
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
قام مجموعة من طلبة التدريب الميداني ضمن مساق التدريب العملي في قسم الإدارة السياحية في كلية السياحة والفنادق بجامعة اليرموك والذي يشرف على تدريسه عميد الكلية الدكتور أكرم رواشده، بمرافقة مجموعة من المعتمرين البالغ عددهم 200 معتمرا إلى الديار المقدسة في المملكة العربية السعودية وذلك خلال تدريبهم في مكتب "الحكيم للحج والعمرة" في عمان، الذي تحمل تكاليف رحلتهم.
وجاءت مرافقة الطلبة للمعتمرين بهدف الإشراف عليهم ضمن أعمال الحج والعمرة ابتداءً من حجز الفيز الالكترونية والحافلات وتوزيع المعتمرين وتسجيل أسماؤهم وحجز الفنادق في الديار المقدسة في مكة والمدينة، بالإضافة إلى كيفية متابعة خروج ودخول الحدود الأردنية السعودية، وإرشاد المعتمرين على كيفية أداء مناسك العمرة من الإحرام والطواف والتقصير وغيرها من الخدمات المرافقة لأداء العمرة.
وذكر الرواشدة أن هذه المشاركة تأتي انطلاقا من أهداف مساق التدريب الميداني الذي يأخذ في عين الاعتبار تدريب الطلبة على أعمال الحجوزات الالكترونية في مكاتب السياحة والسفر والسياحة الصادرة والوافدة ورسم وتسعير البرامج السياحية وكذلك التدريب على أعمال الحج والعمرة، لافتا إلى ان "مكتب الحكيم للسياحة والسفر" حرص على مرافقة الطلبة للمعتمرين نظرا لمدى جدية وأهلية طلبة التدريب والتزامهم بساعات التدريب المتفق عليها بين مدرس المساق والمكتب.
وقال رواشدة إن الكلية ووفق فلسفة الجامعة تحرص دائما على مشاركة طلبتها في مثل هذه الأنشطة التطبيقية خلال العملية الدراسية، لما تشكله من فرصة هامة على صعيد التفاعل الإيجابي بين الطلبة واكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم لسوق العمل، مشيرا إلى أن الكلية تحرص على التميز في التدريس ونوعية التدريب من خلال تقديم تعليم عالي الجودة مواكب لآخر التطورات في مجالات العلوم التطبيقية في أعمال السياحة والسفر ومرتبط ارتباط وثيق بقطاع السياحة وحاجات السوق المختلفة.
وأشار صاحب المكتب الدكتور ياسر العمرو إلى أن هذه الرحلة إلى الديار المقدسة للطلبة تأتي في إطار مسؤولية المكتب إلى تحويل التدريب في المكتب السياحي إلى واقع عملي، مشيدا بالمستوى المتميز للطلبة المتدربين في كلية السياحة والفنادق حيث حرص المكتب أن يقوم الطلبة وعددهم ستة في الإشراف على ذهاب وإياب المعتمرين إلى أداء مناسك العمرة وان يكون كل طالب منهم قائدا لحافلة ركاب تحوي ما يقارب 45 معتمر لمتابعة احتياجاتهم وتسهيل إجراءات سفرهم ذهابا وإيابا.
كما أشار مشرفي التدريب في المكتب السيد زياد دعاس وعادل عيسى بالتنسيق مع المدرس في كليه السياحة والفنادق زاهر محمود خصاونه إلى قيامهم بتدريب الطلبة على أعمال الحج والعمرة نظريا ومن داخل المكتب، وتم بعد ذلك اقتراح تحويل التدريب النظري في المكتب إلى واقع عملي لزيارة الديار المقدسة من قبل الطلبة وعلى نفقة المكتب للتعرف على جميع الأعمال التي تقوم بها مكاتب الحج والعمرة في تنفيذ هذه الرحلة إلى الديار المقدسة.
نظمت دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة زيارة طلابية إلى جمعية اربد لاستضافة المسنين، شارك بها مجموعة من طلبة "فريق اليرموك التطوعي" في الجامعة.
جاءت الزيارة ضمن مبادرة "أثر" التي ينظمها الفريق بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمسنين المقيمين في الدار، حيث شارك الطلبة المسنين جزء من فعالياتهم اليومية، وقدموا لهم مجموعة من الهدايا، كما أعربوا عن تقديريهم لعطاء المسنين وجهودهم التي بذلوها في تنشئة الأجيال.
وتعزيزا لرسالة جامعة اليرموك، فإن عمادة شؤون الطلبة، تحرص باستمرار على تنظيم مثل هذه الزيارات والنشاطات، بهدف توجيه طلبة الجامعة نحو أداء دورهم المجتمعي، وتشجيعهم على المشاركة في الأعمال التطوعية الهادفة إلى نشر الخير، وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع.
قالت مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام- عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل، إن الانتشار الواسع لوسائل ومنصات التواصل الاجتماعي واستخدامها بكثافة كبيرة، يتطلب من الجميع الحذر من الاستخدام العشوائي لهذه الوسائل والمنصات، والتنبه لخطورة الاستخدام غير الصحيح لها، وضرورة عدم اتخاذها وسيلة للإساءة للأفراد أو المؤسسات.
وخلال محاضرة توعوية نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة حول "أخلاقيات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمواطَنَة الرقمية"، بحضور مساعد العميد الدكتور محمد الحوري، أكدت أبو العسل ضرورة وعي مستخدمي وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي بأهمية توجيه هذا الاستخدام نحو تعظيم الإنجازات وإظهار الإيجابيات، وكذلك الاستفادة من تجارب الآخرين ومحاولة تطوير الذات، والمساهمة في خدمة الأفراد وتنمية المجتمع.
وأشارت إلى ضرورة عدم اتخاذ هذه الوسائل والمنصات أداة لإيذاء الآخرين، وتعمد إهانتهم أو الإساءة إلى سمعتهم ومكانتهم بالذم والقدح والتشويه، أو التعدي على خصوصياتهم وكرامتهم أفرادا كانوا أم مؤسسات، وكذلك التزام الأمانة الفكرية واحترام الآخرين، وعدم المساهمة في نشر المعتقدات الفاسدة، والبرامج الضارة.
وشددت على أن كلمة واحدة أو صورة ما قد تكون سبب رئيس في هدم حياة إنسان أو تشويه سمعه مؤسسة، الأمر الذي يوجب الحذر والتأني قبل نشر أية معلومة عبر وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي.
ودعت أبو العسل مستخدمي منصات ووسائل التواصل الاجتماعي إلى أن يكونوا مواطنين صالحين يوجهون هذه الأدوات الرقمية والتكنولوجيا نحو تحقيق المصلحة الوطنية وترسيخ الوحدة الوطنية وبث روح الأخوة والإيجابية بين كافة أبناء الشعب الأردني، وأن يكون استخدامهم لوسائل ومنصات التواصل الاجتماعي استخداما للتواصل الإيجابي كما هي رؤية جلالة الملك لهذه المنصات.
وتابعت: كان جلالته أول من تنبه إلى خطورة الاستخدام السلبي لهذه المنصات والوسائل، ودعوته في مقالة له في العام 2018 بعنوان "منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي"، إلى ضرورة أن تكون هذه الوسائل والمنصات للتواصل الإيجابي وتعزيز الوحدة الوطنية بعيدا عن أية إساءة.
كما تحدثت أبو العسل حول مواصفات المواطن الرقمي وقدمت تعريفا للمواطَنة الرقمية، وقالت إنها نظام حماية لجميع الأفراد عند استخدام أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة المحمولة، بحيث تسعى إلى إيجاد الشخصية المتكاملة للمواطن الرقمي الذي يحب وطنه، ويفكر لخدمته وحمايته بعيدا عن الإساءة والتشهير بالآخرين، وأوضحت الفرق بين وسائل الإعلام ومنصات ووسائل التواصل الاجتماعي.
