمت الصالح عرضاً لطريقة التقدم لامتحان الكفاءة ونماذج متنوعة لأسئلة شملت جميع تخصصات الكلية.
وحضر اللقاء مساعد عميد كلية الشريعة لشؤون الطلبة الدكتورة ميساء ملحم، ورئيس قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية الدكتور أمجد لطايفة.



استقبل عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى ملحم، رئيس غرفة صناعة عمّان المهندس فتحي الجغبير، لبحث سُبل تعزيز التعاون بين الكلية والقطاع الصناعي.
وخلال اللقاء، قدّم ملحم عرضًا حول رسالة الكلية وبرامجها الأكاديمية، وخططها في تطوير الشراكة مع مؤسسات القطاع الصناعي والتجاري، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، مؤكدًا حرص الكلية على بناء شراكات استراتيجية مستدامة مع مؤسسات القطاع الصناعي لخدمة الطلبة والمجتمع.
من جانبه، أشاد الجغبير بدور كلية الأعمال في إعداد الكفاءات الإدارية والاقتصادية المؤهلة، مؤكّدًا أهمية تفعيل قنوات التعاون بين الكلية وغرفة صناعة عمّان في مجالات التدريب العملي، وتنظيم الندوات وورش العمل، ودعم مبادرات ريادة الأعمال بين الطلبة.
وجرى خلال الزيارة بحث آفاق التعاون المشترك من خلال برامج تدريبية متخصصة، وفرص لتدريب الطلبة في المصانع والمؤسسات الصناعية، إلى جانب إقامة أنشطة مشتركة تعزز التواصل بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي.

في إطار جهود مركز اللغات الرامية إلى دعم متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها وتمكينهم من ممارستها في مواقف تواصل حقيقية، نظم المركز فعالية بعنوان "أبجديات المرح"، بإشراف الدكتورة ريجان عبيدات بالتعاون مع النادي الأردني الثقافي للناطقين بغير العربية/أبجد برئاسة الدكتورة هبة حجازي.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز مهارات التواصل اللغوي لدى الطلبة من خلال مجموعة من الألعاب التي جمعت بين المتعة والمنافسة والفائدة، حيث شارك فيها متعلمو العربية الناطقون بغيرها إلى جانب متطوعي نادي أبجد من الناطقين بالعربية، في أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل.
وجاءت هذه الفعالية انسجامًا مع رسالة المركز والنادي في دعم تعلم اللغة العربية بأساليب حديثة تُثري التجربة التعليمية، وتُسهم في بناء جسور التفاهم الثقافي بين المتعلمين العرب وغير العرب.
وتركت الفعالية أثرًا إيجابيًا واضحًا لدى المشاركين الذين عبّروا عن سعادتهم بتجربة تعلم اللغة من خلال اللعب والتفاعل، بما يعزز ثقتهم باستخدام العربية ويعمّق ارتباطهم به.





نظّمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا، حفل استقبال لطلبتها المستجدين للعام الجامعي 2026-2025، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، ونائبه، ومساعده، ورؤساء الأقسام الأكاديمية وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية، وجمع من الطلبة ومندوبي اتحاد الطلبة.
وفي بداية اللقاء رحب البشايرة بالطلبة المستجدين مباركا لهم انضمامهم إلى أسرة جامعة اليرموك الطلابية، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتميز.
وقدّم نائب العميد ورؤساء الأقسام تعريفًا بالأقسام الأكاديمية والبرامج التي تطرحها الكلية، وأبرز المساقات التي تقدمها، إضافة إلى استعراض أهم الأنشطة الميدانية والمشاريع البحثية التي نفذتها الكلية، وبينوا أهم الوحدات التابعة الكلية مثل محطة دير علا الأثرية، والمختبرات التعليمية، ومتحف التراث الأردني.
بدوره دعا ممثل الكلية في مجلس اتحاد الطلبة الطالب جمال جرادات، الطلبة المستجدين إلى الإلتزام بالأنظمة والقوانين، والمشاركة في أنشطة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة.
وتضمن اللقاء شرح قدمه مركز اللغات حول حزم اللغات والشريك اللغوي، إضافة إلى عرض قدمه مركز الاعتماد وضمان الجودة حول الاستبانات وأهمية تعبئتها من قبل الطلبة، وامتحان الكفاءة الجامعية






مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، فعاليات مؤتمر الرواية الأردنية الحادي عشر، الذي نظمته جامعة اليرموك بالتعاون مع مدير ثقافة محافظة إربد، وجاء بعنوان: "الرواية الأردنية في مطلع القرن الجديد"، وتناول المؤتمر شخصية الروائي يحيى القيسي.
وأكد الشخاترة في كلمته أهمية المؤتمر في تسليط الضوء على التجارب الروائية الأردنية وإبراز مكانتها في المشهد الثقافي العربي، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به جامعة اليرموك في دعم الإبداع والبحث الأدبي، واحتضانها للمبادرات الفكرية والثقافية التي تعزز الحضور الأدبي الأردني على المستويين المحلي والعربي.
من جانبه، أعرب مدير مديرية ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة اليرموك في تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تشكل منصة مهمة للحوار والتفاعل بين المبدعين والنقاد، وتسهم في إثراء الحركة الأدبية الأردنية وتعزيز حضورها في المحافل العربية.
وتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية والنقدية التي ناقشت تطور الرواية الأردنية وقضايا السرد في القرن الجديد، بمشاركة أكاديميين وأدباء من مختلف الجامعات الأردنية ومؤسسات الثقافة والإعلام.
كما اشتملت الفعاليات المؤتمر على قراءات أدبية ونقاشات مفتوحة حول أبرز التجارب الإبداعية في المشهد الروائي الأردني المعاصر.
وحضر المؤتمر نخبة من الأدباء والباحثين والمهتمين بالشأن الروائي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
يذكر أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي تنظمها مكتبة الحسين بن طلال بجامعة اليرموك، في إطار سعيها المتواصل إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والمعرفة وتعزيز الحضور الثقافي للجامعة على الصعيدين الوطني والعربي.









رعى عميد كلية الآداب الدكتور خالد الهزايمة، الندوة التاريخية التي نظمها قسم التاريخ والحضارة بعنوان "الحسين الراحل طيب الله ثراه ملك القلوب والعقول".
وفي بداية اللقاء رحب رئيس قسم التاريخ الدكتور مهند الدعجة بالطلبة الحضور وحثهم على ضرورة الاستفادة من إحياء هذه المناسبات الوطنية التي تذكرنا بماضي الملوك وتاريخهم العريق.
بدوره، أشار أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور عمر العمري، الذي أدار الندوة إلى أهمية ذكرى الملك الباني ودوره المحوري على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وإنجازاته الخالدة في الذاكرة، معددا مآثر جلالته الطيبة التي مست مختلف شرائح المجتمع الأردني.
من جانبه، تحدث الدكتور رائد الهاجنة عن (ما لم يُقل في الحسين طيب الله ثراه) من خلال سبر أعماق التاريخ واستخلاص المآثر الكبيرة والعبر الموجه، كنصائح تفيد الطلبة في رسم ملامح شخصية الراحل من زوايا عميقة في مختلف مناحي الحياة بأسلوب راقٍ وواضح.
وتحدث مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتور غازي العطنة، عن سيرة الراحل طيب الله ثراه من مولده إلى وفاته في سطور خط بها تاريخا مشرفا لأبرز محطات الحسين على الصعيدين المحلي والإقليمي، معرجا على مختلف القضايا البطولية الجريئة الناصعة البياض، وخص بالذكر موقف الحسين من القضية الفلسطينية التي شكلت هاجسه في جميع المحافل العربية والدولية بصياغة مشوقة وبأسلوب منهجي رصين.


