
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، مساعد نائب رئيس جامعة واترلو الكندية الدكتورة بسمة المومني، بحضور مديرة تطوير المهارات الرقمية في وزارة الاقتصاد الرقمي أميرة قرقش، لبحث سُبل التعاون الأكاديمي الممكنة بين الجامعتين.
وفي بداية اللقاء، أشار مسّاد إلى أن "اليرموك" تسعى للتحديث والتطوير في مختلف المجالات، وادماج التكنولوجيا الحديثة في مختلف التخصصات، في سياق مواكبة التغيرات العالمية المتسارعة، وتخريج الموارد البشرية ذات التنافسية العالية القادرة على مواءمة حاجات سوق العمل المحلي والدولي.
وأكد استعداد "اليرموك" للتعاون مع جامعة رائدة ومرموقة كجامعة واترلو الكندية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة من خلال تبادل الزيارات العلمية للباحثين والطلبة بين الجامعتين مما يسهم في توسيع مداركهم وتطوير معارفهم في مجال تخصصهم.
وأشار مسّاد إلى إمكانية ابتعاث طلبة "اليرموك" إلى واترلو" لاستكمال دراساتهم العليا خاصة في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، وهندسة الحاسوب والالكترونيات وغيرها من التخصصات الحديثة، بموجب التعاون القائم بين جامعة واترلو الكندية مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية، بهدف دعم الابتكار وريادة الأعمال وتطوير منظومة التعليم العالي في الأردن.
بدورها، استعرضت المومني نشأة جامعة واترلو الكندية التي تأسست عام 1957 والتي تعتبر من الجامعات المتميزة دوليا في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب ومجالات الريادة والابتكار، لافتة إلى اهتمامها الكبير بتعزيز مهارات الطلبة العملية والتطبيقية لتخريج طلبة مؤهلين وأكفاء.
وأشارت إلى أهمية التعاون مع جامعة اليرموك من خلال تبادل الطلبة واعضاء الهيئة التدريسية والباحثين، مما يسهم في تحسين وتطوير العملية التعليمية والبحثية في الجامعتين.
ولفتت إلى أن التعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي الأردنية، يهدف إلى تطبيق النماذج التعليمية الناجحة الخاصة بجامعة واترلو في الجامعات الأردنية، وإنشاء حاضنة أعمال مشتركة تعتمد نموذج التسويق التجاري، والاستفادة من برامج "واتسبيد" للتعليم المهني والتنفيذي في الجامعة.
وكان نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير والتصنيفات العالمية الدكتور موفق العتوم، خلال اجتماعه مع الوفد، بحضور عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور محمد الزبيدي، ونائب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور نواف السريحين، ومدير مركز الريادة والابتكار الدكتور عمر قموه، ومدير مركز الحاسب والمعلومات الدكتور رامي الملكاوي، قد استعرض نشأة الجامعة وما تضمه من كليات وما تطرحه من تخصصات، وتطلعاتها المستقبلية فيما يخص التعليم التقني والمهني، واهتمامها الكبير بمواكبة كل ما هو جديد ودمجه في الخطط الدراسية مما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية في جامعة اليرموك، لافتا إلى أن "اليرموك" تبتعث النخبة من طلبتها لمواصلة دراساتهم العليا في الجامعات الدولية المرموقة.



رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات المُلتقى الأول لكلية السياحة والفنادق بعنوان "التعليم السياحي والفندقي بين النظرية والتطبيق"، في مبنى المؤتمرات والندوات.
وقال مسّاد إن التعليم السياحي أصبح من أهم الركائز الأساسية في التنمية الاقتصادية، لما له من دور هام في رفد القطاعات السياحية بالقوى العاملة المدربة والمؤهلة الساعية إلى تقديم خدمات سياحية مميزة ذات جودة عالية، مؤكدا أهمية هذا الملتقى الذي يجمع بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والقطاع الأكاديمي والقطاع الخاص.
وأضاف أن هذا الملتقى يُمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات والمعارف، حول أفضل الممارسات في مجال التعليم السياحي، والتأكيد على أن أهمية التعليم السياحي تكمن في توفير كوادرَ مؤهلةٍ ومدربةٍ قادرةٍ على تلبيةِ احتياجات المستهلك وسوق العمل.
