
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات اليوم الوظيفي الذي نظمته كلية الإعلام، بمشاركة مجموعة من المؤسسات والشركات الإعلامية والصحفية.
وقال مسّاد في كلمته الافتتاحية، إن كلية الإعلام في جامعة اليرموك، تعتبر إحدى العلامات الفارقة في مسيرة التعليم العالي الأردني، مشيدا بدورها الرائد في إثراء القطاع الإعلامي المَحلي والعربي والدولي بالكفاءات والطاقات المُبدعة القادرة على حمل الرسالة الإعلامية الوطنية.
وأشار إلى أن ديناميكية الاعلام وثورة تقنياته وتقدّمها وتفوقها بشكل هَائلٍ، يتطلب منا مواكبة هذه التطورات والتغيرات، سيما وأن هذه التطُورات تترافقُ بتحدياتٍ أخلاقيةٍ واجتماعيةٍ تتطلبُ من الجميع حُلولًا مُتوازنة تضمنُ استخدامَ هذه التقنيات والأدوات الرقمية بشكل مسؤول يُعزّز من حرية التعبير ويُثري المشهد الإعلامي برمته.
ولفت مسّاد إلى أن تميُّز كلية الإعلام يُحمل أسرتها من أساتذة وكوادرها وطلبتها، أدواراً لا بُد من القيام بها وإنجازها على وجه الدقة والموضوعية والمهنية، مشيرا إلى أن المَطلوبُ كبيرٌ جدًا بحجمِ ثقة القيادة الهاشمية التي حازتها وحظيت بها هذه الكلية، بدءا من إرساء جلالة الملك عبد الله الثاني حجر الأساس لمبناها الحالي في العام 2008، والإنعام الملكي على الكلية بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والستين للمملكة، تقديرا لإسهاماتها المُتميزة في تطوير التعليم الإعلامي وإعداد خريجين مؤهلين علميا ومهنيا، وترسيخ قيم المسؤولية المهنية والأخلاقية تجاه قضايا الوطن والمجتمع، إضافة إلى إنعام جلالته هذا العام على إذاعة جامعة اليرموك بميدالية اليوبيل الفضي.
ودعا مسّاد طلبة الكلية إلى صون المسيرة الإعلامية، ومواصلة الإبداع في هذا الحقل النابض، بما ينمي ويطور مهاراتهم، مشددا على ضرورة استفادتهم من فعاليات هذا اليوم الوظيفي الذي من شانه أن يربط الطلبة بالشركاء وبمؤسسات المُجتمع وهيئاته لتعظيم التبادل الخبراتي والمهاراتي وتوسيع فرص التشبيك.
عميد الكلية الدكتور أمجد القاضي، أكد في كلمته على أن قيم الحق والعدل تترسخ في الإعلام المسؤول صاحب الرسالة، وتتحقق في الفن الجاد بأهدافه السامية، مشيرا إلى أن جهود الكلية تتبلور بضرورة إطلاق الحريات والحوارات المسؤولة لإعادة إنتاج الإعلام المستنير والواعي خدمةً لقضايا الوطن والأمة وحقها في الحياة الكريمة، من خلال إطلاق العنان لإعلام مسؤول، يسهم في بناء القيم والعدالة والوعي، ويؤشر لطريق الحق وملامح مستقبل يصاغ بعقول مستنيرة.
وتابع: إن الثورة التكنولوجية التي اجتاحت وسائل الاعلام قد غيرت أنماطه وفنونه وزادت من سرعته وقدراته وقوته، حتى باتت وسائل الإعلام بشتى أنواعها تلعب دورًا بارزاَ في تشكيل الوعي المجتمعي لدى أفراده، وتسهم في تعزيز وترسيخ القيم والعادات السليمة.
بدوره، ألقى ممثل كلية الإعلام الطالب محمد الشقران، كلمة أكد فيها أن هذا اليوم الوظيفي يجمع بين حب العلم والعمل، بين شباب المستقبل ونخبة من الشركات والمؤسسات التي تسعى إلى استقطاب المواهب والكفاءات، معبرا عن فخره واعتزازه وزملائه من طلبة الكلية أنهم جزءًا من هذهِ الجامعة ومن هذهِ الكليّة، التي لطالما كانت رائدة في تقديم تعليم إعلامي متميّز، والتي لم تكن مكانًا للتعلّم فحسب، وإنما هي مجتمع يحتضن الأفكار والإبداع، ويشجع على الابتكار والانفتاح على العالم.