نظم قسم التاريخ والحضارة في كلية الآداب، ورشة تدريبية بعنوان "مناهج البحث التاريخي"، بحضور عميد الكلية الدكتور خالد الهزايمة.
وأكد رئيس القسم الدكتور مهند الدعجة، أهمية التعرف والتدرب على أدوات البحث العلمي ومناهجه، لتكون انطلاقة لأفكار علمية خلاقة ذات أصالة وجديّة، داعيا الطلبة إلى أهمية الخروج من التقليد إلى التجديد في ابحاثهم ورسائلهم الجامعية، التي تمثل ضرورة ملحة لسوق العمل واحتياجاته في ضوء رسالة الجامعة وتطبيقاتها.
بدوره، أكد المحاضر في الورشة الدكتور رائد الهياجنة أهمية تخصص التاريخ الذي يتقاطع مع كافة العلوم الأخرى، ومفهوم منهج البحث التاريخي وأدواته، والمصادر والمراجع وكيفية الحصول عليها، مبينا أهمية التنوع في اختيار المادة العلمية للرسالة الجامعية، وضرورة التأني في اختيار عنوان الرسالة، وأهمية العودة للمخطوطات والوثائق العلمية في جمع المادة التاريخية، وصولا إلى إعداد البحث وصفحاته وما تتضمنه من مقدمة وخاتمة وفصول، وكيفية تقسيمها بصورة مثالية محققة لشروط البحث العلمي الناجح.
في ذات السياق، عرض الدكتور غازي العطنة عدد من النصائح البحثية والمنهجية التي تعزز من رفع المستوى البحثي للطلبة، والنماذج البحثية الرصينة التي تم نشرها في مجلات علمية عالمية محكمة.

عقدت كلية الآداب لقاءً إرشاديًا شاملًا لطلبتها المستجدين للعام الجامعي 2025-2026، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، ونوابه، ومساعديه، ورؤساء الأقسام الأكاديمية وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية، وجمع غفير من الطلبة ومندوبي اتحاد الطلبة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن خطة الكلية الإرشادية لتعزيز التواصل ما بين الكلية والطلبة.
وافتتح اللقاء بعرض تعريفي عن الكلية، تلاه كلمة لعميد الكلية استعرض فيها ملامح الخطة الاستراتيجية للكلية وتأثيرها على المسيرة الأكاديمية للطلبة..
كما وعرض الهزايمة لحزمة من التوجيهات الإرشادية الأساسية للطلبة، من حيث الالتزام بقراءة القوانين والتعليمات الجامعية بدقة وتطوير مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي والاستثمار في تعلم لغة ثانية نظرًا لأهميتها في توسيع الآفاق الوظيفية والثقافية.
دعا الهزايمة الطلبة المستجدين إلى المشاركة الفعالة في الأنشطة اللامنهجية وورش العمل والندوات التي تقيمها الكلية والتواصل المستمر مع أساتذة ورؤساء الأقسام في الكلية باعتبارهم المرجع الأول في كل ما يتعلق بالشؤون الأكاديمية والعلمية.
وأشار الهزايمة إلى مكانة كلية الآداب كصرح عريق أسهم في إثراء الحركة الفكرية والثقافية، مؤكدًا أن الكلية تتطلع لأن يكون الطلبة المستجدون هم الجيل القادم الذي يواصل إرث التميز العلمي، وأن تخصصاتها تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وتوجه الهزايمة إلى الطلبة الدوليين الدارسين في الكلية، مرحباً بهم في بلدهم الثاني الأردن، داعيا إياهم إلى ضرورة الاندماج مع الطلبة الأردنيين في الأنشطة والحياة الجامعية، كما ودعا الطلبة الأردنيين إلى الترحيب بهم والانفتاح لهم ومشاركتهم أنشطتهم وفعالياتهم الثقافية والتعليمية.
وتضمن اللقاء كلمة لمندوب اتحاد الطلبة محمود بني عبدالرحمن الذي رحب بالطلبة المستجدين، التي أكد فيها على دور الاتحاد في دعمهم وتوفير بيئة جامعية محفزة، مشددًا على أهمية انخراطهم في الحياة الطلابية والأنشطة اللامنهجية والاستفادة من تجارب زملائهم المتميزين في تحقيق التوازن بين التحصيل الأكاديمي والمشاركة المجتمعية.
واختتم اللقاء بمداخلات إرشادية وتوجيهية متنوعة قدمها نواب العميد ومساعدوه ورؤساء الأقسام، بينوا خلالها مجموعة من النصائح الإضافية تتعلق بالحياة الجامعية وضرورة المثابرة والاجتهاد، معرّفين بأقسامهم وبرامجها. كما دعوا الطلبة إلى مراجعتهم واستشارتهم في مختلف المجالات الأكاديمية وغير الأكاديمة وتقديم مقترحاتهم وآراءهم في ذلك.