
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
نظمت كلية القانون مناظرة طلابية حول قانون الأحزاب السياسية وتعديلاته لعام 2022، ضمن فعاليات صيف الشباب 2024.
الفريق الأول بالمناظرة، ضم كل من الطالب محمد المغربي والطالب أسامة القضاة والطالبة مها عبابنة، وقام هذا الفريق ببيان أهم النقاط الإيجابية لقانون الأحزاب، بينما قام الفريق الثاني والمكون من الطالبة ردينا البحيصي والطالبة دانيا موسى والطالب حمزة البحيري، بتناول السلبيات والتحديات التي تواجه ذات القانون.
وأكد الفريق الأول على أهمية الأحزاب السياسية ودورها في تحقيق التوازن بين السلطات، وتمكين المواطنين من المشاركة الفعالة في صنع القرار، خاصةً فئة الشباب والنساء، وسن الترشح للانتخابات النيابية، والذي بات 25 عاماً بدلاً من 30 عاما، موضحين أنه أصبح لزاما وجود إمرأة واحدة على الأقل ضمن المترشحين الثلاثة الأوائل، ووجود شاب أو شابة يقل عمره عن 35 عاما ضمن أول خمسة مرشحين في القائمة الحزبية التي تنوي خوض الانتخابات.
ورأى الفريق أنه وحرصاً على ضمان مشاركة الأحزاب السياسية في المجالس النيابية، فقد جاءت التعديلات الأخيرة متوافقة مع قانون الانتخاب، وعليه تم تخصيص ٤١ مقعدا من أصل 138 مقعدا للمجلس القادم ترتفع تدريجيا في المجالس اللاحقة، معتبرين أن في هذا تأكيد على رؤية الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك، فيما يخص دعم الأحزاب في الحياة السياسية والتمكين من تشكيل حكومة برلمانية.
كما أكد الفريق على أن وجود الأحزاب وتكوينها موصول بتطور الديمقراطية وتحققها، فتعدد الأحزاب يعني تعدد الثقافات وتعدد المبادئ، إذ أن كل حزب يتأسس وفق الايديولوجية الخاصة به، وعليه فكل حزب له هدفه ونشاطه، وإن كانت جميعها تشترك في هدف واحد وهو المشاركة مع الحكومة أو تشكيل حكومة برلمانية كاملة، معتبرين أن أي دولة لا تضم أحزابا سياسية، هي دولة خالية من الديمقراطية، وعليه فالموقف الأردني الرسمي يعتبر نتاج اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية داعم أساسي لنشاط وحيوية الحياة الحزبية.
في ذات السياق، عرض الفريق الثاني أهم التحديات التي تواجه نظام الأحزاب السياسية في الأردن، والتي رأى أن قانون الأحزاب الذي سيطبق فكرة العتبة لأول مرة في انتخابات عام 2024 وهي %2.5 للقائمة الانتخابية، هي نسبة مرتفعة جدا وستقلل من عدد الأحزاب في البرلمان، الأمر الذي قد يجبر الأحزاب على الاندماج لتحصيل نسبة الحسم، وانه و حسب نص المادة السادسة من قانون الأحزاب، فإن عدد الأعضاء الراغبين بتأسيس حزب ما مرتفعة، وهي أن لا تقل عن 300 شخص، وهذا عدد كبير خاصة وأن شريحة كبيرة جدا من المواطنين لا ينتمون لأي حزب، مرجعين السبب بذلك إلى ضعف الدعاية للأحزاب وعدم تقديم برامج واضحة لها ولسياساتها.
وأضافوا أن قانون الأحزاب في المادة 11 منه يطلب أن يكون مؤسسي الحزب 30 عضوا على الاقل من كل محافظة (ست محافظات)، معتبرين أن هذا أمر صعب من الناحية الواقعية، متسائلين كيف سيتم التواصل والاجتماع فيما لو كان على سبيل المثال، هناك أعضاء من الجنوب ومن الوسط؟ وكيف ستتلاقى آرائهم وتوجهاتهم وهم أبناء بيئات مختلفة؟.
