
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
اختارت جامعة صحار في سلطنة عُمان، رئيس الجامعة الأسبق وأستاذ الشرف في كلية التربية الأستاذ الدكتور محمد سعيد الصباريني، عضوا في الهيئة الاستشارية الدولية لتحرير مجلة جامعة صحار للعلوم الإنسانية والاجتماعية العلمية.
يذكر أن هذه المجلة تم تأسيسها مؤخرا، فيما تأسست جامعة صحار عام 2001 كأول مؤسسة تعليم عالٍ خاصة في سلطنة عمان، وتقدم مجموعة واسعة من البرامج الدراسية لدرجات البكالوريوس والدراسات العليا في ست كليات مختلفة، هي: إدارة الأعمال، الهندسة، تكنولوجيا المعلومات والحاسوب، الدراسات اللغوية، التربية والآداب والقانون.
صدر عن دار خطاب للنشر في عمان، كتاب بعنوان: "الفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية): عَرْض وتَحْليل ونَقْد" للأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك.
ويُعنى هذا الكتاب بالفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية) الغربية، ولكن بطريقة تتسم بتقديم مقاربة شمولية لتلك الفلسفة، سواء كان مدخل هذه المقاربة الشمولية في عرض تلك الفلسفة وتتبع منحنايتها وحركتها وتطوراتها أم في تحليل أفكارها ومساراتها ومرجعياتها أم في نقدها.
واعتمادا على إدراكات المؤلف لأبعاد هذه الفلسفة وأفكارها الرئيسة وتطبيقاتها الحياتية، فقد قدّم التعريف لها، بأن الفلسفة الظواهرية(الفينومينولولجيا): منهجية وصفية، ترمي للكشف عن "ماهية الظاهرة"، مسقطةً في عملياتها الإدراكية الشعورية(الذاتية) في وصف ماهية الظاهرة، كلَّ الأحكام والمعارف المسبقة، والأوصاف العرضية، والعناصر المادية والطرق التجريبية، ناظرةً للظاهرة باعتبارها خبرات شعورية محضة تظهر للوعي، رامية الوصول إلى عالم الفكرة المتعالية.
واجتهد المؤلف في كتابه هذا في تقديم مقاربة شمولية تصويرية وتحليلية ونقدية للفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية) الغربية من خلال الفصول الآتية: الفصل الأول: الإطار المفاهيمي للفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية). الفصل الثاني: الإطار التصنيفي للفلسفة الظواهرية(الفينومينولوجية). الفصل الثالث: الإطار التطوري للفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية). الفصل الرابع: الإطار السماتي للفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية). الفصل الخامس: أعلام الفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية). الفصل السادس: أفكار ورؤى الفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية). الفصل السابع: نقديات في الفلسفة الظواهرية (الفينومينولوجية).
قبلت مجلة "Sustainability" نشر البحث العلمي المعنون ب (تقييم تفضيلات اللاجئين لتحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة "القضاء على الجوع" حلول في مخيم إربد ومنطقة صخرة: الاسقف المزروعة والثلاجات كتدخلات لبنوك الطعام)، والذي أجراه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك.
وتكون الفريق البحثي من مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف، وعضو الشبكة البحثية في المركز الدكتور علي شحادة، وعزام العزام ومنير خلايله من المركز، وخالد خزاعله متطوع في المركز.
ويهدف البحث إلى التعرف على واقع الفقر والجوع في مخيم إربد ومنطقة صخرة، وتحديد التفضيل العام بين اللاجئين للأسقف المزروعة والثلاجات كتدخلات لبنوك الطعام، ومناقشة أهم الأفكار المقترحة من قبل اللاجئين والمستضعفين لتحقيق القضاء على الجوع في المخيمات والمناطق المعرضة للخطر "جيوب الفقر".
وقالت الخاروف، إن هذا البحث هو أحد نتاجات بيان العمل الذي وقعته جامعة اليرموك من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، مع جامعة شيناندواه، العام الماضي، والمتعلق بمشروع بحثي يعنى بالهدف الثاني لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والمتمثل في القضاء التام على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسنة وتعزيز الزراعة المستدامة، وخصوصا لدى اللاجئين والمستضعفين.
ولفتت الخاروف إلى أن هذا المشروع البحثي الذي سيتم تنفيذه على مراحل خلال الأعوام الدراسية (2022 - 2024)، كما وسيتضمن إنشاء قاعدة بيانات، وأوراق بحثية، يرافقها جوانب تطبيقية لهذه الدراسة العلمية، ولقاءات مشتركة وزيارات تبادلية بين المركز والشركاء في هذا المشروع البحثي.
وأضافت أنه وحسب الخطة الاستراتيجية للمركز فيما يتعلق بمحور البحوث والدراسات واستطلاعات الرأي، يعتبر هذا البحث باكورة الأبحاث التي يعمل عليها فريق المركز وأعضاء الشبكة البحثية، لغايات نشرها في مجلات عالمية ذات تأثير عالي، مما يسهم في التصنيف الدولي للجامعة، وكما سترفد هذه الدراسات المكتبة العالمية والعربية بأبحاث تساهم في رسم السياسات والاستراتيجيات الخاصة بقضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية.
ويذكر أن Sustainability أحد المجلات مفتوحة المصدر وتنشر من قبل MDPI ومعامل التأثير لها 3.9، وتغطي مختلف جوانب دراسات الاستدامة،
عقدت في المسرَّع الضوئي الخاص بأبحاث العلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الأوسط (سيسامي) في السلط، دورة تدريبية إقليمية للدول العربية وشرق اسيا بعنوان (من موقع الحفرية الى المتحف (From excavation site to museum
والتي أشرف على تنظيمها الدكتورة سحر الخصاونة من كلية الآثار والانثروبولوجيا في جامعة اليرموك، والدكتور الليث الدرابيع من هيئة الطاقة الذرية الاردنية، وبدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتهدف الدورة الى تدريب المشاركين على تحليل وتوصيف وتأريخ القطع الأثرية، وأعمال الترميم للمحافظة عليها قبل عرضها في المتاحف.
وضمن برنامج الدورة، قام المشاركون بزيارة الى متحف البتراء وموقع البتراء الاثري، حيث قدمت الخصاونة شرحا للمشاركين عن مدفن العصر الحجري "بعجة" والعقد الذي وجد في المدفن، بالإضافة الى وسائل الحفظ الوقائي المستخدمة في المتاحف.
كما قدم الأستاذ إبراهيم فرجات، مدير متحف البتراء، شرحا مفصلاً عن المتحف، حيث أشار الى وجود 8 قاعات في المتحف تحوي أكثر من 300 قطعة أثرية سياحية استخرجت من البتراء، كما تحدث عن تقنيات العرض الحديثة المستخدمة في المتحف مثل وجود شاشات تفاعلية توضيحية داخل القاعات.
قرر مجلس الوزراء، استنادا لأحكام نظام المجلس الاقتصادي والاجتماعي لسنة 2007، تشكيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وضم المجلس في عضويته، الأستاذ الدكتور قاسم الحموري، عضو هيئة التدريس في قسم الاقتصاد / كلية الأعمال .
يذكر أن الحموري متخصص في التجارة الدولية والتنمية الاقتصادية والاقتصاد الإسلامي، وحاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة يوتا في الولايات المتحدة الامريكية عام 1987.
شارك عميد كلية الإعلام الدكتور تحسين منصور، في الجلسات الوطنية التشاورية " تطوير الإعلام الصحي في الأردن" والتي تنظمها الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالشراكة مع وزارة الاتصال الحكومي.
وتقام هذه الجلسات الحوارية التي افتتحها أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، على مدار ثلاثة أيام منفصلة.
وتستهدف هذه الجلسات المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية العاملة في الأردن، ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تعمل في مجالي الصحة أو الإعلام، والجهات الأكاديمية من جامعات ومؤسسات تعليمية والتي تقدم برامج تتعلق بالصحافة والإعلام، بالإضافة إلى الأكاديميين والباحثين والمحاضرين في المجالات ذاتها.
