
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعى عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ذيابات افتتاح الدورة التدريبية الإرشادية "حزمة خريج" التي عقدها مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين/ صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في العمادة، وهدفت لإعداد الطلبة للتقدم لفرص العمل، وشارك بها 40 طالب وطالبة من المتوقع تخرجهم من مختلف كليات الجامعة.
وقال ذيابات، إن إعداد الطلبة لمرحلة ما بعد التخرج والانخراط في سوق العمل يعد أولوية لدى الجامعة والعمادة، وأن توجه العمادة لعقد هذه الدورة جاء استكمالا لبرامجها وأنشطتها الموجهة نحو الطلبة، بهدف صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم، وتأهيلهم للمنافسة، واستحقاق فرص العمل عن جدارة.
وشدد على ضرورة إدراك الطلبة لمسؤوليتهم نحو مجتمعهم، وأن التذرع بالبطالة أو عدم توفر الدعم وغيرها لم يعد أمرا مقبولا، داعيا الطلبة لاغتنام فرص التدريب والتوجيه التي توفرها الجامعة على مدار العام الدراسي، والمشاركة في الأعمال التطوعية والأنشطة اللامنهجية التي تنظمها العمادة، واكتساب مهارات بناء الشخصية القيادية القادرة على العمل والإنجاز.
وفي ذات السياق، قال مساعد العميد الدكتور رامي ملكاوي، أن الحصول على الشهادة الجامعية وفي ظل وجود ركود في سوق العمل في بعض التخصصات لم يعد ميزة كافية للحصول على فرصة العمل، وبات من الضروري إلمام كل طالب وخريج بمجموعة من المهارات والقدرات التي تحقق له الأفضلية والقبول لدى أصحاب العمل.
ودعا الطلبة لاستثمار سنوات دراستهم الجامعية في اكتساب المهارات والخبرات، والاشتراك في برامج الدبلوم والدورات التدريبية المهنية والتقنية المطلوبة لسوق العمل إلى جانب الشهادة الجامعية، مؤكدا أن فرص العمل موجودة لمن يمتلكون المهارات والقدرات.
وتضمنت الدورة وعبر ثلاث جلسات متباعدة تدريب وتمكين الطلبة على المهارات المطلوبة لدخول سوق العمل ضمن محاور فن الحوار ومهارات التواصل، والمقابلة الشخصية، وإعداد السيرة الذاتية، قدمها رئيس قسم الإرشاد في العمادة حسن صباريني.
وتناول الصباريني وضمن أسلوب علمي مهارات التواصل مع الآخرين وإدارة الحوار وفق منهجية علمية صحيحة، مستعرضا متطلبات النجاح في المقابلات الشخصية ومؤكدا أن قدرة الخريج أو الباحث عن فرصة عمل على إعداد سيرته الذاتية وتقديم نفسه بطريقة صحيحة تعد أحد الأسباب الرئيسة لفوزه بفرصة العمل وإقناع صاحب العمل بأحقيته بها دون غيره.
بدورهم، شكر الطلبة المشاركين العمادة والجامعة على اهتمامهما بتمكين الطلبة الخريجين، وإثراء معرفتهم وخبراتهم ذات العلاقة بسوق العمل.
ضمن سلسلة الورش التدريبية التي ينظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة لمساعدي عمداء الكليات لشؤون الجودة في الجامعة، قام المركز بعقد ورشتين تدريبيتين لمساعدي العمداء عن الإطار الوطني للمؤهلات والاعتمادات الأكاديمية للبرامج، وشارك فيها نائب رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور زيد العنبر، وذلك عبر تقنية "زووم".
وتحدث العنبر عن مدى أهمية توفر ما يسمى الإطار الوطني للمؤهلات، والذي يمثل مرجعاً رئيساً لجميع مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات ضمان الجودة، مشيرا إلى أن هذا الإطار يتكون من عدد من المستويات ذات مواصفات متميّزة تمثل مراحل تعليمية أو أنواع من الدرجات العلمية أو مستويات من الخبرة.
كما شارك مساعد رئيس هيئة الاعتماد للجودة الدكتور سعد بني محمد في فعاليات هذه الورشة، موضحا أهمية الاعتمادات الأكاديمية للبرامج ومدى ضرورتها في حصول الجامعات على اعتمادات محلية وعالمية للبرامج للتأكد من جودة هذه البرامج ومدى تناسبها لمستوى الشهادات الممنوحة بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وفي نهاية الورشة التي حضرها نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور إياد السرطاوي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والمسؤولين في المركز، أجاب العنبر، وبني محمد، عن أسئلة واستفسارات الحضور.
