
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الثلاثاء، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي تاريخ وآثار الأردن الخامس عشر بعنوان "الآثار في محيطها البيئي والاجتماعي"، الذي تنظمه دائرة الآثار العامة بالتعاون مع جامعة اليرموك، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
وحضر الافتتاح سمو الأميرة دانا فراس، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة وهي ضيفة المؤتمر من مملكة البحرين، ووزير السياحة والآثار نايف الفايز ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد، والدكتور فادي بلعاوي مدير عام دائرة الآثار العامة ورؤساء جامعات رسمية وخاصة، ونواب، ووزراء سابقين ومسؤولين وفعاليات رسمية وشعبية وعمداء كليات وأعضاء هيئة تدريس وطلبة من جامعة اليرموك..
وقال سموه، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، إن هذه اللقاءات تؤكد أن الثقافات تتجاوز الحدود وتتخطى الحواجز للوصول إلى الفهم المشترك وذلك للحديث عن التراث الثقافي كأساس للمستقبل.
وأشار سموه إلى أن التراث مورد متطور يدعم الهوية والذاكرة والإحساس بالمكان والزمان وله دور حاسم في تحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هنالك العديد من الإشارات المباشرة وغير المباشرة للثقافة والتراث باعتبارهما محراكاً اساسياً وعاملاً هاماً لتمكين كل نظم التنمية المستدامة بما في ذلك التواصل الفكري، والاعتراف بأهمية التنوع.
ولفت سموه إلى إمكانية استثمار ورش العمل الخاصة بحفظ الآثار والمواقع الأثرية والتاريخية وكيفية الحفاظ عليها، كمنصة محايدة تجتمع فيها الثقافات والهويات المختلفة لتعزيز السلام.
ونوه إلى أن المُتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تحتم على الجميع التعامل معها في إطار شمولي يسعى إلى استثمار تعددية الهويات واحترامها لتنمية التقارب الثقافي الفكري.
ووقع سموه الأمير، خلال حفل الافتتاح، على جدارية من الفسيفساء، وافتتح معرض "الأردن قصة الحضارة".
من جانبها لفتت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ضيفة المؤتمر من دولة البحرين إلى أن البحرين يحتضن مركزا إقليميا يتبع لليونسكو للمحافظة على مواقع التراث الانساني العالمي، لافتة إلى أن المواقع الاثرية التي يتم تسجيلها في قائمة التراث الإنساني العالمي لابد أن تكون ذات قيمة استثنائية وأن تحقق شروط معينة، مشددة على أنه لا يمكن الترويج للسياحة دون أن تكون السياحة والآثار ضمن منظومة واحدة وتجمعهما الثقافة التي بها نحمي أوطاننا ونحافظ على هوياتنا.
وأضافت أن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي في البحرين أطلق مسابقة تحت عنوان "حكاية أثر" تسعى إلى أن يحكي المجتمع المدني المحيط بالموقع الأثري رواية وذاكرة المكان وأن يسجلها بفيلم او كتيب او اي وسيلة للتعبير عن ارتباط المجتمع بهذا الأثر وحكايته، حيث تم التقدم ب ٢١٦ مشاركة في هذه المسابقة من ١٧ دولة عربية من ضمنها الأردن، وسيتم إعلان نتائج المسابقة في أيلول المقبل مع الاحتفال بمرور ١٠ أعوام على تأسيس المركز.
وبدوره قال وزير السياحة والآثار نايف الفايز أن هذا المؤتمر يشكل فرصة للاستفادة من لقاء علماء الآثار والباحثين وأصحاب الاختصاص للتشاور حول ما يشكله التأثير البيئي والاجتماعي على الآثار، ورسم خارطة طريق للحفاظ على هذا الموروث واستدامته للأجيال القادمة، من خلال مناقشات محاور المؤتمر التي ستبنى على نتائج المؤتمرات السابقة، وصولا إلى إضافات مميزة في علوم الآثار، الأمر الذي سيعزز من النتاج العالمي أفكارا واكتشافات جديدة، من خلال تسليط الضوء على دور الأردن في الحفاظ على الموروث الثقافي وإبراز هويتنا الحضارية التي نعتز بها.
وأوضح أن اختيار شعار دائم للمؤتمر، بما يحمله من رمزية لأقدم التماثيل التي تم اكتشافها في موقع عين الغزال الأثري، جاء ليؤكد أن وطننا قديم قدم التاريخ، ما يحفزنا دوما إلى الترويج عالميا لموروثنا التاريخي والأثري.
