
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
نفذت كلية السياحة والفنادق خلال عطلة الطلبة بين الفصلين وبالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأردنية برنامجا تدريبيا، في برنامج تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة HACCP على مدار أربعة أيام بواقع 20 ساعة تدريبية، شملت جانبين نظري وعملي.
كما وتخلل الدورة زيارتين ميدانيتين إلى كل من مصنع الدرة في مدينة الحسن الصناعية للاطلاع على نقاط التحكم الحرجة الموجودة في سلسلة مراحل التصنيع الغذائي، وزيارات إلى مطاعم أبو رياض وفندق سدرة كمؤسسات سياحية.
وجاءت هذه الدورة كنوع من تعزيز المعرفة لدى طلبة كلية السياحة والفنادق، وبالأخص طلبة الإدارة الفندقية في تطبيقات صحة الأغذية والمشروبات في المطاعم والفنادق التي تعد المجال الأول لتوظيفهم بعد التخرج.
وقال عميد الكلية الدكتور أكرم رواشدة، أن مثل هذه الدورات تمثل إضافة نوعية لطلبة الكلية عند تخرجهم، لما لها من أثر على سلامة الغذاء المقدم في المطاعم والفنادق، والذي يعد خدمة أساسية تقدم للسياح، والتي يجب أن تقدم وفق معايير صحية سليمة حفاظا على صحتهم.
وأضاف أن هذه الدورة، شهدت مشاركة 20 طالبا من الكلية وثلاثة من أعضاء الهيئة التدريسية من الكلية، كما وسيُمنح المشارك فيها شهادة مصدقة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء، ستعزز من فرص طلبة الكلية في الحصول على عمل في المنشأت السياحية والفندقية بعد تخرجهم.
نظمت لجنة الندوات والمؤتمرات في كلية العلوم عرضا لفيلم الخيال العلمي "الحدود الخارجية: الجيل الجديد من المواد الطبية"، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وجمع من طلبتها، حيث أشرف على تنظيم العرض الدكتورة ربيعة رواشدة من قسم العلوم الحياتية.
وتناول فيلم الخيال العلمي آثار ونتائج استخدام المواد الطبية المتطورة بدون أي اعتبار للقوانين والبروتوكولات المعتمدة للبحث العلمي أو للعلاج.
كما تناول موضوع غريزة البقاء التي دفعت بأحد ابطال الفيلم بتجاوزات خطيرة أدت إلى أضرار صحية ومادية، إضافة إلى عرض أهمية التطبيقات الطبية.
وذكرت الرواشدة ان الفيلم يبين مخاطر الاستخدام الغير مقنن لمواد النانو، حيث تم عرض هذا الفيلم العلمي لطلبة الكلية لمساعدتهم في إدراك كافة أبعاد التكنولوجيا الطبية، وتعزيز التفكير الناقد في العلوم الحديثة وتطبيقاتها.
نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ندوة حوارية شبابية بالتعاون مع مؤسسة سمو لتعزيز القيم بعنوان " صناعة المبادرات القيمية لدى الطالب الجامعي"، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وافتتحت الدكتورة تسنيم مهيدات من قسم الدراسات الإسلامية في الكلية، بممثلي مؤسسة سمو وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الكلية، مشيرة إلى ان مؤسسة سمو لتعزيز القيم هي مؤسسة مستقلة لا تهدف الى الربح، وتتبنى رؤية رائدة في مجال تعزيز القيم في المجتمع الأردني، عبر إقامة أنشطة ودراسات تتعلق بالجانب القيمي، وتأسيس حاضنة للمشاريع القيمية من خلال شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وتطوير برامج التدريب والتنمية في مجال القيم، لتحقيق شعار" نحو مجتمع يسمو بالقيم".
وقدم الدكتور خالد الشرمان من قسم أصول الدين، لهذه المبادرة، مبينا أهمية القيم والمبادرات القيمية والعمل القيمي في نهضت المجتمعات.
وأكد منسق مشاريع وريادي اعمال اجتماعية ومؤلف دليل بنك المبادرات القيمية في مؤسسة سمو يزن عقيلان، في المحور الأول للندوة على كيفية تحويل فكرة الطالب الجامعي إلى مبادرة قيمية وفريق قيمي، وفق شجرة أهداف مدروسة مستندة الى أسباب لمشكلات مجتمعية تحتاج الى حلول.
