
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على تغيير مسمى كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك، لتصبح كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بناء على تنسيب مجلس أمناء الجامعة، اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2023-2024.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، إن المسمى القديم للكلية، يأخذ مساحة ضيقة تم الأخذ به منذ سنوات طويلة، يقتصر في مضمونه وخططه على تدريس وتخريج "مدرس تربية رياضية"، علما أن مصطلح التربية الرياضية يعني تهيئة جسم الرياضي لأداء النشاط الرياضي، وعليه فالمسمى القديم لا يواكب الاتجاهات الحديثة والتطور الهائل ومجالات العمل المتعددة التي باتت موجودة في المجال الرياضي.
وأضاف أن تغيير مسمى الكلية إلى مسماها الجديد، يأتي في سياق الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، بتحويل كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة إلى كلية تطبيقية، تكون نسبة المواد العملية التطبيقية فيها ما يعادل 52% من مساقاتها الدراسية، مبينا أن هذا التغيير في المسمى يساعد في ربط العلوم المتمثلة بالجوانب التطبيقية في المجال الرياضي والتداخل الكبير والمتكامل بينها وبين العلوم الأخرى كالعلوم التربوية والنفسية وعلوم الحركة البشرية والصحة والرياضة ووظائف الأعضاء للرياضيين وغير الرياضيين والتشريح والتغذية وعلوم الإدارة والتدريب والرياضة للجميع.
وتابع: يرتبط التغيير الجديد لمسمى الكلية، برياضة ذوي الإعاقة أيضا، لافتا إلى أن غالبية العلوم السابقة التي تم ذكرها لا ترتبط بالمسمى القديم للكلية "التربية الرياضية" إلا بجزء بسيط، كما وأن ذاك المسمى القديم غير معتمد في التصنيفات الاكاديمية الدولية.
وشدد ذيابات على أن المسمى الجديد للكلية يواكب الاتجاهات المستحدثة عالميا، فيما يخص النشر العلمي والبعثات والتبادل الطلابي والشراكات الدولية، كما وأنه يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والعربي والعالمي.
وأشار إلى تعدد مجالات العمل بالنسبة لخريج الكلية ضمن المسمى الجديد، حيث إدارة الأندية ومراكز الصحة واللياقة البدنية والتغذية الرياضية وتدريب الفرق والاستثمار الرياضي والتسويق والسياحة الرياضية، بالإضافة إلى مجالات التعليم والتدريس.

شاركت جامعة اليرموك في فعاليات المعرض الدولي Q8 EDUEX للتعليم العالي والذي تم عقده في دولة الكويت الشقيقة، واستمر لمدة يومين، حيث شاركت اليرموك في هذا المعرض من خلال جناح خاص أعدته الجامعة بهدف التعريف بجامعة اليرموك وتطورها وتقدمها في التصنيفات العالمية، بالإضافة الى التعريف بالبرامج الأكاديمية التي تطرحها لمختلف الدرجات العلمية، واستقطاب الطلبة الكويتيين الراغبين بالدراسة في الأردن.
وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد أن مشاركة اليرموك في مثل هذه المعارض الدولية يأتي ضمن سلسلة الفعاليات والأساليب التسويقية التي تنتهجها الجامعة من أجل تعريف الدول العربية والأجنبية على حد سواء بالتطورات الكبيرة التي تشهدها جامعة اليرموك في مختلف المجالات، وتسويق كافة برامجها الأكاديمية النوعية المواكبة للتطورات الحديثة في الحقول المعرفية، والتي من خلالها تحرص الجامعة على تأهيل طلبتها وإعدادهم وفق أعلى معايير التعليم الجامعي الدولية ليكونوا على قدر عالٍ من الكفاءة لدخول سوق العمل المحلي والدولي .