من جانبه دعا رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد المشاركين في المؤتمر إلى الخروج بتوصيات من شانها أن تسهم مساهمة فاعلة في دراسة التراث الحضاري للأردن، بما يعود بالنفع والفائدة على مؤسساتنا الأكاديمية وعلى وطننا وآثاره.
وأشار مساد إلى أن للجامعة الصدارة بين المؤسسات الأكاديمية الأردنية في دراسة تراث الأردن الحضاري والحفاظ عليه، حيث أن كلية الآثار والأنثروبولوجيا فيها أكبر وحدة أكاديمية في الأردن تعمل بمجال الآثار، والأنثروبولوجيا، والكتابات القديمة، وصيانة المصادر التراثية وإدارتها، مشيراً إلى أنه بات من الضرورة اليوم أن يصدر البحث والدرس العلميين للتراث الحضاري في الأردن عن فهم محلي أصيل، يساهم في وضع سردية وطنية تستند إلى المعطيات العلمية، من جهة، وإلى الفهم المحلي لمفردات التراث الحضاري، من جهة أخرى، بما يسهم آخر الأمر، في تشكيل هويتنا الوطنية الأردنية ضمن الإطار الإنساني العام.
وقال مدير عام دائرة الاثار العام الدكتور فادي بلعاوي ان المؤتمر يهدف الى تسليط الضوء على المعالم والمواقع الأثرية في ظل التغيرات ضمن محيطيها البيئي والاجتماعي، والعمل على تطوير رؤية إدارة قطاع الآثار بالتشاركية مع كافة المعاهد والمؤسسات العلمية والشركاء الدوليين والداعمين لمواجهة التغيرات البيئية والاجتماعية في محيط المواقع الأثرية وما يشهده العالم من تحولات طويلة الأجل في درجات الحرارة وتحولات أنماط سلوك الطقس والأنشطة البشرية من خلال زيادة أعداد السكان في محيط المواقع الأثرية والطلب المتزايد على الخدمات والبنى التحتية.
وأشار بلعاوي إلى أن دائرة الآثار العامة تسعى من خلال العمل مع كافة الشركاء على مواجهة التحديات المؤثرة على نجاح هذا القطاع من خلال إيجاد مفهوم جديد لإدارة قطاع الآثار ومواجهة مشكلة تطوير مفهوم العمل الإلكتروني من خلال تطوير قواعد البيانات للمواقع الأثرية.
رئيس اللجنة العلمية العليا للمؤتمر الدكتور فايز خصاونة ألقى كلمة قال فيها إننا نجتمع اليوم لنروي قصة الأردن وما حولها عبر العصور، حيث يعتبر هذا المؤتمر قصة عيش في نسختها الخامسة عشرة.
وأضاف انه وعلى الرغم من كل ويلات الحروب فإن الشعوب في بلاد الشام استطاعت بناء نظامها وهيكلها الاجتماعي الثابت، وتمكنوا من بناء القواعد للأخلاق والقيم التي استطاعت أن تصمد أمام الاختبارات عبر الزمن، وأغنت الإنسانية بمساهمة فاعلة في مختلف المجالات التي تهم الإنسان خاصة في بناء الحكمة والمعتقدات.
يذكر أن مؤتمر تاريخ وآثار الأردن والذي يعقد كل ثلاثة أعوام، أقيم للمرة الأولى في أكسفورد- بريطانيا العام 1980، وجاء بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال واستضافته خلال العقود الماضية دول مختلفة من بينها ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وأميركا، واستراليا، وإيطاليا.









التقى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش مع المدير الإقليمي للإدارة التجارية وتطوير الاعمال في المجلس الثقافي البريطاني فادي زبيب، وتأتي هذه الزيارة لبحث آلية تفعيل التعاون بين الجانبين لاعتماد اليرموك كمركز إقليمي لعقد امتحان "IELTS" في منطقة شمال الأردن.
وأكد العموش أن اليرموك تدرك مدى أهمية امتحان "IELTS" للطلبة الراغبين باستكمال دراستهم في الخارج من جهة، ولأفراد المجتمع المحلي الراغبين بالهجرة من جهة أخرى، مشيرا أن التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني لاعتماد اليرموك كمركز إقليمي لعقد امتحان "IELTS" في منطقة شمال الأردن من شأنه أن يسهل هذه العملية على أبناء مدينة اربد بشكل خاص، ومنطقة شمال الأردن بشكل عام في ظل تزايد أعداد الراغبين بالتقدم لامتحان"IELTS" .