ولفت مسّاد إلى أن السياحة لم تعد ذلك النشاط الترفيهي الذي اعتاده الناس، بل أصبحت علما قائما بحد ذاته يحتوي على النظريات والأبحاث العلمية التي من شأنها تطويرُ القطاع بشكل لم يسبق له مثيل، مشيراً إلى إسهامات جامعة اليرموك من خلال كلية السياحة والفنادق في تطوير التعليم السياحي، ورفد سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، بالكفاءات السياحية المؤهلة والمدربة.
من جهته، أشار عميد الكلية الدكتور أكرم الرواشدة، إلى أن تنظيم هذا الملتقى جاء لاطلاع صناع القرار في المجال السياحي على انجازات الكلية وخططها ومحاولة تطوير التعليم السياحي مستقبلا من وجهة نظر صناع القرار والمشرع وأصحاب المنشآت السياحية،
وتابع: يشارك في الملتقى عدد من صناع القرار السياحي والعاملين في القطاع السياحي من فنادق الخمس نجوم وشركات الطيران والمطاعم والفنادق ووكالات السياحة والسفر، بهدف الوصول إلى بعد تشريعي للتعليم السياحي وتدريب الطلبة وتوظيفهم وصقل مهاراتهم، وتطوير الخطط من وجهة نظر السوق لتخريج كوكبة من الخريجين المؤهلين لسوق العمل، مشيرا إلى أن الكلية أخذت على عاتقها تطوير التعليم السياحي والفندقي ليتواكب مع متطلبات العصر.
واستعرض الرواشدة إنجازات الكلية، وأهمها الحصول على الاعتماد الدولي في التعليم السياحي لثلاث دورات متتالية، وتحقيق مكانة مرموقة في التصنيفات العالمية حيث تم تصنيفها في عام 2024 في المرتبة (101 - 150) وفق تصنيف QS، إضافة إلى أنها ستقدم ببرنامجي دبلوم الأول في مجال فنون الطهي والثاني في مجال إدارة عمليات وكالات السياحة والسفر مع انشاء الكلية التقنية في الجامعة.
وتضمنت فعاليات الملتقى في يومه الأول عقد جلستي عمل، أدار الجلسة الأولى الدكتور أكرم الرواشدة، وشارك فيها كل من رئيس لجنة السياحة والتراث بمجلس الأعيان ميشيل نزال، ورئيس لجنة الخدمات العامة والسياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، وأمين عام وزارة السياحة والآثار الدكتور فادي بلعاوي، ونائب المدير العام لهيئة تنشيط السياحة وائل الروسان.
وفي الجلسة الثانية التي تولى إدارتها الدكتور حكم شطناوي، وتحدث فيها كل من نائب رئيس لجنة جمعية الفنادق حسين هلالات، وهاشم الشخاترة من جمعية الادلاء السياحيين الأردنية، وهيثم عمر مدير وحدة السياحة في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
وخلال الجلستين، تم مناقشة أبرز حاجات قطاع السياحة والسفر من العمالة المدربة والمؤهلة، وزيادة عدد السياح والزوار، وتأهيل المواقع الأثرية والمواقع السياحية بمختلف أنواعها سواء الدينية أو العلاجية وغيرها، والحاجة الماسة لإعادة النظر في بعض الأنظمة والقوانين والتشريعات الخاصة بالقطاع السياحي مما يسهم في تنمية هذا القطاع وتمكينه من اضطلاعه بدوره في دعم الاقتصاد المحلي.
كما وجرى مناقشة دور "لجنة السياحة في مجلسي الأعيان والنواب" في تنمية القطاع السياحي، ودعم التعليم السياحي في الجامعات الأردنية، وتسليط الضوء على أهم التحديات التي تواجه القطاع وإيجاد الحلول الناجعة لها من خلال تكاتف جهود الجهات التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص والقطاع الأكاديمي.
كما وتم تسليط الضوء على المهام التي تتولاها كل من هيئة تنشيط السياحة، وجمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية، وجمعية الادلاء السياحيين الأردنية، حيث تقوم الهيئة بالعمل على تنشيط الحركة السياحية والترويج لها ونشر الوعي السياحي، واقتراح المشاريع والأعمال الخاصة بتحسين المواقع السياحية في المملكة وتطويرها، والمشاركة في تدريب وتأهيل القوى العاملة في القطاع السياحي، بينما تعد الجمعية المصدر الموثوق لأي معلومات أو احصائيات تخص مكاتب السياحة والسفر في المملكة، وإعداد إحصائيات سياحية متخصصة، بهدف تزويد القطاعين العام والخاص بالمعلومات الضرورية للمساعدة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، كما تعمل جمعية الادلاء السياحيين الأردنية على رفع مستوى ممارسة المهنة ونشر الوعي السياحي لأعضائها والمحافظة على مصلحة السياحة الوطنية وسمعة المهن السياحية.
