
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
ينعى كل من رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الأستاذ الدكتورة رويدا المعايطة وأعضاء المجلس، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بمزيد من الحزن والأسى، دولة رئيس الوزراء الأسبق – رئيس مجلس أمناء الجامعة الأسبق الدكتور زيد الرفاعي.
وإذ تنعى جامعة اليرموك، الفقيد الكبير، فإنها تستذكر سيرته ومسيرته في خدمة وطنه ومليكه، بوصفه أحد رجالات الأردن البارزين والقامة الوطنية والسياسيَّة البارزة، التي أعطت وقدمت لوطنها الكثير في مختلف المواقع والمسؤوليات التي شغلها الراحل.
كما وتستذكر جامعة اليرموك، بإجلال كبير عطاء الراحل ودوره المشهود في خدمتها وتعزيز مسيرتها، خلال الفترة التي تولى فيها رئاسة مجلس أمنائها، من عام 1998-2010، والتي كانت واضحة ولها انعكاساتها الجليلة في تعظيم إنجازاتها الأكاديمية والبناء عليها، كجامعة وطنية رائدة ساهمت وتساهم في خدمة قطاع التعليم العالي الأردني وازدهاره، سائلين العلي القدير، أن يرحمه ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحُسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رعت رئيس الجمعية الوطنية للمُحافظة على البترا وسفير اليونسكو للنوايا الحَسنة للتُراث الثقافي سمو الأميرة دانا فراس، في جامعة اليرموك، وبحضور سمو الأمير هاشم بن فراس، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، الحفل الختامي للبرنامج التدريبي "تعزيز التراث الثقافي – تراثنا" الذي نفذته الجامعة من خلال عمادة شؤون الطلبة وكلية الآثار والأنثروبولوجيا بالتعاون مع متحف الأردن وجمعية تراسنطا.
وعبرت سموها في كلمتها الافتتاحية، عن سعادتها بوجودها في جامعة اليرموك، "ذلك الصرح العلمي العريق، الذي يُعد أحد أبرز وأهم الجامعات الأردنية، حيث يأتي اجتماعنا اليوم فيه للاحتفال بخريجي كلية الآثار والأنثروبولوجيا الذين أكملوا البرنامج التدريبي "تعزيز التراث الثقافي (تراثنا)" بنجاح"، معبرة سموها عن فخرها بهذه الشراكة مع جمعية ترسنطا الأردن ومتحف الأردن وجامعة اليرموك في تنفيذ هذا المشروع الذي يساهم في الحفاظ على التراث الثقافي الأردني وديمومته، ونقله للأجيال القادمة.
وأضافت سموها أن الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، هي جمعيّة غير حكومية وغير ربحية تأسست عام 1989 كجمعية رائدة بالمحافظة على التراث الثقافي وصونه، تركّزت جهودها عند التأسيس على موقع التراث العالمي البترا، وبعد ثلاثة عقود أصبحت مركزًا إقليميًّا متميّزًا يهدف إلى حماية التراث الثقافي وتقديم أفضل الحلول والخدمات المتعلقة به في الاردن وجميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتابعت سموها: يٌعتبرُ التعليم جوهرُ رسالة الجمعية، وأهم أدوات المحافظة حيث تعمل الجمعية جاهدةً على تمكينِ الجيل القادم ليكونوا حماة للتراث، فمنذ إطلاقِ برنامج التعليم والتوعية في العام 2009، انخرطت الجمعية بشكل هادف وفعّال مع آلاف الأطفال والشباب في جميع أنحاء الأردن والمنطقة، لتعزيز انتمائهم وشعورهم بالفخر بتراثهم وبواجبهم على حمايته.
وأشارت سموها إلى أن الأردن هو مهد الحضارة، ومن هذه الأرض انتشرت أساليب الحياة التي نعرفها اليوم - من الزراعة والحصاد المائي والاستيطان والعمارة والبناء - فالأردن هو موطن الأديان السماوية وعلى هذه الارض المقدسة جلس الأنبياء وتعايش الإنسان باختلاف عقائده وشعائره وبنى قيمه الإنسانية السمحة المرتكزة على العدل والرحمة والمساواة، مشددة سموها في حديثها إلى الطلبة "على أن هذا هو الإرث بالنسبة لكم".