وكان نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، قد افتتح معرضا اشتمل على مجموعة من الأعمال الطلابية، كلوحات بعنوان "صحافة اليرموك، 42 عاما من العطاء والإنجاز"، ولوحات تناولت أعمال طلبة قسم العلاقات العامة والإعلان، ومشاريع تخرج لطلبة قسم الإذاعة والتلفزيون"، إضافة إلى افتتاح الجناح التعريفي بالمؤسسات الإعلامية الأردنية.
كما تم تضمنت فعاليات اليوم ورشة عمل بعنوان "الريادة في الإعلام" قدمتها الدكتورة روان الجيوسي من حاضنة ريادة الإعلام الرقمي "مدرج".
أطلق رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الموقع الإلكتروني الرسمي الجديد لعمادة البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة، بنسختيه العربية والإنجليزية.
وقال مسّاد إن تطوير الموقع الإلكتروني الجديد لعمادة البحث العلمي والدراسات العليا، جاء في إطار الجهود المبذولة من الجامعة لتطوير وتحسين محوري الدراسات العليا والبحث العلمي فيها بما يعزز سمعتها الأكاديمية وتصنيفاتها العالمية.
وشدد على أهمية تفعيل العلاقات والشراكات البحثية وبناء جسور التواصل في البحث العلمي مع مختلف المؤسسات والجامعات ومراكز البحوث، ومناقشة الفرص البحثية المتاحة وتشجيع الابتكار والريادة والتميز، وتذليل التحديات أمام باحثي الجامعة من أساتذتها وطلبتها.
من جهته، أوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي، أن الموقع مطوّر ومصمم بمواصفات عالمية ليكون متمحورًا حول الطالب والخدمة، لتسهيل الوصول إلى المعلومة بالطريقة الأمثل.
وأضاف تم تصميم صفحة خاصة لبرامج الماجستير في كليات الجامعة المختلفة وأخرى لبرامج الدكتوراة بطريقة تسويقية تعرض بروشورات تم تصميمها لكل برنامج بهدف التعريف والترويج للبرنامج، إضافة إلى عرض الخطط الدراسية لهذه البرامج، كما وتم تصميم صفحات مستقلة تعرض برامج الماجستير وأخرى لبرامج الدكتوراة في كل كلية على حدة لتتمكن الكلية من تسويق برامجها الأكاديمية.
وأشار إلى أنه تصميم صفحة خاصة لعرض المختبرات والأجهزة البحثية في كليات الجامعة المختلفة لتعكس عمق البحث العلمي في الجامعة بطريقة تسويقية عن طريق عرض بروشورات تم تصميمها لكل مختبر بحثي بهدف التعريف فيه وبالأجهزة البحثية واستخداماتها، الأمر الذي من شأنه تعزيز التعاون البحثي بين الباحثين داخل الكلية الواحدة والكليات الأخرى داخل الجامعة وخارجها.
وتاليا روابط الموقع:
https://srgs.yu.edu.jo/
رابط صفحة برامج الماجستير باللغة العربية:
https://srgs.yu.edu.jo/index.php/graduate-studies/prospective-students/ms-programs
رابط صفحة برامج الماجستير باللغة الإنجليزية:
https://srgs.yu.edu.jo/index.php/en/graduate-studies/prospective-students/ms-programs
رابط صفحة برامج الدكتوراة باللغة العربية:
https://srgs.yu.edu.jo/index.php/graduate-studies/prospective-students/phd-programs
رابط صفحة برامج الدكتوراة باللغة الإنجليزية:
https://srgs.yu.edu.jo/index.php/en/graduate-studies/prospective-students/phd-programs
رابط صفحة المختبرات والأجهزة البحثية باللغة العربية:
https://srgs.yu.edu.jo/index.php/scientific-research/labs-and-devices
رابط صفحة المختبرات والأجهزة البحثية باللغة الإنجليزية:
https://srgs.yu.edu.jo/index.php/en/scientific-research/labs-and-devices
عبر طلبة جامعة اليرموك عن فخرهم واعتزازهم بالدور الكبير الذي قام ويقوم به سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في تعزيز العمل التطوعي، ونشر ثقافة العطاء الإنساني، وتوجيه الشباب نحو الريادة والابتكار، بوصفه قدوتهم وملهمهم نحو العمل والإنجاز، بما يلبي تطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني بأن يكونوا بناة للمستقبل، فرسانا للتغيير.