يذكر أن أعمال الملتقى تستمر ليوم غد الأربعاء في مبنى المؤتمرات والندوات بالجامعة.










حقق طلبة جريدة "صحافة اليرموك" في كلية الإعلام بجامعة اليرموك، جائزة الإعلام للشباب العربي- إبداع، في دورتها التاسعة، عن فئة التقارير الصحفية، ضمن فعاليات اليوم الأول من قمّة الإعلام العربي - المنتدى الإعلامي العربي للشباب، المُقامة حاليا في مدينة دبي الإماراتية.
وحصل الطلبة، عوني عياصرة وقصي دراغمة ومعتز العواملة، على الجائزة عن تقرير صحفي بعنوان "لماذا يعزف الشباب عن التطوع؟ متطوعون ضحايا استغلال واحتيال يسردون تجاربهم"، قدّم لأحد المساقات التطبيقية في قسم الصحافة والإعلام الرقمي بإشراف الدكتور طارق الناصر، وتناول تجارب شبابية واقعية تسلط الضوء على التحديات التي تواجه العمل التطوعي.
وتستلهم جائزة الإعلام للشباب العربي/ إبداع، طلبة الإعلام وفق رؤية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع الإعلام العربي من خلال كفاءات شابة، عبر مواكبة للتطور السريع في مجال العمل الإعلامي وتشجيع طلبة الإعلام العرب وتحفيزهم على تحقيق أعلى مستويات التميز في إطار منظومة تكاملية تبدأ من المرحلة الأكاديمية التي يتم فيها إعداد الكادر الإعلامي الشاب ودفعه للمشاركة في تطوير هذا القطاع.
وقال عميد الكلية الدكتور أمجد القاضي، إن تحفيز الطلبة على المشاركة في مثل هذه المسابقات الإعلامية هو جزء من رسالة الكلية تجاه الطلبة في بناء شخصية الطالب وتطوير قدراته المهنية.
وأضاف أن الكلية تسعى إلى توفير كل الإمكانيات لربط التعليم الأكاديمي بالمهني وهو ما يعكسه دور جريدة "صحافة اليرموك" كصحيفة أسبوعية شاملة ساهمت وتساهم في رفد سوق العمل المحلي والعربي والدولي، بكفاءات صحفية وإعلامية مؤهلة، منذ بدايات تأسيس قسم الصحافة مطلع ثمانينيات القرن الماضي ومن ثم كلية الإعلام.
وأكد القاضي على أن بناء البرامج التدريبية وتطوير الخطط الدراسية التي تنسجم مع متطلبات سوق العمل، هو الأساس في تحقيق طلبة الكلية وخريجيها لمثل هذه الإنجازات على المستوى المحلي والعربي والدولي، شاكرا طلبة الكلية وأعضاء هيئتها التدريسية والإدارية على جهودهم المستمرة في تحقيق الأهداف الأكاديمية وتعزيز دور الكلية في تطوير مهنة الإعلام الأردني.

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، احتفال الجامعة بعيد الاستقلال الـ 79، بحضور مجموعة من السفراء والملحقين الثقافيين المعتمدين لعدد من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة في عمّان.
وبدأت الاحتفالات التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة، بمسيرة أعلام انطلقت من أمام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باتجاه عمادة شؤون الطلبة.
ورفع طلبة الجامعة المشاركين في المسيرة العلم الأردني تعبيرا عن انتمائهم للدولة الأردنية، وولائهم للقيادة الهاشمية، احتفالا بالمناسبة العزيزة التي تمثلُ يوما خالدا في التاريخ والوجدان الأردني، بوصفه محطةً مفصليةً في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة.
وخلال فعاليات الاحتفال افتتح مسّاد معرض التراث الشعبي للجاليات العربية والأجنبية، حيث أكد مسّاد حرص "اليرموك" واهتمامها بالطلبة الدوليين الدارسين فيها، من خلال عمادة شؤون الطلبة في متابعة ورعاية الطلبة الدوليين وتقديم مختلف البرامج الأنشطة اللامنهجية الهادفة، والتي تسهم في انخراطهم بالجسم الطلابي، وتمكنهم من التعبير عن ثقافة بلدانهم، وبما يحقق رسالة الجامعة وأهدافها، ويرسخ قيم الحوار والتنوع الثقافي والحضاري بين طلبتها.
