
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
إنطلاقًاً من حرص كلية القانون في التواصل مع طلبتها، وخصوصا في هذه الظروف الإستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، ألتقى عميد الكلية الدكتور يوسف عبيدات، بحضور أعضاء الهيئة التدريسية، طلبة الكلية المستجدين ممن قبلوا فيها خلال العام الجامعي الحالي، وذلك عبر تقنية الإتصال المرئي عن بُعد.
ورحب عبيدات في بداية اللقاء بالطلبة، مشيراً إلى أن الكلية تسعى دائما وانسجاما مع الخطة الإستراتيجية لجامعة اليرموك إلى تقديم انشطة وخطط تعليمية متميزة لطلبتها في مختلف الدرجات العلمية سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا، من خلال طرح كل ما هو جديد على الصعيدين الأكاديمي والإداري.
وأضاف أن استراتيجية كلية القانون قائمة على التشاركية والتفاعل مع الطلبة من أجل الإستماع إلى أهم التحديات والمشاكل التي قد تواجههم وخاصة في السنة الدراسية الاولى، مشيراً إلى ان الكلية اقرت هذا اللقاء ليعقد بداية كل عام للترحيب بطلبتها المستجدين والتحاور معهم ومع زملائهم من الطبة القدامى.
ولفت عبيدات إلى أن الكلية تسعى الى تكثيف اللقاءات الدورية وورش العمل لتبقى على تواصل دائم مع طلبتها على مدار العام الجامعي، وخاصة في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي نمر بها، والتي شهدت التوجه نحو التعلم الالكتروني عن بعد.
وشدد على ضرورة تكاتف الجهود من قبل أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية من أجل تحسين الأداء والإرتقاء وتطوير مستوى الخدمات التي تقدم للطلبة، وتذليل الصعوبات والتحديات التي قد تواجهم خلال فترة دراستهم، وخاصة في هذه الأيام، داعيا الطلبة الى ضرورة التواصل مع ادارة الكلية للحصول على مصادر المعلومات المتعلقة بالإرشاد الاكاديمي والتسجيل، وأية امور اخرى تتعلق بالعملية التدريسة، و الإطلاع على الأنظمة وتطبيق تعليمات الجامعة المتعلقة بمنح الدرجات العلمية.
وأكد على أهمية استقاء الطلبة للمعلومات التي يحتاجونها من مصادرها الرسمية التي توفرها الكلية والجامعة للطالب، وخاصة الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة، ومواقع التعلم الالكتروني، وادارة الاقسام، او دليل الطالب، والبريد الالكتروني، والصفحات الرسمية للجامعة والكلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وعلى هامش اللقاء قدم كل من نائب العميد الدكتورة مها خصاونة ومساعد العميد لشؤون التعلم الالكتروني وضبط الجودة الاستاذ محمد حسني معابرة، قد قدما شرحاً تفصيلياً حول عملية التعلم الإلكتروني وورش العمل التي عقدتها وتعدها الكلية حول فنيات استخدام موقع التعلم الالكتروني، و أصول التواصل والمخاطبات الرسمية في الاطار الجامعي.
كما وقدما شرحا تعريفيا عن الهيكل التنظيمي للكلية واقسامها الاكاديمية والادارية، بما يسهل على الطلبة التواصل مع المسؤولين فيها لطرح أية مشاكل أو مقترحات لديهم.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والإجابة على جميع ملاحظات واستفسارات الطلبة من قبل العميد وإدارة الكلية واعضاء الهيئة التدريسية.
حصل الباحثُ الأردني الدكتور محمد الرفاعي من قسم الرياضيات في جامعة اليرموك على جائزة "325 سنة على التفاضل والتكامل الكسري" years of Fractional Calculus Award 325 المقدمة من المؤتمر الدولي الأول حول "حساب التفاضل والتكامل الكسري الحديث"، الذي عقدته مؤخراً جامعة بيروني التركية، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة 300 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، وذلك بمناسبة مرور 325 سنة على وضع علم التفاضل والتكامل.
وجاء تكريم الرفاعي بهذه الجائزة الرفيعة في حفل افتتاح المؤتمر تقديرا لإسهاماته الكبيرة والمتميزة في هذا المجال الرياضي الهام، إلى جانب 50 باحثاً من مختلف جامعات العالم.
,وشارك الرفاعي كمتحدث رئيسي في الموتمر حيث ألقى محاضرة بعنوان "تقدير المشتقات الكسرية عند النقاط القصوى وتطبيقاتها".
يذكر أن علم حساب التفاضل والتكامل أو الحسبان الكسري، و وضع أساسه العالمان إسحاق نيوتن وغوتفريد لايبنتس في عام 1695م.
قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات إن المعرفة هي أساس النجاح، وعلى أساتذة الجامعة توسيع مداركهم وتطوير قدراتهم بما يمكنهم من الانخراط بالعمل الأكاديمي بكفاءة عالية وأداء رسالتهم التعليمية على أكمل وجه نظرا لظروف التعليم الراهنة جراء أزمة كورونا التي حتمت علينا التحول لنظام التعليم عن بعد.
وأضاف خلال لقائه أسرة كليتي الاقتصاد والعلوم الإدارية، والإعلام، إن علينا الاستفادة من تجارب الجامعات الأخرى في مختلف دول العالم فيما يتعلق بالتعليم عن بعد وذلك لخلق آلية للتعليم وعقد الامتحانات تكون أساسها العدالة وإعطاء الطالب حقه في المعلومة مما يسهم في المحافظة على المستوى التعليمي والمعرفي لجيل الشباب الجامعي .
وقال الهيلات إن إدارة الجامعة تسعى لتذليل كافة الصعوبات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية وذلك ضمن إمكانات الجامعة المتاحة حيث سيتم إجراء تعديلات على بعض التعليمات المتعلقة بمساهمة أعضاء الهيئة التدريسية في تأمين فرص ابتعاث لطلبة الجامعة واستقطاب المنح الخارجية، وتعزيز التشاركية العلمية والبحثية مع مختلف جامعات دول العالم، مؤكدا حرص إدارة الجامعة على تحفير الباحثين فيها على استقطاب المشاريع الخارجية والمشاركة فيها الأمر الذي ينعكس إيجابا على سمعة الجامعة الأكاديمية والبحثية من جهة، وتصقل مهارات الباحث ومعارفه وتفتح له آفاقا للتعاون مع خبرات متنوعة من مختلف الدول من جهة اخرى، بالإضافة إلى سعي الجامعة لتأمين اشتراك لأعضاء الهيئة التدريسية في كاشف الانتحال العلمي Turnitin، وأتمتة بعض الإجراءات المتعلقة بلجان المناقشات الأكاديمية للرسائل الجامعية.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعميدا كليتي الاقتصاد الدكتور محمد الروابدة، والإعلام الدكتور خلف الطاهات، ونواب ومساعدي العمداء، ورؤساء الأقسام الأكاديمية، حوار موسع أجاب خلاله رئيس الجامعة عن استفسارات الحضور حول بعض التعليمات المتعلقة بالترقية الاكاديمية، وإمكانية تأمين الكليات بالأجهزة والمعدات اللازمة لمواكبتها للتطورات التكنولوجية في مجال تخصصها، فضلا عن استقطابها للكفاءات العلمية لبعض أقسام الكليات لضمان حصولها على الاعتماد، وعقد المؤتمرات العلمية الرقمية، والخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة ومحاورها.
كما قدم الحضور خلال اللقاء بعض من المقترحات المتعلقة بتطوير ملف خدمة المجتمع الذي يعد من متطلبات الترقية الاكاديمية، وإعداد مصفوفة للشراكات التي تتمتع بها الجامعة مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية مما يوفر قاعدة لدى أساتذة الجامعة للجهات المتاحة للتعاون الاكاديمي والبحثي، ومراجعة لبعض تعليمات الجامعة وتحديد نقاط الضعف فيها مع إمكانية تعديلها، والخطوات اللازمة لتوعية الباحثين بكيفية التقدم للمنح والمشاريع الخارجية.
أكد رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات اعتزاز جامعة اليرموك بجميع أبنائها الطلبة، و من مختلف البرامج الأكاديمية، مؤكدا سعي إدارة الجامعة وعمداء الكليات للتواصل مع الطلبة وخدمتهم وتذليل الصعوبات التي قد تواجهم وخصوصا في هذه الظروف الإستثنائية التي تمر بها المملكة والعالم بسبب جائحة كورونا.
وعبر خلال لقائه الطلبة المستجدين ممن قبلوا في الجامعة للعام الجامعي الحالي، والذي نظمته عمادة شؤون الطلبة عبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد، عن اعتزازه بمنجز الطلبة وتفوقهم الذي مكنهم من دخول جامعة اليرموك بمختلف التخصصات، متمنياً أن يعاد عقد مثل هذا اللقاء بالحرم الجامعي بعد إنتهاء الجائحة.
وشدد الهيلات على ضرورة الإستجابة لمتطلبات التعلم الإلكتروني والتفاعل مع الأدوات الرقمية بما يساهم في تجويد عمليات التعلم، لافتا إلى أن جامعة اليرموك خطت خطوات متقدمة بفضل بنيتها التحتية في مجال تكنولوجيا المعلومات وقدرتها على إدامة واستمرارية العملية التعليمية في ظل هذه الجائحة.