وتابعوا: لقد اكتفى المشرع الأردني وحسب نص المادة 6 من قانون الأحزاب، أن يكون العضو المؤسس للحزب قد أكمل 18 عاما من عمره، مشيرين إلى أن هذا عمر صغير لتأسيس حزب خاصة، وأن الشخص في هذا العمر يكون قليل الخبرة ويمكن أن يتم التأثير عليه بسبب عدم تكوين توجهاته وتطلعاته ورغباته السياسية بشكل كامل.
واعتبروا أن هناك نوعا من الفرض أوجده قانون الانتخاب فيما يخص المرأة، والمشاركة في الانتخابات، فلو لم يكن على سبيل المثال امرأة صاحبة ثقافة سياسية وحزبية، فقد يتم اختيار أي إمرأة دون النظر لكفاءتها لخوض غمار هذه التجربة.
وبين الفريق مدى أهمية معالجة هذه الثغرات، لتسهم الأحزاب في تشكيل مسارها السياسي وتعزيز الديمقراطية في المملكة.
وفي ختام المناظرة، تم التأكيد على أن الأحزاب السياسية ليست مجرد كيانات تنظيمية، وإنما هي تعبير حقيقي عن رضا الشعب ورغبتهم في المشاركة الفعالة في صنع المستقبل الوطني.
يذكر أن الدكتورة ديالا الطعاني، والدكتور حازم توبات، والدكتور جهاد الجازي، هم من تولى المتابعة.
قال أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، إن الأردن ومنذ بداية تأسيس نظامها السياسي قبل مئة عام، كانت تضم مجالس تشريعية منتخبة، وحياة حزبية نادت وقامت على مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها الخالدة.
وأضاف خلال جلسة حوارية حملت عنوان "الانتخابات النيابية واقع وطموح" مع طلبة جامعة اليرموك، ونظمتها كلية الآداب ضمن فعاليات صيف الشباب 2024، أن قيم المشاركة والحريات هي من أهم القيم التي تم الارتكاز عليها عند صياغة الدستور، وعليه كان لا بد من تحديث منظومة العمل السياسي والاقتصادي والإداري بعد مئة عام من "مئوية الدولة".
وتابع: الأهم هو تحديث منظومة العمل السياسي، لأن هذه المنظومة هي من تفرز النخب وتصنع من يقود ويصنع القرار، مشيدا بما تثمله هذه الجلسة الحوارية من تبادل للأفكار والمواقف حول المشاركة والانتخابات مع طلبة جامعيين لهم توجهاتهم الفكرية والسياسية.
وأشار الخوالدة إلى أن القانون الجديد للانتخاب، جاء ليؤكد على أهمية العمل الجماعي، ومتوافقا مع رؤية جلالة الملك في الوصول إلى حكومات برلمانية وحزبية، مبينا أن قانون الانتخاب خصص 41 مقعداً للأحزاب السياسية على الأقل، من أصل 130 مقعدا موزعة على جميع مناطق المملكة.
وشدد على أن الانتخابات النيابية المقبلة، تمثل أولى مراحل التحديث السياسي، الأمر الذي يتطلب منا جميعا تظافر الجهود والطاقات للوصول إلى حكومات حزبية تلبي الطموحات.
وكان عميد كلية الآداب الدكتور محمد عناقرة، قد أكد حرص جامعة اليرموك على إعداد شباب وطني يملكُ شخصية متوازنة متكاملة، من خلال تنمية مهاراتهم واستثمار طاقاتهم بما يعود بالنفع على جامعتهم ومجتمعهم ووطنهم، وترجمة المواطنة الحقيقة بالإنجاز والعمل على أرض الواقع.
وفي ختام الجلسة، دار نقاش وحوار طلابي موسع حول موضوعها، وما تضمنته من محاور ووجهات نظر.
بدأت جامعة اليرموك احتفالاتها بتخريج الفوج الـ 45 لطلبتها والبالغ عددهم 8345 خريجا من مختلف التخصصات والدرجات العلمية.
