
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظمت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، ورشة توعوية حول "حالة وسلوك المجلات العلمية لتفادي النشر في مجلات ذات قابلية عالية للخروج من قاعدة بيانات سكوبس"، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، والتي قدمها وأشرف علىيها عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة ونواب العميد لشؤون البحث العلمي الدكتور رأفت الشرمان والدكتور محمد نصير.
وتناولت الورشة الأسباب التي تؤدي الى خروج المجلات من قاعدة بيانات سكوبس، وكيفية التحقق من وضع المجلات قبل الإرسال للنشر.
وأكدت البطاينة على أهمية موضوع الورشة التي شهدت أجواء تفاعلية قدم خلالها الحضور مجموعة من المداخلات العلمية والاستفسارات حول الموضوع، وما تضمنته من أفكار ووجهات نظر علمية.
يذكر أن هذه الورشة هي الأولى ضمن سلسلة ورشات توعوية تقدمها عمادة البحث العلمي والدراسات العليا تستهدف أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا حول اختيار المجلات العلمية الرصينة في النشر العلمي.


وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والمديرة التنفيذية لشركة القسطاس لتقنية الملعلومات نسرين حرم، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز آفاق التعاون المشترك في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة البحث القانوني والأكاديمي، واختبار الحلول الذكية في البيئة الأكاديمية.
ونصت المذكرة على تعاون الطرفان لتجربة وتقييم أدوات تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تشمل: المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية، والذي يعد محرك بحث ذكي مصمم لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا في الوصول إلى المصادر والمراجع القانونية وتحليلها بدقة وسرعة عالية، والمساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية، والتي تعد أداة تقنية تهدف إلى دعم أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في تنظيم وإدارة المحتوى الدراسي وتسهيل عملية التعلم التفاعلي، وجمع تغذية راجعة منظمة من أعضاء الهيئة التدريسية حول مدى ملاءمتها وفائدتها في دعم التعليم والبحث القانوني، وتوثيق الملاحظات في تقارير دورية مشتركة بين الطرفين.
وأكد الشرايري خلال حفل التوقيع، على أن هذا التعاون يأتي تجسيداً لرؤية الجامعة الاستراتيجية في تعزيز منظومة الابتكار والتحول الرقمي، وترجمةً لحرصها المستمر على مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، مشيرا إلى سعي الجامعة من خلال هذا التعاون إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية ذكية تضع بين يدي الطلبة والباحثين، أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساهم في تجويد المخرجات الأكاديمية ورفع كفاءة البحث العلمي.
وأشار الشرايري إلى أن تبني الجامعة لتجربة 'المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية' و'المساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية' يعكس التزامها بدمج التقنيات الناشئة في جوهر العملية التدريسية، مما يمنح كوادرها التدريسية وطلبتها ميزة تنافسية عالمية، لافتا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على كونها صرح أكاديمي ريادي ينقل المعرفة فحسب، بل يساهم بفعالية في تطوير واختبار الحلول التقنية الحديثة والتي تشكل مستقبل التعليم والبحث العلمي."
بدوها أعربت، حرم عن اعتزازها بهذا بالتعاون مع صرح أكاديمي عريق، مشيرةً إلى أن هذه الحلول التقنية تم تطويرها لتواكب أحدث المعايير العالمية في تكنولوجيا القانون، وأن تجربة هذه الأدوات في بيئة أكاديمية رصينة سيساهم في تطويرها وتجويدها.
وأشارت إلى أن الأردن بيئة رائدة وسباقة في المجالات القانونية والتحكيم، واحتضان التكنولوجيا والابتكار على مستوى المنطقة، وإن دمج هذه التقنيات المتطورة في المؤسسات الأكاديمية العريقة، يعكس الرؤية الوطنية التي تضع المملكة في طليعة الدول التي تطوع التكنولوجيا الحديثة لخدمة التعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية المعاصرة.