وقدم الهيلات خلال اللقاء إجابات على تساؤلات العديد من الطلبة واستفساراتهم بشأن بعض التحديات التي تواجههم في عملية التعلم الإلكتروني، ومعيقات الإمتحانات الإلكترونية المرتبطة بضعف شبكات الإنترنت في مناطق سكناهم، بالإضافة إلى القضايا التي تهم المجتمع الطلابي بشكل عام في الجامعة.
من جهته أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد المزاودة خلال اللقاء على أن "العمادة" بيتهم وبوصلتهم ومكانا لرعاية مواهبهم ودعم قدراتهم، مشددا على أهمية التفاعل مع برامجها ونشاطاتها مع عودتهم إلى الحرم الجامعي بعد زوال الجائحة – بإذن الله.
كما ودعا المزاودة الطلبة المستجدين إلى التواصل مع عمادة شؤون الطلبة في ظل الظروف الحالية عبر موقعها الإلكتروني ، لا سيما ما يرتبط منها بأيقونة الشكاوى والاستفسارات التي استحدثتها العمادة مؤخراً لخدمة أبنائها الطلبة، لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية إطلاعهم على نسخة دليل الطالب الإلكترونية الجديدة، لمراعاة القوانين والتعليمات الجامعية.
و حضر اللقاء كل من نائبي الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، والشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني و عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور سامر سمارة، ونائبي عميد شؤون الطلبة الدكتور هادي الطوالبة والدكتور محمد العتوم ومدير دائرة الرئاسة علا شاكر.
قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك ترقية كل من الدكتور زكريا الشطناوي من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية، والدكتورة وصال العمري من قسم المناهج وطرق التدريس، إلى رتبة أستاذ.
كما قرر المجلس ترقية الدكتور ابراهيم درويش من قسم الترجمة إلى رتبة أستاذ مشارك.
ويذكر أن الشطناوي حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والمصارف الإسلامية من جامعة اليرموك عام 2007، والعمري حاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة اليرموك عام 2008، ودرويش حاصل على درجة الدكتوراه في علم اللغة النظري من جامعة إسكس في المملكة المتحدة.
في سياق التعاون وتبادل الخبرات ما بين الجامعات الأردنية، يشارك مجموعة من أساتذة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وكلية القانون في جامعة اليرموك، في اللجنة التي شكلتها الجامعة الهاشمية لإنشاء كلية للشريعة والقانون.
وتشارك جامعة اليرموك في عضوية هذه اللجنة من خلال عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور أسامة الفقير الربابعة ، ونائب عميد كلية الشريعة الدكتور يحيى شطناوي، و الدكتور ادم نوح القضاة و من كلية القانون الدكتور نعيم العتوم والدكتور إبراهيم عبيدات .
وقال الفقير أن مساهمة جامعة اليرموك وحضورها الفاعل في هذه اللجنة، جاء في ضوء توجيهات رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، انطلاقا من رسالة جامعة اليرموك وفلسفتها القائمة على التواصل مع مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية والدولية، وخدمة المجتمع المحلي والمساهمة في تحقيق إزدهاره ورفعته.
وأضاف الفقير، الذي أُختير مقررا لهذه اللجنة، أن اللجنة تضم أيضا الدكتور عبد الباسط الزيود، نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون الكليات الإنسانية، كرئيس لها.
وأشار إلى أن اللجنة عقدت ستة اجتماعات و خلصت إلى تقديم مقترح لإنشاء "كلية الشريعة والقانون" في الجامعة الهاشمية، وتقديم تصور كامل يشمل الرؤية والرسالة والمبررات والأهداف، وحاجة سوق العمل ونوعية البرامج والخطط وجودة المخرجات وعدد الساعات ونواتج المساقات المختلفة وغيرها.
واكد على ضرورة واهمية التعاون بين الجامعات الاردنية في تطوير التعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل هيلات على ضرورة تطوير القدرات الفنية والإدارية لدى العاملين في الجامعة، وتطوير مهارات التعامل مع الأخر لديهم، بما ينعكس ايجابا على مستوى ادائهم والوظيفي ويحسن من الخدمات المقدمة للطلبة والخدمات الإدارية والفنية على مستوى الجامعة بشكل عام.