وانطلقت احتفالات هذا الفوج، بتخريج طلبة أقسام اللغة العربية وآدابها واللغة الإنجليزية وآدابها والتاريخ في كلية الآداب.
وألقت الطالبة لانا عماد خربوش من قسم اللغة العربية وآدابها، كلمة الخريجين، عبرت فيها عن سعادتها بتخرجها وزملائها من جامعة اليرموك التي تزفهم اليوم للوطن مؤهلين في مختلف التخصصات الأكاديمية بعد سنوات من الجد والاجتهاد والسعي الحثيث للوصول إلى هذه اللحظات التي ستظل محفورة في ذاكرتنا ما حيينا.
وأكدت أننا سنبقى باقون على الوعد محافظين على العهد في خدمة الوطن الأشم تحت ظل راعي مسيرة العلم والعلماء جلالة الملك عبد الله الثاني، وخصوصا أن الاحتفال بتخرجنا هذا العام جاء بالتزامن مع احتفالاتنا الوطنية بمرور ربع قرن على تولي جلالته لسلطاته الدستورية.
وشددت خربوش على أن الاحتفال باليوبيل الفضي لجلالة الملك عبد الله الثاني، تحفز فينا نحن "طلبة اليرموك" الهمة والعزيمة لمواصلة مسيرة البناء والنماء والتنمية، مستمدين من كلمات جلالته الأمل والثقة، مؤمنين أن المستقبل أفضل وأن التحديات التي تواجه بلدنا لن تزيدنا إلا إصرارا على مراكمة الإنجازات ومضاعفة المكتسبات في كل مجالات الحياة.
وتابعت: إن تخرجنا من الجامعة ما كان ليكون لولا جهود أساتذتنا الأجلاء الذين قدموا لنا عصارة علمهم وخبراتهم فكانوا لنا المرشدين والموجهين والناصحين، وغرسوا فينا قيم الولاء والانتماء لوطننا الحبيب وقيادته الحكيمة، فلهم منا وافر عبارات الشكر والتقدير.
وتوجهت خربوش بالشكر لكل من ساهم في نجاح المسيرة العلمية والعملية لها ولزملائها، خاصة بالشكر الآباء والأمهات، ودعواتهم التي كانت بمثابة طوق النجاة وطريق الفلاح، حتى وصلت هي وزملائها إلى ما هم عليه اليوم من نجاحات مستمرة.
وفي نهاية الحفل، سلم عميد كلية الآداب الدكتور محمد عناقرة، الشهادات على الطلبة الخريجين.
في سياق خطة جامعة اليرموك لبناء وتعزيز شخصية الطالب الجامعية، شارك طلبة مساق مهارات القيادة والريادة والابتكار في كلية الأعمال بجامعة اليرموك بإشراف الدكتورة خلود خصاونة، في العمل كمتطوعين ضمن فرق الهيئة المستقلة للانتخاب خلال مرحلة الترشح للانتخابات النيابية القادمة، بعدما خضعوا لتدريب متخصص في ذلك من قبل " الهيئة".
وخاض طلبة المساق هذه المشاركة لمدة ثلاثة أيام في معظم الدوائر الانتخابية في المملكة، من خلال مساندتهم لفرق "الهيئة" في تسهيل إجراءات استقبال طلبات الترشح، وبالتالي اطلاعهم وتعرفهم على المراحل الأساسية للعملية الانتخابية.
ووصفت الطالبة آية خضيرات هذه التجربة بالمميزة، لما وفرته لها من معرفة علمية وعملية غنية، من خلال انخراطها وزملائها في التطبيق والممارسة الميدانية لفهم سياسة الانتخاب وآلية الترشح وماهية هذه العملية في حياة الأردنيين والأردنيات، مشيدة بالتجربة وما وفرته لها من المشاركة ولأول مرة في العمل العام.
من جهته، أشاد الطالب عبد الكريم العزي، بالتعاون الذي ابداه كادر الهيئة المستقلة للانتخاب مع طلبة المساق، مبينا "كانوا يعاملوننا على أننا زملاء لهم وليسوا متطوعين" الأمر الذي ولد لدينا الدافعية للتعلم والاطلاع على أفكار ومعلومات جديدة تبني على معارفنا ومهاراتنا السابقة.