ولفت العموش إلى جاهزية جامعة اليرموك لتولي مهام تسجيل الطلبة وأبناء المجتمع المحلي الراغبين بالتقدم لامتحان "IELTS"، بالإضافة إلى عقده داخل الحرم الجامعي سواء أكان ورقيا أو محوسبا، لاسيما وأن الجامعة تضم قاعات صفية ومختبرات محوسبة مزودة بمختلف المعدات والاجهزة اللازمة لعقد الامتحان.
وأكد أنه وبناء على الاتفاق بين الجانبين سيتم ابرام اتفاقية تعاون لضمان تفعيل الشراكة بينهما بما يعود بالنفع والفائدة على الطرفين وذلك بعد المصادقة عليها من قبل مجلس أمناء الجامعة.
بدوره أكد زبيب اهتمام المجلس الثقافي البريطاني بجعل اليرموك شريكا استراتيجيا للمجلس لعقد امتحان "IELTS" في منطقة شمال الأردن، مبينا الشروط الواجب توافرها في قاعات الامتحانات الخاصة بعقد الامتحان الورقي ل "IELTS"، والمختبرات الخاصة بالامتحانات المحوسبة، وكيفية عقد الامتحانات وجدولها الزمني.
وأضاف أنه سيتم التنسيق بين المجلس والجامعة لوضع الأسس الواجب توافرها في القاعات والمختبرات وآلية تسجيل الطلبة الراغبين بالتقدم لعقد امتحان "IELTS" داخل حرم الجامعي.
وحضر اللقاء عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور سامر سمارة، ومديرة مركز اللغات الدكتورة لمياء حماد، وأنس محمد من المجلس الثقافي البريطاني.


رعى عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد خلف ذيابات الجلسة الحوارية "المواطنة الفاعلة" التي نظمتها العمادة ضمن فعاليات برنامج صيف الشباب 2022 ، وشارك فيها الدكتور طارق الناصر من كلية الإعلام في الجامعة.
وأكد ذيابات أن المواطنة الفاعلة هي قيمة جوهرية ينبغي لكل مواطن فهمها والعمل بمضمونها بما ينعكس إيجابا على وجود مجتمع قوي متماسك يعمل على تحقيق المصلحة العامة والنهوض بالوطن نحو معارج التقدم والازدهار.
ودعا ذيابات الطلبة لأن يكونوا مواطنين فاعلين يسعون لتنمية أنفسهم وتطوير قدراتهم بما يمكنهم من مواجهة التحديات والسعي لتنمية مجتمعهم ووطنهم وعدم الرضوخ للصعوبات والدعوات المحبِطة، ليكونوا كما أرادهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين " فرسان التغيير" وقادة المستقبل.
بدوره، أكد الناصر أن المواطنة الفاعلة من أسمى القيم الواجب على كل مواطن التحلي بها قولا وفعلا، والعمل بمضمونها، فلا شيء يعلو على حب الوطن وتعظيم إنجازاته، مؤكدا أن الوطن أكبر من بضعة تحديات وأن واجبنا كمواطنين أن نسعى لرفعة وطننا والعمل على خدمته ومساندة انجازاته والوقوف إلى جانبه في شتى الظروف، دونما أية شروط أو مطالب.
واستعرض الناصر الجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك المفدى داخليا وخارجيا للنهوض بالأردن نحو المزيد من التقدم والازدهار بما ينعكس إيجابا على تحسين مستوى معيشة المواطن الأردني وتطوير الخدمات المقدمة له، وإشراكه في برامج التنمية الشاملة، مما يتطلب منا جميعا أن نكون مخلصين للوطن ومقدرين لعطائه وإنجازاته الكبيرة، أي أن نكون مواطنين فاعلين نعمل على تحقيق مصلحة الوطن أولا وقبل كل شيء، وذلك بالالتزام بأداء واجباتنا والتمتع بحقوقنا التي كفلها لنا الدستور مدركين لأهمية الحفاظ على الوطن بالسعي لمزيد من العمل والإنجاز ومواجهة التحديات وتجاوزها.
حضر الجلسة نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حسن الوديان ومساعدة العميد الدكتورة ناهدة مخادمة وجمع من طلبة الجامعة.


رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، احتفال المدرسة النموذجية بتخريج الفوج الـ 42 لطلبة المدرسة، بمدرج الكندي في كلية الآداب.
وهنأ مساد في كلمته التي ألقاها خلال الحفل الطلبة الخريجين، وقال: اليوم تقطفون وأهلكم ثمار تعب السنوات من العمل الجاد على مقاعد الدراسة، فهنيئا لكم ما صنعت أيديكم، وطوبى لكم نجاحكم.
وتابع مخاطبا الطلبة: لقد عرفتم أن النجاح ليس وليد الصدفة، وبالمقابل ليس بصعب مناله، فعملتم واجتهدتم، وها أنتم تحصدون ثمار تعبكم، فهنيئا لكم.
وأشار مساد أن لكل نجاح قواعد يقوم عليها، ويستمد قوته منها، وعمد ترفعه وتجعل صيته ذائعا، ومن الأعمدة القوية، والقواعد المتينة، والأسس الصحيحة للطلبة تلك المعارف التي اكتسبوها والخبرات التي تراكمت لديهم في شتى الحقول العلمية في هذه المدرسة طيلة الأعوام الماضية، مؤكدا ان هذه المعارف والخبرات كفيلة أن تؤهلهم للنجاح في حياتهم القادمة، وأن المدرسة لم تألُ جهدا في شق الطريق أمام الطلبة نحو التميز المنشود بخطى حثيثة.
وثمن جهود النموذجية التي كانت وما تزال أنموذجا للتدريس الرصين، ومثالا يحتذى به في رفع كفاية طلبتها، ورافدا خصبا للجامعات، مؤكدا أن جامعة اليرموك ستفخر على الدوام بمدرستها النموذجية، التي ما زال طلبتها يقدمون النتائج اللافتة والمميزة في امتحان الثانوية العامة، وهذا إن دل فإنما يدل على تميز المدرسة وكادرها التدريسي والإداري.
وبدوره قال المدير العام للمدرسة النموذجية الدكتور جبر الخطيب، إنه كان لهؤلاء الطلبة حياة مدرسية جميلة، جاهد القائمون عليها لتكون هذه الحياة مشرقة غنية بالمعارف والتميز، فقد كان هذا الشيء هاجس المدرسة، ومطلب معلميها، الذي لم يألُ أحدهم جهدا في تقديم يد العون والمساعدة، لرفد الوطن بهذه الكوكبة المتميزة من شبابنا وبناتنا، الذين هم عماد هذا الوطن المتألق بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
وأضاف مخاطبة طلبة المدرسة: انكم تقفون اليوم على مفترق جديد، وإن الوطن لينتظر عطاءكم؛ فأنتم النهر الذي سيرفده بالتقدم، ويعلي راية الحضارة فيه بما ستحققونه من إنجازات في حياتكم، فحافظوا عليه؛ لأن عزكم من عزه، ومجدكم من مجده.
وتابع: إن عيون آبائكم وأمهاتكم متعلقة بكم، وقلوبهم تلهج بالدعاء لكم قبل ألسنتهم، فكونوا موضع عز وفخر لهم، ولا تخذلوهم يوما ما، فأنتم نتاج أعمارهم، وثمرة زرعهم، وحصيلة تضحياتهم وتعبهم، فكونوا على قدر المسؤولية، واجعلوا أحلامهم واقعا بفعل اجتهادكم.
وألقى الدكتور عدنان مساعدة، كلمة أولياء الطلبة، أكد فيها أننا نقفُ اليومَ لنبارك نجاح كوكبة متميزة من أبنائنا وبناتنا الخريجين، الذين يقطفون ثمارَ جُهودهم وهم متسلحون بالعلم والإيمان، ويرافق ذلك طموح مستمر وارادة قوية لتحقيق أهدافٍهم السامية التي رسموها بالجد والاجتهاد وخطوا حروفها بمشاعل العلم والنور، وأسقوا تربتها بقطرات الندى نقاء وصفاء انعكست على قطافهم ليكون يانعا أخضر يسر الزراع من الأهل والمعلمين والمعلمات الذين يحرصون دائما على ترجمة طموحات أبنائهم الطلبة إلى واقع عنوانه التحدي في تذليل الصعاب.
