
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
افتتح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، برنامج ورش التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي ينظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، بمشاركة 14 عضو هيئة تدريس من مختلف الكليات على مدار ثلاثة أيام.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الناصر حرص الجامعة على تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد، وإشراكهم في برامج تدريبية تسهم في إثراء معرفتهم بالبيئة الجامعية، وتجود من قدراتهم التدريسية، وأدائهم العملي بما ينعكس إيجابا على صناعة أجيال من الشباب الجامعي المثقف، الواعي والمدرك لدوره في تحقيق التنمية المستدامة، وصناعة المستقبل المنشود، مشددا على اهتمام الجامعة ببناء الطالب ورعايته باعتباره محور العملية التعليمية.
وأشار إلى ضرورة إلمام عضو هيئة التدريس بالتشريعات الناظمة للعملية التدريسية في الجامعة، والاطلاع على أساليب التدريس، والتقويم والتقييم الحديثة، وكذلك الاهتمام بالبحث العلمي والنشر في المجلات العلمية العالمية.
بدوره، قال مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، إن عقد هذا البرنامج يأتي في إطار خطة المركز لتحسين وتطوير العملية التدريسية في الجامعة، وبما يسهم في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الجامعة.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الموضوعات المتصلة في الاتجاهات الحديثة بالتدريس الجامعي، واستراتيجيات التقويم الحديث وأدواتها، والمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة في التعليم العالي، وإدارة الموقع الشخصي، ومنصة التعلم الإلكتروني، ومصادر المكتبة/قواعد البيانات العالمية، وتشريعات الجامعة، والبحث العلمي والمشاريع الممولة والشراكة المجتمعية.

أعرب الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأسرة الجامعة وطلبتها، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ضارعا لله عز وجل أن يمتع الجميع بالصحة والعافية، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن العزيز والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والمسرات، وبمزيد من الرفعة والسؤدد.
وانتهز الشرايري المناسبة بالتأكيد على عهد الولاء والمحبة من جامعة اليرموك الى مقام صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وبهذه المناسبة المباركة وجه الشرايري كلمة إلى أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلبة، تاليا نص الرسالة،،،
الزميلات والزملاء أسرة جامعة اليرموك الكرام
الطلبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أن أتقدم إليكم ومن خلالكم لعائلاتكم الكريمة بأصدق آيات التهنئة المقرونة بخالص التضرع لله أن يجعل أيامكم مملوءة بالرضى والطمأنينة وأن يكون عيداً مباركاً مكللاً بمشاعر سعادة الصائمين الطائعين لله عز وجل، فحق لكم ولنا جميعاً الفرح امتثالاً لحديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام (لِلصَّائمِ فَرحتانِ: "ذكر منهما" فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ).
وأغتنم هذه المناسبة المباركة، لأعرب عن بالغ فخري واعتزازي بكم أيما اعتزاز، ونحن نعمل جميعاً كأسرة واحدة للمضي في خدمة جامعتنا الحبيبة ورفعة شأنها؛ تجسيداً لصادق الانتماء لوطننا العزيز ولقيادتنا الهاشمية الحكيمة؛ اذ تعتبر جامعة اليرموك من ركائز الدولة التعليمية التي ما وهن فيها العزم ولا لانت لها قناة، واستمرت ترفد مسيرة التنمية وبناء الإنسان واضعة في ذلك كل امكاناتها ومواردها المادية والبشرية التي يجمعها قاسم مشترك واحد هو حب اليرموك وحب الأردن الاشم.
الأخوات والأخوة الأفاضل
يتزامن عيد الفطر السعيد مع الذكرى الثامنة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها جيشنا العربي بقيادة المغفور له الملك الحسين بن طلال، بطولة أعادت للأمة العربية ثقتها بنفسها بعد انتكاسات منيت بها قبل ذلك التاريخ المشهود في ٢١ آذار ١٩٦٨ ، ولا يسعني بهذا المقام الا أن أرفع بإسمي وإسمكم جميعا وافر مشاعر الحب والتهنئة الى مقام سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين، حفظهما الله، مؤكدين ثقتنا المطلقة ومباركين خطوات ومواقف جلالته التي نفتخر بها في التصدي لكل من يحاول المساس بقدسية الجيش وتراب الأردن وأمنه وأمانه واستقراره.
