
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية في الأردن الدكتور محمد الشمري، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين "اليرموك" والملحقية الثقافية السعودية ومختلف مؤسسات التعليم العالي السعودية.
وأكد مسّاد في بداية اللقاء عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، الأمر الذي فتح آفاقا واسعة من التعاون الثقافي والأكاديمي بين الجامعات الأردنية والسعودية في مختلف المجالات العلمية والبحثية.
وأشار إلى أن "اليرموك" وانطلاقا من خطتها الرامية للتحديث والتطوير، فقد استحدثت العديد من التخصصات الفريدة والنوعية والبينية التي يراعى فيها دمج التخصصات المختلفة في برنامج واحد كتخصص قانون الأعمال، والتكنولوجيا المالية، وذلك بهدف تخريج جيل من الشباب المؤهل علميا ومهاريا وقادر على الاضطلاع بدوره التنموي والنهضوي في مجال عمله عند التحاقه بسوق العمل، من خلال تعزيز مهارات الطلبة اللغوية والتطبيقية ومهارات الاتصال والتواصل مما يزيد من تنافسية خريج "اليرموك" ويجعل منه أكثر قدرة على تسويق ذاته بحيث يكون مطلوبا من مختلف الشركات والقطاعات في أسواق العمل حول العالم.
ولفت مسّاد إلى اهتمام "اليرموك" بتوسيع قاعدة تعاونها مع مختلف الجامعات السعودية واستقبال الطلبة السعوديين الراغبين باستكمال دراساتهم الأكاديمية في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة، لافتا إلى أحدث الكليات التي استحدثتها الجامعة وهي التمريض، والتي رُوعي في خطتها الدراسية أفضل الممارسات الصحية التمريضية المواكبة للتطورات العلمية في هذا المجال الصحي الهام، فضلا عن البرامج الرائدة التي تطرحها الجامعة بمرحلة الدكتوراه في كليات الشريعة والدراسات الإسلامية، والآداب، والعلوم التربوية.
من جانبه، أشاد الشمري بالسمعة الأكاديمية المرموقة لقطاع التعليم العالي الأردني، والذي يستقطب سنويا العديد من الطلبة من مختلف البلدان العربية والأجنبية لاستكمال دراساتهم في مختلف التخصصات، سيما وأن الجامعات الأردنية تحرص على الدوام لتخريج الكفاءات الشبابية المؤهلة والمدربة والقادرة على دفع عجلة التنمية والتطوير في مختلف القطاعات.
وأضاف أن "اليرموك" تعتبر من الجامعات المتميزة في الأردن الشقيق، خصوصا مع حركة التحديث والتطوير التي شهدتها مؤخرا والتي أثمرت عن استحداث العديد من التخصصات النوعية التي تلبي حاجات سوق العمل المحلي والعربي والدولي.
وأشار الشمري إلى إمكانية تعزيز التعاون الأكاديمي بين "اليرموك" ومختلف الجامعات السعودية خاصة في مجال استقبال "اليرموك" للطلبة السعوديين الراغبين باستكمال دراستهم الجامعية لمرحلة الدكتوراه في التخصصات التي تطرحها الجامعة، فضلا عن الطلبة الراغبين باستكمال دراستهم في تخصص التمريض نظرا لحاجة سوق العمل السعودي لخريجي كلية التمريض.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور يوسف عبيدات.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، السفير الأردني في العاصمة المصرية القاهرة أمجد العضايلة، خلال زيارته الأخيرة لجمهورية مصر العربية.
واستعرض مسّاد خلال اللقاء الذي حضره الملحق الثقافي في السفارة الأردنية بالقاهرة الدكتور عبد الله الحراحشة، نشأة جامعة اليرموك، وما تطرحه من تخصصات في مختلف الحقول العلمية والصحية والإنسانية، مؤكدا حرص "اليرموك" على توسيع قاعدة تعاونها مع مختلف المؤسسات التعليمية العربية والإقليمية والدولية الأمر الذي ينعكس إيجابا على تطوير العملية التعليمية والبحثية في الجامعة ويساهم في تعزيز مسيرة التعليم العالي الأردني من خلال توفير فرص التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية من جهة، وتمكين "اليرموك" من استقطاب الطلبة العرب والأجانب لاستكمال دراستهم في مختلف كلياتها.
