
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
- نمروقة: الاحتفال يؤكد حرص "اليرموك" على تحفيز الطَّاقات الشَّبابيَّة لمزيدٍ من الإبداع والإنجاز
- مسّاد: "اليرموك" كانت وستبقى مشعلا للنورِ والإبداع والابتكار بما حوته وتحويه من عقولٍ وأفكارٍ نيرة
- عثامنة: التكريم يُشجع الإبداع ويلهم الآخرين ويعزز الهوية الوطنية
رعت وزيرة الدولة للشؤون القانونية الدكتورة نانسي نمروقة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، حفل تكريم الفائزين في برنامج طريق الشباب إلى الريادة والابتكار، الذي نظمه مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة.
وقالت نمروقة إن هذا الاحتفال يعكسُ المنجز العملي الحقيقي لبرنامج "طريق الشباب إلى الريادة والابتكار"، من خلال تكريم أصحاب المبادرات الخلَّاقة من طلبة وأساتذة الجامعات الشَّباب، الحاصلين على جوائزَ عالميَّةٍ أو براءات اختراع؛ كما ويُجسد هذا الاحتفال حرص جامعة اليرموك على دعم الرِّيادة والابتكار، وتحفيز الطَّاقات الشَّبابيَّة على مزيدٍ من الإبداع والإنجاز.
وأشادت نمروقة بالطَّلبة الفائزين ومثابرتهم ومبادراتهم الخلَّاقة، وبأعضاء هيئة التَّدريس على جهدهم وإبداعهم، بوصفه جهدا وطنيا خلاقا من شأنه المساهمة في وضع أسم الأردن على خارطة الابتكار والرِّيادة العالميَّة، من خلال براءات الاختراع والجوائز التي حققوها.
وأشارت إلى أن دعم وتحفيز فئة الشباب في الجامعات، ينسجمُ وجهود الدَّولة الأردنيَّة وتوجُّهاتها نحو التَّحديث الشَّامل بقيادة جلالة الملك ومبادرات سمو ولي العهد، التي تستهدف جيل الشَّباب بمختلف فئاته وتنوُّعِ اهتماماته، سيما وأن هذا الجيل هو نواة التَّغيير الإيجابي في مختلف المجالات السِّياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.
ولفتت نمروقة إلى الاستحقاق الدِّستوري المنتظر في العاشر من أيلول المقبل، والمتمثِّل في الانتخابات النيابيَّة، وعليه يأتي دور الشباب في إنجاح مشروع التَّحديث السِّياسي، من خلال الإقبال على صناديق الاقتراع والانخراط الجادّ في العمل الحزبي البرامجي المستند إلى الأولويَّات والحاجات الوطنيَّة، داعية إياهم إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني باعتباره المحطَّة العمليَّة الأولى لمشروع التَّحديث السياسي.
من جهته، أكد مسّاد حرص جامعة اليرموك، على تنفيذ توجيهات جلالة الملك ورؤيته السامية، الداعية إلى تعميق مفاهيم الاستدامة والتحديث والتطوير، من خلال الأداء المميز والحوار البناء، وعليه بادرت الجامعة إلى تعزيز الريادة والابتكار عمليا وفي مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية.
وأشار إلى قيام الجامعة بتطوير جملة من التشريعات والتعليمات، بهدف تشجيع الريادة والابتكار، أمام باحثيها وطلبتها، وتعزيز ونشر المهارات اللامنهجية بين طلبتها، وتحديث شامل وواسع على الخطط الدراسية في مختلف كلياتها وبرامجها الأكاديمية، فأدخلت مهارات الحاسوب والذكاء الاصطناعي وحزم اللغات إلى مساقاتها الدراسية، بهدف زيادة فرص العمل لطلبتها بعد تخرجهم، دون أن يصاحب ذلك تراجع في مهارات وتعليم اللغة العربية، وإنما عملت على تعزيزها، بوصفها أداة تُمكن طلبتها وخصوصا في بعض الكليات على الإبداع والتمييز والجودة اللغوية.
وتابع: وفي سياق توفير البيئة الملائمة للإبداع، بادرت الجامعة، وانطلاقا من رؤية جلالة الملك وتوجيهاته بضرورة تحفيز الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية وتوجيه طاقاتهم نحو الابتكار، إلى إنشاء مركزٍ للريادة والابتكار، هدفه احتضان الأفكار الإبداعية والابتكارية، وتفعيل العلاقة مع قطاعي الصناعة والأعمال، وتوفير بيئة تدريبية مناسبة وحاضنة للإبداع.
وشدد مسّاد، على أن جامعة اليرموك كانت وستبقى مشعلا للنورِ والإبداع والابتكار، وستبقى واحةً علميةً أردنية تبعثُ فينا الاعتزاز، بما حوته وتحويه من عقولٍ وأفكارٍ نيرة، عمادها الإنسان الأردني، المنتمي لوطنه وقيادته، القادر على تطويع التحديات إلى فرص ونجاحات، وليس أدلُ على ذلك ما حققه ويحققه طلبة الجامعة وأساتذتها وحتى طلبة المدرسة النموذجية، من جوائز ونتائج متقدمة في مختلف المسابقات والفعاليات الوطنية والعربية والدولية.
