
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

انطلاقا من سعي جامعة اليرموك إلى تعزيز ومد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية على المستوى الإقليمي والدولي وتوسيع قاعدة الشركاء الفاعلين في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية، استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد وفدا من مؤسسة فريدريش ناومان للحرية برئاسة المدير الإقليمي للمؤسسة جورغ دينهيرت.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك ومؤسسة فريدريش ناومان في مجال إجراء الدراسات والمشاريع البحثية في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجالات تمكين المرأة، وتهيئة الشباب وتمكينهم من الانخراط في الحياة السياسية، وتطوير التعليم ودمج التعليم الرقمي، بالإضافة إلى القضايا التي تعنى بالتمكين الديمقراطي والاقتصادي لأفراد المجتمع، ودعم الجهود الهادفة إلى إيجاد الحلول لمختلف القضايا المجتمعية.
وأكد مساد خلال اللقاء حرص جامعة اليرموك على توثيق صلات التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية الداعمة والناشطة في مختلف المجالات البحثية بما يسهم في دعم جهود الباحثين في الجامعة ويمكنهم من إجراء الدراسات وتنفيذ المشاريع الهادفة إلى ترسيخ دور البحث العلمي من أجل إيجاد السبل الكفيلة بتطوير المجتمع والخدمات المقدمة إلى أبنائه، وحل المشكلات التي تواجههم من جهة، وتمكين كافة شرائح المجتمع وعلى رأسهم المرأة والشباب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وذلك انطلاقا من إيمان الجامعة العميق بدورها الفاعل كمؤسسة وطنية رائدة في تسخير البحث العلمي الرصين من أجل تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع الأردني ومؤسساته المختلفة.
ولفت مساد إلى أن اليرموك ترحب بتعزيز التعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان التي تعد من الشركاء الحقيقيين والفاعلين للجامعة، سيما وأن الجامعة تسير وفق توجيهات قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لضرورة تمكين الشباب وتحفيزهم للانخراط في الحياة الحزبية والسياسية المقبلة في ضوء منظومة الإصلاح السياسي التي تشهدها المملكة، لافتا إلى إمكانية استكمال ما بدأته الجامعة في صيف الشباب 2022 وتنفيذ مشروع مشترك في مجال إعداد وتهيئة طلبة الجامعة والمشاركة في الحياة السياسية في الجامعات باعتبارها النافذة الأولى للشباب الأردني لصياغة وبناء المستقبل السياسي الذي يلبي طموحاتهم ويمكنهم من استغلال طاقاتهم الشابة للنهوض بالأردن الذي نريد.
وأضاف إلى إمكانية عقد لقاءات للمؤسسة مع الباحثين المهتمين في الجامعة لبلورة مشاريع تنموية تحقق أهداف الطرفين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإمكانية التنسيق بالتعاون مع المؤسسة لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة لقضاء فصل دراسي أو أكثر، الامر الذي يعزز قدرات الطلبة ويسهم في تبادل الخبرات والمعارف، مثمنا الجهود التي بذلتها المؤسسة والمعنيين في مركز دراسات اللاجئين والهجرة القسرية في إجراء الدراسات البحثية الهادفة إلى تشخيص واقع اللجوء وتبعاته على المجتمع الأردني.
بدوره أكد دينهيرت على حرص المؤسسة على تعزيز الشراكة مع جامعة اليرموك وتنفيذ المشاريع الهادفة التي تحقق أهداف المؤسسة من خلال إيجاد الشركاء الحقيقيين لدعم قضايا المرأة وتمكينها، وتعزيز الديمقراطية، وحقوق الانسان، واللاجئين، بالإضافة إلى التعليم والتحول الرقمي، والتمكين الشبابي وغيرها من الموضوعات التي تهم المجتمعات.
وخلال اللقاء استعرض الوفد آخر الإجراءات المتعلقة بالدراستين الأخيرتين التي نفذتهما المؤسسة بالتعاون مع مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة لتحديد الأسباب التي تزيد من ضغط الهجرة السورية في الأردن على السكان المحليين واللاجئين وصياغة الحلول المناسبة لها، وتعزيز المنظور الاقتصادي للاجئين والفئات المهمشة، واللتان سيصار إلى الإعلان عن نتائجهما الرسمية خلال مؤتمر صحفي خلال الشهر الجاري.
وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، والدكتور سامر سمارة، والدكتورة ريم الخاروف مديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية وعدد من المسؤولين في المؤسسة والجامعة.



مندوبا عن وزيرة الثقافة، رعى مدير دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة افتتاح فعاليات مؤتمر "دور المكتبات والمعرفة في التنمية المستدامة"، الذي نظمته جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بالتعاون مع المكتبة الوطنية ومكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، بحضور مساعد رئيس الجامعة الدكتور زياد الزريقات.
وألقى العياصرة كلمة أكد فيها أن أهمية المكتبات التي كانت منذ فجر التاريخ وعاء للفكر وموئل العلم والعلماء، مشيرا إلى ان انعقاد هذا المؤتمر في دورته الحادية والعشرين ترسيخا لأهمية المعرفة في التنمية المستدامة، وتفعيل استخدامها في عمل مؤسسات المجتمع المدني في قطاعاتها كافة، مشددا على ضرورة المحافظة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمعرفية بما يضمن حماية الملكية الفكرية.
ولفت إلى أن العالم يعيش في هذه الأيام تحديات خطيرة ومتسارعة نتيجة للانفجار المعرفي والتسارع التكنولوجي حتى أضحى غرفة صغيرة سهل الوصول لها واختراقها وتزويرها، حيث بات من الضروري ضمان أمن وسلامة المعلومات بما يكفل حمايتها والتحقق من صحتها من أي اعتداء أو تدمير يهدد سلامتها.
ودعا العياصرة المشاركين في فعاليات المؤتمر السعي لتحقيق أهدافه المنشودة والخروج بتوصيات ناجعة تكفل ترسيخ أهداف التنمية المستدامة.
بدوره ألقى زريقات كلمة رحب فيها بالمكتبيين المشاركين في فعاليات هذا المؤتمر من المكتبات الأردنية ومن الدول العربية الشقيقة في رحاب جامعة اليرموك، مؤكدا ان هذا اللقاء العلمي يشكل فرصة استثنائية لتبادل الأفكار والآراء والتجارب في مستجدات العمل المكتبي، وفي موضوع المؤتمر تحديدا: "دور المكتبات والمعرفة في التنمية المستدامة".
وتابع أن اليرموك تستضيف هذا المؤتمر لتؤكد أهمية المكتبات، ولتبرز دور المكتبات الأكاديمية في النهوض بالحياة العلمية في الجامعات، ودور المكتبات العامة في تعزيز الحياتين الفكرية والثقافية في المجتمع، حيث تترجم جامعة اليرموك هذا التقدير للمكتبات بتقديمها الدعم الكبير لمكتبة الحسين بن طلال، بتمكينها من تنمية مجموعاتها من الكتب في التخصصات كافة، ومن الاشتراك بأكبر عدد من قواعد البيانات الإلكترونية، بمؤازرة من مركز التميز في الخدمات الجامعية الذي تحتضنه الجامعة أيضا.
وأشار زريقات إلى أن دعم إدارة الجامعة لدور المكتبة المجتمعي يتجلى بتقديم التسهيلات لمشروع المكتبة الثقافي الذي يشمل نوادي للقراءة وناديا سينمائيا، ويقدم سلاسل من المحاضرات، ويقيم معارض فنية، ويهدي الآلاف من الكتب لمؤسسات النفع العام، مؤكدا أن اليرموك ترحب بمختلف أشكال التعاون مع مؤسسات الوطن في مجال المكتبات، منوها بالدعم الذي تقدمه مكتبة الحسين بن طلال للمكتبة الوطنية في مشروعها الوطني الرائد "الفهرس الأردني الموحد".
