
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
استكمالا لسلسلة اللقاءات التي تعقدها كلية القانون في جامعة اليرموك مع طلبتها من مختلف المراحل الدراسية، التقى عميد الكلية الدكتور يوسف عبيدات مع طلبة الدراسات العليا في الكلية.
وفي بداية اللقاء رحب عبيدات بطلبة الدراسات العليا الجدد مباركا لهم انضمامهم إلى أسرة الكلية الطلابية، موضحا بعض النقاط الاساسية المتعلقة ببرنامج الدراسات العليا في الكلية، موضحا الفرق الاساسي بين مساري الشامل والرسالة في الماجستير، والتعليمات والاجراءات والشروط الواجب توافرها من أجل تحويل الطالب من مسار الشامل إلى الرسالة ومن أهمها توفر مشرف للرسالة.
واستعرض عبيدات متطلبات النجاح في مساقات الماجستير، داعيا الطلبة لعدم الاكتفاء بالحد الأدنى من علامة النجاح تجنبا لمشاكل أكاديمية أخرى قد تصل لحد الفصل من البرنامج.
بدوره دعا رئيس قسم القانون العام الدكتور عبدالله ابو حجيلة الطلبة للاطلاع على تعليمات منح درجة الماجستير منذ لحظة قبولهم والاطلاع على الخطط الدراسية، مؤكدا على أهمية استمرارية التواصل مع المشرف على الرسالة حتى لا تصدر تقارير سلبية بحق الطلبة من قبل المشرفين في نهاية الفصل الدراسي .
كما حثت مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتورة نسرين عدوان طلبة الدراسات العليا على التواصل الدائم مع أعضاء الهيئة الاكاديمية في الكلية، واللجوء لإدارة الكلية للحصول على النصح والإرشاد حول اي شأن من شؤونه.
وفي نهاية اللقاء أجاب عميد الكلية على أسئلة واستفسارات الطلبة حول مختلف القضايا التي تهمهم.
نظم قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية والفرع الطلابي للجمعية الامريكية للتعليم الهندسي (ASEE) في جامعة اليرموك ورشة عمل بعنوان "المرونة الهندسية: تصميم للسلامة الزلزالية" والتي جاءت بهدف تثقيف طلبة الهندسة المدنية والمهتمين بأهمية تصميم الهياكل الانشائية بحيث تكون قادرة على الصمود أمام الزلازل وغيرها من الاحمال الافقية.
وأشاد عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم بالجهود التي بذلها الفرع الطلابي ASEE في جامعة اليرموك، مؤكدا حرص إدارة الكلية على إقامة مثل هذه الورش والفعاليات والتي تعتبر فرصة ثمينة لطلبة الكلية للتعلم من الخبراء في مجال هندسة الزلازل والسلامة الزلزالية.
وبدوره أكد رئيس قسم الهندسة المدنية والمشرف الأكاديمي للفرع الطلابي للجمعية الامريكية للتعليم الهندسي (ASEE) الدكتور علي شحاده، على أهمية إعداد مهندسي المستقبل لتحديات تصميم المنشآت التي يمكن أن تصمد أمام الأحداث الزلزالية والكوارث الطبيعية الأخرى.
وتضمنت فعاليات الورشة التي أدارها أستاذ علم الميكانيكا الهندسية الدكتور وجيه قاسم، عدة محاضرات ألقاها عدد من الخبراء في مجال هندسة الزلازل والسلامة الزلزالية في قسم الهندسة المدنية، وهم: أستاذ الهندسة الجيوتقنية الدكتور فيصل الشلبي، وأستاذ الهندسة الانشائية الدكتور هاشم مطارنة.
وألقى الشلبي محاضرة نظرية حول أساسيات السلامة الزلزالية والمرونة من منظور يركز على الهندسة الجيوتقنية، فيما قدم المطارنة عرضا حول التطبيقات العملية لتصميم السلامة الزلزالية من منظور الهندسة الانشائية، مستعرضا العديد من التقنيات والمواد المستخدمة في تشييد المباني التي تزيد من مقاومة الهياكل الخرسانية ضد الأحداث الزلزالية.
وأشاد شحاده بجهود القائمين على الورشة، مؤكدا على أن الورشة تعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز السلامة والمرونة الزلزالية في مجتمعنا.
وفي نهاية الورشة التي شارك فيها أكثر من 100 طالب وطالبة، أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور حول موضوع الورشة.
احتفلت مكتبة الحسين بن طلال، بتوزيع الشهادات والجوائز على المشاركين بدورة الكتابة الإبداعية، ضمن احتفالات إربد عاصمة للثقافة العربية، والتي حازت ن وزارة الثقافة.