ورأت سموها أن للشباب دور حيوي في صون هذا الإرث والحفاظ على التراث الثقافي، وخصوصا خريجو الجامعات من كليات الآثار وغيرها من التخصصات ذات العلاقة، إذ يساهم هذا الجيل في تعزيز المعرفة وفهم التاريخ وبناء الجسور بين الماضي والحاضر، بما يعزز من استمرارية التراث الثقافي بطريقة مبتكرة ومستدامة، لافتة سموها إلى أنّ المشاركة الفعالة للشباب في جهود الحفاظ على التراث تساهم في تعزيز الوعي بأهمية هذا التراث وتعزيز الشعور بالهوية والانتماء الوطني والمسؤولية المجتمعية.
ودعت سموها الشباب إلى تقديم أفكار جديدة ومبتكرة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، وإيجاد اقتصاد ثقافي حيوي والمشاركة في مشاريع ترميم المباني التاريخية وإعادة تأهيلها لتكون مراكز ثقافية واجتماعية تساهم في تعزيز السياحة الثقافية وتحقيق التنمية المستدامة، لإن إشراك الشباب في هذه العمليات يعزز من قدراتهم القيادية ويزيد من روح المسؤولية لديهم تجاه تراثهم الثقافي، وبالتالي تقديم جيل واع قادر على حماية تراثه فخر واعتزاز.
بدوره قال مسّاد: إن هذا الاحتفال يأتي تتويجاً لرسالة جامعة اليرموك، وجهود كلية الآثار والأنثروبولوجيا وعمادة شؤون الطلبة، في المُحافظة على تُراثنا الحضاري وإشراك المُجتمعات المحلية في الحفاظ عليه واستدامته.
وأضاف لقد استطاعت الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك نقل التُراث الأردني من ساحته المحلية إلى العالمية، عبر تبنّي مشاريع تعزز التنمية السياحيّة والتُراث الوَطني؛ وعليه صدرت الإرادة الملكيّة السامية بإنشاء "مَتحف الأردن" ومركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي"، لتكريس الأهداف الوطنية بحفظ التراث الأردني والتعريف به، مشيدا باهتمام جلالته وحرصه على تقديم الأُردن ووضعِه بالمكانة اللائقة التي يستحقها لماضيه وتاريخه الحضاري ومُستقبله المُشرق.
وأكد مسّاد أن ما نراه اليوم كمؤسسات أكاديمية أردنية من جُهود مُخلصة لتأهيل طلبة كُليات الآثار والانثروبولوجيا للانخراط في سوق العمل، يُمثل إضافةً نوعيةً لخريجي هذه التخصُصات المُرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمُحافظة على التُراث الثقافي الأردني، مبينا أن هذا التفاني من مؤسساتنا الوطنية في دعم برنامج "تعزيز التراث الثقافي" يُعتبر مثالاً يُحتذى للتعاون بين الجامعات والمؤسسات المُجتمعية المَعنية بالتُراث والمُحافظة عليه.
ودعا مسّاد إلى استمرار هذا التعاون المُثمر بين جامعة اليرموك ومُختلف المؤسسات المعنية بهذا المجال مستقبلا، لتحقيق المزيد من النجاحات في خدمة التعليم وتقديم التدريب الميداني المميز لطلبتنا، لتحقيق التطوير المُستدام بالمحافظة التراث الوطني.
من جهته، أشار مدير عام متحف الأردن المُهندس إيهاب عَمارين، إلى ما ركز عليه هذا البرنامج التدريبي وأهميته في بناء القدرات فيما يخص تعزيز المعرفة بتاريخ الأردن ومساهماته في الحضارة الإنسانية عبر العصور، وما ينطوي عليه هذا التعزيز من نتائج وفوائد من أهمها تحفيز الإبداع لدى الشباب في إطار تعزيز الانتماء والهوية الوطنية.
وأضاف أن هذا البرنامج تضمن عمليات تدريب عملي وتأهيل وبناء للقدرات بواقع 280 ساعة تدريبية على مدى أربعة شهور، إضافة إلى زيارات ميدانية لمواقع أثرية مختارة ومحاضرات في الحفاظ على اللقى الأثرية وأخرى في التوثيق والترميم ومنهجيات التعامل مع طلبة المدارس، وقيادة الجولات داخل المواقع الأثرية وتقديم الشروحات اللازمة وتقييم المتدربين قبل بدء البرنامج وبعد إنجازه، مشيدا بالجهود الكبيرة للبرنامج بوصفه جزءا من جهد وطني تراكمي وتعاوني لإدارة أرث الأردن وإظهاره بأفضل السبل استنادا الى المعايير العالمية.
