
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
اطلقت جامعة اليرموك المرحلة الأولى من رؤيتها الاستثمارية والتي تديرها شركة صندوق اليرموك لإدارة المشاريع الاقتصادية ذات المسؤولية المحدودة، المملوكة لصندوق استثمار جامعة اليرموك.
وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إن جامعة اليرموك وبدعم من رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، أنشأت شركة مساهمة محدودة المسؤولية لتدير استثمارات صندوق استثمار الجامعة على الأرض التجارية الواقعة في المنطقة الجنوبية من الحرم الجامعي، وتوفير فرص استثمارية متميزة، تُجسد رؤية جامعة اليرموك وسعيها نحو العالمية وتترجم أفكارها التي تتماشى مع روح العصر الحديث، وتُسهم كما ساهمت من قبل في تطوير مدينة إربد وتخدم مجتمعها وأبناءها، انسجاما مع توجيهات الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك وما تقوم عليه رؤية التحديث الاقتصادي بـ إطلاق الإمكانيات لبناء المستقبل من خلال تعميق الشراكة مع القطاع الخاص، وبالتالي تحفيز الاقتصاد الوطني وتنمية بيئة الاستثمار والريادة والأعمال للارتقاء بالأردن الغالي.
وأضاف أن الفرص الاستثمارية الجديدة تمتد في مساحات تجارية تقع في منطقة من أهم المناطق التجارية الحيوية في مدينه إربد، وقد تم إعداد مخطط شمولي للاستثمار فيها بما يراعي الحاجات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المحلي والمدينة، لافتا إلى أن الفرص الاستثمارية تشمل بناء مستشفى تعليمي، وفندق، وسكن طلابي ضمن مواصفات عالية، ومساحات تجارية مؤهله لاستثمارات تجارية متنوعة من ضمنها مول تجاري ومحال تجارية ومكاتب ضمن مناطق متنوعة المساحة.
وأوضح مسّاد أن الفرص الاستثمارية ستكون متاحة للمستثمرين المحلين والعرب والأجانب على حد سواء عبر نظام الـ BOT و الـ PPP، وتم طرح العطاءات الخاصة بالمشاريع الاستثمارية المتاحة، والتي تصل إلى ١٢ مشروعا من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة والعاملين في الجامعة وكل من يقطن في محافظة إربد.
حصل الفريق الطلابي من قسم الهندسة الصناعية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك على المركز الثالث في مسابقة هاكثون سلاسل الإمداد، التي نظمتها شركة "محاكاة الدولية" وذلك في إطار جهودها لتعزيز الابتكار ورفع معدلات العائد الاستثماري.
وتضمنت المسابقة التي تم تنظيمها في العاصمة عمان، بإشراف المدير التنفيذي للشركة سامر المدهون، بمشاركة مجموعة من الفرق الطلابية من مختلف الجامعات الأردنية، منافسة الفرق المشاركة لابتكار حلول تعزز من معدلات العائد الاستثماري لشركة عصائر من خلال إيجاد حل لمشكلة نسبة عائد الاستثمار للشركة.
وتمكن الفريق الطلابي من قسم الهندسة الصناعية الذي يضم كل من الطلبة: مرح حموري، وعمار الصالح، والطالب فادي يونس، والطالبة سرى العمري، من تحقيق المركز الثالث في هذه المسابقة.
ويذكر أن تنظيم هذه المسابقة جاء انطلاقا من سعي الشركات الأردنية لتعزيز الابتكار ورفع مستوى الأداء، وتشجيع الشباب الطموح على المشاركة في مثل هذه المنافسات التي تعزز الخبرات وتقدم حلولاً مبتكرة للتحديات الحالية في مجال سلاسل التوريد.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد ان إجراء البحوث العلمية النوعية والرصينة التي تخدم الإنسانية وتلبي احتياجات مجتمعاتنا هي الأساس لرُقي الشعوب وتطورها، مؤكدا على ضرورة تحويل التحديات التي تواجهنا إلى فرص وانجازات من خلال الاستمرار في العطاء وانتمائنا الأكبر لهذا البلد المعطاء.
وأشار مسّاد خلال رعايته لافتتاح فعاليات اليوم العلمي لمشاريع تخرج طلبة كلية الطب الذي جاء بعنوان "الطبيب الباحث"، إلى اهتمام اليرموك بالبحث العلمي وتشجيع الباحثين فيها على إجراء البحوث العلمية ونشرها في قواعد البيانات العالمية مما يسهم في دفع عجلة البحث العلمي كرصيد يضاف للجامعة لمواكبة الجامعات العالمية.