وشهدت المحاضرة أجواء تفاعلية أجابت خلالها أبو العسل على أسئلة استفسارات الطلبة.
رعى عميد كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك الدكتور أحمد الشريفين، ندوة "التكنولوجيا الخضراء ودورها في التنمية المستدامة" التي نظمتها الكلية، وتحدث فيها كل من الدكتور وليد النوافلة والدكتور علي العمري من قسم المناهج وطرق التدريس/ العلوم، وطالبة الدراسات العليا في برنامج الدكتوراه/ قسم المناهج وطرق التدريس – العلوم عبير أبو قنديل، وادارها الدكتور محمد بني هاني من قسم الإدارة وأصول التربية.
وقال الشريفين إن عقد هذه الندوة العلمية يأتي في إطار التفاعل مع التحولات العالمية نحو التنمية المستدامة والاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا الخضراء، مبينا أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من الندوات التي تعكس التزام الكلية بتبادل العلوم والمعارف ونقل الخبرات التربوية في ميدان التعليم.
وأضاف أن مثل هذه الندوات تكتسب أهميتها من خلال المشاركة الفاعلة للطلبة وتفاعلهم معها بالمناقشة والحوار مع اساتذتهم خارج القاعة الصفية وبالتالي تبادل المعارف وفتح قنوات التواصل المثمرة، وإتاحة فرص تنمية مهارات إدارة النقاش لدى الطلبة وتفعيل دورهم في المشاركة في تقديم الندوات.
وأكد الشريفين على أهمية مثل هذه الندوات في تعزيز الأنشطة الإثرائية التي من شأنها النهوض بمستوى التعليم الجامعي، وتوجّه التربية والتعليم في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى خطط التطوير الاقتصادي إلى تحقيقها.
من جهته، تناول النوافلة في حديثه مفهوم التكنولوجيا الخضراء التي تُعرف أيضا بالتكنولوجيا النظيفة، مبينا أن التكنولوجيا الخضراء هي التكنولوجيا السليمة بيئياً والقادرة على تحسين الأداء البيئي الموجه نحو حماية البيئة، والتقليل من الملوثات باستخدام جميع الموارد الطبيعية لاستدامتها، وإعادة تدوير نفاياتها ومخلفاتها، والتعامل مع المتبقي من نفاياتها بأساليب آمنة غير ملوثة للبيئة.
وتابع: لا تقتصر التكنولوجيا الخضراء على التقنيات الفردية فقط، وإنما تتعداها إلى السلع والمعدات والخدمات والأنظمة والمعرفة، مشيرا إلى القطاعات التي تشملها التكنولوجيا الخضراء، مع التركيز على الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، والنقل، والمياه، والموارد.
وعرض النوافلة خصائص التكنولوجيا الخضراء وأهدافها التي يعد تحقيق التنمية المستدامة من خلال المحافظة على البيئة ومواردها للأجيال المستقبلية مع تلبية احتياجات الأجيال الحالية أحد أهم أهدافها.
وسلط العمري الضوء على مفهوم التنمية المستدامة، التي تعتبر أساساً لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الحالية واحتياجات الأجيال القادمة.
كما وعرض أهداف التنمية المستدامة الـ 17، وأبرزها: الحفاظ على البيئة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتحقيق الرخاء الاقتصادي، والحصول على تعليم جيد.
ولفت العمري في حديثه إلى اهتمام الأمم المتحدة بالتنمية المستدامة، مبينا أن الفترة من عام 2005- عام 2014 سميت بعقد الأمم المتحدة للتربية من أجل التنمية المستدامة، ممّا تطلّب من الدول جميعها دمج مفهوم التنمية المستدامة في الخطط التربوية والبرامج التعليمية، مشيرا إلى أنه واستجابة لذلك فقد تضمن الإطار العام للمناهج الأردنية، تأكيدًا على أن التعليم هو الوسيلة المثلى لتحقيق التنمية المستدامة.