مدير مركز التنمية المستدامة الدكتور عبد الباسط عثامنة، أكد أهمية دور الشباب في الريادة والابتكار، واسهامهم في التنمية المجتمعية المستدامة، ذلك إن حماسهم وتفكيرهم المبتكر يمكن أن يؤديان إلى حلول جديدة للتحديات الاجتماعية والبيئية، ويعزز جودة الحياة.
وتابع: إن المبادرات الريادية، تُمكن الشباب بأن يقدموا نماذج عمل مستدامة، تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل الحد من الفقر وتعزيز التعليم والرعاية الصحية، ويمكن أن تؤدي أيضا إلى تطوير تقنيات نظيفة، وحلول فعّالة لإدارة الموارد، وتحسين الخدمات المجتمعية، ما يساهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة.
ورأى عثامنة أن تكريم المتميزين من أصحاب المبادرات المميزة والحاصلين على جوائز عالمية أو براءات اختراع طريقة فعالة لتقدير جهودهم وتحفيز الإبداع المستدام، بما يعود بالنفع على المجتمع.
وأضاف أن هذا التكريم يُشجع الإبداع والابتكار، ويحفز النمو المهني، ويلهم الآخرين، ويعزز الهوية الوطنية.
وأشار عثامنة إلى أن وجود إرادة سياسية حقيقية ركز من خلالها الخطاب السياسي الأردني على موضوع التنمية المستدامة بكل استحقاقاته، مع تركيز بعيد النظر على فئة الشباب الأردني التي أولاها جلالة الملك جُل اهتمامه فكانت توجيهات جلالته بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والحزبية لطلبة الجامعات، إيمانا بأن الاستثمار برأس المال البشري هو الغاية والهدف نحو اقتصاد المعرفة.
وتخلل الحفل، مداخلة لكل من الدكتورة غيناء أبو ذياب من كلية الصيدلة، الحاصلة على براءة اختراع تتصل بمركبات وتركيبات صيدلانية تعالج فيروس كورونا، والدكتور فارس مطالقة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الحاصل وفريقه الطلابي على جائزة الفرع الطلابي المتميز من معهد الخرسانة الأمريكي.
كما وتم تكريم كل من الدكتورة الدكتورة يسرى عبيدات من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور خالد النهار من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
كما وتخلل الحفل، عرض مجموعة من المبادرات المجتمعية الفائزة التي قدمها مجموعة من طلبة الجامعات الأردنية، وتكريم طلبة المبادرات الفائزة.
وكان فريق مبادرة كلنا سوا، الهادفة إلى رفع وعي المجتمع الجامعي بقضايا الإعاقة وضرورة دمج ذوي الإعاقة في برامج الجامعة المختلفة بالمركز الأول، فيما فاز في المركز الثاني فريق مبادرة أعرف نفسك، الهادفة إلى اكتشاف الذات لدى طلبة المدارس، فيما فاز فريق مبادرة بنك الملابس في جامعة اليرموك، بالمركز الثالث، والتي تهدف إلى جمع الملابس وإعادة تأهيلها وتوزيعها على الطلبة من الأسر العفيفة.
كما واشتمل الحفل على تكريم أعضاء الهيئة التدريسية الشباب الحاصلين على جوائز عالمية أو براءات اختراع.
رعى رئيس جامعة اليرموك، رئيس مجلس كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية الدكتور إسلام مسّاد ، الاحتفال بمنح الروائي الدكتور محمود عيسى موسى، جائزة عرار للإبداع الأدبي 2024 عن حقل الإبداع الروائي، الذي نظمه كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية بالتعاون مع مؤسسة إعمار إربد.
وقال مساد إن فن الرواية هو النوع الأدبي الجليل، مع التقدير للفنون الكتابية وغير الكتابية، في مقاربتها للواقع الإجتماعي، ومساعدتنا على فهم حقائق العصر الذي نعيش أسراره، وخبايا النفس الإنسانية وهواجسها، مبينا أن أثر "الرواية" في النفس الإنسانية أعمق وأدق، نظرا لقدرتها على إيصال رسالتها بشكل جاذب للإنسان ومؤثرا به.
وأكد أن من الجوانب المهمة لرسالة جامعة اليرموك، منذ انطلاقتها هو تعزيز الحياة الثقافية في الأردن وإثرائها من خلال تعزيز شراكتها مع المؤسسات الوطنية المختلفة، كمؤسسة إعمار إربد، الذي كان لتعاون "اليرموك" معها ومن خلال كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، الأثر الكبير في دعم الحركة الثقافية والأدبية في محافظة إربد بشكل خاص، والمملكة بشكل عام، وذلك من خلال الاحتفاء بكبار المبدعين ممن أغنوا حياتنا الثقافية وأسهموا في مخاطبة وجداننا بجميل إبداعهم.
وأشار مسّاد إلى أننا نحتفي اليوم بتكريم أديب ٍكبير، ورمز إبداعي أردني، جمع بين الجانب المهني الصيدلاني وحسه الثقافي الأدبي المبدع، وهو الروائي الكبير والفنان التشكيلي المبدع الدكتور محمود عيسى موسى، الذي اختارته جامعة اليرموك لنيل جائزة عرار للإبداع الأدبي، لهذا العام في حقل الإبداع الروائي.