كما وثمن الطلبة الجهود الكبيرة التي يبذلها سموه في تعظيم دور الشباب، وإتاحة الفرص أمامهم للريادة، والإبداع والابتكار، مشيدين بدور مؤسسة ولي العهد، وبرامجها، والتي أراد لها سموه أن تكون مسارا للفرص، ومنبر الشباب للتطوير.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بعنوان "الحسين في عيون الشباب"، ضمن فعاليات صيف الشباب 2024 وتحدثت فيها مسؤولة الجامعات في وزارة الشباب ختام العبادي، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي.
وقالت العبادي إن صقل وتطوير مهارات الشباب، وإعدادهم للمستقبل، يمثل أولوية تحظى باهتمام سموه، كما وتتصدر برامج عمل مؤسسة ولي العهد وتطلعاتها، وهدفها الأسمى بأن تكون مؤسسة رائدة في تطوير وتنفيذ منظومة مستدامة للأجيال القادمة، لفتح الباب على مصراعيه للفرص الواعدة، لشباب قادر، وأردن طموح.
وأشارت إلى الدور الكبير الذي تقوم به "المؤسسة" في تمكين الشباب، وإعدادهم ليكونوا قادة فاعلين في مجتمعهم ووطنهم، وانخراطهم في تحقيق التنمية الشاملة، من خلال مجموعة من المبادرات الريادية التي أطلقتها المؤسسة، بهدف تمكين الشباب، وتهيئة الظروف أمامهم لتحقيق تطلعاتهم.
واستعرضت العبادي مجموعة من مبادرات وبرامج المؤسسة ومنها "برنامج 42 عمان" الهادف إلى تدريب الشباب على تطبيقات البرمجة، مستعرضة مسارات الفرص التي توفرها المؤسسة وهي مسار القيادة، مسار المشاركة الاقتصادية، مسار التنمية المجتمعية المستدامة.
ولفتت العبادي إلى قرار مجلس الأمن 2250 الذي اتخذه المجلس بالإجماع عام 2015 "الشباب والسلم والأمن" بمبادرة أردنية لدى ترؤس سمو ولي العهد لجلسة مجلس الأمن وقتها، وتوجت جهود سموه بتبني مجلس الأمن للقرار، الذي يعالج موضوع الشباب من منظور الأمن والسلم الدوليين، وكيفية إشراك الشباب بشكل هادف في إنشاء مجتمعات مسالمة، مبينة أن سموه كان أول شاب يترأس جلسة لمجلس الأمن الدولي.
وفيما يتعلق بدور الشباب في العملية السياسية، تحدثت العبادي حول الاهتمام الملكي بمشاركة الشباب في العملية الانتخابية، وقدرة الشباب على تشكيل المشهد الانتخابي، ولعب دور رئيسي في تقديم مجلس نيابي قوي قادر على تمثيل الشباب، وتلبية طموحاتهم، داعية الشباب إلى المشاركة بفاعلية في الانتخابات النيابية المقبلة بالتوجه نحو صناديق الاقتراع، واختيار الأكفأ، والأقدر على تمثيلهم، وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
وأشارت العبادي إلى جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، التي أطلقها سموه لتعزيز ثقافة التطوع، وتقدير جهود الأفراد والمؤسسات والفرق الجماعية التطوعية، داعية الطلبة للمشاركة في هذه الجائزة الوطنية الهادفة.
وتخلل المحاضرة عرض "فيديو"، حول مسيرة سموه ودوره في دعم الشباب، وتحقيق الإنجازات، ورعاية مسيرة العطاء والنهضة الشاملة التي يشهدها أردننا العزيز.
