
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد ورشة بعنوان "الإسعافات الأولية " والتي نظمتها كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بالتعاون مع المبادرة الطلابية " تأميني بيحميني"، وذلك ضمن فعاليات برنامج صيف الشباب 2022 الذي تنفذه الجامعة، وقدمها متخصصون من مركز التكافل الصحي.
وأكد مساد أهمية هذا النوع من الورشات لتثقيف الطلبة في مجال الإسعافات الأولية لإنقاذ حياة الأفراد في الحالات الطارئة، مشددا على ضرورة الوعي والمعرفة في هذا المجال وعقد الورش الدورية في الجامعات لتغطية أكبر عدد ممكن من الحالات الطارئة التي تحتاج وجود أشخاص مدربين على تقديم الإسعافات الأولية.
وأشاد بالأداء المميز وأسلوب التفاعل الذي قدمه المتخصصون من مركز التكافل الصحي خلال الورشة.
بدوره قال عميد كلية الحجاوي الدكتور موفق العتوم أن هذه الورشة هي ضمن سلسلة من الورشات التي تعقدها الكلية ضمن برنامج صيف الشباب ٢٠٢٢ لتعزيز مهارات الطلاب في المجالات المختلفة، حيث تهدف هذه الورشة إلى التعريف بأساسيات الإسعافات الأولية الضرورية لكافة المواطنين للتعامل مع الحالات الطارئة.
وبين الممرض القانوني عبدالمجيد الزعبي من مركز التكافل الصحي ضرورة وجود مساقات إجبارية في الجامعات لتعليم الإسعاف الأولي، وزيادة عقد الدورات والورشات التي من شأنها تدريب الطلاب وزيادة وعيهم وجرأتهم في إجراء الإسعافات الأولية للحالات الطارئة.
وقدم مع زميلته سمر نزال عرض تفصيلي عن بعض الحالات الطارئة مثل فقدان الوعي الكامل والإغماء للبالغين والأطفال والرضع، وتطبيق عملي عن كيفية إجراء الإسعاف الأولي لمحاولة إنقاذ المريض قبل وصول سيارة الإسعاف، وتم تدريب الحضور على كيفية فحص الحالة والتنبؤ بأسباب حصولها ومحاولة إنقاذها.


اكد امين عام وزارة السياحة والاثار عماد حجازين اهمية تمكين المجتمع المحلي لحماية المواقع الاثارية والحفاظ عليها لسياحة مستدامة، وتحقيق التوازن بين المحافظة على التراث والتنمية الاقتصادية ، وجعل المجتمعات المحلية شريكآ أساسيآ في هذه العملية لمواجهات التحديات سواء اكانت مناخية او انسانية .
واضاف حجازين خلال مشاركته بورشة عمل بعنوان" السياحة المستدامة في البتراء"عقدت على هامش المؤتمر الدولي الخامس عشر " تاريخ واثار الاردن" الذي يواصل اعماله في جامعة اليرموك انه يجب تدريب الاشخاص الذين يعيشون بالقرب من المواقع القديمة في مهن ترتبط بالحفاظ على تراثهم المحلي او استثمار تشغيل خريجي الجامعات بشكل جزئي بما يسهم في توفير الوظائف لهم .
ودعا حجازين الى تكثيف حملات التوعوية لتثقيف المواطنين بأهمية الحفاظ على اثار الوطن والاهتمام بتعيين مختصين للصيانة والترميم ، وتكثيف الدروس العلمية في المدارس لتعريف الطالب بأهميتها وطرق الحفاظ عليها.
من جانبه قال مدير عام دائرة الاثار العامة الدكتور فادي بلعاوي خلال ادارته فعاليات الورشة ان المحافظة على الموقع الاثري يأتي من خلال الربط بين الموقع وتقديم الخدمة السياحية التي يشكل السكان والمجتمع المحلي عمادها.
كما طالب الباحث الدكتور طلال عكاشة خلال الورشة بوجود الية لتوزيع الزوار للمحافظة على الاثار والمعالم للاجيال القادمة.
واشارت ميرنا مشربش من جمعية المحافظة على البترا ان الجمعية تقوم بمشاريع بجهود اقليمية ومحلية في سبيل المحافظة على الاثار وخصوصآ في البتراء باعتبارها مركز استقطاب للسياح، مؤكدة على اهمية نشر الوعي لدى افراد المجتمع وتعزيز شعورهم بالملكية والحفاظ على المواقع التراثية من خلال الدورات التعلمية التفاعلية.