من جهته، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة إعمار إربد المهندس منذر بطاينة، أننا نجتمع اليوم لتكريم علم من أعلام الثقافة والأدب، ممن قدموا لبلدهم ولثقافتهم العربية عصارة فكرهم وجميل إبداعهم، مشيرا إلى أن مؤسسة إعمار إربد وضعت وفي سلم أولوياتها دعم جهود المبدعين في الحياة الفكرية والثقافية.
وأضاف أن مؤسسة إعمار إربد، تولي اهتماما خاصا بالنشاط الثقافي، انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية، جاء قرر مجلس إدارتها في العام 2019 بدعم هذه الجائزة عرار للإبداع الأدبي، طيلة سنوات تقديمها.
وشدد البطاينة أن هذه الجائزة هي الأولى والوحيدة التي تُعنى بمجالات الابداع الأدبي (الشعر والقصة والرواية والنقد الأدبي) على صعيد محافظة إربد، بهدف تعزيز وتشجيع وتحفيز المبدعين من جهة وإثراء الإنتاج الأدبي في إربد من جهة أخرى.
بدوره، ألقى شاغل الكرسي الدكتور نبيل حداد، كلمة أكد فيها أن إقرار هذه الجائزة، جاء إنطلاقا من حرص جامعة اليرموك من خلال كرسي عرار، لإبراز الحركة الثقافية في بلادنا، وتكريم أعلام هذه الحركة ممن كان لهم باع طويل في الإسهام الجليل في كتابة صفحاته المشرقة والتغني الجميل بأمجاد الوطن ومعالمه المشرقة بأنصع صورها وأجلى مقاصدها.
وقال حداد إن جائزة عرار للإبداع الأدبي، هذا العام منحت للروائي "محمود عيسى موسى" المتميز بنشاطه الإبداعي ووجوهه المتعددة في أكثر من حقل في الأدب والفنون الجميلة الأخرى، مبينا أن مجلس الجائزة، والتزاما منه بالأسس المقرة سنة 2020 والتي تحدد حقول منح الجائزة بخمسة، قرر أن يكون حقل الجائزة لهذا العام هو "الإبداع الروائي"، ومن ثم تم اختيار الشخصية المستحقة لهذا التكريم التي جمعت المجد الفني بطرفية: الكلمة والريشة.
من جهته، عرض رئيس لجنة تحكيم الجائزة الدكتور عبدالقادر الرباعي، تقرير لجنة التحكيم المؤلفة من الأعضاء (الدكتورة مريم جبر، الدكتور بسام قطوس)، مبينا أنه وحسب تقرير اللجنة فقد منحت الجائزة للروائي الدكتور محمود عيسى موسى، نظرا لانطباق معيار الجائزة عليه وهو: اقتران التفوق الادائي والفني في الإنتاج الروائي، مبينا أن البيئة الثقافية التي عاشها ويعيشها "الروائي" تقربه من شاعر الأردن عرار، فهو من سكان إربد ومحيطها، وهو فنان تشكيلي، إنتاجه يتداخل مع الفنون الأخرى التي مالت إلى التجريب والتجريد، فضلا عن تميز الإيقاع اللغوي والبناء الروائي لديه.
المُحتفى به الروائي محمود عيسى موسى، ألقى كلمة عبر فيها عن فخره واعتزازه بأن يتم تكريمه في صرح علمي وحضاري متميز كجامعة اليرموك، ومن قبل كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، الذي لطالما حرص على دعم الحركة الثقافية والأدبية في وطننا الأردن.
وثمن جهود كرسي عرار ممثلا بلجنة تحكيم الجائزة التي أقرت حصوله على الجائزة عن حقل الرواية للعام 2024، واصفا الجائزة بانها: جائزة إربد، جائزة الأردن، المتفردة بالعمق والجوهر والمعنى.
واستعرض موسى عددا من شهادات الكُتاب العرب التي وصفت تجربته الروائية، كالروائي العربي عبد الرحمن منيف، والأديب جبرا ابراهيم جبرا، والأديب ياسين نصير، والأديب والناقد حاتم الصكر، والروائي والباحث محمد رفيع، والشاعر راشد عيسى.
وفي نهاية الحفل الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والمهتمين من المجتمع المحلي وجمع من الطلبة، سلم مسّاد الدرع التكريمي وجائزة عرار للإبداع الأدبي للروائي الدكتور محمود عيسى موسى.
قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على استحداث برنامج البكالوريوس في اللغة العربية التطبيقية في كلية الآداب بجامعة اليرموك، اعتبارا من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2024-2025.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات في منطقة الشرق الأوسط، مبينا أنه تخصص فريد ورائد من الناحيتين الأكاديمية والتطبيقية، وقادر على تقديم أفضل الكفاءات المهنية في تخصص اللغة العربية التطبيقية.
