
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للهندسة الطبية في الشرق الأوسط وافريقيا MECBME 2020، والذي تنظمه "عن بُعد" كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، بالتعاون مع مجمع المهندسين الكهربائيين والالكترونيين في الاردن (IEEE) ، وفرع الهندسة في الطب والبيولوجيا للأردن IEEE EMBS Jordan Chapter، ويستمر ثلاثة أيام.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات المؤتمر، أكدت سموها على الحاجة لاستكشاف وسائل أكثر فعالية لتقديم المعلومات العلمية بطرق دقيقة وجذابة، وإلى تعزيز الحوار بين العلماء والمجتمع، مشددة على ضرورة تعزيز مجال الهندسة الطبية للتمكن من امتلاك قوة عاملة علمية ماهرة للمستقبل.
هذا، وأثنت سموها على الجهود العظيمة للنشامى من كوادر الهندسة الطبية في الجمعية العلمية الملكية الذين يوصلون الليل بالنهار في خدمة وطننا الحبيب، كما وهنأت سموها طلاب جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بمناسبة تربعهم على المركز الاول وحصولهم على بطولة العالم في مسابقة IEEEXtreme ليرفرف اسم الأردن عاليا على الساحة العالمية.
بدوره، ألقى رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات كلمة شكر فيها سمو الأميرة سمية بنت الحسن لرعايتها الكريمة لافتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للهندسة الطبية في الشرق الأوسط وافريقيا MECBME 2020 الذي يعد فرصة للمهندسين والباحثين والعلماء والخبراء الطبيين وصناع القرار لتبادل الخبرات، وفتح قنوات التعاون والاستثمار، والتعاون في العمل لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وخلق فرص أفضل للاجيال القادمة، مرحبا بالمشاركين في فعاليات المؤتمر من مختلف المؤسسات العلمية والبحثية العربية والدولية.
وقال الهيلات أن الوقت قد حان للتأكيد على أهمية المساهمات المتميزة التي يقدمها مجال الهندسة الطبية الحيوية في تطوير مؤسسات الرعاية الصحية، والحفاظ على أعلى المعايير في النظم والتطبيقات الهندسية التي تؤثر بشكل مباشر على صحتنا.
وأكد فخر جامعة اليرموك لاستضافتها هذا الحدث العلمي الهام، مشيرا إلى أن كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في اليرموك تطرح برنامجي بكالوريوس في الهندسة الطبية الحيوية وهما: هندسة النظم الطبية الحيوية، وهندسة المعلوماتية الطبية الحيوية، لافتا إلى تطلعات الكلية باستحداث برامج دراسات عليا في هذا المجال.
واستعرض الهيلات نشأة الجامعة، وما تضمها من كليات وما تطرحه من تخصصات في مختلف حقول العلم والأدب في 68 برنامج بكالوريوس، و 66 برنامج ماجستير، و 16 برنامج دكتوراه، مضيفا ان الجامعة تنشر سبع مجلات دورية في مجالات مختلفة من العلوم والإنسانيات والعلوم الاجتماعية، إضافة إلى استضافتها ومشاركتها في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية سنويا.
وألقى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عوض الزبن كلمة رحب فيها بالمشاركين في فعاليات المؤتمر في نسخته الخامسة حيث عقد سابقا في دول الإمارات العربية المتحدة، وقطر ولبنان وآخرها في تونس، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الدولي يوفر فرصة للمهندسين والعلماء والباحثين لتقديم أحدث ما توصلوا إليه من نتائج ودراسات في مجال الهندسة الطبية الحيوية، ويتيح لهم الفرصة للتفاعل في منصة علمية وتبادل الخبرات فيما بينهم.
ولفت الزبن إلى أن هذا المؤتمر يحظى بمشاركة أسماء علمية متميزة من مختلف دول العالم، حيث سيشارك في فعاليات اليوم الأول ثلاثة متحدثين رئيسيين متميزين وهم الدكتور نيتيش ثاكور من جامعة جونز هوبكينز الأمريكية، والدكتور عماد العبيني من جامعة مينيسوتا توين سيتيز الأمريكية، والدكتور محمد عودة من جامعة غرب إنجلترا في المملكة المتحدة.
