
بأسمى عبارات الولاء والانتماء، ترفع جامعة اليرموك ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وأسرتها الأكاديمية والادارية والطلابية، رسالة فخر واعتزاز إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم؛ بمناسبة اللقاء الاخوي المُلهم الذي جمع سموه بفرسان الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" في قصر الحسينية العامر.
وأكد الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن وقوف طلبة اليرموك في حضرة سمو ولي العهد يمثل استحقاقاً وطنياً يترجم نجاعة النهج الذي تتبناه الجامعة في مواءمة مخرجاتها مع الرؤى الملكية السامية، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يتجاوز كونه تكريماً مرحلياً ليصبح "ميثاق عمل" ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجامعة في الاستمرار بمأسسة الفكر القيادي، ورفد الوطن بكفاءاتٍ شبابية تتخذ من "القيادة من أجل الخدمة" عقيدةً وممارسة. وأضاف أن الجامعة تستلهم من فكر سموه وقربه من الشباب دافعاً جوهرياً لتطوير بيئتها الحاضنة للإبداع، بما يضمن صقل الشخصية الطلابية لتكون شريكاً استراتيجياً في مسيرة التحديث الوطني الشاملة.
ومن منظور هذه التجربة القيادية الفارقة، أعرب فرسان اليرموك المشاركون؛ قصي الوادي وسارة مساعدة (كلية الطب)، ووسن يعقوب (كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب)، عن اعتزازهم الذي يلامس عنان السماء بالثقة الملكية الغالية، مؤكدين أن توجيهات سموه ومحاورته لهم حول استشراف المستقبل قد شكلت لديهم دافعاً معنوياً غير محدود.
وعاهد الطلبة سمو ولي العهد بأن تظل الخبرات النوعية التي استقوها من مدرسة "خطى الحسين" أمانةً يسخرونها لرفعة الأردن الأغلى، مؤكدين أن حديث سموه عن منعة الجبهة الداخلية وبسالة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قد عمّق في وجدانهم قيم الإخلاص والتضحية. كما شددوا على التزامهم بأن يكونوا "السفراء الأوفياء" لرسالة مؤسسة ولي العهد، حريصين على نقل الأثر المعرفي لأقرانهم، ليكونوا دوماً عند حسن ظن القيادة الهاشمية؛ بناةً حقيقيين للمستقبل، وحراساً أمناء على منجزات الوطن واستقراره وازدهاره.
إنها رسالة وفاء وعهد يبرقها "فرسان اليرموك" من رحاب جامعتهم العريقة إلى قصر الحسينية، مؤكدين أنهم سائرون على الخطى، مستنيرين بالرؤى الملكية، ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.