وأشار إلى أن استحداث هذا البرنامج في جامعة اليرموك، جاء بهدف إعداد الخريجين المؤهلين إلى سوق العمل في مجالات تعليم اللغة العربية، والتدقيق اللغوي، والعمل الصحفي، ومجالات الحياة اليومية التي تُستخدم فيها اللغة العربية، إضافة إلى تحقيق مستوى عال من الكفاءة لمواكبة تطورات العملية التعليمية التعلمية ومجالات استعمال اللغة العربية على نحو تطبيقي.
ولفت العناقرة إلى أن استحداث البرنامج يمثلُ ضرورة ملحة، نظرا للتوجه العالمي المعاصر نحو العلوم التطبيقية ومنها اللغات، مبينا أن اللغة العربية تعدُ إحدى اللغات سريعة الانتشار عالميا، كما وزادت الحاجة لتشتمل فرص العمل الجديدة التي ارتفعت مع ظهور التقدم التقني وظهور التنوع في مجالات العمل، سواء اللغة في التعليم، أو اللغة في الإعلام، أو اللغة في المحاكم، وغيرها.
وتابع: إن "البرنامج" يسعى إلى نشر المعرفة اللغوية النظرية والتطبيقية ضمن منظومة تعليمية تتسم بالتكامل والتطور والانفتاح، وإعداد متخصصين في الدراسات اللغوية العربية التطبيقية، مزودين بالمهارات التواصلية الكافية، ومؤهلين لتطبيق هذه المعارف والخبرات في مجالات البحث، وكل ميادين العمل التي تتطلب توظيف العربية التطبيقية وتقنياتها، وترسيخ قيم الانتماء وتنمية مهارات التفكير النقدي والتعلّم الذاتي والعمل بروح الفريق، وإتقان اللغة العربية بالتركيز على المهارات اللغوية الأربع: القراءة والكتابة والمحادثة والاستماع.
وفيما يتعلق بمجالات العمل المتوفرة لخريج التخصص، أشار العناقرة إلى أنها تشمل العمل كمعلم للغة العربية إضافة إلى التدقيق والتحرير اللغوي وتقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية.
نظمت جامعة اليرموك من خلال مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وعمادة شؤون الطلبة، جلسة حوارية بعنوان "التحديات التي تواجه المرأة الأردنية في الترشح للانتخابات النيابية"، ضمن فعاليات صيف الشباب 2024، شاركت فيها كل من العين السابق نايفه منور الزبن من حزب إرادة، و المهندسة سناء مهيار من حزب الميثاق الوطني، والمهندسة هبة ربيحات من حزب تقدم.
وقالت المتحدثات إن مشاركة المرأة في الحياة السياسية، هي موضع اهتمام وعناية جلالة الملك، وأن مشاركة المرأة في العملية السياسية هي من أولويات التحديث السياسي، وأن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وما أفرزته من قانوني الانتخاب والأحزاب، قد وفرت البيئة التشريعية التي تعزز من مشاركة المرأة في الحياة السياسية.
كما وأجمعت المتحدثات على أنه ورغم تزايد الاهتمام بمشاركة المرأة في الحياة السياسية، إلا أنها ما زالت تواجه جملة من التحديات، التي تقف حائلا دون قدرتها على خوض الانتخابات النيابية، في الوقت الذي تشكل فيه المرأة النسبة الأكبر في المجتمع الأردني، وتشكل نسبة أصوات الأردنيات الناخبات 6. 51% من المجموع الكلي للأصوات.
وأوضحن أن تلك التحديات تتمثل بتحديات ثلاث رئيسية هي التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وبينت المتحدثات أن التحدي الاقتصادي، أحد أبرز التحديات التي تواجهه المرأة الأردنية التي تعتزم خوض الانتخابات النيابية، إذ تعاني المرأة بشكل عام من ضعف في مواردها المالية، وعدم قدرتها على تمويل المقرات الانتخابية مثلا والانفاق على الحملات الانتخابية وإقامة حملات انتخابية، مشيرات إلى ضرورة تولي الجهات المعنية دعم المرأة وتمكينها اقتصاديا لخوض الانتخابات النيابية إلى جانب الرجل.
وفيما يخص التحدي السياسي، أكدت المتحدثات أهمية تمكين المرأة سياسيا، وتوعيتها بأهمية مشاركتها في العملية الانتخابية، والدور الملقى على عاتقها، وقدرتها على المشاركة وصنع التغيير الإيجابي، في ظل بيئة تشريعية منحتها الكثير من الحقوق والأدوار.
كما وتناولت المتحدثات التحدي الاجتماعي، المتمثل برفض بعض الأسر خوض المرأة للانتخابات ومحاولة تهميش دورها سواء أكانت مرشحة أو ناخبة والتخوف من مشاركتها السياسية.
ورأت الزبن أن من بين تلك التحديات، ما قد تواجهه المرشحة للانتخابات النيابية من "عنف انتخابي “يتمثل بالعنف الانتخابي الاقتصادي وهو السيطرة على الموارد الاقتصادية والمالية الخاصة بالمرشحة، والاعتداء على مضامين حملاتها الانتخابية والعنف الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعية لزيادة وعي المرأة بالتشريعات والقوانين.
