
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
برعاية نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش نظم قسم اللغات الحديثة في الجامعة بالتنسيق مع مكتب Campus de france في السفارة الفرنسية في عمان، ورشة عمل بعنوان "الدراسة في فرنسا والعلاقات بين الجامعات الأردنية والفرنسية"، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بمئوية الدولة الأردنية.
واشار العموش خلال الورشة إلى عمق علاقات التعاون التي تربط جامعة اليرموك بالسفارة الفرنسية في عمان، وعدد من الجامعات الفرنسية، مثمنا التعاون الكبير والدعم المتواصل الذي تقدمه السفارة الفرنسية للجامعة وخاصة لبرنامج اللغة الفرنسية في كلية الاداب، مؤكدا حرص الجامعة على عقد مثل هذه الورش التعريفية للطلبة بما يسهم في تعريف الطلبة المتميزين والمهتمين باستكمال دراساتهم العليا في الخارج بالتخصصات والجامعات المتاحة، وكيفية الالتحاق بالدراسة في هذه الجامعات.
بدورها أشارت رئيسة قسم اللغات الحديثة في الجامعة الدكتورة بتول المحيسن أن عقد هذه الورشة جاء ضمن سلسلة النشاطات التي يعقدها القسم بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمان، لافتة إلى أهمية تعريف طلبة الجامعة والمهتمين من الشباب الأردنيين في الدراسة في فرنسا بالفرص المتاحة أمامهم للدراسة والتخصصات الأكاديمية وبرامج المنح الدراسية التي من الممكن الاستفادة منها، معربة عن شكرها للسفارة الفرنسية في عمان على دعمها المتواصل لقسم اللغات في الجامعة وطلبة جامعة اليرموك والتسهيلات التي تقدمها السفارة للطلبة الراغبين بخوض امتحانات المستوى في اللغة الفرنسية على اختلاف مستوياتها.
من جانبها تحدثت مسؤولة مكتب Campus de france في السفارة الفرنسية في عمان هند ملكاوي حول نظام الدراسة في فرنسا لمحتلف الدرجات العلمية البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، والجامعات التي تستقبل الطلبة من الاردن في مختلف مناطق فرنسا، وتكاليف الدراسة والمعيشة السنوية اثناء الدراسة في فرنسا، مشيرة إلى أن شهادة الثانوية العامة الأردنية معترف بها من قبل وزارة التعليم الفرنسية.
واستعرضت المنح الدراسية التي يمكن للطلبة الاستفادة منها والتي تقدمها السفارة الفرنسية في عمان سنويا للطلبة وكيفية التقدم لها، بالاضافة إلى منح التميز الاكاديمي التي تقدمها الحكومة الفرنسية للمتميزين لمرحلتي الماجستير والدكتوراه، بالاضافة إلى منح الدراسة التي يقدمها الاتحاد الاوروبي من خلال برنامج ايراسموس بلس وغيرها من البرامج.
وتضمنت الورشة عرض فيديو قصير لتجربةأحد الطلبة الأردنيين في السفر للدراسة في فرنسا.
وفي نهاية الورشة التي حضرها مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في الجامعة الدكتور غازي مقابلة، وممثل الوكالة الجامعية الفرانكوفونية للشرق الأوسط الدكتور مأمون الشتيوي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة والجامعات الأردنية الأخرى، جرى حوار موسع اجابت من خلاله الملكاوي على أسئلة واستفسارات الطلبة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات فعاليات ندوة "تطور الحركة الأدبية في الأردن بعد مرور مئة عام من عمر الدولة الأردنية"ن والتي نظمها قسم اللغة العربية وآدابها بالتعاون مع كرسي عرار للدراسات الأردنية والثقافية بالجامعة، احتفاءً بالمئوية الأولى من عمر الدولة الأردنية.