حصلت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، على الاعتماد الأكاديمي الأمريكي للهندسة والتكنولوجيا (ABET) في برنامج البكالوريوس لهندسة القوى الكهربائية، ليكون الاعتماد السابع الذي تحصل عليه الكلية لبرامجها الأكاديمية، بعد هندسة الحاسوب، وهندسة الإلكترونيات، والهندسة الصناعية، وهندسة النظم الطبية الحيوية، وهندسة المعلوماتية الطبية الحيوية، وهندسة الاتصالات.
وقال عميد الكلية الدكتور موفق العتوم، إن الحصول على هذا العدد من الاعتمادات الأكاديمية الأمريكية، يعكسُ حجم الاهتمام الذي توليه الجامعة لهذا الملف الهام، مبينا أن الحصول على الاعتماد يرتبط بجاهزية مباني الكلية وأقسامها ومرافقها المختلفة من "مختبرات، وغرف صفية، ومكاتب"، وما يتصل بذلك من توفيرٍ لمتطلبات السلامة العامة.
وأكد حرص الكلية على تطوير آلية واضحة وأدوات فاعلة لضمان عملية التحسين المستمر للأداء التدريسي في جميع أقسامها الأكاديمية، يُضاف إلى ذلك برمجية كل من ملف المساق وتقرير المراجعة الفصلي، وقواعد البيانات لمخططات المساقات، لافتا إلى تحديث الخطط الدراسية لبرامج الكلية المتبقية، بما يتوائم ومتطلبات الحصول على هذا الاعتماد.
من جهته، قال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إن الحصول على هذا الاعتماد الجديد في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، جاء في اعقاب الزيارة النهائية التي تمت لفريق التقييم في شهر تشرين أول الماضي.
وأضاف: في ضوء هذه الزيارة، كان قرار لجنة الاعتماد الهندسي التابعة لهيئة الاعتماد (ABET)، بمنح قسم هندسة القوى الكهربائية، هذا الاعتماد لبرنامج البكالوريوس فيه، دون أي نقاط ملاحظة، وللمدة القصوى من بداية تشرين أول 2022 ولغاية نهاية أيلول 2028، مبينا أن هذه النتيجة استثنائية ونادرة للبرامج التي تتقدّم للحصول على هذا الاعتماد من المرة الأولى.
وأشار مسّاد إلى أن اعتماد (ABET) يعتبر من أكثر الاعتمادات الدولية موثوقية في مجالات العلوم التطبيقية والحاسوب والهندسة والتكنولوجيا، والأكثر شيوعًا في الجامعات الأمريكية وغيرها من دول العالم، مشيدا بجهود الكلية واساتذتها وكوادرها الإدارية والهندسية وفريق العمل واللجان المختصة على الجهود المخلصة التي بذلوها للحصول على هذا الاعتماد، مؤكدا أهمية مواصلة الجهود في مختلف الكليات للحصول على اعتمادات عالمية مرموقة تعكس المستوى المتميز والسمعة الطيبة لجامعة اليرموك محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
يذكر أن 11 برنامجا على مستوى الجامعة في كليات الحجاوي، والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، قد حصلت على هذا الاعتماد الأمريكي.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الحفل الختامي لاحتفالات الجامعة بتخريج الفوج 45 من طلبتها للعام الجامعي 2023/2024، والبالغ عددهم 8345 خريجا من مختلف التخصصات والدرجات العلمية.
وقال مسّاد في كلمته خلال الاحتفال بتخريج طلبة كلية الطب والدراسات العليا/ الدكتوراه، إننا نحتفي بمناسبة عزيزة لها مكانتها في النفس، تجسد لحظة تاريخية مهمة من تاريخ وطننا العزيز، لحظة تمثلُ صورة ناصعة في ميدان العلم والمعرفة، لنزف للوطن كوكبة من الخريجين الذين سيواصلون مثل زملائهم السابقين خدمة الوطن والأمة، متسلحين بالإيمان والانتماء الراقي للأردن الغالي.
وأضاف: كانت “اليرموك" ولا زالت تنهض بدورها التنويري والريادي على مستوى الوطن والعالم، من خلال رسالتها الناصعة والواضحة، مستمدة العزم والإرادة من رؤية استراتيجية ثاقبة، تتجسد في حرصها على مواكبة التحديث والتجديد والتطوير، مما يجعل خريجيها متميزين على كافة الأصعدة.