كما وتخلل حفل الافتتاح، جلسة حوارية حول البرنامج التدريبي "تراثنا" تولت إدارتها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارى النمري، وتحدث فيها كل من المدير القُطري لجمعية ترسنطا الأردن طارق رزق الله، وعميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الدكتور مصطفى النداف، وأمين متحف رئيسي/ متحف الأردن الدكتور يوشع العمري، ومديرة التدريب في الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا هدى عمارين، والطالب محمد اللامي أحد الطلبة المشاركين في البرنامج التدريبي.
وفي نهاية الاحتفال، كرمت سموها الطلبة والخريجين الذين اتموا متطلبات التدريب لبرنامج "تعزيز التراث الثقافي – تراثنا"
كما وتخلل الحفل، عرض فيديو قصير لطلبة وخريجي الجامعة المشاركين في البرنامج التدريبي.
وكانت سموها، قد افتتحت أيضا على هامش الحفل الختامي للبرنامج، معرضا فنيا تراثيا لأعمال فنية لطلبة من عمادة شؤون الطلبة وكلية الآثار والأنثروبولوجيا وكلية الفنون الجميلة.
اعتمدت وزارة التربية والتعليم برنامج الدبلوم العالي في التربية/ تخصص التعليم الدامج، الذي تطرحه كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك، ضمن البرامج الاختيارية التي تلعب دورًا في تعديل رتب المعلمين.
ويتكون البرنامج من 27 ساعة معتمدة، موزعة على ثمانية مساقات جامعية، تعادل 160 ساعة تدريبية، وفق خطة البرنامج التي أُعدها قسم علم النفس الإرشادي والتربوي في الكلية.
وقال عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، إن هذا البرنامج يستهدف المعلمين من مختلف الرتب (معلم، معلم أول، معلم خبير، معلم قائد)، ويهدف إلى تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجال التعليم الدامج، وتأهيلهم وتمكينهم من التعامل مع الاحتياجات المتنوعة في البيئة المدرسية، استجابة للمتطلبات العالمية في مراعاة تنوع الطلبة واختلافهم، وضرورة ملاءمة الممارسات المهنية للمعلم.
وأشار إلى أن منهجية التدريب في خطة دبلوم التعليم الدامج تتضمن (124) ساعة من التعليم الوجاهي، و(36) ساعة من التطبيق العملي، مما يضمن تزويد المعلمين بتدريب نوعي شامل متكامل، مبينا أن دبلوم التعليم الدامج من البرامج الاختيارية التي تمنح المعلمين فرصة الاختيار للانضمام إليه بحسب احتياجاتهم وتطلعاتهم المهنية.
وأكد أن الكلية تسعى بعد الحصول على هذا الاعتماد، إلى رفد الميدان التربوي بالكفاءات التربوية وفق متطلبات سوق العمل المحلي والعربي، على النحو الذي يجعل المعلمون يحاكون الممارسات الفضلى والتوجهات العالمية في العملية التعلمية التعليمية.
وجه رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، رسالة إلى طلبة المدرسة النموذجية، بمناسبة نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2024.
وقال مسّاد في رسالته، "يسعدني أن أتوجه لكم بالتهنئة والمباركة السعيدة، بمناسبة صدور نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2024، بعدما قطعتم شوطاً طويلاً للوصولِ إلى هَذا اليَومِ، وقد واجهتم الصعوباتِ والتحديات.. وحولتها إلى إنجازات ونجاحات لندركُ حقًا ويقينًا مدى مدرستكم كمدرسة رائدة في القطاع التربوي الأردني".
وأضاف أن كل خطوةٍ قمتم بها كانتْ تُقربكم من تَحقيق أهدافِكم وطُموحاتِكم، وعليه فاعلموا أنَّكم اليومَ لستم خريجين فقط، وإنما رمزٌ للإصرارِ والعَزيمة والعَمل الجَادّ، "نحنُ فَخُورون جدًا بكل واحد منكم، وبالإنجازاتِ الحالية لكم والقادمة بعون الله".
وتاليا نص الرسالة:
أبنائي.. وبناتي طلبة المدرسة النموذجية
يسعدني أن أتوجه لكم بالتهنئة والمباركة السعيدة، بمناسبة صدور نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2024، بعدما قطعتم شوطاً طويلاً للوصولِ إلى هَذا اليَومِ، وقد واجهتم الصعوباتِ والتحديات.. وحولتها إلى إنجازات ونجاحات لندركُ حقًا ويقينًا مدى مدرستكم كمدرسة رائدة في القطاع التربوي الأردني".