وفقكم الله ووفقنا للعمل كل من موقعه على إعلاء شأن أردننا العزيز وجامعتنا التي تمضي نحو اليوبيل الذهبي لتأسيسها بهمة وعزيمة واقتدار وإصرار على أن تكون في المقدمة، وهذا ما لم يكن الا بالمخلصين، فنحن كلنا في مركب واحد لخدمة يرموك العزة والكرامة والإباء.
وأدعو الله أن يحفظ أسرة اليرموك من عاملين وطلبة من الأردن ومن الدول الشقيقة والصديقة بحفظه آمنين مطمئنين.
و كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، فعاليات نهائي بطولة الطلبة الدوليين لخماسي كرة القدم، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك شرايري، في صالة خالد بن الوليد "الجمنازيوم"، حيث جمعت المباراة الختامية بين فريق طلبة الجالية الاندونيسية وفريق طلبة الجالية التايلندية.
وشهدت المواجهة حماسا كبيرا ومنافسة قوية بين الطرفين انتهت بفوز مستحق لطلبة الجالية الاندونيسية بثلاثة اهداف مقابل هدفين.
وتأتي هذه البطولة ضمن سلسلة الانشطة والفعاليات اللامنهجية، التي تحرص عمادة شؤون الطلبة على تنظيمها بشكل مستمر بهدف تعزيز اواصر المحبة والتعاون بين طلبة الجاليات المختلفة في رحاب الجامعة وخلق بيئة جامعية حيوية تسهم في صقل مهاراتهم الرياضية والاجتماعية وكسر الحواجز الثقافية من خلال الرياضة التي تجمع كافة الشعوب.
وفي نهاية الفعالية توج الشرايري الفريق الفائز بكأس البطولة، مشيدا بالروح الرياضية العالية التي سادت اجواء اللقاء، مؤكدا على اهتمام الجامعة الدائم بطلبتها الوافدين وتوفير كافة السبل التي تضمن دمجهم في المجتمع الجامعي وتفعيل دورهم في مختلف المحافل الرياضية والثقافية.





تبادلت أسرة جامعة اليرموك من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، في أجواء سادتها الألفة والمحبة وروح الانتماء، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
ورفع الشرايري باسم أسرة الجامعة أسمى آيات التهنئة إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار، ودرعا حصينا في وجه التحديات بفضل سواعد النشامى والنشميات في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة.
وأكد أن "اليرموك" هذه المؤسسة التعليمية الوطنية العريقة التي تحتفي بنصف قرن من العطاء المتجدد، ستبقى منارة علمية تسمو بجهود كوادرها التدريسية والإدارية وأبنائها الطلبة الذين هم محور العملية التعليمية وأساس نهضة الوطن.
وشدد الشرايري على أن الجامعة تواصل مسيرتها في العمل الجاد والتفاني لخدمة الأردن ورفد سوق العمل بالكفاءات المتميزة، معربا عن اعتزاز أسرة الجامعة من العاملين والمتقاعدين الذي عملوا واجتهدوا لتبقى "اليرموك" نجما أردنيا ساطعا يحمل قيم الانتماء والوفاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تلهمنا دوما نحو التطوير والتحديث ومواكبة متطلبات العصر بكل عزيمة وإصرار.
وتابع: أن الجامعة ستسخر كافة طاقاتها وإمكاناتها لدعم المبدعين والمتميزين من طلبتها، ليكونوا عند حسن ظن القيادة بهم ويسهموا بفاعلية في دفع عجلة التنمية الشاملة وتحقيق الرفعة والازدهار بوطننا الغالي.