ورأت الطالبة أمجاد الديات أن هذا المساق ترك لها المساحة لتكون بصمتها الخاصة حاضرة في خدمة وطنها، مؤكدة أن المساق يُمثل فرصة حقيقية لصناعة الذات والتفاعل الايجابي خارج قاعات الدرس مع المجتمع المحلي بما يعزز الثقة بالنفس.
يذكر أن طلبة هذا المساق، وخلال الفصول الدراسية الماضية، شاركوا في العديد من المبادرات الوطنية والمجتمعية الهادفة، التي تُجسد رسالة وفلسفة جامعة اليرموك تجاه مجتمعها المحلي.
حصد فريق جامعة اليرموك المركز الأول في مسابقة GJU 3030 التي نظمتها الجامعة الألمانية الأردنية، بهدف دعم الابتكار وتشجيع الحلول التقنية المستدامة، بمشاركة 64 فريقا من تسع جامعات أردنية.
وفاز الفريق عن مشروعهم بعنوان "تطوير الخرسانة ذاتية الإضاءة المستدامة والمنخفضة التكلفة" يقوم على تطوير الخرسانة ذاتية الإنارة، إذ عرض الفريق نموذجاً مصغراً لتطبيق الفكرة في المناطق النائية في المملكة.
ويهدف المشروع إلى المساهمة في تقليل حوادث المرور الناتجة عن سوء الإنارة على الطرق الخارجية.
ويضم الفريق كل من الطلبة، رغد طوالبة، بيان الزيوت، بشار العزام، ضحى الشناق، ومحمد التميمي، بإشراف الدكتور فارس مطالقة من قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وقال مطالقة إن فكرة المشروع تعتمد على تعديل الخلطة الخرسانية التقليدية، بإضافة مكونات كيميائية تجعلها قادرة على امتصاص أشعة الشمس خلال النهار وعكسها ليلاً، مما يساعد على تحسين الرؤية على جوانب الطرق في المناطق النائية ويقلل من تكاليف الطاقة.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى إعادة تدوير مخلفات الزجاج واستخدامها لتحسين الخصائص الميكانيكية للخلطة الخرسانية وزيادة نسبة امتصاصها لأشعة الشمس، وبالتالي زيادة كفاءتها.
يرعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، يوم الأربعاء القادم، المؤتمر الدولي الأردني الثامن للسياحة والضيافة 2024 الذي تنظمه كلية السياحة والفنادق بعنوان "السياحة والاستثمار الأخضر"، بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء في مجال السياحة والضيافة من داخل المملكة وخارجها.
وقال عميد الكلية - رئيس المؤتمر الدكتور أكرم الرواشدة، إن تنظيم هذا المؤتمر يأتي لمناقشة العنوان الذي تبنته منظمة السياحة العالمية لليوم العالمي للسياحة لعام 2023 والمتمثل بـ "السياحة والاستثمار الأخضر"، سيما وأن السياحة الخضراء والاستثمار الأخضر، باتا مجالين مهمين لارتباطهما بالتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وبالتالي تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية الموارد الطبيعية والثقافة المحلية.
وأضاف أن الاستثمار الأخضر يركز على دعم المشاريع والأنشطة التي تحقق الفوائد البيئية والاجتماعية إلى جانب العوائد المالية، إذ شهدت السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً بالبيئة وانعكاساتها على المجالات الاجتماعية والاقتصادية، مما أدى إلى تشجيع الاستثمار الأخضر كمطلب أساسي للتنمية المستدامة والتحول إلى اقتصاد يراعي الجوانب البيئية.
وأشار الرواشدة إلى فعاليات المؤتمر التي ستعقد على مدار يومين في حرم الجامعة، ستناقش محاور عدة تتصل بالممارسات الخضراء في المنشآت السياحية والفندقية، والذكاء الاصطناعي في السياحة والضيافة، والتسويق الأخضر في السياحة والضيافة، والسياحة المستدامة، والموارد البشرية والضيافة الخضراء، والاستثمار في السياحة الخضراء، والمنتج السياحي الأخضر، والسياحة البطيئة، إضافة إلى استعراض تجارب دولية في مجال السياحة والاستثمار الأخضر.
