
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شاركت جامعة اليرموك في الورشة الختامية لبرنامج تصميم التعلم الإلكتروني والمدمج (BOLD 2) التي نظمتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وجامعة "ستراثكلايد" بالمملكة المتحدة، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال مشروعهم النهائي الذي ركّز على إعادة بناء برنامج الماجستير في نظم المعلومات.
ويهدف BOLD 2 إلى دعم تنفيذ الإطار الوطني الأردني للمؤهلات (JNQF) من خلال تعزيز جودة تصميم المناهج الجامعية، الاستفادة من الممارسات العالمية، الالتزام بمعايير الجودة، واحتضان التحول الرقمي في التعليم.
وتكون فريق عمل المشروع الذي طوّر من فريق BOLD 1 المكون من الدكتورة رشا دبور، والدكتورة سمية القضاة، والدكتورة رزان مهيدات، وانضم له في BOLD 2 القائم بأعمال مدير مركز التعلم الإلكتروني الدكتور بلال صياحين، والدكتورة هبة القرعان مساعد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة، والدكتور أحمد الزيود رئيس قسم تصميم المحتوى الرقمي.
كما ساهمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بشكل فعّال في إنجاح المشروع من خلال تزويد الفريق بالملفات والبيانات اللازمة وتقديم الدعم الفني، ما أسهم في تعزيز جودة البرنامج وتوافقه مع احتياجات الطلبةَ ومتطلبات سوق العمل.
وأشاد المدربون من جامعة "ستراثكلايد" بالمشروع النهائي الذي تم عرضه من قبل قائد الفريق الدكتورة رشا دبور، مؤكدين تميز فريق جامعة اليرموك في إعادة بناء برنامج الماجستير في نظم المعلومات وفق أفضل الممارسات العالمية، معتبرين المشروع نموذجاً ملهماً للإبداع الأكاديمي وتحقيق التميز والجودة في التعليم الرقمي.

اختارت وزارة الثقافة عضو هيئة التدريس في قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب الدكتور رياض ياسين، عضواً في لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية - الألوية الثقافية لعام 2026.
ويأتي هذا الاختيار تقديراً لخبرة ياسين الأكاديمية ودوره في الدراسات التاريخية والثقافية، إذ ستتولى اللجنة دراسة طلبات الترشّح المقدّمة، واختيار مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026.
ويعدّ انضمام ياسين إلى هذه اللجنة اعترافاً بالكفاءة العلمية والمساهمة البحثية لأساتذة الجامعة في خدمة الحراك الثقافي الوطني، وتعزيز حضور جامعة اليرموك في اللجان والفعاليات الثقافية الرسمية على مستوى المملكة.

شاركت عضو هيئة التدريس في قسم علوم الرياضة - كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة اليرموك الدكتورة مريم أحمد أبو عليم، في المؤتمر الأوروبي الثاني للصحة العامة وعلم الوبائيات، الذي عُقد في مدينة روما الإيطالية.
وقدمت أبو عليم التي شاركت في المؤتمر كمتحدثٍ رئيسي ورقة علمية بعنوان "مواءمة الجهود الوطنية نحو الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة: الالتزام والتقدم في دول عربية مختارة" تناولت فيها الاستدامة الصحية (التنمية المستدامة لصحة ورفاه المجتمع)، من خلال تحليل كيفية ترجمة مؤشرات SDG3 إلى ممارسات فعلية داخل الدول العربية باختلاف ظروفها الاقتصادية والسياسية.
وتمثل مشاركة أبو عليم في هذا المؤتمر حضور كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة اليرموك في المحافل البحثية العالمية، ودورها الريادي في أبحاث الصحة العامة وعلوم الرياضة والنشاط البدني المستدام والذكاء الاصطناعي في دعم الرفاه المجتمعي.