وأشارت الدكتورة هيفاء فوارس من كلية الشريعة إلى واقع المبادرات القيمية في مؤسسة سمو، ودعت الطلبة للاستفادة من نتاجاتها في ضوء الأفكار القيمية التي تراودهم وهم على مقاعد الدراسة او بعد التخرج.
وأوضح منسق فريق واعي صهيب الجعبري، في مؤسسة سمو دور الطالب الجامعي في تعزيز القيم، والمراحل التي يجب أن يسير فيها لبناء مشروع قيمي على أساس حاجات المجتمع.
وبين المدير التنفيذي والمؤسس لمؤسسة سمو لتعزيز القيم المهندس فراس أبو قطام، دور بنك الأفكار للمبادرات القيمية في المجتمع الأردني الذي يزخر بالقيم الدينية والإنسانية والاجتماعية وغيرها، بحيث يمكن ان تكون نواة للمبادرات القيمية لدى الشباب الجامعي لتعزيزها وضمان استمراريتها، عن طريق عرض دراسات ميدانية في المجتمع الأردني.
وأكد انفتاح مؤسسة سمو على طلبة الجامعات عامة، وطلبة كلية الشريعة خاصة لتبني أفكارهم ومساعدتهم على تحويلها الى مبادرات فاعلة في المجتمع.
قام عميد كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك الدكتور أكرم الرواشدة بزيارة إلى المركز الوطني للتدريب وتأهيل المدربين في جامعة البلقاء التطبيقية، حيث التقى بمدير المركز الدكتور جودت الكساسبة لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في مجال تطوير الموارد البشرية من خلال البرامج التدريبية التي يعقدها المركز، بحضور عميد كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء الدكتور أحمد عواد.
وأكد الرواشدة على أهمية دور المركز الوطني للتدريب وتأهيل المدربين في بناء وصقل مهارات الموظفين في القطاعين العام والخاص، داعيا إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التدريب وتأهيل المدربين وخاصة في المجال السياحي والفندقي.
بدوره أكد الكساسبة استعداد المركز لتعزيز التعاون المشترك مع جامعة اليرموك وكلية السياحة والفنادق في مجالات التدريب والسياحي والفندقي، كما قدم شرحا عن طبيعة عمل المركز وأهدافه ورؤيته المستقبلية والعمل على التنوع في الدورات التدريبية لمواكبة تحديات العصر الحديث والتكنولوجية المتقدمة في التدريب .
كما قام الرواشدة خلال الزيارة بجولة في كلية الهندسة التكنولوجية.
نظمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في لقاءً توجيهياً جمع الطلبة الذين تم ترشيحهم لمنح التبادل الطلابي ضمن برنامج ايراسموس الأوروبي للفصل الدراسي الثاني 2320/2420 لاطلاعهم على الإجراءات والتدابير الواجب اتباعها لتحضيرهم إلى خوض تجربة مميزة في الجامعات الأوروبية والتي تهدف الجامعة من خلالها إلى تعزيز التواصل مع الطلبة.
واستهلت مساعد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية أرياف الروسان، للقاء بالترحيب بالطلبة الحاصلين على المنحة، داعية إياهم إلى الاجتهاد والمواظبة على دراستهم والانخراط في الحياة والأنشطة الطلابية والتعرف على الثقافات المختلفة في البلد المستضيف بحيث يكونوا خير سفراء يمثلون الأردن وجامعة اليرموك خير تمثيل.
وشاركت الطالبة لانا زاهر من كلية السياحة وإدارة الفنادق بعرض فيديو لمشاركتها في برنامج إيراسموس في جامعة باليرمو الإيطالية، عرضت فيه تجربتها والتدابير الواجبة على الطالب التقيد بها في أوروبا كونها تختلف عن عاداتنا وتقاليدنا، كما وشاركتهم أهم التطبيقات التي سوف تسهل عليهم حياتهم اليومية.
وفي نهاية اللقاء، تم فتح باب النقاش والإجابة عن أسئلة واستفسارات الطلبة، وخصوصا أن اللقاء شهد مشاركة بعض الطلبة الذين خاضوا تجربة ايراسموس في السنوات السابقة.
يذكر أن عدد طلبة جامعة اليرموك الذين سيشاركون في برنامج إيراسموس على الفصل الدراسي الثاني القادم هو 37 طالبا وطالبة في مختلف الجامعات الأوروبية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعت مديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، الورشة التدريبية التوعوية التي نظمها المركز بالتعاون مع مديرية دفاع مدني غرب إربد، للطلبة الأجانب الدارسين في برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حول الإسعافات الأولية والسلامة العامة، بإشراف عضو هيئة التدريس في المركز الدكتورة ريجان عبيدات.
