
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ترجمة لنهج الجامعة في تعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، وترسيخ مفهوم التعليم التطبيقي المرتبط باحتياجات سوق العمل، نظمت الجامعة وبالتعاون مع غرفة صناعة إربد، رحلة علمية لطلبة قسم الإدارة الفندقية إلى شركة "اليوم للأغذية"، في منطقة الضليل/الحلابات، بدعم من مشروع التشغيل في الأردن 2030 (GIZ).
وهدفت الرحلة إلى تعريف الطلبة بالبيئة الصناعية الحقيقية، وإجراءات التصنيع الغذائي، وأنظمة الجودة، ومتطلبات السلامة والصحة المهنية، واطلاعهم وبشكل مباشر على آليات الإنتاج الحديثة داخل مصانع الأغذية.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية داخل مرافق الشركة اطلع الطلبة خلالها على خطوط الإنتاج في مصانع المخبوزات، الألبان والعصائر، التعبئة والتغليف، كما تعرف الطلبة إلى أحدث المعايير المعتمدة في السلامة الغذائية وضبط الجودة، بما يعزز من الممارسة التطبيقية لمتطلبات العمل في القطاعين الصناعي والفندقي على حد سواء.
وأشار منسق العلاقة مع الصناعة في الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم، إلى أهمية هذه الرحلة التي تمثل ثمرة تعاون مؤسسي فاعل بين الجامعة والقطاع الصناعي، مؤكدا أن الجامعة تعمل بصورة منهجية على بناء شراكات نوعية تنتقل بالطلبة من قاعات الدراسة إلى خطوط الإنتاج، وتفتح أمامهم آفاقا واسعة ليكونوا في طليعة الكفاءات المؤهلة لسوق العمل.
وأضاف أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية الجامعة في ربط مخرجاتها التعليمية باحتياجات القطاعات الإنتاجية، لاسيما في المجالات التقنية والتطبيقية التي تشهد طلبا متزايدا، في إطار تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات الصناعية والتنافس في بيئات العمل الحديثة.
من جانبه، قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، إن هذه الزيارة تأتي في إطار برامج عملية تستهدف تمكين الشباب ورفع جاهزيتهم المهنية، مؤكدا اهتمام الغرفة بتعزيز التعاون مع الجامعات الوطنية بما يسهم في بناء جسور حقيقية بين التعليم وسوق العمل.
وأشار إلى أن اطلاع الطلبة على بيئة الإنتاج الصناعي بشكل مباشر، من شأنه أن يعزز من وعيهم بمتطلبات المهن المستقبلية، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الانخراط الفاعل في القطاع الصناعي.


أنهى طلبة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، برنامجا تدريبيا مكثفا في معهد "بحوث الإلكترونيات" في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وامتد البرنامج على مدار شهر، خاض الطلبة خلاله تجربة مميزة في أبرز مجالات التقنيات الهندسية ذات الحضور والتأثير الصناعي العالمي
كما واشتمل البرنامج على محاور رئيسية تمثلت في الذكاء الاصطناعي و معالجة الصور الرقمية و الروبوتات والواقع الافتراضي وتطبيقاته في الهندسة والتصميم والمحاكاة.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن انخراط الطلبة في هذه التجربة، جاء في إطار التعاون بين الكلية ومؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي، تأكيدا على الشراكة الفاعلة في تمكين الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، انطلاقا من حرص الكلية على توفير فرص نوعية تسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم بما يؤهلهم للمنافسة في السوقين الإقليمي والدولي.
وأكد خلال لقائه الطلبة، أهمية هذه التجربة في تعزيز المهارات العلمية والتقنية، وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة تدريب احترافي هندسي، إلى جانب تنمية مهاراتهم الحياتية والتعرّف على مراكز علمية مرموقة وثقافات مختلفة.
واستمع الزبن إلى آراء الطلبة حول تجربتهم هذه، مؤكدا حرص الكلية على استمرارية مثل هذه المبادرات، مشيرا إلى أهمية هذه البرامج في ربط الجانبين النظري والتطبيقي، وتأهيل الطلبة للتعامل مع متطلبات سوق العمل المتسارعة.
ولفت إلى حرص الكلية على توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والبحثية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، مثمنا الدور الفاعل لمركز مؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي، في دعم الطلبة، وتوفير فرص تدريب نوعية تسهم في بناء جيل من المهندسين القادرين على المنافسة والتميز.
وحضر اللقاء عددا من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وممثل عن مركز ومؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي.