وأشار مساد إلى أن مثل هذه المشاركات في معارض التعليم العالي الدولية تسهم في استقطاب الطلبة الدوليين للدراسة في الجامعة بما يعزز التنوع الثقافي والتبادل الحضاري في جسمها الطلابي وما يشكله ذلك من اثر ايجابي على موقع الجامعة من التصنيفات العالمية للجامعات في هذا المجال من جهة، ولما يشكله تواجدهم من رافد لموارد الجامعة ويعزز دورها الوطني في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي الاردنية في هذا المجال وتشجيع السياحة التعليمية في الاردن على حد سواء.
ويذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شاركت أيضا في هذا المعرض بالإضافة إلى الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة الأميرة سمية للعلوم والتكنولوجيا.
وقد قام السفير الأردني في دولة الكويت الشقيقة سنان المجالي بزيارة المعرض وتفقد الأجنحة الأردنية المشاركة، حيث قدمت رئيس قسم الاعلان والتسويق في الجامعة شذا سعدون ايجازا للسفير حول أهمية تكاتف الجهود الوطنية والتعاون بين الجامعات ووزارة التعليم العالي والتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والسفارات الأردنية في مختلف الدول العربية والأجنبية من أجل تقديم صورة تليق بجامعاتنا الأردنية العريقة ويعزز الجهود الوطنية لاستقطاب الطلبة الدوليين وتنشيط السياحة في بلدنا الأردن.



استقبل نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، وفدا من جامعة بيروت العربية، ضم رئيس الجامعة الدكتور وائل عبد السلام، وأمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، بحضور مساعد رئيس الجامعة – مدير دائرة الموارد البشرية الدكتور زياد زريقات.
وأكد سمارة، حرص جامعة اليرموك واهتمامها، بتوسيع شبكة علاقاتها مع مختلف الجامعات العربية والدولية، مشيدا في ذات السياق، بالسمعة الاكاديمية والتاريخية المعروفة لجامعة بيروت العربية في المجتمع الأردني، بوصفها مقصدا لكثير من الطلبة الأردنيين الذين التحقوا بكلياتها المختلفة وتخرجوا منها.
وقدم سمارة شرحا عن نشأة الجامعة ومسيرتها وكلياتها وبرامجها الاكاديمية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى مراكزها العلمية وما تضطلع به من دور ريادي على صعيد البحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرا إلى رؤية الجامعة وتطلعاتها المستقبلية فيما يخص خطتها الاستراتيجية في التوسع بكلياتها وبرامجها العلمية.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تحرص وفق خطتها ومسيرتها إلى تعزيز مكانتها وحضورها الأكاديمي فيما يخص التصنيفات الدولية، لافتا إلى حصول الجامعة على شهادة "الخمس نجوم" في نظام التقييم العالمي QS Stars للجامعات من "أول مرة" تتقدم فيه لهذا التقييم، وتقدمها (200) مرتبة في تصنيف "كيو اس" العالمي للجامعات للعام2024، لتصبح ضمن الفئة 1001-1200، إضافة إلى ما حققته الجامعة من تقدم في تصنيف التايمز العالمي على مستوى جامعات قارة آسيا لعام 2023، لتُصبح في الفئة (400-351).
من جهته، شدد عبد السلام، على تطلع جامعة بيروت العربية، لتعميق علاقاتها مع واحدة من الجامعات الأردنية والعربية العريقة كجامعة اليرموك، المعروفة بأصالتها الاكاديمية ومكانتها وجودة مخرجاتها، ودورها الرائد فيما يخص التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وابدى استعداد جامعة بيروت العربية، لتوثيق علاقاتها مع جامعة اليرموك، من خلال الاتفاق على جملة من المبادئ والأسس المشتركة للتعاون العلمي والبحثي، عبر مذكرة تفاهم، تُأطر للعلاقة اكاديمية نموذجية، من شأنها التطوير وتعميق الجهود العلمية بما يعزز مكانة ومسيرة هاتين الجامعتين العربيتين العريقتين.

ترأس رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الجلسة الأولى للمجلس الاستشاري لبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين في كلية العلوم التربوية.
وأكد مسّاد أهمية "برنامج إعداد المعلمين"، كونه يتماشى واهتمام الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك بتطوير المنظومة التعليمية وتمكين فئة المعلمين، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها كلية العلوم التربوية في استيفاء متطلبات الاعتماد المحلي والدولي في مختلف جوانب البرنامج، بما في ذلك مستوى الخريجين وآليات التقييم وجودة التدريس والمحتوى التدريسي.