قال وزير السياحة والاثار نايف حميدي الفايز ان اية خطة يتم وضعها للمحافظة على الاثار والتراث يجب تطبيقها على ارض الواقع بادوات قابلة للقياس والتقويم.
واكد الفايز خلال متابعته جانبا من جلسات المؤتمر الدولي الخامس عشر الذي يواصل فعالياته في جامعة اليرموك تحت عنوان" الاثار في محيطها البيئي والاجتماعي" ضروة الموائمة والتوازن بين المحافظة على التراث والمنفعة للموقع ، ومخاطبة عقول المجتمعات المحلية للحفاظ على السياحة المستدامة ، من خلال حملات التوعية ، وتظافر جهود الاشخاص المعنين.
وشدد الفايز على ان التنمية المستدامة اساسها المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع الاثرية سواء ما يتصل باهمية الحفاظ عليها وصيانتها او من خلال تحويل الموقع الاثري لمنصة سياحية وتسويقية هامة تخدم هذه المجتمعات كما تخدم التراث والاثار.
واشار الفايز الى ان الوزارة معنية بهذه الاستدامه باستراتيجية واضحة المعالم بالتعاون مع كافة الشركاء لاسيما السكان والمجتمعات المحلية التي تعد الركن الاساس في انجاح اي استراتيجية او برنامج او خطة تعنى بصيانة المواقع الاثرية والحفاظ عليها ونشر الثقافة السياحية كعامل جذب مهم في تسويق المنتج السياحي والاثري.
ولفت وزير السياحة والاثار ان البحث العلمي والاستكشاف اصبح ضرورة وليس ترفا في البحث عن المواقع الاثرية المكتشفة او الكشف عن مواقع جديدة بعمليات تنقيب علمية او اعادة قراءة تاريخ الاثار الموجودة واثرها.
واعرب عن امله ان يخرج المؤتمر بتوصيات ومخرجات تعظم التراث الاردني بمكوناته الاثرية والسياحية خصوصا وانه يضم نخبة من علماء الاثار من مختلف دول العالم سيثرون المؤتمر بافكار خلاقة تسهم في صياغة محاور الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاعي السياحة والاثار وتعظيم الاستفادة منها كرافد اقتصادي رئيس يعَوَل عليه كثيرا في مواجهة التحديات وتحويلها لفرص تنموية.
وثمن جهود الباحثين والمشاركين في المؤتمر وجامعة اليرموك ودائرة الاثار العامة وكافة الشركاء في انجاز مؤتمر بهذا الزخم العلمي والبحثي المكثف مؤكدا ان عملية تطوير قطاع الساحة والاثار هي عملية مستمرة ما دام هناك علماء وباحثين ومفكرين يحققون المزيد من الاكتشافات التي تؤكد على عراقة حضارة الاردن والشواهد الدالة عليها عبر العصور والحقب التي مرت على المنطقة ما قبل الميلاد وما بعده.
ونوه الفايز إلى أن مخرجات المؤتمر سيتم التعامل معها بمنهجية علمية وعملية من قبل الوزارة والشركاء لكي تغادر سياقها النظري وتتحول الى واقع عملي ملموس.


ضمن فعاليات صيف الشباب ٢٠٢٢ في جامعة اليرموك، نظمت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية زيارة إلى دار الأيتام الخيرية "زخات خير" لطالبات الفرع الطلابي مجموعة النساء في الهندسة بإشراف الدكتورة يسرى عبيدات مساعد العميد للشؤون الطلابية ومشرفة الفرع.
وأكد عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، على ضرورة تفعيل دور الطلبة في خدمة المجتمع والتفاعل مع مؤسساته المختلفة، وتعزيز الجانب التطوعي لما له من دور كبير في صقل شخصية الطالب وتحفيزه على خدمة أفراد المجتمع والشعور بالآخرين والسعي لتطوير مهاراتهم وانخراطهم في النشاطات العلمية والثقافية.