في ذات السياق، أشارت مهيار إلى أهمية وجود حالة توعوية وطنية، تشارك فيه كافة الجهات من الأحزاب، والحكومة، ومنظمات المجتمع المدني، لترسيخ دور المرأة في الحياة السياسية، وتغيير الثقافة المجتمعية السلبية تجاهها، لافتة إلى ما قد تتعرض له المرأة من تنمر وعنف سياسي، في حين أن البيئة التشريعية ساعدت المرأة على تخطي ذلك من خلال قانون الجرائم الإلكترونية.
من جهتها، أكدت ربيحات أن البيئة التشريعية والقانونية الأردنية، باتت داعمة للمرأة، ولا بد للمجتمع من القيام بدوره في دعم المرأة وتمكينها لتكون نائبا، وأن على الشباب والمرأة التوجه نحو المشاركة السياسية والانخراط في الأحزاب، وعدم الاكتفاء بالحديث عن التحديات والعمل على مواجهتها.
وفي نهاية الجلسة، التي حضرها عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، ومديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، دار حوار تفاعلي أجابت فيه المتحدثات على أسئلة الطلبة والحضور واستفساراتهم حول ما تم طرحه من أفكار ووجهات نظر.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد والسفير التركي في عمّان إردم أوزان، افتتاح قاعة الركن التركي، في كلية الآداب.
وقال مسّاد إن افتتاح الركن التركي في كلية الآداب، يأتي كجزء من خطة الجامعة الاستراتيجية القائمة على استحداث الشراكات وتوسيع العلاقات مع مختلف السفارات والمؤسسات والجامعات داخل المملكة وخارجها بما يخدم العملية الأكاديمية، لا سيما وأن هذا "الركن" يوفر بيئة دراسية متميزة للطلبة.
وأضاف أن هذه الفعالية اليوم في جامعة اليرموك، من شأنها المساهمة في تعزيز أواصر التواصل وتطوير العلاقات والتفاعل الإيجابي بين المملكة والجمهورية التركية، مثمنا الدعم المستمر الذي تقدمه السفارة التركية في عمّان والمركز الثقافي التركي لبرنامج اللغة التركية في قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب.
وأكد مسّاد أن جامعة اليرموك كانت وما زالت منارة للعلم والمعرفة، ومكانا يلتقي فيه الطلبة من مختلف الخلفيات الثقافية واللغوية، مشددا على إيمان الجامعة بأهمية التواصل مع الدول الصديقة والانفتاح عليها، لا سيما تركيا وما يتطلبه ذلك من تهيئة طلبتها، وصقل شخصياتهم، وتطوير مهاراتهم، وإعدادهم بالشكل الأمثل للدخول إلى سوق العمل.
وأشار إلى أن "اليرموك" استحدثت برنامج اللغة التركية كبرنامج مستقل في كلية الآداب، لتكون بذلك الجامعة الأردنية الوحيدة التي تمنح درجة البكالوريوس في اللغة التركية، كما وعملت على طرح حزم اللغات الأجنبية لطلبتها؛ ومنها اللغة التركية، كمتطلبات "جامعة اختيارية" في مرحلة البكالوريوس بواقع 12 ساعة دراسية، في سياق جهودها المستمرة لتحديث خططها الدراسية ومواكبة المستجدات في سوق العمل المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
في ذات السياق، أكد أوزان على عمق العلاقة الوطيدة التي تجمع بين تركيا والأردن، وخصوصا في مجالي التعليم والثقافة، مشيرا إلى الاهتمام الذي أبداه الشعب الأردني والطلبة الأردنيون بالثقافة واللغة التركية، مبينا أن هذا يُشكل قوة دافعة رئيسية لعمل السفارة التركية في هذه المرحلة.
وأشاد أوزان بجهود جامعة اليرموك، ممثلة بقسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، الذي أولى برنامج "اللغة التركية" اهتماما كبيرا، الأمر الذي مكن طلبة البرنامج من التميز والابداع في مجال دراستهم، مؤكدا سعي السفارة إلى مد جسور التعاون في مجال التعليم بين المؤسسات التعليمية التركية والأردنية، مبينا أنه وفي نطاق المنح التركية، تم زيادة عدد المنح الدراسية الممنوحة للطلبة الأردنيين للعام الدراسي القادم بنسبة 30%.
وأشار إلى وجود تعاون وتواصل مع السلطات الأردنية لتنفيذ العديد من مشاريع التعاون في مختلف المجالات، وخاصة في مجال التعليم العالي بين البلدين، مؤكدا استعداد السفارة لدعم جامعة اليرموك من خلال مواصلة تعزيز وتطوير برنامج اللغة التركية، متطلعين إلى زيادة التخصصات التي يسمح لطلبتها بدراسة حزمة اللغة التركية الاختيارية، وتعزيز برامج التبادل العلمي المختلفة.
وثمن أوزان جهود القائمين على "الركن التركي" بوصفه أحد الشواهد على العلاقة الوطيدة بين السفارة التركية وجامعة اليرموك، مشيدا بتعاون معهد يونس إمرة في عمّان ومكتب وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في عمّان على مساهماتهم في إقامة مشروع الركن التركي ودوره في تعزيز الروابط الإنسانية والعلمية والثقافية بين الجانبين.