وأشار الزبن إلى انه سيتم مناقشة 33 ورقة عمل خلال فعاليات المؤتمر ضمن سبعة محاور وهي التصوير الطبي، ومعالجة الاشارات الطبية، ومعالجة الصور الطبية، والأجهزة والتقنيات الطبية، والنظم المعلوماتية الحيوية والذكاء الاصطناعي، والاطراف الصناعية، والميكانيكا الحيوية، لافتا إلى انه سيتم تقديم جميع الأوراق المقدمة للنشر في مكتبة IEEE Xplore الرقمية وسيتم فهرستها في Scopus
وأعرب عن شكره للداعمين لفعاليات هذا المؤتمر، ولأعضاء اللجان التحضيرية والعلمية والاستشارية والطلبة المتطوعين لجهودهم القيمة لجعل هذا المؤتمر حدثا ناجحا.
وحضر فعاليات الافتتاح التي عقدت "عن بعد" بإدارة الدكتور محمد العابد من الجامعة الهاشمية، كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ومجموعة من طلبتها.
وتضمنت فعاليات المؤتمر في يومه الأول محاضرات علمية للمتحدثين الرئيسيين في المؤتمر وهم الدكتور محمد عودة الذي تحدث عن " دور معلوماتية رعاية مرضى السرطان في تمكينهم"، والدكتور عماد العبيني تحدث عن " الموجات فوق الصوتية المركزة عبر الجمجمة الموجهة بالصور لعلاج الاضطرابات العصبية"، والدكتور نيتيش ثاكور الذي تحدث عن "اللآليات الدماغية والحوسبة - الحاضر والمستقبل للهندسة العصبية".
كما تضمنت فعاليات المؤتمر في يومه الأول عقد جلستي عمل الأولى بعنوان "الإشارة الطبية الحيوية ومعالجة الصورة"، و الثانية بعنوان التصوير الطبي الحيوي" بمشاركة مجموعة من الباحثين والمختصين في مجال الهندسة الطبية الحيوية من مختلف الدول المشاركة.
برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، تعقد جامعة اليرموك عن بُعد في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم غد الثلاثاء الموافق 27/10/2020 فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للهندسة الطبية في الشرق الأوسط وافريقيا 2020، والذي تنظمه كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة، بالتعاون مع مجمع المهندسين الكهربائيين والالكترونيين في الاردن (IEEE) ، وفرع الهندسة في الطب والبيولوجيا للأردن IEEE EMBS Jordan Chapter، ويستمر ثلاثة أيام.
وأوضح الدكتور عوض الزبن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن المؤتمر الذي يستهدف الباحثين والطلبة في الهندسة الطبية في العالم بشكل عام، ودول الشرق الأوسط وافريقيا بشكل خاص، يتيح الفرصة للباحثين المشاركين من عرض أخر أعمالهم البحثية في مجال الهندسة الطبية، كما يمكن المهندسين من تبادل الخبرات والمعارف حول تطبيقات الصناعة والتكنولوجيا.
وأضاف أن المؤتمر سيناقش ومن خلال جلساته العلمية عدة محاور رئيسية وهي: التصوير الطبي، ومعالجة الاشارات الطبية، ومعالجة الصور الطبية، والأجهزة والتقنيات الطبية، والنظم المعلوماتية الحيوية والذكاء الاصطناعي، والاطراف الصناعية، والميكانيكا الحيوية، لافتا إلى أنه سيشارك في المؤتمر مجموعة من العلماء المعروفين في العالم في مجالات الهندسة الطبية، وهندسة الأعصاب، والتصوير الطبي، ومعلوماتية رعاية مرضى السرطان، وهندسة الأحياء الاصطناعية.