واستعرضت الدكتورة يسرى عبيدات النشاطات المختلفة التي قامت بها الطالبات، حيث تم توزيع الأطفال الأيتام المشاركين في الفعالية إلى مجموعات وقامت الطالبات بتعليمهم بعض المهارات العلمية والهندسية، والمشاركة معهم ببعض الألعاب الترفيهية، وعمل مسابقات تخللها أجواء من المرح والتنافس.
وأعربت مديرة الجمعية ختام الفايز، عن شكرها لجامعة اليرموك لدعمها لمثل هذه النشاطات، مؤكدة على ضرورة التركيز على خدمة الأطفال الأيتام والمساعدة على تنمية مهاراتهم وزيادة المعرفة العلمية والثقافية، مشيرة إلى رغبتها بالتعاون لعمل المزيد من الفعاليات والنشاطات الفعالة للأيتام في المستقبل.

افتتح نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، دورة " المهارات القيادية للعاملين في الجامعة" والتي يعقدها مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، بالتنسيق مع دائرة الموارد البشرية.
وقال المومني إن عقد مثل هذه الدورات، يأتي حرصا من جامعة اليرموك في الاستثمار برأس المال البشري، كبوابة لتأهيل العاملين للمواقع الإدارية المتقدمة والوظائف الإشراقية.
وأضاف أن مثل هذه الدورات تسعى لإكساب هؤلاء الموظفين للمهارات الإدارية اللازمة لضمان الكفاءة والفاعلية الكفيلة بتحقيق أهداف ورسالة الجامعة المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وشدد المومني على أن موظفي الجامعة على اختلاف مواقعهم الإدارية ودرجاتهم الوظيفية، هم الذراع الأهم في العملية الإدارية والسبيل الأول لإدامة واستمرارية العمل في كافة دوائرها ومرافقها، مبينا أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من خطة التدريب التي تبنتها الجامعة كخيار استراتيجي.
وأكد مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور عبدالباسط عثامنة، على الدور الذي يضطلع به المركز في تنفيذ البرامج التدريبية لموظفي الجامعة بالتعاون والتنسيق مع دائرة الموارد البشرية.
وأشار إلى أن المركز سيعقد وبشكل دوري مثل هذه الدورات التي يحتاجها موظفي الجامعة في مختلف التخصصات الوظيفية، مبينا أن هذه الدورة هي باكورة لسلسلة متصلة من الأنشطة التدريبية القادمة.
وحضر افتتاح هذه الورشة مدير دائرة الموارد البشرية عمر بشتاوي، كما و يشارك فيها 37 موظفا من رؤساء الأقسام والدواوين، بواقع عشرة ساعات تدريبية، لكافة المستويات الإدارية، ضمن متطلبات الخطة الاستراتيجية للجامعة.
يذكر أن هذه الدورة تهدف إلى اكساب المشاركين فيها معارف ومهارات معمقة في قضايا الإدارة ووظائفها المختلفة من تخطيط وتوجيه وتنظيم ورقابة، إضافة إلى مواضيع تتصل بالقيادة وأنماطها، والدافعية والتحفيز.


واصلت جامعة اليرموك احتفالاتها بتخريج الفوج الثالث والأربعين من طلبتها من العام الجامعي 2021/2022، وذلك بتخريج طلبة كليات العلوم، والآثار والأنثروبولوجيا، والسياحة والفنادق، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والقانون.
وخلال الحفل ألقى عدد من الطلبة الخريجين كلمات ثمنوا من خلالها الجهود التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية الذين لم يألوا جهدا في تقديم عصارة علمهم وخبراتهم لطلبتهم وذلك لتزويدهم بالعلوم والمعارف والمهارات التي تمكنهم من الانخراط بسوق العمل بكفاءة واقتدار.
وفي نهاية الاحتفالات التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وذوي الطلبة، سلّم عمداء كليات العلوم، والآثار والأنثروبولوجيا، والسياحة والفنادق، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والقانون، الشهادات للطلبة الخريجين.
ويذكر أن الجامعة ومنذ تأسيسها قد خرجت 200342 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية.







واصل المؤتمر الدولي الخامس عشر "تاريخ وآثار الأردن" بعنوان "الآثار في مُحيطيها البيئي والاجتماعي"، عقد فعالياته لليوم الثاني على التوالي في جامعة اليرموك، والذي تم بدء فعالياته أمس برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، بتنظيم من دائرة الاثار العامة وجامعة اليرموك، وبمشاركة 294 باحثا من ٢٤ دولة حول العالم.
