
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظم مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، زيارة ميدانية لمخيم الأزرق بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، بمشاركة عدد من العاملين وأعضاء الشبكة البحثية في المركز، إضافة إلى مجموعة من الباحثين واصحاب الاختصاص والمهتمين في قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية.
وضمن برنامج الزيارة التقى المشاركين مع إدارة مخيم الأزرق قدم خلالها المقدم مؤيد كفاوين عرضا مفصلا عن واقع المخيم، وأعداد اللاجئين فيه، والخدمات التي يقدمها الأردن لهم، بالإضافة إلى جولة داخل المخيم تم خلالها الاطلاع على الواقع المعيشي للاجئين، كما تم لقاء مجموعة من اللاجئين الذين يشكلوا قصص نجاح في مجال ريادة الأعمال ومنها الفن والرسم والتصوير والصناعات اليدوية.
وتم خلال الزيارة أيضا عرض مجموعة من الأفلام القصيرة الدرامية والتوعوية التي شاركت في مسابقة الأفلام ضمن المؤتمر الدولي الخامس الذي عقده المركز خلال شهر آذار الماضي، وذلك بهدف التأكيد على أهمية دور الدراما في التوعية والتعريف بقضايا اللاجئين، بالإضافة إلى عقد جلسة حوارية شارك فيها كل من الدكتور أحمد خطايبه من كلية الأعمال، والدكتور رامي طشطوش من كلية التربية في اليرموك ، والدكتورة عروب العابد من جامعة بيرزيت والذين تحدثوا عن تخصصاتهم وعلاقتها باللجوء، وكيفية توظيفها ومساهمتها في خدمة اللاجئين في مختلف المجالات.
وذكرت مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف ان هذه الزيارة جاءت بهدف تسليط الضوء على فئة اللاجئين وقضاياهم وآخر المستجدات حول ملف اللجوء والنزوح والهجرة القسرية، مشيرة إلى أن يوم اللاجئ العالمي هو يوم عالمي حددته الأمم المتحدة تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، ويصادف في العشرين من حزيران من كل عام، يسلط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص المجبرين على مغادرة أوطانهم بحثا عن الأمان وتوفر سبل العيش الكريم.
وأضافت أن شعار اليوم العالمي للاجئ لهذا العام هو "الأمل بعيداً عن الديار"، يُركزُ على إيجاد الحلول للاجئين وعلى قوة ادماجهم، مشيرة إلى أن يوم اللاجئ العالمي يتميز في كل عام بتنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة في العديد من البلدان وفي جميع أنحاء العالم بهدف دعم اللاجئين، يقود هذه الأنشطة أو يشارك فيها اللاجئون أنفسهم، إضافة إلى المسؤولين الحكوميين، والمجتمعات المضيفة، والشركات، والمشاهير، وأطفال المدارس، وعامة الناس.
كما أكدت على أهمية مثل هذه الزيارات التي تهدف إلى التعرف عن قرب على قضايا اللاجئين، وأبرز المواضيع التي يمكن تناولها بحثيا، والخروج بالتوصيات العلمية التي تساهم وتساند صناع القرار في رسم السياسات ذات العلاقة.


ضمن الخطة التطويرية لمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك قام المركز بتنظيم عدد من اللقاءات والزيارات الميدانية لمختلف المؤسسات المحلية، وذلك بهدف تفعيل التعاون والتشبيك والشراكة الفاعلة مع المجتمع، حيث قام وفد من المسولين في المركز بزيارة إلى مركز الأميرة بسمة للتنمية في محافظة إربد، تم خلالها التعريف بمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية والفعاليات التي ينظمها، وسبل التعاون الممكنة بين المركزين في مجالات التدريب، وإجراء الدراسات البحثية ذات الاهتمام المشترك وعقد الفعاليات والأنشطة في مجالات تمكين المرأة وتعزيز مكانتها على مختلف الصعد.
كما قام وفد من المسؤولين بالمركز بزيارة إلى جمعية حماية الأسرة والطفولة تم خلالها بحث التعاون بين الجامعة والجمعية في مجالات تدريب مجموعة من الباحثين على إجراءات البحث السريع، وعقد الفعاليات والأنشطة المشتركة في مجالات توعوية بقانون الأحوال الشخصية، ودراسة ظاهرة زواج القاصرات في محافظة اربد، وغيرها من الفعاليات ذات الاهتمام المشترك.
وعلى صعيد متصل قام الوفد بزيارة إلى غرفة صناعة اربد، حيث التقوا برئيس مجلس الإدارة هاني أبو حسان، والمدير التنفيذي نضال الصدر، وتم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين وخاصة في مجالات تدريب مجموعة من الطلبة بشأن التوظيف، وإجراء دراسة مسحية حول احتياجات السوق المحلي بشأن التوظيف، وعقد ورش توعوية حول كيفية خلق فرص العمل بعيدا عن الوظائف التقليدية.
واستكمالا لسلسلة نشاطات المركز في التشبيك مع مختلف مؤسسات المجتمع المحلي، زار وفد من جمعية الاتحاد اللوثري مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، حيث تم مناقشة خطط التعاون المستقبلي بين الجمعية والمركز في مجالات التدريب، حيث تم الاتفاق على عقد دورات تدريبية ل 40 سيدة من طالبات الجامعة والمهتمات من سيدات المجتمع المدني على الحرف اليدوية (الرزين)، إضافة إلى تدريبهن ضمن برنامج ريادة الأعمال في مركز أمان المجتمعي.
كما سيتم العمل على عقد برنامج تدريبي لعدد من طلبة الجامعة في مجال إدارة الحالة وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي، والتعاون والتنسيق المشترك لتنفيذ الأنشطة والحملات بمناسبة الأيام العالمية خصوصا المتعلقة بالمرأة.