شارك قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة، سفارة المكسيك في عمّان، افتتاح معرض " حكايات في الطين: من المكسيك إلى الأردن / ماتا أورتيز: إبداع معاصر يعبر الثقافات العريقة"، والذي أقيم في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة (JNGFA)، برعاية سمو الأميرة وجدان الهاشمي، وبحضور السفير المكسيكي في عمّان خاكوب برادو، ورئيس قسم الفنون التشكيلية الدكتور محمد سالم.
وجاءت مشاركة قسم الفنون التشكيلية من خلال تنظيم زيارة علمية ثقافية لطلبة القسم إلى المعرض، ضمن أطر التعاون الثقافي والفني بين الجامعة وسفارة المكسيك، بهدف ربط المعرفة الأكاديمية بالتجارب الفنية الحيّة، وتعزيز البعد التفاعلي في العملية التعليمية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للاطلاع المباشر على تجارب فنية عالمية معاصرة ذات جذور حضارية عميقة، بما يسهم في توسيع آفاقهم الجمالية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وتضمّن برنامج الزيارة، محاضرة وورشة فنية متخصصة، قدمهما الفنان المكسيكي هيكتور جاليجوس، الذي تناول خلالهما تجربة الفخار المصنوع يدوياً على أيدي حرفيي قرية ماتا أورتيز في ولاية تشيواوا شمال المكسيك.
واستعرض جاليجوس لمحة تاريخية معمّقة عن هذا النوع من الخزف، مبيّناً جذوره الثقافية وأساليب إنتاجه والتقنيات التقليدية المرتبطة بالقرية وسكّانها الذين توارثوا هذه الحرفة عبر أجيال متعاقبة، مشيراً إلى ارتباطها الحضاري بثقافة باكيمي القديمة.
كما ورافق البرنامج تطبيق عملي قدّمته الفنانة المكسيكية لورا بوغاريني، قدمت خلاله أساليب في الرسم على القطع الخزفية، المعتمد على تنفيذ زخارف مستلهمة من التراث المكسيكي، ومطعّمة بعناصر تجريبية وتحديثية تعبّر عن لغتها الفنية الخاصة.
بدوره، أكد السالم أن هذه الزيارة تشكّل قيمة تعليمية وثقافية مضافة لطلبة القسم، لما توفره من فرصة للاطلاع على ثقافات فنية ذات تاريخ عميق وحضور مؤثر في الساحة الفنية العالمية، وتعزيز قدرتهم على قراءة العمل الفني ضمن سياقه الثقافي والتاريخي.
وأشار إلى أن المعرض يمثّل منصة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي، وتعريف الطلبة والجمهور الأردني بالتقاليد الفنية الغنية في المكسيك، وما تحمله من خصوصية جمالية وتجارب إنسانية متجذّرة في التاريخ وقادرة على التعبير بلغة الفن المعاصر.
ويضم المعرض (22) قطعة فخارية مصنوعة يدوياً، تمثل أعمال ثلاثة أجيال من فناني ماتا أورتيز الذين أعادوا إحياء تقنيات تقليدية مستوحاة من ثقافة باكيمي، ضمن رؤية معاصرة.
وفي ختام الزيارة، التي شارك فيها 26 طالبا وطالبة، ومدرّسي الخزف ميسون جرادات مروان طواها، النحت غادة بيضون، قام الطلبة بجولة في المتحف الرئيسي، اطلعوا خلالها على عدد من المعارض الفنية المقامة، من بينها معرض الفنان التشكيلي الأردني فؤاد ميمي، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي تمثل تنوّعاً واسعاً في المدارس والاتجاهات والأساليب الفنية، شملت الرسم، والتصوير، والنحت، والأفلام الفنية، وفنون الجرافيك، والتصوير الفوتوغرافي، لفنانين من دول العالم العربي ودول العالم النامي، وبشكل خاص من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأستراليا.





شارك الأستاذ الدكتور خلدون القضاة من قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، في أعمال الملتقى العربي للماء والغذاء، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلكسو) بالتعاون مع الصندوق الهاشمي لتنمية البادية، بعنوان "تعزيز الجهود لتحقيق المحاسبة المائية والحصاد المائي وإنتاجية القهوة العربية لمواجهة التغير المناخي"، بمشاركة خبراء ومختصين في مجالات المياه والزراعة والتنمية المستدامة من مختلف الدول العربية، والولايات المتحدة الأمريكية.
وتناولت الأوراق العلمية المقدمة في الملتقى، موضوعات عدة تتعلق بتحقيق إدارة مائية مستدامة، تركز على مفهوم "المحاسبة المائية"، باعتباره أداة أساسية لتقييم إمدادات المياه، والطلب عليها واستخداماتها، بهدف تعزيز كفاءة استخدامها في الدول العربية، وبما يتماشى مع استراتيجيات التنمية المستدامة، وتحديات التغير المناخي.
بدوره، عرض القضاة دراسة حالة علمية بعنوان "إمكانية تطوير تقنيات الحصاد المائي في المناطق الجافة"، تناول فيها الطرق التاريخية المبتكرة التي استخدمها العرب الأنباط في مدينة البتراء القديمة في مجال الحصاد المائي، وكيف طوروا نظاما معقدا لتخزين مياه الأمطار وحمايتها من الفيضانات، وذلك من خلال بناء السدود، والخزانات، والآبار، وإنشاء المصاطب الزراعية التي ساهمت في حماية المدينة من انجراف التربة.
وقال القضاة، إن الأساليب الهندسية التي ابتكرها الأنباط في العصور القديمة توفر حلولا مستدامة يمكن الاستفادة منها اليوم، خصوصا في المناطق الجافة التي تعاني من نقص في الموارد المائية، لافتا إلى أهمية دراسة هذه الأنظمة القديمة للاستفادة منها في تحسين إدارة الموارد المائية في مواجهة التغيرات المناخية المعاصرة.