شارك الدكتور علاء المخزومي من قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة اليرموك في أعمال منتدى جنا (JANA) السنوي السادس بعنوان "آفاق التعليم الإلكتروني"، والذي عقد مؤخرا بتنظيم من مؤسسة JANA الأردنيون خريجو أمريكا الشمالية.
وقدم المخزومي خلال المنتدى ورقة بحثية " استعداد المتعلم والمعلم وإلمامهم بالثقافة الرقمية في ظل جائحة كورونا"، حيث تحدث عن واقع التعليم عن بعد في العالم العربي والغربي، والمشكلات التي يواجهها الطالب والأستاذ الجامعي، وما يمكن فعله لتجاوز هذه المشكلات، والاجراءات الواجب اتخاذها من أجل تحسين العملية التعليمية الالكترونية والارتقاء بها إلى المستوى المطلوب.
وقد شارك في المنتدى عدد من أساتذة جامعات أردنيون تخرجوا من الجامعات الأمريكية والكندية، حيث عرضوا تجاربهم البحثية والتدريسية، وأفضل الممارسات المتبعة في تصميم المساقات الجامعية بما يكفل تحقيق الاستفادة المثلى للطالب من هذه لمساقات.
حصلت المجلة الأردنية في العلوم التربوية الصادرة عن عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك وترأس تحريرها الدكتورة شادية التل من كلية التربية في الجامعة، على معايير اعتماد معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية " أرسيف Arcif" المتوافقة مع المعايير العالمية البالغ عددها (31) معيار، حيث كان معامل "أرسيف " للمجلة لسنة 2020 هو (0.9559)، وذلك وفق التقرير السنوي الخامس للمجلات للعام 2020.
وحصلت "المجلة الأردنية في العلوم التربوية" على المرتبة الثالثة عربيا من مجموع إجمالي المجلات في معامل "أرسيف Arcif" العام، والبالغ عددها (681)، وعلى المرتبة الأولى في تخصص التربية والتعليم من إجمالي عدد المجلات (61) على المستوى العربي، علما بأن متوسط معامل أرسيف لهذا التخصص كان (0.234) حيث صنفت المجلة في هذا التخصص ضمن الفئة (الأولى Q1) وهي الفئة الأعلى.
ويشار إلى ان "أرسيف Arcif" قام بالعمل على فحص ودراسة ما يزيد عن (5100) عنوان مجلة عربية علمية أو بحثية في مختلف التخصصات، والصادرة عن أكثر من (1400) هيئة علمية أو بحثية في (20) دولة عربية، حيث نجح منها (681) مجلة علمية فقط لتكون معتمدة ضمن المعايير العالمية لمعامل " أرسيف Arcif" في تقرير 2020.
كما يذكر أن معامل "أرسيف Arcif" يعد أحد مبادرات قاعدة بيانات "معرفة" للانتاج والمحتوى العلمي، ويخضع لإشراف "مجلس الإشراف والتنسيق" الذي يتكون من ممثلين لعدة جهات عربية ودولية.
رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني حفل تخريج المشاركين في الدورة الثالثة من مشروع الدعم النفسي والإجتماعي الذي ينفذه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، لـ 12 متدربا ومتدربة من الأردنيين والسوريين.
وأكد المومني خلال كلمته على أن جامعة اليرموك دأبت ومنذ تأسيسها بأن تكون رائدة ومتميزة في مسيرتها العلمية والأكاديمية، وقد جعلت خدمة المجتمع والإنسانية احدى غاياتها وأهدافها، وعليه فهي دائما ما تحتضن وتدعم كافة النشاطات التي تجذر مسؤولياتها المجتمعية والإنسانية.
و تابع لقد مر العالم ويمر بتحديات جسام عظيمة، إذ نجد الحروب والصراعات والكوارث والأوبئة والأزمات تتولد هنا وهناك، وهذه كلها لها نتائجها التي تمزق الروابط الأسرية وتخل بالتماسك الإجتماعي وتدفع نحو العزلة والخوف والغضب والحزن والإنحراف، وهذه كلها عوامل تحدث خللا في التعليم والسلوك والصحة النفسية والبدنية.