وتناولت أبو قنديل الباحثة في موضوع التكنولوجيا الخضراء ودورها في التنمية المستدامة، أبعاد التكنولوجيا الخضراء، موضحة مفهوم الطاقة الخضراء وما يدل عليه من مصادر الطاقة الطبيعية المتجددة الصديقة للبيئة، وآثار استخدام هذه المصادر في المحافظة على البيئة والتقليل من مخاطر المشكلات البيئية كالاحتباس الحراري وتغير المناخ، فضلا عن ديمومتها للأجيال المستقبلية.
كما وأوضحت أبعاد التكنولوجيا الخضراء المتمثلة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية والمباني الخضراء والكيمياء الخضراء والنانوتكنولوجيا الخضراء وما لها من دور فاعل في الحفاظ على الموارد البيئية وضمان كفايتها للأجيال القادمة.
وفي ختام الندوة، فتح باب النقاش والحوار مع المشاركين والحضور من أساتذة الكلية وطلبتها حول موضوع الندوة ومحاورها.
نظمت عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع كلية التربية الرياضية، مباراة ودية في كرة اليد التقى خلالها منتخب الجامعة لكرة اليد مع فريق خريجي كلية التربية الرياضية، بحضور عميد كلية التربية الرياضية الدكتور محمد خلف ذيابات ونائب عميد شؤون الطلبة الدكتور زهير الطاهات.
وشهدت المباراة أجواء تنافسية، قدم خلالها الفريقين ندية ومنافسة متميزة، كما وشهدت فترات المباراة سيطرة متبادلة، عكست مستوى المهارة واللياقة البدنية التي يتمتع بها لاعبي الفريقين.
وانتهت المباراة بفوز فريق خريجي كلية التربية الرياضية على فريق الجامعة بنتيجة ٣٤/٣٣.
وفي نهاية المباراة التي احتضنتها صالة خالد بن الوليد "الجمنازيوم" في دائرة النشاط الرياضي في العمادة، جرى تسليم كأس المباراة لفريق خريجي كلية التربية الرياضية.
رعى عميد كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك الدكتور محمد خلف ذيابات، الندوة التوعوية التي نظمتها الكلية بعنوان "المكملات الغذائية للرياضيين.. مالها وما عليها"، والتي جاءت في إطار حملة الاستخدام الآمن لأغذية الرياضيين التي أطلقتها المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحت شعار " استعملها صح" بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للمكملات الغذائية المخصصة للرياضيين.
وبدأت الندوة التي عُقدت في القاعة الرئيسية بمبنى المؤتمرات والندوات، بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمة العربية والإسلامية.
وتحدث في الندوة، التي ادارها كل من نائبي العميد الدكتور أحمد سالم البطاينة والدكتور خالد الزيود، رئيس شعبة أغذية الرياضيين في قسم أغذية الاستعمال الخاص وأغذية الرياضيين في "مؤسسة الغذاء والدواء" المهندسة ردينة العبادي والمهندسة رنا عبيدات.
واستعرضت العبادي دور المؤسسة فيما يخص أغذية الرياضيين ومهام مديرية الغذاء فيها، ومنح إجازة استيراد وتداول المنتجات والرقابة على المستوردة منها والمصنعة محلياً، إ ضافة إلى التوعية والتثقيف من خلال عقد هكذا ندوات وإصدار الدليل الارشادي الخاص بأغذية الرياضيين.
ولفتت إلى ضرورة معرفة الاستخدام الآمن لأغذية الرياضيين من خلال الالتزام بالجرعة المحددة والمذكورة على بطاقة البيان واتباع التحذيرات الخاصة بأغذية الرياضيين واستشارة اخصائي التغذية والطبيب قبل استخدام أي منتج.