وتضمن برنامج اليوم الثاني للمؤتمر عقد 12 جلسة علمية ضمن 13 محورا علميا رئيسيا، تم خلالها مناقشة 57 ورقة علمية، كما تم عقد 11 محاضرة عبر الانترنت تناولت موضوعات "الكشف عن طبقات المناظر الطبيعية للحياة : التاريخ الميقاتي في الصحراء السوداء" و" النتائج الأولية : تصوير الأقمار "كورنا" وتحليل بأقل التكاليف في شمال الأردن"، و"حيث التقت ذيبان وعطروز: المدن والمستوطنات وأنظمة الطرق في شمال غرب مؤاب القديمة"، و" مشروع ريف البتراء: المحاولات الحديثة في دراسة التشكل الاجتماعي والسياسي للبترا الريفية"، و"ايجاد العصر الحجري الحديث المتأخر"، وهل تساعدنا قطة شرودنجر لفهم الخزنة؟ تطبيق نظرية الفيزياء الكمية في تحديد الهوية النبطية"، و"العاصمة النبطية : دليل جديد على الأنماط والتطور الزمني"، و"زراعة ابيلا القديمة/ قويلبة"، و" يجمعهما الموت: مدافن بعجة من العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري بجنوب الأردن"، و"الشعائر والولائم في المريغات في العصر البرونزي المبكر"، و" النتائج الجديدة لموسم حفريات 2021 في القطاع المركزي جبل المطوق الجزء الأعلى من وادي الزرقاء الأعلى، من العصر البرونزي المبكر".
وخلال الجلسة الأولى التي أدارها كل من الدكتور مصطفى النداف، والدكتور عبدالله الشرمان تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "الحج إلى مكة في عهد الخلفاء الأوائل: طرق الحج من الشام عبر الأردن"، و"استدامة الممارسات الحميدة في التثقيف المتحفي"، و"المصاطب كأداة للتعرف على التغير البيئي"، والحصى العددية الأثرية في الأردن- خربة البتراوي/ مثالا"، و"مفهوم ملتقى الحضارات لجيل الشباب".
وخلال الجلسة الثانية التي أدارها كل من الدكتورطلال عكاشة، والدكتورة كلاوديا بوريج تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم ودوره في نشر التراث الثقافي خلال جائحة كورونا"، "الحفريات في أم قيس/ جدارا 2005-2016 في الأردن"، "إعادة دراسة وادي صبرة ومسرحه"، و"التراث الروماني في البتراء: بيانات جديدة"، وعمليات إعادة البناء الافتراضي والرقمي والواقعي في ارض الموقع الأثري والقوانين والمواثيق الخاصة بالتراث العالمي نظرة نقدية"
وخلال الجلسة الثالثة التي أدارها كل من الدكتور هاني هياجنة، والدكتور دومنيك بوناتز تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "مصادر المياه عند قدماء بدو شمال الجزيرة العربية/ البادية الأردنية"، و"من الحكماء إلى الرهبان: الدور الاقليمي للعصر الحجري الحديث في الأردن وفكرة الدين"، و" قصر الفؤوس النحاسية في البتراوي"، "طريق صلاح الدين الأيوبي بين دمشق والقاهرة عبر الأردن –دراسة في التاريخ والاثار"، و"المدرسة التقنية للمعابد النبطية المركزية".
وخلال الجلسة الرابعة التي أدارها كل من الدكتور نزار العداربة، وزياد غنيمات تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "تقييم تصنيفات الكنائس في أم الجمال"، و"المكتبة الرقمية للتقاليد الحية- مقترح لبحث التراث الثقافي غير المادي في الأردن"، و" دعم مصادر الرزق من خلال التطور الثقافي والتراثي" ، و"المياه العلاجية في الأردن- العلاج والسياحة والآثار"، و"المشهد الثقافي في الأردن- صناعة التجربة المهمة لمتحف التراث الشعبي في عمان".