كما ألقى الطالبان عبدالله الفاهوم ومايا نصير كلمة الخريجين الذين أكدا فيها أننا اليوم على أعتاب التخرج من مدرستنا الحبيبة التي نحمل مشاعر الفخر والاعتزازُ بأننا ننتمي لها فقد قدمت لنا كل ما نحتاجه من علم وتربية وأخلاق وسهلّت علينا في هذه السنوات طرق الوصول الى النجاح والتفوق، حيث كان التعليم في هذه المدرسة نموذجيًا يليق باسمها.
وثمن الفاهوم نصير جهود معلمي المدرسة الذين مهدوا طريق الطلبة الى نور العلم، وعلموهم كيف يتذوقوا حلاوة المعرفة، ويبتعدوا عن مرارة الجهل، مؤكدين أنهم سيكونون استمرارا لنهج رسالتكم النبيلة لنكون خير سفراء لهذا الصرح العلمي المتميز جامعة اليرموك.
وخلال الحفل قدم مجموعة من طلبة المدرسة، ديما مقابلة ودينا مقابلة ودانا ابو زيد، ولانا بني هاني، وكرم نصير، وطيبة محافظة، ومريم اياد سرطاوي، وعمر العكور وندى مساعدة، فقرات متنوعة من الخواطر والاناشيد بالإضافة إلى مقطع فيديو عن المدرسة النموذجية.
وفي نهاية الحفل الذي حضره نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض المومني، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، سلم مسّاد الشهادات للطلبة الخريجين.








رعى عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ذيابات الجلسة الإرشادية "واقع السلامة المرورية في الأردن لدى طلبة الجامعات"، والتي نظمتها العمادة بالتعاون مع مديرية الأمن العام ضمن فعاليات برنامج صيف الشباب 2022 الذي تنظمه الجامعة خلال الفصل الدراسي الحالي، وشارك فيها عدد من الضباط من معهد السلامة المرورية / مديرية الأمن العام .
وأكد ذيابات أن الحفاط على الأرواح والممتلكات يتطلب منا جميعا الالتزام بقوانين السير وقواعد المرور داخل الجامعات وخارجها على حد سواء، وأن ما تشهده الطرقات يوميا من حوادث سير مأساوية تودي بحياة الأرواح تتطلب المزيد من الانتباه والوعي والتقيد بتعليمات السلامة المرورية وقوانين وأنظمة السير المعمول بها والتي تحرص مديرية الأمن العام على تطبيقها، وتوعية مرتادي الطريق من سائقين ومشاة بضرورة الالتزام بها حماية لأنفسهم ولغيرهم.
وقدم الضباط المشاركين في الجلسة توضيحا حول أولويات المرور وأخلاقيات التعامل مع الطريق الواجب الالتزام بها من قبل السائقين والمشاة سواء كان ذلك داخل حرم الجامعة أو خارجها، مشيرين إلى أن عدم التقيد بقوانين السير وتعليمات السلامة المرورية تعتبر السبب الرئيس لحوادث السير المؤلمة والخطرة التي تشهدها الطرقات يوميا ولازالت تحصد المزيد من الأرواح.
وأشاروا لضرورة وعي طلبة الجامعات بأن الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات على الطرقات هي مسؤولية مشتركة يتحملها كل من السائقين والمشاة وتتطلب من كلاهما الالتزام بالقوانين والتعليمات وإعطاء الأولويات المروية حقها والالتزام بالسرعات المقررة على الطرقات وتجنب الغضب حتى يصل الجميع إلى وجهتهم سالمين، مستعرضين قوانين السير المعمول بها في الأردن حاليا وعدد من إحصائيات حوادث السير والأسباب الرئيسية لها، مشددين على أهمية وجود ثقافة وتوعية مرورية لدى كافة أفراد المجتمع بما ينعكس إيجابا على خلو الطرقات من حوادث السير.
حضر المحاضرة مساعدي مدير دائرة النشاط الثقافي والإعلامي في العمادة عصام بطاينه وأيمن سليتي، ورئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي في العمادة أحمد الحوراني وجمع من طلبة الجامعة.


نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك جلسة حوارية بعنوان " صناعة القيادات الشبابية " وذلك ضمن فعاليات برنامج صيف الشباب 2022 الذي تنظمه الجامعة خلال الفصل الدراسي الحالي، وبحضور عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور محمد ذيابات وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور آدم القضاة ، وشارك فيها كل من الدكتور خالد الشرمان، والدكتور نذير الشرايري من الكلية.
