
أعرب الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأسرة الجامعة وطلبتها، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ضارعا لله عز وجل أن يمتع الجميع بالصحة والعافية، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن العزيز والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والمسرات، وبمزيد من الرفعة والسؤدد.
وانتهز الشرايري المناسبة بالتأكيد على عهد الولاء والمحبة من جامعة اليرموك الى مقام صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وبهذه المناسبة المباركة وجه الشرايري كلمة إلى أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلبة، تاليا نص الرسالة،،،
الزميلات والزملاء أسرة جامعة اليرموك الكرام
الطلبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أن أتقدم إليكم ومن خلالكم لعائلاتكم الكريمة بأصدق آيات التهنئة المقرونة بخالص التضرع لله أن يجعل أيامكم مملوءة بالرضى والطمأنينة وأن يكون عيداً مباركاً مكللاً بمشاعر سعادة الصائمين الطائعين لله عز وجل، فحق لكم ولنا جميعاً الفرح امتثالاً لحديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام (لِلصَّائمِ فَرحتانِ: "ذكر منهما" فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ).
وأغتنم هذه المناسبة المباركة، لأعرب عن بالغ فخري واعتزازي بكم أيما اعتزاز، ونحن نعمل جميعاً كأسرة واحدة للمضي في خدمة جامعتنا الحبيبة ورفعة شأنها؛ تجسيداً لصادق الانتماء لوطننا العزيز ولقيادتنا الهاشمية الحكيمة؛ اذ تعتبر جامعة اليرموك من ركائز الدولة التعليمية التي ما وهن فيها العزم ولا لانت لها قناة، واستمرت ترفد مسيرة التنمية وبناء الإنسان واضعة في ذلك كل امكاناتها ومواردها المادية والبشرية التي يجمعها قاسم مشترك واحد هو حب اليرموك وحب الأردن الاشم.
الأخوات والأخوة الأفاضل
يتزامن عيد الفطر السعيد مع الذكرى الثامنة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها جيشنا العربي بقيادة المغفور له الملك الحسين بن طلال، بطولة أعادت للأمة العربية ثقتها بنفسها بعد انتكاسات منيت بها قبل ذلك التاريخ المشهود في ٢١ آذار ١٩٦٨ ، ولا يسعني بهذا المقام الا أن أرفع بإسمي وإسمكم جميعا وافر مشاعر الحب والتهنئة الى مقام سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين، حفظهما الله، مؤكدين ثقتنا المطلقة ومباركين خطوات ومواقف جلالته التي نفتخر بها في التصدي لكل من يحاول المساس بقدسية الجيش وتراب الأردن وأمنه وأمانه واستقراره.
وفقكم الله ووفقنا للعمل كل من موقعه على إعلاء شأن أردننا العزيز وجامعتنا التي تمضي نحو اليوبيل الذهبي لتأسيسها بهمة وعزيمة واقتدار وإصرار على أن تكون في المقدمة، وهذا ما لم يكن الا بالمخلصين، فنحن كلنا في مركب واحد لخدمة يرموك العزة والكرامة والإباء.
وأدعو الله أن يحفظ أسرة اليرموك من عاملين وطلبة من الأردن ومن الدول الشقيقة والصديقة بحفظه آمنين مطمئنين.
و كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك


