
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
شارك شاغل كرسي الألكسو للدراسات والبحوث التربوية في جامعة اليرموك الدكتور عدنان الإبراهيم، في أعمال المنتدى العربي الأول لشبكات المدارس المنتسبة للمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم (الألكسو)، والذي جاء بعنوان "دور القيادات الشبابية والمجتمع المدني في التصدي لمخاطر التغيرات المناخية في المنطقة العربية". وعقد في مقر المنظمة بتونس.
وقدم الإبراهيم خلال مشاركته مداخلة متميزة استعرض فيها دور مؤسسات المجتمع المدني الدولية في تعزيز المرونة البيئية، مشيرا إلى تطوير استراتيجيات التكيف مع التغيرات المناخية في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد المائية.
كما وعرض تجارب مبتكرة لمبادرات شبابية تُعنى بمواجهة تحديات التغير المناخي، مشيرًا إلى أهمية دمج هذه المبادرات في منظومات العمل البيئي والتنمية المستدامة، تحقيق أهدافها والتصدي لتداعيات التغير المناخي، مشيدًا بدور الأردن في تعزيز الوعي البيئي وتفعيل المبادرات المجتمعية.
وخلال أعمال المنتدى أوضح أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام لمنظمة الألكسو الدكتور مراد محدودي، أن الشبكات المنتسبة للمنظمة تضم حتى الآن 364 مدرسة وناديًا وكرسيًا أكاديميًا، منها 8 مدارس و4 كراسٍ أكاديمية في الأردن، مما يعكس الحضور الفاعل للأردن ضمن هذه الشبكات.
يشار إلى أن مشاركة الإبراهيم في هذا المنتدى تأتي تأكيدًا على التزام جامعة اليرموك بدورها الريادي في التصدي للتحديات البيئية والمناخية، وتعزيز مكانتها كمنبر علمي يسهم في دعم الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق التنمية المستدامة.
في خطوة تعكس التزام كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك بتزويد طلبتها، بأفضل الفرص التعليمية والتدريبية، أوفدت الكلية، وبدعم من مؤسسة هشام أديب حجاوي العلمية، ستة من طلبتها للمشاركة في برنامج التدريب الدولي الممول من المجلس الوطني للعلوم والتكنولوجيا في تايوان (NSTC) والذي يستمر مدة أربعة شهور.
ويشارك حاليًّا في هذا البرنامج التدريبي طلبة أقسام هندسة الإلكترونيات، وهندسة الاتصالات، وهندسة الحاسوب بالكلية، فقد التحق الطالب عبدالله نعامنة من قسم هندسة الإلكترونيات بمختبر (Advanced Mixed Operating System Lab) بجامعة (Tamkang University)، حيث يتخصص في تصميم الدوائر الإلكترونية المتكاملة، فيما التحقت الطالبة سديل العزام من قسم هندسة الإلكترونيات بمختبر في جامعة (National Yang Ming Chiao Tung University)، وتتدرب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإلكترونيات الطبية.
في ذات السياق، انضمت الطالبات يارا شلبي، وعتاب عبيدات، ورزان اللحام من قسم هندسة الحاسوب، إلى مختبرات متخصصة في جامعة (Yuan Ze University)، ويرتكز تدريبهن على مجالات الحوسبة الذكية والشبكات، كما والتحقت الطالبة رانيا القواسمي من قسم هندسة الاتصالات بمختبر (Microgrid and Power Conversion Lab) بجامعة (Yuan Ze University)، ويرتكز تدريبها على الشبكات الكهربائية وتحويل الطاقة.
ويهدف هذا البرنامج التدريبي إلى تطوير مهارات الطلبة البحثية والعملية، واكتساب خبرات عالمية في مجالاتهم التخصصية، وتعزيز قدراتهم على الابتكار والإبداع، وبناء شبكة علاقات أكاديمية مع باحثين من مختلف الجنسيات.