شاركت الدكتورة حنان ملكاوي من قسم العلوم الحياتية في جامعة اليرموك في مؤتمر "قوة المرأة الرقمي"، الذي عقد في الفترة 8-9 من أيلول الحالي، والذي تم انعقاده بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين G20 الرفيعة المستوى.
وتناولت ملكاوي خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر "عن بعد"، إحدى القطاعات الهامة لعجلة السلام (العلوم والتكنولوجيا)، حيث قدمت ندوة بعنوان "دور المرأة في العالم الإسلامي: تعزيز دورها الأساسي في تطوير مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار"، والذي يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة SDGs، من خلال تناول الأبعاد الخمسة لأهداف التنمية المستدامة: الناس، والكوكب، والشراكات، والازدهار، والسلام.
وتطرقت ملكاوي في ندوتها إلى عدة محاور من أهمها: الوضع العالمي للمرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STI) بما في ذلك العالم الإسلامي، والتحديات وإجراءات الإصلاح للمرأة في هذه المجالات في دول العالم الإسلامي، مبينة ان الحضارة الإسلامية نشطت على عالم العلوم والتعلم منذ ما يقارب من 600 عام في فترة العصور الذهبية للحضارة الإسلامية، فكانت الثقافة الإسلامية قادرة على استيعاب إنجازات العلماء من مختلف الجنسيات والأديان، كما حرر الإسلام المرأة من الجهل والتمييز وتم إناطتها آنذاك مناصب الثقة ومسؤولية القيادة والتعليم والعلوم. والجدير بالذكر أن أول وأقدم جامعة في تاريخ العالم تم إنشاءها في القرن التاسع الهجري، هي جامعة القرويين في مدينة فاس في المغرب (حسب تصنيف منظمة اليونسكو)، وأن من قام بتأسيس هذه الجامعة هي امرأة مسلمة تدعى فاطمة الفهرية، إذ سبقت هذه الجامعة الجامعات الأوروبية بقرون، وشكلت وجهة مفضلة لكثير من العلماء المسلمين لطلب العلم.واستعرضت ملكاوي بعض الأمثلة للنساء المتميزات في دول العالم الإسلامي وإنجازاتهن المبدعة في العلوم والتكنولوجيا والطب وكافة العلوم الأخرى في ظل العصر الرقمي. ونوهت أن 25% من سكان العالم هم من المسلمين، وأن هناك أكثر من نصف مليار امرأة مسلمة في 45 دولة في العالم، وبالرغم من زيادة عدد النساء في العصر الحالي اللواتي يدخلن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلا أن ذلك لا ينعكس على تكافؤ الفرص في سوق العمل حيث أن تمثيل النساء لا يزال قليل في المهن في تلك المجالات.وتطرقت الدكتورة ملكاوي إلى بعض الحقائق والأرقام لوضع المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والبحوث العلمية في عصر التحول الرقمي، حيث أن 72% من الأبحاث العلمية يقوم بها الرجال، و80% من جميع براءات الاختراع المودعة في مكاتب الملكية الفكرية في جميع أنحاء العالم جاءت من فرق مكونة من الرجال فقط. و90% من الوظائف الحالية والمستقبلية تتطلب مهارات رقمية، وترتبط فئات الوظائف الأسرع نموًا بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. و22% من العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي هم من الإناث، مقارنة مع 78% من الذكور، كما تمتلك النساء أقل من 10% من الشركات الناشئة في العالم، مشيرة إلى أن بعض النساء المسلمات اللواتي حصلن على جوائز عالمية متميزة في حقول العلوم والتكنولوجيا والابتكار. ولتحقيق المشاركة العادلة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للنساء والفتيات: أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 فبراير يومًا دوليًا للنساء والفتيات في مجال العلوم.