0كرّم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، كوكبة من أساتذة الجامعة المتميزين الذين حققوا إنجازات علمية وبحثية مرموقة على المستويين المحلي والعربي والدولي.
وأكد الدكتور الشرايري خلال حفل التكريم، أن نهج "اليرموك" الراسخ يتمثل في الاحتفاء بكل متميز من باحثيها وطلبتها في مختلف الميادين، مشددا على ضرورة محافظة المتميزين على هذه المنجزات والبناء عليها وتطويرها، بما ينعكس إيجاباً على سمعة الجامعة العلمية والبحثية في المحافل المحلية والعربية والدولية.
وأشار إلى أهمية نشر ثقافة القراءة والترجمة، وتعزيز البحث العلمي الرصين بين أوساط الطلبة والباحثين، كأداة استراتيجية لرفع تصنيف الجامعة وجعلها في مصاف الجامعات العالمية المرموقة.
من جانبهم، عبّر المكرمون عن اعتزازهم بهذا التكريم، مثمنين اهتمام الجامعة الدائم بإنجازات كوادرها، مؤكدين أن هذا الاحتفاء يشكل حافزاً قوياً للباحثين والطلبة للمضي قدماً في إجراء البحوث الرصينة والمشاركة في المشاريع الدولية، والمشاركة في المسابقات الدولية بمختلف موضوعاتها.
وأضافوا أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بإنجاز شخصي، بل هو انعكاس للبيئة الأكاديمية المحفزة التي توفرها جامعة اليرموك لباحثيها، وهو ما يدفعهم لمواصلة العطاء والمساهمة في رفعة هذه المؤسسة العلمية العريقة، مؤكدين أن تقدير الجامعة لجهودهم يضع على عاتقهم مسؤولية إضافية لنقل هذه الخبرات للطلبة، وتحفيز زملائهم في مختلف الكليات للمنافسة في المحافل العلمية الدولية.
وخلال الحفل، تم تكريم مجموعة من أساتذة كلية العلوم التربوية، ممن حصدوا مراتب متقدمة في تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية "آرسيف" في تقريره السنوي العاشر للعام 2025 وهم، الأستاذ الدكتور فيصل الربيع، والأستاذ الدكتور هادي الطوالبة، والأستاذ الدكتور عبد الناصر الجراح، والأستاذ الدكتور عبد الكريم جرادات.
كما وتم تكريم الأستاذ الدكتور عمر الغول من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، بمناسبة فوزه بجائزة حمد بن خليفة للترجمة والتفاهم الدولي لعام 2025، عن فئة الترجمة من اللغة الألمانية إلى العربية، تقديراً لجهوده الأكاديمية الاستثنائية.




عقد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، خلوة استراتيجية موسعة ضمّت لجان إعداد الخطة الاستراتيجية، ونواب ومساعدي الرئيس، والعمداء والمدراء لجميع الكليات والعمادات والوحدات التنظيمية في الجامعة، في إطار استكمال أعمال تحديث وتطوير الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2026–2030.
وأكد الشرايري خلال الخلوة أن عملية تحديث الخطة الاستراتيجية، تأتي انطلاقًا من مراجعة معمقة للمسودة الأولية، بهدف الارتقاء بها لتكون أكثر استشرافًا للمستقبل والفرص، وأكثر استجابة للتحديات الرئيسية التي تواجه الجامعة الآن وخلال السنوات المقبلة، بما يعكس الإمكانات المؤسسية الحقيقية للجامعة وطموحاتها على المستويين الوطني والدولي، لا سيما وأن هذه الخطة تتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس الجامعة.
وأشار إلى أن النسخة المحدثة من الخطة الاستراتيجية، شهدت تطويرًا جوهريًا في بنيتها ومضامينها، من حيث الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، إضافة إلى إعادة معايرة لمجالات التركيز الاستراتيجية، بما يضمن مواءمتها مع متطلبات الاستدامة المالية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وأطر ضمان الجودة والاعتماد الدولية والتميز المؤسسي، ومعايير التصنيفات العالمية ومتطلبات الحوكمة والمساءلة، وتعزيز تنافسية الخريجين، والابتكار، وريادة الأعمال، وتحقيق أثر مجتمعي واقتصادي ملموس.