ولفت إلى ضرورة استقطاب الطلبة الدوليين إلى البرنامج، بما يتماشى مع رؤى التحديث الاقتصادي التي نادى بها جلالة الملك، موضحا أهمية ذلك في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي في الميدان التربوي.
في ذات السياق، قدم عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين عرضا تقديما، بين فيه التطور الذي تحقق في البرنامج على مدار 3 سنوات، مشيرا إلى تطور الدبلوم من حيث التخصصات التي يضمها، والمسارات التي يدرس فيها المعلمون الطلبة من المبتعثين وعلى نفقتهم الخاصة، بالإضافة إلى التطور في أعداد المعلمين الطلبة.
وقدم الشريفين توضيحا لطبيعة المساقات التي تُدرس في البرنامج وأبرز المحاور التي تتضمنها، مبينا أنواع التقييم التي يتعرض لها المعلمون الطلبة، وأهمية تقديم الدعم والإرشاد والتغذية الراجعة المستمرة لهم.
وأشار إلى عمليات ضبط الجودة في الدبلوم ابتداء من اختيار المعلمين الطلبة واللقاءات التعريفية، وتحديد الطاقة الاستيعابية في قاعات الدبلوم، بالإضافة إلى العمل المستمر على تطوير أدوات التقييم، وعمليات توحيد القياس والمعايرة الداخلية والخارجية، وعقد مجلس الممتحنين وغيرها من العمليات التي يتضمنها إطار الجودة في الدبلوم.
كما وعرض الشريفين الخطة التنفيذية لبرنامج الدبلوم التي بنيت أهدافها استنادا إلى تحليل نتائج التقييمات المختلفة وانسجاما مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، مبينا أن عقد المجلس الاستشاري لجلساته الدورية يأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير التعليم، والحفاظ على جودة الأداء وتقديم تدريب نوعي للمعلمين الطلبة في كافة التخصصات، بوصفهم ذوي دور حيوي فاعل في العملية التعليمية.
من جانبها، قدمت قائد ضبط الجودة والاعتماد في برنامج الدبلوم الدكتورة رشا الحوراني، عرضا لأدوات ضمان الجودة في البرنامج، من حيث المواءمة في مساقات الدبلوم بين الاعتماد المحلي ومعايير المعلمين ومعايير الاعتماد العالمي في برامج إعداد المعلمين CAEP، بالإضافة إلى تحليل نتائج التقييم للطلبة في مساقات الدبلوم وتحديد هدف أو Target في النماذج القائمة على تحليل أداء الطلبة؛ لتحديد نقاط القوة وفرص التطوير في البرنامج. كما أوضحت آلية تقييم المساقات وتوزيع استبانات الرضا على المعلمين الموجهين والمديرين في المدارس الشريكة.
وأشارت إلى تحليل آراء المعلمين الطلبة في استبانات الخبرة المدرسية، وتوعيتهم حول التعامل مع فئات متنوعة من الطلبة، وأدوات تقييم أثر البرنامج لدى الخريجين العاملين في الميدان التربوي ومديريهم، مع الإشارة إلى العمل وفق خطة لاستقطاب شرائح وجنسيات مختلفة للدراسة في برنامج الدبلوم، والتسويق للبرنامج بالتعاون مع الجهات الشريكة في مديريات التربية والتعليم الخاص.
وتخلل الجلسة الاستماع إلى اقتراحات التطوير من أعضاء المجلس، وكتابة الإجراءات العملية لتطبيقها، سعيا للتغلب على التحديات وفرص التطوير التي كشفها تحليل الأداء في النماذج المختلفة.