وقال: إن اليرموك تسيرُ قُدماً نحو مواكبة التصنيفات العالمية وتحققُ تقدّماً ملحوظاً في هذا الملف، حيث أسهمت الأبحاث الصادرة من الكليات الصحية في جامعة اليرموك في تصنيف الجامعة ضمن فئة أفضل 500-600 كلية طب في العالم حسب تصنيف التايمز العالمي.
وشدد مسّاد على أن تعاون وتشارك الكليات والتخصصات المختلفة فيما بينها يشكل عاملا قويا لإنتاج بحوثا علمية أكثر جودة وفائدة وقيمة.
وأكد إن كلية الطب في جامعة اليرموك سيصبح لها شأن كبير في المستقبل نظرا إلى الأساس المتين الذي بُنيت عليه ومن خلال تظافر جهود أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، وشراكاتها الفاعلة مع القطاع الخاص ووزارة الصحة والخدمات الطبية.
عميدة كلية الطب الدكتورة منار اللواما أكدت حرص الكلية على تعليم وتدريب الطلبة لتُخرج "طبيبا" قادرا على تقديم الرعاية الصحية ضمن إطار أخلاقي وعلى أسس تعتمد الدليل العلمي ضمن نظام صحي متكامل يراعي حاجات المجتمع المحلي والعالمي، مشددة على أهمية اكتساب طالب الطب لمهارات البحث العلمي ليكون طبيبا ممارسا آمنا ومراعيا للأدلة والبراهين العلمية.
وأشارت اللواما إلى أن تنظيم هذا اليوم العلمي جاء ليؤكد ان البحث العلمي لم يعد ترفا، وأن تعلم أدواته ليس حكرا على رواد المختبرات وساكينها أو على الأطباء الذين اختاروا البحث العلمي كمهنة للمستقبل، مشددة على ضرورة معرفة الطبيب بأسس البحث العلمي والنقد البناء من خلال قراءته الأدب الطبي بمراجعه المختلفة وعلومه المتغيرة قراءة ناقدة.
واستعرضت التحديات التي تواجه البحث العلمي في عالمنا العربي ومنها: كم ونوع الإنتاج العلمي، وضعف أدوات قراءة الأدب الطبي ونقده لدى الممارسين من الأطباء الأمر الذي يقلل من مقدرتهم على تطوير الذات، بالإضافة إلى تتبع بعض الأطبة لكل ما ينشر وتطبيقه دون فحص أو تمحيص حسب الأسس العلمية.
وأوضحت اللواما أن رحلة مشروع التخرج لطلبة الكلية التي تستمر لأكثر من عام دراسي لا تهدف إلى تعليم أدوات البحث العلمي ومهاراته فحسب وإنما إلى تعليم أخلاقيات البحث العلمي والعمل ضمن الفريق، ومهارات الانضباط وتنظيم الوقت والتعاون مع المؤسسات الصحية المختلفة.
مساعد عميد الكلية الدكتورة علا سوداح ألقت كلمة قالت فيها إن كلية الطب على النهوض بجميع جوانب العملية التعليمية بما فيها البحث العلمي الذي أصبح من الكفايات الأساسية لطالب الطب حتى يواكب التحديات الجديدة ويستجيب لتطلعات مجتمعنا.
وأشارت سوداح إلى أنه ولتحقيق هذه الأهداف تم تأسيس مكتب البحث العلمي في الكلية لتنسيق جهود أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب للإنتاج العلمي، حيث هدف المكتب إلى وضع أسس لمشاريع تخرج طلبة الطب، ورسم آليات التقييم والمتابعة، والعمل على تقديم الدعم اللازم للطلبة خلال رحلتهم العلمية، بالإضافة إلى بذل الجهود لتحسين مهارات البحث العلمي والعمل الجماعي الامر الذي أثمر عن 60 بحثا أصيلا ونشر ثلاثة أبحاث خلال هذا العام.
وخلال فعاليات افتتاح اليوم العلمي استعرضت الطالبة أحلام رواشدة ملخصا عن مشروع التخرج الذي جاء بعنوان "وعي النساء الحوامل في الأردن حول مطعوم الانفلوزا الموسمي"، وبمشاركة كل من الطلبة: أنفال محمد، وسلمى دروبي، وسمية الشريف، ومعتز الفانك، وهداية الرشدان، وبإشراف الدكتور وليد المومني.