وقال الهيلات خلال كلمته الافتتاحية، إن هذه الندوة تأتي في إطار احتفالات جامعة اليرموك بالمئوية الأولى من عمر الدولة الأردنية، بمشاركة عدد من الأكاديميين المتخصصين، لتسليط الضوء على جوانب مهمة من مسيرة التطور التي شهدتها الحركة الأدبية الوطنية، لاسيما وأن الساحة الوطنية الأردنية حفلت بـ أدباء وشعراء وكتاب قصة ورواد، أبدعو في جميع مجالات الأدب والثقافة، وساهموا في تعميق مسيرتنا الوطنية والثقافية والبناء عليها.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك، تزهو وتفتخر بما وصلت إليه الدولة الأردنية من تطور في جميع ميادين الحياة، لافتا إلى أن خطة جامعة اليرموك للإحتفال بهذه المناسبة المجيدة تزخر بالعديد من الفعاليات والنشاطات المتنوعة بتنظيم من مختلف كلياتها الأكاديمية ووحداتها الإدارية.
ورحب رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتورعبد القادر مرعي بني بكر بالمشاركين في الندوة وتحدث حول التطور السريع للحركة الأدبية في الأردن وعوامل هذا التطور.
وشارك في الندوة خمسة من الأساتذة المتخصصين في الأدب الحديث في جامعة اليرموك والجامعات الأردنية الأخرى، حيث تحدث الدكتور سمير قطامي أستاذ الأدب الحديث في الجامعة الأردنية، حول "الشعر في عهد الإمارة"، مستعرضا عوامل تطور الشعر الأردني في هذه المرحلة، وبخاصة في بلاط الملك عبد الله الأول بن الحسين -رحمه الله – الشاعر الملهم الذي نظم الشعر الفصيح وشجَّع الأدباء والشعراء، لافتا إلى أنه برز في تلك المرحلة عدد من الأدباء الأردنيين والعرب الذين عاشوا في كنف البلاط الهاشمي، مصورين هذه المرحلة والظروف السياسية والاجتماعية التي سادت في تلك الفترة من عمر الدولة الأردنية.
وشارك أيضا في الندوة الدكتور عبد الفتاح النجار من المجتمع المحلي، والذي تحدث حول "الحركة الأدبية في الفترة الواقعة في النصف الثاني من القرن العشرين وما بعد"، مبينًا المراحل التي مرَّ فيها الشعر في هذه الفترة، والموضوعات السياسية والاجتماعية والثقافية التي تناولها شعراء تلك المرحلة، مستذكرا عددًا كبيرًا من الشعراء الأردنيين والفلسطنيين الذين انضموا إلى الدولة الأردنية بعد اتحاد الضفتين، إذ أصبحت القضية الفلسطنية محورًا أساسيًا في أدب هذه الفترة.
بدوره تحدث شاغل كرسي عرار الدكتور نبيل حدّاد ، عن "تطور الرواية الأردنية" مبينًا مراحل تطورها منذ عهد الإمارة إلى أيامنا هذه، مشيرًا إلى أبرز الروائيين والروايات التي أُلِّفَت في هذه المراحل والموضوعات التي تناولتها رواياتهم، وخصائصها الفنية التي اتسمت بها.
كما تحدث الدكتور بسام قطّوس من جامعة اليرموك عن "حيدر محمود ولحظة المكاشفة" والقصائد التي خصَّ بها عمَّان: سهولها وجبالها وأوديتها، وناسها وجيشها، وملكها جلالة المغفور له الحسين بن طلال – طيَّب الله ثراه -، مستحضرًا قبل ذلك القصائد التي توثِّق بين الشاعر ومدينته، لافتا إلى أنَّ تلك الأغاني العمَّانية كانت لها فاعليتها الشعرية والإبداعية والجمالية والتي يجب أن لا تنساها الذاكرة الشعرية.