وأكد القضاة أن الكلية واستجابة للتوجيهات الملكية السامية السباقة والمحفزة والتي تؤكد دوما أهمية وجود قيادات شبابية واعية، تولي الكلية صناعة القيادات الشبابية جل اهتمامها، مؤكدا أن وجود القيادة أمر في غاية الأهمية للمستقبل وأن غياب القيادة يعني وجود مستقبل غامض وغير واضح.
وأشار القضاة لضرورة وعي الشباب بأهمية وجود قائد يتمتع بصفات القيادة موضحا أن مفهوم القيادة وأن يكون الشخص قائدا يعني أن يكون لديه مشروع خير يشرك فيه الآخرين، داعيا الشباب لأن يكونوا قادة أصحاب مشاريع خير وأن لا يبقوا صامتين غير فاعلين فيكونوا جزء من مشاريع غيرهم، وأن يكونوا قادة مصلحين يسعون لنشر الخير والصلاح.
بدوره، عرف الشرمان القيادة بأنها القدرة على تحريك الناس نحو الهدف، مستعرضا العديد من المحاور ذات العلاقة بمفهوم القيادة، مؤكدا أن وجود القيادة الحقيقية هي أساس تطور المجتمع، وأن وجودها يتطلب توفر عدد من العناصر والمكونات ومنها وجود شخصية تتمتع بالقدرة على التأثير، ووجود هدف تسعى له وتتحول إليه، وكذلك وجود مجموعة يتحملوا المسؤولية مع القيادة إضافة لوجود أدوات ووسائل تساعد على القيادة.
وفيما يتعلق بالمواصفات والمؤهلات الواجب توافرها في القائد، أوضح الشرمان أن القائد لا بد له أن يتمتع بالجرأة والشجاعة، وأن يكون ذكيا وقادرا على التحليل العقلي والشخصي، وكذلك المبادرة، والتوازن بأن يوازن بين الروح والجسد والعقل والعاطفة، وأن تتوفر لدية البيئة القيادية.
من جانبه، أشار الشرايري إلى أن القيادة موجودة قي كل مكان، فهي موجودة في الأسرة، وفي مكان العمل، وفي مؤسسة الدراسة وغيرها، مشيرا إلى أن وجود القيادة يعني وجود الأخلاق والعلم والمهارة، موضحا أن القيادة تجربة عملية تحتاج إلى التعلم، والتدريب والقدوة.
واستعرض الشرايري مجموعة المهام المطلوبة من القائد وهي التخطيط، القدوة، التغيير المبدع، التشجيع والتحفيز، والتدريب أي تدريب من حوله، وبناء العلاقات الداخلية والخارجية، والتدخل عند عدم القدرة على حل مشكلة، وكذلك التمكين بأن يعطي صلاحيات لمن حوله.
وفي كلمة لها، أشادت مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الدكتورة نوزت أبو العسل بوعي الشباب واهتمامهم بحضور فعاليات صيف الشباب 2022 وإقبالهم الكبير على حضور هذه الجلسة، مشيرة إلى أن الشباب هم محط اهتمام ورعاية جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني إبن الحسين، معربة عن أمنيات الجامعة لطلبتها بدوام التوفيق والنجاح.
واتسمت الجلسة التي حضرها جمع كبير من طلبة الجامعة بأجواء تفاعلية تبادل خلالها الطلبة والمتحدون الأفكار والمقترحات.


قال عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني أن الانخراط الشبابي بالعمل الحزبي محمي بضمانات تشريعية، وملكية، وبضمانة الحاجة والضرورة، حيث أن المادة الرابعة من قانون الأحزاب السياسية تنص على منع التعرّض لطلبة مؤسسات التعليم العالي بسبب الانتماء والنشاط الحزبي والسياسي، كما يُمنْع التعرض لأي أردني بما في ذلك المساس بحقوقه الدستورية أو القانونية أو مساءلته أو محاسبته، وأنه يحق لمن وقع عليه تعرّض خلافًا لأحكام هذه المادة أن يلجأ إلى المحاكم المختصة لرفع التعرّض والمطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي.
