
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

حقق قسم العلوم السياسية في كلية الآداب في جامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً بارزاً، بعد فوز طلبته بمراكز متقدمة في “المسابقة الوطنية الأردنية الأولى للمقالات العلمية في العلاقات الدولية”، التي نظمها المركز الروسي للعلوم والثقافة في عمّان، والتي تحمل اسم المفكر والسياسي الروسي الراحل يفغيني بريماكوف.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لفوز الطالبين إسلام الخصاونة ومظهر بني عيسى، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة، بعد إشادة لجنة التحكيم الدولية بعمق الأطروحات البحثية ومستواهما التحليلي المتقدم.
وقدّم الطالب إسلام الخصاونة بحثاً بعنوان: “الدور الروسي في جنوب سوريا وانعكاساته على الأمن الوطني الأردني (2015–2025)”، متناولاً التحولات الجيوسياسية في الجنوب السوري وتأثيراتها على الأمن الإقليمي، حيث حظي بإشادة لتميزه في المنهجية العلمية وبناء الفرضيات والتحليل.
كما قدّم الطالب مظهر بني عيسى بحثه بعنوان: “الإرث السياسي ليفغيني بريماكوف وأثره في تشكيل النظام الدولي متعدد الأقطاب وانعكاساته على الشرق الأوسط”، متناولاً التحولات في بنية النظام الدولي ودور الفكر السياسي الروسي في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.
وأكّد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تتمتع بها الجامعة، ويجسد قدرتها على إعداد طلبة يمتلكون أدوات البحث العلمي الرصين والتحليل العميق، بما ينسجم مع رسالتها في دعم التميز والإبداع وتعزيز حضورها في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن هذا الفوز يشكل إضافة نوعية لسجل الجامعة الأكاديمي والبحثي.
وبيّن الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة أن هذا الفوز يعكس جودة التكوين الأكاديمي في الجامعة، وقدرة طلبتها على إنتاج معرفة بحثية رصينة ومنافسة دولياً، موضحاً أن الجوائز تشمل رحلة علمية إلى روسيا للمشاركة في منتدى شبابي دولي، ولقاءً مع السفير الروسي لدى الأردن، إضافة إلى فرص أكاديمية وبحثية في الجامعات الروسية.
ومن جانبه، أشار رئيس قسم العلوم السياسية الدكتور عارف بني حمد إلى أن هذا الإنجاز يجسّد رؤية القسم في إعداد جيل بحثي قادر على فهم التحولات الدولية وصناعة معرفة سياسية مؤثرة.
وعبّر الطلبة الفائزون عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أنه ثمرة جهد بحثي مكثف وإشراف أكاديمي متميز، ومحطة مهمة في مسيرتهم العلمية نحو مزيد من التميز.
ومن المقرر أن يُعلن خلال شهر أيلول المقبل عن تفاصيل حفل التكريم الرسمي وبرنامج المنتدى الشبابي الدولي في روسيا، بمشاركة نخبة من الباحثين والشباب من مختلف دول العالم، على أن يمثل طلبة الجامعة المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المحفل الأكاديمي الدولي.