ومن جهة ثانية، عقد المركز ورشة تدريبية عن آلية احتساب الطاقة الاستيعابية للبرامج المختلفة، والتي شاركت فيها رئيس قسم الاعتمادات في هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها السيدة نورا الناصر.
وقدمت الناصر شرحا مفصّلا عن احتساب الطاقة الاستيعابية، مبينة أن العوامل المهمة في احتساب الطاقة الاستيعابية هي الخطة الدراسية للبرنامج وأعضاء الهيئة التدريسية، مستعرضة بعض الأمثلة عن كيفية الاحتساب للبرامج المختلفة.
وفي نهاية الورشة التي حضرها مدير المركز، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، أجاب المحاضِران عن أسئلة واستفسارات الحضور.
كرّم عميد كلية التربية الدكتور أحمد الشريفين معلمي ومعلمات المدرسة النموذجية ممن تم انتدابهم لكلية التربية وأنهوا 63 ساعة من برنامج تأهيل مدربي المعلمين اللازم لدبلوم العالي لإعداد المعلمين، وذلك بحضور مدير المدرسة الدكتور جبر الخطيب.
وأكد الشريفين أهمية الدور الذي اضطلع به معلمي ومعلمات المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك في سبيل إنجاح برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، الذي يهدف إلى رفع قدرات وكفايات معلمي الصفوف من 4 – 10 للمباحث التدريسية في اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم بفروعه.
وثمن جهود إدارة المدرسة التي لم تألُ جهدا في تسخير الكفاءات العلمية التي تضمها المدرسة للمشاركة في عملية تدريب المعلمين الملتحقين بالدبلوم العالي مما كان له الأثر الواضح في إنجاح برنامج الدبلوم.
وبدوره أكد الخطيب حرص المدرسة النموذجية في تقديم الدعم اللازم لكلية التربية مما يمكنها من إنجاح برنامج الدبلوم، مهنئا معلمي ومعلمات المدرسة ممن اجتازوا ساعات التدريب بكفاءة واقتدار.
أصدرت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك العدد الخامس والأخير لعام ٢٠٢٢ من نشرتها الإخبارية الإلكترونية باللغة الإنجليزية.
وقد جاءت هذه الخطوة استجابة لتوجيهات رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، لكليات الجامعة المختلفة بضرورة إعداد نشرات إخبارية تصدر بشكل دوري للتعريف بتلك الكليات وأنشطتها مع إفراد مساحات خاصّة للطلبة للتعبير عن آرائهم وإبراز أنشطتهم وانجازاتهم.
وتضمن العدد مقالًا افتتاحيًا لرئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، تناول فيه أبرز المحطات فيما تم إنجازه في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية ومنها الحصول لأول مرة على الاعتماد الأمريكي لبعض برامج الكلية والعمل الجاري للحصول عليه لباقي البرامج.
كما واثنى مسّاد على نوع وكم الأنشطة الطلابية التي تقوم بها الكلية، مشددًا على أهمية إطلاق طاقات الشباب الابداعية وترجمة أفكارهم الخلاقة على أرض الواقع وتحفيز الرياديين منهم ليكونوا قصص نجاح تُحتذى من قبل أقرانهم، وبما يسهم في تعظيم انجازاتهم، وتطوير أدواتهم وتعزيز مهاراتهم وغرس روح المبادرة والايجابية لديهم ورفع درجة وعيهم بمختلف القضايا والتحديات الوطنية، بهدف تمكينهم من أداء دورهم المحوري في مسيرة الاصلاح والتنمية المستدامة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي يؤكد فيها على أهمية الشباب وتمكينهم سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وعلميًا، باعتبارهم حجر الأساس في عملية التطوير وإحداث التغيير الإيجابي.