يذكر أن المجلس يضم في عضويته كل من مدير التربية والتعليم لقصبة إربد الدكتور حمزة نجادات، والممثل عن القطاع الخاص الدكتور وصفي الهزايمة، ومن الجامعة كل من مدير مركز التعلم الالكتروني ومصادر التعليم المفتوحة الدكتور علاء المخزومي، ومدير مركز الحاسب والمعلومات الدكتور إسلام مغايرة، والكادر الإداري والتدريسي في برنامج الدبلوم، إضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية العلوم التربوية.

أنهى 40 طالبا من كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك، برنامجا تدريبيا عمليا على برنامج حجوزات الطيران- جاليليو، بالتعاون مع الملكية الأردنية، التي عملت على تحميل البرنامج العالمي لحجوزات الطيران Galileo المعمول به عالمياً لدى المطارات وشركات الطيران المختلفة على أجهزة الحواسيب في مختبر الكلية مجانا.
وقال عميد الكلية الدكتور أكرم رواشدة، إن هذا البرنامج التدريبي يمثل ثمرة التعاون ما بين الملكية الأردنية وجامعة اليرموك لتحقيق الفائدة لأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة قسم الإدارة السياحية فيما يلبي متطلبات سوق العمل وتسليح طلبة الكلية بالمهارات اللازمة للحصول على فرص عمل في القطاع السياحي المحلي والعالمي بعد تخرجهم.
وأضاف أن ثلاثة من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم السياحة والسفر، بالإضافة إلى 40 طالباً في تخصص الإدارة السياحية شاركوا في هذا التدريب، كما وتم منح الطلبة شهادة معتمدة صادرة عن " شركة عالية الخطوط الجوية الملكية الأردنية - Galileo "
وأكد رواشدة أن الكلية تسعى دائما لتوفير أفضل البرامج والوسائل المتعلقة بتأهيل وتدريب الطلبة للعمل مباشرة في شركات السياحة والسفر وشركات الطيران بالتعاون مع الشركات الرائدة في هذا المجال، لضمان كفاءة خريجيها ودخولهم سوق العمل المحلي والعالمي.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، نائب رئيس جامعة باموكالي التركية الدكتور دورموش أكالين خلال زيارته للجامعة لبحث سبل التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين وصولا لتوقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين الجامعتين وذلك في إطار برنامج ايراسموس بلس الأوروبي.
أكد مسّاد خلال اللقاء سعي جامعة اليرموك لتعزيز تعاونها العلمي والأكاديمي والبحثي مع مختلف الجامعات التركية سيما وأنه خلال أعمال ملتقى التعليم العالي الأردني التركي الذي عقد مؤخرا تم الاتفاق على زيادة نسبة التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية بين الجامعات الأردنية والتركية بما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية والبحثية فيها.
وأشار إلى أن توقيع هذه الاتفاقية مع جامعة باموكالي التركية سيتيح الفرصة لطلبة اليرموك من التخصصات المختلفة لزيارة جامعة باموكالي مما ينعكس إيجابا على معارفهم وخبراتهم من جهة ويوسع مداركهم ويعزز ثقافتهم من جهة أخرى.
واستعرض مسّاد نشأة اليرموك وما تطرحه من تخصصات في مختلف كلياتها الإنسانية والعلمية والصحية، وسعيها الدؤوب نحو تحديث ومراجعة الخطط الدراسية لكافة برامجها لمواكبة التطورات الحديثة في مختلف المجالات ولتتواءم مخرجات هذه البرامج مع حاجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، لافتا إلى أن الجامعة قامت كذلك بتضمين مساقات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط الدراسية لكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية وكليتي الطب والصيدلة ليتمكن طلبة هذه الكليات من مواكبة التغيرات المتسارعة في مجال تخصصهم.
بدوره أشاد أكالين بالسمعة المتميزة لجامعة اليرموك وبالتنوع والشمولية التي تتمتع بها من خلال طرحها لتخصصات طبية وعلمية وإنسانية مما جعل منها بيئة جاذبة للطلبة من مختلف الدول، مؤكدا على أن توقيع هذه الاتفاقية جاء لتأطير التعاون بين الجانبين في مجال التبادل الطلابي بين الجانبين في التخصصات المختلفة.