وشارك في المعرض (18) جالية من الطلبة الوافدين الدراسين في الجامعة، حيث قدم طلبة الجاليات المشاركين فيه فقرات وأطعمة ولوحات فنية وتراثية، تعكس الطابع الوطني لكل دولة شقيقة وصديقة مشاركة في هذا المعرض.
كما وتضمن المعرض جناحا أردنيا يحاكي تاريخ الأردن، وتراثه العريق، ويسلط الضوء على معالم النهضة الشاملة التي شهدتها وتشهدها المملكة.
وتضمنت احتفالات الجامعة بعيد الاستقلال، معرضا للفن الجداري، نظمته كلية الفنون الجميلة بمشاركة طلبة قسم الفنون التشكيلية بعنوان " على جدراننا.. يُرسم الاستقلال"، أمام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وحضر فعاليات الاحتفالات السفير الكويتي حمد راشد المري والقائم بأعمال السفارة السورية الدكتور إحسان الرمان، والقنصل التايلندي جاتورون كامبرس، والملحق الثقافي العُماني سالم الوهيبي، والمستشارة الثقافية البحرينية مروة الجاسم، والملحق التجاري الاندونيسي ألفان أمير الدين.











أطلق فريق "بصمة اليرموك" ضمن مساق القيادة والريادة والابتكار في كلية الأعمال – جامعة اليرموك، مبادرة ريادية نوعية بعنوان "تراثنا مسؤوليتنا" بمناسبة عيد الاستقلال الـ 79، بإشراف مدرسة المساق منى العتوم من قسم إدارة الأعمال.
وقال عميد الكلية الدكتور ميشيل سويدان، إن هذه المبادرة التطوعية تنسجم مع رسالة جامعة اليرموك في تجسّيد القيم الوطنية والانتماء للمجتمع والوطن، من خلال مشاركة طلبة المساق في حملة تنظيف وصيانة لموقع جرش الأثري، بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية الأردنية، إيمانًا من طلبة المساق بأهمية الحفاظ على الإرث الحضاري كمسؤولية جماعية تتطلب الوعي والمبادرة.
وأضاف أن المبادرة حظيت بتفاعل واسع وحرص من الطلبة على المشاركة في فعالياتها ونشاطاتها، لما تحمله من رسالة توعوية، وثقافية، وريادية، تعكس مدى وعي طلبة جامعة اليرموك بأهمية العمل التطوعي ودورهم المحوري في دعم التنمية المجتمعية المستدامة.
من جهتها، أثنت العتوم على التفاعل الإيجابي الذي أبداه طلبة المساق مع هذه المبادرة الوطنية، جهودهم المخلصة وروحهم الريادية العالية، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعكس الوجه الحضاري والقيادي لطلبة جامعة اليرموك.


مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير والتصنيفات العالمية الدكتور موفق العتوم، مسابقة الخرسانة النافذة بالماء، التي نظمها الفرع الطلابي لمعهد الخرسانة الأمريكي (ACI) في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمشاركة 12 فريقاً من سبع جامعات أردنية.
وأكد العتوم في كلمته، بحضور نائب عميد الكلية الدكتور زيد البطاينة، والمدير الإقليمي لمعهد الخرسانة الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المهندس أحمد مهنا، على أهمية هذه الفعاليات والمسابقات في تنمية المهارات العملية للطلبة وتعزيز قدرتهم على الابتكار والعمل الجماعي، مبينا أن هذا الحدث يُعد محطة هامة في تطوير مهارات الطلبة الهندسية، ويعزز من مكانة جامعة اليرموك كمركز ريادي في دعم الابتكار والتعلم التفاعلي في مجال الهندسة المدنية.
في ذات السياق، أثنى مهنا على جهود جامعة اليرموك في تنظيم هذه المسابقة، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الأكاديمية في دعم قطاع الهندسة المدنية.
وأشار ممثل جمعية الخرسانة الأردنية المهندس صلاح أبو عبيد، إلى أهمية النشاطات الطلابية في بناء جسور التواصل بين الطلبة وسوق العمل، فيما أشاد مشرف الفرع الطلابي في جامعة اليرموك الدكتور فارس مطالقة، بأهمية المسابقة في تعزيز الجانب العملي وربطه بالتطبيقات النظرية التي يتعلمها الطلبة في القاعات الدراسية.