وأضاف المومني يؤكد العلماء على ان الدعم النفسي و الإجتماعي سواء أكان على مستوى الأفراد أو العلاقات الأسرية والمجتمعية، يقوي الشخصية ويخفف من المعاناة الجسدية والعاطفية، لأهميته ودوره المساعد لهم في النجاح بمختلف مجالات الحياة.
وقال مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور أنس الصبح، أنه ورغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، إلا أننا في جامعة اليرموك لم نقف مكتوفي الأيدي، حيث أنهى المركز وضمن اطار مشروع الدعم النفسي والإجتماعي والصدمة في الأردن التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، المرحلة الثالثة لهذا البرنامج لـ 12 متدربا ومتدربة من الجنسيتين الأردنية والسورية.
وتابع لقد تضمنت هذه الدورة أربع وحدات شاملة لتغطية الجوانب المختلفة في سياق اللاجئين ومواكبة تقنيات التنمية، ضمن مجموعة من الندوات الداخلية التي شكلت مزيجا من المدخلات النظرية المفاهيمية للمهنيين في مجالات دراسات الهجرة واللاجئين والدعم النفسي الاجتماعي مع التمارين العملية على مدى أربعة اسابيع، كما وقام المشاركون بتطبيق معارفهم المكتسبة في النشاط الميداني لمدة أسبوعين.
ولفتت الدكتورة كريستين من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ إلى اهمية الدعم النفسي للفرد والمجتمع وخصوصا في هذه الظروف الصعبة ليست على مستوى الأردن وإنما العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، والتي تركت أثارها الإقتصادية على الأسر، و اثارها النفسية بشكل خاص على الأطفال والأمهات.
واشارت إلى ان الأطفال بسبب هذه الجائحة لم يعد يذهبون إلى مدارسهم، مما زاد المسؤولية على الأمهات في تعليم وتدريس هؤلاء الأطفال إلى جانب الأعمال المنزلية، داعية خريجي هذه الدورة إلى المثابرة والإجتهاد ليصبحوا خبراء من خلال تطوير مهاراتهم وبالتالي قدرتهم على تقديم المساعدة للأفراد في مجتمعهم وخصوصا في هذه الظروف الاستثنائية.
وعبرت حنان النمرات أحدى المشاركات في المشروع، عن شكرها لجامعة اليرموك و للوكالة الألمانية لمشاركتها وزملائها وزميلاتها في هذا المشروع التدريبي الذي كان لكل واحد منهم تجربته الخاصة التي أضافت له على الصعيدين الشخصي والمهني الكثير من المهارات الجديدة.
وتابعت تمكنت من خلال هذا التدريب من تقديم جلسات ارشادية جمعية لللاجئين، كما وقمت بتدريبهم على انشطة تناسب مرحلتهم العمرية، استنادا إلى أسس علمية تراعي ما تعلمته خلال التدريب عن ظروف اللاجئين وأوضاعهم واحتياجاتهم والتحديات التي تواجههم.
وفي ختام الحفل سلم المومني الشهادات على المتدربين والمتدربات المشاركين في المشروع.
قرر رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات تكليف الدكتور أحمد كليب من قسم نظم المعلومات القيام بأعمال مساعد مدير مركز التعلم الالكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، وتكليف الدكتور علاء المخزومي من قسم المناهج وطرق التدريس القيام بأعمال رئيس قسم البرامج الأكاديمية في المركز.
شاركت الدكتورة حنان ملكاوي من جامعة اليرموك في "المنتدى الدولي العاشر للتعلم 2020- ما بعد كورونا: التعلم الرقمي-السياسة والنظرية والممارسة للمستقبل"، الذي نظمته جامعة أغدر في النرويج، واستمر يومين، وذلك عبر منصة زووم.
وتحدثت الملكاوي في محور " المستقبل الرقمي والإبتكار في التعلم من أجل مجتمعات مستدامة ما بعد جائحة كورونا" ، حيث جاءت مشاركتها عن "التعليم العالي في المنطقة العربية: تحديات التعلم الرقمي وسبل الإصلاح أثناء ومابعد أزمة جائحة كورونا نحو مجتمعات مستدامة"، مستعرضة التحديات في التحول إلى التعلم عن بعد بشكل عام في ظل جائحة كورونا ، وفي بعض التخصصات بشكل خاص كمواد العلوم والطب، والمبادرات المتخذة لمواجهة هذه التحديات وتحقيق الاستدامة المنشودة في هذا الخصوص ما بعد جائحة كورونا.
وشددت على أهمية تعزيز اعتماد نهج التعلم مدى الحياة للجميع في سياق التطور السريع في التقنيات والمهارات الرقمية والتطبيقات الذكية، وضرورة أن تعمل الجامعات كحاضنات للتعلم مدى الحياة، وتعزيز تنمية القدرات والمهارات البشرية للعصر الرقمي، واعتماد واستخدام التقنيات الرقمية من أجل التنمية المستدامة.ويذكر أنه شارك في المنتدى عدد من أصحاب قرار في التعليم العالي وخبراء في التعلم الرقمي والتطبيقات الذكية من عدة جامعات ومؤسسات من دول الولايات المتحدة الأمريكية: مثل جامعة ستانفورد، وجامعة يوتا، ومعهد ماستيوستت للتكنولوجيا (MIT)، وجامعة ولاية اريزونا، ولاية تكساس، كولورادو، وجامعة أغدر في النرويج، والأمين العام للمجلس الدولي للتعلم عن بعد (ICDE) في النرويج، ومصر، وبريطانيا، وألمانيا، والدنمارك، وفلندا، والسويد، وكوسوفو، والهند.
اختتم امس الثلاثاء فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي للاجئين حول النزوح المطول بجزئه الأول، والذي تنظمه جامعة اليرموك عبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد، من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بعنوان "النزوح المطول – آمال وتطلعات وحلول"، بالتعاون مع الجامعة الألمانية الأردنية وبرنامج التعليم السوري الأردني (EDU-Syria) ، وبرنامج أكاديميون في التضامن بجامعة برلين الحرة (AiS)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الألمانية للتبادل العلمي DAAD ، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين(UNHCR)، وبدعم من مكتب مشروع الجامعة الألمانية بجامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية، ووزارة التعليم والبحث الفدرالية الالمانية، والاتحاد الاوروبي.
وتناول المؤتمر في جلساته الستة التي عقدت على مدار يوم أمس العديد من المحاور والقضايا المتصلة بقضايا اللجوء والنزوح وتداعياتها.
ففي الجلسة الأولى التي تولى ادارتها الدكتور أنس الصبح، و حملت عنوان دور المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الدولية نحو النازحين واللاجئين، والتي تحدث فيها كل من مدير مديرية الاحداث والامن المجتمعي / وزارة التنمية الاجتماعية محمود عبد الله الهروط عن دور التنمية الاجتماعية في خدمة اللاجئين والحماية الاسرية.
كما وتحدث الدكتور صالح الكيلاني، كممثل عن وزارة الداخلية عن المنهجية الاردنية وخطة الاستجابة للأزمة السورية، وتناول اهم الخدمات التي تقدم للاجئين السوريين على الاراضي الأردنية وعرض اهم التحديات لهذه الازمة وامتداد فترة اللاجوء الى نحو 10 سنوات.
كما وتحدث حمدان يعقوب حمدان مدير إدارة الاستجابة للأزمات السورية / وزارة العمل الاردنية، عن وثيقة العهد الاردني وسوق العمل الاردني ضمن خطة الاستجابة لخلق فرص عمل للاردنيين واللاجئين واساسيات العمل الريادي.
