شارك وفد من جامعة اليرموك في المؤتمر الدولي لمعهد برزنجي للتعلم الافتراضي العالمي والذي معهد برزنجي للتعلم الافتراضي العالمي في جامعة شيناندواه الأمريكية.
وضم الوفد كل من الدكتورة ريم الخاروف مدير المشروع البحثي الذي يُعنى بالهدف الثاني لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والمتمثل في القضاء التام على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسنة وتعزيز الزراعة المستدامة، وخصوصا لدى اللاجئين والمستضعفين، والدكتور علي شحادة عضو الشبكة البحثية في مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، وعزام العزام رئيس قسم شؤون الإعلام والمنظمات في المركز، ومنير خلايله من المركز، كما شاركت الطالبات ملاك البعول من قسم الترجمة، وريعان خليل من قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ونسيبة تلاحمة من قسم الترجمة في أعمال المسح الميداني الخاصة بالمشروع.
وعرض الوفد خلال مشاركتهم في أعمال المؤتمر البحث المعنون بتقييم تفضيلات اللاجئين لتحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة "القضاء على الجوع" حلول في مخيم إربد ومنطقة صخرة: الاسقف المزروعة والثلاجات كتدخلات لبنوك الطعام، والذي تم نشره في مجلة Sustainability، والمتعلق بمشروع بحثي يعنى بالهدف الثاني لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والمتمثل في القضاء التام على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسنة وتعزيز الزراعة المستدامة، وخصوصا لدى اللاجئين والمستضعفين.
كما ناقش الوفد أهم أهداف المشروع المتمثلة في التعرف على واقع الفقر والجوع في مخيم إربد ومنطقة صخرة، وتحديد التفضيل العام بين اللاجئين للأسقف المزروعة والثلاجات كتدخلات لبنوك الطعام، ومناقشة أهم الأفكار المقترحة من قبل اللاجئين والمستضعفين لتحقيق القضاء على الجوع في المخيمات والمناطق المعرضة للخطر "جيوب الفقر"، كما تم عرض تجربة الطلبة المشاركين في اعمال المسح الميداني.
وعلى هامش المؤتمر قام الوفد المشارك بزيارة أحد بنوك الطعام في ولاية فرجينيا الأمريكية بهدف الاطلاع على تجربتهم وما يقدمه من خدمات للاجئين والمستضعفين في تأمين الحاجات الأساسية لهم.
وقالت مديرة المشروع الدكتورة ريم الخاروف، إن هذه المشاركة جاءت بناء على الدعوة التي وجهت للفريق البحثي من قبل معهد برزنجي، لعرض ما توصل إليه البحث، والتعرف على طبيعة المشاركات والتجارب العالمية حول قضايا المستضعفين واللاجئين ومدى مساهمتها في رفد المكتبة العالمية والعربية بأبحاث تسهم في رسم السياسات والاستراتيجيات الخاصة بقضايا اللجوء.
حيث تم تقديم ملخصا للبحث وما توصل إليه من نتائج بحضور مجموعة من الباحثين الدوليين المتخصصين من الجامعة المستضيفة ودول "البوسنة والهرسك، ماليزيا، فلسطين، هولندا"، الذين اشادوا بالبحث، مؤكدين على أهمية هذا النوع من الأبحاث لما لقضية الفقر والجوع من أهمية كبيرة على المستوى الدولي، متطلعين لمشاريع بحثية جديدة تتضمن تلك الدول.