وكانت المسابقة قد شهدت تنافساً مميزاً بين فرق الجامعات المشاركة، وجاءت النتائج على النحو التالي:









مسّاد يُجددُ عهد ووعد "أبناء اليرموك" بأن يبقوا الجند الأوفياء لإعلاء مكانة الأردن وتعظيم منجزاته
يتشرف رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، أن يرفعوا إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظم، أصدق معاني التهنئة والمباركة المقرونة بالولاء للعرش الهاشمي المفدى والانتماء لثرى الأردن الطهور، بمناسبة عيد الاستقلال الـ 79.
وقال مسّاد، إن هذه المناسبة العزيزة، تمثلُ يوما خالدا في التاريخ والوجدان الأردني، بوصفه محطةً مفصليةً في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، ويُعيد إلى ذاكرة الأردنيين تلك اللحظة المؤسسة، التي التقت فيها إرادة القيادة الهاشمية بحلم الأردنيين في السيادة والبناء على أسس من الحرية والكرامة والنهضة الشاملة.
وأضاف نحتفل اليوم بعيد الاستقلال وما يمثلهُ هذا اليوم من رمزيةٍ ومعانٍ وطنية سامية، مستحضرين في الوقت ذاته السردية الأردنية بكل أبعادها، منذ لحظة الاستقلال، مرورًا بمراحل التأسيس، وصولًا إلى عهد التمكين والإنجاز بقيادة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وتابع مسّاد: يُجسد الاستقلال روح التحرر للقرارِ الوطني، التي أطلقت طاقات أبناء الأردُن وإبداعاتهِم، في بناء دعائم الدولة الحديثة والمتطورةِ إداريا واقتصاديا وأكاديميا وتكنولوجيا، ليكون الأردنُ وطناً حُراً مُستقلّاً، يحفظ ُكرامة أبنائه، ويساندُ ويدافعُ عن قضايا العروبة والإسلام في شتى المواقف و المنابر الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتوجه مسّاد إلى العلي القدير، أن يُعيدَ هذه المناسبة المجيدة على وطننا الأردن، وهو يتزينُ بأثوابِ العِزّة والفخارِ والأمان، بقيادة آل هاشمٍ الأطهار، الذينَ صنعوا المجدَ وشيّدوا صُروحه الشامخة بحكمةٍ واقتدار، مجددا التزام جامعة اليرموك بالعهد والوعد، بأن يبقى أبنائها الجند الأوفياء للوطن، واضعين نصب أعينهم إعلاء مكانة الأردن وتعظيم منجزاته، مهتدين برؤى ودعم قائد المسيرة الملك المعزز وقرة عينه سمو ولي عهده الأمين.

يرعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، يوم الاثنين القادم احتفالات الجامعة بعيد الاستقلال الـ 79، من خلال الاحتفال والفعاليات التي ستنظمها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مجلس اتحاد الطلبة، بهذه المناسبة المجيدة.
وتشمل الاحتفالية، مسيرة أعلام ستنطلق من أمام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باتجاه عمادة شؤون الطلبة، إضافة إلى فقرات فنية أمام مبنى "العمادة".
كما وتشمل الاحتفالية، افتتاح وتنظيم معرض التراث الشعبي للجاليات العربية والأجنبية، وسط حضور دبلوماسي لعدد من السفراء والملحقيين الثقافيين المعتمدين في عمّان.
كما وتتضمن احتفالات الجامعة بعيد الاستقلال، تنظيم كلية الفنون الجميلة، معرضا للفن الجداري، لطلبة قسم الفنون التشكيلية بعنوان " على جدراننا.. يُرسم الاستقلال"، أمام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وكان كل من نائبي رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور يوسف عبيدات، قد ترأسا اجتماعين تحضيرين منفصلين، لمتابعة سير وتنظيم هذه الاحتفالات والفعاليات.
وأكدا حرص "اليرموك" واهتمامها الكبير لظهور هذه الفعاليات بالصورة الأبهى، كونها تُعبر عن مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعا وهي عيد الاستقلال الـ 79.
وفي سياق هذه الاحتفالات، سيتم تنظيم معرض للتراث الشعبي للجاليات العربية والأجنبية، والذي سيكون هذا العام استثنائيا، إذ سيضمُ جناحا أردنيا يحكي تاريخ الأردن، وتراثه العريق، وسيسلط الضوء على معالم النهضة الشاملة التي شهدتها وتشهدها المملكة، والتي أرست دعائمها القيادة الهاشمية بحنكة واقتدار على مر العقود والسنوات.
ودعا كل من ربابعة وعبيدات إلى تكثيف الجهود، وإجراء كافة الترتيبات اللازمة لإقامة هذه الاحتفالات بالصورة التي ترقى إلى تاريخ جامعة اليرموك ومكانتها وقيمتها كمؤسسة وطنية رائدة، وبما يُجسد رعايتها وتقديرها لأبنائها من الطلبة الدوليين.