كما تم عرض 62 مشروعا من مشاريع تخرج طلبة الطب في الجامعة للعام الجامعي 2023/2024 التي تناولت موضوعات طبية متنوعة.
استقبل نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، ليلى بولمان، المختصة بالماينكرافت، من شركة مايكروسوفت، لبحث سبل التعاون مع شركة مايكروسوفت وبالتحديد الشركة المصغرة ماين كرافت وإمكانية عقد ورش العمل المتخصصة بتصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، بالتعاون مع مختبر الألعاب الأردني/ صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
واستعرض سمارة نشأة "اليرموك" ومسيرتها وكلياتها وبرامجها الاكاديمية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى مراكزها العلمية، مشيرا إلى رؤية الجامعة وتطلعاتها المستقبلية فيما يخص خطتها الاستراتيجية في التوسع بكلياتها وبرامجها العلمية.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تحرص وفق خطتها ومسيرتها إلى تعزيز مكانتها وحضورها الأكاديمي فيما يخص التصنيفات الدولية وما حققته من تقدم لافت في هذه التصنيفات كـ (التايمز وكيو اس).
وأكد سمارة على أهمية التعاون مع شركة عالمية رائدة كشركة مايكروسوفت بما ينعكس ايجاباً على سير العملية التعليمية في الجامعة بشقيها النظري والعملي، ويفتح افاقا لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، للاطلاع على اخر المستجدات والتطورات التكنولوجية في مجال تخصصهم، مشيدا في الوقت نفسه بجهود مختبر الألعاب الأردني، بوصفه أحد مشاريع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، وتعاونه المثمر مع "اليرموك" لخدمة الطلبة وتعزيز العملية التدريسية.
من جانبها، اشادت بولمان بالسمعة العريقة لجامعة اليرموك ومدى مواكبتها للتطورات العلمية والمستجدات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات، مؤكدة على ضرورة توجيه طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات في اليرموك الى عالم صناعة الألعاب الإلكترونية نظراً إلى التطور المتسارع في هذا المجال على المستوى العالمي.
وأشارت إلى مدى تطور مجال الألعاب الإلكترونية وصناعتها في الأردن والشغف الموجود لدى الطلبة للتعلم والتطوير، وهو ما تجلى خلال فعاليات مؤتمر مستقبل الرياضات الالكترونية e-sport الذي عقد في مدينة العقبة مؤخرا.
وحضر اللقاء مساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي ملكاوي، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور قاسم الردايدة، ومديرة دائرة العلاقات العامة الدكتورة نوزت ابو العسل، وجانيس إنجلهارت من السفارة الامريكية في عمان
وكانت بولمان قد التقت مجموعة من طلبة وأساتذة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، في جلسة حوارية حول صناعة الألعاب الإلكترونية وكيف يمكن توظيف لعبة الماينكرافت في أغراض التعليم.
وشددت على ثلاثة أمور مهمة تساعد في تطوير ماينكرافت (لعبة عالمية سوف يتم توظيفها لأغراض التعليم)، ومنها الدعم الحكومي للمواهب الكبيرة الموجودة في الأردن، والإقبال الشديد على صناعة الألعاب، ووجود سوق في المنطقة والاقبال الشديد عليها.
وجه رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد رسالة إلى العاملين في جامعة اليرموك بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الاول من أيار في كل عام.
وثمن مسّاد في رسالته جهود العاملين الخيرة في خدمة هذا الصرح العلمي بتفانٍ كبير وإخلاص لا يلين، وما قدموه من جهد في دعم مسيرة الجامعة وازدهارها لتبقى أحد منارات العلم والنور على المستوى الوطني والعربي والدولي.
كما ودعاهم إلى مواصلة العمل بجد واجتهاد، ودفع عجلة التنمية والبناء في وطننا الغالي.
وتاليا نص الرسالة:
زملائي وزميلاتي العاملين في جامعة اليرموك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أتوجه لكم بخالص عبارات التهنئة بمناسبة عيد العمال العالمي، الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام.
وإذ نهنئكم بهذه المناسبة، فإنني وزملائكم من أسرة الجامعة وطلبتها، نثمن جهودكم الخيرة في خدمة هذا الصرح العلمي بتفانٍ كبير وإخلاص لا يلين، ودعم مسيرتها وتطورها وازدهارها لتبقى أحد منارات العلم والنور على المستوى الوطني والعربي والدولي.
كما وأدعوكم إلى مواصلة العمل بجد واجتهاد، ودفع عجلة التنمية والبناء في وطننا الغالي، تحت ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله.