من جانبه أشار رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور نجيب الشربجي في كلمته إلى أن مؤتمر "دور المكتبات والمعرفة في التنمية المستدامة" يعقد هذا العام في إربد في إطار الاحتفال بالمدينة العاصمة العربية للثقافة 2022، لافتا إلى ان اختيار عنوان هذا المؤتمر لم يأتي صدفة حيث ان اهداف التنمية المستدامة المأمول تحقيقها بحلول عام 2030، تعتمد اعتمادا كليا على المعرفة بتحقيقها، مشيرا إلى أن الأردن خطى خطوات طيبة في هذا الاتجاه، ولكن المكتبات ومراكز المعلومات ومؤسسات انتاج المعرفة والمستخدمين لها ما زالت تعاني من بعض المشاكل كالميزانيات غير الكافية.
ورحب الشربجي بالمشاركين من الدول العربية العراق، وفلسطين، وعُمان، ومصر، والكويت، لافتا إلى أنه تم عقد مجموعة من ورش العمل المتخصصة سبقت المؤتمر، بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية بمشاركة عدد من خبراء المكتبات والمعلومات، وعلم البيانات، وحضرها 22 مشارك من داخل الأردن وخارجه.
ولفت إلى أن فعاليات المؤتمر الذي يستمر يومين ستتضمن ست جلسات علمية الأولى بعنوان "اربد عاصمة الثقافة العربية"، والثانية "المعرفة والتنمية المستدامة، والثالثة بعنوان "أهداف التنمية المستدامة"، والرابعة "دور المنظمات الدولية في التنمية المستدامة"، والخامسة بعنوان "الملكية الفكرية والتنمية"، فيما سيتم في الجلسة الختامية إقرار توصيات المؤتمر.
وحضر فعاليات الافتتاح مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور عمر الغول، وعدد من المسؤولين في الجامعة والمهتمين من المجتمع المحلي.



رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، احتفال كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمناسبة حصولها على الاعتماد الأمريكي للهندسة والتكنولوجيا ABET في ثلاثة من برامج البكالوريوس فيها وهي هندسة الحاسوب، وهندسة الإلكترونيات، والهندسة الصناعية.
وأعرب مسّاد عن سعادته بالاحتفال بهذا الإنجاز الأكاديمي الكبير بالتزامن مع بدء العام الجامعي، ليكون عاماً نبني فيه على الإنجازات والتميّز والتطوّر لمختلف كلياتنا ومراكزنا العلمية والبحثية.
وأضاف أن الحصول على هذا الاعتماد، يمثل قصة نجاح تآلفت فيها عزيمة الكادر البشري والطُلابي في كلية الحجاوي، فكان هذا المُنجز المُهم والنوعي والمُتميز عالمياً، وخصوصا أن اعتماد ABET من أكثر الاعتمادات الدولية موثوقية في مجالات العلوم التطبيقية والحاسوب والهندسة والتكنولوجيا، والأكثر شيوعًا في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها حول العالم، وهذا مؤشرٌ عالِ الأهمية والموثوقية لكلية الهندسة الطموحة والمتميزة بإدارتها وكوادرها.
وأشار مسّاد إلى أن جامعة اليرموك غدت بفضل همّة أبنائها وعزمهم الحثيث بأوج التميُّز في العديد من كُلياتها وبرامجها وتخصصاتها، وقال "وما زلنا على الدرب نواصلُ الليل بالنهار، لنخط درب التميّز بما ينفع جامعتنا وطلبتنا وكوادرها على الدوام"، مشددا على أن اليرموك تمتثلُ لتوجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة، وتحرص على أن تكون صرحاً علميا ترنو إليه الأنظار ومنارة إشعاع يشار إليها بالبنان وعنواناً للنهضة والعلم، ماضية في دورها التنموي والتنويري والأكاديمي، غايتها رفعة الوطن، وعمادها العلم والمعرفة والانتماء، ونهجها الاهتمام بالإنسان وقضاياه، وذلك من خلال السعي الدؤوب لتحقيق نهضة عملية أكاديمية متميزة، يرافقها استدامة في البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية، وتنشيط للتعاون المُتبادل مع مُختلف المؤسسات عالمياً واقليمياً وعربياً.
وثمن مساد جهود إدارة الكلية وطاقمها وفريق العمل واللجان المختصة على الجهود المخلصة التي بذلوها للوصول لهذا الإنجاز، ولكل من ساهم في تحقيق هذا المُنجز الذي نفتخرُ به.
في ذات السياق، قال عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، إن رحلة الحصول على الاعتماد الأميركي، تضمنت مراحل عديدة، منها تطوير آلية واضحة وأدوات فاعلة لضمان عملية التحسين المستمر للأداء التدريسي في الكلية، حيث قامت الكلية بتطوير وبرمجة عدّة أدوات لضمان التحسين المستمر.
وأضاف أن الكلية قامت أيضا، ببرمجية ملف المساق، وبرمجية تقرير المراجعة الفصلي، وقواعد بيانات مخططات المساقات. وقد تمّ إعطاء ورش تدريبية مكثفة لكل منها داخل وخارج الكلية، مبينا أنه تم أيضا تطوير الارشاد الأكاديمي الالكتروني وتطبيقه، حيث تم تفعيل عملية الارشاد الأكاديمي الإلكتروني وإقرار الزاميته في جميع الأقسام الأكاديمية في الكلية.
وكشف العتوم خلال الحفل عن قبول مشروع جديد للكلية، وهو مشروع RL4Eng من برنامج ايراسموس بلس الأوروبي في مجال بناء القدرات بموازنة اجمالية مقدارها 800 ألف يورو لكافة الشركاء، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف الى تطوير عملية تدريس المختبرات الهندسية عن بُعد.
وحضر الحفل كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور موفق العموش، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، ومساعد رئيس الجامعة الدكتور زياد زريقات، وعدد من عمداء الكليات ومدراء الدوائر والمراكز العلمية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.




هنأ رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد أسرة الجامعة من الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة بمناسبة ذكرى المولد النبويّ الشريف، متمنيا أن يعيد الله تعالى هذه الذكرى المباركة على وطننا الحبيب، وعلى قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
يصادف اليوم الأربعاء، الخامس من تشرين الأول من كل عام، يوم المعلم، الذي يحتفل به الأردن والعالم، بوصفه يوما خاصًا لتكريم المعلمين.
ويأتي الاحتفال بهذا اليوم، إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين.
وبهذه المناسبة، قام رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، صباح الأربعاء، بزيارة إلى المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، لتقديم التهنئة لمعلمي ومعلمات المدرسة بهذه المناسبة التربوية الكبيرة، كما وحضر فعاليات الطابور الصباحي لطلبة المدرسة، وتحية العلم والسلام الملكي.
في المرحلة الأساسية للمدرسة، قدم طلبة المرحلة عددا من الفقرات الفنية والأناشيد، التي تغنت بجهود المعلمين المخلصة، وعطائهم النبيل.
وأكد مسّاد، على أن يوم المُعلم، هو يُومٌ يتجسدُ فيه عرفانُ المُجتمع بنبل رسالة المُعلّم وأهمية دوره في تنشئة الأجيال والارتقاء بمستوى عقل الإنسان وتفكيره وتنمية قدراته وإطلاق طاقاته الخلاقة المُبدعة وإعداده وتأهيله.
وأضاف في هذا اليوم، نستذكر جهود الدولة الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو ولي العهد الأمير الحسين، لتطوير القطاع التعليمي في المملكة والارتقاء بمدارسنا ورفدها بالكفاءات التعليمية والخبرات التربوية، القادرة على التميز والإبداع.
وتابع: في يوم المعلم، نَستذكرُ كيفَ يُبدعُ المُعلمون في بناءِ العُقول وشحذ الهمم وخلق الأفكار، لهذا ينبغي أن يُكرّم المعلم في كل وقتٍ وحين، مبينا أن الخامس من تشرين أول من كل عام، ما هو إلا يومٌ يحملُ رمزيةً عالية، نستذكرُ فيه قيمة المعلم التي لا تُقدر بثمن، بوصفه قدوةَ الأجيال وموجهها.
وخاطب مسّاد معلمو ومعلمات المدرسة، قائلا: إن "نموذجية اليرموك" كانت على الدوام مَبعث فخرنا واعتزازنا في إدارة الجامعة، وتُسعدنا نجاحاتها على الدوام، وتزفُ لنا البشائر بنجاح طلبتنا وتميزهم أوائلاً في مملكتنا الحبيبة نفاخرُ بهم الدنيا وما ذلك الا نتاجاتُ جهدِ المُعلمين الاجلاء.