من جهته، استعرض عميد الكلية الدكتور موفق العتوم، في كلمته الترحيبية، أنشطة الكلية المختلفة خلال الثلاثة أشهر الماضية، معرجًا على خطط العمل قصيرة وطويلة الأمد الهادفة إلى تطوير كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في أربعة محاور رئيسية هي الاعتمادات الدولية لكافة البرامج، والتعاون مع الصناعة من خلال تشكيل المجلس الصناعي الاستشاري للكلية وتوقيع اتفاقيات الشراكة في البرامج الأكاديمية المزدوجة، والتعاون الدولي في مجالات التدريس والبحث العلمي من خلال المشاريع والمؤتمرات والمجلات الدولية، بالإضافة إلى تطوير العمل الإداري بالكلية وبرامج تحفيز الاداريين على الإنتاجية في العمل، حيث تم وضع تعليمات وأسس لأول مرة لجوائز تقديرية للعاملين بالكلية مثل جوائز أفضل مدرس وأفضل باحث وأفضل مهندس وأفضل فني وأفضل إداري وأفضل رسالة ماجستير.
وقال إن هذا العدد من المجلة تضمن أيضا التعريف بمجموعة جديدة من الخريجين المتميزين من الكلية، كما وتطرق إلى أنشطة الطلبة والكلية وأعضاء الهيئة التدريسية.
ويمكن تصفح النسخة الإلكترونية من هذه النشرة الإخبارية من خلال هذا الرابط:
https://hijjawi.yu.edu.jo/images/docs/newsletter/issue05.pdf
ألقى مدير الأعمال والاستثمار في البنك العربي الإسلامي الدولي الدكتور محسن أبو عوض محاضرة تثقيفية بعنوان "المسؤولية المجتمعية للمؤسسات" التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد ذيابات،
وأشار ذيابات لأهمية مشاركة كافة المؤسسات في القطاعين العام والخاص بتقديم الخدمات المجتمعية والمساهمة كل من جانبه بتنمية المجتمع وتحسين نوعية حياة أفراده، لافتا لأهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات القطاع الخاص في توفير فرص التدريب واكساب المهارات لفئة الشباب من خريجي الجامعات إضافة للأنشطة الإنسانية الهادفة لدعم المحتاجين والفقراء من أبناء المجتمع.
بدوره، قال أبو عوض إن تقديم الخدمات المجتمعية لأفراد المجتمع يعد أولوية لدى إدارة مؤسسات القطاع الخاص، وأن البنك العربي الإسلامي الدولي كواحدة من هذه المؤسسات يحرص على تولي دوره في خدمة مجتمعه، فيحرص على توفير الفرص التدريبية في كثير من التخصصات الملائمة لطبيعة عمل البنك، وأن هذه الفرص متاحة لطلبة الجامعات والخريجين وهي فرص تدريب معتمدة من قبل إدارة المؤسسة ويحصل المشاركين بها على شهادات تدريبية معتمدة.
وأشار إلى حرص إدارة المؤسسة كذلك على توفير فروع لها في كافة المناطق التي تحتاج لوجود فرع للبنك فيها تخفيفا على العملاء وتوفيرا للوقت والجهد، وأن يكون العاملين في الفرع من أبناء ذات المنطقة لما له من أثر إيجابي في توفير بيئة أكثر جاذبية لكل من الموظف والعملاء، لافتا كذلك إلى الأهمية التي توليها إدارة الفروع لتوظيف أوائل الدفعات من خريجي الجامعات من التخصصات المناسبة لعمل البنك كلما توفرت شواغر لذلك.
واستعرض أبو عوض الكثير من الخدمات المجتمعية التي تقدمها المؤسسة انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية مثمنا الدور المجتمعي الريادي لجامعة اليرموك واهتمامها الكبير في ترسيخ الخدمة المجتمعية كأساس لنجاح الأفراد والمجتمعات.
وفي نهاية المحاضرة أجاب أبو عوض على أسئلة واستفسارات الطلبة.
أطلق مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك بالتعاون مع أكاديمية دراسات اللاجئين برنامج الدبلوم المكثف الثاني في دراسات اللاجئين بعنوان "أسس البحث في قضايا اللاجئين"، وهو دبلوم مكثف مجاني متخصص في التأسيس للبحث العلمي الذي يهتم بقضايا اللاجئين، ويتضمن البرنامج الذي يُدرس عبر تقنية الاتصال المرئي عدة مساقات، بواقع ساعتين اسبوعيا لكل مساق، بما مجموعه ست عشرة ساعة دراسية.