في أجواء فنية احتفالية امتزجت فيها أنغام الوطن بذاكرة الإنجاز الأكاديمي، أحيا قسم الموسيقا في كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك أمسية موسيقية مميزة، بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، واليوبيل الذهبي لتأسيس الجامعة، وذلك تحت رعاية رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، وبحضور عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي ربيعات، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة والمهتمين بالشأنين الثقافي والفني.
وأكد الدكتور الشرايري أن جامعة اليرموك تنظر إلى الفن بوصفه أحد أهم أدوات التعبير الحضاري عن هوية الوطن، ووسيلة فاعلة في بناء الإنسان وتنمية وعيه الجمالي والثقافي، مشدداً على التزام الجامعة بدعم المواهب الطلابية ورعاية الإبداع الفني، بما ينسجم مع رسالتها الأكاديمية الهادفة إلى إعداد طلبة قادرين على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي الوطني.
وأشار إلى أن مناسبة الاستقلال، بما تحمله من دلالات الحرية والسيادة والإنجاز، تمثل محطة وطنية ملهمة للأجيال الشابة لتعزيز روح الانتماء والمسؤولية، لافتاً إلى أن جامعة اليرموك شكّلت عبر خمسة عقود صرحاً علمياً وثقافياً رائداً، وأسهمت في دعم الحركة الثقافية والفنية الأردنية، وكان لها حضور مؤسس في إطلاق مهرجان جرش للثقافة والفنون.
وأشاد الدكتور الشرايري بالمستوى الفني المتميز الذي قدمه الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، مثمناً جهود كلية الفنون الجميلة في تنظيم الحفل، وما عكسه من صورة حضارية راقية تؤكد مكانة الجامعة ودورها في إثراء المشهدين الثقافي والمعرفي.من جانبها، أوضحت الدكتورة يارا النمري أن هذه الأمسية جاءت لتجسيد رسالة الفن بوصفه جسراً يربط بين الانتماء الوطني والهوية الجامعية، تحت شعار «نحتضن الموهبة ونصنع المستقبل»، مؤكدة استمرار القسم في أداء رسالته الأكاديمية والفنية في إعداد أجيال من المبدعين الذين تركوا بصمات واضحة في المشهد الفني الأردني والعربي.
وأضافت أن إطلاق اسم الفنان توفيق النمري على المسرح يأتي تقديراً لمسيرته وإسهاماته في إثراء الأغنية الأردنية، مشيدة بجهود الجامعة في إعادة تأهيل المسرح وتطويره ليكون منصة ثقافية وفنية رائدة.
وتألقت فرقة كورال قسم الموسيقا بقيادة الدكتور محمد زهدي الطشلي في تقديم برنامج موسيقي متنوع، حمل الحضور في رحلة وجدانية مفعمة بالفخر والانتماء، استُهل بمقطوعة «نغم اليرموك» من تلحينه، والتي استحضرت مسيرة الجامعة وعطاءها المتواصل.
كما قُدّم عمل غنائي بعنوان "في حضرة اليرموك" من كلمات الدكتورة صفاء حداد وتلحين الدكتور الطشلي، عبّر عن عمق الاعتزاز والانتماء لجامعة اليرموك، مجسداً تلاقي الكلمة واللحن في صياغة هوية فنية ذات بعد وطني وأكاديمي.
واختُتمت الأمسية بأغنية «إربد شمس الثقافة» من تلحين الأستاذ الدكتور نضال عبيدات، في لوحة فنية وطنية جسدت التلاحم بين الفن والهوية، وتركت أصداءً من الفخر بالوطن والاعتزاز بجامعة اليرموك التي تواصل، بعد خمسين عاماً من العطاء، ترسيخ حضورها في ميادين العلم والثقافة والإبداع.












في إنجازٍ يعكس الحضور الثقافي المتقدم لجامعة اليرموك وريادتها في دعم الإبداع الطلابي، حقق طلبة الجامعة مراكز متقدمة وجوائز نوعية خلال مشاركتهم في ملتقى “فضاءات عجلونية” الثقافي للجامعات الأردنية، الذي نظمته جامعة عجلون الوطنية بمشاركة واسعة من مختلف جامعات المملكة.
وأثبت طلبة اليرموك تميزهم في الحقول الأدبية، مؤكدين قدرة الشباب الجامعي على الإبداع والتنافس في مختلف مجالات التعبير الثقافي.
ففي فئة المقالة، أحرز الطالب قبس البطوش من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية المركز الثالث، فيما حقق الطالب إبراهيم الطويل من كلية الطب المركز الثالث في فئة الشعر، في إنجازٍ يجسد تنوع مواهب طلبة الجامعة وتفوقهم خارج إطار تخصصاتهم الأكاديمية.
وقد عكست فعاليات الملتقى حيوية المشهد الثقافي الجامعي في الأردن، من خلال منافسات أدبية وفكرية جمعت طلبة من مختلف الجامعات، وأسهمت في إبراز طاقات إبداعية شابة قادرة على الحضور والتأثير في الساحة الثقافية الوطنية.
وفي هذا السياق، أعرب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، عن اعتزاز الجامعة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يجسد مستوى التميز الذي يحققه طلبة اليرموك في مختلف المحافل، وقدرتهم على تمثيل الجامعة بصورة مشرّفة على المستويين الوطني والأكاديمي.
وأضاف أن الجامعة تواصل دعمها المستمر للأنشطة والمبادرات الطلابية الهادفة إلى تنمية الإبداع وصقل المهارات، عبر دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة، بما يعزز من حضور الطلبة في المشهد الثقافي والمعرفي ويكرّس دور الجامعة في إعداد جيل مبدع وفاعل في خدمة المجتمع.