لقد قطعتم شوطاً طويلاً للوصولِ إلى هَذا اليَومِ، وقد واجهتم الصعوباتِ والتحديات.. وحولتها إلى إنجازات ونجاحات، لندركُ حقًا ويقينًا مدى مدرستكم النموذجية كمدرسة رائدة في القطاع التربوي الأردني.
إن كل خطوةٍ قمتم بها كانتْ تُقربكم من تَحقيق أهدافِكم وطُموحاتِكم، وعليه فاعلموا أنَّكم اليومَ لستم خريجين فقط، وإنما رمزاً للإصرارِ والعَزيمة والعَمل الجَادّ، نحنُ فَخُورون جدًا بكل واحد منكم، وبالإنجازاتِ الحالية لكم والقادمة بعون الله.
أبنائي الطلبة
إنَّكم لَتقِفُونَ اليوم عَلى مُفتَرَقٍ جَديدٍ، والأردن الغالي يَنْتَظِرُ عَطاءَكم؛ فَأَنْتُم النَّهْرُ الَّذِي سَيَرْفِدهُ بالتَّقدمِ، ويُعلي رايته بِمَا سَتُحققونَهُ مِن إِنْجَازَاتٍ فِي حَيَاتِكُم، وإنّي لأدعوكم لمواصلة ارتباطكم بجامعتكم؛ فكما كانت مهدكم الأول، ستبقى حريصة عليكم ترقبكم من بعد ومن كَثبِ، واعلموا أنَّ الرِّحلةَ لمْ تنتهِ، وإنما بدأت اليوم، فاحزموا أمتعتكم، وتفقدوا زادكم، واربطوا ورابطوا واعتكفوا على التعلم، وإكمال رحلتكم التعليمية.
إنَّ عيونَ آبائِكم وأمَّهاتِكم مُتعلقةٌ بِكم، وقُلوبُهم تَلْهَجُ بالدُّعَاءِ لَكُم قَبْلَ ألسنتِهم، فكونوا مَوْضِعَ عزٍّ وفَخْرٍ لَهُمْ، وَلَا تَخذِلُوهم يَومًا مَا، فَأَنْتُم نِتَاجُ أعمارهِم، وثمرةُ زَرعِهم، وحصيلةُ تضحياتِهم وتَعَبِهِم، فَكُونُوا عَلى قَدْرِ المَسْؤوليَّةِ، واجْعَلُوا أَحْلَامَهُم وَاقِعًا بِفِعْلِ اجْتِهَادِكُم.
في الختام، لا يفوتُني أنْ أُزجيَ أسمى آياتِ التَّهنئةِ لأولياءِ أمورِكم، وأُباركَ لهم قِطافَهم الَّذي يتمتعونَ اليوم بحلوِ ثِماره، فهنيئًا لكم جميعًا، ولا ننسى أن نتقدم بجزيل الشكر لجميع الزملاء من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في المدرسة النموذجية على جهودهم المخلصة لتعميق مسيرة المدرسة وتقدمها.
والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
8/8/2024
وقعت جامعة اليرموك و شركة هواوي تكنولوجيز كوباريتيف، مذكرة تفاهم لتعزيز التعليم في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، فيما وقعها عن شركة "هواوي" المدير العام للشركة في الأردن آدم تشانغ، بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد هناندة وأمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مأمون الدبعي.
وتهدف المذكرة إلى وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل المتعلقة ببرنامج أكاديمية هواوي المعتمدة للمعلومات والشبكات، إذ ستتعاون "هواوي" من خلال برنامج أكاديمية هواوي مع جامعة اليرموك لتطوير الدورات التدريبية والشهادات، وذلك بالاستفادة من تقنيات الشركة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.
كما وسيتيح البرنامج للطلبة الوصول إلى دورات شاملة في تقنية المعلومات والاتصالات مصممة لتزويدهم بالمهارات العملية والشهادات اللازمة للنجاح في قطاع التكنولوجيا.
وقال مسّاد، إن جامعة اليرموك تتطلع دائما إلى تعميق علاقاتها والبناء عليها مع الشركات والمؤسسات الرائدة في شتى المجالات، وخصوصا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لما يمثله هذا المجال الحيوي والاقتصادي الهام في حياتنا من أهمية في ظل ما يشهده العالم من تقدم متسارع.
