
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شارك وفد طلابي من جامعة اليرموك في المؤتمر الطلابي السنوي لجمعية إدارات عمادات شؤون الطلبة لعام 2026، الذي استضافته جامعة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي بلا حدود: رحلة الطلبة نحو المستقبل»، وبمشاركة جامعات عربية ومختصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
ورافق الوفد الطلابي عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، حيث أكد على حرص الجامعة في تمكين الطلبة علمياً وبحثياً، وتعزيز وعيهم بالقضايا المعاصرة المرتبطة بمستقبل التعليم وسوق العمل، مشيرا إلى اهتمام عمادة شؤون الطلبة بالبحث العلمي الطلابي لما له من دور في تنمية التفكير النقدي، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
وقال الشريفين إن هذه المشاركة تأتي انسجاماً مع أهداف جامعة اليرموك وعمادة شؤون الطلبة، في صقل مهارات الطلبة البحثية، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتعزيز حضورهم في المحافل العلمية العربية، بما يدعم رسالة الجامعة في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التحولات التقنية والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة.
وخلال جلسات المؤتمر، قدّم الطالب عبد الرحمن الدردور من كلية الإعلام، بحثاً بعنوان «الذكاء الاصطناعي بلا حدود: دراسة ميدانية حول استعداد طلبة جامعة اليرموك للمستقبل الرقمي»، عرض فيه نتائج دراسة شملت 220 طالباً وطالبة من خمس كليات، حيث تناولت الدراسة مستوى المعرفة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستعداد المهاري، والجوانب الأخلاقية، وتأثير هذه التقنيات على سوق العمل، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعليم التطبيقي متعدد التخصصات داخل الجامعات.
كما شاركت الطالبة تسنيم الفريحات من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب ببحث في مجال الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، تناول تصنيف جودة الشيفرة البرمجية باستخدام نماذج ذكية متقدمة، وأبرز دور الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات تحليل البرمجيات ورفع كفاءتها.


شارك مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور إبراهيم درويش، ورئيس قسم شؤون الإعلام والمنظمات الأستاذ عزام العزام في الاجتماع الدوري لـ "الشبكة متعددة المهام"، والذي عُقد في مقر مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في محافظة إربد، بهدف تعزيز التنسيق المشترك لخدمة الفئات الأكثر استضعافاً، بحضور مديرة مكتب المفوضية في إربد مارجوري كابرو، ونخبة من ممثلي المنظمات والجمعيات والمؤسسات الشريكة في الشبكة.
وركز الاجتماع على مراجعة وتطوير آليات العمل المشترك بين أعضاء الشبكة، حيث تضمن استعراضا للانجازات، ومناقشة أبرز المشاريع والأنشطة والخدمات الحالية التي يقدمها أعضاء الشبكة في المجالات الأكاديمية، الصحية، النفسية، وحقوق الحماية.
كما ركز الاجتماع على الرؤية المستقبلية، ودراسة وإقرار الخطة التنفيذية للشبكة لعام 2026، لضمان شمولية الخدمات المقدمة للاجئين والمجتمعات المستضيفة.
وفي مداخلة له خلال الاجتماع، أكد درويش أن مشاركة المركز تأتي بصفتة عضواً فاعلاً في هذه الشبكة، وانطلاقاً من مسؤولية الجامعة تجاه قضايا اللجوء، مشيراً إلى أن المركز يسعى دائماً إلى تقديم خدمات نوعية للاجئين والفئات المهمشة، وإبقاء الباحثين والمختصين على اطلاع دائم بآخر مستجدات قضايا النزوح والهجرة القسرية.
وأشار درويش إلى ضرورة تعزيز التشاركية مع المنظمات الدولية والمحلية لإجراء دراسات علمية رصينة تخدم المجتمع وتساهم في رسم السياسات المستقبلية.
يذكر أن هذه الشبكة تعد منصة حيوية لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود لتقديم خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن وصول المساعدات لمستحقيها بأعلى معايير الكفاءة.

شارك الدكتور عماد العمارين من كلية القانون، في ورشة تدريبية إقليمية حول الوساطة كأداة للوقاية من المنازعات وحلّها، في مدينة لارنكا القبرصية، بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية القبرصية والوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، وبمشاركة أكاديميين ومسؤولين جامعيين من 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المتخصصة، من أبرزها: تحليل مصادر المنازعات وحلها مع التركيز على المنازعات في مكان العمل، وآليات إدارتها بصورة بنّاءة، ومهارات الاستماع الفعّال وإعادة الصياغة والتلخيص، والذكاء العاطفي، إضافة إلى التعريف بمفهوم الوساطة ودور الوسيط الأكاديمي في تعزيز ثقافة الحوار والوقاية من المنازعات في البيئة الجامعية.
كما تضمنت الورشة تدريبات تطبيقية ومحاكاة عملية هدفت إلى تطوير القدرات العملية للمشاركين في مجال حل المنازعات وتعزيز بيئة جامعية قائمة على التفاهم والحوار.