ودعت العبادي إلى عدم شراء منتجات اغذية الرياضيين من مصادر غير موثوقة وغير حاصلة على إجازة من المؤسسة العامة للغذاء والدوا.
من جانبها، قدمت عبيدات تعريفا لأغذية الرياضيين، مبينة أنها منتجات تؤخذ عن طريق الفم كأغذية تكميلية مضافة للتغذية السليمة ومتوافقة مع نوع النشاط الرياضي بهدف تحسين الأداء وبناء الأنسجة العضلية وترميم التالفة منها.
وأشارت عبيدات في ذات السياق، إلى أنواع اغذية الرياضيين واشكالها والهدف من كل منتج منها، مشددة على أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء تمنع استيراد أو تسويق أي منتج يحتوي على هرمونات أو مولدات للهرمونات.
وفي نهاية الندوة، التي حضرها عددا من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة في الكلية، تم توزيع الدليل الارشادي الخاص بأغذية الرياضيين حول الاستخدام الآمن لهذه المنتجات، وتقديم الإجابات على ما تم طرحه من استفسارات حول موضوعها.
أطلقت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حملة لجمع التبرعات العينية لأبناء غزة تحت شعار "فلنكن غطاء دافئا لأهلنا في غزة"، وتستمر حتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق للثلاثين من تشرين ثاني الجاري.
وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور معتصم شطناوي، تأتي هذه الحملة ترجمة لحرص الجامعة على أداء دورها الوطني، ووقوفها خلف جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني ابن الحسين، ومواقفه المشرفة تجاه الأشقاء الفلسطينيين، ومساعيه الحثيثة لوقف ما يتعرضون له من مجازر وحشية ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي، وحرص جلالته على تقديم كل دعم ممكن للتخفيف من معاناة أبناء غزة في ظل ما يواجهونه من أوضاع إنسانية صعبة.
وبين شطناوي أن التبرعات تشمل طرود غذائية شريطة أن لا تقل مدة الصلاحية المتبقية لأية مادة غذائية عن عام كامل، أغطية وبطانيات جديدة، مختلف أنواع الملابس شريطة أن تكون جديدة، وأية مواد عينية أخرى.
كما أشار إلى أن العمادة أجرت كافة الاستعدادات اللازمة لضمان سير الحملة، وتمكين الطلبة من المشاركة فيها بكل يسر وسهولة، موضحا أن العمادة شكلت مجموعة من اللجان من العاملين في العمادة والمتطوعين من طلبة الجامعة للتعريف بالحملة ومتابعة جمع التبرعات في مواقع الحملة داخل الكليات، مكتبة الحسين بن طلال، المدرسة النموذجية فيما تعتبر "القاعة الماسية" في عمادة شؤون الطلبة المقر الرئيس للحملة.
ودعا شطناوي أسرة اليرموك للمشاركة في هذه الحملة وتقديم كل دعم عيني ممكن، وأن يكونوا عند حسن ظن جامعتهم ووطنهم بهم.
مندوبا عن عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، رعى نائب العميد الدكتور زهير الطاهات الندوة الشعرية التي نظمتها العمادة بعنوان "مواقف الأردن الراسخة في الدفاع عن القضايا العربية"، وشارك بها كل من الشاعر عيد العمارين من المجتمع المحلي، ومن الجامعة الطالبين الشاعرين وضاح العدوان وحسام الصخري.
وخلال الندوة، ألقى كل من الشعراء المشاركون مجموعة من قصائد الشعر النبطي، عبروا خلالها عن فخرهم بشجاعة الموقف الأردني الراسخ والثابت في الدفاع عن القضايا العربية، واعتزازهم بالمواقف المشرفة لجلالة الملك المعظم عبدالله الثاني ابن الحسين، ووقوفه الدائم إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، ومساعيه الموصولة للتخفيف من معاناتهم.