نظّمت المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك حفلاً لتخريج طلبة مرحلة الروضة، برعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات ومدير عام المدرسة الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، وذلك في أجواء احتفالية غمرتها مشاعر الفرح والبراءة.
وجاء الحفل بالتزامن مع احتفالات الجامعة بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ليشكّل لوحة احتفالية متكاملة امتزجت فيها مظاهر الفرح بالاعتزاز الوطني، حيث قدّم الطلبة فقرات فنية وطنية وتراثية وتعليمية متنوعة باللغات العربية والإنجليزية والألمانية، وسط تفاعل لافت من الحضور.
وأكدت البطاينة أهمية هذه المرحلة في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته منذ الصغر، مشيرةً إلى حرص المدرسة النموذجية على توفير بيئة تعليمية محفزة تُعزّز الإبداع والقدرات اللغوية والاجتماعية لدى الطلبة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في دعم التعليم المبكر وصقل المواهب الناشئة.
وعكست الفقرات التي قدّمها الطلبة مواهبهم المبكرة وثقتهم بأنفسهم، إلى جانب ما جسّدته من حرص المدرسة على تنمية شخصية الطفل وصقل مهاراته اللغوية والإبداعية ضمن بيئة تعليمية متكاملة تُعنى بالطفولة المبكرة.
وفي ختام الحفل، سلّمت البطاينة الطلبة الخريجين الشهادات والهدايا التذكارية، مهنئةً إياهم وأسرهم بهذه المناسبة، ومتمنيةً لهم مزيداً من التميز والنجاح في مسيرتهم التعليمية المقبلة.



















في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى سجل التميز والنجاحات التي تحققها كلية القانون في جامعة اليرموك، تأهل فريق الكلية إلى المرحلة النهائية من مسابقة المحاكمات الصورية التي تنظمها الهيئة المستقلة للانتخاب، بمشاركة فرق طلابية من كليات الحقوق في جامعات إقليم الشمال، وذلك للعام الجامعي 2025/2026.
ويعكس هذا التأهل المستوى الأكاديمي المتقدم الذي وصلت إليه كلية القانون، والاهتمام الذي توليه بطلبتها لإعدادهم وتأهيلهم علميًا وعمليًا، بما يعزز حضور الجامعة في المحافل القانونية الوطنية، ويؤكد نجاح نهجها في دعم الأنشطة اللامنهجية النوعية التي تسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم المهنية والتنافسية.
وجاء هذا الإنجاز ثمرةً للجهود التي بذلها فريق الكلية، بإشراف الدكتور سيف الجنيدي أستاذ القانون المساعد في قسم القانون العام، ضمن توجه الكلية نحو تعزيز المهارات التطبيقية لدى الطلبة، وربط الجوانب الأكاديمية بالممارسة العملية، بما يواكب التطورات الحديثة في التعليم القانوني.
من جهته، أكد عميد كلية القانون الدكتور محمد بشايره أن هذا التأهل يُجسد مدى تميز الكلية، ويعكس كفاءة طلبتها وقدرتهم على المنافسة والتميز في مختلف المحافل العلمية، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص باستمرار على المشاركة الفاعلة في مسابقات المحاكمات الصورية الوطنية والإقليمية، لما تمثله من أدوات تعليمية حديثة تسهم في بناء شخصية قانونية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والخبرة التطبيقية.
وأضاف أن هذه المشاركات تسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على الانخراط بكفاءة في سوق العمل، فضلًا عن دورها في ترسيخ قيم سيادة القانون، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية والمشاركة الواعية لدى الشباب الجامعي، بما ينعكس إيجابًا على سمعة الكلية ومكانة جامعة اليرموك على المستويين الأكاديمي والوطني.
بدوره، أوضح الجنيدي أن موضوع القضية الافتراضية المطروحة في المسابقة يشكل محورًا مهمًا في إطار تعزيز التوعية القانونية وتعميق وعي الطلبة بمنظومة التحديث السياسي، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع القضايا الوطنية ذات البعد الدستوري والقانوني، بما يعزز فهمهم للتشريعات الناظمة للحياة السياسية وآليات المشاركة الديمقراطية.