وتناولت الورشة موضوعات متصلة، بالإسعافات الأوليّة وإنقاذ الحالات الطارئة والإخلاء في حال حدوث الزلازل، وإطفاء الحرائق.
وقدمت الوكيل حنين الجراح خلال التدريب، شرحا مفصلا باللغتين العربية والإنجليزية، حول الإجراءات اللازمة لفتح مجرى التنّفس في حالات الاختناق عند انسداده بسبب ابتلاع اللسان، أو دخول الطعام إلى القصبات الهوائية، أو ابتلاع جسم غريب.
وعرضت آلية التعامل مع الحالات المختلفة، كالتعامل مع البالغين والأطفال، والنساء الحوامل والأشخاص مفرطي السمنة.
كما وتناولت الورشة، كيفية إجراء التّنفّس الاصطناعي والإنعاش القلبي لعدد من الحالات كحالات الغرق، وكيفية إجرائه.
واشتملت الورشة التدريبية على تطبيقات عملية للطلبة على حالات الإسعاف المختلفة على الدمى للبالغين والأطفال، كما وتم تقديم عرض توضيحي لجميع الحالات بالاستعانة بمجموعة من الفيديوهات التوضيحية.
واشتملت الورشة، أيضا على عمليات الإخلاء، إذ قام الرقيب أحمد بني ياسين، بتدريب الطلبة على كيفية إجراء الإخلاء في حال حدوث الزلازل أو الحرائق، بالإضافة إلى تقديمه لشرح مفصّل لأجزاء طفّاية الحريق وكيفيّة استخدامها في إخماد الحريق منذ بدايته.
وقام الطلبة بالتطبيق العملي على كيفية إطفاء الحرائق، كما وتم توزيع مجموعة من المنشورات التوعوية وأدلة التعامل مع الحالات الطارئة من حيث الاستعداد والوقاية.
نظمت كليه الصيدلة في جامعه اليرموك زيارة ميدانية لمجموعة من طلبة الكلية المتوقع تخرجهم إلى مصنع أدوية الحكمة لتصنيع الادوية البيولوجية في سحاب، حيث رافق الطلبة عميد كلية الصيدلة الدكتورة فاديا مياس، ومساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتور علي حميدات، ورئيس قسم العقاقير الدكتورة دنيز الطوالبة.
وخلال الزيارة استعرض مساعد المدير العام للفرع الدكتور عمار الشنير تاريخ شركة الحكمة، وصناعة الأدوية البيولوجية في الأردن بدءا من عزل الجين المسؤول عن انتاج العلاج مرورا بخطوات التصنيع والتنقية والتغليف حتى إصدار الدواء إلى الأسواق المحلية والعالمية.
وأشار الشنير إلى أهم التحديات التي تواجه صناعه الأدوية البيولوجية، بالإضافة إلى الادوية التي تنتجها الشركة والخدمات التي تقدمها داخل وخارج الأردن.
كما فتح باب النقاش مع الطلبة حول آليات تصنيع الأدوية البيولوجية وفرص العمل التي تقدمها شركه الحكمة للصيادلة.
كما قام الطلبة خلال الزيارة بجولة برفقة مجموعة من الباحثين في المصنع في المختبرات التحليلية التابعة للمصنع للتعرف على الأجهزة والإمكانات الموجودة وطبيعة التجارب العلمية التي يقوم بها المصنع، وكيفية اجراء بعض الاختبارات المطلوبة، بالإضافة إلى جولة في مختبر الخلايا والأنسجة.
نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ندوة حوارية شبابية بالتعاون مع مؤسسة سمو لتعزيز القيم بعنوان " صناعة المبادرات القيمية لدى الطالب الجامعي"، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وافتتحت الدكتورة تسنيم مهيدات من قسم الدراسات الإسلامية في الكلية، بممثلي مؤسسة سمو وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الكلية، مشيرة إلى ان مؤسسة سمو لتعزيز القيم هي مؤسسة مستقلة لا تهدف الى الربح، وتتبنى رؤية رائدة في مجال تعزيز القيم في المجتمع الأردني، عبر إقامة أنشطة ودراسات تتعلق بالجانب القيمي، وتأسيس حاضنة للمشاريع القيمية من خلال شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وتطوير برامج التدريب والتنمية في مجال القيم، لتحقيق شعار" نحو مجتمع يسمو بالقيم".