وشارك في الندوة ايضا الدكتور يحيى عبابنة من جامعة اليرموك والذي ناقش موضوع "المكان في الأدب الأردني"، مستعرضا العوامل الثقافية والاجتماعية والسياسية التي صاغت الأدب الأردني شعرًا ونثرًا، في مراحله المختلفة، وتوقف عند مصطفى وهبي التل (عرار) ذاكرًا الأماكن التي تغنَّى بها، مثل إربد، وحوران، ووادي اليابس، ووادي السير، وشيحان، وغيرها من الأماكن الأخرى.
ضمن احتفالات جامعة اليرموك بمئوية الدولة الأردنية، أعلن رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، عن تشكيل أول شبكة بحثية نسائية من الأكاديميات أعضاء الهيئة التدريسية في مختلف كليات الجامعة تحت أسم شبكة الأكاديميات القياديات /She Leads، اعتزازا وتقديرا بدور المرأة الأردنية ومساهماتها الفاعلة في خدمة المجتمع الأردني والإرتقاء بمسيرته في مختلف المجالات.
وأضاف خلال استقباله لمجموعة من الأكاديميات في الجامعة، بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور غازي المقابلة، أن إطلاق هذه الشبكة في جامعة اليرموك يأتي تفعيلا لدور "الأكاديمية اليرموكية" الريادي والابتكاري، ولأن "اليرموك" هي دائما صاحبة السبق والتميز في مختلف المجالات المعرفية والإنسانية.
وأشار الهيلات إلى أن جامعة اليرموك تعول على هذه النخبة من الأكاديميات آمالا كبيرة فيما يخص زيادة التعاون الدولي، والاشتراك في المشاريع الدولية والإقليمية والمحلية، بما يخدم مسيرة الجامعة، ويكرس الدور الرائد للمرأة فيها.
فيما أكد المقابلة، على أن إطلاق هذه الشبكة يأتي تماشيا مع مسيرة الدولة الاردنية نحو التقدم والنمو ومع خطة جامعة اليرموك ورؤيتها الإستراتيجية فيما يخص التطورات المحلية والإقليمية، والتوجهات البحثية ودعم المشاريع الدولية، وعليه بات من الضروري أن يكون لدى الجامعة هذا الفريق البحثي المتخصص لتفعيل دور المرأة في العالمية والتشبيك مع الاكاديميات ومختلف المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، ضمن الإطار العام الذي يخص المرأة والشباب بشكل خاص.
ولفت إلى أن مهمة هذه الشبكة ستكون التركيز على أعمال البحث العلمي والمشاريع ذات العلاقة، والتقدم لها وتعزيز التشاركية مع المجتمع المحلي والاقليمي والدولي، وتشجيع الأكاديميات في البحث عن الفرص ومجالات الدعم والتطوير، من خلال التعاون مع المنظمات والمؤسسات المعنية بهذه المشاريع البحثية.
من جهتها أكدت رئيسة الفريق الدكتورة آيات نشوان، على أن تأسيس هذه الشبكة في جامعة اليرموك، إنما هو تعزيز لرسالتها وفلسفتها القائمة على التعليم وتطوير البحث العلمي وخدمة المجتمع، وبالتالي تعميق لدور المرأة الأكاديمية فيها، لتمتلك زمام المبادرة في تكريس قدرات الجامعة ومسؤولياتها تجاه مجتمعها.
وأضافت أن فكرة هذه الشبكة تخضع الآن للتوسع في مضمونها وصياغة واجباتها الرئيسية، والأهداف والمهام التي ستطلع بها لخدمة الشباب والمرأة، ومن ثم الخروج بها إلى خارج الحرم الجامعي، لتشمل باحثات على المستوى الوطني والدولي.
لمشاهدة المحاضرة الرجاء الدخول من خلال الرابط التالي :
https://www.facebook.com/Yarmouk.U/videos/278081143966994
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام – الناطق الرسمي باسم جامعة اليرموك، مخلص العبيني على أنه لا يوجد أية تطبيقات لهواتف ذكية عاملة أو مسجلة رسمياً باسم جامعة اليرموك وتشمل: تطبيق نظام معلومات الطلبة (SIS) أو نظام التعلم الالكتروني، أو غيرهما، لغاية تاريخه.