ويشارك في إعطاء المحاضرات مجموعة من الأساتذة في جامعة اليرموك - أعضاء الشبكة البحثية في المركز، الدكتور وليد العريض من كلية الآداب، والدكتورة ريم الخاروف مديرة مركز دراسات اللاجئين، والدكتور عنان ابو حمور من كلية الأعمال، والدكتور محمد الزعبي من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتورة ناهدة مخادمة من كلية الإعلام.
وتتناول المحاضرات عدة موضوعات أبرزها مدخل إلى مناهج البحث العلمي الخاص باللاجئين، وصفات الباحث، ومهارات التوثيق، وأنواع البحوث العلمية (تعريف عام)، والبحوث النوعية وكيفية تصميم الأدوات، والبحوث التجريبية، ومفهومها وأدواتها، ومهارات بحثية: التدريب على تصميم الاستبانة، اختيار العينة، وتحليل البيانات، البحث (1) بناء الخطة وفق خطوات البحث العلمية، البحث (2) تسليم الخطة الدراسية وتعديلها، البدء بكتابة البحث.
مديرة مركز دراسات اللاجئين الدكتورة ريم الخاروف قالت إن هذا البرنامج جاء من منطلق الاستمرارية للشراكة ما بين المركز وأكاديمية دراسات اللاجئين، وهو أحد المشاريع المنفذة من سلسلة المشاريع المستقبلية المنوي تنفيذها.
وأضافت الخاروف أن المركز وانطلاقا من خطته الاستراتيجية، وانسجاما مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، يهدف إلى العمل على التعريف بأسس البحث في قضايا اللاجئين للمساهمة في رفد المكتبة العربية ببحوث نوعية وكمية ذات علاقة بقضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية، كما يهدف المركز إلى تسليط الضوء على أبرز القضايا في تلك المجالات باعتباره مرجعا وطنيا واقليميا بحثي يدعم صناع القرار والباحثين فيها.
ضمن الفعالية الثقافية "اليوم العالمي للغة العربية"، التي نظمها قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة اليرموك، احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، عقد القسم ندوة بعنوان" اللغة العربية في عالم متغير"، شارك فيها كل من الدكتور يوسف بكار، والدكتور عبد القادر الرباعي، وأدارها رئيس القسم الدكتور بسام قطوس، بحضور عميد كلية الآداب الدكتور موسى ربابعة.
وتحدث بكار عن "اللغة العربية في العالم الإسلامي انتشار ومشكلات وتعزيز"، حيث أشار إلى رحلة اللغة العربية عبر الزمان والمكان، لافتاً إلى انتشارها في جغرافيا العالم الإسلامي من الهند إلى باكستان إلى أفغانستان إلى تركيا واندونيسيا وماليزيا وسواها من دول العالم الإسلامي.
وبدوره تحدث الرباعي عن " عالمية اللغة العربية"، مشيرا إلى حضور اللغة العربية وعالميتها وانتشارها في كل أصقاع العالم قبل أن تعلن الأمم المتحدة عن يوم عالمي للغة العربية.
كما أشاد الرباعي بجهود العلماء الأوائل وسدنة اللغة العربية متوقفاً عند إسهام مفكر أثر في الفكر الغربي وأثراه، وهو ابن رشد صاحب المدرسة الرشدية الذي أثر في الغرب الأوروبي والعالم.
وكان رئيس القسم الدكتور بسام قطوس قد شكر المشاركين في فعاليات، مشيدا بأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة القسم على جهودهم في إنجاح هذه الفعالية الثقافية.
وحضر فعاليات الندوة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة قسم اللغة العربية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى شاغل كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية الدكتور نبيل حداد افتتاح فعاليات ندوة قراءات نقدية "لطلبة الدراسات العليا في قسم اللغة العربية وآدابها"، التي نظمها الكرسي بالتعاون مع المكتب التنفيذي لاحتفالية اربد عاصمة الثقافة العربية لعام 2022.
وأكد حداد ان جامعة اليرموك أخذت على عاتقها مسؤولية التفاعل والتواصل مع محيطها الاجتماعي، بمؤسساته الثقافية والمهنية والتعليمية وغيرها، لافتا إلى أن لقاء هذا اليوم هو جهد مشترك بين طلبة الدراسات العليا في قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة بصفتهم نشطاء مثقفين ونقادا واعدين سيعاينون اليوم أعمالا أدبية حصيفة ومحققة للشروط الفنية المطلوبة أنجزتها نخبة من القاصين والروائيين النابهين وممن لهم حضورهم في المشهد الثقافي على المستوى المحلي والوطني.
