
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك عددا من اللقاءات الحوارية لطلبة الجامعة من مختلف الكليات الأكاديمية، بهدف استطلاع آراء الطلبة وطموحاتهم حول تعليمات اتحاد طلبة الجامعة والأندية الطلابية، في ضوء تطوير وتعديل الأنظمة والتعليمات الناظمة لعمل اتحاد الطلبة والأندية الطلابية في الجامعة بما يواكب المرحلة المقبلة في الحياة السياسية في المملكة.
وتضمنت اللقاءات نقاشات موسعة للطلبة حول تعليمات الأندية الطلابية واتحاد الطلبة، قدموا خلالها شكرهم وتقديرهم للجامعة على حسن اهتمامها بالتواصل معهم والتحاور معهم والتعرف على أفكارهم وتطلعاتهم نحو تفعيل العمل الطلابي المواكب للتطور في مجال التعليم الجامعي.
الطالب جبريل الخطيب من قسم الرياضيات قال، "كانت هذه اللقاءات تعبيرا حقيقيا عن تقدير الجامعة لطلبتها واهتمامها الفعلي بتنفيذ رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدعم الشباب وتمكينهم للمشاركة في صنع القرار، موجها الشكر والثناء لإدارة الجامعة.
الطالب أنس الشناق من كلية الطب قال إن ما شاهده خلال مشاركته في أحد هذه اللقاءات من اهتمام بالاستماع للطلبة ومحاورتهم أظهر رغبة الجامعة الحقيقية بالتغيير نحو الأفضل انسجاما مع الرؤى الملكية السامية بتمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار، لافتا إلى أن كافة مداخلات الطلبة كانت محط اهتمام محاوريهم من أسرة العمادة.
الطالبة سجى الزامل من قسم الأحياء، قالت إن هذه اللقاءات أكدت الاهتمام الحقيقي للجامعة بتطوير عمل الأندية الطلابية واتحاد الطلبة ورغبتها بزيادة مشاركة الطلبة في أنشطتهما، وتأهيلهم للمشاركة في صنع المستقبل الأفضل للأجيال القادمة.
كما أعربت الطالبة دانا سفيان من قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية عن اعتزازها بأنها كانت من الطلبة المشاركين في أحد هذه اللقاءات، وقالت: بدا واضحا اهتمام الجامعة بالتواصل معنا لمعرفة آرائنا وأفكارنا حول عمل الأندية الطلابية واتحاد الطلبة لأخذها يعين الاعتبار في حال إجراء أية تعديلات على تعليماتهما، مشيرة إلى أن هذا اللقاء كان له أكبر الأثر في زيادة ثقتها بنفسها وبالجامعة.
كما شكر الطالب يوسف الطعاني من قسم الإحصاء الجامعة على حرصها على تنفيذ رؤى وتطلعات جلالة الملك المفدى بدعم الشباب ومساندتهم، مبديا فخره بأن أتيحت له الفرصة للمشاركة في هذه اللقاءات الناضجة التي تثري العمل الطلابي، وتسهم في تخريج طلبة مدربين مؤهلين لتولي زمام المبادرة والقيادة مستقبلا.
وكان عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ذيابات قد أكد خلال اللقاءات أن الجامعة وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية تؤمن بضرورة تمكين الشباب وإعدادهم لدورهم المستقبلي، من خلال تسخير كافة إمكاناتها وخبراتها في سبيل تمكين الطلبة وتسليحهم بالمهارات الضرورية التي تؤهلهم لأدوار القيادة والمساهمة في صنع المستقبل المشرق للوطن.
وشدد الذيابات خلال عدد من اللقاءات الحوارية التي عقدتها العمادة وحضر كل منها مجموعة من الطلبة من مختلف كليات الجامعة، على أن الجامعة تولي أهمية قصوى للأندية الطلابية وإتحاد طلبة الجامعة باعتبارهما مظلة للعمل الطلابي وفرصة حقيقية للطلبة للانخراط في العمل العام واكتساب المهارات التي تؤهلهم لتولي أدوار القيادة الملقاة على عاتقهم مستقبلا.