وبيّن الشرايري أن الرؤية المعدّلة للجامعة تركز على ترسيخ مكانة الجامعة، كجامعة شاملة رائدة، استشرافية للمستقبل، ومتميزة في التعليم والبحث والابتكار، وتعمل كمركز لاستقطاب وتنمية المواهب، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وإحداث أثر دولي مستدام عبر الأجيال، فيما جاءت الرسالة المطوّرة لتؤكد ملائمة التعليم للمستقبل، والبحث المؤثر، والشراكات الفاعلة محليًا ودوليًا، ضمن بيئة أكاديمية ممكنة ومحفّزة.
وأضاف أن الخطة الاستراتيجية المطوّرة توسعت في تحديد مجالات تركيز ذات أولوية، شملت الطلبة والمواهب والخريجين، والمشاركة المجتمعية والثقافية، والتدويل والحضور العالمي، والتعليم للمستقبل وقابلية التوظيف، والابتكار وريادة الأعمال والارتباط بالصناعة، والاستدامة المالية ومراجعة نموذج الأعمال الأساسي للجامعة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والتميز المؤسسي، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية والحرم الجامعي المستدام.
وشدد على أن الخطة الاستراتيجية بصيغتها النهائية ستكون خارطة طريق استراتيجية قائمة على الأدلة، تُوجّه صنع القرار المؤسسي، وتخصيص الموارد، وتقييم الأداء، خلال السنوات المقبلة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة ومسؤوليتها العامة ودورها الريادي.
وفي ختام الخلوة، ثمّن الشرايري مشاركة جميع الحضور، مؤكدًا أن الإسهام الجماعي والتكامل بين القيادات الأكاديمية والإدارية يشكّل الركيزة الأساس للوصول إلى خطة استراتيجية طموحة وقابلة للتنفيذ، تعكس مكانة جامعة اليرموك وتدعم مسيرتها نحو المستقبل.




رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، فعاليات ندوة "وهج الذاكرة وتوثيق المسيرة: شذرات من تاريخ الأردن – لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة"، التي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، بمشاركة الدكتور أمين مشاقبة، والدكتور صبري ربيحات، والدكتور مصلح النجار.
وقال الشرايري إننا نحتفي اليوم بمحطةٍ فارقةٍ في تاريخنا الوطني المعاصر، محطة نتناول فيها تجربة سياسية ورؤية ثرية، بوصفها بوصلة سياسية، وشهادة حية على بناء الدولة ومؤسساتها، خطّتها يدُ رجلٍ وطنيِّ صنع بقراراته وحنكته جزءاً أصيلاً من حكاية الأردن الحديث، بوصفة مدرسةً في الإدارة والسياسة والولاء الصادق.
وأضاف أن الروابدة يُشكل ذاكرة مؤسسية عابرة للأجيال؛ تمنحنا الفرصة لنرى الأردن بعيون رجالاته الأوفياء الذين آمنوا بالوطن قيادةً وشعباً، حيث نجد الصدق في الطرح، والجرأة في الموقف، والعمق في التحليل، مشيرا إلى أن قراءة هذه المذكرات اليوم، هي دعوة لاستلهام الدروس في الصبر، والإخلاص، وفن الممكن، وكيفية الحفاظ على ديمومة الدولة في ظل التحديات العاصفة التي تحيط بنا.
بدوره، أشار الروابدة إلى أن كتابه، هو كتاب سياسي يحاول فهم التاريخ، والمراد منه الإسهام في إلقاء الضوء على تاريخ الأردن، ومعاينة الحاضر، مشيرا إلى أن الدولة الأردنية بٌنيت على دور ورسالة يتحتم على جميع الأجيال أن تعيها وتعتز بها، وأن يعرفوا جميع العناصر والظروف والأوضاع التي شكلت هذه البيئة السياسية والاجتماعية في المملكة.