من جهته، ألقى رئيس قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب الدكتور حسان الزيوت، كلمة أكد فيها أهمية "اللغة" وضرورة وجود وسط يرعاها ويمنحها النماء والغناء، سيما وأن تعلم أي لغة بشكل فعال يتطلب اندماجا حقيقيا فيها، بحيث يتمكن المتعلم من التواصل المستمر مع المتحدثين الأصليين؛ مما يسهم في تحسين مهارات الاستماع والتحدث، ويوفر فهما أعمق للتعابير والمصطلحات المحلية، ويساعد على استخدام اللغة بطلاقة وثقة.
وأكد حرص قسم اللغات السامية والشرقية عموما وبرنامج اللغة التركية خصوصا على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحقيق الاندماج الحقيقي لدى الطلبة؛ من خلال زيادة التشبيك مع الجامعات التركية من خلال استقطاب العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التبادل الأكاديمي ضمن برنامج ايراسموس بلس مع العديد من أقسام اللغة التركية في الجامعات التركية، بالإضافة إلى توفير سبع منح دراسية على حساب الحكومة التركية لطلبة برنامج "اللغة التركية" للمشاركة في برنامج المنح الصيفية.
وأشار الزيوت إلى أنه ولتوفير بيئة لغوية سليمة لطلبة البرنامج، قام القسم وبالتنسيق مع المركز الثقافي التركي "يونس إمرة" والمستشار التعليمي في السفارة التركية، بزيادة عدد أعضاء الهيئة التدريسية الناطقين باللغة التركية.
وعن الركن التركي، قال الزيوت إن هذا "الركن" يمثلُ خطوة بالغة الأهمية فيما يخص تعليم اللغة التركية في القسم؛ فهو بمثابة استقطاب للبلد الناطق بالتركية إلى الحرم الجامعي بما يحتويه من مصادر الكترونية حديثة كأجهزة الحاسوب ولوح ذكي يوفر إمكانية عقد اللقاءات عن بعد، إلى جانب ما يزخر به "الركن" من مصادر ومراجع ودراسات تتعلق باللغة والأدب التركي، ولوحات تعليمية.
وتابع: سيسهم هذا "الركن" في توسيع آفاق الطلبة وانفتاحهم على العالم الخارجي، وعلى ثقافة وحضارة المجتمع التركي بالتحديد، من خلال تنوع استخداماته المتمثلة في إقامة الندوات والمحاضرات العلمية والثقافية باستضافة العديد من المفكرين والباحثين في اللغة والأدب التركي، وعرض الأفلام التعليمية، الأمر الذي من شأنه إثراء مسيرة الطلبة التعليمية والثقافية، وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم فيها.
وتضمنت فعاليات افتتاح الركن التركي، فقرات غنائية قدمها طلبة برنامج اللغة التركية، وفقرة شعرية قدمتها كل من الطالبتين نور رجب وجود حمزة.
وحضر حفل الافتتاح، كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، ومساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي ملكاوي، وعميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقره، ومدير المركز الثقافي التركي يونس إمرة في عمّان أنصار فرات، والمستشار التعليمي في السفارة التركية في عمّان حسن كالالي، ومدير وكالة التعاون والتنسيق التركية عبد الرحمن صويلو.
.
مندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة افتتاح قاعة المجموعات الخاصة والرسائل الجامعية المخصصة للدراسات والبحوث في مكتبة الحسين بن طلال، حيث خُصصت هذه القاعة وتم تجهيزها لتكون قاعة بحث نموذجية خاصة بالمجموعات الخاصة والنادرة من الكتب والمقتنيات المكتبية.
وتضم هذه القاعة مجموعة مميزة من الكتب الخاصة التي تعود طباعة كثير منها أو نشرها إلى سنوات تزيد أحيانا عن (200) عام، بالإضافة إلى مجموعة الرسائل الجامعية، وخزائن الكتب المقيدة.
وقام ربابعة بجولة في القاعة واطلع خلالها على مقتنياتها وتجهيزاتها، حيث ثمن جهود إدارة المكتبة والعاملين فيها لتنفيذهم هذه الخطوة وتهيئة هذه القاعة بكافة المستلزمات التي تسهم في توفير الدعم للباحثين من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
بدوره أشار مدير المكتبة الدكتور أحمد أبودلو إلى انه تم تجهيز القاعة بطاولات خاصة بالبحث والقراءة وأخرى لعرض الكتب القديمة، كما زُيّنت بمقتنيات تراثية أضفت جمالا وبيئة مناسبة للبحث والدراسة، وقضاء وقت علمي مفيد.
وشكر أبو دلو العاملين في المكتبة الذين لم يألوا جهدا في المشاركة بتجهيز هذه القاعة بصورتها النهائية وخصوصا الزميل جمال فودة الذي ساهم بتأثيث جزءا منها، الأمر الذي يؤكد انتمائه الصادق وزملاؤه إلى جامعة اليرموك.
وحضر الافتتاح عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.
قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على استحداث برنامج البكالوريوس في علوم الرياضة، بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، اعتبارا من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2024-2025.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، إن هذا البرنامج يهدف إلى إعداد أخصائي رياضي في مجالات العلوم الرياضية المختلفة، وتأهيلهم وتزويدهم بمستوى عال من المعرفة والمهارات العلمية والعملية المتعلقة بجميع أفراد المجتمع والمستويات الرياضية.
وأضاف تتضمن الخطة الدراسية للبرنامج المساقات العلمية (النظرية والعملية) بما يلبي حاجة سوق العمل وتواكب التطور العلمي في هذا المجال، مبينا أن البرنامج يتكون من 93 ساعة نظرية تغطي جميع العلوم المرتبطة والمساندة لعلوم الرياضة كعلم الحركة والميكانيكا الحيوية وفسيولوجيا الجهد البدني وتغذية الرياضيين والتأهيل الرياضي والتحليل الحركي والتسويق الرياضي.
وأشار ذيابات إلى أن البرنامج يتضمن 42 ساعة عملية تطبيقية تركز على تأهيل وتعزيز قدرات الخريج من هذا البرنامج للعمل في الصالات والأندية الرياضية وتدريبات المقاومة والأيروبيكس وألعاب المضرب والسباحة والمدرب الشخصي.
وتابع: هذا البرنامج يأتي في إطار خطة جامعة اليرموك لمواكبة التطورات الحديثة في المجال الرياضي وتزويد الطلبة بالكفاءة المعرفية والعلمية وبالتالي تزويد سوق العمل المحلي والعربي والإقليمي بالكفاءات الرياضية المؤهلة في مجال التدريب الرياضي وصحة المجتمع، إضافة إلى تحقيق الترابط العلمي بين قسم علوم الرياضة ومختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية ذات الصلة من نوادي واتحادات رياضية وأقسام علمية لتوظيف العلوم المرتبطة بالعلوم الرياضية المختلفة.
وأكد ذيابات أن خريج هذا البرنامج سيكون قادرا على امتلاك المهارات والقدرات لإجراء البحوث العلمية في مختلف مجالات علوم الرياضة لرفع المستوى البدني والمهارى لدى مختلف فئات المجتمع.
وعن فرص العمل لخريجي هذا البرنامج، لفت ذيابات إلى أنها تشمل العمل كمدرب في الأندية والفرق الرياضية، ومدرب ومنقذ سباحة، وإدارة الأندية الرياضية، ومعد نفسي في مختلف الألعاب الرياضية، وأخصائي تغذية الرياضيين، وتسويق المنتجات الرياضية، وكيل أعمال وتسويق اللاعبين، ومحلل وإعلامي ومعلق رياضي، إضافة إلى معلم في المدراس للتربية البدنية والرياضية.
استمرارا لنهج جامعة اليرموك في توعية وتمكين طلبتها وتشجيعهم على المشاركة في الحياة السياسية، نظمت عمادة شؤون الطلبة، وضمن فعاليات صيف الشباب 2024 مناظرة طلابية بعنوان "القوائم الحزبية بين القبول والرفض"، أنقسم فيها فريق مناظرات الجامعة إلى فريقين، الأول موالاة والثاني معارضة.
وضمن فريق الموالاة كل من الطلبة ندى الجبالي، يوسف الصوافين، بشار الصمادي، فيما ضم فريق المعارضة كل من الطلبة شيرين الدومي، جبريل الخطيب ومهند الهاملي، فيما تولى التحكيم بينهما لجنة ترأسها نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور زهير الطاهات، وضمت في عضويتها كل من عضو هيئة التدريس في قسم الدراسات السياسية والدولية في كلية الآداب الدكتور وصفي الشرعة، والمستشار التقني/ مدير مشروع الشراكة في الهيئة المستقلة للانتخاب أوس قطيشات.
ونصت عبارة مجلس المناظرة على أنه "يعتقد هذا المجلس أنه لن يكون للأحزاب السياسية دورا فعالا في مجلس النواب القادم"، وحرص كل فريق على تقديم ما لديه من حجج وبراهين تؤيد وتدعم موقفه من هذه العبارة واعتقد فريق الموالاة أن وجود الأحزاب السياسية في مجلس النواب القادم لن يكون له الأثر الإيجابي والدور الفاعل في حل قضايا المجتمع، وسن التشريعات التي من شأنها تحقيق المزيد من التنمية والتقدم.
فيما قدم فريق المعارضة جملة من البينات والدلائل التي أكدت أهمية المشاركة الحزبية في مجلس النواب القادم، وأن لدى الكثير من الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات برامج وطنية هادفة، وأن وجودها في مجلس النواب سيشكل نقلة حقيقية في تجاوز الكثير من التحديات التي تواجه المجتمع، وخصوصا لدى الشباب كقضيتي الفقر والبطالة، وأن وجود الأحزاب في المجلس سيؤسس لمستقبل أكثر إشراقا للمجتمع الأردني.
وفي ختام الجلسة التي أدارتها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارى النمري، أعلنت لجنة التحكيم فوز فريق المعارضة، صاحب الرأي بأن الأحزاب السياسية سيكون لها دورها الفاعل في البرلمان القادم.