كل عام وأنتم بخير
رئيس الجامعة
أ.د. إسلام مسّاد
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ومدير برنامج التعليم المبكر (أساس) في المجلس الدولي للبحوث والتبادل "آيركس" الدكتور كاميرون ميرزا، بهدف بحث آخر المستجدات والإجراءات التي تم اتخاذها لتنفيذ مشروع التعليم المبكر "أساس" في كلية العلوم التربوية بالجامعة، والمدعوم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأكد مسّاد إيمان جامعة اليرموك بأهمية مثل هذه المشاريع الرائدة التي تمكّن مؤسسات التعليم العالي الأردنية من تطوير خططها وبرامجها الدراسية بما يتواءم ويتناسب مع حاجات سوق العمل وبالتالي تخريج جيل من الشباب الأردني يتمتع بمهارات وقدرات نوعية تعزز من تنافسيته على المستوى المحلي والعربي والإقليمي.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تحتضن كلية متميزة للعلوم التربوية تضم كفاءات علمية قادرة على تنفيذ البرامج الاكاديمية لمختلف الدرجات العلمية بكفاءة واقتدار كبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الذي يعتبر قصة نجاح خطتها اليرموك من خلال كلية العلوم التربوية.
وأكد مسّاد حرص اليرموك والتزامها بتطوير وتحديث الخطة الدراسية لبرنامج "معلم الصف" ضمن مشروع "أساس" بما يتواءم مع الخطط والمعايير الدولية لهذه البرامج بشقيها النظري والتطبيقي وذلك قبل بداية العام الدراسي 2024-2025، بما يضمن تقديم التعليم النوعي للطلبة وبالتالي رفد سوق العمل التربوي بمخرجات مؤهلة وكفؤة من الموارد البشرية القادرة على أداء رسالتها التربوية على أكمل وجه.
وبدوره أكد ميرزا أهمية مواصلة التعاون المثمر مع جامعة اليرموك الرائدة والمتميزة في رسالتها التعليمية والتي أثبتت على الدوام قدرتها على صنع النجاح والريادة في مختلف البرامج التي تنفذها.
وأشار إلى أن (أساس) يهدف إلى تطوير برنامج "معلم الصف" في كلية العلوم التربوية بجامعة اليرموك من خلال تعزيز الأداء المؤسسي للجامعة وتطوير المناهج والمواد التعليمية التعلمية وتعزيز التدريب العملي ودعم البنية التحتية فيها، حيث سيتم إنشاء عدد من الغرف الصفية الذكية المزودة بمختلف المعدات التعليمية الحديثة من أجهزة الحاسوب المحمول والألواح الذكية وغيرها.
وحضر اللقاء عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، ومدير أول برامج إعداد المعلمين في "أساس" الدكتور صائب خصاونة، ومنسقة المشروع في جامعة اليرموك سيلين نينو.
شاركت كل من الطالبة تسنيم عبد المجيد من كلية الطب والطالب محمد البشير من كلية الإعلام في جامعة اليرموك، في عمليات الانزال الجوي، التي نفذتها القوات المسلحة، لتقديم مساعدات إنسانية وغذائية استهدفت عدداً من المواقع في شمال قطاع غزة.
واشتملت الإنزالات الجوية على مساعدات إغاثية وإنسانية لمساندة الأهل في قطاع غزة، جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وثمنت عبد المجيد والبشير، جهود الدولة الأردنية وقواتنا المسلحة الباسلة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين، في دعم ومساندة الأهل في غزة، وما هذه الإنزالات الجوية إلا دليل وتأكيدُ واضح وراسخ على حجم الدعم الأردني تجاه الأهل في غزة.
وأضافا أن هذه المشاركة، تمثل رسالة دعم ومساندة للقوات المسلحة الباسلة، وجهودها الخيرة في تنفيذ هذه الانزالات الجوية، دعما للأهل في غزة.
كما وشارك كل من الطالب أمير ملكاوي ومحمد الزعتري من كلية الآداب، والطالب صهيب ذبيان من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية والطالب ناصر بني عيسى من كلية السياحة والفنادق والطالب أويس بني عامر من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، في عملية تغليف هذه المواد الغذائية.
على خطى الملك المعزز عبد الله الثاني، جددت جامعة اليرموك كلمتها وتضامنها مع الأهل في غزة، من خلال وقفة تضامنية، شارك فيها طلبة الجامعة واساتذتها وموظفيها، دعما لغزة، وتقديرا للمواقف الأردنية الرسمية والشعبية بقيادة جلالة الملك، تجاه القضية الفلسطينية.