وشهدت المناسبة التي شارك فيها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومجموعة من الطلبة الدوليين الدارسيين في الجامعة، قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.









بأسمى عبارات الولاء والانتماء، ترفع جامعة اليرموك ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وأسرتها الأكاديمية والادارية والطلابية، رسالة فخر واعتزاز إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم؛ بمناسبة اللقاء الاخوي المُلهم الذي جمع سموه بفرسان الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" في قصر الحسينية العامر.
وأكد الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن وقوف طلبة اليرموك في حضرة سمو ولي العهد يمثل استحقاقاً وطنياً يترجم نجاعة النهج الذي تتبناه الجامعة في مواءمة مخرجاتها مع الرؤى الملكية السامية، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يتجاوز كونه تكريماً مرحلياً ليصبح "ميثاق عمل" ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجامعة في الاستمرار بمأسسة الفكر القيادي، ورفد الوطن بكفاءاتٍ شبابية تتخذ من "القيادة من أجل الخدمة" عقيدةً وممارسة. وأضاف أن الجامعة تستلهم من فكر سموه وقربه من الشباب دافعاً جوهرياً لتطوير بيئتها الحاضنة للإبداع، بما يضمن صقل الشخصية الطلابية لتكون شريكاً استراتيجياً في مسيرة التحديث الوطني الشاملة.
ومن منظور هذه التجربة القيادية الفارقة، أعرب فرسان اليرموك المشاركون؛ قصي الوادي وسارة مساعدة (كلية الطب)، ووسن يعقوب (كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب)، عن اعتزازهم الذي يلامس عنان السماء بالثقة الملكية الغالية، مؤكدين أن توجيهات سموه ومحاورته لهم حول استشراف المستقبل قد شكلت لديهم دافعاً معنوياً غير محدود.
وعاهد الطلبة سمو ولي العهد بأن تظل الخبرات النوعية التي استقوها من مدرسة "خطى الحسين" أمانةً يسخرونها لرفعة الأردن الأغلى، مؤكدين أن حديث سموه عن منعة الجبهة الداخلية وبسالة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قد عمّق في وجدانهم قيم الإخلاص والتضحية. كما شددوا على التزامهم بأن يكونوا "السفراء الأوفياء" لرسالة مؤسسة ولي العهد، حريصين على نقل الأثر المعرفي لأقرانهم، ليكونوا دوماً عند حسن ظن القيادة الهاشمية؛ بناةً حقيقيين للمستقبل، وحراساً أمناء على منجزات الوطن واستقراره وازدهاره.
إنها رسالة وفاء وعهد يبرقها "فرسان اليرموك" من رحاب جامعتهم العريقة إلى قصر الحسينية، مؤكدين أنهم سائرون على الخطى، مستنيرين بالرؤى الملكية، ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.



في إطار حرصها على تجسيد مسؤوليتها المجتمعية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، نظّمت جامعة اليرموك سلسلة من المبادرات الإنسانية تمثلت في إقامة عدد من موائد الإفطار الرمضانية للأيتام في محافظة إربد.
فقد نظّمت الجامعة مأدبة إفطار رمضاني لأطفال قرية الأطفال SOS في إربد، تقديراً للدور الإنساني الذي تضطلع به هذه المؤسسات في رعاية فئة تحتاج إلى عناية متكاملة تضمن نموها السليم على الصعد الاجتماعية والنفسية والتربوية.
وخلال مشاركته في الفعالية، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المحلي، لا سيما الجمعيات المعنية برعاية الأيتام، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود لدعم هذه المؤسسات وتمكينها من تحقيق رسالتها النبيلة.
وأشاد بالجهود التي تبذلها قرية الأطفال SOS في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال والارتقاء بواقعهم المعيشي.
وفي السياق ذاته، نظّمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعة، بالتعاون مع فريق PE-UNIQUE TEAM، مأدبة إفطار رمضاني لأيتام مبرة جمعية الحصن في إربد، بحضور رئيس الجامعة، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الدكتور أمجد الناصر، حيث سادت أجواء إنسانية عكست قيم الرحمة والتضامن التي يتميز بها الشهر الفضيل.