وأشار إلى أن "اليرموك" وضمن خطتها للتحديث والتطوير، قامت باستحداث عدد من التخصصات لمرحلتي البكالوريوس والماجستير التي تواكب المتغيرات التكنولوجية الحديثة وتواءم حاجات سوق العمل المحلية والعربية والدولية، كما وقامت بتعديل وتطوير الخطط الدراسية لمختلف برامجها بهدف تقديم كفاءات مؤهلة علميا ومهاريا.
كما واشتمل اللقاء على بحث سبل تعزيز سبل التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي بين "اليرموك" ومختلف الجامعات المصرية من خلال الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة.
من جهته، أشاد العضايلة بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك التي لطالما خرّجت أجيالا من الشباب الأردني الذي أثبت تميزه وكفاءته وقدرته على الاضطلاع بدوره في خدمة وتنمية وطنه وأمته، لافتا إلى أهمية التحديث والتطوير التي خطتها "اليرموك" ودورها في رفع تصنيف الجامعة على المستويين العربي والدولي.
وأكد العضايلة استعداد السفارة إلى مد جسور التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة اليرموك ومختلف مؤسسات التعليم العالي المصرية، مما يُمكن "اليرموك" من تسويق برامجها الأكاديمية المختلفة واستقطاب المزيد من الطلبة العرب والأجانب للدارسة فيها.
يذكر أن السفير العضايلة من خريجي قسم الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك عام 1984.
قادت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، فعاليات اللقاء الثالث لمشروع "تطوير المختبرات الافتراضية والمُدارة عن بُعد لتعليم وتدريب طلبة الهندسة في جنوب البحر الأبيض المتوسط ومؤسسات التعليم العالي في الصحراء الجنوبية (RL4Eng)"، والمموّل من قبل الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج إيراسموس بلس، والذي عُقد في جامعة محمد الخامس في المملكة المغربية الشقيقة.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز دور الجامعات في تطوير التعليم والتدريب الهندسي في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط والصحراء الجنوبية.
وتضمنت ورش العمل مشاركة 15 شريكًا من الأردن ولبنان والمغرب وتنزانيا وإسبانيا وألمانيا، بهدف تبادل المعرفة والخبرات في مجال التعليم الهندسي وتعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس وتدريب الطلبة عبر المختبرات الافتراضية والمُدارة عن بُعد.
وعرض فريق إدارة المشروع في جامعة اليرموك، والمُكون من الدكتور محمد عبدالهادي الزبيدي والدكتورة دانيا بني هاني والدكتور علي شحاده من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الدور الريادي للجامعة في تنفيذ المشروع، الذي أظهر كيفية استفادة أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، من الموارد التي سيوفرها المشروع في مجالات التدريس والتدريب وتطوير مشاريع التخرج، والتي تم توجيهها نحو قطاعات حيوية مبنية على احتياجات حقيقية قابلة للتطبيق في السوق المحلية والإقليمية، مع مراعاة التطورات التكنولوجية في مجال التطبيقات الذكية.