انطلاقاً من رؤية جامعة اليرموك في التشارك مع مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الإدارة المحلية، تحقيقا لواحدا من أهدافها ورسالتها المتمثلة بخدمة المجتمع، نُوقشت في قسم الجغرافيا في كلية الآداب رسالة ماجستير في الجغرافيا التطبيقية بعنوان "تقييم دور التدخلات المرورية لبلدية إربد الكبرى في معالجة مشكلة مواقع الحوادث المرورية المتكررة خلال الفترة 2015-2021" للطالب مؤمن مساعدة، بإشراف الدكتور خالد هزايمة.
وضمت لجنة المناقشة رئيس بلدية إربد الكبرى الدكتور المهندس نبيل الكوفحي، كخبير وصانع قرار في مجال إدارة المرور والعمل البلدي، والأستاذ الدكتور أحمد الخوالدة كمناقش داخلي.
وتضمنت الدراسة تقييماً لما مجموعه 28 تدخلاً مرورياً قامت به بلدية إربد الكبرى خلال فترة الدراسة، وقد ظهرت النتائج أن هنالك 15 تدخلا مروريا إيجابياً ساهم في الحد من مشكلة الحوادث المرورية في تلك المواقع، وأن هنالك سبعة تدخلات مرورية ساهمت سلبا في زيادة معدل الحوادث المرورية وبحاجة إلى إعادة تقييم مكاني من قبل المختصين، فيما كانت بقية التدخلات المرورية إيجابيه بشكل جزئي أو أنها ساهمت في تسهيل الحركة المرورية في تلك المواقع ولم تؤثر سلباً في وقوع الحوادث المرورية.
وأوصت الدراسة بضرورة بناء قاعدة معلومات جغرافية متكاملة لإدارة الحوادث المرورية في بلدية إربد الكبرى، وتعزيز فرص التعاون المشترك في معالجة القضايا المحلية ضمن حدود البلدية.
وأشاد الكوفحي بالتوجه العلمي لقسم الجغرافيا ولجامعة اليرموك لفتح أطر التعاون المشترك في دراسة ومعالجة القضايا ذات الصلة بالعمل البلدي وإخضاعه للتقييم والتحليل للوقوف على الجوانب الإيجابية والسلبية وصولاً إلى النتائج والتوصيات التي ستسهم رفد صناع القرار بالتغذية الراجعة بما يسهم في رفع سوية هذا العمل، كما وثمّن أهمية اختيار مثل هذه المواضيع والتي من شأنها ربط مخرجات الجانب الأكاديمي بالجانب الميداني والذي من شأنه تعزيز الآفاق أمام الباحثين للتعمق بصورة أكبر في مضامين خدمة المجتمع والعمل البلدي.

شارك وفد من جامعة اليرموك في الاحتفالات التي نظمتها مدرسة الأمل للغة الإشارة الثانوية المختلطة في محافظة الزرقاء بمناسبة " أسبوع الطفل الأصم" والذي يصادف 20- 27 /4 من كل عام، وذلك تكريما لفئة الأشخاص "الصم" من ذوي الإعاقة.
وباسم الجامعة، قال رئيس قسم الطلبة ذوي الإعاقة في عمادة شؤون الطلبة سامي ذيابات، إن جامعة اليرموك تولي جل اهتمامها لفئة الطلبة ذوي الإعاقة، وتعمل باستمرار على توفير كافة الخدمات التي تمكنهم من مواصلة دراستهم بكل يسر وسهولة، موضحا أن الجامعة توفر مترجمين للغة الإشارة يتولون متابعة الطلبة الصم في الجامعة ومساعدتهم بترجمة مضامين المساقات الدراسية، والأنشطة المختلفة إلى لغة الإشارة.
وتضمنت مشاركة الوفد تنظيم نشاطات ترفيهية لطلبة المدرسة، وألعاب ومسابقات منوعة إضافة لتوزيع الجوائز ضمن أجواء من الفرح والسعادة نالت استحسان الحضور.
بدورها، شكرت مديرة المدرسة جامعة اليرموك على حسن اهتمامها بفئة الأشخاص الصم، وحرصها على توفير البيئة الداعمة لهم.
ضم الوفد مترجم لغة الإشارة في القسم معاوية البزور، وعدد من مترجمي لغة الإشارة في الجامعة وعدد من الطلبة الصم.


افتتح عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنلوجية في جامعة اليرموك الدكتور موفق العتوم حملة التبرع بالدم "تبرع بالدم لتسهم في استمرار الحياة"، والتي نظمتها الكلية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وبنك الدم في اقليم الشمال، بحضور عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور محمد ذيابات.
وتضمنت فعاليات الحملة عقد محاضرة توعوية قدمتها الدكتورة لجين الخصاونة تحدثت خلالها عن أهمية التبرع بالدم، وشروط التبرع، وكيفية الاستعداد من قبل المتبرعين قبل عملية التبرع، وما يمكن أن يشعر به المتبرعون أثناء عملية التبرع وبعدها.
وأكد العتوم أن عقد فعاليات هذه الحملة جاء انطلاقا من قيم ورسالة الكلية المنبثقة عن أهدافها وخططها الاستراتيجية، ودورها في نشر التوعية الصحية وثقافة العمل الخيري بما يسهم في تقديم المساعدة للمرضى المحتاجين، والتوعية بفوائده الصحية والاجتماعية للمتبرع.
وأضاف أن الحملة تهدف إلى دعم الجهود الوطنية والتكافل الاجتماعي، وتأكيدا على تحقيق الهدف الوطني المتعلق بصحة المواطن، وعلى دعم القطاع الصحي والذي يعد من اللبنات الاساسية للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ونشر ثقافة البذل والعطاء بين افراد المجتمع، سيما وأن مثل هذه الحملات تساهم في انقاذ حياة المرضى من أبناء المجتمع.
وأشادت مديرة بنك الدم/اقليم الشمال الدكتورة دعاء الطاهات، بجهود الكلية في تنظيم الحملة، والإقبال المتميز على الحملة بما يعكس دور الكلية في المشاركة والمسؤولية الاجتماعية التي تتبناها الكلية في الانخراط والمساهمة ضمن منظومة المجتمع المحلي.
وقد شهدت الحمة اقبالا ملحوظا من قبل الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية، حيث تم جمع 70 وحدة دم من مختلف الزمر.



نفذ طلبة قسم المعسكرات والجوالة في عمادة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك وبالتعاون مع جمعية الشونة الشمالية الخيرية مبادرة خيرية تطوعية لتوزيع الملابس على الأسر العفيفة وأسر الأيتام في منطقة الشونة الشمالية التابعة للواء الأغوار الشمالية.
وأشار رئيس القسم حسن السميرات إلى أن تنظيم هذه المبادرة جاء بهدف تعميق قيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة، وتشجيعهم على تنفيذ مختلف الاعمال الخيرية التي لها دور إيجابي في تعزيز التكافل والترابط بين مختلف أفراد المجتمع الأردني.
وأكد دعم عمادة شؤون الطلبة الدائم لمختلف المبادرات الطلابية لاسيما وأن العمادة دأبت على الدوام على المساهمة والمشاركة مثل هذه الأنشطة الخيرية التفاعلية مع المجتمع المحلي.
وتضمنت المبادرة توزيع 590 قطعة ملابس على 84 أسرة من الأسر العفيفة في منطقة الشونة الشمالية.


نظمت كلية العلوم حفل إفطار خيري استضافت فيه مجموعة من الأطفال الأيتام من مراكز الرعاية والعائلات في إربد .
وقال عميد الكلية الدكتور خالد البطاينة إن هذه المبادرة الرمضانية الخيرية تأتي انطلاقاً من حرص الكلية على التواصل مع المجتمع المحلي، تعزيزا لرسالة الجامعة في التواصل والتعاون مع مجتمعها المحلي وتقديم المساعدات والعون للعائلات العفيفة.
واشتمل حفل الإفطار على مجموعة من الفقرات التي قدمها طلبة متطوعون من مختلف أقسام الكلية الأكاديمية، كالرسم بالألوان على الوجوه، ومسابقات ثقافية وترفيهية وتوزيع الهدايا.
وعبر الأطفال الضيوف عن سعادتهم بهذا اللقاء وزيارة الجامعة، مؤكدين سعيهم واجتهادهم في دراستهم لالتحاق في كليات الجامعة المختلفة مستقبلا.
وحضر حفل الافطار عددا من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.