وأشاد عميد الكلية الدكتور محمد الزبيدي، بهذه المشاركة العلمية والعملية، معبرا عن فخره بالطلبة المتميزين الذين يمثلون الكلية في هذا البرنامج التدريبي الدولي، والذي يعكس التزام الكلية بتزويد طلبتها بأفضل الفرص التعليمية، مؤكدا أن هذه المشاركة ستفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة، وستؤهلهم ليكونوا قادة في مجالاتهم الهندسية مستقبلاً.
وأضاف أن الكلية تؤكد من خلال هذه المشاركة ريادتها في مجال التعليم الهندسي، وسعيها الدائم لتزويد طلبتها بفرص تُمكنهم من تحقيق أهدافهم المهنية والعلمية.
شارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك، في اجتماع "الإحاطة غير الرسمية الرابعة للربع السنوي حول الميثاق العالمي بشأن اللاجئين"، والذي عُقد في مقر منظمة العمل الدولية في جنيف، بتنظيم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف التركيز على إيجاد حلول مستدامة لتحديات اللاجئين.
وقدم مساعد مدير المركز الدكتور إبراهيم درويش، خلال مشاركته عبر تطبيق زووم عرضًا رئيسيًا عن مساهمات جامعة اليرموك في دعم تعليم اللاجئين في الأردن.
وتحدث درويش عن إنجازات تحالف التعليم العالي، وهو مبادرة وطنية أطلقتها المفوضية بالتعاون مع جامعة اليرموك، حيث يجمع التحالف بين 17 جهة فاعلة متنوعة، بما في ذلك الجامعات والمنظمات المعنية بالتدريب المهني والجمعيات الخيرية، بهدف تعزيز وصول اللاجئين والشباب الأردنيين الأكثر ضعفًا إلى التعليم العالي، موضحاً أن الهدف الأساسي للتحالف هو تحقيق "هدف 15 بحلول 30"، وهو رفع نسبة الطلبة اللاجئين الملتحقين بالتعليم العالي في الأردن إلى 15% بحلول عام 2030.
وأشار درويش إلى إنجازات التحالف، مثل زيادة عدد الجامعات التي توفر تعليمًا ميسرًا للاجئين من أربع جامعات إلى 11 جامعة، وقيام جامعات رئيسية، مثل اليرموك بتخفيض الرسوم الدراسية للاجئين لتتناسب مع الرسوم التي يدفعها الطلبة الأردنيين، مما جعل التعليم العالي ذا تكلفة مناسبة للاجئين من جميع الجنسيات، بالإضافة إلى عمل التحالف على دمج بيانات اللاجئين في أنظمة إدارة المعلومات الوطنية، مما سهل على الباحثين والجهات المانحة فهم ودعم تعليم اللاجئين في الأردن.
كما وجرى الإعلان عن خطط التحالف لعام 2025، والتي تشمل إطلاق حملة وطنية للتوعية وجمع التبرعات، لخلق فرص تعليمية أكبر للاجئين والشباب الأردنيين الأكثر ضعفًا، وتهدف الحملة إلى تمكينهم من تجاوز العقبات المالية والاجتماعية التي تحول دون وصولهم إلى التعليم وتحسين فرصهم في التوظيف.
وتطرق درويش إلى المبادرات الحالية التي يقودها مركز اللاجئين بالشراكة مع جمعية رجال الأعمال السوريين الدولية (SIBA)، الذي يعمل على إنشاء صندوق دعم الطلاب لمساعدة الطلاب اللاجئين السوريين، سواء الملتحقين حاليًا بجامعة اليرموك أو الذين يأملون في الالتحاق بها مستقبلاً، مما سيساهم في تخطي التحديات المالية التي تعيق تقدمهم الأكاديمي.
وأضاف أن المركز ينظم ورش عمل بالتعاون مع شركائه لمساعدة الطلاب السوريين في البحث عن المنح الدراسية والتقدم لها داخل الأردن وخارجه.
وفي ختام كلمته، استعرض درويش بيانات أساسية تعكس نمو عدد الطلاب اللاجئين الملتحقين بالجامعة، حيث تُظهر هذه الأرقام الأثر الملموس لمبادرات الجامعة في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم للاجئين.
