
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شاركت عميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، في تقديم عدد من الورش والجلسات التوعوية المتخصصة والتي نظمتها المنظمة الدولية للهجرة ضمن مشروع "تسخير أوجه التكامل بين التكيف مع تغير المناخ والحد من المخاطر في استجابات النظام الصحي الشامل للمهاجرين" في الأردن، والتي استهدفت طلبة كليات الطب في عدد من الجامعات الأردنية بهدف إثراء معارفهم، وتعزيز مهاراتهم في مجال الربط بين تغير المناخ والصحة والهجرة.
وركزت السليمان خلال تلك الفعاليات على رفع مستوى وعي الطلبة بالأمراض والتحديات الصحية المرتبطة بتغير المناخ، وتعزيز الجاهزية للتعامل مع المخاطر الصحية كالأمراض المعدية والمشاكل الصحية في الجهاز التنفسي، إلى جانب مناقشة تطوير خطط الطوارئ الصحية، وحماية المجتمعات المحلية والمهاجرة، والتأكيد على أهمية التعاون بين القطاعات، وبناء قدرات الكوادر الصحية، والاستخدام الفعال للموارد.
وتضمنت الفعاليات مخيما طلابيا حول تغير المناخ أُقيم في منطقة البحر الميت، قدم تجربة تعليمية تفاعلية ركزت على ثلاثة محاور رئيسية وهي العلاقة بين المناخ والصحة، وتأثير تغير المناخ على الهجرة، وبناء مهارات الطلبة في صياغة رسائل توعوية فعالة حول الآثار الصحية لتغير المناخ، كما تضمن المخيم حملة تنظيف في منطقة جبل "نيبو"، عكست الدور المحوري للشباب في حماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وكان لطلبة كلية الطب في جامعة اليرموك دورا مميزا وفاعلا خلال الفعاليات، كما أظهروا مستوى عال من التفاعل والالتزام والمشاركة النوعية في النقاشات، والعمل الجماعي، والأنشطة الميدانية.


رعت عميدة كلية التمريض في جامعة اليرموك، الدكتورة مريم الكوافحة، فعاليات اليوم الطبي التوعوي التثقيفي الذي نظمته الكلية في "ارابيلا مول"، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات وفحوصات طبية مباشرة للمواطنين لمختلف فئات المجتمع المحلي.
وأعربت الكوافحة عن فخرها واعتزازها بطلبة الكلية، مؤكدة أهمية الاستمرار في خدمة المجتمع تعزيزا لرسالة جامعة اليرموك، وواجبنا كمتخصصين أن نمدّه بالمعلومات الصحية السليمة.
وشدّدت على حرص الكلية على تنمية مهارات الطلبة، خاصة في مجالات الاتصال والتواصل، لبناء جيل قادر على خدمة مجتمعه بوعي وكفاءة، مثمنة جهود كل من ساهم في تنفيذ هذا اليوم، مشيدة بروح العطاء والمسؤولية المجتمعية التي تحلّى بها الطلبة والمنظمون.
وشمل اليوم الطبي التوعوي على سلسلة من الفحوصات المجانية، كفحص السكري، وضغط الدم، وقوة الدم، بالإضافة إلى تقييم صحة البشرة والأسنان، مع تقديم نصائح طبية وتوعوية حول سُبل الوقاية والعناية.
و تضمّن اليوم شرحًا وافيًا حول أهمية التغذية السليمة، والتوعية بالأخطاء الشائعة المتداولة بين الناس حول الصحة العامة، إلى جانب تقديم تعليمات وإرشادات حول كيفية التعامل مع الحالات الطارئة مثل الكسور والجروح.
وأشرف على النشاط كل من رئيس القسم السريري الدكتور هيثم خطاطبه، والدكتورة رشا الدبور، بحضور مساعد العميد الدكتور أسامة الكوري، ورئيس القسم الاساسي الدكتور أنس عبابنة، ومجموعة من طلبة الكلية.