ولفت إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة 23 باحثا ومشاركا من خمسة دولة عربية شقيقة وأجنبية صديقة هي مصر ولبنان والسعودية والجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، بواقع 13 ورقة علمية، إضافة إلى باحثين وخبراء من مختلف الجامعات والمؤسسات الأردنية.
قال مدير إذاعة حسنى الإعلامي حسام غرايبة، إن مشاركة الشباب في العملية الانتخابية، هي أفضل وأصدق طريقة للتعبير من خلالها عن رأيهم السياسي، مبينا أن مشاركتهم بقوة وبفاعلية في الانتخابات البرلمانية المقبلة سيكون لها أكبر الأثر في إيجاد مجلس نواب أقوى يمثلنا أمام الدولة.
وأضاف خلال جلسة حوارية مع طلبة جامعة اليرموك بعنوان “الشباب والمشاركة الانتخابية"، نظمتها عمادة شؤون الطلبة، ضمن فعاليات صيف الشباب 2024، أن الأردن ماض في مشروعه نحو الإصلاح السياسي، وأنه لا رجوع عن هذا المشروع الوطني الذي جاء انطلاقا من إيمان وقناعة جلالة الملك بأن الإصلاح السياسي الحقيقي هو الطريق للحفاظ على الاستقرار الذي ينعم به الأردن، وأنه الضمان له.
واستعرض غرايبة الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة الأردنية في سبيل المضي قدما في مشروع التحديث السياسي، والتي كان من نتاجها قانون انتخاب عصري أتاح المجال للشباب للانخراط بقوة بالعملية السياسية، كما وسع قاعدة المشاركة، مبينا أن على الشباب الآن أن يعوا دورهم نحو مجتمعهم ووطنهم، وأن يدركوا بأن الإصلاح السياسي هو الطريق لحل المشاكل التي يواجهها المجتمع من فقر وبطالة وغيرها، وأن يبدؤوا التغيير بأنفسهم، وإذا لم يقتنعوا بهذه المشاركة فعليهم أن لا ينتظروا حلولا سحرية.
وأكد أن المشاركة الواعية في العملية الانتخابية هي الطريق لإيصال الأشخاص أصحاب البرامج الانتخابية، والرؤى السياسية القادرين على إيجاد الحلول لتلك التحديات.
وشدد غرايبة على أن توجه الحكومة لإشراك الشباب في العمل الحزبي، جاء إنفاذا لرغبة الدولة بتفعيل انخراط الشباب في العملية السياسية، ومشاركتهم في عملية صنع القرار، وإتاحة المجال أمامهم لتحمل المسؤولية، داعيا الشباب للمشاركة السياسية، والانخراط في العمل الحزبي، وأن يكون لهم دور في مشاركة واسعة وقوية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأن لا يستمروا في تحميل المسؤولية لغيرهم فيما يواجهونه من تحديات.
وشدد على أن تجربة العمل الحزبي ليست فرصة للأشخاص لتحقيق منافع شخصية، مبينا أنها "فرصة للوطن لنبدأ حالة البناء لينعم أبناؤنا جميعا بوطن فيه شفافية، وحوكمة"، وأنها الضمانة لنصعَد الإدارات الناجحة القادرة على قيادة العمل السياسي.
ودعا غرايبة الطلبة لاستثمار مرحلة الدراسة الجامعية باكتساب المعرفة والمهارات، مبينا أن الجامعة هي ساحة لبناء الشخصية ، ومكان للتثقف، والاستعداد للمستقبل.