وأشار إلى أنه انبثقت في هذه الجامعة دوائرُ وهيئاتٌ ولجانٌ قلبت المشهدَ الثقافي في إربد ومحيطها رأسا على عقب، مؤكدا أن مدينة اربد أثبتت ببنيتها التحتية وبمؤسساتها وبإرثها الثقافي المتراكم من العمل الدؤوب، جدارتَها لتتبوء مكانة "اربد العاصمة العربية للثقافة 2022"، بعد أن تأكدت أهليتُها الثقافيةُ والإبداعية، لأن تكون مركزَ اهتمام الأوساط الثقافية العربية والعالمية خلال العام المنصرم وما سيتبعه من أعوام مجيدة ستسجل بأحرف من نور في السجل الثقافي والتنويري لإربد.
ودعا حداد إلى أن يكون لقاء اليوم لقاء مثمرا، وخطوة في الطريق نحو تعاون الفعاليات المحلية وتضافرها لتدعيم القوة الناعمة لهذه المدينة ورفدها بإنجاز ثقافي متجدد، مشيرا إلى ان إنّ ندوة اليوم تأتي استهلالا لبرنامج متكامل في هذا الاتجاه آملين أن يكون خطوة في طريق طيل ومثمر يتوخى إلقاء الضوء على أعمال الأدبية التي لم تنل حقها بعد من الاهتمام النقد الكافي بل المنصف، مشيدا بالإحساس بالمسؤولية التي يتحلى بها النقاد الواعدين من الطلبة تجاه الحركة الثقافية والأدبية في ساحة النقد الأدبي.
وبدوره ألقى القاص الدكتور تيسير السعيدين كلمة الأدباء شكر من خلالها جهود جامعة اليرموك ممثلة بكرسي عرار تنظيمها هذه الفعالية التي جمعت بين طلبة الدراسات العليا في النقد والأدب من جهة والكتاب والروائيين المحليين من جهة أخرى، ليتخذ الطلبة من تجارب الأدباء والكتاب ونتاجاتهم الأدبية في القصة والرواية مادة علمية يدرسونها ويحللونها وينتقدونها.
وأشار إلى أن هذه الندوة تشكل فائدة للكتاب والأدباء أصحاب المادة المدروسة، وطلبة الدراسات العليا الدارسين لهذه المادة والمحللين والناقدين لها.
ومن جانبها ألقت الباحثة نور بني عطا كلمة المتحدثين ثمنت من خلالها جهود كرسي الذي أتاح الفرصة لطلبة قسم اللغة العربية بالمشاركة في صنع المشهد الثقافي الأردني، وان يروا ثمرة جهدهم تعرض امام قامات علمية وادبية، داعية أصحاب القرار الحرص على استمرار مشاركة طلبة دراسة العليا في مختلف الأنشطة والفعاليات التي ينظمها الكرسي.
وأشارت إلى أن الاعمال التي تناقش اليوم تتنوع أجناسها بين القصة القصيرة جدا، والقصة القصيرة، والرواية، لافتة إلى أن قراءة المتلقي تعزف مع جهد الكاتب على وتر واحد على نحو يبعث النص مع كل قراءة يقرأ بها فيضمن له بذلك عودا أبديا.
وشارك في فعاليات الندوة التي ادارها الدكتور محمود الدرابسة، كل من الطالب سليمان محافظة عمل الكاتب محمد الصمادي "جرعتان وبقية" من أدب القصة، والطالبة نور بني عطا التي تحدثت عن عمل الكاتب الدكتور تيسير السعيدين في " ما بعد الغياب" من أدب القصة القصيرة جدا، والطالبة ايمان شلبي التي تحدثت عن عمل الروائي والكاتب محمد الطاهات " الفلوتي" من أدب الرواية، بالإضافة إلى الطالب كاظم الشلبي التي تحدث عن عمل الكاتبة إيمان كريمين "جدايل الصبر" من أدب الرواية.
وفي نهاية الندوة، سلم عميد كلية الآداب الدكتور موسى ربابعة الشهادات التكريمية للروائيين والباحثين المشاركين في الندوة.
وحضر فعاليات الندوة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم اللغة العربية، والمهتمين من المجتمع المحلي، وطلبة القسم.