واستعرض نشأة جامعة باموكالي التركية التي تأسست عام 1992، وتطرح تخصصات متنوعة في المجالات المختلفة لدرجة البكالوريوس والدراسات العليا، وتسعى على الدوام لتحقيق رسالتها المتمثلة في أن تكون جامعة ذات هوية مؤسسية قوية تقوم بتنفيذ عمليات التعليم والبحث والتطوير والتنمية الاجتماعية وفقًا لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
ونصت اتفاقية التعاون على التبادل الطلابي بين جامعتي اليرموك وباموكالي التركية في التخصصات الهندسية المختلفة، والطب، والتمريض، والآداب، والعلوم السياسية، واللغة الإنجليزية، والكيمياء، والعلوم الحياتية، والفيزياء، والدراسات الإسلامية، والقانون، وتخصصات كلية الأعمال.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد المستشارة الثقافية البحرينية في عمّان مروة الجاسم، في مبنى الملحقية البحرينية بعمان، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات المشتركة وتوثيق التعاون في مختلف القضايا المتعلقة بالطلبة البحرينيين الدارسين في الجامعة ومتابعتهم.
وأكد مسّاد خلال اللقاء حرص اليرموك على متابعة طلبتها الوافدين وإيلائهم جل رعايتها وتشجيعهم على الانخراط في الجسم الطلابي في الجامعة بما يسهم في إثراء التنوع الثقافي والحضاري بين الطلبة من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات التي تعقدها الجامعة بهدف صقل شخصياتهم، وتنمية وتعزيز مهاراتهم في المجالات كافة، مشيدا بالسمعة المتميزة والمستوى الأكاديمي للطلبة البحرينيين الدارسين في جامعة اليرموك.
وأعرب عن استعداد الجامعة لاستقبال المزيد من الطلبة البحرينيين الراغبين في الدراسة في الجامعة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، لاسيما وأن الجامعة قامت بطرح العديد من التخصصات النوعية الجديدة التي تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي على حد سواء، وتواءم التغيرات العالمية المتسارعة في متطلبات العمل في ظل التطورات التكنولوجية في كافة المجالات، إضافة لما قامت به الجامعة من تطوير شامل لخططها الدراسية لكافة المساقات والعمل على دمج الحقول المعرفية التي تعزز من تنافسية خريجيها ويمكنهم من التميز والريادة في حياتهم العملية، لافتا إلى أن اليرموك وإيمانا منها بأن للجامعات دور رائد في بناء شخصية الطلبة وتأهيلهم ليكونوا قادرين على الابتكار والانفتاح على العالم قامت بطرح حزم مساقات لعدد من اللغات العالمية لطلبتها لتعزيز مهارات التواصل لديهم ويفتح أماهم فرصا جديدة للعمل.
بدورها أشادت الجاسم بالمستوى الأكاديمي والعلمي لجامعة اليرموك، والسمعة الأكاديمية المتميزة التي تحظى بها في دولة البحرين، وتميز برامجها الأكاديمية النوعية على مستوى المنطقة، مثمنة ما تقوم به جامعة اليرموك من رعاية واهتمام كبيرين للطلبة البحرينيين الدارسين فيها، وتعاونها الدائم مع الملحقية البحرينية في كل ما يتعلق بطلبتها، مؤكدة حرص الملحقية على استمرار وتعزيز هذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الدولية بين البلدين الشقيقين.


بحث نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة مع مدير عام مؤسسة الحوار والفكر لاستشارات التعليم عبد الرحمن الفتياني سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة والمؤسسة، وتطويره بما ينعكس إيجابا على بناء قدرات طلبة الجامعة في مجالات المناظرات والخطابة والحوار.
وقال ربابعة إن جامعة اليرموك تقدر الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة في مجال إثراء معارف الطلبة، وتحفيزهم نحو الاهتمام بالمهارات الخطابية والمشاركة في المناظرات، وذلك من خلال تنظيم بطولات المناظرات المحلية، والتنسيق لمشاركة فرق الجامعات في البطولات الخارجية ذات الصلة.