وأشار خلال اللقاءات التي هدفت لاستطلاع آراء الطلبة وطموحاتهم حول تعليمات اتحاد طلبة الجامعة والأندية الطلابية المعمول بها في الجامعة حاليا، إلى أن معرفة الطلبة بالأندية الطلابية الموجودة في العمادة وفهم أهمية وجود اتحاد للطلبة والتعرف على مهامه بات ضرورة قصوى في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الهاشمية الحكيمة للشباب، وتأكيدها على ضرورة إعدادهم للمشاركة الحقيقية في الحياة السياسية، وتحمل مسؤولياتهم المجتمعية والوطنية، مؤكدا رغبة الجامعة بالاستماع لطلبتها ومناقشتهم حول سبل تطوير العمل الطلابي وإشراكهم في صنع القرار.
واستعرض ذيابات تعليمات رقم ( 5) لسنة 2013 تعليمات الأندية الطلابية في جامعة اليرموك الصادرة بموجب المادة (3) من نظام النشاطات والمساعدات والإجراءات التأديبية للطلبة في جامعة اليرموك رقم (68) لسنة 1976، وتعليمات رقم ( 1) لسنة 2020 تعليمات اتحاد طلبة جامعة اليرموك الصادرة بموجب المادة ( 36) من قانون الجامعات الأردنية رقم (18) لسنة2018، وأشار إلى أن الجامعة لن تتوان عن إجراء ما يمكن من تعديلات إيجابية على تلك التعليمات، وبما يحقق المشاركة الواعية والفاعلة للأندية الطلابية واتحاد الطلبة في خدمة الجسم الطلابي وتعزيز انتمائه وولائه للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
حضر اللقاءات نائب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور حسن الوديان، ومساعد العميد الدكتور رامي ملكاوي، ومساعدي مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة عصام بطاينه وأيمن سليتي، وجمع من الطلبة.


تشارك جامعة اليرموك في المعرض الدولي "إيديو تراك" المختص في السياحة التعليمية، الذي انطلقت فعالياته اليوم الاثنين في العاصمة العُمانية مسقط، وعلى مدار ثلاثة أيام.
وكان وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار العُماني الدكتور بخيت بن أحمد المهري، قد افتُتح فعاليات المعرض بنسخته التاسعة، في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة التربية والتعليم ومركز التوجيه المهني والإرشاد الطُلابي في سلطنة عُمان.
وأبدى المهري خلال زيارته لجناح جامعة اليرموك، إعجابه بما تطرحه "اليرموك" من تخصصات علمية وإنسانية متميزة وسمعة طيبة في الأوساط الأكاديمية العُمانية والعربية والإقليمية.
ويشتمل جناح جامعة اليرموك المشارك في هذا المعرض، على عرض لأفلام حول الجامعة ومسيرتها ومراحل تطورها، إضافة إلى مطبوعات ونشرات ومطويات تعريفية بمختلف كلياتها وأقسامها الاكاديمية ومراكزها العلمية ووحداتها الإدارية، كما واستضاف جناح الجامعة أبرز ممثلي مؤسسات وشركات التعليم العالي العُمانية.
وتأتي مُشاركة جامعة اليرموك في هذا المعرض، ضمن الجناح الأردني الذي تنظمه كل من هيئة تنشيط السياحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في معرض "إيديو تراك" الدولي وبمشاركة 8 جامعات أردنية.
ويضم وفد جامعة اليرموك المشارك في هذا المعرض، كُل من مدير مركز الحاسب والمعلومات الدكتور محمد الزامل ومديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل ومدير دائرة القبول والتسجيل خالد الحموري.




بحثت مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتورة ريم الخاروف خلال لقائها مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين /مديرية الأمن العام العميد طارق عازر سبل التعاون المستقبل بين الجانبين.
وأشارت الخاروف خلال اللقاء إلى حرص جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية على مد جسور التعاون والتشبيك مع مختلف المؤسسات الوطنية والدولية التي تعنى بقضايا اللجوء، وذلك تجسيدا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الذي ما ادخر جهدا في الدفاع عن حقوق اللاجئين، وأكد في مختلف المحافل المحلية والدولية على ضرورة احتضان اللاجئين وتوفير الرعاية اللازمة متطلبات الحياة الكريمة لهم.
وأضافت أن جامعة اليرموك أولت قضية اللجوء أهمية كبيرة وذلك من خلال مركز اللاجئين الذي يسلط الضوء على مختلف قضايا اللاجئين ويخضعها للدراسة والبحث العلمي، بما ينسجم مع فلسفة الجامعة ورسالتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وبما يتوافق ويتكامل مع جهود الدولة الأردنية ومؤسساتها تجاه هذه القضية الإنسانية، موكدة على أهمية التعاون مع مديرية شؤون اللاجئين السوريين التي تضطلع بدور رئيسي وفاعل في تقديم الخدمات المدنية وتنفيذ واجبات الأمن الداخلي والإنساني في مخيمات اللاجئين في الأردن وفق أعلى المعايير الاحترافية وبما ينسجم مع معايير حقوق الإنسان ويحقق أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال .
وأكدت الخاروف أن أزمة اللاجئين ليست جديدة على الأردن، حيث أن المملكة ومنذ نشأتها استقبلت العديد من موجات اللجوء الأمر الذي مكنها من اكتساب خبرة واسعة في كيفية التعامل مع قضايا اللجوء في أطرها المختلفة، لافتة إلى أن إنشاء مركز دراسات اللاجئين في اليرموك جاء لتحقيق العديد من الأهداف أهمها إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بقضايا اللجوء والنزوح، وتنمية الوعي والإدراك بقضايا اللجوء والنزوح لدى طلبة الجامعة وأفراد المجتمع.
من جانبه أعرب عازر عن سعادته بهذا اللقاء، مشيدا بالسمعة المميزة لجامعة اليرموك، وما تمثله من صرح علمي له عراقته الأكاديمية والبحثية على مستوى الجامعات الأردنية والعربية والإقليمية، والدور الرئيسي لمركز دراسات اللاجئين في خدمة اللاجئين وقضاياهم.
وأعرب عن استعداد مديرية شؤون اللاجئين السوريين لمد جسور التعاون المستقبلي وتفعيل الشراكة مع جامعة اليرموك في مجالات إجراء الدراسات البحثية وتنفيذ المشاريع التنموية المشتركة وإعداد أوراق علمية حول سياسات العامة للتعامل مع اللاجئين في الأردن، وفرص التدريب والتشغيل المتاحة أمامهم باعتبار اليرموك أحد بيوت الخبرة على المستوى المحلي في هذا المجال وتضم الكثير من الكفاءات البشرية المؤهلة للتعامل مع مختلف قضايا اللجوء.
وحضر اللقاء من الجامعة الدكتور طارق الناصر رئيس قسم الدراسات والبحوث والاستاذ عزام العزام رئيس قسم شؤون الإعلام والمنظمات، والرائد عيسى عبابنة رئيس شعبة التدريب في مديرية شؤون اللاجئين السوريين.

بحث رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد سبل التعاون البحثي والأكاديمي مع مدير معهد الدراسات الآسيوية والثقافات المتعددة في جامعة فيلنيوس اللتوانية الدكتور هنري دياب، يرافقه الدكتورة فيوليتا جيفورجيانين الاستاذة في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة فيلنيوس.
وأكد مسّاد إيمان اليرموك بضرورة فتح أبوابها لمختلف أنواع التعاون البحثي والأكاديمي مع الجامعات والمعاهد الدولية مما يوفر الفرص لطلبة اليرموك لاستكمال دراساتهم العليا والاطلاع على الثقافات المختلفة لتلك الدول الأمر الذي يسهم في توسيع مداركهم وتعزيز قدراتهم في مجال تخصصهم.
وأشاد مسّاد بالدور الهام الذي قام به الدكتور هنري دياب في تعزيز آفاق التعاون بين اليرموك ومختلف الجامعات الأوروبية، مؤكدا استعداد اليرموك لمزيد من التعاون مع معهد الدراسات الآسيوية والثقافات المتعددة من خلال إجراء البحوث العلمية وخاصة في مجال دراسات اللاجئين والخدمة المجتمعية بالتعاون ما بين الباحثين من كلا الجانبين.
وأشاد دياب بتعاون المعهد مع مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في اليرموك، الذي أتاح الفرصة لطلبة جامعة فيلنيوس اللتوانية للاطلاع والاستفادة من خبرات المركز في مجال دراسات اللاجئين والخدمة المجتمعية، وذلك من خلال تنظيم الزيارات العلمية لمخيمات اللاجئين كمخيم الزعتري ومخيم عزمي المفتي، بالإضافة إلى لقاء عدد من الطلبة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الجامعة.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العموش، ومديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ريم الخاروف.
وخلال برنامج زيارة الوفد، عقد في مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ندوة بعنوان: "الحوار عبر الثقافات والتخصصات: تحديات الهجرة من منظور اللغة والعمل الاجتماعي" والتي تحدث فيها كل من الدكتور هنري دياب الاستاذ في كلية الفلسفة والدكتورة فيوليتا جيفورجيانين الاستاذة في كلية العلوم الاجتماعية من جامعة فيلنيوس، والدكتور عبدالباسط عثامنه مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع ومركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك، بمشاركة عدد من طلبة الدراسات العليا في الجامعة من الجنسيتين الفلسطينية والسورية.

في إطار خطتها الاستراتيجية، القائمة على توسيع شبكة علاقاتها مع مختلف المؤسسات الوطنية، ابرمت جامعة اليرموك مذكـرة تفاهـم مع مؤسسة الحسين للسرطان، وقعها كل من رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، والمدير العام للمؤسسة الدكتورة نسرين قطامش.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد على أهمية تأطير التعاون بين جامعة اليرموك ومؤسسة الحسين للسرطان وتفعيل الشراكة بين الجانبين بما يحقق مساعي الطرفين في دعم الشباب وتمكينهم في مجال العمل التطوعي الابتكاري، لافتا إلى ان العالم اليوم يبحث عن الشباب المؤهل ليس على الصعيد العلمي والأكاديمي فحسب وإنما الشباب المثقف والمدرك لحجم التحديات الملقاة على عاتقهم والمتمكنين من المهارات الأساسية للغة والاتصال والتواصل وتقبل الآخر والعمل الجماعي بما يمكنهم من ترجمة علومهم ومعارفهم بأسلوب ابداعي.
وشدد على أننا في الجامعات أمام مسؤولية كبيرة لبناء جيل من القيادات الشبابية على قدر من العزيمة والمعرفة قادر على التعاطي مع القضايا الوطنية، وإيجاد الحلول للتحديات التي قد تواجه عمليات التطوير والإصلاح والتنمية المستدامة، معربا عن سعادته بهذا التعاون مع إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة وتعد من بيوت الخبرة في مجال العمل التطوعي والإنساني.
وقال نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش إلى إمكانية التعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان في تطوير محتوى مساق "الأخلاقيات والعمل التطوعي" الذي تطرحه الجامعة هذا الفصل كمساق اجباري مجاني لطلبتها بهدف تعزيز أخلاقيات وسلوكيات الطالب الجامعي وصقل شخصيته، للالتزام بأخلاقيات الجامعة وأنظمتها وتعليماتها وقيّمها، وان يكون عنصرا فاعلاً ومؤثرا إيجابيا في مجتمعه مساهما في العمل التطوعي ومبادراته داخل وخارج الجامعة.
من جانبها أكدت قطامش على حرص المؤسسة على تأطير التعاون مع جامعة اليرموك كأول جامعة رسمية من اجل مأسسة العمل التطوعي والخيري داخل الجامعات الأردنية وتدريب الطلبة وتشجيعهم على المبادرات الشبابية الهادفة إلى بناء قدراتهم وتعزيز المفاهيم الجديدة والمبتكرة حول العمل الخيري وتحفيزهم لتحقيق الريادة في العمل التطوعي بأساليب تحاكي التطورات ومتطلبات العصر.
وبموجب مذكرة التفاهم، تسمح الجامعة لمؤسسة الحسين للسرطان، بعقد ورشات تعريفية بالمؤسسة وزيارة كليات الجامعة ومراكزها ووحداتها بغية تعريف الطلبة فيها وكيفية الاستفادة من خدماتها أو دعم خدماتها بما ينسجم والأنظمة والتعليمات النافذة بالجامعة.
كما وتدعم الجامعة بموجب هذه المذكرة، أنشطة مؤسسة الحسين للسرطان وبرامجها بالخبرات المتاحة بما ينسجم مع أنظمة وتعليمات الجامعة، كما وتنظر الجامعة في إمكانية تنفيذ برنامج " ريادة الخير" بشكل تعاوني مع المؤسسة.
وتعزيزا لرسالتها الوطنية والمجتمعية، تلتزم الجامعة وفق المذكرة بتقديم خدماتها الاستشارية والمعرفية التي يمتلكها أصحاب المعرفة والمختصين فيها عند حاجة مؤسسة الحسين للسرطان لها، دون ان تتحمل "المؤسسة" أية أعباء مالية، وبما ينسجم وأنظمة وتعليمات الجامعة، كما وتُتيح الجامعة لمؤسسة الحسين للسرطان استخدام مرافقها وبنيتها التحتية، وكذلك المشاركة في ورشات عمل ودورات تدريبية أو أي فعاليات أخرى تعقدها "المؤسسة".
كما وتنص مذكرة التفاهم، على اعتماد التطوع لصالح مؤسسة ومركز الحسين للسرطان كأحد مجالات خدمة المجتمع المعتمدة لدى الجامعة، والتنسيق المشترك ما بين عمادة شؤون الطلبة والبرنامج التطوعي في المؤسسة عبر ضباط ارتباط لتسهيل التواصل والتنظيم.
وعلى صعيد البحث العلمي، نصت مذكرة التفاهم على المبادرة بتشجيع أعضاء كل من الجامعة والمؤسسة للتعاون في مختلف مجالاته.
كما وتُتيح مذكرة التفاهم، إمكانية تحويل المرضى الطلبة الذين يتعذر عليهم الالتحاق بالجامعة بسبب تواجدهم في المركز لأغراض العلاج، الى التعليم عن بعد في المواد التي يُسمح لهم فيها باستثناء المواد تتطلب منهم التواجد في الحرم الجامعي كـ (المختبرات والمواد العملية)، وكذلك إمكانية السماح للمرضى الطلبة الذين يتواجدون في المركز لفترات طويله بغرض العلاج، ويتعذر عليهم مغادرة المركز تقديم امتحاناتهم فيه بالتنسيق مع عمداء الكليات.
في ذات السياق، تلتزم مؤسسة الحسين للسرطان، وفق مذكرة التفاهم هذه، بـ إتاحة استخدام مرافقها لطلبة الجامعة الرياديين وأساتذتها حسب الأصول المعمول بها وبالتنسيق بين الطرفين.
كما وتقوم مؤسسة الحسين للسرطان، بإطلاق فعاليات داخل حرم الجامعة بهدف توعية الطلبة بأهمية الريادة المجتمعية والريادة الخيرية، والسعي في نشر ذلك، كثقافة شبابية تُولد روح الابتكار والريادة، وتلتزم المؤسسة بدعم أنشطة الريادة والابتكار بالمدربين المختصين من العاملين فيها وبأي اجراءات لوجستية تسهم في نجاح الفعاليات.
ويذكر أن مؤسسة الحسين للسرطان، هي مؤسسة وطنية أهلية مستقلة غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2001 بإرادة ملكية سامية لمكافحة مرض السرطان في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط.
وحضر حفل توقيع الاتفاقية نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، ونائب الرئيس لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور محمد ذيابات، ومدير كسب التأييد والعلاقات الحكومية في مؤسسة الحسين للسرطان رنا الغفري، ومحمد سويدات من المؤسسة.


إشارة إلى الكتاب المُتداول في بعض وسائل الاعلام والمُوجه من معالي وزير الصحة إلى رئيس جامعة اليرموك بشأن طلب الوزارة قبول طالبين من أبناء الزملاء العاملين في الوزارة الذين يشرفون على تدريب وتدريس طلبة كلية الطب في جامعة اليرموك للاستفادة من مقاعد كلية الطب البشري في الجامعة والمُخصصة لأبناء المُشاركين في تدريب طلبة كلية الطب في إطار الاتفاقية الموقعة بين الوزارة والجامعة.
فنوضح بدايةً بأن هذا الكتاب لم يصل جامعة اليرموك حتى تاريخه قطعياً، إضافةً الى أن جامعة اليرموك تربطها بوزارة الصحة اتفاقية لتدريب طلبة كليات (الطب والصيدلة والتمريض والهندسة الطبيّة) في مستشفيات وزارة الصحة، حيثُ تهدف هذه الاتفاقية إلى تدريب الطلبة بإشراف كوادر طبية ومتخصصين من الوزارة على عمليات التدريب الطبي حيثُ أن هذه الاتفاقية اتفاقية رسمية ومُصادق عليها من قبل مجلس أمناء الجامعة.
وهي مُماثلة لتلك المعمول بها بين الوزارة والجامعات الاردنية الاخرى. وهُنا لا بُدّ من التوضيح بأن هُنالك بند ضمن الاتفاقية الموقعة بين الوزارة والجامعات المختلفة ومن ضمنها جامعة اليرموك يقضي بقبول أبناء المشرفين على عمليات التدريب الطلابي من كوادر وزارة الصحة ضمن قواعد وضوابط مُحددة ومدروسة بين الطرفين، حيثُ تأتي القوائم المقترحة في فترة القبولات الجامعية من قبل وزارة الصحة المُشرفة على عملية (اختيار الطلبة المرشحين للقبول) ضمن جداول مُفاضلات مُحددة من قبل الوزارة ذاتها، فيما يتلخص دور الجامعة بالتدقيق على تلك القوائم والتحقُّق بشكل أصولي بأن المرشحين هم من أبناء المُشرفين المشاركين في عمليات تدريب وتعليم طلبة الجامعة في مستشفيات ومراكز الوزارة المعتمدة في عمليات التدريب ثم يُصار الى القبولاتوفق الأصول.

استهلت جامعة اليرموك باكورة نشاطاتها مع بدء الدراسة للعام الجامعي الجديد 2022/2023، بندوة علمية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، رعاها رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وحملت عنوان "المولد النبوي ميلاد أمة" نظمتها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، بمبنى المؤتمرات والندوات.
وتحدث في هذه الندوة، كل من وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية السابق الدكتور عبد الناصر أبو البصل، من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية، والدكتور محمد علي العمري، من قسم أصول الدين، في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
وأكد مسّاد، في كلمته الافتتاحية، حرص جامعة اليرموك على الاحتفاء في شهر ربيع الأول من كل عام، بذكرى مولد أشرف الخلق، وخاتم الأنبياء والمرسلين، نبي الرحمة المُهداة، الذي وصفه الله تعالى، بقوله الكريم: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
وأضاف، بمولده عليه السلام ولدت أمّة عرفت الحق فأقامته، وعرفت الصلاح فالتزمته، فـ جاءت رسالته الطاهرة، مخرجا للبشرية من الظلمات إلى النور، ومن الجهل إلى العلم والضياء، فكانت رسالة عمادها الإيمان بالله وحده، قوامها الوسطية والاعتدال، لغرس بذور الخير ومكارم الأخلاق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مجتمع متماسك متآخي.
وتابع: ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، يعني أن نقف مع الذكرى لنستخلص العبر، ونستفيد من الدروس التي قدّمها عليه الصلاة والسلام، من خلال اتّباعه والاقتداء بسنته الشريفة في جميع شؤون الحياة، لافتا إلى أن الاحتفال يأتي أيضا لربط مجتمعنا بأحداث سيرة نبينا العطرة، التي تمثل منهجا متكاملا لحياة المسلم في تعامله مع الأحداث العامة والخاصة، كما وأن مولده الكريم حمل للناس أولى بشائر الرحمة والهدى للعالمين.
وشدد مسّاد على أن احتفال كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعمادة شؤون الطلبة، بذكرى مولده الشريف، مع بداية العام الجامعي يكتسب أهمية خاصة، حيث تبتهج جامعتنا الغراء بعودة أبنائها الطلبة واستقبال طلبتها المستجدين، لتستمر مسيرة العطاء والبناء فيها، تجسيدا لرسالة رسولنا الكريم، التي حثت على طلب العلم والاجتهاد في العمل والإخلاص فيه.
في ذات السياق، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، حرص الجامعة من خلال عمادة الكلية وعمادة شؤون الطلبة، على الاحتفال سنويا بهذه الذكرى العطرة، والتي تزامنت هذا العام مع مطلع العام الجامعي الجديد، داعيا الله أن يكون عاما جامعيا مباركا ومميزا في مسيرة طلبتنا وجامعتنا.
وأضاف نفرح بقدوم ذكرى ميلاد نبينا الطاهرة، وهو الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، فمن مقتضيات الرحمة تحقيق سعادة الناس في العاجل والآجل وفي الدارين الدنيا والآخرة.
وأشار طلافحة إلى أن احتفالنا بهذه المناسبة العطرة هذا العام، يأتي من خلال ندوة علمية، يتحدث فيها عالمين جليلين من علماء الشريعة، حول فضائل سنته الطاهرة، وعظمة الاقتداء بها، بما تمثله من تعاليم شرعية وهداية في مختلف شؤون حياتنا.
وفي الندوة العلمية، أكد أبو البصل، أن الرسول الكريم، أسس حضارة اعادت للإنسان انسانيته، كما وحفظت هذه الحضارة للإنسان كرامته، ووافقت فطرته، فكانت دعوته الشريفة تحفل بالدنيا كما تحفل بالآخرة، مبينا أن هذه الدعوة لم تكن انقطاعا عن الدنيا، وإنما تقوم على بنائها بناء سليما، ليؤدي الانسان رسالته في عمارتها وتحقيق معنى العبودية لله وحدة.
وبين أن من أكبر دلائل الاعجاز أن يأتي الرسول الأمي، ليتلو كتابا معجزا، ويتخذ معجزته عليه السلام، مع دعوته للعالم اجمع مكانا، لتبقى هذه المعجزة إلى يوم القيامة زمانا، بحيث تكون هذه المعجزة بيد أمته من بعده ولا تنتهي بزمان النبوة، لافتا إلى أن الواجب اليوم العناية بالقرآن وأهله، والسنة وفقه الائمة الذي يستند إلى القرآن والسنة.
وأشار أبو البصل إلى أنه ومن واجب الجامعات، ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة، العمل على إحياء منهج صاحب الذكرى ورسالته في الحياة، بوصفها أمانة أستأمننا الله عليها، وذكرنا بها الله سبحانه وتعالى في مقام الامتنان على أمته، وعليه جاء قوله الكريم "لقد مَنّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين".
ولفت أبو البصل إلى بركة الأرض الأردنية، بنص القرآن والسنة، فقد كانت أرض الأردن مسرحا لبعض أحداث السيرة النبوية الشريفة، وعلى ثراه يرقد عشرات الشهداء من الصحابة، الأمر الذي يُوجب علينا الحفاظ على وطننا وحمايته وبنائه والذود عنه.
في المقابل، رأى العمري، أنه ليس بمقدور أحد أن يعرف قدر النبي عليه السلام، وعظم فضله إلا من عاش فترة مولده الشريف ومبعثه، وعرف ما كان عليه الناس آنذاك من جاهلية موغلة في الانحطاط والتردي، مبينا أن الجاهلية ليست فترة زمنية مضت وانتهت، وإنما هي صفة تموت وتحيا.