وتابع: يتوجب على الأجيال معرفة الجذور والمكونات التي صاغت الشخصية الوطنية الأردنية، ومعرفة تاريخ الأردن كأرض وشعب ودولة حديثة، وعن الموقع الجغرافي، والدور المحوري والهام وشراكة الأردن مع القضية الفلسطينية، والدور الأردني العمومي والإقليمي والدولي، والانفتاح على المستجدات بوعي دونما انغلاق.
وأضاف أن هذا الكتاب يؤكد على حق الأجيال الصاعدة بمعرفة السردية الأردنية بتاريخ الأرض والناس وأساليب الممارسة والتحديث في جميع ميادين الحياة، وأن تعي هذه الأجيال سردية الوطن بواقعه، ودوره، وصداقاته، وتحدياته، وأن تعي تاريخ الأردن النقي، لافتا إلى أن الكتاب يثر عدة تساؤلات حول كيف ولماذا أسست الدولة، وما هو الدور الذي أسست من أجله، وما هو الدور الواقعي الذي أسهمت فيه الدولة في القضايا الوطنية والعربية، وكيف مارست دورها في القضية الفلسطينية.
وقالت شاغل "الكرسي " الدكتورة ليندا عبيد إننا في هذه الندوة لا نوثق سيرة شخص فحسب، بل نوثق حقبة من تاريخ الدولة، وقد كان الروابدة أحد روادها، مؤكدة حرص "الكرسي" على توثيق المشهدين الثقافي والسياسي في الأردن وتسليط الضوء عليهما، لافتة للترابط القوي الذي يجمع ما بين الثقافة والسياسة بغض الطرف عن تصادمهما أو توافقهما في تخليق الرؤى والتطلعات.
وتضمنت الندوة، جلسة ترأسها الشرايري، قدم خلالها المشاقبة قراءة في الفكر السياسي للروابدة، مشيراً إلى دوره كمرجعية وطنية تمتلك ذاكرة سياسية ثرية ساهمت في صياغة الكثير من القرارات والسياسات، مستعرضا ما تناوله الكتاب من نشأة تاريخَ الأردن منذ بدايات الاستيطان البشري قبل نحو مليوني عام، مرورًا بالعصور الحجريَّة، والعصر البرونزي، وصولًا إلى الممالك السامية مثل أدوم، ومؤاب، وعمون.
من جانبه قدم الربيحات، قراءة مغايرة لتاريخ الأردن من خلال "شذرات" الروابدة، معتبراً أن الكتاب لم يكن مجرد توثيق سياسي، بل هو رصد دقيق لعملية "تشكل الوجدان الجمعي الأردني"، موضحا أن الروابدة نجح في إبراز كيف انصهرت القيم البدوية والقروية والمدنية في بوتقة واحدة أنتجت "الشخصية الوطنية الأردنية" التي تتميز بالصلابة والوفاء للدولة،
بدوره، قال النجار إن الروابدة "رجل السياسة" الذي تصدى من خلال كتابه هذا لكتابة تاريخ وطن، معتبرا أن الكتاب يمثل قصة الأردن كما قصها الروابدة، وأنه مدونه تاريخية بنفس مواطن محب لوطنه لا بنفس مؤرخ مجرد، وسردية تاريخية وليس كتابا أكاديميا ولكن الأمانة اقتضت من المؤلف أن يضع قائمة بالمراجع، مستعرضا محتوى الكتاب من الناحية اللغوية، مشيدا بالمُكنة اللغوية الكبيرة للمؤلف، واستخدامه صياغة أدبية هادفة، وحُسن اختياره للكلمات والمفردات، والحنكة في كل اقتباس، وتغييب الأنا الفردية، والرسائل التي حملها الكتاب في كل تفصيل من تفاصيله.