وأوضح مدير المشروع الدكتور موفق العتوم، أن هذه المبادرات تأتي ضمن سعي الجامعة لتطوير تجربة التعليم والتعلم، وبناء القدرات الأكاديمية وتعزيز البحوث التطبيقية من خلال التعاون الدولي والمشاريع المشتركة مع المؤسسات الأكاديمية في مختلف دول العالم، مضيفا أن هذا المشروع يُمثلُ فرصة لتقديم نماذج تعليمية مبتكرة تدعم الطلبة وتمكنهم من الانخراط في تطوير حلول تكنولوجية متقدمة تتماشى مع احتياجات السوق المتغيرة.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تسعى إلى تعزيز شراكاتها الدولية وتوسيع نطاق الاستفادة من مثل هذه المشاريع لرفع مستوى التعليم الهندسي وتعزيز الابتكار التكنولوجي في مجالات متعددة، مع التركيز على تلبية الاحتياجات التنموية محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
يذكر أن جامعة اليرموك فازت العام الماضي بالحصول على تمويل من برنامج إيراسموس بلس الأوروبي بقيمة إجمالية قدرها نحو 800,000 يورو كمالكة لهذا المشروع لتديره من خلال كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية وتنظم فعالياته مع 15 شريكًا من الأردن، ولبنان، والمغرب، وتنزانيا، وإسبانيا، وألمانيا.
استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد السفيرة الإيرلندية في عمّان مريان بولجر والوفد المرافق لها خلال زيارتها للجامعة لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي بين "اليرموك" ومختلف الجامعات الإيرلندية من جهة، وتكريم طلبة المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك الحاصلين على المركز الأول على مستوى مدارس المملكة، كأفضل مشروع في مسابقة علماء الغد، التي نظمتها جامعة الحسين التقنية بالتعاون مع السفارة الإيرلندية ومؤسسة ولي العهد.
وأعرب مسّاد خلال اللقاء عن فخر جامعة اليرموك واعتزازها بطلبة المدرسة النموذجية وكادرها التدريسي الذين أثبتوا مدى كفاءتهم وقدرتهم على تحقيق التميز في مختلف المجالات والمسابقات، مشيدا بالإنجاز الذي حققه فريق "نموذجية اليرموك" من خلال مسابقة علماء الغد عن مشروعهم نظام رصد للأورام الدماغية مما أهلهم للمشاركة في معرضBT للعلماء الشباب في إيرلندا.
وأكد مسّاد حرص الجامعة على توثيق علاقات التعاون العلمية والبحثية مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية، داعيا السفارة الإيرلندية في عمّان إلى مد جسور التعاون الأكاديمي بين "اليرموك" ومختلف الجامعات الإيرلندية، وإمكانية توفير فرص تدريبية لطلبة كلية الطب في المستشفيات الإيرلندية ضمن برامج تدريبية مكثفة تساهم في تزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة وفق المعايير الطبية الدولية.
وأكد حرص جامعة اليرموك الدائم على تهيئة طلبتها وتزويدهم بمختلف المهارات والمعارف التي تسهم في صقل شخصيتهم وتنمي لديهم قيم الابداع والتفكير العلمي مما يسهم في تعزيز تنافسيتهم في سوق العمل المحلية والعربية والدولية، مشددا على تميز الموارد البشرية الأردنية وقدرتها على الاضطلاع بدورها في مختلف المواقع القيادية.
بدورها، أشادت السفيرة بولجر بالمستوى العلمي والابداعي المتميز للطلبة الأردنيين المشاركين في المسابقة بشكل عام، وبمدى تميز وإبداع طلبة المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك الفائزين بالمركز الأول بشكل خاص، مؤكدة حرص السفارة الإيرلندية في عمّان على دعم الطاقات الشبابية الأردنية التي تبشر بجيل شبابي واعد وقادر على خدمة وبناء وطنه.
وأكدت حرص السفارة على بناء وتعزيز علاقات التعاون الأكاديمية بين مختلف المؤسسات التعليمية الإيرلندية والأردنية، مما يعزز من فرص التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية بين الجامعات، بما يُمكّن باحثيها من إجراء البحوث والمشاريع العلمية المشتركة، معربة عن استعداد السفارة للتعاون الفاعل مع جامعة اليرموك بما يؤسس لبناء علاقات متينة بين الجانبين.
وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور يوسف عبيدات، والدكتور موفق العتوم، والدكتورة فاديا مياس، ومدير التربية والتعليم لقصبة إربد الدكتور تيسير الجراح، ومدير المدرسة النموذجية الدكتور أسامة العمري، وكل من الطالب وصفي الرشدان والطالب أحمد شطناوي والمعلم المشرف على الفريق علي الدبابي، إضافة إلى ديسا كرادشة وأمير خلايلة من السفارة الإيرلندية.
وخلال زيارتها للجامعة، قامت السفيرة بولجر بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتورة فاديا مياس، بافتتاح العرض السينمائي الذي نظمته الهيئة الملكية للأفلام بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة للفيلم الوثائقي "غزة" ضمن مهرجان الأفلام الأوروبية 36، كما وافتتحت في مكتبة الحسين بن طلال المعرض الفني "بطلات السلام" في إيرلندا الخاص بالمرأة والشباب.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، افتتحت نائب رئيس الجامعة الدكتورة فاديا مياس، فعاليات ورشة التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الأول 2024/2025، التي ينظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 25 عضو هيئة تدريس من مختلف الكليات.
وفي بداية حديثها، باركت مياس لأعضاء هيئة التدريس الجدد انضمامهم لأسرة جامعة اليرموك الأكاديمية، مشيده بالجهود التي يبذلها مركز الاعتماد وضمان الجودة، ودوره في التدريب ورفع كفاءات كوادر الجامعة، من خلال تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية المختلفة، وربط مواضيع الورش مع احتياجات أعضاء الهيئة التدريسية، وخاصة الورش المتصلة بموضوع ممارسات العمل الأكاديمي والتكنولوجيا الحديثة.
وأكدت على أن الجامعة، وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية، فإنها تولي موضوع الجودة الاكاديمية أهمية وأولوية قصوى في تنفيذها وتلبية معاييرها، تحقيقا لرؤيتها المتمثلة في الريـادة والتميـز فـي مجالات التعليـم والبحـث العلمـي.
وأشارت مياس إلى اعتماد جامعة اليرموك مؤخرا، للأطر الأوروبية للكفايات الرقمية كمرجعية لبرامج ودورات التدريب، بحيث يتم ادخال مجال جديد في خطة التدريس يُعنى بالكفايات الرقمية التي يجب أن يُركز عليها الأستاذ الجامعي لمواكبة المستجدات العالمية في التكنولوجيا الحديثة.
بدوره، أكد مدير المركز الدكتور علي شحادة على ضرورة الاستفادة من محاور هذه الورشة، مبينا أن المركز وانطلاقا من خطته المنبثقة من الخطة الاستراتيجية للجامعة، يحرص على عقد الورش والدورات التدريبية في مختلف المجالات التي يحتاجها أعضاء الهيئة التدريسية، بما يكفل أداء رسالتهم التعليمية بشكلها الصحيح، مشددا على ضرورة رفع كفاءة أعضاء الهيئة التدريسية، وحثهم على الإلمام بآخر التطورات والمستجدات في مجال تخصصاتهم، مما يمكنهم من مواكبة مختلف التغيرات في مجالهم ونقل معارفهم وخبراتهم للطلبة.
وأشار شحادة إلى أن هذه الورشة تتضمن موضوعات "الاتجاهات الحديثة في التدريس الجامعي" للدكتور هادي طوالبة، و"تشريعات الجامعة" للدكتور مأمون أبو زيتون، و"البحث العلمي والمشاريع الممولة" للدكتور محمد عياصرة، و"الشراكة المجتمعية" للدكتور عمر الخصاونة، و"التعلم الالكتروني" للدكتور علي زحراوي، و "التعريف بالمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة" للدكتورة صفاء الصمادي، و "استراتيجيات التقويم الحديث و أدواته" للدكتور نضال الشريفين، و "إدارة الموقع الشخصي و منصة الأردن المفتوحة للإبداع" للدكتورة يسرى حرب، و "مصادر المكتبة / قواعد البيانات العالمية" طارق حداد.