وأشار مسّاد إلى سعي "اليرموك" الدائم إلى التميز والتنوع في كافة صنوف المعرفة وأشكال العلوم المختلفة، وعليه فقد حققت سمعة أكاديمية وعلمية مهمة، منطلقة بثبات وعزم لتحقيق رسالتها، الأمر الذي يظهر جليا من خلال وصولها إلى مؤشرات متقدمة في التصنيفات العالمية، وتحقيقها لمراتب عليا في مؤشرات التبادل المعرفي، والحوكمة، إضافة إلى تميز خريجيها الذين احتلوا مكانة متقدمة على مستوى العالم.
ولفت إلى قيام الجامعة باستحداث البرامج الأكاديمية العديدة في السنوات الثلاث الأخيرة، والتي تتناغم وروح العصر، إضافة إلى تحديث خططها الدراسية، مستندة على أسس راسخة قوامها التميز والجودة والتنوع والتحديث المستمر، مبينا أنها استطاعت تحقيق سمعة علمية تمتاز بالجدة والحداثة.
وتابع: إن المنظومة الأكاديمية والإدارية في "اليرموك" تسعى إلى تحقيق ما تصبو إليه رؤية التحديث على كافة المستويات، التي نادى بها جلالة الملك ليبقى الأردن في مصاف الدول المتقدمة في حقل التعليم، وفي صناعة المعرفة الإنسانية التي تنسجم مع رؤيتها وخططها الاستراتيجية التي تخطت كثيرا من المعيقات.
وخاطب مسّاد الخريجين: الوطن يزهو بكم، وكلنا أمل في أن تصلوا إلى ما تصبون إليه بعد أن حققتم نجاحات مظفرة تعزز روح الانتماء للوطن العزيز، الوطن الذي يستحق منا كل آيات الولاء والانتماء، والتي اكتسبناها من مدرسة بني هاشم الأطهار، وتعزز رؤية جلالة الملك في دعواته المتواصلة للاهتمام بقطاع الشباب الذين يمثلون عماد الوطن ومستقبله المشرق الناصع.
وأكد أن "اليرموك" ستبقى أيقونة بهية من أيقونات الوطن الغالي تنهض برسالتها في خدمة العلم والعلماء، حاملة مشاعل العلم والمعرفة، وتسعى إلى القيام بدورها الريادي والتنويري للنهوض بالوطن العزيز، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.
وألقى الطالب حمزة العتوم من كلية الطب، كلمة الخريجين، عبر فيها عن سعادته بتخرجه وزملائه من جامعة اليرموك التي تزفهم اليوم للوطن مؤهلين في مختلف التخصصات الأكاديمية بعد سنوات من الجد والاجتهاد والسعي الحثيث للوصول إلى هذه اللحظات.
وأكد أن خريجي اليرموك باقون على الوعد محافظين على العهد في خدمة الوطن الأشم تحت ظل راعي مسيرة العلم والعلماء جلالة الملك عبد الله الثاني، وخصوصا أن الاحتفال بتخرجه وزملائه هذا العام يتزامن والاحتفالات الوطنية بمرور ربع قرن على تولي جلالته لسلطاته الدستورية.
وشدد على أن الاحتفال باليوبيل الفضي لجلالة الملك عبد الله الثاني، يحفز في "طلبة اليرموك" الهمة والعزيمة لمواصلة مسيرة البناء والنماء والتنمية، مستمدين من كلمات جلالته الأمل والثقة، مؤمنين أن المستقبل أفضل وأن التحديات التي تواجه بلدنا لن تزيدنا إلا إصرارا على مراكمة الإنجازات ومضاعفة المكتسبات في كل مجالات الحياة.
وتابع العتوم: إن تخرجنا من الجامعة ما كان ليكون لولا جهود أساتذتنا الأجلاء الذين قدموا لنا عصارة علمهم وخبراتهم فكانوا لنا المرشدين والموجهين والناصحين، وغرسوا فينا قيم الولاء والانتماء لوطننا الحبيب وقيادته الحكيمة، فلهم منا وافر عبارات الشكر والتقدير.