افتتح جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، حفظه الله، جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، في حدثٍ يحمل دلالات روحية وتاريخية عميقة، ويجسّد المكانة الراسخة للأردن بوصفه أرض الرسالات ومركزاً عالمياً للتلاقي الحضاري والإنساني.
كما وجّه جلالته الحكومة إلى تبنّي ودعم مبادرة إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، والتي قدّمها مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، بما يعكس الاهتمام الملكي المستمر بتعزيز الحضور الروحي والحضاري للأردن على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، عبّرت جامعة اليرموك، ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، عن بالغ اعتزازها وفخرها بهذا الحدث الوطني والحضاري، مؤكدةً أنه يجسّد الرؤية الهاشمية المستنيرة في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين الأديان، وتعزيز مكانة الأردن كمنارة للعلم والسلام والاعتدال على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تنظر إلى هذا الصرح الأكاديمي الواعد باعتباره محطة استراتيجية مهمة في مسار تطوير التعليم العالي الأردني، ونقلة نوعية في بناء الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يعزز حضور الجامعات الأردنية في الفضاء العلمي العالمي، ويكرّس دورها في إنتاج المعرفة وخدمة قضايا التنمية والإنسانية.
وأشار إلى أن الجامعة على أتم الاستعداد للانفتاح الفاعل والتعاون المؤسسي مع هذا الصرح الأكاديمي الدولي، بما يسهم في تعزيز التكامل الأكاديمي والبحثي، وتطوير البرامج المشتركة، وترسيخ مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما ينسجم مع تطلعات الأردن نحو مزيد من التقدم والريادة العالمية.




في أجواء وطنية مهيبة امتزج فيها عبق التاريخ بمسيرة العلم والبناء، احتفلت جامعة اليرموك بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، ضمن احتفالية وطنية وفنية نظّمتها عمادة شؤون الطلبة، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، وعدد من عمداء الكليات ومديري الدوائر، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع كبير من طلبة الجامعة.
واستُهلّت الفعاليات بافتتاح معرض فني تشكيلي نظّمه المرسم الجامعي بإشراف الأستاذة آمال الشرايري ومشرف استديو الخزف الأستاذ سفيان الهيلات، حيث ضم أعمالًا إبداعية لطلبة الجامعة جسّدت عمق الانتماء للأردن وقيادته الهاشمية، وقدّمت رؤى فنية معاصرة للتراث الشعبي والطبيعة الأردنية.
وتنوّعت الأعمال بين الرسم بالألوان، وفنون حرق الخشب، والتطريز بخيوط الصوف، إلى جانب لوحات مبتكرة اعتمدت على إعادة تدوير مواد متعددة مثل الورق والفلين والأقمشة، بما عكس وعيًا فنيًا وبيئيًا متقدمًا لدى الطلبة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن عيد الاستقلال الثمانين يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد قيم الكرامة والاعتماد على الذات، واستمرار مسيرة التحديث الشامل بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
وأشار إلى رمزية تزامن هذه المناسبة مع اليوبيل الذهبي لتأسيس جامعة اليرموك، قائلاً إن هذا التزامن يجسد مسيرتين متلازمتين؛ مسيرة وطنٍ صنع الإنسان، ومسيرة جامعة رسّخت دور العلم بوصفه رافعة أساسية للتقدم، وقدّمت على مدار خمسة عقود كفاءات نوعية أسهمت في مسارات التنمية والتحول العلمي والتكنولوجي.
وأضاف أن الأردن يمضي بثقة نحو مرحلة متقدمة من التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مؤكدًا أن الجامعات ستبقى فضاءً رئيسًا لصناعة الوعي وتعزيز الفكر الحر وإعداد قيادات المستقبل، عبر ترسيخ الحوار والتفاعل بين مختلف مكونات المجتمع.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين أن الاستقلال ليس مناسبة عابرة في الذاكرة الوطنية، بل هو مسار مستمر من الوعي والبناء، جسّدته الدولة الأردنية عبر ترسيخ قيم العدالة والمواطنة وسيادة القانون، مشيرًا إلى أن التعليم يُعد أحد أبرز تجليات الاستقلال، وأن الجامعات الوطنية تمثل منارات علمية تسهم في إعداد كفاءات تؤمن بأن الاستثمار في المعرفة هو الطريق الأمثل لنهضة الأوطان.
وتجلّت أجواء الاحتفال في فقرات فنية وغنائية وطنية وتراثية قدّمتها الفرق الفنية التابعة لعمادة شؤون الطلبة، حيث شملت لوحات فلكلورية مستوحاة من الموروث الشعبي الأردني، إلى جانب عرض فلكلور “الشمالية”، وعروض كورال الجامعة التي قدّمت أعمالًا وطنية مميزة منها: “مع عبد الله يدًا بيد”، و”زفّوا العساكر”، و”بيرق الوطن”.
كما أضفت المشاركات الغنائية لكل من الفنان عمر السقار والفنان وسيم أبو العسل طابعًا حماسيًا وتفاعليًا على الحفل، وسط حضور واسع عبّر عن اعتزازه بالوطن وقيادته الهاشمية، في مشهد جسّد روح الانتماء والفخر بمسيرة الأردن وإنجازاته المتواصلة.
واختُتمت الفعاليات بأن جددت جامعة اليرموك أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، مؤكدة اعتزازها وولاءها للقيادة الهاشمية الحكيمة، وماضيةً في مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية في البناء والعطاء، بما يعزز مسيرة التحديث والنهضة الشاملة في المملكة الأردنية الهاشمية.



