قررت لجنة إدارة صندوق دعم البحث العلمي والابتكار، تعيين عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الأستاذ الدكتور خالد البشايرة عضوا في هيئة تحرير المجلة الأردنية للتاريخ والآثار، وتجديد تعيين الأستاذ الدكتور مضر طلفاح من قسم التاريخ والحضارة في كلية الآداب، عضوا في هيئة تحرير المجلة الموطَنة في الجامعة الأردنية، ولمدة ثلاث سنوات.
وجاء اختيار البشايرة وطلفاح تقديرا لمعرفتهما الواسعة، وخبرتهما الكبيرة في مجال علم التاريخ والآثار.
وفي سياق منفصل، وفي إطار التعاون بين البريد الأردني وجامعة اليرموك، زار البشايرة متحف الطوابع في البريد الأردني، والتقى خلال الزيارة نائب مدير عام البريد الأردني للأقاليم رائد البلوي.
و اطلع البشايرة على أبرز مقتنيات المتحف التي توثق مسيرة البريد الأردني عبر العقود، بما في ذلك الطوابع التاريخية النادرة، والمراسلات القديمة، والمقتنيات والأدوات البريدية التي تعكس تطور الخدمات البريدية، وتوثق لأهم المحطات والمناسبات الوطنية والثقافية والمعالم التاريخية التي تجسد تاريخ وحضارة الأردن وأهم المنجزات الوطنية.
وأشاد البشايرة بالقيمة التاريخية والثقافية لمحتويات المتحف، كما أكد أهمية توظيف هذه المقتنيات في دعم البحث العلمي والأنشطة الأكاديمية، وإبراز الإرث البريدي كجزء أصيل من الذاكرة الوطنية.


في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل إنجازات جامعة اليرموك، ويعكس حيوية البحث الأكاديمي واتساع أفقه، انتهت عضو هيئة التدريس في قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب الدكتورة ندى صالح الناصر، من تأليف ستة مؤلفات نوعية باللغة الفرنسية في الأدب الفرنسي الحديث والمقارن.
وحققت هذه المؤلفات الصادرة عن إحدى دور النشر الألمانية، انتشارا وحضورا عالميا، بعد أن تم ترجمتها إلى خمس لغات عالمية حية.
وأسهم صدور هذه المؤلفات بعدة لغات عالمية في تعزيز حضور جامعة اليرموك وباحثيها، في المشهد الثقافي العالمي، وإثبات قدرتهم على مخاطبة القارئ عبر لغات وثقافات عالمية متعددة.
وقالت الناصر إن هذه المؤلفات تُشكلُ مشروعا فكريا متماسكا يجمع بين التحليل الأدبي العميق والانفتاح على مقاربات معرفية معاصرة، كما وعكست مشروعا علميا راسخا في الأدب الفرنسي الحديث والمقارن، قوامه تعميق القراءة النقدية، وتوسيع آفاق التفاعل بين الأدب والعلوم، بما يعزز من حضور جامعة اليرموك في فضاء البحث العلمي الدولي.
وأضافت أن هذه المؤلفات، تتنوع بين الدراسات التحليلية، والأعمال الفكرية، والقراءات الجمالية، وغيرها من الموضوعات في مجال الأدب الفرنسي الحديث والمقارن.

أنهى الباحث الأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك، مشروعه التربوي الرابع المتمثل في ثلاثة مجلدات جاءت بعنوان (تجديد وتطوير بنية وحركة الفكر التربوي الإسلامي).
وقال الخطاطبة إن المجلد الأول في هذا المشروع جاء بعنوان مقاربة تجديدية شمولية للطبقات المكوّنة لبنية الفكر التربوي الإسلامي، من خلال بحث مُعمّق استوعب التراث والحاضر وصولا لتكوين الصورة الكلية المتطورة الحديثة.
وأضاف أن المجلد الثاني يقدم رؤية تجديدة تطويرية للمنهجية العلمية التي يمكن من خلالها دراسة اتجاهات الفكر التربوي الإسلامي، الذاتية منها والعابرة، وآليات معايرتها وتوزينها وتصنيفها، من خلال مسارات: الفكرة والشخص والبيئة المدنية الحاضنة لها.
وتابع: فيما قدم المجلد الثالث دراسة اجتهادية تجديدية حول القوى الفاعلة في تشكيل الأنماط الفكرية التربوية وتغيراتها ومنحنياتها وتكتلاتها وتشغيلاتها المؤسسية، عبر مسيرتها التاريخية الطويلة.