ووفق العمري، فنحن العرب مدينون لسيدنا محمد عليه السلام، فقد وحدنا بعد فرقة، فجاء قول الله تعالى " لقد جاءكم رسول منكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم"، فقد قدمنا بفضل رسولنا الكريم، للإنسانية حضارة خالدة كانت سبيلا إلى الحضارات الأخرى، إذ أن المسلمين لم يتركوا شيئا يخطر على البال إلا وقد كتبوا فيه ودونوا فيه معارفهم وعلومهم.
وتابع: كان مولده الكريم، بعثا لأمة حية تصلح لوراثة الدنيا، بفضل رسولنا العظيم، ومن انتمى إلى أمته، تلك الأمة التي ترفع شعار الوحدة والعدالة والمساواة، فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، بوصفها أمة قوامها العلم والعمل، مشيرا إلى أن رسولنا الكريم، لم يترك لنا ميدانا من ميادين الحياة الإنسانية إلا وبين ما ينبغي ان يكون حالنا فيه عليه، سواء أكان ذلك في ميادين السياسة والاقتصاد والإدارة وعلم الاجتماع والتربية وغيرها من الميادين والعلوم الأخرى.
ولفت العمري، إلى أن الرسول الكريم علمنا دينا لا عسر فيه ولا شدة، فما كلف الله تعالى نفسا إلا وسعها، فقال عليه السلام "بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين"، مشيرا إلى أن الرسول علمنا ان الدعوة إلى الحق لا تكون إلا بالرفق، كما وأن القرآن الكريم احتوى على آيات كثيرة في شأن نبينا عليه السلام، فكان تعظيم الله عز وجل لرسوله أعظم مما نتصور، فلم يترك الله عز وجل لنا مجالا للاجتهاد في كيفية رد الجميل إلى الرسول، لأنه لن يكون بمقدورنا فعل ذلك، وعليه فقد علمنا الله، أن نعود إليه عند ذكر نبيه والطلب إليه أن يذكره في الملأ الأعلى بما هو أهله عليه الصلاة والسلام.






بدأت جامعة اليرموك باستقبال طلبتها الجدد للعام الجامعي 2022/2023 والبالغ عددهم حوالي 6000 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية.
وهنأ رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد الطلبة لانضمامهم لأسرة اليرموك الطلابية، داعيا إياهم ان يكونوا على قدر من المسؤولية وأن يحافظوا على سمعة جامعة اليرموك وان ينشدوا التميز والابداع في حياتهم الدراسية، مشددا على ضرورة التزامهم بالأنظمة والقوانين المعمول بها في الجامعة.
وأكد مسّاد دعم إدارة الجامعة بمختلف كلياتها ووحداتها لطلبتها المستجدين وتذليل مختلف الصعوبات التي تواجههم ليتمكنوا من الانخراط بالجسم الطلابي، وتحقيق التميز في مجال تخصصهم.



اختتمت جامعة اليرموك احتفالاتها بتخريج الفوج الثالث والأربعين من طلبة الفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي 2021/2022، والبالغ عددهم 2288 من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، حيث رعى رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد حفل تخريج طلبة الدراسات العليا.
وخلال الحفل القى الطالب عمر أبو جارور كلمة باسم الخريجين اعرب فيها عن شكره لجامعة اليرموك وأساتذتها الذين ما ادخروا جهدا وما بخلوا عليهم بعلومهم وعطائهم فكانوا للطلبة قادة وموجهين وقدوة حسنة.
ودعا زملاءه الخريجين ان يضطلعوا بدورهم في خدمة وطننا الأردن وأن يكونوا بناة صالحين يسهمون بعلومهم ومعارفهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات ويرتقون بمؤسساتنا الوطنية لنكون كما ارادنا قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قادة التغيير وصناع المستقبل.
وفي نهاية الحفل الذي حضره نواب الرئيس وعمداء الكليات وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وذوي الخريجين، سلم مساد الشهادات للطلبة الخريجين.