وشارك في الوقفة التي دعت إليها عمادة شؤون الطلبة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، الذي أكد أن أسرة "اليرموك" كباقي أبناء الشعب الأردني الأبي تقف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، ومواقفه المشرفة في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، ورفض كل أشكال العدوان الغاشم الذي ترتكبه قوات الاحتلال ضد المدنيين العزل في قطاع غزة.
وشدد على أن الأردن قيادة وحكومة وشعبا، سجل ومنذ اليوم الأول للعدوان الآثم على قطاع غزة، أسمى المواقف في الدفاع عن الشعب الفلسطيني الشقيق، والمطالبة بوقف ما يتعرض له من عدوان وظلم سافر، مبينا أن هذه الوقفة لهي دليل واضح على مستوى الوعي الذي وصل إليه أبناء "اليرموك" في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية، لافتا إلى مشاركة مجموعة من طلبة الجامعة في الإنزالات الجوية للمساعدات الإغاثية والإنسانية التي تنفذها القوات المسلحة الباسلة في قطاع غزة.
وأضاف مخاطبا الطلبة: إن الحفاظ على فلسطين يعني الحفاظ على الأردن، وأن يبقى حديث جلالة الملك “بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف" شعارا وعنوانا ومنهاج حياة نسيرُ في دعم فلسطين وقضيتها العادلة.
وألقى الطالب أحمد الخولي من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، كلمة باسم طلبة الجامعة قال فيها، "من يرموك النصر والإباء نبعث برسالةِ فخر واعتزاز وإسنادا إلى أهلنا الصامدين في قطاع غزة، ونؤكد لهم بأن الشباب الأردنيَّ معكم بعقله وقلبه وكل جوارحه".
وأضاف أن مشاركة طلبة "اليرموك" في هذه الوقفة ليست إلا تأكيد على وقوفه إلى جانب أشقائه في فلسطين، ورفض ما يتعرضون له من ظلم وعدوان.
وخلال الوقفة رفع المشاركون علم الأردن، ورددوا هتافات أكدوا خلالها وقوفهم خلف الموقف الأردني المشرف بقيادة جلالة الملك في دعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة، وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أوصى المشاركون في المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كلية الإعلام في جامعة اليرموك على مدار يومين، بعنوان "الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإعلامي" في مبنى المؤتمرات والندوات، بتطوير خوارزميات خاصة للعمل الصحفي والإعلامي من شأنها تعزيز وتطوير العمل الإعلامي، وتكوين منصة عمل إعلامي يتم استخدامها وفق متطلبات العمل الصحفي والإعلامي.
كما ودعوا إلى توفير التدريب والتأهيل للعاملين، بالإضافة إلى تدريب الأكاديميين والطلبة المقبلين على سوق العمل الإعلامي على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي.
وشددوا على أهمية توظيف ما يشكله الذكاء الاصطناعي من واقع في العصر الحالي، كممارسات صحيحة في مجال العمل الإعلامي واستشراف المستقبل في مجالاته المتعددة وبالجوانب الإعلامية والصحفية.
كما وأوصى المشاركون بضرورة التدريب المعمق في تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل التلفزيوني والإذاعي والصحفي كصناعة المحتوى الرقمي والتصوير الذكي ومعرفة محاكاة الواقع الافتراضي والصحافة الذكية وصحافة الميتافيرس، والامتثال لمعايير النزاهة والموضوعية واحترام خصوصية المعلومات وتفادي الانحياز والتميز.
ولفت المشاركون إلى أهمية وجود وتشريع أنظمة فاعلة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العمل الإعلامي والصحفي المتعلق بشفافية المعلومات ومسؤولية حقوق النشر والتأليف واحترام المعايير الاخلاقية للصحافة.
ولفت المشاركون إلى أهمية تبني استراتيجية عربية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المحتوى العربي والإعلامي وتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي في ضوء الاستراتيجيات الموضوعة له وتعميم تلك الاستراتيجية في عمل القنوات والمؤسسات الإعلامية والعربية.
ودعوا إلى أهمية التركيز على التدريب والتأهيل للطلبة والدارسين والعاملين في المجال الإعلامي على أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي وطرق استخدامها في الإعلام وكيفية وتوظيفها في العمل الصحفي، وتعزيز التشاركية مع الخبراء في مجال الأمن السيبراني وعلم البيانات، لمكافحة التحديات التي تواجهها المؤسسات الإعلامية العربية.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.