وفي ختام الندوة، دار نقاش وحوار، أكد خلاله الحضور أهمية كتاب "شذرات من تاريخ الأردن"، كمرجع ووثيقة تاريخية تحكي تاريخ الدولة الأردنية على امتداد العصور، مؤكدين أهمية معرفة المواطنين الأردنيين لتاريخ وطنهم، وأهمية نشر الكتاب باللغة الإنجليزية ليصل إلى شعوب العالم، كما طرح الحضور عددا من الأسئلة والاستفسارات حول موضوع الكتاب أجاب عليها الروابدة مشيدا بحسن اهتمامهم.

رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الندوة الحوارية الرياضية التي نظمتها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بعنوان "النشامى في كأس العالم.. من الحلم إلى الحقيقة"، احتفاءً بالإنجاز التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم وتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، بحضور نجوم المنتخب من خريجي الكلية الكابتن سعد الروسان والكابتن محمد راتب الداود والكابتن محمد أبو زريق "شرارة"، ونجم المنتخب الوطني سابقا ولاعب فريق الرمثا مصعب اللحام، إلى جانب المدرب الوطني الكابتن هايل ذيابات.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، إن تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقاً من مسؤولية الجامعة والكلية الوطنية والأكاديمية في تحليل المنجز الرياضي الأردني وتوثيقه، مشيراً إلى أن "النشامى" قدموا نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتخطيط السليم الذي قاد الكرة الأردنية إلى العالمية.
وأضاف أن هذا الإنجاز الذي حققه الأردن هو ثمرة لجهود متراكمة، ورؤية وطنية واضحة، ودعم متواصل امتد لسنوات، ما أسهم في ترسيخ مكانة الرياضة الأردنية على المستوى الإقليمي والدولي، مثمنا الدعم الملكي للمنتخب والذي شكل مظلة داعمة لمسيرة الإنجاز والتطور.
وناقشت الندوة، التي أدارها عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، وتحدث فيها كل من الأستاذ الدكتور راتب الداوود، والإعلامي أحمد الخلايلة، ورئيس النادي العربي الدكتور يوسف الخصاونة، والمدرب الوطني أسامة القاسم، أبرز المحطات التي ساهمت في صياغة هذا التاريخ الجديد للرياضة الأردنية، ودور الإعداد البدني والنفسي الحديث في تجهيز اللاعبين للمباريات الكبرى، والأثر الكبير للرعاية الملكية السامية وجهود سمو رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين في تذليل العقبات أمام المنتخب.
كما ناقشت الندوة التي شارك فيها نجوم المنتخب والمعالج الطبي للمنتخب عمر حداد، الجوانب الفنية والبدنية وتطور أداء اللاعب الأردني في الوصول إلى المستويات العالمية، والتحديات الفنية المتوقعة في النهائيات وسبل تعزيز جاهزية المنتخب لمواجهة منتخبات عالمية مثل الأرجنتين.
وفي نهاية الندوة التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور الذين وجهوا أسئلة فنية وتقنية للمشاركين، كرم الشرايري نجوم المنتخب الوطني والمتحدثين بدروع تذكارية تقديرا لجهودهم.











بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري والدكتور ماركو فارسي، المدير العام لمنظمة Famic الإيطالية المتخصصة في تدويل الجامعات الإيطالية وبناء الشركات، سبل التعاون الممكنة لبناء شراكات أكاديمية وبحثية مع الجامعات الإيطالية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك، وانسجاما مع خطتها الاستراتيجية تتطلع على الدوام في عقد الشراكات الأكاديمية والبحثية والثقافية مع مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، بما يساهم في إيجاد بيئة تعليمية تجمع الطلبة من مختلف الخلفيات الثقافية والحضارية.
ورحب بتوجه منظمة Famic الإيطالية في تعزيز شراكتها وتعاونها مع جامعة اليرموك في مجال التمريض، الأمر الذي من شأنه توفير الفرص أمام خريجي الكلية للعمل في إيطاليا أو استكمال دراستهم العليا والبناء على مهاراتهم في إحدى الجامعات الإيطالية المنضوية في إطار هذه المنظمة الأكاديمية، وبالتالي تمكينهم من الحصول على فرصة عمل في القطاع الصحي الإيطالي، لافتا إلى أن كلية التمريض بوصفها أحدث كليات الجامعة تضم كفاءات أكاديمية وبحثية مميزة، وتحرص على تزويد طلبتها بالعلوم والمعارف والمهارات التمريضية اللازمة.