- المعايطة من "اليرموك": الخيار أمام الشباب هو.. صندوق الاقتراع
- مسّاد: فكرة صيف الشباب جاءت من الاهتمام الملكي بالشباب ونتاجاً للأوراق النقاشية الداعية لتفعيل دورهم في الحياة العامة
- غرايبة: المرأة الأردنية شريك أساسي وفاعل في عملية التنمية والإصلاح السياسي
- نعامنة: قانونا الانتخاب والأحزاب خطوة إيجابية لتلبية طموحات الشباب وإظهار قدرتهم على إحداث التغيير
أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة، على أهمية مشاركة الشباب الفاعلة في العملية الانتخابية والمجتمع، داعيًا إياهم إلى عدم السماح لأي شخص بإحباطهم، قائلاً: "هذا مشروعكم، لا تدعوا أحدًا يحبطكم أو يسرقه منكم".
وأشار خلال رعايته انطلاق فعاليات صيف الشباب 2024 بنسخته الثالثة، والذي تنظمه جامعة اليرموك هذا العام بعنوان "مشاركة وتمكين" إلى أهمية العمل الإيجابي والمشاركة الفاعلة، مبينًا أن الخيار للشباب هو صندوق الاقتراع، مما يعزز دورهم الحيوي في العملية الانتخابية والمجتمع، مشددًا على أن الخيار للشباب اليوم هو صندوق الاقتراع.
وتابع: "نحن الآن على أعتاب الامتحان والاختبار الأساسي للأحزاب، بغض النظر عما نسمعه، ما وصلنا إليه إنجاز كبير في مشروع التحديث السياسي وشيء إيجابي"، مؤكدًا على أن المشروع بدأناه ولا عودة عنه.
وبيَّن المعايطة أن التغيير يتطلب وقتًا وتحولاً في الثقافة والعادات والتقاليد، مشيرًا إلى أن "الجهود المبذولة ستؤدي إلى نتائج إيجابية، وفي النهاية، بدأنا المشوار ومستمرين".
وشدد على أهمية النوعية في المشاركة الانتخابية للمرأة، مشيرًا إلى وجود نساء لديهن إمكانيات كبيرة، وأن القانون يعزز دورهن في البرلمان من خلال اختيار الأحزاب لمرشحات قويات، مؤكدا أن عدد منتسبي الحزب ليس مهمًا، بل عدد الأصوات التي يحصل عليها، وبالتالي فالحزب ليس جمعية خيرية أو مؤسسة إرشاد، و إنما أساس عمله المشاركة في الانتخابات.
وخلال الجلسة الحوارية التي حملت عنوان "المشاركة والتمكين السياسي الشبابي"، والتي ادارها رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وشارك فيها إضافة إلى المعايطة كل من الطالبة بتول غرايبة من كلية القانون والطالب عبدالله نعامنة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، أكد مسّاد أن الأوراق النقاشية السَبع لجلالة الملك تُمثل نبراساً يحمِلُ في طياته خارطة طريقٍ لأفكار ورؤى شاملة لعملية التطوير والإصلاح السياسي، مشيرا إلى ما حملته الورقة السابعة من قيم سامية حول بناء القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية، مما تؤكد حرص جلالته على ضرورة عدم هدر ما نملك من طاقات بشرية واستثمارها في تنمية وتطوير مجتمعنا.
وشدد مسّاد على أن فعاليات صيف الشباب، الذي تُطلقه جامعة اليرموك للعام الثالث على التوالي، جاءت فكرته من الاهتمام الملكي بقطاع الشباب ونتاجاً لما قدمته الأوراق النقاشية لجلالة الملك الداعية إلى تفعيل دور الشباب كشريك حقيقي ومؤثر في الحياة العامة، ودفع عملية التمكين الشبابي وتفعيل الحوار الديمقراطي، وعليه رأت "اليرموك" ضرورة تقديم موسم شبابي لا منهجي مهاراتي تمكيني يحفل بالعديد من الأنشطة غير التقليدية التي تُعنى بالريادة، والإبداع، وتنمية المهارات، وصقل شخصية الطالب الجامعي من خلال استثمار أدوات وأساليب للتنفيذ تتوائم ومستجدات العصر وعقلية الطالب بأسلوب عصري حداثي.