وخلال الجلسة الخامسة التي أدارها الدكتور رائد الغزاوي، والدكتور عبدالله الرواشدة تم مناقشة أوراق علمية بعنوان"مدينة جدارا وتراثها الإنساني وحضارتها العالمية"، و"صيانة وترميم القطع الأثرية العضوية- حالة دراسة متحف أخفض مكان على سطح الأرض"، و"خربة السار ما بين التاريخ العموني والمملوكي للأردن"، و"الطقوس الجنائزية في جنوب بلاد الشام دراسة مقارنة على ضوء المكتشفات الأثرية"، "مصادر الصوان لاستخدامات واكتشافات ما قبل التاريخ/ في المناطق المعاصرة- الطفيلة والشوبك من منظور الآثار والجغرافيا".
وخلال الجلسة السادسة التي أدارها كل من الدكتور ماهر طربوش، ومحمد الشلبي تم مناقشة أوراق علمية بعنوان"المساجد المملوكية والعثمانية على طريق الحج الشامي في الأردن"، والحفاظ على الماضي لتطوير المستقبل إعادة دراسة العلاقات بين المجتمعات والمواقع إبتداء من خريطة مادبا"، و"توثيق بيوت التراث في عمان باستخدام منهجية EAMENA "، و"النتائج الأولية لمشروع جرش الشرقية الجديد"، و"نحديد خارطة لتتبع إزالة الجمجمة لبقايا الموتى- منهج تحليلي للتوزيعات الزمانية والمكانية للجماجم والمواد المزالة خلال حقبة العصر الحجري الحديث".
وخلال الجلسة السابعة التي أدارها كل من الدكتورة لمياء خوري، وخالد الطراونة تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "صيانة وترميم تابوت رصاصي/ جرش (دراسة تطبيقية)"، و"حماية وصيانة الارث الثقافي لقصر الأمير الناصري في القاهرة التاريخية: تطبيقات لمواقع مشابهة في الأردن"، و"تمثال عين غزال في متحف أبو ظبي: اكتشاف قصص حول التواصل والترابط الثقافي"، و"جوانب جديدة عن الحياة الاجتماعية في منطقة جنوب الأردن في ضوء النقوش القديمة للمنطقة العربية الشمالية التي تم اكتشافها حديثا"، "قصر جايا في الشوبك: النتائج الأولية لحفريات عامي 2018-2021".
وخلال الجلسة الثامنة التي أدارها كل من الدكتور عبدالحليم الشياب، والدكتورة كارول بالمر تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "الاثار الاسلامية التاريخية في شمال غرب الأردن- مساجد التراثية في محافظة اربد"، و"التعليم هو الخطوة الأولى للحماية قبل الحفريات الأثرية: موقع خربة السوق كمثال"، و"قلعة الحسا في محيطها البيئي والإجتماعي"، و"دراسة الآثار الاسلامية للأردن: مشاريع وفرص وتحديات"، و"التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع في الأردن".
وخلال الجلسة التاسعة التي أدارها كل من الدكتور بيرس بول، والدكتور الكسندر ارينس تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "اتجاهات تحليل الإرث الثقافي في التعليم العالي في الجامعات الأردنية"، و"العولمة الثقافية (العربيزي) الواقع والتوصيات"، و"التطور التكتوني السريع لبلاد الشام خلال العصر البلاستوسيني وآثاره على الطبوغرافية وتكون أو اختفاء البحيرات المحلية- العوامل المؤثرة في الاستقرار والهجرة البشرية"، و"بناء القدرات للتنمية المستدامة"، و"الكشف عن ذاكرة عمان: استعادة التراث الروماني لشارع الهاشمي كجزء من التراث المدني الحي العماني".
كما تضمنت الجلسة العاشرة التي أدارها كل من الدكتور لورينزو نيجرو، والدكتور جوزيف جرين تم مناقشة أوراقا علمية بعنوان "موقع بعجة –قبر جميلة من التربة المعتمة إلى أضواء المتحف"، و"افتراضية الأبعاد الثلاثية للنفق الروماني في جدارا- أطول مجرى مائي في العالم القديم"، و"التقرير الأولي عن الحفريات في الشرفة السفلى لمعبد زيوس في جرش"، و"جنوب الأردن في أواخر فترة ما قبل التاريخ: بيانات جديدة من الأبحاث الأثرية البولندية في السنوات 2019-2021".