استقبل رئيس جامعة اليرموك بالوكالة الدكتور موسى ربابعة، نائب رئيس جامعة وين ستيت الأمريكية للشؤون الطلابية والتعاون الدولي الدكتور أحمد عزالدين، ترافقه إكرام مصاطفة من مكتب اللجنة الأمريكية للتبادل التعليمي في الأردن "فولبرايت"، لبحث سبل تعزيز التعاون بين "اليرموك" و "وين ستيت" من جهة، وكيفية استفادة جامعة اليرموك من المنح المقدمة من "فولبرايت"، بأنواعها المختلفة من جهة أخرى.
وفي بداية اللقاء أكد ربابعة بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور موفق العتوم، حرص "اليرموك" المستمر لتوطيد تعاونها مع مختلف الجامعات الأمريكية مما يفتح آفاقا للتعاون في مجالات التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينها، مشيرا إلى أن "اليرموك" تحرص وفق خطتها الاستراتيجية إلى ابتعاث المتميزين من طلبتها إلى أعرق الجامعات العالمية لاستكمال دراساتهم العليا في في مختلف العلوم.
وأشار إلى إمكانية التعاون بين "اليرموك" ممثلة بمركز اللغات و "وين ستيت" في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مؤكدا استعداد "اليرموك" لاستقبال طلبة "وين ستريت" الراغبين بتعلم اللغة العربية بمختلف مستوياتها، سيما وأن مركز اللغات يحظى بسمعة أكاديمية متميزة، وقام مؤخرا بتطوير خطته وبرامجه ليتمكن من استقطاب المزيد من الطلبة الدوليين فضلا عن قيامه بتعليم اللغة العربية "عن بُعد" عبر منصة "أبسول" لتعليم وتدريب اللغة العربية للناطقين بغيرها عن بُعد.
وشدد ربابعة على أهمية تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وطلبتها على الاستفادة من المنح المقدمة من اللجنة الأمريكية للتبادل التعليمي والتي تمكنهم من إجراء البحوث العلمية المتميزة في مختلف المجالات، واستكمال الطلبة لدراساتهم العليا في التخصصات المختلفة، لافتا إلى أن العديد من أعضاء الهيئة التدريسية في "اليرموك" من الحاصلين على منح "فولبرايت"، بأنواعها المختلفة.
بدوره، أشاد عزالدين بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك، والمستوى الأكاديمي المتميز لطلبة الجامعة، مشيرا إلى أهمية التعاون الأكاديمي بين "وين ستيت" و "اليرموك" في مجال التبادل الطلابي وتبادل الزيارات العلمية وإمكانية تأطير ذلك من خلال مذكرة تفاهم بين الجانبين.
وأكد على أهمية استفادة "اليرموك" من منح "فولبرايت"، وتعزيز ثقافة المشاركة والاستفادة من المنح التبادل التعليمي والثقافي ضمن مشروع "روابط"، إضافة إلى المنح التي تُعنى بدعم الأفكار الإبداعية والريادية المقدمة من قبل أعضاء الهيئة التدريسية.
وحضر اللقاء مساعد مديرة مركز اللغات الدكتورة صفاء الشريدة، والدكتورة منى ملكاوي من المركز.
تأهل مشروع ريادي لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك، للعرض أمام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في قمة الأمن السيراني الثانية، التي رعاها سموه ونظمها المركز الوطني للأمن السيبراني.
وضم فريق عمل المشروع كل من الطالبات سرى الروسان وسجى الحايك وسجى زميلي، بإشراف المهندس محمد الجعافرة، ويحمل المشروع عنوان "Digital Forensic of Word" .
والمشروع هو أداة لتحليل مستندات Microsoft Word ويهدف إلى استخراج البيانات الوصفية، والكشف عن أي "كود" ضار، والبحث عن الكلمات المفتاحية، وتحليل البيانات الحساسة، والكشف عن البرمجيات الخبيثة واستخراج الأدلة، بهدف تحسين دقة وسرعة التحقيقات الرقمية، وتعزيز أمان المستندات، وتوفير تقارير شاملة للمحققين.