بدعوة من عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، ألقت مدرسة علم النفس في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتورة نسرين الشمايلة محاضرة حول "سيكولوجيا العمل التطوعي"، وذلك في مدرج الكندي في الجامعة، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد خلف ذيابات.
وقالت الشمايلة إن "سيكولوجيا العمل التطوعي" ويقصد به الأثر النفسي للعمل التطوعي قد يكون حلا للكثير من المشكلات التي تواجه المجتمع، بمنح المتطوع شعورا بالطمأنينة النفسية وإحساسه بأهمية دوره، وتوجهه للمساهمة في بناء المجتمع وتنميته، ودوره في إدخال الفرح لنفوس الآخرين، لافتة إلى أن العمل التطوعي أداة أو مهارة نملكها ونقوم من خلالها بمساعدة الآخرين، داعية الطلبة للبحث عن فرص التطوع في شتى المجالات والمشاركة فيها، مؤكدة أن التطوع فرصتهم لبناء شخصياتهم، واكتساب مهارات العمل والبناء التي تؤهلهم لدخول سوق العمل مسلحين بالعلم والخبرة معا.
واستعرضت الشمايلة أهداف العمل التطوعي ودوره في الحد من المشاكل التي تواجه المجتمع من خلال ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي بين أبنائه وتنمية روح التقارب والتفاهم بينهم، والحد من مشاركة الأفراد في أعمال سلبية، وحصول المتطوعين على مكانة أفضل في المجتمع، مؤكدة أن الآثار الإيجابية للعمل التطوعي توجه المتطوع للمزيد من العمل والعطاء.
وشددت على أن نشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمع وتشجيع الأفراد على المشاركة فيه لا بد أن يقابله مجموعة من الالتزامات من قبل القائمين على الأعمال التطوعية كالاهتمام بالمتطوعين وتقديرهم، وحل المشاكل التي تواجههم، وتخصيص ميزانية كافية لمتطلبات العمل التطوعي، وغيرها.
من جانبه، أكد ذيابات اهتمام جامعة اليرموك بنشر وترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة، وأن الجامعة توظف كافة إمكاناتها في سبيل توعية الطلبة بأهمية استثمار وقتهم وجهدهم في المساهمة في تنمية مجتمعهم من خلال المشاركة بالأعمال التطوعية التي تنفذها العمادة والجامعة، مؤكدا تقدير الجامعة للطلبة المتطوعين، وسعيها لإيجاد جيل من الطلبة والخريجين المعطائين.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرتها مساعدة العميد الدكتورة صفاء حداد، أجابت الشمايلة على أسئلة واستفسارات الطلبة الحضور.


مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور عمر الغول، بحضور مدير التربية والتعليم لقصبة إربد الدكتور محمد المومني، حفل إهداء مجموعة من الكتب إلى 14 مدرسة حكومية في مديرية تربية قصبة إربد.
وشملت عملية الإهداء هذه، مدرسة الزرنوجي المهنية الشاملة للبنين، ومدرسة كفريوبا الثانوية للبنات، ومدرسة خديجة أم المؤمنين الثانوية للبنات، ومدرسة كفر يوبا الأساسية للبنين، ومدرسة بيت يافا الأساسية للبنين، ومدرسة بيت يافا الثانوية للبنات، ومدرسة بيت يافا الثانوية للبنين، ومدرسة ناطفة الأساسية للبنين، ومدرسة ناطفة الأساسية للبنات، ومدرسة هام الأساسية المختلطة، ومدرسة هام الأساسية للبنين، ومدرسة بيت يافا الأساسية المختلطة، ومدرسة كفر يوبا الأساسية المختلطة، ومدرسة أبو عبيدة الأساسية للبنين.
وقال الغول خلال الحفل، إن إهداء هذه المجموعة الجديدة من الكتب، يأتي ترجمة لالتزام جامعة اليرموك بمسؤولياتها تجاه مؤسسات المجتمع المحلي، وحرصها على رعايتها وتنميتها، ضمن مساعي مكتبتها إلى النهوض بالحركتين العلمية والثقافية في محافظات الوطن.
وأضاف أن جامعة اليرموك، ومن خلال هذه الأنشطة إضافة إلى غيرها من النشاطات والفعاليات الثقافية التي تنظمها المكتبة، فإنها تؤدي واحدا من أدوار رسالتها الرئيسية المتمثلة بخدمة المجتمع، إلى جانب أهدافها الأخرى المتعلقة في التعليم والبحث العلمي.
يذكر أنه بلغ عدد الكتب المهداة في هذا الحفل 3690 كتابًا موزَّعة على 2308 عناوين.