نظمت كلية العلوم التربوية زيارة إلى "دار البر لكبار السن"، للاطلاع على أحوال المقيمين من كبار السن والتعرف على احتياجاتهم وأهم الخدمات المقدمة لهم، وهدفت هذه الزيارة التي تولى التنسيق لها الدكتور جهاد عواد من وحدة التربية العملية، الى تعزيز دور الكلية في تنمية مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الطالبات.
وأكد عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، أنّ هذه الزيارة لها تأثير عميق في تنمية الاتجاهات والقيم لدى طالبات الكلية، كتعزيز المسؤولية المجتمعية من خلال التفاعل المباشر مع كبار السن وفهم احتياجاتهم، وتعزيز مفهوم الاحترام والتقدير لتجاربهم المختلفة، كما أن هذه الأنشطة تؤثر إيجابًا فيهم وتعزز في الطالبات قيم العمل التطوعي والخدمة والانتماء المجتمعي.
ومن جانبه، أوضح عوّاد أن التفاعل مع كبار السن والاستماع إلى قصصهم واحتياجاتهم يسهم في بناء شخصية متكاملة لدى الطالبات، وينمي مهارات الوعي الاجتماعي والإنساني، ويعزز قيم التعاون والمشاركة المجتمعية، مما ينمي قيم المواطنة الصالحة والمشاركة المجتمعية لديهن، من خلال إتاحة الفرصة لهن بتقديم الدعم النفسي جنبا إلى جنب مع الدعم العيني كمساهمة منهن لتحسين الخدمات المقدمة لفئة كبار السن.
وأشادت إدارة "دار البر " بهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة على أهمية تكرار هذه الزيارات لما لها من آثار إيجابية على نفسية كبار السن.
يذكر أن هذه الزيارات للمؤسسات المجتمعية تندرج ضمن سلسلة أنشطة كلية العلوم التربوية اللامنهجية التي تعكس انسجاما عميقا مع رؤية جامعة اليرموك ورسالتها.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة، افتتاح فعاليات "اليوم الرياضي المفتوح لذوي الإعاقة"، الذي نظمته الكلية احتفاء باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع كلية التمريض ومدينة الحسن للشباب، بهدف تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الأنشطة والبطولات، وتوفير البيئة التي تمكنهم من الإبداع والتفوق.
وأكد البطاينة على إيمان جامعة اليرموك بأن ممارسة الأنشطة الرياضية حق للجميع، مبينا أن النشاط البدني هو جسر لتعزيز الدمج والتمكين والمشاركة المجتمعية.
وأشار إلى أن الأشخاص من ذوي الإعاقة، هم شركاء في الإنجاز، وأبطال في الميادين، ورمزا للإرادة والإبداع، مشيدا بما حققه لاعبو المنتخبات من هذه الفئة من إنجازات على خلال دورة الألعاب البارالمبية الأخيرة.
وحضر الفعاليات مدير مدينة الحسن للشباب نايف أبو رمان، وعميد كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، وعدد من ممثلي الجمعيات ومراكز الرياضية والمهتمين من المجتمع المحلي.
وتضمنت الفعالية عدد من الأنشطة الرياضية بمشاركة عدد من الأشخاص من ذوي الإعاقة.

شاركت جامعة اليرموك من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، في ورشة شبكة الوقاية من الزواج المبكر، التي نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – مكتب إربد
وخلال الورشة قدم مساعد مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور إبراهيم درويش، عرضا بعنوان " مناقشة ومعالجة الزواج المبكر في سياقات النزوح" تناول فيها الأثر الشعبي والعادات والتقاليد على الزواج المبكر، إضافة إلى أهم العوامل التي تساعد في نسبة الزواج المبكر في بيئات الهجرة القسرية والآثار السلبية في ذلك على صحة المرأة والأسرة بشكل عام.
كما قدم درويش مجموعة من الحلول المقترحة للحد من الزواج المبكر ومنها، تعديل القوانين والأنظمة ونشر الوعي الجماعي وزيادة فرص التعليم للمرأة الشابة وتمكين الشباب في مجتمعات اللجوء وتظافر جهود رجال الدين والسياسة والمجتمع.
في ذات السياق، قدم نائب مدير مركز الأميرة بسمه لدراسات المرأة الأردنية
الدكتور طارق الناصر، عرضا تناول فيه دور الإعلام في الوقاية من الزواج المبكر.
وأكد الناصر على أهمية ودور المؤسسات الإعلامية الرسمية والمجتمعية، ورسالتها السامية في توعية وثقيف وتنمية المجتمعات ومساهمتها في غرس القيم الصحيحة بما ينسجم مع المصلحة العليا للأفراد والمجتمعات، ومراعاة الظروف الاجتماعية الاقتصادية والسياسية وأولويات المحيط الذي تعمل فيه.
ودعا الإعلام إلى توحيد وتحديد طبيعة المصطلحات وشكل الثقافة التي يجب ان تتشكل لدى المجتمع حول أي قضية يعالجها بما فيها الزواج المبكر، حتى نتمكن من بناء صورة ذهنية حول تلك المفاهيم.
وأشار إلى دور جامعة اليرموك الرائدة في توظيف وسائل الاعلام التابعة لها في معالجة القضايا المتعلقة باللجوء وحماية حقوق المرأة والأسرة.