وأضاف أن جامعة اليرموك تسعى دائما لاستثمار هذه العلاقات وتوظيفيها بما يخدم العملية التعليمية لطلبتها ويعزز مسيرتها الأكاديمية، وعليه فـ اليرموك تتطلع من خلال هذه المذكرة، إلى تعزيز مهارات أساتذتها وطلبتها، وتطوير مناهجها الدراسية وخصوصا في الكليات ذات الصلة "تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب والحجاوي للهندسة التكنولوجية".
وأشار مسّاد إلى أهمية هذه المذكرة، وما تهدف إليه من طرح بعض المساقات من أكاديمية هواوي لتضمينها في الخطط الدراسية لبرامج تكنولوجيا المعلومات والتخصصات الأخرى التي تحتاجها، والتي ستمكن طلبتنا من الحصول على شهادات من شركة هواوي تسهل عليهم دخول سوق العمل المحلي والعالمي.
من جهته، أكد تشانغ، أهمية هذا التعاون مع واحدة من الجامعات الرائدة في الأردن، لتقديم برنامج أكاديمية هواوي المعتمدة للمعلومات والشبكات لطلبتها، مبينا أن هذه المذكرة تسلط الضوء على حرص شركة "هواوي" لتزويد الجيل القادم من المتخصصين في تقنية المعلومات والاتصالات بالمهارات والمعرفة اللازمة للنجاح في الاقتصاد الرقمي العالمي .
وحضر توقيع المذكرة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور قاسم ردايدة.
قال أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، إن خطابنا الديني المستمد من كتاب الله وسنة نبيه، هو "الخطاب" الذي يحقق قوة الوطن ووحدة صف أبنائه.
وأضاف خلال جلسة حوارية مع طلبة جامعة اليرموك ضمن فعاليات صيف الشباب 2024 بعنوان "الخطاب الديني وتعزيز المنعة الاجتماعية" أن هذا الخطاب يمثل فكرا وطنيا ورابطة ثقافية موحدة وجامعة، ومنجزا عظيما ودرعا قويا في كل المخاطر.
وأشار إلى أننا نواجه حربا على القيم، وأفكارا مسمومة يحاول المتربصون بهذا الوطن نشرها لتكون لهم السيطرة على الأفكار والمقدرات والمقدسات، مشددا على ضرورة أن نكون على درجة من العلم والوعي، وأن نسير تحت أمر الله وأحكامه، كي تنتصر الأمة، لأنه إذا امتلكنا القيم المستقاة من الخطاب الديني الحصيف، تكون لدينا المنعة والحصن المتين الذي لا يستطيع أحد اختراقه لتحقيق رغباته المسمومة.
وشدد الكيلاني على أن هناك محاولات عديدة لتشويه فكر شباب الأمة من خلال الاعتداء على القيم الدينية وقطع الصلة بين الأمة ونبيها وصحابته الكرام عبر صناعة رموز من الفراغ، ومحاولات الطعن في المراجع الدينية، مؤكدا أن مثل هذه المحاولات اليائسة لن تحقق أهدافها في بلادنا طالما أن عقولنا مصوغة بأحكام كتاب الله وسنة نبيه، وطالما أن هذا الخطاب حصيف متين بما نعتز به في مؤسساتنا الدينية في وطننا الغالي.
وفي ختام الجلسة التي أدارها عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، دار نقاش موسع، أجاب فيه الكيلاني على أسئلة الطلبة واستفساراتهم فيما يتصل بموضوعها ومحاورها.
نظمت كلية الفنون الجميلة ضمن فعاليات صيف شباب 2024 جلسة بعنوان الثقافة والفنون في فكر الأحزاب السياسية الأردنية، تحدث فيها كل من الأمين العام لحزب التنمية الوطني الدكتور ناظم عبابنة، ومساعد رئيس المجلس الوطني في حزب نماء المهندس عبد الله بني هاني.
وتم خلال الجلسة مناقشة دور الثقافة والفنون في الفكر والسياسات الحزبية الأردنية، وكيف يؤثر توجه وفكر الأحزاب السياسية على دعم وتطوير الثقافة والفنون في المجتمع الأردني؟ وماهي السياسات الأكثر فعالية التي يمكن تبنيها لتعزيز هذا القطاع الحيوي؟
وتناول عبابنة آلية تضمين الثقافة والفنون في البرامج السياسية للحزب، موضحا رؤية الحزب فيما يخص تعميق دور الفنون بتعزيز الهوية الوطنية وتطوير المجتمع الأردني، عارضا سياسات الحزب المقترحة لدعم الفنانين والمثقفين الأردنيين، وأهمية الفنون في التعليم وتنمية الوعي الثقافي لدى الشباب.