وحضر حفل توزيع الشهادات والجوائز مدير المكتبة الدكتور عمر الغول، والروائي هاشم غرايبة الذي أشرف على الدورة، والسيدة إخلاص جرادات من مديرية ثقافة إربد، وعضوا لجنة تحكيم الأعمال المقدَّمة للدورة، الشاعر أمين الربيع والأدبية نور الأرناؤوط.
وأجمعت كلمات المتحدثين في الحفل على الثناء على المواهب الأدبية الصاعدة، وعلى التزام المشاركين بالدورة، وعددهم ثلاثون مشاركة ومشاركًا، وعلى دور مكتبة الحسين بن طلال في تعزيز الحركة الثقافية والأدبية بمحافظة إربد، وعلى شكر وزارة الثقافة ومديرية ثقافة إربد على دعمهما لمثل هذه النشاطات.
يُذكر أن هذه الدورة هي الثالثة من نوعها التي تعقدها المكتبة بإشراف الروائي هاشم غرايبة وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، وقد تميَّزت هذه المرة بإقامة مسابقة في آخرها لتقييم الأعمال الأدبية التي قدَّمها المشاركات والمشاركون، وقد جاءت نتائج المسابقة على النحو الآتي:
فازت الأعمال الآتية بسمة "الأعمال المميزة":
أما النص الفائز بالمركز الأول فكان:
"بلا عنوان"، لمحمد بني ملحم.
مندوبا عن رئيس الجامعة، رعى عميد كلية التربية الدكتور أحمد الشريفين، حفل تكريم كوكبة من الطلبة الأوائل من مختلف التخصصات والدرجات العلمية في الكلية للعام (2023-2022).
وهنأ الشريفيين في كلمته الطلبة الأوائل بتفوقهم، مبينا أن هذا التكريم يأتي لما لهؤلاء الطلبة من دور فاعل في شحذ همم من يعقبهم من زملائهم، والارتقاء بهم وبالمستوى العلمي الذي يحققه خريجو الكلية.
كما وتوجه الشريفيين في التهنئة لذوي الطلبة على رعايتهم ودعمهم لأبنائهم الطلبة، مشيرًا إلى أن الخروج بمثل هؤلاء الطلبة لا يكون إلا بجهود مشتركة تستحق التقدير، مشيدا في الوقت نفسه بجهود أعضاء الهيئة التدريسية في الارتقاء بمستوى مخرجات العلمية والعملية التعليمية.
وفي سياق المناسبات الوطنية التي تزامنت مع هذا الحدث، أكد الشريفيين على معاني الكرامة والعزة التي ينبغي أن نحيا بها، وعلى قيمة الشخوص المهمين في حياتنا الذين نحط إليهم بأجنحتنا متعبين لننهض محلقين بعدها، كأمهاتنا اللواتي يستحققن منا كل التقدير كل يوم، وليس ليوم واحد فقط.
وألقت الطالبة نور بحر، كلمة نيابة عن زملائها الطلبة الأوائل، شكرت فيها كل من ساهم في تقدير جهودهم، مشيرةً إلى دور الأساتذة أعضاء الهيئة التدريسية في توجيههم وصولًا إلى هنا، ومؤكدة على أن اكتساب المعرفة هي التي تمثل النجاح الحقيقي، وأنه هدف لا يجنيه إلا من يسعى له السعي الدؤوب.
واختتم الحفل الذي تضمن فقرات ترحيبية، وعروض تعريفية، ومشاهد مسرحية قصيرة تؤكد على أهمية السعي للعلم وتقدير العلماء، بمساهمة رمزية لترسيخ هذا التكريم، من خلال تقديم الدروع التقديرية والهدايا التذكارية للطلبة الأوائل.
وحضر الحفل أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية وجمع من ذوي الطلبة.
التقى عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة وفدا من جامعة شيناندوا الأمريكية برئاسة مدير معهد جمال بارزنجي الدكتور يونس ميرزا، وتأتي هذه الزيارة بهدف بحث سبل تعزيز وتفعيل التعاون بين الجامعتين والتعريف ببرنامج التشبيك والتعاون الدولي في جامعة شيناندواCOIL ، والذي يسعى إلى تعزيز فرص التعاون مع الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا وشرق أوروبا، من خلال تنفيذ المشاريع التعليمية والبحثية الدولية في المجلات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد ربابعة خلال اللقاء على أهمية استثمار الخبرات التي يمتلكها أعضاء الهيئة التدريسية والانخراط في برامج التبادل والتشبيك الدولي للأكاديميين من مختلف الجامعات الدولية والتي تعد فرصة متميزة لتبادل العلوم والمعارف والخبرات، وتنمي المهارات العلمية على المستوى الأكاديمي والمجتمعي.
من جانبه استعرض ميرزا نشأة المعهد والمشاريع المختلفة التي تم إنجازها خلال السنوات السابقة، موضحا أن برنامج COIL يسعى إلى العمل من خلال مشاريع مؤثرة في المجتمع والجامعة وتركز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي شرعتها الأمم المتحدة، لافتا إلى أن المركز يعمل الآن على فتح باب التعاون ما بين أساتذة من جامعة شيناندوا وجامعات من الوطن العربي وبخاصة الأردن.
وتحدثت الدكتورة ريبيكا جيبسون من جامعة شيناندوا الأمريكية حول المشروع الدولي الذي تنفذه الجامعة مع مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في اليرموك والذي يعنى بمساعدة المجتمعات الأكثر حاجة كمجتمعات اللاجئين من خلال توفير جزء من وجباتهم اليومية وتأمين احتياجاتهم من الغذاء بحسب حاجتهم.
يذكر أن كلية الآداب تعمل بالشراكة مع جامعة شيناندوا لهذا العام من خلال مشروعين تدريسيين للدكتورة نانسي الدغمي والدكتورة سوسن درايسة من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها وتطمح لتوسعة هذا التعاون في الأعوام القادمة.
وقد حضر اللقاء مجموعة من رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية بالإضافة إلى مجموعة من الطلبة.
نظّمت كلية التربية بالتعاون مع كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربويّة، وضمن سلسلة الورش التدريبيّة الدوريّة في مهارات الكتابة الأكاديميّة البحثيّة؛ ورشة عمل بعنوان "مهارات اختيار الموضوعات البحثيّة" قدمها الدكتور أحمد عودة أستاذ التقويم والبحث التربوي في كلية التربية.
وتناولت الورشة التي حضرها عميد كلية التربية الدكتور أحمد الشريفين أهم الإجراءات أو الخطوات المتبعة في تحديد الموضوعات البحثيّة؟ وكيف يمكن التحقّق أنّ الموضوع البحثيّ مهم وله قيمة بحثيّة وعلميّة، ويمكن الإفادة من نتائجه؟.
وفي نهاية الورشة قدم عودة مجموعة من النصائح لطلبة الدراسات العليا قبل البدء في إعداد خطّة البحث.
وأشار شاغل كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربويّة الدكتور محمد الحوامدة، إلى أن هذا اللقاء بالشراكة مع كلية التربية بهدف توفير الفرصة للباحثين والمهتمين من طلبة الدراسات العليا في الجامعة للتدرّب على مهارات الكتابة الأكاديمية البحثيّة؛ وللمساعدة في تحسين مهارات الكتابة في الرسائل والأطروحات التي يقدّمها الطلبة.
وحضر الورشة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا في الجامعة.
رعى عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، الحفل الوطني الذي نظمته الكلية بمناسبة عيد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وذكرى معركة الكرامة الخالدة.
ابتدأ الحفل بكلمة لعميد الكلية العتوم، بارك فيها لجلالة الملك عيد ميلاده الميمون، مشيدا بجهود جلالة الملك واهتمامه ورعايته للشباب، وتطور الجامعات الأردنية ومسيرتها العلمية والبحثية.
وعرج العتوم على إرث معركة الكرامة الخالدة التي شكلت نقطة تحول في قلوب الأردنيين وتوجيه طاقاتهم نحو إعلاء أسم الأردن عاليا.
كما وتخلل الحفل، قصيدة للشاعر سمير قديسات، تغنى فيها بالأردن والأردنيين ومليكهم، وكذلك بجامعة اليرموك التي تقدم الغالي والنفيس من أجل الوطن.
كما وتضمن الحفل فقرات متنوعة، إذ قدم كل من بشار العزام، وأحمد شهاب، الطيب رزق، دنيا عبيدات وشروق محاسنة كلمات وأشعار بهاتين المناسبتين العزيزتين على قلب كل أردني.
بحث نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور رامي ملكاوي ومدير منصة نحن "المنصة الوطنية لتطوع ومشاركة الشباب" من برامج "نوى" إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد عمران الحمود، سبل تطوير التعاون والتنسيق بين الجامعة والمنصة في مجال مأسسة مشاركة طلبة الجامعة في العمل التطوعي، وتعزيز ثقافة وقيم التطوع لديهم.
وعبر ملكاوي عن اعتزاز الجامعة بالتعاون مع المنصة وتبادل الخبرات في مجال تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل التطوعي، وتوعيتهم بأهميته كسلوك إنساني راق يعمق التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، ويؤسس لبناء أجيال معطاءة منتمية للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وقدم ملكاوي عرضا لإنجازات الجامعة في مجال التطوع، وقال إن الجامعة أقرت ومنذ بداية العام الجامعي الجاري مساق "الأخلاقيات والعمل التطوعي"، وأدرج كمتطلب إجباري جامعة لجميع الطلبة المستجدين في عامهم الجامعي الأول اعتبارا من بداية العام الجامعي 2022/2023، على أن يدرسه الطالب في السنة الأولى كحد أقصى، ويهدف لتشجيع الطلبة على الانخراط بالعمل التطوعي كوسيلة لخدمة أنفسهم ومجتمعاتهم، يكتسبون من خلالها المهارات التي تؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية، وقيادة دفة العمل.