شارك كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، بندوة علمية ثقافية، بعنوان "قراءة في السجل القضائي للكرك بين عام 1919 إلى عام 1922" نظمها مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بالتعاون مع مديرية ثقافة الكرك، برعاية مدير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي الأستاذ الدكتور مهند المبيضين، وبحضور مساعد أمين عام وزارة الثقافة عروبة الشمايلة.
وجاءت مشاركة "الكرسي" بورقة بحثية بعنوان "قراءة في كتاب قصبة الكرك النواحي الإدارية والقانونية والأحوال الاجتماعية والاقتصادية من خلال سجل قرارات حاكم الحقوق في محكمة الكرك 1919 – 1922م" قدمها شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة.
وأشار إلى أن الكتاب بأنه جاء ميدان لشهادات حية على الإرادة والوفاء والإنجاز لمختلف مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والقضائية في قصبة الكرك من خلال من دفتر سجلات قرارات حاكم الحقوق بالإشارة مثلًا إلى مكانة المرأة وحقوقها في التملك وفي إدارة أموالها وممتلكاتها فضلاً عن حقوقها في الإرث وشؤون الزواج والشؤون الإدارية والقضائية والاقتصادية.
وأضاف أن كتاب الدكتور العساف قد أظهر من خلال السجل المستخدم والخاص بدفتر قرارات محكمة بداية الكرك حيث كان قد رصد تاريخياً أحداثاً وقضايا بدءًا من فترة الحكم الفيصلي في شرقي الأردن بعد خروج الدولة العثمانية نهائياً، وبداية عهد تشكل إمارة شرقي الأردن، لذا فإن أهميته تتضح من حيث أنه يقدم لنا صورة عن النواحي الاقتصادية والاجتماعية والقضائية خلال فترة السجل ما بين عامي 1919 – 1922م.
وأكد العناقرة بأن كتاب قصبة الكرك للدكتور عبد الله العساف ليس المقصود منه أن يقدم محطات من تاريخ الوطن، لأنه من خلاله نكتب سيرة هذا الوطن وأرضه الطبية ونحن بحاجة لإعادة قراءة تاريخ الأردن.
وأوضح باستعراض سريع للسردية الأردنية من خلال كتاب الدكتور عبد الله العساف يتبين للمتابع دون أدنى شك، أن بناء الدولة الأردنية من إماراتها إلى مملكتها، وفي موقع جيو سياسي غاية في الاستهداف والتعقيد، لم يكن بالأمر السهل بل كان محفوفًا بالنكبات والحروب وضيق ذات اليد ونقص في الثروات.
وختم العناقرة حديثه بأن القارئ لكتاب قصبة الكرك يجد بين طياته تاريخ وأحداث وشخصيات عديدة، حيث تؤفر دفاتر سجل قرارات حاكم الحقوق في محكمة الكرك خلال فترة حكم الدولة العثمانية، وقبيل قيام إدارة شرقي الأردن وفترة التأسيس معلومات هامة عن التنظيم الإداري والقضائي للمنطقة، وصورة واضحة عن الأنماط الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت سائدة في تلك المرحلة، وأقل واجب يمكن تقديمه لهم هو الكتابة عن دورهم في بناء الأردن وعنهم وإن كانت الكتابة لا تفيهم حقهم.
وجاءت مشاركة كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، بهذه الندوة العلمية الثقافية انطلاقاً من مذكرة التفاهم الموقعة ما بين مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي وجامعة اليرموك / كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، سعياً لتحقيق جهد مؤسسي مشترك يتوخى إثراء المشهد الثقافي في الأردن في تعزيز الحركة الثقافية والعلمية في وطننا الغالي الأردن، وبما يلبي التطلع المشترك في حياة ثقافية فاعلة ومتجددة من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية المشتركة.