مندوبا عن وزيرة الثقافة، رعى مدير دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة افتتاح فعاليات مؤتمر "القدس في كتب المؤرخين العرب"، الذي نظمه مركز دراسات القدس، وجمعية يوم القدس، بالتعاون مع جامعة اليرموك واللجنة العليا لاحتفالية اربد العاصمة العربية للثقافة لعام 2022، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني.
وألقى العياصرة كلمة قال فيها إننا نجتمع اليوم في رحاب اليرموك لنتحدث عن القدس أم المدائن وحاضنة الديانات، القدس الإرث والتاريخ والواقع المقاوم لنبعث رسالة محبة لأهلنا الصامدين في القدس، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يأتي بتنظيم من مركز دراسات القدس الذي وضع نصب عينه الاهتمام بتاريخ المدينة المقدسة، وترسيخ هويتها من خلال عقد المؤتمرات والدورات المتخصصة ونشر الكتب المنبثقة عن تاريخ هذه المدينة، مؤكدا أن وزارة الثقافة تقدر هذا الاسهام الفاعل في التنوير الثقافي والمعرفي من خلال مختصين بالعلم والمعرفة مرسخة مكانة هذه المدينة وما تبعثه من روحانية في نفوس محبيها.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، هي وصاية لها جذورها التاريخية وشريعتيها الدينية ومنطلقها القانون فقد ارتبط الهاشميون في القدس ارتباطا بعقد شرعي فحفظوا لها مكانتها وامنوا لها رعايتها مستندين إلى إرث ديني وتاريخي وارتباط بالنبي العربي الهاشمي محمد عليه السلام.
وتابع العياصرة: أن القدس ضلت على أولويات الهاشميين ابتداءا من الشريف الحسين بن علي وصولا إلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حيث حرص جلالة الملك على المحافظة على نهج الآباء والأجداد في الحفاظ على المقدسات والدفاع عنها.
بدوره ألقى المومني كلمة قال فيها إن جامعة اليرموك تستضيفكم اليوم لتتدارسوا تاريخ القدس، وتكشفوا عن جوانب من تاريخها، وتلقوا نظرات فاحصة على ما تحكيه الوثائق عنها، لتصلوا إلى قصة القدس الحقيقية، إزاء موجة كبيرة من المؤلفات المنحازة وغير الموضوعية التي تهدف إلى سلب المدينة هويتها التاريخية الأصيلة، وإلى نفي صلتها بأبنائها الشرعيين.
وأكد المومني ان إثبات الحقوق واستردادها لا يكون بالسياسة وبالقوة وحدهما، فالعلم أيضا رباط من رباط الخيل، يهدينا إلى الشواهد العلمية الدالة على هوية بلادنا، الناطقة نطقا فصيحا بها، داعيا إلى تظافر جهود الباحثين الأردنيين، من اليرموك وسواها، مع جهود الباحثين من فلسطين في هذا اللقاء العلمي الجاد.
وأكد ان القدس تبقى ساكنة حبات القلوب، حيث ان هذه الندوة تعقد اليوم ضمن الاحتفالات بإربد عاصمة للثقافة العربية، فالقدس تحضر حين تحضر إربد، ويحضر المقدسيون حيث يحضر الأربديون، وتستظل المدينتان كلتاهما برعاية ملكية سامية من لدن صاحب الجلالة، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس أمناء مركز القدس سائد البديري في كلمته أن مركز دراسات القدس يسعى على الدوام للتعاون مع الجامعات والمؤسسات والجهات العلمية والثقافية لبناء تشاركية تؤكد حرص الجميع لأن تبقى القدس عاصمة تاريخية لفلسطين، داعيا المشاركين في فعاليات المؤتمر الخروج بتوصيات من شانها أن تؤكد الهوية الوطنية والقومية وتأكيد إعلاء شأن الثقافة العربية بمفرداتها.