في ذات السياق، استعرض عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، كافة الترتيبات والإجراءات التي اتخذتها العمادة لإقامة هذه الاحتفالات والفعاليات، مؤكدا أن العمادة لن تدخر جهدا في سبيل ظهور هذه الاحتفالات بالصورة الأفضل، وبما يحقق رسالة جامعة وأهدافها الوطنية، ويرسخ قيم الحوار والتنوع الثقافي والحضاري بين طلبتها.
يذكر أن معرض التراث الشعبي للجاليات العربية والأجنبية، سيعقد على مدار يومين في الساحة المقابلة لمبنى عمادة شؤون الطلبة.
عقدت جامعة اليرموك من خلال عمادة شؤون الطلبة، ووزارة الشباب، لقاءً تعريفياً بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، بحضور وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسَّاد، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وجمع من طلبة الجامعة.
وفي بداية اللقاء قال الشديفات إن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط ثانوي، بل هو ممارسة أصيلة تنبع من فطرة الإنسان على العطاء، وتعكس أسمى معاني الانتماء والتكافل والمسؤولية تجاه المجتمع.
وأشار إلى أن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تُجسد رؤية سمو ولي العهد في تعزيز ثقافة الريادة والمسؤولية المجتمعية بين الشباب، وتشكل منصة وطنية لتحفيز المبادرات الخلاقة وتكريم الجهود التطوعية ذات الأثر المستدام، على مستوى الأفراد ومستوى المؤسسات.
وأضاف الشديفات أن وزارة الشباب، بالتعاون مع شركائها، تواصل العمل على تطوير أدوات الدعم والتشبيك وتمكين المبادرات التطوعية ضمن السياسات الوطنية، بما يعزز بيئة العمل التطوعي ويرتقي بآثاره على المجتمع، مؤكدا اعتزازه بالتواجد في جامعة اليرموك، لما تمثله من صرح أكاديمي عريق يحتضن الفكر الشبابي والمبادرة الواعية، ودورها في بناء وعي وطني متقدم.
وختم الشديفات بالتأكيد على أهمية تحقيق المعاني الحقيقية للاستقلال، الذي يحتفل به الأردنيون بتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، داعيا الشباب إلى الانخراط في العمل التطوعي باعتباره سبيلاً لصناعة التغيير .
وقال مسّاد إن جامعة اليرموك، بوصفها مؤسسة وطنية أكاديمية رائدة، تؤمن بأن رسالتها لا تقتصر على إنتاج المعرفة وتخريج الكفاءات، بل تتجاوز ذلك إلى الإسهام الفاعل في تشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم المشاركة، والانخراط المسؤول في الحياة العامة.
وأضاف يسعدنا اليوم أن نتعرف على محطة جديدة من محطات التمكين الشبابي، من خلال استضافة الجامعة للجلسة التعريفية بـ “جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي" والتي تُجسد أحد أبرز أوجه الرؤية الملكية السامية في تمكين الشباب، وتكريس العمل التطوعي كرافعة تنموية، وأداة لبناء رأس مالٍ اجتماعي قائم على المبادرة، والمسؤولية، والتكافل.
وبين مسّاد أن هذه الجائزة ليست فعالية موسمية، بل مشروعا وطنيا استراتيجيا، يهدف إلى ترسيخ ثقافة التطوع المؤسسي والمنظم، وتحفيز الطاقات الشبابية للمساهمةِ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال مبادرات نوعية تنبع من المجتمع، وتستجيب لحاجاته، وتترجم قيم الانتماء والولاء إلى واقعٍ ملموس.
وقدّمت عضو لجنة إدارة الجائزة، سمر الداوود، عرضاً تفاعلياً حول الجائزة، تضمن شرحاً لفلسفتها وأهدافها وفئاتها الأربع، فئة الأفراد، فئة الفرق الجماعية، فئة الأعمال التطوعية للمؤسسات الربحية، وفئة الأعمال التطوعية للمؤسسات غير الربحية، إلى جانب معايير التقييم المعتمدة، والتي تشمل التخطيط، والتنفيذ، والنتائج، والاستدامة.
وبيّنت الداوود أن عملية التقييم تعتمد على معايير دقيقة وممارسات عالمية، بإشراف خبراء مختصين في العمل التطوعي، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة في اختيار الفائزين بالجائزة.

إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.