وأشار خلال الورشة الحوارية التي نظمتها جامعة اليرموك بعنوان "دور الأحزاب السياسية في تطوير الشباب" والتي يتم عقدها ضمن سلسلة الورش الحوارية تغطي الأوراق النقاشية لجلالة الملك" ضمن فعاليات "صيف الشباب 2022"، إلى أن الضمانة الملكية من حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي تحدث بصراحة ووضوح في مختلف المحافل المحلية على ضرورة تشجيع الشباب ليكونوا مستقبلا جزءا من المنظومة السياسية والانخراط في العمل الحزبي، فالشباب هم المستقبل، وعندما نتحدث عن الأحزاب والمستقبل نتحدث عن دور الشباب في قيادة الأحزاب الوطنية التي تضع مصالح الدولة والمواطن الأردني أولا وأن تلتزم بالدستور، لافتا إلى أن الضمانة الثالثة هي ضمانة الحاجة والضرورة فالاردن الآن بحاجة إلى إحداث النقلة اللازمة من أجل تشكيل حكومات برلمانية حزبية.
وأضاف أن قانون الأحزاب الأردني أصبح قانونا متطورا جدا ويحاكي المرحلة الزمنية التي يريدها جلالة الملك وهي مرحلة التحول من الولاءات إلى الهوية الفرعية إلى مجتمع الأحزاب التي ستكون في المستقبل قادرة على تشكيل الحكومات، من خلال الحكومة البرلمانية الحزبية وحكومة الظل، بحيث يتم تقييم أداء الحكومات تحت قبة البرلمان، وبذلك سيشهد الأردن تطور ونقلة نوعية في الحركة الإصلاحية.
ودعا طلبة الجامعة باعتبارهم محور العملية الاصلاحية إلى التأني في اختيار الاحزاب الوطنية والانتساب لها، والتفكير العميق واختيار الانتماء للأحزاب وفقا للبرامج الحزبية، مع التركيز على أن لايطغى العمل الحزبي على التحصيل العلمي أو مسيرتهم الأكاديمية.
وقال نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني أن تمكين الشباب لا يكون بتمكينهم بالعمل السياسي فقط، وإنما بتمكينهم علميا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، مشددا على أن الانخراط بالعمل الحزبي تجربة يجب أن نخوضها، وستعمل الجامعة على اتخاذ كافة الإجراءات التشريعية واللوجستية وصياغة التعليمات الناظمة للعمل الحزبي داخل الحرم الجامعي بما يقنن ويؤطر هذا العمل دون المساس بالعمل الأكاديمي أو التأثير عليه، فنحن في مرحلة نحتاج لتأهيل شباب واعي ومدرك لمتطلبات العصر وأسس التطوير الإصلاحي المستدام في كافة المجالات.
وكان عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد ذيابات في بداية الورشة قد أكد على أن اليرموك ومن خلال الفعاليات المختلفة لبرنامج صيف الشباب 2022 جاء بهدف ترسيخ الحريات لدى طلبة الجامعة، وصقل شخصياتهم، وتمكينهم قياديا، وتشجيعهم على الانخراط بالعمل الحزبي ضمن أطر منظمة تكفل عدم تعارض العمل الحزبي الشبابي مع الأعراف الأكاديمية، مع التأكيد على أن حرية التعبير والعمل الحزبي مصانة من ناحية أخرى، لاسيما مع التوجيهات الملكية من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تمكين الشباب من الانخراط والمشاركة في الحياة الحزبية بحيث تكون الجامعات هي الحاضنة للحياة السياسية نتطلع إليها في المستقبل.
وأجاب المومني خلال الورشة على أسئلة واستفسارات الطلبة حول مختلف القضايا المتعلقة بالعمل الحزبي ودور الشباب في تطوير الحياة الحزبية.
وحضر الورشة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، ومساعدة عميد شؤون الطلبة لشؤون الطلبة الوافدين الدكتورة ناهدة مخادمة ، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.













أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد خلال الندوة التفاعلية "قصص نجاح يرموكية" التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة ضمن فعاليات صيف الشباب 2022، وشارك فيها كل من الدكتور محمد أبو حمور وزير المالية الأسبق، والدكتور محمد المومني وزير الإعلام الأسبق، على أن الطلبة بأمس الحاجة للقاء مع أصحاب خبرة بحجم أبو حمور والمومني نظرا لما سيكتسبه الطلبة من دروس وعبر من شأنها ان تلهمهم خلال طريقهم لرسم مستقبلهم في مختلف المجالات.
وأكد مسّاد على أهمية تنظيم اللقاءات القائمة على النقاش الهادف وعلى مبدأ التعلم من خلال القدوة بين أصحاب الخبرات وبين طلبة الجامعة.