وأكد اننا نسعى جاهدين لكي تبقى فلسطين عموما والقدس خصوصا في ذاكرة أجيال المستقبل، والعمل من اجل ثقافة ترتقي بنا.
وحضر فعاليات الافتتاح مدير المكتب التنفيذي لاحتفالية اربد عاصمة الثقافة العربية لعام 2022 المهندس منذر بطاينة، وعميد كلية الآداب الدكتور موسى الربابعة، ومدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور عمر الغول، وعدد من المسؤولين في الجامعة والمهتمين من المجتمع المحلي.
وتضمنت فعاليات المؤتمر جلستي عمل، تضمنت الأولى موضوعات "توثيق تاريخ القدس في نهاية العصر العثماني"، و"الوثائق الفلسطينية"، والسياسة المتبعة لتهويد التراث المقدسي"، فيما تضمنت الجلسة الثانية موضوعات "طبوغرافية القدس في المصادر العربية"، و"والقدس في رحلة أوليا جلبي"، و"القدس في أدب الرحالة العرب القدماء".


قرر مجلس أمناء جامعة اليرموك برئاسة الأستاذ الدكتورة رويدا المعايطة، الموافقة على تنسيب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، وإجراء التشكيلات الاكاديمية التالية:
- تجديد تعيين الدكتور أحمد أبو دلو، نائبا لعميد كلية الآداب.
- تعيين الدكتورة بثينة خرابشة، نائبا لعميد كلية الأعمال.
- تعيين الدكتور سيف عثامنة، نائبا لعميد كلية الأعمال.
- تجديد تعيين الدكتور محمد الزبيدي، نائبا لعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
- تجديد تعيين الدكتور أحمد القرعان، نائبا لعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
- تجديد تعيين الدكتورة مها الخصاونة، نائبا لعميد كلية القانون.
- تجديد تعيين الدكتور أحمد أبو بكر، نائبا لعميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا.
- تجديد تعيين الدكتور معاوية الشناق، نائبا لعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
- تعيين الدكتورة ناهدة مخادمة، نائبا لعميد كلية الإعلام.
- تعيين الدكتور محمد بدارنة، نائبا لعميد كلية السياحة والفنادق.
- تجديد تعيين الدكتور علاء الجبالي، نائبا لعميد كلية الصيدلة.
كما وقرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، إجراء التشكيلات الأكاديمية التالية في عدد من الكليات:
- تعيين الأستاذ الدكتور مظهر الزعبي، نائبا لعميد كلية الطب.
- تعيين الأستاذ الدكتورة وصال العمري، نائبا لعميد كلية التربية.
- تعيين الأستاذ الدكتور منذر العتوم، نائبا لعميد كلية الفنون الجميلة.
- تعيين الأستاذ الدكتور أحمد سعيفان، نائبا لعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور محمد زهير المحمد، نائبا لعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور عامر العتوم، نائبا لعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور زياد المومني، نائبا لعميد كلية التربية الرياضية.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور مصطفى النداف، نائبا لعميد البحث العلمي والدراسات العليا.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور خالد القاعود، نائبا لعميد البحث العلمي والدراسات العليا.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور زين العابدين عبد الله، نائبا لعميد كلية الطب.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور حسن الوديان، نائبا لعميد شؤون الطلبة.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور وسام الخطيب، نائبا لعميد كلية العلوم.
- تجديد تعيين الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، نائبا لعميد كلية العلوم.
وعلى صعيد متصل، قرر مسّاد، إجراء التشكيلات الإدارية التالية:
- تكليف الأستاذ الدكتور علي شطناوي، القيام بأعمال مستشار رئيس الجامعة للشؤون القانونية ومديراً لدائرة الشؤون القانونية.
- تعيين الدكتور محمد العتوم، مديراً لمركز الريادة والابتكار.
- تعيين الدكتور احمد كليب، مديراً لمركز التعلم الالكتروني ومصادر التعليم المفتوحة.
- تعيين الدكتور إياد عيسى مصطفى، مديرا لمركز الاعتماد وضمان الجودة.