وقدم الشرايري نبذة عن جامعة اليرموك واستعرض الرؤية التي تتطلع إليها الجامعة في التحديث والتطوير للسنوات القادمة، وتعميق أفكار الريادة والابتكار في مختلف الحقول الأكاديمية، لتكون بيئة جاذبة للطلبة من كل انحاء العالم، وللتعاون الأكاديمي، ولأن تكون حاضنة للفكر الواعي والنشاط الابتكاري والريادي.
بدوره، أوضح فارسي أن منظمة Famic تضم ست جامعات إيطالية هي "تورينو، وروما، وبيزا، وفينيسيا، وبيروجيا، وتوشيا"، وأنها تسعى إلى التشبيك وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي ما بين الجامعات الإيطالية ومختلف الجامعات حول العالم.
وتابع: بوصفه مستشارا لرئيس مقاطعة لومبارديا - شمال إيطاليا، فإن المقاطعة على تتطلع للتعاون المهني والأكاديمي مع جامعة اليرموك، لغايات استقدام خريجي كلية التمريض للعمل في القطاع الصحي الإيطالي، مبينا الشروط الواجب توافرها في المستقدمين، لافتا إلى إمكانية إنشاء كلية إيطالية – أردنية للتمريض تمنح درجة علمية مشتركة لتمكين خريجيها من العمل مباشرة في القطاع الصحي الإيطالي.
كما بحث إمكانية العمل المشترك على تطوير برامج أكاديمية مشتركة بين اليرموك والجامعات الإيطالية تمكن الطلبة من كلا الطرفين من الحصول على الدرجة العلمية من كلا الجامعتين، مما سيعزز فرص التوظيف والتشغيل للخريجين في إيطاليا او الاتحاد الأوروبي عموما.
وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز أواصر التعاون بين الجانبين، بما يخدم قضايا الشباب وتوفير الفرص لتنمية مهاراتهم.
ونصت المذكرة على تعاون الجامعة والجائزة في تنفيذ الأنشطة والبرامج والمشروعات الثقافية والشبابية التي تخدم الأهداف المشتركة، وإقامة الفعاليات التي تخدم القضايا الشبابية، ووضع برنامج عمل مشترك لخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرايري خلال حفل التوقيع، على فخر" اليرموك " واعتزازها بأنها من أوائل الجامعات التي شكلت تعاونا استراتيجيا عريقا مع جائزة الحسن للشباب، انطلاقا من إيمانها بأهمية وجودة البرامج التي تتضمنها الجائزة بمختلف مستوياتها، والتي لها دورها الفاعل في صقل شخصيات الطلبة وتنمية مهاراتهم وتعزيز وعيهم بأهمية العمل التطوعي والانخراط فيه، لافتا إلى أن 68% من حملة السابلة الذهبية في الجائزة هم من طلبة وخريجي الجامعة.
وأشاد بالإجراءات والتطورات التي تنفذها الجائزة على مختلف برامجها من حيث دعم الشباب في مجال دعم المشاريع وريادة الأعمال، الأمر الذي يعمق من مفهوم عمل الجائزة الهادف إلى مأسسة العمل الشبابي، وإتاحة الفرصة لفئة الشباب لتأدية دورهم في العملية التنموية كمواطنين فاعلين، مبينا أن إبرام هذه المذكرة من شأنه تأطير التعاون بما يسهم في تمكين الشباب، وتنمية ثقافة الانتماء الوطني.
بدورها، أشادت الحسن بالدور الهام والفاعل الذي تؤديه جامعة اليرموك ممثلة بعمادة شؤون الطلبة، في التعاون مع الجائزة والتعريف ببرامجها المختلفة، ونشر الوعي بين طلبتها حول الجائزة والانعكاس الإيجابي للمشاركة فيها، مؤكدة أن "اليرموك" لطالما كانت خير شريك استراتيجي للجائزة في تحقيق أهدافها.