وتخلل الفعالية تنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والاجتماعية التي هدفت إلى إدخال البهجة إلى نفوس الأيتام وتعزيز شعورهم بالدعم والرعاية، إلى جانب توفير بيئة تفاعلية إيجابية لهم ولأسرهم.
وفي مبادرة مماثلة، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات- المدير العام للمدرسة النموذجية الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة مأدبة الإفطار الخيري الرمضاني التي نظّمتها المدرسة للأيتام في مدينة إربد، في خطوة تؤكد استمرار نهج الجامعة في دعم العمل الإنساني وتعزيز قيم العطاء والتكافل في المجتمع.
بدورهم، أعرب القائمون على هذه الجمعيات والمبرات عن شكرهم وتقديرهم لجامعة اليرموك على دعمها المتواصل، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وخدمة الفئات المحتاج، وتجسيد روح التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع الأردني.









أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، أن القوة الاتصالية للمؤسسات الأكاديمية العريقة تكمن في قدرتها على صناعة خطاب إتصالي مرن، يوازن بين مواكبة الحداثة الرقمية والحفاظ على رصانة السمعة المؤسسية، جاء ذلك خلال زيارته لدائرة العلاقات العامة والإعلام، حيث عقد اجتماعاً موسعاً ضم مدير الدائرة الدكتور علي يحيى الحديد وكوادرها الإدارية، لبحث آليات تطوير المنظومة الاتصالية للجامعة.
وأشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن دائرة العلاقات العامة والإعلام، تمثل النافذة التي تطل منها جامعة اليرموك على جمهورها الداخلي والخارجي، بوصفها "حلقة الوصل" التي تربط الجامعة بمجتمعها وخريجيها ومتقاعديها، وشدد خلال اللقاء على ضرورة حماية الصورة الذهنية للجامعة، ووجه بتبني بروتوكولات استجابة سريعة تتسم بالشفافية المطلقة، مؤكداً أن اليرموك تمتلك منظومة اتصالية قادرة على توجيه رسائل دقيقة تكرس الثقة لدى الجمهور والشركاء المحليين والدوليين.
من جانبه، استعرض الدكتور الحديد، بالتشارك مع الكوادر الإدارية ، خارطة طريق عملية للنهوض بالأداء الاتصالي، تمثلت في خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى مواءمة خطاب الدائرة مع التوجهات الاستراتيجية للجامعة (2026-2030). حيث تعمل الدائرة بروح الفريق الواحد للنهوض برسالة جامعة اليرموك التي هي امتدادٌ حيّ لروح الدولة ورسالتها في صناعة المعرفة وبناء الإنسان، وتعد الدائرة حملة علاقات عامة شاملة للاحتفال "باليوبيل الذهبي" لجامعة قدمت خمسين عاماً من العطاء التراكمي الذي خرّج كفاءاتٍ أضاءت سماء الوطن والعالم.
وعلى صعيد تمكين رأس المال البشري، تتجه الدائرة نحو إحداث تحول نوعي في تطوير الأداء؛ عبر تبني فلسفة تدريبية تخصصية تشاركية، تهدف إلى إخضاع الكوادر لبرامج مكثفة تحاكي المعايير الدولية. وتتضمن الرؤية المشتركة للمرحلة المقبلة استقطاب طاقات إبداعية نوعية لرفد الدائرة بدماء متجددة، بما يضمن ترسيخ ممارسات اتصالية عابرة للحدود تتسق مع إرث اليرموك العريق.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب استمرار تطوير البنية التحتية ورفدها بأحدث أدوات الاتصال الرقمي والاستثمار في الاستراتيجيات الاتصالية المتطورة، وفي سياق التواجد العالمي، وجه الشرايري بصياغة محتوى تخصصي يستهدف المنصات المهنية، وفي مقدمتها (LinkedIn)، لربط الخريجين بسوق العمل الدولي. كما أكد على أهمية صقل مهارات الطلبة الميدانية بالتعاون مع كلية الإعلام في الجامعة بذراعيها "صحافة اليرموك" و"إذاعة يرموك FM".