في إنجاز ثقافي وأكاديمي جديد يُضاف إلى سجل جامعة اليرموك، انتُخب الدكتور رياض ياسين من قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب في جامعة اليرموك رئيساً للهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين، ليتولى قيادة الرابطة في مرحلتها المقبلة، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي على المستويين المحلي والعربي.
وفي هذا السياق، هنّأ رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الدكتور ياسين بهذه الثقة، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها الجامعة من خلال كوادرها الأكاديمية، وامتداد رسالتها في دعم الفكر والثقافة وتعزيز حضورها الوطني في مختلف المحافل.
وأضاف الشرايري أن وصول قامة أكاديمية من جامعة اليرموك إلى موقع قيادة هذا الصرح الثقافي العريق يجسّد الدور الريادي للجامعة في رفد المشهد الإبداعي الأردني، والإسهام في صياغة الوعي المعرفي.
من جانبه، أعرب الدكتور رياض ياسين عن بالغ تقديره لهذه الثقة، مؤكداً التزامه بالعمل على تطوير برامج الرابطة وتفعيل دورها في رعاية المبدعين، وتعزيز جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، بما يخدم الهوية الثقافية الأردنية ويواكب التطلعات المستقبلية.
وتجدر الإشارة إلى أن رابطة الكتّاب الأردنيين، التي تأسست عام 1974، تُعدّ من أبرز الهيئات الثقافية في المملكة، وتضطلع بدور ريادي في تنشيط الحركة الفكرية والأدبية والدفاع عن قضايا الكتّاب والمثقفين.

في تجسيدٍ عمليٍّ لرسالة جامعة اليرموك في إعداد معلمين يمتلكون أدوات الإبداع والابتكار، نظّمت كلية العلوم التربوية معرضًا متكاملًا للوسائل والأنشطة التعليمية، قدّم خلاله طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الدارسين في الجامعة نماذجَ تطبيقيةً عكست قدرتهم على تحويل المعرفة النظرية إلى ممارسات تعليمية حديثة وفاعلة.
وافتتحت المعرض نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الأستاذة الدكتورة ربا بطاينة، بحضور عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، وعددٍ من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية.
وخلال جولتها في المعرض، أشادت بطاينة بالمستوى المتميز للأعمال المعروضة، وما اتسمت به من تنوع وابتكار في تصميم وسائل تعليمية تخدم مختلف المناهج الدراسية لطلبة المرحلة الأساسية، مؤكدةً أن هذه الأعمال تعكس وعيًا تربويًا متقدمًا لدى الطلبة، وقدرتهم على توظيف أساليب تعليمية تفاعلية تُسهم في بناء جيلٍ مبدعٍ وقادرٍ على التميز.
وأكدت أن المعرض يجسّد نهج الجامعة في إعداد كفاءات تربوية مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة لقيادة العملية التعليمية بكفاءة واقتدار، بما يعزّز جاهزيتها للانتقال بثقة من البيئة الأكاديمية إلى الميدان التربوي وسوق العمل.
بدوره، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات أن المعرض يعكس مستوىً متميزًا من الإبداع لدى طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، ويجسّد قدرتهم على توظيف المعرفة النظرية في تصميم وسائل تعليمية مبتكرة تُسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأضاف أن الكلية تحرص على إعداد معلمين مؤهلين يمتلكون المهارات التربوية والعملية اللازمة لمواكبة متطلبات التعليم الحديث والانخراط بكفاءة في الميدان التربوي.
من جانبهم، عبّر الطلبة المشاركون عن اعتزازهم بهذه التجربة التطبيقية، مشيرين إلى أن المعرض أتاح لهم فرصةً حقيقيةً لتجسيد أفكارهم التربوية، وصقل مهاراتهم المهنية، والتعرّف إلى أحدث الاتجاهات في تصميم الوسائل التعليمية، بما ينسجم مع متطلبات التعليم الحديث في المملكة.