شارك وفد طلابي من جامعة اليرموك في المؤتمر الطلابي السنوي لجمعية إدارات عمادات شؤون الطلبة لعام 2026، الذي استضافته جامعة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي بلا حدود: رحلة الطلبة نحو المستقبل»، وبمشاركة جامعات عربية ومختصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
ورافق الوفد الطلابي عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، حيث أكد على حرص الجامعة في تمكين الطلبة علمياً وبحثياً، وتعزيز وعيهم بالقضايا المعاصرة المرتبطة بمستقبل التعليم وسوق العمل، مشيرا إلى اهتمام عمادة شؤون الطلبة بالبحث العلمي الطلابي لما له من دور في تنمية التفكير النقدي، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
وقال الشريفين إن هذه المشاركة تأتي انسجاماً مع أهداف جامعة اليرموك وعمادة شؤون الطلبة، في صقل مهارات الطلبة البحثية، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتعزيز حضورهم في المحافل العلمية العربية، بما يدعم رسالة الجامعة في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التحولات التقنية والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة.
وخلال جلسات المؤتمر، قدّم الطالب عبد الرحمن الدردور من كلية الإعلام، بحثاً بعنوان «الذكاء الاصطناعي بلا حدود: دراسة ميدانية حول استعداد طلبة جامعة اليرموك للمستقبل الرقمي»، عرض فيه نتائج دراسة شملت 220 طالباً وطالبة من خمس كليات، حيث تناولت الدراسة مستوى المعرفة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستعداد المهاري، والجوانب الأخلاقية، وتأثير هذه التقنيات على سوق العمل، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعليم التطبيقي متعدد التخصصات داخل الجامعات.
كما شاركت الطالبة تسنيم الفريحات من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب ببحث في مجال الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، تناول تصنيف جودة الشيفرة البرمجية باستخدام نماذج ذكية متقدمة، وأبرز دور الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات تحليل البرمجيات ورفع كفاءتها.


حصل فريق من الأكاديميين في جامعة اليرموك على شهادة "مقيم جودة"، وذلك في ختام مشاركتهم في دورة تدريبية متخصصة نظمتها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، واستمرت يومين.
وجاءت مشاركة الفريق، وتحقيق هذا الإنجاز في إطار حرص الجامعة على تطوير قدرات كوادرها الأكاديمية، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز المؤسسي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم العالي.
هدفت الدورة إلى تأهيل المشاركين وفق أحدث معايير ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتقييم البرامج الأكاديمية والمؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية، وشهدت مشاركة فاعلة من أعضاء الفريق، حيث خضعوا لتدريبات نظرية وتطبيقية مكثفة، أسهمت في تعزيز كفاءاتهم في مجال تقييم الجودة.
ضم الفريق عددا من أعضاء هيئة التدريس من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، اللغات والترجمة، العلوم والصيدلة والعلوم التربوية، في تأكيد على تكامل الخبرات، وتعدد المجالات المعرفية داخل الفريق.


صدر عن دار "ركاز" للنشر والتوزيع في إربد، كتاب "أساليب البحث العلمي في الدراسات الإسلامية: التأسيس والتطبيق"، للأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك.
وقال خطاطبة، تعد عمليات البحث العلمي بمختلف أنواعها صنعة عقلية ووظيفة تعبدية، وقع التأكيد عليها بشدة في مدارج خطاب الوحي، وأن الخبرات التدريسية الجامعية والمعهدية بكل فروعها المعرفية تؤكد أن إتقان البحث العلمي أولوية لدى كل التخصصات، ولا بد للمدرس والطالب على حد سواء من إتقان مهارات البحث العلمي.
يقع الكتاب في (331) صفحة، ويتكون من (8) فصول، هي: التأسيس المفاهيمي والقِيَمي للبحث العلمي في الدراسات الإسلامية، التأْسيس البُنْيوي للبحث العلمي في الدراسات الإسلامية، التطبيقات البحثية لمكونات "العنوان" و"المحتوى" و"الملخص"، التطبيقات البحثية لمكون الإطار المنهجي للدراسة بعناصره الـ 8، التطبيقات البحثية لمكون المباحث (متن الدراسة)، التطبيقات البحثية لمكون "الخاتمة" و"المراجع"، الإخراج النهائي للبحث وفنياته، نموذج لبحث علمي وفقا للمقاييس العلمية الحديثة.