وأشار إلى الدور الهام والمحوري الذي قام به كل من أبو حمور والمومني خلال تسلمهما لوزارتي المالية والإعلام مما يتيح الفرصة للشباب الجامعي أن يجد إجابة كل ما يجول في خاطره من أسئلة حول الوضع الاقتصادي في الأردن وتحدياته وطرق تجاوزها، ودور الإعلام في رسم مستقبل هذا الوطن وذلك في ظل وجود إعلام رسمي ورقمي ووسائل تواصل اجتماعي، الأمر الذي يمكننا من تنشئة جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات لرسم مستقبل واعد لأردننا الحبيب.
وبدوره أكد أبو حمور أنه خلال لقائنا مع الشباب وهم المكون الرئيسي للمجتمع الأردني نستشعر على الدوام أن هناك فرصا للتغيير والتطوير نحو الأفضل، مؤكدا أن تقلّد المناصب ليس مؤشرا على النجاح وإنما اتقان العمل والقيام به على أكمل وجه وتحقيق الإنجازات هو الأهم.
واستعرض أبو حمور مسيرته منذ دراسته في كلية الاقتصاد بجامعة اليرموك واستكماله دراساته العليا في بريطانيا، ومن ثم عمله في البنك المركزي ووزارة المالية وتسلمه لعدة حقائب وزارية منها الصناعة والتجارة، والمالية، وترأسه لمجالس العديد من الشركات، مؤكدا أن مسيرة عمله هذه رافقها العديد من الصعاب والتحديات والإخفاقات كذلك لكن هناك العديد من العوامل التي مكنته من رسم طريق نجاحه في مسيرته العملية أهمها: الثقة في النفس، وقبول التحدي والمثابرة والعمل الشاق والصبر.
وعن أسلوبه في الإدارة شدد أبو حمور على أهمية انتقاء الأشخاص الأقوياء ضمن فريق العمل، ومعرفة نفسية الموظفين وطريقة عملهم، مشددا على ضرورة تطوير الطلبة لذاتهم ومواكبة التغيرات التكنولوجية الحديثة في مختلف المجالات، وتوطين الابتكار والريادة والابداع في مسيرة حياتهم العملية وذلك في ظل الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، حيث أن 50 % من الوظائف الحالية بحلول العام 2030 سوف تتلاشى.
من جانبه شدد المومني على ضرورة انخراط الطالب خلال فترة دراسته الجامعية بالأنشطة اللامنهجية والأعمال التطوعية لما لها من انعكاس إيجابي على بناء شخصية الطالب وجعله قادرا على القيام بالعمل العام وفهم الحياة السياسية بشكل أفضل، بالإضافة إلى ضرورة تطوير الطالب لذاته ومهاراته وقدراته في مجال تخصصه وإلمامه بمهارات التواصل والاتصال ومعرفته لغة مساندة كاللغة الإنجليزية أو الفرنسية ومهارات الحاسوب ليتمكن من اثبات جدارته في سوق العمل، ويضطلع بدوره في دفع مسيرة التنمية في مجتمعه.
واستعرض المومني مسيرته الدراسية في قسم العلوم السياسية بجامعة اليرموك التي تميزت بالتفوق الأكاديمي إلى جانب نشاطه الفاعل بالمشاركة في الأندية الطلابية ومجالس اتحاد الطلبة والأنشطة اللامنهجية وخاصة السياسية منها مما أكسبه الخبرة في كيفية الحوار مع مختلف التيارات السياسية، وكيفية كتابة البيان، وتنظيم الحملات الانتخابية، والمسيرات، مؤكدا للشباب الجامعي أن النشاط الطلابي اللامنهجي لا يتعارض مع التفوق الدراسي وإنما تجعل من الطالب إنسان قادر وفاعل في مجتمعه.
ودعا الطلبة إلى استغلال الفرص، وممارسة عملية التقييم الذاتي الموضوعي من خلال الإجابة على أسئلة هل عملت ما يكفي؟، هل اتخذت الخطوات الكافية للوصول إلى ما أصبو إليه؟، بالإضافة إلى ضرورة ممارسة النقد الذاتي الموضوعي، والاستماع إلى الخبراء.
وأكد المومني على أهمية دور عمادة شؤون الطلبة في صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الحياتية من خلال تنظيم الندوات الوطنية والسياسية والأنشطة التفاعلية والرياضية والمعارض الفنية والأعمال التطوعية.
وفي نهاية الندوة التفاعلية التي حضرها نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعة، أجاب أبو حمور والمومني على أسئلة واستفسارات الحضور.