وتوجه بالشكر لكل من ساهم في نجاح المسيرة العلمية والعملية له ولزملائه، وخاصة الآباء والأمهات، ودعواتهم التي كانت بمثابة طوق النجاة وطريق الفلاح، حتى وصل هو وزملائه إلى ما هم عليه اليوم من نجاحات مستمرة.
وتخلل الحفل، الذي حضره نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، أداء طلبة كلية الطب، للقسم الطبي، وتكريم الطلبة الأوائل على مستوى الكليات.
ينعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، الطالبة سمية أبو نعاج، من كلية الصيدلة، سائلين الله أن يتغمدها بالرحمة، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان وحُسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقعت جامعة اليرموك والبنك الأهلي الأردني، مذكرة تفاهم لتنفيذ مجموعة من الأنشطة التدريبية والتأهيلية والتوعوية، بهدف تنمية مهارات وكفاءات الطلبة والخريجين ضمن القطاعات المالية والتكنولوجيا المالية الرقمية وريادة الأعمال والابتكار، إضافة إلى التعاون لتنفيذ مجموعة من النشاطات الهادفة المشتركة في الحرم الجامعي.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الدكتور إسلام مسّاد، فيما وقعها عن البنك رئيسه التنفيذي ومديره العام الدكتور أحمد الحسين.
وقال مسَاد إن هذه المذكرة تأتي في إطار إستراتيجية الجامعة لتوثيق علاقاتها مع المؤسسات الاقتصادية الوطنية، بهدف العمل والتعاون المشترك بين الفريقين، وإطلاق مبادرات مختلفة مشتركة تشمل النشاطات والترويج لتطبيق "كون Qawn" الخاص بالبنك بهدف تحويل حرم الجامعة إلى "حرم يدعم التكنولوجيا المالية الرقمية".
وأشاد مسّاد بما أولته مذكرة التفاهم من اهتمام على صعيد التعاون البحثي ودعم الطلبة بشكل خاص، من خلال إنشاء فرق للتبادل المشترك للأبحاث والتكنولوجيا وتعزيز التعاون المستقبلي وعقد الحوارات المتعلقة بالتكنولوجيا المالية المصممة خصيصاً لطلبة الجامعة وكوادرها، إضافة إلى عقد وتنظيم النشاطات ذات العلاقة بمجالات الابتكار وريادة الأعمال وتطوير مهارات الطلبة.
من جانبه عبّر الحسين عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة اليرموك بوصفها صرحا وطنيا وتعليميا رائدا، معرباً عن تقديره لهذه الشراكة الهادفة إلى تعزيز التعاون في مجالات الريادة والابتكار، وتطوير مهارات الطلبة العملية وتجهيزهم لسوق العمل، من خلال توفير تجربة واقعية في العمليات المصرفية وابتكارات التكنولوجيا المالية.
وأضاف: "نحن نسعى من خلال هذه المذكرة إلى تعزيز القدرات الإبداعية لدى طلبة الجامعة وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ في مجال التكنولوجيا المالية، مع التزامنا المشترك بتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم الاقتصاد الرقمي المتسارع.
ونصت المذكرة، التي حضر توقيعها عميد كلية الأعمال الدكتور ميشيل سويدان، على عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة التي تتيح فرصة مشاركة المعلومات التقنية، بالإضافة إلى البيانات ذات الصلة ومعدات ومرافق البحث، وإنشاء فرق تبادل مشترك بخصوص الأبحاث والتكنولوجيا وذلك لتعزيز التعاون المستقبلي، وإمكانية دعم الطلبة الذين يعملون على تأسيس شركات ناشئة وأعمال تجارية كجزء من أنشطة دوائر الجامعة ذات الصلة، وترويج الأنشطة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالجامعة والقنوات الرقمية وأي منصات تسويق أخرى متاحة.
قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك، برئاسة رئيس الجامعة- رئيس المجلس الدكتور إسلام مسّاد، الموافقة على اعتماد سياسات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل الأكاديمي والبحث العلمي في الجامعة، استجابة للتطور السريع في استخدام هذه التطبيقات في البيئات الأكاديمية والبحثية، وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي المسؤول والمقبول في جامعة اليرموك.