شارك عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، في أعمال الملتقى الأول لعمداء كليات الآداب في الجامعات الأردنية، والذي عقد في الجامعة الأردنية.
وعرض العناقرة في كلمته بالنيابة عن عمداء كليات الآداب في الجامعات الرسمية، تجربة الجمعية العلمية لكليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية، التي جاء تأسيسها حرصا من الاتحاد على تحقيق العمل العربي المشترك، ضمن أطر أكاديمية علمية، بهدف تسهيل عملية التواصل، وتبادل الآراء وتنسيق جهود كليات الآداب.وأوضح أن الجمعية التي جرى اعتماد جامعة اليرموك مقرا لأمانتها العامة، وتسمية عميد كلية الآداب فيها أمينا عاما لها، وتصدر عنها مجلة باسم "مجلة اتحاد الجامعات العربية للآداب"، كما وتسعى عبر اجتماعاتها إلى تحقيق عدد من الأهداف أهمها، مناقشة الأمور الخاصة بالجمعية والمجلة العلمية التي تصدر عنها، واقتراح حلول للصعوبات التي تواجهها، وتنشيط التبادل العلمي والثقافي بين كليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية، واقتراح خطط عمل لتطوير كليات الآداب في الوطن العربي.
وعرض العناقرة أبرز الانجازات التي تحققت في كلية الآداب في جامعة اليرموك من حيث استحداث التخصصات الجديدة لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا مثل برنامج العربية التطبيقية وعلم الاجتماع والعمل الاجتماعي وتحديث الخطط الدراسية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وتسكين البرنامج في كلية الآداب وادخال اللغة الانجليزية لغة تعلم للمساقات ضمن الخطط الدراسية، وإدخال حزم اللغات في برامج الكلية وغيرها من الانجازات.وأعرب العناقرة عن سعادته بلقاء كوكبة خيرة من عمداء كليات الآداب في الجامعات الأردنية في الملتقى، لعرض التجارب والخبرات، وتبادل الأفكار والتصورات، التي تسهم في تمكين كليات الآداب من أداء رسالتها، داعيا العمداء الحضور إلى الانضمام إلى الجمعية، والمشاركة في فعالياتها وأنشطتها واجتماعاتها.
شاركت نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا – عضو هيئة التدريس في كلية العلوم بجامعة اليرموك الدكتورة حنان ملكاوي، في فعاليات منتدى إطلاق "مبادرة أمل المستقبل - لدعم طلاب الدول العربية المتضررة من الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية"، وهي إحدى مبادرات المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع جامعة الدول العربية وجامعة ستاردوم التركية والجامعات الأوروبية في مصر.
وألقت الملكاوي خلال مشاركتها في حفل الإطلاق، الذي رعاه حاكم إمارة الشارقة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي - الرئيس الفخري للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، كلمة أشارت فيها إلى أهمية المبادرة في توفير فرص التعليم الجيد والشامل للطلبة النازحين والمحرومين من المناطق المتأثرة بالحروب أو الكوارث الطبيعية، والتي تضمن للمستفيدين اكتساب المهارات اللازمة للمساهمة في إعادة بناء وتطوير مجتمعاتهم، وتحقيق مستقبل مشرق ومستدام، عبر متابعة مسارات للنمو الأكاديمي والقيادي مع التركيز على التعافي ما بعد الصراع.
وأوضحت أن تنفيذ هذه المبادرة يتم من خلال تقديم منح دراسية وتمويل لاستكمال الطلبة دراستهم بعد الثانوية، ومن خلال الشراكات مع مؤسسات تعليمية ومنظمات دولية وحكومية والقطاع الخاص، موضحة أنه يتم اختيار الطلبة الحاصلين على منح المبادرة وفق معايير وشروط قانونية محكمة تضمن التوزيع العادل بين المتقدمين لهذه المنح.