شارك كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، بندوة علمية ثقافية، بعنوان "قراءة في السجل القضائي للكرك بين عام 1919 إلى عام 1922" نظمها مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي بالتعاون مع مديرية ثقافة الكرك، برعاية مدير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي الأستاذ الدكتور مهند المبيضين، وبحضور مساعد أمين عام وزارة الثقافة عروبة الشمايلة.
وجاءت مشاركة "الكرسي" بورقة بحثية بعنوان "قراءة في كتاب قصبة الكرك النواحي الإدارية والقانونية والأحوال الاجتماعية والاقتصادية من خلال سجل قرارات حاكم الحقوق في محكمة الكرك 1919 – 1922م" قدمها شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة.
وأشار إلى أن الكتاب بأنه جاء ميدان لشهادات حية على الإرادة والوفاء والإنجاز لمختلف مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والقضائية في قصبة الكرك من خلال من دفتر سجلات قرارات حاكم الحقوق بالإشارة مثلًا إلى مكانة المرأة وحقوقها في التملك وفي إدارة أموالها وممتلكاتها فضلاً عن حقوقها في الإرث وشؤون الزواج والشؤون الإدارية والقضائية والاقتصادية.
وأضاف أن كتاب الدكتور العساف قد أظهر من خلال السجل المستخدم والخاص بدفتر قرارات محكمة بداية الكرك حيث كان قد رصد تاريخياً أحداثاً وقضايا بدءًا من فترة الحكم الفيصلي في شرقي الأردن بعد خروج الدولة العثمانية نهائياً، وبداية عهد تشكل إمارة شرقي الأردن، لذا فإن أهميته تتضح من حيث أنه يقدم لنا صورة عن النواحي الاقتصادية والاجتماعية والقضائية خلال فترة السجل ما بين عامي 1919 – 1922م.
وأكد العناقرة بأن كتاب قصبة الكرك للدكتور عبد الله العساف ليس المقصود منه أن يقدم محطات من تاريخ الوطن، لأنه من خلاله نكتب سيرة هذا الوطن وأرضه الطبية ونحن بحاجة لإعادة قراءة تاريخ الأردن.
وأوضح باستعراض سريع للسردية الأردنية من خلال كتاب الدكتور عبد الله العساف يتبين للمتابع دون أدنى شك، أن بناء الدولة الأردنية من إماراتها إلى مملكتها، وفي موقع جيو سياسي غاية في الاستهداف والتعقيد، لم يكن بالأمر السهل بل كان محفوفًا بالنكبات والحروب وضيق ذات اليد ونقص في الثروات.
وختم العناقرة حديثه بأن القارئ لكتاب قصبة الكرك يجد بين طياته تاريخ وأحداث وشخصيات عديدة، حيث تؤفر دفاتر سجل قرارات حاكم الحقوق في محكمة الكرك خلال فترة حكم الدولة العثمانية، وقبيل قيام إدارة شرقي الأردن وفترة التأسيس معلومات هامة عن التنظيم الإداري والقضائي للمنطقة، وصورة واضحة عن الأنماط الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت سائدة في تلك المرحلة، وأقل واجب يمكن تقديمه لهم هو الكتابة عن دورهم في بناء الأردن وعنهم وإن كانت الكتابة لا تفيهم حقهم.
وجاءت مشاركة كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، بهذه الندوة العلمية الثقافية انطلاقاً من مذكرة التفاهم الموقعة ما بين مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي وجامعة اليرموك / كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، سعياً لتحقيق جهد مؤسسي مشترك يتوخى إثراء المشهد الثقافي في الأردن في تعزيز الحركة الثقافية والعلمية في وطننا الغالي الأردن، وبما يلبي التطلع المشترك في حياة ثقافية فاعلة ومتجددة من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية المشتركة.