وقال مسّاد إنه وبإقرار هذه السياسات، تكون جامعة اليرموك من أوائل الجامعات الأردنية الرائدة في إقرارها، وعليه سيتم تطبيقها على جميع الأعمال الأكاديمية والبحثية في الجامعة مبنيا أنها غير مقتصرة على الأوراق العلمية والأبحاث ومشاريع التخرج ورسائل الدراسات العليا والواجبات الدراسية والامتحانات، مشددا في الوقت نفسه على أنه سيتم مراجعة هذه السياسيات دوريا لمواكبة التطورات التكنولوجية والمعايير العالمية.
وأكد على أن هذه السياسة تسري على جميع الطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس والأفراد المشاركين في الإعداد والتقييم والإشراف على الأعمال البحثية والأكاديمية، بما في ذلك الرسائل الجامعية والأوراق البحثية، والمشاريع البحثية، والواجبات، والامتحانات.
ولفت مسّاد إلى أن هذه السياسة تهدف إلى تنظيم وتعزيز التعلم والبحث وزيادة الكفاءة من خلال استخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي بمسؤولية وبشكل مقبول، مع الحفاظ على معايير النزاهة العلمية والأصالة في أعمال الطلبة والباحثين.
وتابع: تهدف هذه السياسة أيضا إلى تعزيز ثقافة التعاون متعدد التخصصات وتطوير نظام بيئي داعم للريادة والابتكار ومواجهة التحديات، من خلال تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مع التركيز على الاستخدام الأخلاقي للبيانات والتكنولوجيا.
وبين مسّاد أن هناك مجموعة من الاعتبارات والإرشادات التي تسمح باستخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في سياق العمل الأكاديمي أو البحث العلمي، مبينا أن هذا لا يُعتبر انتهاكًا للنزاهة العلمية بشروط محددة تشمل الاستشهاد والنزاهة العلمية وشروط الاستخدام وأمن البيانات والخصوصية والأصالة والتصريح والشفافية.
وأشار مسّاد إلى قرار مجلس العمداء باستخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل الأكاديمي أو البحث العلمي عبر مراحله المختلفة (مثل البحث، والتصميم، والتخطيط، والمسودة، والتحليل، والكتابة، وإنتاج المحتوى الصوتي/البصري، أو التحرير) شريطة الإعلان عنه وبموافقة مسبقة وشفافية تامة وحسب النسب المسموح بها في الجامعة، لافتا إلى النسبة المسموح بها للمحتوى المُولَّد من الذكاء الاصطناعي، والتي تعتمد على معايير النزاهة الأكاديمية المعمول بها في الجامعة والتي لا تزيد عن 30%، وفقا للبرمجية المعتمدة فيها، مع امكانيه تكييف هذه التعليمات والنسب بما يتناسب وخصوصيه الأقسام والكليات والمراكز.
وشدد مسّاد على ضرورة إفصاح جميع أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة عن استخدامهم لأدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في جميع أعمالهم الأكاديمية والبحثية بمنتهى الوضوح والشفافية، موضحا أن هذه السياسة اشتملت على شرح لكيفية الإقرار والاستشهاد باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مع أمثله.
وأشار مسّاد إلى أنه سيُصار إلى إنشاء لجنة في الجامعة لإدارة الرقابة على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع ضرورة عقد الورش التدريبية والمواد التثقيفية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية حول الاستخدام الأخلاقي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
نظمت جامعة اليرموك من خلال عمادة شؤون الطلبة ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، جلسة حوارية طلابية في القاعة الدائرية بمبنى المؤتمرات والندوات، بعنوان "دور الأحزاب في تعزيز المشاركة الانتخابية"، شارك فيها العين الدكتور إبراهيم البدور، والمهندس يزن شديفات، والمحامي طلال غنيمات.