شاركت جامعة اليرموك في الورشة الختامية لبرنامج تصميم التعلم الإلكتروني والمدمج (BOLD 2) التي نظمتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وجامعة "ستراثكلايد" بالمملكة المتحدة، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال مشروعهم النهائي الذي ركّز على إعادة بناء برنامج الماجستير في نظم المعلومات.
ويهدف BOLD 2 إلى دعم تنفيذ الإطار الوطني الأردني للمؤهلات (JNQF) من خلال تعزيز جودة تصميم المناهج الجامعية، الاستفادة من الممارسات العالمية، الالتزام بمعايير الجودة، واحتضان التحول الرقمي في التعليم.
وتكون فريق عمل المشروع الذي طوّر من فريق BOLD 1 المكون من الدكتورة رشا دبور، والدكتورة سمية القضاة، والدكتورة رزان مهيدات، وانضم له في BOLD 2 القائم بأعمال مدير مركز التعلم الإلكتروني الدكتور بلال صياحين، والدكتورة هبة القرعان مساعد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة، والدكتور أحمد الزيود رئيس قسم تصميم المحتوى الرقمي.
كما ساهمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بشكل فعّال في إنجاح المشروع من خلال تزويد الفريق بالملفات والبيانات اللازمة وتقديم الدعم الفني، ما أسهم في تعزيز جودة البرنامج وتوافقه مع احتياجات الطلبةَ ومتطلبات سوق العمل.
وأشاد المدربون من جامعة "ستراثكلايد" بالمشروع النهائي الذي تم عرضه من قبل قائد الفريق الدكتورة رشا دبور، مؤكدين تميز فريق جامعة اليرموك في إعادة بناء برنامج الماجستير في نظم المعلومات وفق أفضل الممارسات العالمية، معتبرين المشروع نموذجاً ملهماً للإبداع الأكاديمي وتحقيق التميز والجودة في التعليم الرقمي.

اختارت وزارة الثقافة عضو هيئة التدريس في قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب الدكتور رياض ياسين، عضواً في لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية - الألوية الثقافية لعام 2026.
ويأتي هذا الاختيار تقديراً لخبرة ياسين الأكاديمية ودوره في الدراسات التاريخية والثقافية، إذ ستتولى اللجنة دراسة طلبات الترشّح المقدّمة، واختيار مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026.
ويعدّ انضمام ياسين إلى هذه اللجنة اعترافاً بالكفاءة العلمية والمساهمة البحثية لأساتذة الجامعة في خدمة الحراك الثقافي الوطني، وتعزيز حضور جامعة اليرموك في اللجان والفعاليات الثقافية الرسمية على مستوى المملكة.
حقق فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، جائزة الفرع الطلابي المثالي للعام 2025، والتي تُمنح لأفضل الفروع الطلابية على مستوى المنطقة الثامنة، التي تضم قارات أوروبا وأسيا وأفريقيا.
وجاء فوز الفرع الطلابي بهذه الجائزة، لتميزه في العام الماضي بفعالياته وأنشطته المميزة، وعمله الدؤوب المتواصل الذي ميز الفرع عن غيره من الفروع الطلابية في جميع الجوانب التقنية وغير التقنية.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، أن هذا الإنجاز يمثل محطة فارقة في مسيرة الفرع، مشيرا إلى إن الحصول على جائزة الفرع المثالي على مستوى ثلاث قارات، هو انعكاس لبيئة التميز التي تسعى الكلية لترسيخها، معربا عن فخره بطلبة الفرع الذين أثبتوا أن المهندس الأردني قادر على المنافسة في كبرى المحافل الدولية وتقديم نتاج تقني يضاهي المعايير العالمية.
بدوره قال رئيس الفرع الطلابي 2025 الطالب علي الجواهرة، أن هذه الجائزة هي نتاج من العمل المستمر والتخطيط السليم الذي عزز من مكانة الفرع ومكنه من حصد هذه الجائزة، لافتا إلى أن هذه الجائزة هي العاشرة للفرع خلال العام، وأن الفرع حصد جائزة أفضل فرع على مستوى المملكة إضافة إلى جوائز أخرى كانت دليلا على تميزه وإبداعه.