وأشار إلى أننا مقبلون في المرحلة القادمة على استحقاق مهم وهو الانتخابات النيابية التي تُحتم على كل مواطن المشاركة إما بالترشح أو الانتخاب، مشددا بدعوته طلبة الجامعة إلى ضرورة اختيار ممثليهم في البرلمان سواء من الأفراد او الأحزاب بناء على البرامج والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها والتي تلبي طموحات الشباب وتتوافق مع توجهاتهم، والقادرة على إحداث الأثر الإيجابي والصالح العام في المجتمع والوطن.
من جهتها، أشارت غرايبة إلى ما تحتاجه فئة الشباب من المجلس النيابي القادم، مشددة على أهمية وجود الشباب في المجلس النيابي، لأهميتهم في المجتمع الأردني وما يمثلونه من حضور لافت.
وأكدت أهمية تمكين المرأة الأردنية في الحياة السياسية والحزبية، بوصفها شريكا أساسيا في عملية التنمية والإصلاح السياسي والإداري الشامل.
وأشادت غرايبة بجهود جامعة اليرموك في تفعيل دور طلبتها في مختلف المجالات والنشاطات والفعاليات السياسية والحزبية، مبينة أن صيف الشباب وفي موسمه الثالث خير دليل على هذا التوجه من الجامعة نحو تمكين طلبتها وتحفيزهم على المشاركة السياسية.
في ذات السياق، عرض نعامنة تجربته كطالب في جامعة اليرموك في المساهمة بتنظيم العلمية الانتخابية، من خلال تجربته وعضويته في اللجنة العليا لانتخابات اتحاد الطلبة بدروتها الـ 29، مشيدا بالصورة الحضارية التي قدمها زملائه طلبة الجامعة من جميع الكليات في هذه الانتخابات، والتي تجسدت بالتفاعل الايجابي مع مجرياتها بداية من عملية الترشح والدعاية الانتخابية مرورا بيوم الانتخاب وانتهاء بإعلان النتائج الرسمية، والتي مثلت قصة نجاح "يرموكية" شهد بها وأقرها الجميع.
وأثنى نعامنة على القيمة الكبيرة التي تركتها رؤى التحديث الاقتصادي وقانوني الأحزاب والانتخاب في تعزيز مشاركة الشباب الأردني في الحياة السياسية الوطنية، مؤكدا ضرورة انخراط الشباب المباشر بالحياة السياسية ليتكمنوا من الاضطلاع بدورهم في تطوير وتنمية هذا الوطن وبناء مستقبله.
ولفت إلى أن قانوني الانتخاب والأحزاب هي خطوة إيجابية، جاءت لتلبي طموحات الشباب من جهة، وفرصة لإظهار كفاءاتهم وقدراتهم في الحضور السياسي وإحداث التغيير من جهة أخرى.
كما وتخلل الجلسة، حوار ونقاش موسع بين الطلبة والمعايطة شملت مختلف الجوانب المتصلة بالانتخابات والعمل السياسي والحزبي الوطني.
وعلى هامش انطلاق فعاليات صيف الشباب 2024، افتتح المعايطة بحضور مسّاد، المعرض الفني للجامعات الأردنية، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، بعنوان "عبد الله الثاني ابن الحسين 25 عاما من العطاء" بمشاركة تسع جامعات أردنية، اشتمل على مجموعة من اللوحات الفنية التي عكست في معانيها قيم الانتماء والولاء.
افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات "أسبوع اللغات" الذي تنظمه كلية الآداب، بهدف زيادة وعي الطلبة بأهمية تعلم اللغات الأجنبية.
وأكد مسّاد اهتمام الجامعة وحرصها الدائم على تنظيم فعاليات أسبوع اللغات سنويا لزيادة وعي الطلبة في التواصل مع الآخر والانفتاح على العالم، وما يتطلبه ذلك من تهيئتهم، وصقل شخصياتهم، وتطوير مهاراتهم، وإعدادهم بالشكل الأمثل للدخول إلى سوق العمل بما يلبي الطموح والمسؤولية حيال ذلك بتقديم كفاءات مؤهلة علميا وعمليا.