وبدأت الجلسة، بطرح مجموعة من الأفكار التي أشادت باللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وما قامت به من دور وطني رائد تمثل بوضع اللبُنات الأولى لتعزيز مستقبل التحديث السياسي الأردني، ومدى تكاملية الأدوار ما بين العشيرة كأداة اجتماعية لها دورها السياسي، والأحزاب كمؤسسات سياسية، وما الذي يجب أن يعرفه الشباب الجامعي عن دور الأحزاب في العملية السياسية عموماً وفي الانتخابات المقبلة تحديداً؟
البدور، أكد في بداية حديثه أن مدينة إربد كانت وما زالت حاضرة في العمل السياسي والثقافي الأردني، مبينا أن العمل السياسي في الأردن يتعرض لتأثيرات متصلة بالشأن الخارجي في ظل الصراعات والتوترات والظروف الجيوسياسية التي تعيشها المنطقة.
وتابع: في ظل غياب المشروع العربي، يجب أن يكون هناك مشروعا أردنيا خالصا من خلال العمل السياسي والبرلمان القادم، مبينا أن مجلس النواب هو المنظم والمتحكم بالحياة السياسية من خلال القوانين والأنظمة التي تُشرع، وهو المسؤول عن تحديد السياسات العامة بوصفه هو صوت الشعب ومن ينوب عنهم ويمثلهم في مجلس النواب، وعليه فإن أي اصلاح سياسي يمر من خلال مجلس النواب.
وأضاف البدور أن "اللجنة التحديث السياسي" وضعت اللبنة الأساسية من خلال قانوني الأحزاب والانتخاب، وعليه تم تغيير الصورة النمطية للانتخابات من خلال تفعيل دور الشباب والمرأة، مشددا على ضرورة أن تُقدم الأحزاب أفكارا وبرامج قابلة للتطبيق من شانها تطوير وتنمية المجتمع، الأمر الذي لا يتحقق إلا بالعمل الجماعي لمجلس النواب.
في ذات السياق، أكد شديفات أن جامعة اليرموك، هي الجامعة الوطنية التي تعتبر البوصلة السياسية للجامعات الأردنية، التي تضم طاقات شبابية يتوجب عليها الاضطلاع بدورها في الانخراط بالعملية السياسية من خلال الاسهام في رفع نسبة التصويت، والمشاركة السياسية.
وشدد على ضرورة انخراط الشباب الجامعي بالأنشطة اللامنهجية والورش والدورات التدريبية التي من شانها صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتعزيز قدراته لتقديم جيل قادر على إدارة الحوار والدفاع عن وجهات نظره والتعبير عن رأيه وتقبل الرأي والرأي الآخر.
وأشار شديفات إلى ان "لجنة تحديث المنظومة السياسية" جاءت لتحقيق الإصلاح السياسي المبني على مشاركة الشعب، لافتا إلى أن المطلوب منا مرحليا هو رفع نسبة المشاركة في العملية الانتخابية، والاطلاع على برامج الأحزاب وأفكارها.
من جهته، قال غنيمات إن مشروع الإصلاح السياسي دشنه وضمنه جلالة الملك، وعليه تأتي مسؤوليتنا كشباب ومواطنين بشكل عام في المشاركة الفاعلة بالعملية الانتخابية سواء أكان ذلك ترشحا أو انتخابا، مشددا على ضرورة اطلاع الشباب على برامج الأحزاب، وهل تتوافق هذه البرامج مع تطلعاتهم وتوجهاتهم ليتمكنوا من اختيار من يمثلهم في البرلمان القادم.
وأشار إلى وجود 41 مقعدا نيابيا مخصصا للأحزاب في المجلس القادم، مؤكدا أهمية قيام الأحزاب بالتعريف ببرامجها الحزبية لرفع نسبة الاقتراع.
ورأى غنيمات أن ما قدمته "لجنة التحديث السياسي" فيما يخص قانوني الأحزاب والانتخاب، من خلال رفع سن الترشح ومشاركة الشباب من شأنه أن يلعب دورا جليا ومؤثرا في إنجاح العملية الانتخابية، سيما وأن المجتمع الأردني، هو مجتمع فتي ويجب أن يكون لديهم دور واضح في تغييره نحو الأفضل.
وفي نهاية الجلسة، التي حضرها عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، ومديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، وأدارها نائب مدير المركز الدكتور طارق الناصر، أجاب المشاركون فيها على أسئلة واستفسارات الطلبة والحضور حول ما تم طرحه من أفكار ووجهات نظر حول موضوعها.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.