كما وحذر العبيني من استخدام مثل هذه التطبيقات التي تدعي أنها رسمية باسم جامعة اليرموك أو تحمل شعارها، لما تشكله من خطورة تتمثل بجمع أسماء المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بها عند استخدام أي من هذه التطبيقات غير الرسمية وغير المعتمدة من قبل جامعة اليرموك، ومن ثم إساءة استخدامها.
وشدد العبيني على أن جامعة اليرموك تحذر من استخدام مثل هذه التطبيقات، كما وأنها غير مسؤولة إطلاقاً عن عواقب استخدامها، مؤكدا على حق الجامعة بالملاحقة القانونية لكل من يستخدم اسمها وشعارها.
اعلنت جامعة اليرموك عن تاجيل انعقاد المؤتمر الدولي الثاني "مئوية الدولة الأردنية: الأردن والوطن العربي 1921-2021م"، والذي سينظمه قسم التاريخ في كلية الآداب و كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، بالتعاون مع المنتدى الثقافي – إربد، حتى الثامن عشر من شهر أيار المقبل.
ويذكر أن أهداف المؤتمر ترتكز على الإعتزاز بالقيادة الهاشيمة الحكيمة ودورها الكبير في بناء الوطن الأردن وخدمة القضايا القومية، والإحتفاء بمئوية الدولة الأردنية كمناسبة وطنية وتاريخية لمواصلة العمل من أجل المستقبل، وتجسيد مسيرة البناء والتنمية في الأردن على امتداد مئة عام والاعتزاز بالمنجزات الوطنية، وإبراز الدور القومي للأردن في دعم ومساندة القضايا القومية على الصعيدين الرسمي والشعبي، وإعلاء قيم الريادة والإبداع واستحضار انجازات الآباء والأجداد واستذكار بطولات الشهداء والفخر بما تحقق، وتوثيق تاريخ الأردن وعلاقاته مع الدول العربية الشقيقة من خلال الوثائق الرسمية والشعبية.
وسيناقش المؤتمر العديد من المحاور الرئيسية منها: "الملك عبد الثاني بن الحسين والقضايا العربية"، و"الأردن وقضايا الاستعمار والتحرر في الوطن العربي"، و"الأردن والتمثيل الدبلوماسي العربي"، و"الأردن والجامعة العربية ومؤتمرات القمة العربية"، و"الأردن وسياسة الأحلاف في المنطقة العربية"، و"العلاقات الأردنية العربية"، و"الأردن والصراعات الاقليمية في المنطقة ودور الأردن في تحقيق الوفاق العربي – العربي"، و"الأردن وقضايا اللاجئين، والمرأة الأردنية والقضايا العربية".
حصد فرع YouthMappers الطلابي من قسم الجغرافيا في جامعة اليرموك ثلاثة جوائز عالمية من مركز الأرض GeoCenter في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID .
وأوضحت الدكتورة رنا الجوارنة المشرفة الأكاديمية على الفرع من قسم الجغرافيا أن الجائزة الأولى جاءت تقديرا لدور الفرع الفاعل محليا وعالميا في حقل البيانات الجيومكانية وصناعة الخرائط وتحقيق رؤى شبكة YouthMappers العالمية من خلال دوره في خدمة المجتمع والشراكة مع المؤسسات والهيئات المحلية للمساعدة في جمع البيانات الجيومكانية، والجائزة الثانية جاءت تقديرا لتمكين الفرع للطالبات الإناث للانخراط في الفرع وتعزيز دورهن الريادي والقيادي في حقل العلوم الجيومكانية، إذ تزيد نسبة مشاركة الطالبات في هذا الفرع عن 50%، أما الجائزة الثالثة فقد منحت للمشرفة الأكاديمية لهذا الفرع عن دورها الداعم والمتميز لتحقيز الطلبة والطالبات لتحقيق أهداف الشبكة العالمية، وعقد ورشات العمل والمشاريع لتمكين أعضاء الفرع وتعزيز دورهم المجتمعي وعكس ما تعلموه في الجامعة لخدمة المجتمع من خلال خبرتهم الجيومكانية.