من جانبه، تناول بني هاني، تجارب واقعية ومبادرات قامت بها الأحزاب السياسية الأردنية لدعم الفنون والثقافة، لافتا إلى نظرة وفكر حزب تحالف نماء والعمل في دعم المثقفين وبناء جسور التواصل مع الشباب من الخريجين لتأهيلهم لسوق العمل، مشيرا إلى بعض التحديات التي تواجه الأحزاب في تنفيذ رؤيتها الثقافية، داعيا إلى تعميق التعاون بين الأحزاب والمؤسسات الثقافية لتحقيق أهداف مشتركة تعزز من دور الفنون في الحياة العامة.
في ذات السياق، اتفق عبابنة وبني هاني على ضرورة التعاون المشترك ما بين كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك والأحزاب السياسية لتحقيق الفائدة الثقافية المجتمعية، مشيرين إلى أن هذا التعاون يمكن أن يعزز من الفهم المشترك ويخلق فرصاً جديدة لدعم الفنون والثقافة في الأردن.
مدير الجلسة- عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، أكد أهمية هذه اللقاءات والحوارات الفكرية في إثراء النقاش العام بأفكاره تخدم القطاع الثقافي والفني الوطني، مبينا أن هذا هو الهدف الذي سعت وتسعى إليه جامعة اليرموك من خلال نشاطات وفعاليات صيف الشباب، والذي يحمل شعار المشاركة والتمكين في نسخته لهذا العام.
وفي نهاية الجلسة التي تولى التنسيق لها الدكتور محمد سالم من قسم الفنون التشكيلية، دار نقاش موسع، أجاب فيه العبابنة وبني على أسئلة الطلبة ونقاشاتهم حول موضوعها وما تضمنته من أفكار ووجهات نظر.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات المؤتمر الأردني الدولي الثامن الذي تنظمه كلية السياحة والفنادق بعنوان "السياحة والاستثمار الأخضر"، على مدار يومين في مبنى المؤتمرات والندوات.
وأكد مسّاد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر على أن القطاع السياحي هو المُحرك الرئيس للاقتصاد الوطني، لما يزخرُ به الأردن من مجالات ومسارات سياحية جاذبة على اختلافها سواء أكانت علاجية أم أثرية أم ترفيهية، إضافية إلى السياحة التعليمية.
وأشار إلى الدور الذي لعبته جامعة اليرموك على صعيد السياحة التعليمية وخطتها القائمة على استقطاب الطلبة العرب والأجانب لاستكمال دراستهم العلمية في مختلف برامجها الأكاديمية، ليكونوا بذلك خير سفراء للأردن ولجامعة اليرموك في بلدانهم ومواقعهم بعد تخرجهم.
ولفت مسّاد إلى أهمية موضوع هذا المؤتمر الذي يعنى بتعزيز مفاهيم التنمية المُستدامة، وتشجيع الاستثمار، سيما وأن الاستثمار الذي يوصف بأنه استثماراً أخضراً، هو تعزيزٌ لمفاهيم الاستدامة والمُحافظة على الموارد جيلاً بعد جيل.
وتابع: إن هذا المؤتمر يؤكد دور المؤسسات الأكاديمية في تفعيل مفاهيم الاستدامة والاستثمار الأخضر، والتي باتت من المتطلبات الأكيدة لمن أراد المنافسة إقليميا ًودولياً، داعيا إلى الاستمرار في العمل وتحقيق النجاح وزيادة التنافسية، باعتباره التحدي الأكبر الذي يواجهنا خاصة في وقتنا الحالي المليء بالتحديات والتنافس على مختلف الصعد، الأمر الذي يحتم علينا الحرص على التعليم المستمر والاطلاع على آخر التطورات والمستجدات في مختلف القطاعات والميادين.
وأشاد بالمستوى المتميز لكلية السياحة والفنادق وما تضمه من الكوادر المؤهلة والكفؤة وما تخرجه سنويا من طاقات شبابية مبدعة ومؤهلة أثبتت جدارتها وتميزها في مختلف المواقع التي تقلدتها، وسعيها المستمر لتطوير خططها الدراسية والانتقال الى تفعيل الجوانب التطبيقية التي تُفيد الطالب في هذا الحقل المهم وطنياً واقليمياً وعالمياً، فضلا عن جهد الكلية ودورها في أن تحقق "اليرموك" تقدُما في ترتيبها في مختلف التصنيفات، إذ تم تصنيفها ضمن فئة أفضل 101-150 جامعة حول العالم في مجال إدارة السياحة والضيافة والترفيه، لإسهاماتها في مجالات النشر العلمي والتشبيك الدولي والبحث العلمي والشراكة مع القطاع الخاص.