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك وضمن مساق الأخلاقيات والعمل التطوعي، نشاطاً بعنوان “جمع الملابس للأسر المحتاجة”، شارك به عدد كبير من طلبة المساق.
وقال مساعد العميد، منسق المساق، الدكتور محمد الحوري، إن تنظيم هذا النشاط يأتي ترجمة لتوجهات جامعة اليرموك بتشجيع طلبتها على المشاركة في الأعمال التطوعية، وتعزيز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي لديهم، وتوعيتهم بدورهم في صنع التغيير الإيجابي.
وأشار الحوري الى أن النشاط جاء ضمن الجانب العملي والميداني للمساق، من خلال جمع الملابس وترتيبها وتغليفها بشكل ملائم، حيث تم جمع كميات كبيرة من الملابس، كما وشارك الطلبة في إيصالها إلى مقر جمعية “أهل المعروف الخيرية” في لواء الكورة ضمن محافظة إربد، التي ستتولى بدورها توزيعها على مستحقيها من المحتاجين.
وأشاد الحوري بإقبال الطلبة على المشاركة في هذا النشاط، وحرصهم على نجاحه.
وتوجه الطلبة بالشكر للجامعة على إتاحة المجال أمامهم للمشاركة في هذا النشاط الهادف، معربين عن سعادتهم وفخرهم بأنهم استطاعوا إنجاز عمل خيري من شأنه إدخال البهجة على نفوس الآخرين، والتخفيف من معاناتهم.
رافق الطلبة كل من حسن سميرات من دائرة النشاط الرياضي، وأحمد تلاحمة من دائرة الرعاية الطلابية، في العمادة.


في إطار تعزيز الشراكة بين جامعة اليرموك وقطاع الصناعة، قام وفد من جامعة اليرموك ضم كل من عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى ملحم وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن ورئيس قسم الهندسة الصناعية الدكتور أحمد المومني، بزيارة إلى غرفة صناعة إربد، ولقاء مدير الغرفة نضال الصدر ومديرة المشاريع والتدريب حلا الصاحب.
وأكد أعضاء الوفد خلال اللقاء على أهمية بناء شراكة حقيقية ومستدامة بين الجامعة وغرفة الصناعة من خلال تشكيل لجان مشتركة تُعنى بتطوير مجالات التدريب والتوظيف للطلبة، ودعم مشاريع أعضاء الهيئة التدريسية، وتنظيم الدورات وورش العمل التي تخدم الجامعة والصناعة والمجتمع المحلي على حد سواء.
من جهته، قدم الصدر عرضًا حول الدور الحيوي الذي تقوم به الغرفة في دعم وتطوير المشاريع الصناعية في مدينة إربد، مؤكدًا أهمية توثيق التعاون مع جامعة اليرموك، ولا سيما مع كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية وكلية الأعمال، لما لهاتين الكليتين من دور أساسي في رفد القطاع الصناعي بالكفاءات البشرية والخبرات العلمية والتطبيقية.
وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على عقد لقاء موسّع لاحقًا لبحث بنود مذكرة تفاهم مشتركة بين غرفة صناعة إربد وجامعة اليرموك ممثلةً بكل من كلية الأعمال وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بما يعزز التعاون الأكاديمي والصناعي المشترك.