وعرض مدير العمليات في مؤسسة نورالحسين عصام البراهمة اهم الخدمات التي يقدمها قسم العناية الأسرية في مؤسسة نور الحسين للاجئين والمجتمع المحلي، كما وعرض المهندس ماهر القبج من مؤسسة نهر الاردن، دور المؤسسة نحو اللاجئين في الأردن و اهم الخدمات التي تقدم للاجئين في مختلف القطاعات التنموية
وقدم المحامي رامي قويدر، ورقة حول الخدمات القانوية للفئات المستضعفة وسبل حمايتهم، فيما قدمت مستشارة الشباب للمجلس النرويجي للاجئين في الأردن مي نصرالله ورقة عمل حول دور المؤسسة النرويجية تجاه اللاجئين مف متخلف دول العالم والخدمات التي تقدم لهم.
كما وقدم حيدر الحراحشة من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ورقة عن دور الوزارة في خطة الاستجابة ، 2022 مشيرا إلى حاجة الاردن لـ 2.2 مليار سنويا لتوفير الاحتياجات الاساسية للاجئين والمجتمع المضيف، مبينا ان عدد من البروتوكولات التي ابرمتها الوزارة والبالغ عددها 12 بروتوكولا دوليا، لافتا أيضا إلى ان الوزارة في ظل ازمة الكورونا تعمل على تحديث خطتها لمجابهة الفايروس في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية .
وفي الجلسة الثانية، التي حملت عنوان حالة النزوح الحالية في الشرق الاوسط، وادارها الدكتور فلوريان كوستال مركز التعاون الدولي للدعم المهني والمؤسسي، وقدم فيها كل من الدكتور رالف وايلد كلية لندن – ورقة بحثية بعنوان ردود الفعل العنيف ضد حقوق انسان، و متن شوراباتير من مركز ابحاث اللجوء والهجرة ، تركيا، الذي قدم ورقة بحثية بعنوان : زوال نظام اللاجئين الدولي.
وقدمت جود الساجدي، من مركز المعلومات والبحوث في مؤسسة الملك حسين بن طلال، ورقة بعنوان احلم بالعودة الى الوطن: تجارب جنسانية للمراهقين السوريين اللاجئين في مخيم الازرق – الأردن، فيما تحدثت لانا ستاد من مؤسسة منصة الحلول الدائمة، الاردن – عن تعزيز الافاق المستقبلية للاجئين السوريين في المنطقة.
وقدم الدكتور كانيفي نيرجس جامعة يوك في كندا ، بحثا بعنوان تهجير وسلب الأقليات غير التقليدية في الشرق الاوسط، كما وقدم الدكتور فرح تاجي من جامعة البلقاء التطبيقية/ بحثا بعنوان مفهوم فوكو للسلطة ومساعدة المنظمات الدولية غير الحكومية للاجئين في الأردن.
وفي الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان التماسك الاجتماعي والأمن، والتي تولى ادارتها الدكتور بدر الماضي، من قسم الخدمة الإجتماعية في الجامعة الالمانية الأردنية، وعرض فيها كل من انوار خويلح من جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية، بحثا بعنوان الانتماء المجتمعي : تجربة اللاجئين السوريين في احياء الرمثا، و الدكتور غولين ساماري من جامعة كولومبيا كلية ميلمان للصحة العامة بحثا بعنوان : تمكين المرأة في النزاعات الممتدة :اهمية وكالة اللاجئات السوريات، و منويت زارد من جامعة كولومبيا، وقدمت ورقة بحثية بعنوان التماسك الاجتماعي :جزء واحد من معادلة التكامل.
وخلال الجلسة الرابعة، التي حملت عنوان تكامل سوق العمل وريادة الأعمال، والتي تولى ادارتها الدكتور علاء خليفة ، وتحدث فيها كل من صبا القنطار، من جامعة إيراسموس روتردام، حيث قدمت بحثا بعنوان طرق البقاء على قيد الحياة ، حواجز العبور: ريادة أعمال اللاجئين والتواصل.
كما وقدمت داليا عثمان، من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا دراسة حول الدوافع الريادية للاجئين: دراسة مقارنة بين المواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين.