عميد الكلية- رئيس المؤتمر الدكتور أكرم رواشدة، قال إن تنظيم هذا المؤتمر جاء ليناقش العنوان الذي تبنته منظمة السياحة العالمية لليوم العالمي للسياحة لعام 2023 "السياحة والاستثمار الأخضر"، سيما وان السياحة الخضراء والاستثمار الأخضر، يعتبران مجالان مهمان نظرا لارتباطهما بالتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وبالتالي تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية الموارد الطبيعية والثقافة المحلية.
وأشار إلى أنه وخلال فعاليات هذا المؤتمر الذي يشارك فيه علماء وباحثين من دول عربية وصديقة لمناقشة عدة محاور هي: الممارسات الخضراء في المنشآت السياحية والفندقية، والذكاء الاصطناعي في السياحة والضيافة، والتسويق الاخضر في السياحة والضيافة، والسياحة المستدامة، والموارد البشرية والضيافة الخضراء، والاستثمار في السياحة الخضراء، والمنتج السياحي الأخضر، والسياحة البطيئة، وتجارب دولية في مجال السياحة والاستثمار الأخضر.
وأوضح الرواشدة أن الاستثمار الأخضر بات ضرورة حتمية تطبق منهجيتها على جميع المجالات الاقتصادية لا سيما صناعة السياحة هذه الصناعة التي لا مداخن لها والصديقة للبيئة والتي تسعى إلى تحقيق الفوائد البيئية والاجتماعية إلى جانب العوائد المالية مما أدى إلى تشجيع الاستثمار الأخضر كمطلب أساسي للتنمية المستدامة والتحول إلى اقتصاد يراعي الجوانب البيئية.
رئيس المجلس العلمي لكلية تسيير التقنيات الحضارية في جامعة ام البواقي الجزائرية الدكتور فؤاد بن غضبان، ألقى كلمة باسم المشاركين في المؤتمر أشار فيها إلى أهمية المواضيع العلمية السياحية الحديثة التي تتزامن مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العالمية، حيث تتميز هذه المواضيع بدقة محاورها وجدية المعالجة والتحليل في اختيار المداخلات.
وأعرب عن سعادته في تزامن انعقاد هذا المؤتمر مع إدراج موقع أم جمال في محافظة المفرق ضمن قائمة التراث العالمي، مما يؤكد أن الأردن بلد يزخر بالمواقع الأثرية والسياحية التي تعاقبت عليها الحضارات المختلفة مما يعبر عن عبق التاريخ والأصالة وثقافة المنطقة.
وأشاد بن غضبان بالمستوى المتميز لكلية السياحة والفنادق في "اليرموك" والتي تعد واحدة من الكليات الرائدة في مجال السياحة على المستوى الوطن العربي، وما تتميز به من تاريخ عريق والتزامها بالتميز الأكاديمي والبحثي في مجالات الضيافة وإدارة الفنادق، مما يجعل منها وجهة للتعاون من قبل مختلف المؤسسات والكليات مما يسهم في تعزيز قدراتنا في مجالات السياحة المستدامة، وإدارة المعالم السياحية، والتسويق السياحي، والابتكار في خدمات الضيافة، وإنشاء برامج مشتركة وورش عمل دولية تعزز التبادل الثقافي والأكاديمي بين الجامعات العربية، بهدف دعم التنمية المستدامة للقطاع السياحي في منطقتنا العربية.
وخلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، شارك عضو مجلس الأعيان الأردني العين الدكتور سمير بينو، كمتحدث رئيسي في المؤتمر بورقة علمية بعنوان "السياحة الرياضية الخضراء".
كما وتضمنت الجلسات العلمية للمؤتمر مناقشة أوراق علمية بعنوان "دور الاستثمار الأخضر في تعزيز السياحة البيئية المستدامة بالمدن الجزائرية: فرص وتحديات حالة - مدينة قسنطينة"، و"الذكاء الاصطناعي في استدامة السياحة في جنوب السعودية: مدينة أبها أنموذجاً"، و"السياحة المستدامة، حاضنة الاستثمار الأخضر: نموذجا لبنان"، و "أثر التحول الرقمي على القطاع السياحي".