وفي ختام اللقاء، جددت أسرة الدائرة التزامها بترجمة هذه التوجيهات إلى واقع ملموس، مثمنين الدعم اللامحدود من رئاسة الجامعة لتحديث البنية التحتية والتقنية والبشرية، بما يضمن بقاء دائرة العلاقات العامة والإعلام المحرك الرئيس للسمعة الأكاديمية والتميز المؤسسي لليرموك.







يشكّل مسجد جامعة اليرموك أحد أبرز المعالم الدينية والعلمية داخل الحرم الجامعي، حيث يجسد رسالة الجامعة في الجمع بين المعرفة والقيم الروحية، ويعد مركزًا نابضًا بالأنشطة الدينية والعلمية التي تخدم طلبة الجامعة والعاملين فيها والمجتمع المحلي في مدينة اربد.
ويقع المسجد في قلب الحرم الجامعي، حيث يرتفع بطرازه المعماري المميز ليكون مقصدًا لمرتاديه من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى أبناء المجتمع المحلي من مختلف الجنسيات، لما يوفره من أجواء روحانية تسهم في بث السكينة والطمأنينة في نفوس رواده.
وتأسس مسجد الجامعة في بداية ثمانينيات القرن الماضي، على مساحة تقارب ألفي متر مربع، ويتسع لنحو أربعة آلاف مصلٍ ومصلية، حيث جاء تصميم المسجد وفق أسلوب العمارة الإسلامية الحديثة، تتجلى فيه البساطة في الزخارف الخارجية مع التركيز على ضخامة البناء وجماله المعماري، كما روعي في تصميمه الاستفادة من الإضاءة الطبيعية عبر القبة والمساحات العلوية، بما يسهم في توفير الطاقة ويمنح المصلي شعورًا بالراحة والسكينة.
من جانبه، قال أمام المسجد مساعد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لشؤون المسجد الدكتور مأمون الشمالي إن الكلية تشرف على إدارة شؤون مسجد جامعة اليرموك، الذي يعد من المرافق المهمة في الجامعة، حيث يتم من خلاله إقامة الشعائر التعبدية وتنظيم البرامج العلمية والدعوية.
وأكد الشمالي أن مسجد جامعة اليرموك شهد على مدار العقود الماضية العديد من المواقف الإنسانية المؤثرة، من حلقات العلم والاعتكاف، إلى قصص إشهار الإسلام لبعض الأشخاص من جنسيات مختلفة، من بينهم أشخاص من سريلانكا والصين، في مشهد يعكس الرسالة الحضارية والإنسانية التي يؤديها.
وأضاف أن المسجد يؤدي رسالته على مدار أيام الأسبوع من صلاة الفجر وحتى صلاة العشاء، دون توقف خلال العطل الأسبوعية والرسمية أو الموسمية.
وأوضح الشمالي أن مسجد جامعة اليرموك يسهم كذلك في تدريب طلبة كلية الشريعة وتأهيلهم للإمامة والخطابة، مشيرًا إلى أن صلاة الفجر تعد صلاة تعليمية تُقرأ فيها إحدى القراءات القرآنية المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إطار إحياء علم القراءات القرآنية في هذا الصرح العلمي، حيث يتم إتمام ختمات كاملة للقرآن الكريم تستغرق الواحدة منها ما بين ستة إلى ثمانية أشهر.
وبيّن أن المسجد يشهد في بعض الفصول الدراسية عقد دورات وحلقات تعليمية في أحكام تلاوة القرآن الكريم، يشارك فيها طلبة كلية الشريعة وطلبة الجامعة وأفراد من المجتمع المحلي.