كما عبروا عن اعتزازهم بالتاريخ العريق للدولة الأرنية، والإسهامات العظيمة التي قدمها ملوك الهاشميين في نصرة قضايا الأمة العربية.
وشكر الشعراء جامعة اليرموك، وعمادة شؤون الطلبة على تنظيم هذه الندوة، واهتمامهم بفن الشعر، وحرصهم على إتاحة المجال أمام الشعراء للتواصل مع الجمهور، والتعبير عن ولائهم وانتمائهم للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وفي نهاية الندوة التي حضرها مساعد العميد الدكتور محمد الحوري، وعدد من العاملين في العمادة، سلم الطاهات الشعراء الشهادات التقديرية.
قال رئيس قسم السير في مديرية شرطة محافظة إربد الرائد مخلد العبادي أن مديرية الأمن العام وإنفاذا للتوجيهات الملكية السامية التي أكدت ضرورة الحد من حوادث السير وحماية الأرواح والحفاظ على حياتهم، عملت على إيجاد القانون المعدل لقانون السير لعام 2023 والذي بُدء العمل به منذ 12 أيلول الماضي، وتضمن التعديلات المناسبة للحد من حوادث السير، والحفاظ على حياة الأشخاص وضمان سلامتهم.
وخلال المحاضرة التوعوية التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك تحت عنوان "قانون السير الجديد"، بحضور مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الحوري، قال العبادي إن تعديلات القانون جاءت ملائمة للأشخاص الملتزمين فيما قد تبدو لغير الملتزمين بأنها قاسية وفيها تغليظ للعقوبات، وهو ما يدعوهم للالتزام بالقانون وتجنب ارتكاب المخالفات المرورية التي من شأنها التسبب بوقوع الحوادث القاتلة التي يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء.
وأكد العبادي أن الحفاظ على حياة الأفراد ونشر الطمأنينة على الطرقات هو الهدف الذي تسعى مديرية الأمن العام إلى تحقيقه من خلال نشر التوعية والتثقيف، وبالتعاون مع الشركاء من المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مؤكدا أن الالتزام بالقانون يعني سلامة الجميع.
واستعرض العبادي المخالفات المرورية التي تم تغليظ عقوباتها في القانون الجديد نظرا لما تشكله هذه المخالفات من سبب رئيسي لكثير من الحوادث وتتسبب بوقوع الوفيات والإصابات الخطرة، ومنها مخالفة قطع الإشارة المرورية الحمراء، عدم ارتداء حزام الأمان، تغيير المسرب بشكل مفاجئ، واستخدام الهاتف النقال أثناء قيادة المركبة لافتا إلى أنه ووفقا لنتائج دراسات علمية فإن استخدام الهاتف النقال لمدة ثانية واحدة أثناء قيادة المركبة يعني سير السائق بمركبته لمسافة تصل إلى عشرين متر دون أي إنتباه أو إدراك الأمر الذي يعني إمكانية تعرض حياته وحياة الآخرين إلى خطر كبير.
كما تحدث حول نظام النقاط المرورية الخاصة بـ 22 مخالفة مرورية خطرة عادة ما تسبب حوادث قاتلة، موضحا أن تجاوز السائق للنقاط المحددة لأي مخالفة منها ينتهي بسحب رخصة القيادة، كما تحدث حول حوادث الدهس وأنواعها والتعديلات التي شملها القانون الجديد.
ودعا العبادي الجميع إلى الاطلاع على القانون والالتزام بتعليماته وعدم التوجه للاستعراض بارتكاب المخالفات التي تؤدي إلى قتل الأبرياء ووقوع الإصابات الخطرة والدائمة.
تخلل المحاضرة عرض لقطات مصورة لعدد من حوادث السير الخطرة التي وقعت نتيجة لعدم التزام السائقين بقانون السير، ونتج عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.