وأشارت إلى سعي الجائزة المتواصل في تطوير آلية عملها وبرامجها وتوسيع نطاق عملها بطريقة حديثة وابتكارية في مختلف برامجها التي تنمي مهارات الشباب وتخدم وتدعم مشاريعهم الابتكارية وتمكنهم من تطبيقها على أرض الواقع من خلال مساعدتهم على التشبيك مع المنظمات والقطاعات المختلفة داخل المملكة وخارجها.

وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم استراتيجية مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تهدف إلى تعزيز الدور العلمي للجامعة في إنتاج المعرفة العربية الرصينة والمساهمة الفاعلة في تطوير محتوى الموسوعة العربية – أرابيكا، بما يعكس مكانة "اليرموك" بوصفها إحدى الجامعات العربية الرائدة في البحث العلمي وخدمة اللغة العربية.
ووقّع المذكرة رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والمدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة، في خطوة تُجسد مكانة الجامعة وانخراطها المؤسسي في مشاريع معرفية عربية ذات أثر إقليمي واسع.
وأكدت المذكرة على إسهام جامعة اليرموك المباشر في إثراء محتوى الموسوعة من خلال توظيف الخبرات العلمية المتخصصة لكوادرها وطلبتها، وتحفيزهم على إعداد مواد موسوعية وفق أعلى المعايير المنهجية والأكاديمية المعتمدة عالميًا، بما يضمن جودة المحتوى ودقته وموثوقيته.
وفي تأكيد على دور الجامعة العلمي والمجتمعي، نصّت المذكرة على امكانية احتساب مساهمات أعضاء هيئة التدريس المشاركين في التأليف الموسوعي ضمن مجال الخدمة المجتمعية.وبموجب الاتفاقية، يلتزم المركز العربي بإبراز هوية جامعة اليرموك المؤسسية من خلال وضع شعارها على الصفحة الرئيسية للموسوعة، إلى جانب إظهار اسم المؤلف وانتمائه الأكاديمي للجامعة مع نبذة عن إنجازه العلمي، بما يعزز حضور الجامعة وتأثيرها في الفضاء المعرفي الرقمي العربي.
كما تتضمن المذكرة بُعدًا تدريبيًا وتنمويًا، يتمثل في إنشاء برنامج تدريب متخصص لطلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك وبما يعزز جاهزيتهم البحثية والمهنية.
ومن منطلق الثقة بالكفاءات العلمية في الجامعة، تمنح المذكرة الأولوية لكادر جامعة اليرموك الأكاديمي في تحكيم المواد العلمية المقدمة للنشر في الموسوعة، تأكيدًا لدور الجامعة في ضمان الجودة والتحكيم العلمي الرصين.
وفي تعليقه على توقيع المذكرة، أكد الشرايري أن هذه الشراكة تأتي تجسيدًا لرسالة جامعة اليرموك الوطنية والعربية في دعم اللغة العربية بوصفها هوية الأمة ووعاء حضارتها، مشددًا على أن الجامعة ترى في هذه الموسوعة مشروعًا معرفيًا عربيًا استراتيجيًا.
وأضاف أن جامعة اليرموك، بما تمتلكه من إرث أكاديمي وعلمي، ستواصل القيام بدورها الريادي في بناء الفكر العربي والإنساني، وتعزيز المحتوى الرقمي العربي الموثوق، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.يُذكر أن الموسوعة العربية – أرابيكا تهدف إلى إنتاج موسوعة عربية شاملة عبر الإنترنت، تُعد مرجعًا رئيسيًا للقارئ العربي، وتوفر محتوى معرفيًا دقيقًا ومؤلفًا باللغة العربية وفق أعلى المعايير الأكاديمية، بما يسهم في سد الفجوة المعرفية الرقمية وتعزيز حضور المعرفة العربية عالميًا.