وفيما يتعلق بالأنشطة خلال شهر رمضان المبارك، أشار الشمالي إلى أن مسجد الجامعة ينظم العديد من البرامج الدعوية والفعاليات الدينية، من بينها المواعظ اليومية بعد صلاة الفجر، والندوات العلمية الأسبوعية، إضافة إلى إحياء ليلة السابع والعشرين من الشهر الفضيل بصلاة القيام والتهجد والمحاضرات الإيمانية، وختم القرآن الكريم في صلاة التراويح ليلة التاسع والعشرين مع دعاء الختم في صلاة الوتر.
ولفت إلى أن مسجد الجامعة يشهد حضورًا لافتًا من الطلبة الدوليين، حيث يسهم في دمجهم ضمن البيئة الجامعية من خلال الدروس العلمية المنتظمة، خاصة في الفقه الشافعي، والتي يشارك فيها عدد من طلبة شرق آسيا، إضافة إلى تقديم الدعم والمساعدات المالية والعينية للطلبة المحتاجين منهم، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب تنظيم موائد الإفطار الرمضانية.
ويشار إلى أنه وفي عام 2011 أطلق على المسجد اسم العلامة الراحل سماحة الشيخ نوح القضاة، تقديرًا لمكانته العلمية وإسهاماته في تأسيس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة، ليبقى اسمه مرتبطًا بقيم العلم والاعتدال والوسطية.
وشهد مسجد جامعة اليرموك منذ إنشائه سلسلة من التحديثات والتحسينات التي جرى تنفيذها بدعم من عدد من المحسنين والمحسنات من داخل الجامعة وخارجها، حيث شملت هذه التحسينات تطوير أنظمة الصوت والإنارة في المصلى الرئيس، وتركيب الثريات والكشافات الخارجية، واستبدال السجاد بآخر جديد يتناسب مع مكانة المسجد، إضافة إلى تطوير أنظمة التكييف والتبريد والمرافق الصحية، وتجديد أعمال الدهان والزخرفة الداخلية والمناور.
كما تم الاستفادة من أنظمة الطاقة المتجددة في مرافق الجامعة، والتي يستفيد منها المسجد، من خلال تزويدها بأنظمة طاقة شمسية تسهم في توفير الإنارة والتدفئة.
ويظل مسجد جامعة اليرموك أحد المعالم البارزة في الجامعة، حيث يجمع بين العبادة والعلم وخدمة المجتمع، ويؤدي دورًا مهمًا في تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في نفوس الطلبة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومؤثر في مجتمعه.








نظمت كلية الفنون الجميلة ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، بالتعاون مع لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد "معرض لوحات فنية" وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وضم المعرض مجموعة من الأعمال واللوحات الفنية التي نفذتها رُسمت بالألوان الخشبية، والفحم، بالإضافة إلى الحفر على الخشب، حيث جسدت موضوعاتها دور المرأة وإسهاماتها في المجتمع، وما تحمله من قيم إنسانية وثقافية، بالإضافة إلى أعمال فنية جسدت مناظر طبيعية، وأخرى تجريدية.
وشارك في المعرض "11" فنانة من فنانات بيت نجم الدين للثقافة وفنون، وعدد من طالبات قسم الفنون التشكيلية وطالبات المدرسة النموذجية.
وأشاد الشرايري خلال تجواله في أروقة المعرض بالمستوى المتميز للأعمال الفنية المعروضة التي تنمُ عن إحساس فني عالي، مؤكدا حرص اليرموك على دعم الإبداع الفني لدى الطلبة، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض نتاجاتهم الفنية، فضلا عن سعي الجامعة المتواصل لإبراز دور المرأة في المجالات الثقافية والفنية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المجتمعية في الفعاليات التي تسلط الضوء على قضايا المرأة وتمكينها.
وحضر فعاليات المعرض نائبا رئيس الجامعة، وعميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي ربيعات، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، ورئيسة لجنة المرأة في مؤسسة اعمار اربد آمنة الزعبي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، وجمع من طلبتها.