الجلسة الحادية عشرة التي أدارها كل من جولي بونيريك، ولينا بكار تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "منظور جديد على أدوات الطبخ الأردنية من الحقب الرومانية إلى الأموية"، و"تثمين وتطوير المواقع في بصيرة في العصر الحديدي"، و"تحليل معماري لمسرح بيت راس وارتباطه باسوار المدينة"، و"اجراءات تأهيل قلعة عجلون كموقع اثري سياحي في ضوء المعايير الدولية والمتطلبات التنموية".
أما الجلسة الأخيرة التي أدارها أكثم العبادي تم مناقشة أوراق علمية بعنوان "نتائج الحفريات الأثرية في الكنيسة البيزنطية في تل الشيخ- اكتشافات عام 2019"، و"الساعة الشمسية أم الالعاب التقليدية – دراسة مقارنة"
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني أيضا إقامة معرض لملصقات حول المشاريع البحثية في مجالات الآثار والانثروبولوجيا وترميم وصيانة المصادر التراثية، بالاضافة إلى معرض لبيع الكتب في تخصصات الاثار من دائرة الاثار العامة.
ويذكر أنه تم اطلاق موقع الكتروني الخاص بالمؤتمر، يتضمن كافة المعلومات والبيانات الخاصة بالمؤتمر، ويمكن تصفحه عبر الرابط الالكتروني: http://ichaj.org .








تفقد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد حملة " قطرة دم" للتبرع بالدم التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بالتعاون مع المبادرة الطلابية "وهب الرحمة"، وبنك الدم المركزي لإقليم الشمال، وذلك ضمن فعاليات صيف الشباب 2022 الذي تنظمه الجامعة خلال الفصل الدراسي الحالي.
وأطمأن مسّاد على صحة الطلبة المتبرعين، مؤكدا أهمية تنظيم حملات التبرع بالدم لما لها من دور إنساني كبير في زيادة مخزون بنك الدم من وحدات الدم التي يحتاجها علاج وإنقاذ حياة المرضى والمصابين لاسيما في الحالات الطارئة التي قد تتطلب توفر مخزون كاف من وحدات الدم، مشددا على ضرورة توفير كافة الظروف الصحية الملائمة لتنظيم هذا النوع من الحملات بما يحفز الطلبة على الإقبال على التبرع بالدم.
وأشاد مسّاد بالطالبة رحمة الزعبي من كلية القانون مؤسسة فريق "وهب الرحمة" والتي بادرت لتنظيم هذه الحملة، معربا عن أمله بالمزيد من التميز والنجاح لطلبة الجامعة، فيما شكرت الزعبي وباسم طلبة الفريق رئاسة الجامعة على الدعم الكبير والاهتمام والمتابعة الذي توليه إدارة الجامعة للمبادرات الطلابية.
وبلغ عدد الطلبة المتبرعين في هذه الحملة حوالي 100 طالب وطالبة وفقا للدكتور سامي الجراح من بنك الدم لإقليم الشمال والذي أشرف على إدارة الحملة بالتعاون مع مديرية صحة محافظة إربد.
رافق مسّاد كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، وعميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور محمد ذيابات ونائب العميد الدكتور حسن الوديان، ومديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الدكتورة نوزت أبو العسل.


قام وفد من مجلس محطة العلوم البحرية في العقبة، برئاسة نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الاكاديمية - رئيس مجلس المحطة الدكتور موفق العموش بزيارة إلى السفينة البحثية العملاقة OceanX أثناء وجودها في خليج العقبة.
وكانت محطة العلوم البحرية التابعة لكل من جامعة اليرموك والجامعة الأردنية، قد قامت بدور محوري في متابعة عمل الباحثين من الجامعات الأردنية على متن السفينة وتسهيل زيارتها من قبل الطلبة والمهتمين.
وقال العموش إن أهمية هذه السفينة البحثية تكمن في تمكين الباحثين من الوصول الى أعماق لم يتم الوصول لها من قبل، واستكشاف أسرار خليج العقبة وأهميته في احتواءه على تنوع حيوي حتى في الأعماق، والتي لم يتم اكتشافها من قبل.