وأضاف أن الجامعة وفرت مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية المستقلة التي تغطي مختلف اللغات العالمية، كما وعملت على استحداث حزم اللغات الأجنبية؛ وهي التركية، الألمانية، والفرنسية، والإسبانية، والصينية، كمتطلبات "جامعة اختيارية" لبرامج البكالوريوس بواقع 12 ساعة دراسية، مبينا أن هذا يأتي في سياق جهودها المستمرة لتحديث خططها الدراسية، بحيث تواكب المستجدات في سوق العمل المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
ولفت مسّاد إلى حرص جامعة اليرموك على التشبيك مع العديد من الجامعات المرموقة عالميا، إضافة إلى تنظيمها للعديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغات ودورها في بناء مستقبل مشرق.
وبين أن تنظيم كلية الآداب لـ "أسبوع اللغات" هذا يأتي تأكيدا من جامعة اليرموك بأهمية تعلم اللغات كمهارات للتواصل في هذا العالم الذي لم تعد فيه فرص التعليم والعمل محكومة بالحدود الجغرافية.
بدوره، بين عميد كلية الآداب الدكتور محمد عناقرة، اهتمام كلية الآداب باللغات انسجاما مع رؤية الجامعة واهتمامها باللغات والتي تمثلت بطرح حزم لبعض اللغات الأجنبية العالمية كمتطلبات جامعية اختيارية لبعض التخصصات منذ العام الجامعي 2022/2023، بهدف تأهيل الطلبة وإكسابهم مهارات لغوية تسهم في تحقيق آمالهم وتطلعاتهم.
وأشار عناقرة إلى أن هذا الأسبوع سيشتمل على برامج متميزة لكل لغة من اللغات المشاركة، وفقراتٍ تعريفية عن أهمية تعلم كل لغة، وشروحات عن آلية دراسة كل لغة، وكيفية الحصول على فرص لمتابعة الدراسة في الدول الناطقة باللغات، موضحاً أهم ما يميز هذا الحدث هو انعقاده بمشاركة السفارات والملحقيات الثقافية للدول الأجنبية المعنية، وقيامه على المشاركة الفاعلة لطلبة أقسام اللغات المختلفة، وأنهم سيقدمون أنشطة علمية وترفيهية تحت إشراف أساتذتهم.
وبدأت فعاليات أسبوع اللغات، بفعاليات يوم اللغة التركية، بحضور مدير المعهد الثقافي التركي "يونس امره" في عمّان أنصار فرات، والمستشار التعليمي في السفارة التركية بعمّان حسن كالالي.
واستهلت الفعاليات بكلمة لرئيس قسم للغات السامية والشرقية في كلية الآداب الدكتور حسان الزيوت، أكد فيها على ضرورة انغماس الطلبة باللغة التركية، وتحقيقاً لهذا الانغماس، سعى القسم بالتنسيق مع المركز الثقافي التركي "يونس امره" على زيادة عدد أعضاء الهيئة التدريسية الناطقين باللغة التركية.
وأضاف أنه تم التشبيك مع الجامعات التركية من خلال استقطاب العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التبادل الأكاديمي ضمن برنامج ايراسموس بلس، مع العديد من أقسام اللغة التركية في الجامعات التركية، عبر دائرة العلاقات والمشاريع الدولية، من بينها جامعة عثمان غازي، وجامعة الأناضول، وجامعة 19 مايس، وجامعة كارادنيز التقنية، وجامعة اسطنبول مدنيت، وجامعة يلدز التقنية.
من جانبه، ثمن فرات جهود الجامعة بتنظيم أسبوع اللغات، معربًا عن دعم المعهد الموصول لبرنامج اللغة التركية في كلية الآداب، ومد جسور التعاون بين الكلية والكليات النظيرة في الجامعات التركية والمؤسسات البحثية.
كما وتضمنت فعاليات يوم اللغة التركية فقرات طلابية متنوعة، اشتملت على أداء بعض القصائد والأشعار باللغة التركية، والتعريف بأشهر المأكولات التقليدية التركية.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.