شارك الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم من قسم هندسة النظم والمعلوماتية الطبية الحيوية في كلية الحجاوي للهندسة للتكنولوجية، إلى جانب مجموعة من طلبة الكلية، في أعمال مؤتمر "اليوم الوطني للهندسة الطبية"، والذي عقد في جامعة العلوم والتكنولوجيا، بمشاركة من مختلف الجامعات الأردنية.
وفي جلسة علمية بعنوان "استخدامات الذكاء الاصطناعي في الهندسة الطبية"، استعرض الفاهوم أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، والتحديات التقنية والتنظيمية التي تواجه هذا المجال، إضافة إلى الفرص الواعدة على المستوى الوطني، مؤكدا أهمية دعم مشاريع الطلبة والباحثين في الجامعات الأردنية لتعزيز الابتكار وإحداث أثر فعلي في تطوير التكنولوجيا الطبية وخدمة القطاعين الصحي والصناعي في المملكة.
وتخلل المؤتمر سلسلة من ورش العمل تناولت المستجدات والتطورات العلمية والتطبيقية في مجال هندسة النظم والمعلوماتية الطبية الحيوية، إضافة إلى مناقشة قضايا محورية في مجال التخصص.
كما وتضمن المؤتمر عرضا لمشاريع الطلبة المشاركين، وأفكارهم الابتكارية، تخلله تبادل الأفكار والخبرات.
يذكر أن مشاركة طلبة القسم والكلية في هذا المؤتمر جاءت بإشراف من الدكتورة عاتكة خضر من قسم هندسة النظم والمعلوماتية الطبية الحيوية.




شارك الدكتور عماد العمارين من كلية القانون، في ورشة تدريبية إقليمية حول الوساطة كأداة للوقاية من المنازعات وحلّها، في مدينة لارنكا القبرصية، بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية القبرصية والوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، وبمشاركة أكاديميين ومسؤولين جامعيين من 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المتخصصة، من أبرزها: تحليل مصادر المنازعات وحلها مع التركيز على المنازعات في مكان العمل، وآليات إدارتها بصورة بنّاءة، ومهارات الاستماع الفعّال وإعادة الصياغة والتلخيص، والذكاء العاطفي، إضافة إلى التعريف بمفهوم الوساطة ودور الوسيط الأكاديمي في تعزيز ثقافة الحوار والوقاية من المنازعات في البيئة الجامعية.
كما تضمنت الورشة تدريبات تطبيقية ومحاكاة عملية هدفت إلى تطوير القدرات العملية للمشاركين في مجال حل المنازعات وتعزيز بيئة جامعية قائمة على التفاهم والحوار.

شاركت عضو هيئة التدريس في قسم العلوم المالية والمصرفية بكلية الأعمال الدكتورة لارا الحداد، كمتحدث رئيسي في مؤتمر "التدقيق والحوكمة الذكية في عصر الذكاء الاصطناعي"، الذي نظّمه المركز السعودي للحوكمة بالتعاون مع أكاديمية إقناع للتدريب والاستشارات، ورعته سمو الأميرة سمية بنت الحسن.
وقدّمت الحداد خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية، رؤى حول التحولات الحديثة في الحوكمة الرقمية ودورها في عصر التحول الرقمي، مسلّطة الضوء على أبرز التحديات والفرص والمزايا المرتبطة بتطبيقها داخل المؤسسات.
كما وتناولت تجارب عالمية رائدة وأفضل الممارسات في بناء منظومات حوكمة رقمية فعّالة تُسهم في تعزيز الشفافية والكفاءة والاستدامة.
وأكّدت الحداد خلال المشاركة أهمية تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية الداعمة للتحول الرقمي، بما يعزّز الكفاءة والشفافية، ويمكّن المؤسسات من تبنّي التكنولوجيا الحديثة بطريقة آمنة ومستدامة.
وشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والقادة الأكاديميين والمهنيين في مجالات الحوكمة، التدقيق، إدارة المخاطر، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، من الأردن والسعودية وغيرها من الدول العربية.

شارك عضو هيئة التدريس في قسم علم النفس الارشادي في كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، في المؤتمر الدولي الذي نظمته الجامعة العربية المفتوحة بعنوان: "تجسير الآفاق: الابتكارات متعددة التخصصات في التعليم والأعمال والتكنولوجيا والعلوم الاجتماعية".
وقدّم الشريفين ورقة بحثية بعنوان "دور الإرشاد النفسي والمهني في إعداد خريجين جاهزين للمستقبل الصناعي: رؤية نفسية–تربوية"، تناول فيها أهمية الإرشاد في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل الصناعي في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
واستعرض الشريفين في ورقته الدور المحوري للإرشاد في تنمية السمات النفسية الضرورية للخريجين، مثل المرونة النفسية، الذكاء العاطفي، التكيف مع التغيير، وإدارة الضغوط، إضافة إلى دوره في بناء الهوية المهنية وتطوير المهارات الناعمة التي تشكّل أساس الجاهزية الوظيفية.
كما ناقشت الورقة أبرز التحديات التي تواجه الجامعات العربية في مجال الإرشاد، وقدّمت إطارًا نموذجيًا لدمج الإرشاد النفسي والمهني ضمن منظومة إعداد الطلبة لسوق العمل الصناعي، مؤكدة أن الاستثمار في الإرشاد بات ضرورة استراتيجية لتحقيق المواءمة الحقيقية بين التعليم والصناعة.
وتأتي مشاركة جامعة اليرموك في هذا المؤتمر تعزيزًا لدورها في الانفتاح على المسارات البحثية الدولية والإسهام في تطوير ممارسات التعليم والإرشاد في العالم العربي.