وقال عميد الكلية الدكتور قاسم ردايدة، إن أهمية هذا المشروع تكمن في قدرته على مساعدة المحققين الرقميين والجهات الأمنية في تحليل المستندات بسرعة ودقة، وكشف التهديدات الأمنية، وتأمين البيانات الحساسة.
وأضاف أن الفئة الأكثر استفادة من هذا المشروع، المحققين الرقميين، والجهات الأمنية، والباحثين في الأمن السيبراني.
يذكر أن قمة الأردن للأمن السيبراني التي تجمع سنویا رجال أعمال وخبراء متخصصین بالأمن السیبراني، تهدف تعزیز حمایة المؤسسات الرسمیة والخاصة في الأردن، وتوفیر بیئة آمنة وجاذبة للاستثمار وداعمة للأعمال، فضلا عن تعزیز التعاون الدولي في مجال الأمن السیبراني.
أُدرج تسعة باحثين من أساتذة جامعة اليرموك، في تصنيف الباحثين الأكثر تأثيرا في العالم، وفق المسيرة البحثية وتصنيف آخر عام 2024، بحسب قاعدة تصنيف البيانات المتجددة الصادرة عن جامعة ستانفورد الأمريكية ودار النشر العالمية" السيفير ".
وضمت قائمة الأساتذة الأكثر تأثيرا في جامعة اليرموك وفق المسيرة البحثية، كل من الأستاذ الدكتور موفق العموش من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والأستاذ الدكتور إدريس المومني من كلية العلوم.
كما وضمت قائمة الأساتذة الأكثر تأثيرا في العالم "أعلى 2% " لعام 2024 من جامعة اليرموك، كل من الأستاذ الدكتور علاء الجبالي من كلية الصيدلة، والمرحوم الدكتور محمد درادكة من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة من كلية الطب، والأستاذ الدكتور بلال عبد الغني من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والدكتور حازم الشخاترة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور محمد حابس من كلية الإعلام، والأستاذ الدكتور محمود القضاة من كلية العلوم.
وتم ادراج هؤلاء الباحثين وفقا للاستشهادات العلمية، و"مؤشر h" الذي يراعي الإنتاج العلمي للباحث، و"مؤشر hm " الذي يراعي عدد المؤلفين في الأبحاث العلمية المنشورة، والاستشهاد بالأوراق العلمية بناء على موقع المؤلف "الباحث"، إضافة إلى بيانات الباحثين في قاعدة البيانات – سكوبس.
وعبر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، عن اعتزاز أسرة الجامعة بهذا الإنجاز البحثي النوعي لمجموعة من اساتذتها، لافتا إلى الاهتمام الذي توليه جامعة اليرموك لموضوع البحث العلمي، بوصفه أحد الأهداف الرئيسية لرؤيتها من خلال تنمية مستدامة تُسهم في بناء مجتمع المعرفة.
وأضاف أن رسالة الجامعة تقوم على إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، والإنتــاج البحـثي العلمـي الإبداعـي الذي يخـدم المجتمـع من خلال تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
في ذات السياق، لفت مسّاد إلى قرار مجلس العمداء مطلع العام الجاري، والمتضمن إقرارا تعليمات جديدة لحوافز النشر العلمي، والتي جاءت في إطار سعي الجامعة لتعزيز سمعتها ومكانتها البحثية وتحسين أدائها في مختلف التصنيفات العالمية، بهدف الارتقاء بنوعية المخرجات للبحث العلمي في الجامعة، وتحفيز باحثيها على النشر في أرقى المجلات العلمية العالمية.
رعت نائب رئيس جامعة اليرموك الدكتورة فاديا مياس، ورشة "تسكين المؤهلات في الإطار الوطني الأردني"، التي نظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة، وتحدثت فيها المتخصصة في "تسكين المؤهلات" الدكتورة باسمة المومني.