وقدم الدكتور خالد الشرمان من قسم أصول الدين، لهذه المبادرة، مبينا أهمية القيم والمبادرات القيمية والعمل القيمي في نهضت المجتمعات.
وأكد منسق مشاريع وريادي اعمال اجتماعية ومؤلف دليل بنك المبادرات القيمية في مؤسسة سمو يزن عقيلان، في المحور الأول للندوة على كيفية تحويل فكرة الطالب الجامعي إلى مبادرة قيمية وفريق قيمي، وفق شجرة أهداف مدروسة مستندة الى أسباب لمشكلات مجتمعية تحتاج الى حلول.
وأشارت الدكتورة هيفاء فوارس من كلية الشريعة إلى واقع المبادرات القيمية في مؤسسة سمو، ودعت الطلبة للاستفادة من نتاجاتها في ضوء الأفكار القيمية التي تراودهم وهم على مقاعد الدراسة او بعد التخرج.
وأوضح منسق فريق واعي صهيب الجعبري، في مؤسسة سمو دور الطالب الجامعي في تعزيز القيم، والمراحل التي يجب أن يسير فيها لبناء مشروع قيمي على أساس حاجات المجتمع.
وبين المدير التنفيذي والمؤسس لمؤسسة سمو لتعزيز القيم المهندس فراس أبو قطام، دور بنك الأفكار للمبادرات القيمية في المجتمع الأردني الذي يزخر بالقيم الدينية والإنسانية والاجتماعية وغيرها، بحيث يمكن ان تكون نواة للمبادرات القيمية لدى الشباب الجامعي لتعزيزها وضمان استمراريتها، عن طريق عرض دراسات ميدانية في المجتمع الأردني.
وأكد انفتاح مؤسسة سمو على طلبة الجامعات عامة، وطلبة كلية الشريعة خاصة لتبني أفكارهم ومساعدتهم على تحويلها الى مبادرات فاعلة في المجتمع.
نظمت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك فعاليات IEEE Day، كحدث سنوي يجمع مهندسي وطلبة تخصصات هندسة الكهرباء والإلكترونيات لتبادل الأفكار والخبرات القيمة التي تغني مسيرة الطلبة الأكاديمية والعملية.
وأكد عميد الكلية الدكتور موفق العتوم، على دعم واهتمام جامعة اليرموك بالأنشطة الطلابية، مشيرًا إلى أهمية الانخراط في هذه الأنشطة لما لها من أثر بالغ في تطوير شخصية الطالب وإعداده لمرحلة ما بعد التخرج.
وأضاف أن تنظيم هذا اليوم في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية يمثل ليس فقط احتفالاً بالتكنولوجيا والهندسة، وإنما فرصة لطلبة الكية للنمو المهني والشخصي من خلال التفاعل المباشر مع قادة الفكر والممارسين في مجالهم.
ورحب الدكتور نائب العميد والمستشار الأكاديمي للفرع الطلابي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمي في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور زيد بطاينة، بالمشاركين، مؤكدا أهمية العمل التطوعي في بناء شخصية الطالب والدور الحيوي الذي يلعبه "المعهد" في تعزيز تجربة الطلبة الجامعية، خاصةً في مجالات الهندسة الكهربائية، مبينا الفرص التي يوفرها المعهد للتعارف والاستفادة من الخبرات المتنوعة في شتى المجالات.
واشتمل النشاط على معرض لإنجازات الأفرع الطلابية للمجتمعات المنبثقة عن المعهد وعددها ثمانية أفرع وهي، مجتمع الحاسوب، مجتمع القدرة والطاقة، مجتمع الاتصالات، مجتمع التطبيقات الصناعية، مجتمع أتمتة الروبوتات، مجتمع الهندسة في الطب والأحياء، ومجتمع الفضاء والأنظمة الإلكترونية، والنساء في الهندسة.
أتاحت الفعالية الفرصة أمام الطلبة لمناقشة أسئلتهم واستفساراتهم مع نخبة من الأساتذة والخبراء وهم الدكتور شريف عبد الرازق والدكتور محمد روحي رواشدة من قسم هندسة الاتصالات، والدكتورة يسرى عبيدات من قسم هندسة الإلكترونيات في الكلية، وتميزت هذه الجلسات بالحوار البناء والإجابات المستفيضة التي أغنت معارف الطلبة.
كما وقدم المهندس مصطفى العقرباوي رئيس Young Professional، محاضرة تفصيلية عن دور IEEE وأهميته في تشكيل مستقبل المهندسين الشباب.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.