وعلى هامش المناظرة، تم تكريم الطلبة المشاركين، أعضاء فريق مناظرات الجامعة، ومشرف الفريق في قسم الهيئات الطلابية في العمادة واصل العمري.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وملحق التعاون الثقافي في السفارة الفرنسية في عمّان جيل رولان مذكرة تفاهم بين "اليرموك" والمعهد الفرنسي في عمّان"، بهدف اعتماد مركز اللغات في الجامعة، كمركز امتحانات ملحق لإجراء اختبارات دبلوم اللغة الفرنسية DELF
وشدد مسّاد، على أهمية هذه المذكرة في البناء وتعزيز علاقات التعاون والشراكة الأكاديمية مع السفارة الفرنسية في عمّان، من خلال مع المعهد الفرنسي، من خلال اعتماد مركز اللغات في الجامعة، رسميا كمركز امتحانات ملحق في شمال المملكة لإجراء اختبارات دبلوم اللغة الفرنسية(DELF) الذي يتضمن المستويات من A1 إلى B2، مؤكدا على دور ورسالة "اليرموك" وسعيها الدؤوب نحو تعزيز الثقافة والفكر في المجتمع المحلي، سيما وأن التوقيع على هذه المذكرة من شأنه التسهيل على طلبة الجامعة وأبناء المجتمع المحلي في إقليم الشمال، للتقدم لهذا الامتحان في الحرم الجامعي.
وأضاف أن رؤية جامعة اليرموك إلى مركز اللغات، أن يكون مركزاً أكاديمياً متميّزاً ونموذجياً محليا وإقليميا وعالميا، من خلال مساهمته في تطوير نوعية التعليم والتدريب وفق أعلى المستويات العالمية.
وأشار مسّاد إلى أن مركز اللغات في جامعة اليرموك، يتميز في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مبينا أنه صاحب الريادة الأكاديمية في هذا الجانب، وقد نجح في إثبات حضوره، من خلال شبكة علاقاته مع مختلف الجامعات الدولية، واستقطابه للطلبة من مختلف دول العالم لتعلم اللغة العربية، لافتا إلى منصة أبسول APSOL التي أطلقها المركز مؤخرا لتعليم وتدريب اللغة العربية للناطقين بغيرها عن بُعد.
من جهته، أكد رولان على أن الروابط بين السفارة الفرنسية وجامعة اليرموك قوية وعريقة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك هم من خريجي الجامعات الفرنسية، وخصوصا في مجال اللغة الفرنسية.
وأشاد رولان بسمعة جامعة اليرموك الأكاديمية والمستوى المتميز لمركز اللغات فيها الذي اثبت جدارته ومدى قدرته على استضافة امتحانات DELF، لافتا إلى أن افتتاح مركز امتحانات في حرم الجامعة يعد علامة فارقة في مسيرة مركز اللغات بجامعة اليرموك، سيما وأنه مع هذه الخطوة سيكون هو المركز الأول من نوعه خارج العاصمة عمّان، الذي يوفر لطلبة وأبناء إقليم الشمال إمكانية الحصول على شهادة معترف بها وصالحة مدى الحياة.
وأكد على أن الحصول على شهادة الدبلوم DELF من شانها تعزيز السيرة الذاتية للباحثين عن العمل وتجعل إمكانية الحصول على وظيفة في الشركات التي تتعامل باللغة الفرنسية أمراً سهلاً، كما يُمكن للحاصلين على هذا الدبلوم من الالتحاق بالجامعات الفرنسية والأوروبية وجامعات الدول الفَرنكوفونية، وبعض المدارس العليا.
ونصت المذكرة على أن يقوم المعهد بتوفير المشرفين على الامتحانات، والمراقبين الذين سيتولون مهام إدارة وتنظيم الامتحان، وتوفير جدول الامتحانات السنوي، لتتمكن الجامعة من إعلانه للطلبة والمتقدمين للامتحان من المجتمع المحلي، إضافة إلى تسهيل عملية التقديم للامتحان عبر البريد الإلكتروني.
كما نصت المذكرة على أن يوفر المعهد الفرنسي للمرشحين نتائج الاختبارات مرتبة في غضون ثلاثة أسابيع بعد اليوم الأخير من الامتحان، وأن يضمن المعهد الإعلان على موقعه الإلكتروني ومنصات التطبيقات أن مركز اللغات في جامعة اليرموك هو مركز الاختبار المعتمد لامتحانات دبلوم اللغة الفرنسية DELF في شمال المملكة.
ونصت المذكرة أيضا، على تقديم المعهد الفرنسي خصومات خاصة لطلبة "اليرموك" على رسوم شهادة امتحان الدبلوم DELF.
ونصت المذكرة أيضا على أن تقوم "اليرموك" من خلال مركز اللغات، بتوفير الأماكن اللازمة لإجراء الامتحان، بما في ذلك قاعات الامتحانات.
وأن تقوم جامعة اليرموك، بالإعلان عن تواريخ وأماكن الامتحانات في الحرم الجامعي عبر البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني، ومنصات التواصل الأخرى لأفراد المجتمع المحلي.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، ومساعد مديرة المركز الدكتورة نانسي الدغمي، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل، ومسؤولة وحدة الاختبارات في المعهد لمى طعان، وكل من كلارا جييه، وجنيفر حكيم من السفارة الفرنسية في عمان.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.