وأكدت مياس أهمية تعزيز الوعي في البرنامج الوطني لتسكين المؤهلات، ودوره في تحسين مخرجات العملية التعليمية في الجامعة، وضرورة ربطها مع حاجات سوق العمل، مشددة على أن تطبيق معايير الجودة ونشر ثقافتها مسؤولية مشتركة لجميع كوادر الجامعة، بوصفها ضرورة لاستمرار البرامج الاكاديمية.
وأضافت أن الجودة الأكاديمية باتت إحدى بوابات الحصول على الاعتمادات الدولية، والتي من شأنها رفع التصنيف العالمي للجامعات وتعزيز قدرتها على استقطاب الطلبة الدوليين.
وأشادت مياس بالجهود التي يبذلها مركز الاعتماد وضمان الجودة، ودوره في التدريب ورفع كفاءات كوادر الجامعة، من خلال تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية المختلفة وربط مواضيع الورش مع احتياجات أعضاء الهيئة التدريسية، وخاصة الورش المتصلة بموضوع بالتسكين وممارسات العمل الأكاديمي والتكنولوجيا الحديثة.
وضمن جهود الجامعة لتعزيز الكفايات الرقمية لأعضاء الهيئة التدريسية، لفتت مياس إلى اعتماد جامعة اليرموك مؤخرا، للأطر الأوروبية للكفايات الرقمية كمرجعية لبرامج ودورات التدريب، بحيث يتم ادخال مجال جديد في خطة التدريس يُعنى بالكفايات الرقمية التي يجب أن يُركز عليها الأستاذ الجامعي لمواكبة المستجدات العالمية في التكنولوجيا الحديثة.
وشددت على أن جامعة اليرموك بصدد وضع سياسات لتطبيق العمل الأكاديمي والإداري في الجامعة لتكون مرجعا لكافة كليات ووحدات الجامعة، مؤكدة أن خطة الجامعة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030 التي سوف يتم إعدادها لتكون خطة طموحة وواقعية قابلة للتنفيذ بحيث تكون هذه خطة المرجعية لكافة الكليات لإعداد خطط تنفيذية استنادا عليها.
بدورها، قدمت المومني إيجازا عن الإطار الوطني الأردني للمؤهلات، بوصفه تصنيفا هرميا لكافة مستويات وأنواع المؤهلات والشهادات المرتبطة ببرامج التعليم الرسمية أو غير الرسمية.
وأشارت إلى أن فكرة "الإطار" تتمحور حول وضع المؤهلات "الأكاديمية والمهنية والتقنية والتدريبية" التي لها مخرجات تعلمية مماثلة في المستوى نفسه للإطار الوطني الأردني للمؤهلات، مبينة المستويات التي يتضمنها الإطار الوطني، والمعرفة والمهارات والكفايات التي يتضمنها كل مستوى.
واستعرضت المومني دليل ومؤشرات تسكين المؤهلات في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات والواردة في الدليل الذي أعدته هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، ويتضمن خمسة معايير وهي: الحاجات والمبررات لطرح المؤهل، وتصميم المؤهل، وملاءمة التقييم، والدخول والتقدم والانتقال، وتوافق المؤهل مع متطلبات الإطار.
وأوضحت أن تسكين البرامج ضمن الإطار الوطني لتسكين المؤهلات يُركز على مفهوم مخرجات التعلم بقسميها: مخرجات تعلم المؤهل ، ومخرجات تعلم المساق، بحيث يتوجب على المؤسسات التعليمية إنشاء برامجها التعليمية بناءً على مخرجات تعليمية واضحة وقابلة للقياس والتقويم.
وفي نهاية الورشة التي حضرها مجموعة عمداء الكليات ونوابهم ومساعدي العمداء لضبط الجودة، ورؤساء الأقسام الأكاديمية في مختلف كليات الجامعة، أجابت المومني على أسئلة واستفسارات الحضور حول آليات وإجراءات تسكين المؤهلات وخطواتها التفصيلية.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.