- تكليف الدكتورة ناديا حياصات، مديراً لمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية

بدأت جامعة اليرموك احتفالاتها بتخريج الفوج الثالث والأربعين من طلبة الفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي 2021/2022، البالغ عددهم 2288 من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، وتستمر الاحتفالات لمدة أربعة أيام، حيث تم تخريج طلبة كليات الآداب، والعلوم، والصيدلة.
وألقى الطالب مالك الجدايه كلمة باسم زملائه الخريجين أكد فيها فخرهم واعتزازهم بأن يكونوا من فرسان اليرموك العلم والتاريخ والحضارة والرسالة، مهنئا الوطن بهذه الكوكبة من الخريجين الذين ينطلقون بكل ما يحملوه من علم ومعرفة ومهارات وخبرات كي يتولوا دورهم ويأخذوا مكانتهم في اسناد جهود بنائه وتنميته بالشكل والكيفية التي يرجوها منهم صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أولى الشباب رعايته واهتمامه الكبير ايمانا منه بقدرتهم على إحداث التغيير المنشود في الأردن نحو الأفضل دائما.
وثمن الجداية دعم الجامعة ممثلة بعمادة شؤون الطلبة لسعيها الحثيث وجهدها العظيم في الإعداد والتنظيم لإخراج حفل التخريج بهذا المشهد الوطني البهي الرائع، مشيدا بالجهود التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والعطاء والعلم والمعرفة التي قدموها للطلبة فكانوا لهم القادة والموجهين والقدوة الحسنة.
وفي نهاية الحفل الذي حضره عميد شؤون الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وذوي الطلبة، سلم عمداء كليات الآداب، والعلوم، والصيدلة، الشهادات للطلبة الخريجين.




تفقد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، إجراءات عملية القبول والتسجيل للطلبة المستجدين، للعام الجامعي 2022-2023.
وشدد مسّاد خلال الزيارة التي قام بها إلى مبنى دائرتي القبول والتسجيل والمالية، رافقه فيها نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور موفق العموش، على ضرورة تكاتف الجهود، لإتمام إجراءات القبول لجميع الطلبة، وفق الخطة التي وضعتها الجامعة.
وأعرب مسّاد خلال حديثه ولقائه مع مجموعة من الطلبة وذويهم، عن اعتزاز جامعة اليرموك، باستقبالها لهذه الكوكبة الجديدة من الطلبة، داعيا هؤلاء الطلبة إلى الاجتهاد في دراستهم الاكاديمية، والتفاعل مع مختلف النشاطات اللامنهجية، التي تقدمها الجامعة والتي من شأنها أن تنعكس إيجابا على صقل مهاراتهم وتعزز شخصياتهم.
وبدأت جامعة اليرموك، اعتبارا من اليوم الأحد، إجراءات القبول والتسجيل، لطلبتها المستجدين، ضمن قوائم وحدة القبول الموحد – وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وقال مدير القبول والتسجيل خالد الحموري، إن الدائرة وكوادرها اتمت وبالتعاون مع مختلف الدوائر ذات العلاقة في الجامعة، استعداداتها لإتمام عملية القبول وإجراءات التسجيل لجميع الطلبة، مؤكدا أن عملية القبول والتسجيل لجميع الطلبة المستجدين، ستكون إلكترونية وبشكل كامل.
وأضاف أن عدد الطلبة الذين تم ترشيحهم من وحدة القبول الموحد، للقبول في جامعة اليرموك للعام الجامعي 2022-2023 بلغ 6268 طالبا وطالبة، موزعين على مختلف الكليات العلمية والإنسانية.
وأكد الحموري، أنه ولتسهيل عملية القبول وإجراءات التسجيل الإلكتروني، فقد أعدت الجامعة (دليل إرشادي وفيديو توعوي) تم نشرهما على الموقع الإلكتروني للجامعة، يوضحان جميع الخطوات التي يحتاجها الطالب أثناء عملية القبول والتسجيل.
وأشار إلى أنه تم أيضا إعداد (فيديوهات إرشادية هامة) تمكن الطالب من استكمال تفعيل البريد الإلكتروني وغيرها من الخدمات الالكترونية الجامعية.