وأضافت الملكاوي أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق عدة نتائج من خلال هذه المبادرة ومن أهمها تمكين ما لا يقل عن 3000 طالب وطالبة لاستكمال دراستهم الجامعية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
يذكر أن فعاليات هذه المنتدى عقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
شاركت مديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ربى العكش، في حفل اختتام مشروع معالجة صعوبات التعلم للاجئين والنازحين السوريين، في دولة الكويت الشقيقة والذي جاء تحت شعار "حتى لا يبقى طفلٌ سوريٌ محروماً من التعليم" الذي ينفذه "المركز" بالشراكة مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت، وبنك التنمية الإسلامي، وصندوق تضامن الإسلامي، وجمعية التميز الإنساني.
وشارك في تنفيذ المشروع وبنائه وتصميمه 22 فريقاً أكاديمياً وفنياً وإدارياً، ضم 164 أكاديمياً وخبيراً من 12 جامعة عربية، إذ عملت الفرق على وضع حلول مستدامة للصعوبات التي يواجهها نحو 15 ألف طالبٍ وطالبة، وأكثرَ من 2000 معلمٍ ومعلمة، فضلاً عن العديد من المؤسساتِ التعليميةِ والأكاديمية والبحثية.
ونتج عن المشروع أدلة علمية شاملة لمعالجة صعوبات التعلم، وإنتاج البرامج التدريبية المتخصصة في عمق التجربة الميدانية، بحيث يستفيد منها آلاف المعلمين والمتعلمين.
وأشارت العكش إلى أن "المركز" ومنذ نشأته دأب على الانخراط بكافة الأنشطة والمشاريع التي من شأنها خدمة المجتمع الأردني والعربي، انسجاما مع رؤيته وخطته الاستراتيجية الداعية الى تعزيز الشراكات البحثية وتوطيد العلاقات مع المؤسسات والهيئات والمراكز البحثية في المنطقة والاقليم والعالم.
وأضافت أن "المركز" يسعى بالدرجة الأولى إلى النهوض بالمجتمع وتحسين الخدمات المقدمة إلى أبنائه، وضرورة إيلاء تطوير المنظومة التعليمية على المستوى المحلي والعربي منذ المراحل الأساسية الأولى أولوية قصوى، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الإقليم نتيجة للأزمات وموجات اللجوء التي أثرت بشكل ملحوظ على نوعية التعليم الأساسي وعلى جودة الخدمات المقدمة لأبنائنا الطلبة.
قرر وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، بناءً على موافقة اللجنة الأكاديميّة في صندوق دعم البحث العلميّ والابتكار في الوزارة، تعيين الأستاذ الدكتور مضر طلفاح، من قسم التاريخ والحضارة في كلية الآداب بجامعة اليرموك، عضواً في هيئة تحرير المجلة الأردنيّة للتاريخ والآثار.
ويذكر أن المجلةُ الأردنيّة للتاريخ والآثار، هي مجلة علميّة عالميّة فصليّة متخصّصة ومحكّمة، مدعومة من صندوق دعم البحث العلميّ والجامعة الأردنيّة، ومصنّفة ضمن قاعدة بيانات (Scopus)، وتُصدر ثلاثة أعداد سنويًّا، وتنشر بحوثها باللغتين العربيّة والإنجليزيّة، وتتلقّى بحوثها من الباحثين من داخل الأردن وخارجه، والمجلة موطنة في الجامعة الأردنية.
عقدت اللجنة التنفيذية للجمعية العلمية لكليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية اجتماعها السنوي، باستضافة من جامعة قطر، برئاسة الأمين العام للجمعية عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، وبحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية.
وناقشت اللجنة موضوعات أهمها: تنشيط التبادل العلمي والثقافي والبحثي بين كليات الآداب، واقتراح خطط عمل للارتقاء بالجمعية، وتقديم حلول للصعوبات التي تواجهها، وآليات لتطوير المجلة الصادرة عنها (مجلة اتحاد الجامعات العربية للآداب)، في سعيها الحثيث للدخول في قاعدة بيانات Scopus.