وشدد الهيلات خلال لقائه عددا من مدراء الدوائر الإدارية ومساعديهم في الجامعة على أن سياسة التحفيز والتشجيع لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية جزء لا يتجزأ من نهج إدارة الجامعة، نظرا للأثر الايجابي الكبير لهذه السياسة في شحذ الهمم لدى العاملين في المؤسسات المختلفة ودفعهم لبذل المزيد من الجهد وتحسين أدائهم والوظيفي وبما يصب في مصلحة الجامعة ويحافظ على سير العملية التعليمية فيها، داعيا مدراء الدوائر إلى إجراء عملية إعادة تقييم شاملة لكافة الكوادر الإدارية والفنية وإعادة هيكلة مواقعهم الوظيفية بما يتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم الإدارية ويحقق الاستثمار الأمثل لقدراتهم، والتنسيب للجهات المعنية بعقد الدورات والبرامج التدريبية للعاملين في الجامعة التي تسهم في تنمية مهاراتهم الوظيفية، وصقل قدراتهم المهنية، جنبا إلى جنب مع اتباع سياسة تقدير جهود العاملين المتميزين والتعريف بهم ليكونوا نموذجا يحتذى لدى زملائهم، جنبا إلى جنب مع تعزيز مبادئ الرحمة والتسامح والتعاون بين إدارة الوحدات والموظفين من جهة، وبين الموظفين انفسهم من جهة أخرى.
وأضاف أن إدارة الجامعة وبالتعاون مع كافة وحدات الجامعة تحرص على وضع تشخيص دقيق للواقع وتبادل الأفكار مع الكادر الأكاديمي والإداري في الجامعة من أجل وضع خطة عمل قابلة للتطبيق من أجل تجاوز التحديات الراهنة، والتفكير في تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة الجامعة وتخفف من الأعباء المالية المترتبة عليها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها، لافتا إلى أهمية تمكين المسؤولين في الجامعة من ممارسة صلاحياتهم من أجل تطوير الخدمات ورفع مستوى الاداء وإزالة كافة المعوقات في كافة الوحدات بالجامعة بما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في الجامعة.
واستمع الهيلات إلى شرح مفصل حول بعض المشاريع التي تنفذها الجامعة مثل المرحلة الثانية من مشروع الطاقة الشمسية الذي تم انجاز أكثر من 30% منه ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع مطلع شهر آذار القادم، بحيث يمكن ان يحقق هذا المشروع توفيرا ماليا من قيمة فواتير الكهرباء للجامعة لا يقل عن 80 ألف دينار شهريا، وأوعز الهيلات إلى المعنيين في الجامعة إلى ضرورة إنجاز مشاريع تحسين البنية التحتية في الجامعة وترميم المباني القديمة من أجل المحافظة على أمن وسلامة الطلبة والموظفين.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، وعدد من مدراء الوحدات الإدارية ومساعديهم، مناقشة جملة من القضايا المتعلقة بالجانب الإداري في الجامعة ومنها ضرورة تفعيل دور مكتب الارتباط لجامعة اليرموك في عمان في متابعة وتسيير أعمال الجامعة ومعاملاتها في الدوائر والمؤسسات الوطنية في عمان، ووضع خطط شاملة لتحسين خدمات التغذية المقدمة لطلبة الجامعة وموظفيها، وامكانية تعزيز الكوادر الفنية والمهنية في الجامعة.
ينعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة المرحوم الدكتور أنور القرعان من كلية الاقتصاد والعلوم الادارية.
سائلين الله أن يتغمده بالرحمه، ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون.
شارك ثمانية من طلبة كليتي الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك، بورشة تدريبية نظمتها جامعة بوردو الأمريكية عبر تقنية الإتصال المرئي عن بُعد، وبشكل خاص لهؤلاء الطلبة في الأمن السيبراني، وبمشاركة كل من الدكتور هشام المساعيد من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور يزن الشبول من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب كمراقبين.
وقال عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية ومنسق المبادرة مع جامعة بوردو الأميريكية، الدكتور موفق العتوم أن هذه الورشة تأتي تنفيداً لواحدة من مجالات التعاون مع جامعة بوردو الأميريكية، التي تم تضمينها في مذكرة التفاهم مع جامعة اليرموك والتي التوقيع عليها مؤخرا.
وأضاف أن الورشة تضمنت تطبيق عملي على واحدة من أشهر أنظمة المحاكاة في الأمن السيبراني، حيث تمكن الطلبة من تنفيذ سيناريوهات حقيقية لهجمات الكترونية من خلال هذا النظام، لافتا إلى استمرار التعاون بين الجامعتين في هذا المجال لتهيئة بعض من طلبة الكليتين للعمل في هذا المجال.
بدوره أشار الدكتور سامر سمارة عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الى أهمية مثل هذه الورش التدريبية في صقل مهارات الطلبة في مواضيع هامة يتطلبها سوق العمل بشكل متنامي، خاصةً وأن الكلية تطرح وتمنح شهادة البكالوريوس في الأمن السيبراني، مؤكدا إن مثل هذا التعاون يساهم في تطوير البرنامج.
يذكر أن جامعة بوردو الأميريكية مصنفة سادساً بين الجامعات الأميريكية في مجال تعليم الأمن السيبراني.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.