وتحدثت دكتورة ملكاوي عن التحديات والصعوبات التي تواجه المرأة في العالم الإسلامي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والحلول المقترحة للتغلب على هذه التحديات مثل: تقديم الدعم اللازم للمبادرات الناجحة التي تقوم بها المرأة، وضمان حصول المرأة على الموارد والتعليم والخدمات كدعم لأنشطتهن في هذه المجالات، وضمان توجيه وتدريب وتمكين النساء في التقنيات الرقمية، وتشجيع ودعم الشراكات الوطنية والدولية للنساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ودمج شبكات الإرشاد والدعم وتشجيع ومشاركة القطاع الخاص في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدعم المرأة في برامج التعليم والتوظيف. وتعزيز مشاركة المرأة في السياسات وصنع القرار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.وأشارت أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) اجتمعت في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2021 لمراجعة تنفيذ أجندة منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026 وإعادة تأكيد التزامها بإجراء إصلاحات لتهيئة بيئة مواتية للنهوض بالعلم والتكنولوجيا والابتكار في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وتم التأكيد على زيادة الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية وضمان إتاحته للجميع، وخاصة النساء والفتيات. وتحدثت في نهاية الندوة عن أهم إنجازاتها ومشاريعها البحثية في التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو والتطبيقات المفيدة المختلفة في شتى المجالات لتحقيق التنمية المستدامة وسلامة وامن المجتمعات.
اختارت مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية – سلسلة العلوم الصحية الصادرة عن جامعة تشرين في الجمهورية العربية السورية، عضو هيئة التدريس في قسم التربية البدنية في كلية التربية الرياضية الدكتور محمد عادل مقابلة عضواً في هيئة تحرير المجلة.
ومجلة جامعة تشرين - سلسلة العلوم الصحية هي مجلة علمية محكمة، وتهدف إلى نشر البحوث والدراسات المبتكرة في مجال (الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، التربية الرياضية، التمريض، علوم الصحة).
و تنشر المجلة الأبحاث المقدمة من الأساتذة والباحثين المختصين من كليات جامعة تشرين والجامعات الحكومية والخاصة والباحثين من الجامعات العربية والاجنبية والمراكز البحثية، باللغتين العربية والإنكليزية في مجال اختصاصها.
يذكر أن الدكتور المقابلة حاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الرياضية من الجامعة الأردنية عام 2014.
وتاليا رابط المجلة:
http://journal.tishreen.edu.sy/index.php/hlthscnc/index
شارك فريق من كلية الاثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك في فعاليات المنتدى السابع "ديوان التراث والاثار" الإرث المعماري والحضري، الذي نظمته جامعة الحسين التقنية، بدعم وتنظيم من مجلس الأبحاث البريطانية في بلاد الشام، والمعهد الألماني البروتستانتي للآثار، والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى والسفارة الفرنسية بعمان.
وضم الفريق المشارك كل من الدكتور عبدالله الشرمان، والسيد موفق بطاينة، والسيد محمود علوان من الكلية.
وقدم الفريق خلال المشاركة عرضا تقديميا بعنوان "متحف التراث الأردني الرسالة والرؤية – تجربة الواقع الافتراضي"، وبينوا من خلاله ان المتاحف تلعب دورا هاما في تعزيز الصناعة السياحية بكافة أشكالها، وخلق فرص عمل، كما وتؤثر المعلومات المتاحة عبر الانترنت على الزائرين باتخاذ قرارهم بشأن الوجهات التي يقصدونها، لذلك اضحى اليوم التسويق وخاصة الرقمي منه اهم أدوات الإدارة المتحفيّة.
كما ركز العرض على اشهار الموقع الالكتروني للمتحف الذي يُعنى برقمنة مجموعات المتحف والقطع التراثية ونمذجتها من اجل التعريف بالتراث الثقافي بشقيه: المادي وغير المادي والمحافظة عليه وصونه بشكل علمي صحيح من جهة، والتواصل والتفاعل مع الجمهور بهدف جذب الاهتمام والتسويق باستخدام تقنيات تكنولوجيا المعلومات والأفكار الإبداعية من جهة أخرى، وذلك عبر الموقع الالكتروني التالي: https://mjh.yu.edu.jo/
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.