رعى عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ذيابات فعاليات ورشة العمل "استقطاب المشاريع الريادية الناشئة وحاضنات الأعمال"، والتي نظمتها العمادة بالتعاون مع المبادرة الطلابية في الجامعة "ابن بلدي".
وشارك في الورشة كل من نائب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الدكتورة دانا قاقيش، ومدير مركز الريادة في جامعة عمان العربية الدكتور سامر عياصره، ومساعدة عميد كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك الدكتورة مريم أبو عليم، ومشرف الركن الشبابي لإقليم الشمال في وزارة الشباب المهندس محمد العثمان ومن المجتمع المحلي المدرب فادي طبيشات.
وأكد ذيابات ضرورة وعي الطلبة بأن مستقبلهم العملي هو مسؤوليتهم الشخصية وأنهم معنيون بالتخطيط له، وتوجيه طاقاتهم نحو الابتكار وريادة الأعمال وتطويرها وصولا لتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد على أهمية اغتنام الطلبة للوقت والجهد في الاستفادة من خبرات المختصين والباحثين في في مجالات الريادة والابتكار، ومتابعة أحدث مستجدات العلم والتكنولوجيا في شتى المجالات، والاستفادة من تلك المعرفة ومحاولة البناء عليها، مشيدا بتميز عدد من طلبة الجامعة الذين استطاعوا ابتكار مشاريع ريادية سينعكس تنفيذها إيجابا على حياة الفرد والمجتمع.
كما أجمع المتحدثون على أن وجود الفكر الريادي لدى أي شخص هو أساس النجاح، معرفين ريادة الأعمال بأنها عمل له قيمة وفيه مخاطرة، وأن الشخص الريادي هو من يسعى للعمل على قيمة مضافة متحديا الصعوبات والعوائق ومؤمنا بالفكرة والقدرة على تحقيقها.
وأشاروا إلى أن الأفكار مطروحة وبكثرة إلا أن الإنجاز يكون بالوصول لهذه الأفكار وتحويلها تدريجيا لابتكار وريادة أعمال وذلك بالعمل ضمن فريق ومشاركة جماعية، داعين الطلبة إلى ابتكار الأفكار القيمة والعمل على تحويلها إلى مشاريع عملية ريادية من خلال التوجه إلى حاضنات الأعمال التي توفر لمشاريعهم فرص الدعم والرعاية.
وشدد المتحدثون على أهمية انخراط الطلبة في الأعمال التطوعية المختلفة لما يشكله التطوع من فرصة لهم لاكتسابهم الخبرات والمهارات التي تؤهلهم لإدارة المشاريع والعمل بروح الفريق وبالتالي نجاح العمل.
وتخلل الورشة عرض لعدد من المشاريع الريادية الناشئة وقصص النجاح لمجموعة من طلبة المبادرة وهي مشروع منصة (HTM) وهي منصة خدمات هندسية تهدف لتأهيل طلبة كليات الهندسة لمتطلبات سوق العمل، قدمه الطالبين عبدالله نعامنه ومجدي المناصير.
كما تم عرض قصص نجاح منبثقة عن هذا المشروع للطالبة راما شوباش والطالب محمد عاشور، ومشروع (Smart sterilizer) المعقم الذكي القائم على فكرة توفير معقمات لا تحتاج إلى لمسها وذلك لتقليل فرصة انتقال الجراثيم والفيروسات في الأماكن العامة قدمته الطالبات استبرق بدير ونمارق البشارات وتقوى الشرمان، ومشروع (W-bin) سلة المهملات الذكية التي تعمل من خلال حساس ويهدف المشروع إلى تقليل فرصة انتقال الجراثيم والفيروسات من سلة المهملات قدمه الطلبة سيف الدين خفاجه وقسيم بني مصطفى وخالد عمورة وسعد التعمري، ومشروع Quick Paramedic وهو تطبيق الكتروني للإسعافات الأولية قدمته الطالبة رغد الكفارنة من اليرموك وإسراء بطاينة إحدى خريجات جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، كما تم عرض مشروع (Smart umbrella) المظلة الذكية التي تعمل على امتصاص الطاقة الشمسية نهارًا والإضاءة بها ليلا لرانيا أحمد من المجتمع المحلي.
يذكر أن مبادرة " ابن بلدي" هي مبادرة طلابية انبثقت عن برنامج " أنا أشارك +" أحد برامج مؤسسة ولي العهد.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.