وأوضح العناقرة في كلمته الافتتاحية، الغايات التي يسعى إلى تحقيقها الاجتماع، وأهمها، تبادل الآراء وتنسيق الجهود لتحقيق عمل مشترك بين كليات الآداب الأعضاء في الجمعية، لرسم ملامح الطريق الذي تنتهجه تلك الكليات لإعداد الإنسان العربي القادر على تحمل مسؤولياته في خدمة الأمة، وتحقيق تطلعاتها نحو مستقبل مفعم بالأمل، فضلا عن طموح الجمعية إلى رفع مستوى التعليم وتشجيع البحث العلمي، والعمل على ربط البحوث التطبيقية ببرامج التنمية، وتكوين شبكة معلومات في مجالات اختصاص الجمعية.
وقد انبثق عن الاجتماع عدد من التوصيات كان من أبرزها، تفعيل فكرة التعاون بين كليات الآداب والجمعية العلمية لكليات الآداب في مجال عقد الندوات والدوراتوالحلقات النقاشية والورش التدريبية التشاركية، لإبراز رسالة الجمعية ورؤيتها، وإنشاء قاعدة بيانات لعمداء كليات الآداب في الجامعات الأعضاء في الجمعية وتحديثها باستمرار، وتحديث قاعدة البيانات الخاصة بالجمعية عن طريق الدخول إلى المواقع الإلكترونية لكليات الآداب الأعضاء في الجمعية، وإنشاء رابط خاص على موقع الجمعية لإتاحة الفرصة أمام كليات الآداب الأعضاء لإرسال نشاطاتها وإنجازاتها إلى الجمعية؛ لتوثيقها في النشرة الخاصة التي تصدرها، ودعوة الأعضاء في الاتحاد إلى النهوض بمسؤولياتها تجاه الجمعية، كي تتمكن الجمعية من أداء رسالتها على أكمل وجه، والتعاون مع الجمعية في تنظيم المؤتمر الدولي الثالث لها بعد بلورة عنوانه ومحاوره، وإطلاق مبادرة لتكريم أفضل رسالة ماجستير، وأفضل أطروحة دكتوراة في كليات الآداب.
شارك وفد من كلية العلوم التربوية برئاسة عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، في جلسة مجموعة التركيز لمناقشة دعم الدمج والتنوع للأشخاص ذوي الإعاقة، التي نظمها مكتب "اليونسكو" في إطار الاستعدادات للقمة العالمية للإعاقة (GDS) التي ستعقد في برلين في شهر نيسان القادم، التي ستشارك في استضافتها كل من الأردن وألمانيا.
وهدفت الجلسة، التي تأتي بدعم من مكتب الأمم المتحدة الإقليمي، وبالتعاون مع البنك الدولي، إلى تحليل الوضع الخاص بملف الدمج والتنوع للأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن، إذ تعد هذه الدراسة خطوة محورية لتقديم رؤى مبنية على الأدلة تسهم في تطوير السياسات التعليمية وتعزيز التعليم الدامج في الأردن.
وتم خلال الجلسة التي شارك فيها مجموعة من المختصين والمهتمين في هذا المجال من مختلف القطاعات؛ مناقشة أولويات الأردن في مجال التعليم الدامج، مع التركيز بشكل خاص على الطلبة ذوي الإعاقة.
كما وساهمت خبرات المشاركين الميدانية في إثراء النقاش من خلال تبادل الممارسات الجيدة، واستعراض التحديات والفجوات القائمة، وتسليط الضوء على الاحتياجات الملحة لتعزيز الدمج والتنوع في النظام التعليمي.
وكان الشريفين قد أكد على أهمية هذه الجلسات التفاعلية، مشيرًا إلى أن مشاركة كلية العلوم التربوية تنبع من إيمانها العميق بدورها في تعزيز التعليم الدامج ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتماشى مع رؤية الأردن نحو مجتمع أكثر شمولية وتنوعًا، لافتا إلى أن مدخلات هذه الجلسة جزءًا من توصيات القمة العالمية للإعاقة 2025، الأمر الذي سيسهم في تحقيق تعليم دامج وشامل للجميع.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.