شارك قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة، سفارة المكسيك في عمّان، افتتاح معرض " حكايات في الطين: من المكسيك إلى الأردن / ماتا أورتيز: إبداع معاصر يعبر الثقافات العريقة"، والذي أقيم في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة (JNGFA)، برعاية سمو الأميرة وجدان الهاشمي، وبحضور السفير المكسيكي في عمّان خاكوب برادو، ورئيس قسم الفنون التشكيلية الدكتور محمد سالم.
وجاءت مشاركة قسم الفنون التشكيلية من خلال تنظيم زيارة علمية ثقافية لطلبة القسم إلى المعرض، ضمن أطر التعاون الثقافي والفني بين الجامعة وسفارة المكسيك، بهدف ربط المعرفة الأكاديمية بالتجارب الفنية الحيّة، وتعزيز البعد التفاعلي في العملية التعليمية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للاطلاع المباشر على تجارب فنية عالمية معاصرة ذات جذور حضارية عميقة، بما يسهم في توسيع آفاقهم الجمالية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وتضمّن برنامج الزيارة، محاضرة وورشة فنية متخصصة، قدمهما الفنان المكسيكي هيكتور جاليجوس، الذي تناول خلالهما تجربة الفخار المصنوع يدوياً على أيدي حرفيي قرية ماتا أورتيز في ولاية تشيواوا شمال المكسيك.
واستعرض جاليجوس لمحة تاريخية معمّقة عن هذا النوع من الخزف، مبيّناً جذوره الثقافية وأساليب إنتاجه والتقنيات التقليدية المرتبطة بالقرية وسكّانها الذين توارثوا هذه الحرفة عبر أجيال متعاقبة، مشيراً إلى ارتباطها الحضاري بثقافة باكيمي القديمة.
كما ورافق البرنامج تطبيق عملي قدّمته الفنانة المكسيكية لورا بوغاريني، قدمت خلاله أساليب في الرسم على القطع الخزفية، المعتمد على تنفيذ زخارف مستلهمة من التراث المكسيكي، ومطعّمة بعناصر تجريبية وتحديثية تعبّر عن لغتها الفنية الخاصة.
بدوره، أكد السالم أن هذه الزيارة تشكّل قيمة تعليمية وثقافية مضافة لطلبة القسم، لما توفره من فرصة للاطلاع على ثقافات فنية ذات تاريخ عميق وحضور مؤثر في الساحة الفنية العالمية، وتعزيز قدرتهم على قراءة العمل الفني ضمن سياقه الثقافي والتاريخي.
وأشار إلى أن المعرض يمثّل منصة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي، وتعريف الطلبة والجمهور الأردني بالتقاليد الفنية الغنية في المكسيك، وما تحمله من خصوصية جمالية وتجارب إنسانية متجذّرة في التاريخ وقادرة على التعبير بلغة الفن المعاصر.
ويضم المعرض (22) قطعة فخارية مصنوعة يدوياً، تمثل أعمال ثلاثة أجيال من فناني ماتا أورتيز الذين أعادوا إحياء تقنيات تقليدية مستوحاة من ثقافة باكيمي، ضمن رؤية معاصرة.
وفي ختام الزيارة، التي شارك فيها 26 طالبا وطالبة، ومدرّسي الخزف ميسون جرادات مروان طواها، النحت غادة بيضون، قام الطلبة بجولة في المتحف الرئيسي، اطلعوا خلالها على عدد من المعارض الفنية المقامة، من بينها معرض الفنان التشكيلي الأردني فؤاد ميمي، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي تمثل تنوّعاً واسعاً في المدارس والاتجاهات والأساليب الفنية، شملت الرسم، والتصوير، والنحت، والأفلام الفنية، وفنون الجرافيك، والتصوير الفوتوغرافي، لفنانين من دول العالم العربي ودول العالم النامي، وبشكل خاص من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأستراليا.





شارك الأستاذ الدكتور خلدون القضاة من قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، في أعمال الملتقى العربي للماء والغذاء، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلكسو) بالتعاون مع الصندوق الهاشمي لتنمية البادية، بعنوان "تعزيز الجهود لتحقيق المحاسبة المائية والحصاد المائي وإنتاجية القهوة العربية لمواجهة التغير المناخي"، بمشاركة خبراء ومختصين في مجالات المياه والزراعة والتنمية المستدامة من مختلف الدول العربية، والولايات المتحدة الأمريكية.
وتناولت الأوراق العلمية المقدمة في الملتقى، موضوعات عدة تتعلق بتحقيق إدارة مائية مستدامة، تركز على مفهوم "المحاسبة المائية"، باعتباره أداة أساسية لتقييم إمدادات المياه، والطلب عليها واستخداماتها، بهدف تعزيز كفاءة استخدامها في الدول العربية، وبما يتماشى مع استراتيجيات التنمية المستدامة، وتحديات التغير المناخي.
بدوره، عرض القضاة دراسة حالة علمية بعنوان "إمكانية تطوير تقنيات الحصاد المائي في المناطق الجافة"، تناول فيها الطرق التاريخية المبتكرة التي استخدمها العرب الأنباط في مدينة البتراء القديمة في مجال الحصاد المائي، وكيف طوروا نظاما معقدا لتخزين مياه الأمطار وحمايتها من الفيضانات، وذلك من خلال بناء السدود، والخزانات، والآبار، وإنشاء المصاطب الزراعية التي ساهمت في حماية المدينة من انجراف التربة.
وقال القضاة، إن الأساليب الهندسية التي ابتكرها الأنباط في العصور القديمة توفر حلولا مستدامة يمكن الاستفادة منها اليوم، خصوصا في المناطق الجافة التي تعاني من نقص في الموارد المائية، لافتا إلى أهمية دراسة هذه الأنظمة القديمة للاستفادة منها في تحسين إدارة الموارد المائية في مواجهة التغيرات المناخية المعاصرة.