وأضافت أن YouthMappers هي شبكة عالمية ممولة من الوكالة الأمريكية الدولية للتنمية تم إنشاؤها عام 2014 وهدفها الاستفادة من مصادر البيانات الجيومكانية المفتوحة عبر الإنترنت لدعم الشباب على تجميع البيانات المكانية في مناطقهم الجغرافية المختلفة حول العالم وتوفيرها مجانا على الخريطة المفتوحة، بهدف خلق جيل من القادة الشباب الواعي والمدرك بأهمية البيانات الجيومكانية المفتوحة ورسم الخرائط في عملية التنمية والتطوير في المجتمع وخلق مجتمعات قادرة على مواجهة الصعوبات والمعيقات التي قد تواجهها.
واشارت الجوارنة إلى أن جامعة اليرموك ومن خلال قسم الجغرافيا انضمت عام 2018 إلى هذه الشبكة التي تضم حاليا 260 فرعا طلابيا في جامعات مختلفة حول العالم، ليكون بذلك أول فرع طلابي في العالم العربي، لافتة إلى أنه ومنذ تأسيس الفرع في اليرموك، عمل منتسبو ومنتسبات الفرع على تعزيز أهمية البيانات الجيومكانية ودورها في خدمة المجتمع وتسهيل عمل الهيئات الإنسانية للوصول إلى الأماكن الأقل حظا في الأردن، كما شارك الفرع بأنشطة ومشاريع نفذتها فروع طلابية أخرى في جامعات عالمية لمساعدتهم في جمع البيانات المكانية المفتوحة عبر الإنترنت، بالاضافة إلى استضافة عددا من المتحدثين من فروع عالمية أخرى للاطلاع على تجربتهم في هذه الشبكة والاستفادة من مهاراتهم في جمع وأساليب جمع البيانات الجيومكانية.
وقالت أن عددا من طلاب وطالبات الفرع قد انضموا إلى برنامج "شبابنا قوة" وعمل بعضهم كمدربين لأبناء المجتمع المحلي حول استخدام البيانات الجيومكانية وتجميعها ورسم الخرائط بالتعاون مع USAID عمان، وأن الفرع يسعى للاستمرار قدما لنشر الوعي بأهمية البيانات الجيومكانية للتنمية المستدامة والتشبيك مع جهات ومؤسسات محلية لتعزيز التشاركية والتعاون بين جامعة اليرموك والمجتمع المحلي والدولي.
قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك في جلسته التي عقدت مؤخرا برئاسة الدكتور نبيل الهيلات رئيس الجامعة ترقية كل من الدكتور عبدالله البدارين من قسم الاقتصاد والمصارف الاسلامية في كلية الشريعة والدراسات الاسلامية، والدكتور يزن العكام من قسم الكيمياء الطبية وكيمياء العقاقير في كلية الصيدلة، والدكتور محمود المستريحي من قسم الهندسة الصناعية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتور حسين الرباع من قسم المحاسبة في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، والدكتور نزار الويسي من قسم التربية البدنية في كلية التربية الرياضية إلى رتبة أستاذ مشارك.
ويذكر أن البدارين حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والمصارف الإسلامية من جامعة اليرموك، والعكام حاصل على درجة الدكتوراه في الخلية والبيولوجيا الجزئية من جامعة أركنساس الأمريكية، والمستريحي حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الصناعية والإدارة من جامعة ولاية أوكلاهوما الأمريكية، والرباع حاصل على درجة الدكتوراه في المحاسبة من جامعة ارغوسي الأمريكية، والويسي حاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الرياضية من الجامعة الأردنية.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.