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة، أن 42% من المنتسبين للأحزاب السياسية الأردنية، هم من فئة الشباب، مبينا أن عدد المنتسبين لهذه الأحزاب مقارنة بمن يحق لهم الانتخاب يبلغ 1.8% الأمر الذي يُعتبر مرضيا بالمقارنة مع دول أخرى.
وأضاف خلال جلسة حوارية مع طلبة جامعة اليرموك، بعنوان "قانون الانتخابات.. والمشاركة الانتخابية" ضمن فعاليات صيف الشباب 2024، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، أن القضاء على "الرشوة الانتخابية" يكون بالإقبال على الصناديق وزيادة نسبة الاقتراع.
وأكد الخريشة أن الدولة الأردنية، ومنذُ تأسيسها تقوم على النهج الديمقراطي، واضطلاع المواطنين بإدارة شؤونهم العامة، وهذا ما كفله الدستور من خلال السلطة التشريعية، التي يُعتبر مجلس النواب من أهم أذرعها.
وتابع: المحلل لسلوك الناخب الأردني منذ عام 2020 وما قبله، يرى جليا أن هذا السلوك قائم على معايير الشخصية "الوجاهية، العشائرية، المناطقية، الخدمية"، معتبرا أن هذا النهج لا يمكن أن يفرز تركيبة لمجلس النواب تقوم على برامج هدفها خدمة الصالح العام.
وأشار خريشة إلى أن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، أفرزت مجموعة من القوانين الهامة، كقانونيي الانتخاب والأحزاب، اللذين وجها المواطنين بطريقة غير مباشرة إلى انتخاب من يمثلهم في مجلس النواب وفق المعيار البرامجي، مبينا أن القانون يتضمن التدرج بزيادة نسبة المقاعد المخصصة للأحزاب، بحيث يتم الوصول للحكومة البرلمانية في العام 2032.
واستعرض تاريخ الأحزاب ونشأتها في الأردن، لافتا إلى أن الأحزاب لا تتشكل بقرار حكومي، وإنما هو حق كفله الدستور للمواطنين والانتساب لها خيارهم.
وشدد الخريشة على أن جلالة الملك، أكد دعمه الكامل للانخراط بالعمل السياسي والانتساب للأحزاب، بوصفه الضامن الأساسي لهذه العملية، لافتا إلى أن قانون الانتخاب من القوانين التي تُوصف بالاستقرار التشريعي والتي يشترط لتعديلها موافقة ثلثي مجلس النواب.
وقال: إن وزارة "الشؤون السياسية" تحرص على الدوام لتشجيع المواطنين على الانخراط في العمل السياسي، وتعزيز مشاركتهم في العملية الانتخابية، داعيا إياهم إلى اختيار من يمثلهم في مجلس النواب بناء على البرنامج المنطقي والموضوعي الذي يطرحه، سيما وأنه عندما كانت الانتخابات تقوم على أساس وجاهي ومناطقي وعشائري، كانت النتائج غير مرضية.
وفي مداخلة له، على هامش الجلسة، أكد مسّاد على أن المنافسة الحقيقية، يجب أن تكون في حب الوطن والانتماء، والسعي للوصول به نحو الأفضل، مشددا على أن العزوف عن المشاركة في الانتخابات سواء بالترشح أو الانتخاب، هي جريمة يرتكبها المواطن بحق نفسه ووطنه.
وتابع: أن جامعة اليرموك وأسرتها الأكاديمية والإدارية والطلابية، كانت وستبقى على العهد، بأن تبذل أقصى الجهود ليكون الأردن هو الأفضل في شتى المجالات والميادين، مشيدا بوعي الطلبة الذين أثبتوا مدى ادراكهم لأهمية المشاركة السياسية والاضطلاع بدورهم التنموي في بناء وتعزيز المسيرة الوطنية.
وفي نهاية الندوة، التي أدارها رئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي في عمادة شؤون الطلبة أحمد الحوراني، أجاب خريشة على أسئلة واستفسارات الطلبة التي تمحورت حول: الخطوات التنفيذية التي أجرتها الوزارة من أجل تحفيز الطلبة على المشاركة في الانتخابات القادمة، والضمانات التي تجعل المواطنين مطمئنين لإفراز مجلس نيابي قوي يتبنى أفكارهم ، وآليات الحوار مع المرشحين.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.