وأكد حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع المؤسسة بما يحقق تطلعاتها باستمرارية وجود فريق مناظرات للجامعة يتمتع بمهارات وقدرات نوعية تؤهله للمشاركة في كافة بطولات ومسابقات المناظرات محليا وإقليميا، والحفاظ على اسم اليرموك في الصدارة دائما.
بدوره، عبر الفتياني عن اعتزاز المؤسسة بالتعاون مع جامعة اليرموك، وحرصها الكبير على تنسيق الجهود بما يسهم في إثراء قدرات فريق جامعة اليرموك للمناظرات، وتوفير مختلف سبل الدعم والرعاية التي تؤهله للمنافسة وتحقق تطلعاته.
كما أشاد بالمستوى المتميز الذي يتمتع به فريق الجامعة للمناظرات، والذي أهله للفوز بالمركز الثالث في البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات، والتي نظمتها المؤسسة مؤخرا واستضافتها جامعة الحسين التقنية بمشاركة فرق من مختلف الجامعات الأردنية، واستطاع بذلك أن يحجز مقعده في البطولة الآسيوية التي ستقام في شهر آيار المقبل في دولة قطر الشقيقة.
وحضر اللقاء عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، ومساعدا العميد الدكتور محمد الحوري والدكتورة يارى النمري.
يذكر أن عمادة شؤون الطلبة هي من تتولى الإشراف على فريق الجامعة للمناظرات، كما تعمل على تشكيل فرق مناظرات رديفة تواصل مسيرة الفريق الحالي.


بدأت في كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك، العملية التدريسية في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، للفصل الدراسي الثاني 2023-2024.
وأكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور موسى ربابعة، خلال جولة تفقدية للبرنامج، رافقه فيها عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، حرص جامعة اليرموك واهتمامها المتواصل ببرنامج الدبلوم للحفاظ على البيئة التربوية والتعليمية السليمة، ليحقق هذا البرنامج الهدف المنشود منه في إعداد معلمين مهنيين منتمين لوطنهم وقيادتهم الهاشمية، مؤكدا أن الحفاظ على البُنى التحتية في الكلية وتطويرها من الأولويات التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها ودعمها.
وأشاد خلال الجولة بتجهيز القاعات التدريسية المخصصة للتدريس في هذا البرنامج، إضافة إلى إشادته وتقديره للمستوى المتميز للفريق الإداري ومدرّسي المعلمين الذين لم يألوا جهدا في تدريب المعلمين الطلبة على مختلف المهارات وتزويدهم بالعلوم والمعارف التي مكنتهم من تحقيق الإنجازات المتميزة في المجالات المتعددة التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها، والتي تنسجم في الوقت ذاته مع أهداف الجامعة ورسالتها، فضلا عن ما يكتسبه المعلمون الطلبة من المهارات المتنوعة التي أسهمت وبشكل فاعل في بناء اتجاهات إيجابية نحو مهنة التعليم وأخلاقياتها المنشودة.
بدوره، أكد الشريفين حرص كادر الدبلوم على القيام بالمهمات والواجبات المنوطة به على أكمل وجه، سعيا منه لتخريج كوكبة من المعلمين الطلبة المتميزين بكفاءة واقتدار، مثمنا دعم الجامعة الموصول للكلية وتوفير مختلف المتطلبات والاحتياجات اللازمة لسير العملية التعليمية.
وأشار الشريفين إلى أن عدد الطلبة المعلمين الملتحقين بالبرنامج 742 طالبا، مشددا على أهمية البرنامج معرفيًا وتطبيقيا، من حيث تسليط الضوء على مخرجاته التي تعنى بإعداد الطلبة وتأهيلهم في الجانب المعرفي، والأدائي، والأخلاقي تحقيقا لمعايير المعلمين المهنية التي تنسجم مع متطلبات وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى تهيئة الطلبة للبدء في تجربة تعليمية متميزة يمتثلون فيها المعايير المهنية، وإيضاح لطبيعة الالتحاق بالبرنامج والجلسات التفاعلية التي تعزز تجربة الطلبة الأكاديمية والميدانية.