وأضاف أن مهمة هذه السفينة البحثية العملاقة تأتي كثمرة من اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بخليج العقبة و بيئته و ما يحتويه من حياة بحرية فريده تميزه عن باقي البحار في العالم، وما تمخض عنه تأسيس أول محمية بحرية في خليج العقبة تم الاعلان عنها العام الماضي.
و أشار عميد كلية العلوم في جامعة اليرموك الدكتور خالد البطاينة، إلى ان السفينة البحثية OceanX تحتوي على أعقد وأحدث التقنيات مثل الغواصات البشرية والغواصات التي يتم التحكم بها عن بعد وطائرة هليكوبتر للمسح الجوي التي تمكن الباحثين من الحصول على مبتغاهم من البيانات والعينات من أعماق سحيقة للوصول للتقدم في علوم البحار من إضافات نوعية تفيد العالم وتصل إلى إجابات وافية لأسئلة طالما بقيت لغزاً دفيناً.
وأكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك الدكتور ايمن حمودة، أن عدد المشاريع المقدمة والتي تم قبولها للتنفيذ على متن السفينة البحثية، كانت ثلاثة مشاريع عملاقة ساهم بها 6 باحثين من كلية العلوم بجامعة اليرموك، وهم الدكتور خالد البطاينة من قسم العلوم الحياتية، والدكتور محمد القضاة من قسم الأرض وعلوم البيئة، والدكتور وسام الخطيب من قسم العلوم الحياتية، والدكتور عبدالله مصطفى الروابدة من قسم الأرض وعلوم البيئة، والدكتور رشيد جرادات من قسم الأرض وعلوم البيئة، والدكتور بهاء طراد من قسم العلوم الحياتية.
وتابع: تم أثناء القيام بهذه الأبحاث على متن السفينة في 8 مواقع منتشرة في خليج العقبة الوصول الى أعماق بدءاً من 150 م إلى أعمق بقعة تحت البحر وهي حوالي 870م، وبالتالي الحصول على بيانات خرائط طوبوغرافية للأعماق عالية الجودة لخليج العقبة يمكن من خلالها دراسة الصدع الذي على أثره تشكل خليج العقبة.
وأشار حمودة إلى أنه تم أخذ عينات من الرسوبيات القاعية لدراسة البذيرات الجيرية Coccolithophore في قاع الخليج والتي تعود الى حوالي 500 ألف عام.
ولفت إلى قيام الباحثين باستخدام تقنيات فائقة للوصول الى الأعماق مثل الغواصة التي يرتادها الباحث للنزول إلى الأعماق والتقاط العينات بالإضافة للغواصة التي يمكن التحكم بها عن بعد، والجهاز الذي يتم انزاله الى العمق لقياس الخصائص الفيزيوكيميائية لمياه البحر مثل الحرارة والملوحة والحموضة.
وقال مدير محطة العلوم البحرية الدكتور علي السوالمة، إن مشاركة الباحثين الأردنيين في هذه السفينة البحثية، جاءت من خلال التنسيق الكامل والجهود المتواصلة على مدار أشهر مضت من قبل الديوان الملكي العامر لتسهيل مهمة الباحثين، لكون هذه السفينة ملاذاً للعلماء الأردنيين الذين يرغبون بالغوص في أعماق خليج العقبة للبحث عن الحياة البحرية والتكوين القاعي لخليج العقبة وخصائصه الفريدة.
وقام العموش على هامش الزيارة بتسليم قبطان السفينة لوحة فسيفسائية تحمل اسم السفينة كهدية تعبر عن أرث الأردن الحضاري وتاريخه العريق، تقديراً من المحطة للدور الهام الذي قامت به السفينة البحثية وطاقمها المتميز.
وكانت جامعة اليرموك قد شاركت بباحثيها وطلبتها في الأبحاث العلمية على متن هذه السفينة، حيث كانت الإقامة طيلة 8 أيام متواصلة في الفترة من 14- 21 من شهر تموز الماضي.
وتضمن الوفد كل من عميد البحث العلمي في الجامعة الأردنية الدكتور فالح السواعير، وعميد كلية العلوم في الجامعة الأردنية الدكتور نضال ارشيدات، وعميد كلية العلوم في جامعة اليرموك الدكتور خالد البطاينة، و عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك الدكتور ايمن حمودة ، ومدير محطة العلوم البحرية الدكتور علي السوالمة.