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك وضمن مساق الأخلاقيات والعمل التطوعي جلسة حوارية تناولت أهمية التطوع وأثره الإيجابي على حياة الفرد والمجتمع، وبث الأمل فيهما.
وعرضت خلالها قصة نجاح فكرة "المستودع الخيري"، كأنموذج لقصة نجاح تطوعية، تحدث فيها المتطوع عبد الله رحاحلة من المجتمع المحلي، صاحب فكرة المستودع.
وقال الرحاحلة إن "المستودع الخيري"، عبارة عن مستودع يقع في محافظة إربد يضم معدات وأجهزة طبية، جزء كبير منها تبرع من أبناء المجتمع المحلي، وتقدم مجانا وتطوعا لمحتاجيها من المرضى.
وبين أن فكرة هذا المستودع انبثقت من تجربة شخصية مر بها، وليستفيد منها بعد ذلك ليحولها الى خدمة تقدم مجانا وتطوعا لمحتاجيها من المرضى، في سبيل إنقاذ حياتهم، والتخفيف عليهم من العبء المادي لتوفير المعدات والاجهزة.
وآشار رحاحلة الى أن هذه الفكرة بدأت بالتوسع بتعاون أبناء المجتمع المحلي، وتطوع الكثير منهم بتقديم ما لديه من أجهزة ومعدات طبية مجانا لخدمة محتاجيها من المرضى، حتى أصبحت الفكرة مشروع مستودع خيري يحوي مولدات وأسطوانات أكسجين، أسرة طبية، أجهزة تبخير، وغيرها من المستلزمات الطبية.
ووجه دعوته للطلبة بالإقبال على التطوع، وابتكار الأفكار التطوعية الريادية، والعمل على بث الإيجابية في المجتمع، ونشر التكافل الاجتماعي بين أبنائه، فيما شهدت الجلسة تفاعل من قبل الطلبة الذين أبدوا رغبتهم بالمشاركة في العمل التطوعي، كما طرحوا أفكارا حول ذلك.



نظمت كلية العلوم التربوية بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل ندوة توعوية حول "أساليب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس النظامية" التي عقدت في مدرسة الحسين بن طلال، بتنسيق كل من الدكتور محمد مهيدات والدكتور أحمد الغليلات من قسم علم النفس الارشادي والتربوي بما يخدم متطلبات مساق التدريبات الميدانية في التربية الخاصة.
وتأتي هذه الندوة ضمن إطار سعي الكلية للتشبيك مع المؤسسات التربوية المختلفة، وتعميق قنوات التواصل وتبادل الخبرات مع أصحاب العلاقة في مدارس وزارة التربية والتعليم.
وأشار المهيدات إلى مفهوم التعليم الدامج بوصفه نموذجا تربويا يهدف إلى دمج الطلبة ذوي الإعاقة في الصفوف الدراسية العادية مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة، بدلاً من عزلهم في صفوف أو مدارس خاصة. وأضاف أن هذا النهج يعزز المساواة والشمولية، ويساعد في تطوير بيئة تعليمية آمنة، يتوفر فيها الدعم المناسب لكل طالب وفقاً لاحتياجاته الفردية، من خلال المرونة في التعامل مع المناهج وتنويع طرق التدريس، وتوفير الأدوات المساعدة والتقنيات الخاصة، موضحا أن هذا يتطلب تدريب المعلمين وإعدادهم، وتنمية الوعي بين جميع الطلبة حول أهمية احترام التنوع البشري وتقبله.
ومن جانبه أشار الغليلات إلى أن الاتجاهات نحو ذوي الإعاقة تشهد تطوراً إيجابياً، مع زيادة الوعي بأهمية دمجهم في البيئة التعليمية النظامية، حيث تتبنى هذه الاتجاهات مبدأ الشمولية، الذي يعترف بحق كل طالب في الحصول على تعليم متساوٍ وفرص متكافئة، مع احترام فرديته وتقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجاته الخاصة، مثل: استخدام اللغة المناسبة، وتجنب التمييز أو التصرفات التي تثير الشفقة، بالإضافة إلى توعية الطلاب والمعلمين بكيفية تقديم المساعدة بمهنية، مما يسهم في توفير بيئة تعليمية تضمن لهم الشعور بالقبول والانتماء.
من جهتها قدمت مؤسسة إنقاذ الطفل تجربتهم في دمج الطلبة ذوي الإعاقة في مدارس المملكة، كما عرضت طالبة الماجستير في الإرشاد النفسي آية جراروة تجربتها وقصة نجاحها وكيفية تغلبها على إعاقتها لاستكمال دراستها وتحقيق التفوق الأكاديمي.
اختتمت الندوة بفقرة قدمها الطلاب ذوي الإعاقة من جمعية "أنت أملهم"، بمشاركة المعلمين والطلبة في نشاط تشاركي يهدف إلى تعزيز التوعية لطلبة المدرسة.