وقال، إن برنامج "صيف الشباب 2022" والذي نفذته الجامعة شكل حالة استثنائية أكدت حرص الجامعة على توثيق علاقة الطلبة بالعمل التطوعي، فكان التطوع المحور الرئيس لعدد من جلسات وأنشطة البرنامج، مشيرا كذلك إلى أن الجامعة ومن خلال عمادة شؤون الطلبة والكليات تنفذ وعلى مدار العام الدراسي عدد كبير من الأنشطة والمبادرات الطلابية المتنوعة.
كما وأعرب ملكاوي عن تقدير الجامعة لدور المنصة وجهودها في مجال نشر ثقافة التطوع، مشيرا إلى استعداد الجامعة للتعاون مع المنصة في سبيل مأسسة مشاركة طلبة الجامعة في العمل التطوعي.
بدوره، ثمن الحمود اهتمام الجامعة بالعمل التطوعي، وسعيها لتنفيذ أنشطة وبرامج تطوعية تهدف إلى خدمة المجتمع، ودعم المتطوعين من الطلبة ورعاية مبادراتهم التطوعية.
وقال إن المنصة تسعى وباهتمام كبير لتوثيق عرى التعاون مع اليرموك، وتوثيق إنجازات الجامعة وطلبتها في مجال التطوع بما ينعكس إيجابا على تشجيع المزيد من الطلبة على خوض غمار التطوع وتبنيه كنهج دائم.
وأشار إلى أن المنصة وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وسفرائها من طلبة الجامعة ستعمل على توثيق كافة المشاركات التطوعية لطلبة الجامعة كنقاط ورصيد يحتسب لهم، ويمنحهم أولوية في الحصول على الحوافز التي توفرها المنصة.
وأشار إلى أن منصة "نحن" الإلكترونية وهي المنصة الأولى من نوعها، تهدف لتشجيع العمل التطوعي والمشاركة الشبابية لإحداث التغيير الإيجابي، وتضم فرص تطوعية من مختلف مؤسسات المجتمع المدني والشركات الخاصة والقطاع العام.
حضر الاجتماع مساعدا عميد شؤون الطلبة الدكتور طارق الناصر والدكتورة صفاء حداد، وعدد من المعنيين في المنصة، وعدد من العاملين في العمادة.
نظم مركز الريادة والابتكار فعالية بعنوان "ريادتكِ حياتكِ" بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصاف الثامن من آذار من كل عام، في قاعة وسام بشناق في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وتضمنت الفعالية التي حضرها مدير المركز الدكتور "محمد أشرف" العتوم استضافة عدد من الرياديات الناجحات ليكن مصدرا للأمل وشحذ الهمم لطلبة الجامعة، اللواتي عرضن قصص نجاحهن وتفاعلن مع مداخلات الحضور وأسئلتهم.
كما وعرضت مجموعة من طالبات الجامعة وخريجاتها، مشاريعهن الريادية الناشئة، فقد عرضت الطالبة مروى أبو عباس/ ماجستير الريادة والقيادة في كلية الأعمال لمشروعها الخاص والمتمثل في تصميم الأزياء لذوي الإعاقة، في حين عرضت الطالبة عشتار الزعبي/ ماجستير الريادة والقيادة في كلية الأعمال، لمشروعها المتمثل في إعادة تدوير المادة المستخدمة في صناعة الأسنان، فيما عرضت شورى الزبيدي / خريجة من كلية الفنون الجميلة، لمشروعها الخاص بتصميم وتنسيق المناسبات والأفراح.
وتخلل الحفل جلسة حوارية أدارتها رئيسة قسم الحاضنات والابتكار والتدريب في المركز الدكتورة علا الطعاني، شارك فيها الرئيس التنفيذي لشركة "مهنة" المختصة بتصنيع الآلات الصناعية السيدة أمينة مرعي.
وتناولت الجلسة أهم التحديات والمشاكل التي واجهت السيدة الزعبي عند تأسيسها لشركتها الناشئة، وكيفية التعامل معها وحلها، كما وقدمت مجموعة من النصائح التي من شأنها تعزيز مسيرة هذه المشاريع الناشئة وتقدمها.
وفي نهاية الفعالية تم توزيع مجموعة من الهدايا التذكارية على الطلبة والمشاركين.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.