كما وقدم كل الدكتور سيغريد جيمس، و فرانزيسكا، جوليان تروستمان من جامعة كاسل، بحثا بعنوان دمج النساء المهاجرات في سوق العمل ودور الاخصائيين الاجتماعيين - النتائج الأساسية من مشروع نموذجي في ألمانيا.
وعرضت الأستاذة هيا الدجاني من كلية محمد بن سلمان كلية الأعمال وريادة الأعمال (MBSC)، و الدكتورة عايدة السعيد مركز المعلومات والبحوث الملك حسين مؤسسة (IRCKHF) بحثا بعنوان: أداء الصمود: حرفيو لاجئون سوريون في الأردن.
كما وعرضت سمر عبد المجيد، من الجامعة البريطانية في مصر، بحثا بعنوان: محددات اندماج سوق العمل للاجئين: حالة اللاجئين السوريين في لبنان والأردن
وفي الجلسة الخامسة، التي حملت تنمية القدرات في مؤسسات التعليم العالي غير النظامية: نماذج من شمال سوريا، وتولى ادارتها الدكتور فلوريان كوستال، من مركز التعاون الدولي للدعم المهني والمؤسسي، وتحدث فيها كل من الدكتور جوليان ميليكان من مجلس الاكاديميين المعرضين للخطر من جامعة برلين الحرة، حول دعم و تنمية القدرات المهنية والمؤسسية في مؤسسات التعليم العالي غير النظامية: أمثلة من شمال سوريا.
كما وتحدث الدكتور ماهر جيسري من مجلس الأكاديميين المعرضين للخطر، عن دعم و ضمان الجودة المؤسسي، فيما قدم الدكتور فاتح شعبان من مجلس الأكاديميين المعرضين للخطر، بحثا بعنوان مقدم دعم التطوير الأكاديمي.
كما وقدم كل من الدكتور عدنان سنو من مجلس الأكاديميين في خطر،. بحثا بعنوان: دعم نجاح الطلاب، فيما قدمت الدكتورة إسراء مشكور من مجلس الأكاديميين المعرضين للخطر، بحثا بعنوان: عرض دعم المساواة بين الجنسين.
وفي الجلسة السادسة والأخيرة، والتي حملت عنوان الطلبة النازحين والتعليم العالي: افضل الممارسات والدروس المستفادة والتي تولت ادارتها الدكتورة فيرا أكسيونوفا ، من مؤسسة أكاديميون في التضامن - جامعة برلين الحرة، والتي قدم فيها كل من الدكتور آنا كورتي ريال و الدكتورة كلارا كروز سانتوس و الدكتور تياغو نونيس، من كلية الطب في جامعة كويمبرا – البرتغال، بحثا بعنوان: يواجه المهاجرون تحديات في الوصول إلى أنظمة التعليم المدرسي المستهدفة - وهو نهج برتغالي
كما وتحدثت دعد نزال، من الجامعة الألمانية الأردنية، حول اندماج اللاجئين السوريين في أنظمة التعليم العالي في الدول المضيفة: دراسة مقارنة بين ألمانيا والأردن، وقدم كل من أحمد بادات، من وزارة التربية والتعليم - الكويت، والدكتور أحمد صيلام، من جامعة دويسبورغ إيسن، والدكتورة موزة الربان، من منظمة المجتمع العلمي العربي، بحثا بعنوان: الدور الأساسي المتبادل للسلام الاجتماعي والتعليم في فترة ما بعد النزاعات : حالة سوريا. كما وتحدثت الدكتورة أصلي تيلي، من جامعة سيغن، ورقة بعنوان جامعات السلام : تجاوز البند المدني ضد التسلح.
يذكر ان المؤتمر سيستكمل جزئه الثاني، يومي الثالث و السابع عشر من الشهر القادم، و عبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد، من خلال سلسلة من الأبحاث والدراسات التي تتصل في قضايا اللجوء والنزوح .
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.